Tag Archives: العدرا

إكرام لمعي يشن هجوماً عنيفاً على شنودة

إكرام لمعي يشن هجوماً عنيفاً على شنودة ويتهم الكنيسة بتحول دورها

 الإثنين 21 يونيو 201

0 في مقالة عنيفة نشرتها مجلة روز اليوسف وبعض المواقع النصرانية شن الدكتور القس إكرام لمعي القس الإنجيلي المعروف ونائب رئيس الطائفة الإنجلية ، هجوماً على الكنيسة المصرية وعلى شنودة نفسه ، وعلى القساوسة والكهنة التابعين للكنيسة المصرية ،

ووصفهم بأنهم نصبوا من أنفسهم قضاة لمحاكمة كل شخص يمر بأزمة بدلاً من أن تحتويه وتحل مشاكله ، وقال أن الكنيسة تغير دورها من الراعي الصالح لرعاياها والذي من المفروض أن تقوم بمعالجة رعاياهاوتطبيبهم وحملهم علي الأكتاف وهم صغار أو مرضي وتحارب الحيوانات المتوحشة التيتتربص بهم،

لكنها من المستحيل أن تقوم هي بتجويعهم أو قتلهم، ولذلك كان يجب عليالكنيسة أن تحل مشاكل الآلاف المتضررين والواقفين علي بابها لأكثر من خمس سنوات أوعشر سنوات، سواء الطالبين الطلاق أو الزواج الثاني. واستغرب إكرام لمعي في مقالته من تفسير شنودة بالنص الإنجيلي الذي يقول : «أقيمواالمحتقرين فيكم قضاة» ومع ذلك أدان كل من يلجأ إلي القضاء المدني وقال معني أقيموا المحتقرينفيكم قضاة أي أن الكهنة والقسوس أو أي صاحب امتياز في الكنيسة لا يصلح أن يكونقاضيا لأن السيد المسيح نفسه رفض أن يكون قاضيا عندما أتي إليه شخص يطلب منه قائلا: «قل لأخي أن يقاسمني الميراث» قال له السيد المسيح من أقامني عليكم قاضيا أومقسما.

أي أن المسيح نفسه رفض أن يقضي فكيف لرعاة الكنيسة أن يقضوا ويحكموا، إنعمل الرعاة هو ما فعله السيد المسيح ألا وهو الغفران مهما كان الذنب عظيما . وقال إكرام لمعي في مقالته ” والمشكلة الكبري التي تواجهنا اليوم أنرعاة الكنائس من جميع الطوائف بدلوا دورهم من الغفران للناس والدعوة لهم للعودة إليالله، فأقاموا أنفسهم قضاة وهذه هي المصيبة العظمي التي ضربت المسيحية في مقتل، فالمسيحية ليس لها شريعة مثل الإسلام واليهودية، ولم يستخدم أحد في تاريخ المسيحية وفي كل الطوائف تعبير الشريعة المسيحية سوي شنودة

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?article_no=7634&menu_id=3

وسام عبد الله ينسف معجزات المسيحية على قناة الصحة والجمال

وسام عبد الله ينسف معجزات المسيحية على قناة الصحة والجمال

 1

 

2

 

3

 

بالأسماء: رجال البابا شنودة يعلنون العصيان

محمد الباز

يبدو أن الأمور انقلبت في الكنيسة من حول البابا شنودة، للدرجة التي جعلت رجاله المقربين أو الذين كانوا يدعون أنهم مقربون منه يخرجون عن طوعه، ويأتون من الأفعال ما أعلن البابا أنه يرفضها أو لا يوافق عليها، حدث هذا بالفعل في حوادث متفرقة ووقائع عابرة، لكن عندما نضعها إلي جوار بعضها، ندرك أن الرجل الكبير في الكنيسة يقترب من فقدان سيطرته، لن أقول الإدارية علي رجاله ولكن سلطته الروحية أيضا، وهي السلطة التي يقر له بها الجميع حتي أكثر المختلفين معه وأحدهم نقدا له. قد يكون من المناسب أن نضع أمامكم ما جري ثم نعود إلي دلالالته بعد سطور قليلة .

