Tag Archives: الكاثوليك

البابا شنودة : ليس من حق أحد السؤال عن مكان اختفاء كاميليا شحاتة

بدا شديد الإرهاق والانكسار والحزن من هتافات المتظاهرين ضده

كتب : أحمد سعد البحيري ومرة حمزة (المصريون) | 20-09-2010 01:23

رفض البابا شنودة الثالث الإجابة عن سؤال محاوره المتعلق بمكان وجود المواطنة “كاميليا شحاتة” التي تحتجزها الكنيسة المصرية منذ قرابة شهرين وتعزلها عن العالم ،

وقال بالعامية الدارجة لصاحب السؤال : وانت مالك !! ،

 وعندما قال له أن الرأي العام يسأل عن مكانها أجابه أيضا : وهما مالهم !! ،

 وعندما سأله : الناس تسأل هل ستعود كاميليا إلى بيتها ؟

قال : والناس مالها ، روح اسألها انت !!

فلما قال : أنا لا أعرف أين هي ، تهرب البابا من التعليق المباشر

 وقال في هروب من السؤال : لماذا نتحدث في توافه باستمرار ولماذا فعل كل هذه الضجة وإثارتها ،

كما حرص على نفي أن تكون كاميليا أسلمت واعتبر أن الشريط الذي تم تسريبه لبعض المواقع الالكترونية كافيا لإثبات هذا المعنى ، جاء ذلك في حديثه إلى قناة رجل الأعمال القبطي المقرب للغاية منه “نجيب ساويرس” من خلال أحد البرامج التي تمت إذاعتها أمس الأحد .

كما رفض البابا الحديث نهائيا عن محنة المواطنة “وفاء قسطنطين” التي أعلنت إسلامها ورغبت في تسجيل ذلك رسميا لدى وزارة الداخلية ، حسب القانون وقتها ، وجرت مظاهرات قبطية تطالب بتسليمها للكنيسة وهو ما تم بفعل أوامر عليا نسبتها المصادر القبطية إلى الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية ، ولم يتطرق البابا لقضية وفاء من قريب أو بعيد .

وبدا على البابا التأثر الشديد من الهجوم العنيف الذي تعرض له في مظاهرات الغضب على اختطاف “كاميليا شحاتة” وحرمانها من إشهار إسلامها وكرر أكثر من خمس مرات : لماذا الشتائم والأسلوب غير الحضاري ، رغم محاولته إظهار أنه غير مكترث بما حدث ، كما انتقد المظاهرات التي شهدتها بعض المساجد احتجاجا على اختفاء كاميليا ،

في حين اعتبر أن المظاهرات التي تشهدها الكنائس والكاتدرائية لأمور مشابهة بمثابة “حق” للمتظاهرين الذين يطالبون بمعرفة الحقيقة . وفيما يتعلق بالأزمة التي افتعلها بعض الكهنة في محافظة المنيا مع المحافظ قال البابا أن الأزمة ما زالت باقية لم تحل ، وإن كانت قد هدأت ولا أعرف لماذا هدأت !! ،

 ولوح البابا بالتهديد المبطن للمحافظ وأنه إذا لم يقدم حلا مقبولا “فلنا طرقنا الخاصة التي لن أكشف عنها الآن”!! ، في إشارة إلى صلاة خاصة تربطه مع قيادات رسمية نافذة داعمة لمشروع التوريث يتجاوز بدعمها أي قواعد أو قوانين أو مؤسسات رسمية .

وأعاد البابا تكرار كلامه المثير للمشاعر الطائفية بقوله أن المسيحيين لم يحصلوا على حقوقهم في مصر وأنهم لم يتساووا مع المسلمين في الوظائف العليا ولا في الانتخابات ، كما نفى الاتهامات الموجهة إلى الكنيسة بأنها تحولت إلى دولة داخل الدولة واعتبر ذلك حديثا يؤدي إلى الفتنة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39373

أقباط وصفوا كلامه بأنه غير مسئول ويقطر طائفية وصب للزيت على النار ـ تلويح نائب البابا بالاستشهاد يكشف عن مستويات من العنف الطائفي المكبوت غير مسبوقة ـ إقراره باحتجاز وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة يؤكد تحول الكنيسة لدولة داخل الدولة

