Tag Archives: الاهرام

إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس والبابا يطالب تعزيزها بشباب الكشافة المسلحين المدربين فى الكنائس والاديرة

كتب أحمد حسن بكر وجون عبد الملاك (المصريون): | 02-11-2010 01:18

فرضت أجهزة الأمن المصرية، أمس الاثنين، إجراءات أمنية مشددة حول جميع الكنائس بالقاهرة والمحافظات، تحسبًا لردود فعل انتقامية على احتجازها “أسيرات مسلمات”، بعد أن أمهل تنظيم “دولة العراق الإسلامية” الموالي لـ “القاعدة” الكنيسة القبطية المصرية 48 ساعة للإفراج عن مسلمات “مأسورات في سجون أديرة” في مصر، في أعقاب الهجوم الذي تبناه على كنيسة بحي الكرادة وسط مساء الأحد. وبلغت حالة التأهب ذروتها أمس في جميع الكنائس، بعد أن تعاملت الكنيسة المصرية مع التهديدات على نحو جدي، إثر بيان التنظيم الذي قال إنه نفذ الهجوم على كنيسة سيدة البشارة للسريان الكاثوليك، والذي أسفر عن مقتل 52 من الرهائن ورجال الشرطة، “نصرة لأخواتنا المسلمات المستضعفات الأسيرات في أرض مصر المسلمة”، ومنح الكنيسة القبطية مهلة في مصر 48 ساعة، “لتبيان حال أخواتنا في الدين المأسورات في سجون الأديرة والكنائس في مصر وإطلاق سراحهن جميعهن”.

 وعقد البابا شنودة الثالث اجتماعًا صباح الاثنين مع سكرتاريته الخاصة، علاوة علي الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، تناول تشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في مختلف أنحاء مصر، وطالبهم فيه بدعم الحراسة المسلحة الخاصة بفرق الكشافة التي نشأت داخل الكنائس. وعلمت “المصريون”، أن معظم الكنائس المصرية تستخدم منذ سنوات أجهزة متطورة للكشف عن المتفجرات في مداخلها، ولديها أنظمة مراقبة خاصة بها على مداخل الكنائس والكاتدرائيات، والأديرة. وأجرى البابا شنودة اتصالاً مع أحد قيادات الحزب “الوطني” الحاكم، أبدى فيه انزعاجه بشدة من تلك التهديدات غير المسبوقة التي وجهتها “القاعدة” للكنيسة القبطية، مطالبًا السلطات بتكثيف الحراسة علي الكنائس والأديرة،

وأكد أن الكنائس لها حق الدفاع عن نفسها بأي صورة تراها مناسبة. كما طالبت الكنيسة الكنائس المصرية بدول المهجر الأجهزة الأمنية في تلك الدول اتخاذ إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس، خشية أن ينفذ التنظيم تهديداته، مع استمرار احتجاز وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي تحتجزها الكنيسة منذ أوائل عام 2004، بعد تظاهرات حاشدة للأقباط آنذاك للضغط على الدولة بعد اعتناقها الإسلام انتهت بتسليمها إلى الكنيسة التي تتحفظ عليها في أحد الأديرة، وأيضًا مع رفضها الاستجابة لدعوات المسلمين في مصر، إثر العديد من التظاهرات خلال الشهرين الماضيين لإطلاق كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، بعد القبض عليها إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها.

وبث تنظيم “دولة العراق الإسلامية” أيضًا تسجيلاً مصورًا منسوبًا إلى “مقاتل” يقود مجموعة انتحارية يهدد بدوره الكنيسة القبطية في مصر إذا لم يتم إطلاق سراح كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين، وقال إنه إذا لم يلب الأقباط مطلب التنظيم “ستفتحون على أبناء ملتكم بابًا لا تتمنونه أبدًا ليس بالعراق فحسب بل في مصر والشام وسائر بلدان المنطقة، فلديكم عندنا مئات الآلاف من الأتباع ومئات الكنائس وكلها ستكون هدف لنا إن لم تستجيبوا”، على حد التهديدات.

