Tag Archives: الصليب

هل عيسى رب؟ مع القس انيس شروش – مناظرة كاملة

هل عيسى رب ؟ مع القس انيس شروش – مناظرة كاملة

كاملة – مدبلجة

إلى كل من يريد الحق من النصارى (اسلام قس )

 إلى كل من يريد الحق من النصارى  (اسلام قس )

كانتأمنية “ فوزي صبحي سمعان” منذ صغره أن يصبح قساً يقَبِّل الناس يده ويعترفون له بخطاياهم لعله يمنحهم صك الغفران ، و يغسل ذنوبهم بسماعهالاعتراف .. و لذا كان يقف منذ طفولته المبكرة خلف قس كنيسة ” ماري جرجس “يتلقى منه العلم الكنسي ، و قد أسعد والديه بأنه سيكون خادماً للكنيسةليشبَّ نصرانياً صالحاً طبقاً لاعتقادهما .و لم يخالف الفتى رغبة والديه في أن يكون خادماً للكنيسة يسير وراء القسحاملاً كأس النبيذ الكبيرة أو دم المسيح كما يدَّعون ، ليسقي رواد الكنيسةو ينال بركات القس .لم يكن أحد يدري أن هذا الفتى الذي يعدونه ليصير قساً سوف يأتي يوم يكونله شأن آخر غير الذي أرادوه له ، فيتغير مسار حياته ليصبح داعية إسلامي

.يذكر فوزي أنه برغم إخلاصه في خدمة الكنيسة فإنه كانت تؤرقه ما يسمونه :أسرار الكنيسة السبعة ، و هي : التعميد ، و الاعتراف ، و شرب النبيذ ، وأكل لحم المسيح ، و الأب ، و الابن و الروح القدس ..و أنه طالما أخذ يفكر ملياً في فكرة الفداء أو صلب المسيح عليه السلامافتداءً لخطايا البشرية كما يزعم قساوسة النصارى و أحبارهم ، و أنه برغمصغر سنه فإن عقله كان قد نضج بدرجة تكفي لأن يتشكك في صحة حادثة الصلبالمزعومة ، و هي أحد الأركان الرئيسية في عقيدة النصارى المحرفة ..

ذلك أنه عجز عن أن يجد تبريراً واحداً منطقياً لفكرة فداء خطايا البشرية ،فالعدل و المنطق السليم يقولان بأن لا تزر وازرة وزر أخرى ، فليس من العدلأو المنطق أن يُعَذَّب شخص لذنوب ارتكبها غيره ..

ثم لماذا يفعل المسيحعليه السلام ذلك بنفسه إذا كان هو الله وابن الله كما يزعمون ؟!

ألم يكنبإمكانه أن يغفر تلك الخطايا بدلاً من القبول بوضعه معلقاً على الصليب ؟ثم كيف يقبل إله ( كما يزعمون ) أن يصلبه عبد من عباده ، أليس في هذامجافاة للمنطق وتقليلاً بل و امتهاناً لقيمة ذلك الإله الذي يعبدونه .. وأيضاً كيف يمكن أن يكون المسيح عليه السلام هو الله و ابن الله في آن واحدكما يزعمون ؟!كانت تلك الأفكار تدور في ذهن الفتى و تتردد في صدره ، لكنه لم يكن وقتهاقادراً على أن يحلل معانيها أو يتخذ منها موقفاً حازماً ، فلا السن يؤهلهلأن يتخذ قراراً و لا قدراته العقلية تسمح له بأن يخوض في دراسة الأديانليتبين الحقائق ، فلم يكن أمامه إلا أن يواصل رحلته مع النصرانية و يسيروراء القساوسة مردداً ما يلقنونه له من عبارات مبهمة .و مرَّت السنوات و كبر فوزي و صار رجلاً و بدأ في تحقيق أمنيته في أن يصيرقساً يشار إليه بالبنان ، و تنحني له رؤوس الصبية و الكبار رجالاً و نساءًليمنحهم بركاته المزعومة ويجلسون أمامه على كرسي الاعتراف لينصت إلى أدقأسرار حياتهم و يتكرم عليهم بمنحهم الغفران نيابةً عن الرب ,

و لكن كمحسدهم على أنهم يقولون ما يريدون في حين أنه عاجز عن الاعتراف لأحد بحقيقةالتساؤلات التي تدور بداخله و التي لو علم بها الآباء القساوسة الكبارلأرسلوا به إلى الدير أو قتلوه ..و يذكر فوزي أيضاً أنه كثيراً ما كان يتساءل : إذا كان البسطاء يعترفونللقس ، و القس يعترف للبطريرك ، و البطريرك يعترف للبابا ، والبابا يعترفلله ، فلماذا هذا التسلسل غير المنطقي ؟ و لماذا لا يعترف الناس للهمباشرةً ..

و يجنبون أنفسهم شر الوقوع في براثن بعض المنحرفين من القساوسةالذين يستغلون تلك الاعترافات في السيطرة على الخاطئين و استغلالهم فيأمور غير محمودة ؟!لقد كان القس الشاب يحيا صراعاً داخلياً عنيفاً ، عاش معه لمدة تصل إلىتسعة أعوام ، كان حائراً بين ما تربى عليه و تعلمه في البيت والكنيسة وبينتلك التساؤلات العديدة التي لم يستطع أن يجد لها إجابة برغم دراسته لعلماللاهوت و انخراطه في سلك الكهنوت .

.و عبثاً حاول أن يقنع نفسه بتلك الإجابات الجاهزة التي ابتدعها الأحبارقبل قرون و لقنوها لخاصتهم ليردوا بها على استفسارات العامة برغم مجافاتهاللحقيقة والمنطق والعقل .لم يكن موقعه في الكنيسة يسمح له أن يسأل عن دين غير النصرانية حتى لايفقد مورد رزقه وثقة رعايا الكنيسة ، فضلاً عن أن هذا الموقع يجبره علىإلقاء عظات دينية هو غير مقتنع بها أصلاً لإحساسه بأنها تقوم على غير أساس..و لم يكن أمامه إلا أن يحاول وأد نيران الشك التي سارت في أعماقه و يكبتها، حيث إنه لم يملك الشجاعة للجهر بما يهمس به لنفسه سراً خيفة أن ينالهالأذى من أهله والكنيسة ، و لم يجد أمامه في حيرته هذه إلا أن ينكب بصدقوحماس واجتهاد على دراسة الأديان الأخرى سراً .وبالفعل أخذ يقرأ العديد من الكتب الإسلامية ، فضلاً عن القرآن الكريمالذي أخذ يتفحصه في اطلاع الراغب في استكشاف ظواهره و خوافيه ، و توقف ودمعت عيناه و هو يقرأ قوله تعالى :

( و إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنتقلت للناس اتخذوني و أميَ إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أنأقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم مافي نفسك إنك أنت علام الغيوب . ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدواالله ربي و ربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنتالرقيب عليهم و أنت على كل شيء شهيد ) . [المائدة:116ـ117] .

قرأ فوزي تلك الآيات و أحس بجسده يرتعش ، فقد وجد فيها الإجابات للعديد منالأسئلة التي طالما عجز عن إيجاد إجابات لها .. ثم وقف عند قوله تعالى : (إن مَثَلَ عيسى عند الله كمَثَل آدم خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون )آل عمران .ليجد أن القرآن الكريم قدم إيضاحات لم يقرأها في الأناجيل المحرفةالمعتمدة لدى النصارى .. وأن القرآن يؤكد بشرية عيسى عليه السلام و أنهنبي مرسل لبني إسرائيل و مكلف برسالة محددة كغيره من الأنبياء .كان فوزي خلال تلك الفترة قد تم تجنيده لأداء الخدمة العسكرية و أتاحت لههذه الفترة فرصة مراجعة النفس ، و قادته قدماه ذات يوم لدخول كنيسة فيمدينة الإسماعيلية ووجد نفسه و بدون أن يشعر يسجد فيها سجود المسلمينواغرورقت عيناه بالدموع وهو يناجي ربه سائلاً إياه أن يلهمه السداد ويهديه إلى الدين الحق ..

و لم يرفع رأسه من سجوده حتى عزم على الدخول في الإسلام فنطق بشهادة الحق: ( شهادة ألاَّ إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) ، وأشهر إسلامهبعيداً عن قريته و أهله خشية بطشهم و إيذائهم ،

و تسمى باسم ” فوزي صبحي عبد الرحمن المهدي ” .وعندما علمت أسرته بخبر دخوله في الإسلام وقفت تجاهه موقفاً شديداًساندتهم فيه الكنيسة وبقية الرعايا النصارى الذين ساءهم أن يشهر إسلامه ،في حين كان فوزي في الوقت نفسه يدعو ربه و يبتهل إليه أن ينقذ والده وإخوته و يهديهم للإسلام ، و قد ضاعف من ألمه أن والدته قد ماتت على دينالنصرانية , فجلس يدعوا ويلح على الله أن يشرح صدر والده وإخوته .وذات يوم استيقظ على صوت طرق على باب شقته ، و حين فتح الباب وجد شقيقتهأمامه تعلن رغبتها في الدخول في الإسلام ..

ثم لم يلبث أن جاء والده بعدفترة و لحق بابنه و ابنته على طريق الحق ..

الرجوع إلى الله

الرجوع إلى الله

مسجديقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيره…تقرأ القرآن باللغةالإنجليزيه..سلمت عليها ردت ببشاشه …تجاذبنا أطراف الحديث..وبسرعة رهيبهصرنا صديقتين حميمتين…وفي ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميله ..حكت ليقصة إسلامها فقالت: نشأت في بيت أمريكي يهودي ..في أسرة مفككه.وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب…فهربت وأنا فيالسابعة عشره من وسكانسن إلى أوهايو حيث التقيت بشباب عرب………وهم كماحكت رفيقاتي المشردات …..كرمـــــــــاء...

وما على إحداهن إلا الإبتسامفي وجوههم حتى تنال عشاء وشرابا فاخرا ….ففعلت مثلهن..وفي نهاية كل سهرهكنت أهرب …فقد كنت ..لا أحب هذه العلاقات …ثم إني اكره العرب …ولكنيلم أكن سعيدة بحياتي ،،لم أشعر بقيمة .ولا أمان شعرت دوما بالضيق .بالضياع…لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانيه لكي أستمد منه قوة دافعة فيالحياة..ولكن اليهود بدينهم لم يقنعوني …وجدته دين لا يحترم المرأه ولايحترم الإنسانيه كلها ..دين أناني ..كرهته .. وجدت فيه التخلف ولو سألتسؤالا لم أجد اجابته … فتنصرت ..ولم يكن إلا دين آخر متناقض …فيهأشياء لا يصدقها عقل . ويطلبون منا التسليم بها …

تساءلت كثيرا كيف يقتلالرب ابنه؟ ….كيف ينجب؟… كيف تكون لدينا ثلاثة آلهه ولا نرى أحد امنهم……….؟ احترت فتركت كل شيء …ولكني كنت أعلم ان للعالم خالق …وكنت كل ليلة اشرب حتى الثماله فارتمي في اي ركن أو حديقه أو ببيت مهجور،،،حتى الصباح …….. وفي ليلة صحوت في وقت السحر وكنت على وشك الإنتحارمن سوء حالتي النفسيه …كنت في الحضيض ..لا شيء له معنى … المطر يهطلبغزاره والسحب تتراكم وكأنها سجن يحيط بي …. الكون ضيق ..

الشجر ينظر إليببغض…قطرات المطر تعزف لحنا كريه …رتيب ……وأنا أطل من نافذة بيتمهجور …عندها وجدت نفسي أتضرع لله ….يااااااارب أعرف أنك هناك …أعرفأنك تحبني…… أنا ضائعه …أنا في الكون سجينه …..أنا مخلوقتكالضعيفه……ارشدني أين الطريق؟؟؟؟؟؟ رباه إما أن ترشدني أو تقتلني…وكنت أبكي بحرقه …….حتى غفوت……… وفي الصباح صحوت بقلب منشرحغريب علي ….كنت أدندن … فخرجت كعادتي إلى البار التقط رزقي ..فلعلأحدهم يدفع تكاليف فطوري ….أو أغسل الصحون فأتقاضى أجرها … هناكالتقيت بشاب عربي ….تحدثت إليه …طويلا ….فطلب مني بعد الافطار أناذهب معه إلى بيته …..وعرض علي أن اعيش معه……… تقول صديقتي : ذهبتمعه وبينما نحن نتغدى ونشرب ونضحك..دخل علينا شاب ملتح إسمه سعد كما عرفتمن جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا،،،،،،،، أخذ هذا الشاب الزجاجه وكسرهاوطرد جليسي….وبقيت أرتعد ..

فها انا امام إرهابي وجها لوجه..لم يفعل شيئامخيفا بل طلب مني وبكل ادب ان اذهب إلى بيتي .فقلت له : لا بيت لي نظرنحوي بحزن استشعرته في قسمات وجهه البهي ،، وقال : حسنا فابقي هناالليله(فقد كان البرد قارس<–e3–> وفي الغد ارحلي وخذي هذا المبلغينفعك ريثما تجدين عملا …وهم بالخروج،،،،فاستوقفته…وقلت له: شكرا لنابقى هنا وتخرج أنت ولكن…..لي رجاء،أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك معصديقك ومعي..فجلس وأخذ يحدثني ..وعينيه في الارض ..قال إنه الإسلام…يحرمالخمر والخلوة بالنساء ويحثنا على الإحسان إلى الناس وحسنالخلق……تعجبت ،،،،،هؤلاءالذين يقولون عنهم إرهابيين….؟؟؟؟

لقد كنتاظنهم يحملون مسدسا ويقتلون كل من يقابلون ….هكذا علمني الإعلامالأمريكي ……..،،. قلت له:…أريد أن أعرف اكثر عن الإسلام ،،هل لك أنتخبرني .؟؟؟؟قال لي سأذهب بك إلى عائله سعوديه متدينه تعيش هنا … وأعلمانهم سيعلموك خير تعليم … فانطلق بي إليهم…..وفي الساعه العاشره كنتفي بيتهم حيث رحبوا بي.. وأخذت أسأل والدكتور سليمان الجلعود يجيب..حتى اقتنعت تماما .. بالفعل هذا ماكنت ابحث عنه ..جواب لكل سؤال… دين صريحواضح .. متوافق مع الفطره لم اجد أي صعوبه في تصديق اي شيء مما سمعت …كله حق ،،،،أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي……وارتديت الحجابمن فوري…. في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحه في الساعة الواحده مساءا،،،أخذتني السيده إلى أجمل غرف البيت ..

