Tag Archives: الاستاذ خالد المصرى

التنصير في وسائل المواصلات

الاستاذ / خالد المصرى

5

كنت في السابق أرفض الكلام عن الأديان مع النصارى في وسائل المواصلات سواء كانت أتوبيس او مترو او حتى قطار حتى لا يحدث مشادات وفتن بين الناس وهناك الكثير منهم من العوام ،

وكنت دائماً ما ألوم الأخوة الذين يدخلون في جدالات من هذا النوع في مثل هذه الأماكن ،

ولكن حدث لي موقف منذ يومين وضعني في محك مباشر وتجربة قوية ، الموضوع أنني ركبت سيارة اجرة ميني باص متوجها الى بيتي وفضلت الجلوس في اخر مقعد من مقاعد السيارة تجنبا للزحام ، وركب في الكرسي الذي أمامي شابان يبدوا على سحنتهما انهما نصرانيان وبدءا في حوار

 قال احدهما للآخر : تعرف ان الرسول صلى الله عليه وسلم اتجوز 18 واحدة ؟؟

فرد عليه صديقه : لا يا اخى 18 ايه انا اعرف انهم اقل من كده فقال له : والله 18 انت ما قرتش كتاب ابن كثير ولا ايه بدأ العبد لله يرمي اذنيه عند الشابان استطرد الشاب الظريف كلامه لصاحبه الاظرف منه قائلاً له : شوف انا هقولك اصل ده كان عادي على أيامهم ، والصحابة كلهم كانوا متجوزين كتير وبعدين بقا هقولك على حاجة الرسول واحده توهبله نفسها وواحده ما يرضاش يدخل بيها عشان عندها برص وواحده يسرحها لاهلها اومااااااال … انت فاكر ايه .

 وجدت ان الموضوع قد زاد عن حده ولابد ان اتدخل خاصة بعد ان لفتوا الانتباه بحوارهم نتيجة صوتهم العالي المتعمد ادخلت راسى بينهما وقلت : واضح ان الاستاذ قاري كويس قال : ايوة كله موجود في سيرة ابن كثير

 قلت له : وتعرف كام واحده بقا وهبت نفسها للنبي قال كتير قلت له يعنى كام قال معرفش قلت له طيب ومين اللى سرحها لاهلها وسرحها ليه قالى اسمها امية قال له تقصد اميمة بنت النعمان قالى لاء امية اقرا ابن كثير قلت له ماشاء الله واضح انك قاري كويس على العموم الرسول تزوج من تسعة فقط هن من بقين معه وباقي الزوجات اللي ذكرهم ابن كثير ما تزوجهم الرسول او طلقهم دون دخول وبعدين هو الاسلام يعني ابتدع فكرة تعدد الزوجات ما هو ده كان موجود قبل الاسلام وموجود كمان في الشرائع السابقة هو انت ما قريتش الانجيل ولا ايه ،

 ولم أعطه فرصة للرد فقلت له تعرف سليمان كان متجوز كام واحده فى الانجيل فاصيب بالبلامة ولم انتظر رده فقلت له اتجوز 700 واحدة وكان عنده 300 جارية كل ده موجود فى الانجيل يعني هو انت قاري فى الاسلاميات ومش قارى فى كتابك هو مش الاستاذ مسيحي بردوه قالي لاء انا مسلم قلت له يا راجل واسمك ايه بقا قالى اسمي اسامه سعيد وبعدين قال اسامة سعيد محمد قلت له اسامة سعيد محمد ماشاء الله طيب يعنى ما تعرفش الانبياء فى الانجيل اتجوزو كام واحده قالى احنا مالناش دعوة بالانجيل احنا بنتكلم فى الاسلام قال هذه الكلمة وكانت السيارة كلها في اشد الانتباه لهذا الحوار المثير قلت وبصوت عالي ليسمعني كل الناس يعني انت مسيحي ومستعر من دينك وشغال افتراءات على النبي صلى الله عليه وسلم طيب ما تقرا الانجيل ثم قلت اقراه كويس بس اظن ان السيارة كان فيها غيره من المسيحين ولم يجروء ان يتكلم احد واقسم بالله انه لم يجروء ان يفتح فمه بل كان شاخصا بصره تجاهي وقد ظهر الاصفرار على وجهه نزلت من السيارة لأن محطتي قد جاءت وانا على يقين انه لن يجروء ان يفتح فهمه بعدها في السيارة .

