Tag Archives: الاب

شنودة يتسلم ملفا عن أحداث العمرانية

شنودة يتسلم ملفا عن أحداث العمرانية

 كشف مصدر داخل المقر البابوى، أن شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ساخط من الاعتذار الذى تقدم به أسقف الجيزة الأنبا ثيؤدسيوس الذى ترأس الوفد الكنسى يوم السبت الماضى، عن أحداث كنيسة العذراء والملاك ميخائيل بالعمرانية والذى راح ضحيتها شابين مسيحيين بالإضافة إلى العشرات من المعتقلين.

وقال المصدر، إن شنودة متألم عما حدث وحزين وقد ظهر ذلك أثناء قيامه بالتصويت فى انتخابات أمس وصرح خلالها “ربنا مش هينسى دم الضحايا المسيحيين فى إحداث العمرانية“. وأشار المصدر إلى أن البابا التقى أسقف الجيزة مرتين المرة الأولى مساء الأربعاء الماضى، عقب العظة الأسبوعية لمدة 3 ساعات وانتهى فى الواحدة صباحا، ثم اللقاء الثانى مساء أمس، وكان لقاء موسعا، وناقش خلالها اعتذار الكنيسة.

وأوضح المصدر، أن البابا استلم ملفا عن الإحداث بالصور وتقريرا يوضح فى حجم الخسائر وما حدث فى العمرانية

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=311519&SecID=65

فضيحة للكنيسة المصرية : نجل وكيل مطرانية بورسعيد قادماً من إسرائيل على متن سفينة تحمل متفجرات والسلطات تخلي سبيله

ضبطت أجهزة الأمن سفينة قادمة من إسرائيل تحمل مواد متفجرة مخبأة فى الحاويات لإدخالها للبلاد، وألقت مباحث أمن الدولة القبض على مالك السفينة ويدعى جوزيف بطرس الجبلاوى نجل وكيل مطرانية بورسعيد، وقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات فى القضية رقم 756 لسنة 2010 إدارى الميناء.

 وفي قرار مثير للدهشة أمر قاضى المعارضات بإخلاء سبيل المتهم، بينما قرر المستشار عبدالمجيد محمود منع المتهم من السفر خارج البلاد. وذكرت صحيفة الشروق اليوم أن المحامي نبيه الوحش قدم بلاغا للنائب العام يطلب فيه تفتيش مطرانية بورسعيد والكنائس التابعة لها، حيث إن المتهم يعتقد أن المطرانية غير قابلة للتفتيش ويخفى المواد المتفجرة بداخلها.

وتمتنع الدولة عن تفتيش الكنائس والأديرة منذ عقود طويلة مما جعلها اماكن أمنة لتخزين الاسلحة والمواد الممنوعة , كما تحولت لمعتقلات وسجون للمسلمين الجديدومعارضي الكنيسة. ويذكر أنه في احداث الكشح وفي أحداث دير أبر فانا فوجي الأهالى بالقساوسة والرهبان يخرجون من الكنائس يحملون الأسلحة الألية والرشاش ويطلون الرصاص على المسلمين

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9688

الفيلم الوثائقى – المحجوب من الكتاب المقدس

المحجوب من الكتاب المقدس

فيلم رائع جداً يتكلم عن الكتب التي لم تضاف إلى قانون الكتاب المقدس

اضغط هنا للمشاهدة أو التحميل

وفقكم الله جميعا

حركة ” المطلقين المعلقين ” النصرانية تنظم وقفة احتجاجية

حركة ” المطلقين المعلقين ” النصرانية تنظم وقفة احتجاجية الخميس أمام وزارة العدل

الإثنين 21 يونيو 2010

أعلنت حركة “المطلقين المعلقين” النصرانية وهم النصارى المطلقون الذين لم يحصلوا على تصريحات زواج حتى الآن عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل يوم الخميس المقبل يحضره العشرات من الرجال والسيدات المطلقات من أجل مطالبة اللجنة التى شكلتها وزارة العدل الأيام الماضية لدعم حق النصارى فى الحصول على الطلاق

خاصة أن المشروع الجديد سيحدد الطلاق فى وضع واحد وهو “الزنا” ليغلق الباب أمام الكثير من النصارى. هدف الوقفة كما وصفها أحد المنسقين للحركة هى وضع مواد من أجل النصارى الذين يطالبون بالزواج المدنى والسماح لهم دون تغيير الديانة، خوفا من أن القانون الجديد يهدد بأسلمة العشرات من النصارى المعلقين الذين سيقف القانون ضدهم.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?article_no=7628&menu_id=3

وسام عبد الله ينسف المنصرين والكنيسة على قناة الرحمة

وسام عبد الله ينسف المنصرين والكنيسة على قناة الرحمة

 

التمرد الطائفي والولاء للعدو

د . حلمي محمد القاعود | 17-03-2010 00:44

منذ سنوات كشفت صحيفة النبأ عن جريمة خلقية للقس المشلوح برسوم المحروقي ، فقامت قيامة التمرد الطائفي ، واشتعلت المظاهرات ، ليس ضد الجريمة والمجرم الذي خالف الإنجيل وتعاليم المسيح عليه السلام ، ولكن ضد الإسلام والمسلمين ، وفي الكاتدرائية احتشد الآلاف وراء المتمردين ، ليضربوا قوات الأمن بالحجارة والطوب ،وليخلفوا عشرات المصابين من الضباط والجنود المساكين الذين نقلوا إلى المستشفيات ،

ولم يستطع النظام أن يأخذ لهم حقا ، أو يرد لهم كرامة ، أو يقيم لهم وزنا . وكان اللافت في هذه المظاهرات هو النداء الذي وجهه المتظاهرون إلى السفاح الصهيوني شارون ، والمتوحش الصليبي جورج بوش الابن بالتدخل في مصر لدعم النصارى ضد المسلمين الذين يفترض أنهم شركاء الوطن وكان الهتاف الأبرز ” قتّل قتّل يا شارون .. بالألف وبالمليون !” .

بعض الناس فسر الأمر يومها بأنه حالة انفعالية ليس إلا ، ولكن الأيام أثبتت أنها ليست كذلك ، فهي إستراتيجية راسخة ينفذها المتمردون بوعي كامل وتخطيط دقيق ،للتحالف مع العدو الصهيوني الصليبي . فقد نقلت الأخبار مؤخرا أن أحد خونة المهجر المعروفين ألقى محاضرة في منتدى صهيوني بالولايات المتحدة ، وفي هذه المحاضرة كرر النداء للصهاينة والغرب الاستعماري الصليبي بالتدخل في مصر لحماية النصارى الذين يؤيدون الصهاينة في فلسطين ، وحتى لا تتحول مصر إلى دولة جهادية ضدهم .

المحاضرة التي ألقاها الخائن المهجري حملت أسبابا للتدخل الصهيوني في مصر ، منها ما زعمه من وجود اضطهاد ممنهج ضد النصارى في مصر، وأن الحكومة تستخدمهم كبش فداء لتحويل الغضب العام ضد الفساد إليهم. وادعى الخائن الذي منحته السلطة المصرية مركزا لحقوق الإنسان في القاهرة – أن النصارى يواجهون الإرهاب نفسه الذي واجهته الولايات المتحدة في ١١ سبتمبر، و واجهته لندن ومدريد وموسكو وبالى ومومباى وتل أبيب، وأن الجرائم المرتكبة بحقهم تحولت بدلا من كونها تصرفات إجرامية ارتكبها إسلاميون متطرفون إلى جرائم دولة، والفارق هو أن النصارى – كما يقول الخائن العميل – تعرضوا للإرهاب الإسلامي (؟) لعقود وعلى يد الدولة نفسها، وأنه ليس مفاجئا أن حوالي ثلث الإرهابيين في العالم ومعظم القراء والمفكرين الإرهابيين جاءوا من مصر(؟) .

وقال الخائن العميل إن مصر مع السعودية وباكستان وإيران، تمثل المراكز الأساسية لرعاية الإرهاب الإسلامي حول العالم، وإنه بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على تطبيق سياسة أسهمت في دعم التطرف الإسلامي في مصر، وصل التطرف إلى قلب مؤسسات الدولة حيث يشغل العديد من المتشددين مناصب قيادية حاليا في هيئات إنفاذ القانون وأجهزة أمن الدولة والاستخبارات، إضافة إلى القضاء والبرلمان ومؤسسات حكومية أخرى(؟) .

وقال الخائن العميل ، في محاضرته التي حصلت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك على تسجيل صوتي كامل لها، إن النصارى لهم تصور مؤيد وإيجابي قوى تجاه الولايات المتحدة بينما يعترف معظم المسلمين بكراهيتها ( اليوم السابع 9/3/2010 م) . وفي نص المحاضرة الكامل الذي نشره المرصد الإسلامي في 11/3/2010م ، يتوصل الخائن العميل بعد إهانة السلطة المصرية ،ووضعها في خانة الاتهام وارتكاب الجرائم ضد النصارى ؛ إلى مايلي: النصارى في معظمهم يؤيدون الحرب الدولية علي الإرهاب، في حين أن معظم المسلمين يعدونها حربا علي الإسلام وعلي الدول الإسلامية. النصارى يؤيدون فصل الدين عن الدولة، في حين أن معظم المسلمين يعتبرون أن الدمج جزء من تعاليم الإسلام الذي هو دين ودولة في رأيهم.

