Tag Archives: اعتداء

محاكمة كاهن بريطاني اعتدي جنسيًّا على 8 أطفال

الأربعاء 25 يناير 2012

المصدر:لندن – يو بي أي

مثل كاهن كاثوليكي، أمام محكمة بريطانية بدعوى الاعتداء الجنسي على 8 أطفال.

وقالت صحيفة (ديلي ميرور) البريطانية، اليوم، إن الكاهن بيدي والش (58 عاماً) استغل وضعه واعتدى جنسياً على 8 أطفال خلال الفترة من 1975 إلى 1991.

وأضافت الصحيفة، أن الإدعاء العام في محكمة التاج في مدينة ستوك أون ترنت، أشار إلى أن الكاهن بيدي، قدّم كوكتيلاً قوياً من الكحول إلى أحد ضحاياه زاعماً بأنه “دم المسيح”، قبل أن يعتدي عليه جنسياً.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدعاء أبلغ المحكمة بأن وضع الكاهن بيدي داخل الكنيسة الكاثوليكية سمح له بالاقتراب من الأطفال وإغوائهم قبل الاعتداء عليهم.

ونفى الكاهن بيدي، 27 تهمة من جرائم الفحشاء والاعتداء الجنسي الخطير، حين عمل في مدارس وأبرشيات مقاطعة ميدلاندز الغربية وستافوردشاير، ولا تزال المحكمة تنظر في القضية

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=37530

شلح قبطى بعد اعتراضه على طريقة إدارة الكنيسة للدعاية الانتخابية

غربية – أحمد فتحى   |  24-12-2011 14:23

شهدت كنيسة “العذراء مريم” بمدينة المحلة الكبرى واقعة مؤسفة إثر التعدى على قبطى، وإهانته بعد توجيه اتهامات بأنه غير مسيحى، وطرده من قبل أحد كهنة الكنيسة خلال اجتماع للكنيسة مع العديد من أبنائها فى إطار الإعداد لحملة توعية سياسية استعداد لإجراء العملية الانتخابية خلال المرحلة الثالثة المزمع إجراؤها يومى 3 و 4 يناير أوائل العام المقبل.

وشهد الاجتماع نقاشًا حادًا بين أبناء الكنيسة حول كيفية بدء الحملة الانتخابية وسياق تنظيمها وخلاله قام القمص “يسطس” أحد كهنة العذراء بالاعتداء على “هانى عزيز” بقذفه واتهامه بأنه غير مسيحى وطرده من الكنيسة وسط حضور لفيف من الكهنة والعديد من الأقباط من بينهم “الدكتور سامى فرنسيس وريمون رزق”.

وفى تصريحات له قال “عزيز” إن اتهامه بأنه غير مسيحى يعد سبًا للدين من قبل الكاهن وإنه أهانه وأساء إلى كل فرد من أسرته وعائلته التى ترعى مصالح الأقباط وتواظب على التواجد بالكنيسة وزيارتها دومًا كونها بيتا لكل قبطى.
وناشد عزيز البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية بسرعة التدخل لحل تلك الأزمة ورد حقوقه المهدرة دفاعًا عن كل قبطى يهان فى بيوت الرب، على حسب قوله.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=92417

تعرض 20 ألف طفل لاعتداءات جنسية داخل الكنيسة بهولندا

السبت 17 ديسمبر 2011

كشفت لجنة مستقلة عن تعرض الآلاف من الاطفال لانتهاكات جنسية من الكنيسة الكاثوليكية في هولندا منذ عام 1945.

وانتقدت اللجنة تعتيم الكنيسة على الامر وثقافة الصمت التي انتهجتها.

وقدرت اللجنة أن ما يتراوح بين 10 الاف و20 ألف قاصر تعرضوا لانتهاكات جنسية اثناء وجودهم في رعاية مؤسسات كاثوليكية مثل دور الايتام والمدارس الداخلية والمعاهد الدينية في الفترة من عام 1945 وحتى عام 1981 وان الانتهاكات تراوحت شدتها من بسيطة جدا الى خطيرة متضمنة الاغتصاب.

