Tag Archives: الارهابيون

معلومات عن توثيق إسلامها رسميا في الأزهر .. كاهن في “قنا” يحرض الأقباط على التظاهر بعد انتشار أخبار إسلام “ابنة عمه”

كتب : مصطفى شعبان (المصريون) | 23-09-2010 01:23

في محاولة جديدة لإثارة التوتر وتصعيد أجواء الاستفزاز الطائفي ، ينشط بعض رجال الدين المسيحي في محافظة قنا من أجل تهييج بعض الأسر القبطية بعد انتشار أخبار إسلام إحدى الفتيات ، بعد اختفائها منذ عدة أيام من إحدى دور الرعاية الكنسية التي تسكن فيها خلال دراستها الجامعية .

وعلمت المصريون من مصادر قريبة الصلة بأزمة الفتاة وتدعى “منال رمزي عوص مملوك” أنها نجحت في توثيق إشهار إسلامها رسميا في الأزهر بشكل سريع خشية أن يتم اعتقالها وتسليمها للجهات الكنيسة على طريقة “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة كاهن دير مواس التي ما زالت أزمتها تحرك غضب الرأي العام في مصر .

 وعلمت المصريون ، أن المواطنة “منال رمزي عوض مملوك” مقيمة بابو تشت ، مركز ابو تشت بمحافظة قنا ، ومولوده فى 22 -9-1991 وتحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148 .

وهي طالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندسا زراعيا .

 وكانت “منال” قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع لبدء الدراسة فى الجامعات حيث أنها تسكن في سكن تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن بمنطقة الشئون في مدينة قنا ، ومنذ يومين انقطعت اخبارها ، واغلق تليفونها المحمول ، حيث توجهت سرا إلى الأزهر من أجل ضمان إشهار إسلامها بدون معوقات ومخاطر من الاحتجاز ، وتسبب غيابها في إثارة شكوك اهلها .

وكما هو معتاد فقد اتهمت اسرة الفتاة جارا لهما باختطافها ويدعي احمد عبد الحليم ، وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية باحتجازه وإخضاعه للتحقيق وهو الان فى مقر جهاز أمني رفيع فى قنا للاستجواب والتحقيق بشان اختفاء “منال” .

وقد انتشرت فى محيط مركز “أبو تشت” أخبار إسلام “منال” وأنها تبحث حاليا عن ضمان أمنها حتى لا يتم اعتقالها وتسليمها للكنيسة بعد إشهار إسلامها . وعلمت المصريون أن القس “متياس فوزي” وهو ابن عم والد الفتاة يحاول أن يصعد قضية إسلام “منال” ويجري اتصالات بجهات كنسية في القاهرة وعضو مجلس شعب عن الدائرة من أجل دعم موقفه في طلب القبض على “منال” وتسليمها للكنيسة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39604

بعد وصفه للمسلمين المصريين بـ”الضيوف” على الأقباط.. بيشوي يواصل استفزازاته ويدعي أن القرآن أكد صلب المسيح وليس كما يدعي الشيوخ

كتب مصطفى شعبان (المصريون): | 22-09-2010 02:02

يبدو أن استفزاز المسلمين بالتصريحات المثيرة للجدل، أصبحت من بين المهام الموكلة إلى الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، الرجل الثاني بالكنيسة الأرثوذكسية، فلم تمض عدة أيام على تصريحاته الصادمة للرأي العام، التي قال فيها إن الأقباط “أصل البلاد” وإن المسلمين “ضيوف عليهم” حتى زعم أن القرآن الكريم تضمن الإشارة في أكثر من موضع منه إلى “صلب” المسيح عليه السلام- بحسب معتقد المسيحيين- وليس كما يدعي بعض الشيوخ الآن، على حد تعبيره.

ففي كلمته التي سيلقيها اليوم ضمن فعاليات مؤتمر تثبيت العقيدة الذي يعقد بدير العزب بالفيوم حتى الخميس المقبل – التي حصلت “المصريون” على نصها كاملة – يقول بيشوي إن هناك بعض الفضائيات الإسلامية التي تهاجم العقيدة المسيحية وتشكك فيها كالتي كان يظهر فيها الدكتور زغلول النجار – المفكر الإسلامي المعروف المتخصص في دراسات حول الإعجاز العلمي للقرآن الكريم- والذي اتهمه بأنه لا يعرف القرآن جيدًا، قائلاً إن الكنيسة لن تسمح بمحاولة التشكيك في العقيدة المسيحية، لأنها تدافع عن الحق، بحسب قوله.