1- جبرائيل وبسيط ومعركة زيدان

بعد المعركة التي ألهبت ظهر الكنيسة وكان طرفها الأول الأنبا بيشوي والثاني الدكتور يوسف زيدان علي خلفية صدور رواية “عزازيل”، وانتصر فيها زيدان ربما بالضربة القاضية علي رجال البابا جميعا، كانت هناك توجيهات واضحة من البابا بألا يدخل أحد مع زيدان في معركة من أي نوع لا قضائية ولا فكرية، وقد بدت الاستجابة للبابا بعد صدور كتاب زيدان الأخير “اللاهوت العربي” الذي كان أخطر علي العقيدة المسيحية مما جاء في روايته التي يحكمها الخيال في النهاية. كانت وجهة نظر البابا أن الهجوم الذي شنه رجال الكنيسة علي رواية «عزازيل» هو الذي منحها شهرة وبريقا، وهو الذي أوصله إلي جائزة «البوكر» العربية،

وهو الذي ألقي الضوء علي ما جاء في الرواية بما جعله في متناول أيدي العامة، كان البابا يري أن تجاهل زيدان رغم احترامه له علي ما أعرف يمكن أن يكون كفيلا بقتل كل ما ينشره أو يروج له. لم يكتب أحد شيئاً عن “اللاهوت العربي” ومر الكتاب دون الضجة المناسبة التي كان من المفروض أن تكون في انتظاره، ليس لما فيه من أفكار فقط، ولكن لأنه الكتاب التالي لعزازيل مباشرة، ويبدو أن هذا استفز زيدان، فبدأ في نشر سلسلة مقالات استفزت عددا كبيرا من الأقباط. هذا الاستفزاز أخرج بعضا من رجال البابا عن وصيته أو أوامره بعدم قطع الطريق علي زيدان، التقط نجيب جبرائيل تصريحا لزيدان ألقي به ضمن ندوة عقدتها له جريدة «اليوم السابع»، سخر فيه من نزول الله علي الأرض لينقذ البشرية قائلا: “ما كان ينقذهم وهو فوق”، وتقدم ببلاغ إلي النائب العام حمل رقم 8156 لسنة 2010 اتهم فيه زيدان بازدراء المسيحية والتهكم علي عقيدة الفداء التي هي جوهر العقيدة، ولم يتأخر مكتب النائب العام في فحص البلاغ، فقد حوله علي الفور إلي نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق فيه.. دخل القمص عبدالمسيح بسيط علي نفس الخط، صحيح أنه لم يذهب إلي مكتب النائب العام، لكنه وجدها فرصة ليخلص ثأره من يوسف زيدان الذي سبق أن رفع ضده دعوي سب وقذف،

ولم يسحبها زيدان إلا بعد أن اعتذر له بسيط، القمص وجد فيما قاله زيدان صيدا ثمينا، فقد وصفه بالجهل والإلحاد هذه المرة بشكل مباشر ودون مواربة، وهو ما يمكن أن يفتح الباب أمام زيدان – وعنده الحق هذه المرة ليقاضي بسيط وآخرين طعنوا فيه شخصيا. في هذه القضية كان البابا أكثر حكمة من رجاله، أراد أن يحرم زيدان من متعة أن يكون رجلا مختلفا عليه، لكن رجال البابا لم يصبروا وشقوا عصا الطاعة وجرجروا زيدان إلي المحاكم والسب علي صفحات الصحف، وهو ما سيعطيه فرصة أكبر لأن يستعرض أفكاره، بل ستخرج الكنيسة خاسرة، فحتي لو أن جبرائيل وبسيط يدافعان عما يعتقدان أنه صواب، فإنهما يقعا في فخ تصدير الكنيسة وكأنها تعادي الأفكار وتناصب المفكرين العداء.

