Tag Archives: التنصير فوق صفيح ساخن

مظاهرة عمرو بن العاص طالبت بالضغط على الكنيسة للإفراج على “المتحولات” تجدد المظاهرات المطالبة باطلاق سراح كاميليا شحاته عقب صلاة الجمعة بالقاهرة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كتب مصطفي شعبان(المصريون) | 29-10-2010 20:42

 ” الله أكبر … الله أكبر ” هتافات متلاحقة هزت أرجاء مسجد عمرو بن العاص بمجرد انتهاء صلاة الجمعة – أمس – في مشهد مهيب ألهب حماس آلاف المصلين الذين شاركوا في المظاهرة التي طالبت بالإفراج عن كاميليا شحاتة الزوجة السابقة للقس تداوس سمعان التي أشهرت إسلامها وتحتجزها الكنيسة منذ قرابة 3 أشهر بدعوي أن الأمر يخصها وحدها .

 وبعد انضمام المصلين إلي النشطاء الذين دعوا للمظاهرة السلمية قامت قوات الأمن بمحاصرتهم وتم غلق كل بوابات المسجد حيث تم الاستعانة بحوالي 12 عربة أمن مركزي و 2 أتاري و احتشدت ما لا يقل عن 1000 فرد أمن مركزي لمنع المتظاهرين من الخروج للشارع .

وخلال الوقفة التي حملت اسم ” أحفاد عمر ” وشاركت فيها عشرات ” الأخوات ” دعا المتظاهرون إلي الإفراج عن ” المسلمات الجدد ” وعلي رأسهم كاميليا وتريزا ووفاء قسطنطين ، وأشادوا بقرار الرئيس الراحل السادات بعزل البابا شنودة وتحديد إقامته بدير وادي النطرون مطالبين الرئيس مبارك بتكراره نظراً لتحديه سلطة الدولة بإصرار علي احتجاز من يشهرن إسلامهن بدون وجه حق .

كما طالبوا بتفتيش الأديرة و رددوا ” إسلامية إسلامية هانخليها إسلامية ، يا يا كاميليا همك همي ودمك دمي ، سيبوا كاميليا حرة طليقة لنولعها حريقة ، القضية مش هتموت” و “لو مش عاوزينا نكمل هاتوا اخواتنا واحنا نمشي” ورفعوا لافتات تندد بالكنيسة التي تتحدي الدولة وترفض اطلاق سراح الأسيرات اللاتي يحتجزهن على حد وصفهم

وقد قرر المشاركون في المظاهرة أن تكون المظاهرة المقبلة يوم الجمعة بمسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية داعين جميع المسلمين للمشاركة فيها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=41962

 صور وفيديوهات : الوقفة الثالثة عشر (احفاد عمرو) بمسجد عمرو بن العاص بالقاهرة http://soutalhaq.net/forum/showthread.php?p=152203#post152203

الآلاف يتظاهرون مجددا في الإسكندرية احتجاجا على تجاوزات الكنيسة

الرمز الكبير الشيخ أحمد المحلاوي يخطب في المتظاهرين

 هتافات عنيفة منددة بالبابا وبرجل الأعمال نجيب ساويرس

 مطالبات بمحاكمة المتورطين في إثارة الفتنة وإطلاق سراح “الأسيرات”

 المظاهرة نددت بصحف خاصة مدعومة من رجال أعمال أقباط

كتب : أحمد حسن بكر وصبحي عبد السلام ومحمد مصطفى (المصريون) | 08-10-2010 22:04

قاد الشيخ احمد المحلاوى أحد ابرز الدعاة التاريخيين لمدينة الاسكندرية متكئا على اكتاف الشباب لشدة مرضة عقب صلاة الجمعة امس المظاهرة الحاشدة الثالثة التى تنطلق من مسجد القائد ابراهيم فى الاسكندرية خلال شهر تقريبا ضد عدد من القيادات الكنسية للمطالبة بإطلاق سراح كامليا شحاتة ومواطنات أخريات أعلن إسلامهن ثم تم تسليمهم للكنيسة حيث اختفين في أماكن احتجاز خاصة . وشهدت التظاهرة التي قدر عدد المشاركين فيها بعشرة آلاف مواطن العديد من الهتافات المنددة بسلوك بعض رجال الدين الأقباط ، كما نددت المظاهرة للمرة الأولى ببعض الصحف الخاصة التي اعتبروا أنها تتستر على قضايا السيدات اللاتي أسلمن وتم احتجازهن ،

 كما نددوا ببعض رجال الأعمال الذين اعتبروا تصريحاتهم وسلوكياتهم تدعم الطائفية وتعزز الكراهية ، متعهدين بمواصلة التظاهر حتى يتم الاستجابة لمطالبهم . وألقى الشيخ أحمد المحلاوي كلمة في المتظاهرين أكد فيها على ان المسلم لا يعتدى الا اذا تم الاعتداء عليه ولا يظلم معاهدا ويدعو لدينه بالحكمة والموعظة الحسنه كما اكد ان القرآن كرم السيد المسيح وجعل من يكفر به كافرا وكرم العذراء وجعل من ينكر بتوليتها كافرا واكد ان تلك الامور هى احدى اوجه الاختلاف بين الاسلام واليهودية التى تنكر رسالة المسيح وبتولية العذراء وهاجم المحلاوى التصريحات التى تصف المسلمين بالضيوف قائلا ان المسلمين هم من حمى الاقباط من اضطهاد الرومان ولنا ان نتخيل حال الاقباط اذا لم يفتح المسلمون مصر .

 وبعد انتهاء كلمته والتى استمرت اكثر من نصف ساعة بدأ المشاركون بالهتاف قائلين “طول ما اخواتنا محبوسين.. احنا وراكم ليوم الدين “-” ياكاميليا همك همى ..وروحك روحى ودمك دمى “-” مش هنسيبها مش هنسيبها .. هو مصيرنا هو مصيرها “- ” يابيشوى بكره تشوف ..مصر بلدنا وانتوا ضيوف” -“ضابط الامن ساكت ليه ..مانتا طلعت ضيف عليه ” ورددوا عشرات الهتافات شديدة اللهجة المنددة بالبابا شنودة ، والانبا بيشوى ، وقيادات دينية إسلامية كما رفعوا لافتات تؤيد إجراءات الرئيس الراحل أنور السادات ضد البابا شنودة وفي إحدى اللافتات كتبوا : ” السادات كان عنده حق لما قال لشنودة لأ ” .

 كما رفعوا لافتة اخرى تطالب بعزل البابا ، وأخرى كتب عليها ” نطالب السيد المستشار فاروق احمد سلطان مكى رئيس المحكمة الدستورية العليا بالتدخل لحماية الدستور ، وحرية العقيدة لكل مواطن ، ونطالبك بمحاكمة الانبا شنودة بتهمة إحتجاز كامليا شحاتة والاخوات المسلمات داخل الكنائس بالتهديد والإكراه ” . وقد اعلن الشباب المتظاهر توصيات المظاهرة والتى حددوها فى الآتي : اولا التحقيق فى قضية كامليا شحاتة ، ووفاء قسطنتين ، وماريا ، وعبير ، وياسمين ، وماريان … الخ ، ومحاسبة كل من ثبت تورطه من الطرفين المسيحى والمسلم فى هذه القضايا ، ثانيا خضوع الاديرة والكنائس للتفتيش والرقابة الامنية والصحية للبحث عن الاسلحة ، او اى شىء يضر بالآمن العام أسوة بالمساجد (بلا تدخل فى عقيدتهم ) .

