Tag Archives: الجيش

غزلان: ساويرس يهاجم الإسلام نفسه وليس الإخوان فقط

السبت 24 ديسمبر 2011

“، أكد الدكتور محمود غزلان -المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين- أن “رجل الأعمال نجيب ساويرس لا يهاجم الإخوان فحسب، إنما يهاجم الإسلام نفسهرا الى ان “ساويرس عندما ذهب إلى كندا قال إن الإخوان في مصر يحصلون على تمويل من قطر وقال إن المسيحيين في مصر أقلية ويحتاجون إلى حماية”.

وأضاف غزلان خلال تواجده ببرنامج “الحقيقة” على فضائية “دريم”ـ ان “الإخوان” رفعت دعوى قضائية ضد ساويرس لأنه اتهمها بشكل واضح وصريح وأكثر من مرة بتلقى تمويلات وغيرها.

من جهة أخرى، دعا غزلان المجلس العسكري إلى إظهار الأدلة والقرائن التي تؤكد أن هناك مخططات تخريب، رافضا تنحية العسكري عن المشهد السياسي قائلا: “لنتخيل أن القوات المسلحة عادت إلي ثكناتها خاصا في ظل استقالة الشرطة ستتحول البلاد إلى خراب، كما أن الغياب المفاجئ للمجلس العسكري عن إدارة شئون البلاد أمر لا يقبله دين أو عقل”.

ونفى غزلان مشاركة الإخوان في مظاهرات الجمعة المقبل، مشيرا الى ان “الجماعة مع التهدئة وتحكيم العقل والمنطق والإسراع في المسيرة الديمقراطية، باعتبارها الطريق الوحيد المأمون والسليم

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=35855

نادية مكرم عبيد: حال البلد لن ينصلح إلا بوصول الإسلاميين للحكم والشريعة تحفظ حقوق الأقباط

كتب- مؤمن النزاوى   |  19-12-2011 14:20

 

أكدت الدكتورة منى مكرم عبيد وزيرة البيئة الأسبق أنها لا تشعر بالخوف من وصول الإسلاميين للحكم، وأن حال البلد لن ينصلح إلا بوصولهم، وسيحافظون على حقوق الأقباط التى عجز النظام السابق عن الوفاء بها، مشيرة إلى أن الأقباط تعايشوا مع الحكم الإسلامى منذ القدم وحتى فى بداية الفتح الإسلامى لمصر لم يحدث احتكاك بين الطرفينولا يوجد داع للخوف والتهويل الذى يحاول البعض افتعاله بأن صعود الإسلاميين فى مصر يأتى بنتائج عكسية على الأقباط.

وأشارت نادية- فى تصريحات خاصة لـ”المصريون“- إلى أن “الإخوان المسلمين” و”السلفيين” سيسعون إلى تصحيح الأوضاع المغلوطة ومحاربة الفساد المؤسسى والاجتماعى والرذيلة والسير على الشريعة الإسلامية، مشيرة إلى أنهم سيشرعون قوانين تتوافق مع الشريعة الإسلامية التى هى المرجعية الشرعية لهم.

وأوضحت أن والدها مكرم عبيد علمها وأشقاءها العلوم الإسلامية وكيف أن الإسلام حافظ على الأقباط منذ القدم وأنه حماهم من الروم, وإنها تصوم رمضان مع المسلمين لأنها تعودت على ذلك منذ القدم ومعظم أصدقائها من المسلمين ولم تشعر فى يوم من الأيام بأن المسيحيين أقلية فى المجتمع المصرى.
وطالبت دعاة الفتنة بالتوقف عن إثارة المواطنين والتركيز فى الانتخابات أفضل، فالبلد يحتاج إلى كل جهد مؤكدة أن الإخوان المسلمين والسلفيين لن يحدث بينهم صدام وسيسعون إلى توحيد الصفوف لأن الصدام لن يكون فى الصالح العام.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=91605

