Tag Archives: اسلام كامليا

وقفة احتجاجية اليوم أمام داء القضاء العالي لإدانة إهدار الدولة سيادة القانون وتسليم كاميليا للكنيسة بعد أن ثبت إسلامها

ينظم العشرات من المحامين المصريين وقفة احتجاجية ظهر اليوم أمام دار القضاء العالي احتجاجا على ما اعتبروه اهدارا من الدولة لسيادة القانون في واقعة تسليم المواطنة “كاميليا شحاتة زاخر” لجهات كنسية حيث قاموا باحتجازها وتقييد حريتها وحركتها في أماكن احتجاز تابعة للكنيسة ، من المقرر أن تبدأ الواحدة ظهر اليوم السبت ويشارك فيه أعضاء في رابطة المحامين الإسلاميين وناشطون آخرون .

وكان نشطاء علي موقع الفيس بوك قد أعلنو عن مشاركتهم في تنظيم مسيرة سلمية اليوم – السبت تنطلق من أمام نقابة المحامين حتي وزارة العدل لمطالبة البابا شنودة بالإفراج عن ” كاميليا شحاتة ” الزوجة القس تداوس سمعان كاهن كنيسة دير مواس . وكانت واقعة اختطاف “كاميليا شحاتة” أثناء ذهابها إلى الأزهر من أجل إشهار إسلامها وقيام جهات أمنية بتسليمها إلى مندوبين عن الكنيسة قد أحدثت حالة من الغضب الشعبي الشديد ،

خاصة وأنها الحالة الثانية بعد واقعة اختطاف وتسليم المواطنة “وفاء قسطنطين” من قبل جهات أمنية أيضا إلى قيادات كنسية حيث اختفت عن الأنظار منذ ذلك التاريخ ولا يعلم أحد شيئا عن حالتها الصحية والنفسية وإن كانت ما زالت على قيد الحياة أم أنه تم قتلها حسبما يردد بعض الشخصيات الدينية المعروفة .

وتأتي الوقفة الاحتجاجية في سياق عدد من الأنشطة الإنسانية والقانونية التي يقوم بها نشطاء مصريون تضامنا مع محنة “كامليا شحاتة” . يذكر أن الشيخ أبو يحي الشاهد الذي كان مع كاميليا وقت إشهار إسلامها قد اعتقل أول أمس بعد نشر الفيديو الذي قال فيه شهادته على شبكة المرصد ولازال رهن الاعتقال حتى الآن ..

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9922

المصريون تنفرد بنشر شهادة جديدة على إسلام كاميليا شحاتة وتفاصيل الساعات الأخيرة قبل القبض عليها

كامليا أقامت حفلا خاصا لزملائها أشهرت فيه إسلامها وكتبت شهادة خطية بذلك

موظف الأزهر أوقف الإجراءات بعد ملئ الاستمارة بعدما سمع الاسم

مطاردة مثيرة في شوارع القاهرة للقبض على كاميليا وأبو يحيى

كاميليا توسلت أن لا يسلموها للكنيسة 

 أخبرتهم أن معها ألفي جنيه للسفر لأداء عمرة في شهر رمضان عقب إشهار إسلامها رسميا

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 19-08-2010 02:33

حصلت المصريون على وثيقة صوتية جديدة تؤكد دقة المعلومات التي نشرتها عن إسلام السيدة “كاميليا شحاتة زاخر” وواقعة ذهابها إلى الأزهر من أجل إشهار إسلامها وكتابة الاستمارات بالفعل وما تلى ذلك من امتناع الجهات المعنية بالأزهر عن إتمام الإشهار بعد تدخلات من أجهزة أمنية ، قبل أن يتم القبض على كاميليا وتسليمها إلى جهات كنسية حيث اختفت عن الأنظار من ساعتها حتى الآن ،

 كما تنشر المصريون مع هذا التقرير آخر صورة التقطت لكاميليا وهي “منقبة” وهي الصورة التي التقطت لها في استديو للتصوير بمنطقة الأزهر لتقديمها مع استمارات إشهار الإسلام . واطلعت المصريون على الشهادة الصوتية المسجلة التي أدلى بها “أبو يحيى مفتاح محمد فاضل” الرجل الذي صاحب كامليا من أجل إشهار إسلامها مع الشيخ “أبو محمد” الذي نشرت شهادته قبل أسبوع في المصريون ، وكان الشيخ “مفتاح محمد فاضل” المعروف بأبو يحيى هو آخر شخص شهد على واقعة القبض على كاميليا ،