 أما ثالث مطلب للشباب فكان عزل البابا شنودة ، ومن معه من القيادات التي اعتبروها متطرفة من الكنيسة الارثوذكسية ، مثل الأنبا بيشوى ، وعبد المسيح بسيط . فى الوقت نفسه عمدت قوات الامن ان تنتشر قبل الصلاة وتشكل طوقا امنيا حول مسجد القائد ابراهيم من جميع الجهات لإرهاب ومنع العشرات من جموع المصلين التى قصدت المسجد . كما امرت إدارة المسجد بعدم فرش مساحات كافية خارج المسجد لآلاف المصلين الذين اعتادوا الصلاة خارج المسجد فى الشوارع المحيطة وحتى كورنيش البحر نظرا لضيق مساحة المسجد .

وقد رصدت ” المصريون ” اكثر من 30 سيارة امن مركزى من ناقلات الجنود تمركزت على طريق الكورنيش امام مقهى “ ديلابيه ” ، وبجوار شريط الترام فى محطة الرمل ، وعند المستشفى الجامعى الرئيس ، كما رصدت ” المصريون ” ايضا تسلح جنود الامن المركزى بالعصى الكهربائية ، وكذا بالعصى الفولاذية الممغطاة بالمطاط وهى اسلحة محرمة دوليا فى تفريق المتظاهرين ، بالاضافة لقنابل الغاز ، والذخيرة المطاطية ، والحية .

كما تمركزت سيارات إطفاء محملة بسوائل حمضية حارقة لاستخدامها فى تفريق المتظاهرين إن استدعت الحاجة لذلك . كما رصدت ” المصريون ” تواجد مدير امن الاسكندرية على راس القوات ، بالاضافة الى العديد من قيادات مباحث امن الدولة ، والمباحث الجنائية ، كما رصدت تواجد مراسلى بعض وكالات الانباء الاجنبية من المصريين والاجانب ، وقد استمرت المظاهرة ساعه وربع شارك فيها الشباب والشيوخ والعشرات من النساء .

وقد عمد الامن الى تطويع المظاهرة التى حاولت الخروج من الطوق الامنى الى شوارع منطقة محطة الرمل الا ان المحاولات فشلت بعد ان رفع جنود الامن المركزى الهروات فى وجه الشباب المتظاهر ، وتلقوا تهديدات من الضباط باستخدام القوة ؟ كما حرصت شخصيات قبطية على تصوير المظاهرة بالفيديو من خلال عناصر قبطية رصدتهم ” المصريون ” وتسجيل جميع الهتافات التى قيلت .

 كما شهدت المظاهرات تطورا جديدا أيضا حيث قام المتظاهرون بالتنديد برجل الأعمال نجيب ساويرس متهمينه بتعمد إهانة الشريعة الإسلامية وانحياز إعلامه ضد القضايا الإسلامية وطالبوا بمقاطعته , وللمرة الأولى هتف المتظاهرون ضد ما سموه بإعلام نجيب ساويرس وخصوا صحيفتين بالاسم بالتنديد والاستنكار ، إحداهما صحيفة يومية خاصة والأخرى أسبوعية تخضعان لتأثير رجال أعمال أقباط , وهو ما جعل صحفيي الجريدتين المتواجدين لتغطية المظاهرة يهربون من المكان بعد أن بدأت موجة التنديد بالصحيفتين وإتهامهما بالإنحياز الفاضح للكنيسة وإفتقاد المهنية والموضوعية فى تغطية الأزمة التى تسببت فيها الكنيسة بعد إختطاف كاميليا شخاتة وإحتجازها فى سجونها ,

 وقد خرجت المظاهرة التى نظمها النشطاء الإسلاميون والتيار السلفى رغم الخشونة الشديدة من جانب قوات الأمن التى حاصرت المسجد بأعداد هائلة بقيادة اللواء محمد إبراهيم مدير أمن الإسكندرية ومنعت اعداد كبيرة من الصلاة فى مسجد القائد إبراهيم حيث طلب الضباط من المواطنيين التوجه لأداء الصلاة فى أى مسجد آخر ورفضوا دخولهم مسجد القائد إبراهيم , وقال منظمو المظاهرة أن تعامل الأمن معهم كان عنيفا بصورة مبالغ فيها ,

وفى تصريح خاص “ للمصريون ” قال خالد حربى مدير المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير أن الفعاليات والمظاهرات المطالبة بإطلاق المحتجزين فى سجون الكنيسة ستستمر مؤكدا تمسك النشطاء الإسلاميون بالشعار الذى رفعوه منذ بداية الأزمة التى تسببت فيها الكنيسة والذى يشدد على أنه ” لا صلح قبل إستيفاء الحقوق ” ـ حسب قوله ـ ووجه حربى كلامه للبابا شنودة قائلا ” كيف تطلب عدم مهاجمة الكنيسة بحجة أنها خط أحمر فى الوقت الذى لم تقم بإدانة التطاول الذى يقوم به عبد المسيح بسيط ومرقص عزيز وزكريا بطرس ومكارى يونان ومتياس نصر والذين يوجهون السباب للدين الإسلامى ليل نهار , وأشار مدير المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير إلى ما أعلنه الأنبا بسنتى من أنه لم يرى البابا شنودة يوقع على البيان المشترك الذى أصدره مؤخرا هو وشيخ الأزهر ,

وقال مدير المرصد الإسلامى أن مسئولى الكنيسة يقومون بتوزيع الأدوار فى محاولة منهم لإمتصاص غضب المسلمين بمواقف وتصريحات تتضمن إعتذارا عن التصرفات المسيئة للمقدسات الإسلامية , وفى نفس الوقت يتم التراجع عن عن هذا الإعتذار لإرضاء التوجهات المتطرفة بين النصارى من جهة اخرى اكد احمد نصار مؤسس جمعية نصار لحقوق الانسان بالاسكندرية ان القانون المصري لا يحتوى على مواد تحظر تفتيش دور العبادة لانها تعتبر “مكانا عاما “بحكم القانون ويجوز للدوله تفتشها متى شاءت ضاربا مثال بان الجريمة يمكن ان تتم داخل مسجد او كنيسة دون علم القائمين على المكان وهنا يتوجب على الدوله التدخل والقيام بدورها مؤكدا ان اخضاع دور العبادة للتفتيش هو مطلب قانونى بل وواجب للدوله وهو ماتقوم به الدولة بالفعل مع المساجد ولكنها لا تستطيع القيام بمثله فى الكنائس والاديره واستغرب نصار من عدم اهتمام منظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان بقضية الاحتجاز القسري لكاميليا دون سند او شرعية قانونية

 مضيفا ان الاهتمام بقضيه كاميليا امر حقوقى بحت وليس له علاقه باى دين تعتنقه من حق اي فرد ان يعتنق ما يريد ولكن ليس من حق اى جهه غير قانونية احتجاز شخص وتدعى انه شان داخلى مؤكدا على مسؤلية الدولة تجاه المواطن بحمايته وتحمل مسؤليه اى ضرر يحدث له كما اكد ان لا يوجد حل للاوضاع الطائفيه التى تمر بها مصر فى الوقت الحالى الا باطلاق سراح كاميليا شحاته وتركها تعتنق ما تريد سواء كان الاسلام او المسيحية

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40564

 كلمة الشيخ المحلاوى – مسجد القائد ابراهيم

كاتب نصراني يكشف شبكات التنصير السرية في مصر وأشهر الكهنة المنصرين ومصادر التمويل الأجنبية

كشف الكاتب النصراني المعروف نبيل لوقا بباوي ملفات التنصير السرية في مصر والتي تقوم بها الكنيسة وفي سرية تامة على حد وصفه . وقد حدد الدكتور بباوي ستة خطوات تتبعها الكنيسة في تنصير المسلمين هي :

 1:استخدام سر الإعتراف، حيث يعترف المسلم بكل خطاياه، ويعترف أمام القسيس بأنه لن يعود للإسلام، وسوف يجعل من المسيحية ديانته المستقبلية ويعتنقها ويخلص لها إلي آخر يوم في حياته.