 النصارى في معظمهم يحبون أمريكا، في حين أن معظم المسلمين يكرهونها. النصارى في معظمهم يرغبون في أن تهتم مصر بمشاكلها وقضاياها فقط ، في حين يري معظم المسلمين أن لمصر دورًا أساسيًا في مساعدة العرب والمسلمين. النصارى في معظمهم يؤيدون السلام مع الكيان الصهيوني ويريدون غلق ملف العداوة طالما أن الأراضي المصرية المحتلة عادت كاملة، في حين تري أجهزة الأمن القومي ومعها الشارع الإسلامي أن الكيان الصهيوني هو العدو الأول لمصر وللإسلام. ويصل الخائن العميل إلى لب دعوته للصهاينة والغرب وأميركا للتدخل في شئون مصر وقهرها على التخلي عن دورها في حماية حدودها وأمنها القومي ، وتحريضهم عليها ؛ موضحا : ما أود أن أقوله إن تقوية وضع النصارى في مصر هو مصلحة غربية وأمريكية ويهودية، لأن الكتلة النصرانية الكبيرة في مصر هي التي تحاول منع مصر من أن تتحول إلي دولة إسلامية جهادية معادية للغرب ومعادية للكيان الصهيوني . نحن نناشد كل دول العالم الحر مساعدتنا في الحصول علي حقوقنا في مصر والضغط علي نظام مبارك لوقف اضطهادنا، ومساعدتنا أيضا في النضال من أجل انتزاع حقوقنا .

 وقد ثني خائن عميل آخر يقبع في وكره بواشنطن على دعوة زميله الخائن الذي يعمل من قلب القاهرة ، ويمارس خيانته من قلب القاهرة ،ولا يعترضه أحد ولا يسائله أحد ، بالقول داعما ومباركا : في ظل استمرار أسلمة مصر وذبح النصارى وخطف بناتهن واغتصابهن وأسلمتهن وحرق الكنائس وممتلكات النصارى ونهبها وتنامي انعدام العدالة القضائية للنصارى وبروز محاكم العار الاسلاميه وقضاة إسلاميون وفاشيه عسكرية وأمنية وتمييز عنصري وإعلام اسلامى هابط وحجاب ونقاب تحولت مصر إلى دوله جهادية وإذا كان النصارى يئنون تحت الجهاد الاسلامى فالويل لإسرائيل من تحول مصر للجهاد!

في السياق ذاته أكد خائن ثالث من خونة المهجر في أوربة ( اليوم السابع 9/3/2010م ) ؛ أن مؤتمر بون الشهير بسويسرا الذي ترعاه (IGFM)المنظمة الألمانية لحقوق الإنسان وضعت قضية النصارى على أجندتها، وسيتم مناقشة الملف النصراني في مؤتمرها القادم نهاية الشهر ( مارس 2010 م) . وقال الخائن العميل ؛ إن المؤتمر سيركز هذا العام على قضية اضطهاد ا لنصارى المتعددة (؟) في مصر منها حرق كنائسهم في قرى المنيا، وأحداث أبوفانا، وأحداث فرشوط وأسيوط وديروط. وأشار الخائن إلى أن المؤتمر سيكون لمدة 3 أيام وسيعقد في بون، وسيتم فيه مناقشة ما يحدث في مصر من اضطهاد للنصارى ومن المنتظر أن يحضر المؤتمر عدد كبير من الناشطين النصارى من مختلف دول العالم. وواضح أن خونة المهجر والداخل ينفذون إستراتيجيتهم في رابعة النهار ،

لا يخافتون بجريمة الخيانة العظمي بالتعامل مع الأعداء التي تعالجها المادة 77ب من قانون العقوبات المصري ، ولا يخشون سلطة أمنية أو قانونية أو خلقية أو شعبية أيا كانت ، بل إنهم في غيهم يعمهون ، ويرددون على مسامع العالم أنهم مضطهدون ومظلومون ، ولذا يؤيدون العدو النازي اليهودي في فلسطين المحتلة ، ويزعمون أنهم كتلة كبيرة تساعده ، وتهيئ له السلام المفقود ، بينما المسلمون الإرهابيون (؟) يحرمونه منه !

إن الولاء للعدو الصهيوني أو العدو الصليبي بهذه الوقاحة يستوجب على الشعب المصري أن يعرف كيف يتعامل مع هؤلاء الخونة أولا ، ويفرض على الحكومة إن كانت قد استيقظت من النوم أن تفرك عينيها ، وتتأمل ما يجري لتتخذ الإجراء القانوني الذي يفرضه الواجب المنوط بها تنفيذه ، فلا يكفي اعتقال المسلمين وحدهم وتقديمهم لمحاكمات عسكرية واستثنائية على جرائم لم يرتكبوها ، أو قل هي جرائم مختلقة تماما ! إن التمرد الطائفي لم يكتف باختطاف الطائفة وإدخالها الجيتو الكنسي ،والفصل بينها وبين محيطها الاجتماعي الطبيعي ،

ولكنه يصر على الخيانة في وضح النهار بدعوة العدو الصهيوني والعدو الصليبي لدعم الكتلة النصرانية الكبيرة في مصر ، لأن ذلك مصلحة صهيونية صليبية في آن واحد !! .. ويا ليت قومي يتحركون لتنفيذ القانون وفرضه على الخارجين عليه . إجابة سؤال: نعم ، صليت صلاة الغائب على الشيخ الراحل ، واسترجعت ، وقلت إنه أفضى لما قدم ، ونسأل ألله أن يغفر له ولنا ،وأن يرزق الأزهر الشريف إماما لايخاف في الله لومة لائم ، ويعيد إليه أمجاده التي كانت ،وألا يكون عونا للاستبداد والظلم والطغيان ، وأن يكون نصيرا للمظلومين في كل مكان على أرض الإسلام ، وألا يفتح للأعداء نافذة معنوية أو مادية ينالون بها من الإسلام والمسلمين ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .

drhelmyalqaud@yahoo.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=26028

أقباط حاولوا الاستيلاء على شارع وضمه للكنيسة ورشقوا قوات الأمن بالحجارة فاشتعلت مطروح

هيثم كمال الدين ( بر مصر ) :: بتاريخ: 2010-03-13

شهدت مدينة مرسى مطروح مساء أمس الجمعة مصادمات طائفية عنيفة بين الأقباط والمسلمين وذلك بمنطقة ( الريفية ) بسبب خلاف على قطعة أرض بين أحد المسلمين وبعض الأقباط وأكد شهود عيان لمراسل بر مصر أن شرارة الاحداث انطلقت بسبب قيام بعض الأقباط ببناء سور ليغلقوا به أحد الشوارع بالمنطقة و محاولتهم ضم هذا السور لأحد المباني الخدمية التابعة لكنيسة مطروح

وهو ما أثار حفيظة بعض المسلمين فنشبت مشادات تحولت إلى أشباكات حادة بين الطرفين على الفور انتقل اللواء حسين فكرى مدير أمن مطروح وقوات من كافة الأجهزة الأمنية إلى موقع الاشتباكات وتم فرض كردون أمنى من خمس تشكيلات أمنية على المنطقه المحيطة حول قطعة الارض التى وقعت بسببها الأشتباكات وتمت السيطرة على المكان وتم نقل المصابين إلى مستشفى مطروح العام . وأكد الأهالي أن الأقباط قاموا برشق قوا ت الأمن بالحجارة من فوق مبنى الخدمات الكنسي ورفضوا التجاوب مع محاولات مدير الأمن تهدئة الأوضاع

http://www.brmasr.com/view_article.php?cat=body_news1&id=15800

وصفوا المسلمين بـ “الكفرة الذين يعبدون الشيطان”.. أقباط المهجر يدعون المسيحيين في مصر إلى حمل السلاح بدعوى الدفاع عن الشرف

المصريون _ متابعات: | 07-02-2010 00:40

بعد أن خاب أملها في استعداء المجتمع الدولي ضد مصر وفتح باب التدخل الدولي في شئونها الداخلية بدعوى حماية الأقباط من اضطهاد المسلمين المزعوم، تصاعدت الأصوات التحريضية من قبل جماعات ومنظمات أقباط المهجر الرامية إلى إشعال فتيل المواجهات الدموية بين المسلمين والأقباط، بعد أن أطلقت نداءات تحريضية تدعو المسيحيين في مصر إلى رفع السلاح ضد المسلمين. وتدعو تلك المنظمات الأقباط إلى الخروج على سلطة الدولة وحمل السلاح ضد المسلمين بدعوى أن الحكومة المصرية متواطئة ضد الأقباط، وأنها لا تقوم باتخاذ اللازم عند الإبلاغ عن حالات اختفاء فتيات قبطيات يقومن بإشهار إسلامهن،

 ما يعيد إلى الأذهان حادثة الأميرية حين أطلق قبطي وقريب له النار على شقيقته المتزوجة من مسلم وزوجها وطفلتهما الصغيرة، فأردى زوجها قتيلا وأصابها هي وابنتها بإصابات بالغة. جاءت الدعوة على لسان أحد ناشطي أقباط المهجر الذي دأب في السابق على الاستغاثة بإسرائيل بذريعة “إنقاذ الأقباط في مصر”،

حيث يصف الحكومة المصرية بأنها “حكومة وهابية”، ويتهمها بالتواطؤ ضد الأقباط وحماية المسلمين الذين وصفتهم بـ “الكفرة” وأنهم “يعبدون الشيطان”، كما يوجه إساءات صريحة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذي يصفه – افتراء- بأنه “مغتصب”.

