Tag Archives: اشهار اسلام

إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس والبابا يطالب تعزيزها بشباب الكشافة المسلحين المدربين فى الكنائس والاديرة

كتب أحمد حسن بكر وجون عبد الملاك (المصريون): | 02-11-2010 01:18

فرضت أجهزة الأمن المصرية، أمس الاثنين، إجراءات أمنية مشددة حول جميع الكنائس بالقاهرة والمحافظات، تحسبًا لردود فعل انتقامية على احتجازها “أسيرات مسلمات”، بعد أن أمهل تنظيم “دولة العراق الإسلامية” الموالي لـ “القاعدة” الكنيسة القبطية المصرية 48 ساعة للإفراج عن مسلمات “مأسورات في سجون أديرة” في مصر، في أعقاب الهجوم الذي تبناه على كنيسة بحي الكرادة وسط مساء الأحد. وبلغت حالة التأهب ذروتها أمس في جميع الكنائس، بعد أن تعاملت الكنيسة المصرية مع التهديدات على نحو جدي، إثر بيان التنظيم الذي قال إنه نفذ الهجوم على كنيسة سيدة البشارة للسريان الكاثوليك، والذي أسفر عن مقتل 52 من الرهائن ورجال الشرطة، “نصرة لأخواتنا المسلمات المستضعفات الأسيرات في أرض مصر المسلمة”، ومنح الكنيسة القبطية مهلة في مصر 48 ساعة، “لتبيان حال أخواتنا في الدين المأسورات في سجون الأديرة والكنائس في مصر وإطلاق سراحهن جميعهن”.

 وعقد البابا شنودة الثالث اجتماعًا صباح الاثنين مع سكرتاريته الخاصة، علاوة علي الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، تناول تشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في مختلف أنحاء مصر، وطالبهم فيه بدعم الحراسة المسلحة الخاصة بفرق الكشافة التي نشأت داخل الكنائس. وعلمت “المصريون”، أن معظم الكنائس المصرية تستخدم منذ سنوات أجهزة متطورة للكشف عن المتفجرات في مداخلها، ولديها أنظمة مراقبة خاصة بها على مداخل الكنائس والكاتدرائيات، والأديرة. وأجرى البابا شنودة اتصالاً مع أحد قيادات الحزب “الوطني” الحاكم، أبدى فيه انزعاجه بشدة من تلك التهديدات غير المسبوقة التي وجهتها “القاعدة” للكنيسة القبطية، مطالبًا السلطات بتكثيف الحراسة علي الكنائس والأديرة،

وأكد أن الكنائس لها حق الدفاع عن نفسها بأي صورة تراها مناسبة. كما طالبت الكنيسة الكنائس المصرية بدول المهجر الأجهزة الأمنية في تلك الدول اتخاذ إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس، خشية أن ينفذ التنظيم تهديداته، مع استمرار احتجاز وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي تحتجزها الكنيسة منذ أوائل عام 2004، بعد تظاهرات حاشدة للأقباط آنذاك للضغط على الدولة بعد اعتناقها الإسلام انتهت بتسليمها إلى الكنيسة التي تتحفظ عليها في أحد الأديرة، وأيضًا مع رفضها الاستجابة لدعوات المسلمين في مصر، إثر العديد من التظاهرات خلال الشهرين الماضيين لإطلاق كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، بعد القبض عليها إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها.

وبث تنظيم “دولة العراق الإسلامية” أيضًا تسجيلاً مصورًا منسوبًا إلى “مقاتل” يقود مجموعة انتحارية يهدد بدوره الكنيسة القبطية في مصر إذا لم يتم إطلاق سراح كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين، وقال إنه إذا لم يلب الأقباط مطلب التنظيم “ستفتحون على أبناء ملتكم بابًا لا تتمنونه أبدًا ليس بالعراق فحسب بل في مصر والشام وسائر بلدان المنطقة، فلديكم عندنا مئات الآلاف من الأتباع ومئات الكنائس وكلها ستكون هدف لنا إن لم تستجيبوا”، على حد التهديدات.

 من جانبها، أبدت مصر إدانتها الشديدة للاعتداء على كاتدرائية السريان الكاثوليك في بغداد، وعبرت عن رفضها “الزج باسمها في مثل هذه الأعمال الإجرامية”. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، حسام زكي، إن مصر “تدين بشدة العمل الإرهابي الهمجي” الذي استهدف كنيسة سيدة البشارة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة بغداد الأحد، وأكد “رفض مصر القاطع الزج باسمها أو بشئونها في مثل هذه الأعمال الإجرامية”.

