Tag Archives: الارهاب المسيحى

الشيخ الصارم يطحن النصرانى hos e5ras بعد اتهامه للاسلام بالارهاب

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السلام عليكم

الشيخ الصارم يطحن النصرانى HOS E5RAS

حوار حول القتل والارهاب فى الكتاب المقدس بعد أن تهجم الضيف على الاسلام واتهمه بالارهاب

شيخنا الكريم – الصارم

غرفة النصارى يسالوننا عن الاسلام

Christians AreAsking us About islam

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 حمل من هنااااااااا

http://www.4shared.com/file/-s0dIDQu/__________.html

وفقكم الله

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تساءل: ما الحكمة من بناء كنائس أكثر من نسبة الأقباط أنفسهم.. ميلاد حنا: الأقباط يتحايلون على القوانين لتشييد بناء الكنائس دون الحصول على تراخيص

كتب محمد موسى (المصريون): | 14-03-2010 23:43

نفى المفكر القبطي ميلاد حنا تعرض الأقباط في مصر للاضطهاد من الأغلبية المسلمة، قائلا إنهم يعيشون حياه سعيدة ومستقرة ولا يعانون من الاضطهاد أو التمييز، موضحا أن مشكلة دور العبادة مرتبطة بالعصر العثماني بما كان يسمى “الخط الهمايوني”، وأن الحكومة من حين لآخر تقوم ببناء كنائس. واعترف حنا بوجود تحايل على القوانين من الأقباط في تشييد بناء الكنائس دون الحصول على التراخيص اللازمة من الدولة، وتساءل: ما الحكمة من بناء كنائس أكثر من نسبة الأقباط أنفسهم؟، في إشارة إلى تزايد أعداد الكنائس في مصر بشكل تفوق نسبة الأقباط الذين تقدر الإحصاءات بأن عددهم لا يتجاوز ستة ملايين على الأكثر.

جاء ذلك خلال مداخلة له مع ممدوح نخله رئيس مركز الكلمة لحقوق الإنسان على فضائية “BBC” العربية يوم الأحد تعليقا على تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان بمصر. من جانبه زعم نخلة تعرض الأقباط للاضطهاد من قبل الحكومة في مصر، قائلا إن المسيحيين في مصر يعيشون حياة بائسة، وهو ما رفضه حنا، الذي لم يكن يعرف المتحدث وحين علم أنه نخلة وصفه بأنه “متطرف”،

وقال: “أنا أعرفه جيدا هو متطرف وأنا لا أعرف إيه الشيء اللي مش عاجبه في وضع الأقباط”. وأضاف حنا قائلا: الأقباط في مصر يعيشون في أحسن مستوى وظروفهم المادية مرتاحة ونسبة الأمية بينهم قليلة، لكن نخلة قاطعه متهما الحكومة بأنها تبتز الأقباط لكي يظلوا يدافعون عن أنفسهم ضد اتهامات العمالة للخارج، واعتبر أن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية كان مخففا للغاية.

واعترض حنا على كلام نخلة، قائلا: أنا لا يهمني رأي أمريكا ولا غيرها أنا يهمني رأي المصريين أقباطا ومسلمين. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت الخميس الماضي تقريرها حول وضع حقوق الإنسان في العالم في 194 دولة، وحمل انتقادات لمصر بسبب ما يسميه ضعف أدائها خلال العام الماضي في تحسين وضع حقوق الإنسان.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25946

وصفوا المسلمين بـ “الكفرة الذين يعبدون الشيطان”.. أقباط المهجر يدعون المسيحيين في مصر إلى حمل السلاح بدعوى الدفاع عن الشرف