ويسوق في كلمته ما يعتبره دليلاً على من القرآن الكريم على صلب المسيح ووفاته بحسب اعتقاد المسيحيين، بقوله: هم – في إشارة إلى المسلمين – يقولون أن المسيح لم يمت، ونرد عليهم فلماذا يقال في قرآنهم “السلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيًا” (آية 32 من سورة مريم)، وكذلك ” لماذا يقال: “يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي..” من الآية 54 سورة “آل عمران”، فتلك الآيات مكتوبة في كتابهم – يقصد القرآن الكريم”.

ويضيف: “هم يردون بالنص القائل “وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم” الآية 156 من سورة النساء”، وفي هذا الصدد قلت لهم إن المعتدلين من كبار المفسرين المسلمين عبر التاريخ يؤيدون المسيحية ويفسرون هذه العبارة بقولهم: إذا كان المقصود شخص يشبه لقال “شبه به لهم” وليس شبه لهم، فالمقصود أنه خيل إليهم ولم يكن هناك من يشبهه”، على حد قوله.

ويسعى بيشوي بذلك إلى محاولة التشكيك في معتقد المسلمين بأن المسيح عليه السلام لم يصلب كما يعتقد المسيحيون، بل رفعه الله إلى السماء، وأنه سيعود إلى الأرض في آخر الزمان، وسيموت في النهاية مثل باقي الأنبياء عليهم السلام. ويقول بيشوي إن الإمام الرازي في مجلده ذي السبع مجلدات “تفسير الفخر الرازي المشتهر بالتفسير الكبير ومفاتيح الغيب”- والذي وصفه بأنه أقوي المراجع الإسلامية- يعتبر أنه من الإهانة لله أن يجعل شخصًا شبيهًا يصلب بدلاً منه، وكأنه بذلك يريد أن يقول بأن المسلمين يؤمنون بأن المسيح– عليه السلام- بالفعل هو الرب، كما يعتقد المسيحيون.

ويشير إلى أن برنامج “البيت بيتك”- “مصر النهاردة” حاليًا- قد استضافه لشرح عقيدة الثالوث في المسيحية على التلفزيون الرسمي للدولة الذي يقول دستورها أن شريعتها الإسلامية هي المصدر الأول للتشريع. من جهة أخرى، يعترف بيشوي أن الشباب القبطي صار منحلاً، ويشير إلى أنهم بدأوا يعترفون خلال القداسات مؤخرًا يعترفون بأنهم يشاهدون أفلامًا إباحية مما يتسبب في ضياعهم.

من جانبه، انتقد الأنبا موسي أسقف الشباب بالكنيسة ظهور الفتيات المسيحيات “شبه عرايا” داخل الكنائس، وقال ردًا على سؤال حول عدم احتشام الفتيات المسيحيات في الشوارع وحتى داخل الكنائس التي صارت أقرب لنوادي تمتلئ بـ couples على امتدادها: “بصوا بقي إحنا بناتنا زي الفل بس إلا في الأكاليل- الأفراح-” لأنهن يظهرن شبه عرايا وتسارع الكنيسة بتغطية جسد العروس الفاضح لتتم الإكليل”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39535

الرجل الثاني في الكنيسة يصف الشعب المصري المسلم بأنهم “ضيوف” نزلوا علينا في “بلدنا” ولن نسمح لهم بأن يحكموا كنائسنا

كتب عمر القليوبي (المصريون): | 16-09-2010 01:27

موجة واسعة من الجدل والغضب فجرها الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، الرجل القوي داخل الكنيسة الأرثوذكسية المرشح بقوة لخلافة البابا شنودة الثالث في المقعد البابوي، بتصريحاتها “الطائفية” التي نشرتها صحيفة “المصري اليوم” أمس، بحسب مثقفين ومفكرين أقباط اعتبروا في تعليقاتهم لـ “المصريون” أنها تتجاوز كافة الخطوط الحمراء، وتصب الزيت على النار، ومن شانها أن تزيد من حالة الاحتقان الطائفي بالبلاد، في خضم الأزمة المثارة منذ أسابيع حول اختفاء كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، بعد أن تسلمتها من أجهزة الأمن إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها.