وأعرب المتحدث عن خالص التعازي المصرية لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا على تضامن مصر مع الشعب العراقي بكافة طوائفه في هذه الظروف الصعبة. من جانبه، عبر صفوت الشريف الأمين العام للحزب “الوطني” عن رفض الحزب الحاكم في مصر جملة وتفصيلا الزج باسم مصر في الاعتداءات الإجرامية التي تعرضت لها كنيسة الكرادة.

وأضاف الشريف، أن الحزب يعرب عن رفضه لذلك، مؤكدا أن الشعب المصري، بمسلميه وأقباطه، هم شعب واحد يعيشون في وطن واحد يستظلون بقيم الوطنية المصرية والمواطنة، وطالب بضرورة التعامل بحزم مع من يستهدف المساس بالوحدة الوطنية أو يقوم بعمل من شأنه تهديد الأمن المصري أو أى تهديد للكنائس المصرية.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=42216

فيديو .. جيهان نادى وديع تعتنق الإسلام وتشهر إسلمها

الله اكبر ولله الحمد

جيهان نادي وديع تعتنق الإسلام وتشهر إسلمها

——————————————————-

——————————————————-

الله اكبر ولله الحمد ابكى يا نظير

فيديو .. إسلام إيريني الأخت الثانية بنت القنطرة غرب بالإسماعيلية – بعد اتهام المسلمين باختطافها

الله اكبر ولله الحمد

إسلام إيريني الأخت الثانية بنت القنطرة غرب بالإسماعيلية

——————————————————-

 ——————————————————-

الله اكبر ولله الحمد ابكى يا نظير

منظمة تنصير أمريكية تكشف علنا عن نشاطها بمصر بالتعاون مع موبينيل

الثلاثاء 12 أكتوبر 2010

في بادرة هي تعد الأولى من نوعها، كشفت منظمة تنصير أمريكية شهيرة عن تعاونها في مصر مع إحدى شركات الاتصالات المملوكة لأحد النصارى بدعوى “دعم ومساعدة فقراء في صعيد مصر”.

وقالت منظمة “هابيتات انترناشيونال للإنسانية” – في بيان نُشر بموقعها على شبكة الإنترنت- إنها اشتركت مع الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) في حملة خيرية تم الترويج لها من خلال صحف وأجهزة إعلام مصرية طوال شهر رمضان الماضي. وأوضحت “هابيتات” أنها منظمة مسيحية “اكيومينياكل”، أي ترمي إلى نشر المسيحية وإزالة الفوارق بين الطوائف المسيحية المختلفة في العالم، مشيرة في بيانها إلى أنها تقوم بتوزيع نسخ من “الكتاب المقدس” على ملاك المنازل الجدد كجزء من حملتها لنشر المسيحية الإنجيلية.

وبحسب ما نشرته صحيفة “المصريون” المصرية الأحد 10-10-2010م، فإن شركة موبينيل – التي يملكها رجل الأعمال المصري المعروف المهندس نجيب ساويرس – شنت حملة إعلانات ترويجية عن عمل هذه المنظمة التنصيرية في شهر رمضان الماضي شملت وضع لوحات إعلانية ضخمة في الشوارع والطرق الرئيسة في مصر وبث إعلانات في محطات التلفزة المختلفة.

كما بثت الشركة المصرية – بحسب “المصريون” – بيانا صحفيا قالت فيه إنها أقامت احتفالا بتدشين الشراكة مع المنظمة الأمريكية يوم 12-8-2010م. وأوضحت موبينيل أنها تساهم مع منظمة هابيتات في بناء وإصلاح المنازل البسيطة للأسر الفقيرة في العديد من القرى بمحافظتي المنيا وبني سويف في الصعيد المصري.

والملفت في نشاط مؤسسة هابيتات في مصر أنها لم تخفي هويتها ولا حقيقة نشاطها كما تفعل المنظمات التنصيرية الأخرى، التي تتخفى تحت ستار الأعمال الإنسانية والخيرية.