الرجل الثاني في الكنيسة يصف الشعب المصري المسلم بأنهم “ضيوف” نزلوا علينا في “بلدنا”

ولن نسمح لهم بأن يحكموا كنائسنا

كتب عمر القليوبي (المصريون): | 16-09-2010 01:27

موجة واسعة من الجدل والغضب فجرها الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، الرجل القوي داخل الكنيسة الأرثوذكسية المرشح بقوة لخلافة البابا شنودة الثالث في المقعد البابوي، بتصريحاتها “الطائفية” التي نشرتها صحيفة “المصري اليوم” أمس، بحسب مثقفين ومفكرين أقباط اعتبروا في تعليقاتهم لـ “المصريون” أنها تتجاوز كافة الخطوط الحمراء، وتصب الزيت على النار، ومن شانها أن تزيد من حالة الاحتقان الطائفي بالبلاد، في خضم الأزمة المثارة منذ أسابيع حول اختفاء كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، بعد أن تسلمتها من أجهزة الأمن إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها. فقد وصف الأنبا بيشوي، اتهام الكنيسة باختطاف زوجة كاهن دير مواس بأنه “كلام فارغ”،

على الرغم من اعترافه باحتجازها داخل أحد مقار الكنيسة، إلى جانب السيدة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي أثير حولها ضجة مماثلة قبل ست سنوات، رافضًا بشدة الدعوات لإخضاع الأديرة تحت رقابة الدولة، أسوة بالمساجد، إلى حد أنه لوح بـ “الاستشهاد” فى مواجهة سيناريو من هذا النوع، واصفًا الأقباط بأنهم “أصل البلد”، وأن المسلمين “ضيوف حلّوا علينا ونزلوا فى بلدنا واعتبرناهم إخواننا”، وتساءل مستنكرًا: “كمان عايزين يحكموا كنايسنا”؟.

وفجرت تلك التصريحات صدمة لدى الكثيرين، حتى بين المثقفين الأقباط الذين استهجنوا اللهجة “الطائفية” التي تحدث بها الأنبا بيشوي، استمرارًا لما اعتبره معلقون تحديًا لسلطة الدولة، واستعراض الكنيسة لعضلاتها أمام الدولة والخارج، وإظهار على أنها كيان مواز “دولة داخل الدولة“، بسبب حالة الضعف التي تتعامل بها الدولة تجاه الكنيسة على مدار أكثر من أزمة خلال السنوات الماضية. واعتبر المفكر السياسي جمال أسعد عبد الملاك، تصريحات الأنبا بيشوي “غير المسئولة“، ووصفها بأنها “تقطر طائفية وتعد اعتداء من قبل الكنيسة على سلطان الدولة”، لاسيما فيما يتعلق بكون المسيحيين أصحاب البلاد الأصليين وأن المسلمين ضيوف عليهم، مؤكدا أن هذا الكلام غير مسئول ولا يجب أن يصدر أبدًا على لسان مسئول كنسي، فمصر للمصريين مسلمين أو مسيحيين.

وتساءل في تعليق لـ “المصريون”: كيف تقوم للكنيسة باحتجاز وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة، فهل تجاوزت صلاحيات وزارة الداخلية، وهل من حقها احتجاز مواطنين مصريين بغض النظر عن كونهما مسلمين أو مسيحيين؟. وقال إن مصر- وطبقا لتأكيدات المؤرخ الراحل الدكتور جمال حماد- شهدت 52 غزوة حربية، وثلاث هجرات على مدار تاريخها جعلت الشعب المصري خليطًا من عرقيات مختلفة، غير أن عظمة مصر أنها صهرت كل هؤلاء في نسيج واحد، ومن ثم فالحديث عن المواطنين الأصليين والضيوف لا محل له من الإعراب، وليس هناك أحد قادر على أنه يدعي أنه صاحب هذه البلاد.

