Tag Archives: اضطهاد الاقباط

مصدر كنسي : شنودة لن يظهر كاميليا ولو قامت مظاهرة كل يوم

 

استبعد مصدر كنسى مقرب من شنودة أن يكون لمثل تلك المظاهرات التي قامت في ساحة مسجد النور أو نقابة المحامين أو غيرها لن يكون له أدني تأثير فى قرار شنودة بظهورها من عدمه، وقال المصدر: “البابا لن يسمح لـ«كاميليا» بالظهور حتى لو حدثت مظاهرة كل يوم، ولن يرضخ لضغوط أحد”،

وأضاف: “مشكلة «كاميليا» أنها أزمة مركبة واتخاذ قرار فى شأنها أمر معقد ويحتاج لحسابات متعدد، دون أو يوضح المصدر معنى كلامه كيف تكون أزمة مركية والقرار فيها أمر معقد !! في نفس السياق أعلن بعض الناشطين على الفيس بوك أن الوقفات الاحتجاجية لن تنتهي حتى تفرج الكنيسة عن كاميليا شحاتة ، وأعلنوا أن الوقفة القادمة يوم الجمعة القادم في مسجد الفتح في رمسيس بعد صلاة التراويح

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10507

حقوقيون يطالبون النائب العام بالكشف عن مصير كاميليا

كتب صبحي عبد السلام (المصريون): | 26-08-2010 02:41

لا يزال الغموض يكتنف مصير السيدة كاميليا شحاتة منذ سلمتها أجهزة الأمن إلى الكنيسة في أواخر يوليو الماضي، حيث تم حبسها وتقييد حريتها وعزلها عن العام منذ ذلك الوقت في أحد مراكز الخدمة التابعة لها بمنطقة عين شمس بالقاهرة، مثيرة موجة ردود فعل على أكثر من صعيد، وكان آخرها مطالبات من نشطاء حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني للنائب العام بالتحرك لكشف النقاب عن مصير زوجة كاهن دير مواس. وقال الدكتور منير مجاهد رئيس منظمة “مصريون ضد التمييز الديني” في تصريح لـ “المصريون“، إن القضية بأكملها يكتنفها قدر كبير من الغموض تشارك فيه الحكومة والكنيسة,

مشددًا على حرية المعتقد لأي شخص، “من حق كل إنسان اختيار الدين اللي هو عايزه“, وأضاف: إذا كانت كاميليا شحاتة قد اختارت الإسلام فهذا حقها ولا يجب إجبارها على شيء هي ترفضه ولا تريده. وأكد أن منظمة “مصريون ضد التمييز الديني” ستتقدم ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، لمطالبته بالكشف عن سبب اختفاء كاميليا وغيرها من حالات الاختفاء الأخرى في حالات مماثلة, ومطالبته بالتحقق مما إذا كان هناك حالات اختطاف لمواطنين قاموا بتغيير دينهم بإرادتهم ويتعرضون لضغوط من أجل إجبارهم على التنازل عن عقيدتهم التي ارتضوها. وعبر عن استنكاره لعملية اختطاف سيدة بالغة راشدة عاقلة،

وقال إنه ليس من حق أحد على الإطلاق إجبارها على التنازل عن العقيدة التي اختارتها بإرادتها الحرة, وطالب النائب العام بسرعة التحرك والكشف عن مصير كاميليا وغيرها من المواطنين المختطفين لمنع اشتعال فتنة تهدد الوطن كله, خاصة وأن هذه التصرفات جميعها تخالف القانون والدستور وكافة الشرائع السماوية والأرضية، مشيرًا إلى مبدأ حرية العقيدة الذي أرساه القرآن الكريم “من شاء فيلؤمن ومن شاء فليكفر“. من جهتها، أعربت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن انزعاجها بشأن التقارير التي قالت إن أجهزة أمنية قامت بـ “تسليم” المواطنة كاميليا شحاتة إلى الكنيسة.

وطالبت في بيان النائب العام بالتدخل لضمان حق السيدة البالغة من العمر 25 عامًا في السلامة الجسدية والحرية الشخصية المكفولين بموجب الدستور والقانون. وقال إسحق إبراهيم الباحث بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية: “إذا كانت أجهزة الأمن وقيادات الكنيسة يجمعون على أن السيدة كاميليا شحاتة لم تكن مختطفة و أنها تركت منزل زوجها بمحض إرادتها، فعلى أي أساس قانوني تتحفظ أجهزة الأمن على مواطنة بالغة، عاقلة و(تسلمها) إلى أسرتها؟”.