 من جانبها، أبدت مصر إدانتها الشديدة للاعتداء على كاتدرائية السريان الكاثوليك في بغداد، وعبرت عن رفضها “الزج باسمها في مثل هذه الأعمال الإجرامية”. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، حسام زكي، إن مصر “تدين بشدة العمل الإرهابي الهمجي” الذي استهدف كنيسة سيدة البشارة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة بغداد الأحد، وأكد “رفض مصر القاطع الزج باسمها أو بشئونها في مثل هذه الأعمال الإجرامية”.

وأعرب المتحدث عن خالص التعازي المصرية لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا على تضامن مصر مع الشعب العراقي بكافة طوائفه في هذه الظروف الصعبة. من جانبه، عبر صفوت الشريف الأمين العام للحزب “الوطني” عن رفض الحزب الحاكم في مصر جملة وتفصيلا الزج باسم مصر في الاعتداءات الإجرامية التي تعرضت لها كنيسة الكرادة.

وأضاف الشريف، أن الحزب يعرب عن رفضه لذلك، مؤكدا أن الشعب المصري، بمسلميه وأقباطه، هم شعب واحد يعيشون في وطن واحد يستظلون بقيم الوطنية المصرية والمواطنة، وطالب بضرورة التعامل بحزم مع من يستهدف المساس بالوحدة الوطنية أو يقوم بعمل من شأنه تهديد الأمن المصري أو أى تهديد للكنائس المصرية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=42216

شاب نصراني يفتح النار على أتوبيس نقل عام – منظمة مسيحية متطرفة دعت لحمل السلاح

الثلاثاء 5 أكتوبر 2010

أثار طالب نصراني بأكاديمية المستقبل الذعر بين ركاب اتوبيس تابع لهيئة النقل العام بالخانكة وسارعوا بالقفز من زجاج الاتوبيس خوفا من إصابتهم عندما أطلق الرصاص عشوائيا ‏. تم ضبط الطالب وبحوزته تذكرة هيروين والسلاح المستخدم في الحادث وتم إحالته للنيابة التي تولت التحقيق‏.‏ وأمر المستشار محمد حمزة المحامي العام لنيابات شمال بنها بحبس المتهم‏15‏ يوما علي ذمة التحقيق والتحفظ علي السلاح المستخدم‏.‏ وكان اللواء محمد الفخراني مساعد الوزير لأمن القليوبية قد تلقي إخطارا بالواقعة‏,‏

وتبين من تحريات اللواء محمود يسري مدير المباحث أنه في أثناء سير طالب بسيارته المرسيدس بطريق سرياقوس وعندما حاول سائق الاتوبيس تخطيه والمرور قبله أسرع بالنزول من سيارته وأطلق الرصاص بطريقة عشوائية من طبنجة كانت بحوزته تبين أنها غير مرخصة‏,‏ وتمكن العقيد أحمد الشافعي رئيس فرع البحث الجنائي من ضبط الطالب النصراني المتهم فوزي فوزي زكي‏22‏ سنة وأحيل للنيابة التي باشرت التحقيق في الواقعة‏.‏

 يذكر أن أحد التنظيمات المسيحية المتطرفة وهوتنظيم ” صوت المسيحي الحر ” قد دعى من أيام النصارى للتظاهر غداً الأربعاء بالسلاح أثناء عظة شنودة في الكاتدرائية ، وزادتدعاوى حمل السلاح في كل المنتديات المسيحية في الفترة الماضية وطرح أسألةحول كيفية ترخيص السلاح أو شرءه . وهذا الأمر قد حذرنا منه هنا مراراً وتكراراً من هذه التصرفات الإرهابية تؤدي لإصابة الوطن بفتن طائفية لا يعمل مداها إلا الله ..