وقالت هي لك ابقي فيهاماشئت…فرأتني أنظر إلى النافذه وابتسم ودموعي تنهمر على خدي ،،،،وسألتنيعن السبب قلت لها : سيدتي بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذةواتضرع إلى الله (رب إما ان تدلني على الطريق الحق ..وإما ان تميتني ) لقددلني وأكرمني وأنا الآن مسلمه محجبه مكرمه ….. هــــــذا هو الطريــــق….هــــــذا هو الطريــــق ….

وأخذت السيده تبكي معي وتحتتضنني>>> إنه الرجوع إلى الفطرة السليمة و الإحساس بالأمان 

أحمد ديدات – كيف تعرف الحق

 أحمد ديدات – كيف تعرف الحق

 

أخت الأنبا بيشوي المسلمة تحرمه من الكرسي البابوي

الخميس 19 أبريل 2012

 
فجر أسقف بارز بالمجمع المقدس مفاجأةً من العيار الثقيل، بتأكيده أن القوانين الكنسية تمنع الأنبا بيشوى ـ سكرتير المجمع المقدس ـ من الترشح على كرسى مارمرقس الرسول، ليكون البطريرك رقم 118 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لمخالفته لقوانين مجمع نيقيه 325 م .

وأضاف الأسقف ـ الذى طلب عدم ذكر اسمه ـ أن المجمع المقدس عدل قانون انتخاب البطريرك الصادر عام 1957 ليتيح لأساقفة الإبراشيات الترشح للكرسي البابوى، بالرغم من رفض البابا شنودة طيلة حياته لهذا الأمر وإصراره على قصر باب الترشح على الأساقفة العامين فقط، لكن فاته أن مجمع نيقيه يحرم أن يكون البطريرك له أقارب من الدرجة الأولى من خارج الطائفة الأرثوذكسية وهو ما ينطبق على الأنبا بيشوى الذى أعلنت أخته منذ عدة سنوات إسلامها وكانت تقطن فى الإسكندرية.

وكشف الأسقف أن أخت الأنبا بيشوي تعيش حاليًا فى لندن مع أولادها المسلمين وهى بعيدة تمامًا عن وسائل الإعلام مما يحرم الأنبا بيشوى رسميًا من الترشح للكرسى المرقسى. يذكر أن مجمع نيقيه هو المجمع المسكونى الأول وأحد المجامع المسكونية السبعة وفقًا للكنيستين الرومانيّة والبيزنطيّة وأحد المجامع المسكونية الأربعة.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=41636

بالفيديو :القس بيشوي الأنطوني القنوات النصرانية تحرض ضد الآخرين

بالفيديو :القس بيشوي الأنطوني القنوات النصرانية تحرض ضد الآخرين

ننشر هذه الحقائق ليس لتحريض المسلمين ضد النصارى ولكن لتهدئة النصارى المخدوعين و تنبيههم قبل أن يأتيهم الموت وهم يبغضون الإسلام بسبب أكاذيب وخدع

مقطع فيديو من وعظة للقس بيشوي الأنطوني يتكلم فيه بتلقائية عما يحدث فى القنوات النصرانية المصرية وإثارتها للفتن وتحريضها على الحكومات والشعوب المسلمة وتسببها فى قتل النصارى !!!

شاهد بنفسك

أكد أن “الماريناب” لم تكن كنيسة بل مضيفة لـ”30″ قبطيًا فقط..تليفزيون هولندا: الأقباط أحرقوا “الماريناب” واتهموا بها المسلمين

كتب ـ على عبدالعال   |  05-12-2011 14:03


كشف تقرير أعده المراسل الهولندى (ليكس روندر كامب) وبثته قناة (أن أو أس) الهولندية العامة، عن أن المبنى الذى أشعل أحداث العنف فى (ماسبيرو) لم يكن كنيسة بل كان “مضيفة” أو بيتًا كبيرًا للاجتماع حرقه الأقباط واتهموا به المسلمين.

ونقل موقع (إذاعة هولندا العالمية) عن الصحفى معد التقرير اندهاشه من أن الأقباط يشيدون مثل هذا المبنى الكبير لعدد قليل منهم فى القرية لا يتعدى الثلاثين شخصًا. وقد استنتج المراسل من خلال مقابلات أجراها مع سكان القرية الأقباط أن المسيحيين هم من قاموا بحرق الكنيسة بإطارات السيارات القديمة وألقوا باللائمة على إخوانهم المسلمين الذين احتشدوا حول الحريق بعد اندلاعه.

ونوه روندر كامب فى نهاية تقريره بأن الانطباع الذى أخذه العالم عن الأحداث خاطئ تمامًا، وأن الحقيقة تبرئ المسلمين من أى تورط فى حرق الكنيسة.

وقد أثار التقرير استياء جماعات أقباط المهجر فى الغرب، وتضامن معهم فى التنديد به ساسة وبرلمانيون من (الحزب المسيحى الهولندى)، وقالت مصادر صحفية إنهم شرعوا فى ممارسة الضغوط على مراسل التليفزيون الهولندى.

فمن جهتها، احتجت (الهيئة القبطية) فى هولندا ضد التقرير، وقال أشرف حنا، القيادى بالهيئة، إن إعداد التقرير جاء كـ”صدمة كبيرة” أن نرى إذاعة هولندية رئيسية مثل (أن. أو. أس) تبعث بمراسلها لأسوان، ليعد تقريرًا منحازًا لجهة ضد الأخرى. ووفقًا لحنا فإن الحقائق التى ذكرها الصحفى فى تقريره غير صحيحة.

وفى محاولة منها للتوضيح بعثت (الهيئة القبطية) بعدد من الوثائق جاءتها من مطرانية الكنيسة القبطية إلى كبير محررى الإذاعة الهولندية. وتزعم هذه الأوراق بأن أعمال البناء فى الكنيسة جاءت بموجب تصريح من محافظ أسوان. وتزعم الهيئة بأن الكنيسة المذكورة أُنشئت منذ أربعينيات القرن والماضى وبدأت الصلاة فيها فى الستينيات.

ولم تكن الهيئة القبطية الوحيدة التى احتجت ضد التقرير لكنه أثار أيضًا معارضة (الحزب المسيحى الهولندى) الذى ساءل بدوره الإذاعة الهولندية حول التفاصيل. وفى تصريحات نقلها موقع إذاعة هولندا، قال البرلمانى عن الحزب المسيحى (جويل فور دى ويند) إنه أصيب بالدهشة من هذا التقرير الذى وصفه بـ”الضعيف وغير المدعوم بالحقائق”.

وقدم البرلمانى الهولندى، العائد للتو من مراقبة الانتخابات المصرية، مساءلة لوزير الخارجية الهولندى (أورى روزنتال) بشأنه. وفقًا للبرلمانى فإن التقرير الذى بثه التليفزيون الهولندى “مخالف تمامًا لوضع الأقباط فى مصر”. كما بعث البرلمانى برسالة للمحطة الهولندية يطالب فيها المراسل بتوضيح الأسباب التى دفعته للاستنتاج بأن الأقباط هم من أحرقوا الكنيسة.

وفى نهاية تقرير أعدته حول القضية، تساءلت الإذاعة الهولندية، قائلة: يبقى التساؤل إذا كان من المناسب لصحفى أن يبث تقريرًا مشحونًا على القناة الوطنية فى الوقت الذى ما زالت فيه القضية قيد التحقيق لدى السلطات المصرية.

جدير بالذكر أن التقرير الذى أعده المراسل الهولندى جاء متوافقًا تمامًا مع تقرير (هيئة قضايا الدولة)، فقد أكد المستشار حسين عبده خليل، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، أن الماريناب فى أصلها منزل مملوك للمواطن معوض يوسف معوض إلا أن الأقباط أرادوا بمساعدة بعض الموظفين فى الوحدة المحلية بمركز (إدفو) أن يحولوها إلى كنيسة مستخدمين تراخيص وموافقات صادرة لتجديد كنيسة أخرى هى كنيسة (خور الزق) بمدينة إدفو.

رابط التقرير على موقع القناة

http://nos.nl/video/317027-conflict-kopten-en-moslims-ingewikkeld.html.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=89169

نشيد الانشاد سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر (مصور)

نشيد الإنشاد

سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر (مصور)

نشيد الإنشاد سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد المرسلين سيدنا مٌحَمد وعلي آله وصحبه وسلم وبعد .. سفر نشيد الأنشاد هو جزء من الكتاب المقدس الذي يؤمن به النصارى واليهود , وهو سفر يصف جسم المرأة بكل ما فيه من مفاتن بمنتهي الجرأة وبدون أي نوع من أنواع الحياء , والحقيقة إن الترجمات العربية حاولت التستر على بعض ألفاظه الصريحة ليعطوها ترجمات أخرى خاطئة وهذا ما سنوضح فيه بعض التغييرات , دعني أولاً أحكي لك المأساة التي وصل إليها علماء المسيحية كنت اقرأ في كتاب للعالم هربرت لوكير والكتاب باسم ” كل المعجزات في الكتاب المقدس “

وفيه يسرد المعجزات التي وردت في كل سفر فجاء عند نشيد الأنشاد وقال : ( لا شيء معجزي في هذا السفر اللاديني الذي لا يرد فيه من البداية إلى النهاية كلمة واحدة ذات ارتباط بالدين . ومع ذلك فهو متضمن في الكتاب المقدس , ويعتبر جزءاً من الإعلان الإلهي على الرغم من عدم وجود أي عاطفة روحية من أي نوع . ولا توجد أي إشارة عابرة لأي طقس مقدس أو فريضة ما , وغرضه الوحيد التعبير عن عاطفة الحب . ولكن كما يقول عدد كبير من المفسرين , إذا كان نمط الحب هذا يرمز للعلاقة المفرحة بين المسيح وكنيسته , فالفكر الروحي يمكن أن يميز في لغة السفر المعبرة عن الحب المتوهج شيئاً من معجزة وسر الحب الإلهي , إن مثل هذه المحبة الأبدية سوف تظل معجزة على الدوام .. ) كتاب كل المعجزات في الكتاب المقدس – هربرت لوكير – صفة 159 .

أشعر بمأساة حقاً من هذا الكلام , إنه شعور صعب أن يشعر في كتابه بهذا الخجل المخزي ويصرح بأنه لا يوجد معجزة واحدة ولا قدسية في هذا السفر اللاديني .! فالآن لندرس هذا السفر في بعض من التفصيل , فلنعرف أولاً طبيعة هذا السفر ومكان قرأته . نشيد الإنشاد كان يُقرأ في الخمارات !!

تقول آن مَاري بلتييه مؤلفة كتاب ” نشيد الأناشيد ” من سلسلة دراسات في الكتاب المقدس صفحة 8 : (أكد بعض الكتّاب أنّ هذا النشيد كان يُقرأ في الخمّارات , وكأنها أغنية خمريّة .. )

 ·

ويقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه “ نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 10 : (يتألف السفر من ثمانية فصول تحتوي حوارات بين حبيب وحبيبته بتعابير غرامية جريئة للغاية فالحبيب يتغزل بجسدها عضواً عضواً وكذلك الحبيبة , ولا يتوقفان إلا على جمال جسديهما وسعادة لقائهما في حب عنيف مُتبادل ومن وقت الي أخر نسمع أصواتاً تتخلل حوار الحبيبين ولهف حبهما )

 · وفي مدخل الترجمة العربية المشتركة يقولون : ( نجد في التوراة مجموعة من أناشيد الحب , يعبر فيها الحبيبان عن عواطفهما بشعر وواقعية . هذا ما أدهش القراء بل صدمهم في كتاب يتضمن كلام الله ولذلك حاول الشرّاح منذ القديم أن يعتبروا النشيد قصيدة رمزية تصور عاقات الله بشعبه ) الترجمة العربية المشتركة – مقدمة نشيد الإنشاد – صفحة 839 .

 

وبهذا يتضح لنا ان نشيد الانشاد تحول إلى سفر رمزي لأنه صَدم القارئ بالألفاظ الموجودة في السفر فكيف يكون كلام الله وفيه هذه الألفاظ الخادشة للحياء وبدون ذكر لفظ الله ولا الدعوة لعبادة الله ولا توحيده !! , وهذا ما جعل رجال الكنيسة وآبائها يجعلون هذا السفر يرمز لأمور أخرى حتى يتجنبوا المصائب التي ستقابلهم .. ويقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 15 – 16

بعد عرض الآراء حول السفر : أيعقل أن يستعين شاعر نشيد الأناشيد بالأوصاف الجسدية الجرئية الواقعية ليرمز بها مباشرة إلى الله , أو إلى المسيح أو إلى الكنيسة أو إلى نفس المؤمن ؟ السفر واضح ولا مجال لتعقيده أو ترميزه إنه نشيد الحب الجسدي لا أكثر ولا أقل . ) 

 

· ويقول التفسير التطبيقي للكتاب المقدس لنخبة كبيرة من العلماء واللاهوتيين صفحة 1373 : ( وقد ظن علماء اللاهوت في العصور الوسطىأن سفر نشيد الأنشاد قصة رمزية عن محبة المسيح لكنيسته , ولكن لعله من الأصوب أن نقول إنها قصيدة حب عن علاقة محبة بشرية , وإن كل زواج تتوجه المحبة والإخلاص يعكس محبة الله )

——————————————

نشيد الأنشاد مأخوذ من الوثنية !!

