Tag Archives: التطرف

مظاهرة عمرو بن العاص طالبت بالضغط على الكنيسة للإفراج على “المتحولات” تجدد المظاهرات المطالبة باطلاق سراح كاميليا شحاته عقب صلاة الجمعة بالقاهرة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كتب مصطفي شعبان(المصريون) | 29-10-2010 20:42

 ” الله أكبر … الله أكبر ” هتافات متلاحقة هزت أرجاء مسجد عمرو بن العاص بمجرد انتهاء صلاة الجمعة – أمس – في مشهد مهيب ألهب حماس آلاف المصلين الذين شاركوا في المظاهرة التي طالبت بالإفراج عن كاميليا شحاتة الزوجة السابقة للقس تداوس سمعان التي أشهرت إسلامها وتحتجزها الكنيسة منذ قرابة 3 أشهر بدعوي أن الأمر يخصها وحدها .

 وبعد انضمام المصلين إلي النشطاء الذين دعوا للمظاهرة السلمية قامت قوات الأمن بمحاصرتهم وتم غلق كل بوابات المسجد حيث تم الاستعانة بحوالي 12 عربة أمن مركزي و 2 أتاري و احتشدت ما لا يقل عن 1000 فرد أمن مركزي لمنع المتظاهرين من الخروج للشارع .

وخلال الوقفة التي حملت اسم ” أحفاد عمر ” وشاركت فيها عشرات ” الأخوات ” دعا المتظاهرون إلي الإفراج عن ” المسلمات الجدد ” وعلي رأسهم كاميليا وتريزا ووفاء قسطنطين ، وأشادوا بقرار الرئيس الراحل السادات بعزل البابا شنودة وتحديد إقامته بدير وادي النطرون مطالبين الرئيس مبارك بتكراره نظراً لتحديه سلطة الدولة بإصرار علي احتجاز من يشهرن إسلامهن بدون وجه حق .

كما طالبوا بتفتيش الأديرة و رددوا ” إسلامية إسلامية هانخليها إسلامية ، يا يا كاميليا همك همي ودمك دمي ، سيبوا كاميليا حرة طليقة لنولعها حريقة ، القضية مش هتموت” و “لو مش عاوزينا نكمل هاتوا اخواتنا واحنا نمشي” ورفعوا لافتات تندد بالكنيسة التي تتحدي الدولة وترفض اطلاق سراح الأسيرات اللاتي يحتجزهن على حد وصفهم

وقد قرر المشاركون في المظاهرة أن تكون المظاهرة المقبلة يوم الجمعة بمسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية داعين جميع المسلمين للمشاركة فيها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=41962

 صور وفيديوهات : الوقفة الثالثة عشر (احفاد عمرو) بمسجد عمرو بن العاص بالقاهرة http://soutalhaq.net/forum/showthread.php?p=152203#post152203

الآلاف يتظاهرون مجددا في الإسكندرية احتجاجا على تجاوزات الكنيسة

الرمز الكبير الشيخ أحمد المحلاوي يخطب في المتظاهرين

 هتافات عنيفة منددة بالبابا وبرجل الأعمال نجيب ساويرس

 مطالبات بمحاكمة المتورطين في إثارة الفتنة وإطلاق سراح “الأسيرات”

 المظاهرة نددت بصحف خاصة مدعومة من رجال أعمال أقباط

كتب : أحمد حسن بكر وصبحي عبد السلام ومحمد مصطفى (المصريون) | 08-10-2010 22:04

قاد الشيخ احمد المحلاوى أحد ابرز الدعاة التاريخيين لمدينة الاسكندرية متكئا على اكتاف الشباب لشدة مرضة عقب صلاة الجمعة امس المظاهرة الحاشدة الثالثة التى تنطلق من مسجد القائد ابراهيم فى الاسكندرية خلال شهر تقريبا ضد عدد من القيادات الكنسية للمطالبة بإطلاق سراح كامليا شحاتة ومواطنات أخريات أعلن إسلامهن ثم تم تسليمهم للكنيسة حيث اختفين في أماكن احتجاز خاصة . وشهدت التظاهرة التي قدر عدد المشاركين فيها بعشرة آلاف مواطن العديد من الهتافات المنددة بسلوك بعض رجال الدين الأقباط ، كما نددت المظاهرة للمرة الأولى ببعض الصحف الخاصة التي اعتبروا أنها تتستر على قضايا السيدات اللاتي أسلمن وتم احتجازهن ،