المصريون _ متابعات: | 07-02-2010 00:40

بعد أن خاب أملها في استعداء المجتمع الدولي ضد مصر وفتح باب التدخل الدولي في شئونها الداخلية بدعوى حماية الأقباط من اضطهاد المسلمين المزعوم، تصاعدت الأصوات التحريضية من قبل جماعات ومنظمات أقباط المهجر الرامية إلى إشعال فتيل المواجهات الدموية بين المسلمين والأقباط، بعد أن أطلقت نداءات تحريضية تدعو المسيحيين في مصر إلى رفع السلاح ضد المسلمين. وتدعو تلك المنظمات الأقباط إلى الخروج على سلطة الدولة وحمل السلاح ضد المسلمين بدعوى أن الحكومة المصرية متواطئة ضد الأقباط، وأنها لا تقوم باتخاذ اللازم عند الإبلاغ عن حالات اختفاء فتيات قبطيات يقومن بإشهار إسلامهن،

 ما يعيد إلى الأذهان حادثة الأميرية حين أطلق قبطي وقريب له النار على شقيقته المتزوجة من مسلم وزوجها وطفلتهما الصغيرة، فأردى زوجها قتيلا وأصابها هي وابنتها بإصابات بالغة. جاءت الدعوة على لسان أحد ناشطي أقباط المهجر الذي دأب في السابق على الاستغاثة بإسرائيل بذريعة “إنقاذ الأقباط في مصر”،

حيث يصف الحكومة المصرية بأنها “حكومة وهابية”، ويتهمها بالتواطؤ ضد الأقباط وحماية المسلمين الذين وصفتهم بـ “الكفرة” وأنهم “يعبدون الشيطان”، كما يوجه إساءات صريحة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذي يصفه – افتراء- بأنه “مغتصب”.

الدعوة طالبت المسيحيين بالإقتداء بـ “البطل القبطي رامي عاطف” في إشارة إلى منفذ هجوم الأميرية، وحثتهم على عدم اللجوء إلى الشرطة “الإسلامية” في حوادث الاختفاء، ومضت إلى اعتبار القتل في محاولة لما قال إنها “استخلاص لحقوق المسيحيين” معتبرة الموت في سبيل هذا الأمر شهادة، والتي “لولاها ما انتشرت المسيحية”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=24395

كشف حقيقة دعاة الفتنة فى مصر – الخائن مرقص عزيز: مادة الشريعة الإسلامية في الدستور المصري مثل جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في فلسطين

كتب فتحي مجدي (المصريون): : بتاريخ 20 – 7 – 2009

شن القمص مرقص عزيز، كاهن الكنيسة المعلقة، والمقيم بالولايات المتحدة، هجوما حادا على المادة الثانية من الدستور المصري التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع في مصر، مشبها إياها بأنها مثل جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في فلسطين. وقال عزيز في مقال نشرته مواقع لأقباط المهجر ، إن تلك المادة اخترعها الرئيس الراحل أنور السادات من أجل “أن يقسم المسلمين إلى مؤمنين وكفرة، وأن يحارب خصومه السياسيين من الشيوعيين والناصريين باسم الدين”، متهما قيادات الحزب “الوطني” بالتعصب والطائفية تجاه الأقباط إزاء ما اعتبره تجاهلا لدعوة الرئيس مبارك بتمكينهم من حقوقهم في مختلف مناحي الحياة.

ومضى عزيز الذي يتردد أنه “الأب يوتا” صاحب الكتابات المهاجمة للإسلام في التعبير عن معارضة المادة الثانية من الدستور، بقوله إن “خطورتها لا تقل عن خطورة حائط الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في فلسطين، لأن حائط إسرائيل مادي يمكن إزالته في أي وقت دون أن يترك وراءه أثرًا، أما المادة الثانية فتأثيرها نفسي يمتد إلى أجيال وقد يؤدي إلى مآسٍ تصيب حياة الوطن في الصميم”. وقدر عزيز عدد الأقباط في مصر بأنهم يتجاوزون أكثر من خمسه عشر مليون، بما يعني أنهم يمثلون خمس سكان مصر، بحسب تقديراته، فيما تقدر إحصاءات رسمية أن نسبتهم 6 في المائة فقط من سكان البلاد، زاعما أن “الخطورة” في هذه المادة لا تتمثل في جعل الأقباط مواطنين من الدرجة الثانية بل في تسليطها بعض المسلمين على بعض، وإيقاع الفتنة والتنازع بين أبناء الوطن كما حدث أيام السادات. واستند عزيز في معارضته مادة الشريعة الإسلامية بالدستور إلى الحكم الذي صدر بتطليق الدكتور نصر حامد أبو زيد من زوجته الأستاذة الجامعية الدكتورة ابتهال يونس، بناء على دعوى حسبة،