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12617

آلاف المتظاهرين في مسجد “عمرو بن العاص” يواصلون الاحتجاجات ضد البابا شنودة مطالبين بإطلاق سراح كاميليا شحاتة

أعداد كبيرة من النساء تشارك بالهتاف للمرة الأولى

 كردونات أمنية مشددة لمنع تلاحم الأهالي مع المتظاهرين

جهات رسمية توسط رئيس حزب التجمع لإقناع البابا بإطلاق سراح كامليا لإنهاء الأزمة

كتب : هاني القناوي وأحمد سعد البحيري (المصريون) | 06-09-2010 02:47

في إطار الفعاليات الشعبية المطالبة بالإفراج عن المواطنة “كاميليا شحاتة” المحتجزة من قبل الكنيسة الأرثوذكسية على خلفية رغبتها في إشهار إسلامها ، تظاهر أمس قرابة خمسة آلاف ناشط إسلامي في محيط مسجد “عمرو بن العاص” الشهير في القاهرة بعد صلاة التراويح التي أمها الشيخ محمد جبريل وانضم إليهم الآلاف الأخرى من المصلين الذين يقصدون المسجد بأعداد ضخمة في العشر الأواخر من رمضان ، وسط كردونات أمنية مشددة ، قدرت بحوالي ثلاثة آلاف جندي وضابط ، حاولت تقليل أعداد المتظاهرين ومنع المتعاطفين معهم من خارج إطار محيط المسجد من الاتصال بهم ،

ومع ذلك انضمت أفواج كبيرة من المصلين الذين يقصدون المسجد الشهير إلى المتظاهرين وتفاعلوا مع الهتافات ، وحمل المتظاهرون اللافتات التي تتحدث عن محنة كاميليا وتطالب السلطات الرسمية بالتدخل للإفراج عنها ، كما شهدت المظاهرة شعارات عنيفة منددة بالبابا شنودة لإصراره على عزل كاميليا وحبسها في أحد الأديرة ،

كما تم توزيع اسطوانات كومبيوتر تحمل قصة كاميليا وما كتب عنها وشهادات الشهود إضافة إلى مطبوعات تحمل المضمون نفسه ، وأكد شهود عيان تحدثوا للمصريون من موقع الحدث أن مظاهرة الأمس كانت أكبر من مظاهرة مسجد القائد إبراهيم في الاسكندرية ، وهي تلك التي شهدت حضور أكثر من عشرين ألف متظاهر . وشارك في مظاهرة “عمرو بن العاص” عدد كبير من النساء ، ولوحظ أنهن شاركن بالهتاف ـ للمرة الأولى ـ وأحيانا كن ينفردن بالهتاف المتعاطف مع كاميليا ومحنتها .

وكان الشيخ محمد جبريل قد تحدث في كلمة موجزة قبيل الصلاة داعيا المصلين إلى التزام الهدوء هذه الليلة ، باعتباره “ليلة مفترجة” حيث يعتقد كثيرون أنها الليلة المرجح كونها “ليلة القدر” ، كما تم الشروع عقب الصلاة مباشرة في افتتاح دروس دينية عبر مكبرات الصوت للتشويش على المظاهرة ، وفق تعليمات أمنية ، إلا أن المتظاهرين تمكنوا من الاحتشاد خارج المسجد وإكمال وقفتهم الاحتجاجية .

يذكر أن مجموعات من الناشطين على شبكة الانترنت وموقع الفيس بوك بدأوا في الإعلان عن توسيع دائرة المظاهرات لتشمل محافظات أخرى مثل الشرقية والدقهلية. على جانب آخر ،

استقبل البابا شنودة الثالث ظهر أمس الأحد الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع وعضو مجلس الشورى في المقر البابوي في مقابلة خاصة ومفاجئة امتدت إلى ما يقرب من الساعة لم يكشف النقاب عن تفاصيلها ، ولم يحضرها إلا السكرتارية اللصيقة بالبابا : الأنبا يؤانس والأنبا بطرس والأنبا أرميا ، واكتفى السعيد بنفيه أن يكون الحديث قد تطرق إلى قضية الانتخابات البرلمانية أو المرشحين الأقباط ،

فيما أكدت مصادر المصريون أن جهات رسمية أرسلت “السعيد” المقرب من البابا والذي يحظى بثقته الكاملة من أجل محاولة إقناعه بإظهار “كاميليا شحاتة” للرأي العام في محاولة لإنهاء التوتر والجدل المتسع حاليا حول أسباب احتجازها من قبل الكنيسة ، والذي يسبب إحراجا متزايد للحكومة المصرية والأجهزة الأمنية والقضائية .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38554