وأشار البيان إلى ما نشرته صحيفة “الأهرام” من تصريحات منسوبة إلى جهاز مباحث أمن الدولة بوزارة الداخلية عن التدخل لـ”إعادة” كاميليا شحاتة ـ زوجة كاهن كنيسة مار جرجس بمركز دير مواس التابع لمحافظة المنيا ـ إلى أسرتها بعد مظاهرات نظمها عدد من الأقباط داخل الكنيسة بالمنيا وبمقر كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة، إذ اتهم المتظاهرون أجهزة الأمن بالتورط في “اختطاف” زوجة الكاهن حسب قولهم، رغم تأكيد الأنبا أغابيوس أسقف مطرانية دير مواس بأن السيدة كاميليا لم تتعرض للاختطاف وأنها تركت منزلها في 18 يوليو بمحض إرادتها. من ناحيته، حذر حسام بهجت المدير التنفيذي للمبادرة المصرية من أن التحفظ على السيدة كاميليا من شأنه أن يزيد من الاحتقان الطائفي في مصر.

وقال: “قد تظن قيادات الكنيسة وجهاز مباحث أمن الدولة أنهم أخمدوا بوادر مشكلة طائفية عبر “تسليم” مواطنة بالغة وكأنها قطعة أثاث، ولكن الحقيقة أن المجتمع بكامل طوائفه يخسر كثيرا عندما يتورط أو يتواطأ مع مثل هذا الانتهاك السافر لحرية أحد مواطنيه، وسندرك جميعا أن إهدار سلطة القانون يزيد من الاحتقان الطائفي بدلا من معالجته”.

وناشدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، النائب العام التدخل للتأكد من عدم تعرض السيدة كاميليا للاحتجاز بالمخالفة لإرادتها, وهو الأمر الذي يعتبر جريمة بموجب المادة 280 من قانون العقوبات، فضلاً عن انتهاكه للمادة 41 من الدستور والتي تنص على أن “الحرية الشخصية حق طبيعي وهي مصونة لا تمس“. وكان لافتًا أنه في الوقت الذي خرجت فيه بعض المنظمات الحقوقية عن صمتها إزاء القضية لا يزال البعض الآخر رافضًا التطرق من قريب أو بعيد إليها. فقد رفض أحمد سيف الإسلام حمد مدير مركز هشام مبارك لحقوق الإنسان التعليق على احتجاز الكنيسة للسيدة كاميليا، وقال “أنا مش متابع الموضوع كويس لأنني في إجازة في المصيف ولا أستطيع أن أتحدث في موضوع ليس لدي أي تفاصيل عنه”,

فيما اعتذر ناصر أمين رئيس مركز استقلال القضاء والمحاماة التعليق حول نفس القضية ، ورفض الإجابة عن سؤال حول امتناع مركزه عن إصدار أي بيان بشأن كاميليا .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37832

إنفراد .. الكنيسة تخطف زوجة شاب مسلم وتودعها أحد الأديرة وتزوجها لأحد الشباب النصارى وتنسب ابنه لقس

الشاب إبراهيم نجم شاب صعيدي من قنا ، ارتبط بفتاة نصرانية تسكن في نفس القرية ، اتفقا على الزواج وهي من طلبت منه الدخول للإسلام ، أمها باركت هذا الزواج في خطوات شديدة الغرابة ، ربما كانت تعلم أو تشعر أن حياة ابنتها مع شاب مسلم أفضل مئات المرات مع شاب غير مسلم ، وربما أشياء أخرى لا يعلمها إلا الله ،

 انتقل من قنا إلى الأقصر ومن الأقصر إلى القاهرة ولم يكن في جيبه قرش واحد ، مغامرات في الطريق وفي القطار ولكن البركات الإلهية كانت تتنزل عليهم في مقادير نسجها المولى بعناية شديدة ، جاء إلى القاهرة مختبئاً في الزحام الشديد ، كان يظن أن القاهرة ستحميه هو زوجته ولكنه ما كان يعلم أنها كانت المحطة الأخيرة التي خطفت فيها زوجته ،

 أهلها استخدموا كل النفوذ حتى تم خطفها من أمام عينيه في مدينة نصر وضاعت منه دون أن يدرك أنه في علم لا حلم .. ” المرصد الإسلامي ” رصد الموضوع بالصوت والصورة مع بطل القصة – صور تعبيراته وهمساته – كلماته التي تكاد تخرج من فمه ، كيف خرج من قنا إلى الأقصر إلى القاهرة دون أن يكون معه قرشاً واحداً ، كيف وصله من داخل الدير المختطفة فيه زوجته أن الكنيسة زوجتها من نصراني كان يعرفه وكيف قال له أن ابنك سوف ينسب لأحد القساوسة ..

