Tag Archives: الانبا بيشوى

هل عيسى رب؟ مع القس انيس شروش – مناظرة كاملة

هل عيسى رب ؟ مع القس انيس شروش – مناظرة كاملة

كاملة – مدبلجة

إلى كل من يريد الحق من النصارى (اسلام قس )

 إلى كل من يريد الحق من النصارى  (اسلام قس )

كانتأمنية “ فوزي صبحي سمعان” منذ صغره أن يصبح قساً يقَبِّل الناس يده ويعترفون له بخطاياهم لعله يمنحهم صك الغفران ، و يغسل ذنوبهم بسماعهالاعتراف .. و لذا كان يقف منذ طفولته المبكرة خلف قس كنيسة ” ماري جرجس “يتلقى منه العلم الكنسي ، و قد أسعد والديه بأنه سيكون خادماً للكنيسةليشبَّ نصرانياً صالحاً طبقاً لاعتقادهما .و لم يخالف الفتى رغبة والديه في أن يكون خادماً للكنيسة يسير وراء القسحاملاً كأس النبيذ الكبيرة أو دم المسيح كما يدَّعون ، ليسقي رواد الكنيسةو ينال بركات القس .لم يكن أحد يدري أن هذا الفتى الذي يعدونه ليصير قساً سوف يأتي يوم يكونله شأن آخر غير الذي أرادوه له ، فيتغير مسار حياته ليصبح داعية إسلامي

.يذكر فوزي أنه برغم إخلاصه في خدمة الكنيسة فإنه كانت تؤرقه ما يسمونه :أسرار الكنيسة السبعة ، و هي : التعميد ، و الاعتراف ، و شرب النبيذ ، وأكل لحم المسيح ، و الأب ، و الابن و الروح القدس ..و أنه طالما أخذ يفكر ملياً في فكرة الفداء أو صلب المسيح عليه السلامافتداءً لخطايا البشرية كما يزعم قساوسة النصارى و أحبارهم ، و أنه برغمصغر سنه فإن عقله كان قد نضج بدرجة تكفي لأن يتشكك في صحة حادثة الصلبالمزعومة ، و هي أحد الأركان الرئيسية في عقيدة النصارى المحرفة ..

ذلك أنه عجز عن أن يجد تبريراً واحداً منطقياً لفكرة فداء خطايا البشرية ،فالعدل و المنطق السليم يقولان بأن لا تزر وازرة وزر أخرى ، فليس من العدلأو المنطق أن يُعَذَّب شخص لذنوب ارتكبها غيره ..

ثم لماذا يفعل المسيحعليه السلام ذلك بنفسه إذا كان هو الله وابن الله كما يزعمون ؟!

ألم يكنبإمكانه أن يغفر تلك الخطايا بدلاً من القبول بوضعه معلقاً على الصليب ؟ثم كيف يقبل إله ( كما يزعمون ) أن يصلبه عبد من عباده ، أليس في هذامجافاة للمنطق وتقليلاً بل و امتهاناً لقيمة ذلك الإله الذي يعبدونه .. وأيضاً كيف يمكن أن يكون المسيح عليه السلام هو الله و ابن الله في آن واحدكما يزعمون ؟!كانت تلك الأفكار تدور في ذهن الفتى و تتردد في صدره ، لكنه لم يكن وقتهاقادراً على أن يحلل معانيها أو يتخذ منها موقفاً حازماً ، فلا السن يؤهلهلأن يتخذ قراراً و لا قدراته العقلية تسمح له بأن يخوض في دراسة الأديانليتبين الحقائق ، فلم يكن أمامه إلا أن يواصل رحلته مع النصرانية و يسيروراء القساوسة مردداً ما يلقنونه له من عبارات مبهمة .و مرَّت السنوات و كبر فوزي و صار رجلاً و بدأ في تحقيق أمنيته في أن يصيرقساً يشار إليه بالبنان ، و تنحني له رؤوس الصبية و الكبار رجالاً و نساءًليمنحهم بركاته المزعومة ويجلسون أمامه على كرسي الاعتراف لينصت إلى أدقأسرار حياتهم و يتكرم عليهم بمنحهم الغفران نيابةً عن الرب ,

و لكن كمحسدهم على أنهم يقولون ما يريدون في حين أنه عاجز عن الاعتراف لأحد بحقيقةالتساؤلات التي تدور بداخله و التي لو علم بها الآباء القساوسة الكبارلأرسلوا به إلى الدير أو قتلوه ..و يذكر فوزي أيضاً أنه كثيراً ما كان يتساءل : إذا كان البسطاء يعترفونللقس ، و القس يعترف للبطريرك ، و البطريرك يعترف للبابا ، والبابا يعترفلله ، فلماذا هذا التسلسل غير المنطقي ؟ و لماذا لا يعترف الناس للهمباشرةً ..

و يجنبون أنفسهم شر الوقوع في براثن بعض المنحرفين من القساوسةالذين يستغلون تلك الاعترافات في السيطرة على الخاطئين و استغلالهم فيأمور غير محمودة ؟!لقد كان القس الشاب يحيا صراعاً داخلياً عنيفاً ، عاش معه لمدة تصل إلىتسعة أعوام ، كان حائراً بين ما تربى عليه و تعلمه في البيت والكنيسة وبينتلك التساؤلات العديدة التي لم يستطع أن يجد لها إجابة برغم دراسته لعلماللاهوت و انخراطه في سلك الكهنوت .

.و عبثاً حاول أن يقنع نفسه بتلك الإجابات الجاهزة التي ابتدعها الأحبارقبل قرون و لقنوها لخاصتهم ليردوا بها على استفسارات العامة برغم مجافاتهاللحقيقة والمنطق والعقل .لم يكن موقعه في الكنيسة يسمح له أن يسأل عن دين غير النصرانية حتى لايفقد مورد رزقه وثقة رعايا الكنيسة ، فضلاً عن أن هذا الموقع يجبره علىإلقاء عظات دينية هو غير مقتنع بها أصلاً لإحساسه بأنها تقوم على غير أساس..و لم يكن أمامه إلا أن يحاول وأد نيران الشك التي سارت في أعماقه و يكبتها، حيث إنه لم يملك الشجاعة للجهر بما يهمس به لنفسه سراً خيفة أن ينالهالأذى من أهله والكنيسة ، و لم يجد أمامه في حيرته هذه إلا أن ينكب بصدقوحماس واجتهاد على دراسة الأديان الأخرى سراً .وبالفعل أخذ يقرأ العديد من الكتب الإسلامية ، فضلاً عن القرآن الكريمالذي أخذ يتفحصه في اطلاع الراغب في استكشاف ظواهره و خوافيه ، و توقف ودمعت عيناه و هو يقرأ قوله تعالى :

( و إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنتقلت للناس اتخذوني و أميَ إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أنأقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم مافي نفسك إنك أنت علام الغيوب . ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدواالله ربي و ربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنتالرقيب عليهم و أنت على كل شيء شهيد ) . [المائدة:116ـ117] .

قرأ فوزي تلك الآيات و أحس بجسده يرتعش ، فقد وجد فيها الإجابات للعديد منالأسئلة التي طالما عجز عن إيجاد إجابات لها .. ثم وقف عند قوله تعالى : (إن مَثَلَ عيسى عند الله كمَثَل آدم خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون )آل عمران .ليجد أن القرآن الكريم قدم إيضاحات لم يقرأها في الأناجيل المحرفةالمعتمدة لدى النصارى .. وأن القرآن يؤكد بشرية عيسى عليه السلام و أنهنبي مرسل لبني إسرائيل و مكلف برسالة محددة كغيره من الأنبياء .كان فوزي خلال تلك الفترة قد تم تجنيده لأداء الخدمة العسكرية و أتاحت لههذه الفترة فرصة مراجعة النفس ، و قادته قدماه ذات يوم لدخول كنيسة فيمدينة الإسماعيلية ووجد نفسه و بدون أن يشعر يسجد فيها سجود المسلمينواغرورقت عيناه بالدموع وهو يناجي ربه سائلاً إياه أن يلهمه السداد ويهديه إلى الدين الحق ..

و لم يرفع رأسه من سجوده حتى عزم على الدخول في الإسلام فنطق بشهادة الحق: ( شهادة ألاَّ إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) ، وأشهر إسلامهبعيداً عن قريته و أهله خشية بطشهم و إيذائهم ،

و تسمى باسم ” فوزي صبحي عبد الرحمن المهدي ” .وعندما علمت أسرته بخبر دخوله في الإسلام وقفت تجاهه موقفاً شديداًساندتهم فيه الكنيسة وبقية الرعايا النصارى الذين ساءهم أن يشهر إسلامه ،في حين كان فوزي في الوقت نفسه يدعو ربه و يبتهل إليه أن ينقذ والده وإخوته و يهديهم للإسلام ، و قد ضاعف من ألمه أن والدته قد ماتت على دينالنصرانية , فجلس يدعوا ويلح على الله أن يشرح صدر والده وإخوته .وذات يوم استيقظ على صوت طرق على باب شقته ، و حين فتح الباب وجد شقيقتهأمامه تعلن رغبتها في الدخول في الإسلام ..

ثم لم يلبث أن جاء والده بعدفترة و لحق بابنه و ابنته على طريق الحق ..

الرجوع إلى الله

الرجوع إلى الله

مسجديقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيره…تقرأ القرآن باللغةالإنجليزيه..سلمت عليها ردت ببشاشه …تجاذبنا أطراف الحديث..وبسرعة رهيبهصرنا صديقتين حميمتين…وفي ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميله ..حكت ليقصة إسلامها فقالت: نشأت في بيت أمريكي يهودي ..في أسرة مفككه.وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب…فهربت وأنا فيالسابعة عشره من وسكانسن إلى أوهايو حيث التقيت بشباب عرب………وهم كماحكت رفيقاتي المشردات …..كرمـــــــــاء...

وما على إحداهن إلا الإبتسامفي وجوههم حتى تنال عشاء وشرابا فاخرا ….ففعلت مثلهن..وفي نهاية كل سهرهكنت أهرب …فقد كنت ..لا أحب هذه العلاقات …ثم إني اكره العرب …ولكنيلم أكن سعيدة بحياتي ،،لم أشعر بقيمة .ولا أمان شعرت دوما بالضيق .بالضياع…لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانيه لكي أستمد منه قوة دافعة فيالحياة..ولكن اليهود بدينهم لم يقنعوني …وجدته دين لا يحترم المرأه ولايحترم الإنسانيه كلها ..دين أناني ..كرهته .. وجدت فيه التخلف ولو سألتسؤالا لم أجد اجابته … فتنصرت ..ولم يكن إلا دين آخر متناقض …فيهأشياء لا يصدقها عقل . ويطلبون منا التسليم بها …

تساءلت كثيرا كيف يقتلالرب ابنه؟ ….كيف ينجب؟… كيف تكون لدينا ثلاثة آلهه ولا نرى أحد امنهم……….؟ احترت فتركت كل شيء …ولكني كنت أعلم ان للعالم خالق …وكنت كل ليلة اشرب حتى الثماله فارتمي في اي ركن أو حديقه أو ببيت مهجور،،،حتى الصباح …….. وفي ليلة صحوت في وقت السحر وكنت على وشك الإنتحارمن سوء حالتي النفسيه …كنت في الحضيض ..لا شيء له معنى … المطر يهطلبغزاره والسحب تتراكم وكأنها سجن يحيط بي …. الكون ضيق ..

الشجر ينظر إليببغض…قطرات المطر تعزف لحنا كريه …رتيب ……وأنا أطل من نافذة بيتمهجور …عندها وجدت نفسي أتضرع لله ….يااااااارب أعرف أنك هناك …أعرفأنك تحبني…… أنا ضائعه …أنا في الكون سجينه …..أنا مخلوقتكالضعيفه……ارشدني أين الطريق؟؟؟؟؟؟ رباه إما أن ترشدني أو تقتلني…وكنت أبكي بحرقه …….حتى غفوت……… وفي الصباح صحوت بقلب منشرحغريب علي ….كنت أدندن … فخرجت كعادتي إلى البار التقط رزقي ..فلعلأحدهم يدفع تكاليف فطوري ….أو أغسل الصحون فأتقاضى أجرها … هناكالتقيت بشاب عربي ….تحدثت إليه …طويلا ….فطلب مني بعد الافطار أناذهب معه إلى بيته …..وعرض علي أن اعيش معه……… تقول صديقتي : ذهبتمعه وبينما نحن نتغدى ونشرب ونضحك..دخل علينا شاب ملتح إسمه سعد كما عرفتمن جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا،،،،،،،، أخذ هذا الشاب الزجاجه وكسرهاوطرد جليسي….وبقيت أرتعد ..