وفي رده على قوله إن الأقباط هم أصل مصر، تساءل أسعد: ألا يوجد في مصر مواطنون مسيحيون اعتنقوا الإسلام بعد فتح عمرو بن العاص لمصر فهل ينفي إسلامهم مصريتهم يا أنبا بيشوي؟. وأوضح عبد الملاك، أن الحكومة المصرية لا تتدخل في الشئون الكنسية حتى يلوح بيشوي بالاستشهاد في مواجهة سيناريو من هذا النوع، معتبرًا أن تصريحاته تؤكد حقيقة أن الكنيسة تحولت إلى دولة داخل الدولة، وأن الحكومة أطلقت لها الحبل على الغارب، بسبب الضعف الشديد في مواجهتها، مدللا على ذلك برفض البابا شنودة تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا بشأن منح رخصة بالزواج الثاني للأقباط المطلقين الحاصلين على أحكام قضائية، فالنظام يخضع دائما للكنيسة.

 واعتبر تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لمواجهة محاولة الدولة السيطرة على الأديرة، “جزءًا من سياسة لي الذراع وإصرارًا على ركوب الموجة الطائفية في وقت لا تحتاج مصر لركوب هذه الموجة من قريب أو بعيد”. من جهته، قلل الدكتور كمال زاخر، أحد رموز جبهة العلمانيين الأقباط من أهمية تصريحات الأنبا بيشوي، وبعد أن قلل من العلمانيين ووصفهم بأنهم نفر واحد ولامم حواليه ٥ أو ٦ أنفار فقط“، مشيرا إلى “أن الأخطاء العديدة التي تضمنها الحوار تؤكد أنه رجل دين فقط وما كان له أن يتدخل في السياسة مطلقا”.

وعن تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لو تدخلت الحكومة في شئون الكنيسة، علق زاخر قائلا: ليته ينفذ تهديده ويبقى جادا طالما هذا التلويح يخصه وحده، موجها حديثه للرجل القوي بالكنيسة ومسئول المحاكمات الكنيسة فيها: نحن في دولة مدنية تعرف التخصص ولا يجب عليك التدخل في الشئون السياسية. وأبدى زاخر استياءه من النعرة الطائفية التي تحدث بها الأنبا بيشوي بوصفه الأقباط بأنهم أصل البلد الأصليين والمسلمين ضيوفا عليهم، ووصفه بأنه “حديث لا معنى له ولا يجني الوطن من ورائه إلا مزيدا من الفتنة”.

وانضم إليه في الرأي الدكتور كمال باسيلي رئيس جمعية الرباط الجديد، واصفا كلام بيشوي بأنه “غير مسئول”، لاسيما أن الدولة تحترم الأديان ولم يحدث أي تطاول على الدين المسيحي أو تدخل في شئون الكنيسة حتى يبدر منه هذا الكلام. وتساءل باسيلي: هل المسيحيون مضطهدون أو يعيشون في العصر الروماني حتى يطلق بيشوي هذه التصريحات، لافتا إلى أنه يلعب مع الحكومة في ملعبها وهذا أمر خطير قد يجر على الأقباط مشاكل وصعوبات لا حصر لها.

وقال إن التلويح بالاستشهاد لا يمت للمسيحية والإسلام بصلة، مطالبا بيشوي بإطلاق سراح كاميليا ووفاء قسطنطين، لاسيما أن إقراره باحتجازهما يؤكد أن “الكنيسة تحولت لدولة داخل الدولة، بل ويعد خارجة على سلطة الدولة”. وتساءل: هل قامت الجماعات الإسلامية باختطاف كاميليا أو وفاء حتى يستمر احتجازهما أم هناك خطر مؤكد على حياتهما حتى تتحدى الكنيسة الدعوات المطالبة بالكشف عن مصيرهما، وتقابلها بالتجاهل التام.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39159