وتقول آن مَاري بلتييه مؤلفة كتاب ” نشيد الأناشيد ” من سلسلة دراسات في الكتاب المقدس صفحة 20 : 

 

مؤلفة الكتاب قامت بنقل نشيد وثني مصري وتقابله بمقارنة بنشيد الإنشاد !! ويقول محررو دائرة المعارف الكتابية في الجزء الثامن صفحة 32 . 63 : (وهو أحد الأسفار الشعرية في الكتاب المقدس ، واسمه في العبرية ” شير هشيريم ” أي ” ترنيمة الترانيم ” بمعنى ” أجمل الترانيم ” . وهو سفر شعري صغير ( ثمانية أصحاحات ) . وتصف قصائده الجميلة الكثير من أبعاد الحب البشري ، ولا يرتبط بالديانة صراحة إلا القليل منها ..)

—————————–

كاتب السفر مجهول !

كاتب سفر نشيد الإنشاد من المشهور بين عوام النصارى أن كاتبه سليمان !ولكن في الحقيقة أن كاتبه ليس سليمان ” عليه السلام ” على الإطلاق وهذه الحقيقة لست أنا كمسلم أقولها بل الكثير من علماء النصارى ومفسريهم ! لقد تكلمت عن هذا الأمر في كتابي “ شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب المقدس ” ووضعت ثلاث مراجع مسيحية تؤكد أن كاتب سفر نشيد الإنشاد غير مقطوع بأمره , ولكن علينا ان نعرض للنصارى مراجع مسيحية تصرح بأن كاتب سفر نشيد الإنشاد مجهول !! لنقرأ ما قاله رجال الكنائس المسيحية : · يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 9-10 :

ويقول أيضاً القس وليم مارش مؤلف التفسير المعروف بإسم ” السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم “ الجزء الثامن صفحة 40 : ( وقيل أيضاً (1/1) الذي لسليمان والأرجح ان السفر ليس لسليمان حقيقة بل انه منسوب إلى سليمان ومؤلفه مجهول الاسم كسفر الحكمة ” الغير القانون ” الذي تاريخه نحو مئة سنة قبل المسيحية وهو منسوب إلى سليمان … ) 

 

ويقول واضعي مدخل نشيد الإنشاد في الكتاب المقدس طبعة ( العهد القديم لزماننا الحاضر ) طبعة دار المشرق بيروت وفي صفحة 961 , 962 فيقول المدخل : (من الذي جمع أغاني الحب هذه ؟ لا نعلم . يرقى المؤلف إلى القرن الرابع قبل الميلاد وقد نُسب إلى سليمان كما نُسب إليه سفر الأمثال والجامعة .. ) والتعليق على النص الوارد في أول السفر ” الذي لسليمان ” هو ( نسبة خيالية ) .!!

 

بالإضافة إلى ثلاث مراجع ذكرتهم من قبل في كتابي وقد ذكرت اسمه : (قاموس الكتاب المقدس حرف النون كلمة نشيد الأنشاد – صفحة 970 . دائرة المعارف الكتابية حرف النون كلمة ( نشيد الأنشاد ) الجزء الثامن صفحة 61 . الكتاب المقدس ترجمة الآباء اليسوعيين – مدخل سفر نشيد الأنشاد صفحة 1378 . ) بالإضافة إلى أن لا يوجد دليل قطعي على الكاتب ولكنه مجهول لا يعرف حتى علماء النصارى كاتب السفر كما أكدنا ذلك .. هذه أقوال المفسرون في نشيد الإنشاد داخل الكتاب المقدس , فما هي ألفاظ نشيد الإنشاد ؟ بالإضافة إلى تصوير مقتبس من والوثنية لنشيد الإنشاد .. !! (ليقبلني بقبلات فمه لأن حبك أطيب من الخمر. ) نشيد الإنشاد 1/2
يقول المفسر دون فليمنج في كتابه ” التفسير المعاصر للكتاب المقدس” صفحة 335 : ( تبدأ مجموعة القصائد بقصيدة على لسان فتاة تمتدح فيها حبيبها الغائب , أحياناً تتخيل الفتاة أنها تتحدث إليه , وأحياناً أخرى تنشغل بالتفكير فيه, ولكنها دائماً تتوق إلى حبه واهتمامه , وهي تعتقد أنه ينبغي على كل الفتيات أن يغرمن بمثل ذلك الشاب الوسيم .. ) (انا سوداء وجميلة يا بنات اورشليم كخيام قيدار كشقق سليمان ) نشيد الإنشاد1/5 يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 23-24 : ( الغزل بالصبايا السمر كثير في النصوص الشرقية . والإلهات كثيرات أمثال إيزيس وافروديت وديانا وفينوس باقيات في لوحات ومنحوتات سمراء .. ) والصورة من صفحة (23) من نفس الكتاب ..
 
أي أنه مقتبس من الوثنية والتي كانت قبله بحوالي ألف سنة !!
(ها انت جميلة يا حبيبتي ها انت جميلة.عيناك حمامتان) نشيد الإنشاد 1/15
(ها أنت جميلة يا حبيبتي ها أنت جميلة! عيناك حمامتان من تحت نقابك. شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد.) نشيد الإنشاد 4/1 ,
ويقول يوحنا قمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 44 : ( إن الأوصاف في هذه القصيدة . تتجاوز الشكل الهندسي , شكل العينين والثديين والجيد ..
فأعضاء الجسم وأوصافها , في المفهوم الشرقي ولا سيما العبري منه , إشارات إلى ما تُثير من إعجاب بالجمال , وعنف في الحب , ومن شهقات : ما أجملك . كلك جميلة .. )
ويعلق الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 28 :
 
(أدخلني إلى بيت الخمر وعلمه فوقي محبة. ) نشيد الإنشاد 2/4 . يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 31 , 32 : ( بيت الخمر : بيت الإغراء واللذة .)
(كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين البنين. تحت ظله اشتهيت أن أجلس وثمرته حلوة لحلقي. ) نشيد الانشاد2/3 يقول يوحنا قمَير كتاب ” نشيد الإنشاد أجمل كتاب في الكون صفحة 30 : ((المحبوبة): حبيبي بين الفتيان كشجرة تفاح بين أشجار الوعر، تحت ظله اشتهيت أن أجلس، وثمره حلو لحلقي. ) (قبل أن تنسم ريح النهار وتنهزم الظلال عد يا حبيبي كن كالظبي أو كشادن الأيلة على جبال باتر.) نشيد الأنشاد 2/17 الترجمة العربية المشتركة . قد يستغرب الكثير من هذا النص لأنه يصف جبال والحقيقة أن النص لا يصف جبالاً بل يصف ثدي المرأة على أنه جبال ,
لأن العلماء يعترفون أن ( جبال باتر ) لا تطابق أي موقع جغرافي معروف فتقول آن ماري بلتييه في كتابها نشيد الأنشاد – سلسلة دراسات في الكتاب المقدس – آن ماري بلتييه – صفحة 19 : ( ” جبال باتر ” الوارد ذكرها في 2/17 . فتلك الجبال لا تطابق أي موقع جغرافي معروف , لذا رأى بعضهم أنها إشارة رمزية إلى ثدي الحبيبة .. ) (حبيبي مد يده من الكوة فأنت عليه أحشائي.) نشيد الأنشاد 5/4
يقول يوحنا قمَير في كتابه نشيد الأنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 55 : ( أحشائي : تعني الأحشاء , في المفهوم الشرقي , موقع الإخصاب أو الإنجاب وهي كذلك عند الرجل وتعني الأحشاء في هذه الآية أي الشهوة والهوى ولذا تظهر بادرة الحبيب في محاولته فتح الباب بالقوة إشارة إلى عنف حبه) . (قمت لأفتح لحبيبي ويداي تقطران مرا وأصابعي مر قاطر على مقبض القفل.) نشيد الإنشاد 5/5 يقول يوحنا قمَير في كتابه نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 55 , 56: (يداي و أصابعي يستعمل الكتاب هاتين الكلمتين كمترادفين ويكثر إستعمالهما كما في النصوص الأوغاريتية رمزاً الى الأعضاء الجنسية , المر قاطر ما المر هنا سوى ما في الحب من لذات ومتعات ويد الحبيبة وأصابعها تدعو الحبيب إلي الاستمتاع بها )
(سرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج. بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن.) نشيد الأنشاد 7/2 تفسير الكتاب المقدس – الجزء الثالث – لجماعة من اللاهوتيين والمفسرين برئاسة الدكتور فرنسس دانرس – صفحة 430 يقول : ( سرتك : الكلمة العبرية المترجمة سرة تعني عادة الجزء الأسفل من الجسم , وستيوارت يترجمها ” بمشبك الحزام ” والكأس أجمل شيء عندما تملأ بالخمر ..)
 
ويقول أيضاً يوحنا قمَير في كتابه نشيد الأنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 68 : (سرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج : الوصف جرئ وتشبيه السرة بكوب لا يفرغ من الخمر يعني الإشارة بها الي العضو النسوي أشارة لطيفة )
(ثدياك كخشفتين توأمي ظبية. , عنقك كبرج من عاج. عيناك كالبرك في حشبون عند باب بث ربيم. أنفك كبرج لبنان الناظر تجاه دمشق. ) نشيد الأنشاد 7 / 3-4 .
يقول المفسر دون فليمنج في كتابه التفسير المعاصر للكتاب المقدس– صفحة 338 : ( وبعد ذلك يضيف الحبيب أنشودة قصيرة متعلقة بالحب الجنسي تعبر عن رغبته القوية نحوها (6/9) وتجيب الفتاة بأنها لا تنتمي لأحد أخر سواه , وترغب في أن تنتزه معه عبر الحقول وبساتين الكروم حيث يمكنهما أن يستمتعا معاً بحبهما بعضمها لبعض .)
(قامتك هذه شبيهة بالنخلة وثدياك بالعناقيد , قلت: إني أصعد إلى النخلة وأمسك بعذوقها. وتكون ثدياك كعناقيد الكرم ورائحة أنفك كالتفاح ) نشيد الأنشاد 7 / 7 – 8 .
ويقول يوحنا قمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون ” صفحة 71 , 72 : (في تسلق الحبيب هنا قامة الحبيبة نشوة وانتعاش وفي استيلائه على النهدين ما يجوز المتعة ويتخذ طابعاً قدسياً يظهر في الحضارات المجاورة لشعب العهد العتيق)
(لنبكرن إلى الكروم لننظر هل أزهر الكرم؟ هل تفتح القعال؟ هل نور الرمان؟ هنالك أعطيك حبي.) نشيد الإنشاد 7/12.. وفي الحقيقة انه عندما كان يريد معرفة هل أزهر الكرم وهل نور الرمان ( الرمان ) لن يرى حبها ! ولكن سيرى ثديها !! وسنعرض لكم النص في الترجمة السبعينية تقول : ( Let us go early into the vineyards; let us see if the vine has flowered, [if] the blossoms have appeared, if the pomegranates have blossomed; there will I give thee my breasts ) هناك أعطيك ثديي !! ولنقرأ فيما قاله رجال الكنائس المسيحية : يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 73 : ( وهناك أمنحك حبي : في الترجمات السبعينية والسريانية واللاتينية نقرأ ” ثديي ” ( في العبرية دَدَََّيْ ) بدل حبّي

(اللفاح قد نشر رائحته وعند أبوابنا ألذ الثمار الحديثة منها والقديمة لك ادخرتها يا حبيبي.) نشيد الأنشاد 7/14 يقول يوحنا قمَير كتاب ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون ” صفحة 45 : ( اللُفاح نبات فلسطيني آرامي فينيقي , ويبدو عرفه ذا قدر , ومثيراً للشهوة : ففي ( تك30/14-15)تسعى راحيل إلى امتلاك لُفاح ومصر الفراعنة كانت تستورده بكثرة , وقد عثُر في مدفن توت عنخ آمون على صندوقه مزخرفة , وعليها صورة رجل يقطف اللُفاح , وهو يحدق إلى إمرأة على مقربة منه وقد عثُر على رسوم عديدة تمثل سيدات يتنشقن رائحة اللُفاح أو تمثل ملكة نصف عارية , وهي تضع اللُفاح أمام أنف الملك ليشمه . ولدي حبيبة النشيد يُستعمل اللُفاح , وغير اللُفاح . لإستغواء الحبيب , ونجد هنا ما نجد في (نش 1/2) من مثيرات الشهوة . )

 ويختم السفر بأنها تتمنى أن يكون حبيبها هو أخوها لتعيش معه في زنا المحارم كما تشاء .! (ليتك كأخ لي الراضع ثديي أمي فأجدك في الخارج وأقبُلك ولا يخزونني.) نشيد الأنشاد 8/1 ويقول دون فيلمنج في التفسير المعاصر للكتاب المقدس صفحة 338 : ( وتوجه الفتاة قصيدة مختصرة إلى حبيبها تُظهر بها مدى الإحباط الذي شعر به كل منهما نتيجة لعدم قدرتهما على التعبير عن حبهما علانية , وتستطرد الفتاة قائلة بأنهما لو كانا أخوين لكان باستطاعتهما على الأقل أن يقبلا بعضهما علناً ) وفي تفسير السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم يقول تفسير السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم – نخبة من العلماء واللاهوتيين – الجزء 8 ص54 : ( ليتك كأخ :لو كان أخاها الحقيقي لم يكن حبيبها , ومعناها ليته أخ لي لكي تكون لها حرية في الكلام معه ومعاشرته بلا تنكيت ولكنها تقدمت في كلامها إلى ما لا يكون لأخ بل لحبيب . )

وهكذا من ضمن هذا البحث الصغير في أقوال علماء المسيحية بأن هذا السفر هو سفر لا ديني , وسليمان ليس هو كاتب هذا السفر بل نُسب هذا السفر لسليمان فقط من باب الاتهام للأنبياء وأثبتنا أيضاً أن هذا السفر هو سفر جنسي بالدرجة الأولي فهناك أيضاً بعض التفسيرات الأخري ومنها من يقول أن هذا السفر يتكلم عن زوجين والحقيقة أن هذا كلام خاطيء لأنها تتمني أن يكون أخاها كما أثبتنا لكي تعاشره , إذن فهي ليست حرة في معاشرته وأيضاً تقول لها في نشيد الأنشاد 8/14 : (اهرب يا حبيبي وكن كالظبي أو كغفر الأيائل على جبال الأطياب. )

فكيف يقول لها اهربي وهي زوجة له ؟ بالطبع هو يتكلم عن زنا وليس زواج كما قال البعض .. فنشيد الإنشاد ليس له أي صفة مقدسة بل هو سفر جنسي لا ديني بالدرجة الأولى ولا يحق لأحد أن ينسبه مثل هذه الألفاظ لله تعالى .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

شنودة يتسلم ملفا عن أحداث العمرانية

شنودة يتسلم ملفا عن أحداث العمرانية

 كشف مصدر داخل المقر البابوى، أن شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ساخط من الاعتذار الذى تقدم به أسقف الجيزة الأنبا ثيؤدسيوس الذى ترأس الوفد الكنسى يوم السبت الماضى، عن أحداث كنيسة العذراء والملاك ميخائيل بالعمرانية والذى راح ضحيتها شابين مسيحيين بالإضافة إلى العشرات من المعتقلين.