انتقلت بين عدة كنائس وتعرضت لضغوط للعودة إلى المسيحية .. مفجرة أزمة إمبابة عبير فخرى تؤكد “اختطافها” وتطالب المجلس العسكري بحمايتها

كتب أحمد عثمان ودينا الحسيني (المصريون): | 10-05-2011 02:13

تكثف أجهزة الأمن جهود البحث من أجل الوصول إلى أسماء محمد أحمد إبراهيم، (عبير طلعت فخري)، والتي أشعل “اختطافها” مواجهات دامية بمنطقة إمبابة مساء يوم السبت، والوقوف على مدي مصدقيه الأقوال التي أدلى بها ياسين ثابت الذي يقول إنه متزوج منها، في الوقت الذي ناشدت فيه “بطلة الأزمة” المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والدكتور عصام شرف رئيس الوزراء، مساعدتها على الحياة بشكل طبيعي بعيدًا عن التنقل بين الكنائس مختفية، بعدما أشهرت إسلامها عن قناعة تامة، في أول تصريحات تدلي بها منذ “اختفائها” الغامض في مارس الماضي.

وكان ياسين- الذي يدعي أنه متزوج من عبير- أدلى بأقوله أمام اللواء فاروق لاشين مدير أمن الجيزة، حيث أكد تلقيه لاتصال هاتفي من “زوجته” تخبره بأنها “مختطفة” داخل كنيسة بمنطقه إمبابة من أجل إجبارها عن العدول عن الإسلام والعودة إلي المسيحية.

وطلب لاشين من “الزوج” رقم الهاتف الذي ورد إليه، لكن قال إنه قام بحذفه من على الهاتف عن طريق الخطأ. وجاء ذلك في الوقت الذي كشف فيه إخطار وزارة الداخلية حول أحداث إمبابة عن عدة مفاجآت؛ أبرزها أن الجيش والشرطة تحركا نحو كنيسة “مار مينا” قبل اندلاع الاشتباكات بين المسلمين والأقباط بساعات، مع ذلك فشلا في إيقاف نزيف الدم، بينما كانت المفاجأة الثانية أن الشيخ “أبو يحيى” توجه لمديرية أمن الجيزة للإبلاغ عن اختطاف “عبير” في مبنى مجاور لكنيسة “مار مينا” بشارع الأقصر إمبابة.

وجاء بالإخطار، إنه ورد بلاغ لقسم شرطه إمبابة من المدعو الشيخ أبو يحيى عن اعتزام بعض السلفيين التوجه بصحبة ياسين ثابت أنور (32 سنة) ومقيم بمحافظة أسيوط للبحث عن زوجته عبير التي اعتنقت الديانة الإسلامية عام 2010، لاحتجازها داخل منزل مجاور لكنيسة ماري مينا دائرة القسم. أما أبرز التطورات، فتمثلت في مناشدة أسماء محمد أحمد إبراهيم، (عبير طلعت فخري)، والتي أشعل “اختطافها” مواجهات دامية بمنطقة إمبابة مساء يوم السبت، المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والدكتور عصام شرف رئيس الوزراء، مساعدتها على الحياة بشكل طبيعي بعيدًا عن التنقل بين الكنائس مختفية، بعدما أشهرت إسلامها عن قناعة تامة.

وكانت عبير وهي من كفر شحاتة التابع لمركز ساحل سليم جنوب شرق أسيوط أشهرت إسلامها قبل سبعة أشهر من الأن، وقامت بتوثيق إسلامها بمساعدة أحد الأشخاص ويدعى يس ثابت بمشيخة الأزهر، لكنها تعرضت للاختطاف في مارس الماضي وتعرضت للاحتجاز داخل الكنيسة. وهو ما أكدته في مقابلة مع موقع “الجماعة الإسلامية”، قائلة: “نعم، أشهرت إسلامي بالأزهر الشريف، فقد سافرت مع زميل لي في معهد الخط إلى القاهرة يوم 15سبتمبر لأشهر إسلامي وأوثقه، ولكن مع ما أسمعه من محاولات الضغط على البعض للرجوع القسري عن معتقداتهم، أثرت البعد عن بلدي”.

