Tag Archives: الفاتيكان

بعد صدمة نشر المصريون وثائق إسلامها بخط يدها .. مستشار البابا يحرض على اعتقال “شهود إسلام كاميليا” ومنع الصحف المصرية من النشر عن قضيتها

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 15-09-2010 01:21

تأكيدًا لما انفردت “المصريون” بنشره عن إجراء البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اتصالات مع أحد كبار المسئولين بالدولة، من أجل الضغط على الصحف ووسائل الإعلام لوقف النشر حول قضية اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس، طالب نجيب جبرائيل المستشار القانوني للبابا، المستشار عبد المجيد محمود النائب العام بمنع الصحف المصرية من نشر أي موضوعات تتعلق بمسألة استمرار احتجازها داخل أحد المقار التابعة للكنيسة منذ أواخر يوليو.

ودعا جبرائيل في بيان وصل “المصريون” نسخة منه، النائب العام إلى إصدار قرار بوقف النشر حول استمرار اختفاء كاميليا، سواء في الصحف أو الفضائيات، وكذا حظر الإعلان عن أية مظاهرات أو وقفات احتجاجية للمطالبة بالكشف عن مصيرها، علمًا بأن القضية ليست منظورة أمام النيابة أو القضاء، بعد أن رفض النائب العام فتح تحقيق في بلاغات مقدمة حول احتجازها “غير القانوني”،

 وهو ما يعني أنه لا مبرر لحظر النشر، كما جرى في العديد من القضايا المثيرة للجدل. ويهدف جبرائيل من بيانه المفاجئ ـ والذي أصدره بعد الصدمة الكبيرة التي أحدثها نشر المصريون لوثائق إسلام كاميليا شحاتة ـ يهدف إلى التعتيم إعلاميًا على القضية التي تستحوذ على اهتمام المصريين منذ أسابيع، زاعمًا في سياق طلبه بأنه يأتي على خلفية استمرار ما وصفهم بـ “مثيري الفتنة ، في الوقت الذي يتجاهل فيه التعليق حول مدى مشروعية استمرار احتجاز مواطنة مصرية داخل الكنيسة بسبب إسلامها، رغم أنه لا يوجد نص في القانون أو الدستور يمنح الكنيسة هذا الحق،

ويكتفي في مبرره بأنه يأتي حفاظًا على الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي كما حدث في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم. من جانبه أبدى نزار غراب المحامي استغرابه الشديد من الطلب الذي يكشف عن عدم دراية بطبيعة القانون وأحكامه ، مؤكدا أن طلب الكنيسة ومحاميها غير مستند لا لقانون او دستور او مواثيق حقوق الانسان الدولية بل مضادا لها فالتشريعات التي تعرف حظر النشر تعرفه بمناسبة تحصين التحقيق وجهات التحقيق وجهات المحاكمة من ان تتاثر تأثرا سلبيا بما ينشر عن الموضوع محل التحقيق او المحاكمة وهذا هو نص المادة23 من قانون الصحافة

وموضوع كاميليا لم يتم فتح التحقيق فيه بمعرفه النيابه كما انه ليس محل لمحاكمة امام القضاء فلماذا اذن تطالب الكنيسه بحظر النشربالمخالفة لنصوص القانون و بالمخالفة انص الماده 48 من الدستور والتي تنص علي ان حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الإعلام مكفولة لقد جاء هذا الطلب الطائفي مخالفا للاعن العالمي لحقوق الانسان مادة 19التي نصت على ان لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الاراء دون مضايقة وفي إلتماس الانباء والافكار وتلقيها ونقلها الى الاخرين باية وسيلة ودونما اعتبار للحدود

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39089

بالفيديو .. توزيع كتب تنصيرية على المسلمين أمام كنيسة العذراء ينذر بفتنة قادمة

حالة من الغضب والإحتقان سادت أوساط المسلمين بعد قيام النصارى في مولد العذراء بتوزيع أناجيل وكتب تنصيرية وسيدهات تهاجم الإسلام على المارين في الشارع وكانت شكاوي عدة وصلت للمرصد من مسلمين مروا بسيارتهم في الشارع الرئيسي

وفوجئوا بشباب وفتيات نصارى يقومون بالقاء كتب وسيدهات داخل سيارتهم وعند معاينتهم للكتب والسيدهات وجدوها كتب تنصيرية تدعوا لترك الإسلام واعتناق المسيحية وفور وصول الشكاوي قام فريق من المرصد بالتوجه للمكان المذكور

وتم تصوير توزيع المنشورات التنصيرية على المسلمين ومنهم فريق المرصد نفسه وهذه الجريمة نضعها أمام الاجهزة الامنية محذرين من وقوع فتنة جديدة نتيجة استفزاز المسلمين بتوزيع كتب تهاجم عقيدتهم

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9898

فيديو : بنت اخت الممثل جورج سيدهم تشهر إسلامها وتحفظ القرآن كاملاً وعائلتها تعلن الحرب عليها

بنت اخت الممثل النصراني جورج سيدهم السيدة إيمان حافظ محمد أعلنت إسلامها في عام 2002 ومن وقتها انقطعت كل سبل العلاقة مع أهلها بل أنهم بدءوا في إذلالها حتى تعود للنصرانية ، وقالت في اتصال بأحد البرامج الفضائية أنها عكفت على حفظ القرآن الكريم فحفظته كاملاً بالتجويد ،

 ثم تخرجت من معهد إعداد الدعاة وقالت أنها بدأت تعمل في البيوت كخادمة بعد أن كان في بيتها وفي بيت أهلها خادمات يعملن لديها، وقالت أنها الآن لا تجد سكن تسكن فيه مع أولادها وكثيراً ما تتخذ من المساجد بيتاً لها وكثيراً ما تذهب لتقيم مع بعض صديقاتها

أين أحبوا أعدائكم يا نصارى ؟

 

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9820

هل الأزهر ما زال شريفًا ؟ لأبى عبد الله الصارم

هل الأزهر ما زال شريفًا ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،

فإن الأزهر يعدّ مؤسسة دينية عريقة لها تاريخ عظيم في تعليم الشريعة وتخريج حفّاظ القرآن، ورجالات الأزهر من علماء ودعاة لهم جهد في حفظ الدين لا ينكره إلا جاحد،

ولذلك اكتسب الأزهر مكانة عريقة وتقديرًا كبيرًا في قلوب المسلمين ليس في مصر والشرق الأوسط فقط ولكن في العالم كله. لكن الأزهر ابتلي في زماننا برجال سعوا في تخريبه وإهدار كرامته وتلويث سمعته، وتآمروا على الأزهر لتفريغه من المخلصين والأكْفاء والغيورين على الدين، ليستبدلوا بهم دعاة على أبواب جهنم يبيحون ما تريد الدولة إباحته وإن كان عين الحرام، ويعينون الفاسد على فساده والظالم على ظلمه، ويحاربون الدعاة ويسمونهم بالتطرف والغلو، أو الجمود والجهل،

حتى لم يسلم منهم أي مسلم متبع لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. فصرنا نسمع فتاوى معلبة يقشعر منها البدن من رؤوس تلك المؤسسة الدينية، من إباحة للربا والغناء والتبرج والفسوق، وإباحة لتقديم الخمور للأجانب من غير المسلمين، وإدارة صالات القمار في الفنادق طالما كانت للسائحين..