واضافت اللجنة انه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى عام 2010 “اخضع عشرات الالاف من القصر لانواع بسيطة وخطيرة واخرى خطيرة للغاية من السلوك الجنسي المنافي للاخلاق في الكنيسة الكاثوليكية.”

وقال بيرت سميتس من منظمة ميا كولبا التي تساعد الضحايا “الكنيسة ارتكبت جرائم ضد الانسانية.”

وتابعت اللجنة ان الانتهاكات من قبل الكهنة الكاثوليك وافراد الكنيسة تم التعتيم عليها بشكل منظم من قبل الكنيسة حفاظا على سمعتها مضيفة ان الكنيسة مذنبة لقصور الاشراف وعدم جدية اجراءات الردع.

يشار إلى أن قضية التعديات الجنسية في كنائس هولندا أتت في سياق كشف قضايا مماثلة على مستوى أوروبا والولايات المتحدة.

وكان رأس الكنيسة الكاثوليكية بندكتس السادس عشر قد وجه رسالة ، تطرق فيها إلى القضية، وانتقد من وصفهم بـ”الكهنة الذين شوّهوا خدمتهم من خلال التجاوزات الجنسية على الأطفال، وسبّبوا ألما عميقا.”

كما قام بمقابلة عدد من ضحايا الاعتداءات الجنسية المتهم بارتكابها قساوسة، في ختام زيارته للعاصمة البريطانية لندن منتصف 2010، بينما نزل آلاف المحتجين إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم من تعامل الكنيسة الكاثوليكية مع تلك الفضائح.

في نفس الوقت قدمت المانيا علاجا نفسيا بقيمة 10 الاف يورو (13 الف دولار) الى كل ضحية من حوادث الاعتداء الجنسي على الاطفال وذلك من صندوق قيمته 100 مليون يورو تأسس لاحتواء فضيحة تركزت على المدارس الكاثوليكية.

وقالت وزيرة العدل سابينه لويتهويسر شنارنبرجر “الصندوق سيوجه الى الاستشارات والعلاج النفسي ولن يستخدم في دفع اموال نقدية. قال الضحايا ان (العلاج النفسي) مبعث قلق بالغ لهم لان اغلبهم لا يستطيع تحمل نفقاته وفق خطط التأمين الصحي الراهنة.”

واضافت قائلة “لم نخطط مطلقا لدفع تعويضات مالية عبر هذا الصندوق. الامر يرجع الى المؤسسات ذاتها في ان تقرر كيفية تعويضهم.”

وتواجه الكنيسة الكاثوليكية الالمانية نحو 600 طلب تعويض من ضحايا اعتداءات الجنسية داخل الكنيسة.

وخرجت دعاوى لاجراء تحقيق رسمي بشان الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا مثلما حدث في ايرلندا. لكن برلين فضلت التحقيق من خلال محادثات على طاولة مستديرة لا تتعلق باعتداءات “رجال الدين” فحسب انما ايضا بالاعتداءات داخل الاسرة والمؤسسات الاخرى.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=35378

نجيب ساويرس يرعى اعتصام ماسبيرو والأمن يفاوض القساوسة

كتب أحمد عثمان فارس وحماد الرمحي حسين أحمد (المصريون): | 17-05-2011 02:23

واصل المئات من الأقباط أمس اعتصامهم لليوم الحادي عشر أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون “ماسبيرو” مرددين شعارات ضد الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة والجماعات الإسلامية والسلفية، وسط انتشار عشرات السيارات المصفحة من قوات الأمن المركزي والعمليات الخاصة وسيارات القوات المسلحة والشرطة العسكرية تتقدمهم مصفحتان من سيارات مكافحة الشغب،فيما ينبئ بمواجهة محتملة بين قوات الأمن والمتظاهرين. وأكد معتصمون لـ “المصريون” أن الحشود الأمنية الكثيفة تنذر باقتحام الاعتصام وفضه بالقوة الجبرية.