التطرف الكنسي : 2 الاستاذ / محمود سلطان

محمود سلطان | 23-08-2010 00:47

 في عام 1959، صدر كتاب “محمد الرسالة والرسول” للراحل الكبير د. نظمي لوقا قال فيه كلاما منصفا وعادلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.. تسامحت معه الكنيسة آنذاك، غير أن كنيسة ما بعد عام 1972، أعادت فتح الملف وظلت تضمر للرجل النية بمعاقبته دون أن تظهره إلى أن توفي عام 1985، حيث قررت الكنيسة عدم الصلاة عليه.. وحملت زوجته نعشه ودارت به على كل كنائس غير أن الجميع أوصد في وجهها أبوابه عقابا له على موقفه النبيل والمنصف من نبي الإسلام!. هذه الواقعة وحدها تعكس التحول في المزاج العام الكنسي، منذ مطلع السبعينات، وأنها جاءت بسلطات دينية متطرفة ولا تتسامح مع أي جهد مسيحي قد يقرب روحيا وعاطفيا بين عنصري الأمة حتى لو كان من باب التلطف والمجاملة..

ما يعني أن أجندة الكنيسة ما بعد السبعينيات جاءت بمضامين لا تقبل إلا “القطيعة” والعزلة والانفصال الشعوري عن المجتمع مبشرة بأيام صعبة بين المصريين المسلمين والمسيحيين. ما حدث مع وفاء قسطنطين عام 2004، وكاميليا شحاتة عام 2007.. كلها حوادث مترابطة خرجت من ذات رحم التطرف الذي عاقب نظمي لوقا عام 1985..

فالحوادث تعني أن كنيسة العقود الثلاثة الأخيرة، هي المسؤولة عن تزكية روح التعصب والتطرف لدى الأقباط، خاصة وأن المجتمع المصري قبل ذلك الوقت لم يشهد أية احتقانات طائفية عنيفة رفع فيها السلاح وأريقت فيها الدماء تشبه تلك التي وقعت في ظل الكنيسة المصرية بصيغتها الحالية. لم نكن نسمع مطلقا قبل سيطرة المتطرفين على الكنيسة، أن مصر منقسمة بين أهلها الأصليين ـ يقصدون الأقباط ـ وبين العرب الغزاة القادمين من الجزيرة العربية (يقصدون المواطنين المصريين المسلمين).. وأنه على الطرف الأخير أن يخلي البلاد للأول بعودته إلى حيث جاء! هذه المزاعم والتخاريف والتي لا تخلو من “قلة أدب” لم نكن نسمعها في حياتنا مطلقا إلا اليوم فقط، بعد أن أحال الكهنة والقساوسة المتطرفون المسيحية المصرية من “دين” إلى “هوية” موازية لهوية الدولة الأم..

 حيث دفعت الكنيسة ثمنها غاليا عندما أنشغل الكهنة بالجانب السياسي من مسألة “الهوية” وتركوا العقيدة الأرثوذكسية لتكون مستباحة بسهولة وبيسر للطوائف الدينية الأخرى، هذا من جهة .. ومن جهة أخرى وضعت الأقباط في نظر أشقائهم المصريين المسلمين موضع شك وتوجس ..

 إذ كيف يطمئن المسلمون المصريون، لمن يراهم بأنهم “غزاة ومحتلون” ويجتمعون في الكنائس لترتيب السيناريوهات المساعدة على “تحرير” مصر من العرب الدخلاء؟! والحال أن الكنيسة المصرية هي التي وضعت البلد كلها والمواطنين الأقباط في هذا المأزق الطائفي المخيف والكارثي، ولم يعد بوسع أي حريص على أمن وسلامة ومستقبل هذا البلد إلا أن يعمل على مواجهة تطرف الكنيسة وتفكيك قوته والبحث عن التيارات والقوى الأخرى المعتدلة والإصلاحية بداخلها لدعمها والوقوف بجانبها ودعمها إلى أن تنتصر قوى الاعتدال والإصلاح على الظلامية وقوى التطرف.

sultan@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37562

انفراد : شهادة التوحيد بخط يد كاميليا شحاتة

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 14-09-2010 00:18

حصلت صحيفة المصريون الالكترونية على وثائق جديدة تؤكد حقيقة إسلام المواطنة “كاميليا شحاتة” زوجة كاهن دير مواس التي ما زالت الضجة المصاحبة لقضيتها تشغل بال الرأي العام ، وتكشف الوثائق الجديدة بشكل قطعي عن إسلام “كاميليا” وتعمقها في دراسة الإسلام وأحكامه ، وخاصة أحكام الصلاة ، وحرصها على التفاصيل الدقيقة في دينها الجديد ، بما في ذلك التشهد الذي كتبت فيه بخط يدها وبوضوح كاف شهادة التوحيد ـ وبالحرف الواحد قالت : (اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد) ،