 لا نختبئ أو نتخفى وحول ذلك قالت منظمة هابيتات في بيان لها إن سبب تعريفها لنفسها بأنها “مؤسسة مسيحية تبشيرية” يرجع لأهمية ذلك خصوصا عند عملها في دول إسلامية مثل مصر، مؤكده أنها لا تريد أن تختبئ أو تخفي “هويتها المسيحية التبشيرية” كما تفعل بعض الكنائس الأخرى. ونقلت المنظمة نفسها في بيانها تصريحات للقس ميلارد فولر مؤسس المنظمة قال فيها: “من الضروري أن نوضح هويتنا المسيحية… وغالبا ما يفترض المسيحيون أن الآخرين سوف يشعرون بالإهانة عن ذكر إننا منظمة مسيحية، ولذلك يعمل المسيحيون على عدم ذكر يسوع أو إننا منظمة مسيحية. .

.أعتقد أن هذا هو الخداع. فالحقيقة هي أن هابيتات تجسد يسوع المصلوب بالكلمة والعمل ولا يجب علينا أن نختبئ لمجرد إننا نريد أن نضم آخرين لنا. إن هابيتات هي منظمة (للتبشير) المسيحي ولسنا منظمة متعددة العقائد”. وذكرت المنظمة إنها تنشط في مناطق عدة في مصر خصوصا مناطق الزبالين في القاهرة بجانب مناطق أخرى فقيرة في الصعيد.

وقالت إنها استطاعت حتى منتصف العام الحالي وحده تقديم مساعدات لأكثر من 1600 أسرة مصرية، وإنها على مدار عدة سنوات قدمت مساعدات لأكثر من 13 ألف و500 عائلة مصرية أي حوالي 50 ألف فرد مصري، وفق بيانات المنظمة التي حصلت وكالة أنباء “أمريكا إن أرابيك” عليها.

وقالت المنظمة إنها تسعى للوصول إلى 400 ألف أسرة مصرية أو 2 مليون شخص بحلول عام 2023م، مشيرة إلى أن لها مركز للعمليات في العاصمة المصرية القاهرة وفي مدينة أطسا بمحافظة المنيا. وأوضحت أن أسلوبها في العمل يعتمد على تقدم قروض بدون فوائد تسترد لاحقا فيما بعد للمحتاجين لبناء مساكن أو إيواء عاجل.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12950

قناة مرقص عزيز تعترف ان ضرب صور شنوده بالحذاء هز عقيدة النصارى

في تغطيتها لمظاهرات المسلمين ضد بلطجة الكنيسة الأرثوذكسية اعترفت قناة الرجاء التي يرأسها القمص مرقص عزيز-الاب يوتا- ان ما قام به المتظاهرون المسلمون من ضرب صور شنوده بالحذاء هز عقيدة النصارى الأرثوذكس وأستقبلت القناة اتصالات من مشاهدين نصارى عبروا عن صدمتهم واحباطهم من مشهد ضرب صور شنوده بالحذاء ،

بينما اعترف المذيع ان هذا المشهد هز عقيدة النصارى في مصر الذين كانوا يعتقدون لوقت طويل ان شنوده يتمتع بعلاقة خاصة بالاله

وفي حوار مع بعض صحفي المواقع القبطية المتطرفة طالبت القناة بتوفير حماية دولية لنصارى مصر والتدخل العسكري الدولي لإخلاء اماكن امنة لنصارى مصر وحاولت القناة تصوير الوقفات السلمية التي ينظمها المسلمون على انها عمليات إبادة منظمة لنصارى مصر يذكر ان مرقص عزيز لا يزال موظفا رسميا في الكنيسة الارثوذكسية وقد صرح مؤاخراً ان كل تحركاته واقوله تتم بموافقة البابا شنوده وبالتنسيق معه

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12796

 

جيران نسمة فتاة القنطرة شرق قالوا أنها أسلمت قبل عام فى الإسماعيلية وكانت تصلى فى غرفتها

الثلاثاء 14 سبتمبر 2010

مفاجأة من العيار الثقيل فجرها جيران الفتاة المسيحية نسمة جمال أنور قلتة، والتى أعلنت إسلامها وغيرت اسمها إلى مريم. قال الجيران إن الفتاة أسلمت منذ عام كامل وإنهم يعرفون ذلك، وكانت تغلق على نفسها باب غرفتها وتصلى وتقرأ القرآن، وتلتقى بهم سرا دون إعلان رسمى، وأن إشهار إسلامها لم يكن مفاجأة لهم. وأضافوا أن وفاة والد الفتاة العام الماضى ورعاية عمها الموظف بتموين القنطرة شرق لها، أدى إلى حصول الفتاة على قدر من الحرية الشخصية وأداء فرائض الإسلام التى تعلمتها من زملائها فى أحد مصانع المنطقة الصناعية. يذكر أن الفتاة نسمة التى تسكن عزبة ناصر بمدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية اختفت فى مطلع شهر رمضان الماضى وأعلنت إسلامها بالأزهر الشريف يوم 27 رمضان، وتزوجت بعد إسلامها بشاب من أبناء مدينة القنطرة شرق ويعمل فى التجارة ويدعى ” ا ف ” (34 سنة). والفتاة نسمة جمال أنور قلته أو مريم محمد أحمد عبد الله كانت تقيم فى منطقة شعبية على يمين شارع القنطرة العريش الدولى بعزبة ناصر قبالة مدرسة القنطرة شرق الإعدادية، وأشهرت إسلامها يوم 27 رمضان الموافق 6 سبتمبر بمشيخة الأزهر وتم توزيع وثيقة إسلامها، التى تشير إلى أن الفتاة من سكان عزبة ناصر بمدينة القنطرة شرق وهى مواليد 15 يناير 1989.