 حكم القضاء بموجبها بالتفريق بين الزوجين، استنادا إلى خروج الأول عن حدود المعلوم من الدين. وهو الحكم الذي اعتبره كاهن الكنيسة المعلقة جاء بناء على اجتهاد شخصي من القاضي في تفسير المادة الثانية من الدستور، وأنه حول نفسه إلى مشرع وقاض في الوقت نفسه، “دون يجرؤ أحد على مراجعة الحكم، لأنه استند إلى الدستور الذي يعلو على كل القوانين”، وحذر من أن بقاء هذه المادة يتيح “لأي متعصب أن يطالب بتطليق أي كاتب من زوجته بحجة أن آراءه المنشورة تخالف الشريعة الإسلامية”. كما استند في معارضته المادة الثانية التي يطالب الأقباط بإلغائها إلى وجود “تناقض” بين مواد الدستور ذاته: بين النص على “أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع” وبين المواد التي تحظر قيام حزب إسلامي أو أحزاب إسلامية، واعتبر أن بقاء المادة الثانية في الدستور بوضعها الحالي ستتيح لـ “الإخوان المسلمين” بإقامة حزب إسلامي، لافتًا إلى أن البوادر تشير إلى إمكانية تحقيق ذلك. وانتهى عزيز إلى القول: إذا كان حرص الرئيس حسني مبارك على الاستقرار هو الذي يدفعه إلى التدرج في عملية الإصلاح وبالتالي يمنعه من طلب إلغاء هذه المادة، فلا بأس أن يطلب إعادتها إلى صيغتها الأصلية قبل 1971،

التي تنص على “أن الإسلام دين الدولة وأن الشريعة الإسلامية هي إحدى مصادر التشريع”. وعبر كاهن الكنيسة المعلقة عن رفض إدخال الدين في السياسة، واصفا هذا الأمر بأنه “ظلم للدين وظلم للسياسة”، وقال إن “الأمة العربية عانت جراء ذلك الأمرين وما زالت تعاني والشواهد ماثلة في مئات القتلى الذين يفقدون أرواحهم كل يوم”، مشبها الأمر بالعصور الوسطى في أوروبا حينما كانت تسيطر الكنيسة على كافة مناحي الحياة، وتطلق يدها في كافة المجالات. لكن عزيز لم يراع الخصوصية الإسلامية عند عقد هذه المقارنة، وأن الإسلام لم يمنح السلطة المطلقة لرجل الدين في كافة شئون العباد، كما هو الحال بالنسبة للكنيسة التي فرضت سيطرتها المطلقة على كافة شئون الحياة في العصور الوسطى.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=67257&Page=1

طائفة “اللوثرية” النرويجية تبدأ مشروعا لتنصير المسلمين في الدول الفقيرة

كوبنهاجن ـ المصريون (رصد) : بتاريخ 12 – 7 – 2009

صرح الأمين العام للطائفة اللوثرية النصرانية في النرويج أولا تولان بأن طائفته وضعت برنامجاً طويل الأمد لعام 2020 لتنصير المسلمين في النرويج وضمهم لطائفته بالذات بعد أن صوت غالبية أعضائها الـ980 على هذا المشروع، إلى جانب تشجيع التنصير في بعض الدول الإسلامية الفقيرة التي تعمل الطائفة فيها عن طريق تقديم المساعدات الإنسانية، ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن الأمين العالم قوله : إن هناك أعداداً كبيرة من الناس لم يسمعوا بالمسيح، وعليهم أن يبلغوهم أخباره، أو أنهم سمعوا عنه خطأ، وأنه سوف يرسل مبشرين للدول الإسلامية “شرق إفريقيا وإندونيسيا وتركستان وأوزباكستان وسنترال آسيا وبعض المناطق في الصين”.