وقد حصلت المصريون على الأوراق من مصادر خاصة لصيقة الصلة برحلة “كاميليا شحاتة” مع الإسلام ، وهذه الأوراق كانت من ضمن أوراقها ومتعلقاتها الخاصة التي تركتها في منزل الشيخ أبو محمد بأسيوط ، عندما أقامت مع أسرته أربعة أيام تقرأ القرآن وتذاكر معهم أحكام الإسلام وتسجل تلك الدروس بخط يدها في الأوراق ، وقد تم تهريب تلك الأوراق خشية ضياعها خاصة بعد ضياع إقرار بخط يدها تعلن فيه دخولها للإسلام طواعية وقد تسلمته جهة أمنية في المنيا ولا يعرف مصيره الآن ، وفي الأوراق الأربعة التي حصلت عليها المصريون تفصيل لأحكام الصلاة بدأ من استقبال القبلة والنية وانتهاء بالسلام ،

وهي الأوراق التي يمكن لقراء المصريون مشاهدتها كاملة بالضغط على الرابط الخاص بذلك آخر التقرير ، معتذرين عن ضعف بعض الأجزاء نظرا لأنها كانت تكتب على الصفحة وظهرها ، لكن معظم الصفحات واضحة بشكل كاف .

في الورقة الأولى سجلت كاميليا هذه الأحكام بخط يدها خطوات الصلاة الصحيحة على النحو التالي حرفيا :

1ـ استقبال القبلة

 2ـ النية ثم التكبير (الله أكبر)

 3ـ دعا الاستفتاح “سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدَّك ولا إله غيرك” أو “اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد” أو “وجهت وجهي للذي فطر السماء والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين.

 4ـ الاستعاذة (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ثم قراءة الفاتحة تكون جهرا في الفجر والمغرب والعشاء قبل كل ركعتين الأوليتين وفي السر في باقي الركعات وفي صلاة العصر والظهر.

 5ـ قراءة سورة قصيرة بعد الركعتين الأولين في كل صلاة

 6ـ الركوع نركع بعد قول الله أكبر ثم نقول سبحان ربي العظيم 3 مرات ثم نقول (سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي) ونقف من الركوع بقول سمع الله لمن حمده ثم نقول ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

 7ـ السجود مرتين بعد كل ركعة نكبر (الله أكبر) ونسجد ونقول (سبحان ربي العظيم 3 مرات) ثم نقول اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت اللهم سجد وجهي للذي خلقه فأحسنه (ثم دعاء خاص) وفي الورقة الثانية تكملة ما ورد في الصفحة السابقة من حركات الصلاة ، بما في ذلك التشهد والذي سجلت فيه بوضوح شهادة التوحيد بخط يدها ، وسجلتها كالتالي : بين السجدتين أثناء الجلوس نقول (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واهدني)

 8ـ التشهد يقال بعد كل ركعتين: “التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.. ثم ندعو قائلين اللهم أني أعوذ بك من الكفر والفقر وأعوذ بك من فتنة عذاب القبر وفتنة المسيح الدجال..

 9ـ السلام عليكم ورحمة الله.. يمين ثم يسار.. وفي الورقة الثالثة مذاكرة مماثلة لتلك السابقة باختلاف يسير وسجلت فيه بخطها ما يلي :

 1ـ استقبال القبلة أولاً

 2ـ النية 1ـ التكبير (الله أكبر) وضع اليد بجانب الأذن أثناء التكبير

 2ـ دعا الاستفتاح “سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك” ترديد الآذان وبعد نتلو هذا الدعاء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة وأبعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 3ـ قراءة الفاتحة وآمين

 4ـ قراءة سورة قصيرة بعد الركعتين الأولين في كل صلاة 4ـ الركوع يركع بعد قول الله أكبر وفي الركوع نقول سبحان ربي العظيم 3 مرات بعدها نقف من الركوع بقول سمع الله لمن حمد (سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي)

 5ـ التكبير ثم السجود وفي السجود نقول سبحان ربي الأعلى 3 مرات (ربنا ولك الحمد حمدا طيبًا مباركًا) السجود مرتين بعد الركعة الواحدة. الجلوس بين السجدتين نقول (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واهدني)

 6ـ التشهد “التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد..