وفي حديثه الذي أدلى به لمراسل شبكة “المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير” وتسلمت المصريون نسخته ، قال أبو محمد أنه عرف بإسلام كاميليا من خلال الانترنت أولا ، بعدما اتصل به مرارا ضباط من جهاز أمني في المنيا يسألونه عن هذا الاسم وهل مر عليه من قبل ، نظرا لمعرفتهم باهتمامه بمساعدة من يريدون إشهار إسلامهم ، وزاد قلقه بعد تأكيد الجهات الأمنية عليه أنه إذا اتصلت به شخصية بهذا الاسم يبلغهم فورا ، فأدرك أنها شخصية لها أهمية خاصة ،

وأضاف أنه بعد يومين أو ثلاثة اتصل به شخص ومعه على الهاتف كانت كامليا فأخبرته بأنها أسلمت وأنها تريد أن تشهر إسلامها في الأزهر رسميا ، فأجرى لها عدة اختبارات ليستوثق من صحة إسلامها ، ثم عرض عليها الانتقال إلى ملة أخرى إن كانت هناك مشكلة مع زوجها وتريد الانفصال ، فأكدت له أنها أسلمت منذ سنة ونصف ، وأنها انفصلت عمليا عن زوجها منذ ذلك الحين ، وأنها تريد أن تعلن إسلامها رسميا ، واستمع منها إلى سورة “ق” كاملة بتلاوة مجودة سليمة تماما ، وأنها تحمل معها ألفي جنيه من أجل التقدم لأداء عمرة في شهر رمضان حيث كانت تحلم بزيارة بيت الله الحرام ، فأدرك أنها على دين بالفعل وأنها جادة في إعلان إسلامها فقرر مساعدتها بالتعاون مع الشيخ “أبو محمد” وهو من المهتمين بمثل هذه الحالات .

وعن وقائع الساعات الأخيرة لعملية الإشهار التي لم تكتمل يقول أبو يحيى في حواره : وعن رحلة توثيق إسلامها في الأزهر أكد أبو يحيى في حواره أنه أصطحب كاميليا إلى الجامع الأزهر وقت صلاة الظهر بصحبة شاهد اخر معه وأن مسؤل الإشهار بالازهر جلس معهم واخرج الاوراق وطلب تصوير بطاقات الشهود وصورتين للاخت كاميليا وبدء في كتابة وثيقة الإشهار ,حينها طلب أبو يحيى من كاميليا رفع النقاب وكشف وجهها للشيخ حتى يقوم بالتثبت من بطاقتها وصورتها وحين سمع الموظف أسم كاميليا توقف عن ملئ وثيقة الإشهار وسأل كاميليا هل أنت من المنيا ومدرسة علوم وسنك 25 سنة؟ قالت نعم فأخرج ورقة من درج المكتب ثم استئذان وخرج للحظات ,

 يقول أبو يحيى انه لمح في الورقة بيانات كاميليا وبعد دقائق عاد الموظف وهو مضطرب واخبرهم ان الشيخ سعيد اخذ الختم معه وان لن يستطيع أن ينهى الإجراءات اليوم وعليهم العودة غدا . وتعجب أبو يحيى من هذا التغير المفاجئ وهذا الاضطراب الواضح على وجه الموظف .فخرج سريعا وعاد إلى المكتب وفوجئ باتصال من جهة أمنية بالمنيا سأله فيه الضابط عن وجود كاميليا معه وما تم من إجراءات في الأزهر .وطلب الضابط من أبو يحيى عدم التحرك الإ بأوامر مباشرة منه أو بالاستئذان المباشر .وفي الساعة الثانية عشر من يوم الخميس اتصل ضابط الأمن بأبو يحيى وطلب منه التوجه فورا إلى الأزهر لإنهاء إجراءات الإسلام .

وعن وجود القساوسة حول الازهر ذكر أبو يحيى أنه لم ينتبه للامر لأنه بمجرد اقترابه من الازهر تقدم اليه شخص وسأله هل أنت من المنيا , كما أن أبو محمد افترق عنه ساعتها مع شاب اخر كان معهم . يقول أبو يحيى : وعندما توجهت للأزهر بصحبة الأخت كاميليا وأبو محمد الذي ابتعد عنا حين فوجئت برجل يقترب منا ويسألني ياشيخ أنت من المنيا ومعاك حالة إشهار؟ فأنكرت وقلت لا أنا من الخليج وقادم لأخذ فتوى مع زوجتي ,