قالت إنه يتحرك بعقلية جماعة “الأمة القبطية”.. “جهة علماء الأزهر” البابا شنودة يتعامل مع الدولة بمنطق العصابات

كتب سامى بلتاجى (المصريون): | 23-06-2010 01:03

شنت جبهة علماء الازهر هجومًا شديد اللهجة على البابا شنودة، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، متهمة إياه أنه يستخدم منطق “العصابات” كمنهج لتعامله مع الدولة وأغلبيتها المسلمة، وذلك بعد استمرار اختطافه لعشرات المسلمات والمسيحيات اللاتي أسلمن واحتجازهن تحت سلطته الإجرامية، على حد تعبير الحبهة، إضافة إلى تحديه أحكام القضاء في مسالة الزواج الثاني للأقباط. وأوضحت الجبهة، في بيان لها حصلت “المصريون” على نسخة منه، أن البابا شنودة لا يزال يتحرك بعقلية جماعة “الأمة القبطية” وهي الحركة الكنسية السرية التي تزعمها إبراهيم هلال وقامت بعزل البطرك العجوز الأنبا ” يوساب” بقوة السلاح عام 1954م والذي قامت الحكومة المصرية برد الهيبة إليه وإعادته إلى المقر البابوي بعد أن ألقت القبض على الرهبان المتمردين الذين كان يطلق عليهم داخل الكنيسة “الإخوان المسلمون الأقباط”.

وطالبت الجبهة “شنودة والذين معه” بأن يراجع عقله وتاريخ الدولة الروماني المفتون بنظمها، رغم أن فساد المسيحية كان بسبب تحالف تلك الدولة الظالمة مع رجال الدين، وهو الامر الذي جعل السيد المسيح – عليه السلام – يدين المؤسسة الدينية بعد هذا التحالف عندما رأى كهنة الهيكل يبيعون ويشترون داخل الهيكل ويغيرون فيها العملات، فقال لهم قولته المشهورة في أسلاف شنودة: “بيتي بيت الصلاة يدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص“.

وتساءل البيان: لو أذن الله للمسيح عليه السلام بالحديث اليوم إلى شنودة وعصابته فماذا عساه أن يكون قوله لهم وفيهم بعد أن اشتهروا بسرقة وخطف النساء والأولاد؟ وهل نأمل بعد هذا من شنودة أن يصحح من الأمة والدولة والملة مواقفه؟، فإنه في سن لا يسمح ببقاء ودوام رعونة الشباب فيه. وتابع: فإن لم يفعل فأملنا في غيره من عقلاء أهل الكتاب عظيم بأن يسارعوا بالأخذ على يديه قبل أن يهدم المعبد على رأسه ورؤوس المفتونين به،

وخاصة أنه لم يزل قانونا على الوضع الذي وضعه فيه الرئيس السادات، وإن رجوعه إلى عرشه كان بقوة قرار لا ينهض أن يبطل القانون، ثم إن شأن الكنيسة المصرية هو من الشؤون الوطنية العامة التي تهم الجماعة الوطنية كلها. وأضاف: إن نيافة البطريرك –البابا – شنودة للأسف الشديد لم يدع معلما من معالم الاعتداء على حرمة الأمة وحقوقها بغير اعتداء واستخفاف يجعل من رقة و سمو الخطاب معه إساءة لمعالم الحق، فهو – بحسب البيان – أولا قد رضي لنفسه أن يكون رئيس عصابة صادفت من الدولة عجزا وانشغالا فسوَّلت له نفسه الإيغال في نهش أجساد وحرمات الحرائر والأئمة الكرام ،

