Tag Archives: اشهار

لماذا يخاف المسيحيون واليهود من الإسلام

مقال هام : لماذا يخاف المسيحيون واليهود من الإسلام

https://0soldiers0.wordpress.com/islam-2/

Advertisements

سيناريو كاميليا يتكرر مع مادلين في مبررات الهروب .. وكيل مطرانية سمالوط .. هروب مادلين بسبب خلافات أسرية وليس اختطاف

السبت 28 أغسطس 2010

 ما أشبه اليوم بالبارحة ، بعد أن اختفت كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس تداوس سمعان ، خرجت الكنيسة وقالت أن زوجة الكاهن قد تم خطفها ، وبعد أن ثبت أنها أسلمت وخرجت بمحض إرادتها قال الكنيسة أنها خلافات أسرية . اليوم بعد اختفاء فتاة من سمالوط اسمها مادلين عصام انطلقت المظاهرات في الكاتدرائية مطالبةً الأمن بتسليم الفتاة المخطوفة أسوةً بما حدث مع كاميليا ،

والآن تصرح الكنيسة على لسان القمص إدوارد ناشد وكيل مطرانية سمالوط أن الفتاة ليست مختطفة ولكنها هربت بسبب خلافات أسرية مع شقيقها الأكبر .. وأكدت تحريات الأمن أن مادلين خرجت من بيتها بكامل إرادتها وهو ما يزيد الشكوك بقوة حول إسلامها وكأن سيناريو كاميليا يسير مع مادلين ، ولا تعرف ماذا تخبء الأيام غداً

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10356

قرية بالكامل من الأرثوذكس في سوهاج تتحول للكاثوليكية بعد أن طردهم كاهن الكنيسة ورفض إعطائهم صندوق لدفن أحد موتاهم

في سابقة فريدة من نوعها تحول أمس اكثر من 400 أرثوذكسي من أبناء قرية نجع تمام بسوهاج إلى الطائفة الكاثوليكية بسبب تعنت أحد الكهنة الأرثوذكس معهم ، وكان الأنبا يوسف أبو الخير مطران الأقباط الكاثوليك بسوهاج قد فوجيء بحضور 400 شخص أرثوذكسي من قرية نجع تمام بسوهاج ، يلتمسون فيه قبول تحولهم إلى الطائفة الكاثوليكية واتخاذ الإجراءات الكنسية لتغيير طائفتهم، فى خطوة تهديدية بسبب مشكلات مع كنيسة قرية البخايتة فى مركز سوهاج، التابعين لها.

وقال مصدر من أهالى القرية لشبكة “ المرصد الإسلامي ” إن مجموعة من أبناء الطائفة الأرثوذكسية، توجهوا إلى كنيسة مار جرجس فى قرية البخايتة بسوهاج لطلب صندوق لدفن الموتى بعد وفاة أحد أقاربهم، والتقوا بأحد شمامسة الكنيسة، لكنه أحالهم إلى القمص جرجس عبد الملاك، راعى الكنيسة، والذى قابلهم بعصبية شديدة ،

وقال لهم إن طلب أى شىء من الكنيسة يكون من خلاله وحده، وحدثت بينهم مشادة كلامية تبادلوا خلالها السباب، وكاد يصل الأمر إلى الاشتباك بالأيدي ، ورفض القمص إعطاءهم الصندوق لدفن الميت، مما جعل الأمر يتطور لتشابك بالأيدى بالفعل داخل الكنيسة. والميت مسجى لا يستطيعون دفنه بسبب عدم وجود صندوق يدفنونه فيه ، حتى قرروا بالإجماع اتخاذ القرار السابق وهو الانتقال للطائفة الكاثوليكية

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10166

وثائق أمنية رسمية تؤكد إسلام كاميليا شحاتة وبلاغ عاجل للنائب العام للتحقيق في المعلومات الجديدة

مذكرة تحريات أمنية تؤكد أنها أسلمت قبل عام ونصف

 مذكرة أمنية أخرى تؤكد أنها توجهت إلى الأزهر لإشهار إسلامها والمسئولون امتنعوا 

 محضر التحريات الأمنية أكد أن كاميليا احتفلت بإسلامها مع بعض زملائها في المدرسة

المذكرة أكدت أنها كانت دائمة الشجار مع أسرتها وزوجها بسبب رغبتها في إعلان إسلامها

