Tag Archives: العهد الجديد

ائتلاف “القساوسة الأحرار” يهددون بالدخول فى صوم مفتوح واعتصام بالكنائس.. حملة توقيعات لمطالبة الأنبا شنودة بالاستقالة والاكتفاء بمنصب استشارى لبلوغه الثمانين

الخميس 12 يناير 2012

كشفت مصادر كنسية عن قيام بعض الأساقفة فى عدة محافظات بتدشين حملة توقيعات لمطالبة الأنبا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بالاستقالة، فى سابقة هى الأولى فى تاريخ الكنيسة القبطية.

وقالت المصادر فى تصريحات لــ” المصريون” إن حملة التوقيعات يقف وراءها العديد من رجال الأعمال الأقباط الذى يرون أن الأنبا شنودة يضحى بهم لصالح “الإخوان المسلمين”، لافتين إلى أنه أيد المجلس العسكرى بعد حادثة ماسبيرو، وكان من أشد مؤيدى المخلوع فى السابق، واتهموه بأنه خادم لـ”السلطان” وليس خادمًا للمسيح.

ورفض عشرات الأساقفة والقمامصة والرهبان الذين بدأوا التوقيع على المذكرة استمرار البطريرك بعد سن الثمانين أو استمراره “شرفياً”، على أن يتم انتخاب بطريرك آخر معه وإلغاء القرعة الهيكلية وإعطاء الحق لكل قبطى بلغ 21 سنة فى انتخاب البابا دون قصرها على 2000 شخص فقط، وذلك أسوة بالأزهر الشريف.

وعلمت “المصريون” أن غالبية الشباب القبطى يدعم تلك التوجهات السابقة وعلى استعداد للتظاهر بالآلاف بمجرد أن يطلب منه “أب اعترافه“، خصوصًا مع تشكيل بعض الائتلافات السرية فى الكنائس التى تدعم هذا الأمر كائتلاف “القساوسة الأحرار”. وهدد القائمون على حملة التوقيعات بعمل مجلس لإدارة الكنيسة مثلما حدث خلال حكم الرئيس أنور السادات أو تولية أكبر الأساقفة سنا حتى يتم انتخاب بطريرك جديد مثلما حدث أيام البابا يوساب.

جدير بالذكر أن هذا التوجه يعارضه العديد من القيادات الراديكالية في الكنيسة تعارض كل ما سبق وتساند البابا شنودة نظراً لتقارب عمرهم معه بما يهدد بمستقبلهم الطامع في الكرسي المرقسي

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=36992

الروح القدس – هل هو إله حقاً ؟؟

في سنة 381م دعا الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول علماء النصرانية إلى عقد مؤتمر عام في القسطنطينية لمناقشة حقيقة الروح القدس ، وذلك إثر تصريح أسقف القسطنطينية مكدونيوس بأن الروح القدس مخلوق مثل الملائكة، وهو ما أثار جدلا واسعاً بين علماء النصرانية، فخشي الإمبراطور من تطور الخلاف وتهديده لوحدة الكنيسة الخاضعة لسلطانه، فدعا إلى عقد ذلك المؤتمر، والذي عرف تاريخيا باسم: ( مجمع القسطنطينية الأول ) وكان من أبرز ما خرج به المؤتمر تتويج الروح القدس إلهاً، حيث جاء في نص قرار المجمع ونؤمن بالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق مـن الآب، الذي هو مع الآب والابن مسجود له وممجد، الناطق في الأنبـياء )

وبهذا القرار اكتملت أقانيم الإله عند النصارى، وأصدر الامبراطور ثودوسيوس الكبير مرسوماً أعلن فيه: (( حسب تعليم الرسل وحق الإنجيل، يجب علينا أن نؤمن بلاهوت الأب والابن والروح القدس، المتساوي في السلطان، وكل من يخالف ذلك يجب عليه أن ينتظر منا العقوبات الصارمة التي تقتضي سلطتنا بإرشاد الحكمة السماوية أن نوقعها به ، علاوة على دينونة الله العادل )) .

هذا ما قرره مجمع القسطنطينية في اجتماعه ذاك، فما هو الروح القدس ؟ وما هي حقيقته ؟ وكيف أصبح إلهاً ؟ وما الدلائل التي اعتمد عليها النصارى في تأليهه ؟ ولم خلا قانون الإيمان النيقاوي – نسبة إلى مجمع نيقية الذي أُلِّه فيه السيد المسيح – من القول بألوهيته ؟ هذه الأسئلة وغيرها هي ما نحاول الإجابة عنه .