ثم أدخلت الأخت لمصلي النساء وذهبت لغرفة الإشهار وكان الباب مغلقا على غير العادة فطرقت الباب وعندما فتح الموظف ورأني صرخ في وجهي : يوم الأحد مفيش النهاردة تعالى يوم الأحد ثم أغلق الباب سريعا , ووجدت رجل يقترب مني ويقول يا شيخ أنت من المنيا ومعاك حالة إشهار والأمن بيدور عليك وعرف انك موجود بالمسجد اخرج بسرعة قبل القبض عليك, اتجهت بسرعة لكاميليا التي لاحظت أن أشخاص في المسجد يشرون إلينا فخرجنا بسرعة م الباب الخلفي وأمرت أحد العاملين معي بأخذ السيارة والعودة بها للمكتب , وكان هذا هو الخيط الذي تتبعه الأمن للقبض علينا. بعد خروجي مباشرة فوجئت بإتصال من ضابط أمن رفيع بمحافظة المنيا يسألني فقلت له إن الموظف رفض الإشهار فأمرني بالعودة إلى الأزهر مرة أخرى. عدت إلى المكتب لإنهاء بعض الأعمال والتفكير في كيفية التصرف ,

وبعد إنتهاء الأعمال ركبت السيارة مع المحامي والأخت كاميليا تجلس ورائي وعند محطة دار الأوبرا فوجئت بمجموعة تهجم على السيارة وقام احدهم بجذبي وهو يصرخ أنت الشيخ مفتاح أنت وقعت خلاص, تصورت أنهم نصارى يحاولون خطفي فقمت بضربه والاشتباك معه وكان أقسي ما في الأمر هو تطاولهم على الأخت كاميليا وهو ما زاد من قناعتي أنهم نصارى .لكني سمعت أصوات جهاز لاسلكي يقول فيه اضربهم حتى يغمي عليهم ، فأدركت أنهم جهة أمنية . كانت كاميليا تصرخ وتبكي وتقول أنا مسلمة حرام عليكم ,أنا مسلمة حرام عليكم فقام أفراد الأمن بإرغامها على السكوت ودفعوها إلى سيارة أخرى غير التي وضعوني فيها .

 اصطحبوني إلى مديرية أمن الجيزة وهناك تم تغير السيارة التي وضعوني فيها بسبب كثرة الدم النازف من رأسي ,بعدها قاموا بتغمية عيني وأخبروني أني الآن في سيطرة الجهاز الأمني . يقول أبو يحيى أنه لم يرى كاميليا بعدها لكنه سمعهم يعنفونها بكلام قاسي , وسمعها تصرخ مرارا “أنا مسلمة” ، وناشدتهم بإلحاح شديد أن لا يسلموها للكنيسة ، كما سمع دعاءها عليهم غضبا من حرمانها من إعلان إسلامها .

 كما كشف أبو يحيى ان كاميليا اقامت قبل أربعة أشهر حفلة خاصة لإشهار إسلامها بين زملائها في المدرسة قامت فيها بترديد الشهادة امامهم وكتبت ورقة تعلن فيها اسلامها وأودعتها عند احد زملائها وأن أجهزة الامن قامت بالبحث عن هذه الورقة حيث يرجح أنها أعدمتها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37340

فيديو أبو يحيى يروى للمرصد حقيقة قصة الاسيرة المسلمة كاميليا شحاته

فيديو أبو يحيى يروى للمرصد حقيقة قصة الاسيرة المسلمة كاميليا شحاته

 كما وعد ” المرصد الإسلامي ” بتقديم فيديو اللقاء الحصري والهام مع الشيخ أبو يحي الذي رافق الأخت ” كاميليا شحاتة ” في رحلة إشهار إسلامها ، يروي القصة كاملة وبأدق التفاصيل صوت وصورة

1

 

2

 

3

 

4

 

 5

 

غضب البابا شنودة .. والصحافة الصفراء

   

جمال سلطان | 16-08-2010 01:00

تحدث البابا شنودة قبل أيام بغضب وعصبية زائدة عما أسماه “الصحافة الصفراء” وذلك بعد حملة صحيفة المصريون لكشف ملابسات اختفاء “كاميليا شحاتة” والتفاصيل الكاملة التي نشرناها عن إسلامها واختطافها من قبل بعض الكهنة إلى حيث لا يعلم أحد مكان أسرها ، ووفق ما نشرته صحيفة محسوبة على الكنيسة ومن صحفي مسيحي متشدد له علاقة خاصة بالبابا ، فقد قال البابا في حديثه : (إن الصحافة الصفراء لا تحوز ثقة القراء، فإذا كان الصحفى صادقا فيما يقدمه من معلومات ونزيه فى رأيه حاز على ثقة قرائه) ،

وأضاف (أن الصحفى الذى يضع الإثارة نصب عينيه دون تحرى الدقة وجودة المادة الصحفية فلا شك أنه سوف يقع فى جريمة نشر أخبار كاذبة) ، وكذلك قال (ورغم وجود ميثاق الشرف الصحفى نجد أن كل صحفى يعمل حسب طبيعته ويعرف أنه سيجد من يدافع عنه إذا ما وقع تحت طائلة القانون باسم التسامح تارة وباسم حرية الصحافة تارة أخرى) ، وعبارات أخرى متناثرة في حديثه المنشور على نفس هذه الشاكلة ، وأنا أقدر عصبية البابا شنودة هذه الأيام بعد الحرج البالغ الذي سببته لكنيسته “المصريون” وهو حرج تعدى لأجهزة الدولة ذاتها ، والتي لا تستطيع أن تنكر ـ لا هي ولا الكنيسة ـ أي معلومة مما نشرناه هنا ، رغم الدجل الذي مارسته بعض الصحف المتمولة من المال الطائفي ،

