Tag Archives: الدين

تصريحات البدوى تثير الارتباك بالكنيسة.. والبابا يكلف بيشوى بإدارة ملف الانتخابات لإبعاد الهجوم عنه

كتب ـ جون عبد الملاك   |  05-12-2011 14:00

أثارت تصريحات الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد التى اتهم فيها الكنيسة بمخالفة وعودها معه، موجة عارمة من الارتباك فى الأوساط الكنيسة، حيث سارعت القيادات الرسمية بنفى الأمر.
وأكد الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة، أن الكنيسة لا تعقد صفقات مع أى جهة ولا تتدخل فى اختيارات الناخبين الأقباط وإنما تكتفى بحثهم على المشاركة فقط.
وكان البدوى قد أكد أنه تلقى رسالة من المسئول عن ملف الأقباط بالكنيسة، تتضمن وعودًا بالحصول على أصوات الأقباط، فى حال انسحابه من التحالف الديمقراطى، وعقب البدوى قائلًا “انسحبنا ولم يحدث شىء”، منتقدًا توجيهات الكنيسة للأقباط بالتصويت لقوائم بعينها “أى الكتلة“.
وأضاف خلال اجتماعه مع قيادات الحزب ومرشحى المرحلتين الثانية والثالثة لانتخابات مجلس الشعب أن الحزب حصد 13 مقعدًا من انتخابات المرحلة الأولى لمجلس الشعب لمرشحى القوائم والفردى، ومقعد آخر تجرى عليه الإعادة بمحافظة كفرالشيخ.
من جانبه، أكد مصدر مسئول بالمقر البابوى، أن الكنيسة لم تعد البدوى بشىء وكل ما حدث أنها عبرت عن ضيقها من تحالف الوفد الليبرالى مع تيار إسلامى “العدالة والحرية” وأشارت إلى أنها لن تنتخب مرشحى الوفد طالما كانوا فى التحالف الديمقراطى لكنها قررت انتخاب الكتلة لثقلها فى الشارع المصرى وقناعة منها بأنها الأفضل للتعبير عن الأقباط خصوصًا أنها تضم حزب المصريين الأحرار الذى أسسه رجل الأعمال المسيحى نجيب ساويرس.
وكانت “المصريون” قد انفردت بالكشف عن تفاصيل خطة الكنيسة لإدارة الانتخابات البرلمانية، حيث قرر البابا شنودة المتواجد حاليًا بالولايات المتحدة الأمريكية، “تكليف” الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس، بإدارة العملية الانتخابية بالكامل من دير راهبات القديسة دميانة وإيفاده بالتفاصيل عبر”الفيديو كونفرانس” وتنقل بيشوى من مكان لآخر حسب الضرورة، كما قرر وقف اجتماعاته مع الأساقفة التى تجرى انتخابات بإبراشياتهم.
واختار البابا السفر قبيل إجراء الانتخابات لحشد أقباط المهجر للتصويت للكتلة المصرية، ليتقى أى هجوم مباشر على شخصه خشية كشف تورطه فى توجيه الأقباط نحو ناخب دون غيره، وأن يكون الأنبا بيشوى مسئولًا عن الأمر برمته.
وقبل الأنبا بيشوى القيام بتلك المهمة مقابل العفو عنه وإلغاء الحظر “الإعلامى” المفروض عليه منذ تشكيكه فى عصمة القرآن الكريم العام الماضى خلال مؤتمر تثبيت العقيدة بالفيوم، واعتمد بيشوى على “التعداد القبطى” الذى قامت به الكنيسة منذ عامين لوضع خطة تغطية “الدوائر الانتخابية” لمعرفة أماكن الكتل التصويتية القبطية كدائرة شبرا على سبيل المثال.
وفى التفاصيل أيضًا وصلت ميزانية الحشد 50 مليون جنيه “للمراحل الثلاث“، على أن تخصص 20 مليون جنيه للمرحلة الأولى وحدها تبرع بها بعض رجال الأعمال المقربين من البابا وعلى رأسهم نجيب ساويرس الداعم الأكبر لتحالف “الكتلة المصرية”، وفى المقابل تعهدت “الكتلة المصرية” بتنفيذ بعض المطالب القبطية وعلى رأسها تفعيل قانون منع التمييز وقانون دور العبادة الموحد، ومشاركة ممثلين للأقباط فى التشكيل الوزارى المقبل، وفى المناصب القيادية فى الدولة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=89163