 2: استخدام قانون الإيمان.. وذلك بأن يقرأ الكاهن أمام المسلم طالب التنصير قانون الإيمان ويردد خلفه طالب التنصير قانون الإيمان ومنه : نعم نؤمن بالروح القدس، الرب المحيي المنبثق من الآب، نسجد له ونمجده مع الآب والابن الناطق في الأنبياء، وبكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي ..آمين.

3: استخدام سر المعمودية.. وهو أن يعمد الشخص طالب التنصير طبقا للإجراءات الكنسية الموجودة في الكنيسة والخاصة بتعميد المسيحيين.

4:استخدام سر المسحة بالميرون..وهو أن يمسح طالب التنصير من المسلمين بزيت الميرون طبقا لأسرار الكنيسة.

 5: استخدام سر التناول .. حيث يقوم القسيس بإعطاء طالب التنصير التناول، طبقا للإجراءات الكنسية المسيحية، ويطلق عليه البعض سر الشكر، ولابد لمن يأخذ سر التناول أن يكون صائما عن الطعام لمدة اثني عشر ساعة علي الأقل.

 6: إعطاء شهادة للمسلم أنه تم تنصيره، فبعد أن تتم الخطوات السابقة جميعها طبقا لأسرار الكنيسة، يقوم الكاهن الذي قام بهذه الإجراءات بإعطاء المسلم الذي تم تنصيره شهادة مختومة بأنه قد تم تنصير ذلك الشخص، ويذكر في الشهادة اسم الكاهن الذي قام بالتنصير، والكنيسة، وموعد التنصير، واسم طالب التنصير قبل تنصيره، واسمه بعد تنصيره، ويكون الاسم مسيحيا، وعنوان الشخص طالب التنصير ووظيفته، ورقم بطاقته الشخصية، أو العائلية أو الرقم القومي، أو رقم جواز السفر.

وعلى ذلك يكون التنصير الذي يمارس بشكل سري من قبل الكنيسة ولا يعرف أحد عنه شيئا، وان ما قاله ببـاوي يعتبر اعترافا واضحا بأن هناك ما يشبه شبكات التنصير في مصر والتي تعمل دون كلل ولا ملل. لقد مر نبيل لوقا بباوي علي الموضوع من علي السطح، لكنه كشف خلال مروره العابر هذا، أن التنصير يحدث في مصر، وليس من باب الهواية كما يعتقد البعض، بل إن الكنائس المصرية علي اختلاف توجهاتها تشترك في التنصير، بدليل أن هناك خطوات واضحة ولا تحتاج إلي مزيد من التفصيل. التنصير في مصر خرج من نطاق الهواية ودخل حيز الاحتراف وهو مايدعو للخطر من وجهة نظرها ويجب ان يقابل باجراءات حاسمه كما حدث في الجزائر!!!

 الأخطر من كل ذلك أن بباوي ذكر في تقريره أسماء بعينها تقوم بالتنصير ومنها القمص متياس نصر منقريوس والذي اعطي شهادة للسيد ماهر الجوهري تفيد تحولة الي المسيحية ، كما ذكر ايضاً المتنصر ماهر الجوهري وابنته بل وحددت المكان الذي يعيش فيه هو وابنته متخفيان كما قرر ” بباوي ” ان هناك منظمات في اوربا تمول عمليات التنصير وتقوم بتوفير فرص عمل للمتنصرين في الخارج وتعمل علي انهاء الكثير من مشاكلهم وتستخدم هذه المنظمات المتعصبين من القساوسه لتنصير بعض المسلمين !!

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9672

زكريا بطرس يتسول فى البالتوك بحجة فتح قناة جديدة بعد ما تم طرده من قناة الحياة الخبيثة

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 23-05-2010 01:02

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

شن القمص المشلوح زكريا بطرس هجومًا على قناة “الحياة” التي كان يبث عبرها برامجه التي تحمل الهجوم على الإسلام والإساءة إلى نبيه الكريم، مرجعًا طرده من القناة بعد سنوات من الظهور على شاشتها إلى حسابات “بيزنس” لها علاقة بملاك القناة التي اتجهت للإعلان بدلاً من نشر قيم المسيحية، على حد قوله. وقال بطرس في حوار عبر “البالتوك” – تجمع علي الانترنت في غرف صوتية – إنه قدم خلال سبع سنوات أكثر من 500 حلقة لنشر المسيحية، لكن أحدًا لم يكترث به حينما قرروا التخلص منه بعد هجومه الضاري على الإسلام للنيل منه، مؤكدًا أنه قطع علاقته بمؤسسة (EMO) التي كانت ترعى برامجه.

في غضون ذلك، بدأ بطرس التجهيز لإطلاق القناة الجديدة التي يعتزم إطلاقها وتحمل اسم “الباحثين عن الحقيقة”، وذلك عبر تحركات مكثفة في أوساط أقباط المهجر بهدف جمع تبرعات مالية لدعم القناة. وطلب القس المشلوح الذي اشتهر ببذاءته عن الإسلام دعمًا من قيادات أقباط المهجر ليتمكن من إطلاقها سريعًا، حيث تم وضع ميزانية تقدر بحوالي مليون ونصف دولار كتمويل مبدئي لها تتكفل به المنظمات القبطية في الولايات المتحدة وكندا وانجلترا.

ويرفض بطرس التخلي عن أسلوبه المثير للجدل، إذ يعتزم الاستمرار على نفس المنوال خلال برنامجه الجديد “الباحثين عن الحق” الذي سيقدمه على شاشة القناة الجديدة، من خلال محاولة التشكيك في العقيدة الإسلامية، فضلاً عن تشويه رموزها والتعدي عليهم. وكانت قناة “الحياة” قررت الأسبوع الماضي التوقف عن بث برامج زكريا بطرس، والذي يقدم برامج تقوم على الافتراء على الإسلام ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم،

وذلك اعتبارًا من شهر يونيو. ودأب القس المتطرف على القيام بأعمال التنصير وحاول بكل الطرق الطعن في القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم وكل ما يمت للدين الإسلامي بصلة، عبر قصص خرافية من وحى الخيال لأناس تحولوا من الإسلام للنصرانية بعد حوارات معه. وكان له برنامج آخر بعنوان: “سؤال جريء” كان يقوم فيه بالتطاول على القرآن مخصصًا ثلاثين حلقة للتطاول عليه، و41 حلقة للتطاول على السنة واتهام الرسول صلى الله عليه وسلم أنه إرهابي والتطاول علي زوجاته،

ووصل الأمر به إلى اتهام سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم للتشكيك في نسبه. واشتهر بطرس بأنه القس المشلوح صاحب الفعلة الشنيعة بفتاة مصر الجديدة، حيث اغتصبها موهماً إياها بأنه يباركها، وقد نشرت “المصريون” تقريرًا له من قبل تفصيليًا كشفت فيه عن العديد من الوقائع المشينة والفضائح الأخلاقية المتورط فيها.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=30935

طرائق المنصرين في إثارة الافتراءات على الدين

إيهاب كمال أحمد
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهدِ الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

وبعد:
فإن انتشار الإسلام العظيم، واكتساحَه لكل ربوع العالم، ودخولَ الناس فيه، وإقبالَهم عليه من كل حدبٍ وصوب – قد أثار فزعَ ورعب أعداءِ الدِّين، لا سيما النصارى والمنصِّرين، الذين ارتعدتْ فرائصُهم، وطاشتْ عقولهم، وجُن جنونهم، ولم يجدوا بدًّا حيالَ ذلك إلا إثارة الافتراءات والشبهات حول الإسلام، في محاولة يائسةٍ للنيل من هذا الدين العظيم، وصدِّ الناس – وخاصة أبناء ملَّتِهم – عنه، وربما تصل أطماعهم إلى الرغبة في فتنة المسلمين أنفسهم عن دينهم، وصرفِهم عن عبادة ربهم، من خلال حملات منظَّمة تدعمها دولٌ ومؤسسات كبرى، وتسخر في خدمتها الأموال، والإعلام، والنفوذ.