فها انا امام إرهابي وجها لوجه..لم يفعل شيئامخيفا بل طلب مني وبكل ادب ان اذهب إلى بيتي .فقلت له : لا بيت لي نظرنحوي بحزن استشعرته في قسمات وجهه البهي ،، وقال : حسنا فابقي هناالليله(فقد كان البرد قارس<–e3–> وفي الغد ارحلي وخذي هذا المبلغينفعك ريثما تجدين عملا …وهم بالخروج،،،،فاستوقفته…وقلت له: شكرا لنابقى هنا وتخرج أنت ولكن…..لي رجاء،أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك معصديقك ومعي..فجلس وأخذ يحدثني ..وعينيه في الارض ..قال إنه الإسلام…يحرمالخمر والخلوة بالنساء ويحثنا على الإحسان إلى الناس وحسنالخلق……تعجبت ،،،،،هؤلاءالذين يقولون عنهم إرهابيين….؟؟؟؟

لقد كنتاظنهم يحملون مسدسا ويقتلون كل من يقابلون ….هكذا علمني الإعلامالأمريكي ……..،،. قلت له:…أريد أن أعرف اكثر عن الإسلام ،،هل لك أنتخبرني .؟؟؟؟قال لي سأذهب بك إلى عائله سعوديه متدينه تعيش هنا … وأعلمانهم سيعلموك خير تعليم … فانطلق بي إليهم…..وفي الساعه العاشره كنتفي بيتهم حيث رحبوا بي.. وأخذت أسأل والدكتور سليمان الجلعود يجيب..حتى اقتنعت تماما .. بالفعل هذا ماكنت ابحث عنه ..جواب لكل سؤال… دين صريحواضح .. متوافق مع الفطره لم اجد أي صعوبه في تصديق اي شيء مما سمعت …كله حق ،،،،أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي……وارتديت الحجابمن فوري…. في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحه في الساعة الواحده مساءا،،،أخذتني السيده إلى أجمل غرف البيت ..

وقالت هي لك ابقي فيهاماشئت…فرأتني أنظر إلى النافذه وابتسم ودموعي تنهمر على خدي ،،،،وسألتنيعن السبب قلت لها : سيدتي بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذةواتضرع إلى الله (رب إما ان تدلني على الطريق الحق ..وإما ان تميتني ) لقددلني وأكرمني وأنا الآن مسلمه محجبه مكرمه ….. هــــــذا هو الطريــــق….هــــــذا هو الطريــــق ….

وأخذت السيده تبكي معي وتحتتضنني>>> إنه الرجوع إلى الفطرة السليمة و الإحساس بالأمان 

أحمد ديدات – كيف تعرف الحق

 أحمد ديدات – كيف تعرف الحق

 

أخت الأنبا بيشوي المسلمة تحرمه من الكرسي البابوي

الخميس 19 أبريل 2012

 
فجر أسقف بارز بالمجمع المقدس مفاجأةً من العيار الثقيل، بتأكيده أن القوانين الكنسية تمنع الأنبا بيشوى ـ سكرتير المجمع المقدس ـ من الترشح على كرسى مارمرقس الرسول، ليكون البطريرك رقم 118 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لمخالفته لقوانين مجمع نيقيه 325 م .

وأضاف الأسقف ـ الذى طلب عدم ذكر اسمه ـ أن المجمع المقدس عدل قانون انتخاب البطريرك الصادر عام 1957 ليتيح لأساقفة الإبراشيات الترشح للكرسي البابوى، بالرغم من رفض البابا شنودة طيلة حياته لهذا الأمر وإصراره على قصر باب الترشح على الأساقفة العامين فقط، لكن فاته أن مجمع نيقيه يحرم أن يكون البطريرك له أقارب من الدرجة الأولى من خارج الطائفة الأرثوذكسية وهو ما ينطبق على الأنبا بيشوى الذى أعلنت أخته منذ عدة سنوات إسلامها وكانت تقطن فى الإسكندرية.

وكشف الأسقف أن أخت الأنبا بيشوي تعيش حاليًا فى لندن مع أولادها المسلمين وهى بعيدة تمامًا عن وسائل الإعلام مما يحرم الأنبا بيشوى رسميًا من الترشح للكرسى المرقسى. يذكر أن مجمع نيقيه هو المجمع المسكونى الأول وأحد المجامع المسكونية السبعة وفقًا للكنيستين الرومانيّة والبيزنطيّة وأحد المجامع المسكونية الأربعة.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=41636

ندوة عن “الإعلام والفتنة الطائفية” في نقابة الصحفيين تشهد صخبا واسعا لاستبعاد المسلمين منها

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 05-10-2010 01:22

شهدت نقابة الصحفيين المصريين ليلة أمس الاثنين ندوة مثيرة للجدل دعت إليها لجنة الحريات التي يرأسها محمد عبد القدوس ودعا إليها عددا من الصحفيين الأقباط في مقدمتهم يوسف سيدهم رئيس تحرير صحيفة “وطني” ، وهو ما أثار احتجاجات واسعة خلال الجلسة من قبل صحفيين ومحامين وناشطين مسلمين اعتبروا أن الندوة تمثل حالة طائفية بامتياز ، نظرا لتعمد استبعاد الصوت الإسلامي عنها بالكامل ،

واضطر بعض الحاضرين إلى انتزاع الكلمة انتزاعا من رئيسة الجلسة وهي الصحفية “حنان فكري” المحررة بصحيفة وطني أيضا ، وقد حضر الندوة وائل الإبراشي رئيس تحرير صحيفة “صوت الأمة” الذي حاول أن يجامل بعض الحاضرين من الأقباط فتكلم طويلا عن مظالم الأقباط واضطهاد الأقباط بلغة لا تختلف كثيرا عن لغة أقباط المهجر مما أثار استياءا واسعا بين الحضور ، لبعد كلامه عن الموضوعية والتوازن .

وقد شهدت الندوة هجوما غير مسبوق على رموز إسلامية كبيرة مثل الدكتور زغلول راغب النجار حيث تعرض له بعض الحاضرين من صحيفة وطني بالهجوم الجارح والمسف مما تسبب في هياج القاعة وتداخل الأصوات بالاحتجاج على هذا التدني في الحوار ، كذلك شهدت أفكار قبطية متطرفة تدعو إلى حذف آيات القرآن من مناهج التعليم بدعوى أنها تسبب الفتنة ، ثم تدخل ممدوح إسماعيل المحامي واعترض بشدة على غياب الديمقراطية عن هذه الندوة ، وأبدى دهشته الشديدة من أن ندوة تتحدث عن الإعلام والفتنة الطائفية ، ثم لا يدعى للحديث فيها إلا صحفيون أقباط فقط ، معتبرا أن هذا سلوك غير لائق من لجنة الحريات في نقابة الصحفيين والتي اتهم مقررها محمد عبد القدوس بالمزايدة على خلفية حسابات انتخابية في البرلمان المقبل ،

كما انتقد ممدوح إسماعيل صحيفة المصري اليوم وموقفها من الفتنة ونشرها الانتقائي للأخبار المتعلقة بها بصورة واضحة . كما تحدث طارق أبو بكر المحامي الذي أكد على أهمية إبعاد العقائد والخصوصيات الدينية عن الجدل الإعلامي ، وأن الخلاف ينحصر في أبعاد قانونية وثقافية واجتماعية لتصحيح مسارات العلاقة من المسلمين والأقباط وفرض سيادة القانون وتحقيق العدالة للجميع ، واستشهد بموقف حدث له مع صحيفة “المصريون” عندما أسل لها مقالا يتعرض بالنقد لبعض الجوانب الدينية المسيحية ردا على الأنبا بيشوي فرفضت الصحيفة نشره لأنها لا تتعرض للعقائد وإنما للحوار القانوني والدستوري والإنساني ، وقال أنه احترم رأي الصحيفة وإحساسها بالمسؤولية رغم ضيقه من عدم نشر المقال .

كما أجرى الكاتب الصحفي سليم عزوز مداخلة ساخنة انتقد فيها الأصوات المستهترة داخل الكنيسة الأرثوذكسية التي تطاولت على الإسلام وتكلمت بحديث مترع بالطائفية والكراهية ، كما تحدث عما أسماه “دولة البابا” ، وقاطعه عبد القدوس ومنعه من مواصلة الكلام إلا أنه ندد بمحاولة إسكات صحفي في نقابته بينما يتاح لكل من هب ودب أن يتجرأ على رموز الوطن ، كذلك تحدثت الأستاذة وفاء محمد المحامية وهي عضو بارز في حزب الوفد فانتقدت بشدة اشتغال الكنيسة بالسياسة ومحاولة لعب دور بعيدا عن رسالتها الروحية الأساسية .

وكان لافتا حضور عدد من الناشطين المهتمين بقضية المواطنات المختطفات من قبل الكنيسة مثل وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة ، والذين قالوا أنهم علموا بالندوة بمحض الصدفة ، وفي مقدمة هؤلاء المحامي الإسلامي طارق أبو بكر والناشط الدكتور حسام أبو البخاري مؤسس موقع كاميليا على شبكة الانترنت والناشط الإسلامي خالد حربي المشرف على موقع المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير .

 وقد جرت حوارات جانبية عقب الندوة بين مجموعات من الحاضرين اتسمت بالصراحة والشفافية الكاملة من الجانبين وهو ما أفرز انطباعات إيجابية لدى الجميع واتفاق عام على أهمية الحوار العقلاني لتدارك مختلف أسباب المشكل الطائفي في مصر .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40359

قالوا أن اختزال القضية في العوا وبيشوي هو قمة ما يتمناه البابا شنودة – مثقفون : الشفافية وإعلان الحقائق وتطبيق القانون هي السبيل لحصار الفتنة

كتب أحمد عثمان فارس (المصريون) : | 04-10-2010 01:10

رفض مثقفون مصريون اختزال قضية الفتنة الطائفية في مصر في السجال بين المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا ومؤيديه، والأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، على خلفية تصريحات الأخير التي اعتبر فيها الأقباط “أصل مصر” وأن المسلمين “ضيوف عليهم”، ومزاعمه بتعرض القرآن الكريم للتحريف، مؤكدين أن الأزمة تتعدى ذلك إلى العديد من القضايا الأخرى، وأن المستفيد الوحيد من استمرار هذا الوضع هي الحكومة والبابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس، مع تنامي نفوذ الأخير بشكل ملحوظ، محذرين من تكرار تلك الأزمات التي تطل برأسها من وقت لآخر نتيجة تغييب القانون وعدم تطبيقه على الجميع دون تمييز.

وحذر المستشار محمود الخضيري، نائب رئيس محكمة النقض السابق من أن الفته الطائفية قادمة لا محالة، إذا استمر الوضع على ما هو عليه، وستأكل في طريقها الأخضر واليابس، مستنكرا تدخل الكنيسة أو مؤسسات الدولة أو حتى أفراد المجتمع في أي قضية تتعلق بمسألة العقيدة أو إسلام مسيحية أو العكس، مطالبا بتطبيق القانون والدستور، الذي يكفل حرية العقيدة، الأمر الذي يجنب مصر مثل هذه الأحداث. واعتبر في تعليق لـ “المصريون“، أن التدخل يهدف إلى إذكاء الفتنة الطائفية بين أشقاء الوطن، وأن “المستفيد من ذلك هي الحكومة المستبدة التي تُشغلنا لتقوم بتزوير الانتخابات وتعيث في الأرض فسادا، وأن الطرف الثاني المستفيد من هذا هي إسرائيل التي من مصلحتها أن نظل ضعفاء ولا نستطيع المقاومة”.

