Tag Archives: البابا شنودة الثالث

كنائس مصر تطالب بإلغاء المادة الثانية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع

اُعتبرت محاولة لإحراج القيادة الانتقالية

كنائس مصر تطالب بإلغاء المادة الثانية باعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 15-02-2011 01:14

 أثارت الكنائس القبطية مطالب بشأن إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص أن الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع، بعد أيام من تحذيرات أطلقها مجموعة من رجال الدين المسلمين وعلى رأسهم الدكتور نصر فريد واصل من مغبة المساس بتلك المادة عند إجراء التعديلات الدستورية.

وطلبت الكنائس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شئون البلاد خلال الفترة الانتقالية بإعادة النظر في المادة المذكورة، وهو ما أثار انتقادات إزاء الطلب الذي يرى فيه البعض محاولة لإحراج القيادة الانتقالية في هذه القضية الجدلية أمام الرأي العام، وإظهارها أنها تتخذ موقفا ضد المسيحيين إذا ما قابلت الطلب بالرفض، بزعم أن الدولة “المدنية” لا تفرق بين الديانات الأرضية والسماوية وتضمن حقوقًا متساوية للجميع. وأكد الأنبا “م” أحد قيادات الكنيسة القبطية، أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ينتظر الكثير من القوات المسلحة خلال المرحلة المقبلة، بعد أن غيرت الثورة الشعبية ملامح الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية،

وفي أعقاب القرار بتعطيل العمل بالدستور لحين تعديل بعض مواده. ودعا الأسقف – الذي فضل عدم ذكر اسمه – احترامًا لتعليمات البابا شنودة إلي إلغاء المادة الثانية من الدستور وإعلان علمانية الدولة، على أن يكون الدستور الجديد لمصر مدنيًا ديمقراطيًا. وطالب بأن تحترم الدولة كافة الأديان الموجودة علي أرض مصر وأن يتم تحديد الولاية الرئاسية لفترتين على الأكثر مدة كل ولاية أربع سنوات، وأن تجرى انتخابات مجلس الشعب وفق نظام “القائمة النسبية” وأن يكون هناك قاض لكل صندوق وأن يكون موقف الشرطة حياديا.

 من جانبه، قال إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية إنه يجب أن يؤكد دستور مصر على أن الدولة ديمقراطية برلمانية وليست رئاسية، وأن تكون مصر دولة مدنية علمانية “بالمعني الإيجابي” تضم أتباع الأديان، حتى الأرضية منها وأن تُلغى المادة الثانية من الدستور، مطالبا بالاستشهاد بالنموذج الفرنسي.

وشاطره الرأي الأب رفيق جريش المتحدث الرسمي للكنيسة الكاثوليكية، بقوله: “نحن نريد دستورا يؤكد مدنية الدولة وأن مصر بلد برلمانية بها تداول للسلطة والعدالة الاجتماعية وحرية العقيدة، وأن يتم إلغاء المادة الثانية من الدستور وكفالة حرية الانتقال بين الأديان بلا قيود”.

 وطالب ألا يحتوي الدستور على أية صبغة دينية، ولو كان هناك إصرار على بقاء المادة الثانية من الدستور فيجب تعديلها لتكون الشريعة الإسلامية مصدرًا من مصادر التشريع، وليس المصدر الرئيسي بالإضافة لوضع الأديان السماوية الأخرى كأحد مصادر التشريع في الدستور. في غضون ذلك، شكلت مجموعة من القيادات القبطية بالإسكندرية “لجنة للائتلاف الوطني” من أجل الحوار المشترك بين القوى الوطنية المختلفة، بهدف دعم حقوق المواطنة وتأكيد الحفاظ على الدولة المدنية ورفض الدولة الدينية.

وجاء ذلك في حضور كل من الدكتور كميل صديق سكرتير المجلس الملي ونادر مرقص مستشار البابا شنودة للعلاقات العامة وجوزيف ملاك مدير مركز “الكلمة” لحقوق الإنسان، والمحامين سمير عدلي وعوض مرقص. وطالب أعضاء الائتلاف فى اجتماعهم بدعم إقامة مجتمع مدني قائم على الحرية و المساواة والحوار الوطني مع كافة القوى الوطنية السياسية وحركات الشباب في المجتمع المدني وإرساء مبدأ المواطنة كداعم أولى لتفعيل ثورة الشباب.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49562

شنودة انخرط فى نوبة بكاء على مبارك ووصفه أنه كابوس بشع

انخرط في نوبة بكاء لحظة سماعه النبأ

 البابا شنودة بعد تنحي مبارك: مش ممكن إزاي ده حصل.. أنا لا أصدق ما يحدث.. إنه كابوس بشع

 كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 14-02-2011 01:30

 أصيب البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بصدمة كبيرة لحظة سماعه نبأ تنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة مساء الجمعة، حتى أنه انخرط في نوبة بكاء حزنا على رحيل الرئيس الذي كان له الفضل في إعادته إلى الكرسي البابوي، بعد وصوله إلى الحكم وحافظ على علاقة قوية معه على مدار 30 عاما هي الفترة التي أمضاها بمنصبه. وروى أسقف بارز بالمجمع المقدس كان متواجدا إلى جوار البابا شنودة حينما استقبل بيان نائب الرئيس السابق عمر سليمان بحالة من عدم التصديق والصدمة، حيث أصيب بنوبة هيستيرية من البكاء المرير مرددًا: “مش ممكن إزاي ده حصل، أنا لا أصدق ما يحدث، إنه كابوس بشع”، على حد ما نقل عنه.

وأضاف أن البابا شنودة استشار مقربين منه حول ما يمكن أن يفعله بعد أن هاجم الثورة والثوار، وأبدى ولاءه التام لنظام الرئيس مبارك، فنصحوه بأن يعمل على تدارك هذا الأمر عبر الإدء بتصريحات تؤكد وقوفه إلى جانب التغيير، وحتي لا يخسر ولاء الأقباط له خاصة وأن حديثه عن تأييد الرئيس خلّف رفضًا عارمًا في الأوساط القبطية وتظاهر الآلاف من الأقباط في ميدان التحرير بالمخالفة لتعليماته.

 ومن المقرر أن يعلّق البابا شنودة على ذلك خلال حديثه في عظة الأربعاء، حيث سيبرر موقفه المثير للجدل بأنه لم يصله صورة مكتملة عما يحدث وكان يود أن يخرج الرئيس مبارك بطريقة “أرقى” من تلك التي خرج بها من الحكم. كما سيقوم بالإشادة بـ “الثورة البيضاء” والتضحيات التي قام بها الشباب، حتى لا يخسر الشباب الأقباط الذين التفوا حول الأنبا موسى أسقف الشباب، ودفعهم للمشاركة الإيجابية في التظاهرات منذ بدايتها.

وأضافت المصادر إن البابا سيعمل على تحسين “صورته” أمام الرأي العام خلال الفترة المقبلة، عبر التظاهر بأنه لم يكن ضد الثورة، وإنما ضد إشاعة الفوضى وحالة عدم الاستقرار في محاولة لتبرير موقفه. ويقول مراقبون إن الهدف من تغيير موقف البابا هو ضمان مشاركة الأقباط في الحكومة المقبلة حتى لا يخسر النظام الجديد بعد أن راهن على استمرار مبارك.