وهو لا يزال مختطفا للسيدتين المسلمتين الطاهرتين: “ماري عبده زكي” التي كانت زوجة للقس “نصر عزيز” كاهن كنيسة الزاوية الحمراء، وكذا السيدة الصابرة المحتسبة “وفاء قسطنطين” التي كانت زوجة الكاهن “يوسف” راعي كنيسة أبي المطامير، ولا يزال يحكم سيطرة الإجرام عليهما سيطرة لا مثيل لها إلا في أعراف المجرمين الموغلين في الإجرام . ولا يزال يسبغ حمايته الشخصية على القساوسة العشرة الذين فضحتهم أفعالهم الفاسدة، ابتدءا من التحرش الجنسي وانتهاء بالعلاقات الجنسية المؤثمة التي نتج عنها أبناء غير شرعيين من هؤلاء القساوسة الذي ثبت أن لأحدهم قصرين بمدينة الشروق يديرهما للأعمال المنافية للآداب، وكذا ما ثبت في حقهم من قيامهم – وهم قساوسة- بتصوير النساء في أوضاع مخلة لا بتزازهن، كما نشر بإحدى الصحف المستقلة. وتابع: وتحت رعايته وبإشرافه قام القس “مكاري يونان” ببناء عشرة قصور خلف مزارع “دينا” على طريق مصر اسكندرية الصحراوي، وعلى أراض مغتصبة من الدولة، يحتجز فيها أبناء وبنات للمسلمين منذ أكثر من خمسة أعوام، قامت خلالها الكنيسة بتغيير بطاقات بعضهم، ومن ثم تهريبهم بعد استخراج جوازات سفر مزورة لهم ولهن إلى قبرص، ومن هناك وُزِّعوا على كندا، وأمريكا، واستراليا، ونيوزلندا لغرض تنصيرهم وتنصيرهن.

إضافة غلى ذلك قام شنودة بالإشراف على مراكز التنصير المقامة بالكيلو 10 في طريق السويس، واسطبل عنتر بمصر القديمة، والمتسترة وراء أسماء مكاتب استثمار أجنبية يقوم مسئوليها بتركيب صور مخلة لكبار أئمة الإسلام ودعاته بغرض عرضها على أبناء الفقراء المسلمين من تلك المناطق تمهيدا لتسويغ الرذيلة، وتوطئة لنزع الإسلام من صدورهم ومنهم الإمامان الشعراوي والغزالي كمثال على ما ذكر البيان. كما استندت الجبهة فى بيانها إلى ما ذكره الأستاذ محمد حسنين هيكل ص 356 بكتاب خريف الغضب عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، الطبعة الرابعة من أن شنودة جبل على الخروج على النظام حتى ولو كان نظام الكنيسة وآبائها، وذلك سعيا منه في هوى نفسه، مما جعل الرئيس السادات نفسه يرى فيه “قنبلة موقوتة وضعت تحت كرسي رئاسة الدولة” .

ومن مظاهر ذلك – وفق ما أورده البيان – أنه بعد انتخاب شنودة بستة أشهر وترسيمه، أقام كنيسة في منطقة الزاوية الحمراء بغير ترخيص، ولما أرادت الدولة أن تسترد هيبتها المعتدي عليها، أصدر “شنودة” أوامره إلى مجموعة من الأساقفة بأن يتقدموا موكبا ضخما أعده هو؛ و أمرهم بالمسير صفا بعد صف في زحف شبه عسكري إلى أطلال أرض الكنيسة الغاصبة في منطقة معظم ساكنيها من المسلمين، ثم كلفهم بعد طابور العرض الكنسي بأن يقيموا قداس صلاة على أطلال الكنيسة الغاصبة، وكانت الأوامر لهم منه أن يواصلوا التقدم مهما كان الأمر، حتى ولو أطلق البوليس عليهم النار، وحاول البوليس أن يعترض مسيرة هذا الجيش الكنسي الزاحف لكن بغير جدوى .

ثم أورد البيان موقف البابا شنودة الأخير من قرار المحكمة الإدارية العليا قائلا: سعي شنودة لمخالفة هذا القرار لهوى في نفسه، إذ أن الأمر ليس أمر شريعة وعقيدة كما زعم، ولكنه يريد الانتصار لرؤيته السابقة التي قدمها حسب كلامه لزعيمه “كيرلس” الذي تمرد عليه بعد ذلك أو قبل ذلك، ثم قام البطريرك “كيرلس” بإحالتها إلى جهة الاختصاص وزارة العدل صاحبة الشأن لترى فيها رأيها على وفق طلب الكنيسة التي لا تُحكم بشريعة،