معنى الروح القدس في الكتاب المقدس

ورد لفظ الروح القدس في الكتاب المقدس في نصوص كثيرة ومتعددة إلا أنه ليس فيها ما يدل على معناه والمراد منه صراحة، وإنما يفهم معناه من خلال سياق النص الوارد فيه، فمن النصوص ما يدل السياق فيها على أن معنى الروح القدس ملك من الملائكة كما في إنجيل لوقا إصحاح 12 : 10 (وكل من قال: كلمة على ابن الإنسان يغفر له، وأما من جدّف على الروح القدس فلا يغفر له ) فالمراد بروح القدس هنا هو أحد الملائكة، ويدل على ذلك أن اليهود اتهموا المسيح – عليه السلام – بأنه يصنع المعجزات بمعونة رئيس الشياطين بعلزبول ، كما في إنجيل لوقا ( إصحاح 3: 22- ) : ( وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا: إن معه بعلزبول وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين ) فبين لهم – عليه السلام – بطلان قولهم، وأن الشيطان لا يمكن أن يعين من يعاديه، ثم حذرهم بقوله: ( الحق أقول لكم: إن جميع الخطايا تغفر لبني البشر، والتجاديف التي يجدفونها،

و لكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد، بل هو مستوجب دينونة أبدية، لأنهم قالوا إن معه روحا نجساً ) ومن هنا يتضح أن المراد ب الروح القدس في النص أحد الملائكة الذى يرسله الله ليؤيد به الرسل والانبياء ويعينهم على فعل المعجزات كما ورد ذلك فى كثير من نصوص العهد القديم ايضا  .

ومنها نصوص تدل على أن المراد من الروح القدس هو القوة الإيمانية التي تساعد العبد على الثبات على الدين، والصبر في مواقف البلاء، وهو بهذا المعنى لا يختص بالأنبياء بل يشمل كل صالح، كما في لوقا (إصحاح 2 فقرة 25): ( وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان باراً تقياً، ينتظر تعزية إسرائيل، والروح القدس كان عليه ) وكما في لوقا أيضا (إصحاح 11 فقرة 13) (الأب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه )،

وفي إنجيل لوقا ( إصحاح 4 فقرة 1) أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئاً من الروح القدس ) . ومما يدل على ذلك أيضاً قول المسيح – عليه السلام – كما في الإصحاح الأول من أعمال الرسل: تنالون قوة متى حلَّ الروح القدس عليكم .

ويأتي الروح القدس بمعنى وحي الله لأنبيائه، وإلهامه لأوليائه، كما في لوقا إصحاح 1 : 67 ( وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس وتنبأ قائلاً ) وهذا وحي الأنبياء، وأما إلهام الأولياء عن طريق الروح القدس فكما في إنجيل لوقا: (إصحاح 12 فقرة 12): لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه وتعليم روح القدس إياهم عن طريق إلهامهم ما يقولونه للناس

ويأتي الروح القدس بمعنى الرسول الآتي بعد المسيح، كما في إنجيل يوحنا: ( إصحاح 14 فقرة 26): وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الأب باسمي فهو يعلمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلته لكم وكما في يوحنا إصحاح (16 فقرة 13): وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه؛ لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية .

وهذه النصوص جميعها لا يمكن حملها على أن الروح القدس إله، بل هي نصوص صريحة تتحدث عن نبي بشري، يأتي بعد ذهاب السيد المسيح – عليه السلام -، يعلّم أتباعه، ولا يتكلم من قبل نفسه، بل بما يوحيه الله إليه، ويتنبأ بما يحدث في المستقبل، وهذا أوصاف لنبي بشري لا أوصاف إله كما تقول النصارى عن الروح القدس، فالإله الحق يتكلم من قبل نفسه، وليس مرسلاً من قبل المسيح، ولا يأتي بعده، بل هو موجود منذ الأزل !!

ويأتي الروح القدس أيضاً بمعنى القوة التي يمنحها الله لعباده، والتي يحصل لهم بسببها أمر خارق للعادة، كما حصل لتلاميذ المسيح، الذين نطقوا بألسنة مختلفة عندما امتلاءوا من الروح القدس، كما في سفر أعمال الرسل إصحاح 2 فقرة 4): وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا والتعبير ب الامتلاء هو تعبير عن الشعور الوجداني الداخلي بهذه القوة .