وفي هذا السياق، كتب الأنبا موسي أسقف الشباب أمس مقالاً حيا فيه ثوار التحرير تحت عنوان “مصر وُلدت من جديد”، أكد فيه أن مصر عادت شبابًا بسواعد شبابها الذين اختزنوا مع الغضب النبيل على مظاهر الفساد، والإثراء غير المشروع، والاستبداد السياسي، وانفراد “شلة” بالحكم، وقمع، وتعذيب.. إلخ. كان هذا كله كبركان ثائر، يقبع فى أعماق شبابنا ينتظر لحظة الانفجار، ولذا فقد اجتمع المسلمون مع المسيحيين، والأغنياء مع الفقراء، والمتعلمون مع البسطاء، والشباب مع الأطفال والكبار، كل “عائلة” مصر اجتمعت على قلب رجل واحد، يطلبون الخلاص، ويتطلعون إلى الحرية، وقد بدا هذا المخزون واضحًا، في ثورة بيضاء، انتصر فيها الدم على السيف، حين قدم شبابنا حوالي ٣٥٠ من شهداء الوطن، وآلاف المصابين،

وقد اتضح هذا المخزون الحضاري فى أمور كثيرة منها (الارتفاع من الشخصي إلى الموضوعي، ومن الطائفي إلى الوطني، ومن الفئوي إلى عموم الشعب، التظاهر السلمي، حيث تظاهروا فاتحين صدورهم للطلقات المطاطية، والقنابل المسيلة للدموع، فسقط منهم قتلى ومصابون”. وأشاد بالتلاحم بين المسلمين والأقباط لسد الفراغ الذي خلفه انسحاب الأمن، مشيرا إلى “اللجان الشعبية، التي حلت محل جهاز الأمن، فحرست البيوت والأفراد، فرأينا إخوتنا المسلمين يحرسون الكنائس، فلم يحدث أدنى اعتداء على أي كنيسة فى أنحاء القطر، وطنية الجيش المصري، الذي تعامل مع الشباب والشعب بأسلوب حضاري رائع، وصبر عجيب، وحميمية بالغة، روح الحوار،

وها نحن نرى حوارًا وطنيًا شاملاً، فى قاعات الدولة، ومقار الأحزاب، وميدان التحرير، وميادين المحافظات، وشاشات التليفزيون، طوال اليوم، وكل يوم، لا يفكرون فى شيء إلا فى مصر، مصر المستقبل، المطالب الشرعية: فلم يطلب الشباب سوى:

أ- الحرية السياسية: التي تتطلب دستوراً جديداً، يكفل حرية تكوين الأحزاب، والانتخابات الحرة النزيهة، بغية الوصول إلى دولة مدنية حديثة، وجمهورية برلمانية.

 ب- التنمية الاقتصادية: من خلال مكافحة البطالة والفساد، وإيجاد فرص عمل للشباب، تتناسب مع طموحاتهم المشروعة، من أجل حياة كريمة.

ج- العدالة الاجتماعية: فهناك الآن فرق شاسع بين طبقات ثرية للغاية، وملايين يسكنون العشوائيات..

ونحن نتمنى لو أن كل ملياردير مصري بنى مجموعة مساكن بسيطة لهؤلاء، وللشباب الراغب فى الزواج، حتى ولو بإيجار بسيط. وسبق أن كتب الأنبا موسي مقالا يوم 10 – 2 – 2011، بعنوان “تسونامي” الشباب المصري حيا فيه الثورة وهو ما سبب حرجًا بالغًا للبابا شنودة الذي يزعم دائما أن الأقباط يؤيدون مبارك علي طول الخط.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49499

شنودة يتسلم ملفا عن أحداث العمرانية

شنودة يتسلم ملفا عن أحداث العمرانية

 كشف مصدر داخل المقر البابوى، أن شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ساخط من الاعتذار الذى تقدم به أسقف الجيزة الأنبا ثيؤدسيوس الذى ترأس الوفد الكنسى يوم السبت الماضى، عن أحداث كنيسة العذراء والملاك ميخائيل بالعمرانية والذى راح ضحيتها شابين مسيحيين بالإضافة إلى العشرات من المعتقلين.

وقال المصدر، إن شنودة متألم عما حدث وحزين وقد ظهر ذلك أثناء قيامه بالتصويت فى انتخابات أمس وصرح خلالها “ربنا مش هينسى دم الضحايا المسيحيين فى إحداث العمرانية“. وأشار المصدر إلى أن البابا التقى أسقف الجيزة مرتين المرة الأولى مساء الأربعاء الماضى، عقب العظة الأسبوعية لمدة 3 ساعات وانتهى فى الواحدة صباحا، ثم اللقاء الثانى مساء أمس، وكان لقاء موسعا، وناقش خلالها اعتذار الكنيسة.

وأوضح المصدر، أن البابا استلم ملفا عن الإحداث بالصور وتقريرا يوضح فى حجم الخسائر وما حدث فى العمرانية

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=311519&SecID=65

قال أن البابا “عامل دولة داخل دولة وماشي بالذراع”.. مجدي وليم : المحكمة أنصفتني والكنيسة ظلمتني ولن أترك حقي

كتبت – مروة حمزة (المصريون) | 24-09-2010 21:24

هاجم رجل الأعمال المصري “مجدي وليم” طليق الفنانة هالة فاخر البابا شنودة واتهم موقفه إزاء قضيته بالمتعسف وبالبلطجة ، وهاجم الكنيسة وقال أنها لا تنفذ وصايا المسيح وأن البابا شنودة “عامل دولة داخل دولة وماشي بالذراع “في حوار له على برنامج “الحياة اليوم” وقال أن المحكمة قد أنصفته علي الكنيسة بعد الحكم الصادر من الإدارية العليا .

وقال وليم أن هذا الحكم يعتبر له أهمية كبيرة جداً عنده لأنه أنصفه على البابا شنودة والكنيسة ولكنه جاء متأخرا جداً مؤكداً أنه شعر بالظلم والضرر من جراء منح الكنيسة طليقته الحق في الزواج الثاني بينما منعته هو من الزواج. وتابع وليم : للأسف البابا شنودة حرمني من تكوين أسرة ومنعني من العيش بطريقة طبيعية مثل أي شخص .

واتهم وليم البابا شنودة بالبلطجة مطالباً بحبسه ، وقال أنه رفع قضية عليه لعدم منحه الحق في الزواج رغم تصريح المحكمة له بذلك ، وكشف وليم عن صفقة بينه وبين أحد المقربين من البابا شنودة طالبه بالتنازل عن القضية ضد البابا من أجل أن ينظر في مشكلته مؤكداً أن هذا الشخص أكد له أن البابا لا يأتي بالعند وعليه أن يظهر له الخضوع والطاعة والولاء.

 وعن التعويض الذي سيحصل عليه من الكنيسة قال وليم : للأسف لا يوجد أي مال سيعوضني عن 17 سنة قضيتها في عذاب وكنت خلالها أصرف على المحامين والمحاكم لأثبت أني إنسان ومن حقي أن أتزوج ويكون لي أبناء ، ولكنه أكد أن هذا التعويض حقه ولن يتركه.

وأشار وليم أنه متأكد من أن الكنيسة سترفض الحكم وستطعن فيه وستحاول إسقاطه بأي شكل من الأشكال ، كي لا يتكرر الأمر مع باقي الحالات الشبيه له في الكنيسة وهم رقم ضخم جداً تعدى الـ 160 ألف حالة ولذلك فهو على يقين من أن الكنيسة ستطعن في الحكم .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39672

خمسون ألفا يتظاهرون في الإسكندرية ضد البابا شنودة وبيشوي

رفعوا علم مصر وسطه شهادة التوحيد ردا على بيشوي

 هتافات وشعارات عنيفة ضد قيادات الكنيسة 

 دعوات لإطلاق سراح كاميليا شحاتة وأخواتها “الأسيرات”

 دعت لإخضاع الكنائس لتفتيش القضاء 

 المظاهرة أجرت محاكمة رمزية للبابا انتهت بقرار عزله

كتب – صبحى عبد السلام (المصريون) | 24-09-2010 21:20

شهدت مدينة الإسكندرية بعد صلاة الجمعة أمس أكبر مظاهرة في تاريخها ضد الكنيسة القبطية والبابا شنودة والأنبا بيشوى , وبدأت المظاهرة من مسجد القائد إبراهيم ثم تجاوزت المسجد ومحيطه للمرة الأولى ، وسارت في الشوارع مسافة تقدر بحوالى كيلومتر وقادها شيوخ ورموز الدعوة السلفية بالمدينة وشارك فيها ما يقرب من 50 ألف فرد تحت حراسة أمنية هائلة وتم حصار المتطاهرين بحوائط بشرية ضخمة من القوات الخاصة وقوات مكافحة الشغب والعربات المصفحة والسيارات القاذفة لقنابل الدخان والغاز وتمكنت الأجهزة الأمنية من وقف زحف المتظاهرين إلى شوارع المدينة ,

وقد رفع المتظاهرون علم مصر بعد أن نزعوا من عليه النسر ووضعوا مكانه عبارة ” لا إله إلا الله محمدا رسول الله ” ، وذلك ردا على كلام الأنبا بيشوي بأن المسلمين “ضيوف” في مصر على النصارى ، وتم ترديد هتافات من بينها “يا بيشوى إتلم إتلم …… ” … “ إسلامية إسلامية … مصر هتفضل إسلامية ” وقد سادت حالة من الغضب العارم بين المتظاهرين بسبب التصريحات المستفزة للأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس فى الكنيسة والتى تطاول فيها على القرآن الكريم وزعم تحريفه فى عهد سيدنا عثمان ,