الدعوة طالبت المسيحيين بالإقتداء بـ “البطل القبطي رامي عاطف” في إشارة إلى منفذ هجوم الأميرية، وحثتهم على عدم اللجوء إلى الشرطة “الإسلامية” في حوادث الاختفاء، ومضت إلى اعتبار القتل في محاولة لما قال إنها “استخلاص لحقوق المسيحيين” معتبرة الموت في سبيل هذا الأمر شهادة، والتي “لولاها ما انتشرت المسيحية”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=24395

بعد مروة الشربيني .. متطرفون ألمان يدهسون طبيبة محجبة بالأقدام

برمصر ـ خاص :: بتاريخ: 2009-11-21

أصيبت طالبة طب مسلمة في ألمانيا بجروح نتيجة اعتداء أربعة متطرفين عنصريين أهانوها بشعارات مناهضة للأجانب قبل أن يطرحوها أرضًا ويدوسوها بأقدامهم على خلفية ارتدائها الحجاب. وقال رئيس شرطة مدينة جوتنجن، توماس رات إن :”الحادث وقع بالقرب من الحرم الجامعي لمدينة جوتنجن”، مؤكدًا بذلك أنباءً إعلامية سابقة بهذا الخصوص كانت قد ذكرت أن الطالبة المحجبة البالغة من العمر 24 عامًا أصيبت بجروح وتورمات جراء الهجوم.

 وأشار رات إلى أن الهجوم على المحجبة المسلمة وقع السبت الماضي على هامش إحدى المظاهرات، مضيفًا أنه لا يستطيع الجزم فيما إن كان الجناة من النازيين الجدد أم لا. وكانت الطالبة المسلمة في طريقها مساء السبت الماضي من مكتبة الجامعة نحو سيارتها عندما هوجمت من قبل المجهولين الأربعة.

جدير بالذكر ان ألمانيا شهدت منذ شهور حادث مقتل المصرية شهيدة الحجاب مروة الشربيني، التي لقيت حتفها طعنًا داخل قاعة محكمة في دريسدن على يد متطرف ألماني وقد أصدرت محكمة ألمانية في الحادي عشر من هذا الشهر حكمًا بالمؤبد على الجاني.

http://www.brmasr.com/view_article.php?cat=islamLand&id=11107

أشهر مغنية راب فرنسية تعتنق الإسلام و ترتدي الحجاب

المصريون – (رصد) : بتاريخ 11 – 10 – 2009

 كشفت مجلة “”باري ماتش”” ، أن المغنية الفرنسية “”ديامس”” التي تعد أشهر مطربات الراب في فرنسا قررت ارتداء الحجاب، ورفضت مصافحة وتقبيل أصدقائها””. وأضافت المجلة الفرنسية الواسعة الانتشار أمس الأول أن المغنية “”أصبحت تؤدي الصلاة في مسجد جانفيلييه، المعروف بميله لإسلام متسامح””. وبحسب “”باري ماتش””، فإن ديامس إحدى أشهر فنانات “الراب” الفرنسية ،رفضت الإدلاء بأي تصريح بخصوص المسألة. وأرجعت المجلة ذاتها أسباب التغير الحاصل في حياة ديامس، إلى زواجها منذ شهرين من شاب مسلم يدعى عزيز.

ولم يتسرب الكثير عن حيثيات خبر إسلام ” ديامس “، واكتفت مجلة “كالا” في عددها الأخير بالقول إن ” ديامس ” قد عانت في الفترة الأخيرة من ضغوطات كثيرة نتيجة شهرتها ونجاحها الكبير؛ وهو ما أدى بها إلى العزلة والبحث عن بدائل حقيقية لحياتها، ونقل عن “” ديامس “” قولها: “لم أجد الحل لوضعي ونفسيتي عند الأطباء ولكنني وجدته في الدين”. وذكرت المجلة بالطفولة الصعبة ل” ديامس ” وخاصة نتيجة طلاق والديها الكاثوليكيين، ومحاولتها الانتحار في سن الـ15 سنة، وقالت: إن “الشهرة والمال لم تمنحها ما تريد فوجدت في الله الحل”.

 وولدت “ميلاني جورجياديز” الشهيرة بـ” ديامس ” (29 سنة) من أم فرنسية وأب يوناني في العاصمة اليونانية أثينا قبل أن تغادرها وعمرها أربع سنوات للعيش مع والدتها في إحدى ضواحي العاصمة باريس. وبدأت ” ديامس ” امتهانها لأغاني الراب منذ سنة 1994 في صفوف إحدى الفرق الشبابية الهاوية في إحدى ضواحي باريس قبل أن تتحول في ظرف بضع سنوات إلى واحدة من أبرز فنانات الراب بفرنسا مستعينة بقوة شخصيتها وخصائص صوتها الشديد الذي يستجيب لمتطلبات أغاني الراب.

ويرجع بعض المقربين من ” ديامس ” إسلامها إلى قربها من العديد من الفنانين الفرنسيين من أصول مهاجرة، وخاصة صداقتها الكبيرة للفنانة الفرنسية من أصل مغربي “أمال بنت”، والممثل الهزلي “جمال دبوز” والذي كان لها سندا كبيرا في مسيرتها الفنية. ويأتي إسلام الفنانة ” ديامس ” في سنوات أصبح فيها الإسلام محل اهتمام إعلامي وسياسي خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر،

ومثل إسلام لاعب كرة القدم الدولي الفرنسي “فرنك ريبري” أحد الأحداث التي ميزت السنوات الأخيرة في هذا المجال فرنسيا.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=71027&Page=13

قصة اسلام الامريكية امينة السلمي

غرفة

قصة اسلام الامريكية امينة السلمي

 لقد بدأت رحلتها الى الاسلام بسبب خطأ حاسوبي

 

ich_bin_muslim

مصر تتنصّر .. كيف؟

د . حلمي محمد القاعود (المصريون) : بتاريخ 23 – 9 – 2009

يقول المستشرق صموئيل زويمر إنّه لا يدعو لإدخال المسلم في النصرانية، وإنّما يدعو إلى إخراجه من الإسلام ويقول: وعندي أننا يجب أن نعمل حتى يصبح المسلمون غير مسلمين. إنّ عملية الهدم أسهل من البناء في كل شيء إلاّ في موضوعنا هذا، لأنّ الهدم للإسلام في نفس المسلم معناه هدم الدين على العموم. وقد دعا زويمر إلى توسيع نطاق التعليم التنصيري تحت أسماء أُخرى لخداع المسلمين. وخطة زويمر تسير على قدم وساق في مصر والعالم الإسلامي منذ بداية عصر الاستعمار الحديث ؛ لإخراج المسلمين من الإسلام ولو لم يدخلوا النصرانية ، وقد حققت هذه الخطة نجاحا ملحوظا في العديد من الدول الإسلامية على أكثر من مستوى حيث صار الإسلام في أذهان النخب التي تقود المسلمين مرادفا للتخلف والجمود والضعف والعنف ،

وإن كانت خطة التنصيرالمباشرالذي يستخدم المساعدات الطبية والصحية والاجتماعية طريقا لإدخال المسلمين في العقيدة النصرانية قد حققت نجاحات ملحوظة في أكثر من مكان إسلامي.كانت الفلبين دولة إسلامية بأكملها فتحولت إلى المسيحية وتراجع المسلمون إلى الجنوب المتخلف يعانون الفقر والجوع وسوء الأحوال ، وراح بعض الصحفيين المصريين الذين زاروهم في جزيرتهم الرئيسية ميندناو يتندرون عليهم ويسخرون منهم لأنهم في رمضان ينتظرون السفير السعودي ليعلن لهم موعد الإفطار ! والأمر ينطبق على أتشيه التي انتزعت من إندونيسيا وأعلنوها دولة نصرانية ، والهند نفسها التي كان يحكمها المسلمون ، وقس على ذلك جنوب السودان والحبشة وإريتريا وغير ذلك من بقاع العالم الإسلامي . وقد تجددت خطة زويمر بعد قرون من خلال ما عرف بخطة ميتشل التي نشرتها مجلة الدعوة في أواخر السبعينيات عقب مبادرة السادات وزيارته إلى القدس المحتلة ،

وشارك فيها مع الحكومة المصرية الولايات المتحدة وحكومة الغزو النازي اليهودي في فلسطين المحتلة ؛ وعرفت بخطة تجفيف المنابع ، أي تجفيف منابع الإسلام وذلك باستئصال الدعاة المؤثرين ، والناشطين في مجال الإسلام السياسي ، وإغلاق الصحف الإسلامية وعدم منح تصريحات لصحف إسلامية جديدة بالصدور ، وملاحقة الجماعات الإسلامية والتضييق عليها بكل السبل ، وإتاحة الفرصة للتيار العلماني في الثقافة والإعلام والتعليم والصحافة كي يملك الحركة والعمل وحيدا بعد تصفية العناصر الإسلامية في المجالات كافة حتى الأندية الرياضية . تم نفي ما ذكر عن خطة ميتشل مرارا وتكرارا ولكن ما جرى على الساحة السياسية والاجتماعية على مدى ثلاثة عقود أكد وجود الخطة لأن يتم تنفيذ عناصرها على أرض الواقع بدأب وإصرار . إن عملية تجفيف المنابع حقيقة واقعة لا شك فيها ، ومطاردة الإسلاميين يثبتها وجود أعداد هائلة من المعتقلين الذين لم يفرج عنهم إلا بعد أن بلغوا مرحلة المشيب ،