اتهامات للعلمانيين بتوظيف الكنيسة في حملة التفزيع ضد الإسلاميين

كتب أحمد عثمان فارس (المصريون): | 29-03-2011 01:27

تمثل تصريحات النخبة العلمانية التي تتهم الإسلاميين باستغلال دور العبادة في الترويج لأنفسهم وترفض أن يكون للمساجد دور في العمل السياسي لما لذلك من خطورة بالغة على الوطن حسب رأيهم، ازدواجية واضحة بحسب منتقديهم، ففي الوقت الذي يستنكرون فيه على التيار الإسلامي تلك الممارسات يقوم هؤلاء بالمشاركة في حملات توعية سياسية وندوات سياسية بالكنائس، وهو ما يجعل من كلامهم غير ذي مصداقية و لا يعكس موضوعية في الرأي بقدر محاولة التشويش على الإسلاميين بالاتهامات ذاتها التي دأب النظام السابق على الترويج لها، وكانت مبررا في التضييق على المساجد. ووضع الدكتور محمد جمال حشمت القيادي بجماعة “الإخوان المسلمين“، انتقادات العلمانيين في إطار محاولة الإقصاء والتفزيع والتشويه للتيار الإسلامي ولأدواته من قبل التيارات الاخري، مرجعا ذلك إلى كونهم في خصومة سياسية مع الإسلاميين، وبالتالي سيبقى مصدر قوتهم أن يخوفوا الرأي العام من الآخر، وأن هذا ربما يكون المصدر الوحيد لإعلام مازال حتي الآن يفزع ويخوف الناس، على حد تعبيره.

وساق للتدليل على ذلك قيام الإعلامي عمرو أديب بتحذير الناس من أن بعض الإسلاميين سيحشدون الشباب للقيام يوم الثلاثاء بالقبض علي الفتيات في الشوارع والذين لا يلتزمون بالزى الديني، مطالبا الجهات المختصة بمحاسبته، وأن يتخذ موقفا حازما تجاهه على مثل هذا الكلام غير الصحيح بالمرة، والذي يثير الهلع عند الناس تجاه الإسلاميين، وأن يتم اتخاذ موقف مع هذا الإعلام المحرّض. وأشار حشمت إلى أن ما يريده أن يسمح للجميع في إطار الحرية بأن يتحدث كل واحد عن وجهة نظره في حرية تامة، على أن لا يترتب علي هذا أي فعل مشين، فحرية الرأي والتعبير يقابلها التزام بالقانون ويتم محاسبة من يخرج عنه، مؤكدا أنه لو ساد مثل هذا المناخ فسيسمح للجميع أن يتكلموا. وقال في رده على اتهامات العلمانيين حول استغلال الإسلاميين للمساجد، إن هناك فرقًا بين كنيسة مختصة بالعبادة الروحية والإباء الروحيين للمسيحيين، وفرق بين مسجد، الإسلام يعتبر أن السياسة جزء منه، مع ذلك فهو يفضل أن يقتصر عمل المساجد علي العمل الدعوي والوعظي ومناقشة القيم الإسلامية،