كيف حاول فريق من القساوسة تنصيره داخل الكاتدرائية المرقصية في العباسية … أشياء وأشياء كثيرة نقلتها لكم ” المرصد الإسلامي ” بالصوت والصورة ، في أقوى حلقة فيديو مصورة سوف ننقلها لكل قراء المرصد بعد ساعات .

 انتظروا الفيديو القنبلة للقصة الكاملة للشاب إبراهيم نجم بعد ساعات

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10218

ميلاد حنا .. لا يوجد اضطهاد في مصر والمسيحي يعيش في مصر” أليط ” بلا قيود علي عبادته ولايوجد ضده تحيز

قال الكاتب والمفكر النصراني المعروف ميلاد حنا في حديث صحفي نشر اليوم في جريدة الأهرام المسائي أنه لا يوجد اضطهاد في مصر ، هذه النغمة نغمة شاذة وسئمنا منها ، وقال ‏ المسيحي ” أليط ” فهو يعيش بلا قيود علي عبادته ولايوجد ضده تحيز‏.‏

‏وقال الأقباط سعداء بكونهم أقباطا‏,‏ ولهم وضع اجتماعي جيد‏,‏ والأمور مستقرة‏,‏ اذن من يدعي ذلك علام يتحدث؟ فالأقباط نجحوا أن يستمروا أقباطا والمسلمين نجحوا في الاستمرار علي اسلامهم والطرفان يعيشان في هدوء نسبي‏,‏ والواقع خير دليل في مجتمعنا‏.‏

وقال في معرض رده عن التعليم الديني وخاصةً التعليم الأزهري ‏قال التعليم الأزهري في مصر قوي جداً ‏,‏ لأنه يعتمد علي النص وتفسيره‏,‏ وهنا يكون الابداع في فك وتسلسل النص وإيجاد حوارات بين النص والنصوص الأخري فتفك الأزمة الفكرية‏.‏

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10187

سهرة خاصة فى نصرة الاخت كاميليا شحاته سجينة الدير مع الشيخ محمد الزغبى

سهرة خاصة فى نصرة الاخت كاميليا شحاته سجينة الدير

الشيخ محمد الزغبى والاستاذ اشرف البلقينى والاستاذ محمد حمدى 

برنامج أضواء وأصداء قناة الخليجية المباركة

 

شهامة أبناء القرية المسلمين أنقذت 40 شاب نصراني من الغرق في ترعة القرية

في لفتة شهامة ورجولة لولاد البلد قام أهالي قرية “القطنة” بطريق جمصة شمال محافظة الدقهلية بإنقاد أتوبيس يقل 40 شاب نصراني في رحلة نظمتها كنيسة ماري مينا بالعمرانية جيزة . وكانت عجلات القيادة قد اختلت بالسائق فسقط الأتوبيس في مصرف القرية وفي لحظات تجمع كل سكان القرية رجال ونساء وأطفال وبدءوا في إنقاذ الغارقين دون النظر في هوياتهم أو معرفة ديانتهم .

كانت إدارة الحماية المدنية بمديرية أمن الدقهلية قد تلقت إخطارا من محافظ الدقهلية سمير سلام بسقوط أتوبيس رحلات (رقم 8394 القاهرة) فى مصرف أمام قرية “القطنة” بطريق جمصة شمال المحافظة . ونجحت قوات الحماية المدنية من انتشال الأتوبيس الذي كان يقل 40 راكب وتم نقل 16 منهم إلى مستشفى بلقاس المركزى لتلقى الإسعافات الأولية ، حيث غادروا المستشفى عقب تلقى العلاج .

وأشاد محافظ الدقهلية سمير سلام بشهامة أبناء القرية التى وقع الحادث أمامها والذين سارعوا بمجرد وقوع الحادث إلى إنقاذ الركاب ، وتولت نيابة مركز بلقاس التحقيق

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9951

المصريون تنفرد بنشر شهادة جديدة على إسلام كاميليا شحاتة وتفاصيل الساعات الأخيرة قبل القبض عليها