 ثم يدعو مثل ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)

 7ـ السلام عليكم ورحمة الله وفي الورقة الأخيرة بعض الأدعية التي تختم بها الصلاة وكتبت فيها “كاميليا” حرفيا : سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك سبحان ربي الأعلى ثم اللهم بك استعنت وبك آمنت وعليك توكلت اللهم سجد وجهي للذي خلقه وأحسنه (ثم الدعاء الخاص) بعد التشهد اللهم أني أعوذ بك من الكفر والفقر وأعوذ بك من فتنة عذاب القبر وفتنة المسيح الدجال.

جميع الوثائق فى هذا الرابط بالأسفل

للاطلاع على صورة الأوراق كاملة اضغط هنا

المصدر

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38988

شخصيات دينية أقنعتها بأن من حقها إخفاء إسلامها ـ تنسيق لقيادات بلجنة السياسات مع فضائية خاصة لنشر لقاء معها ـ أصيبت بالإغماء عندما رأت طفلها للمرة الأولى بعد اختفائها ـ المصريون تنفرد غدا بنشر وثائق إسلام كاميليا بخط يدها

 

مصدر كنسي : كاميليا وافقت على التراجع عن إشهار الإسلام

كتب : جون عبد الملاك وأحمد سعد البحيري (المصريون) | 13-09-2010 01:10

في تطور جديد للأحداث المتوالية والغامضة المتعلقة باختطاف وسجن المواطنة “كاميليا شحاتة” في إحدى الأماكن التابعة للكنيسة بعد رغبتها في إشهار إسلامها رسميا من الأزهر ، قال مصدر كنسي رفيع للمصريون أمس أن “كاميليا” وافقت على التراجع عن إعلان رغبتها في إشهار الإسلام ، وذلك بعد جلسات روحية مكثفة ـ على حد تعبيره ـ تحت إشراف البابا شنودة شخصيا ، غير أن المصدر أكد من جديد على رفض البابا إطلاق سراحها أو إظهارها في مؤتمر صحفي ، مؤكدا أن “كاميليا” شأن كنسي لا يجوز التدخل فيه .

وحسب مصادر المصريون ، فإن لجنة خاصة تشكلت من رجل دين من مؤسسة إسلامية كبيرة مع قيادات من “لجنة السياسات” التقوا بكاميليا في محبسها ، بعد موافقة البابا ، وأقنعوها بأهمية تراجعها عن إعلان إسلامها حتى لا تثار فتنة كبيرة في مصر بسببها ، وأنها يجوز لها أن تخفي إسلامها إذا رغبت في التمسك به طالما كانت الضرورات توجب ذلك ، وقد وافقت كاميليا ـ بحسب المصدر ـ على طلب اللجنة بالظهور في قناة فضائية خاصة لكي تنفي دخولها في الإسلام وتؤكد على أنها ما زالت مسيحية، ويجري حاليا قيادي من لجنة السياسات مقرب من البابا شنودة تنسيقا مع فضائية “أوربت” من أجل الترتيب لظهور “ملائم” لكاميليا أمام الرأي العام من خلال برنامج مسجل .