 كانت الفتاة اختفت فى ظروف غامضة وتولى عمها كرم موظف بإدارة تموين القنطرة شرق البحث عنها بمساعدة عدد من المسيحيين وقيادات كنيسة مار جرجس بالقنطرة شرق، وسأل عشرات الأسر المسلمة عنها وتربطه علاقة طيبة وودية مع أهالى المنطقة ومعروف بدماثة أخلاقه ومساعدته لأهالى عزبة ناصر. وكمت ذكرت جريدة اليوم السابع فقد كان عمها على شك كبير من إسلام الفتاة بعد أن هربت من المنزل لذا سارع إلى إبلاغ الكنيسة، والتى قامت بدورها بإبلاغ أجهزة الأمن عن اختفاء الفتاة وضلوع بعض الأشخاص فى تهريبها وإخفائها لإشهار إسلامها، وقامت مباحث أمن الدولة بحملات مكثفة فى محاولة للعثور عليها بعدما تردد أن إحدى صديقاتها ابنة موظف يدعى “زكى العقاد” أقنعتها بالإسلام. الكنيسة أبلغت أجهزة الأمن عن منازل عدد من المواطنين يتوقع وجود الفتاة عندهم، وقام أمن الدولة بالقنطرة بحملة تفتيش ومداهمات واسعة دون العثور عليها حتى تيقنت أجهزة الأمن من إسلام الفتاة بعد توزيع وثيقة إسلامها، وقامت مباحث أمن الدولة بحملات مكثفة فى محاولة للعثور عليها.

كما تجمهر مئات المسيحيين أمام منزل المواطن ومنزل شقيقه “تيسير العقاد”، وطالبوا بتسليم الفتاة لهم، كما قام المواطن برفقة عدد من المسيحيين بالذهاب إلى كنيسة مار جرجس بالقنطرة شرق، وأكد لراعى الكنيسة أنه لا علاقة له أو لابنته باختفاء الفتاة المسيحية وليست عنده فى المنزل. وقال المواطن تيسير العقاد موظف بمجلس مدينة القنطرة شرق ، إنه لا صحة لما تردد عن زواجه من فتاة قبطية أو ضلوعه فى عملية إخفائها بعد أن أعلنت إسلامها، وقال إن شقيقه أكد هذا الكلام لراعى كنيسة القنطرة شرق ولأمن الدولة بعد أن تجمهر المسيحيون أمام المنزل واختلقوا واقعة مشاركتنا فى إسلام الفتاة، حيث كانت الفتاة صديقة سابقة لإحدى بناته منذ 4 سنوات.

من جانبها أعلنت نسمة التى ظهرت وهى ترتدى النقاب فى فيديو أنها تحولت إلى الإسلام وغيرت اسمها إلى مريم أحمد محمد، وقالت: “أصبحت مسلمة، ومحدش خاطفنى، ومفيش بنت مسيحية بتتخطف من أى حد مسلم، واللى بتسلم بتسلم بمزاجها”.. مؤكدة أن الفتيات المسيحيات يدخلن الإسلام بإرادتهن وكامل قواهن العقلية، على حد قولها. وناشدت نسمة الرئيس مبارك وشيخ الأزهر التدخل لحمايتها، وقالت: “احنا فى دولة إسلامية، والمفروض الناس كلها تبقى مسلمين، ومينفعش نكون فى دولة إسلامية ومش عارفين نشهر إسلامنا”..