كامليا أقامت حفلا خاصا لزملائها أشهرت فيه إسلامها وكتبت شهادة خطية بذلك

موظف الأزهر أوقف الإجراءات بعد ملئ الاستمارة بعدما سمع الاسم

مطاردة مثيرة في شوارع القاهرة للقبض على كاميليا وأبو يحيى

كاميليا توسلت أن لا يسلموها للكنيسة 

 أخبرتهم أن معها ألفي جنيه للسفر لأداء عمرة في شهر رمضان عقب إشهار إسلامها رسميا

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 19-08-2010 02:33

حصلت المصريون على وثيقة صوتية جديدة تؤكد دقة المعلومات التي نشرتها عن إسلام السيدة “كاميليا شحاتة زاخر” وواقعة ذهابها إلى الأزهر من أجل إشهار إسلامها وكتابة الاستمارات بالفعل وما تلى ذلك من امتناع الجهات المعنية بالأزهر عن إتمام الإشهار بعد تدخلات من أجهزة أمنية ، قبل أن يتم القبض على كاميليا وتسليمها إلى جهات كنسية حيث اختفت عن الأنظار من ساعتها حتى الآن ،

 كما تنشر المصريون مع هذا التقرير آخر صورة التقطت لكاميليا وهي “منقبة” وهي الصورة التي التقطت لها في استديو للتصوير بمنطقة الأزهر لتقديمها مع استمارات إشهار الإسلام . واطلعت المصريون على الشهادة الصوتية المسجلة التي أدلى بها “أبو يحيى مفتاح محمد فاضل” الرجل الذي صاحب كامليا من أجل إشهار إسلامها مع الشيخ “أبو محمد” الذي نشرت شهادته قبل أسبوع في المصريون ، وكان الشيخ “مفتاح محمد فاضل” المعروف بأبو يحيى هو آخر شخص شهد على واقعة القبض على كاميليا ،

وفي حديثه الذي أدلى به لمراسل شبكة “المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير” وتسلمت المصريون نسخته ، قال أبو محمد أنه عرف بإسلام كاميليا من خلال الانترنت أولا ، بعدما اتصل به مرارا ضباط من جهاز أمني في المنيا يسألونه عن هذا الاسم وهل مر عليه من قبل ، نظرا لمعرفتهم باهتمامه بمساعدة من يريدون إشهار إسلامهم ، وزاد قلقه بعد تأكيد الجهات الأمنية عليه أنه إذا اتصلت به شخصية بهذا الاسم يبلغهم فورا ، فأدرك أنها شخصية لها أهمية خاصة ،

وأضاف أنه بعد يومين أو ثلاثة اتصل به شخص ومعه على الهاتف كانت كامليا فأخبرته بأنها أسلمت وأنها تريد أن تشهر إسلامها في الأزهر رسميا ، فأجرى لها عدة اختبارات ليستوثق من صحة إسلامها ، ثم عرض عليها الانتقال إلى ملة أخرى إن كانت هناك مشكلة مع زوجها وتريد الانفصال ، فأكدت له أنها أسلمت منذ سنة ونصف ، وأنها انفصلت عمليا عن زوجها منذ ذلك الحين ، وأنها تريد أن تعلن إسلامها رسميا ، واستمع منها إلى سورة “ق” كاملة بتلاوة مجودة سليمة تماما ، وأنها تحمل معها ألفي جنيه من أجل التقدم لأداء عمرة في شهر رمضان حيث كانت تحلم بزيارة بيت الله الحرام ، فأدرك أنها على دين بالفعل وأنها جادة في إعلان إسلامها فقرر مساعدتها بالتعاون مع الشيخ “أبو محمد” وهو من المهتمين بمثل هذه الحالات .

وعن وقائع الساعات الأخيرة لعملية الإشهار التي لم تكتمل يقول أبو يحيى في حواره : وعن رحلة توثيق إسلامها في الأزهر أكد أبو يحيى في حواره أنه أصطحب كاميليا إلى الجامع الأزهر وقت صلاة الظهر بصحبة شاهد اخر معه وأن مسؤل الإشهار بالازهر جلس معهم واخرج الاوراق وطلب تصوير بطاقات الشهود وصورتين للاخت كاميليا وبدء في كتابة وثيقة الإشهار ,حينها طلب أبو يحيى من كاميليا رفع النقاب وكشف وجهها للشيخ حتى يقوم بالتثبت من بطاقتها وصورتها وحين سمع الموظف أسم كاميليا توقف عن ملئ وثيقة الإشهار وسأل كاميليا هل أنت من المنيا ومدرسة علوم وسنك 25 سنة؟ قالت نعم فأخرج ورقة من درج المكتب ثم استئذان وخرج للحظات ,

 يقول أبو يحيى انه لمح في الورقة بيانات كاميليا وبعد دقائق عاد الموظف وهو مضطرب واخبرهم ان الشيخ سعيد اخذ الختم معه وان لن يستطيع أن ينهى الإجراءات اليوم وعليهم العودة غدا . وتعجب أبو يحيى من هذا التغير المفاجئ وهذا الاضطراب الواضح على وجه الموظف .فخرج سريعا وعاد إلى المكتب وفوجئ باتصال من جهة أمنية بالمنيا سأله فيه الضابط عن وجود كاميليا معه وما تم من إجراءات في الأزهر .وطلب الضابط من أبو يحيى عدم التحرك الإ بأوامر مباشرة منه أو بالاستئذان المباشر .وفي الساعة الثانية عشر من يوم الخميس اتصل ضابط الأمن بأبو يحيى وطلب منه التوجه فورا إلى الأزهر لإنهاء إجراءات الإسلام .