 كما نددوا ببعض رجال الأعمال الذين اعتبروا تصريحاتهم وسلوكياتهم تدعم الطائفية وتعزز الكراهية ، متعهدين بمواصلة التظاهر حتى يتم الاستجابة لمطالبهم . وألقى الشيخ أحمد المحلاوي كلمة في المتظاهرين أكد فيها على ان المسلم لا يعتدى الا اذا تم الاعتداء عليه ولا يظلم معاهدا ويدعو لدينه بالحكمة والموعظة الحسنه كما اكد ان القرآن كرم السيد المسيح وجعل من يكفر به كافرا وكرم العذراء وجعل من ينكر بتوليتها كافرا واكد ان تلك الامور هى احدى اوجه الاختلاف بين الاسلام واليهودية التى تنكر رسالة المسيح وبتولية العذراء وهاجم المحلاوى التصريحات التى تصف المسلمين بالضيوف قائلا ان المسلمين هم من حمى الاقباط من اضطهاد الرومان ولنا ان نتخيل حال الاقباط اذا لم يفتح المسلمون مصر .

 وبعد انتهاء كلمته والتى استمرت اكثر من نصف ساعة بدأ المشاركون بالهتاف قائلين “طول ما اخواتنا محبوسين.. احنا وراكم ليوم الدين “-” ياكاميليا همك همى ..وروحك روحى ودمك دمى “-” مش هنسيبها مش هنسيبها .. هو مصيرنا هو مصيرها “- ” يابيشوى بكره تشوف ..مصر بلدنا وانتوا ضيوف” -“ضابط الامن ساكت ليه ..مانتا طلعت ضيف عليه ” ورددوا عشرات الهتافات شديدة اللهجة المنددة بالبابا شنودة ، والانبا بيشوى ، وقيادات دينية إسلامية كما رفعوا لافتات تؤيد إجراءات الرئيس الراحل أنور السادات ضد البابا شنودة وفي إحدى اللافتات كتبوا : ” السادات كان عنده حق لما قال لشنودة لأ ” .

 كما رفعوا لافتة اخرى تطالب بعزل البابا ، وأخرى كتب عليها ” نطالب السيد المستشار فاروق احمد سلطان مكى رئيس المحكمة الدستورية العليا بالتدخل لحماية الدستور ، وحرية العقيدة لكل مواطن ، ونطالبك بمحاكمة الانبا شنودة بتهمة إحتجاز كامليا شحاتة والاخوات المسلمات داخل الكنائس بالتهديد والإكراه ” . وقد اعلن الشباب المتظاهر توصيات المظاهرة والتى حددوها فى الآتي : اولا التحقيق فى قضية كامليا شحاتة ، ووفاء قسطنتين ، وماريا ، وعبير ، وياسمين ، وماريان … الخ ، ومحاسبة كل من ثبت تورطه من الطرفين المسيحى والمسلم فى هذه القضايا ، ثانيا خضوع الاديرة والكنائس للتفتيش والرقابة الامنية والصحية للبحث عن الاسلحة ، او اى شىء يضر بالآمن العام أسوة بالمساجد (بلا تدخل فى عقيدتهم ) .

 أما ثالث مطلب للشباب فكان عزل البابا شنودة ، ومن معه من القيادات التي اعتبروها متطرفة من الكنيسة الارثوذكسية ، مثل الأنبا بيشوى ، وعبد المسيح بسيط . فى الوقت نفسه عمدت قوات الامن ان تنتشر قبل الصلاة وتشكل طوقا امنيا حول مسجد القائد ابراهيم من جميع الجهات لإرهاب ومنع العشرات من جموع المصلين التى قصدت المسجد . كما امرت إدارة المسجد بعدم فرش مساحات كافية خارج المسجد لآلاف المصلين الذين اعتادوا الصلاة خارج المسجد فى الشوارع المحيطة وحتى كورنيش البحر نظرا لضيق مساحة المسجد .

وقد رصدت ” المصريون ” اكثر من 30 سيارة امن مركزى من ناقلات الجنود تمركزت على طريق الكورنيش امام مقهى “ ديلابيه ” ، وبجوار شريط الترام فى محطة الرمل ، وعند المستشفى الجامعى الرئيس ، كما رصدت ” المصريون ” ايضا تسلح جنود الامن المركزى بالعصى الكهربائية ، وكذا بالعصى الفولاذية الممغطاة بالمطاط وهى اسلحة محرمة دوليا فى تفريق المتظاهرين ، بالاضافة لقنابل الغاز ، والذخيرة المطاطية ، والحية .