بالإضافة إلى تبجحه ضد الأغلبية المسلمة بوصفهم بأنهم ضيوف على الأقباط أصحاب البلد الأصليين , وطالب المتظاهرون بمحاكمة بيشوى بتهمة إثارة الفتنة الطائفية وتهديد إستقرار البلاد , كما تم تنظيم محاكمة شعبية للبابا شنودة والأنبا بيشوى ,

 وقرر المسئولون عن المحاكمة عزل شنودة وتجريده من ألقابه وإعادته إلى إسمه الأصلى ” نظير جديد ” وقام المتظاهرون بالتكبير عند نطق المحكمة الشعبية بحكمها بإدانة شنودة وبيشوى , وقد نالت وسائل الإعلام المصرية نصيبا وافرا من التنديد والهجوم من المتظاهرين الذين إتهموا الفضائيات والصحف بتجاهل محنة إختطاف كاميليا شحاتة وإحتجازها فى الكنيسة بالإضافة إلى محاولة التخفيف من تصريحات بيشوى ضد القرآن والمسلمين وإيجاد التبريرات له .

 كما حيا المتظاهرون شجاعة المواطنة منال رمزى التى ظهرت فى فيديو مصور بعد إعتناقها للإسلام وهى تصلى فى الأزهر وتقوم بإجراءات إشهار إسلامها رغم محاولات عمها الكاهن بالكنيسة فى أبو تشت للضغط من خلال المظاهرات فى الكاتدرائية لإعادتها مرة أخرى وتسلمها على غرار ماحدث لكامييليا شحاتة ,

وطالب المتظاهرون أجهزة الدولة بتطبيق القانون وحمايتها وغيرها من المسلمات الجدد من أى تهديد , وشبه المتظاهرون الفيديو الأخير المنسوب لكاميليا شحاتة والتى تقول فيه أنها لم تعتنق الإسلام ومازالت مسيحية بالفيديوهات التى تقوم ببثها الجماعات المسلحة فى العراق , وتسائلوا ” هوه فيديو كاميليا تم إصداره من العراق أم من مصر ,

 وفى نهاية المظاهرة التى انتهت بصورة سلمية ولم تشهد أية إحتكاكات من جانب المتظاهرين أو أجهزة الامن أصدر المتظاهرون قائمة بمطالبهم بعد أن أكدوا عدم إنتمائهم إلى أى حزب سياسى أو جماعة دينية وحددوا مطالبهم فى النقاط التالية : ضرورة عزل البابا شنودة من منصبه كرأس للكنيسة وإحالته للمحاكمة بإعتباره رأس الفتنة وفقا لوصف المتظاهرين , ومحاكمة الأنبا بيشوى بسبب تصريحاته المستفزة للأغلبية المسلمة وتطاوله على القرآن وعقيدة المسلمين , وتحرير الأسيرات المحتجزات فى سجون الكنيسة ومحاكمة المتورطين فى تسليمهم للكنيسة , وإخضاع الكنائس والأديرة لسلطة الدولة والتفتيش عليها من السلطات المختصة وعلى رأسها القضاء ,

 وأنهى المتطاهرين وقفتهم السلمية بالإعلان عن تنظيم وقفات أخرى فى الجمعتين القادمتين إلا أنهم لم يحددوا مكانهما حتى لا يقوم الامن بإجهاضها ومنعها على غرار ما حدث فى المظاهرة التى كانت مقررة الجمعة الماضية فى طتطا أمام مسجد السيد البدوى .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39671

الوقفة الثامنة – مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية – العاصفة لمناصرة الأخت كاميليا شحاتة زاخر الأسيرة فى سجون الكنيسة وردا على الأنبا بيشوى

الوقفة الثامنة مسجد القائد ابراهيم الاسكندرية

لمناصرة الأخت الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر الأسيرة فى الكنيسة

 

مفكرون أقباط: تصريحات البابا شنودة تؤكد تجاوز الكنيسة سلطاتها الدينية لممارسة دور رجال الأمن

كتب أحمد عثمان فارس (المصريون): | 22-09-2010 02:11

أثارت تصريحات البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية التي أكد فيها أنه ليس من حق أحد السؤال عن مكان اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي بقوله ردًا على سؤال محاوره حول مكان كاميليا “وأنت مالك“، ردود فعل منددة وتحذيرات من أن عدم إطلاق سراحها يزيد من المشكلة ويعقدها ويؤكد كل ما يثار حولها.

وأكد المفكر والكاتب الدكتور رفيق حبيب لـ “المصريون” أن رد البابا شنودة يثير التكهنات أكثر، ويشير أن ثمة مشكلة حدثت بالفعل، فاستمرار إخفاء كاميليا شحاتة حتى الآن، وعدم الإعلان عن مكانها يدل على أن هناك شيئا ما يراد إخفاؤه، وهذا يؤكد أن هناك قصة إسلام أي كانت المرحلة التي وصلت لها بما يثير رهبة عامة الناس.

وعبر عن استنكاره لمنح الكنيسة لنفسها حق التحفظ على الأشخاص, بالمخالفة للدستور والقانون، ورفض البابا شنودة الكشف عن مكان إخفائها، معتبرًا في هذا الأمر تجاوزًا لصلاحياته وسلطته التي تتعلق بالعقيدة والعبادة فقط ثم ممارسة طقوس الزواج، “أما عدا ذلك فلا سلطان على الكنيسة علي أي مواطن مصري في حياته الخاصة وفي انتمائه المدنية والسياسية”.

واعترف بأن كثرة شكوى الأقباط وبالأخص عندما تأتي من رأس الكنيسة وقيادتها تؤدي إلى زيادة الاحتقان بين المسيحيين والمسلمين، مشيرا إلي أن التفكير بشكل موضوعي في المشكلات من هذا النوع دون المبالغة وإثارتها على نطاق واسع يسمح بحلها في إطار وطني وفي إطار الجماعة الوطنية، أما أن تأخذ الأقباط والكنيسة موقفًا متشددًا تجاه الدولة والمجتمع والترديد بأن هناك اضطهادا فسيزيد الفجوة مع المسلمين، ويمكن القول بأن هذه الاتجاهات لا تساعد علي اكتشاف المشكلة علي حقيقتها وحلها بل تزيد حالة الاحتقان مما يعني ازدياد كل المشكلات في العلاقة بين المسلمين والمسيحيين عموما.

 وأوضح أن التحفظ على من يريد دخول الإسلام أو داخل أسوار الكنيسة أمر لن يقبلها عامة الناس ولن ينسوه بل علي العكس فإن هذه الأحداث أدت إلى تكوين صورة عن الأقباط والكنيسة لدي عامة المسلمين سلبية، وهناك نوع من الاحتقان الذي سوف يصل إلى حد الانفجار.

وأكد حبيب أن المعالجة الحالية لقضية وفاء وكاميليا ليست المعالجة الصحيحة، واعتبر أن احتجاز مواطن مسيحي يشكل عبئا على الكنيسة والأقباط ويكلفهم ثمنا باهظا، مشيرا إلى ضرورة إخراجهما من المكان الذي يحتجزان فيه ليمارسا حياتهما الطبيعية ويراهما المواطنون ويختارا الإسلام أو المسيحية كيفما شاءا، أما استمرار احتجازهما فقال إنه لن يؤدي إلى حل المشكلة أبدا.

من ناحيته، فسر المفكر والسياسي جمال أسعد قول البابا شنودة “أنت مالك” ردا على سؤال حول مكان اختفاء كاميليا شحاتة، بأنه يمكن أن يكون القصد منه عدم التدخل في الحياة الخاصة للإنسان العادي، فلا أحد يتدخل في حياة الإنسان الخاصة بحكم القانون. لكنه قال عندما تكون القضية مثارة للرأي العام وتركت آثارا سلبية لدي الرأي العام مما يهدد الوحدة الوطنية يصبح من حق الرأي العام أن يسأل ويجاب على سؤاله وأن يعلم أين مكان هذه السيدة، التي تحول اختفاؤها إلى قضية رأي عام تمثل خطورة علي الوطن،

ومن هنا أصبح من حق المجتمع كله وليس من حق فرد واحد أن يسأل وأن يكون هناك شفافية ووضوح وصراحة. ودلل على ذلك بخروج التسجيل المصور المنسوب إلى كاميليا شحاتة، الذي قالت فيه إنها غير مسلمة، وتابع: إذا لم يكن من حق المجتمع معرفة الحقيقة لم يكن هذا الكليب ظهر سواء كان صحيحا أو غير صحيح، إذًا فمن حق المجتمع في القضايا العامة والتي تثير الرأي العام أن يسأل ويجاب.