وأضافت، إنها نُقلت إلى سجن آخر في “دير العذراء” بأسيوط، واستمرت به حوالي ثمانية أيام، ثم رحلت إلى دار المسنات بأسيوط ومكثت بها قليلاً، حتى رحلوها مرة أخرى إلى القاهرة تحت إشراف كاهن كنيسة أسيوط. وأكّدت أنها تعرضت في الكاتدرائية بالعباسية لشتى أنواع الضغط لتعود إلى “النصرانية”، واضطرت إلى مسايرتهم حتى لا يؤذوها، إلى أن سجنوها مرة أخرى بمنزل بجانب كنيسة مارمينا بمنطقة إمبابة، وهناك وقعت الأزمة. وكشفت أنها بالفعل اتصلت بزميل لها سرًا كي يهربها، وأنها عندما وصل ومعه جماعة من المسلمين، فوجئت بإطلاق النار من الكنيسة، إلا أنها وسط خوفها قررت الهرب من المكان، لتنجو بنفسها. وقال موقع “الجماعة الإسلامية” إن الحوار أُرسِل عبر تسجيل فيديو من أحد أصدقاء تلك السيدة التي قالت إنها كانت محبوسة “بسكن القديس يوحنا القصير، الملحق والملاصق لكنيسة مارمينا” إلى شخص بالموقع يدعى أبو يوسف، وتأكد بنفسه من صدق الحوار بعد أن قابلها بنفسه وأكدت له صحة كل ما جاء في الحوار.

وفيما يلى نص الحوار: •

بدأت بداية حزينة فقالت: ” أنا الذي حدثت بسببي مشاكل كنيسة مارمينا بإمبابة“. – نريد أن يتعرف القارئ على حضرتك؟ • أنا اسمي “عبير طلعت فخري” امرأة مصرية.. عشت على أرضها.. وشربت من نيلها.. واستنشقت من هوائها. أنا امرأة مصرية من أبوين مصريين كادحين من أجل أربع بنات وأخ..

وأنا أكبرهم سنا. نعيش بمحافظة أسيوط، مركز الساحل عزبة الشيخ شحاتة.. والتحقت بالتعليم مثل كل فتاة تريد أن ترتقي بمجتمعها بعيداً عن الجهل والتخلف.. فحصلت على دبلوم تجارة.. ثم التحقت بمعهد لدراسة الخطوط. –

هل أنت متزوجة؟ • نعم.. تزوجت مثل كل فتاة بشاب تقدم للزواج بي من نفس ملتي المسيحية.. ولكن للأسف لم يكن كما يظن به والدي أنه حسن الأخلاق كريم المعاشرة. – لماذا تلمحين أن زوجك لم يكن حسن الأخلاق ولا كريم المعاشرة؟ • لأنه قد أساء معاملتي وأهانني.. حتى وصل به الأمر إلى أن اتهمني في عرضي وشرفي. حتى إن من سوء خلقه رماني بالفاحشة مع أخيه.. وحاولت الصبر عليه مرضاةً لربي. حتى جاء يوم وأنا حامل في شهري الثامن وأخذ بالاعتداء علىّ نفسيا ًوبدنيا.. حتى جرح وجهي وتلون بلون يدل على قسوة ذلك الذي أقسم كذباً أمام الرب أنه سيحافظ علىّ. ولم يكتف بما فعله بضربي وإهانتي وتعريض جنيني للوفاة.. بل طردني من البيت.. كل ذلك لمجرد أنه عرف أن الجنين أنثى. –

ولماذا لم تطلبى اللجوء إلى الشرطة أو القانون لحمايتك منه؟ • عندما ذهبت إلى بيت أهلي ورأت أمي ما لحق بي ساءها ما رأت على وجهي وجسدي من آثار الإجرام.. وأرادت أن تتقدم إلى الشرطة شاكية زوجي الذي لم يحسن عشرتي.. ولكن حال بين ذلك أبي خوفا ً من كلام الناس. –