كما تمركزت سيارات إطفاء محملة بسوائل حمضية حارقة لاستخدامها فى تفريق المتظاهرين إن استدعت الحاجة لذلك . كما رصدت ” المصريون ” تواجد مدير امن الاسكندرية على راس القوات ، بالاضافة الى العديد من قيادات مباحث امن الدولة ، والمباحث الجنائية ، كما رصدت تواجد مراسلى بعض وكالات الانباء الاجنبية من المصريين والاجانب ، وقد استمرت المظاهرة ساعه وربع شارك فيها الشباب والشيوخ والعشرات من النساء .

وقد عمد الامن الى تطويع المظاهرة التى حاولت الخروج من الطوق الامنى الى شوارع منطقة محطة الرمل الا ان المحاولات فشلت بعد ان رفع جنود الامن المركزى الهروات فى وجه الشباب المتظاهر ، وتلقوا تهديدات من الضباط باستخدام القوة ؟ كما حرصت شخصيات قبطية على تصوير المظاهرة بالفيديو من خلال عناصر قبطية رصدتهم ” المصريون ” وتسجيل جميع الهتافات التى قيلت .

 كما شهدت المظاهرات تطورا جديدا أيضا حيث قام المتظاهرون بالتنديد برجل الأعمال نجيب ساويرس متهمينه بتعمد إهانة الشريعة الإسلامية وانحياز إعلامه ضد القضايا الإسلامية وطالبوا بمقاطعته , وللمرة الأولى هتف المتظاهرون ضد ما سموه بإعلام نجيب ساويرس وخصوا صحيفتين بالاسم بالتنديد والاستنكار ، إحداهما صحيفة يومية خاصة والأخرى أسبوعية تخضعان لتأثير رجال أعمال أقباط , وهو ما جعل صحفيي الجريدتين المتواجدين لتغطية المظاهرة يهربون من المكان بعد أن بدأت موجة التنديد بالصحيفتين وإتهامهما بالإنحياز الفاضح للكنيسة وإفتقاد المهنية والموضوعية فى تغطية الأزمة التى تسببت فيها الكنيسة بعد إختطاف كاميليا شخاتة وإحتجازها فى سجونها ,

 وقد خرجت المظاهرة التى نظمها النشطاء الإسلاميون والتيار السلفى رغم الخشونة الشديدة من جانب قوات الأمن التى حاصرت المسجد بأعداد هائلة بقيادة اللواء محمد إبراهيم مدير أمن الإسكندرية ومنعت اعداد كبيرة من الصلاة فى مسجد القائد إبراهيم حيث طلب الضباط من المواطنيين التوجه لأداء الصلاة فى أى مسجد آخر ورفضوا دخولهم مسجد القائد إبراهيم , وقال منظمو المظاهرة أن تعامل الأمن معهم كان عنيفا بصورة مبالغ فيها ,

وفى تصريح خاص “ للمصريون ” قال خالد حربى مدير المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير أن الفعاليات والمظاهرات المطالبة بإطلاق المحتجزين فى سجون الكنيسة ستستمر مؤكدا تمسك النشطاء الإسلاميون بالشعار الذى رفعوه منذ بداية الأزمة التى تسببت فيها الكنيسة والذى يشدد على أنه ” لا صلح قبل إستيفاء الحقوق ” ـ حسب قوله ـ ووجه حربى كلامه للبابا شنودة قائلا ” كيف تطلب عدم مهاجمة الكنيسة بحجة أنها خط أحمر فى الوقت الذى لم تقم بإدانة التطاول الذى يقوم به عبد المسيح بسيط ومرقص عزيز وزكريا بطرس ومكارى يونان ومتياس نصر والذين يوجهون السباب للدين الإسلامى ليل نهار , وأشار مدير المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير إلى ما أعلنه الأنبا بسنتى من أنه لم يرى البابا شنودة يوقع على البيان المشترك الذى أصدره مؤخرا هو وشيخ الأزهر ,

وقال مدير المرصد الإسلامى أن مسئولى الكنيسة يقومون بتوزيع الأدوار فى محاولة منهم لإمتصاص غضب المسلمين بمواقف وتصريحات تتضمن إعتذارا عن التصرفات المسيئة للمقدسات الإسلامية , وفى نفس الوقت يتم التراجع عن عن هذا الإعتذار لإرضاء التوجهات المتطرفة بين النصارى من جهة اخرى اكد احمد نصار مؤسس جمعية نصار لحقوق الانسان بالاسكندرية ان القانون المصري لا يحتوى على مواد تحظر تفتيش دور العبادة لانها تعتبر “مكانا عاما “بحكم القانون ويجوز للدوله تفتشها متى شاءت ضاربا مثال بان الجريمة يمكن ان تتم داخل مسجد او كنيسة دون علم القائمين على المكان وهنا يتوجب على الدوله التدخل والقيام بدورها مؤكدا ان اخضاع دور العبادة للتفتيش هو مطلب قانونى بل وواجب للدوله وهو ماتقوم به الدولة بالفعل مع المساجد ولكنها لا تستطيع القيام بمثله فى الكنائس والاديره واستغرب نصار من عدم اهتمام منظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان بقضية الاحتجاز القسري لكاميليا دون سند او شرعية قانونية