ولسنا ندري من أي شرع جاءوا بهذا الضلال المبين؟! إضافة إلى ذلك صرنا نرى مواقف في قمة الخزي والعار، طاعة للسلطان وموالاة للكفار، وما خبر فتوى إعطاء فرنسا الحق في منع أخواتنا من ارتداء الحجاب عنّا ببعيد. ولازال التهجم على النقاب والمنتقبات وصمة عار على جبين رأس الأزهر السابق، وتابعه في عاره الفيلسوف الحالي الذي أعلن منذ توليه أنه سيعمل على إقناع المنتقبات بخلع النقاب وكأن وظيفته تملي عليه إشاعة السفور في بلاد المسلمين.

ومع هذه المواقف المتشددة من المحجبات والمنتقبات والمعتصمين بدين الله عمومًا، نجد في المقابل مداهنة ولعقًا لأحذية الكفار المجرمين. فالرأس السابق هو الذي استقبل بابا الفاتيكان الهالك وقال له إن الأزهر تشرف بحضوركم له!!

تخيل عزيزي القارئ …الأزهر أكبر مؤسسة إسلامية في العالم يتشرف بحضور رأس من رؤوس الكفر له؟!! ولست أدري أي شرف هذا في دخول مثل هذا النجس إلى ساحات الأزهر؟ وما كان الفيلسوف ليقل مداهنة عن سابقه فهو القائل للأنبا شنودة رأس النصارى في مصر: إنك تذكرني بحنان المسيح!!

تخيلوا…شنودة المتآمر على أخواتنا وفاء قسطنطين وعبير وياسمين وماري عبد الله وماريان وكريستين وكاميليا شحاتة يذكره بحنان المسيح..يا للعار! إن هذا الشنودة هو الذي تخرج من عباءته السوداء الشتامون أمثال زكريا بطرس ومرقص عزيز ويوسف تدرس الطاعنين في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ودينه بمباركة وإعانة كنسية ورغم ذلك يشبه برسول ونبي طاهر من أولي العزم من الرسل، فأي طامة بعد تلكم الطامة!!

ومما يزيدنا كمدًا وأسفًا وحرقة أن نعلم أن الأزهر امتنع عن إتمام إجراءات إشهار الإسلام لبعض المسلمين الجدد؛ بل سمح لقساوسة أن يطؤوا ساحة الأزهر ليسألوا المسلمين عن تحقيق الشخصية وليقبضوا على كاميليا شحاتة قبل إعلان إسلامها! إن ما وصل له الأزهر كمؤسسة رسمية على يد أولئك المبتدعين المداهنين من شيوخ السلطة هو عار وخزي لا مثيل له في تاريخ ذلك الجامع العريق والجامعة العتيدة.

وذلك ما حدا بكثير من رجال الأزهر الشرفاء إلى التبرؤ من هذه المواقف وتشكيل جبهات مضادة لرجال المؤسسة الرسمية إبراء لذمتهم ومعذرة إلى ربهم وربما إنقاذًا لسمعة الأزهر التي تلوثت على يد أبنائه الرسميين. ومن هؤلاء جبهة علماء الأزهر التي أصدرت مؤخرًا فتوى جاء فيها: أن كل من ساهم في خذلان من اختار الإسلام دينًا بأن امتنع عن نصرته، أو دل عليه عدوه، أو أسلمه إلى الكنيسة فهو مرتد عن الملة، ساعٍ في استئصالها، وأن الواجب على المسلمين تجاه هذه الجرائم أن يستبرؤوا لدينهم وعرضهم ، ويسعون بكل ممكن لفكاك رقابهم من أغلال هزيمة دينهم،

وأنه إذا تعينت مقاطعة النصارى سبيلاً للنصرة أصبحت فريضة من الله مفترضة لا يقبل الله فيها صرفًا ولا عدلاً. إن الأزهر ما زال شريفًا بأمثال هؤلاء الرجال الشرفاء الغيورين الذين يصدعون بالحق ويبينون للناس فيما نحسبهم والله حسيبهم. أما الأزهر برجاله الرسميين من شيخهم ومفتيهم ومن تابعهم من القابعين تحت ذل المناصب والمنبطحين تحت ظل الكراسي،

فهؤلاء لا عز.. ولا شرف.

أبو عبد الله الصارم

إنذار على يد محضر يحذر البابا شنودة من الامتناع عن تنفيذ حكم زواج المطلقين

كتب شيماء القرنشاوى

 أرسل نبيه الوحش، المحامى، إنذارا رسمياً أمس على يد محضر للبابا شنودة الثالث، بطريرك الأقباط الأرثوذكس، يطالبه فيه بتنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا، الذى يلزمه بالتصريح للمطلقين بالزواج مرة أخرى وإلا سيقع تحت طائلة القانون ومواجهة جريمة الامتناع عن تنفيذ حكم قضائى.

وقال الوحش فى الإنذار الذى أودعه فى قلم محضرى الوايلى بدائرة قسم الكاتدرائية الأرثوذكسية بالعباسية إنه «ينبه على قداسة البابا شنودة الثالث بشخصه وصفته سرعة تنفيذ الأحكام الصادرة من المحكمة الإدارية العليا فى نهاية شهر مايو الماضى وجميع الأحكام الصادرة قبل ذلك وتسمح بالزواج الثانى للمطلقين الأرثوذكس، وذلك خلال ٨ أيام من تاريخ وصول هذا الإنذار،

طبقاً لما يوجبه نص المادة ١٢٣ من قانون العقوبات والمادة ٧٢ من الدستور. وأشار الوحش فى إنذاره إلى أنه لا يجوز القول بأن هذا الموضوع متعلق بأمر دينى، لأن أحكام المحكمة الإدارية العليا واجبة النفاذ حتى ولو تعلقت بالتشريعات الدينية، وكذلك لا يجوز الاستناد إلى أنه (المنذر) ليس له صفة أو مصلحة، لأن هذا النزاع لا يمس فقط التشريع الدينى وإنما يخضع فى المقام الأول للنظام العام فى الدولة.