هل رجعت إلى زوجك مرة أخرى؟ • مكثت في بيت أهلي بعد ولادة طفلتي.. سنة وأربعة أشهر لم ير زوجي ابنته كل تلك المدة.. ولم يعرها أي اهتمام.. ولم أرجع إليه وهو لم يكن يريدني. – كيف كانت بدايتك مع الإسلام؟ • تحدثت مع بعض زميلاتي وزملائي عن الإسلام.. حتى استقر في نفسي أن أغير وجهتي شطر المسجد الحرام.. ظنا ً أننا نعيش في عصر الحرية والكرامة الإنسانية وحرية اختيار العقيدة التي كفلتها كل المواثيق والدساتير. –

هل أشهرت إسلامك؟ • نعم.. أشهرت إسلامي بالأزهر الشريف.. فقد سافرت مع زميل لي في معهد الخط إلى القاهرة يوم 15 سبتمبر لأشهر إسلامي وأوثقه.. وهو أ/ “ياسين ثابت” الذي وقف بجانبي في تقديم الأوراق والتوثيق في الأزهر. تم ذلك يوم 23 سبتمبر.. واتخذت لنفسي اسما ً جديدا ً وهو “أسماء محمد أحمد إبراهيم”. ومع ما أسمعه من محاولات الضغط على البعض للرجوع القسري عن معتقداتهم.. آثرت البعد عن بلدي التي أحبها وأعشقها. ولكن ماذا أفعل وأنا امرأة ضعيفة تريد أن تعيش وتحيا في حرية وكرامة إنسانية. –

وأين ذهبت؟ • بعد أن وثقت إسلامي ذهبت إلى قرية “ورورة” التي تتبع مدينة “بنها” عن طريق رجل بلدياتي اسمه “جعفر”. –

هل كان أهلك يعلمون أين تعيشين؟. • لا.. لم يكن أحد يعلم أين أسكن.. حتى أول شهر مارس الماضي. – ماذا حدث..

هل علموا بمكانك؟ • تقلبت الأيام معي تقلبا ً سريعا ً.. ومع نسائم ثورة 25 يناير اختلفت مع بلدياتي “جعفر” على بعض المال القليل.. فوشى بمكاني لأهلي.. فسرعان ما أتوا على عجل وأخذوني. – هل رجعت إلى زوجك.. أم بقيت في بيت أهلك؟ • لم أرجع إلى زوجي..

ولم أجلس في بيت أهلي. – فإلى أي مكان ذهبت؟ • أنا لم أذهب ولم أتحرك.. أنا أهلي سلموني لكنيسة أسيوط.. فكانت بداية سجني واعتقالي في أوائل شهر مارس 2011م. فتم مكوثي سجينة في “دير العذراء” بأسيوط حوالي ثمانية أيام.. ثم تم ترحيلي إلى دار المسنات بأسيوط ومكثت بها قليلا. ثم رحلتني مرة أخرى الكنيسة إلى فندق يتبع بعض المسيحيين بأسيوط.. واستمرت الترحيلات بين عشية وضحاها بين كنيسة وأخرى. حتى تم ترحيلي إلى القاهرة تحت إشراف كاهن كنيسة أسيوط.. وفي الكاتدرائية بالعباسية.. تم الضغط علىّ ليسلبوا مني حريتي وكرامتي في اختيار معتقدي. ومع الخوف وافقتهم ظاهريا.. حتى لا أصاب بأذى.. حتى ظنوا أنني قد رجعت عن الإسلام. – عندما ظنت الكنيسة أنك رجعت عن الإسلام..