هذه بعض معاني الروح القدس في الكتاب المقدس، وليس فيها ولا في غيرها من النصوص ما يصرح بألوهية الروح القدس ، وهو أمر لا ينكره النصارى، إذن فمن أين جاؤوا بدلائل ألوهيته ؟

وقبل الجواب: لابد من التذكير بأن النصارى الأوائل، وحتى مجمع القسطنطينية، لم تكن قضية الإيمان ب الروح القدس كإله واضحة لديهم، بل إننا لو قلنا: إن هذه القضية لم تكن موجودة عندهم لم نبعد عن الصواب، بدليل خلو نص الإيمان النيقاوي منها، حيث جاء في نص قرار المجمع: نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قادر على كل شيء، صانع كل الأشياء المرئيّة واللامرئيّة . وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله، مولود الآب الوحيد، أي من جوهر الآب، إله من إله، نور من نور، إلهٌ حق من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي بواسطتهِ كل الأشياء وُجِدَت، تلك التي في السماء، وتلك التي في الأرض .. وبالروح القدس هكذا دون إطلاق وصف الألوهية عليه، وهو ما قرره كثير من الباحثين في علم اللاهوت المسيحي، ومنهم المؤرخ آرثر ويغول حيث يقول: لم يذكر يسوع المسيح مثل هذه الظاهرة ( الثالوث ) ولا تظهر في أي مكان في العهد الجديد كلمة ثالوث،

غير أن الكنيسة تبنت الفكرة بعد ثلاثمائة سنة من موت ربنا يسوع . وجاء في القاموس الأممي الجديد للاهوت العهد الجديد : لم تكن لدى المسيحية الأولى عقيدة واضحة للثالوث كالتي تطورت في ما بعد في الدساتير ، وجاء في دائرة معارف الدين والأخلاق : في بادئ الأمر لم يكن الإيمان المسيحي ثالوثياً، ولم يكن كذلك في العصر الرسولي، وبعده مباشرة, كما يظهر في العهد الجديد، والكتابات المسيحية الباكرة الأخرى .

لماذا قال النصارى بألوهية الروح القدس ؟

أما من أين جاء القول بألوهية الروح القدس ؟

 فمن بعض النصوص التي حاول البعض أن يدلل بها – ولو على إكراه – على صحة عقيدته، ومن ذلك اعتمادهم على ما نسب إلى الروح القدس من أعمال معجزة كما جاء في قاموس كتابهم المقدس: ويعلمنا الكتاب المقدس بكل وضوح عن ذاتية الروح القدس، وعن ألوهيته، فنسب إليه أسماء الله كالحي، ونسب إليه الصفات الإلهية كالعلم، ونسب إليه الأعمال الإلهية كالخلق، ونسب إليه العبادة الواجبة لله، وحبلت السيدة العذراء بالمسيح عن طريق الروح القدس،

ولما كتب الأنبياء والرسل أسفار الكتاب المقدس، كانوا مسوقين من الروح القدس، الذي أرشدهم فيما كتبوا، وعضدهم وحفظهم من الخطأ، وفتح بصائرهم في بعـض الحـالات ليكتبوا عـن أمور مستقبلة .

كما أنهم استدلوا ببعض النصوص المنسوبة إلى المسيح وإلى بولس، كقول المسيح: اذهبوا وعمدوا الأمم باسم الآب والابن والروح القدس وقوله الآخر كما في يوحنا: (إصحاح 5 فقرة 7) فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد وقول بولس كما في رسالته إلى أهل كورنثوس (13/14): نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس مع جميعكم آمين .

الرد على أدلة النصارى في تأليه الروح القدس

وللرد على هذه الاستدلالات نقول: أما قول المسيح عليه السلام: ( اذهبوا وعمدوا الأمم باسم الآب والابن والروح القدس ) إذا صح عنه، فلا دليل فيه على تأليه الروح القدس ولا تأليه المسيح (الابن) ذاته ، وذلك أن كون المسيح أوصى تلاميذه أن يعمِّدوا الناس باسم ( الأب، الابن، الروح القدس)، والتعميد – كما هو معروف – غسل الطفل والداخل في النصرانية بالماء مع بعض الطقوس، فلا يدل ذلك على تأليههم، إذ لم يقل المسيح – عليه السلام – عمدوهم باسم هؤلاء الآلهة، ولم يقل: عمدوهم باسم الأب الإله، والابن الإله، والروح القدس الإله، فمن أين يفهم أن ذكر اسم الروح القدس عند التعميد دليل على أنه إله !! هذا مع العلم أن كثيراً من الناس يبدؤون الأمور المهمة في حياتهم بأسماء معينة، كمن يبدأ بذكر اسم الشعب مثلاً، فهل يمكن أن يقال: إنه يعتقد ألوهية الشعب !! علماً أن جملة ( اذهبوا وعمدوا الأمم باسم الآب والابن والروح القدس ) يمكن حملها على معنى صحيح يتفق مع دلائل توحيد الله وتفرده في الكتاب المقدس، وهو أن يكون المراد: اذهبوا وطهروا الأمم: بالإيمان بالله، ورسله، وملائكته، فيحمل لفظ الابن على الإشارة إلى الإيمان بالأنبياء، ولفظ الروح القدس على الإشارة إلى الإيمان بالملائكة، وهو معنى له شواهد كثيرة، فالروح القدس أطلق على الملائكة كما مر معنا، و ابن الله قد أطلق في الإنجيل على كل صالح، كقول المسيح – عليه السلام – في إنجيل متى: (5/9) ( طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون ).