وقال المصدر، إن شنودة متألم عما حدث وحزين وقد ظهر ذلك أثناء قيامه بالتصويت فى انتخابات أمس وصرح خلالها “ربنا مش هينسى دم الضحايا المسيحيين فى إحداث العمرانية“. وأشار المصدر إلى أن البابا التقى أسقف الجيزة مرتين المرة الأولى مساء الأربعاء الماضى، عقب العظة الأسبوعية لمدة 3 ساعات وانتهى فى الواحدة صباحا، ثم اللقاء الثانى مساء أمس، وكان لقاء موسعا، وناقش خلالها اعتذار الكنيسة.

وأوضح المصدر، أن البابا استلم ملفا عن الإحداث بالصور وتقريرا يوضح فى حجم الخسائر وما حدث فى العمرانية

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=311519&SecID=65

فيديو .. جيهان نادى وديع تعتنق الإسلام وتشهر إسلمها

الله اكبر ولله الحمد

جيهان نادي وديع تعتنق الإسلام وتشهر إسلمها

——————————————————-

——————————————————-

الله اكبر ولله الحمد ابكى يا نظير

فيديو .. إسلام إيريني الأخت الثانية بنت القنطرة غرب بالإسماعيلية – بعد اتهام المسلمين باختطافها

الله اكبر ولله الحمد

إسلام إيريني الأخت الثانية بنت القنطرة غرب بالإسماعيلية

——————————————————-

 ——————————————————-

الله اكبر ولله الحمد ابكى يا نظير

العملاء خونة المهجر : بعد تراجع “تيري جونز” .. أقباط المهجر يهددون بحرق القرآن

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 12-09-2010 01:58

في تصعيد مؤسف من قبل أقباط المهجر ضد وطنهم الأم “مصر” والعالم الإسلامي أعلنت جمعيات ومؤسسات قبطية مهجرية عزمهم القيام بحملة موسعة لحرق القرآن الكريم ، بعد تراجع القس المتطرف “تيري جونز” عن دعوته المجنونة لهذا الفعل الأثيم ، وذكر نشطاء أقباط أن أربعة جمعيات ومؤسسات قبطية في المهجر شاركت في مظاهرة أمس الأول بالعاصمة الأمريكية واشنطن تدافع عن خطوة “تيري جونز” الذي وصفوه “بالقس المسيحي البطل”!!.

وقالت الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية في بيان لها أمس وصلت المصريون نسخة منه أن المظاهرة نظمتها قناة الطريق المسيحيه برئاسة جوزيف نصرالله وشاركت فيها الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه برئاسة موريس صادق والاتحاد العالمى للمسيجيين والهيئه القبطيه الامريكيه برئاسة الدكتور منير داود وقناة الحقيقه المسيحيه برئاسة ايليا احمد اباظه ومئات من الاقباط المصريين من نيويورك وواشطن ونيوجرسى وبنسلفانيا وفيلادفيفا وذلك يوم الجمعه 10 سبتمبر امام مبنى الصحافه الدولى بالعاصمه الامريكيه واشنطن، وأكد موريس صادق المحامي والناشط المهجري أن الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه التي يرأسها قررت حرق مائة نسخة من القرآن فى حالة ـ ما أسماه ـ اختطاف اية بنت او امراه قبطيه اذ لم تعدها الشرطه .

وهاجمت المنظمات القبطية المشار إليها كلا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون والرئيس المصري حسني مبارك لمهاجمتهم دعوة القس “تيري جونز” معتبرين أن دعوته تمثل شجاعة مسيحية في وجه ما أسموه “الإرهاب الإسلامي” ، لكن البيان تحاشى التعرض لتصريحات مشابهة من البابا شنودة الذي شارك في حملة إدانة الفكرة الإجرامية التي كان يخطط لها “تيري جونز” .

يذكر أن قيادات الكنيسة المصرية نأوا بأنفسهم عن هذه الدعوى المشبوهة ، كما حرص البابا شنودة على التنديد بها علنا ، رغبة منه في تخفيف الاحتقان المتزايد في مصر تجاه محنة حبس وعزل المواطنة “كاميليا شحاتة” في أحد بيوت التكريس التابعة للكنيسة الأرثوذكسية في أعقاب إبدائها رغبتها في إشهار إسلامها رسميا في الأزهر .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38859

صورة الشماس عباس مكرم بولس الشهير ب “سيف” الذي ينصب على المسلمين الجدد ويسلمهم للكنيسة مرة أخرى

عباس مكرم بولس شماس في الكنيسة المصرية ، يقوم بأحقر تمثيلية لا تصدر إللا من شخص خسيس معدوم الضمير ، حيث يدعي أنه مسلم جديد واسمه ” سيف ” ، ويستقبل المسلمين الجدد القادمون من الصعيد أو من باقي المحافظات المصرية ، على أساس تقديم يد العون لهم في مساعدتهم في استخراج أوراق الإشهار ، ثم بعد ذلك يقوم بتسليمهم للكنيسة مرة أخرى لحبسهم في الدير والضغط عليهم ليعودوا مرة أخرى للنصرانية .

وهذه المعلومات الخطيرة كشف عنها الأخ إبراهيم أحمد علي المعروف بإبراهيم نجم ، الذي نشرنا قصته فيديو وقام سيف بمساعدة زوجته في استخراج أوراق الإشهار ولكنه قام بتسليمها للكنيسة ، وبعد ذلك قامت الكنيسة بتزويجه لزوجته في تسلسل دراماتيكي مفزع للأحداث شرحه إبراهيم ..

والمرصد الإسلامي يقدم لكل المسلمين صورة هذا الشيطان الخنزير لتحذير كل المسلمين منه ، وخاصةً المسلمين الجدد الذين يبحثون عن أشخاص لمساعدتهم في إشهار إسلامهم ، وأن لا يثقوا في أي شخص خاصةً من هم على شاكلة هذا

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10400

حقوقيون يطالبون النائب العام بالكشف عن مصير كاميليا

كتب صبحي عبد السلام (المصريون): | 26-08-2010 02:41

لا يزال الغموض يكتنف مصير السيدة كاميليا شحاتة منذ سلمتها أجهزة الأمن إلى الكنيسة في أواخر يوليو الماضي، حيث تم حبسها وتقييد حريتها وعزلها عن العام منذ ذلك الوقت في أحد مراكز الخدمة التابعة لها بمنطقة عين شمس بالقاهرة، مثيرة موجة ردود فعل على أكثر من صعيد، وكان آخرها مطالبات من نشطاء حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني للنائب العام بالتحرك لكشف النقاب عن مصير زوجة كاهن دير مواس. وقال الدكتور منير مجاهد رئيس منظمة “مصريون ضد التمييز الديني” في تصريح لـ “المصريون“، إن القضية بأكملها يكتنفها قدر كبير من الغموض تشارك فيه الحكومة والكنيسة,

مشددًا على حرية المعتقد لأي شخص، “من حق كل إنسان اختيار الدين اللي هو عايزه“, وأضاف: إذا كانت كاميليا شحاتة قد اختارت الإسلام فهذا حقها ولا يجب إجبارها على شيء هي ترفضه ولا تريده. وأكد أن منظمة “مصريون ضد التمييز الديني” ستتقدم ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، لمطالبته بالكشف عن سبب اختفاء كاميليا وغيرها من حالات الاختفاء الأخرى في حالات مماثلة, ومطالبته بالتحقق مما إذا كان هناك حالات اختطاف لمواطنين قاموا بتغيير دينهم بإرادتهم ويتعرضون لضغوط من أجل إجبارهم على التنازل عن عقيدتهم التي ارتضوها. وعبر عن استنكاره لعملية اختطاف سيدة بالغة راشدة عاقلة،

وقال إنه ليس من حق أحد على الإطلاق إجبارها على التنازل عن العقيدة التي اختارتها بإرادتها الحرة, وطالب النائب العام بسرعة التحرك والكشف عن مصير كاميليا وغيرها من المواطنين المختطفين لمنع اشتعال فتنة تهدد الوطن كله, خاصة وأن هذه التصرفات جميعها تخالف القانون والدستور وكافة الشرائع السماوية والأرضية، مشيرًا إلى مبدأ حرية العقيدة الذي أرساه القرآن الكريم “من شاء فيلؤمن ومن شاء فليكفر“. من جهتها، أعربت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن انزعاجها بشأن التقارير التي قالت إن أجهزة أمنية قامت بـ “تسليم” المواطنة كاميليا شحاتة إلى الكنيسة.

وطالبت في بيان النائب العام بالتدخل لضمان حق السيدة البالغة من العمر 25 عامًا في السلامة الجسدية والحرية الشخصية المكفولين بموجب الدستور والقانون. وقال إسحق إبراهيم الباحث بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية: “إذا كانت أجهزة الأمن وقيادات الكنيسة يجمعون على أن السيدة كاميليا شحاتة لم تكن مختطفة و أنها تركت منزل زوجها بمحض إرادتها، فعلى أي أساس قانوني تتحفظ أجهزة الأمن على مواطنة بالغة، عاقلة و(تسلمها) إلى أسرتها؟”.

وأشار البيان إلى ما نشرته صحيفة “الأهرام” من تصريحات منسوبة إلى جهاز مباحث أمن الدولة بوزارة الداخلية عن التدخل لـ”إعادة” كاميليا شحاتة ـ زوجة كاهن كنيسة مار جرجس بمركز دير مواس التابع لمحافظة المنيا ـ إلى أسرتها بعد مظاهرات نظمها عدد من الأقباط داخل الكنيسة بالمنيا وبمقر كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة، إذ اتهم المتظاهرون أجهزة الأمن بالتورط في “اختطاف” زوجة الكاهن حسب قولهم، رغم تأكيد الأنبا أغابيوس أسقف مطرانية دير مواس بأن السيدة كاميليا لم تتعرض للاختطاف وأنها تركت منزلها في 18 يوليو بمحض إرادتها. من ناحيته، حذر حسام بهجت المدير التنفيذي للمبادرة المصرية من أن التحفظ على السيدة كاميليا من شأنه أن يزيد من الاحتقان الطائفي في مصر.

وقال: “قد تظن قيادات الكنيسة وجهاز مباحث أمن الدولة أنهم أخمدوا بوادر مشكلة طائفية عبر “تسليم” مواطنة بالغة وكأنها قطعة أثاث، ولكن الحقيقة أن المجتمع بكامل طوائفه يخسر كثيرا عندما يتورط أو يتواطأ مع مثل هذا الانتهاك السافر لحرية أحد مواطنيه، وسندرك جميعا أن إهدار سلطة القانون يزيد من الاحتقان الطائفي بدلا من معالجته”.

وناشدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، النائب العام التدخل للتأكد من عدم تعرض السيدة كاميليا للاحتجاز بالمخالفة لإرادتها, وهو الأمر الذي يعتبر جريمة بموجب المادة 280 من قانون العقوبات، فضلاً عن انتهاكه للمادة 41 من الدستور والتي تنص على أن “الحرية الشخصية حق طبيعي وهي مصونة لا تمس“. وكان لافتًا أنه في الوقت الذي خرجت فيه بعض المنظمات الحقوقية عن صمتها إزاء القضية لا يزال البعض الآخر رافضًا التطرق من قريب أو بعيد إليها. فقد رفض أحمد سيف الإسلام حمد مدير مركز هشام مبارك لحقوق الإنسان التعليق على احتجاز الكنيسة للسيدة كاميليا، وقال “أنا مش متابع الموضوع كويس لأنني في إجازة في المصيف ولا أستطيع أن أتحدث في موضوع ليس لدي أي تفاصيل عنه”,

فيما اعتذر ناصر أمين رئيس مركز استقلال القضاء والمحاماة التعليق حول نفس القضية ، ورفض الإجابة عن سؤال حول امتناع مركزه عن إصدار أي بيان بشأن كاميليا .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37832

حملة تطالب بمحاكمة شنودة على الفيس بوك تنتج أول فيلم وثائقي يدين شنودة

أنتجت حملة “ مطلوب للمحاكمة عربياً وإسلامياً البابا شنودة ” على الفيس بوك فيلماً وثائقيا مدته نصف ساعة فيه وثائق تدين البابا شنودة وتطالب بتقديمه للمحاكمة ، وصرح الأستاذ عصام مدير المشرف بيت ديدات للدعوة والمسئول عن الحملة في تصريح خاص ل ” لشبكة المرصد الإسلامي ” أن إدارة الفيس بوك قد حجبت كل عضوياته من على البرنامج الإجتماعي وأرسلت له رسائل تهديد وإنذار بملاحقات ، وقال أن الحملة تطالب مصر وجامعة الدول العربية بتقديم شنودة للمحاكمة وذلك لعدة أسباب تم عرضها على صفحة الحملة على الفيس بوك .