إنهم يحاولون خلْع أقنعة قبح زائفة على الوجه المشرق للإسلام العظيم، مستخدمين في ذلك طرائقَ الدجل والزخرف الكاذب؛ ليلبسوا الحق بالباطل، ويصدُّوا الناس عن الدين الحق، لكن كيدهم ومكرهم لا تلبث أمواجُه تتحطم على صخور الحجج الواضحات، والأدلة البيِّنات، الصادرة من نصوص الوحي كتابًا وسُنة.

فإن الكاذب لا يملك من حجةٍ على كذبه إلا المزيد من الكذب؛ لأن الباطل لا يستدل عليه إلا بالباطل، وكلُّ ما أسِّس على الباطل فهو ضعيف واهٍ، لا يثبت أمام قوى الحق، ولا يصمد أمام دلائل الصدق؛ لأن الحق أبلج، والباطل لجلج، وإذا جاء الحق فإن الباطل يزهق ويتلاشى.

ولذلك؛ فإن لجوء الشخص للكذب يُعَدُّ علامةً واضحة على عجزه عن المجيء بما يثبت دعواه بالحق؛ لأنه إن وجد من الحق ما يستدل به على مذهبه، ما اضطر إلى الكذب ، ولا ريب أن الكذاب يجب أن يفقد مصداقيته عند الجميع، ولا يوثق في كلامه مطلقًا.

وفي ظل هذه الحرب التي يشنها أعداؤنا على الإسلام، يجب على كل مسلم أن يكون على وعيٍ بطرائق المنصرين التي يسلكونها محاولين ترويج أكاذيبهم، ومعرفةٍ بِحِيَلِهم وألاعيبهم التي يتَّبعونها لتمرير أباطيلهم؛ بحيث يأمن مكرَهم ولا ينخدع بباطلهم من جهة؛ وليمكنه التصدي لحربهم ورد كيدهم لنحورهم من جهة أخرى.

ومن خلال السطور التالية أعرض لأهم طرائق المنصرين في إثارة الافتراءات على الدين، مع الإشارة إلى الأسلوب الأمثل  في مواجهة كل طريقة:
الطريقة الأولى: الكذب في طرح الافتراء
ويقصد بذلك أن يطرح المنصر الافتراءَ مشتملاً على مقدمة كاذبة، توضع كأنها حقيقة مسلَّمة، ينطلق من خلالها لمناقشة الافتراء.

مثال هذه الطريقة:
قول المفتري: لماذا خالف النبي – صلى الله عليه وسلم – شرع الإسلام بأن زوَّج نفسه من زينب بنت جحش، زوجة ابنه زيد بن حارثة؟

فقد اشتمل الافتراء على مقدمات فاسدة، هي: 
1- أن زيدًا بن حارثة كان ابنًا للنبي – صلى الله عليه وسلم. 
2- أن زينب بنت جحش كانت زوجته حين تزوَّجها النبي – صلى الله عليه وسلم.
3- أن النبي – صلى الله عليه وسلم – زوَّج نفسه بها.
4- أن النبي – صلى الله عليه وسلم – بذلك قد خالف الشرع الذي جاء به. 

والرد عليها كما يلي:
1- زيد بن حارثة ليس ابنَ النبي – صلى الله عليه وسلم – ولكنه كان دعيَّه؛ أي: ابنه بالتبني، ثم ألغى الله التبنيَ، فلم يعد زيد ابنَه بأي وجه؛ قال الله – تعالى -: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب: 40].
2- زينب بنت جحش – رضي الله عنها – لم تكن زوجةَ زيد بن حارثة – رضي الله عنه – حين تزوَّجها النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – بل كانت مطلَّقتَه.
3- النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يزوِّج نفسَه من زينب بنت جحش – رضي الله عنها – وإنما زوَّجها اللهُ – تعالى – له؛ فقد قال – عز وجل -: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 37].
4- النبي – صلى الله عليه وسلم – لا يمكن أن يخالف شرع الله؛ لأنه الذي يبلِّغ هذا الشرعَ، والشرعُ إنما يُعرف من جهته، وفعلُه – صلى الله عليه وسلم – دليلٌ على المشروعية؛ ولذلك جاء زواجه – صلى الله عليه وسلم – من زينب بنت جحش – رضي الله عنها – ليزيل أيَّ حرجٍ في قلوب المؤمنين من الزواج من مطلَّقات أدعيائهم؛ قال الله – تعالى -: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا} [الأحزاب: 37].

الأسلوب الأمثل في مواجهة هذه الطريقة:
التدقيق في مفردات السؤال، مع المطالبة بالدليل على كل جزئية.
ففي الافتراء السابق مثلاً يسأل المفتري: هل كان زيد بن حارثة ابن النبي – صلى الله عليه وسلم؟ وأين الدليل على هذه البُنوة؟ وما هي الصلة بينهما بعد إلغاء التبني؟
وهكذا في كل جزئيات السؤال.

الطريقة الثانية: التحريف اللفظي للنصوص:
ويُقصد بهذه الطريقة تعمُّد المنصِّر تحريفَ نص الآية أو الحديث، بتغيير ألفاظه؛ للاستدلال به على معنى فاسد.

مثال هذه الطريقة:
أحد رجال الكنيسة المصرية الرسميين – وهو برتبة قمص – قال في محاضرة له محاولاً تبريرَ عقيدة تجسد الإله في النصرانية: إن الله – سبحانه وتعالى – في القرآن تجسَّد في النار، وقال: إن الدليل على ذلك هو قوله – تعالى -: (إني آنست نار العلي)، والعلي هو الله، فهي نار الله؛ أي: إن الله تجسد فيها.

وفوق سخافة ذاك الاستدلال، فهذا تحريف واضح للآية الكريمة التي جاءت على لسان موسى – عليه السلام -: {امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ} [طه: 10]، فهي {نَارًا لَعَلِّي}، وليست “نار العلي” كما زعم ذلك القمص.

الأسلوب الأمثل في مواجهة هذه الطريقة:
مراجعة النصوص التي يستدل بها المنصرون من القرآن والسنة مراجعةً دقيقة، والتأكد من ضبط الكلمات والحروف جيدًا.

الطريقة الثالثة: تأويل النصوص، ولَيّ أعناقها، والاستدلال بها على ما لا تدل عليه:
ويقصد بهذه الطريقة تعمُّد المنصر تحريفَ معنى الآية أو الحديث، والاستدلال به على معنى فاسد لا تدل عليه، وهو ما يمكن أن نسميه بالتحريف المعنوي.