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 24-08-2010 01:56

في سياق التطورات المتلاحقة للكشف عن “جريمة” اختطاف المواطنة كاميليا شحاتة ، زوجة كاهن دير مواس ، لمنعها من إشهار إسلامها واحتجازها في أحد المنشآت التابعة للكنيسة تقدم الأستاذ نزار غراب المحامي ببلاغ عاجل إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود يطالب فيه بالتحقيق في الوثائق الأمنية الرسمية التي نشرتها إحدى الصحف العربية والتي أكدت فيها صحة كل المعلومات التي نشرت عن إسلام “كاميليا” وأنها أسلمت بالفعل قبل عام ونصف وأنها احتفلت بإسلامها مع زملائها في المدرسة التي تعمل بها قبل حوالي عام ،

 كما أكدت الوثائق الرسمية أن كاميليا ذهبت بالفعل إلى الأزهر لإشهار إسلامها بصحبة رجل دين معروف ومعه محاميه ، قبل أن يتم توقيفهم في أحد شوارع القاهرة ، مما حدا به في بلاغه إلى المطالبة بفتح تحقيق مع المسؤولين في الأزهر حول امتناعهم عن أداء مهام وظيفتهم . وقال نزار غراب المحامي في بلاغه :

السيد الأستاذ المستشار / النائب العام تحية طيبة وبعد :

 مقدمه لسيادتكم / نزار محمود غراب المحامي بالنقض ومقره في 5 ش دمياط بالعجوزة الجيزة ضد مدير مكتب صحيفة الجريدة الكويتية بالقاهرة ومقره 72 ش جامعة الدول العربية المهندسين الجيزة الموضوع على موقع صحيفة الجريدة الكويتية بتاريخ الاثنين 23/8/2010 ما يلي :

“حصلت الجريدة على مستندات رسمية صادرة عن جهات امنية مصرية تنهي اللغط حول قضية كاميليا شحاتة ……….

وأكدت الوثائق ان كاميليا اعتنقت الاسلام منذ اكثر من عام …”

وحيث إن هذه المعلومات ينبغي ان تكون محل تحقيق بمعرفة النيابة العامة وذلك كضمانة لحماية حرية المعتقد الديني وتحقيقا لهدف الشفافية واعلان الحقائق على الرأي العام ووأد الاحتقان الطائفي كما ان هذه المعلومات تستدعي اعادة فتح التحقيق في البلاغ رقم 15013 لسنة 2010 عرائض مكتب النائب العام المقدم مني ضد شيخ الازهر بشأن التحقيق في امتناع الموظفين تابعيه عن اشهار اسلام كاميليا شحاته مخالفة لما توجبه عليهم اعمال وظيفتهم بناء عليه اتقدم لسيادتكم بهذا البلاغ للتحقيق بشأن المعلومات الواردة بصحيفة الجريدة الكويتية عن امتلاك مستندات تؤكد اسلام كامليا شحاتة وطلب الاخيرة للاستماع لاقوالها وحماية حقها في حرية اختيار معتقدها الديني مع وافر التحية مقدمه لسيادتكم نزار غراب المحامي وكانت صحيفة “الجريدة” الكويتية قد نشرت تقريرا خطيرا أمس تحت عنوان : الجريدة تحصل على وثائق تحسم الجدل بشأن كاميليا: أسلمت منذ عام… والأزهر تواطأ مع الشرطة لاعتقالها وقالت الصحيفة في تقريرها الذي كتبه “عماد فواز” من القاهرة ما نصه : حصلت «الجريدة» على مستندات رسمية صادرة عن جهات امنية مصرية تنهي اللغط حول قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي اختفت لأسابيع، مسببة بزيادة الاحتقان الطائفي في مصر، قبل أن تجدها الشرطة.