وأوضح أسعد، أن القضية تكمن في أنه لو كان هناك نظام حقيقي وهناك حكومة قوية ونظام ودولة تحمي المواطن وتحمي أمنه وتخاف عليه، ما كان يجب أن يحدث كل ما يحدث بالكامل في قضية كاميليا شحاتة، معتبرا أن المشكلة الأساس هنا هو وجود نظام رخو يتواطئ لهذا ولذاك مقابل مصالح سياسية قصيرة النظر وتشكل هذه العلاقة “غير الشرعية” خطورة حقيقة على الوطن.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39538

شنودة : سأله المذيع ِأين كاميليا.. فرد عليه شنودة ” وانت مالك ” فقاله يعني هل ستعود لبيتها فقال له ِ” إسألها ” ِِِِِِِِِِِِِ!!

الإثنين 20 سبتمبر 2010

قال شنودة في تصريحات تلفزيونية اذيعت بعد منتصف ليل امس الأحد ، إن مكان اختفاء السيدة كاميليا شحاتة -زوجة الكاهن التي اعتنقت الإسلام – لا يخص أي شخص، زاعما أن كاميليا “مسيحية مائة بالمائة”، ومعتبرا أن تلك القضية التي أثارت جدلا واسعا في الشارع المصري تعد “أمرا شخصيا”.

واستند شنودة في تصريحاته لقناة “أون تي في” التي أذيعت بعد منتصف ليل الأحد إلى شريط فيديو نشر على الإنترنت الأسبوع الماضي. واعتبر شنودة أن قضية إسلام كاميليا “أمر شخصي“، ومتسائلا: “لماذا يتدخل الناس في هذه الأمور؟“. واعتبر أن تناول الصحافة لتلك القضية هو تدخل في الأمور الشخصية لهذه المرأة”.

وكرر شنودة رفضه القاطع ظهور كاميليا على وسائل الإعلام أو التحدث لتطمين الرأي العام، نافيا أن تكون هناك ضجة حول الموضوع. ورد على سؤال لمذيع البرنامج حول مكان كاميليا قائلا: “وانت مالك” (ليس من شأنك)، في تكرار لرفضه الكشف عن المكان الذي تحتجز فيه كاميليا. وقال لكل من يسأل عن مكانها “وهم مالهم” (أي ليس من شأنهم)، معتبرا أن هذا أمر لا يخص أحد. وأجاب على سؤال المذيع: “هل ستعود إلى منزلها؟”، بالقول مستهزءا: “اسألها!”.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11610

أكثر من مائة محامي مصري يصدرون بيانا للتضامن مع د. سليم العوا ضد “تطرف” الكنيسة

كتب: محمد أبو المجد (المصريون) | 20-09-2010 01:52

 لا تزال توابع الأزمة التي انفجرت بين المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا من جهة، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية من جهة أخرى، على خلفية تصريحاته لبرنامج “بلا حدود” على فضائية “الجزيرة” تتوالى، أصدر مجموعة كبيرة من المثقفين والسياسيين والمحامين والشخصيات العامة بيانًا للتضامن مع العوا ضد ما وصفوه بتطرف وغلو الكنيسة المصرية.

وقال البيان الذي ذيل بتوقيع “اللجنة المصرية للتضامن مع د. العوا” أنه فى الوقت الذى تخالف فيه الكنيسة القانون وتتحدى الدولة بإحتجاز مواطنات مصريات بغير حق، تزايد الغلو والتطرف عند البعض فى الكنيسة المصرية حتى وصل تبجح أحدهم أن يصرح بأن المسلمين “ضيوف” فى بلدهم ووطنهم، في إشارة إلى تصريحات الأنبا بيشوي الأخيرة لوسائل الإعلام. وتابع البيان: وعندما تحدث الدكتور محمد سليم العوا بإسم كل المصريين لينذر من عواقب تغول هذا التطرف الكنسى وخطورته على أمن مصر،

وحذر من ضعف الدولة فى بسط سيادتها أمام هذا التغول الكنسى الذى يهدد مصر، خرجت الكنيسة المصرية لترد عليه بدلا من الحجة والدليل بعبارات لاتليق برجال دين، عندما اتهموا الدكتور العوا بأنه معارض “غير شريف” وغيرها من الكلمات التي وصفها البيان بالساقطة.

وتساءل البيان: كيف يكون هذا هو رد الكنيسة، وقد جاء فى كتبهم أن “أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم” وأيضا: “كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق لئلا يسلمك الخصم إلى القاضي ويسلمك القاضي إلى الشرطي فتلقى في السجن”.

 وأردف: كنا نتمنى ممن خرج من الكنيسة يحرض الدولة ورئيسها ووزارة الداخلية أن يقول لهم جميعا تعالوا الى الكنائس والأديرة وفتشوا وأظهروا أى مخالفة للقانون حتى يظهر صدق كلام الدكتور سليم من عدمه، وكنا نتمنى أن يخرجوا المواطنات المصريات المحتجزات الى الحرية ليراهم الرأى العام، ولكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا لأن الحقيقة واضحة، وقد ذكر الدكتور العوا ماقاله منذ أكثر من خمس سنوات ونشره فى الصحف فى أزمة وفاء قسطنطين ولم تردوا بكلمة واحدة.

واختتم البيان بالقول: من هنا فالموقعين أدناه يتضامنون مع الدكنور محمد سليم العوا فى موقفه الأخير وماصرح به لقناة الجزيرة فى برنامج بلاحدود مدافعين عنه بلاحدود انطلاقاً من الشعور بالمسؤلية الإسلامية التى تحض على العدل ونصرة الحق وحباً لمصر الوطن ويقولون ان دعواكم ساقطة وأدلته مازالت قائمة فإنتبهوا وصححوا أوضاعكم حرصاً على مصر وطن آمن مستقر لجميع مواطنيه

قائمة أسماء المحاميين فى داخل رابط المصدر

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39391

البابا شنودة : ليس من حق أحد السؤال عن مكان اختفاء كاميليا شحاتة

بدا شديد الإرهاق والانكسار والحزن من هتافات المتظاهرين ضده

كتب : أحمد سعد البحيري ومرة حمزة (المصريون) | 20-09-2010 01:23

رفض البابا شنودة الثالث الإجابة عن سؤال محاوره المتعلق بمكان وجود المواطنة “كاميليا شحاتة” التي تحتجزها الكنيسة المصرية منذ قرابة شهرين وتعزلها عن العالم ،

وقال بالعامية الدارجة لصاحب السؤال : وانت مالك !! ،

 وعندما قال له أن الرأي العام يسأل عن مكانها أجابه أيضا : وهما مالهم !! ،

 وعندما سأله : الناس تسأل هل ستعود كاميليا إلى بيتها ؟

قال : والناس مالها ، روح اسألها انت !!

فلما قال : أنا لا أعرف أين هي ، تهرب البابا من التعليق المباشر

 وقال في هروب من السؤال : لماذا نتحدث في توافه باستمرار ولماذا فعل كل هذه الضجة وإثارتها ،

كما حرص على نفي أن تكون كاميليا أسلمت واعتبر أن الشريط الذي تم تسريبه لبعض المواقع الالكترونية كافيا لإثبات هذا المعنى ، جاء ذلك في حديثه إلى قناة رجل الأعمال القبطي المقرب للغاية منه “نجيب ساويرس” من خلال أحد البرامج التي تمت إذاعتها أمس الأحد .

كما رفض البابا الحديث نهائيا عن محنة المواطنة “وفاء قسطنطين” التي أعلنت إسلامها ورغبت في تسجيل ذلك رسميا لدى وزارة الداخلية ، حسب القانون وقتها ، وجرت مظاهرات قبطية تطالب بتسليمها للكنيسة وهو ما تم بفعل أوامر عليا نسبتها المصادر القبطية إلى الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية ، ولم يتطرق البابا لقضية وفاء من قريب أو بعيد .