 2 – معركة نخلة في جامعة الأزهر

منذ عدة أسابيع أعلن البابا شنودة في إحدي عظاته الأسبوعية أنه لا يري ضرورة لأن يدخل الأقباط جامعة الأزهر، كان هذا بمثابة التوجه الذي أعلنه البابا شنودة، خاصة أنه كانت هناك دعوي قضائية تقدم بها المحامي ممدوح نخلة إلي القضاء الإداري لإقرار دخول الأقباط جامعة الأزهر، لأنه يري في هذا الأمر تأكيدا وتوطيدا لمبدأ المواطنة الذي يرسيه القانون.. كان من المفروض أن يتراجع نخلة عن دعواه بعد أن ألمح البابا لما يريده أو علي الأقل يري أنه صواب، لكن نخلة جدد دعواه مرة أخري، وأصبح أكثر تصميما علي إكمال قضيته،

بل إنه بدأ في التنظير إلي فكرته، من باب أن دخول الأقباط جامعة الأزهر سيمنحهم ثقافة إسلامية يحتاجونها من أجل التعايش في مصر، ثم إن هذا الدخول لن يمثل ضررا لا بالمسلمين ولا بالمسيحيين. قد يهون خروج ممدوح نخلة علي البابا، وإعلانه العصيان ولو بشكل غير مباشر، لكن ما لا يهون هو ما قاله نخلة عن أن البابا لم يصرح بعدم أهمية أن يدخل الأقباط جامعة الأزهر إلا لأنه يتعرض لضغوط سياسية في هذا الأمر، دون أن يشير ولو من طرف خفي إلي طبيعة هذه الضغوط ولا من يمارسونها، وحتي لو دفع نخلة بحسن النية في تعامله مع البابا، فإن الأمر لا ينفي أن هناك إهانة بالغة وجهها المحامي الكبير للبابا، ليس لأنه خرج عن طاعته فقط، لكن لأنه ألمح إلي ضعفه وإلي تورطه في ألاعيب السياسة، فإذا كان البابا يخضع لضغوط سياسية مرة، فإنها حتما يأخذ مقابلها مرات .

3 – حرب الكراهية في فضائية القمص المنفي

 منذ سنوات وعندما قلت إن القمص مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة خرج من مصر بطريقة غير طبيعية، وأن هناك ترجيحات أنه خرج منفيا من قبل قيادة الكنيسة بعد أن تجاوز العديد من الخطوط الحمراء في تعامله مع مسئولين في الدولة، خرج من خلال فضائية قبطية لينفي أنه خرج منفيا وأنه سيعود إلي مصر. لكن يبدو أن الأيام تأبي إلا أن تؤكد ما ذهبت إليه، فما فعله عزيز في المهجر يؤكد أنه لن يعود مرة أخري، إذ كيف يعود وهو يعلن عداءه الواضح والصريح للنظام المصري. دع عنك أنه لم يتبع خطي البابا في أن يكف أقباط المهجر عن المظاهرات ضد النظام المصري وضد الرئيس مبارك، بل قاد الرجل مظاهرة بنفسه ندد فيها بالرئيس مبارك شخصيا، وفي الوقت الذي يشيد فيه البابا بالرئيس نجد مرقص عزيز يجرح في مبارك علي المستوي الشخصي،

بل يتوعده بمصير الرئيس السادات، يقول ذلك دون مواربة وخلال لقاءات تليفزيونية موجودة علي اليوتيوب يستطيع كل من يهتم بالأمر أن يستمع إليها. عصيان مرقص عزيز للبابا وصل ذروته مع إطلاقه لقناة فضائية أطلق عليها قناة «الرجاء» وهي قناة كما أعلن هو أنها ستنقل كافة الأحداث والوقائع التي تصادف الأقباط في مصر بالتركيز علي حوادث القتل والخطف والاغتصاب للفتيات المسيحيات والهدم والحرق والسرقة لممتلكات الأقباط، بل وستكشف القناة خطط إبادة المسيحيين في مصر من الناحية السياسية والتعليمية والدينية والفنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية،

أيضا ستهتم القناة – كما يقول المروجون لها هنا في مصر- بمتابعة ما يحدث من حصار خانق علي رجال الأعمال المسيحيين في مصر. هذا رجل يسير عكس التيار الذي يسير معه سيده البابا شنودة، بل إنه يناقضه في كل ما يقوله، إن البابا حريص في أحاديثه العلنية علي التأكيد أن الأقباط قد يعانون بعض المشاكل في مصر مثلهم في ذلك مثل المسلمين، لكنهم أبدا ليسوا مضطهدين، فمن نصدق البابا أم رجل البابا.. أعتقد أن هناك ما تخفيه السطور …وهو ما ستكشفه الأيام حتما.