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=257398&IssueID=1789

البابا يصف التحرش الجنسي بالكنائس بأنه “مرعب”

 

 |  11-05-2010 23:02

أدلى البابا بنديكت السادس عشر بواحد من أقوى تصريحاته حول قضايا التحرش الجنسي بالكنائس التي تنوء تحتها الكنيسة الكاثوليكية، قائلا يوم الثلاثاء إن الواقع الذي شاهده “مرعب.” ونأى البابا، وهو أعلى سلطة دينية كاثوليكية، بنفسه عن انتقادات وسائل الإعلام للفاتيكان، قائلا إن الهجوم الذي تتعرض له الكنيسة لا يأتي من خارجها بل “من خطايا أعضاء الكنيسة أنفسهم.” وكان البابا يتحدث على متن طائرته المتجهة إلى البرتغال،

 حيث يبدأ زيارة تستغرق أربعة أيام، فيما لم يتضح بعد إذا كان الحبر الأعظم سيلتقي أيا من ضحايا الاستغلال الجنسي في الكنائس هناك. ومنذ تفجر فضائح التحرش والاستغلال الجنسي في الكنائس حول أوروبا والولايات المتحدة، والتي أدت إلى استقالة أساقفة في ألمانيا وأيرلندا وبلجيكا، كان الباب قليل التعليق علنا على تلك الفضائح. وفي أحدث حلقة من تداعيات تلك الفضائح وافق البابا الفاتيكان، الأسبوع الماضي، على استقالة أسقف ألماني، متهم باستخدام “العقاب البدني” ضد أطفال في ملجأ للأيتام، و”سوء استخدام” التبرعات المقدمة للملجأ.

وأكد بيان صدر عن الفاتيكان السبت الماضي، قبول استقالة الأسقف فالتر ميكسا، الذي كان يشغل منصب أسقف كنيسة “أوغسبورغ” الكاثوليكية، ومنصب “أسقف مرشد” بالجيش الألماني، والتي كان قد تقدم بها إلى البابا في وقت سابق من الشهر الماضي. وكان ميكسا قد طلب، في بيان أصدره في 22 أبريل/ نيسان الماضي، “الغفران” من “كل هؤلاء الذين أسأت إليهم، وكذلك الذين تسببت في شعورهم بالحزن”،

 فيما لم يصدر رد فعل فوري من جانب الفاتيكان بشأن موقف البابا إزاء استقالة المطران الألماني. وتعرضت الكنيسة الكاثوليكية لهزة قوية بسبب “مزاعم” الاعتداء على الأطفال على نطاق واسع، من قبل رجال الدين الكاثوليك في أيرلندا، إلى جانب المئات من الناس الذين يقولون إنهم تعرضوا للاعتداء الجنسي في ألمانيا والنمسا وهولندا، إلى جانب مزاعم تطال البابا نفسه. وفي أعقاب تفجر هذه الفضيحة،

أعلن الفاتيكان أنها بصدد إرساء قواعد وضوابط لإصلاح نظامه بشأن التعامل مع اتهامات الاعتداء الجنسي، المتورط فيها كهنة في الكنائس، لكنه لم يكشف عن أي تفاصيل تتعلق بتلك الضوابط.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=30070

رسمياً الفاتيكان يقيل المطران الألماني ميكسا المتهم بالشذوذ الجنسي والعنف

الأحد 9 مايو 2010

وافق رأس الكنيسة الكاثوليكية ، بندكتس السادس عشر، على استقالة أسقف ألماني، وذلك في أحدث حلقة من تداعيات فضائح التحرش الجنسي التي هزت الكنيسة في مختلف أنحاء العالم مؤخرا. وكان عدد من القساوسة قد قدموا استقالتهم لنفس الأسباب في وقت سابق وتم قبول استقالة أربعة منهم. وأكد بيان صدر عن الفاتيكان، قبول استقالة الأسقف فالتر ميكسا، الذي كان يشغل منصب أسقف كنيسة “أوغسبورغ” الكاثوليكية،

ومنصب “أسقف مرشد” بالجيش الألماني، والتي كان قد تقدم بها إلى “البابا” في وقت سابق من الشهر الماضي. وكان ميكسا قد طلب، في بيان أصدره في أبريل الماضي، “الغفران” من “كل هؤلاء الذين أسأت إليهم، وكذلك الذين تسببت في شعورهم بالحزن”. واتهم الأسقف الألماني باستخدام “العقاب البدني” ضد أطفال في ملجأ للأيتام، و”سوء استخدام” التبرعات المقدمة للملجأ. وكانت أنباء صحفية قد تحدثت عن فتح تحقيق جديد في اتهامات لميكسا بارتكاب اعتداءات جنسية.

 البابا قبل استقالة ميكسا على الفور على الرغم من أنه كان قد عيّنه بقرار منه مطرانا لأبرشية المدينة قبل خمس سنوات.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?article_no=5888&menu_id=3

استقالة رابع أسقف في فضائح الجنس

أعلن الفاتيكان اليوم الجمعة رسميا أن البابا بنديكت السادس عشر قبل استقالة الأسقف البلجيكي روجيه جوزيف فانغيلوفي المتورط في أحداث تتعلق بقضية اعتداء جنسي على أطفال في الكنيسة. ويصل بذلك عدد الأساقفة المستقيلين في أسبوع واحد إلى أربعة، في وقت تعهد فيه البابا بمعاقبة المتهمين بارتكاب اعتداءات بدنية وجنسية ضد أطفال إثر تعرضه لانتقادات من جماعات الضحايا لاستخدامه تعبيرات غامضة بشأن فضيحة الانتهاكات الجنسية بالكنيسة الكاثوليكية.

وكان البابا قبل الخميس رسميا استقالة المطران الأيرلندي جيمس موريارتي، الذي اعترف بأنه أخفى معلومات تتعلق باعتداءات جنسية تعرض لها أطفال في كنيسة دبلن على يد قساوسة. كما تقدم المطران الألماني فالتر ميكسا باستقالته للبابا أمس، بعد اعترافه بأنه كان يستخدم العقاب البدني ضد التلاميذ بطريقة منهجية في أحد معاهد الأطفال بألمانيا. دعوى ضد البابا دعوى قضائية ضد البابا تتهمه بالتغطية على الاعتداءات الجنسية لقس أميركي (الفرنسية) في الوقت نفسه رفع أحد ضحايا الاعتداءات الجنسية على أطفال صم على يد الكاهن لورنس مورفي من أبرشية ميلووكي بالولايات المتحدة دعوى قضائية ضد البابا تتهمه بالتغطية على الاعتداءات الجنسية التي قام بها مورفي على ما يقارب 200 طفل في أبرشية ميلووكي بين العامين 1950 و1974 أيام كان البابا رئيسا لمجمع عقيدة الإيمان.

ويتهم الضحية الذي لم يكشف عن اسمه البابا بأنه لم يرد على دعواته المتكررة لطرد مورفي من السلك الكهنوتي. من جهته قال محامي الفاتيكان جيفري لينا اليوم إن الأمر مجرد محاولة من بعض المحامين لتوظيف العملية القضائية لإقامة علاقات عامة مع وسائل الإعلام، أي البحث عن الشهرة.