وكانوا قد اعتقلوا وهم شباب يمتلكون الحيوية والنضارة ، ومازالت المعتقلات والسجون تغص بأبناء لحركة الإسلامية وفيهم من هو مفخرة لبلاده وللإسلام والمسلمين.. ولكن الخطة تقضي بتجفيف المنابع ! ولا تستطيع أينما وليت وجهك الآن إلا أن تجد التعليم بعيدا عن الدين الإسلامي. لقد تم إعفاء الأزهر من مهمته الأساسية وهي الدعوة إلى الإسلام ، وخلت المدارس في التعليم العام من الإسلام ؛ بل إن المدارس الجديدة التي تسمى مدارس المنح كان من شروط بنائها إلغاء المساجد فيها ، أما حصة التربية الدينية ، فهي حصة صورية لا وجود لها على أرض الواقع إذ إن الطالب يعلم أنها لا تضاف إلى المجموع ، وأن المدرسين يستغلونها لتدريس ما فاتهم في المواد الأخرى مثل الكيمياء والانجليزي والهندسة والجغرافيا .. إلخ . في الثقافة لا تجد بين قادتها من يفخر بإسلامه ويعلن انتماءه إليه . إنهم يعلنون انتماءهم إلى ما يسمى الاستنارة ، أي الإيمان بالتجربة دون الغيب ،

وأغلبهم من اليسار الذي دخل الحظيرة أو الأرزقية الذين يعرفون أن دينهم هو المصلحة أو المنفعة حيث كانت . في الإعلام والصحافة صارت الأبواق والأقلام ملكا للسلطة أو الأقلية الطائفية في الغالب الأعم . السلطة تعين رؤساء التحرير والقيادات المهمة ، والصحف المستقلة والخاصة ؛ يملك معظمها رجال أعمال طائفيون متعصبون يخدمون التمرد الطائفي ويشاركون بأموالهم في التنصير. ولوحظ مثلا أن رجل الأعمال الطائفي المتعصب الذي يعد من أغنى أغنياء العالم ، ويتحرك غالبا في إثر القوات الأميركية الغازية ، يسيطر على أكثر من قناة تلفزيونية ، وأكثر من صحيفة يومية وأسبوعية مؤثرة ، وقد استطاع أن يشترى كثيرا من الأبواق والأقلام لصحفه وقنواته التلفزيونية ، ومن لا يقدم برنامجا في هذه القنوات فهو ضيف ،

وكلهم يقبض من أمواله ! بل إنه استطاع أن يستقطب الأدباء ومعظمهم من أهل الحظيرة لإدارة واستحقاق جوائزه التي رصدها للتبشير بكل ما هو ضد الإسلام ، كما أعلن وأذاع في قنواته التلفزيونية مواد إباحية ، وألغى اللغة الفصحى وجعل المذيعين يستخدمون العامية حتى في نشرات الأخبار ! وتستطيع أن تضيف إلى ذلك تبنيه لعدد غير قليل من الأدباء والكتاب الماركسيين سابقا والمعادين للإسلام دائما ، يدعوهم إلى حفلاته ولقاءاته الخاصة ويرعاهم ماديا وإعلاميا ، وخاصة من يراهم أكثر عداء لديننا وتاريخنا حتى لو رفضهم الناس في بلادنا. بيد أن المحنة الحقيقية تتمثل في الإعلام الراهن وخاصة التلفزيون الذي يفترض فيه أنه يعبر عن قيمنا وعقيدتنا ، فتجده يتطوع بل ينفذ ما يؤمر به ، من استضافة العناصر التي تشوش على الإسلام وتشوهه وتحاربه ،

ولا يجد في ذلك غضاضة في مقابل حرمان الجمهور من الصوت الإسلامي الحقيقي والتعتيم عليه لصالح الصوت المنكر الذي يخرج الناس من النور إلى الظلمات ! تأمل البرامج والأفلام والمسلسلات التي تنتهك حرمة شهر رمضان الكريم وتستضيف العوالم والغوازي وتجار الفن الرخيص ، وخدام النظام ،واستمع إلى ما يقولونه من فاحش القول وبذيئه عن زواجهم السري وممارستهم للزنا ومفاخرتهم بالتحشيش ، وازدرائهم للعبادات ، وسبهم للعلماء والفقهاء ، واحتقارهم لمن ينتمون إلى التدين أو يرتدون الملابس المحتشمة .. ثم تأمل الصورة التلفزيونية التي خلعت فيها مصر ثوب الإسلام وجعلت من الرجل مسخا مشوها ، وكيانا مخنثا يقلد النساء في الكلام والحديث ،

ويرتدي السلاسل ويصبغ شعره وهو طاعن في السن أو يصنع له ذيلا ، ويبدو أقرب إلى الأنوثة منه إلى الرجولة ويعد ذلك حرية وتقدما وتحضرا ! ثم انظر إلى صورة المرأة التي تحولت إلى مجرد سلعة تجارية تجذب المشاهدين عن طريق التفنن في الإغراء والغواية من خلال غرفة النوم أو باستخدام الأصباغ والشعر المستعار والرموش الصناعية والعدسات اللاصقة ، وعمليات التجميل بالكولاجين والبيوتكس ، والملابس العارية وقمصان النوم المثيرة والتأوهات والألفاظ والتلميحات والإيماءات والكنايات الدالة على الشبق والنظرات الموحية به ، وكأن الشعب المصري صار لا يتقن إلا فنون الجنس .. لقد تحول الممثلون والممثلات إلى رقيق يباع ويشترى في سوق التغريب والنخاسة الجديد ،

وهو سوق ينحاز إلى القبح والشر والدم والجريمة والإدمان والمخدرات والانتهازية والكذب والرشوة والسكر والعربدة والمال الحرام والإنفاق السفيه ، ونقل نفايات الغرب الاستعماري الصليبي من عادات وتقاليد ، فضلا عن سلوكيات لا عهد للمصريين بها ؛ مثل تدخين المرأة للشيشة وكأن هذا ذروة التقدم كما يراه بعض كتاب السيناريو السكارى دائما ! صار المسلم على شاشة التلفزيون مثالا للازدواجية والفصامية والتدين المغشوش وتفسير الانحراف وفقا للهوى ، لدرجة الإلحاح مثلا على أن الحشيش بوصفه نباتا فهو حلال مثله مثل أي نبات آخر أما الهيروين فهو الحرام وحده لأنه صناعة بشرية! لقد خرج المصري المسلم من دينه على شاشة التلفزيون كما أراد صموئيل زويمر وخلفاؤه ، وتعمد بماء المؤسسة الاستعمارية الصليبية الملوث ! وهذه هي الخطوة الحاسمة في طريق التنصير الكامل ، والخضوع للغرب! الاستثناء من تلك الصورة التلفزيونية نادر ، وهو استثناء يثبت القاعدة ،

ويؤكد على إخراج المسلمين من الملة ، ويحقق ما أراده صموئيل زويمر في تخطيطه الشيطاني لتنصير المسلمين !

هل ترون مصر تتنصر ؟

وهل دعوة بعض بنيها إلى إلغاء المادة الثانية من الدستور خطوة في هذا الاتجاه ؟

وهل زرع أرض مصر بالكنائس التي لا تجد من يصلي فيها خطوة أخرى ؟ وهل استعراض العضلات من جانب بعض المتنصرين ومساندتهم من جانب بعض العملاء الذين يحملون أسماء إسلامية خطوة ثالثة ؟

وقبل ذلك هل إصرار زعيم التمرد على تسليم وفاء قسطنطين إلى الكنيسة خطوة رابعة في إثبات الوجود للمنصرين ؟

مصر تتنصر عندما يطارد الإسلام ويتم حماية المنصرين الذين يخرجون الناس من إسلامهم أو يعمدونهم !

 drhelmyalqaud@yahoo.com

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=70167&Page=7&Part=1

محمد … أكثر الاسماء إنتشاراً ببريطانيا وسيصبح الأول خلال عامين

المصريون – (رصد) : بتاريخ 13 – 9 – 2009

   

قالت صحيفة بريطانية إن اسم محمد من أكثر الأسماء انتشارًا في بريطانيا، مضيفةً أنه سيصبح الأسم الأول خلال عامين. ونقلت صحيفة “الصن” عن المكتب الوطني للإحصاء في بريطانيا،أن اسم “محمد”، أصبح ثالث أكثر الأسماء الدارجة في أنجلترا وويلز. وأوضحت أن عدد المواليد الذين سجلوا باسم “محمد عام 2008 بلغ 7576 مولودًا.

 وفي سياقٍ متصل، أشار خبراء إلى أن انتشار اسم “محمد” يعكس النمو الهائل للجالية المسلمة في بريطانيا. وعلى صعيدٍ آخر، قال أسقف أنجيليكاني، في وقتٍ سابق، “إن بريطانيا المسيحية قد ماتت” وأن “كنيسة إنجلترا ربما تنقرض في غضون 30 عامًا من الآن”. وأضاف الأسقف بول ريتشاردسون أن بريطانيا لم تعد دولة مسيحية، مشيرًا إلى “تدني أعداد مرتادي الكنائس وبالمقابل ازدياد أعداد المنحدرين من ثقافات متنوعة”.