لكني أربأ بالبابا شنودة أن يتورط في “منابذة” مع الصحافة والصحفيين بمثل هذا الأسلوب غير اللائق ، وعن نفسي أنا ، وبعد رحلة ربع قرن كاملة في العمل الصحفي ، لست مستعدا لاستقبال مواعظ ونصائح “مهنية” من البابا شنودة ولا من غيره من رجال الدين ، والأولى أن يهتم البابا بشؤون كنيسته ووظيفته الدينية والاتهامات الخطيرة الموجهة له ولها بدون إجابات ، بدلا من أن يتفرغ للهجوم والنقد على الصحافة والصحفيين أو يحاول تقديم “العظات” والنصائح فيما ينبغي لهم وما لا ينبغي من الأساليب وأدوات المهنة ، وأن يتورط رجل دين في خصومة مع صحف تنتقد كنيسته ودوره وممارساته فيصفها بالصفراء ،

فهذا يمنح الباقين الحق في الرد ووصفه بأوصاف لا ترضيه ولا ترضي كثيرين ممن يحبونه ويقدسونه ، ومن أجلهم فقط ، وكثير منهم أصدقاء وزملاء ، نمسك عن الرد بنفس الطريقة ، ثم ما الداعي أن يلوح لنا البابا بالقانون وما أسماه “جريمة نشر أخبار كاذبة” ، لماذا لا يتوجه مباشرة إلى النائب العام بتقديم شكواه ضد هذه “الأخبار الكاذبة” ويقدم الدليل العلني للناس والقانون بأن هذه “أخبار كاذبة” ،

يا قداسة البابا أنت متهم علانية الآن من خلال ملايين الأصوات في مصر وخارجها بأن كهنتك يمارسون دور “الجلاد” والسجان ضد المواطنين الذين يفكرون في “الاختيار الحر” لدين آخر يؤمنون به ويعتقدون به طريقا وحيدا للخلاص ، ومعلوماتي أن محامين يتخذون حاليا خطوات لرفع القضية إلى منظمات ومحاكم دولية تحت طائلة “ارتكاب الكنيسة المصرية جرائم ضد الإنسانية” ، كنيستك متهمة الآن باختطاف “كاميليا شحاتة ” ومن قبلها “وفاء قسطنطين” وأخريات ، واتهمتم علنا بأنكم قتلتم الأولى ، وهو اتهام خطير للغاية كان يستلزم منك المبادرة برفع دعوى قضائية ضد من أطلقوا هذه الاتهامات مدعومة بالدليل على كذبها ، فلماذا لم تفعل ،

ولماذا لم تكذب “عمليا” هذه “الافتراءات” والإشاعات وكلام الصحافة الصفراء ، بإظهار السيدتين وتركهما يتنفسان نسائم الحرية ، كأي مواطن مصري ، كأي إنسان ، يستقبلون الزوار ويجرون الحوارات مع الصحفيين وتزورهم منظمات حقوقية ، ويكون لهم عنوان عادي يعرفه القاصي والداني ، بل لماذا لا يذهبون بأنفسهم إلى الجهات الرسمية القضائية والأمنية ، ويدلون بأقوالهم ضد “الصحافة الصفراء” ويختصمونها أمام النيابة العامة ، يا قداسة البابا ، مصر كلها اليوم ، مسلميها ومسيحييها على حد سواء ، يعرفون أنكم اختطفتم السيدة “كاميليا شحاتة” ومن قبلها اختطفتم السيدة “وفاء قسطنطين” لستر أو “دفن” ما تعتبرونه “عارا” بإسلام زوجات الكهنة ،

 ومصر كلها اليوم تعرف أنك “بعت” الكنيسة وشعبها لمشروع التوريث ، علنا ، مقابل الخط الساخن مع من تعرف وأعرف ، والذي يتيح لك أن تملي قائمة مطالبك الطائفية على أجهزة الدولة ومسؤوليها ، خارج إطار القانون ، فتلوي ذراع أي مسؤول بإرهابه بصاحب “الخط الساخن” ، فيا قداسة البابا ، وفر نصائحك ومواعظك ، ولا داعي لكي تذكرنا “بميثاق الشرف” الصحفي أو غير الصحفي ، فالممارسات التي تباركها اليوم داخل الكنيسة لا تساعدك على ذلك .

 gamal@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37068