 4 – القبطي الثائر علي سياسة البابا

يمكن أن تختلف مع ممدوح رمزي، ترفض بعض ما يفعله أو ترفضه كله، لكن لا يمكن أن تنكر عليه حقه في أنه أول قبطي يكسر حاجز الخوف ويعلن ترشحه لرئاسة الجمهورية في مجتمع لن يسامح أبدا أن يحكمه قبطي، لكنه كان كمن يلقي بحجر في مستنقع الحياة السياسية العفن، ولن تنكر عليه أنه أول قبطي ناشط وفاعل في الحياة الحزبية، فقد تجرأ وتشجع علي أن يحدث انشقاقا هائلا في الحزب الدستوري الاجتماعي الحر، وعزل رئيسه ممدوح قناوي وتنصيب نفسه رئيسا له. دع عنك مدي قانونية أو صحة ما فعله رمزي، فالمهم أنه فعله، ليعلن وبشكل عملي أن القبطي ليس منعزلا ولا خائفا، لكنه ملتحم بالحياة السياسية في أعماق مراحلها، إن هناك من يستكثر علي رمزي ما يفعله، يغضبهم أن يكون في مقدمة الصورة، بينما هم يمنعون في التنظير الفارغ..

لكن المفاجأة أن ما فعله رمزي ورغم أنه يمكن أن يصب في مصلحة الأقباط إن لم يكن الآن فغدا، وإن لم يكن غدا فبعد غد، إلا أن البابا شنودة لا يؤيده فيما يفعل، صحيح أنه يستقبله في مقره البابوي، وصحيح أنه يتبادل معه أطراف الحديث، بل ويأخذ رمزي رأيه في كثير مما سيقدم عليه، إلا أن البابا لا يعلن ارتياحه أبدا لما يفعله رمزي، لذلك لا يجد أمامه إلا أن يشق عصا الطاعة علي البابا، ويتعامل معه علي أنه ملزم بطاعته روحيا فقط، أما ما عدا ذلك فلا.

هوامش: –

 رجال البابا:هذا ليس تعبيرا من عندي، لكنه تعبير التصق بهؤلاء الذين أعلنوا أكثر من مرة أنهم مقربون من البابا وأنهم مستشاروه، ورغم أن البابا أعلن أكثر من مرة أن هؤلاء لا يمثلونه، إلا أنهم يصرون علي أنهم كذلك. هناك من يري أن ما يفعله هؤلاء الرجال ليس فيه أي عصيان للبابا، فما يحدث حتي لو كان مناقضا لما يعلنه البابا علي الملأ، إلا أنه يأتي متوافقا مع ما يمارسه البابا من دور سياسي، فالأمر لا يخرج عن كونه توزيع أدوار في الكنيسة لا أكثر من ذلك.

http://www.elfagr.org/NewsDetails.aspx?nwsId=17225&secid=3844

المسيح يصحح لليهود والمسيحيين معنى بنوته لله

من إنجيل يوحنا 10 : 31 ” فتناول الْيَهُودُ، أيضاً حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: أَرَيْتُكُمْ أَعْمَالاً صَالِحَةً كَثِيرَةً مِنْ عِنْدِ أَبِي، فَبِسَبَبِ أَيِّ عَمَلٍ مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» فأجابه اليهود قائلين : لسنا نرجمك لأجل عمل حسن ، بل لأجل تجديف ، فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً .

فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوباً فِي شَرِيعَتِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ ؟ فَإِذَا كَانَتِ الشَّرِيعَةُ تَدْعُو أُولئِكَ الَّذِينَ نَزَلَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ آلِهَةً وَالْكِتَابُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ فَهَلْ تَقُولُونَ لِمَنْ قَدَّسَهُ الآبُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْعَالَمِ: أَنْتَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: أَنَا ابْنُ اللهِ ؟ “. ( طبعة الفاندايك )

من خلال هذه المحاورة التي تمت بين المسيح واليهود نجد أن اليهود ضلوا بفهمهم الخاطىء لقول المسيح : أنا ابن الله ، فاعتبروه مجدفاً ، فما كان من المسيح إلا أن رد عليهم خطأهم وسوء فهمهم مستشهداً عليهم بما جاء في المزمور 82 : 6 من قول الرب للقضاة قديماً : (( أنا قلت : إنكم آلهة ، وبنو العلي كلكم )) .