وسنجد فيها قيم الحرية والعدالة والمساواة، على أن تبقى الكنائس تتكلم في الإطار الديني أيضا فقط بعيدا عن التحزبات أو أي تحيز لأي تيار. في المقابل قال إنه يتعين أن تلتزم الكنيسة بدورها، وأن تتخلى عن الدور السياسي التي تبنته الفترة الماضية كي لا تكون المتحدث الوحيد عن أمال وعن طلبات ومطالب المسيحيين في مصر، معتبرا أن هذا هو الحل لإنهاء حالة الاحتقان والالتباس القائمة الآن ما بين المسلم والمسيحي. وأضاف: كل ما نريده الآن أن يساعد هؤلاء المثقفون الأقباط علي الخروج من دائرة الكنيسة والتوجيه الديني حتى لا يصبح هناك مبرر لبعض الإسلاميين للانحياز واستعمال المساجد في العمل السياسي. واعتبر حشمت أن ما أسماها بـ “حالة التفزيع خلال الفترات السابقة حصرت أقباط مصر داخل الكنيسة، فصارت هي المعبر عنهم روحيا وسياسيا، وهذا أمر يزيد من وطأة الاحتقان الطائفي الموجود في مصر، ولكي ننهي هذا الاحتقان، فلابد أن تلتزم المساجد بالجزء النظري الذي لا ينحاز لأفراد أو يتكلم باسم جماعات، وإنما يتكلم باسم الإسلام“. ورأى أن الخطورة تتمثل في أن “حالة التفزيع والتخويف قد تؤسس لمرحلة فيها نوع من المواجهة بين الدولة وبين التيار الإسلامي ربما يكون ضحاياها السلفيون أو الجهاديون أو حتي “الإخوان المسلمين”، بموازاة تأييد شعبي لهذه الإجراءات، نتيجة التفزيع الدائم في الإعلام من قبل بعض المثقفين”. وقال إن خطورة الإعلام تتمثل في تهيئة الناس لتلك الأفكار،

ورأى أن هذا جزء من مخطط يريد أن يثير الشعب ضد التيارات الإسلامية، ثم يقوم باستدعاء الجهة الحاكمة للقيام بما يريده الشعب ظنا أن كل من يحرك تلك المخطط هو التنافس السياسي والعجز عن التواصل مع قطاعات كبيرة من الشعب المصري، فتلك التيارات الآن تتصيد شواذ الأفكار والأفعال وتقوم بتضخيمها إعلاميا كي تزيد من فكر الفزاعة لدى الرأي العام. من جانبه، شن المحامي نزار غراب، هجوما على المثقفين العلمانيين قائلا إنهم لا يتمتعون بالمصداقية، وإنه ثبت أن المسميات التي كانوا يتخذونها شعارا في مرحلة حمايتهم، بمعرفة الأنظمة القمعية التي كانت تتيح لهم أن يبثوا أفكارهم الرامية لتقويض الإسلام وقيم الأخلاق وتقويض كل ما يعبر عن تاريخ وحضارة هذه الأمة. واعتبر أنهم بحديثهم هذا ظهروا أن “كل المصطلحات التي كانوا يتغنون بها، كالديمقراطية والحرية لا أساس لها على أرض الواقع، وأنها كانت شعارات القصد من ورائها إثارة البلبلة لدى من يستمع إليهم في المجتمع حتي يصنعوا حالة من التناقض فيما بين الإسلام والإسلاميين في تلك الشعارات، وأنه عندما ظهرت نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية بـ “نعم” استشعروا أن تلك النتائج ستكون في غير صالحهم أو في صالح فكرهم وتيارهم”.

وقال إنهم “بعدم قبولهم بنتيجة الاستفتاء واحتكام الصناديق للأغلبية وعدم إقرارهم بمفهوم التنوع والتعدد في الحياة السياسية، أو قبولهم بمفاهيم المشاركة السياسية وتداول السلطة، ينقلبون انقلابا علي تلك المفاهيم، لأنهم لا يجدون لهم في الشارع صوتا، كي يتبؤوا السلطة من خلاله، وما كانوا يستطيعوا أن يتبؤوا في الماضي مواقعهم تلك إلا نتيجة وجود سلطة قمعية تحميهم”. واتهمهم بأنهم “يتمسكون بالية الثقافة والسيطرة علي المنابر الإعلامية كي يحاولوا أن يسيروا علي محورين، وهما: أن يظلوا يقوموا بتخويف الرأي العام وترويعه من التيار الإسلامي ولو بالكذب والادعاء، والمحور الآخر: محاولة كسب رأي عام أو أنصار لهم”، لكنه خلص في النهاية أنهم في الرمق الأخير ولن ينالوا هذا ولا ذاك لأن الله لا يصلح عمل المفسدين.