وتكشف ظاهرة انخفاض الزواج ومراسم التعميد في الكنيسة – بحسب الأسقف ريتشاردسون- أن بريطانيا لم تعد دولة مسيحية، فقد انخفضت أعداد المواليد الذين يجري تعميدهم في الكنائس من 609 لكل ألف طفل عند بدايات القرن العشرين إلى 128 طفلًا فقط في 2006/2007 كما تقلصت أعداد الزواجات التي تجري مراسمها في الكنائس.

 http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=69829&Page=13

الفرنكوفونية .. واقتلاع الهوية العربية الإسلامية

الفرنكوفونية لغة تعني ما يتعلق باللغة الفرنسية في كل استخداماتها الجغرافية. وإنسانياً تعني من يتكلم عادة اللغة الفرنسية بصفة دائمة طبيعية أو على الأقل في بعض الظروف والمناسبات الاجتماعية، سواء كلغة أم، أو كلغة أجنبية ذات طابع مؤسسي أو تعليمي. كما تطلق للإشارة إلى جماعات يتحدثونها في منطقة ما؛ إذ يقال: «المغرب الفرنكوفوني» أو «إفريقيا الفرنكوفونية». وباستثناء فرنسا، صاحبة اللغة التي تنسب إليها؛ فهناك ثلاثة بلدان على حدودها تتحدث بها هي: بلجيكا، ومقاطعة لوكسمبورج، وسويسرا. وقد كانت منطقة فال آوسْطْ بإيطاليا تتحدثها أيضاً؛ إلا أن اللغة الإيطالية قد استعادت مكانتها أيام الفاشية. أما البلدان المتحدثة بالفرنسية خارج هذه المناطق مثال منطقة كيبيك في كندا، أو في المحيط الهندي وجزر الكاريبي وجنوب شرق آسيا وإفريقيا شمالها ووسطها أو الشرق الأوسط فترجع جميعها إلى عهد الاستعمار سواء في موجته الأولى أو الثانية؛

فما أن بدأت موجة الاستعمار الأولى منطلقةً من أسبانيا والبرتغال وهولندا حتى انطلق الاستعمار الفرنسي بدوره بحثاً عن مكان له وسط الغزاة لأسباب اقتصادية وتبشيرية أيضاً. ويبدأ تاريخ اللغة الفرنسية خارج فرنسا مع الحروب الصليبية؛ فمنذ القرن الحادي عشر أصبحت اللغة الفرنسية تمثل منهجاً نفعياً ظل سارياً حتى القرن السابع عشر،

ولعب دوراً أساسياً في التبادلات الاقتصادية بين أوروبا ومدن البحر الأبيض المتوسط، إلا أن المصالح الاستعمارية المتضاربة بين إنجلترا وفرنسا قد كان لها وقعها لوقف الامتداد الفرنسي الذي تحددت أماكنه حتى في الأمريكتين. أما في سوريا ولبنان، وكان التبشير قد سرى فيهما أكثر من غيرهما، فقد انغرست فيهما اللغة الفرنسية واستتبت منذ القرن السابع عشر. ومع تزايد الوجود السياسي المرتبط بالموجة الاستعمارية الثانية (فيما بين 1815 ـ 1939م)؛ فقد أصبحت اللغة الفرنسية بمثابة دعامة أساسية لنقل نمط الحياة الغربي الذي سرعان ما امتد إلى مصر منذ ذلك الوقت، وبين 1815م امتد الاستعمار الفرنسي إلى إفريقيا تسانده بعثات التبشير ليبدأ بالسنغال، ثم الجزائر عام 1930م حيث أصبحت الفرنسية هي لغة السلطة الحاكمة، ثم تمت السيطرة على الجابون، والكونغو، والسودان، والنيجر، وداهومي، وسرعان ما أخذت اللغة الفرنسية مكانتها المؤسسية في بلدان الساحل وإفريقيا الغربية والاستوائية. وقد وصل اتساع الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية في عام 1939م إلى مساحة اثني عشر مليوناً من الكيلو مترات، وضمت ثمانية وستين مليوناً من البشر، وكانت تعد ثاني إمبراطورية استعمارية في العالم بعد الإمبراطورية الاستعمارية البريطانية، إلا أنها بدأت تتصدع بفضل حركات التحرير ابتداء من نهاية الحرب العالمية الثانية، أما هذه المستعمرات الشاسعة فقد بدأ تكوينها اعتماداً على دعامتين أساسيتين تواكبان الأحداث السياسية والعسكرية وهما: التجارة والبعثات التبشيرية. وكان الوجود التبشيري من القوة في كل هذه المستعمرات حتى بدأ الصراع الديني بين دول الاستعمار ذاتها؛ إذ لم تشأ فرنسا أن تترك السيادة الكاثوليكية في العالم لأسبانيا؛ فقد كانت المستعمرات تمثل أحد الشروط الأساسية للازدهار الاقتصادي الفرنسي. ومنذ أن فقدت فرنسا مكان الصدارة كقوة عظمى في أوروبا انتقلت هذه الزعامة إلى اللغة الفرنسية وآدابها وهو ما يوضح سر تمسك فرنسا بما تبقى لها من مستعمرات، حتى وإن كانت قد تحررت عسكرياً، كما يوضح سر اهتمامها بالجزائر خاصة؛ فمما له مغزاه أن تضع فرنسا احتلال الجزائر تحت إمرة وزير الداخلية الفرنسية، بينما كانت كل من تونس والمغرب تحت إمرة وزير الخارجية الفرنسية. ويرجع تمسك فرنسا بالجزائر حتى يومنا هذا إلى أنها بمثابة المدخل الحيوي الأرضي لمستعمراتها في غرب إفريقيا. أما مصطلح الفرنكوفونية، فقد قام الجغرافي الفرنسي أونيزيم ركلوس Onesume Reclus باشتقاقه عام 1871م، وهو مكون من مقطعين: فرنكو (من فرنسا) وفوني (من صوت)،

ونادراً ما تصادف هذا المصطلح قبل عام 1930م رغم اشتقاقه عام 1871م، إلا أنه أخذ في الانتشار منذ عام 1960م، وقد تم انتشاره عام 1962م عندما بدأت فرنسا إحياء النزعة الأدبية الإفريقية لبعض حكامها كالزعيم سنجور، أو حمامي دوري، أو بورقيبة، أو بعض الحكام الآسيويين كالزعيم سيرمانوك؛ إذ أفردت مجلة إسبري Esprit عدداً خاصاً عن اللغة الفرنسية والمتحدثين بها وآدابهم، وانطلقت الكلمة. كما بدأ تكوين جمعيات وتخصيص اعتمادات لمختلف وسائل الإعلام الفرنسية، وإنشاء الجامعات المتحدثة بالفرنسية أو تلك التي تحتل الفرنسية فيها مكانة واضحة، وإنشاء العديد من المنظمات ومنها منظمة «الأوبلف» عام 1966م، ووكالة التعاون الثقافي والتقني في بلدة ثايومي عام 1969م والتي تضم في عضويتها واحداً وأربعين دولة…

والأمر الذي يوضح مدى أهمية الفرنكوفونية ولواحقها بالنسبة لفرنسا هو قيام الحكومة الفرنسية عام 1984م بإنشاء مجلس أعلى للفرنكوفونية، وفي عام 1988م قامت بإنشاء وزارة للفرنكوفونية. ومنذ 1971م كانت فرنسا قد وحدت كل الكنائس الفرنكوفونية في مستعمراتها السابقة والحالية لتتمكن من التصدي لما يطلقون عليه اليوم: «الديانات غير المسيحية». ويوضح إحصاء عام 1992م أن هناك مائتي مليون وأربعة ملايين نسمة يتحدثون باللغة الفرنسية، أي أن هذه اللغة لم تعد قاصرة على الشعب الفرنسي، بل إن الفرنسيين أنفسهم أصبحوا يمثلون أقلية صغرى بين المتحدثين بلغتهم! ومما تقدم يمكن إدراك مضمون معنى الفرنكوفونية بمردوده المتعدد الجوانب، ومدى ارتباطه بالجانب السياسي الاستعماري، والجانب الثقافي والفرنسي الثقافي، والجانب التبشيري واقتلاع الهوية للشعوب التي تم استعمارها. ولا يتسع المجال هنا لتناول الانعكاسات المؤثرة على اللغة الفرنسية نفسها من حيث التداخلات الواقعة عليها من مختلف اللغات المحلية وتأثير هذه اللغات على المفردات وعلى قواعد اللغة الفرنسية، إلا أن الأمر الواضح حالياً هو تسرب العديد من المفردات الأمريكية والإنجليزية ولهجاتها العامية أو الدارجة، كما لا يسع المجال لتناول مختلف الجوانب المرتبطة بالفرنكوفونية كالجانب السياسي الاستعماري، أو الجانب التبشيري واقتلاع الهوية، رغم أهميته؛ فقد قامت البعثات التبشيرية بالاستعمار لحسابها الشخصي،

بل قامت بما هو أسوأ؛ إذ غزت وأبادت، وصادرت واستولت، وأفسدت واحتلت، وساهمت في اقتلاع هوية العديد من الجماعات الإنسانية؛ كما استغلت نظام العبودية وسلطة النفوذ الكنسي لفرض التنصير الإجباري. ولن نتناول سوى الجانب الثقافي والفرنسي الثقافي؛ إذ إن مصطلح الفرنكوفونية أصبح يتضمن معنى الآلة الحربية التي تساعد على الحفاظ على المستعمرات السابقة بعد أن حصلت على حريتها ولو شكلاً. وإن كان التحرر من الاستعمار يعني مجمل محاولات الشعب الذي تم استعماره للتخلص من نير ذلك الاستعمار وتصفية وجوده العسكري، إلا أنه مرتبط ـ من ناحية أخرى ـ بالجانب الثقافي. ويوضح الكاتب ألبير ممّي في كتابه عن «صورة المستَعْمَر» مختلف المحاور التي تتضمنها عملية التحرير هذه وأهمها المطالبة بالحقوق الاقتصادية والثقافية والدينية إضافة إلى العدالة الاجتماعية. ومن الملاحظ أن مجال الاستثمار يتحول في الواقع إلى استعمار اقتصادي يزيد الهوة بين الطبقات في نفس المجتمع، كما يزيد هذه الهوة بين البلدان الغنية المستعمرة والبلدان الفقيرة التي تم اعتصار خيراتها أو هي لا تزال تنزفها.