 مضيفا ان الاهتمام بقضيه كاميليا امر حقوقى بحت وليس له علاقه باى دين تعتنقه من حق اي فرد ان يعتنق ما يريد ولكن ليس من حق اى جهه غير قانونية احتجاز شخص وتدعى انه شان داخلى مؤكدا على مسؤلية الدولة تجاه المواطن بحمايته وتحمل مسؤليه اى ضرر يحدث له كما اكد ان لا يوجد حل للاوضاع الطائفيه التى تمر بها مصر فى الوقت الحالى الا باطلاق سراح كاميليا شحاته وتركها تعتنق ما تريد سواء كان الاسلام او المسيحية

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40564

 كلمة الشيخ المحلاوى – مسجد القائد ابراهيم

مفاجأة : كاميليا شحاتة أحد أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير بقيادة الدكتور محمد البرادعي

نافعة: الكنيسة تجاوزت دورها الديني وتحولت إلى “دولة داخل الدولة” في أزمة كاميليا

كتب عمر القليوبي وأحمد سعد البحيري (المصريون): | 19-09-2010 00:31

في مفاجأة كبيرة كشفت مصادر بالجمعية الوطنية للتغيير التي يقودها الدكتور محمد البرادعي أن السيدة “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة كاهن دير مواس التي أعلنت إسلامها قبل أشهر وتم القبض عليها وتسليمها للكنيسة وهي في طريقها لتسجيل إشهار إسلامها بالأزهر ، انضمت قبل أشهر إلى الجمعية ،كما كانت من بين الموقعين على بيان “معا سنغير” الذي أعلنه الدكتور محمد البرادعي ونشطت الجمعية الوطنية للتغيير في جمع التوقيعات عليه ،

وكشف المصدر أن كاميليا تحمل رقم (106406) في قائمة الموقعين على البيان ، وقال في تصريح خاص للمصريون أنه أرسل رسالة إلى عبد الرحمن يوسف المشرف على موقع الجمعية يعاتبه فيها على تجاهل “الجمعية” لقضية كامليا رغم أنها في صلب قضية الحريات العامة وسيادة القانون والدولة المدنية ، وقال في رسالته التي أطلع المصريون على نصها :

 الصديق العزيز / عبد الرحمن يوسف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وانتم بخير أتمنى أن تكون بصحة جيدة وفي أحسن حال

شكرا على رسالتك الجميلة والخاصة بالجمعية الوطنية للتغير وبما أنني تأخرت كثيرا على الرد لأنني لم أكن أعرف ما هو رقمي القومي وحتي حصلت عليه وملأت الطلب كان بالأمس وبعد ملئي للطلب ومن الفضول كنت أختار بعض الصفحات عشوائيا لعل وعسى اقرأ أسماء اشخاص أعرفهم فوجدت في الصفحة رقم 1751 تحت رقم 106406 إسم الأخت كاميليا زاخر وكما تعلم لقد سلمها “….” للأنبا شنودة تحت بند تبادل المصالح وبما أن الأنبا شنودة أعلن أكثر من مرة عن دعمه لموضوع التوريث ودعمة الكامل لإبن الرئيس والأخت الأسيرة كاميليا هي جزء من بعض سداد الفاتورة ،

وكاميليا كما هو مذكور في بياناتكم كانت من الداعمين للجمعية الوطنية للتغير فماذا فعلت الجمعية الوطنية لإنسانة مصرية حرة وقفت بجانبكم وسؤالي لك شخصيا اليست كاميليا تستحق أن ندافع عنها؟؟؟؟؟؟؟

 اليس إعتقال كاميليا وإغتيال حقها هو ما يوجب علينا جميعا الدفاع عنه؟ وحتى نحصل على حرية الوطن فيجب علينا تحرير الأفراد أولا تقبل مني كل الحب والإحترام أخوك …… المانيا

من جانبه ، أكد الدكتور حسن نافعة، المنسق العام لـ “الجمعية الوطنية للتغيير“، أن قضية احتجاز كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس داخل الكنيسة الأرثوذكسية منذ أواخر يوليو الماضي، إثر توقيفها بعد توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، لم تخضع للنقاش في اجتماعات “الجمعية” خلال الفترة الماضية، موضحًا أنه لم يتقدم أي من أعضائها بطلب بطرحها على مائدة المناقشة، غير أنه شدد على موقف “الجمعية” من قضايا حقوق الإنسان ومنع التعذيب واحترام حرية العقيدة.