الحملة قد أنتجت هذا الفيلم الوثائقي والذي تحت عنوان ” جرائم شنودة الثالث ولماذا يجب ان يحاكم ” وقال مدير أن الفيلم سيكون إهداء لروح الشهيدة وفاء قسطنطين وأضاف قائلاً أننا نسعى لعرضه على كل القنوات الاسلامية التي يستهدفها شنودة بشكاوي الان وعلى قنوات اجنبية وسنعرض كل هذه الأمور بالتفصيل في مؤتمر صحفي الشهر القادم ان شاء الله وقال أنه سوف يتم عرض برومو الفيلم يوم الجمعة القادمة ان شاء الله دون أن يفصح عن موعد عرض الفيلم .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=7489

وسام عبد الله ينسف المنصرين والكنيسة على قناة الرحمة

وسام عبد الله ينسف المنصرين والكنيسة على قناة الرحمة

 

الصليب و التماثيل

هناك كثير من التماثيل والصور التي تمثل يسوع ومريم والقديسين في الكنيسة الكاثوليكية، والشعب يقبل هذه التماثيل والصور ويركع لها ويصلي أمامها. وقد ابتدأت الكنيسة الكاثوليكية بممارسة هذه الأمور عام 788. ومنذ ذلك الحين والصليب، وهو عبارة عن تمثال للرب يسوع مصلوباً على خشبة، يوضع فوق مذابح الكنائس حيث تمارس طقوس العبادة. ولكن الله يمنع الصلاة أمام الصليب أو التماثيل.

تقول الكنيسة الكاثوليكية بأنها لا تعبد التماثيل والصلبان والصور، إلخ، ولكنها تعبد الرب الذي يمثله الصليب. وهي باستعمالها لهذه الرموز إنما ترفع من قيمة القديسين وتزيدهم شرفاً. قد غاب عنها أن هذا العذر قد استعمله الوثنيون قبل عام 788، وقالوا أنهم لا يعبدون الأصنام الحجرية أو المعدنية، ولكنهم يعبدون الشخص الذي تمثله هذه الأصنام. ولكن مهما تكن التعليلات النظرية من هذا النوع، هي بنظر الله، وبمفهوم ممارسة الناس لها، عبادة أوثان. يقول الكتاب في سفر الخروج إصحاح 20 وعدد 4 و 5: “لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما على الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن”.

مهما يكن قصدك ونية قلبك من الانحناء قليلاً أمام التماثيل أو الركوع لها، فإن هذا العمل خطية عظيمة، لأن يناقض إرادة الله. والصليب هو تمثال، هو صنم، والله يمنع السجود أمامه. كما وقال: “لئلا تفسدوا وتعملوا لأنفسكم تمثالاً منحوتاً، صورة مثال ما، شبه ذكر أو أنثى” (تثنية 4: 16).

وأيضاً “أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر، ولا تسبيحي للمنحوتات” (أشعيا 42: 8). وفي نفس السفر إصحاح 44 وعدد 9 يقول “الذين يصورون صنماً كلهم باطل مشتهياتهم لا تنفع، وشهودهم هي. لا تبصر ولا تعرف حتى تخزى”

ثم في أسفار أخرى يقول: “لا تصنعوا لكم أوثاناً، ولا تقيموا لكم تمثالاً منحوتاً أو نصباً، ولا تجعلوا في أرضكم حجراً مصوراً لتسجدوا له. لأني أنا الرب إلهكم” (لاويين 26: 1).

“احترزوا من أن تنسوا عهد الرب إلهكم الذي قطعه معكم وتصنعوا لأنفسكم تمثالاً منحوتاً، صورة كل ما نهاك الرب إلهك” (تثنية 4: 23).

“ملعون الإنسان الذي يصنع تمثالاً منحوتاً أو مسبوكاً رجساً لدى الرب” (تثنية 27: 15).

وهكذا يظهر بكل وضوح أن الله يكره التماثيل والصلبان والأصنام والصور. “ولكن إن لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه… ملعوناً تكون في دخولك وملعوناً تكون في خروجك” (تثنية 28: 15 و 19).

فالإنسان الذي يخالف أمر الرب باحتفاظه واستعماله لهذه التماثيل والصلبان إلخ، يكون تحت لعنة الله. تنفرد المسيحية بأنها ترفع أنظار المؤمن وتسمو به إلى عالم الروحيات والسماويات، وأنها تحلق بنفوس اتباعها فوق عالم الماديات والمنظورات، إلى سماء الآب السماوي الذي يطلب منا عبادة غير مقسمة ولا مجزأة. “أيها الأولاد احفظوا أنفسكم من الأصنام” (1 يوحنا 5: 21).

“الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا” (يو 4: 24).

الأب يوتا هل تقبل استفتاءاً على حظر أبراج الكنائس والصلبان في مصر؟

عصام دربالة | 11-12-2009 22:31

    

 مسكين الأب يوتا لم يجد سبيلاً للتعبير عن حقده على الإسلام والمسلمين إلا سلكه وكان آخر إبداعات الحقد عنده إرسال رسالة اعتذار للسفير السويسري في مصر عما وصفه بهجوم خاطئ من شيخ الأزهر والمفتي وعمرو موسي والجماعة الإسلامية على نتيجة الاستفتاء الخاص بحظر بناء المآذن في سويسرا.

وتوجه يوتا باسم المتحضرين في مصر – وهم في نظره المسيحيون فقط – إلى السفير السويسري معتذراً عن موقف من أسماهم بالرعاع المسلمين غير المتحضرين الرافضين لحق وحرية الشعوب في الاختيار، ولم ينس يوتا أن يرسل تهنئة للشعب السويسري الذي صوت لصالح حظر بناء المآذن، وأراد يوتا أن يلعب دور شرلوك هولمز فحذر السفير السويسري من إمكانية حدوث هجمات إرهابية إسلامية داخل سويسرا على المصالح السويسرية في العالم وطالبه بضرورة اتخاذ السفارات السويسرية في العالم احتياطاتها الأمنية لمواجهة مثل هذه الهجمات الوشيكة، ثم أراد يوتا ألا يضيع الفرصة فدعا الشعب السويسري إلى استكمال مسيرته ضد المسلمين غير المتحضرين بحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة ومنع بناء مقابر للمسلمين و …….. و ……

هذه بعض سموم الأب يوتا الذي من المفروض أن يدعو للمحبة بين البشر بدلاً من التحريض على اضطهاد المسلين، وهذه السموم ليست بغريبة عن يوتا فهو ينطبق عليه المثل العربي الشهير: “شنشنة أعرفها من أخزم” وأخزم هذا ولد عاق لأبيه أدمن إيذاءه فلماذا أبدع أخزم فناً جديداً في الإيذاء قال أبوه هذه الجملة التي صارت مثلاً سائراً، ويوتا ولد عاق لمصر وللمسلمين الذين لولا تسامحهم معه واجداده طوال 1400 عام ما كان ليوتا وجود اليوم، ولكن قبل أن نضحك مع يوتا نتعرف أولاً عليه. •

من هو الأب يوتا؟

 الأب يوتا اسم مستعار يوقع به صاحبه على مقالات تنشر في المواقع الإلكترونية التابعة للمتطرفين المسيحيين في داخل مصر وفي المهجر، ويتستر وراءه في بث حقده وسمومه على الإسلام ونبيه دون أن تواتيه الشجاعة على الإفصاح عن شخصيته الحقيقية التي اختلف في تحديدها حتى الآن فهناك من يؤكد على أن يوتا من متطرفي أقباط المهجر بينما يؤكد القمص صليب متي ساويرس عضو المجلس الملي أن يوتا هو القمص المنفي في أمريكا مرقس عزيز راعي كنيسة العذراء المعلقة، أما موقع “مكتوب” فيقطع بأن الأب يوتا هو القمص متياس نصر منقريوس كاهن كنيسة العذراء والبابا كيرلس بعزبة النخل وصاحب فكرة إصدار صحيفة الكتيبة القبطية ورئيس تحريرها. وأياً كان فيوتا يعبر عن وجود حالة من التطرف المتنامي في داخل الكنيسة الأرثوذكسية سواءً في مصر أو المهجر أو على مستوى الكهنة أو الرعية.

ويركز يوتا بوضاعة ليس لها مثيل سهامه على النبي الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم بدلاً من أن يعترف له بالجميل في بقائه وبقاء أجداده عندما أوصى المسلمين بقوله صلى الله عليه وسلم: “من آذي ذمياً فقد آذاني” وبعد أن بلغ قول ربه الكريم ” لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8) ولكن على ما يبدوا أن يوتا شيمته الغدر ونكران الجميل •

إضحك مع يوتا: إذا كان هذا طبع يوتا وتلك طريقته، فحقده الأسود وهلعه من انتشار الإسلام يدفعانه إلى الكتابة التي يحسب أنه يحقق بها نصراً أو إقناعاً بينما تزيدنا يقيناً بكذبه وصدق النبي صلى الله عليه وسلم وعظمة الإسلام. فما من مرة أقرأ ليوتا مقالاً إلا أزداد يقيناً بعظمة رسولنا الكريم وأزداد تصديقاً على تصديق بأن يوتا وأمثاله ليسوا على شيء وأن طريقتهم هي التحريف والكذب وضحالة الفهم وخبث البضاعة التي يعرضونها والتي لا يقبلها إلا من نحى عقله جانباً وقتل البحث العلمي بسكين الحقد والحسد،

وصدق الله تعالى في قوله: “قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ” ويتمتع يوتا شأنه شأن المتطرفين المسيحيين بعمي ألوان عقيدي وسياسي يجعله يرى الباطل حقاً ويفهم التسامح الإسلامي اضطهاداً وضعفاً. وهذا المعنى يولد كتابات تثير الضحك والرثاء في آن واحد. •

 يوتا والعمى السياسي: وإذا أردت أن تتعرف على نموذج من العمى السياسي ليوتا فتأمل في رسالة الاعتذار التي أرسلها للسفير السويسري فقد جاء فيها: “أعلن عن الأسف الشديد والاعتذار لكل السويسريين للهجمة غير المنطقية من المسئولين المسلمين في مصر والقيادات الإسلامية المصرية المتطرفة التي هاجمت القرار الديمقراطي الذي ارتضاه الشعب السويسري والخاص يمنع بناء المآذن في “سويسرا ثم يؤكد موقفه قائلاً: “وأرى أنه من حق الشعب السويسري أن يتخذ ما يراه مناسباً ومتمشياً مع الحضارة البشرية” ذكرني موقف يوتا هذا برجل أحمق أراد أن يظهر بصورة الناصح أمام ركاب القطار عندما سمع صوت بائع للمناديل القماشية يقول: فرصة عشرة مناديل بخمس جنيهات فانتفض الرجل صائحاً: اشتري خمسة مناديل بثلاث جنيهات فضج ركاب القطار بالضحك، وهكذا صنع يوتا الذي فكر وتدبر ونظر وتأمل ثم أعلن موقفه هذا الذي إذا ما طبقه غير المسيحيين في العالم على المسيحيين لصدق المثل” على نفسها جنب براقش” • هل يقبل يوتا والمتطرفين المسيحيون استفتاءاً مماثلاً؟

ولنوجه السؤال إلى يوتا والمتطرفين المسيحيين وإلى عقلاء المسيحيين أيضاً: – هل تقبلون أن يتم استفتاء في مصر أو أي بلد إسلامي لكم وجود فيه على حظر بناء الكنائس أو أبراجها أو أجراسها؟ – هل تقبلون استفتاءاً على منع الترهب أو الالتزام بالحجاب لنسائكم أو تطبيق الشريعة الإسلامية عليكم؟ – وهل تقبلون استفتاءاً يقضي بتهجيركم خارج البلاد؟ وهل وهل وألف هل أخرى تقبلونها؟ إن أجبتم بنعم فقد أعطيتم لغيركم الحق في فعل هذا ،

 وإن أجبتم بلا نقبل فلماذا إذن التعصب أم أن شعب مصر ليس له الحق في اختيار ما يراه مناسباً ومتمشياً مع الحضارة كالسويسريين. ومثال آخر يبين عمى يوتا السياسي عندما يقول في ذات الرسالة: “فخامة السفير هل تعلم أن الدولة في مصر تمنع بناء الكنائس وأيضاً تمنع أن نصلي نحن الأقباط حتى في منزل عادي .. هل تعلم أن المسلمين المجرمين صلاتهم وتكبيراتهم هي نداء دائم للهجوم على الأقباط وحرق كنائسهم ومنابرهم (…) في نفس الوقت نستغرب هذه الأصوات خاصة التي انطلقت من مصر البلد الذي انتهكت فيه جميع الحريات وخاصة الحرية الدينية للأقباط الذين يذبحون يومياً وتحرق كنائسهم وأملاكهم وتغتصب بناتهم تحت مسمع وبصر المسئولين المسلمين والمتورطين في هذه الجرائم ضد الأقباط” وهذه الجرعة التي يقدمها يوتا من الأكاذيب والتحريض والحرب الصليبية الكلامية ضد شعب بأسره ناهيك عن أنها تتنافي مع دعاوي المحبة التي يتشدق أمثال يوتا بالتبشير بها، فإنها تعبر عن عمي يوتا عن الحقيقة التي يعرفها جيداً السفير السويسري. فهل المسيحيون يذبحون يومياً؟ وهل بناتهم يغتصبون؟