المصريون

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=52769

كاتب نصراني يكشف شبكات التنصير السرية في مصر وأشهر الكهنة المنصرين ومصادر التمويل الأجنبية

كشف الكاتب النصراني المعروف نبيل لوقا بباوي ملفات التنصير السرية في مصر والتي تقوم بها الكنيسة وفي سرية تامة على حد وصفه . وقد حدد الدكتور بباوي ستة خطوات تتبعها الكنيسة في تنصير المسلمين هي :

 1:استخدام سر الإعتراف، حيث يعترف المسلم بكل خطاياه، ويعترف أمام القسيس بأنه لن يعود للإسلام، وسوف يجعل من المسيحية ديانته المستقبلية ويعتنقها ويخلص لها إلي آخر يوم في حياته.

 2: استخدام قانون الإيمان.. وذلك بأن يقرأ الكاهن أمام المسلم طالب التنصير قانون الإيمان ويردد خلفه طالب التنصير قانون الإيمان ومنه : نعم نؤمن بالروح القدس، الرب المحيي المنبثق من الآب، نسجد له ونمجده مع الآب والابن الناطق في الأنبياء، وبكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي ..آمين.

3: استخدام سر المعمودية.. وهو أن يعمد الشخص طالب التنصير طبقا للإجراءات الكنسية الموجودة في الكنيسة والخاصة بتعميد المسيحيين.

4:استخدام سر المسحة بالميرون..وهو أن يمسح طالب التنصير من المسلمين بزيت الميرون طبقا لأسرار الكنيسة.

 5: استخدام سر التناول .. حيث يقوم القسيس بإعطاء طالب التنصير التناول، طبقا للإجراءات الكنسية المسيحية، ويطلق عليه البعض سر الشكر، ولابد لمن يأخذ سر التناول أن يكون صائما عن الطعام لمدة اثني عشر ساعة علي الأقل.

 6: إعطاء شهادة للمسلم أنه تم تنصيره، فبعد أن تتم الخطوات السابقة جميعها طبقا لأسرار الكنيسة، يقوم الكاهن الذي قام بهذه الإجراءات بإعطاء المسلم الذي تم تنصيره شهادة مختومة بأنه قد تم تنصير ذلك الشخص، ويذكر في الشهادة اسم الكاهن الذي قام بالتنصير، والكنيسة، وموعد التنصير، واسم طالب التنصير قبل تنصيره، واسمه بعد تنصيره، ويكون الاسم مسيحيا، وعنوان الشخص طالب التنصير ووظيفته، ورقم بطاقته الشخصية، أو العائلية أو الرقم القومي، أو رقم جواز السفر.

وعلى ذلك يكون التنصير الذي يمارس بشكل سري من قبل الكنيسة ولا يعرف أحد عنه شيئا، وان ما قاله ببـاوي يعتبر اعترافا واضحا بأن هناك ما يشبه شبكات التنصير في مصر والتي تعمل دون كلل ولا ملل. لقد مر نبيل لوقا بباوي علي الموضوع من علي السطح، لكنه كشف خلال مروره العابر هذا، أن التنصير يحدث في مصر، وليس من باب الهواية كما يعتقد البعض، بل إن الكنائس المصرية علي اختلاف توجهاتها تشترك في التنصير، بدليل أن هناك خطوات واضحة ولا تحتاج إلي مزيد من التفصيل. التنصير في مصر خرج من نطاق الهواية ودخل حيز الاحتراف وهو مايدعو للخطر من وجهة نظرها ويجب ان يقابل باجراءات حاسمه كما حدث في الجزائر!!!

 الأخطر من كل ذلك أن بباوي ذكر في تقريره أسماء بعينها تقوم بالتنصير ومنها القمص متياس نصر منقريوس والذي اعطي شهادة للسيد ماهر الجوهري تفيد تحولة الي المسيحية ، كما ذكر ايضاً المتنصر ماهر الجوهري وابنته بل وحددت المكان الذي يعيش فيه هو وابنته متخفيان كما قرر ” بباوي ” ان هناك منظمات في اوربا تمول عمليات التنصير وتقوم بتوفير فرص عمل للمتنصرين في الخارج وتعمل علي انهاء الكثير من مشاكلهم وتستخدم هذه المنظمات المتعصبين من القساوسه لتنصير بعض المسلمين !!

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9672