واعتبر نافعة في تصريحات لـ “المصريون“، أزمة كاميليا تعد من أبرز تجليات الفكر الطائفي المرفوض شكلا وموضوعا، منتقدا بشدة موقف الأزهر من جهة عدم إعلانه حقيقة إسلامها في حينه، مدينا بأقسى العبارات قيام وزارة الداخلية بتسليمها إلى الكنيسة، باعتبار الأمر مخالفًا لكافة حقوق الإنسان وينتهك حق الإنسان في حرية العقيدة.

ووضع قضية كاميليا في إطار تراجع وقصور دور الدولة المصرية في حماية مواطنيها بغض النظر عن هوياتهم الدينية، متهما الكنيسة بأنها تجاوزت دورها الديني وتحولت إلى دولة داخل الدولة بسبب المنحى الطائفي الذي يطغى على سياستها، وأسلوب إدارتها لأزمة زوجة كاهن دير مواس.

 وهاجم أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، المتطرفين من “أقباط المهجر” الذين اتهمهم بالعمل وفق أجندة إسرائيلية أمريكية تهدف إلى تفتيت مصر، ومحاولة إنشاء دويلة قبطية في الجنوب ودولة نوبية على حدود السودان، وهي لا تترك فرصة بالإضرار بمصر إلا وأقدمت عليها.

لكنه في الوقت ذاته انتقد عدم استجابة النظام لعدد من المطالب “المشروعة” للأقباط وتعاطيها مع هذا الملف باعتباره قضية سياسية يحاول الاستفادة منها لخدمة مصالحه وضمان استمراريته في السلطة ضاربا مصالح المواطنين عرض الحائط وحث نافعة المصريين مسلمين وأقباط على معالجة مثل هذه الأزمات الطائفية التي تبرز من وقت لآخر والتصدي لأي تهديد للوحدة الوطنية يفرض عليهم السعي لإيجاد نظام ديمقراطي يقوم على مبدأ المواطنة ويحترم حقوق الإنسان، وهي أمور كفيلة لتجاوز أي نوع من الفتنة الطائفية مستقبلا.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39300

التطرف الكنسي : 3 الاستاذ / محمود سلطان

محمود سلطان | 24-08-2010 00:47

 من بين الادعاءات التي يرددها المتطرفون الأقباط أن الاحتقان الطائفي بين المسلمين والمسيحيين في مصر، كان بسبب قرار الرئيس الراحل أنور السادات اطلاق سراح قادة الإخوان المسلمين واهدائهم مساحة نسبية لممارسة نشاطهم الدعوي والسياسي! وهي واحدة من الأكاذيب الكبرى التي اعتاد عليها الإرهابيون الأقباط، في سياق تحريضهم الدؤوب ضد أي مظهر من مظاهر الأسلمة في المجتمع المصري..

ومع ذلك فإن هذا الادعاء يحتاج إلى اختبار تاريخي للبحث عن الجاني الحقيقي لكل أحداث الشغب الطائفي في مصر خلال الثلاثين عاما الأخيرة. وفي هذا السياق أنقل من مقال سابق للشاعر والناقد العربي الكبير د. جابر قميحة تلك الفقرات التي أوردها في سياق بحثه عن العلاقة بين حسن البنا ـ رحمه الله ـ والأقباط.. يقول قميحة: ..حينما رشَّح نفسه في الانتخابات النيابية سنة 1944م في عهد وزارة أحمد ماهر باشا عن دائرة الإسماعيلية كان وكيله في لجنة “الطور”- التابعة لدائرة الإسماعيلية- يوناني مسيحي متمصِّر يُدعى “الخواجة باولو خريستو” وكانت هذه اللفتة مثارَ سخريةِ قادة الحزب السعدي الحاكم، وخصوصًا أحمد ماهر باشا, ومحمود فهمي النقراشي باشا. ويضيف:”