هذا النموذج يا سادة منتشر جدا وكنت في السابق كما ذكرت الوم بعض الاخوة وهم باحثين متخصصين من الحديث في الانجيل او الكتاب المقدس في وسائل المواصلات الملفت للانتباه في هذا الموقف امرين الاول هو تجروء النصارى بهذا الحد على الكلام في الاسلام بهذه الصورة دون خوف ولا وجل طبعا فضلا عن كذبهم وادعائهم الاسلام حتى لا يلفتوا الانتباه وكانوا في السابق أقسم بالله لا يجروء أحدهم أن يظهر يده حتى ليظهر الصليب أو حتى لا تجروء هي أو هو على ارتداء صليب حول رقبته الآن نجد الصلبان في اليد من الخلف والأمام والصلبان تتدلدل على رقابهم وعلى صدورهم شاخصة للعيان بل إنى اقسم بالله وجدت شخص مسيحي سائق تاكسي واضع كلمة جيسس فى العلامة اعلى سيارته بدل من كلمة تاكسي ومنهم من يضع على سيارته في الخلف صور ليسوع والعدرا واماكن ظاهرة للصليب .

والثاني انه لم يرد عليه احد من المسلمين انفسهم وكان الغيرة قد ذهبت منهم او لعلهم لم ينشغلوا بما يقال ولم ينتبهوا بما قال هذا الموقف ذكرنى بموقف اخر عكس هذا الموقف احد الاخوة اخبرني انه كان راكب اتوبيس نقل عام فوجد فتاة جالسة على مقعد وتقرا الانجيل فقال لها الاخ وهو واحد من كبار الباحثين في مقارنة الاديان في مصر

قال لها : هو ده حضرتك عهد قديم ولا عهد جديد فقالت له : عهد قديم لاء لاء لاء استنا كده فنظرت على غلافه وقالت له عهد جديد

فقال لها : طيب افتحي انجيل مرقص كده قالت له : حاضر وهمت ان تفتحه فوجد ركاب الاوتوبيس بيقولو له ممنوع الكلام في الحاجات ده يا استاذ واللى يقوله جرا ايه يا استاذ هذا هو الحال يا سادة بعض الناس في حالة تغييب شديد وغير مدرك لعمليات التنصير المنظمة من قبل الكنيسة والتي تشمل فئات كثيرة من المجتمع ،

 لو كان هؤلاء الناس وجدوا صد من المسلمين لما تجرءوا بهذا الحد ، ولما وصلوا لدرجة عدم الخوف والاطمئنان التي يشعروا بها ، ولما فكروا أساساً أن يتحدثوا بكلمة واحدة عن الإسلام ولا عن أشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم ..

تنصير الأطفال في ريف مصر

خالد المصري – بتاريخ: 2009-07-21

في أحد مدارس تحفيظ القرآن الكريم بإحدي القرى في ريف مصر وقف المعلم وسط التلاميذ الصغار قائلاً لهم : في حد يا ولاد عنده أي سؤال ؟؟ .. فوقفت طفلة صغيرة لم يتعد عمرها التاسعة وقالت أنا عندي سؤال …. فنظر الجميع لها من الصغار والمعلم منتبهين لسماع سؤال الطفلة ، فقالت الطفلة بكل براءة : هو أنا ينفع يا أستاذ إني أروح مع صاحبتي ماريان ألعب معاها في الكنيسة ؟؟!! فقال لها المعلم : طيب واشمعنى الكنيسة يا حبيبتي ممكن تلعبي معاها في أي مكان تاني .. فردت الطفلة وقالت : أصل هي يا أستاذ عندها لعب كتير وجميلة أوي وقالت لي لو عايزه تلعبي معايا ويكون معاكي لعب كتير زي اللعب بتاعتي تعالي معايا الكنيسة ، وأنا قلت لها طيب ألعب معاكي باللعب هنا قالت لي لاء لازم تيجي الكنيسة ….. وبعد أن انتهت الطفلة الصغيرة من طرح السؤال ،