وكانت ضغوط كنيسة متتالية قد تكثفت في الأسبوع الماضي على “كاميليا” من أجل إقناعها بالتراجع عن رغبتها في إشهار إسلامها ، بعد ضغوط من جهات رسمية عديدة طالبت الكنيسة بالتعاون في إنهاء هذه الأزمة التي تتزايد خطورتها بشكل يومي ، وأبدت جهات أمنية رغبتها في الوصول إلى حل للأزمة قبيل عيد الفطر ، وأكد المصدر الكنسي أن “كاميليا” أرهقت المتابعين لحالتها كثيرا ، كما شعروا بحرج واضطراب كبير عندما بدأت الضغوط تتسبب في حدوث إغماءات عديدة لها ، خاصة عندما شاهدت طفلها الوحيد لأول مرة وهو يصرخ محمولا من أحد الكهنة المتابعين لحالتها ، كما أكدت المصادر أن الحالة النفسية المتردية لكاميليا تسببت في نقصان وزنها بصورة ملحوظة وظهور الإرهاق الشديد على ملامحها .

على جانب آخر ، حصلت صحيفة المصريون على وثائق جديدة في ملف إسلام “كاميليا شحاتة” مكتوبة بخط يدها جاري إعدادها للنشر في عدد غد الثلاثاء بإذن الله .

 http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38944

هددوا بمسيرة مليونية أمام كاتدرائية العباسية.. المتظاهرون أمام مسجد عمرو بن العاص يطالبون الرئيس مبارك بحل مشكلة أسيرات الكنيسة وضمان حرية العقيدة

صبحي عبد السلام – هاني القناوي (المصريون) | 10-09-2010 23:43

شارك المئات من المصلين بمسجد عمرو ابن العاص في الوقفة الاحتجاجية الجديدة بعد صلاة العيد التي نظمها نشطاء للمطالبة بالإفراج عن المواطنة الأسيرة كاميليا شحاتة الزوجة السابقة للقس تداوس سمعان التي تحتجزها الكنيسة منذ أكثر من شهر وكان لافتا مشاركة مئات السيدات في المظاهرة ، وندد المتظاهرون بسياسة الاستقواء التي يتبعها البابا شنودة رافضين تصديق الفيديو الذي ظهرت فيه ما وصفوه بـ ” دوبليرة ” تشبه كاميليا تحاول نفي إسلامها ، وقد استعانت وزارة الداخلية بالقوات الخاصة وفرق الكاراتيه لتفريق المتظاهرين وحصارهم وكان مقرراً أن تنطلق المظاهرة من مسجد مصطفي محمود إلا أن التحذيرات الأمنية من إغلاق شارع جامعة الدول العربية ، جعلت القائمين علي المظاهرة يغيرون وجهتهم لمسجد عمرو بن العاص حيث المساحة أكبر .

بدأت المظاهرة بمجرد انتهاء الخطيب من صلاة العيد حيث هتف المتظاهرون في صحن المسجد ” حسبنا الله ونعم الوكيل ، لا إله إلا الله ” وحاولوا الخروج للشارع إلا أن قوات الأمن حوطتهم أمام المسجد وتم منع المصلين من الالتحام بهم تماماً . ورفع المتظاهرون لافتات ” خطفوا بناتنا سبوا الريس .. لا لفيديوهات تورا بورا، يا … يا … لا شهادة للأسير ، المفتي يصف اعتقال كاميليا بالغباء ، ” نطالب بسحب السفير المصرى من دولة وادى النطرون” , ” يا للعار ياللعار .. بعتوا كاميليا بكام دولار “، فكوا ألغامي ، لا تتركوني لكي يسجنونني ويعذبونني لأنني أسلمت لله فمن ينصرني”

ورفعوا صورة ضخمة للتدليل علي الاختلافات الضخمة بين صورة كاميليا والدوبليرة . ورردد المتظاهرون هتافات ” يا عملاء يا عملاء بيننا وبينكم دم وفاء ” , ” شيخ الأزهر ساكت ليه …أنت معاهم ولا إيه ” طلعتوا ليه دوبلير .. لما كاميليا لسه بخير” ، يا أغابيوس قول الحق .. غسلتوا دماغها ولا لأ ” , لو رجالة لو صادقين وروا كاميليا للملايين ” أمريكا مش هتنفعكم … والدولة القبطية بعينكم “” , ” أول مطلب للجماهير .. عزل شنودة وفك أسير ” ؟ وأثناء المظاهرة تم توزيع بيانات كاميليا ،