أما القول الآخر المنقول عن المسيح – عليه السلام – وهو: ( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس، و هؤلاء الثلاثة: هم واحد ) فلا دليل فيه أيضاً على تأليه الكلمة ( المسيح ) ولا الروح القدس، إذ كون هؤلاء يشهدون في السماء لا يدل على أنهم آلهة !! فالرسل تشهد يوم القيامة، وكذلك الملائكة، والمعنى القريب الواضح لهذه الفقرة هو أن الله والمسيح وروح القدس، يشهدون يوم القيامة، فيشهد الرسل على كفر الكافرين، وإيمان المؤمنين، وتؤكد الملائكة شهادتهم . واتفاق شهادة الله وملائكته ورسله هو المشار إليه بقولهوهؤلاء الثلاثة هم واحد )، أي: في شهادتهم، فليس في النص أي إشارة إلى أن كلاً من المسيح والروح القدس إله.!!

على أن من علماء النصارى من اعترف بأن عبارة ( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد ) عبارة ملحقة بالإنجيل، وليست عبارة أصلية، يقول رحمة الله الهندي في إظهار الحق : وقد كان أصل العبارة على ما قال محققوهم هكذا: ( فإن الذين يشهدون هم ثلاثة: الروح والماء والدم، والثلاثة هم في الواحد )، وهذا نص طبعة سنة 1865م للإنجيل. أي بدون الزيادة التي بين القوسين المعقوفتين [ فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم: واحد ]، أما نص طبعة سنة 1825م و1826م فهكذا: ( لأن الشهود الذين يشهدون ثلاثة وهم: الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة تتحد في واحد ). والنصان متقاربان ، فزاد معتقدوا التثليث في المتن فيما بين أصل العبارة، العبارة التالية: ( في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد، والذين يشهدون في الأرض ) فهذه العبارة إلحاقية يقيناً، أي من التحريف بالزيادة . وممن قال بذلك من علماءهم: كريسباخ، وشولز، وهورن، وآدم كلارك، وجامعو تفسير هنري وإسكات .

بل إن العالم أكستاين الذي هو أعلم علماء النصارى في القرن الرابع الميلادي وعمدة أهل التثليث، كتب عشر رسائل في شرح رسالة يوحنا الأولى، ولم ينقل هذه العبارة في رسالة من رسائله العشر، ولم يستدل بها على منكري التثليث، وراح يرتكب التكلف البعيد، فكتب في الحاشية أن المراد بالماء: الآب، وبالدم: الابن، وبالروح: الروح القدس، ولو كانت هذه العبارة الإلحاقية موجودة في عهده، لتمسك بها ولنقلها في رسائله للاستدلال بها ضد المنكرين للتثليث، ولكن يظهر أن معتقدي التثليث بعد أكستاين اخترعوا هذه العبارة التي هي مفيدة لعقيدتهم الباطلة، وأدخلوها في رسالة يوحنا الأولى، وجعلوها جزءا من المتن .

أما قول بولس: ( نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس مع جميعكم آمين ) فلا دلالة فيه على ألوهية الروح القدس ، لأن بولس إنما كان يدعو الله أن يكون يسوع ومحبة الله والروح القدس مع المؤمنين تعينهم وتؤيدهم . وليس في ذلك أي دلالة على ألوهية الروح القدس !! ويلزم من استدل بهذا النص على ألوهية الروح القدس أن يقول بألوهية محبة الله وهو ما لا تعتقده النصارى ولا تجوّزه، على أننا نقول: إن بولس – ولو سلمنا أنه من أتباع المسيح على الحقيقة – فإن أقواله لا حجة فيها، ولا يجوز الاستدلال بها، ولا سيما مع معارضتها للنصوص الصريحة من كلام السيد المسيح – عليه السلام – .