هل تركتك تأخذين حريتك في التنقل؟ • لم تتركني.. وتم نقلي إلى آخر سجن ومعتقل لي بمحافظة الجيزة.. وتحديدا ً في منطقة إمبابة.. ووضعت في سجن خاص ذى شبابيك حديد ومعزول لا يستطيع أحد الخروج منه.. مجهز بسكن القديس يوحنا القصير الملحق والملاصق لكنيسة مارمينا.. وكنت معزولة عن العالم في تلك الفترة. وحتى وأنا في محبسي بسكن القديس يوحنا القصير.. لم يكن يفتح الباب إلا عن طريق كاهنة..وذلك لمجرد إدخال الطعام فقط. – ولماذا استمر حبسك؟ • مكثت في هذا السجن حوالي ثمانية أيام.. حتى يأخذوني قسرا ً إلى السجل المدني لتغيير أوراقي.. وهو ما يعرف بالإعادة. –

هل كانت هناك فرصة للخروج؟ • لم تكن هناك فرصة غير أنني اتصلت بالأستاذ ياسين ثابت عن طريق تليفون محمول استطعت أن أحصل عليه.. وأخبرته بما سيحدث من خروجي مع بعض الكهنة إلى السجل المدني. وقلت له: جهز سيارة حتى إذا خرجت معهم إلى السجل المدني جريت منهم وتأخذني بعيداً عنهم. – وهل تم ذلك؟ • لا، لم يحدث.. لأن الأحداث كانت أسرع. – ماذا تقصدين بالأحداث كانت أسرع؟ • سمعت أصواتا في الشارع والكنيسة وجلبة كبيرة..

وفجأة جاءت الراهبة وعليها علامات الارتباك والحيرة والاضطراب وهي تقول: خذي حاجتك واخرجي من هنا بسرعة إحنا بريئين منك ومن دمك. وفي نفس الوقت رن التليفون المحمول وإذ بالصوت يقول: “أنا رئيس المباحث أنت فين يا بنتي”. ولكني خفت وقفلت التليفون. وخرجت إلى الشارع وسط زحام شديد وهوجة كبيرة فأخذت “توك توك” لأرحل بعيداً شاكرة الله على نعمة أن نجاني من سجني ومعتقلي.. راجية ألا أعود إليه مرة أخرى ولا أحدا ً من الناس.

وفي نهاية الحوار أرسلت أسماء محمد أحمد إبراهيم “عبير طلعت فخري سابقاً” نداءً إلى السيد المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري.. والسيد الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة.. والسيد الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء. وإلى جموع الشعب المصري بكل طوائفه تحثهم فيه عن العفو عن المحبوسين على ذمة الأحداث.. والاهتمام بالمصابين وعزاءً للضحايا.. وهذا نصه… نداء ومناشدة: “أطلب وأقدم رسالة إلى القوات المسلحة وإلى كل الجهات الأمنية كافة..

وأخص بالذكر السيد المشير/ حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري.. والسيد الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة.. والسيد الدكتور سامي شرف رئيس مجلس الوزراء.. وجميع المسلمين والإعلاميين”. أن يقفوا بجانبي ويساعدوني في أن أعيش حياة طبيعية.. بعيدة عن التنقل بين الكنائس مختفية.. لا أَرى أحدا. وأوجه ندائي إلى السادة.. السيد المشير رئيس المجلس العسكري.. والسيد الفريق رئيس أركان القوات المسلحة.. والسيد رئيس الوزراء.. بالاهتمام بمن أصيب في تلك الأحداث.. وأسأل الله لهم الشفاء وأن يرحم من توفوا في الأحداث المؤسفة. وأرجو سرعة الإفراج عن جميع من تم القبض عليهم في هذه الأحداث.. فهم ليس لهم ذنب فيما حدث.. فكل ما كانوا يرجونه هو إخراجي من محبسي الذي كنت فيه.. حتى أعيش حياة طبيعية مثل كل المصريين. وإن كنت بالفعل محبوسة في الكنيسة كنيسة مارمينا بإمبابة..