أخبرنا المعلم أن هناك سبعة أطفال على الأقل قالوا وبمنتهى البراءة أنهم أيضاً تعرضوا لنفس الموقف أو موقف مشابه ووضعت أمامهم اللعب الجميلة التي يحبونها ولا يقدر أهلوهم على شراءها ومن يريدها فليأت للكنيسة …. طبعاً يا سادة أسقط في يد المعلم من هذا الموقف ولكنه تماسك وبدأ يوضح للأطفال الصغار أن الكنائس ليست أماكن للمسلمين ليلعبوا فيها ويلهوا فيها ، وأنه يجب على المسلم الالتزام بدينه وبحدود تعاملاته مع غيره ، وشرح لهم بأسلوب مبسط يستطيع كل الأطفال فهمه من خلال عقولهم المحدودة أن لكل شئ حدود في هذه الدنيا ولابد لكل شخص ان يعرف حدوده وأن يقف عندها وذلك حتى لا يغضبون ربهم الذي يحبونه ويحبهم وأهلهم الذين يحرصون عليها .. انتهى الموقف يا سادة بعد أن صعقنا جميعاً ونحن نستمع لهذا المعلم ومن هذا التطور الذي وصلت له الكنائس في عمليات التنصير . هل وصل الحال لبعض الكنائس أن تفكر في تنصير الأطفال الأبرياء بهذه الطريقة ؟؟؟

والمصيبة العظمى ليست في عمليات التنصير فمعروف أن التنصير موجود ومنتشر والكل يعلم ذلك ، وقال مؤخراً مرقس عزيز وهو واحد من كبار الكهنة في الكنيسة المصرية أن التنصير حق مشروع لكل كاهن في مصر .. لكن المصيبة الكبرى يا سادة هي استغلالهم للأطفال لاستقطاب الأطفال .. الأمر خطير ولكننا نكتب كثيراً ولا يتحرك أحد ولله الأمر من قبل ومن بعد ، بعد أن سمعت هذا الموقف من المعلم الذي عايش الواقعة تذكرت تقريراً عالمياً نشر من سنوات قدمته إحدى الإرساليات التنصيرية في زيارة لها لجنوب أفريقيا ، وقال رئيس الفريق الذي كان يفخر أنه أول من ابتكر هذه الطريقة الرائعة في تنصير الأطفال الفقراء ، قال في تقريره : أنني فكرت طويلاً في الطريقة التي تجعل هؤلاء الصغار الذين لا يملكون مأوى ولا مأكل ولا حتى ملبس في أن يقبلوا يسوع مخلصاً لهم من كل آلامهم ، فلو أمددناهم بالمأكل والملبس فسرعان ما يتناسوا هذه الأشياء بمجرد ابتعادنا عنهم ، أو حتى بمجرد أشخاص آخرين من أديان أخرى عرضوا عليهم أكثر مما نعرض نحن …. قال فلم يستمر تفكيري طويلاً ،

 وأوكلت لثلاث فتيات يعملن معي وهن رائعات الجمال أن يخرجن على رأس رحلة نظمتها لهؤلاء الأطفال ، وطلبت منهن بعض الأشياء يفعلنها مع الأطفال أثناء الرحلة ، هي أن يمدوا الأطفال في اليوم الأول للرحلة بالأكل ثم بعد ذلك في اليوم الثاني يقلن لهم لقد نفد منا الأكل إلا القليل جداً الذي يسد رمقهم ولا سبيل لنا إلا انتظار المدد ، ثم اليوم الثالث ويكون التعب والجهد قد بلغ منهم مبلغه يقلن لهم كما قالوا في اليوم الذي سبقه ، ثم في اليوم الرابع يقلن لهم لقد نفذ الأكل تماماً وسوف نموت جميعاً هنا إن لم يخلصنا أحد …. ثم مساء اليوم الرابع يعطون لهم بعض كسرات خبز طعمه رديء مع بعض الأطعمة الفاسدة التي تخرج منها رائحة كريهة وهنا يقلن لهم وفي أعينهن الدموع هذا طعام محمد رسول الإسلام لقد تركه لكم !!!! وبعدها بقليل يظهر الطعام الفاخر وأجود أنواع اللحوم والحلوى ويقلن لهم وهن في قمة الابتهاج هذه عطية يسوع لكم اتى بها اليكم لتأكلوها لأنه يحبكم … هل رأيتم يا سادة قمة الانحطاط والسفالة في دعوة الأطفال الأبرياء لدينهم من خلال الكذب والغش والخداع والتدليس .. أنا لا أعرف أي شيطان هذا الذي تعلم منه هذا الرجل هذه الأساليب الواطية ، أو بالأحرى أي شيطان كان تلميذاً لهذا الرجل ولغيره من المنصرين الذي يحولون بشتى الطرق المشروعة وغير المشروعة والشريفة والغير شريفة استقطاب أناس لهم لاعتناق دينهم سواء كان ذلك بالإغراءات بالمال أو بالنساء أو بمتع الدنيا الزائلة …. من يا سادة يحمي أطفال العالم من مغريات الكنائس العالمية ؟