فقد وصف الأنبا بيشوي، اتهام الكنيسة باختطاف زوجة كاهن دير مواس بأنه “كلام فارغ”، على الرغم من اعترافه باحتجازها داخل أحد مقار الكنيسة، إلى جانب السيدة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي أثير حولها ضجة مماثلة قبل ست سنوات، رافضًا بشدة الدعوات لإخضاع الأديرة تحت رقابة الدولة، أسوة بالمساجد، إلى حد أنه لوح بـ “الاستشهاد” فى مواجهة سيناريو من هذا النوع، واصفًا الأقباط بأنهم “أصل البلد”، وأن المسلمين “ضيوف حلّوا علينا ونزلوا فى بلدنا واعتبرناهم إخواننا”، وتساءل مستنكرًا: “كمان عايزين يحكموا كنايسنا”؟. وفجرت تلك التصريحات صدمة لدى الكثيرين، حتى بين المثقفين الأقباط الذين استهجنوا اللهجة “الطائفية” التي تحدث بها الأنبا بيشوي، استمرارًا لما اعتبره معلقون تحديًا لسلطة الدولة، واستعراض الكنيسة لعضلاتها أمام الدولة والخارج، وإظهار على أنها كيان مواز “دولة داخل الدولة“، بسبب حالة الضعف التي تتعامل بها الدولة تجاه الكنيسة على مدار أكثر من أزمة خلال السنوات الماضية.

 واعتبر المفكر السياسي جمال أسعد عبد الملاك، تصريحات الأنبا بيشوي “غير المسئولة”، ووصفها بأنها “تقطر طائفية وتعد اعتداء من قبل الكنيسة على سلطان الدولة“، لاسيما فيما يتعلق بكون المسيحيين أصحاب البلاد الأصليين وأن المسلمين ضيوف عليهم، مؤكدا أن هذا الكلام غير مسئول ولا يجب أن يصدر أبدًا على لسان مسئول كنسي، فمصر للمصريين مسلمين أو مسيحيين. وتساءل في تعليق لـ “المصريون”: كيف تقوم للكنيسة باحتجاز وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة، فهل تجاوزت صلاحيات وزارة الداخلية، وهل من حقها احتجاز مواطنين مصريين بغض النظر عن كونهما مسلمين أو مسيحيين؟.

وقال إن مصر- وطبقا لتأكيدات المؤرخ الراحل الدكتور جمال حماد- شهدت 52 غزوة حربية، وثلاث هجرات على مدار تاريخها جعلت الشعب المصري خليطًا من عرقيات مختلفة، غير أن عظمة مصر أنها صهرت كل هؤلاء في نسيج واحد، ومن ثم فالحديث عن المواطنين الأصليين والضيوف لا محل له من الإعراب، وليس هناك أحد قادر على أنه يدعي أنه صاحب هذه البلاد. وفي رده على قوله إن الأقباط هم أصل مصر، تساءل أسعد: ألا يوجد في مصر مواطنون مسيحيون اعتنقوا الإسلام بعد فتح عمرو بن العاص لمصر فهل ينفي إسلامهم مصريتهم يا أنبا بيشوي؟. وأوضح عبد الملاك، أن الحكومة المصرية لا تتدخل في الشئون الكنسية حتى يلوح بيشوي بالاستشهاد في مواجهة سيناريو من هذا النوع،

 معتبرًا أن تصريحاته تؤكد حقيقة أن الكنيسة تحولت إلى دولة داخل الدولة، وأن الحكومة أطلقت لها الحبل على الغارب، بسبب الضعف الشديد في مواجهتها، مدللا على ذلك برفض البابا شنودة تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا بشأن منح رخصة بالزواج الثاني للأقباط المطلقين الحاصلين على أحكام قضائية، فالنظام يخضع دائما للكنيسة.

واعتبر تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لمواجهة محاولة الدولة السيطرة على الأديرة، “جزءًا من سياسة لي الذراع وإصرارًا على ركوب الموجة الطائفية في وقت لا تحتاج مصر لركوب هذه الموجة من قريب أو بعيد”. من جهته، قلل الدكتور كمال زاخر، أحد رموز جبهة العلمانيين الأقباط من أهمية تصريحات الأنبا بيشوي، وبعد أن قلل من العلمانيين ووصفهم بأنهم نفر واحد ولامم حواليه ٥ أو ٦ أنفار فقط”، مشيرا إلى “أن الأخطاء العديدة التي تضمنها الحوار تؤكد أنه رجل دين فقط وما كان له أن يتدخل في السياسة مطلقا”.