ويمثل مجال الثقافة ركيزة من أهم الركائز التي لا يتخلى عنها الاستعمار؛ فعندما تتحرر الشعوب عادةً ما تحاول التحرر من الاستعمار الثقافي أيضاً، وتبدأ عملية البحث في تراثها لتعاود اتصالها وارتباطها بالجذور. وتأكيد الهوية الدينية يمثل جزءاً من تأكيد الذات للشعوب المتحررة من الاستعمار؛ لذلك يحاول المستعمر ويجاهد في عملية التصدي للدين بحكم أن الدين يمثل أكبر قوى يمكنها توحيد صفوف الشعب، وهو ما يوضح من ناحية أخرى، انتشار البعثات التبشيرية وتزايد نشاطها المحموم في المستعمرات السابقة حالياً. والنطق بمجال الثقافة في هذا السياق يتضمن بلا شك ذكر مجال الغرس الثقافي؛ لأنهما وجهان لعملة واحدة، وقد تم اشتقاق مصطلح الغرس الثقافي منذ 1880م بين علماء الأجناس في أمريكا الشمالية، وإن كان البريطانيون يفضلون عبارة «التبادل الثقافي» التي لا تحمل معاني ترتبط بالاستعمار والتبشير، وكأن هذا «التبادل» يتم بصورة متكافئة!! أما الفرنسيون فيفضلون عبارة «التداخل الثقافي للحضارات» ومن هنا ندرك أن كل هذه العبارات والمسميات ليست إلا تنويعة على مضمون واحد ثابت لا يتغير هو الاستعمار بكل توابعه، إلا أن المصطلح الأمريكي «الغرس الثقافي»

 هو الذي ساد واستقر بكل ما يحمل من غطرسة وفكرة التفوق الغربي الذي عليه أن يسود ولو بالقهر، ولو بالعمد أو الغرس على حد قول المسمى. وسرعان ما تحولت عملية الغرس الثقافي إلى علم له مذاهبه ومناهجه منذ منتصف القرن التاسع عشر وخاصة مع مطلع القرن العشرين؛ وذلك بإنشاء المدرسة المعروفة باسم: (الدوائر الثقافية)، وكيفية اقتلاع ثقافة الحضارات الأم لإحلال ثقافة المستعمر وحضارته، ولهذا المصطلح تاريخه ووضعه الحالي والتخطيط لمستقبله؛ واستعراض تاريخه يوضح كيف أن عملية الغرس الثقافي هذه يمكن أن تتم بصورة شاملة لبلد ما بفضل تبادل الجماعات الدينية والاقتصادية، أو بصورة عدائية مفروضة، أو في شكل صراعات بين الأقليات والشعوب التي تحتضنها. وتبدأ عملية الغرس الثقافي بنوع من الصراع من جانب الثقافات المحلية التي سرعان ما تخضع للضغوط المفروضة بصورة مباشرة عن طريق الاستعمار وتقدم فعاليات الإمبرياليات التجارية والثقافية والتبشيرية، وسهولة التنقل والأسفار وإمكانيات وسائل الإعلام التي تم توظيف غالبيتها لهذه الأغراض؛ فيكفي مثلاً أن تتم عملية تغيير وسائل الإنتاج وتقنيات العمل في دائرة ما حتى ينتقل هذا التغيير إلى المجال الأسري والعلاقات السلطوية والقيم الدينية، ومع فصل ما هو ثقافي عما هو اجتماعي تبدأ عملية الامتصاص للهوية الأصلية. واحتكاك الثقافات لا يتم بين ثقافة وأخرى بصورة مبهمة أو بشكل مجرد، وإنما يتم من خلال أفراد يحملون ثقافات مختلفة،

وهؤلاء الأفراد خاضعون لمراكز اتصال وأجهزة سيطرة ومؤسسات لها قواعدها وعملها ومعاييرها ومنظماتها، اعتماداً على إدخال مفاهيم المستعمر والغرس الثقافي في الإجراءات السياسية والاقتصادية وإدخال مقومات الغرس الثقافي في الكوادر الاجتماعية والقومية والدولية؛ فالتنمية الاقتصادية تتضمن عملية غرس ثقافي تحمل قيم المجتمع الغربي ومعاييره التي يصدرها. ويوضح روجيه باستير في كتابه المعنون: «مشكلات تداخل الحضارات وأعمالها» كيف تتم عملية السيطرة والتخطيط وتوجيه الغرس الثقافي، وكيف تتم كلها من خلال العلوم الاجتماعية التي تتبع متطلبات ومصالح الدول الكبرى، وكيف يعتمد علم الأجناس الاجتماعي حالياً على دراسة كيفية التداخل بين الحضارات حتى يتم الاستعمار بصوره الثقافية الجديدة، لكن لا تتكرر «أخطاء» الماضي التي أدت إلى حركات المطالبة بالتحرر،

وكيف تقوم فرنسا حالياً بعملية الغرس الثقافي المخطط في البلدان التي احتلتها بأن تتم عملية الغرس في اتجاه واحد هو فرض التغريب ومصالح الغرب بواسطة حكام هذه البلدان وبواسطة أصحاب القرار فيها، وبأن تستعين بنظريات علمية تخدم مصالحها حتى من خلال استعمال مصطلحات جديدة، ثم يوضح أن هذه الاستراتيجية تعتمد على أن كل ثقافة مكونة من عدة ملامح ثقافية، وهذه الملامح مرتبطة بشبكة تقوم بالربط بينها، وأن المجال الثقافي يسيطر على المجال الاجتماعي من خلال تبديل القيم والمفاهيم والعادات التراثية حتى يمكن تعديل المؤسسات والبنيات والتصرفات الآدمية.

 كما تقوم بخلق احتياجات جديدة وخاصة بخلق كوادر جديدة لكي تتم عملية التغيير بأفراد من الداخل وهي نفس الفكرة التي كان المستشرق زويمر قد قالها في مطلع القرن الماضي بأن الإسلام لن يُقتلع إلا بأيدي مسلمين من الداخل. ويؤكد روجيه باستير في هذا الصدد قائلاً: «إن الغرس الثقافي المخطط الذي تقوده سياسياً الجماعات المسيطرة يعد بمثابة القانون العام لعصرنا الحالي». ومما تقدم ندرك أن اللغة الفرنسية دعامة أساسية لنقل نمط الحياة الغربي الفرنسي؛ وأن الاستعمار السياسي والاقتصادي والتبشير قائم على اللغة التي هي هنا الفرنكوفونية؛ وأن فرنسا تتزعم فرض الكاثوليكية رغم زعمها العلمانية وفصل الدين عن الدولة؛ وأن إحياء النزعة الأدبية الإفريقية والزنجية باللغة الفرنسية هو نوع من الاستدراج لتثبيت الفرنكوفونية، وقد بدأت بتشجيع بعض الحكام والزعماء ليكونوا قدوة لشعوبهم؛

وإنشاء ترسانة من الجامعات الفرنسية خارج أراضيها والخاضعة لنفوذها مثل «جامعة سنجور» بالإسكندرية، وإنشاء منظمات ووكالات لتدعيمها؛ وإن تتويج هذه الترسانة بمجلس أعلى ثم بوزارة بأسرها لدليل صارخ على معنى الفرنكوفونية ومغزاها وأهدافها. وإن التداخل الواضح بين الفرنكوفونية والاستعمار والغرس الثقافي المخطط والتبشير ليس بحاجة إلى مزيد من الأدلة؛ وليس من المبالغ فيه تعريف الفرنكوفونية بأنها بمثابة الآلة الحربية التي تساعد فرنسا على الاحتفاظ بمستعمراتها؛ فإن الاستعمار لا يتخلى أبداً عن المجال الثقافي حتى وإن تخلى عن الأرض المحتلة، وإنه يتصدى للدين على أنه أكبر قوى يمكنها تجميع الشعب أو الشعوب، وهو ما تراه يتم حالياً بصورة علنية أو شبه علنية من حيث محاولة اقتلاع الإسلام بفعل مخطط الفرنكوفونية من جهة، وبفعل القرار الذي تم اتخاذه في المجمع الفاتيكاني الثاني عام 1965م لاقتلاع الإسلام في عقد التسعينيات حتى تبدأ الألفية الثالثة وقد تم تنصير العالم. فإذا ما تذكرنا أن معظم البلدان التي احتلتها فرنسا بلدان إسلامية أو وثنية، وأن الوثنية لا تعنيها في كثير أو قليل؛ لأنها

 تقوم بتنصير أتباعها بشتى الوسائل، لأدركنا خلفيات كثيرة غائبة أو مغيبة، لأدركنا ضرورة وأهمية المطالبة بالحقوق الاقتصادية والثقافية والدينية والعدالة الاجتماعية، لأدركنا أهمية وضرورة أن نتمسك بإسلامنا، وألا نعاون على اقتلاعه عن المنبع كما يتم حالياً بشتى المسميات، وخاصة ضرورة المطالبة بأن يقتصر تعليم اللغة الفرنسية بحيث تظل لغة تعامل إنساني متكافئ المستويات، والأكثر أهمية من هذا وذاك: أن نكف عن تنفيذ مخططات الفرنكوفونية بأيدينا.

http://www.dr-z-abdelaziz.com

وثيقة جديدة تتهم زكريا بطرس بالانضمام إلى كنيسة مثلية

تقرير : هاني الموافي : بتاريخ 5 – 9 – 2009

فضحية جديدة من صحيفة الفجر نطالع الوثيقة التي تفضح القمص زكريا بطرس بعد الوثيقة التي اتهمته بالشذوذ ،

حررها المطران سرهد يوسب جمو، وهو أسقف إيبراشية ماربطرس الكاثوليكية للكلدان والأثوريين في غرب أمريكا، الوثيقة عبارة عن رسالة أرسل بها سرهد إلي البابا شنودة ..