من جانبه، أكد المفكر السياسي الدكتور رفيق حبيب، أن الأزمات المتكررة منذ أزمة وفاء قسطنطين قبل خمس سنوات وحتى قضية كاميليا شحاتة تتطلب أولا الشفافية، وإعلان الحقائق واضحة وكاملة علي الرأي العام، وتتطلب من الدولة أعمال القانون وعدم تسليم أي مواطن لأي جهة ليس من حقها ذلك، فخروج طرفي الأزمة في الإعلام، وإعمال القانون وسيادته هو الحل الشافي لتهدئة الوضع داخل البلد، وعلى الرغم من أن هذا من الممكن أن يسبب حرجًا للكنيسة فإنه سينهي المشكلة ويزيل عنها عبئًا كبيرًا يؤثر عليها سلبًا وكذا على المواطن المصري. وقال إن السجال بين الدكتور محمد سليم العوا وقيادات الكنيسة يتعلق بوجود بعض الآراء السائدة بالكنيسة التي تظهر بين الحين والأخر، والتي يعتقد أن غلق ملفها من أجل وضع حد لهذا السجال “ليس حلا للمشكلة من جذورها، لأن المشكلة الحقيقة هو أن هناك بعض الآراء تظهر بين الحين والآخر من داخل الكنيسة والأقباط تمس الأغلبية المسلمة وتؤثر على العلاقة بينهما، لذا يجب طرح تلك الملفات”.

وفي حين يؤكد حبيب أن الحوار في المسائل العقائدية “يجب أن يتجنب الجميع الحديث حولها”، يرى أن وجهات النظر الخاصة بالقضايا التاريخية أو الخاصة بالهوية يجب فتحها وإجراء والنقاش حولها، مشددا على أهمية هذا الأمر، حتى يمكن تلاشي تأثيرها على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين. وأوضح أنه لا يوجد ضمانات لمنع تكرار الأزمة الطائفية الحالية التي تمر بها البلاد وهي احتجاز كاميليا شحاتة ومن قبلها وفاء قسطنطين في المستقبل، معللا ذلك بأن هذه الأحداث حدثت بسبب العلاقة بين الكنيسة والدولة التي وصلت إلي حالة من الالتباس، لأن بينهما تفاهمات لكنها لا تمنع ممارسة الكنيسة الضغط على الدولة أو العكس، أو حدوث اضطراب في العلاقة بينهما.

واستطرد: ما دامت هذه التفاهمات موجودة وهو أن تؤيد الكنيسة والأقباط نظام الحكم وكل مرشح رئاسي من قبل النظام أو مرشحيه إلى الانتخابات التشريعية، فمعني ذلك أن هذا يتيح للكنيسة تمرير بعض مطالبها مقابل تأييدها. واستبعد في ظل ما وصفها بـ “التفاهمات السياسية المبنية علي مصالح الطرفين، وهي النخبة الحاكمة والكنيسة، أن تكون هناك سيادة القانون، لكن إذا بعدت العلاقة بين الكنيسة والدولة بعيدا عن النخبة الحاكمة والمصالح السياسية سوف تكون العلاقة أكثر التزاما وتقوم على سيادة القانون”.

 أما المحامي الكبير مختار نوح، فاتهم الحكومة المصرية بالمسئولية عن صنع الأزمة، نظرا لضعف القرار الوطني والإرهاب القوي للحكومات التي تدور في فلكه، ووصفها بـ “الإدارة العاجزة عن اتخاذ قرار يلزم كافة الجهات وليس البابا فقط باحترام القانون”، مشيرا إلى أن هروب رجل الأعمال ممدوح إسماعيل مالك العبارة المنكوبة بعد جريمة العبارة هو ضعف في القرار الوطني وعدم القدرة علي ملاحقة الفاسدين، وكذا السكوت عن جرائم بيع أراضي الدولة، والعجز في تطبيق القانون على البابا شنودة والأنبا بيشوي وغيرهما. وأضاف: لذلك فمن الطبيعي والمعقول أن يظن البابا أن الحكومة تريد أن تقيده عن طريق ترك الحبل علي الغارب للمظاهرات، معتبرا أن هذا فكر تأمري يتلاءم مع حالة الفوضى التي تمر بها مصر، مشيرا إلى أن اختزال القضية في العوا و بيشوي هو قمة ما يتمناه البابا شنودة، بينما المسألة أكبر من ذلك.

 وقال إن المسألة بدأت بالتصفيق الحاد للسفيرة الأمريكية مارجريت سكوبي في احتفالات عيد الميلاد المجيد، ثم انتهت بامتناع البابا شنودة عن تنفيذ الأحكام القضائية، وهو ما أرجعه إلى ضعف القرار السياسي ما أدي إلى وقف تنفيذ هذه الأحكام حتى لو قيل أنها تم إيقافها بواسطة المحكمة الدستورية، فهذا أمر له حساباته في دولة مصر الضعيفة. لكن المشكلة تعود جذورها وكما يقول نوج إلى أحداث الزاوية الحمراء حينما سمح الرئيس أنور السادات للجماهير بالرد علي الغليان المسيحي بأن ترك تلك الحادثة تحدث، ثم قام بالقبض على البابا شنودة وتحفظ عليه، يومها وقف الشعب مع الأخير، لأنه “كان ضحية الضعف السياسي، أما الآن أرى أن الجميع يستثمر الأحداث، وهم في سبيل ذلك يختزلون القضية بين بيشوي والعوا، بينما القضية أكبر من ذلك، فالقضية هي سقوط رجال الدين في قبضة التقسيم الطائفي وانجراف كثير من الشعب نحو حرب طائفية قريبة”، على حد توقعه.

ولاحظ أن الذين وقفوا ضد البابا شنودة هم “عوام الشعب وليست الفئة المتدينة أو التي تزعم بالمناداة بالدين بالإصلاح الديني، كما أن الذين ينضمون في مظاهرات الكنيسة هم عوام المسيحيين”، معتبرا أن هذا أمر خطير لأن الحرب الطائفية القادمة هي “حرب العوام” ولا يجب اختزالها في سجال بيشوي والعوا. ورأى أن الحل هو أن ينظر الجميع نظرة موضوعية إلي السلام الاجتماعي فهو يخدم المسلمين والمسيحيين على حد سواء، وأنه على الدولة أن ترفع يديها عن استخدام سياستها التي أصبحت مكشوفة، فإثارة الفتنه لن يضمن لها ولاء المسيحيين، والتخويف بالتيار الإسلامي أصبح موضة قديمة ومكشوفة، وعليها أن تلتزم بتطبيق القانون علي الجميع حتى علي نفسها كمؤسسات.

وشاطره الرأي الدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس شورى جماعة “الإخوان المسلمين” والنائب البرلماني السابق، معتبرا أن أصل المشكلة ليست في اختطاف أو احتجاز كاميليا ومن قبلها وفاء قسطنطين، وأن المشكلة تتمثل في فكرة التعدي علي عقيدة الأغلبية، إلى جانب ضعف الدولة أمام الكنيسة فيما تقوم به تجاه أحداث مختلفة مثل قضية كاميليا شحاتة ومن قبل وفاء قسطنطين، معتبرا أن الكنيسة تعيش حالة من الاستعلاء ولديها حصانة منحها لها البابا شنودة، وتقوم بنزع فكرة المواطنة من قلوب المسيحيين من خلال تخويفهم من الفكر الإسلامي. ورأى أن هشاشة الدولة وضعف النظام الحال أمام الكنيسة واستقوا الأخيرة بالخارج يقف وراء إثارة الفتنه الطائفية في البلد، واضعا الحل في احترام القانون وتطبيقه علي الجميع وأن العدل هو الأقرب للتقوى.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40285

بلال فضل يعتذر عن الكتابة بالجريدة تضامناً معه.. حالة سخط واسعة بعد قرار ساويرس وقف مقالات سليم العوا بالمصري اليوم

كتب : جون عبد الملاك (المصريون) | 01-10-2010 19:59

شهدت صحيفة “المصري اليوم” خلال اليومين الماضيين توترات شديدة بعد تدخل الملياردير القبطي المقرب من البابا شنودة “نجيب ساويرس” بعنف لوقف نشر مقال المفكر الكبير الدكتور محمد سليم العوا ، وكان العوا قد اتفق مع مجدي الجلاد رئيس التحرير على نشر المقال على جزئين ،

 وبعد نشر الجزء الأول جرت أربع اتصالات متشنجة من “ساويرس” أبدى فيها استياءه من نشر المقال ورفض أن تقوم الصحيفة بنشر الجزء الثاني منه ، وأمر الزميل “شارل فؤاد المصري” مدير التحرير وصاحب القرار الفعلي في شؤون النشر بالصحيفة بوقف نشر المقال بعد تجهيزه للنشر فعليا ، ولمحاولة تلطيف الأمر ، اتصل مجدي الجلاد رئيس التحرير بالدكتور العوا واعتذر له عن عدم نشر المقال ، وتعلل له بأن هناك “تدخلات أمنية” مشددة لمنع نشر المقال ،

 إلا أن العوا بعد ساعات قليلة اتصل به وأكد له أنه لا توجد أي توجيهات أمنية بهذا الخصوص ، فعاد الجلاد وقال له أن المشكلة في أن المقال طويل وأن الجريدة لا تستطيع نشره بهذا الحجم ، إلا أنه تبين أن الأمر غير صحيح وأن هناك مقالات أطول من مقالات العوا يتم نشرها وأبدى العوا مرونة في اختصار المقال ،

فرفض “شارل فؤاد المصري” المقرب من ساويرس نشر المقال حتى بعد الاختصار ، وطلب حذف كل ما يتعلق بالبابا شنودة والكنيسة من المقال نهائيا وهو ما يفقد المقال معناه بالكلية ، ثم انتهى الجدل بين قيادات الصحيفة إلى رفض نشر المقال بالكلية ، مع التعلل بأن هناك ردود أفعال سلبية عليه ، وأن الصحيفة لا تتعرض للعقائد والجدل الديني ،

رغم أن مقال العوا أبعد ما يكون عن الجوانب العقائدية حيث يبدي حرصه الشديد على احترام عقائد الآخرين وعدم المساس بها ، وأن يكون الحوار حول الأبعاد الوطنية والسياسية والاجتماعية لسلوك الكنيسة . إلي ذلك كشف صحفيون بالمصري اليوم عن تلقي مجدي الجلاد رئيس التحرير اعتذاراً من الكاتب الساخر بلال فضل عن الكتابة مجدداً للمصري اليوم تضامناًً مع الدكتور سليم العوا الذي باعته المصري اليوم لكسب رضا الكنيسة ،

وأكد فضل في خطابه أن المصري اليوم بهذه الطريقة سوف تخسر مصداقيتها وقارئها للأبد ، مضيفاً أن من حق كل الأطراف عرض وجهات نظر طالما أن الجريدة ترفع شعار الاستقلالية والحياد ويسعي الجلاد لاقناع فضل بالعدول عن قراره بعدم الكتابة للمصري اليوم مجدداً .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40111

الوقفة التاسعة بمسجد الفتح ـ الزلزال ـ ضد شنودة والكنيسة

الوقفة التاسعة بمسجد الفتح ـ الزلزال ـ ضد شنودة والكنيسة

من أجل الأخت كاميليا شحاتة زاخر والأسيرات المسلمات فى سجون الأديرة

 

في إشارة إلى انتقاداتهم لأخطاء الكهنة عبر “المصريون”.. البابا شنودة لـ الكتاب الأقباط الذين هاجموا الكنيسة: ستشعرون بالندم الكبير

المصريون – متابعات: | 30-09-2010 01:47

شن البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية هجومًا على الكتاب الأقباط الذين انتقدوا موقف الكنيسة من تصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس التي زعيم فيها تعرض القرآن الكريم لـ “التحريف”، قائلاً إنهم “ارتكبوا خطأ العمر وسيشعرون بندم كبير إن عاجلا أو آجلا”.

واتهم البابا شنودة في عظته الأسبوعية مساء الأربعاء، بعض وسائل الإعلام وما دعاها بـ “صحف الإثارة” بأنها توظف بعض ما أسماهم بـ “الباحثين عن الشهرة لخدمة أغراض الفتنة والإثارة”.