وقال سامي ببغاوي أحد المتظاهرين إن هناك معلومات تتردد بين المتظاهرين تؤكد أن اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية حصل علي موافقة البابا شنودة بفض الاعتصام بالقوة الجبرية بعد أن رفضوا الانصياع لتعليماته بفض الاعتصام. في الأثناء،

علمت “المصريون” أن رجل الأعمال القبطي البارز نجيب ساويرس يقوم بدعم اعتصام الأقباط أمام ماسبيرو، عبر إمدادهم بالأغذية والمشروبات ومتطلبات الحياة اليومية لمعظم المعتصمين، إلي جانب مكبرات الصوت المستخدمة في ترديد الهتافات وتجهيزات أخرى متمثلة في قافلة إسعاف وخيمة تحوي بطاطين ومستلزمات خاصة بالمبيت.

وأكدت مصادر أمنية أنهم توصلوا إلى أن رجال الاعمال يدعم الاعتصام، من خلال إجراء تحريات في أوساط المعتصمين حول مصدر الأغذية والمشروبات، والتي تأتي بها عربات يتم تخزين حمولتها داخل خيم مخصصة ومن ثم يتم توزيعها بالمجان على المتظاهرين من خلال كشك بجانب تلك الخيمة، عن طريق إبراز شكل الصليب علي أيدي المتقدمين للتأكد من كونه مسيحي.

وكشفت المصادر أن قيادات بوزارة الداخلية، من بينها رئيس قطاع التخطيط والمتابعة، ومساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي تجري مفاوضات حاليا مع عدد من القساوسة والكهنة المعتصمين بماسبيرو من أجل فض الاعتصام، والوصول إلى حل لإنهاء الأزمة، وهي أحدث محاولة بعد إجراء سلسلة من المفاوضات منذ بدء الاعتصام في مطلع الأسبوع الماضي لم تنجم عن حلول نهائية، نظرا للتعنت الشديد من جانب القساوسة المعتصمين.

وأضافت المصادر أن المعتصمين لم يستجيبوا لنداءات الداخلية والجيش المستمرة بفتح الطريق حتى تعود حركة المرور بصورة طبيعة، بل قام بعض الأقباط المعتصمين بتشكيل لجان شعبية منهم- رغم وجود كردون أمني يحيط المظاهرة بالكامل مكون من الشرطة العسكرية والأمن المركزي- لتفتيش أي فرد يصل إلى تجمع المظاهرات، والقيام بمضايقة العاملين بمبنى الإذاعة والتليفزيون من خلال تفتيشهم بشكل دوري، على الرغم من علمهم بأنهم يعملون بالمبنى.

وتورطت تلك اللجان في التعدي على بعض المواطنين الذين حاولوا السير بشكل طبيعي بعرباتهم أو بشكل فردي والذين لم يسمحوا لهم بالقيام بتفتيشهم اعتراضا علي أسلوبهم، وقاموا أيضا بالتعدي علي عدد من الصحفيين ولم ينقذهم إلا تدخل عدد أفراد القوات المسلحة، وكان آخرها الاعتداء لمصور أحد برامج “التوك شو” الشهيرة بأحد الفضائيات وتكسير كاميراته وعظامه.

في غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة لـ “المصريون”، أن وفدا رفيع المستوى من مجلس “بيت العائلة المصرية” الذي تأسس بمبادرة من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر سيلتقي اليوم البابا شنودة الثالث بطريرك الإسكندرية والكرازة المرقسية بمقر الكاتدرائية بالعباسية، لمطالبته بالضغط على المسيحيين المعتصمين أمام مبنى التلفزيون بماسبيرو لفض اعتصامهم، خاصة وأن الكثير من مطالبهم تم تلبيتها، ومنعا لحدوث أي احتكاكات بين المعتصمين وسكان المناطق المجاورة المتضررين حدث في الأيام الماضية.

وكان “بيت العائلة المصرية” طالب بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة والمشددة ضد كل من يثبت تورطه في هذه الجرائم الإرهابية، سواء بالتحريض، أو المساعدة أو التنفيذ، وناشد المجلس الأعلى للقوات المسلحة عدم السماح بالتجمهر أمام دور العبادة وجميع مؤسساتها للمسلمين والمسيحيين أيًا كانت الذرائع وأيًا كانت الأغراض والمقاصد، بالإضافة إلى مطالبته لكافة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة عدم التسرع في بث أي شائعة قد تثير الفتنة، والامتناع عن نشر أي خبر قبل التثبت من صحته وخاصة فيما يتعلق بتغيير الديانة.