وأضاف أن الدعوى القضائية المرفوعة ضد الفاتيكان في المحاكم الأميركية تفتقر إلى الأساس وتقوم على نظرية سبق أن رفضها القضاء الأميركي، مشيرا إلى أن الفاتيكان لم يكن يعرف شيئا عن جرائم مورفي حتى بعد فترة طويلة من وقوع تلك الانتهاكات بحق الأطفال. وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نشرت مقالا يفيد بأن السلطات الكنسية لم تتخذ الإجراءات اللازمة ضد الكاهن مورفي المتهم بالاستغلال الجنسي لأطفال صم رغم الإشعارات المتكررة من أساقفة الولايات المتحدة للفاتيكان بأن القضية قد تخلق حالة من الاضطراب في الكنيسة.

وأشارت الصحيفة استنادا لرسائل حصلت عليها، تبادلها آنذاك أساقفة أميركا مع الكاردينال جوزيف راتسنغر قبل أن يصبح بابا الفاتيكان، إلى أنه بينما كان الأساقفة الأميركيون يناقشون إمكانية تجريد مورفي من سر كهنوته، كان جل قلق راتسنغر حماية الكنيسة من الفضيحة.

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B4F0F228-6DBC-40D2-A31B-5998F736DF33.htm

أكدوا أن الإسلام أول من وضع قانوناً للمواطنة – علماء الإسلام يرفضون وصف حادثة نجع حمادي بـ’الفتنة’

جريدة الأسبوع – هبة المرمي

رفض رجال الدين الإسلامي إطلاق وصف ‘فتنة طائفية’ علي حادثة نجع حمادي الأخيرة، مؤكدين أن الإسلام يلعن من أيقظ الفتنة وأسهم في اشعالها، وأشاروا إلي أن الإسلام حرم قتل النفس، وقال الشيخ محمد الراوي عضو مجمع البحوث الإسلامية إن المجتمع المصري كله يعيش حياة طبيعية دون التفرقة بين قبطي ومسلم ودون النظر إلي أي شعارات والتي بدأت تتزايد. أضاف: إن الإسلام رسالته هي الإيمان بكل الرسل وهكذا تعامل الرسول – صلي الله عليه وسلم – مع أهل الذمة، حيث إنه تعامل بالخلق العظيم وفضائل الأخلاق.. ولفت إلي أن مثل هذه الحادثة يمكن أن تقع يوميا بين المصريين، ولكن الإعلام هو الذي تسبب في اشتعال هذه الحادثة. ويري الدكتور صفوت حجازي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنه لا توجد أي ضغائن بين المسلمين والأقباط في مصر،

لافتاً إلي أن أحكام الشريعة الإسلامية تؤثم من يؤذي مسيحياً بل وتعتبره كبيرة من الكبائر. أضاف أن الأقباط قبل دخول الإسلام إلي مصر كانوا يختبئون من بطش الرومان وعندما دخل الإسلام أعطي الحرية لهم وتولوا المناصب القيادية. وأشار إلي أن الإسلام حمّل الوالي المسلم عبئاً ضخماً فهو المسئول عن إعاشة ورعاية المسيحي الذي يقع تحت ولايته، ومغرض من يردد أن المسلمين يضطهدون المسيحيين في مصر، وكذلك من الجهل والغباء أن يتهم الإسلام بأنه وراء هذه الحوادث.

موضحاً أن القرآن الكريم نص علي ‘ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصاري ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا’. وطالب حجازي بضرورة أن تنظر الدولة إلي من يتسبب في شحن الشارع المصري ومن يطلق عليهم ‘مسيحيو المهجر’ وضرورة الرد عليهم ولابد من التحاور مع رجال الكنيسة لدراسة ما يعانونه من مشاكل والعمل علي حلها. ويتفق مع الرأي السابق الدكتور عبدالمعطي بيومي عميد كلية أصول الدين الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية قائلا: أول من اعطي حق المواطنة وطبقها هو الرسول، حيث أعد وثيقة المدينة التي أسست أول قانون للمواطنة وحقوق الإنسان، حيث جعل لأهل الذمة من اليهود والمسيحيين دينهم، دون أدني تفرقة بينهم وبين المسلمين، بل وأعطي أيضاً لأهل الذمة حق النصرة، كما للمسلمين.

وكان نظام الحكم يقام علي ‘الامبراطوريات’.. وإذا بالرسول -صلي الله عليه وسلم- يجعل المواطنين جميعهم سواء ولم يفرض عليهم أي رسوم ولا أي جزية لأنهم كانوا يشتركون في الدفاع عن الدولة. ويواصل بيومي قائلا: كما نهي الإسلام عن إيقاظ الفتن أو بثها بين المسلمين وغيرهم ورفض من يتعامل بالعصبيه أو التمييز وجعله ‘ملعوناً’.

ويقول الدكتور عبدالفتاح ادريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر إن معاملة المسلم للمسيحي كانت تقوم علي التعاون والرفق ليس في عهد الرسول فقط وإنما في عهد الخلفاء، حيث إن عمر بن الخطاب وجد رجلاً طاعناً في السن من غير المسلمين يطلب المعونة علي الجزية من المسلمين فقال عمر: ‘ما انصفناه إن أكلنا شيبته ثم أخذنا منه الجزية عند هرمه’، وأمر بعدم أخذ الجزية منه. أضاف أن غير المسلمين في الدولة الإسلامية عاشوا في رعاية المسلمين،

بل إن رجلا قبطيا استعدي عمر بن الخطاب علي ابن والي مصر الذي ضرب ابن القبطي فقال: يا أمير المؤمنين إن هذا ضرب ابني، فما كان منه إلا أن اعطي عمر القبطي سوطاً وقال له: ‘اقتصي لابنك واضرب ابن الأكرمين’. الدكتورة آمنة نصير أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر أشارت إلي أن هناك تحذيرات شديدة وضعها الرسول لمن يمس أي نصراني، حيث قال: ‘من آذي أحداً من أهل ذمتي فأكون خصيمه يوم القيامة’.