ثم أخذ يوضح لهم معنى هذا الاستشهاد قائلاً : (( فَإِذَا كَانَتِ الشَّرِيعَةُ تَدْعُو أُولئِكَ الَّذِينَ نَزَلَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ آلِهَةً وَالْكِتَابُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ فَهَلْ تَقُولُونَ لِمَنْ قَدَّسَهُ الآبُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْعَالَمِ: أَنْتَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: أَنَا ابْنُ اللهِ ؟ )) .

 لقد ساغ للمسيح ان يعبر عن نفسه بأنه ابن الله كما عبرت الشريعة عن القضاة قديما بأنهم بنو العلي ( مزمور 82 : 6 ) ولا يقتضي كل من التعبرين أي تجديف حسبما فهمه اليهود خطأ .

 فالمسيح يقول لهم : إذا كان كتابكم الذي بين أيديكم قد قال عن قضاتكم إنهم آلهة * وأبناء العلي ( مزمور 82 : 6 ) ولم تستطيعوا ان تتهموا هذا الكتاب بالتجديف ، فلماذا تتهمونني أنا بالتجديف مع اني لم أقل إلا ما قاله كتابكم. وبمعنى آخر إذا جاز لكتابكم أن يخلع هذا اللقب على بشر ، لأنهم كانوا يحكمون باسم الله ،

فكم بالأحرى يحق لي أنا أيضا أن أقول عن نفسي : إني ابن الله حال كون الآب قد قدسني : ( اختارني وباركني وأرسلني ) ** : ” فَهَلْ تَقُولُونَ لِمَنْ قَدَّسَهُ الآبُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْعَالَمِ : أَنْتَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: أَنَا ابْنُ اللهِ ؟ ” فصرح عيسى عليه السلام بهذا أنه غير الآب، بل أن الآب هو الذي قدسه أساساً و أرسله، فهو رسولٌ لِلَّه و ليس هو عين الله ، متبرأً بهذا من أي تهمة تجديف.

وإذا كان الإنجيل ينعى على اليهود سوء فهمهم الذي أفضى بهم أن يفهموا خطأ معنى بنوة المسيح لله ، فلا يعقل أن يتبنى حملة الإنجيل اليوم نفس موقف ونفس فهم اليهود لكلمات المسيح لكي يصلوا من ذلك إلي أن المسيح ابن مريم إله والعياذ بالله !! هذا وعندما قال المسيح لليهود في نفس سياق المحاورة : ” لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ “. يوحنا 10 : 38 ،

لم يكن في بال المسيح أية ألوهية يدعيها إذ أنه قد استعمل نفس العبارة في حق التلاميذ : ” فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا فِي أَبِي، وَأَنْتُمْ فِيَّ، وَأَنَا فِيكُمْ “. يوحنا 14 : 20 ، مع ذلك فاليهود سارعوا ليمسكوه أيضاً دون أن يعطوه فرصة يوضح لهم هدفه. لقد كان هدف اليهود وقادتهم أن يمسكوا أي شيءٍ على المسيح كي يحاكم ويقتل. لوقا 20 : 20 ، إذ لم يكونوا مقتنعين به أنه حقاً مسيح مرسل من عند الله كما في يوحنا 7 : 25 ، 26 ، 27 ، وكانوا ينكرون أن يظهر أي نبي من الجليل كما في يوحنا 7 : 52 . وكانوا يقولون له : ” إِنَّكَ سَامِرِيٌّ وَبِكَ شَيْطَانٌ “. يوحنا 8 : 48 ،

وكانوا ينظرون اليه على انه ابن زنا : ” فَقَالُوا لَهُ : إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا “. يوحنا 8 : 41 ، والمسيح نفسه واجههم بقوله : ” وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ “. يوحنا 8 : 40 . هذا وان كون المسيح في الآب أي ثبوته فيه بالمحبة والرضا ، ومعنى كون المؤمنين في المسيح أي ثبوتهم فيه بالمحبة والطاعة لما جاء به من عند الله ويكون الهدف والقصد واحد وهو هداية الناس إلي الله .