فأرجو العدل والرحمة من رجل القضاة مع المحبوسين.. بسبب الأحداث التي جرت من أجل إخراجي وأرجو سرعة الإفراج عنهم. وأرجو أن يساعدني كل من يسمعني ويراني أن يقف بجانبي حتى أعيش حياتي الطبيعية وسط إخواني المسلمين وأخواتي المسلمات..

وأنا اخترت طريقي بنفسي حتى يساعدوني على ذلك. وقبل أن أختم حديثي أقدم رسالة إلى أبونا أبانوب – رئيس كنيسة مارمينا بإمبابة – والبابا شنودة: “إنني اعتنقت الدين الإسلامي.. وأريد أن أعيش حياتي ومحدش يدور عليّ ولا يفتش وراى.. ويسيبوني أعيش حياتي وأربي بنتي وأستقر زي أي واحدة مصرية”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=59055

فيديو عبير فخرى صاحبة أحداث امبابة تروى الحقيقة بالكامل

فيديو عبير فخرى صاحبة أحداث امبابة تروى الحقيقة بالكامل

كنائس مصر تطالب بإلغاء المادة الثانية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع

اُعتبرت محاولة لإحراج القيادة الانتقالية

كنائس مصر تطالب بإلغاء المادة الثانية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 15-02-2011 01:14

 أثارت الكنائس القبطية مطالب بشأن إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص أن الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع، بعد أيام من تحذيرات أطلقها مجموعة من رجال الدين المسلمين وعلى رأسهم الدكتور نصر فريد واصل من مغبة المساس بتلك المادة عند إجراء التعديلات الدستورية.

وطلبت الكنائس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شئون البلاد خلال الفترة الانتقالية بإعادة النظر في المادة المذكورة، وهو ما أثار انتقادات إزاء الطلب الذي يرى فيه البعض محاولة لإحراج القيادة الانتقالية في هذه القضية الجدلية أمام الرأي العام، وإظهارها أنها تتخذ موقفا ضد المسيحيين إذا ما قابلت الطلب بالرفض، بزعم أن الدولة “المدنية” لا تفرق بين الديانات الأرضية والسماوية وتضمن حقوقًا متساوية للجميع. وأكد الأنبا “م” أحد قيادات الكنيسة القبطية، أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ينتظر الكثير من القوات المسلحة خلال المرحلة المقبلة، بعد أن غيرت الثورة الشعبية ملامح الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية،

وفي أعقاب القرار بتعطيل العمل بالدستور لحين تعديل بعض مواده. ودعا الأسقف – الذي فضل عدم ذكر اسمه – احترامًا لتعليمات البابا شنودة إلي إلغاء المادة الثانية من الدستور وإعلان علمانية الدولة، على أن يكون الدستور الجديد لمصر مدنيًا ديمقراطيًا. وطالب بأن تحترم الدولة كافة الأديان الموجودة علي أرض مصر وأن يتم تحديد الولاية الرئاسية لفترتين على الأكثر مدة كل ولاية أربع سنوات، وأن تجرى انتخابات مجلس الشعب وفق نظام “القائمة النسبية” وأن يكون هناك قاض لكل صندوق وأن يكون موقف الشرطة حياديا.

 من جانبه، قال إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية إنه يجب أن يؤكد دستور مصر على أن الدولة ديمقراطية برلمانية وليست رئاسية، وأن تكون مصر دولة مدنية علمانية “بالمعني الإيجابي” تضم أتباع الأديان، حتى الأرضية منها وأن تُلغى المادة الثانية من الدستور، مطالبا بالاستشهاد بالنموذج الفرنسي.

وشاطره الرأي الأب رفيق جريش المتحدث الرسمي للكنيسة الكاثوليكية، بقوله: “نحن نريد دستورا يؤكد مدنية الدولة وأن مصر بلد برلمانية بها تداول للسلطة والعدالة الاجتماعية وحرية العقيدة، وأن يتم إلغاء المادة الثانية من الدستور وكفالة حرية الانتقال بين الأديان بلا قيود”.