وأكدت الوثائق أن كاميليا قد اعتنقت الإسلام منذ أكثر من عام وانها توجهت في يوم 18 يوليو الماضي تاريخ اختفائها من منزل زوجها تداوس سمعان رزق، إلى مكتب بريد المنيا، حيث قامت بسحب جميع ما لديها من أموال، ثم توجهت إلى القاهرة لإشهار إسلامها بمساعدة شيخ مقيم في مدينة المنيا يدعى مفتاح محمد فاضل ومحاميه المقيم في منطقة الدقي في محافظة الجيزة، إلى أن ألقت قوات أمن الدولة في القاهرة القبض عليها وقامت بتسليمها إلى زوجها في 22 يوليو الماضي. الرسالة الأولى التي حملت عنوان «مذكرة تحريات» بتاريخ 19 يوليو 2010 والموجهة إلى إدارة أمنية رفيعة في القاهرة للاطلاع عليها، جاء بها «بناء على التكليف بتاريخ 18/7/2010 الخاص بالبحث والتحري حول المدعوة كاميليا شحاتة زوجة القس تداوس سمعان رزق كاهن دير مواس بالمنيا، تبين أن المذكورة تغيبت عن منزلها يوم (الأحد) الماضي وقامت في نفس اليوم بسحب مدخراتها المالية بدفتر توفير البريد بالمنيا، ثم توجهت إلى مكان غير معلوم لنا حتى الآن».

وجاء في الرسالة أيضاً: «كما تبين من البحث والتحري حول المذكورة إقرار زملائها في العمل أنها قامت منذ عام تقريبا بعمل حفلة في المدرسة بمناسبة إشهار إسلامها وقامت بدعوة زملائها المدرسين والمدرسات إليها. كما بينت التحريات أن المذكورة على خلاف دائم مع زوجها ومع أهلها بسبب إصرارها على إشهار إسلامها وأنها تتشاجر بصفة مستمرة معهم بشأن هذا الموضوع. وبناء عليه نستنتج بعد البحث والتحري اتجاه المذكورة إلى مقر الأزهر الشريف لإشهار إسلامها بناء على ما ذكرته إلى أهلها وإلى زوجها خلال العام الماضي أكثر من مرة. لذا نقترح تكليف وحدة المباحث التابع لها إدارة الأزهر الشريف بمتابعة الأمر وترقب وصول المذكورة».

 أما الرسالة الثانية بتاريخ 22 يوليو 2010 والموجهة من رئيس وحدة أمنية في القاهرة إلى مدير الإدارة العامة للاطلاع والتوجيه باللازم فقد جاء فيها: «بناء على التكليف بتاريخ 18/7/2010 الخاص بالبحث والتحري حول المدعوة كاميليا شحاتة زوجة القس تداوس سمعان كاهن دير مواس بالمنيا، وترقب ترددها على مقر الأزهر الشريف،

فقد تبلغ لنا بتاريخ الأربعاء 21/7/2010 أن المذكورة وبصحبتها شخصان قد توجهوا إلى مقر المشيخة لإشهار إسلامها، وأن الموظف صاحب البلاغ قد طلب منهم الانصراف والعودة في اليوم التالي لإتمام الإجراءات بناء على إخطارنا له بالترقب والإفادة، وفي يوم الخميس 22/7/2010 عادت المذكورة ومعها شيخ من المنيا ومحام من الجيزة، لكن الموظف المختص أقنعهم بالعودة يوم السبت لإتمام باقى الإجراءات، وتمكنت قوة أمنية من ترقب المذكورة ومن معها بعد خروجهم من المشيخة وإلقاء القبض عليهم قبل وصولهم إلى مكتب المحامي بمنطقة الدقي بمحافظة الجيزة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الخميس 22/7/2010. على جانب آخر امتنعت مصادر الصحيفة عن الإدلاء بأية تفصيلات إضافية لمحرر “المصريون” عن الموضوع مكتفية بالقول أنها تمتلك نسخة الوثائق كاملة وواثقة من دقة مصادرها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37671

جمال أسعد : لا تفتش الاديرة لأن البابا أقوى من الدولة والكنيسة تهدر حقوق الإنسان باعتقالها المسلمين الجدد