وبدا على البابا التأثر الشديد من الهجوم العنيف الذي تعرض له في مظاهرات الغضب على اختطاف “كاميليا شحاتة” وحرمانها من إشهار إسلامها وكرر أكثر من خمس مرات : لماذا الشتائم والأسلوب غير الحضاري ، رغم محاولته إظهار أنه غير مكترث بما حدث ، كما انتقد المظاهرات التي شهدتها بعض المساجد احتجاجا على اختفاء كاميليا ،

في حين اعتبر أن المظاهرات التي تشهدها الكنائس والكاتدرائية لأمور مشابهة بمثابة “حق” للمتظاهرين الذين يطالبون بمعرفة الحقيقة . وفيما يتعلق بالأزمة التي افتعلها بعض الكهنة في محافظة المنيا مع المحافظ قال البابا أن الأزمة ما زالت باقية لم تحل ، وإن كانت قد هدأت ولا أعرف لماذا هدأت !! ،

 ولوح البابا بالتهديد المبطن للمحافظ وأنه إذا لم يقدم حلا مقبولا “فلنا طرقنا الخاصة التي لن أكشف عنها الآن”!! ، في إشارة إلى صلاة خاصة تربطه مع قيادات رسمية نافذة داعمة لمشروع التوريث يتجاوز بدعمها أي قواعد أو قوانين أو مؤسسات رسمية .

وأعاد البابا تكرار كلامه المثير للمشاعر الطائفية بقوله أن المسيحيين لم يحصلوا على حقوقهم في مصر وأنهم لم يتساووا مع المسلمين في الوظائف العليا ولا في الانتخابات ، كما نفى الاتهامات الموجهة إلى الكنيسة بأنها تحولت إلى دولة داخل الدولة واعتبر ذلك حديثا يؤدي إلى الفتنة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39373

مفاجأة من العيار الثقيل كشف عنها تقرير صحفي .. صحيفة “اليوم السابع” تتورط في المشاركة في إنتاج وتسويق فيديو “كاميليا شحاتة” بالتنسيق مع قيادة أمنية

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 17-09-2010 21:41

في مفاجأة من العيار الثقيل كشف تقرير صحفي عن تورط صحيفة “اليوم السابع” في عملية انتاج وإخراج شريط الفيديو المنسوب إلى “كاميليا شحاتة” بالتعاون مع قيادة أمنية ومسؤول رفيع بالحزب الوطني من الأقباط ، وكان الزميل محمد الباز المحرر في صحيفة الفجر الأسبوعية قد نشر تقريرا أمس الجمعة في الصحيفة أكد فيه على أن فيديو كاميليا تم إنتاجه في إحدى الكنائس القريبة من منطقة “عين شمس” حيث مقر بيت التكريس الذي تعتقل فيه “كاميليا” ،

 وأكد في تقريره أن عملية إنتاج الفيلم تمت تحت إشراف لجنة ثلاثية مكونة من مندوب مؤسسة أمنية سيادية عليا ، وقيادة سياسية مسيحية رفيعة مقربة من الكنيسة إضافة إلى صحيفة اليوم السابع من خلال محررها “جمال جرجس مزاحم” ، وهو الذي حمل الشريط فور إنتاجه وإجراء التعديلات عليه ونشره على موقع صحيفة اليوم السابع ، حيث كان الموقع الوحيد الذي نشر الشريط ونقله عنه مواقع أقباط المهجر.

وتكشف الواقعة عن تداخلات خطيرة بين الرسالة المهنية لبعض الصحف الخاصة القريبة من رجال أعمال أقباط وبين العمل لحساب مشروعات وخطط كنسية بما يسيء إلى العمل الصحفي ويصمه بالتورط في نشاط طائفي غير لائق وفي قضايا لها حساسية خاصة عند الرأي العام .

وكان التقرير قد أكد جميع ما نشرته صحيفة المصريون من وجود ضغوط أمنية وسياسية كبيرة على البابا شنودة قبل العيد من أجل إصدار شريط أو عمل شيء يخفف الاحتقان في الشارع وسط تهديدات بتظاهرات مليونية من قبل ناشطين مسلمين غاضبين من اختطاف الكنيسة للمواطنة “كاميليا شحاتة” وحبسها ، كما أكد التقرير ما نشرته المصريون من أن البابا شنودة توجه بطلب إلى القيادة السياسية من أجل التدخل لمنع النشر عن ملف كاميليا شحاتة ووقف التظاهرات المنددة بالسلوك القمعي وغير الإنساني للبابا والكنيسة تجاه ملف السيدات المتحولات إلى الإسلام .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39209

دعوات جديدة لتنظيم مظاهرات حاشدة في طنطا والاسكندرية .. البابا شنودة يطالب بوقف النشر عن “كاميليا” بزعم حماية الأمن

كتب جون عبد الملاك وحسين أحمد (المصريون): | 13-09-2010 01:03

في الوقت الذي لم تتبدد فيه الشكوك بعد التي أثيرت حول التسجيل المصور الذي بثته مواقع الأقباط على الإنترنت مساء الأربعاء الماضي، والذي قالت مصادر عديدة إنه جرى “تزييفه” و”فبركته” بغرض تهدئة موجة الغضب في الشارع المصري، تحرك البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عبر اتصالات مكثفة مع أحد كبار المسئولين بالدولة، من أجل الضغط على الصحف ووسائل الإعلام لوقف النشر حول مسألة استمرار اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة تداوس سمعان كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي. وكشف مصدر مقرب من البابا، أن الساعات الماضية شهدت اتصالات مكثفة أجراها البابا شنودة مع مسئول كبير بالدولة، ومقرب من رئاسة الجمهورية ،

تطرق خلالها إلي إمكانية الاستفادة من التسجيل الصوتي الذي ظهرت فيه سيدة تزعم أنها كاميليا شحاتة لتنفي إسلامها، وتؤكد عدم تعرضها لضغوط من الكنيسة، مبررًا الأمر بأن ذلك لحفظ السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية بعد الهجوم الضاري الذي تعرض له خلال وقفة احتجاجية عقب صلاة عيد الفطر بمسجد عمرو بن العاص، بالرغم من نفي الكنيسة رسميًا أي علاقة لها بالتسجيل. لكن هذا المسئول أحال الأمر إلى القيادة السياسية، قائلاً للبابا شنودة إن قرارًا كهذا يتجاوز صلاحياته المباشرة وإنه سيرجع إلى الرئيس لحسم هذا الأمر، مشددًا على أن الجهاز الأمني يتعامل بصرامة مع المظاهرات التي نددت بالبابا ، ويبذل جهدا كبيرا لتحجيمها ومنع انتشارها في مدن أخرى .

 يأتي ذلك في أعقاب إلقاء القبض علي أربعة متظاهرين من المحتجين المطالبين بالإفراج عن كاميليا زاخر خلال وقفتهم الاحتجاجية بمسجد عمرو بن العاص عقب صلاة عيد الفطر صباح الجمعة، حيث لم يتضح بعد مكان اعتقالهم، بعد أن أنكر الأمن احتجازهم ردًا على استفسارات بشأنهم. إلى ذلك، يعتزم مثقفون ونشطاء تنظيم مظاهرة أخرى حاشدة في 17 سبتمبر الجاري عقب صلاة الجمعة أمام مسجد السيد البدوي بطنطا، للمطالبة بعزل البابا شنودة والإفراج عن القبطيات اللاتي أشهرن إسلامهن وتقوم الكنيسة باحتجازهن دون أي سند قانوني على حد قولهم. في حين أعلن ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أنه سيتم تنظيم وقفة ضخمة للدعوة لتحرير الأسيرات المسلمات، أطلق عليها “الإعصار” يوم الجمعة 24 سبتمبر بعد صلاة الجمعة أمام جامع القائد إبراهيم الإسكندرية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38942

شخصيات دينية أقنعتها بأن من حقها إخفاء إسلامها ـ تنسيق لقيادات بلجنة السياسات مع فضائية خاصة لنشر لقاء معها ـ أصيبت بالإغماء عندما رأت طفلها للمرة الأولى بعد اختفائها ـ المصريون تنفرد غدا بنشر وثائق إسلام كاميليا بخط يدها

 

مصدر كنسي : كاميليا وافقت على التراجع عن إشهار الإسلام

كتب : جون عبد الملاك وأحمد سعد البحيري (المصريون) | 13-09-2010 01:10

في تطور جديد للأحداث المتوالية والغامضة المتعلقة باختطاف وسجن المواطنة “كاميليا شحاتة” في إحدى الأماكن التابعة للكنيسة بعد رغبتها في إشهار إسلامها رسميا من الأزهر ، قال مصدر كنسي رفيع للمصريون أمس أن “كاميليا” وافقت على التراجع عن إعلان رغبتها في إشهار الإسلام ، وذلك بعد جلسات روحية مكثفة ـ على حد تعبيره ـ تحت إشراف البابا شنودة شخصيا ، غير أن المصدر أكد من جديد على رفض البابا إطلاق سراحها أو إظهارها في مؤتمر صحفي ، مؤكدا أن “كاميليا” شأن كنسي لا يجوز التدخل فيه .