أما إطلاق روح الحق على الروح القدس، فلا يدل على ألوهيته، لأن روح الحق يطلق ويراد به الملك، فالملائكة أرواح، وهي مخلوقة لله، فيصح إضافتها لربها من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، كما يقال: ناقة الله، وأمة الله، وبيت الله، وتفسير النصارى روح الله بحياته باطل ومردود، وذلك أن روح الشيء غير حياته، فالحياة في البشر تحصل باجتماع الروح بالجسد، فإذا فارقت الروح الجسد فارقته الحياة، لكن تبقى الروح روحاً، والجسد جسداً، وعليه فلا تطابق في المعنى بين الروح والحياة، إضافة إلى أن حياة الله صفة ذاتية لا تنفك عنه في حين يعتقد النصارى أن الروح القدس ( حياة الله ) شخصية مستقلة عن الله، فكيف تنفك الصفة عن الموصوف، وكيف تألهت هذه الصفة مستقلة عن المتصف بها، على أنهم يلزمهم من تأليه الروح القدس – حياة الله – أن يؤلهوا جعلوا جميع صفاته سبحانه، كقدرة الله، وعلم الله، وإرادته وبهذا لن يكون لدى النصارى ثلاثة أقانيم مؤلهه بل سيكون هناك العشرات !!

وأما القول: بأن الرسل ( التلاميذ ) كتبوا ما كتبوا بواسطة الروح القدس، فلا دليل فيه أيضاً على ألوهية الروح القدس، لأن ذلك قد يكون من قبيل الإلهام والتسديد والتصويب وهو ما يقوم به الملائكة إعانة لبني آدم ، ولا يمكن الاستدلال به على ألوهية فهم موكلون من الله بذلك .

وبهذا تظهر حقيقة ما وقع فيه النصارى حيث اعتقدوا أولاً ألوهية الروح القدس وفق مقررات مجمع القسطنطينية، ثم راحوا يستدلون لهذا الاعتقاد ببعض النصوص والشبهات، فكانوا كالغريق يتمسك بكل قشة يرى فيها نجاته، وهي لا تغني عنه شيئاً .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 

فساد أنبياء الكتاب المقدس ودور الإله

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بقلم
Soldiers Of Allah

ان الانبياء هم صفوة البشر المختارين من الله خالق الكون والسموات والارض ليبلغوا رسالته الى بنى البشر ولتنفيذ وصاياه وتعاليمه وليكونوا القدوة فى الاقوال والاعمال – وقد أعطى الله عصمة التبليغ والعصمة فى الاقوال والأفعال حتى يتعلم بنى البشر من الأنبياء المرسلين

هؤلاء الأنبياء الذين يؤهلهم الله لرسالته لابد لهم من توفر صفات فيهم كحسن الخلق والرحمة والتواضع والعقل السليم حتى يتعلم الناس منهم وحتى تصبحالقدوة أمامهم فى بشر مثلهم يبلغ هذه الرسالة التى يريدها الله للانسان
هذا المفهوم هو المفهوم الصحيح لمعنى كلمة النبى الرسول الذى أختاره الله
لننظر الى العكس ونلقى نظرة على هذا

تخيل معى أن الرسول الذى أختاره الله سبحانه وتعالى خبيث او سكير أو زانى أو كذاب أو خبيث النفس – هل ستقبل منه كلام – وان قال كلام من الله هل سوف تراه يطبقه على نفسه – وان طبقه على نفسه وفعل عكسه فى نفس الوقت سيكون منافق فهل تتبعه – هل سيكون لك القدوة هل ستتبعه – هل تعتقد أن الله يختار نبى رسول بهذه الصفات

لقد كرم الاسلام الأنبياء والرسل فهم معصومون فى رسالتهم وفى خلقهم وكل شىء حتى يكونوا القدوة ويكونوا قادرين على مواجهة الكفار بأخلاقهم اولا ثم برسالتهم وحجتهم القوية وتعاليمهم التى يوحيها الله لهم
هل كرم الكتاب المقدس الأنبياء والرسل ؟

نبى الله داوود
يصور الكتاب المقدس نبى الله داوود أنه زنى بامرأة أوريا ويضعه فى صورة الملك الشرير الذى زنى بالمرأة ثم وضع خطة ماكرة للتخلص من زوجها حتى يأخذها لنفسه –
لنقرا القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Sm2:11:1 ]

وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك ان داود ارسل يوآب وعبيده معه وجميع اسرائيل فاخربوا بني عمون وحاصروا ربّة.واما داود فاقام في اورشليم

وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ.وكانت المرأة جميلة المنظر جدا
فارسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة اوريا الحثّي
فارسل داود رسلا واخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها.ثم رجعت الى
وحبلت المرأة فارسلت واخبرت داود وقالت اني حبلى

فارسل داود الى يوآب يقول ارسل اليّ اوريا الحثي.فارسل يوآب اوريا الى داود

[ الفــــانـــدايك ]-[ Sm2:11:14 ]

وفي الصباح كتب داود مكتوبا الى يوآب وارسله بيد اوريا

وكتب في المكتوب يقول.اجعلوا اوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت
وكان في محاصرة يوآب المدينة انه جعل اوريا في الموضع الذي علم ان رجال البأس فيه

فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط بعض الشعب من عبيد داود ومات اوريا الحثّي ايضا

نبى الله لوط

فى قصة النبى لوط نرى أن ابنتا لوط وضعوا مخططا للايقاع بابيهم فى الزنى معهم وخلق نسلاا منه وبالفعل نجحت الخطة وزنتا مع أبيهما – ليس فى يوم واحد بل على يومين – والسؤال هنا أين كان الاله عندما زنى نبيه ألم يعلم بخطة ورغبة أبنتى لوط ؟ هل يترك نبيه يقع تحت تاثير الخمر ويزنى بأبنتيه هل يرضى الاله بهذا الأمر ؟ وبعدهل يكتب الكتاب المقدس الذى يعتبرونه وحى من الله عن الفعلة – هل يصبح بعدها النبى قدوة ؟
لنقرا القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:19:31 ]

وقالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ وليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض
هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه.فنحيي من ابينا نسلا
فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة.ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها.ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها
وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي.نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه.فنحيي من ابينا نسلا
فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا.وقامت الصغيرة واضطجعت معه.ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها
فحبلت ابنتا لوط من ابيهما
فولدت البكر ابنا ودعت اسمه موآب.وهو ابو الموآبيين الى اليوم

والصغيرة ايضا ولدت ابنا ودعت اسمه بن عمي.وهو ابو بني عمون الى اليوم

نبى الله نوح

النبى نوح من أقل الانبياء خطية فى الكتاب المقدس ففعلته أنه سكر وتعرى – فهل يكون قدوة – هل يترك الاله نبيه يفعل أفعال السكارى والسراق واللصوص ولم يكتفى بهذا بل اوحى الى الكتبة بكتابة القصة وتشويه صورة النبى – فاتبعه أتباع الديانة
فلنقرأ القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:20 ]

وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما

وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه

نبى الله يهوذا

اين كان الاله عندما فعل يهوذا فعلته – أين كانت الروح القدس ولماذا لم يتدخل الوحى لتنبيه نبيه يهوذا أن التى سوف يزنى بها هذه زوجة ابنه – هل يرضى الاله بزنى المحارم وهل يرضى لنبيه القدوة أن يصير قدوة سيئة – كيف ينشر تعاليم الاله وهو لا يعمل بها – كيف سيكون ماثرا فى الناس وهو يعلمون أن زوجتة ابنه حملت منه
لنقرأ القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:38:14 ]

فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلفّفت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة.لانها رأت ان شيلة قد كبر وهي لم تعط له زوجة
فنظرها يهوذا وحسبها زانية.لانها كانت قد غطت وجهها
فمال اليها على الطريق وقال هاتي ادخل عليك.لانه لم يعلم انها كنته.فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل عليّ
فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم.فقالت هل تعطيني رهنا حتى ترسله
فقال ما الرهن الذي اعطيك.فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك.فاعطاها ودخل عليها.فحبلت منه
ثم قامت ومضت وخلعت عنها برقعها ولبست ثياب ترملها
[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:38:24 ]
ولما كان نحو ثلاثة اشهر أخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار كنتك.وها هي حبلى ايضا من الزنى.فقال يهوذا اخرجوها فتحرق
اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له انا حبلى.وقالت حقّق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه
فتحققها يهوذا وقال هي ابرّ مني لاني لم أعطها لشيلة ابني.فلم يعد يعرفها ايضا

وفي وقت ولادتها اذا في بطنها توأمان

نبى الله سليمان

ماذا يكون موقف النبى المرسل من الله للبشر حين يعبد الاوثان – نبى يعبد الأوثان – كيف يكون ذلك – هذا ما نسبه الكتاب المقدس للنبى سليمان بانه أغوى وذهب عبد الأوثان – أين كان الرب الاله حين فعل هذا النبى – وهل النبى هنا كان لا يؤمن بالرسالة أو التعاليم التى كانت لديه
لنقرأ القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Kgs1:11:1 ]

واحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موآبيات وعمونيات وادوميات وصيدونيات وحثّيات
من الامم الذين قال عنهم الرب لبني اسرائيل لا تدخلون اليهم وهم لا يدخلون اليكم لانهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم.فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة
وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه
وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه
فذهب سليمان وراء عشتروث الاهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين
وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود ابيه
حينئذ بنى سليمان مرتفعة لكموش رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه اورشليم.ولمولك رجس بني عمون
وهكذا فعل لجميع نسائه الغريبات اللواتي كنّ يوقدن ويذبحن لآلهتهنّ
فغضب الرب على سليمان لان قلبه مال عن الرب اله اسرائيل الذي تراءى له مرتين

واوصاه في هذا الامر ان لا يتبع آلهة اخرى.فلم يحفظ ما أوصى به الرب

نبي الله أيوب

نبى يلعن ويجحد ويتمرد على الاله ويرفض رضى الله على الانسان – كيف يجعل الله هذه صفات لنبى من انبيائه
لنقرا القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Jb:10:1 ]

قد كرهت نفسي حياتي.اسيب شكواي.اتكلم في مرارة نفسي

قائلا لله لا تستذنبني.فهمني لماذا تخاصمني
احسن عندك ان تظلم ان ترذل عمل يديك وتشرق على مشورة الاشرار

ألك عينا بشر ام كنظر الانسان تنظر

[ الفــــانـــدايك ]-[ Jb:10:16 ]

وان ارتفع تصطادني كاسد ثم تعود وتتجبر عليّ

تجدد شهودك تجاهي وتزيد غضبك عليّ.نوب وجيش ضدي
فلماذا اخرجتني من الرحم.كنت قد اسلمت الروح ولم ترني عين
فكنت كاني لم اكن فأقاد من الرحم الى القبر
أليست ايامي قليلة.اترك.كف عني فاتبلج قليلا

قبل ان اذهب ولا اعود.الى ارض ظلمة وظل الموت

نبى الله هوشع

هذا النبى المسكين الذى لا حول له ولاقوة الا تنفيذ امر الرب – ماذا تتوقع أن يكون لك الرب الاله حين يكلمك ويوصيك أول مرة – من المؤكد أنه سوف يأمرك بكل ما هو صالح ويرشدك الى الخير ويعطيك تعاليم صالحة مفيدة لتبليغها أو تنفذها بنفسك لتكون القدوة الصالحة لمن حولك – هنا حدث عكس ذلك تماما فاول ما كلم الاله النبى هوضع أمره أن يتخذ امراة زنى وينجب منها أولاد زنا – وهذا النص ليس رمزا لانه بالفعل فعل ما أمره الرب به – فهل الرب يرشد نبيه للزنى ؟
لنقرا القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Hos:1:2 ]

اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى واولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب

فذهب واخذ جومر بنت دبلايم فحبلت وولدت له ابنا

[ الفــــانـــدايك ]-[ Hos:1:6 ]

ثم حبلت ايضا وولدت بنتا فقال له ادع اسمها لورحامة لاني لا اعود ارحم بيت اسرائيل ايضا بل انزعهم نزعا.

نبيا الله موسى وهارون

خيانة واضحة منهما للرب الاله فهل تقدر أن يقول لك الله شىء وتفعل العكس وأنت لست بشرا عاديا بل نبى يوحى له من الله
لنقرا القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Dt:32:48 ]

وكلم الرب موسى في نفس ذلك اليوم قائلا
اصعد الى جبل عباريم هذا جبل نبو الذي في ارض موآب الذي قبالة اريحا وانظر ارض كنعان التي انا اعطيها لبني اسرائيل ملكا
ومت في الجبل الذي تصعد اليه وانضمّ الى قومك كما مات هرون اخوك في جبل هور وضمّ الى قومه

لانكما خنتماني في وسط بني اسرائيل عند ماء مريبة قادش في برية صين اذ لم تقدساني في وسط بني اسرائيل

ايضا أمر موسى بسرقة ونهب المصرين

[ الفــــانـــدايك ]-[ Ex:3:22 ]

بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها امتعة فضة وامتعة ذهب وثيابا وتضعونها على بنيكم وبناتكم.فتسلبون المصريين