من يقدر على حماية أطفال مصر من خطر تنصيرهم ؟ من يا سادة يحمي أطفال افريقيا الفقراء من براثن الإرساليات التنصيرية التي تأتيهم أفواجاً طول العام من الفاتيكان ومن مجلس الكنائس العالمي بقبرص ومن مؤسسة كاريتاس اكبر مؤسسة تنصيرية في العالم ، ومن الجمعية العالمية لشهود يهوة ، ومن الكنيسة الانجيلية بمصر ، ومن الكنيسة الارثوذكسية بمصر ، ومن اكتر من مائة الف جمعية تنصيرية حول العالم ؟؟؟؟ من الذي يستطيع أن يقف لكل هؤلاء ويحمي أطفال العالم منهم ؟ هل يملك احدكم الجواب ؟

http://www.brmasr.com/view_columns_article.php?cat=view4&id=6886

وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى – الاستاذ / خالد المصرى

كتب: خالد المصري – بتاريخ: 2009-01-05

قبل حوالي 3600 سنة كان شعب بني إسرائيل يبحث عن وطن ، خرجوا من مصر أذلاء مقهورين ، فارين بأعمارهم من الفراعنة بعد أن قاموا بسرقة كل ما خف وزنه وغلا ثمنه .
ظلوا في سيناء أربعين سنة ، كانت صحراء جرداء قاحلة لا يمكن العيش فيها، ولكنهم عاشوا فيها على أمل دخول الأرض المقدسة التي وعدهم الله بها .
طلب منهم موسى عليه السلام الدخول معه إلى الأرض المقدسة ، ولكنهم رفضوا ، ثم استهانوا ، ثم كفروا ، على الرغم من أنه كان بين ظهرانيهم ثلاثة أنبياء:
موسى وهارون ويوشع بن نون .
ومع ذلك جبلت الشخصية اليهودية على الجبن والخوف .
ومات موسى عليه السلام دون أن يتحقق في حياته الحلم الذي كان يحلم به شعب بني إسرائيل ، وهو أن يكون لهم دولة ووطن .
وحمل الراية خلفه يوشع بن نون عليه السلام ، وهو فتى موسى الذي تحدث عنه الله تبارك وتعالى في سورة الكهف .
يذكره الكتاب المقدس باسم يشوع بن نون ، وحتى هنا سوف يكون مصدري هو الكتاب المقدس الذي خصص سفراً بأكمله في العهد القديم بإسم سفر (يشوع) .
يقول سفر يشوع أن موسى حين مات حمل الراية يشوع ، واستطاع الدخول ببني اسرائيل إلى الأرض المقدسة .
ولكن الدخول كان دموياً للغاية ، يذكر الكتاب المقدس أن يشوع حين دخل مدينة أريحا واستولى عليها ، فرض عليها حظر تجول ، لا أحد يدخل ولا أحد يخرج منها ، ثم بدأ في عمل بعض الطقوس لمدة سبعة أيام ، من حمل التابوت من الكهنة والمضي به في أرجاء المدينة .
وبعد مضي اليوم السابع ، حانت لحظة الصفر ، والأمر بقتل كل مخلوق حي في المدينة ، او كما قال سفر يشوع الإصحاح السادس والعدد الحادي والعشرين : (وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف )
إلا بيت راحاب الزانية صاحبة بيت الدعارة و أهلها ، وذلك لأنها قامت بإخفاء جاسوسين ليشوع حين دخولهم أريحا متخفين .
لم ينته الأمر عند هذا الحد ، ولكنهم بعد إبادة أهلها إبادة جماعية ، قاموا بإحراق المدينة كلها عن بكرة أبيها ، وهنا أكملوا إبادة كل شئ حي فيها ، حتى النباتات . طبعاً كل ذلك تم بعد أن استولى على ذهبها وفضتها إلى بيت الرب .
وبعدها دخل يشوع ورجاله إلى مدينة عاي ، وأبادها هي الأخرى عن بكرة أبيها ، ولم يبق منها شيئا حياً ثم أمر بإحراق المدينة فأحرقت .
ثم انتقل إلى مدينة حاصور ، والكلام في نفس السفر والإصحاح الحادي عشر يقول النص :