 إنما يسيرها هوى البطاركة وأعضاء الإكليروس على وفق ما ذكر الكاتب الكبير المستشار “لبيب حليم لبيب” في دراسته القيمة المنشورة بصحيفة الميدان في 14 مايو 2008م بالصفحة السادسة تحت عنوان ” لوائح الكنيسة تخالف تعاليم المسيح” وفيها يثبت أن الكنيسة نفسها التي اعتادت أن تنتخب بطريركها من المطارنة أكدت في المجلة الصادرة في نيسان – إبريل ، أيار مايو سنة 1995م أن اختيار البطريرك من بين المطارنة يعتبر نقل أسقف من إيبارشية إلى إيباشرية أخرى وهو يمثل زواجا بامرأتين بالمخالفة لتعاليم السيد المسيح، الأمر الذي لا يزال معمولا به تحت رعاية شنودة حتى الآن.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=33301

الكنيسة تحشد الأقباط لإعلان العصيان على الدولة

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 08-06-2010 0

1:29 يعقد المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية اجتماعا طارئا في العاشرة صباح اليوم الثلاثاء، يكرس لبحث حكم المحكمة الإدارية العليا، الذي يلزم البابا شنودة بالتصريح بالزواج الثاني للأقباط المطلقين، الأمر الذي ترفضه الكنيسة بدعوى أنه يخالف الإنجيل. ويعقب الاجتماع مؤتمر صحفي للبابا شنودة دعا إليه كل وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية لإعلان بيان المجمع المقدس الذي سيوقع عليه الأساقفة برفض الزواج الثاني، وحق الكنيسة في عدم إصدار تصريح بالزواج للمطلقين “إلا لعلة الزنا“، وهو السبب الوحيد الذي بموجبه تمنح الكنيسة الطلاق لأتباعها.

 وكشف أسقف بارز بالمجمع المقدس لـ “المصريون” إن البابا سوف يرسل البيان المزمع إصداره خلال الاجتماع إلى الرئيس حسني مبارك كمذكرة احتجاج لرفع ما يراه ظلما عن الكنيسة، وأعرب عن توقعه بأن البيان سوف يدفع الدولة لسرعة إقرار قانون الأحوال الشخصية الموحد الذي تقدمت به الكنيسة إلى مجلس الشعب منذ سنوات ولا يزال حبيس الإدراج حتى الآن. وعلمت “المصريون” أن بعض الكهنة استبقوا اجتماع اليوم بتحركات مكثفة بهدف حشد الشباب القبطي لإعلان العصيان حال عدم إقرار قانون الأحوال الشخصية الموحد،

والتي ستبدأها “الكتيبة الطيبية” بمظاهرة حاشدة غدًا الأربعاء أمام المقر البابوي لإعلان دعمها للبابا شنودة في موقفه الرافض لتنفيذ الحكم القضائي. إلى ذلك، اجتمع مايكل منير رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة ببعض أساقفة المجمع المقدس وعلي رأسهم الأنبا يوأنس وأرميا – سكرتيرا البابا صباح أمس بالمقر البابوي في جلسة مغلقة استمرت قرابة الساعة، أكد لهما خلالها دعم أقباط المهجر لموقف البابا شنودة الرافض للزواج الثاني للضغط على الدولة لتعديل لائحة 1938.

ويرفض البابا شنودة الالتزام باللائحة المشار إليها الخاصة بتنظيم الأحوال الشخصية للمسيحيين، قائلا إن هذه اللائحة قررها أشخاص علمانيون ليسوا على دراية بتعاليم المسيحية كما ينبغي فقرروا أمورا على المستوى الاجتماعي وليس على المستوى التعليم الديني، متعللا بأنه وإن كان قد أصدرها أعضاء المجلس المللي من الباشوات البكوات منذ زمن، لكنها لاقت اعتراضا من رجال الدين ولم يوافق عليها البطريرك في ذلك الوقت لأنه كان هناك صراع بين البطاركة والمجالس المللية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=32185

محكمة الأسرة بالإسكندرية تقبل الدفع ببطلان قرار تعيين البابا شنودة أثناء نظر قضية خُلع