وكان المسيحيون- على مستوى مصر كلها- يَشعرون بروح الودِّ والسماحة المتبادلة بينهم وبين الإخوان، وخصوصًا في المناسبات الدينية، وحرص الإخوان على أن ينشروا في صحفهم أخبار هذه الزيارات، ومثال ذلك الخبر التالي المنشور في صحيفة (الإخوان) بتاريخ 10/11/1946م. “زار نيافة مطران الشرقية والمحافظات دار الإخوان المسلمين بالزقازيق يوم عيد الأضحى (سنة 1365هـ) للتهنئة بالعيد, وأذاع نيافته نشرةً مطولةً بعنوان (هدية العيد) تدور حول معنى (الاتحاد رمز الانتصار), وقال في آخرها: أشكر جمعية الإخوان؛ لأنهم إخوان في الشعور.. إخوان في التضامن.. إخوان في العمل”. وأطرف هذه الوقائع كلها,

وكانت أواخر سنة 1927م ننقلها بالنص من مذكراته “.. بعد أربعين يومًا من نزولنا إلى الإسماعيلية, لم نسترِحْ للإقامة في البنسيونات, فعوَّلنا على استئجار منزل خاص, فكانت المصادفة أن نجد دورًا أعلى في منزل استؤجر دوره الأوسط لمجموعة من المواطنين المسيحيين اتخذوا منه ناديًا وكنيسةً ودوره الأسفل (الأرضي) لمجموعة من اليهود اتخذوه ناديًا وكنيسةً، وكنا نحن بالدور الأعلى نقيم الصلاة, ونتخذ من هذا المسكن مصلًّى.. فكأنما كان هذا المنزل يمثل الأديان الثلاثة، ولست أنسى “أم شالوم” سادنة الكنيسة,

وهي تدعونا كل ليلة سبت لنضيء لها النور, ونساعدها في “توليع وابور الجاز”، وكنا نداعبها بقولنا: إلى متى تستخدمون هذه الحِيَل التي لا تنطلي على الله?! وإن كان الله قد حرم عليكم النور والنار يوم السبت- كما تدَّعون- فهل حرَّم عليكم الانتفاع أو الرؤية?‍فتعتذر وتنتهي المناقشة بسلام”.

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.

 sultan@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37637

تقرير: زكريا عزمي نقل للبابا شنودة استياء مبارك من النهج الطائفي وتحريض الكنيسة المستمر للمسيحيين

المصريون – متابعات: | 15-09-2010 01:21

في تطور يرجح أن له علاقة ببث تسجيل مصور على المواقع القبطية منسوبًا إلى السيدة كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس مساء الأربعاء الماضي، ينفي ما انتشر من أنباء عن إسلامها، كُشف النقاب أمس عن لقاء “سري” جمع بين البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبين سياسي رفيع المستوى، وصف بأنه من أكثر السياسيين نفوذًا داخل الدولة المصرية، ومقرب بشدة من الرئيس حسني مبارك.

ولم تذكر صحيفة “الجريدة” الكويتية التي أوردت تفاصيل اللقاء “السري” في تقرير نشرته أمس نقلاً عن مصادر كنسية مطلعة اسم هذا المسئول الرفيع، لكن يبدو من تلميحها أن المقصود به الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والذي تدخل من قبل قي قضية وفاء قسطنطين في أواخر 2003، وقام بتسليمها للكنيسة حتى ينهي البابا اعتكافه الاحتجاجي آنذاك بدير وادي النطرون، كما كشف منير فخري عبد النور، القيادي بحزب “الوفد” في مقابلة صحفية قبل شهور.

 وأفادت الصحيفة في تقرير لمراسلها من القاهرة، أن اللقاء عقد بالمقر البابوي بالعباسية، يوم الثلاثاء الماضي- أي عشية بث التسجيل المصور المنسوب لكاميليا شحاتة– واستمر قرابة ثلاث ساعات، وأن الطرفين بحثا خلاله الأوضاع السياسية الداخلية، والتوتر الطائفي المتصاعد في مصر. وتأكيدًا لانفراد “المصريون” في سياق متابعتها لقضية كاميليا حول وجود تحذير جهة سيادية من حدوث انفلات طائفي في البلاد نتيجة تعامل الكنيسة مع ملف زوجات الكهنة المتحولات إلى الإسلام، فقد نقلت الصحيفة عن مصادرها، إن “السياسي البارز” نقل إلى البابا شنودة مخاوف الرئيس مبارك من حال الاحتقان الطائفي التي تعانيها البلاد وعدم رضاه عن أسلوب المسيحيين في التظاهر، علاوة على إصرار رجال الكنيسة والكهنة على إثارة مشاعر الشباب المسيحيين، كما أوردت الصحيفة.