وهل تحرق المتاجر والمنازل؟ وإذا كان هذا صحيحاً فلماذا لا يشاطر يوتا رأيه كهنة وأتباع الكنائس الكاثوليكية والبروستنتية الذين يجدون حرباً شعواء ضدهم من الكنيسة الأرثوذكسية التي تحرض الدولة عليهم من آن لأخر. وإدا كان هذا صحيحاً فما هذه الأعداد الكبيرة من الكنائس التي تبني وترمم بطول مصر وعرضها كل يوم، والسفير السويسري يعلم ذلك. ولماذا لم يكن يوتا شجاعاً فيعترف بأن مشكلة بناء الكنائس لا تتعلق بحرية أداء الشعائر وإنما تتعلق برغبة المتطرفين المسيحيين في انتهاك القوانين المنظمة لبنائها. الحقيقة أن هذه الدعاوي لا توجد إلا في مخيلة يوتا وأمثاله أما الواقع فبعيد كل البعد عن ترهاته المضحكة التي جعلت المسيحيين إما مذبوحين أو محروقين أو مغتصبين، وبالطبع سيدرك السفير السويسري مدى كذب يوتا وبطانته. العمى العقيدي: آثر يوتا أن يجمع بين العمى السياسي والعمى العقيدي ذلك العمى الذي تجلي في موقفه الوضيع من النبي الأمين صلى الله عليه وسلم وانتصر للوثنية بدلاً من أن يقدر دعوة النبي صلى الله عليه وسلم للتوحيد حق قدرها التي أزالت فكرة ولادة الرب الوثنية وعظمت الإله الخالق بما يليق بجلاله بعيداً عن أن يصلب على صليب ويبصق عليه وتنزف الدماء منه ويصيح بلا حول ولا قوة: أين أن يا أبي لماذا تركتني ثم بعد ذلك يقال أنه كان هو الرب متخفياً في الحالة الإنسانية وكأننا في مسرحية بطلها والممثل الأول فيها الرب سبحانه وتعالى عما يقولون علواً عظيماً،

ولقد أصابت كبد الحقيقة ماندولينا صاحبة مدونة الحياة الأبدية أشهر المدونات المسيحية هجوماً على الإسلام والتي أعلنت إسلامها الأحد الماضي وعلقت جميع صفحات المدونة السابقة وذكرت أنها أصبحت سعيدة بإسلامها وتعلم أن الله اختار لها الطريق الصحيح ثم قالت عن سبب إسلامها في صدر مدونتها:” أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأشهد أن المسيح رسول إنساني ليس لاهوتا أو صورة الله في الأرض حاشا لله أن يتخذ جسداً فانياً ليظهر لنا، فإن ذلك ضعف، والله في الأرض ، والله قوي قادر لا يحتاج التجسد لينفذ مشيئته، بل أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون. وتابعت: الله ليس خاضعاً لكي يخضع لخطوات لابد من تنفيذها لينفذ مغفرة أو محو خطايا، الله إن أراد أن يدخل الناس جميعاً الجنة لم يهلكهم جميعاً لا يستطيع أحد أن يرده عن مشيئته، فلم يتجسد فهو قدوس لا يختلط ببشر، ولا يأخذ شكل جسد .. هذا هو إيماني باختصار وهو إيمان قبله عقلي واستراح له قلبي، فالحمد لله أن هداني بعد أن كنت تائهة، وأنار لي ظلمة طريقي بعد أن كنت في ظلام ودلني على الطريق بعد أن كنت ضائعة”.

http://mandolina4jesus.blogspot.com وهذا رابط ماندولينا.

ومن ترهاته المضحكة وعماه الأسود أن يتندر على الناسخ والمنسوخ الذي ورد بالشريعة الإسلامية رغم أن الناسخ والمنسوخ لدى يوتا وأمثاله نال صلب عقيدته باعتقادهم أن الرب قرر صلب ابنه بعد أن عاشت أجيال من البشر من لدن أدم حتى عيسي عليهما السلام دون فداء وهؤلاء لا غراء لهم في أن قرار الرب تأخر فلم يشملهم بالفداء بعد أن نسخ إرادته وفكره وقرر إنزال ابنه كي يصلب ويفدي البشر الخطاة. أما الناسخ والمنسوخ في الشريعة الإسلامية فهو لا يجوز في العقيدة وموجود في بعض الأحكام ليقرر قاعدة عظيمة وهي أن الأحكام لابد وأن تتغير مع تغير الأحول وتطور الأوضاع وأن التدريج في التشريع محمود أما التبديل في العقائد فممنوع ممنوع يا يوتا.

ومثال آخر لمضحكات يوتا عندما يقرر أن سبب بقاء المسيحيين إلى اليوم في مصر بسبب الجزية التي كانت تحصل منهم من قبل المسلمين الحريصين عليها كي يعتنوا من هؤلاء المسيحيين المضطهدين، ولو صح ذلك لكان الأولى أن يتم قتلهم وأخذ أموالهم وممتلكاتهم ولا يستطيع يوتا ادعاء أن ممتلكات المسيحيين قد نهبت منهم فيكفي أن نعرف أن أغنى الأسماء في مصر منذ الفتح الإسلامي إلي اليوم كانوا من المسيحيين تماماً مثل نجيب ساويرس وأسرته.

 وأخر مثال من ترهات يوتا المضحكة التي تكشف عن ضعف حجته ووهن عقيدته أن لجأ إلى الإقناع بواسطة الرؤيا المناميه فقد قال أنه تمني على الرب أن يريه الحال الذي يعيش فيه محمداً – صلى الله عليه وسلم رغم أنف يوتا – في الآخرة وأنه ظل ينتظر أن يريه الرب هذا فترة طويلة حتى حدث له ذلك وزعم أنه وجد النبي صلى الله عليه وسلم في طين ووحل إلى أخر الرؤيا المزعومة، واستدل يوتا باستدلال لا يستدل به طفل حيث قال أن نبي الإسلام قال: “من رآني فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي” ونسي يوتا أن كذبه مفضوح لأن هناك ملايين من البشر من المسلمين وغيرهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى الجنات وفي أطيب حال فهل ترانا نكذبهم ونصدق يوتا الذي أصيب بهلاوس سمعيه وبصرية من فرط همه وحزنه وضيقه من انتشار دين النبي صلى الله عليه وسلم ولا نملك إلا أن نقول: مسكين يا يوتا ومن يصدقك. •

الفارق بين موقف الإسلام وموقف يوتا: وبعيداً عن ترهات يوتا تسألني وهل يقبل الإسلام الاستفتاء على حظر بناء الكنائس أو الأبراج أو الصلبان؟ فأقول: الإجابة عن هذا السؤال تُظهر الفارق بين عدل الإسلام وسماحته وظلم يوتا وحقده الأسود. فالإسلام أعطى هذه الحقوق لمخالفيه من أهل الكتاب دون احتياج لمنح أو منع ذلك عبر استفتاء يؤيده أغلبية المواطنين، فهذه حقوق فوق رأي الآخرين على عكس من موقف يوتا وأمثاله من المتطرفين. •

جناية يوتا: الجناية الحقيقية التي يقترفها يوتا جناية في حق البشرية حينما يحرمها من التعرف على الإسلام الصحيح ويقف عائقاً أمام عقول الأوربيين وغيرهم ليحول بينهم والإسلام والحقيقة التي أراها رأي العين تنبئ بأن ما يفعله يوتا والتيارات العنصرية المتعصبة تمثل جريمة في حق البشرية ومستقبلها؛ لأن الحيلولة بين الشعوب الأوربية والإسلام يحرم البشرية من فرصة فريدة للالتحام بين الإسلام والغرب.

فالإسلام بعقيدته الواضحة والصافية من التعقيدات والتهويمات والترهات التي لم ولن يستطع العقل تقبلها، وبالأخلاق والقيم التي يدعوا إليها قادر على أن يعيد ضبط بوصلة تلك المجتمعات الأوربية نحو الواجهة الصحيحة في السلوك وبناء المجتمعات على أسس قويمة. والتجربة الأوربية القائمة على البحث العلمي واحترام قيمة الوقت والعمل والإتقان فيه والابتكار والأخذ بالأسباب والسنن الكونية تسهم في تحقيق نجاحات جديدة تجعل الحياة أفضل حالاً والمستقبل أكثر إشراقاً، ويجب ألا ننسي أن الفتوحات العلمية في أوربا لن تتم إلا بعد أن تم إبعاد الكنيسة عن شئون الدولة. ونؤكد على أن الالحتام بين الأمرين سيصب حتماً في صالح مستقبل البشرية إن أحسن أهل الإسلام عرض بضاعتهم وقدموا اجتهادات جديدة مواكبة للتطورات الجديدة، وهذا يقتضي أيضاً قطع الطريق على أولئك المتعصبين العنصريين بالحجة والبيان والحكمة والموعظة الحسنة والبرهان.

وبالقطع لن ينجح يوتا في نيل مراده في إحداث القطيعة بين الإسلام وأوربا لأن عقول الأوربيين قد تركت منذ زمن بعيد تلك الترهات العقيدية وتحرروا من سلطان الكنيسة وبنوا نهضتهم بعيداً عن صكوك الغفران وكرسي وأب الاعتراف وأيضاً لن يفلح حتى على مستوى مسيحيي مصر العقلاء الذين لم تصب أغلبيتهم بعد فيروس يوتا، وأما يوتا فيصدق فيه المثل القائل: لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة فقد أعييت من يداويها، ويصدق فيه قول الشاعر: اصبر على مضض الحسود **** فـــإن صبـــرك قاتلــــــه النــار تأكــــــــــــــل نفسـها **** إن لم تجـــــد ما تأكلــــه •

ما موقف الكنيسة الأرثوذكسية؟

 وبعيدا عن موقف يوتا ومتطرفي أقباط المهجر المهلل لنتيجة استفتاء سويسرا على حظر المآذن نسأل وما موقف الكنيسة الأرثوذكسية في مصر ؟

وهل الصمت علامة الرضا؟ وهل تقبل الكنيسة استفتاءاً مماثلاً أجيبونا بصدق وأرجوا أن لا يطول بنا الانتظار.

المصدر

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=21921

من جنايات المبشرين على العلم والتعليم

د. جابر قميحة (المصريون) : بتاريخ 26 – 9 – 2009

          

كان تركيز حركات التبشير على أفريقيا بصفة خاصة؛ لأنها القارة المظلمة أو السوداء كما يطلقون عليها، والوثنية فيها أكثر انتشارا من غيرها، واستجابة الوثني للتبشير أسهل ـــ ولا شك ـــ من استجابة المسلم، فالوثني ليس صاحب عقيدة لها منطقها القوي الذي يدفع به عقيدة أخرى، أو يغلق نفسه عنها، إنه في نظر المبشرين إنسان جاهز، أو مفرغ من الداخل، واستعداده لتقبل النصرانية قد يكون أكبر بكثير من استعداد غيره. ومن الإحصائيات الصارخة أن عدد المعاهد التعليمية التي أنشأها المبشرون في أفريقيا يبلغ 16671 معهدا، أما الكليات والجامعات فتبلغ 500 كلية وجامعة،

 ويبلغ عدد المدارس اللاهوتية لتخريج القسس والرهبان والمبشرين 489 مدرسة . أما رياض الأطفال فيتجاوز عددها 1113 روضة. ويبلغ عدد أبناء المسلمين في هذه المؤسسات والمعاهد والذين يخضعون لهؤلاء المبشرين أكثر من خمسة ملايين . وفي بلد مثل أوغندا نجد أن هناك 55 مدرسة ثانوية تديرها الكنيسة إدارة مباشرة، بينما لا يدير المسلمون سوى خمس مدارس فقط . وفي تنزانيا هناك أربع وعشرون مدرسة ثانوية تابعة للكنيسة، أما المسلمون فلديهم ثلاث مدارس لا غير، وفي جامعة “دار السلام” لا يتجاوز عدد الطلاب المسلمين مائة طالب بينما يقدر عدد طلاب الجامعة بثلاثة آلاف طالب . واتجه الاستعمار إلى مؤسسات التعليم فأعطاها للكنيسة والإرساليات، فالاستعمار البرتغالي مثلا عقد في عام 1940 م اتفاقية مع الفاتيكان،

أصبح الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية بموجبها يسيطران على التعليم كله في موزمبيق. والأمر نفسه حصل في جنوبي السودان، ففي سنة 1904م عندما زار “ونجت باشا” حاكم السودان العام مدينة “واو” التي تعتبر عاصمة إقليم بحر الغزال في الجنوب توقف عند مدرسة “واو” الابتدائية وكتب تقريرا ضمنه الملاحظات الآتية: ” ولقد لاحظت في زيارتي للمدرسة تعدد الجنسيات فيها ـــ أي القبائل ـــ وكذلك الدين، وأن الطلبة كلهم يتكلمون العربية إلى جانب اللهجات المحلية، ومعنى ذلك أنهم سيعتنقون الإسلام، ولا شك أنهم اعتنقوه بعد دخولهم المدرسة، وإذا استمر الحال على هذا المنوال فسوف تخرج المدرسة تلاميذ يتحدثون العربية ، ويدينون بالإسلام، ولا يحسنون لغتنا، وهذا أمر مرفوض تماما”. وأمر بإغلاق المدرسة. ********** ولا شك أن غياب الوعي الإسلامي الصحيح،

وضعف القيادات العلمية الإسلامية عن بيان حقيقة الإسلام وأثره، واستمرار غلق باب الاجتهاد لعب دورا بارزا في إحداث الفراغ الذي ملأه أعداء الإسلام مستغلين التعليم إلى أقصى مدى… وإلى هذه الخطورة أشار الشاعر “أكبر الإله آبادي” بقوله:” يا لغباء فرعون الذي لم يصل تفكيره إلى تأسيس الكليات، وقد كان ذلك أسهل طريقة لقتل الأولاد، ولو فعل ذلك لم يلحقه العار وسوء الأحدوثة في التاريخ. ولكن الذي فات فرعون موسى لم يفت فراعنة المبشرين في العصر الحديث، وللأسف كانت مساهمة المسلمين ـــ بالوعي أو باللاوعي ـــ عاملا قويا في تمكين هؤلاء من أداء رسائلهم الشيطانية في نخاع الدول الإسلامية. وتلطمنا إحصائية أشد وأنكى مما قدمناه، ومسرحها ( باكستان المسلمة )،

وخلاصتها أن أغلبية الطلبة في المدارس التبشيرية من المسلمين، إذ تزيد نسبتهم على 85 % من عدد الطلاب . وزيادة على ذلك تمارس الهيئات التبشيرية في باكستان أساليب أخرى في كبريات المدن مثل ” كراتشي” و” لاهور” ، وهو ما يمكن أن نسميه بغزو المطبوعات، حيث يباع في الشوارع والحارات والمنازل والمدارس ووسائل المواصلات “كيس بلاستيك” فاخر بداخله عشرة كتب، وحتى يقبل المسلمون على شراء هذه المجموعة الفاخرة جعلوا لكل من الكتابين الموضوعين في أعلى الكيس وأسفله عنوانا يشبه “النموذج الإسلامي”، أو على الأقل لا يوحي بالفكر المسيحي ، مثل”الإيمان والعمل” ، و”زهور المعرفة” ، وثمن المجموعة كلها روبية واحدة (أي ما يساوي عشرة قروش مصرية). فإذا ما اشترى المسلم هذه الكتب على أمل أن يجد فيها ماتوحي بها عناوينها الظاهرة وجد أن بقية الكتب أناجيل،

واقتباسات من التوراة، وغير ذلك من الكتب المسيحية. ********** أما المقررات المدرسية والجامعية فتعتمد على كتب تفيض بالأباطيل، وتشويه صورة الإسلام والنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، فمن هذه الكتب المقررة كتاب باسم “البحث عن الدين الحقيقي” تأليف “المنسيور كولي” وقد نال هذا الكتاب المقرر على الطلاب رضا البابا “ليون السادس عشر”، ونعرض فيما يأتي عبارات مما جاء في صفحة واحدة منه : “في القرن السابع للميلاد برز في الشرق عدو جديد، ذلك هو الإسلام الذي أسس على القوة، وقام على أشد أنواع التعصب.