مثال هذه الطريقة:
قول المفتري عند قول الله – تعالى -: {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا * يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [مريم: 27، 28]: كيف يذكر القرآن أن مريم هي أخت هارون النبي (وهو أخو سيدنا موسى) – عليهما السلام – رغم ما بينهما من زمان طويل؟

والحقيقة أن ما جاء في القرآن هو: {يا أخت هارون}، ولم يقل هارون النبي، ولا هارون أخو موسى، ليس المقصود في الآية هارون النبي؛ بل رجل سمي بهارون على اسم النبي، ومن المألوف أن يسمى الناس بأسماء أنبيائهم،  وهذا ما ردَّ به النبي المعصوم – صلى الله عليه وسلم – على تلك الفرية، فعن المغيرة بن شعبة قال: لما قدمتُ نجران سألوني فقالوا: إنكم تقرؤون: {يا أخت هارون}، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمتُ على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سألتُه عن ذلك، فقال: ((إنهم كانوا يسمُّون بأنبيائهم والصالحين قبلهم))[1].

الأسلوب الأمثل في مواجهة هذه الطريقة:
مراجعة تفاسير القرآن وشروح الأحاديث مراجعة دقيقة، والتأكد من معنى النص والمقصود منه؛ لبيان فساد المعنى  الذي يريد المفتري تقريرَه.

الطريقة الرابعة: الاعتماد على الضعيف الذي لا يحتج به: 
ويقصد بهذه الطريقة أن يستدل المنصر بأحاديثَ ضعيفةٍ أو موضوعة لا يُحتج بها.

مثال هذه الطريقة:
استدلال المنصر بقصة الحمار يعفور، التي جاء فيها: لما فتح الله على نبيِّه خيبرَ، أصابه من سهمه أربعة أزواج خفاف، وعشر أواقي ذهب وفضة، وحمار أسود، فقال للحمار: ما اسمك؟ فقال: يزيد بن شهاب، أخرج الله من نسل جدِّي ستين حمارًا، كلهم لم يركبْه إلا نبيٌّ، ولم يبق من نسل جدي غيري، ولا من الأنبياء غيرُك، وقد كنت قبلك لرجلٍ من اليهود، وكنت أعثر به عمدًا، وكان يجيع بطني، ويضرب ظهري، فقال: قد سميتك يعفور، أتشتهي الإناث؟ قال: لا، وكان النبي يبعث به إلى باب الرجل، فيأتي الباب فيقرعه برأسه، فإذا خرج إليه صاحب الدار، أومأ إليه أنْ أجبْ رسول الله، فلما قُبض رسول الله، جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردَّى فيها جزعًا.

وهذا الحديث موضوع لا أصل له؛ بل هو من وضع الكذابين الراغبين في الطعن في الإسلام، فلا يجوز الاحتجاج به، ولا يجوز روايته إلا مع التنبيه على ضعفه، وهذا ما حكم به علماءُ الحديث على هذه القصة المكذوبة.
قال ابن الجوزى: “هذا حديث موضوع، فلعن الله واضعه، فإنه لم يقصد إلا القدحَ في الإسلام، والاستهزاء به”[2].
وقال ابن حبان: “لا أصل له، وإسناده ليس بشيء”[3].
وقال ابن كثير: “وقد أنكره غيرُ واحد من الحفاظ الكبار”[4].
ونقل ابن الأثير عن أبي موسى الأصفهاني قوله: “هذا حديث منكر جدًّا إسنادًا ومتنًا، لا أحلُّ لأحدٍ أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه”[5].

الأسلوب الأمثل في مواجهة هذه الطريقة:
النظر في صحة الدليل، ومعرفة حكم علماء الحديث عليه، فإن ثبت ضعفُ الحديث، يسقط الاحتجاج به.

الطريقة الخامسة: الاحتجاج بما لا يعتبر حجة في نفسه، وإن صح عن قائله:
ويقصد بهذه الطريقة أن يستدل المنصر بما لا يعد حجة في نفسه، حتى إن صح عن قائله، كالاستدلال بقول عالم من العلماء في مسألة بعينها، أو الاستدلال بالإسرائيليات.

مثال هذه الطريقة:
ما يدَّعيه المنصرون من وجود خرافات وأخطاء علمية في الإسلام، ويستدلون على ذلك بما ذكره بعض المفسرين كالطبري والسيوطي عند قوله – تعالى -:{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: 1]، من أن (نون) هو حوت يسمى اليهموت، وأنه خُلق فبسطت عليه الأرض، فاضطرب النون، فمادت الأرض، فأثبتتْ بالجبال، وهذا مما نقل عن ابن عباس بأسانيدَ مضطربةٍ، والظاهر أنه من الإسرائيليات التي ألصقتْ به.

وقال ابن القيم: “ومن هذا: حديث أن (قاف) جبل من زمردة خضراء، محيط بالدنيا كإحاطة الحائط بالبستان، والسماء واضعة أكنافها عليه.

وحديث أن الأرض على صخرة، والصخرة على قرن ثور، فإذا حرَّك الثور قرنه، تحرَّكت الصخرة”.

ثم قال: “لا ريب أن هذا وأمثاله من وضع زنادقة أهل الكتاب، الذين قصدوا السخرية والاستهزاء بالرسل وأتباعهم”[6].

الأسلوب الأمثل في مواجهة هذه الطريقة:
توضيح أن أقوال العلماء والإسرائيليات ونحو ذلك ليست حجةً في الإسلام؛ إنما الحجة فيما قال الله وقال رسوله – صلى الله عليه وسلم – أو ما أجمعتْ عليه الأمة، وكل من هو دون النبي – صلى الله عليه وسلم – فيؤخذ من كلامه ويُردُّ؛ لأنه بشر غير معصوم، قد يخطئ مرة أو مرات.

الطريقة السادسة: المغالطات اللغوية:
وأقصد بهذه الطريقة أن يفسر المنصر لفظةً في النص بأحد معانيها أو استخداماتها، لكنه ليس المعنى المقصودَ في النص.

مثال هذه الطريقة:
قول المفتري: لماذا خالف النبي – صلى الله عليه وسلم – شرعَ الإسلام بأنه كان يجامع زوجته وهي حائض؛ كما ثبت في الحديث عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: “كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذا حضتُ يأمرني أن أتّزر ثم يباشرني”[7]؟

وهذا خطأ؛ لأن المباشرة هنا لا تعني الجماع، ولكنها تعني ملامسة البَشَرة للبشرة، وهذا هو الأصل في كلمة المباشرة، وإن كانت يكنى بها عن الجماع أحيانًا، ولكنها هنا بمعناها الأصلي، وهو الملامسة بالإجماع.

قال المباركفوري: “(ثُمَّ يُبَاشِرُني): من المباشرة، وهي الملامسة، من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة، وقد ترد المباشرة بمعنى الجماع، والمراد ها هنا هو المعنى الأول بالإجماع[8].

ومما يدل على أن المقصود هنا ليس الجماعَ أمرُ الرسول – صلى الله عليه وسلم – لعائشةَ أن تتزر؛ أي: تشد إزارها على وسطها، قبل أن يباشرها.

الأسلوب الأمثل في مواجهة هذه الطريقة:
مراجعة المعاجم اللغوية والتفاسير والشروح؛ للتأكد من معاني المفردات والكلمات، وما تدل عليه من معانٍ، وإن كان للكلمة أكثر من معنى، فينظر إلى التفاسير والشروح؛ لمعرفة المعنى المقصود في النص من خلال السياق. 