هل نكبر عليها أربعاً كما طلبت ، فضلاً عن بيان آخر بعنوان ” الأسيرات – فكوا ألغامي حذروا فيه من تحول مصر إلي أندلس جديدة يتم فيه التنكيل بمن يشهرون إسلامهم مثل وفاء قسطنطين ، ماري عبد الله ، مريان عياد ، كرستين قليني ، ماريان وتريزا ، آمال سطفانوس ، ياسمين فوزي ، عبير ناجح … الخ ،

و لخص المتظاهرون مطالبهم في ضرورة تدخل الرئيس مبارك لحل مشكلة أسيرات الكنيسة وضمان حرية العقيدة ، فضلاً عن قيام شيخ الأزهر بدوره وعدم الموافقة علي تسليم المسلمين الجدد للكنيسة وإنشاء جمعية وطنية لحماية حقوق المسلمين الجدد تابعة للأزهر ، وتفتيش الأديرة بحثاً عن الأسيرات ، محاسبة المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للمحاكمة العادلة ومساءلة البابا شنودة .

 يذكر أن الناشطون يخططون لمسيرة مليونية إلي المقر البابوي لإجبار البابا شنودة علي تسلم المسلمات الأسيرات في الكنيسة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38831

البابا يتصل بجهات سيادية مطالبا بوقف المظاهرات المنددة به .. جهات رسمية تنصح البابا شنودة بإظهار كاميليا شحاتة لتهدئة الرأي العام

كتب : جون عبد الملاك (المصريون) | 05-09-2010 02:55

علمت “المصريون” من مصدر وثيق الصلة بالمقر البابوي، أن البابا شنودة أجرى خلال الساعات الأخيرة اتصالات مكثفة مع أكثر من مسئول في جهات سيادية معبرًا فيها عن قلقه البالغ من تنامي الدعوات المطالبة بالكشف عن مصير كاميليا، المحتجزة داخل أحد الأديرة التابعة للكنيسة، حيث أصدر قرارًا بمنعها من الظهور، ودعا إلى ضرورة التصدي لتك التظاهرات المطالبة بإظهارها إلى العلن، وعدم السماح مجددًا بتنظيم تلك التظاهرات، التي أكد أنها لن تغير من موقفه ولن تثنيه عن قراره بعدم السماح بظهورها إلى أجل غير مسمى، بحسب ما نقل المصدر. ولوح البابا شنودة في اتصالاته بتنظيم تظاهرات مضادة داخل الكنيسة إذا لم تتحرك الدولة لوقف التظاهرات المناهضة للكنيسة،

منتقدًا تعامل الدولة بـ “حنية” مع المتظاهرين الذين يطالبونه بالإفراج عن كاميليا، مطالبًا السلطات بقمع المظاهرات التي تندد به لأنها سببت له إحراجاً شديداً أمام شعبه، مذكرًا بأنه عمل في أكثر من مناسبة على تهدئة غضب المسيحيين ومنعهم من التظاهر داخل المقر البابوي، فضلاً عن رفضه السماح بتنظيم المظاهرات السياسية المناهضة للدولة ورموزها.

وأشار إلى موقفه قبل شهور حين أصدر أوامر بوقف المظاهرات التي نظمها بعض الأقباط في مقر الكاتدرائية بالعباسية ضد أحمد عز أمين التنظيم بالحزب “الوطني“، احتجاجًا على زيارته للنائب عبد الرحيم الغول في دائرته بنجع حمادي، حيث يتهم المسيحيون الأخير بأنه على صلة بالمشتبه بوقوفهم وراء عملية قتل ستة من الأقباط وشرطي مسلم عشية ليلة عيد الميلاد في يناير.

 وكشف المصدر أن البابا أخد وعودًا رسمية من المسئولين الذي هاتفهم ببذل قصارى الجهد من أجل منع الإساءة إليه ، كما أوضح أن البابا رفض مجددا نصائح بعض الجهات التي اتصل بها والتي طلبت منه أن يظهر كاميليا شحاتة للرأي العام لتهدئة الخواطر وإزالة الاحتقان ، واعتبر البابا أن موضوع كاميليا هو شأن خاص بالكنيسة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38484