لقد وضع محمد السيف في أيدي الذين اتبعوه، وتساهل في أقدس قوانين الأخلاق، ثم سمح لأتباعه بالفجور والسلب، ووعد الذين يهلكون في القتال بالاستمتاع الدائم بالملذات”. وكتاب آخر يدرس في الصف الرابع من المدارس اللبنانية . ومما جاء فيه من الأباطيل: ص 31: واتفق لمحمد في أثناء رحلاته أن يعرف شيئا قليلا من عقائد اليهود والنصارى، ولما أشرف على الأربعين أخذت تتراءى له رؤى أقنعته بأن الله اختاره رسولا. ص 32: والقرآن مجدموع ملاحظات كان تلاميذه يدونونها، بينما كان هو يتكلم، وقد أمر محمد أتباعه أن يحملوا العالم كله على الإسلام بالسيف إذا اقتضت الضرورة. ص 36: وبينما كان محمد يعظ كان المؤمنون به يدونون كلماته على عجل. ص 126: ودخلت فلسطين في سلطان الكفرة منذ القرن السابع للميلاد.

وفي نفس المجال ـــ استغلال التعليم كآلية من آليات أعداء الإسلام لمصلحتهم, وتخريب العقول والمثاليات الإسلامية ـــ نواجه معروضا ماسونيا روتاريا جديدا اسمه بعثات السلام، وقد أعلنت عنه مجلة الروتاري: منحة من جورجيا لطالبة في مصر: وجه الروتاريون في ولاية جورجيا الأمريكية الدعوة إلى الروتاريين في مصر لإيفاد أحد الطلاب للدراسة في منحة لمدة سنة هناك. وتقدم هذه المنحة من أجل تدعيم التفاهم الدولي والسلام بين الشعوب عن طريق التعارف. وتوالت الإعلانات في الصحف المصرية وأوفدت أعداد كبيرة من هذه البعثات وهناك ملاحظات تتعلق بهذه البعثات يضعها موضع الشبهة والاتهام منها:

أـ حدد الروتاريون الهدف الأساسي من هذه البعثات، وهو تدعيم التفاهم الدولي والسلام بين الشعوب عن طريق التعارف.

ب ـ نص الإعلان عن هذه المنح أنها لا تستهدف الحصول على درجات علمية للموفدين.

 ج ـ الإعلان المنشور اشتمل على ثلاثة رموز ماسونية هي: ـ رسم اليدين المتصافحتين ـ السنبلة ـ رأس الإنسان بشكل شمس مشعة. ويقول الأستاذ أبو إسلام أحمد عبد الله ” ولا تفسير لاشتمال الإعلان على هذه الثلاثية الماسونية أن ثلاث جمعيات مختلفة من جمعيات الماسونية لكل واحدة منها شعار من الثلاثة اتفقت فيما بينها متعاونة على تنظيم هذه المنح والإنفاق عليها…. إن منح السلام الروتارية تتمثل في عملية غسيل المخ التي يتعرض لها المرشح لهذه المنح، والتي لا تستهدف الحصول على درجات علمية إنما هي تدريب وتربية كوادر شابة، تستطيع النهوض برسالة الروتاري.

 وإذا نظرنا إلى الأجناس الأدبية من شعر ونثر وجدناها من قديم توظف بالدعوة إلى الأديان، والمذاهب الدينية، والقومية، والسياسية ، كل هذا معروف ومسلم به، ولكن هناك ” وعاء لغويا معرفيا” هو “المعجم، يدخل بداهة في مجال التأليف العلمي الذي يلزم الحياد من جهة وصحة المادة المعروضة من جهة ثانية، ودقة الأداء والتعبير من ناحية ثالثة، بعيدا عن الانطباعات العاطفية والحماسة الدينية والدعاية المذهبية، ولكننا وجدنا معجما حديثا ضخما له شهرة واسعة هو المنجد لم يلتزم بهذه البديهيات كما شرح الدكتور إبراهيم عوض في كتابه ” النزعة النصرانية في قاموس المنجد”.

والمنجد معجم وضعه عام1908 راهب نصراني هو الأب لويس معلوف اليسوعي، ووضع قسم الإعلان منه راهب نصراني آخر هو الأب ” فرناند تول” اليسوعي، وطبعته المطبعة الكاثوليكية، وأغلب الذين قاموا على تحرير مواده اللغوية والعلمية من النصارى، مثل كرم البستاني، والأب اليسوعي بوليس موتارد، وعادل انبوبا، وأنطوان نعمة، وبولس براورز، وسليم دكاش، وميشال مراد وغيرهم. والطوابع التبشرية النصرانية كما تعقبها الدكتور ابراهيم عوض ــ جاءت أحيانا على حساب الحقائق العلمية، وأحيانا على حساب الدين الإسلامي وفي ذلك ما فيه من التزييف والتضليل. ومن أمثلة ذلك : 1

ـ فهو يغفل البسملة، ولا يصف القرآن الكريم كما يصف الكتاب بالمقدس، ولا يشير نهائيا إلى الأحاديث النبوية ولا السيرة النبوية. 2

ـ ولم يعتبر أيوب وسليمان وداوود ونوحا ولوطا أنبياء، بينما يعتبر لقمان نبيا، على عكس ما يرى القرآن.

 3ـ ويصف “نشيد الأناشيد” بأنه سفر يتغنى بالحب والجمال في نزعة صوفية. مع أنه نص من الغزل الحسي الفاحش، ولا يمكن أن يكون من عند الله أو جاء على لسان نبي.

 4 ـ ويتحدث عن الأخطل الشاعر الأموي بأنه : ذو الصليب الأخطل الشاعر النصراني، مع أنه لقب غير معروف للأخطل.

5 ـ ومن كفرياته قوله في مادة “جسد” سر التجسد، سر اتخاذ السيد المسيح كلمة الله طبيعته البشرية، يقصد أن له عليه السلام طبيعتين: طبيعة إلهية، وطبية بشرية بعد تجسده ونزوله من علياء ألوهيته، ليولد من رحم مريم عليها السلام، ويموت على الصليب، وبذلك يتم فداؤه البشر من خطيئة أبيهم آدم(!!!!!).

 6 ـ وهو يشرح المصطلحات الدينية بمفهومها النصراني، مسقطا من حسابه مفهومها في الإسلام وكان المعجم اللغوي العربي صنع للنصارى فقط.

وفي مقام التعريف بالشخصيات نكتفي بمثال واحد،

وليكن نوبار باشا يكتب عنه المنجد”سياسي مصري أرماني الأصل عمل على تحرير بلاده من السيطرة العثمانية وسعى في شق ترعة السويس، وفي تنظيم القضاء”. مع أن المعروف تاريخيا أنه أجنبي نصراني، كان عميلا للاستعمار الإنجليزي وتولى رياسة الوزارة في حقبة سوداء من تاريخ مصر. 

 وبصماته العلمانية في التعليم أوضح من أن نتوقف عندها طويلا، والفاعل الأصيل هنا ليس مستشرقا، ولا مبشرا ، ولا أجنبيا ، بل هو مسلم من جلدتنا، ويتكلم لساننا، ولكنه ينفذ ـــ بالوعي أو باللاوعي، بالإرادة الحرة، أو بالتسيير الفوقي، أوتأثرا بالجو المكروب السائد ــ سياسة تعليمية تكاد تدور في فلك السياسات التبشيرية، والمجال يتسع لكلام كثير جدا ، ولكني أجتزيء بالإيجاز عن التفصيل: 1ـ مادة التربية الدينية لا يختلف اثنان على أهميتها معرفيا وتربويا وسلوكيا على مستوى الفرد، والأسرة، والمجتمع، ونبحث عن “موقع هذه المادة في مناهج جمهورية مصر العربية” فنجد أن جهودا صادقة قد نجحت في اعتبار التربية الدينية “مادة أساسية” ، وأنها مادة نجاح ورسوب، ولكنها لا تضاف لمجموع الدرجات في الشهادات العامة، كالتاريخ ، والجغرافيا، والكيمياء، والطبيعة، والرياضيات…

فما قيمة “الأساسية” هنا؟ وقد كان لكاتب هذه السطور مناقشات طويلة مع ” كبارمسئولين “. وفي حوار مفتوح طرحت السؤال التالي: لماذا لا تطبق الأساسية على مادة التربية الدينية بمفهومها الدقيق؟ ومن مستلزمات ذلك إضافة درجة التربية الدينية على مجموع الدرجات في سنوات النقل ، والشهادات العامة ، حتى يشعر الطلاب بجدية وصف ” الأساسية” التي توصف به المادة ، وحتى يشعر الطلاب بأن وراء مجهودهم المبذول عطاء منصفا، يرجح كفتهم إن صدقوا في بذل هذا المجهود. وكان الجواب أو الاعتذار غريبا وخلاصته: 1

ـ أن “أساسية” مادة الدين الإسلامي لا تتمثل في درجة تمنح، ولكن في تركيز الأساتذة على السلوكيات، والجوانب العملية في نطاق المدرسة، بحيث يكون المدرس رافدا دينيا لطلابه.

2ـ لو أضيفت الدرجة إلى المجموع لتفوق الطلاب الأقباط على المسلمين؛ لحصولهم على درجات أعلى، وذلك لتعاطف الأساتذة الأقباط الذين يقدرون الدرجات مع أبناء دينهم، زيادة على السهولة المفرطة التي يتسم بها مقرر التربية الدينية المسيحية. وهما دليلان أو دفاعان لا يصمدان أمام العقل:

1ـ فتمثل الدين في السلوكيات العملية لا يتعارض ، ولا يمنع من تقدير درجة لها قيمتها، تضاف إلى مجموع درجات الطالب، وليجعل جزءا من هذه الدرجة (ربعها مثلا) على سلوكيات الطالب في المدرسة. 2

ـ وأما الدفاع الثاني فيمثل تأثرا صامتا، أو استجابة غير مباشرة لما يحرص العلمانيون والمستشرقون والمبشرون عليه من عزل ديننا ــ بمفاهيمه الحية ــ عن واقع حياتنا، واستهانة الطلاب والشباب به علما وقيما.

 3ـ وحتى لو صح الدليل الثاني ــ وهو مجرد احتمال ــ فإني على يقين من أنه لن يتحقق إلا لعام واحد، وامتحان واحد، وبعدها يكون الطلاب المسلمون على يقين من أن هناك جدية في تقدير درجاتهم فيأخذون المسألة مأخذ الجد والاهتمام، إن لم يكن بدافع عاطفة دينية قوية، فبدافع الحرص على تحصيل درجة قيمة تضاف إلى مجموعهم.

4ـ وأخيرا لن يعدم المسئولون من رجال التعليم الأقباط من يتابع ويراجع تقدير درجات الطلاب الأقباط بنزاهة وجدية، بعيدا عن المجاملة والمحاباة، وخصوصا إذا وضعت قواعد وضوابط صارمة يكون من الصعب تخطيها ومخالفتها.

gkomeha@gmail.com

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=70313&Page=7&Part=1

إبادة النصوص وبدعة تأليه يسوع

بقلم / الدكتورة زينب عبد العزيز

 

 

أستاذة الحضارة الفرنسية

 

يقول توني باشبى في كتابه ” تحريف الكتاب المقدس : ” إن دراسته لنسخة الكتاب المقدس المعروفة باسم ” كودكس سيناي ” (codex Sinai)، وهى أقدم نسخة معروفة للكتاب المقدس والتي تم اكتشافها في سيناء ، و قال : إنها ترجع للقرن الرابع ، أثبتت له أن هناك 14800 اختلاف بينها وبين النسخة الحالية للكتاب المقدس ، وهو ما يثبت كم التغيير والتبديل الذي يعانى منه هذا الكتاب .

 

ويؤكد الباحث أنه لا يمكن لأحد أن يعرف حقيقة ما كانت عليه نصوص ذلك الكتاب الأصلية من كثرة ما ألمّ بها من تغيير وتحريف ، وتكفي الإشارة إلى أنه في عام 1415 قامت كنيسة روما بحرق كل ما تضمنه كتابين من القرن الثاني من الكتب العبرية ، يقال : إنها كانت تضم الاسم الحقيقي ليسوع المسيح ، وقام البابا بنديكت الثالث عشر بإعدام بحث لاتيني بعنوان ” مار يسوع ” ، ثم أمر بإعدام كل نسخ إصحاح إلكسايElxai )  ) ، وكان يتضمن تفاصيل عن حياة يسوع.