ليس ذلك فقط بل تعامل الإسلام مع أهل الذمة معاملة حسنة قائمة علي المساواة بين اليهود والنصاري والمسلمين، وهذا ما أرسته وثيقة المدينة وما احتوته من قوانين. أضافت أنه لا يوجد في تاريخ الإسلام ما يؤدي إلي توتر بين المسلمين والأقباط فكلهم سواء. وفي مصر هناك مفهوم مغلوط وهو أن الأقباط يتخيلون أن كل مسلم جاء مع الفتح الإسلامي لأن من جاء مع عمرو بن العاص لا يتعدون 6 آلاف جندي،

ومن هنا فإن الجذور واحدة لأن سماحة الإسلام أدت إلي دخول الكثير من أقباط مصر في الإسلام. وأشارت إلي أنه في الفترة الراهنة هناك العديد من الرسائل التي تعمل علي تمزيق صف مصر، وهناك من ضعاف النفوس، ممن يسمون بأقباط المهجر الذين يستقوون بالخارج. وتابعت: ما يقال عن اضطهاد للأقباط غير صحيح لأننا جميعا في مجتمع واحد نعاني مشاكل واحدة يغيب عنها العدالة في بعض الأحيان، مما أدي إلي كثير من الفساد.

http://www.elaosboa.com/elaosboaonline/news/elaosboa7show.asp?fesal_hussien=add&id=28&vnum=fesal

التنصير عالم خطير لا نرى منه إلا القليل

الأربعاء, 04 فبراير 2009 09:31

     

د. زينب عبد العزيز –

 ذبحوني لأنني قلت كلمة الحق في مؤتمر السكان وفي مؤتمر المرأة. – الفاتيكان يتحالف مع المخابرات الغربية لضرب الإسلام. – فرنسا تتحمل ثلثي ميزانية التنصير ثمن ريادتها للعلمانية. – العولمة والكوكبية والقرية الواحدة أكاذيب لفرض النموذج الغربي علينا. – المستشرقون عقبة أمام انتشار الإسلام في أوروبا وأمريكا. – قضية المرأة لعبة يلعبها الغرب ونحن ننساق وراءها. حاورتها / د. ليلى بيومي رغم أن مجال تخصصها هو اللغة الفرنسية كأستاذة لها وللحضارة بجامعة المنوفية، إلا أنها وجهت اهتمامها بشكل كبير منذ ربع قرن لموضوع محدد وهو موقف الغرب من الإسلام، وذلك بعدما توفر لديها معلومات وترجمات تؤكد التواطؤ الغربي بين المستشرقين على تزييف الحقائق المتعلقة بالإسلام.

وفوق هذا قدمت د. زينب عبد العزيز ترجمة شديدة الأهمية لمعاني القرآن الكريم باللغة الفرنسية. وعن هذه الاهتمامات المتعددة التقينا بها وحاورناها. مؤتمرات وخطط التبشير، يتحدث عنها البعض على أنها مبالغة، وقد يضخم البعض الآخر من وجودها .. لكن ماذا عن الحجم الحقيقي لها؟ وكيف تعمل؟ ومن الذي يمولها؟ الواقع المعاش يؤكد أننا حيال خطة خطيرة، نحن لا نتحدث عنها من خيالنا ولكن القوم نشروها وأعلنوها ويتحدثون عنها صراحة فكيف نقول إنها مبالغ فيها؟. إننا بالتحديد أمام خط خمسية وهذا عنوان موجود في الخطاب الرسولي أو الإرشادي الذي يصدره الباب وهو ملزم لكل الحكام والرؤساء والملوك المسيحيين ولكل الكنائس على اختلافها. ومنذ بداية التسعينات أصدر البابا خطابًا يقول فيه إنه يريد أن ينصر العالم في الفترة من 1995 حتى عام 2000 وحدد هذا التاريخ بدقة فقال إن الفترة من 1995 حتى 1997 عامان تمهيديان، ثم يتبعهما عام الاحتفال بالسيد المسيح ثم في الاحتفال الآخر عام 2000 يقام قربان كبير احتفالاً بتنصير العالم كله.

وفي هذا الخطاب أشار البابا إلى أنه يريد إحياء خط سير العائلة المقدسة وللأسف نرى أن هذا تم تنفيذه، حيث قامت وزارة السياحة في مصر مثلاً بإعداد مثل هذه الخرائط بغفلة لأننا لا نعلم ما يراد لنا. إن القوم يريدون أن ننفذ مخططهم بأيدينا، وهذا هو الذي قالوه في مؤتمر تنصير العالم الذي عقد في كلورادو عام 1987 والذي قالوا فيه إن الإسلام لابد أن يضرب بأيدي أبنائه وأن يضرب من الداخل. وإحياء مسيرة العائلة المقدسة يأتي ضمن خطط البابا لتنصير المسلمين، فهو يريد أن يصبح هذا الخط جزءًا من الواقع المسيحي. ففي عام 1965 عقد المجمع الفاتيكاني الثاني وهو الذي برءوا فيه اليهود من قتل المسيح، وفي هذا المجمع خططوا لثلاثة أشياء رئيسية والتنفيذ يتم الآن، وهذه الأشياء الثلاثة هي: اقتلاع اليسار واقتلاع الإسلام وتنصير العالم. وفي هذا المجمع قرر المجتمعون توصيل الإنجيل لكل البشر وهي عبارة المقصود بها تنصير العالم، وقد أعلنها البابا صراحة في سنتياجو عام 1982 وقد خطط القوم لاقتلاع اليسار لأنه البديل عن الرأسمالية من الناحية السياسية فكانت كل الأنظمة التي تكفر بالرأسمالية تتجه ناحية اليسار ..

لكنهم لا يريدون بدائل. إن الكنيسة خططت ليكون العقد الأخير من القرن العشرين لاقتلاع الإسلام وتنصير العالم، ونحن اليوم نقرأ عن المليارات الكثيرة التي أنفقت من أجل اقتلاع اليسار وتفكيك الاتحاد السوفيتي، والمأساة أن الفاتيكان تواطأ مع المخابرات الأمريكية لأن مصلحتهم واحدة، فكان هناك تنسيق، ولأول مرة تتحد السلطة الدينية (الكنيسة) مع السلطة المدنية في سبيل تحقيق مصلحة مشتركة وهي اقتلاع اليسار واقتلاع الإسلام. إن عالم التبشير عالم خطير لا نكاد نرى منه إلا أقل القليل، والمساهمات فيه معروفة بل إن على فرنسا أن تمول ثلثي هذه الميزانية وحدها، وإسهام الولايات المتحدة والمؤسسات الأمريكية والغربية متعدد والأرقام فلكية، وبالتالي فمؤسسات التبشير شبكة معقدة للغاية وحقيقية وليس فيها مبالغة، بل هي أكبر مما يعلنون عنه وهي تقصد العالم الإسلامي كله وتتحايل لتنصيره بمختلف الوسائل الممكنة. الخطاب الديني الرسمي لدينا يركز على ضرورة التعاون والتوحد مع الكنائس الغربية في سبيل المحبة، بينما نلاحظ أن هذه الكنائس ما زالت مستمرة في التنصير في العالم الإسلامي ..