وعن وجود القساوسة حول الازهر ذكر أبو يحيى أنه لم ينتبه للامر لأنه بمجرد اقترابه من الازهر تقدم اليه شخص وسأله هل أنت من المنيا , كما أن أبو محمد افترق عنه ساعتها مع شاب اخر كان معهم . يقول أبو يحيى : وعندما توجهت للأزهر بصحبة الأخت كاميليا وأبو محمد الذي ابتعد عنا حين فوجئت برجل يقترب منا ويسألني ياشيخ أنت من المنيا ومعاك حالة إشهار؟ فأنكرت وقلت لا أنا من الخليج وقادم لأخذ فتوى مع زوجتي ,

ثم أدخلت الأخت لمصلي النساء وذهبت لغرفة الإشهار وكان الباب مغلقا على غير العادة فطرقت الباب وعندما فتح الموظف ورأني صرخ في وجهي : يوم الأحد مفيش النهاردة تعالى يوم الأحد ثم أغلق الباب سريعا , ووجدت رجل يقترب مني ويقول يا شيخ أنت من المنيا ومعاك حالة إشهار والأمن بيدور عليك وعرف انك موجود بالمسجد اخرج بسرعة قبل القبض عليك, اتجهت بسرعة لكاميليا التي لاحظت أن أشخاص في المسجد يشرون إلينا فخرجنا بسرعة م الباب الخلفي وأمرت أحد العاملين معي بأخذ السيارة والعودة بها للمكتب , وكان هذا هو الخيط الذي تتبعه الأمن للقبض علينا. بعد خروجي مباشرة فوجئت بإتصال من ضابط أمن رفيع بمحافظة المنيا يسألني فقلت له إن الموظف رفض الإشهار فأمرني بالعودة إلى الأزهر مرة أخرى. عدت إلى المكتب لإنهاء بعض الأعمال والتفكير في كيفية التصرف ,

وبعد إنتهاء الأعمال ركبت السيارة مع المحامي والأخت كاميليا تجلس ورائي وعند محطة دار الأوبرا فوجئت بمجموعة تهجم على السيارة وقام احدهم بجذبي وهو يصرخ أنت الشيخ مفتاح أنت وقعت خلاص, تصورت أنهم نصارى يحاولون خطفي فقمت بضربه والاشتباك معه وكان أقسي ما في الأمر هو تطاولهم على الأخت كاميليا وهو ما زاد من قناعتي أنهم نصارى .لكني سمعت أصوات جهاز لاسلكي يقول فيه اضربهم حتى يغمي عليهم ، فأدركت أنهم جهة أمنية . كانت كاميليا تصرخ وتبكي وتقول أنا مسلمة حرام عليكم ,أنا مسلمة حرام عليكم فقام أفراد الأمن بإرغامها على السكوت ودفعوها إلى سيارة أخرى غير التي وضعوني فيها .

 اصطحبوني إلى مديرية أمن الجيزة وهناك تم تغير السيارة التي وضعوني فيها بسبب كثرة الدم النازف من رأسي ,بعدها قاموا بتغمية عيني وأخبروني أني الآن في سيطرة الجهاز الأمني . يقول أبو يحيى أنه لم يرى كاميليا بعدها لكنه سمعهم يعنفونها بكلام قاسي , وسمعها تصرخ مرارا “أنا مسلمة” ، وناشدتهم بإلحاح شديد أن لا يسلموها للكنيسة ، كما سمع دعاءها عليهم غضبا من حرمانها من إعلان إسلامها .

 كما كشف أبو يحيى ان كاميليا اقامت قبل أربعة أشهر حفلة خاصة لإشهار إسلامها بين زملائها في المدرسة قامت فيها بترديد الشهادة امامهم وكتبت ورقة تعلن فيها اسلامها وأودعتها عند احد زملائها وأن أجهزة الامن قامت بالبحث عن هذه الورقة حيث يرجح أنها أعدمتها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37340