الطريقة السابعة: المغالطات النحوية:
يقصد بهذه الطريقة أن يقوم المنصر بافتراض إعراب معيَّن لكلمة من آيات القرآن، ثم يدَّعي أن القرآن فيه خطأ نحوي؛ لمخالفته ذلك الإعرابَ الذي افترضه.

مثال هذه الطريقة:
في قول الله – تعالى -: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [البقرة: 124]، يزعم المنصر أن كلمة (الظالمين) في الآية فاعل، والمفترض أن يُرفع بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم؛ ولذلك يجب أن يكون (الظالمون) بالواو، وليس (الظالمين) بالياء.

والجواب على ذلك باختصار شديد أن كلمة (الظالمين) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء، وليست فاعلاً؛ بل الفاعل هو كلمة (عهدي)، فيكون المعنى: وقوع عدم النوال من عهد الله على الظالمين، وليس من الظالمين على عهد الله، فكيف يتعين تخريج ينسب النص إلى خطأ إعرابي أو غيره، مع صحة تخريج آخر لا يلزم منه هذا الخطأ، اللهم إلا من جاهلٍ أو مغرض كما هو شأن المنصرين؟!

الأسلوب الأمثل في مواجهة هذه الطريقة:
مراجعة كتب النحو وكتب إعراب القرآن، وكذلك التفاسير التي تهتم بذكر وجوه الإعراب المختلفة، مثل: “الكشاف” للزمخشري، و”البحر المحيط” لأبي حيان، و”روح المعاني” للآلوسي، و”التحرير والتنوير” لابن عاشور.

تنبيه مهم: لا يمكن وجود خطأ نحوي في القرآن؛ لأن القرآن هو مصدر هذه القواعد ومرجعها الأول.

الطريقة الثامنة: المغالطات العلمية:
يقصد بهذه الطريقة أن يدَّعي المنصر أن آية من القرآن أو حديثًا من السنة مخالفٌ لإحدى الحقائق العلمية.

مثال هذه الطريقة:
ادعاء المنصر أن ما جاء في القرآن عن أطوار الجنين يخالف الحقائقَ العلمية.
وكلام المنصر هو المخالف لشهادة أهل التخصص من الأطباء والعلماء، وعلى رأسهم العالم البروفيسور كيث مور[9]، الذي أقرَّ بصحة كلِّ ما جاء في القرآن عن أطوار الجنين؛ بل اعتبر ذلك من الإعجاز العلمي في القرآن، وقال: “الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد – صلى الله عليه وسلم – من الله؛ إذ ما كان له أن يعرف مثل هذه التفاصيل؛ لأنه كان أميًّا، ولهذا لم يكن قد نال تدريبًا علميًّا[10]. 

 الأسلوب الأمثل في مواجهة هذه الطريقة:
مطالبة المنصر بإظهار الدليل العلمي على ادعائه من خلال مصادر معتبرة وموثقة من أهل الاختصاص، ولا شك أنه سيعجز عن الإتيان بذلك؛ لأنه لا يمكن أن يكون في نصوص الوحي – قرآنًا وسنة – شيءٌ واحد مخالف لحقيقة علمية.

ومن جهة أخرى يفضل مراجعة أهل العدل والثقة من العلماء في هذا الاختصاص، والاسترشاد برأيهم.

تنبيه مهم: الوحي لا يخالف الحقائق العلمية الثابتة بيقين، والتي ليست عرضة للتغيير، أما النظريات العلمية التي لم تثبت بعدُ، فقد تخالف الوحي؛ لخطأ فيها، لا في الوحي.

الطريقة التاسعة: المغالطات التاريخية:
يقصد بهذه الطريقة أن يدعي المنصر وجود خطأ تاريخي في القرآن أو السنة.

مثال هذه الطريقة:
ادعاء المنصر أن ما جاء في القرآن عن قصة إبراهيم – عليه السلام – وبنائه هو وابنه إسماعيل للكعبة – مخالفٌ للتاريخ؛ لأنه غير موجود في الكتاب المقدس عند النصارى.

والحقيقة أن بناء إبراهيمَ وإسماعيل – عليهما السلام – للكعبة من العلم الذي كان مستفيضًا منتشرًا بين العرب قاطبة في جزيرة العرب قبل وبعد الإسلام، ولم ينكر أو يشكِّك أحدٌ في ذلك، ونسل إسماعيل كان موجودًا ومعروفًا لدى العرب، ومنهم رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم.

وكون ذلك مثبتًا في القرآن هو خيرُ دليلٍ على وقوعه؛ لأن القرآن هو أوثق الكتب على وجه الأرض، أما عدم وجوده في الكتاب المقدس عند النصارى، فهذا الكتاب لا حجة فيه؛ لإيماننا بتحريفه من جهة، ولاشتماله على تناقضات وأخطاء تاريخية تُسقط مصداقيتَه والوثوق به من جهة أخرى.

 الأسلوب الأمثل في مواجهة هذه الطريقة:
مطالبة المنصر بإظهار الدليل التاريخي المؤيِّد لادعائه من خلال مصادر معتبرة وموثقة من أهل الاختصاص، بحيث تكون هذه المصادر منقولة بطريقة تقطع بثبوتها، مع مراجعة كتب التاريخ الموثوقة والمعتمدة عند الإخباريين. 

الطريقة العاشرة: اتباع المتشابهات:
يقصد بهذه الطريقة أن يستدل المنصر بنصوص متشابهات ظنية الدلالة، على معانٍ مخالفة لما دلتْ عليه النصوصُ المحكمات القطعية الدلالة؛ كما قال الله – سبحانه -: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ} [آل عمران: 7].

مثال هذه الطريقة:
ادعاء المنصر أن المسيح هو الله في القرآن، مستدلاًّ بما ثبت للمسيح في القرآن من معجزاتٍ دالة على صدْق نبوته، كإحيائه للموتى، وإبرائه للأكمه والأبرص بإذن الله.

والآيات المحكمات تقطع بأن المسيح ليس إلهًا، وأن من قال: إنه الله، فهو كافر ضالٌّ، ومن ذلك قول الله – تعالى -: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة: 17].

الأسلوب الأمثل في مواجهة هذه الطريقة
:
مراجعة التفاسير والشروح؛ لمعرفة التأويل الصحيح للآيات المتشابهات، مع إبطال استدلال المنصر بها، بردِّها للآيات المحكمات الدالة على خلاف المعنى الذي يزعمه المنصر.

كان هذا عرضًا موجزًا لأهم طرائق المنصرين في إثارة الافتراءات على الدين، سنتبعه – بمشيئة الله – بسلسلة من الردود العلمية على أهم وأشهر افتراءاتهم، نسأل الله العون والتيسير والتوفيق والسداد، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد خير الأنام، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.

تضامنا مع استاذنا – عصام مدير مدير مدونة التنصير فوق صفيح ساخن تلميذ الشيخ أحمد ديدات رحمه الله -مواجهات مع اسقف الجزائر

 
اشارة للحوار على الصفحة الأولى لعدد صحيفة الشروق الجزائرية
ليوم الجمعة الموافق 14 رمضان 1430هـ / 4 سبتمبر 2009م

في هذا الحوار الرمضاني يتحدث الأستاذ عصام مدير الإعلامي السعودي والباحث في مقارنة الأديان وحركات التنصر وتلميذِ الراحل الشيخ أحمد ديدات، يتحدّث عن فرار أسقف الجزار غالب بدر من محاورته بعد دعوة وجهها له عصام في نوفمبر الماضي للتحاور في مقر جريدة الشروق اليومي بالجزائر.