وعن تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لو تدخلت الحكومة في شئون الكنيسة، علق زاخر قائلا: ليته ينفذ تهديده ويبقى جادا طالما هذا التلويح يخصه وحده، موجها حديثه للرجل القوي بالكنيسة ومسئول المحاكمات الكنيسة فيها: نحن في دولة مدنية تعرف التخصص ولا يجب عليك التدخل في الشئون السياسية. وأبدى زاخر استياءه من النعرة الطائفية التي تحدث بها الأنبا بيشوي بوصفه الأقباط بأنهم أصل البلد الأصليين والمسلمين ضيوفا عليهم، ووصفه بأنه “حديث لا معنى له ولا يجني الوطن من ورائه إلا مزيدا من الفتنة”.

وانضم إليه في الرأي الدكتور كمال باسيلي رئيس جمعية الرباط الجديد، واصفا كلام بيشوي بأنه “غير مسئول”، لاسيما أن الدولة تحترم الأديان ولم يحدث أي تطاول على الدين المسيحي أو تدخل في شئون الكنيسة حتى يبدر منه هذا الكلام. وتساءل باسيلي: هل المسيحيون مضطهدون أو يعيشون في العصر الروماني حتى يطلق بيشوي هذه التصريحات، لافتا إلى أنه يلعب مع الحكومة في ملعبها وهذا أمر خطير قد يجر على الأقباط مشاكل وصعوبات لا حصر لها.

وقال إن التلويح بالاستشهاد لا يمت للمسيحية والإسلام بصلة، مطالبا بيشوي بإطلاق سراح كاميليا ووفاء قسطنطين، لاسيما أن إقراره باحتجازهما يؤكد أن “الكنيسة تحولت لدولة داخل الدولة، بل ويعد خارجة على سلطة الدولة”. وتساءل: هل قامت الجماعات الإسلامية باختطاف كاميليا أو وفاء حتى يستمر احتجازهما أم هناك خطر مؤكد على حياتهما حتى تتحدى الكنيسة الدعوات المطالبة بالكشف عن مصيرهما، وتقابلها بالتجاهل التام.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39159

مواقع أقباط المهجر مصدومة من المفاجأة.. 1690 صحيفة وموقعًا على الإنترنت نقلت انفراد “المصريون” عن شهادة التوحيد المكتوبة بخط يد كاميليا شحاتة

كتب أحمد حسن بكر (المصريون): | 15-09-2010 01:20

أثار انفراد “المصريون” أمس بنشر الوثيقة المكتوبة بخط السيدة كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس، والتي تدحض الادعاءات بشأن عدم اعتناقها الإسلام، كما تردد في أعقاب بث تسجيل مصور منسوب إليها على المواقع القبطية مساء الأربعاء الماضي، ردود فعل واسعة وقوبل باهتمام كبير من جانب الصحافة العربية والعالمية على الإنترنت، حيث بلغ عدد الصحف والمواقع الإلكترونية التي تناقلته وفقا لمحرك البحث “جوجل” حتى لحظة إعداد التقرير أكثر من 1690 موقعًا.

ومثل مانشيت “المصريون” الذي جاء تحت عنوان: “شهادة التوحيد بخط يد كاميليا شحاتة” مفاجأة مدوية للمتابعين القضية التي تحظى بمتابعة واهتمام كبير في داخل مصر وخارجها، خاصة وأنه جاء مرفقًا بنسخ من المستندات المكتوبة بخط يد كاميليا، المحتجزة داخل الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي. وحفلت المواقع والصحف التي تناقلت النصوص المكتوبة عن “المصريون” بآلاف التعليقات التي أثنت في معظمها على “المصريون“،

وبعد أن ساد اعتقاد لدى البعض بصحة ما نسب إلى كاميليا حول أنها لا تزال على مسيحيتها ولم تشهر إسلامها، حيث تحدث المعلقون عن دورها في إثارة القضية، والإشارة إليها باعتبارها من أوائل الصحف التي تناولتها منذ تسلمت الكنيسة زوجة كاهن دير مواس من أجهزة الأمن. كما تناقلت الخبر فضائية “الجزيرة” في برنامج “أقوال الصحافة”، وقرأت فقرات مطولة من الخبر، كما اهتمت به أيضا عشرات المدونات الفنية والسياسية والاجتماعية، وتناقلته عشرات المجموعات التي أنشأت على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” لدعم كاميليا شحاتة نص انفراد “المصريون”، مصحوبا بصور المستندات التي تسجل فيها الأمور الخاصة بطريقة الصلاة.