وطلب السياسي النافذ من البابا شنودة- بحسب المصدر الكنسي– “ضرورة التدخل الشخصي السريع والمباشر لوقف هذه الأفعال”، التي قال إنها “لن تجلب إلا المزيد من الكوارث للمسيحيين والمسلمين على حد سواء”. في المقابل، طلب البابا شنودة من “السياسي البارز” التدخل أيضا لدى وزارة الداخلية لإلغاء قرار وزير الداخلية بإلغاء تسجيل الاسم الكهنوتي لأبناء الكهنة الصادر أخيرًا والسماح ببناء الكنائس وتوسيعها وزيادة أعداد قوات الشرطة المكلفة بتأمين الكنائس، وعدم التدخل في أمور الكنيسة وقوانينها وتشريعاتها.

وأشار المصدر إلى أن البابا وعد في نهاية اللقاء مع السياسي البارز بأنه سيتدخل لتهدئة شباب المسيحيين وأيضا التنبيه على الكهنة بعدم إثارة الشباب أو المواطنين المسيحيين عموما مع إلغاء أعمال التظاهرات والاحتجاجات في المحافظات. وتعهد البابا بأنه سيوجه نداء إلى جميع المسيحيين بدعم مرشحي الحزب “الوطني الديمقراطي” الحاكم في جميع الدوائر خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأيضا مساندة مرشح الحزب في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام المقبل، مقابل حسم ملف بعض الملفات التي تهم الكنيسة وبينها تسليم المسيحيات اللواتي أسلمن إلى السلطات الكنسية، والسماح بتوسيع الكنائس، بحسب تقرير الصحيفة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39090

التطرف الكنسي : 2 الاستاذ / محمود سلطان

محمود سلطان | 23-08-2010 00:47

 في عام 1959، صدر كتاب “محمد الرسالة والرسول” للراحل الكبير د. نظمي لوقا قال فيه كلاما منصفا وعادلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.. تسامحت معه الكنيسة آنذاك، غير أن كنيسة ما بعد عام 1972، أعادت فتح الملف وظلت تضمر للرجل النية بمعاقبته دون أن تظهره إلى أن توفي عام 1985، حيث قررت الكنيسة عدم الصلاة عليه.. وحملت زوجته نعشه ودارت به على كل كنائس غير أن الجميع أوصد في وجهها أبوابه عقابا له على موقفه النبيل والمنصف من نبي الإسلام!. هذه الواقعة وحدها تعكس التحول في المزاج العام الكنسي، منذ مطلع السبعينات، وأنها جاءت بسلطات دينية متطرفة ولا تتسامح مع أي جهد مسيحي قد يقرب روحيا وعاطفيا بين عنصري الأمة حتى لو كان من باب التلطف والمجاملة..

ما يعني أن أجندة الكنيسة ما بعد السبعينيات جاءت بمضامين لا تقبل إلا “القطيعة” والعزلة والانفصال الشعوري عن المجتمع مبشرة بأيام صعبة بين المصريين المسلمين والمسيحيين. ما حدث مع وفاء قسطنطين عام 2004، وكاميليا شحاتة عام 2007.. كلها حوادث مترابطة خرجت من ذات رحم التطرف الذي عاقب نظمي لوقا عام 1985..

فالحوادث تعني أن كنيسة العقود الثلاثة الأخيرة، هي المسؤولة عن تزكية روح التعصب والتطرف لدى الأقباط، خاصة وأن المجتمع المصري قبل ذلك الوقت لم يشهد أية احتقانات طائفية عنيفة رفع فيها السلاح وأريقت فيها الدماء تشبه تلك التي وقعت في ظل الكنيسة المصرية بصيغتها الحالية. لم نكن نسمع مطلقا قبل سيطرة المتطرفين على الكنيسة، أن مصر منقسمة بين أهلها الأصليين ـ يقصدون الأقباط ـ وبين العرب الغزاة القادمين من الجزيرة العربية (يقصدون المواطنين المصريين المسلمين).. وأنه على الطرف الأخير أن يخلي البلاد للأول بعودته إلى حيث جاء! هذه المزاعم والتخاريف والتي لا تخلو من “قلة أدب” لم نكن نسمعها في حياتنا مطلقا إلا اليوم فقط، بعد أن أحال الكهنة والقساوسة المتطرفون المسيحية المصرية من “دين” إلى “هوية” موازية لهوية الدولة الأم..