نص الوثيقة : قداسة البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية تحية طيبة، مرسل لكم تحياتي وتحيات الكلدان من كافة أنحاء العالم ونتمني لكم دوام الصحة والعافية، قداسة البابا نود تنبيه قداستكم بأن الكاهن زكريا بطرس والذي يزعم أنه ما زال في الخدمة الكهنوتية قد أخذ يرسل أتباعه هنا محاولا إضعاف الإيمان لدي أتباع كنيستنا ضاربا عرض الحائط بالعلاقات الحميمة بين كنيستنا وكنيسة الإسكندرية، وأنت تعلم يا نيافة البابا بأن زكريا بطرس هذا قد انضم لإحدي الكنائس المثلية في الولايات المتحدة الأمريكية، فنتمني من قداستكم اتخاذ الإجراء الملائم بخصوص هذا الكاهن..

 نص الوثيقة يغني عن أي وكل تفسير، فزكريا لم يكتف بشذوذه فقط، بل انضم إلي كنيسة مثلية، وكأنه لا يريد أن يظل شاذا فردا ولكنه يريد أن يكون شاذا مؤسسيا.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=69423&Page=11

المصريون تنفرد: حكم جنايات المنيا بمعاقبة محمد رحومة بالسجن المؤبد للاختلاس والتزوير

المصريون ـ خاص : بتاريخ 30 – 8 – 2009

أثار الخبر الذي نشرته المصريون في عدد الأربعاء الماضي عن فضيحة الاختلاس والتزوير التي تورط فيها الدكتور محمد رحومة رئيس مركز سوزان مبارك للثقافة والفنون والمدرس بجامعة المنيا سابقا ، أثار ردود فعل واسعة داخل مصر وخارجها ، حيث كشف الغطاء عن عمليات متاجرة بقصة التحول إلى المسيحية والاضطهاد الديني للتستر على جرائم يرتكبها ضعاف النفوس ويهربون بها من وجه العدالة والقانون إلى خارج البلاد ،

 وقد نزل الخبر كالصاعقة على المتهم الفار من العدالة محمد رحومة الذي أعلن تنصره ليحظى بحماية المؤسسات الدينية الأمريكية والمتطرفين من أقباط المهجر ، وروج بينهم أن ما نشرته المصريون مجرد أكاذيب وأن أسرته وجهات أمنية هي التي روجت هذا الخبر وأنه يتحدى أن يثبت أحد وجود حكم بإدانته ، واستجابة لطلبه تنشر المصريون اليوم بيانات حكم محكمة جنايات المنيا في القضية التي حملت رقم 5314 لـ 95 ،

حيث صدر حكم محكمة جنايات المنيا في تاريخ 17/11/2001م ضد الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة وذلك غيابيا وقضت المحكمة بمعاقبة الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة بالأشغال الشاقة المؤبدة وتغريمه وسائر المتهمين معه في القضية مبلغ مائة وخمس وعشرين ألف جنيه وإلزامهم بأن يؤدوا إلى الجهة المجني عليها مبلغ مماثل عما اسند إليهم وقضت المحكمة بعزل الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة من وظيفته وألزمت المتهمين بالمصروفات الجنائية ومصادرة المحررات المزورة المضبوطة.

والجدير بالذكر أن الشؤون القانونية بجامعة المنيا قد رفعت تقريرها ـ بناء على الحكم ـ إلى رئيس الجامعة بالتوصية بعزله عن وظيفته بموجب منطوق الحكم رغم أنه غيابي ، وقد صدق رئيس الجامعة على تقرير الشؤون القانونية الذي أعده الأستاذ طارق عبد المعز المحامي ، وقرر عزل رحومة من منصبه في جامعة المنيا ، وكان رحومة قد تسلل عائدا إلى البلاد قبل أسبوع من صدور الحكم وبعد أن تيقن من خلال محاميه أن الجريمة ثابتة عليه وأن موقفه القانوني ضعيف وأن المحكمة قد حددت يوم 17 نوفمبر 2001 للنطق بالحكم ، فعاد يجمع متعلقاته ثم غادر البلاد قبل موعد جلسة النطق بالحكم بيومين اثنين فقط .

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=69168&Page=1

الرشم الخارجى والرشم الداخلى فى المسيحية – تسجل صوتى

 

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

السلام عليكم
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

حوار ساخن جدا حول الرشم الخارجى والرشم الداخلى فى المسيحية

الحوار بواسطة الشيخ الصارم – الاستاذ صانلايت – العم ناصر الاسلام – مستر أربيك – ناصر انج – الأخ مهام وبعض المداخلات

غرفة النصارى يسالوننا عن الاسلام

Christians AreAsking us About islam

حمل من هنااااااااا

المصادر التى ذكرت بالتسجيل

======================================

المصدر: الدسقولية — مكتبة المحبة الأرثوذكسية

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

ص 133
المرأة لاتعمد أحد .

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
=================================

كيف يتم رشم المرأة النصرانية 


==============================

التعميد للكبار والصغار
http://www.ebnmaryam.com/vb/attachme…5&d=1196882167

التعميد للرجال والنساء
http://www.ebnmaryam.com/vb/attachme…0&d=1196888863

خلع الملابس عند التعميد
http://www.ebnmaryam.com/vb/attachme…1&d=1196888863

============================

الرشم الداخلى

الديلى تلجراف – بتاريخ 13 يناير 2008

أضغط هنا

======================

هذا تقرير مفصل و فيه صورة لبابا الفاتيكان و هو يعمد طفل عن طريق فرج أمه

أضغط هنا

================================

تعميد فروج النساء

الحقنة التي تدخل فرج المرأة
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

======================================

مصدر الأخ ناصر أنج

أضغط هنا

وفقكم الله

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

التربح بالكنيسة

د . حلمي محمد القاعود : بتاريخ 5 – 8 – 2009

  

اهتم صبيان لاظوغلي ، وهم في الوقت نفسه صبيان الكنيسة بالتقرير الأمني الكاذب عما يسمى التربح من الإخوان، وأضافوا إليه بخيالهم المريض أشياء من عندياتهم طمعا في المزيد من المكاسب والمنافع التي يوفرها لهم الهجوم على الإسلام والإخوان والكتاب الذين يرفضون الاستبداد والطوارئ والفساد والفشل الذريع الذي تعيشه السلطة في كافة المجالات .. نسي الصبيان أن التربح الحقيقي السائد الذي يعلمه الصحفيون وأهل التخصص هو التربح الذي يأتي من جانب السلطة ، أي من أموال الشعب البائس الفقير المظلوم ، أما التربح الذي يفوق التربح من الحكومة فهو التربح من الكنيسة ، حيث إن التربح المادي والمعنوي منها يفوق بمراحل التربح من الإخوان على فرض صحته ، ومن أي جهة أخرى . فالكنيسة منذ بدأ التمرد الطائفي في أوائل السبعينيات ، وهي تعمل بدأب عظيم ، لما يسمى استقلال الأقباط ومحاربة الإسلام ،

ومنع تطبيق الشريعة ، والقضاء على اللغة العربية ، وبعث ما يسمى اللغة القبطية ، وتصوير الفتح الإسلامي لمصر بأنه استعمار بدوي متخلف لمصر القبطية المتحضرة ، ووضع عمرو بن العاص في شكل السفاح الذي أخذ البلاد عنوة ، وحارب المسيحية ، وكأنه لم يهب المسيحية للنصارى في مصر ، ويؤمّن عودة الأنبا بنيامين إلى ديره وممارسة شعائره.. ثم رأينا من يقول إننا أصحاب البلد .. أي إن النصارى هم أصحاب البلد وأن المسلمين غرباء يجب أن يخرجوا منها ، وحتى ذلك الحين فعليهم أن يكفوا عن إعلان إسلامهم أو التطبيق العملي لشريعتهم ، ثم كانت الروح التعصبية الجديدة التي تطارد كل كلام عن الإسلام ، وتلوح بالاعتكاف والاستشهاد وتأليب الرأي العام الاستعماري الصليبي في الغرب من خلال الخونة الذين يعيشون في الخارج ، مع التشهير المستمر بالإسلام عبر القنوات الفضائية التي يديرها خونة متعصبون ، فضلا عن المواقع الخيانية الطائفية على الشبكة الضوئية التي لا تتوقف عن التشهير بالإسلام وعلمائه ودعاته ..