وامتد الاهتمام وللمرة الأولى من نوعها إلى عشرات المواقع الشبابية، والفنية- والتي نادرا ما تهتم بمثل تلك القضايا- بما نشرته “المصريون”، حيث نقلت نص الانفراد مصحوبا بالتعليقات عليها وجميعها تكاد تتفق على مطالبة الكنيسة والبابا شنودة الثالث بإطلاق سراح كاميليا شحاتة، وتدعو إلى وجوب احترام الكنيسة لحرية الاعتقاد، وحرية الإنسان بشكل عام. لكن الأمر لم يخل من محاولة البعض إثارة الشكوك حول ما نشرته “المصريون”، حيث قال أحد المعلقين الأقباط على موقع “فرسان الحق” إنه لا يوجد ما يؤكد أن المستندات التي نشرتها “المصريون” بخط يد كاميليا، ورد الموقع بنشر صورة من عقد عملها يحمل رقم 6220524715387 والمؤرخ في 15مارس 2008 لشغل وظيفة معلم مساعد في إدارة دير مواس التعليمية بمحافظة المنيا ويحمل توقيعها ويظهر تطابق خط توقيعها مع خط الوثائق التي نشرتها “المصريون“.

في المقابل، التزمت جميع مواقع أقباط المهجر، وكذا مواقعهم في الداخل الصمت التام على ما نشرته “المصريون” ولم يعلقوا كعادتهم خلال الأسابيع والأيام الماضية على ما كانت تنشره عن تطورات قضية كاميليا شحاتة. في حين اكتفت بعض مواقع أقباط المهجر بتدشين استطلاع رأى لزوار مواقعهم يطرح تساؤل يقول: “هل تعتقد أن الإخوان المسلمين وراء التظاهر ضد البابا شنودة لتهييج الرأي العام عليه؟، وأيد غالبية المصوتين هذا الرأي، حيث أظهرت نتيجة الاستطلاع، أن 87% يعتقدون أن “الإخوان” وراء التظاهر ضد البابا شنودة لتهييج الرأي العام عليه، في حين 10% قالوا لا ، و3% قالت لا اعرف. يذكر أن عدد مرات قراءة انفراد “المصريون” على المواقع التي نقلت الخبر قدرت بأكثر من 3 ملايين قراءة وفقا لتقديرات أولية.

انفراد : شهادة التوحيد بخط يد كاميليا شحاتة

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39088

جيران نسمة فتاة القنطرة شرق قالوا أنها أسلمت قبل عام فى الإسماعيلية وكانت تصلى فى غرفتها

الثلاثاء 14 سبتمبر 2010

مفاجأة من العيار الثقيل فجرها جيران الفتاة المسيحية نسمة جمال أنور قلتة، والتى أعلنت إسلامها وغيرت اسمها إلى مريم. قال الجيران إن الفتاة أسلمت منذ عام كامل وإنهم يعرفون ذلك، وكانت تغلق على نفسها باب غرفتها وتصلى وتقرأ القرآن، وتلتقى بهم سرا دون إعلان رسمى، وأن إشهار إسلامها لم يكن مفاجأة لهم. وأضافوا أن وفاة والد الفتاة العام الماضى ورعاية عمها الموظف بتموين القنطرة شرق لها، أدى إلى حصول الفتاة على قدر من الحرية الشخصية وأداء فرائض الإسلام التى تعلمتها من زملائها فى أحد مصانع المنطقة الصناعية. يذكر أن الفتاة نسمة التى تسكن عزبة ناصر بمدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية اختفت فى مطلع شهر رمضان الماضى وأعلنت إسلامها بالأزهر الشريف يوم 27 رمضان، وتزوجت بعد إسلامها بشاب من أبناء مدينة القنطرة شرق ويعمل فى التجارة ويدعى ” ا ف ” (34 سنة). والفتاة نسمة جمال أنور قلته أو مريم محمد أحمد عبد الله كانت تقيم فى منطقة شعبية على يمين شارع القنطرة العريش الدولى بعزبة ناصر قبالة مدرسة القنطرة شرق الإعدادية، وأشهرت إسلامها يوم 27 رمضان الموافق 6 سبتمبر بمشيخة الأزهر وتم توزيع وثيقة إسلامها، التى تشير إلى أن الفتاة من سكان عزبة ناصر بمدينة القنطرة شرق وهى مواليد 15 يناير 1989.