 حيث دفعت الكنيسة ثمنها غاليا عندما أنشغل الكهنة بالجانب السياسي من مسألة “الهوية” وتركوا العقيدة الأرثوذكسية لتكون مستباحة بسهولة وبيسر للطوائف الدينية الأخرى، هذا من جهة .. ومن جهة أخرى وضعت الأقباط في نظر أشقائهم المصريين المسلمين موضع شك وتوجس ..

 إذ كيف يطمئن المسلمون المصريون، لمن يراهم بأنهم “غزاة ومحتلون” ويجتمعون في الكنائس لترتيب السيناريوهات المساعدة على “تحرير” مصر من العرب الدخلاء؟! والحال أن الكنيسة المصرية هي التي وضعت البلد كلها والمواطنين الأقباط في هذا المأزق الطائفي المخيف والكارثي، ولم يعد بوسع أي حريص على أمن وسلامة ومستقبل هذا البلد إلا أن يعمل على مواجهة تطرف الكنيسة وتفكيك قوته والبحث عن التيارات والقوى الأخرى المعتدلة والإصلاحية بداخلها لدعمها والوقوف بجانبها ودعمها إلى أن تنتصر قوى الاعتدال والإصلاح على الظلامية وقوى التطرف.

sultan@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37562

دعوات جديدة لتنظيم مظاهرات حاشدة في طنطا والاسكندرية .. البابا شنودة يطالب بوقف النشر عن “كاميليا” بزعم حماية الأمن

كتب جون عبد الملاك وحسين أحمد (المصريون): | 13-09-2010 01:03

في الوقت الذي لم تتبدد فيه الشكوك بعد التي أثيرت حول التسجيل المصور الذي بثته مواقع الأقباط على الإنترنت مساء الأربعاء الماضي، والذي قالت مصادر عديدة إنه جرى “تزييفه” و”فبركته” بغرض تهدئة موجة الغضب في الشارع المصري، تحرك البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عبر اتصالات مكثفة مع أحد كبار المسئولين بالدولة، من أجل الضغط على الصحف ووسائل الإعلام لوقف النشر حول مسألة استمرار اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة تداوس سمعان كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي. وكشف مصدر مقرب من البابا، أن الساعات الماضية شهدت اتصالات مكثفة أجراها البابا شنودة مع مسئول كبير بالدولة، ومقرب من رئاسة الجمهورية ،

تطرق خلالها إلي إمكانية الاستفادة من التسجيل الصوتي الذي ظهرت فيه سيدة تزعم أنها كاميليا شحاتة لتنفي إسلامها، وتؤكد عدم تعرضها لضغوط من الكنيسة، مبررًا الأمر بأن ذلك لحفظ السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية بعد الهجوم الضاري الذي تعرض له خلال وقفة احتجاجية عقب صلاة عيد الفطر بمسجد عمرو بن العاص، بالرغم من نفي الكنيسة رسميًا أي علاقة لها بالتسجيل. لكن هذا المسئول أحال الأمر إلى القيادة السياسية، قائلاً للبابا شنودة إن قرارًا كهذا يتجاوز صلاحياته المباشرة وإنه سيرجع إلى الرئيس لحسم هذا الأمر، مشددًا على أن الجهاز الأمني يتعامل بصرامة مع المظاهرات التي نددت بالبابا ، ويبذل جهدا كبيرا لتحجيمها ومنع انتشارها في مدن أخرى .

 يأتي ذلك في أعقاب إلقاء القبض علي أربعة متظاهرين من المحتجين المطالبين بالإفراج عن كاميليا زاخر خلال وقفتهم الاحتجاجية بمسجد عمرو بن العاص عقب صلاة عيد الفطر صباح الجمعة، حيث لم يتضح بعد مكان اعتقالهم، بعد أن أنكر الأمن احتجازهم ردًا على استفسارات بشأنهم. إلى ذلك، يعتزم مثقفون ونشطاء تنظيم مظاهرة أخرى حاشدة في 17 سبتمبر الجاري عقب صلاة الجمعة أمام مسجد السيد البدوي بطنطا، للمطالبة بعزل البابا شنودة والإفراج عن القبطيات اللاتي أشهرن إسلامهن وتقوم الكنيسة باحتجازهن دون أي سند قانوني على حد قولهم. في حين أعلن ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أنه سيتم تنظيم وقفة ضخمة للدعوة لتحرير الأسيرات المسلمات، أطلق عليها “الإعصار” يوم الجمعة 24 سبتمبر بعد صلاة الجمعة أمام جامع القائد إبراهيم الإسكندرية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38942