حيث أرسل الأسقف بعض معاونيه إلى عصام ليخبروه باستحالة مقابلته أو محاورته.. كما يتوعد عصام بدراً بكشف خطره على الإسلام في الجزائر والأردن في كتاب سيصدر له قريبا، وفي ثنايا الحوار حديث عن معارك عصام مع القساوسة والمنصرين وعن مخططات الإطاحة بالإسلام وعن مستقبل هذا الدين.

لمطالعة الحوار على رابط موقع صحيفة الشروق الجزائرية

تضامنا مع مدونة التنصير فوق صفيح ساخن : قبطية تكتب في المدونة لكنيستها عن الطلاق: أريد حلاً

هل تحولت هذه المدونة إلى منبر الأقباط المضطهدين من كنيستهم؟

كتب مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

تتزايد أعداد الحريصين على متابعة هذه المدونة من النصارى بشكل كبير، بفضل وتوفيق من الله تبارك وتعالى أولاً، ولسببان يفوقان كل سبب آخر، أما الأول فهو كون المدونة تجاوزت خلال سنواتها الثلاث كافة الخطوط الحمراء الوهمية التي فرضتها كنائس المنطقة العربية على وسائل الإعلام العربية، الرسمية والخاصة، بضغط من قياداتها الدينية وعلاقاتها العاملة الداخلية والخارجية القوية على وزارات الإعلام العربية لسن قوانين وأنظمة تجعل كل مادة اعلامية تكشف «المستور» من جرائم وفضائح الكنيسة «مساساً بالمسيحية» وطعناً في ما سموه «رموزهم الدينية»!!

وليس أدل على هذا القمع الكنسي للإعلام العربي من نموذج الشهيد «ممدوح مهران»، رئيس تحرير جريدة النبأ المصرية، رحمه الله، الذي طاردته الكنيسة المصرية حتى قتلته خلف قضبان سجون النظام المصري بسبب تجرأه على نشر تحقيق مدوي حول فضائح الكاهن برسوم راهب دير المحرقي، الذي مارس كل صنوف الفجور مع حوالي 5000 سيدة وفتاة قبطية من نصارى مصر [يوجد قسم خاص لهذا القسيس الفاجر في المدونة على هذا الرابط].

وبما أن «كل ممنوع مرغوب»، كما يقال، وبما أن الكنيسة المصرية دفعت بزهرة شبابها للتشنيع على الإسلام وأهله في أوكار الشبكة العنبكوتية مستترين خلف شاشات الحاسوب من وراء أسماء وهمية، فقد فؤجئ هذا النفر من شباب التنصير بكم هائل من التقارير الإعلامية الموثقة والمترجمة من «المواد المحرمة» عليهم، حتى صار أشدهم حقداً على المسلمين شديداً في الحرص على متابعة هذه المدونة يومياً بلا كلل ولا ملل، ناهيك عن بقية «خراف الكنيسة» الصامتة والمغلوبة على أمرها في كثير من الأمور والمغيبة عن توجيه النقد والمحاسبة لكنائسهم في الواقع الحقيقي، فصار هذا الفريق كذلك ممن يتابعون هذه المدونة التي تزودهم بما يحتاجونه من تقارير وحقائق يكون لها ما بعدها في تمردهم الصامت على طغيان البابا شنودة الثالث وقساوسته، وانقلب السحر على الساحر.

أما السبب الثاني في متابعة أكثر نصارى مصر لهذه المدونة، فهو الهجوم المكثف والدعاية الكاذبة التي تشنها عدة مواقع ومنتديات نصرانية تابعة لكبريات منظمات أقباط المهجر في الولايات المتحدة وأوروبا واستراليا. وعملاً بمبدأ التسويق الأمريكي: «كل دعاية وإن كانت سيئة فهي دعاية جيدة»، فقد نجح هذا الهجوم القبطي ضد مدونتي وشخصي في جلب المزيد من المتابعين لها من أبناء كنائس المنطقة العربية كافة في الداخل والخارج، ولا شكر ولا فضل لهم. {وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (54) سورة آل عمران.

في هذا الاطار وبعد هذه المقدمة، لا تتعجب بعد اليوم إن وجد نصراني مصري مقموع منبراً له في هذه المدونة بينما هو لا يستطيع ايصال صوته لوسائل اعلامه في الداخل بسبب اعتبارات سياسية مقلوبة ومبررات مغلوطة معلق فوقها لافتة تحذير وتخويف بعنوان «الفتنة الطائفية»، وكأن الكنيسة المصرية باتت فوق القانون والمسائلة والمحاسبة وفوق النقد؟!! وكأن البابا معصوم كما تزعم كنيسته، في السماء وفوق الأرض المصرية، أو كأن الكنيسة قد صارت دولة داخل الدولة؟!!

مناسبة هذه التدوينة: وبين يدي اليوم رسالة تدمي القلب وصلتني من سيدة نصرانية مصرية «قبطية»، تعاني بسبب تشريعات الكنيسة الأرثوذكسية المصرية حول الطلاق [يوجد قسم خاص في المدونة بهذا الملف الساخن على هذا الرابط].

ولكي أكون أكثر دقة، فإن هذه السيدة المسكينة كتبت رسالتها اليوم تبثها في مساحة التعليق بهذه المدونة على مقال منقول نشرته من قبل بعنوان ((طلاق الأقباط حائر بين البابا و«علة الزني» ولائحة 38)) بقلم الكاتب القبطي مجدي سمعان في صحيفة المصري اليوم. ورغم أننا نوثق للمواد المنقولة بوضع روابط المصدر، فلا أعلم اذا كانت هذه السيدة القبطية قد جربت كتابة رسالتها في مساحة التعليق على المقال في موقع صحيفة المصري اليوم أم لا، ولا أظنها إلا قد فعلت نظراً لما ورد في كتابتها من حجم معاناتها.

وقد يتعجب البعض أكثر من أن هذه السيدة النصرانية اختارت مشكورة تسجيل ما حصل معها هنا في هذه المدونة الاسلامية، وهي توجه خطابها لا لشخصي ولا للمسلمين ولكن ترفعه إلى قيادات كنيستها المصرية وكأنها تستشعر معي موقنة أنهم يتابعون هذه المدونة ربما بأكثر مما يتابعون صحافتهم المحلية، لعلهم يشعرون بالحرج الشديد في حال نشرنا نحن رسالتها هذه وقد وقعتها باسمها الثلاثي الصريح، فتضطرهم، وهي الغريقة اليائسة، إلى الالتفات لها والعمل على حل مشاكلها.

ولأن من أخلاق المسلم نصرة المظلوم أياً كان دينه، ولأنه ليس من اخلاقنا استغلال حاجات غير المسلمين ولا أزماتهم الشخصية طمعاً في اسلامهم، وإن كنا نتمنى الهداية لأنفسنا وللناس كافة ولهذه السيدة الفاضلة ولأهل بيتها جميعهم، إلا أن هذا ليس وقته، إنما الوقت وقت انتصار لمظلمتها ولذلك… أكرر شكري وتقديري الشخصي لها لاختيارها لهذه المدونة، ولجرأتها وشجاعتها في المطالبة بحقوقها وهو موقف كبير يجبرك على احترامها، فحقاً «إن لصاحب الحق مقالاً» فلا لوم ولا تثريب على هذه السيدة وأخواتها لكن اللوم كل اللوم والذنب يقع على من خذلها وأعرض عنها من رجالات دينها وكنيستها ويا للعار الذي يحلقهم في الدنيا والآخرة.