(
وضربوا كل نفس بها بحد السيف . حرّموهم . ولم تبق نسمة. واحرق حاصور بالنار. 12 فاخذ يشوع كل مدن اولئك الملوك وجميع ملوكها وضربهم بحد السيف . حرمهم كما أمر موسى عبد الرب. )
يا سادة !!!
هذا هو أول عهد اليهود بفلسطين دمار ، تخريب ، إرهاب ، وإبادة جماعية ، ثم حرق
وتتوالى المجازر والمذابح والدموية والتي ذكرت في العهد القديم من كتاب اليهود والنصارى ، والتي تكون أوامر في المقام الأول من الرب كما هو مذكور بالنص وبالكلمة في هذا الكتاب .
تقوى دولة بني إسرائيل ، ويشتد جبروتهم ، وطغيانهم وتصبح مملكة بني إسرائيل أعتى الممالك ، وملوكها أقوى الملوك ، ولكنها كانت نفس السياسة قتل وإبادة جماعية وحرق ودمار .
وهذا ما فعله داوود بحسب الكتاب المقدس وذكره سفر صموئيل الأول والاصحاح الثلاثين والعدد الأول :
(1
ولما جاء داود ورجاله الى صقلغ في اليوم الثالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ واحرقوها بالنار (
ولكن يبدوا أن داوود طبقاً لما ذكره الكتاب المقدس سئم هذه السياسة ، أو ربما أتعبته رائحة الدخان الكثيف الذي يتطاير من حرقهم للمدينة تلو الأخرى .
فقرر التخلي عن فكرة الحرق كعملية سهلة لإبادة جماعية واتبع طريقة أخرى ذكرها سفر صموئيل الثاني والإصحاح الثاني عشر ومن العدد التاسع والعشرين تقول النصوص :
( 29 فجمع داود كل الشعب وذهب الى ربّة وحاربها واخذها. 30 واخذ تاج ملكهم عن راسه ووزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم وكان على راس داود.واخرج غنيمة المدينة كثيرة جدا. 31 واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وامرّهم في اتون الآجرّ وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون.ثم رجع داود وجميع الشعب الى اورشليم )
عملية سهلة جدا|، الاستيلاء على الغنائم ، ثم تقطيع الناس ، ونشرهم بالمناشير والنوارج الحديد ، والفؤوس الحديد
لا تتعجبوا بما يحدث في غزة فهؤلاء صدقوني يطبقون تعاليم كتابهم المقدس وما جاء في العهد القديم إنها رسائل موجهة وكلها لشعب الله المختار كيف يتعلموا فن الإبادة
يقول الرب في حزقيال 9/6 ،7
(
الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت . وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى.اخرجوا.فخرجوا وقتلوا في المدينة )
ويقول في هوشع 13/16
(
تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ )
يا سادة انتبهوا
إنه الإرهاب ، القتل ، العنف ، الدمار ، التشريد ، والإبادة الجماعية كل ذلك وغيره الكثير تجدونه هنا
يا سادة مرحباً بكم في غزة
الذي يحدث في غزة لا يستطيع أي إنسان أن يتصوره ، كثيراً ما كنت أفكر ويتبادر إلى ذهني تساؤل مفاده : هل اليهود فعلاً من جنس البشر ؟؟
هل يتعاملوا بآدمية مع غيرهم ؟؟
ما الذي يجعلهم بهذه البشاعة من الإرهاب والتطرف والدموية ولكني وجدت الجواب وعرضته عليكم في سياق مقالي
لكم الله يا شعب غزة .

مدونة الاستاذ خالد المصرى

http://churchnewss.blogspot.com

المصدر / http://www.brmasr.com/view_columns_article.php?cat=view1&id=401