انتقد المفكر النصراني المعروف جمال أسعد تواطؤ الدولة مع الكنيسة بشكل عام في أزمة كاميليا وغيرها من الأزمات السابقة التي تأخذ «شو إعلامي» بما يبرر الدعاوي المتلاحقة بتفتيش الأديرة لإحساس المسلمين بأنها أراض تخص الكنيسة ولا ولاية للدولة عليها، وإن لم يكن هناك واقع عملي وفعلي لتصديق هذا الكلام لكن سياق الأحداث يجعل هذا السؤال بلا جواب «لماذا لا يتم تفتيش الأديرة»؟. وتساءل أسعد:لأي مواطنة تدعو الكنيسة بينما من يشهرون إسلامهم تسلمهم الدولة لها بما يهدر القانون وحقوق الإنسان فضلاً عن إكراهها علي الإقامة القسرية في مكان لا يعرفه أحد بالإجبار بعيداً عن أي ولاية للدولة !والحل هو ظهور لنفي ما تردد عن إسلامها بنفسها.

مضيفاً: الابتزاز السياسي من جانب الكنيسة ولي ذراع الدولة أمام النظام الهش وخضوعه لابتزاز الكنيسة خلق مناخ طائفي لدي الرأي العام الإسلامي والبابا أصبح أقوي من الدولة، وهو ما يدق ناقوس الخطر من رد فعل إسلامي قوي

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9594

رفيق حبيب : تبدوا قصة إسلام كاميليا منطقية وموقف الدولة غريب في تسليم المسلمات الجدد للكنيسة وتركها تفعل ما تشاء مع المتنصرين

يقول الدكتور رفيق حبيب، المفكر النصراني المعروف : في البداية كان هناك غضب ضخم من شباب الكنيسة يستهدف إرجاع المرأة « زوجة الكاهن»، وكانت كل المعلومات تنحصر في وجود خلاف عائلي إلا أن الغضب كان غير مناسب لحالة الخلاف العائلي وعندما عادت أقر الجميع بأنه خلاف عائلي «مما أحرج الكنيسة » لقيامها بالتمرد علي الدولة في شأن خاص..إلا أن الحديث عن إسلامها يجبرنا علي وضع الأمور في نصابها لأنه يبرر حالة الغضب والإصرار علي إعادتها، فضلاً عن تحمل الكنيسة أن تدان بسبب تظاهر النصارى في قضية عائلية، والحقيقة أن الدولة والكنيسة توافقتا علي أن تجعل المسألة عائلية حتي لا تضع نفسها في حرج أكبر،

ونحن لا نستطيع الجزم بالحقيقة ولكن تبدو قصة إسلامية «منطقية» وأكثر تماسكاً، وما يؤكد ذلك هو تسليم الدولة « لمواطنة مصرية كاملة الأهلية» للكنيسة، ليتكرر سيناريو وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير، حيث تم إيداعها في بيت «تكريس» علي أن يتم نفيها للدير علي ألا تظهر مرة أخري، فلو كانت المشكلة فعلاً عائلية فيفترض أن ترجع لزوجها، مما وضع الدولة والكنيسة في حرج لإخفاء الحقيقة ولتكرار تسليم من يشهر إسلامه للكنيسة والتحفظ عليه في أماكن آمنة ملك للكنيسة.

واستبعد «حبيب» أن تتحرك أي جهة للتحقيق في الأمر ويكفي أن وفاء قسطنطين محتجزة – لو كانت علي قيد الحياة – منذ 5 أعوام دون وجه حق بالرغم من أن الدولة لا تفعل ذلك من المتنصرين..الأمر الذي يورط الدولة في تسليم شخص مسلم للكنيسة وتترك لها أن تفعل فيه ما تشاء، بما يشعل الغضب الشعبي والرأي العام الإسلامي وينذر باحتمالات صدام حقيقي ربما لا تستطيع الدولة كبح جماحه فيما بعد

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9591

مصر.. بلاغ للنائب العام لكشف مصير نصرانيات أسلمن

01-08-2010 22:53

قدم 14 محاميًا وصحفيًا مصريًا ببلاغ للنائب العام يطالبون من خلاله الجهات المختصة بكشف مصير كل من وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي اللتين أشهرتا إسلامهما أمام شيخ الأزهر، إضافة إلى كاميليا شحاتة زاخر زوجة كاهن المنيا، وما إن كن تراجعن عن إسلامهن بمحض إرادتهن أم تعرضن للإكراه؟ وأين هن الآن؟.