وفيما بدا أنه إشارة إلى صحيفة “المصريون” التي نشرت العديد من التقارير لمثقفين أقباط انتقدوا فيها موقف الكنيسة، قال إن هذه النوعية من وسائل الإعلام “لا تحترم بعض هؤلاء المصادر الذين سموا أنفسهم بالمفكرين الأقباط وإنما توظفهم لأغراض معينة”، على حد زعمه.

وقال إن “هؤلاء يغازلون التطرف والمتطرفين ويصنعوا شهرتهم على هذا الأساس ولا ينتهجون النهج المعتدل الذي التزمت به كثير من الأقلام المسيحية والإسلامية المستنيرة والتي ساهمت بدور في احتواء المشكلة”.

من ناحية أخرى, نفى البابا شنودة أن يكون له مستشارون أو متحدثون باسمه، وإنما يوجد له مستشار قانوني واحد في الولايات المتحدة هو المحامي الدولي ماجد رياض. وجاء إلقاء البابا شنودة عظته الأسبوعية في غياب الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس والذي فجر موجة من الاستياء بين المسلمين في مصر، بعد تشكيك في القرآن الكريم الذي يؤمنون بعصمته، وهو ما أثار تكهنات بأن غياب ربما جاء بتعليمات من البابا، لتفادي مواجهة أي تساؤلات من الحاضرين، أو احتمال اندلاع مظاهرات ضده.

 وكان مجموعة من الأقباط أعلنوا عزمهم تنظيم مظاهرة داخل مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء الأربعاء، تزامنا مع العظة الأسبوعية للبابا شنودة للمطالبة بعزل الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل، لكن البابا رفض السماح لهم بالتظاهر.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40052

مفكرون يطالبون بتجريد بيشوي من بعض مناصبه بالكنيسة

 أبدوا دهشتهم من تراجع شنودة عن اعتذاره للمسلمين 
مفكرون يطالبون بتجريد بيشوي من بعض مناصبه بالكنيسة 

كتب عمر القليوبي وعبد الله الشقرة (المصريون): | 30-09-2010 01:54

شن مفكرون وكتاب ونشطاء بارزون هجومًا نقديا غاضبا على البابا شنودة، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد تصريحات نفى فيها أن يكون قد قدم اعتذاره للمسلمين عن تطاول الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس بشأن “تحريف” القرآن الكريم، قائلاً إنه لم يعتذر، لأنه غير مسئول عن إشعال تلك الأزمة، وإن ظهوره في مقابلة تلفزيونية أبدى فيها للمسلمين أسفه واستعداده لترضيتهم، جاء بعد أن شعر بحالة من الضيق في أوساطهم من تصريحات “الرجل الثاني” بالكنيسة.

وأكد المثقفون المصريون في تصريحاتهم لـ “المصريون” تعليقًا على تراجع البابا، إنه لم يعتذر للمسلمين بل استخدم لغة ملتبسة كان يبدد فيها من غضب المسلمين ولا يؤثم مواقف بيشوي، مطالبين إياه بضرورة إصدار اعتذار واضح وتجريد بيشوي من بعض مناصبه الكنسية، عقابًا له على هذه التصريحات التي فجرت غضب المسلمين، الذين يؤمنون بعصمة القرآن الكريم، خاصة وأنها جاءت بعد تصريحات وصف فيها الأقباط بأنهم “أصل البلد” وأن المسلمين “ضيوف عليهم“.

وأكد المستشار طارق البشري، النائب الأول لرئيس مجلس الدولة الأسبق، وأحد أبرز المهتمين بقضية المواطنة، أن البابا شنودة لم يعتذر أصلا للمسلمين عن تصريحات بيشوي بل استخدم لغة ملتبسة، حيث قال: آسف لما حدث كأنه يأسف لرد فعل المسلمين الغاضب عن ترهات بيشوي التي أصابتهم بحرج عاثر.

وأوضح أنه كان من الأوجب على البابا بدلاً من استخدام هذه اللغة الملتبسة أن يخاطب بيشوي نفسه، وأن يجبره على تقديم اعتذار للمسلمين، باعتباره الرجل الثاني في الكنيسة ولديه عدة مهام كنسية، محملاً البابا نفسه المسئولية عن تصريحات سكرتير المجمع المقدس ومواقفه، كونه من اختاره لشغل هذه المناصب المهمة داخل الكنيسة.

وشدد البشري على ضرورة قيام البابا بتجريد بيشوي من بعض مهامه الكنسية، عقابًا له على تجرؤه على عقيدة المسلمين، وقال إن هذا ليس رأيًا شخصيًا له أو للمسلمين عامة، بل هو رأي بعض الأقباط والمستاءين من تصريحات ومواقف بيشوي بسبب آرائه المحرجة للكنيسة ولعموم الشعب القبطي بشكل عام، فضلاً عن أضراره لمصالحهم.

ورفض البشري مزاعم البعض بكون اتهامات بيشوي للقرآن الكريم كلاما عارضا، لاسيما أن هذه الآراء كانت جزءًا من أبحاث وكتب تم طبعها وتوزيعها لما تتضمنه من إنكار لقدسية القرآن عند المسلمين، مشيرا إلى أن كلام بيشوي يترتب عليه إنكار لفكرة الجماعة الوطنية التي تعد أساسًا للمجتمع الذي يجب أن تراعيه الكنيسة.

من جهته، اعتبر المفكر السياسي رفيق حبيب تراجع البابا شنودة عن اعتذاره للمسلمين بشأن تصريحات بيشوي أمرًا غير مقبول جملة وتفصيلا، وينم عن عدم اقتناعه بارتكاب بيشوي أخطاء في حق المسلمين، لافتا إلى أن ذلك يأتي بعكس تصريحاته للتلفزيون المصري التي كانت تكشف عن رغبته في التهدئة مع المسلمين وتخفيف الضغوط الشديدة التي مورست عليه، سواء من جانب أطراف داخل الدولة، أو تلويح بعض الجهات بتنظيم مظاهرات أو وقفات احتجاجية ضد الكنيسة.

وأكد حبيب أن من الواجب على البابا أن يوبخ بيشوي على هذه التصريحات، لأن من شأن القائد أن يوبخ العاملين في المؤسسة التي يديرها كون الأخير ارتكب خطأ كان يستوجب مساءلته وليس الدفاع عنه أو التماس الأعذار له.

وانتقد سبل تعاطي الكنيسة مع الأزمات الأخيرة التي كانت طرفًا فيها، في إشارة إلى نبرة التحدي في خطاب قيادات الكنيسة في مواجهة أكثر من أزمة خلال الأسابيع الماضية، محذرًا من أن نهج التصعيد لا يصب في صالح أحد وأنه ليس من مصلحة أي طرف توجيه الاتهامات للآخر والنأي بنفسه عن ارتكاب الأخطاء. وفي نفس الإطار، اعتبر كمال باسيلي رئيس جمعية “الرواق” الجديد أن البابا لم يعتذر عن الإساءة للمسلمين من جانب بيشوي ولعبها بذكاء فقد اعتذر في البداية عن أخطاء سكرتير المجمع المقدس لإرضاء المسلمين، لكنه تراجع بعد ذلك عن اعتذاره إرضاء لفريق داخل الكنيسة.

واعتبر أن تطرق بيشوي إلى التشكيك في عقيدة المسلمين كان خطأ يستوجب صدور اعتذار رسمي، وأوضح أن هذه الأفكار لا تناقش على صفحات الجرائد، بل ينبغي عدم التطرق إليها وإبقائها في مجال الدراسة في الكتب، كما يفعل الأزهر في حجب رأيه في عقيدة النصارى واليهود.

 غير أن باسيلي رأى أن حديث بيشوي لا يعبر عن موقف الكنيسة ككل بل يعبر عن رأيه الشخصي وهو ما ينبغي التصدي له كونه يحمل تداعيات سلبية على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين كونهم أبناء وطن واحد وأسرة واحدة وشربوا من نيل واحد. من جانبه، اعتبر الناشط القبطي إسحاق حنا أن تصريحات “الرجل الثاني” بالكنيسة خاطئة ولا تمثل رأي كل الأقباط، مطالبا البابا شنودة والأنبا بيشوي بالاعتذار بشكل صريح وواضح عن الأخطاء التي ارتكباها بحق عقيدة المسلمين وليس اللجوء للمسكنات من تقديم الاعتذار والتراجع عنه بعد ساعات، لاسيما أن هذا النهج سيزيد من حالة الغضب ويمنع الحكماء من تسوية الأزمة بشكل يمنع تكرارها في المستقبل.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40053

شهادة جديدة عن محنة ماريان وتريزا في سجون الأديرة

الأربعاء 29 سبتمبر 2010 – نص الرسالة

 السادة الأفاضل بالمرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكركم كثيرا على ما تبذلونه من جهد في سبيل تحريك هذه القضايا الهامة والتي حسبناها في طي النسيان اولا احب ان اعرفكم بنفسي أنا الطبيبة “ام جويريه ” على علاقة قرابه بأحد الأطراف الرئيسيه في هذه القصة ولقد كنت اتابع ما تنشرونه باهتمام حول القضايا المختلفه وخاصة قضية طبيبتا الفيوم ماريان وتريز او مريم وفاطمة فك الله اسرهما ولقد لفت انتباهي بشدة ذلك الخطاب المبعوث من الأخت الطبيبه ام رحمة

والذي ارسلته الى الاستاذ جمال سلطان بجريدة المصريون وقمتم بنشره في موقعكم الموقر وحيث انني على علم بكثير من تفاصل هذه القضية بحكم زمالتي لهما و عندما أحكي هذه القصة تذرف عيني الدموع حزنا عليهم وكم رفعت اكف الدعاء ان يعيدهما الله سالمتين مسلمتين وكم سطرت اناملي اليهما كلمات مختلطة بدموع الحزن والعجز ولكن ها انتم تفتحون لنا بابا للتعريف بهم ونصرتهم وانا على اتم استعداد للاجابه عن استفساراتكم بخصوص هذا الامر ودخولا في الموضوع فإنني أردت أن أؤكد الكثير من الاحداث التي ذكرتها ام رحمة واصحح بعض الاحداث الاخرى واذكر احداثا لم تذكرها في البداية اريد ان اقدم بطاقة تعارف للطبيبتين حيث لاحظت ان اغلب المواقع التي تذكر الموضوع تذكر بيانات خاطئه وحتى الاخت ام رحمة جزاها الله خير الجزاء اخطأت في الاسم

واريد ان انوه ان هذه البيانات هي التي كانت متاحه حتى تم تسليم الفتاتين ولست مسئوله عن تغيير اي منها بعد مرور خمس سنوات ونصف هي مدة اختفاء الطبيبتين

اولا الطبيبة الاولى ماريان مكرم

الاسم قبل الاسلام : ماريان مكرم جرجس بسخيرون الاسم بعد الاسلام : مريم تاريخ الميلاد : 7/12/1980 محل الميلاد والاقامة : الفيوم ميدان الشيخ حسن في منزل مناصفة بين والدها وعمها الاب : مكرم جرجس موظف بمديرية التربيه والتعليم بالفيوم الام : مريم موظفة بمصلحة الري الاخوة : مايكل يصغرها بخمس سنوات طبيب صيدلي مينا كان في المرحلة الاعدادية عندما دارت احداث القصة

 ثانيا الطبيبة الثانية تريز عياد

 الاسم قبل الاسلام : تريز عياد ابراهيم الاسم بعد الاسلام : فاطمة تاريخ الميلاد : 25/8/1980 محل الميلاد والاقامة : الفيوم منشأة البكري امام موقف القاهرة الجديد الاب : عياد ابراهيم مأمور ضرائب عقارية بإبشواي الام :فايزة الاخوة : جورج يعمل مهندسا

وقد بدأت احداث القصة كما ذكرت اختنا ام رحمة في الكلية عندما كانوا مجموعة من الاصدقاء تجمعهم زمالة وكان كثيرا ما يدور بينهم حوار في الاديان وكان هذا الحوار عاملا اساسيا في ان يسعى كل طرف للبحث في دينه ودين الاخر وكانت سببا فيما بعد في ان يلتزم الشباب وكانت الغلبة بالطبع في هذه الحوارات لدين الاسلام حتى ادحض الشباب كل شبهات الطبيبتان واثبتا لهما تحريف كتابهما ولم يعد يمنعهمها من الاسلام سوى الكبر والعناد والحمية وقد استغرق الامر فترة طويلة تصل لعدة سنوات حتى اقتنعتا .