 وقال إن طائفته مستعدة للتضحية لصعوبة المهمة بين المسلمين وربما الصدام، ولكن الهدف السامي يجعل التضحية سهلة، وأن الصدام قد يحصل من الأطراف السياسية في هذه الدول أو أطراف دينية واجتماعية ولكن هدفهم أسمى. وأضاف: على المسلمين أن يعلموا أن المسيح هو المخلص الوحيد للبشرية، وعليهم قبول ذلك – على حد ادعائه.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=66849&Page=13

قبطى يعتدى على مشرفة دار تحفيظ قرأن وطعنها سبع طعنات وفر الى الكنيسة للاحتماء بها

كتب صبحي عبد السلام (المصريون): : بتاريخ 10 – 6 – 2009

أغلقت أجهزة الأمن دارا لتحفيظ القرآن الكريم تابعة لوزارة الأوقاف بمنطقة البصراوي بإمبابة، إثر قيام شاب قبطي بالاعتداء على المشرفة بطعنها بسكين سبع طعنات، وفر هاربا إلى إحدى الكنائس القريبة للاحتماء بها. ويعود قرار الإغلاق إلى الأسبوع الماضي، وتحديدا عشية زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القاهرة، لتوجيه خطاب “مصالحة” إلى العالم الإسلامي، وذلك تحسبا لإمكانية اندلاع مصادمات طائفية بين المسلمين والأقباط، قد تعكر أجواء الزيارة. وترجع تفاصيل الواقعة، عندما قام شاب قبطي يدعى روماني لمعي بالاعتداء على مشرفة الدار وتدعى “أم مؤمن” وطعنها بسبع طعنات بالسكين، وفر هاربا، واحتمى داخل كنيسة قريبة، وهو ما جعل الشرطة عاجزة عن القبض عليه عدة أيام، إلى أن قام بالخروج، وتم تحرير محضر بالواقعة. في الوقت الذي صدر فيه قرار بإغلاق الدار القريبة من منزل المتهم أثناء زيارة الرئيس الأمريكي للقاهرة، وتم تحذير الأهالي من إعادة فتحها ومنعتهم من الاقتراب منها، في محاولة لمنع وقوع مصادمات بين المسلمين والأقباط، إلا أنه وبعد مضي أسبوع على زيارة أوباما لم يصدر قرار بإعادة فتحها. الغريب، أنه لم يتم التصرف في المحضر حتى الآن، ولم يتم إحالة المتهم إلى النيابة لمباشرة التحقيق معه في الواقعة، في موقف أثار استغراب السيدة المعتدى عليها، واعتبرت قرار إغلاق الدار معاقبة لها، بينما لم يتم معاقبة المتهم. وطالب الحاج عبد الموجود الزمر، وهو والد طارق الزمر، القيادي الجهادي المسجون في قضية اغتيال الرئيس أنور السادات بإنصاف السيدة مشرفة الدار، والتي تقوم على تحفيظ حفيدته سارة، وإعادة فتح الدار التي تشرف عليها. ودعا إلى إعادة فتح دار تحفيظ القرآن الكريم التي تتبع وزارة الأوقاف، قائلا: “ما ذنب الدار في هذه الجريمة التي شرع مواطن قبطي في ارتكابها؟”، وتطبيق القانون على المتهم دون انتقائية أو تمييز، متهما أجهزة الدولة بالعجز عن تطبيق القانون على متهم بالشروع في القتل لمجرد أنه قبطي، وأنها لا تستطيع الاقتراب من أي كنيسة أو دخلوها إذا هرب بداخلها أي متهم بارتكاب جريمة. وانتقد المزاعم بشأن تعرض الأقباط في مصر للاضطهاد كما يردد بعض نشطاء الأقباط، وأكدها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الخميس الماضي بجامعة القاهرة، وتساءل بدهشة: “من المضطهد الآن المسلمين أن الأقباط؟!”.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=65374&Page=6