وحسب مصادر المصريون ، فإن لجنة خاصة تشكلت من رجل دين من مؤسسة إسلامية كبيرة مع قيادات من “لجنة السياسات” التقوا بكاميليا في محبسها ، بعد موافقة البابا ، وأقنعوها بأهمية تراجعها عن إعلان إسلامها حتى لا تثار فتنة كبيرة في مصر بسببها ، وأنها يجوز لها أن تخفي إسلامها إذا رغبت في التمسك به طالما كانت الضرورات توجب ذلك ، وقد وافقت كاميليا ـ بحسب المصدر ـ على طلب اللجنة بالظهور في قناة فضائية خاصة لكي تنفي دخولها في الإسلام وتؤكد على أنها ما زالت مسيحية، ويجري حاليا قيادي من لجنة السياسات مقرب من البابا شنودة تنسيقا مع فضائية “أوربت” من أجل الترتيب لظهور “ملائم” لكاميليا أمام الرأي العام من خلال برنامج مسجل .

وكانت ضغوط كنيسة متتالية قد تكثفت في الأسبوع الماضي على “كاميليا” من أجل إقناعها بالتراجع عن رغبتها في إشهار إسلامها ، بعد ضغوط من جهات رسمية عديدة طالبت الكنيسة بالتعاون في إنهاء هذه الأزمة التي تتزايد خطورتها بشكل يومي ، وأبدت جهات أمنية رغبتها في الوصول إلى حل للأزمة قبيل عيد الفطر ، وأكد المصدر الكنسي أن “كاميليا” أرهقت المتابعين لحالتها كثيرا ، كما شعروا بحرج واضطراب كبير عندما بدأت الضغوط تتسبب في حدوث إغماءات عديدة لها ، خاصة عندما شاهدت طفلها الوحيد لأول مرة وهو يصرخ محمولا من أحد الكهنة المتابعين لحالتها ، كما أكدت المصادر أن الحالة النفسية المتردية لكاميليا تسببت في نقصان وزنها بصورة ملحوظة وظهور الإرهاق الشديد على ملامحها .

على جانب آخر ، حصلت صحيفة المصريون على وثائق جديدة في ملف إسلام “كاميليا شحاتة” مكتوبة بخط يدها جاري إعدادها للنشر في عدد غد الثلاثاء بإذن الله .

 http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38944

الوقفة السابعة : وقفة مسجد عمرو بن العاص (العاصفة) لتحرير كاميليا شحاتة الأسيرة فى الكنيسة

وقفة مسجد عمرو بن العاص (العاصفة) لتحرير كاميليا شحاتة الأسيرة فى الكنيسة

 بعد صلاة عيد الفطر المبارك

فضيحة دوبلير كاميليا شحاتة ومحاولات الكنيسة الفاشلة

فضيحة دوبلير كاميليا شحاتة

مرسل بواسطة

Masry

“الجزيرة” والبي بي سي اخترقتا “التعتيم” المفروض.. الفضائيات المصرية تتجاهل تغطية الفعاليات التضامنية مع كاميليا شحاتة

كتب فتحي مجدي (المصريون): | 07-09-2010 03:01

لم تكشف قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، المحتجزة داخل أحد مقار الكنيسة منذ أكثر من شهر عما يقول محتجون إنه “إسقاط لهيبة الدولة لصالح تعزيز دور الكنيسة وإبرازها ككيان مواز لها“، فحسب، بل كشفت كذلك عن سقوط الإعلام المصري في اختبار المصداقية والمهنية، كما يرى المتابعون، بعد أن تجاهلت في تغطياتها الاحتجاجات التي يموج بها الشارع المصري منذ أسابيع. آخر تلك الاحتجاجات، كانت المظاهرة الحاشدة التي شارك فيها آلاف المصريين عقب صلاة التراويح بجامع عمرو بن العاص مساء الأحد، والتي غابت الفضائيات المصرية، وبرامج “التوك شو” اليومية عن متابعتها، في تعمد واضح، ومحاولة لتغييب الشارع المصري عن متابعة القضية، استمرارًا لتجاهلها على مدار الأيام الماضية المظاهرات الصاخبة بالقاهرة والإسكندرية.

ويثير تهميش الإعلام الفضائي للفعاليات الشعبية المتضامنة مع كاميليا شحاتة- التي باتت تمثل قضية الساعة في الشارع المصري- انتقادات من جانب خبراء إعلاميين لما يعتبرونه سقوطًا في فخ التعتيم وتغييب الحقيقة عن المشاهد، عبر تجاهل رصد حركة الاحتجاجات داخل الشارع المصري، وعلى عكس المعتاد في متابعتها لقضايا ربما تكون أقل منها شعبية وإثارة للجدل. ووجدت هذه الفضائيات نفسها في حرج بالغ أمام المشاهد المصري، بعد أن فشلت محاولاتها في إخراج المصريين من سياق الحدث، والسير في ركاب الإعلام الرسمي الموجه، خاصة أنها في الوقت الذي تتجاهل فيه عن عمد تغطية الفعاليات التضامنية مع قضية كاميليا ومطالبة الكنيسة بالكشف عن مصيرها،

 تقوم فضائية مثل “الجزيرة” ببث تقارير تعكس موجة الغضب وردود الفعل الساخطة بين المصريين ، كما بثت البي بي سي عبر فضائيتها تقريرا مماثلا . ويعطي هذا الأمر مؤشرًا قويًا على فرض “أجندة” رسمية على إدارات تلك الفضائيات، وإحكام الدولة قبضتها وهيمنتها عليها، بعد أن كشفت المتابعات على مدار الأسابيع الماضية عن وجود “ضوء أخضر” من مسئولين رسميين رفيعي المستوى للكنيسة باستمرار احتجاز زوجة كاهن دير مواس، وتجاهل كل الأصوات الداعية لإظهارها إلى العلن، رغم التحذيرات من تداعيات ذلك.

وتعكس معالجة الإعلام المصري للقضية ازدواجية واضحة، ففي الوقت الذي كانت فيه الصحف والفضائيات تتلقف أخبار احتجاجات الأقباط على عمليات التحول للإسلام واتهام المسلمين بـ “اختطاف” مسيحيات لإكراههن على الإسلام، كما أثير في العديد من الحالات، تغض الطرف حاليًا عن متابعة قضية كاميليا شحاتة، وعدم التعامل معها حتى من منظور أخلاقي، باعتبارها مواطنة مصرية محتجزة على يد جهة غير مخولة بذلك، وتتعرض لضغوط لإجبارها على الارتداد عن الإسلام. ربما يكون دخول “الجزيرة” على خط متابعة القضية، دافعًا لتلك الفضائيات لتغيير إستراتيجيتها في تجاهل متابعة الاحتجاجات والغضب الشعبي في مصر، وإعادة النظر في طريقة معالجتها، هذا ما قد تكشفه الأيام القادمة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38631

برنامج ماوراء الخبر يناقش قضية كاميليا شحاته زوجة كاهن ديرمواس على قناة الجزيره – تدليس نجيب جبرائيل ومحاولة لوى الحقائق

برنامج ماوراء الخبر يناقش قضية كاميليا شحاته زوجة كاهن ديرمواس على قناة الجزيره

 1

 

2

 

الفيديو الذى أشار اليه الدكتور فاضل سليمان فى الجزء الأول

الذى يتحدث فيه الأنبا اغابيوس عن كاميليا شحاتة

 

أكثر من عشرين ألف متظاهر غص بهم ميدان محطة الرمل ـ مطاردات ومناوشات جانبية بين الأمن وبعض المتظاهرين ـ أكثر من خمسة آلاف سيدة شاركت في المظاهرة ـ الهتافات ركزت على انتقاد البابا ورفض الفتنة الطائفية ـ ناشدوا مبارك وشيخ الأزهر والنائب العام التدخل لإطلاق سراح كاميليا واستعادة هيبة الدولة

مظاهرة ضخمة بالاسكندرية طالبت بعزل البابا شنودة وإطلاق سراح كاميليا شحاتة

الإسكندرية / احمد حسن بكر (خاص المصريون) | 05-09-2010 03:06

في تنامي ملحوظ للغضب الشعبي من احتجاز الكنيسة للمواطنة “كاميليا شحاتة” التي أعلنت إسلامها ، اندلعت أمس مظاهرة ضخمة شارك فيها أكثر من عشرين ألف مواطن عقب صلاة التراويح بمسجد القائد ابراهيم فى الاسكندرية مساء امس الجمعة مطالبين بإطلاق سراح كاميليا شحاتة والتى تحتجزها الكنيسة باوامر من البابا شنودة على خلفية تحولها الى الاسلام .