كما طالبت المسلمات بالتمسك بالحجاب والنقاب. ووفق المصادر.. مع بداية رحلة إعلان الفتاة لإسلامها قامت بالاختفاء عدة أيام فى منطقة السبع عمارات ثم المدينة الجديدة بالقنطرة شرق وبعدها انتقلت إلى القاهرة لإعلان إسلامها وتزوجت من شاب مسلم يعمل بالتجارة، ولا يعرف أحد حاليا مكان تواجدهما، إلا أن المصادر تؤكد أنهما فى القاهرة حيث لا تزال أجهزة الأمن تبحث عن مكان تواجدهما، فيما قال مصدر مقرب من الفتاة وزوجها أنهما يعيشان بهدوء فى القاهرة. وتشهد مدينة القنطرة شرق حالة من الهدوء حاليا بعد إسلام فتاتين فى شهر رمضان

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11286

الكنيسة تنفي صلتها بشريط الفيديو المنسوب لكاميليا شحاتة

أحمد سعد البحيري (المصريون) | 10-09-2010 23:26

انتشر لغط كبير في الأوساط الإعلامية والدينية وعلى شبكة الانترنت بعد نشر مجهولين لشريط فيديو نسبوه إلى المواطنة “كاميليا شحاتة” المحتجزة من قبل الكنيسة طوال شهر ونصف في إثر إعلانها رغبتها في الدخول إلى الإسلام والحص ول على شهادة إشهار بذلك من الأزهر ، فقد انقسم الرأي العام المصري تجاه القضية إلى معسكرين ، أحدهما وهو التيار الأوسع يؤكد على أن الشريط مفبرك وأن الشخصية الواردة فيه ليست هي “كاميليا على الحقيقة” واستشهدوا على ذلك بالخلاف الواضح بين الصور المنشورة لها ، والتي لم تنكرها الكنيسة ولا أهلها ، وبين صورة السيدة التي في الشريط ، وعلى الجانب الآخر تيار يؤكد بأن الشريط هو لكاميليا شحاتة وأنها عادت للمسيحية، ويضم قطاعا واسعا من الأقباط وبعض الإعلاميين المقربين من الكنيسة ، غير أن أصحاب هذه الرؤية لم يقدموا أي دليل إضافي لإثبات تلك الفرضية .

 وقد فاجأت الكنيسة المصرية الجميع أمس بإعلان نفيها أي صلة لها بهذا الشريط وعدم مسؤوليتها عن ما ورد فيه ، وأعاد مستشارو البابا شنودة التأكيد على موقفه السابق الذي يرفض ظهور كامليا إعلاميا ، وهو الأمر الذي دفع الكثير من الصحف التي تعاطفت في البداية مع فرضية أن تكون من في الشريط هي “كاميليا” إلى التشكيك في الشريط والتحوط في نسبته إلى كاميليا ، ونقلت صحيفة “القدس العربي” أمس نفي الكنيسة المصرية أي علاقة لها بالشريط مضيفة أن الأنبا مرقص شدد من جديد على أن الكاتدرائية موقفها ثابت ولن تهتز إزاء أي ضغوط تمارس عليها من أي جهة ، حسب قوله ، في إشارة إلى تأكيد البابا أكثر من مرة أنه لن يسمح بظهور كاميليا للرأي العام أو الإعلام . ،

كما نسبت الصحيفة إلى هاني عزيز المستشار الخاص للبابا شنودة الثالث وعضو الأمانة العامة للحزب الحاكم قوله أن نجل شقيق البابا الكاهن بطرس جيد كاهن كنيسة العذراء بحي الزيتون شمال القاهرة هو الذي قام بتصوير الشريط الذي ظهرت فيه المرأة التي تحولت لأشهر إمرأة في مصر. وأضافت الصحيفة نقلا عن الشيخ “أبو يحيى” الذي صحب “كاميليا” إلى الأزهر لإشهار إسلامها في تصريحات خاصة قوله (إن الشريط الذي جرى تداوله مفبرك ولا يمثل الحقيقة وشدد على أن المرأة التي ظهرت فيه ليست كاميليا وقد عرفت ذلك منذ الوهلة الأولى).