كيف ترين هذا التناقض؟ من خلال أبحاث المتخصصين لديهم ثبت لهم أن القرآن حق، وقد ألف الطبيب الفرنسي بوريس بوكاي كتابًا عن “التوراة والإنجيل والقرآن والعلم” أثبت فيه أن كافة المعطيات الواردة في العهدين القديم والحديث تتعارض كلها مع العلم، ولا يوجد فيها معطى واحد يصمد أمام التحليل العلمي، في حين أن القرآن يصمد كل حرف فيه أمام التحليل العلمي بل وردت فيه أشياء لم يكن العلم قد توصل إليها. وثبت أن الكنيسة تحارب الإسلام ومستمرة في هذه الحرب، وهي حرب صليبية بشعة وقد سبوا الإسلام كثيرًا ولكنهم وجدوا أنهم لم يستطيعوا أن يفعلوا شيئًا بهذا السباب. ورغم الترجمات المحرفة للقرآن وجدوا أن الناس يسلمون عندهم حينما تصل إليهم الأجزاء غير المحرفة، وبالتالي لم يفلح التزييف والتحريف. والعالم الغربي الذي كان قسيسًا وهو بونت مان، وهو ضليع في اللغة، أثبت بالتحليل اللغوي الظاهري لنصوص الكتاب المقدس وجود تعارض بين النصوص يثبت التحريف ويثبت أن هذه الأشياء التي ورد ذكرها في الأناجيل لم تكن موجودة عند كتابة الأناجيل. أما في القرآن فالكلمة والمعنى والجوهر سليم ولم يمسسه أي عبث،

وبالتالي فإن استمرار الكنائس في التنصير لكي يستطيعوا أن يفعلوا شيئًا يوقف هذا التدهور، أما المسئولون لدينا فلديهم نقص في الوعي والإدراك. نلاحظ في هذه الفترة شيوع دعوات تحمل سمات البراءة والتعاون بين الشعوب مثل العولمة والكوكبية والقرية الواحدة .. الخ، لكنها في نهاية الأمر تخفي نوعًا من سيطرة الاتجاه الواحد والثقافة الواحدة والدين الواحد.. ما هي رؤيتكم لهذه القضية؟ إنهم يلعبون بنقطة خطيرة وهي الحوار بين الأديان، فالحوار بالنسبة لهم يعني فرض الارتداد والدخول في سر المسيح، وليس المقصود من الحوار هو الوصول إلى الحق. إننا لو ناقشنا القوم فلن نجد عندهم شيئًا، وهم يعلمون ذلك ومن أجله يحاولون أن يوهمونا بأننا قرية واحدة، ونحن جيران، ولابد أن نعيش في حب وأمان، ولابد من التسامح والتآخي. والغريب أن المثقفين عندنا يرددون نفس الكلام الذي يردده الغرب إما عن جهل وغفلة وعدم مبالاة أو عن تعتيم فرض علينا جميعًا ويشارك مثقفونا في تدعيمه.

إن العولمة والكوكبية المقصود بهما إلحاقنا بالغرب، فحينما نصبح قرية واحدة ستكون اللغة لغتهم والدين دينهم والثقافة ثقافتهم والمصلحة مصلحتهم ونحن مجرد رعاع لا قيمة لنا وإنما نساق كالقطيع فقط. هناك محاولة لتبرئة المستشرقين وإظهارهم كأصحاب علم وفكر، بينما هاجمهم كثير من المصنفين وقالوا إن الاستشراق خادم للكنيسة وأهدافها وليس بريئًا… ما هو رأيك في هذه القضية ؟ لم أجد مستشرقًا واحدًا خلا كلامه من الدس والتشويش، ولقد تتبعت المستشرق جاك بيرك الفرنسي وأظهرت عيوب وخطايا ترجمته للقرآن، وفي رأيي أن نفس الشيء فعله روجيه جارودي فقد أسلم ليهدم الإسلام من الداخل. وصحيح أنهم قدما خدمات لتراثنا بلا شك، لكن ضررهم أكبر من نفعهم لأن كل ضررهم في تشويه الحقائق يبنى عليه ويؤخذ على أنه حقائق مع مرور الوقت. إن المستشرقين كلهم يعملون ضمن برنامج واحد لضرب الإسلام، والإنسان الأوروبي الذي يدخل الإسلام وهو لا يعرف اللغة العربية تقام بينه وبين معرفة الحق حواجز كبيرة جدًا حينما يعتمد على كتب المستشرقين التي تشوه كل شيء في الإسلام. بل إن هذه الكتب تقف حاجزًا دون إسلام أعداد هائلة من الأوروبيين. ويبقى علينا أن نقتحم هذه الحواجز ونقدم الإسلام لكل دول العالم بلغاتها ومن خلالنا نحن. ما رأيك في الترجمات الفرنسية لمعاني القرآن الكريم؟

وما تقييمك للذين كتبوها؟ قلت قبل ذلك إن كل المستشرقين يعملون تحت هدف واحد وهو ضرب الإسلام بالإضافة إلى ما يواجهونه من مشكلات اللغة العربية. فلغة القرآن صعبة حتى على أهلها فما بالنا بصعوبتها على المستشرقين. فالمستشرق لكي يقدم عملاً جيدًا وخاصة في ترجمة معاني القرآن لابد أن يكون قارئًا جيدًا للتفاسير وعنده النية لأن يفهم، وليست النية لأن يخطئ. إن جذر الكلمة العربية يمكن أن يحتوي على 11 معنى ليس لهم علاقة ببعضهم، وقد يكون المستشرق لديه معرفة ببعضها لكنه لا يعرف الباقي، كما أن هناك تراكيب القرآن، فمثلاً {ضاقت عليهم الأرض بما رحبت} كل المستشرقين فسروها تفسيرًا حرفيًا وليس تفسيرًا للتركيب اللغوي ككل، ففعلوا مثل الذي ترجم القول الشهير “فلان وأخذ قلم في نفسه” He Took a Pencil on himself ولم يترجمها بأنه مغرور مثلاً.

 والمستشرقون لا يفهمون تراكيب القرآن لعدم تمكنهم من اللغة العربية، وهناك ترجمات عديدة لمعاني القرآن بالفرنسية ولدى منها 17 ترجمة كلها ترجمات بالتحريف والتشويه والأخطاء، وأشهرها ترجمة جاك بيرك المستشرق الفرنسي وقد ذاع صيته في العالم العربي على أنه صديق العرب وهذا غير حقيقي. وخطورة ترجمة جاك بيرك في الستة ملايين مسلم فرنسي الذين لا يعرفون العربية ويقرءون هذه الترجمة المشوهة. هل فكرت في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الفرنسية لتقدمي ترجمة دقيقة وغير مشوهة؟ وما هي المشكلات التي تواجهك في ذلك ؟ فكرت بجدية في الموضوع وهو موضوع صعب ودرست الترجمات الموجودة ، وراودتني الخواطر لأبدأ في إعداد هذا العمل خالياً من الأخطاء، والمشكلات كانت كثيرة، منها الاختلافات بين المفسرين في تفسير كثير من الآيات، فكيف سيتم حسم هذه المشكلة؟ بالإضافة إلى عدم وجو المعنى الدقيق المرادف للمعنى العربي في كثير من الأحيان، فنقل المعنى هنا مثل الذي ينقل بحر في بحيرة، كما أن هناك منهجاً معيناً للتعامل مع الآيات التي فيها إشارات علمية، بالإضافة إلى المشكلات التي ذكرناها قبل ذلك مثل مشكلة تراكيب القرآن وحروف القرآن وتعدد المعنى للجذر الواحد .. الخ.