وعنما انتقلوا الى القاهرة لاتمام السنة النهائية من الدراسه كانت العلاقة ضعيفة بين المجموعة لصعوبة الاتصال ولكن كانت هناك متابعة بين الحين والاخر واخيرا اشهرت الطبيبتان اسلامهما ونطقتا الشهادة وقد اعتنقت تريز “فاطمة “الاسلام اولا وكان ذلك في اواخر شهر شعبان ثم عقبها بعد ذلك ماريان “مريم ” في اواسط شهر رمضان وقد حفظتا ستة اجزاء من القرءان الكريم في فترة وجيزة وصامتا ثلاث رمضانات دون تفريط وكانتا تحافظان على الصلوات الخمس والسنن الرواتب وقيام الليل وصيام النوافل الاثنين والخميس وثلاثة ايام من كل شهر كل ذلك وهما في القاهرة وحتى بعد عودتهما الى الفيوم وكانتا تستخدمان كثيرا من الحيل للحفاظ على هذه العبادات منها قضاء وقت طويل بالمستشفى بعيدتان عن اعين الاسرة

وفي اثناء تواجدهما بالقاهرة يسر الله لهما التعرف على اختنا ام رحمة وطبيبة اخرى امينة كانتا نعم العون لهما في معرفة احكام الدين والعبادات وتعلم القرءان وحفظه وقد دارت الاحداث كما حكت اختنا ام رحمة وبعد ان عادتا الى الفيوم استمرا على حالهما ويقينهما واسلامهما رغم صعوبة الظروف المحيطة بهما حتى قررتا في يوم الاحد 27/2/2005 اشهار اسلامهما ودخلتا مديرية الامن راغبتين في التحول الى الاسلام رسميا فهما قد تحولتا فعليا امام الله منذ اكثر من سنتين وكانتا بعد دخولهما تتصلان بعدد من الاصدقاء ويخبرانهم انهما بخير وان الجميع بالمديريه متعاطف معهما بدءا من اكبر القيادات وحتى اصغر الضباط وكان هناك وعد بعدم التسليم وكادت الامور تنتهي كما ينشدها الجميع

حتى انقلبت الاحوال فجأة رأسا على عقب وفي ثوان معدودة وجاء القرار الصدمة بتسليم الفتاتين يوم الثلاثاء 1/3/2005وقد تم تسليمهما فعلا لا الى اسرتيهما كم زعم النصارى ولكن الى الكنيسه لتسومهم سوء العذاب وتم التحفظ عليهما في دير دميانة بدمياط الذي يشرف عليه النجس بيشوي وقد قامتا بالاتصال باحد الاشخاص من داخل الدير اكثر من مرة كانت المكالمة الاولى تحمل بعض الامل وتطلب الدعاء بالثبات اما المكالمة الثانية والثالثة فكانتا تحملان كثيرا من الاحباط واليأس وقرب النهاية وقد كان فبعد ذلك انقطعت اخبارهما تماما حتى هذه اللحظة

لم يعد يسمع عنهما غير الاشاعات ولكن الحقيقه المؤكده انهما لم تعودا الى اسرتيهما ولا الى حياتهما السابقة ونحن نضم اصواتنا الى صوت اختنا ام رحمة بفتح تحقيق رسمي في هذه القضية الغامضة واستدعاء كافة الشهود ملحوظة هامة مرفق طيه شهادة امتياز الطبيبتين ومعهما صورهما ليراهما العالم لاول مرة ونرجوا نشر هذه المستندات في موقعكم وباقي المواقع المعنية بالامر ليعلم الجميع من هما الطبيبتان مريم وفاطمة المسلمتان المناضلاتان عن دينهما اللتان والله ظفر احداهما خير من رجال كثير في هذه الامة وهذا والله اقل القليل لعلنا نعذر الى ربنا بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء صور الطبيبتان

الدكتور محمد عمارة .. البابا شنودة له نفس آراء الأنبا بيشوي تجاه الإسلام والمسلمين

الثلاثاء 28 سبتمبر 2010

فجر المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة عضو مجمع البحوث الإسلامية عدة مفاجآت في قضية إساءة الأنبا بيشوي للمسلمين والطعن في بعض آيات القرآن الكريم، حيث أشار إلي أن هذه التصريحات لا تعبر عن موقف ورأي شخصي لبيشوي وإنما هي رأي المؤسسة الكنسية والبابا شنودة نفسه. مؤكدا أن محاولة “لي عنق آيات القرآن”، علي حد تعبيره، وتفسيرها لتشهد للمسيحية جاءت علي لسان البابا شنودة وفي كتاباته أكثر من مرة ومنها ما ورد في كتابه “المسيحية والقرآن” المطبوع في مطبعة المجد بمحرم بك بالإسكندرية والذي أعاد ما جاء فيه في مجلة الهلال بعد توليه البابوية وهو أيضا ما فعله مرقص عزيز في كتابه “استحالة تحريف الكتاب المقدس”.

وأكد د عمارة، في تصريحات صحفية للزميلة زينب عبد الله نشرتها جريدة الأسبوع المصرية المستقلة، ان البابا شنودة سبق وأن أشار إلى أن المسلمين مجرد وافدين علي مصر جاءوا ليسكنوا معنا “وذلك في العدد الصادر بتاريخ 1 يناير من مجلة مجالس الأحد ” عام 1951.

 وقال د عمارة شنودة كان عضوا في جمعية “الأمة القبطية“عام 1952والتي كان شعارها “مصر كلها وطننا اغتصبها العرب والمسلمون منذ 14 قرن واللغة القبطية لغتنا والإنجيل دستورنا” وأضاف عمارة أن الدكتور نجيب اسكندر وزير الصحة في حكومة النقراشي سأل شنودة عام 1948 قائلا “لحساب من تعملون ؟ إنكم تهددون وحدة العنصرين”. وأشار المفكر الإسلامي إلي أن شنودة دافع عن المحاضرة التي ألقاها الأنبا توماس في أمريكا عام 2008 والتي أشار فيها قائلا : أنك عندما تقول للمسيحي أنت عربي فأنت تهينه.

وتساءل د عمارة قائلا :”لماذا لم تعاني مصر من الطائفية قبل تولي البابا شنودة كرسي البابوية؟, ولماذا لا توجد أية مشاكل طائفية مع الكنيسة الانجيلية أو الكنيسة الكاثوليكية ؟” وأكد عمارة أن هذه التصريحات التي أدلي بها الأنبا بيشوي انما تعبر عن وجود أزمة وحالة من التوتر داخل الكنيسة

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12200

قال: نحن في أزمة منذ 39 عامًا.. العوا يعلق على “تراجع” البابا عن اعتذاره : هل نطلق على هذا نفاقًا أم تلونًا في الحديث

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 29-09-2010 02:06

وصف المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا، حالة الاحتقان الطائفي في مصر بـ “الفتنة“، وأبدى أسفه لما اعتبره تراجعًا من البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية عما أدلى به من تصريحات استهدفت احتواء الأزمة الناجمة عن تصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس المشككة في القرآن الكريم. وتابع: للأسف سمعت البابا شنودة يقول في قناة “الحياة” أنا لا اعتذر ولست مسئولاً عما حدث ولكني أعربت عن أسفي فهل يعني هذا أنه تراجع عن أسفه، فلابد أن يكون هناك منطق واحد ولغة واحدة لا يقول كلام لعبد اللطيف المنياوي على الأولى المصرية ويغيره مع شريف عامر على قناة “الحياة” ويتراجع عن اعتذاره فهل نطلق على هذا نفاقًا أم تلونًا في الحديث وأخشى ما أخشاه أن تشتد الفتنة في مصر”.

وقال العوا إن تصريحاته التي أدلى بها لفضائية “الجزيرة” والتي أثارت هجوم الأقباط عليها جاءت ردًا على “كلام غير لائق” على لسان الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس بأن المسلمين ضيوف على الأقباط، قبل أن يطرح آراء مشككة في القرآن الكريم في مؤتمر “تثبيت العقيدة” بالفيوم. وأضاف في تصريحات لبرنامج “العاشرة مساء” على فضائية “دريم” مساء الثلاثاء، إنه لم يتجاوز في تصريحاته عبر “الجزيرة” “ما قلته لا ينفصل عن شخصي وكتاباتي بل تتسم بسمة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان وإذا انقطع هذا الاحترام انقطع العلاقات وتحول الإخوة لأعداء”.

وذكّر بأنه جرى التوصل في مؤتمر للحوار الإسلامي المسيحي في عام 2008 إلى ضرورة ألا يخوض أهل كل دين في خصوصيات دين آخر وديننا يقول “وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم”، فلا يصح لمسيحي أن يقول: هذا لا يقال عن المسيح، فالخلاف هو الذي جعل الأديان متعددة، وإلا لماذا هو مسيحي وأنا مسلم. وتلا ما جاء في الوثيقة التي تم التوصل إليها خلال ذلك المؤتمر، والتي وصفها بأنه قانون أخلاقي وليست ملزمة، حيث جاء في المادة التاسعة منها “من حق كل أهل دين أو عقيدة أن يتوقعوا من مخالفيهم تصحيح ما يرتكب في حقهم من خطأ والاعتذار عما يصدر من هؤلاء المخالفين من إساءة أو قول أو فعل لا يليق ولا يجوز عن خطأ أو غفلة ألا يستنكر من تصحيح ما ورد على لسانه”.

وقال إن الأمور العقائدية ينبغي أن يكون النقاش فيها بين علماء الأديان وليس العوام وألا نتهم أحدًا بالتحريف، خاصة حينما يأتي هذا الكلام على لسان رجل دين يعتبر الثاني في الكنيسة، فماذا نترك للعوام. وتابع العوا: نحن نتعاون مع المسيحيين كعيش واحد في بلد واحد، نتبادل مهم الخبرات والحياة وأنا على علاقة بالمسيحيين ولي أصدقاء مقربين من المسيحيين صداقة عائلية، نعرف زوجات بعضنا البعض وأبناؤنا أصدقاء، ولنا أحاديث عائلية”، لكنه قال: حينما يأتي رجل دين ذو شأن عظيم في الكنيسة ويقول أننا ضيوف بعد 14 قرنًا وأن القرآن به تحريف فكيف لنا أن نصمت؟ .

 وعبر العوا عن شعوره بالخوف على الأقباط أكثر من المسلمين، “والله أني أخاف على الأقباط أضعاف أضعاف ما أخاف على المسلمين ولكن في النهاية الكل سيخسر والوطن سيهدم لو الفتنة الطائفية استمرت في توجهها الذي تسير فيه والذي سيستفيد في الآخر هو العدو الصهيوني”. واستنكر العوا هتافات الأقباط الداعية إلى التدخل الخارجي في الشأن القبطي في المظاهرات التي شهدتها الكاتدرائية، “يا أمريكا فينك فينك“، معتبر أن هذا استقواء بالخارج لا يجوز، ووصف المظاهرات التي جاءت من الجانبين القبطي والمسلم بأنه كان فيها “خروجًا عن الأدب وكان يجب تدخل القانون”.

 واعتبر أن موضوع كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو هو الذي يعلق عليه البابا كل الفتن، وتابع: قلت علانية أن كاميليا لم تسلم وهي عمرها ما أسلمت وعندي معلومات أكيدة ولن أكشف عن مصدري، وكل ما أثير حول إسلامها إشاعات بينما وفاء قسطنطين أسلمت. وحول ما تردد من مطالبة البعض بمقاطعة الأقباط، رفض العوا ذلك، “أقول أن هذا بيان السفهاء وهذا الأمر كله سفاهة فكيف يقاطع المسلم المسيحي والمسيحي يقاطع المسلم فنحن لا نعيش إلا مع بعض والوطن به مسلمون ومسيحيون ومن رأي أن الذين ينادون بالمقاطعة أن يتراجعوا أو يحاكموا من قبل القانون”.