 ورفع المتظاهرون عشرات اللافتات التى تدعو رئيس الجمهورية وشيخ الازهر ، والنائب العام إلى سرعة التدخل لإطلاق سراح كاميليا حجازى لتهدئة الراى العام المصرى الغاضب ، كما ردد المتظاهرون هتافات عنيفة للغاية ضد البابا شنودة والكنيسة المصرية ، كما رددوا هتافات أخرى تشير الى السفينة المملوكة لنجل وكيل مطرانية بورسعيد والتى تم ضبطها من قبل مباحث امن الدولة فى ميناء بورسعيد محملة بالمتفجرات ، مطالبين بإخضاع الكنائس للتفتيش والرقابة الأمنية على خلفية اتهامات بإخفاء أسلحة داخلها .

وكان من ضمن الهتافات ” فين دستوركم ، فين دستوركم ؟ وشنودة بيقوم بدوركم ” ، ” شيخ الازهر ساكت ليه ؟ انت معاهم والا إيه ؟ ، أول مطلب للجماهير عزل شنودة وفك أسير ” ، بالروح بالدم نفديك يا إسلام ، وهتافات أخرى شديدة الانتقاد للمتورطين في أزمة اختطاف وسجن كاميليا شحاتة ومنددة بانتهاك القانون وتخلي الدولة عن مسؤولياتها تجاه مواطنيها .

وقد استمرت المظاهرة نحو 45 دقيقة قبل ان يتدخل المئات من أفراد الأمن بلباس مدنى يعتقد انهم من فرق الكارتيه محاولين تفريق المتظاهرين بالقوة ودخول بعضهم في اشتباك مع المتظاهرين غير أن كثافة المظاهرة وضخامة عدد المشاركين فيها أجبر رجال الأمن على تفادي التصعيد ، وقوبل ذلك من قبل المتظاهرين بالعمل على اختصار وقت الوقفة الاحتجاجية للمحافظة على سلميتها .

وكانت قوات الامن قد فرضت اطواقا امنية على كافة الشوارع المؤدية الى مسجد القائد ابراهيم من ناحية طريق الكورنيس او من ناحية محطة الرمل ، والشوارع الاخرى المؤدية من وإلى منطقة الازاريطة القريبة ، وتسببت المظاهرة فى شل حركة المرور بالكامل على كورنيش الاسكندرية لنحو نصف ساعة نظرا لكثافة الاعداد المشاركة . وقد وزع نشطاء مشاركون في الوقفة على المتظاهرين قرص مدمج ” سى دى ” بعنوان ” كاميليا شحاتة ومحنة المسلمات الجدد فى مصر ” ،

حصلت ” المصريون ” على نسخة منه ، وقد حمل هذا القرص المدمج موضوعات بعناوين ” اللقاء الصاعقة ، برنامج اضواء وأصداء ، برنامج سهرة خاصة ، أم كلثوم وكاميليا ، مريان وكريستين ، مأساة اخرى ، مقالات هامة ، وكلها متعلق بما نشر عن قضية كاميليا شحاتة في الصحف أو الفضائيات أو الانترنت .

وبعد انتهاء المظاهرة عقد الدكتور محمد محى الدين الاستاذ بكلية الهندسة بجامعة فاروس والذى كان احد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية مؤتمرا صحفيا موجها حديثه لجموع المتظاهرين حيث اكد ان المشاركين فى المظاهرة ليسوا دعاة فتنة وإنما يتظاهرون وفقا للمواد الثانية ، والثالثة ، والستين من الدستور المصرى ، وهى المواد التى تنص على ان الاسلام هو دين الدولة ومبادىء الشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع ، وان السيادة للشعب وهو مصدر السلطات ، وأن الحفاظ على الوحدة الوطنية واجب على كل مواطن .

 وطالب الدكتور محى الدين بتدخل النائب العام واصدار أمر نيابى بإحضار كاميليا شحاتة الى مكتبة والاستماع الى قصتها ، فإن كانت مسيحية اعلن على الملاء مسيحيتها ، وإن كانت اعتنقت الاسلام يعلن اسلامها ، وفى كل الاحوال يطلق سراحها من حجزها المجهول داخل الكنيسة لتعارض ذلك مع قوانين ودستور الدولة . واكد محى الدين فى كلمتة ان الدستور المصرى يسمج للجميع بحرية العقيدة ، ويقرر حقوق وواجبات المواطنة للجميع ، وطالما ارتضي الشعب المصرى مسلميه ومسيحيه هذا الدستور فلابد من تطبيقه ، وعلى رئيس الجمهورية وكافة اجهزة الدولة التدخل لاظهار كامليا شحاتة على التلفزيون لتقول للشعب المصر هى على اى دين الآن .

 كما طالب اجهزة الدولة بتقديم زوجها الكاهن للمحاكمة بسبب بلاغة الكاذب والذى زعم فيه إختطاف زوجتة كامليا على ايدى مسلمين ، وهو البلاغ الذى اندلعت بعده مظاهرات فى محافظة المنيا وكادت ان تسبب فتنة طائفية . واكد ايضا ان الازهر والكنيسة ليسا جهات سياسية ، ولا جهات امنية ، ولا يحق لها تحت اى مسمى احتجاز ، او استلام مواطنين على خلفية حرية العقيدة ، مطالبا بإحالة القضية الى النيابة العامة والقضاء إذا فشلت الدولة فى الحل . وكشف الدكتور محى الدين عن الغاء الامن لتظاهرة اخرى فى الاسكندرية امس بخصوص كامليا شحاتة رغم اخطاره بها والموافقة عليها ،

واتهم اجهزة الامن بمصادرة اعداد كبيرة من علم الجمهورية كان ينوى المتظاهرون رفعها . واكد ان هناك جهات كثيرة منها الكنيسة تمارس ابتزاز الدولة ، وان المتظاهرون يطالبون الدولة بإظهار هيبتها ، وان إظهار كامليا وإطلاق سراحها هو استعادة لهيبة الدولة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38485

الوقفة الرابعة لنصرة الأخت الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر أمام مسجد الفتح فى ميدان رمسيس

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الوقفة الرابعة لنصرة الأخت الأسيرة كاميليا شحاتة زاخر أمام مسجد الفتح فى ميدان رمسيس

1

 

 2

 

3

 

4

 

5

 

6

 

7

 

قال إن المصريين سينسوها كما نسوا وفاء قسطنطين – البابا يرفض وساطة كبار الدولة لإظهار كاميليا شحاتة لتهدئة الرأي العام

كتب جون عبد الملاك وأحمد عثمان (المصريون): | 02-09-2010 02:43

علمت “المصريون”، أن البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية رفض الاستجابة لطلب بعض كبار رجال الدولة- خلال حفل إفطار “العائلة المصرية” مساء الثلاثاء- من أجل تهدئة موجة الغضب في مصر، عبر الموافقة على إظهار كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي بعد أن تسلمتها من أجهزة الأمن إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، مبررًا رفضه بأن ظهورها سوف يشعل الفتنة بلا داع، بحسب قوله.