ولم ينته الأمر عند هذا الحد بل امتد ليعمل داخل الحقل الدعائي الصحفي والتلفزيوني والإذاعي والثقافي في الداخل ، فرأينا صحفا يملكها مليارديرات ومليونيرات طائفيون متعصبون ، ولا تقرأ فيها كلمة واحدة دفاعا عن الإسلام وأهله ، بل إنها تنشر كل ما هو مصادم ومسيء وجارح وقارح أيضا ، في الوقت الذي لا تجد فيه جريدة واحدة أو قناة واحدة أو محطة إذاعة واحدة يملكها مسلمون وتعبر عن إسلامهم ، وتدافع عنه ، وتشرح مفاهيمه .. ورأينا المال الطائفي يتدفق على صحف بعينها وأحزاب معينة ، ورأينا صحفيين يجلسون مثل الأرانب المذعورة في حضرة قيادات التمرد الطائفي من آباء وقساوسة ومطارنة وغيرهم تعظيما لهم وإجلالا وتقديسا ، مع استئساد وانتفاش غير عادي على علماء الإسلام والأزهر ، وتصويرهم في صور مقززة وحقيرة وسب وشتم للصحابة وعلماء الدين ، وحظي أبو هريرة رضي الله عته والإمام البخاري والإمام ابن تيمية بالنصيب الأوفى من الإهانات والشتائم ، وقال قائل إن كتب ابن تيمية يجب أن تلقى في أقرب زبالة ! ( هل يستطيع أن يقول ذلك عن أي كتاب نصراني من مؤلفات قس مغمور ؟ ) ! كتب أحدهم بمناسبة مرور 55 عاما على جلوس رأس الكنيسة على كرسي الرهبنة ، فوصفه براهب الوطن ،

وأضفي عليه من الصفات ما يرفعه إلى مقام النبوة ، بل مقام الألوهية ، أستغفر الله ، وفي الوقت نفسه فإن هذا الشخص عاش حياته الصحفية لا يعرف غير هجاء الحركة الإسلامية والإخوان المسلمين خاصة ، وإظهار كل من يمت إلى الإسلام بصلة في صورة الشيطان الرجيم الذي يجب طرده من رحمة الله والسلطة والوطن ، والتخلص منه بكل وسيلة ممكنة . صبي آخرمن صبيان الكنيسة يتربح من كل مكان حتى المحررين الصغار ، يتربح منهم بأكلة سمك أو توصيلة سيارة أو غير ذلك مما تحتفظ به الملفات المخجلة ، لا يكف عن إهانة علماء الأزهر والدين الإسلامي ودعاته ؛ في الوقت الذي يشيد فيه بالمنحرفين الذين يهاجمون الإسلام ويراهم مستنيرين وتقدميين ، وتأمل مثلا إهانته لمرشد الإخوان محمد مهدي عاكف ووصفه بالإرهابي ! حين يقول عنه: “يجلس هذا الرجل على نار عندما جاء منذ سنوات مرشدا عاما لجماعة الإخوان المسلمين . لم يتفاءل به أحد وذلك لتاريخه الإرهابي الطويل ..” في الوقت الذي يمتدح فيه امرأة مطلقة تنصرت وتركت الإسلام ، ويراها تحمل على كتفيها طاقة هائلة ، ويبدى تخوفه عليها من الذين يريدون إرجاعها إلى كتيبة الصامتين ، فهو يريدها أن تكون مفكرة ونشيطة وليس شهيدة حتى يرتفع الظلام الذي يعيشه هو وأمثاله على أيدي هؤلاء الذين يعارضون أفكارها ورؤاها.!. ومن المؤكد أن مثل هذه النوعية من صبيان الكنيسة ، يمثلون عبئا حقيقيا على الصحافة المصرية التي تمثل دور الرائد في المنطقة ، فهم لا يعبرون عن آراء حقيقية تخصهم ، بقدر ما يروجون للغير سعيا لمكاسب ومنافع ،

رخيصة أو ثمينة ، وهم لا يؤمنون إلا بالعائد الذي يعود عليهم ، ولو أن الأزهر مثلا أو وزارة الأوقاف أو جماعة الإخوان أغدقت عليهم مثلما تغدق الكنيسة أو جهات أخرى ، أو كانت تملك صوتا مؤثرا في تعييناتهم وترقياتهم لا نحازوا إليها ، بل لو جاء نتينياهو وصار رئيسا لمجلس الشورى مثلا ، وصار صاحب رأي في التعيينات والترقيات ، لامتدحوه وأغدقوا عليه من الصفات ما يجعله ينتقل من الوضاعة الوحشية إلى الزعامة الإنسانية .. إن بعضهم في سلوكه الانتهازي الرخيص يأبى إلا أن يميع القضايا القومية الخطيرة ، ويسعى إلى كتابة كلام لا يمكن الإمساك به أو تقويمه ، بل إن بعضهم أحيانا ينحرف بهذه القضايا إلى حالة من الشخصنة ، تكشف عن وضاعته وخسته ونذالته أكثر مما تكشف عن فكره وقيمه ورؤاه.. ناهيك عما يصدر عنهم من فحش في القول ، وبذاءة في التعبير ، وسفالة في الأداء .. والعجيب أن بعضهم يلهث ليكون مدرسا جامعيا .. ولا أدري كيف يصبح أمثال هؤلاء مدرسين جامعيين ، وهم يقومون بدور الكلاب الضارية في حراسة أسيادها ؛ دون أن يمتلكوا فضيلة الوفاء التي تتمتع بها الكلاب الحقيقية .. إنهم لا يجدون غضاضة في الانتقال من سيد إلى سيد ، جريا وراء المنفعة الحرام . من المؤكد أن التربح من الكنيسة أكثر عائدا، وأبقى أمدا ، لأنه ينتمي إلى الجهة الأقوى في البلد ؛ التي تدعمها أقوى قوة على ظهر الأرض في زماننا ، وإلا قل لي : لماذا لم يعلق صبيان الكنيسة في صحف السيراميك والتعري وغيرها ؛ على حديث زعيم التمرد الطائفي لقناة طائفية ،

كال فيه التهم للشعب المسلم والنظام القائم ، ولم يتصد له إلا كاتب محسوب على السلطة في الأهرام المسائي ، لم يستطع أن يذهب بضميره إلى النوم، ولكنه استصرخه ليرد على من أهان الوطن ، وادعي ادعاءات غير صحيحة ،ثم يناقش ما يفعله خونة المهجر وإهانتهم للوطن ودين الوطن ورموز الوطن ، بل لمن يدافع عنهم ممن يحملون أسماء إسلامية ، ويذوبون هوى وعشقا في الكنيسة ، وزعماء الكنيسة.. من المؤكد أن صبيان الكنيسة ولا ظوغلى في صحف السيراميك والتعري والصحف الموالية للحرس القديم ، يقومون بدور مرسوم لهم في هجاء الإسلام والتشهير بعلمائه ودعاته ، ولكنهم يظلون في كل الأحوال صبيانا ، لا قيمة لهم بجوار معلميهم الكبار، لأن ثمنهم معروف ! تلميع الوزير : بدأت حملة إعلامية ضخمة لتلميع الفنان من أجل اليونسكو ، والتغطية على فضيحة جوائز الدولة .

قنوات فضائية ، وصحف ومجلات عريقة يظهر الفنان على غلافها كله ، وكتاب يكتبون ويشيدون بعبقريته ويهجون الشعب المصري الذي يخاصمه ، ويرون أن من ينتقد الوزير كان يبحث عن منصب أو منفعة لديه، وما درى هؤلاء أن طلب المنفعة من الوزير سهل للغاية وأيسر من الهجوم فالتكية مفتوحة لكل من يبتسم لمعاليه . صحيح أن بعض الذين يبحثون عن المنافع هاجموا الوزير من أجل أن يكون العائد كبيرا ، وقد تحقق لهم ذلك فسكتوا وتصالحوا مع الوزير ، وتناولوا معه الكباب الشهي ، أما الذين يرون فساد الوزارة جريمة تضر بالأمن القومي والثقافة القومية والآثار القومية ، فلم يسكتوا أبدا ، وهم أكبر من المنافع الدنيوية الفانية ، ولكن السؤال هو : هل يمكن التغطية على الفساد في الوزارة والفضيحة في الجوائز والخيبة في اليونسكو بمثل هذه الحملة الموجهة ؟ الأيام بيننا !!! المجد في 2/8/2009م

drhelmyalqaud@yahoo.com

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=67988&Page=7&Part=1

كفن المسيح

كفن المسيح … وستة قرون من النصب
لا شك فى أن قصة ذلك الكفن من النماذج الصارخة الدالة على مدى الصراع الذى تخوضه المؤسسة الكنسية من أجل تثبيت عقائد المسيحية الحالية التى نسجتها على مر التاريخ. فما من أثر تاريخى قد دارت حوله المعارك مثل ذلك الكفن

ترجمة أخونا – حسام صقر

رد البابا شنوده المخزي على الإعلامي محمود سعد

رد البابا شنوده المخزي على الإعلامي محمود سعد وموافقته على سب الإسلام والمسلمين من قبل بعض القنوات المسيحية كـ قناة الحياة البابا شنودة هو اول الموافقين على هذا برده المخزي هذا