 

وبعد ذلك قام البابا إسكندر السادس بإعدام كل نسخ التلمود بواسطة رئيس محكمة التفتيش الإسبانية توما توركمادا (1420-1498) ، المسؤول عن إعدام 6000 مخطوطة في مدينة سلمنكا وحدها ، كما قام سلمون رومانو عام 1554 بحرق آلاف المخطوطات العبرية ، وفى عام 1559 تمت مصادرة كافة المخطوطات العبرية في مدينة براغ ، وتضمنت عملية إعدام هذه الكتب العبرية مئات النسخ من العهد القديم ـ مما تسبب في ضياع العديد من الأصول والوثائق التي تخالف أو تفضح أفعال المؤسسة الكنسية آنذاك !

 

ويقول تونى باشبى : إن أقدم نسخة أنقذت للعهد القديم ـ قبل اكتشاف مخطوطات قمران ، هي النسخة المعروفة باسم ” البودليان ” ( Bodleian ) التي ترجع إلى علم 1100 م . وفى محاولة لمحو أية معلومات عبرية عن يسوع من الوجود ، أحرقت محاكم التفتيش 12000 نسخة من التلمود ! .

 

ويوضح المؤلف أنه في عام 1607 عكف سبعة وأربعون شخصا ، ويقول البعض 54 ، لمدة عامين وتسعة أشهر لترجمة الكتاب المقدس بالإنجليزية وتجهيزه للطباعة بأمر من الملك جيمس ، بناء على مراعاة قواعد معينة في  الترجمة ، وعند تقديمها عام 1609 للملك جيمس قدمها بدوره إلى سير فرانسيس بيكون ، الذي راح يراجع صياغتها لمدة عام تقريبا قبل طباعتها .

 

ويقول تونى باشبى : إن العديد من الناس يتصورون أن طبعة الملك جيمس هي ” أصل ” الكتاب المقدس ، وأن كل ما أتى بعدها يتضمن تعديلات اختلقها النقاد ، إلا أن واقع الأمر هو : ” أن النص اليوناني الذي استخدم في الترجمة الإنجليزية ، والذي يعتبره الكثيرون نصا أصليا ، لم يُكتب إلا في حوالي منتصف القرن الرابع الميلادي ، وكانت نسخة منقولة ومنقحة عن نسخ متراكمة سابقة مكتوبة بالعبرية والآرامية ، وقد تم حرق كل هذه النسخ ، والنسخة الحالية للملك جيمس منقولة أصلا عن نَسخ من خمس نَسخات لغوية عن النص الأصلي الذي لا نعرف عنه أي شيء ” !!

 

ففي بداية القرن الثالث تدخلت السياسة بصورة ملحوظة في مسار المسيحية التي كانت تشق طريقها بين الفِرق المتناحرة ، فوفقا للقس ألبيوس تيودوريه ، حوالي عام 225 م ، كانت هناك أكثر من مائتي نسخة مختلفة من الأناجيل تستخدم في نفس الوقت بين تلك الفرق ..  

 

وعندما استولى قسطنطين على الشرق الإمبراطوري عام 324 م ، أرسل مستشاره الديني القس أوسبيوس القرطبي إلى الإسكندرية ، ومعه عدة خطابات للأساقفة ، يرجوهم التصالح فيما بينهم حول العقيدة ، وهو ما يكشف عن الخلافات العقائدية التي كانت سائدة آنذاك ، إلا أن مهمة أوسبيوس قد باءت بالفشل ، مما دفع بقسطنطين إلى دعوة جميع الأساقفة للحضور ، وأن يُحضروا معهم نسخهم من الأناجيل التي يتعاملون بها ، وبذلك انعقد أول مجمع كنسي عام سنة 325 م في مدينة نيقية لحسم الخلافات السائدة حول تأليه أو عدم تأليه يسوع !  

 

وفى 21 يونيو عام 325 م اجتمع 2048 كنسيا في مدينة نيقية لتحديد معالم المسيحية الرسمية ، وما هي النصوص التي يجب الاحتفاظ بها ، ومن هو الإله الذى يتعيّن عليهم اتباعه ، ويقول تونى باشبى : ” إن أولى محاولات اختيار الإله ترجع إلى حوالي عام 210 م ، حينما كان يتعيّن على الإمبراطور الاختيار ما بين يهوذا المسيح أو شقيقه التوأم  يسوع ، أي الكاهن يسوع أو الشخص الآخر ، مؤكدا أنه حتى عام 325 لم يكن للمسيحية إله رسمي ” !!

 

ويوضح تونى باشبى أنه بعد مداولات عدة ومريرة استقر الرأي بالإجماع، إذ أيده 161 واعترض عليه 157 ، أن يصبح الاثنان إلها واحدا  ، وبذلك قام الإمبراطور بدمج معطيات التوأم يهوذا ويسوع ليصبحا إلها واحدا ، وبذلك أقيم الاحتفال بتأليههما ، ثم بدأت عملية الدمج بينهما ليصلوا إلى تركيبة “ربنا يسوع المسيح “  وطلب قسطنطين من الأسقف أوسبيوس أن يجمع ما يتوافق من مختلف الأناجيل ليجعل منها كتابا واحدا ، ويُعمل منه خمسون نسخة ” ..

ولمن يتساءل عن مرجعيات توني باشبى لهذا البحث نقول : إنه وارد بالفهرس كشفا يتضمن 869 مرجعا !..

 

ويعد الباحث والأديب البريطانى جيرالد ماسىّ (1828ـ1907) من أهم من استطاعوا توضيح خلفية ذلك الخلط الشديد في الأصول ، وشرح كيف أن القائمين على المسيحية الأولى جمعوا عقائد دينية من أهم البلدان التي تواجدوا  بها، لتسهيل عملية دمج شعوبها تحت لواء ما ينسجون ..

 

ويتناول جيرالد ماسىّ في كتابه عن يسوع التاريخي والمسيح الأسطوري كيف ” أن الأصل المسيحي في العهد الجديد عبارة عن تحريف قائم على أسطورة خرافية في العهد القديم ” .

 وأن هذا الأصل المسيحي منقول بكامله من العقائد المصرية القديمة ، وتم تركيبه على شخص يسوع ، ونفس هذا الشخص عبارة عن توليفة من عدة شخصيات ، والمساحة الأكبر مأخوذة عن شخصين ، وهو ما أثبته العديد من العلماء منذ عصر التنوير ، وقد تزايد هذا الخط في القرن العشرين بصورة شبه جماعية ، بحيث إنه بات من الأمور المسلّم بها بين كافة العلماء .

وإن كانت الوثائق التي تشير أو تضم معطيات يسوع التاريخي متعددة المشرب ، وتؤدي إلى أكثر من خط ، فإن المعطيات التي تتعلق بالمسيح مأخوذة بكلها تقريبا من الديانة المصرية القديمة ، وكلها منقوشة على جدران المعابد الفرعونية وخاصة معبد الأقصر الذي شيده أمنحتب الثالث ، من الأسرة السابعة عشر، ويقول ماسىّ : ” إن هذه المناظر التي كانت تعد أسطورية في مصر القديمة، قد تم نقلها على أنها تاريخية في الأناجيل المعتمدة ، حيث تحتل مكانة كحجر الأساس للبنية التاريخية ، وتثبت أن الأسس التي أقيمت عليها المسيحية هي أسس أسطورية “.

 

ويشير جيرالد ماسيّ إلى أن المسيحية مبنية على الديانات والعقائد التي كانت قائمة في مصر وفلسطين وبين النهرين ، والتي انتقل الكثير منها إلى اليونان ، ومنها إلى إيطاليا ، أي ” أنها أسطورة إلهية لإله تم تجميعه من عدة آلهة وثنية ، هي الآلهة الأساسية التي كانت سائدة آنذاك في تلك المناطق قبل يسوع بآلاف السنين.. وأن التاريخ في الأناجيل من البداية حتى النهاية هو قصة الإله الشمس ، وقصة المسيح الغنوصي الذي لا يمكن أن يكون بشرا .

 

 فالمسيح الأسطوري هو حورس في أسطورة أوزيريس ، وحور أختي في أسطورة ست ، وخونسو في أسطورة آمون رع ، وإيو في عبادة أتوم رع ، والمسيح في الأناجيل المعتمدة هو خليط من هذه الآلهة المختلفة “.

 

وقد أشار ديودورس الصقلي إلى أن كل أسطورة العالم السفلي قد تم صياغتها دراميا فى اليونان بعد أن تم نقلها من الطقوس الجنائزية المصرية القديمة ، أي أنها انتقلت من مصر إلى اليونان ومنها إلى روما.

 

ويؤكد جيرالد ماسيّ ” أن الأناجيل المعتمدة عبارة عن رجيع ( أو طبخ بائت مسخّن ) للنصوص المصرية القديمة ” .. ثم يوجز أهم الملامح بين الأساطير المصرية القديمة والأناجيل المعتمدة بإسهاب يصعب تفنيده ، ومما أوجده من روابط ، بين المسيحية والعقائد المصرية القديمة : ” أن يسوع حَمَل الله ، ويسوع السمكة ( إيختيس ) كان مصريا ، وكذلك يسوع المنتظر أو الذي سوف يعود ، ويسوع المولود من أم عذراء ، التي ظللها الروح القدس ، ويسوع المولود في مِزْود ، ويسوع الذي قام بتحيته ثلاثة ملوك مجوس ، ويسوع الذي تبدل على الجبل ، ويسوع الذي كان رمزه في المقابر القديمة في روما نجمة مثمنة الأضلاع، ويسوع الطفل الدائم ، ويسوع الآب ، المولود كابن نفسه ، ويسوع الطفل ذو الاثني عشر عاما ، ويسوع الممسوح ذو الثلاثين عاما ، وتعميد يسوع ، ويسوع الذي يسير على الماء أو يصنع المعجزات ، ويسوع طارد الشياطين ، ويسوع الذي كان مع الاثنين مرافقي الطريق ، والأربعة صيادين ، والسبع صيادين، والاثني عشر رسولا ، والسبعون أو اثنان وسبعون في بعض النصوص، الذين كانت أسماؤهم مكتوبة في السماء ، ويسوع بعَرَقِهِ الدامي ، ويسوع الذي خانه يهوذا ، ويسوع قاهر القبر ، ويسوع البعث والحياة ، ويسوع أمام هيرود ، وفى الجحيم ، وظهوره للنسوة ، وللصيادين الأربع ، ويسوع المصلوب يوم 14 نيسان وفقا للإناجيل المتواترة ، ويوم 15 نيسان وفقا لإنجيل يوحنا ، ويسوع الذي صُلب أيضا في مصر (كما هو مكتوب في النصوص) ، ويسوع حاكم الموتى ، وممسكا بالحمل في يده اليمنى وبالعنزة في اليسرى .. كل ذلك وارد بالنصوص المصرية القديمة من الألف للياء في جميع هذه المراحل ” !

 

ثم يوضح قائل : ” لذلك قام المسيحيون الأوائل بطمس معالم الرسوم والنقوش وتغطيتها بالملاط أو الرسم عليها لتغطية هذه المعاني ، ومنع القيام بهذه المقارنات وتكميم أفواه الحجارة ، التي احتفظت بالكتابات المصرية القديمة بكل نضارتها عندما سقط عنها ذلك الطلاء ( … ) لقد تم تكميم المعابد والآثار القديمة وإعادة طلائها بالتواطؤ مع السلطة الرومانية، وتم إعادة افتتاحها بعد تنصيرها.

 

 لقد أخرسوا الأحجار ، ودفنوا الحقائق لمدة قرون إلى أن بدأت الحقائق تخرق ظلمات التحريف والتزوير ، وكأنها تُبعد كابوسا ظل قرابة ثمانية عشر قرنا ، لتنهي الأكاذيب ، وتسدل الستار عليها أخيرا .. تسدله على أكثر المآسي بؤسا من تلك التي عرفها مسرح الإنسانية ” ..

 

ومما يستند إليه جيرالد ماسيّ أيضا ، على أن المسيحية الحالية تم نسجها عبر العصور ، إن سراديب الأموات في روما والتي كان المسيحيون يختبئون فيها لممارسة طقوسهم هربا من الاضطهاد ، ظلت لمدة سبعة قرون لا تمثل يسوع مصلوبا ! وقد ظلت الرمزية والاستعارات المرسومة والأشكال والأنماط التي أتى بها الغنوصيون ، ظلت بوضعها كما كانت عليه بالنسبة للرومان واليونان والفرس والمصريين القدماء ، ثم يضيف قائلا : ” إن فرية وجود المسيح المنقذ منذ البداية هي فرية تاريخية ، ولا يمكن القول بأن الأناجيل تقدم معلومة أو يمكن      الخروج منها بيسوع كشخصية تاريخية حقيقية ، إنه تحريف قائم على أسطورة ”

 

وكل ما يخرج به ماسيّ بعد ذلك العرض الموثّق والمحبط في مقارنة المسيحية الحالية بالأساطير المصرية القديمة وغيرها ، يقول : “إن اللاهوت المسيحي قام بفرض الإيمان بدلا من المعرفة ، وأن العقلية الأوروبية بدأت لتوها بداية الخروج من الشلل العقلي الذي فُرض عليها بتلك العقيدة التي وصلت إلى ذروتها في عصر الظلمات .. وأن الكنيسة المسيحية قد كافحت بتعصب رهيب من أجل تثبيت نظرياتها الزائفة ، وقادت صراعات بلا هوادة ضد الطبيعة وضد التطور، وضد أسمى المبادئ الطبيعية لمدة ثمانية عشر قرنا .. لقد أسالت بحورا من الدماء لكي تحافظ على طفو مركب بطرس ، وغطت الأرض بمقابر شهداء الفكر الحر ، وملأت السماء بالرعب من ذلك الإرهاب الذي فرضته باسم الله ” !!

 

ولا يسعنا بعد هذا العرض الشديد الإيجاز إلا أن نتساءل : كيف لا تزال المؤسسة الفاتيكانية تصر بدأب لحوح على تنصير العالم ، وفرض مثل هذه النصوص التي تباعد عنها أتباعها في الغرب ، من كثرة ما اكتشفوا فيها من غرائب و لا معقول ، وتعمل جاهدة على اقتلاع الإسلام والمسلمين ؟! ..