وبهذا نعلم بأن الحديث عن الروابط بين الله والمسيح ، أو بين المسيح والمؤمنين ، أو بين الله والمؤمنين لا يسمح بالحديث عن (( روابط بين جواهر )) أو (( اتصال ذات بذات )) وإنما غاية القول فيه أن يكون حديثاً عن صلات روحية معنوية . ………………………………………….. …. * الأصل العبري للكلمة هو : إلوهيم elohiym آلهة . ** كلمة قدسه بحسب قاموس الكتاب المقدس تعني الآتي : قدّس يقدّس تقديساً:

(1) جعله قديساً بتغير القلب (2 تس 2: 13 و 1 بط 1: 2). وبالتقديس تُطهر النفس من دنس الخطيئة ومن سلطتها وتتزين بالنعم الروحية التي تعدها للأفراح السماوية (عب 12: 14). ويحصل التقديس بالاتحاد بالمسيح بالإيمان بحيث يقبل المؤمنون الحق فيسكن فيهم (يو 17: 17) ومن التقديس تنتج كل الأعمال الصالحة (تي 2: 11-14).

(2) تكريس الشيء أو الشخص للاستعمال المقدس (عد 7: 1 و 2 صم 8: 11 و 1 مل 8: 64). وكانوا يقدسون المدن والأبواب والبيوت وسمّي ذلك أيضاً تدشيناً (نح 12: 27).

رسمياً الفاتيكان يقيل المطران الألماني ميكسا المتهم بالشذوذ الجنسي والعنف

الأحد 9 مايو 2010

وافق رأس الكنيسة الكاثوليكية ، بندكتس السادس عشر، على استقالة أسقف ألماني، وذلك في أحدث حلقة من تداعيات فضائح التحرش الجنسي التي هزت الكنيسة في مختلف أنحاء العالم مؤخرا. وكان عدد من القساوسة قد قدموا استقالتهم لنفس الأسباب في وقت سابق وتم قبول استقالة أربعة منهم. وأكد بيان صدر عن الفاتيكان، قبول استقالة الأسقف فالتر ميكسا، الذي كان يشغل منصب أسقف كنيسة “أوغسبورغ” الكاثوليكية،

ومنصب “أسقف مرشد” بالجيش الألماني، والتي كان قد تقدم بها إلى “البابا” في وقت سابق من الشهر الماضي. وكان ميكسا قد طلب، في بيان أصدره في أبريل الماضي، “الغفران” من “كل هؤلاء الذين أسأت إليهم، وكذلك الذين تسببت في شعورهم بالحزن”. واتهم الأسقف الألماني باستخدام “العقاب البدني” ضد أطفال في ملجأ للأيتام، و”سوء استخدام” التبرعات المقدمة للملجأ. وكانت أنباء صحفية قد تحدثت عن فتح تحقيق جديد في اتهامات لميكسا بارتكاب اعتداءات جنسية.

 البابا قبل استقالة ميكسا على الفور على الرغم من أنه كان قد عيّنه بقرار منه مطرانا لأبرشية المدينة قبل خمس سنوات.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?article_no=5888&menu_id=3

وصفوا المسلمين بـ “الكفرة الذين يعبدون الشيطان”.. أقباط المهجر يدعون المسيحيين في مصر إلى حمل السلاح بدعوى الدفاع عن الشرف

المصريون _ متابعات: | 07-02-2010 00:40

بعد أن خاب أملها في استعداء المجتمع الدولي ضد مصر وفتح باب التدخل الدولي في شئونها الداخلية بدعوى حماية الأقباط من اضطهاد المسلمين المزعوم، تصاعدت الأصوات التحريضية من قبل جماعات ومنظمات أقباط المهجر الرامية إلى إشعال فتيل المواجهات الدموية بين المسلمين والأقباط، بعد أن أطلقت نداءات تحريضية تدعو المسيحيين في مصر إلى رفع السلاح ضد المسلمين. وتدعو تلك المنظمات الأقباط إلى الخروج على سلطة الدولة وحمل السلاح ضد المسلمين بدعوى أن الحكومة المصرية متواطئة ضد الأقباط، وأنها لا تقوم باتخاذ اللازم عند الإبلاغ عن حالات اختفاء فتيات قبطيات يقومن بإشهار إسلامهن،