وحول ما إذا كان أحاديث “السفهاء” هو المنتشر أكثر من “العقلاء“، قال العوا: الأمر ليس بهذه الصورة لأن الذين يثيرون هذه التفاهات هم فئات عمرية صغيرة وأحاديثهم أحاديث فارغة على “الفيس بوك”، لكن لن نتجاهل هذه الأحاديث فهي في حاجة للعقلاء والحكماء وأهل الدين من الطرفين لا أن يخرج علينا أهل الدين بكلام سفيه أكثر من السفهاء فيثير الفتنة، على حد قوله. وعبر العوا عن كراهيته لـ “روح التعصب في القنوات الفضائية الإسلامية والمسيحية، وأتأسف لما يحدث في هذا القنوات من نبرة الكره والتفرقة، ومصر ستتجاوز هذه الفتنة وستتجاوز صناعها كما تجاوزتها من قبل ولن يبقى في التاريخ إلا الذين تصدوا لهذه الفتنة مثل سعد زغلول باشا ومكرم عبيد الذي وقفوا وتصدوا للفتنة”.

وحول كيفية احتواء الأزمة، قال: الأزمة في حاجة لنفس عميق وأن يكون كل طرف يأتي بما عنده ويقول كل ما يريد أن يقوله والآخر يستمع له، أي نحن في حاجة لحوار بين الطرفين، وأرجو من الله أن تتراجع هذه الأزمة وتتلاشى فهي إلى الآن لم تتراجع وللأسف هذه الأزمة نحن فيها ليس من الآن بل منذ 39 عامًا وسيفهم هذه الجملة من يفهمها ولا يفهمها من يريد ألا يفهمها ولن أوضح أكثر من ذلك، في إشارة إلى ارتباط التوتر الطائفي في مصر بوصول البابا شنودة إلى الكرسي البابوي.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39985

البابا شنودة: لم أعتذر للمسلمين لكني كنت أهدئ من ضيقهم – قال: القبطي بطبيعته هادئ وغيرنا “متخبطون” يرفضون المحبة

 قال: القبطي بطبيعته هادئ وغيرنا “متخبطون” يرفضون المحبة 
البابا شنودة: لم أعتذر للمسلمين لكني كنت أهدئ من ضيقهم

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 29-09-2010 02:12

أكد البابا شنودة، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، أنه “لم يعتذر” للمسلمين عن تصريحات الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، التي زعم فيها “تحريف” القرآن الكريم، لأنه ليس “مسئولاً” عن تلك الأزمة التي فجرها بآرائه المثيرة للجدل، وأنه قدم “أسفه” في مقابلة تلفزيونية، بعد أن شعر بضيق المسلمين من تلك الآراء التي طرحها “الرجل الثاني” بالكنيسة في ختام مؤتمر “تثبيت العقيدة” بالفيوم.

وأضاف البابا شنودة في مقابلة مع فضائية “الحياة” بثتها مساء الثلاثاء: “أنا قلت متأسف لما يحدث، ولم اعتذر عن شيء يخصني، لأني لم أخطأ ولست مسئولاً عن هذا الاشتعال، لكن لأني مسئول عن سلامة مصر وأمنها، وأرى البلد التيار فيها يسير في اللاخير، ويقود البلد لأزمة حقيقية، فكان علي أن أهدئ الناس خاصة بعد أن علمت بضيق أخواتنا المسلمين”، جراء تصريحات الأنبا بيشوي التي فجرت موجة غضب عارم، بسبب تشكيكه في عصمة القرآن الكريم. لكنه مع ذلك، زعم أن الأقباط “مستهدفون وليسوا مثيرين فهم الذين يثارون دائمًا من تخبط الغير- في إشارة إلى المسلمين– فيهم فنحن ننشد المحبة لكن غيرنا يثيروننا ويرفضون هذا المحبة ويهتفون بالشتائم والإهانات، فالقبطي بطبيعته هادئ ومحب لمن حوله، بينما غيرنا مثيرون ومشتعلون ويريدون التهويل ونحن من واجبنا أن نهدئهم”، غامزًا بذلك من المسلمين الذين أثارتهم تصريحات الأنبا بيشوي وعبروا عن غضبهم من التشكيك في القرآن الكريم الذي يؤمنون بعصمته.

وفي الوقت الذي يهاجم فيه المسلمين على رد فعلهم، ناشد البابا “كل شخص يحب البلد من النخبة وغير النخبة أن يهدئ الناس ويحتوي الأزمة، ويقول للذين يثيرون الضجيج: لماذا هذا الإتلاف، وما مصلحتهم في هذا”. وحث الراغبين في تهدئة الأجواء المحتقنة بفعل التصريحات المشككة في القرآن على “أن يتحاوروا معنا، لكن على مستوى الصحافة ولا على مستوى العامة، فلا مانع من التحاور معهم في جلسة خاصة، ولكن أن يثمر الحوار عن تفاهم لا أن يؤدي لاتهامات وأزمات جديدة، ففي هذه الحالة لن نتحاور، فنحن نهدئ الناس وأخشى أن يفقد الناس هدوءهم من كثرة الإثارة ولهذا أناشد الناس بضرورة التهدئة”.

وأعرب عن اعتقاده بأن الجو العام في مصر “بدأ يروق ويهدأ وأرجو أن تنتهي الأزمة“، وقال إنه حينما ظهر على التلفزيون المصري لم يكن منزعجًا،” الموقف كان خطيرًا وربما شعرت بالضيق من المظاهرات التي انتقلت من القاهرة لأماكن كثيرة أخرى وانتقلت من العامة إلى بعض النخبة فكان أمر يدعو للضيق، لكني لم أنزعج لأن عمري ما شعرت بالانزعاج ولا القلق لأني مع الله”.

وبرر صمت الكنيسة لفترة طويلة قبل خروجها عن صمتها أخيرًا بأن “سليمان الحكيم يقول للصمت وقت وللكلام وقت، ونحن نتكلم حين يكون الكلام، ونصمت حين يحسن الصمت، لكن أحيانًا ندان على صمتنا ويصبح الصمت غير مقبول، فرأينا أنه لابد أن نخرج ونتكلم بسبب التطورات السيئة السريعة التي حدثت، خاصة من الذين يحبون ترديد الهتافات وهم لا يعرفون ما يقولون بل يثيرون الناس ويحرضونهم وللأسف كثير من الصحف دخلت في موجة الإثارة ولم تلجأ للتهدئة”.

ودون الإشارة إلى العامل المثير لحالة الغضب بين المصريين جراء تصريحات سكرتير المجمع المقدس، حمل البابا على الناس التي “تأخذ كل الأمور على أعصابها ولا يفكرون بهدوء ولا يستخدمون العقل في ما هو الصواب وما هو الخطأ وهذا أمر خطير”، وقال إنه من الضروري أن يتم توعية الناس من جانب ناس حكماء يشيعون الحكمة بين الآخرين ويهدءون الأمور إذا اشتعلت، لأنه إذا التهبت المشاعر تحولت إلى مشاعل. وحول اتهامات المفكرين الإسلاميين الدكتور محمد عمارة والدكتور محمد سليم العوا له بأنه سبب ما يحدث من أزمات، قال البابا شنودة: “لن أرد عليهما فإذا كانا يتهمانني بأني السبب فهل سليم العوا ليس سببًا فيما حدث مؤخرًا من فتنة بين الطرفين، وألم يكن كلامهما كله تحريضًا”، في إشارة إلى تصريحاته التي جاءت رد فعل على تصريحات الأنبا بيشوي بأن الأقباط “أصل البلد وأن المسلمين “ضيوف عليهم” وأنه على استعداد للاستشهاد لمواجهة الدعوات بفرض رقابة الدولة على الكنيسة.

واستدرك قائلاً: “لن أتحاور مع من يزيدون من الفجوة بين الجانبين ويشعلون المشاعل، لأن الحوار المفروض أن يكون وسيلة للتفاهم لا وسيلة لإلقاء الاتهامات، وأنا لا أريد أن أدخل مع هؤلاء في حوار إلا إذا كان سيفيد ويراد به التفاهم لا التجريح”، على حد قوله. وتبرأ البابا شنودة مجددًا من شحنة المتفجرات التي ضبطت في ميناء بورسعيد على سفينة مملوكة لنجل وكيل مطرانية بورسعيد، وأضاف ردًا على اتهامات العوا بوجود أسلحة داخل الكنائس والأديرة: “هذا كلام يراد به التحريض ولم يمس الكنيسة في شيء بل يمس الدولة لأنها ليست مدركة لما يحدث حولها، وأنها مغيبة”.

وقال إنه “حول سفينة محملة بلعب للأطفال تأتي من الصين لسفينة إسرائيلية محملة بأسلحة للكنائس والأديرة“، واصفًا هذا بأنه “كلام غير معقول فالقبطي لا يحمل سلاحًا إلا إن كان سلاح الدولة كجندي في البوليس أو الجيش وإذا وجد السلاح فما أسهل من التفتيش والقبض عليه ومحاكمته. الإثارة سهلة لكن أضرارها غير سهلة فلماذا هذا الإتلاف.. إتلاف مشاعر الناس وعقول الناس وسلام الناس فتختلق قصص ويدار حولها أقوال والشعب ضحية لكل هذا.. وسلام البلد ضحية لكل هذا”.

ودعا البابا كل الأطراف بأن تهدأ خاصة “المثيرين“، مشيرًا إلى مقولة للزعيم الراحل سعد زغلول قال إنه يؤمن بها وهي: هناك قوم إذا وجدوا ضاربًا يضرب ومضروبًا يبكي يقولون للمضروب لا تبكي قبل أن يقولوا للضارب لا تضرب، وختم بقوله: مازلت أقول أن مصر وطن يعيش فينا وكل هذا التحريض يؤذي سمعة البلد ونحن في آخر الأمر نقول ربنا موجود يرى ويسمع وله التصرف.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39986

ثاني ظهور لها .. الأخت منال رمزي عزمي مملوك تفند أكاذيب الكنيسة بشأن إسلامها

في تطورت سريع لقضية الاخت منال بعد نشر أخبار عن أشهار أسلامها وتبعه نشر فيديو مصور لمنال – بثه المرصد ايضا وقتها – وهي فى الازهر تشهر اسلامها وتدعو اهلها لاعتناق الاسلام وتقر انها خرجت بمحض ارادتها وانها ليست بمخطوفة ولا مكرهة قامت بعض المواقع المسيحية المتطرفة بالاتصال بقريبها الكاهن لسماع تعليقه حول الفيديو فنفي القس ان تكون التي بالفيديو هى بالفعل منال قريبته وقال انها ليست بالحجم الذي ظهرت به بالفيديو وان لهجتها وكلامها ليس ما تعوده عنها كما اكد ان الامن اكد له انها لم تشهر اسلامها

حصل المرصد على رد مصور من الاخت منال ترد فيه على قريبها القس متياس فوزي تؤكد فيه انها ليست مخطوفة وانها بالفعل اسلمت وانها متزوجة الان وفى أيد أمينة يذكر ان قوات الامن تنتشر الان فى المنطقة الواقعة بين بيت الفتاة وبيت احمد عبد الحليم المتهم باختطافها وتشير الانباء من ابو تشت ان هناك حركة غير مسبوقة من المسيحيين والقساوسة على بيت القس متياس فوزي مما دعي البعض للتخمين بامكانية حدوث رد فعل ما على اختفاء الفتاة

يذكر ان الفيديو الخاص باشهار اسلام منال تم توزيعه بشكل كبير على اجهزة الكومبيوتر واجهزة المحمول بين ابناء المركز وينفرد المرصداليوم بنشر فيديو الاخت منال الجديد ترد فيه على قريبها القس متياس فوزي وكانت منال رمزي عزمي مملوك مقيمة بابو تشت مركز ابو تشت محافظة قنا مولوده فى 22 -9-1991 تحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148

وطالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندس زراعي قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع الماضي لبدء الدراسة فى الجامعات حيث ان الفتاة تسكن فى سكن خاص تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن منطقة الشئون مدينة قنا ثم انقطعت اخبارها واغلق تليفونها المحمول مما اثار شكوك اهلها

وكالعادة اتهمت اسرة الفتاة جار لهما باختطافها يدعي احمد عبد الحليم وتم تحرير محضر بالواقعة تحت رقم 5061 لسنة 2010 إدارى أبو تشت واستدعي الشاب بالفعل لامن الدولة فى قنا وتم استجوابه والتحقيق معه واطلاق سراحه فى نفس اليوم

وقد سرت فى المركز هناك شائعات باسلام الفتاة وهروبها من بيتها على اثر ذلك يذكر ان للفتاة المذكورة قريب قس (ابن عم ابوها) متياس فوزي وهو الذي صعد موضوع اختفائها لدي الجهات الامنية ولدي عضو مجلس الشعب فى الدائرة

 

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12036

شنودة يعتذر لكل المسلمين ويقول نحن الضيوف على المسلمين الأغلبية وطالب بوقف المظاهرات المناهضة له

الإثنين 27 سبتمبر 2010

أعرب شنودة عن أسفه الشديد لأي جرح لشعور المسلمين، وابدى استعداده لترضيتهم بأي طريقة ِ، وقال شنودة في حوار تلفزيوني مع عبد اللطيف المناوي رئس قطاع الأخبار بثه التلفزيون المصري مساء أمس الأحد ، أنه يعتبر الحوار حول الأمور العقائدية خطا أحمر لا يجوز تجاوزه؛ ومع ذلك شكك شنودة في صحة تصريحات الأنبا بيشوى للصحف، وقال: “حكاية ضيوف أنا أشك فيها .. ليس كل ما ينشر في الصحف نصدقه، وربما كانت كلمة بغير قصد”.