وأحب أن أوضح أنه ليس من شأن المدونة تلفيق القصص ولا الأسماء ولا تأليف «الدراما»، إنما هذه عادة أهل التنصير وليست من أخلاقيات الدعاة ولا أدبيات الدعوة الإسلامية ولسنا في حاجة إلى ذلك. وأنوه أنه ليس دورنا التحقق من هوية المرسلة بالكامل ولا الاضطلاع على تفاصيل قضيتها قبل النشر لأننا مدونة اعلامية أولاً وأخيراً، ولسنا مكتب شرطة ولا نيابة عامة ولا هذه بقاعة محكمة. ولدي ما يثبت استلام الرسالة من جهة مستقلة من الداخل المصري، وهي أمور تقنية بحتة لا يلزمنا نشرها إلا اذا اضطرتنا الكنيسة المصرية لذلك في ساحة المواجهة الاعلامية المفتوحة، أو حتى القضائية، لو كانت لدى قياداتها الجرأة الكافية لمواجهتي وفتح هذا الملف على مصراعيه على الهواء مباشرة، وليتهم يفعلون.

مع ذلك أنشر رسالة هذه السيدة المصرية، المقهورة كنسياً، مع علمي مسبقاً بجاهزية خفافيش الأقباط على الإنترنت لتكذيبي وكيل الشتائم والتهم لشخصي بمزيج من مفردات قاموسهم في التنصير والتي هي غاية في البذاءة والقذارة، لكن «كل إناء بما فيه ينضح».

إنني أوجه الدعوة لقيادات الكنيسة المصرية كافة ولمن وردت أسماءهم في الرسالة لتكذيبي بشكل رسمي لو يقدرون. ليتهم يقولون للناس في العلن أنه لا توجد حالة بهذا الاسم في سجلات الكنيسة من بين قرابة ربع مليون حالة أخرى مماثلة لها في أقل تقدير!! لكنهم لن يفعلوا لأن الكنيسة لن تقوى على «أبواب الجحيم» هذه، بحسب التعبير النصراني الدارج، لو توسعت وسائل الإعلام الالكترونية الجديدة في فتحه.

إن صمت الكنيسة المصرية عن الرد على هذه التدوينة لن يفسر لصالحها أبداً ولن ينفعهم اعتذارهم بأن الأمر «تافه» أو «لا يستحق رداً». ولن يجمل حالهم تحويل القضية إلى شخص كاتب هذه الأسطر، لتجاوز الحالة الماثلة أمامنا، وهي حيلة قديمة عودتني عليها قيادات التنصير محلية وخارجية واقول لهم باللهجة المصرية: «العبوا غيرها!».

ولذلك أتوجه بالدعوة لكل مسلم لديه مدونة شخصية أو دعوية أو مشترك في منتدى لكي ينقل هذه التدوينة ورسالة السيدة القبطية المظلومة في موقعه سعياً في نشرها لرفع الظلم عنها وعن أخواتها لأنهن وبقية أهلها من نصارى مصر في ذمة المسلمين شاء من شاء وأبى من أبى أو تمرد على ذمتنا من خونة الأقباط من تمرد

وأخيرأ أؤكد لكافة نصارى المنطقة أن هذه المدونة ترحب برسائل معاناتكم الشخصية وقضاياكم المأساوية مع كنائسكم ونحن على أتم الاستعداد لنشرها شريطة التحلي بهذا المقدار من الشجاعة التي تحلت بها هذه السيدة القبطية للكتابة بأسمائكم الصريحة ولا نقبل رسائل تصلنا بأسماء وهمية إلا إذا تم الاتصال بشخص المدون بصفة خاصة للتحقق شخصياً من هوية صاحب الرسالة إذا أحب نشرها بداية باسم رمزي لاعتبارات معينة. إن وسائل الاعلام العربية، في أغلبها، (ولا حتى الاسلامية منها) باتت تسمح بنشر ما نرحب بنشره هنا في هذه المدونة، وعلى «المتضرر» مما ننشر هنا اللجوء للقضاء لو كان يملك صكوك براءته في ساحة التقاضي وأمام محاكم الرأي العام.

والآن مع رسالة السيدة المصرية كما وصلتني دون تدخل ولا تغيير ولا تصحيح املائي، والله على ما أقول شهيد:

الى قداسه البابا شنوده ونيافه الانبا بولا بعد تقبيل الايادى انا سيده مسيحيه ارثوزكسيه تزوجت منذ عشر سنوات لم اعرف فيهم طعم الراحه منذ اول يوم زواجى.وفى احد الايام قام عليا بالضرب بدون اى سبب مقنع وعندما دافع اخى عنى عمل لنا مجموعه محاضر لى ولامى ولاخى وقضيه طلاق وتصافينا لكن على غِِـش .انجبت طفله عندها سبع سنوات.منذ حملى وعرف انها بنت قال انا مش عايز بنات لدرجه انه لم يراها نهائيامنذ ولاادتها ولم يقم بلانفاق علينا انا وهى منذ ان كانت فى بطنى لكن عمل لها شهاده الميلاد حتى يحصل على العلاوه لانه موظف(مدرس رياضيات) وبعد دخول اكثر من عشر اباء كهنه لم يصلوا الى حل وانا الان عند امى الارمله واعمل مدرسه تربيه فنيه وليس لى دخل اخر وبعد ما اسائت الدنيا فى وجهى وليس فى امل التجأت إلى القضاء فرفضت الدعوى بسبب تعديل القانون فماذا افعل انا وابنتى علما باننى لم استطيع العيش معه مره اخرى بعد كل هذه الاهانات وفرجه الناس ولم استطيع ان اضع ابنتى فى اى موقف للمعايره من اى شخص بالذى عمله لى ابوها.

ملحوظــــــــــــه:اللذى وصل الموضوع الى هذه الدرجه يكون القس يوحنا حبيب والقس انطونيوس فكرى كهنه كنيسه العذراء الفجاله وصلو البيت إلى الاعوده وذلك تقريبا علشان غيرت اب اعترافى .اعطو له ورق بأننى ممتنعه عن الصلح وعندما واجهت ابونا يوحناانكر بانه لم يعطيه شىء مع العلم ان الورق فى الملف بالكاتدرائيه والملف باسم بهاء عدلى مقار وانا اسمى نيفين نصرى ثابت

ســــــــؤال:هل من وظائف الكاهن خراب البيت أم عماره !!!!؟ انا وابنتى مع امى الارمله المسنه اريـــــــد حــــــــــلا وشكرأ

هاقد نشرنا الرسالة كما وصلتنا وفي مساحة التعليق على هذا الموضوع أيضاً ونأمل أن تتوصل السيدة نيفين إلى حل، وأن تبادر كنيستها إلى الاتصال بها بعد تجاهلها ومعاملتها بهذا الشكل مما أدى إلى تفاقم معاناتها. وسواء أخبرتنا السيدة عن جديد قضيتها أم لا، فإنني أؤكد لها أن رسالتها قد وصلت للتو إلى مكاتب من وردت أسماؤهم هنا. قلوبنا ودعواتنا معها ومع كل مظلوم أيا كان دينه والله الهادي الى سواء السبيل.

* للتذكير: يقول الحق تبارك وتعالى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (157) سورة الأعراف

طالع قسم: فضائح تشريعات الطلاق الكنسية

فضلاً لا أمراً: تفاعلوا مع قضية هذه السيدة بنشر هذه التدوينة مع ذكر المصدر بكل سبيل