 وطالب ألا يحتوي الدستور على أية صبغة دينية، ولو كان هناك إصرار على بقاء المادة الثانية من الدستور فيجب تعديلها لتكون الشريعة الإسلامية مصدرًا من مصادر التشريع، وليس المصدر الرئيسي بالإضافة لوضع الأديان السماوية الأخرى كأحد مصادر التشريع في الدستور. في غضون ذلك، شكلت مجموعة من القيادات القبطية بالإسكندرية “لجنة للائتلاف الوطني” من أجل الحوار المشترك بين القوى الوطنية المختلفة، بهدف دعم حقوق المواطنة وتأكيد الحفاظ على الدولة المدنية ورفض الدولة الدينية.

وجاء ذلك في حضور كل من الدكتور كميل صديق سكرتير المجلس الملي ونادر مرقص مستشار البابا شنودة للعلاقات العامة وجوزيف ملاك مدير مركز “الكلمة” لحقوق الإنسان، والمحامين سمير عدلي وعوض مرقص. وطالب أعضاء الائتلاف فى اجتماعهم بدعم إقامة مجتمع مدني قائم على الحرية و المساواة والحوار الوطني مع كافة القوى الوطنية السياسية وحركات الشباب في المجتمع المدني وإرساء مبدأ المواطنة كداعم أولى لتفعيل ثورة الشباب.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49562

شنودة انخرط فى نوبة بكاء على مبارك ووصفه أنه كابوس بشع

انخرط في نوبة بكاء لحظة سماعه النبأ

 البابا شنودة بعد تنحي مبارك: مش ممكن إزاي ده حصل.. أنا لا أصدق ما يحدث.. إنه كابوس بشع

 كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 14-02-2011 01:30

 أصيب البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بصدمة كبيرة لحظة سماعه نبأ تنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة مساء الجمعة، حتى أنه انخرط في نوبة بكاء حزنا على رحيل الرئيس الذي كان له الفضل في إعادته إلى الكرسي البابوي، بعد وصوله إلى الحكم وحافظ على علاقة قوية معه على مدار 30 عاما هي الفترة التي أمضاها بمنصبه. وروى أسقف بارز بالمجمع المقدس كان متواجدا إلى جوار البابا شنودة حينما استقبل بيان نائب الرئيس السابق عمر سليمان بحالة من عدم التصديق والصدمة، حيث أصيب بنوبة هيستيرية من البكاء المرير مرددًا: “مش ممكن إزاي ده حصل، أنا لا أصدق ما يحدث، إنه كابوس بشع”، على حد ما نقل عنه.

وأضاف أن البابا شنودة استشار مقربين منه حول ما يمكن أن يفعله بعد أن هاجم الثورة والثوار، وأبدى ولاءه التام لنظام الرئيس مبارك، فنصحوه بأن يعمل على تدارك هذا الأمر عبر الإدء بتصريحات تؤكد وقوفه إلى جانب التغيير، وحتي لا يخسر ولاء الأقباط له خاصة وأن حديثه عن تأييد الرئيس خلّف رفضًا عارمًا في الأوساط القبطية وتظاهر الآلاف من الأقباط في ميدان التحرير بالمخالفة لتعليماته.

 ومن المقرر أن يعلّق البابا شنودة على ذلك خلال حديثه في عظة الأربعاء، حيث سيبرر موقفه المثير للجدل بأنه لم يصله صورة مكتملة عما يحدث وكان يود أن يخرج الرئيس مبارك بطريقة “أرقى” من تلك التي خرج بها من الحكم. كما سيقوم بالإشادة بـ “الثورة البيضاء” والتضحيات التي قام بها الشباب، حتى لا يخسر الشباب الأقباط الذين التفوا حول الأنبا موسى أسقف الشباب، ودفعهم للمشاركة الإيجابية في التظاهرات منذ بدايتها.