 كانت الفتاة اختفت فى ظروف غامضة وتولى عمها كرم موظف بإدارة تموين القنطرة شرق البحث عنها بمساعدة عدد من المسيحيين وقيادات كنيسة مار جرجس بالقنطرة شرق، وسأل عشرات الأسر المسلمة عنها وتربطه علاقة طيبة وودية مع أهالى المنطقة ومعروف بدماثة أخلاقه ومساعدته لأهالى عزبة ناصر. وكمت ذكرت جريدة اليوم السابع فقد كان عمها على شك كبير من إسلام الفتاة بعد أن هربت من المنزل لذا سارع إلى إبلاغ الكنيسة، والتى قامت بدورها بإبلاغ أجهزة الأمن عن اختفاء الفتاة وضلوع بعض الأشخاص فى تهريبها وإخفائها لإشهار إسلامها، وقامت مباحث أمن الدولة بحملات مكثفة فى محاولة للعثور عليها بعدما تردد أن إحدى صديقاتها ابنة موظف يدعى “زكى العقاد” أقنعتها بالإسلام. الكنيسة أبلغت أجهزة الأمن عن منازل عدد من المواطنين يتوقع وجود الفتاة عندهم، وقام أمن الدولة بالقنطرة بحملة تفتيش ومداهمات واسعة دون العثور عليها حتى تيقنت أجهزة الأمن من إسلام الفتاة بعد توزيع وثيقة إسلامها، وقامت مباحث أمن الدولة بحملات مكثفة فى محاولة للعثور عليها.

كما تجمهر مئات المسيحيين أمام منزل المواطن ومنزل شقيقه “تيسير العقاد”، وطالبوا بتسليم الفتاة لهم، كما قام المواطن برفقة عدد من المسيحيين بالذهاب إلى كنيسة مار جرجس بالقنطرة شرق، وأكد لراعى الكنيسة أنه لا علاقة له أو لابنته باختفاء الفتاة المسيحية وليست عنده فى المنزل. وقال المواطن تيسير العقاد موظف بمجلس مدينة القنطرة شرق ، إنه لا صحة لما تردد عن زواجه من فتاة قبطية أو ضلوعه فى عملية إخفائها بعد أن أعلنت إسلامها، وقال إن شقيقه أكد هذا الكلام لراعى كنيسة القنطرة شرق ولأمن الدولة بعد أن تجمهر المسيحيون أمام المنزل واختلقوا واقعة مشاركتنا فى إسلام الفتاة، حيث كانت الفتاة صديقة سابقة لإحدى بناته منذ 4 سنوات.

من جانبها أعلنت نسمة التى ظهرت وهى ترتدى النقاب فى فيديو أنها تحولت إلى الإسلام وغيرت اسمها إلى مريم أحمد محمد، وقالت: “أصبحت مسلمة، ومحدش خاطفنى، ومفيش بنت مسيحية بتتخطف من أى حد مسلم، واللى بتسلم بتسلم بمزاجها”.. مؤكدة أن الفتيات المسيحيات يدخلن الإسلام بإرادتهن وكامل قواهن العقلية، على حد قولها. وناشدت نسمة الرئيس مبارك وشيخ الأزهر التدخل لحمايتها، وقالت: “احنا فى دولة إسلامية، والمفروض الناس كلها تبقى مسلمين، ومينفعش نكون فى دولة إسلامية ومش عارفين نشهر إسلامنا”..

كما طالبت المسلمات بالتمسك بالحجاب والنقاب. ووفق المصادر.. مع بداية رحلة إعلان الفتاة لإسلامها قامت بالاختفاء عدة أيام فى منطقة السبع عمارات ثم المدينة الجديدة بالقنطرة شرق وبعدها انتقلت إلى القاهرة لإعلان إسلامها وتزوجت من شاب مسلم يعمل بالتجارة، ولا يعرف أحد حاليا مكان تواجدهما، إلا أن المصادر تؤكد أنهما فى القاهرة حيث لا تزال أجهزة الأمن تبحث عن مكان تواجدهما، فيما قال مصدر مقرب من الفتاة وزوجها أنهما يعيشان بهدوء فى القاهرة. وتشهد مدينة القنطرة شرق حالة من الهدوء حاليا بعد إسلام فتاتين فى شهر رمضان

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11286

التطرف الكنسي : 2 الاستاذ / محمود سلطان

محمود سلطان | 23-08-2010 00:47

 في عام 1959، صدر كتاب “محمد الرسالة والرسول” للراحل الكبير د. نظمي لوقا قال فيه كلاما منصفا وعادلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.. تسامحت معه الكنيسة آنذاك، غير أن كنيسة ما بعد عام 1972، أعادت فتح الملف وظلت تضمر للرجل النية بمعاقبته دون أن تظهره إلى أن توفي عام 1985، حيث قررت الكنيسة عدم الصلاة عليه.. وحملت زوجته نعشه ودارت به على كل كنائس غير أن الجميع أوصد في وجهها أبوابه عقابا له على موقفه النبيل والمنصف من نبي الإسلام!. هذه الواقعة وحدها تعكس التحول في المزاج العام الكنسي، منذ مطلع السبعينات، وأنها جاءت بسلطات دينية متطرفة ولا تتسامح مع أي جهد مسيحي قد يقرب روحيا وعاطفيا بين عنصري الأمة حتى لو كان من باب التلطف والمجاملة..