وقال أحد الأساقفة المقربين من البابا الذي حضر اللقاء مع كبار رجال الدولة المشاركين في حفل الإفطار، إن رئيسي مجلسي الشعب الدكتور أحمد فتحي سرور والشورى صفوت الشريف، والدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية طالبوا البابا بظهور كاميليا شحاتة لوضع حد للجدل المثار حولها، والتخفيف من الاحتقان بين المسلمين جراء استمرار احتجازها في أحد الأديرة التابعة للكنيسة، وحتى تظهر الكنيسة في صورة “المتسامحة” أمام الرأي العام. وبحسب الأسقف الذي تحتفظ “المصريون” باسمه، فإن الدكتور مفيد شهاب داعب البابا شنودة خلال اللقاء، قائلا له: “يا قداسة البابا أهي مرة تفوت ولا حد يموت”، مبديًا مخاوفه من تفاقم موجات الغضب لتعم العديد من المدن، في ظل اتهامات الدولة بالتقصير، وانتقاص الكنيسة من هيبتها.

غير أن البابا قابل طلبه بالرفض، ورد عليه حرفيًا بالقول: “الأزمة وسعت قوي وأخذت حجمًا أكثر من اللازم، وأن استمرار التحفظ على كاميليا في مصلحتها حتى يهدأ الرأي العام”، معولاً بشدة على تسامح المصريين في حالات مماثلة في السابق، كان أبرزها حالة وفاء قسطنطين، زوجة كاهن أبو المطامير، التي تتحفظ عليها الكنيسة منذ أكثر من ست سنوات، قائلاً لكبار ضيوفه: “الناس هاتنسي كاميليا زي ما نسيت وفاء قسطنطين ودي أحسن حاجة في الشعب المصري“! إلي ذلك، قال محامون وقانونيون لـ “المصريون” إن استمرار احتجاز كاميليا شحاتة، يعد انتهاكًا صارخًا لمبدأ حرية العقيدة وانتهاك للحرية الشخصية، بشكل يتنافى كلية مع مواد الدستور المصري والنصوص والمواثيق الدولية.

 وعبّر المحامي مختار نوح، والناشط السابق بمنظمة العفو الدولية عن استنكاره لتعامل مؤسسة الكنسية مع القضية بهذا الشكل، مرجعًا ذلك إلى أن مصر تعيش عصر غياب القانون، بسبب ضعف القبضة السياسية واهتزاز منظومة الدولة. وقال لـ “المصريون“، إن القضية برمتها سياسية وليست قانونية، مؤكدًا أن مصر تمر بمرحلة من تغيب القانون لحساب السياسة، موضحًا أن الكل مدرك بأن قبضة النظام المصري على تطبيق القانون أصبحت ضعيفة، “لذلك فإننا نعاني من سلبيات هذه القبضة الضعيفة والتي لا تحترم القانون ولذا فقضية كاميليا تخضع لإرادة السياسية وليست لإرادة القانون”، على حد تعبيره. وسخر من اللجوء إلى النائب العام للتحرك في مواجهة قضية احتجاز كاميليا شحاتة، قائلاً إن من يظنون إنه بمقدوره أن يتحرك في تلك القضية لا يعيشون في مصر، لأنه يتحرك داخل الأطر المحددة له بعيدًا عن السياسية، مشيرًا إلى الذي يتحكم في مصر الآن هي ما أسماها قاعدة: “الرغبة في البقاء”، وبالتالي فالنظام المصري أضعف من أن يطبق قانونا قد يؤثر على بقائه شخصيا، على حد قوله.

ولم يخف نوح مخاوفه من اندلاع مواجهات طائفية في مصر بين المسلمين والأقباط، معربًا عن اعتقاده بأن التطورات الأخيرة تنذر بمواجهات “طائفية مسلحة محدودة في مصر” قد تندلع خلال فترة تتراوح ما بين ثلاث إلى ستة أشهر، مستندًا في توقعاته إلى أن ما حدث ويحدث في مصر لم تشهده في أي فترة مضت، و”لأن النظام حينما يعطل القانون فإنما هو يدعو الأفراد للتحرك لأخذ ما يرونه حقوقهم”، محملاً النظام المصري عواقب ذلك بعد أن “جامل الطائفية إلى أبعد حد”، على حد قوله.

 وعقب على قرار البابا شنودة بعدم ظهور كاميليا لأجل غير مسمى، بقوله إنه “في ظل غياب القانون من حق البابا شنودة أن يفعل كل شي فهو مثله مثل الآخرين إذا ما رأي فرصة لبسط سيادته فيكون من التقصير أن يعطلها، وهو يعيش في ظل نظام ضعيف، يخاف من صرخات البعض ويشعر بالرفض داخليًا، ويعجز عن إدارة مرفق المياه أو الكهرباء”. واستدرك: بعد كل هذا هل نرى نظامًا بمثل هذا الضعف يكون قادرًا على وقف أحلام أي سياسي حتى ولو كان البابا شنودة؟، ورأى أن الأخير يتعامل بمنطق الرجل السياسي الذي يستثمر الأحداث والأوقات والأزمنة، وأنه إذا ظهرت كاميليا للنور مرة أخرى فلن يكون الفضل راجعًا إلي النائب العام أو تطبيق القانون ولا القضاء المصري، وإنما سيكون لسبب آخر غير كل هذا.

من جانبه، اعتبر الدكتور حسام عيسي أستاذ القانون بكلية الحقوق جامعة عين شمس، والقيادي بالحزب الناصري في تصريح لـ “المصريون” أن هذه القضية تحسب علي القضايا الجنائية، ويتم التعامل معها مثل التعامل مع أي قضية مثلها تخص أي مواطن، ولابد من تدخل الشرطة والنيابة، عبر التقدم ببلاغ يتهم الطرف المحتجز بتهمه احتجاز مواطن والاعتداء عليه، لكنه قال إنه الوضع مختلف في قضية كاميليا شحاتة، لأنها قضية سياسية بالدرجة الأولي ولذا لن يتدخل أي طرف بالدولة فيها.

وأكد عيسى أنه من البديهيات أنه لا يملك أحد حتى وإن كان البابا شنودة- “مع احترامي لشخص الأنبا وارتباطي بعلاقات احترام كبيره به”- أن يمنع إنسانًا من حقه في الحياة وفي الظهور للناس وممارسة حياته بشكل طبيعي، وإلا فإن حدث هذا فمعناه أن هناك دولة داخل الدولة، وإن أبدى شكوكا بشأن دقة المعلومات والأخبار التي سربت بشان تقرير الأنبا شنودة عن قرار منعها من الأساس. في حين، أكد ممدوح إسماعيل محامي الجماعة الإسلامية لـ “المصريون”- الذي توجه ببلاغ إلى النائب العام للكشف عن مصير كاميليا شحاتة – أنه لابد من تحريك دعوى جنائية، ولابد للنيابة العامة أن تتحرك، حتى تكون هي صاحبة الكلمة، ولابد من تطبيق القانون على كل الأطراف بغض النظر عن الكنيسة والدولة، بحكم أن في مصر دولة مؤسسات ودولة القانون وسيادته كما يُدعى. وقال إن قرار البابا شنودة بعدم ظهور كاميليا شحاتة لأجل غير مسمى يؤكد أنه يتحرك وكأنه يملك قانونًا ودستورًا فوق قانون ودستور الدولة، وبشكل يفوق حتى رئيس الجمهورية الذي لا يملك منع أي مواطن من الظهور وممارسة حياته، وأن أقصي ما تملكه السلطات في ظل قانون الطوارئ هو إصدار قرار باعتقال أي مواطن وإيداعه في معتقل ما، أما الحكم عليه بعدم الظهور، فهذا ليس من حق أي شخص أيا كان.

ورأى أن هذا التصرف يؤكد أن البابا شنودة أصبح يملك قانون طوارئ آخر خاص به داخل الكنيسة يصادر به حرية المواطنين، واصفًا هذا التصرف بأنه تعد على القانون والدستور وكافة الأعراف الدولية، وقال إن قرارات البابا شنودة أصبحت تمثل تحديًا واضحًا للمسلمين ولكل المناشدات وكل الهتافات الداعية للسلم والتسامح وعدم إشعال الفتنة، مطالبا كافة المصريين بالتحرك وتقديم بلاغات للنيابة العامة عن تلك الواقعة الجنائية، لأن القانون يكفل لكل من علم بمخالفة جنائية التقدم ببلاغ للنيابة العامة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38313