 ولكن بعد أن انتهت أعمال اللجنة الخاصة بدراسة ترجمة “جاك بيرك ” ولإحساسي بمدى خطورة الترجمات المقدمة لمعاني القرآن من غير المسلمين قررت التفرغ لإعداد ترجمة إلى الفرنسية، ووفقني الله سبحانه وتعالى، وانتهيت منها، واستغرقت مني ثماني سنوات بواقع خمس عشرة ساعة عمل يوميا، واستعنت فيها بأستاذ أصول فقه من جامعة الأزهر ليشرح لي كل أسبوع حوالي 5 صفحات، حتى تأتي ترجمتي لمعاني القرآن الكريم إلى الفرنسية على وجه الدقة والأمانة، ولتكون نقطة فارقة في تاريخ هذه التراجم, وتأتي سليمة لغويا ونزيهة علميا وموضوعية. تنقل المعنى الكريم في ثوبه الحقيقي، وحاولت في هذه الترجمة التعريف بالقرآن وبالإسلام لغير المسلمين، وأن تكون خطوة للتصدي لمحاولات تشويه الإسلام، وتصويب صورته لدى الغرب والدفاع عن نسيج الأمة الإسلامية. عرفنا فرنسا تاريخيًا على أنها تركز على الجانب الثقافي في علاقتها بالأمم، فلماذا هذا التركيز؟ وهل هذا الاهتمام الثقافي اهتمام بريء؟.

 هذا الاهتمام الثقافي ليس اهتمامًا لوجه الله وإنما هو اهتمام لتفرض من خلاله فرنسا حضارتها وسيطرتها. إن فرنسا تعلن أنها دولة علمانية فصلت الدين عن الدولة ومقابل إعلانها هذا تتحمل ثلثي تكاليف وميزانية عملية التنصير، وهذا كلام ثابت وموجود ومنشور، وفرنسا حينما تهتم بالثقافة في علاقتها مع الشعوب إنما تدخل الدين في هذه العلاقة ولكن بطريقة غير مباشرة وغير محسوسة، وهذا نوع من أنواع الذكاء الاستعماري. إن كل دول العالم تعرف أن الاستعمار المباشر انتهى لذلك يلجئون كلهم إلى الاستعمار الثقافي وفرض التغريب لدرجة أن كثيرًا من الأمناء في الغرب يرفضون التغريب ويقولون بالتكامل بدلاً من السيطرة. تحاول فرنسا أن تقوم بدور الدولة المستقلة عن الفلك الأمريكي وتحاول قيادة أوروبا وتتحدث عن القضايا العربية. هل هذا حقيقي أم مجرد مناورات لإيهامنا والضحك علينا؟ فرنسا لا تدعم مصالحنا بل تدعم مصالحها هي، فتاريخيًا فرنسا احتلت حوالي نصف العالم العربي، وقبل ذلك كانت حملة نابليون، وساندت إسرائيل منذ إنشائها عام 1948 ، بل اشتركت بشكل مباشر في ضرب مصر عام 1956، وتدعم بشكل رئيسي إسرائيل. إننا سمعنا مؤخرًا عن بعثة فرنسية لانتشال آثارنا الغارقة في مياهنا الإقليمية أمام الإسكندرية، والملاحظ أن هذه الآثار لم تكن مبان وانهارت في المياه، بل هي آثار منقولة وغرقت على مسافة كبيرة عن الإسكندرية.

إن أحدًا لم يفتح فمه ويعلن الحقيقة، والحقيقة أن نابليون كان قد سرق هذه الآثار وأعد لنقلها إلى باريس لتنضم إلى ما نهبه من كنوز من كل أنحاء العالم التي هي الآن في متحف اللوفر، لكن الأسطول الإنجليزي دمر الأسطول الفرنسي وأغرقه وغرقت الآثار. الدعوة إلى ثقافة البحر الأبيض المتوسط ما تلبث أن تهدأ حتى يروج لها من جديد، فهي تأخذ شكل الحوار بين الشمال والجنوب حينًا، وحينًا آخر شكل الشراكة الأوروبية العربية، وحينًا ثالثًا تأخذ شكل الحوار العربي الأوروبي… فهل هذه الدعوات بديلة عن التجمع على أساس عربي أو إسلامي؟ بالتأكيد هي دعوات غير بريئة، والمقصود بها الالتفاف حول أي دعوة لتلاقي البلاد العربية على أرضية عربية أو إسلامية. إن أوروبا وأمريكا نفذوا في عقد التسعينات قرارات مجمع الفاتيكان عام 1965 في الشق الخاص باقتلاع الإسلام وتنصير العالم، وقد قال البابا في أحد اجتماعاته مع الكرادلة: لقد نجحت في أن أجعلهم يجلسون معنا والدور عليكم لتنصرونهم. هم يدعون للحوار ويقولون فلنجلس معًا لنصلي كل حسب دينه ثم تكون الخطوة اللاحقة فلنصل بنص واحد.

إنهم يتفننون في موضوع الحوار ويريدون استدراجنا بكل الطرق وإجراء عمليات غسيل المخ لنا حتى نؤمن بكل المفاهيم الغربية، وهم يغلفون الدعوة للحوار ببعض الأغلفة الاقتصادية التي تعطي للقضية بعدًا اقتصاديًا، لذلك تفشل كل هذه الدعوات لأنهم لا يريدون مساعدتنا أو حتى الدخول في شراكة عادلة، وإنما يريدون أن يكونوا هم الطرف المسيطر الآمر الذي يحتفظ بكل الخيوط في يديه. إنهم رغم ما فعلته تركيا من بعد عن الإسلام ونبذ للغة العربية لا يوافقون على انضمامها للسوق الأوروبية فهم لا ينسون أنها مسلمة. جامعة سنجور التي أنشئت في مصر واتخذت من الإسكندرية مقرًا لها، أثارت العديد من علامات الاستفهام، فهل اختيار الإسكندرية هو لإحياء مقولة الشرق أوسطية؟ ولماذا مصر رغم أنها لا تتكلم الفرنسية؟ أم أن هذه الجامعة أنشئت لضرب الجامعة الأمريكية في مصر في إطار الصراع القائم والمشتعل بين الثقافة الأمريكية والثقافة الفرنسية؟ لسنا في حاجة للتأكيد على أن مصر هي ملتقى حضارات وشعوب وقارات، وذات موقع استراتيجي، والفرنسيون يهمهم وضع أرجلهم في مصر. والفرنسيون احتفلوا بذكرى مرور مائتي عام على خروج الحملة الفرنسية من مصر عام 1801. إننا لا ننسى أن نابليون كان آتيًا لضرب الإسلام ولاحتلال مصر، ومن يومها والمعركة موجودة .