ما يعني أن أجندة الكنيسة ما بعد السبعينيات جاءت بمضامين لا تقبل إلا “القطيعة” والعزلة والانفصال الشعوري عن المجتمع مبشرة بأيام صعبة بين المصريين المسلمين والمسيحيين. ما حدث مع وفاء قسطنطين عام 2004، وكاميليا شحاتة عام 2007.. كلها حوادث مترابطة خرجت من ذات رحم التطرف الذي عاقب نظمي لوقا عام 1985..

فالحوادث تعني أن كنيسة العقود الثلاثة الأخيرة، هي المسؤولة عن تزكية روح التعصب والتطرف لدى الأقباط، خاصة وأن المجتمع المصري قبل ذلك الوقت لم يشهد أية احتقانات طائفية عنيفة رفع فيها السلاح وأريقت فيها الدماء تشبه تلك التي وقعت في ظل الكنيسة المصرية بصيغتها الحالية. لم نكن نسمع مطلقا قبل سيطرة المتطرفين على الكنيسة، أن مصر منقسمة بين أهلها الأصليين ـ يقصدون الأقباط ـ وبين العرب الغزاة القادمين من الجزيرة العربية (يقصدون المواطنين المصريين المسلمين).. وأنه على الطرف الأخير أن يخلي البلاد للأول بعودته إلى حيث جاء! هذه المزاعم والتخاريف والتي لا تخلو من “قلة أدب” لم نكن نسمعها في حياتنا مطلقا إلا اليوم فقط، بعد أن أحال الكهنة والقساوسة المتطرفون المسيحية المصرية من “دين” إلى “هوية” موازية لهوية الدولة الأم..

 حيث دفعت الكنيسة ثمنها غاليا عندما أنشغل الكهنة بالجانب السياسي من مسألة “الهوية” وتركوا العقيدة الأرثوذكسية لتكون مستباحة بسهولة وبيسر للطوائف الدينية الأخرى، هذا من جهة .. ومن جهة أخرى وضعت الأقباط في نظر أشقائهم المصريين المسلمين موضع شك وتوجس ..

 إذ كيف يطمئن المسلمون المصريون، لمن يراهم بأنهم “غزاة ومحتلون” ويجتمعون في الكنائس لترتيب السيناريوهات المساعدة على “تحرير” مصر من العرب الدخلاء؟! والحال أن الكنيسة المصرية هي التي وضعت البلد كلها والمواطنين الأقباط في هذا المأزق الطائفي المخيف والكارثي، ولم يعد بوسع أي حريص على أمن وسلامة ومستقبل هذا البلد إلا أن يعمل على مواجهة تطرف الكنيسة وتفكيك قوته والبحث عن التيارات والقوى الأخرى المعتدلة والإصلاحية بداخلها لدعمها والوقوف بجانبها ودعمها إلى أن تنتصر قوى الاعتدال والإصلاح على الظلامية وقوى التطرف.

sultan@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37562

انفراد : شهادة التوحيد بخط يد كاميليا شحاتة

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 14-09-2010 00:18

حصلت صحيفة المصريون الالكترونية على وثائق جديدة تؤكد حقيقة إسلام المواطنة “كاميليا شحاتة” زوجة كاهن دير مواس التي ما زالت الضجة المصاحبة لقضيتها تشغل بال الرأي العام ، وتكشف الوثائق الجديدة بشكل قطعي عن إسلام “كاميليا” وتعمقها في دراسة الإسلام وأحكامه ، وخاصة أحكام الصلاة ، وحرصها على التفاصيل الدقيقة في دينها الجديد ، بما في ذلك التشهد الذي كتبت فيه بخط يدها وبوضوح كاف شهادة التوحيد ـ وبالحرف الواحد قالت : (اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد) ،