واستنكر الكاتب والمؤرخ القبطي موريس عياد استمرار الأقباط في تظاهرهم واعتصامهم أمام ماسبيرو لليوم الحادي عشر علي التوالي على الرغم من صدور تعليمات كنسية واضحة وصريحة من البابا شنودة الثالث الذي طلب من المتظاهرين الأقباط فض الاعتصام، مؤكدا أن استمرار الاعتصام بهذه الطريقة يخرج عن كونه احتجاجا وتعبيرا عن الرأي.

وحذر موريس في تعليق لـ المصريون” من أن استمرار الاعتصام له عواقب شديدة الخطورة علي الأقباط أنفسهم؛ أولها ضياع هيبة الكنيسة بتكسير التعليمات المقدسة الصادرة من رمز الكنيسة وهو البابا شنودة شخصيا الذي انتقد استمرار الاعتصام بهذه الطريقة غير الشرعية وغير القانونية. وأضاف: كان ينبغي على الثوار الاستجابة السريعة لأوامر البابا شنودة، لأنه الأعلم بسياسة الحكومة وخطتها نحو حادث الإسكندرية.

وطالب المتظاهرين الأقباط بسرعة الاستجابة لنداء البابا شنودة والتعليمات الكنسية وقال إن استمرار الاعتصام يعد تأليبا للرأي العام في مصر ضد الأقباط وتشويه صورتهم بأنهم الفئة التي تعطل البلاد، وتعمل على تعطيل عجلة الإنتاج والتنمية، فضلا عن أن استمرار الاعتصام جعل العديد من ثوار 25 يناير يقومون بثورة مضادة للثورة المصرية لاستعادة النظام القديم.

وأكد أن استمرار الاعتصام قد يؤدي إلى نفور الملايين المؤيدة من المسلمين لمطالب الأقباط والانقلاب عليهم والتحريض ضدهم وعدم الاستجابة لمطالبهم، خاصة وأننا في دولة تحكمها الأغلبية المسلمة. وحذر من أن استمرار الاعتصام يهدد حياة الأقباط أنفسهم بالخطر كما سبق أن قام باستهدافهم عدد من البلطجية الذين أطلقوا عليهم النار من فوق كوبري أكتوبر.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=60120

تعرضت لاعتداء عنيف أدخلها في غيبوبة.. ضغوط كنسية على محامية مسيحية أعلنت إسلامها وتزوجت من مسلم بأسيوط

كتب هشام سلطان (المصريون): : بتاريخ 2 – 8 – 2009

أصبحت سالي محمد يحيى حديث مدينة أسيوط، بعد أن باتت بطلة لأحدث الأزمات الناجمة عن اعتناق مسيحيات للإسلام، إثر إشهار إسلامها وتزوجها من مسلم من قرية درنكة التي تبعد عن مدينة أسيوط 10 كم. وأفادت روايات الأهالي أن سالي هي محامية ثرية من أسيوط تبلغ من العمر 36 سنة ووالدها متوفى، وقد ارتبطت بالزواج من شخص مسلم، بعد أن أعاد لها بعض الحقوق المسلوبة، وكان ذلك دافعا للزواج منه. لكن زواجها منه واعتناق الإسلام واجه رفضا شديدا من أسرتها، وصل إلى حد التعدي عليها بالضرب المبرح بشكل أفقدها الوعي مما استدعى نقلها إلى المستشفى. وأعلن القس أبانوب راعي الكنيسة ووكيل مطرانية أسيوط أن سالي طلبت مقابلته لمحاولة الرجوع إلى المسيحية، إلا أن “المصريون” علمت أنها رفضت مقابلته عندما حضر لزيارتها بالمستشفى.

 وكان القس أبانوب سعى إلى عقد لقاء مع سالي للجلوس معها في محاولة لإقناعها بالعدول عن قرارها باعتناق الإسلام، بينما تسود حالة من الترقب، في ظل الحالة الصحية الحرجة التي تعانيها.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=67885&Page=6