وأضافت المصادر إن البابا سيعمل على تحسين “صورته” أمام الرأي العام خلال الفترة المقبلة، عبر التظاهر بأنه لم يكن ضد الثورة، وإنما ضد إشاعة الفوضى وحالة عدم الاستقرار في محاولة لتبرير موقفه. ويقول مراقبون إن الهدف من تغيير موقف البابا هو ضمان مشاركة الأقباط في الحكومة المقبلة حتى لا يخسر النظام الجديد بعد أن راهن على استمرار مبارك.

وفي هذا السياق، كتب الأنبا موسي أسقف الشباب أمس مقالاً حيا فيه ثوار التحرير تحت عنوان “مصر وُلدت من جديد”، أكد فيه أن مصر عادت شبابًا بسواعد شبابها الذين اختزنوا مع الغضب النبيل على مظاهر الفساد، والإثراء غير المشروع، والاستبداد السياسي، وانفراد “شلة” بالحكم، وقمع، وتعذيب.. إلخ. كان هذا كله كبركان ثائر، يقبع فى أعماق شبابنا ينتظر لحظة الانفجار، ولذا فقد اجتمع المسلمون مع المسيحيين، والأغنياء مع الفقراء، والمتعلمون مع البسطاء، والشباب مع الأطفال والكبار، كل “عائلة” مصر اجتمعت على قلب رجل واحد، يطلبون الخلاص، ويتطلعون إلى الحرية، وقد بدا هذا المخزون واضحًا، في ثورة بيضاء، انتصر فيها الدم على السيف، حين قدم شبابنا حوالي ٣٥٠ من شهداء الوطن، وآلاف المصابين،

وقد اتضح هذا المخزون الحضاري فى أمور كثيرة منها (الارتفاع من الشخصي إلى الموضوعي، ومن الطائفي إلى الوطني، ومن الفئوي إلى عموم الشعب، التظاهر السلمي، حيث تظاهروا فاتحين صدورهم للطلقات المطاطية، والقنابل المسيلة للدموع، فسقط منهم قتلى ومصابون”. وأشاد بالتلاحم بين المسلمين والأقباط لسد الفراغ الذي خلفه انسحاب الأمن، مشيرا إلى “اللجان الشعبية، التي حلت محل جهاز الأمن، فحرست البيوت والأفراد، فرأينا إخوتنا المسلمين يحرسون الكنائس، فلم يحدث أدنى اعتداء على أي كنيسة فى أنحاء القطر، وطنية الجيش المصري، الذي تعامل مع الشباب والشعب بأسلوب حضاري رائع، وصبر عجيب، وحميمية بالغة، روح الحوار،

وها نحن نرى حوارًا وطنيًا شاملاً، فى قاعات الدولة، ومقار الأحزاب، وميدان التحرير، وميادين المحافظات، وشاشات التليفزيون، طوال اليوم، وكل يوم، لا يفكرون فى شيء إلا فى مصر، مصر المستقبل، المطالب الشرعية: فلم يطلب الشباب سوى:

أ- الحرية السياسية: التي تتطلب دستوراً جديداً، يكفل حرية تكوين الأحزاب، والانتخابات الحرة النزيهة، بغية الوصول إلى دولة مدنية حديثة، وجمهورية برلمانية.

 ب- التنمية الاقتصادية: من خلال مكافحة البطالة والفساد، وإيجاد فرص عمل للشباب، تتناسب مع طموحاتهم المشروعة، من أجل حياة كريمة.

ج- العدالة الاجتماعية: فهناك الآن فرق شاسع بين طبقات ثرية للغاية، وملايين يسكنون العشوائيات..

ونحن نتمنى لو أن كل ملياردير مصري بنى مجموعة مساكن بسيطة لهؤلاء، وللشباب الراغب فى الزواج، حتى ولو بإيجار بسيط. وسبق أن كتب الأنبا موسي مقالا يوم 10 – 2 – 2011، بعنوان “تسونامي” الشباب المصري حيا فيه الثورة وهو ما سبب حرجًا بالغًا للبابا شنودة الذي يزعم دائما أن الأقباط يؤيدون مبارك علي طول الخط.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49499