إنهم يريدون إيهامنا بأشياء شكلية غير حقيقية وهي أنهم أحضروا إلينا المطبعة ووضعوا أقدامنا على سلم الحضارة، إنما في الحقيقة كان قدومهم هو عملية كبرى للسلب والنهب والاحتلال. وهم يريدون رد الاعتبار لأنفسهم ويريدون أن يقولوا لنا لقد احتفلنا بأننا استطعنا رغم مرور 200 سنة أن نجعلكم متخلفين حضاريًا. هل تعتقدين أن المرأة المصرية والعربية لها قضية ومشكلات تستدعي أن يكون لها جمعيات تدافع عنها؟ وما رأيك في الذين يرفعون شعارات حرية المرأة وقضايا المرأة في بلادنا؟ لعبة المرأة لعبة يلعبها الغرب وللأسف أكبر سلبية في بلادنا أننا ننساق وراء الغرب، ومأساتنا الحقيقية هي أننا لا نختار طريقًا واضحًا. ولقد شاركت في مؤتمر الأمم المتحدة للسكان الذي عقد في القاهرة ثم في مؤتمر المرأة في بكين ضمن وفد مصر وقدمت أبحاثًا وكتبت عن المؤتمرين ولكن للأسف الشديد ذبحت من أجل الذي قلته وكتبته، إنهم يريدون أن نردد ما نسمع كالببغاوات. إن المرأة المصرية لو عندها مشكلات فهي من نوعية المشكلات العادية ولكن ليست لها قضية، فليست قضية أن أجعل المرأة تحكم أو لا تحكم. إنهم في الغرب يشوهون الأمور ويشوهون الحقائق ويقولون إن الإسلام يهين المرأة والحقيقة أن المرأة لم يكرمها دين مثلما كرمها الإسلام، ويطالبون بمساواتها في الميراث بالرجل. وأنا أقول بل النصف كثير على المرأة لأنها ليست ملزمة بأي إنفاق، الرجل هو الملزم بالإنفاق على زوجته وابنته وأمه وأخته، والمرأة تأخذ نصف الرجل لزينتها جاهزًا. إن عيب رموز تحرير المرأة في بلادنا أنهم وضعوا أنفسهم في مواجهة الإسلام، إنهم في مؤتمر السكان في القاهرة وفي مؤتمر المرأة في بكين يريدون أن ينشروا الفواحش وأن يقولوا من أراد أن يصبح رجلاً فله ذلك ومن أراد أن يصبح امرأة فله ذلك وضرورة إباحة العلاقات الجنسية .. الخ. كل هذا ونحن نصفق ونؤيد ونشيد بالمؤتمرات، ومن ينطق بكلمة الحق يذبح كما فعلوا معي.

http://www.dr-z-abdelaziz.com

كشف دعاة الفتنة فى مصر – كذب مزاعم أقباط المهجر.. تقرير حقوقي: معظم حوادث العنف الطائفي في مصر كان المسيحيون البادئون فيها بالصدام وقتل المسلمين

كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 20 – 7 – 2009

انتقدت منظمتان حقوقيتان إصرار الحكومة المصرية على معالجة ملف الاحتقان الطائفي في مصر بطريقة أمنية بحتة، وتجاهلها المداخل الاجتماعية والثقافية لمعالجة الأزمات الطائفية التي تهدد السلم الاجتماعي بالبلاد. وقال “المركز المصري للتنمية والدراسات الديمقراطية”، و”الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي، في تقرير مشترك يحمل عنوان “إلي متي استمرار الاحتقان الطائفي بمصر؟”، إن عدد الحوادث الطائفية التي شهدتها مصر على مدار الستة أشهر الأولى من العام الجاري، يدل على أن حالة التوتر القائمة بين الأقباط والمسلمين في مصر لاتزال مستمرة. وأكد التقرير أن الفترة بين شهري “يناير ويونيو” الماضيين شهدت تسع حوادث طائفية، أربعة منها بمحافظات الوجه البحري، تتوزع على محافظات الدقهلية والغربية والإسكندرية، فيما شهدت أربع محافظات بالوجه القبلي خمس حوادث طائفية، بواقع واحدة ببني سويف، وأخرى بمدينة الأقصر، وثلاث حوادث بالمنيا.

وعزا هذه الحوادث إلى القتل والمشاجرات واختطاف البنات، فأربع حوادث منها حركتها جرائم قتل، وأربعة أخرى نشبت بسبب مشاجرات، فيما كان اختطاف إحدى الفتيات السبب في الواقعة الأخيرة. وكشف التقرير عن أن الطرف القبطي هو الذي بدأ بالصدام في خمس حالات بما فيها القتل، في حين بدأ الطرف المسلم بالصدام في ثلاث حالات فقط، الأمر الذي يكذب ادعاءات أقباط المهجر بهذا الشأن. وأشار إلى أن الحوادث تدل على وجود حالة احتقان طائفي بين الجانبين، فكل طرف لديه الدوافع للاشتباك مع الآخر، مما يؤكد فشل الدولة في إدارة الأزمة بين الجانبين، على حد قول التقرير. ودعت المنظمتان الدولة ومؤسساتها المعنية كـ “وزارة التعليم، والثقافة، والشباب،

والأعلام إلى العمل على ترسيخ قيم الديمقراطية والتسامح وقبول الآخر واحترام حرية العقيدة، مطالبًة مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية بتبني برامج أكثر فاعلية فيما يتعلق بمفاهيم التربية المدنية خاصة وسط قطاعات الطلبة والشباب والفئات الشعبية. وشدد على ضرورة التزام الأجهزة المعنية بقواعد العدالة فيما يتعلق بالإجراءات القانونية والتحقيق مع المقبوض عليهم على ذمة الأحداث، مطالبًا النيابة العامة بتحقيق موسع وعلني حول كافة الأحداث الطائفية وملابستها لكشف النقاب عن حقيقة الاعتداءات والمتورطين فيها إن وجدوا، وسرعة تقديمهم إلى المحاكمة. كما أوصى بتشكيل مجلس قومي للوحدة الوطنية تكون مهمته إعادة الثقة بين المواطنين على جانبي الطرفين،

وإقامة حوار للمصالحة والمكاشفة حول القضايا التي يطرحها الأقباط والمسكوت عنها، والتي تشمل قضايا التعليم وأوقاف الكنيسة وكتابة التاريخ القبطي، وتولي الوظائف العامة، وبناء الكنائس والتدخل فورا عن حدوث أي مشكلة طارئة قد تنشأ في أية.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=67314&Page=1