 وتابع: “نحن في أرض يملكها الله، ونحن ضيوف على الله في أرضه”. ثم استدرك شنودة قائلاً: “نحن كلنا ضيوف على الله في أرضه وكلنا نسير في أرض الله ونحن المسيحيين ضيوف على أخواتنا المسلمين فهم الغالبية”، وسعى إلى النأي بسكرتير المجمع المقدس عن تلك التصريحات، مضيفًا: لا أعرف هل هذه العبارة قالها أم لا ِ،

وقال وأنا أشكك فيما كتب”، على حد قوله. وشن شنودة هجومًا على الصحف ووسائل الإعلام التي تناقلت تصريحات الأنبا بيشوي والتي قال فيها أيضا إنه على استعداد لـ “الاستشهاد” إذا ما قررت الدولة السيطرة على الأديرة أسوة بالمساجد، واعتبر “مجرد إثارة هذا الموضوع غير لائق وتصعيده غير لائق، وأرى أن الصحافة أعطت حرية البعض يتجاوزها والمفروض أن تكون رسالة الصحافة من أجل خير البلد، والإصرار على عرض مشاكل تثير ردود الفعل ليس في الصالح العام”.

 لكنه لم يستطع أن ينكر تصريحات الأنبا بيشوي التي أبدى شكوكه فيها بتعرض القرآن الكريم لـ “التحريف” خلال محاضرته في اليوم الختامي من مؤتمر “تثبيت العقيدة” الخميس الماضي، عبر زعمه بأن الآية 72 من سورة “المائدة “لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ..” أضيفت إلى القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عثمان بن عفان، خاصة وأن تلك التصريحات جاءت “مكتوبة”، ضمن نصوص المحاضرات التي تم توزيعها على الصحفيين.

وقال شنودة: “الآية التي ذكرت ليس من الأصول أن ندخل في مفهومها، والحوار الديني بيننا لابد أن يكون في النقاط المشتركة وفي المساحة المشتركة بيننا وبين أخواتنا المسلمين، وأن يكون من أجل التعاون ومن أجل القضايا الوطنية (…) وهناك أمور لابد ألا نتعرض لها كي لا نجرح في بعضنا البعض ، والحوار الديني يجب أن يكون من أجل التعاون لخير مصر ونشر الفضيلة، وأنا آسف جدًا أن يحدث جرح لإخواننا المسلمين وأنا أقبل أي شيء يطلبونه كي أرضيهم”.

وحول عدم خروج أي من قيادات الكنيسة للعمل على تهدئة غضب المسلمين في مصر في أعقاب التصريحات المشككة في القرآن الكريم، برر هذا الأمر بقوله: “لم نكن نعلم أن هذه الزوبعة ستشتد ولم نكن نتوقع أن يحدث مثل هذا، ولو عرفت أن الموضوع سيتطور لكنت طلبت من الأنبا بيشوي أن يقابلني وتناقشت معه في هذه الأزمة، لكنه كان خارج القاهرة، ولم أره منذ خمس أو ست أيام ولم يتم حوار بيني وبينه في هذا الموضوع، ولم أراجعه فيما تحدث فيه حتى الآن”، على حد زعمه.

وتطرق إلى قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ شهرين، بعد القبض عليها عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، زاعمًا أنه لا صحة لما تردد عن إسلامها، وقال “هي لم تسلم على الإطلاق وهي بنفسها نفت هذا الكلام وقالت إنهم يتعرضون لحياتي الشخصية وأنا مازلت مسيحية وأعيش مع زوجي”، في إشارة إلى التسجيل المصور المنسوب لها الذي تم بثه على الإنترنت.

وراوغ شنودة في كلامه دون أن يعلق على مطالب الداعين بإطلاقها أيًا كانت ديانتها، وربط الجدل المثار في مصر حولها بالأنباء عن إسلامها، وتساءل مستنكرًا: “هل سيدة تؤمن أو تتحول لديانة أخرى معناه أنها تقلب البلد كلها وكأنها ستنقذ دينًا وستنصره على آخر فأنا أرى أن الإيمان أمر شخصي والمسألة تطورت إلى هياج كبير جدًا ونحن لم نتكلم والتزمنا الصمت”.

وأبدى انزعاجه من التظاهرات الحاشدة التي نظمها ناشطون مسلمون خلال الأسابيع الماضية في القاهرة والإسكندرية، خاصة فيما يتعلق بالهجوم على شخصه وترديد الهتافات المناهضة له للمرة الأولى ..

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12105

شنودة : قدم اعتذاره عن طعن “بيشوي” في القرآن الكريم ـ هاجم الصحافة واعتبرها تشوه الحوارات وشكك في حوار “المصري اليوم” ـ أبدى تأثره الشديد بالهتافات ضده في مظاهرات المساجد ـ رفض الإجابة عن سؤال عن منح الحرية لكاميليا شحاتة أيا كان دينها

قدم اعتذاره عن طعن “بيشوي” في القرآن الكريم 

 هاجم الصحافة واعتبرها تشوه الحوارات وشكك في حوار “المصري اليوم”

أبدى تأثره الشديد بالهتافات ضده في مظاهرات المساجد

رفض الإجابة عن سؤال عن منح الحرية لكاميليا شحاتة أيا كان دينها

البابا شنودة يناشد السلطة التدخل لمنع مظاهرة الجمعة المقبلة

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 27-09-2010 01:25

في مقابلة بثتها التلفزيون المصري مساء الأحد، بناء على تعليمات من جهة سيادية، في محاولة لاحتواء الأزمة التي فجرتها تصريحات الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، بعد أن اعتبر الأقباط “أصل البلد” وأن المسلمين “ضيوف عليهم” والتي استتبعها بتصريحات تطعن في القرآن الكريم، حاول البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الأقباط الأرثوذكس التهوين من تصريحات “الرجل الثاني” بالكنيسة، مبديًا شكوكه في أن يكون أدلى بعبارة “المسلمين ضيوف على الأقباط“، وإن اعتبر أنه “لم يكن من الأصول” أن يدلي بتصريحاته المشككة في القرآن خلال محاضرته في مؤتمر “تثبيت العقيدة” الذي عقد بالفيوم في الأسبوع الماضي.

 وقال البابا في مقابلة أجراها معه رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري عبد اللطيف المناوي في مقر الكاتدرائية بالعباسية، إنه يشك في أن يكون الأنبا بيشوي- الذي وصفه بأنه “ذكي جدًا” ويتحسب لرد الفعل حول أي عبارة يتفوه بها- قد تحدث في مقابلته مع صحيفة “المصري اليوم” عن المسلمين بأنهم “ضيوف على الأقباط”، وتابع: “كل ما ينشر في الصحف علينا ألا نصدقه بشكل كامل، ربما كتبت كلمة بغير قصدها، أو ربما أخذت عبارة من حديث طويل، وهذه العبارة أخذت وحدها”، على حد قوله.

وفي محاولة لتطييب خاطر الغالبية المسلمة التي أثارها تصريحات الأنبا بيشوي، استدرك البابا قائلاً: “نحن كلنا ضيوف على الله في أرضه وكلنا نسير في أرض الله ونحن المسيحيين ضيوف على أخواتنا المسلمين فهم الغالبية”، وسعى إلى النأي بسكرتير المجمع المقدس عن تلك التصريحات، مضيفًا: لا أعرف هل هذه العبارة قالها أم لا (…) هذه العبارات لا ترد على لسان الأنبا بيشوي، وليست من العبارات المألوفة على لسانه، وأنا أشكك فيما كتب”، على حد قوله.

وشن بطريرك الأقباط الأرثوذكس هجومًا على الصحف ووسائل الإعلام التي تناقلت تصريحات الأنبا بيشوي والتي قال فيها أيضا إنه على استعداد لـ “الاستشهاد” إذا ما قررت الدولة السيطرة على الأديرة أسوة بالمساجد، واعتبر “مجرد إثارة هذا الموضوع غير لائق وتصعيده غير لائق، وأرى أن الصحافة أعطت حرية البعض يتجاوزها والمفروض أن تكون رسالة الصحافة من أجل خير البلد، والإصرار على عرض مشاكل تثير ردود الفعل ليس في الصالح العام”. لكنه لم يستطع أن ينكر تصريحات الأنبا بيشوي التي أبدى شكوكه فيها بتعرض القرآن الكريم لـ “التحريف” خلال محاضرته في اليوم الختامي من مؤتمر “تثبيت العقيدة” الخميس الماضي، عبر زعمه بأن الآية 72 من سورة “المائدة “لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ..” أضيفت إلى القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عثمان بن عفان، خاصة وأن تلك التصريحات جاءت “مكتوبة”، ضمن نصوص المحاضرات التي تم توزيعها على الصحفيين.

وقال البابا شنودة: “الآية التي ذكرت ليس من الأصول أن ندخل في مفهومها، والحوار الديني بيننا لابد أن يكون في النقاط المشتركة وفي المساحة المشتركة بيننا وبين أخواتنا المسلمين، وأن يكون من أجل التعاون ومن أجل القضايا الوطنية (…) وهناك أمور لابد ألا نتعرض لها كي لا نجرح في بعضنا البعض ، والحوار الديني يجب أن يكون من أجل التعاون لخير مصر ونشر الفضيلة، وأنا آسف جدًا أن يحدث جرح لإخواننا المسلمين وأنا أقبل أي شيء يطلبونه كي أرضيهم”.

 وحول عدم خروج أي من قيادات الكنيسة للعمل على تهدئة غضب المسلمين في مصر في أعقاب التصريحات المشككة في القرآن الكريم، برر هذا الأمر بقوله: “لم نكن نعلم أن هذه الزوبعة ستشتد ولم نكن نتوقع أن يحدث مثل هذا، ولو عرفت أن الموضوع سيتطور لكنت طلبت من الأنبا بيشوي أن يقابلني وتناقشت معه في هذه الأزمة، لكنه كان خارج القاهرة، ولم أره منذ خمس أو ست أيام ولم يتم حوار بيني وبينه في هذا الموضوع، ولم أراجعه فيما تحدث فيه حتى الآن”، على حد زعمه.

وتطرق إلى قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ شهرين، بعد القبض عليها عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، زاعمًا أنه لا صحة لما تردد عن إسلامها، وقال “هي لم تسلم على الإطلاق وهي بنفسها نفت هذا الكلام وقالت إنهم يتعرضون لحياتي الشخصية وأنا مازلت مسيحية وأعيش مع زوجي”، في إشارة إلى التسجيل المصور المنسوب لها الذي بثته مواقع قبطية على الإنترنت.