 وطالب مقدمو البلاغ- الذي قدمه نيابة عنهم اليوم الأحد ممدوح إسماعيل وحمل رقم 14350 لسنة 2010 عرائض النائب العام- بالتحقيق مع القيادات المسئولة عن القبض على كاميليا شحاتة زاخر وتسليمها للكنيسة، باعتبار أن ما وقع يمثل تواطؤا صريحا لما قرره الدستور من ضمانات حرية العقيدة. وطالب الصحفيون المنضمون في البلاغ “بحق الصحافة والإعلام المصري” في مقابلة كل من وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي وكاميليا شحاتة زاخر وباقي المحتجزات في الأديرة، والإطلاع على أخبارهن وإجراء الحوارات معهن لإطلاع الرأي العام على حقيقة ما يجرى،

بحكم أن الصحافة سلطة رابعة كاشفة للحقائق وضامنة للشفافية خاصة في قضايا الرأي العام. البلاغ يعد الأول من نوعه الذي يطالب النائب العام التدخل بإخضاع كافة الأديرة للتفتيش الصحي والاجتماعي والقضائي والأهلي والأمني من قِبل الدولة ومؤسساتها الرسمية المعنية، لمعرفة مصير المحتجزين هناك وطمأنة الرأي العام على حقوقهم كافة، بما فيها ضمانات الرعاية الصحية والاجتماعية وحرية الاختيار للسكني والعقيدة، حيث أشار البلاغ إلى أنه مع التأكيد على حرمة دور العبادة وصيانتها، لا يجوز أن تتحول إلى دولة داخل الدولة لا سلطان للدولة ومؤسساتها عليها.

وأوضح ممدوح إسماعيل في البلاغ أن ما حدث للمواطنة كاميليا شحاتة زاخر تبعا لما نشر ولم يصدر عنه أي تكذيب من أي جهة يعد مخالفاً للقانون وللدستور في نصوصه 2،40،41،46،57، مرفقا في البلاغ عددا من التصريحات والمقالات التي تناولت وقائع الأزمة الأخيرة مع كاميليا شحاتة. وذكر البلاغ أن واقعة اختفاء المواطنة كاميليا شحاتة زاخر زوجة القس تادرس سمعان بدير مواس بمحافظة المنيا، وعودتها إلى زوجها كان أمرا عاديا، إلا أن اللافت ما تردد من أخبار عن أن عودتها كانت بالإكراه، لأنها أعلنت إسلامها حسبما ذكرت بعض وسائل الإعلام، وكانت متجهة للأزهر لتوثيق إشهارها للإسلام بمحض إرادتها، قبل القبض عليها ومن معها وإكراهها على العودة للكنيسة التي أعلنت احتجازها بأحد الأديرة- حسب ما ذكر البلاغ “نقلا عن وسائل الإعلام“.

 جاء في البلاغ أنه من منطلق الإيمان بقيمة الحرية والدولة الواحدة الموحدة وسيادة القانون في بناء وطن ناهض وآمن ومستقر، فإن مقدمي البلاغ يؤكدون خطورة التطورات التي شهدتها مصر بداية من حادثة إسلام وفاء قسطنطين ثم اختفاؤها، ورغم الوعود بظهورها للإقرار بحقيقة موقفها عدة مرات لم يحدث ذلك حتى الآن رغم مرور خمس سنوات على الحادثة، ثم تتابعت الحوادث في الإكراه حتى وصلت إلى حالة كاميليا شحاتة زاخر،

وتكررت وقائع إكراه بعض السيدات اللائي أعلن إسلامهن بحرية وعن قناعة وبدون أي إكراه واختفاء العديد منهن في الأديرة، منهم بخلاف وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي زوجة القس رويس نصر عزيز كاهن الزاوية الحمراء، التي أعلنت إسلامها أمام شيخ الأزهر وتم احتجازها في أحد الأديرة”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=36070