نبى الله ابراهيم

يفترى الكتاب المقدس على نبى الله ابراهيم ويصفه بشخص هدفه المصلحة

يقول الكتاب المقدس عن نبى الله ابراهيم أنه قدم امرأته لفرعون لينال الخير وبالفعل ناله وأخذ فرعون المراة لتكون زوجة له
لنقرأ القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:12:11 ]

وحدث لما قرب ان يدخل مصر انه قال لساراي امرأته اني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر
فيكون اذا رآك المصريون انهم يقولون هذه امرأته.فيقتلونني ويستبقونك
قولي انك اختي.ليكون لي خير بسببك وتحيا نفسي من اجلك
فحدث لما دخل ابرام الى مصر ان المصريين رأوا المرأة انها حسنة جدا
ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون.فأخذت المرأة الى بيت فرعون
فصنع الى ابرام خيرا بسببها.وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد واماء وأتن وجمال
فضرب الرب فرعون وبيته ضربات عظيمة بسبب ساراي امرأة ابرام
فدعا فرعون ابرام وقال ما هذا الذي صنعت بي.لماذا لم تخبرني انها امرأتك

لماذا قلت هي اختي حتى اخذتها لي لتكون زوجتي.والآن هوذا امرأتك.خذها واذهب

نبى الله اشعيا

النبى المسكين أمره الرب أن يخلع أن يخلع ملابسه وحذائه ويمشى عريانا وعورته كشفت أمام الناس فهل يامر الاله نبيه بهذا – هل يأمره أن يتعرى ويكشف عورته – كيف سيكون القدوة
لنقرأ القصة
[ الفــــانـــدايك ]-[ Is:20:2 ]

في ذلك الوقت تكلم الرب عن يد اشعياء بن آموص قائلا.اذهب وحلّ المسح عن حقويك واخلع حذاءك عن رجليك.ففعل هكذا ومشى معرّى وحافيا

فقال الرب كما مشى عبدي اشعياء معرّى وحافيا ثلاث سنين آية واعجوبة على مصر وعلى كوش

يحتوى الكتاب المقدس على الكثير من أفعال الأنبياء المفترية عليهم – كيف يكون النبى نبى وكيف يكون النبى القدوة وكيف يكون النبى المبلغ بهذا الشكل الذى لا يرضى الصالح والطالح من البشر

عندما تقول هذا الكلام للنصرانى يقول لك أن الانبياء فى المسيحية وفى الكتاب المقدس ليسوا بمعصومين – لكن هذا القول قد رد عليه المسيح عليه السلام فى الكتاب المقدس حين قال فى انجيل متى

[ الفــــانـــدايك ]-[ Mt:5:13 ]

انتم ملح الارض.ولكن ان فسد الملح فبماذا يملح.لا يصلح بعد لشيء الا لان يطرح خارجا ويداس من الناس

هل الأنبياء فى الكتاب المقدس من ملح الأرض الصالح أم الفاسد – وكما واضح للأعمى أنهم الملح الفاسد فمن اذا سيكون الصالح وان كانوا هم الملح الفاسد فمن سيكون القدوة وان كانوا الملح الفاسد فبالتأكيد ان الأرض سوف تفسد وأن الاقوام التى أرسلوا لها ستكون شديدة الفساد فتصرفاتهم لا تدل على الخير ولاترشد الناس الى الصلاح

لنرى أيضا هذا القول

[ الفــــانـــدايك ]-[ Mt:7:16 ]

من ثمارهم تعرفونهم.هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا

هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة.واما الشجرة الردية فتصنع اثمارا رديّة
لا تقدر شجرة جيدة ان تصنع اثمارا رديّة ولا شجرة رديّة ان تصنع اثمارا جيدة
كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار

فاذا من ثمارهم تعرفونهم

الشجرة الجيدة تطرح الثمار الجيد الصالح الملىء بالخير

الشجرة الفاسدة تطرح الخبث والشر والكل ما هو فاسد
فهل شجرة الانبياء فى الكتاب المقدس ترحت صلاح أم فساد

هل طرحت القدوة السليمة التى يتبعها البشر أم لا
صديقنا النصرانى هل تقبل أن يقول الكتاب المقدس هذا الكلام على الأنياء هل تقبل أن يصف الأنبياء بصفات الزناة والسكارى والاشرار

صديقنا النصرانى حقا وصدقا ان أردت القدوة فعليك بنبى الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم – اقرأ عنه وقارن لترى حتى ان كنت لا تحبه فقط ابحث عنه

وفقكم الله جميعا