وأشار أبو يحيى الذي اعتقل فور إعلانه إسلام كاميليا ثم أفرج عنه لاحقاً إن رجال الكنيسة يعيشون مأزقاً ولا يعرفون كيف يتصرفون بسبب تنامي الغضب في اوساط الرأي العام المطالب بفتح ملف المتحولات للإسلام اللواتي تم تسليمهن للكنيسة وعلى رأسهن كاميليا ووفاء قسطنطين . غير أن “أبو يحيى” ـ بحسب مصادر المصريون ـ تعرض بعد ذلك لضغوط وتهديدات أمنية عنيفة خلال الأيام الماضية حذرته من الحديث إلى أي وسيلة إعلامية أخرى تعليقا على الشريط ، حيث لوحظ التوتر البالغ على المؤسسة الأمنية ليلة العيد واتخاذها لإجراءات أمنية غير مسبوقة تحسبا للمظاهرات وخشية نجاح النشطاء في تحقيق ما أسموه “بالمسيرة المليونية” تجاه الكاتدرائية ، ووصل التوتر إلى حد إلزام الجهات الأمنية للتليفزيون الرسمي للدولة بالإعلان عن الشريط “المجهول” في سابقة مثيرة للغاية ، وهو ما فسر بأنه محاولة متعجلة لإحباط المظاهرات المحتملة صباح يوم عيد الفطر .

ورجح مراقبون استطلعت المصريون رأيهم تجاه موقف الكنيسة من الشريط ، والذي بدا غامضا وصامتا في البداية ، ثم انتهى إلى إعلان نفيها أي علاقة به، رجحوا أن يكون تسريب هذا الشريط مجرد “بالون اختبار” لجس نبض ردود فعل الإعلام المصري والدولي والرأي العام المحلي ، على الطريقة ذاتها التي اتخذها المقر البابوي تجاه الإشاعات المتعلقة بظهورات السيدة “العذراء” فوق قباب بعض الكنائس . هذا وقد انتشر جدل ديني وفني مدهش وواسع النطاق على شبكة الانترنت ، وراح محللون فنيون يعقدون مقارنات دقيقة بين الصور للتأكيد على الاختلاف ، كما راح آخرون يحللون ما ورد في الشريط ، ويركزون على مشاعر الاحتقان وصعوبة ابتلاع اللعاب أثناء نطقها ببعض العبارات بما يشير إلى معاناتها والضغط عليها من أجل الإنكار ،

كما لاحظ كثيرون أن الشريط تحاشى تماما الحديث عن تفاصيل رحلتها قبل لحظة القبض عليها ، وأين كانت تقيم ومن قابلت ، ولم يتعرض الشريط لعلاقتها بأسرة الشيخ أبو محمد ولا صلتها بالشيخ أو يحيى ولا مسألة ذهابها إلى الأزهر ، كما لم يتعرض الشريط لتفاصيل كثيرة في الأزمة مثل تلك المتعلقة بالأوراق الرسمية الخاصة بها والتي كانت بحوزة الشيخ أبو يحيى بما في ذلك وثيقة زواجها من الكاهن ،

كما لاحظ محللون أن الشريط كذب أقوالا وآراءا لم تصدر إلا من الكهنة أنفسهم ، مثل تكذيبه بمسألة أنها تعرضت لغسيل مخ ـ في إشارة لتحولها تجاه الإسلام ـ وأنها تخضع لعلاجات من أجل “غسيل مخها المغسول” وهو التصريح الذي ردده الأنبا أغابيوس، أسقف دير مواس، علنا في حديثه لقناة «الكرمة» المسيحية ، ونقلته عنه العديد من الصحف والمواقع الالكترونية . على صعيد آخر أكدت مصادر قريبة الصلة من ملف إسلام “كاميليا شحاتة” أن هناك مستندات جديدة سوف تظهرها خلال الأيام المقبلة بخط يد كاميليا نفسها ، ستكون مفاجأة للرأي العام ولمن سربوا هذا الشريط ومن يحاولون الضغط على كاميليا لتتراجع عن الإسلام .

من جانبه قال نزار غراب المحامي ، الذي تقدم ببلاغات عديدة للنائب العام للتحقيق في واقعة اختفاء كامليا ، أن القضية ليست محصورة في إسلام سيدة أو عودتها للمسيحية ، وإنما المسألة في صميمها متصلة بإهانة القانون والدستور وانحسار سيادة الدولة على مواطنيها ، وعجزها عن حماية حرية الاعتقاد ، لأنه من غير المتصور أن تقوم دولة بتسليم مواطنة اختلفت مع الكنيسة أو مع زوجها إلى الكنيسة من أجل حبسها وإخضاعها للتحقيق وعزلها عن العالم ، وكأنها سلطة خولها القانون ذلك ، مؤكدا أن المطلب الأساس هو ضمان حرية هذه السيدة وإعادتها إلى الحياة العامة وإلى أسرتها بعد إجراء التحقيقات الكافية من قبل السلطات المختصة في ملابسات الموضوع بكامله .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38830