 ما يعيد إلى الأذهان حادثة الأميرية حين أطلق قبطي وقريب له النار على شقيقته المتزوجة من مسلم وزوجها وطفلتهما الصغيرة، فأردى زوجها قتيلا وأصابها هي وابنتها بإصابات بالغة. جاءت الدعوة على لسان أحد ناشطي أقباط المهجر الذي دأب في السابق على الاستغاثة بإسرائيل بذريعة “إنقاذ الأقباط في مصر”،

حيث يصف الحكومة المصرية بأنها “حكومة وهابية”، ويتهمها بالتواطؤ ضد الأقباط وحماية المسلمين الذين وصفتهم بـ “الكفرة” وأنهم “يعبدون الشيطان”، كما يوجه إساءات صريحة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذي يصفه – افتراء- بأنه “مغتصب”.

الدعوة طالبت المسيحيين بالإقتداء بـ “البطل القبطي رامي عاطف” في إشارة إلى منفذ هجوم الأميرية، وحثتهم على عدم اللجوء إلى الشرطة “الإسلامية” في حوادث الاختفاء، ومضت إلى اعتبار القتل في محاولة لما قال إنها “استخلاص لحقوق المسيحيين” معتبرة الموت في سبيل هذا الأمر شهادة، والتي “لولاها ما انتشرت المسيحية”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=24395

كاشفين عن “خدعة” الظهور المزعوم للعذراء.. شهود عيان: استخدام شعاع ليزر يحمل صورة السيدة مريم .. ونحن الذين طيرنا الحمام بأنفسنا

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 16-12-2009 23:38

تأكيدًا لما ذكرته “المصريون” نقلا عن شهود عيان، قال عدد من سكان المنطقة المحيطة بكنيسة العذراء بالوراق لبرنامج “العاشرة مساء” على فضائية “دريم” إنه لا صحة للرواية المزعومة عن ظهور السيدة مريم العذراء على منارة الكنيسة، وإن الحكاية مجرد “أكذوبة” كي تحول الكنيسة إلى مزار سياحي وأكدوا أن الأمر يتعلق باستخدام التكنولوجيا في عملية الإيحاء بظهورها، وأضافوا أنه تم استخدام شعاع ليزر صوب أعلى الكنيسة به صورة للسيدة العذراء في ثوبها الأزرق، وقد ظل المشهد لمدة دقائق ثم اختفى،

أما عن الحمام الطائر الذي ظهر أعلى الكنيسة، فقال أحد الأطفال: “نحن الذين طيرنا الحمام بأنفسنا”. في المقابل، قال أقباط إنهم رأوا السيدة العذراء فوق الكنيسة، واستمر وجودها في السماء لمدة سبع دقائق متكاملة ثم اختفت وصاحبها ثماني حمامات ظلت تطير بشكل دائري ثم اختفوا أيضًا لكنهم عادوا الظهور مرات ومرات في اليوم الثاني والثالث والرابع في نفس التوقيت بينما العذراء مريم لم تظهر سوى مرة واحدة وصعدت ثانية إلى السماء. من جانبه، أكد داود إبراهيم كاهن الكنيسة أن ظهور العذراء مريم كان حقيقيًا وليس بكاميرات ليزر كما يدعي البعض، وخير دليل على ذلك، أنه في اليوم التالي ظهرت ثلاث حمامات يصاحبها ضوء نوراني، وفي اليوم الثالث ارتفع العدد إلى ثماني حمامات يصاحبهن نفس الضوء النوراني.

وقال إنه حينما حاول خادم الكنيسة التقاط صور لتلك الحمامات لم تستطع الكاميرات أن تصورها بسبب الضوء النوراني الشديد المنبعث منها والذي أفشل عملية تصويرها، موضحا أن العذراء سبق وأن ظهرت في أكثر من مكان من مصر وهذه حقيقة مؤكدة شاهدها الناس بأعينهم مسلمون ومسيحيون، حيث قال إنها “جاءت لتبارك الشعب المصري وتؤازره في محنه، كما اعتدنا على ظهورها في المحن والشدائد”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=22207