وقد حصلت المصريون على الأوراق من مصادر خاصة لصيقة الصلة برحلة “كاميليا شحاتة” مع الإسلام ، وهذه الأوراق كانت من ضمن أوراقها ومتعلقاتها الخاصة التي تركتها في منزل الشيخ أبو محمد بأسيوط ، عندما أقامت مع أسرته أربعة أيام تقرأ القرآن وتذاكر معهم أحكام الإسلام وتسجل تلك الدروس بخط يدها في الأوراق ، وقد تم تهريب تلك الأوراق خشية ضياعها خاصة بعد ضياع إقرار بخط يدها تعلن فيه دخولها للإسلام طواعية وقد تسلمته جهة أمنية في المنيا ولا يعرف مصيره الآن ، وفي الأوراق الأربعة التي حصلت عليها المصريون تفصيل لأحكام الصلاة بدأ من استقبال القبلة والنية وانتهاء بالسلام ،

وهي الأوراق التي يمكن لقراء المصريون مشاهدتها كاملة بالضغط على الرابط الخاص بذلك آخر التقرير ، معتذرين عن ضعف بعض الأجزاء نظرا لأنها كانت تكتب على الصفحة وظهرها ، لكن معظم الصفحات واضحة بشكل كاف .

في الورقة الأولى سجلت كاميليا هذه الأحكام بخط يدها خطوات الصلاة الصحيحة على النحو التالي حرفيا :

1ـ استقبال القبلة

 2ـ النية ثم التكبير (الله أكبر)

 3ـ دعا الاستفتاح “سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدَّك ولا إله غيرك” أو “اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد” أو “وجهت وجهي للذي فطر السماء والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين.

 4ـ الاستعاذة (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ثم قراءة الفاتحة تكون جهرا في الفجر والمغرب والعشاء قبل كل ركعتين الأوليتين وفي السر في باقي الركعات وفي صلاة العصر والظهر.

 5ـ قراءة سورة قصيرة بعد الركعتين الأولين في كل صلاة

 6ـ الركوع نركع بعد قول الله أكبر ثم نقول سبحان ربي العظيم 3 مرات ثم نقول (سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي) ونقف من الركوع بقول سمع الله لمن حمده ثم نقول ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

 7ـ السجود مرتين بعد كل ركعة نكبر (الله أكبر) ونسجد ونقول (سبحان ربي العظيم 3 مرات) ثم نقول اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت اللهم سجد وجهي للذي خلقه فأحسنه (ثم دعاء خاص) وفي الورقة الثانية تكملة ما ورد في الصفحة السابقة من حركات الصلاة ، بما في ذلك التشهد والذي سجلت فيه بوضوح شهادة التوحيد بخط يدها ، وسجلتها كالتالي : بين السجدتين أثناء الجلوس نقول (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واهدني)

 8ـ التشهد يقال بعد كل ركعتين: “التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.. ثم ندعو قائلين اللهم أني أعوذ بك من الكفر والفقر وأعوذ بك من فتنة عذاب القبر وفتنة المسيح الدجال..

 9ـ السلام عليكم ورحمة الله.. يمين ثم يسار.. وفي الورقة الثالثة مذاكرة مماثلة لتلك السابقة باختلاف يسير وسجلت فيه بخطها ما يلي :

 1ـ استقبال القبلة أولاً

 2ـ النية 1ـ التكبير (الله أكبر) وضع اليد بجانب الأذن أثناء التكبير

 2ـ دعا الاستفتاح “سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك” ترديد الآذان وبعد نتلو هذا الدعاء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة وأبعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 3ـ قراءة الفاتحة وآمين

 4ـ قراءة سورة قصيرة بعد الركعتين الأولين في كل صلاة 4ـ الركوع يركع بعد قول الله أكبر وفي الركوع نقول سبحان ربي العظيم 3 مرات بعدها نقف من الركوع بقول سمع الله لمن حمد (سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي)

 5ـ التكبير ثم السجود وفي السجود نقول سبحان ربي الأعلى 3 مرات (ربنا ولك الحمد حمدا طيبًا مباركًا) السجود مرتين بعد الركعة الواحدة. الجلوس بين السجدتين نقول (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واهدني)

 6ـ التشهد “التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد..

 ثم يدعو مثل ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)

 7ـ السلام عليكم ورحمة الله وفي الورقة الأخيرة بعض الأدعية التي تختم بها الصلاة وكتبت فيها “كاميليا” حرفيا : سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك سبحان ربي الأعلى ثم اللهم بك استعنت وبك آمنت وعليك توكلت اللهم سجد وجهي للذي خلقه وأحسنه (ثم الدعاء الخاص) بعد التشهد اللهم أني أعوذ بك من الكفر والفقر وأعوذ بك من فتنة عذاب القبر وفتنة المسيح الدجال.

جميع الوثائق فى هذا الرابط بالأسفل

للاطلاع على صورة الأوراق كاملة اضغط هنا

المصدر

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38988