بعد حكم المحكمة الإدارية العليا بإلزام البابا شنودة بالسماح بالزواج الثاني للأقباط قبلت محكمة الأسرة بالمنتزه بالإسكندرية الدفع ببطلان القرار الجمهوري رقم 6 لسنة 1985 بتعيين الأنبا شنودة- بابا للإسكندرية وبطريركاً للكرازة المرقسية. كان المحامي «المسلم» شريف جاد الله قد دفع ببطلان القرار الجمهوري للرئيس مبارك بتعيين البابا شنودة في موقعه مستنداً إلي صدور قرار جمهوري سابق رقم 490 لسنة 1981 من الرئيس أنور السادات بعزل الأنبا شنودة من موقعه بتهمة إثارة الفتن الطائفية في البلاد، ورفضت محكمة القيم العليا التظلم الذي تقدم به الأنبا شنودة- حينذاك- في القضية رقم 23 لسنة 11 قيم وقضاءها بصحة قرار رئيس الجمهورية بعزله.

واستند المحامي في أسباب الدفع ببطلان القرار الجمهوري بإعادة تعيين البابا في موقعه عام 1985 إلي أن القرار باطل وغير دستوري إذ أن الرئيس مبارك لم يطبق اللائحة الدستورية بشأن إجراءات ترشيح وانتخاب بطريرك جديد للكرازة المرقسية والتي تستدعي إعادة فتح باب الترشيح وإجراء قرعة هيكلية لانتخاب بابا جديد قبل أن يعتمده رئيس الجمهورية، وهو ما يجعل القرار الجمهوري رقم 6 لسنة 1985 بإعادة تعيين البابا شنودة قراراً باطلاً. وترجع وقائع الدفع ببطلان القرار الجمهوري بتعيين البابا إلي شهادة من كنيسة الأقباط الأرثوذكس طلبتها محكمة الأسرة بالإسكندرية من سيدة قبطية أرثوذكسية تدعي «سالي.ف» أثناء نظر دعوي خُلع أقامتها لخلع زوجها القبطي الأرثوذكسي.

ونظراً لأن الزوج والزوجة من طائفة واحدة فقط طلبت المحكمة من السيدة تقديم شهادة من كنيسة الأقباط الأرثوذكس تفيد بأن السيدة مازالت قبطية أرثوذكسية. وهي الشهادة التي تستغرق شهوراً وسنوات لكي تصدرها الكنيسة، ولا تصدرها إلا في الحالات الثلاثة التي نص عليها الكتاب المقدس للطلاق بين الأقباط كحيلة قانونية للهروب من تقديم الشهادة لإتمام دعوي الخُلع، فقد طعن محامي السيدة ببطلان تعيين البابا وما يترتب عليه بطلان جميع الشهادات والأوراق الرسمية الصادرة عن الكنيسة، لتفاجئ المحكمة الجميع باستثناء السيدة بتقديم الشهادة وإعفائها من الحصول علي إذن بالتطليق من الكنيسة الأرثوذكسية، وهو ما يعتبر قبولاً من المحكمة للدفع القانوني ببطلان إجراءات القرار الجمهوري بإعادة تعيين البابا شنودة.

وفي تطور جديد للقضية قامت السيدة القبطية الأرثوذكسية في آخر جلسات القضية بإشهار إسلامها داخل قاعة المحكمة أثناء نظر القضية وسط ذهول الحاضرين، علي الرغم من قبول المحكمة للدفع الذي تقدم به محاميها، وإعفائها من تقديم شهادة من الكنيسة الأرثوذكسية. إلا أن السيدة فاجأت القاضي بقولها: «أطلب إثبات أنني نطقت الشهادتين وأصبحت أؤدي الفرائض الخمس» فأمر القاضي بإثبات ذلك في محضر الجلسة،