وراوغ البابا في كلامه دون أن يعلق على مطالب الداعين بإطلاقها أيًا كانت ديانتها، وربط الجدل المثار في مصر حولها بالأنباء عن إسلامها، وتساءل مستنكرًا: “هل سيدة تؤمن أو تتحول لديانة أخرى معناه أنها تقلب البلد كلها وكأنها ستنقذ دينًا وستنصره على آخر فأنا أرى أن الإيمان أمر شخصي والمسألة تطورت إلى هياج كبير جدًا ونحن لم نتكلم والتزمنا الصمت“??.

وأبدى انزعاجه من التظاهرات الحاشدة التي نظمها ناشطون مسلمون خلال الأسابيع الماضية في القاهرة والإسكندرية، خاصة فيما يتعلق بالهجوم على شخصه وترديد الهتافات المناهضة له للمرة الأولى، وقال: “لم يحدث مظاهرات من جانب المسيحيين وكل المظاهرات التي حدثت كانت من المسلمين وكان بها جرح لشعور المسيحيين لأبعد الحدود، ولم نرد نحن بأي مظاهرات ولم نجرح شعور أحد ولم يحدث من جانبنا أي عنف ولا شتائم، فهناك شتائم وجهت لي أنا شخصيًا أثارت المسيحيين على اعتبار أني أبوهم وليس لي شأن في هذا الموضوع”.

واستطرد متسائلاً: ما معنى التظاهر فهو معناه أن يشكوا من مشكلة ما بدون إهانات وشتائم وسباب ولعن ومنشورات مطبوعة وزعها آلاف المسلمين، بل وكان الشيوخ في المساجد يشتموننا ونحن لم نأخذ أي إجراء ولم نقل للدولة لماذا صمتت ولم يتم إعمال القانون”!!، وتابع “أناشد الدولة أن تمنع المظاهرات يوم الجمعة القادم وتمنع تجمعات الإهانة.

وحول لماذا لا يتم محاسبة رجال الدين سواء كان قسيسًا أو شيخًا عن تصريحات أو أفعال غير لائقة صدرت عنهم واعتبرت تحريضًا أو إثارة للمشاكل، قال البابا شنودة: “بالطبع يتم محاسبة رجل الدين المسيحي لكن داخل الكنيسة ولا يتم فضحه في الإعلام والأمور تتم بسرية ونحن لا نترك مخطئ بدون أن يأخذ جزاءه”. وعبر البابا عن غضبه من الاتهامات للكنيسة بأنها أضحت “دولة داخل دولة“، وقال بغضب: “أنا أسأل كيف نحن دولة داخل دولة ونحن في كثير من الأحيان لسنا لنا أي وجود في الدولة فهل نحن في البرلمان دولة داخل دولة وهل لنا وجود مهم في النقابات”،

كما رفض أيضًا الاتهامات للكنيسة بالاستقواء بالخارج، متسائلاً: ماذا تعني هذه العبارة هل نحن نستقوي بدول أو بحكومات أو بنواب أو بمجالس شعبية، فنحن في دولة بها قانون ويعرفون من الذي يستقوي. وانتقد البابا التأجيل المتوالي للمتهمين في قضية قتل الأقباط في نجع حمادي التي أسفرت عن ستة مسيحيين وشرطي مسلم عشية عيد الميلاد في يناير الماضي، وقال: “المتهم – في إشارة إلى حمام الكموني- مسجل خطر وثبت أنه هو الفاعل، ومع ذلك القضاء أجل الحكم وهذا التأجيل يترك أثره السيئ في الناس”.

ونفى في الوقت ذاته وجود نشاط تنصيري في الكنيسة، وقابل بابتسامة كبيرة الرد على سؤال حول وجود أسلحة في الكنيسة، وقابل ذلك متسائلاً: “وهل الدولة مغيبة ولا تعرف شيئا عما يدور بالأديرة كلام غير معقول”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39855

قال أن البابا “عامل دولة داخل دولة وماشي بالذراع”.. مجدي وليم : المحكمة أنصفتني والكنيسة ظلمتني ولن أترك حقي

كتبت – مروة حمزة (المصريون) | 24-09-2010 21:24

هاجم رجل الأعمال المصري “مجدي وليم” طليق الفنانة هالة فاخر البابا شنودة واتهم موقفه إزاء قضيته بالمتعسف وبالبلطجة ، وهاجم الكنيسة وقال أنها لا تنفذ وصايا المسيح وأن البابا شنودة “عامل دولة داخل دولة وماشي بالذراع “في حوار له على برنامج “الحياة اليوم” وقال أن المحكمة قد أنصفته علي الكنيسة بعد الحكم الصادر من الإدارية العليا .

وقال وليم أن هذا الحكم يعتبر له أهمية كبيرة جداً عنده لأنه أنصفه على البابا شنودة والكنيسة ولكنه جاء متأخرا جداً مؤكداً أنه شعر بالظلم والضرر من جراء منح الكنيسة طليقته الحق في الزواج الثاني بينما منعته هو من الزواج. وتابع وليم : للأسف البابا شنودة حرمني من تكوين أسرة ومنعني من العيش بطريقة طبيعية مثل أي شخص .

واتهم وليم البابا شنودة بالبلطجة مطالباً بحبسه ، وقال أنه رفع قضية عليه لعدم منحه الحق في الزواج رغم تصريح المحكمة له بذلك ، وكشف وليم عن صفقة بينه وبين أحد المقربين من البابا شنودة طالبه بالتنازل عن القضية ضد البابا من أجل أن ينظر في مشكلته مؤكداً أن هذا الشخص أكد له أن البابا لا يأتي بالعند وعليه أن يظهر له الخضوع والطاعة والولاء.

 وعن التعويض الذي سيحصل عليه من الكنيسة قال وليم : للأسف لا يوجد أي مال سيعوضني عن 17 سنة قضيتها في عذاب وكنت خلالها أصرف على المحامين والمحاكم لأثبت أني إنسان ومن حقي أن أتزوج ويكون لي أبناء ، ولكنه أكد أن هذا التعويض حقه ولن يتركه.

وأشار وليم أنه متأكد من أن الكنيسة سترفض الحكم وستطعن فيه وستحاول إسقاطه بأي شكل من الأشكال ، كي لا يتكرر الأمر مع باقي الحالات الشبيه له في الكنيسة وهم رقم ضخم جداً تعدى الـ 160 ألف حالة ولذلك فهو على يقين من أن الكنيسة ستطعن في الحكم .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39672

خمسون ألفا يتظاهرون في الإسكندرية ضد البابا شنودة وبيشوي

رفعوا علم مصر وسطه شهادة التوحيد ردا على بيشوي

 هتافات وشعارات عنيفة ضد قيادات الكنيسة 

 دعوات لإطلاق سراح كاميليا شحاتة وأخواتها “الأسيرات”

 دعت لإخضاع الكنائس لتفتيش القضاء 

 المظاهرة أجرت محاكمة رمزية للبابا انتهت بقرار عزله

كتب – صبحى عبد السلام (المصريون) | 24-09-2010 21:20

شهدت مدينة الإسكندرية بعد صلاة الجمعة أمس أكبر مظاهرة في تاريخها ضد الكنيسة القبطية والبابا شنودة والأنبا بيشوى , وبدأت المظاهرة من مسجد القائد إبراهيم ثم تجاوزت المسجد ومحيطه للمرة الأولى ، وسارت في الشوارع مسافة تقدر بحوالى كيلومتر وقادها شيوخ ورموز الدعوة السلفية بالمدينة وشارك فيها ما يقرب من 50 ألف فرد تحت حراسة أمنية هائلة وتم حصار المتطاهرين بحوائط بشرية ضخمة من القوات الخاصة وقوات مكافحة الشغب والعربات المصفحة والسيارات القاذفة لقنابل الدخان والغاز وتمكنت الأجهزة الأمنية من وقف زحف المتظاهرين إلى شوارع المدينة ,

وقد رفع المتظاهرون علم مصر بعد أن نزعوا من عليه النسر ووضعوا مكانه عبارة ” لا إله إلا الله محمدا رسول الله ” ، وذلك ردا على كلام الأنبا بيشوي بأن المسلمين “ضيوف” في مصر على النصارى ، وتم ترديد هتافات من بينها “يا بيشوى إتلم إتلم …… ” … “ إسلامية إسلامية … مصر هتفضل إسلامية ” وقد سادت حالة من الغضب العارم بين المتظاهرين بسبب التصريحات المستفزة للأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس فى الكنيسة والتى تطاول فيها على القرآن الكريم وزعم تحريفه فى عهد سيدنا عثمان ,

بالإضافة إلى تبجحه ضد الأغلبية المسلمة بوصفهم بأنهم ضيوف على الأقباط أصحاب البلد الأصليين , وطالب المتظاهرون بمحاكمة بيشوى بتهمة إثارة الفتنة الطائفية وتهديد إستقرار البلاد , كما تم تنظيم محاكمة شعبية للبابا شنودة والأنبا بيشوى ,

 وقرر المسئولون عن المحاكمة عزل شنودة وتجريده من ألقابه وإعادته إلى إسمه الأصلى ” نظير جديد ” وقام المتظاهرون بالتكبير عند نطق المحكمة الشعبية بحكمها بإدانة شنودة وبيشوى , وقد نالت وسائل الإعلام المصرية نصيبا وافرا من التنديد والهجوم من المتظاهرين الذين إتهموا الفضائيات والصحف بتجاهل محنة إختطاف كاميليا شحاتة وإحتجازها فى الكنيسة بالإضافة إلى محاولة التخفيف من تصريحات بيشوى ضد القرآن والمسلمين وإيجاد التبريرات له .

 كما حيا المتظاهرون شجاعة المواطنة منال رمزى التى ظهرت فى فيديو مصور بعد إعتناقها للإسلام وهى تصلى فى الأزهر وتقوم بإجراءات إشهار إسلامها رغم محاولات عمها الكاهن بالكنيسة فى أبو تشت للضغط من خلال المظاهرات فى الكاتدرائية لإعادتها مرة أخرى وتسلمها على غرار ماحدث لكامييليا شحاتة ,

وطالب المتظاهرون أجهزة الدولة بتطبيق القانون وحمايتها وغيرها من المسلمات الجدد من أى تهديد , وشبه المتظاهرون الفيديو الأخير المنسوب لكاميليا شحاتة والتى تقول فيه أنها لم تعتنق الإسلام ومازالت مسيحية بالفيديوهات التى تقوم ببثها الجماعات المسلحة فى العراق , وتسائلوا ” هوه فيديو كاميليا تم إصداره من العراق أم من مصر ,

 وفى نهاية المظاهرة التى انتهت بصورة سلمية ولم تشهد أية إحتكاكات من جانب المتظاهرين أو أجهزة الامن أصدر المتظاهرون قائمة بمطالبهم بعد أن أكدوا عدم إنتمائهم إلى أى حزب سياسى أو جماعة دينية وحددوا مطالبهم فى النقاط التالية : ضرورة عزل البابا شنودة من منصبه كرأس للكنيسة وإحالته للمحاكمة بإعتباره رأس الفتنة وفقا لوصف المتظاهرين , ومحاكمة الأنبا بيشوى بسبب تصريحاته المستفزة للأغلبية المسلمة وتطاوله على القرآن وعقيدة المسلمين , وتحرير الأسيرات المحتجزات فى سجون الكنيسة ومحاكمة المتورطين فى تسليمهم للكنيسة , وإخضاع الكنائس والأديرة لسلطة الدولة والتفتيش عليها من السلطات المختصة وعلى رأسها القضاء ,

 وأنهى المتطاهرين وقفتهم السلمية بالإعلان عن تنظيم وقفات أخرى فى الجمعتين القادمتين إلا أنهم لم يحددوا مكانهما حتى لا يقوم الامن بإجهاضها ومنعها على غرار ما حدث فى المظاهرة التى كانت مقررة الجمعة الماضية فى طتطا أمام مسجد السيد البدوى .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39671