ونطق بالشهادتين ورددتهما خلفه السيدة قبل أن يقضي بخلعها عن زوجها القبطي بعد خمسة أشهر فقط من رفع دعوي الخُلع. جدير بالذكر أن قبول الدفع ببطلان القرار الجمهوري بتعيين البابا يفتح الباب أمام من هم في خصومة مع الكنيسة إلي الدفع ببطلان كل الدعاوي المرفوعة من الكنيسة علي مستوي الجمهورية لأنها تُرفع باسم البابا باعتباره الممثل القانوني للكنيسة، ويجعل القرارات الصادرة عن البابا عرضة للإلغاء أمام مجلس الدولة.

http://www.dostor.org/crime/10/june/3/18162

ما لا يقال: هل توقف قناة “الحياة” برامج القمص زكريا بطرس المثيرة للجدل؟ BBC

تلقت قناة بي بي سي عربي رسالة من منظمة جويس ماير التبشيرية الأمريكية تقول إن وسيطها في الشرق الأوسط أبلغها بأن قناة الحياة التبشيرية قد قررت التوقف عن بث برامج القمص زكريا بطرس اعتبارا من شهر يونيو/ حزيران. قالت المنظمة، التي تصنف قناة الحياة ضمن شركائها الرئيسيين والاكثر نجاحا في الوصول الى العالم الاسلامي: “نحيطكم علما وحسب ما افادنا به … فإن هذا هو الشهر الأخير لبرامج الأب بطرس على قناة الحياة”. بدأت قناة الحياة البث عام 2003.

ويعد القمص زكريا بطرس أبرز وجوهها وهو يقدم برامج تقوم على نقد الإسلام ورسوله محمد. وسبق له تبرير هذا النهج في لقاء مع شبكة مسيحية أمريكية قال فيه: “إن المسلمين مغسولو الأدمغة ويتعين صدمتهم لكي يفيقوا”. ويعاون القمص بطرس في القناة عدد من المتنصرين المصريين و المغاربة. جاءت رسالة جويس ماير إلى بي بي سي عربي في إطار إعداد القناة لفيلم وثائقي عن المتنصرين في العالم العربي ضمن سلسلة “ما لا يقال” ويذاع مساء السبت القادم. وقد سعى فريق البرنامج إلى لقاء المسؤولين في قناة الحياة التي تعمل في سرية تامة وتحيط العاملين بها باجراءات أمنية مشددة؛غير أن الرد على كل المحاولات كان بالرفض “لأسباب أمنية” كما أكد لنا المسؤولون عن القناة. من ثم توجه فريق العمل إلى جويس ماير بعد أن تأكد فريق العمل من وجود علاقة شراكة مع القناة ولكنها رفضت بدورها.

تابعت بي بي سي جهودها وقدمت إلى المسؤولين عن المنظمة مقتطفات من البرامج التي تبث على قناة الحياة وخاصة تلك التي يقدمها القمص زكريا بطرس. وردت جويس ماير في بيان إلى بي بي سي مشيرة إلى أنها تشتري ما نسبته 20 في المئة من إجمالي الوقت الخاص بقناة الحياة، وتبث برامج المبشرة الأمريكية عليها بالعربية والفرنسية تسع مرات يوميا، لكنها لا تتمتع بأي سلطة تحريرية على ما تبثه الحياة من برامج أخرى. ثم أعقبت ذلك برسالة أخيرة أبلغت فريق العمل بخبر إيقاف برامج القمص زكريا بطرس.

 تنوه المنظمة على موقعها الإلكتروني عن مشاريع تبشيرية وخيرية تقوم بها في مصر وفي لبنان. وتعد جويس ماير من أشهر المبشرين الإنجليين تصل قيمة ما تجمعه من تبرعات إلى عشرات الملايين من الدولارات سنويا في العام. وتشتهر جويس ماير نفسها بخطاب خال من العنف مؤيد للتسامح كما ينقل فريق العمل الذي حضر تجمعا لها في الغرب الأمريكي وسط الآلاف من مريديها من الأمريكيين.

 أما القمص زكريا بطرس فيقول إن أخاه قتل بسبب مواقفه الدينية واضطر هو إلى الخروج نهائيا من مصر الى الولايات المتحدة حيث يقيم الآن. وكانت الكنيسة القبطية في مصر قد أعربت عن عدم تأييدها لخطاب القمص زكريا بطرس

المصدر