Tag Archives: اسرائيل

ساويرس دفع 6 ملايين جنيه رشوة للنجاة من تهمة التخابر

 الأربعاء 4 أبريل 2012

 واصلت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ اليوم الإثنين جلسات المحاكمة فى قضية شبكة التجسس الإسرائيلية المتهم فيها بشار إبراهيم أبو زيد، الأردنى الجنسية وأوفير هراري ضابط بجهاز الموساد الإسرائيلي، بتمرير المكالمات الدولية المصرية الواردة للبلاد عبر الإنترنت إلى داخل إسرائيل.

وقال المتهم من داخل القفص: “أنا تحت التهديد والتعذيب والضرب وأعطونى “برشام” للتوقيع على الأوراق غصب عنى.

وأكد أن أبراج الاتصالات موجودة فى العوجة ورفح منذ عام 2005، واتهم نجيب ساويرس بالهروب من قضية التجسس بدفع رشوة قدرها 6 ملايين جنيه، كما اتهم شركات الاتصالات الأخرى بتورطها فى القضية وتمت المغافلة عنها.

وأضاف المتهم أنه قام بتقديم عدة شكاوى للنائب العام والمشير طنطاوى وحكومة الجنزورى قائلا: “ولا حد معبرنا” والقاضى يرفض إحالتى للطب الشرعى لإثبات تعذيبى “ولو المحكمة هتستمر كده يبقى الحكم معروف من الأول ومافيش داعى حضورى الجلسات”.

عقد رئيس المحكمة الجلسة اليوم فى قاعة المحكمة وليس بغرفة المداولة كالمعتاد وسمح لوسائل الإعلام بحضور الجلسة، وطلبت المحكمة من النيابة إبداء مرافعتها الا أن دفاع المتهم اعترض علي ذلك فأكدت له المحكمة أن القضية كانت مؤجلة للمرافعة ولكن الدفاع قرر بأنه اتفق مع المحكمة على تحديد جلسة أخري للمرافعة وأنه لا يمكن سماع المرافعة لأن لديه طلبين أساسيين أولهما الدفع بعدم دستورية المادة 19 من قانون 1958 والخاص بقانون الطوارئ، حيث إن المجلس العسكرى قد أصدر قرارًا بإنهاء حالة الطوارئ، مما يستوجب معه إنهاء القانون، وطلب من المحكمة عدم سماع المرافعة والانتظار حتى تقول المحكمة الدستورية العليا كلمتها الأخيرة بشأن هذا القانون أسوة بما حدث أمس لمحكمة جنايات الجيزة فى قضية أحداث فتنة إمبابة.

وخاطب بشار وسائل الإعلام كيف يكون مواطن فلسطينى من عرب 48 يتحول لضابط بالموساد الاسرائيلى؟ واتهم بشار جهات سيادية بتلفيق الاتهامات للعرب تاركين الأمريكان.

وقال خليل ( شقيق المتهم) ” بدى أخويا يتحاكم محاكمة عادلة علانية ولا يتم حشد الشعب المصرى ضد شقيقى باطلا”.

كما ظهر والده لأول مرة بالمحكمة وظل بالقرب من نجله بجانب القفص، وأكد بشار بعد رفع الجلسة “القاضي مش بيوافق علي الطلبات ولا يسمع للشهود وهناك تزوير في محاضر الجلسات حيث إن القاضي لا يثبت الطلبات التي أبديها في دفاعي، كما أن قاضي التحقيق المستشار طاهر الخولي حولني للمحاكمة في محكمة أمن الدولة دون أن يحيل ساويرس صاحب المحطة الأساسية وذلك لانني الوحيد الضعيف في هذه البلد وفجر المتهم بشار مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد أن جميع شركات الاتصالات المصرية متورطة في القضية ومن بينها شركتا اتصالات وفودافون وكل ذلك علي علم من المخابرات المصرية وأن هنالك محطات تقوية في العريش ورفح والسلوم وأن كل ذلك يتم بعلم أجهزة المخابرات.

وبرر معرفته بكل تلك المعلومات من خلال عمله في قطاع الاتصالات، وأكد أنه بريء وأنه لا يوجد دليل واحد في القضية يدينه وأن الكمبيوتر الخاص به لم يجد المحققون به صورًا أو أدلة علي اشتراكه فى التجسس.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=40679

قناة الجزيرة يهوديات و كاثوليك يعتنقون الإسلام

قناة الجزيرة يهوديات و كاثوليك يعتنقون الإسلام

Al-Jazeera TV: Jewish And Catholic Women Become Muslim

أحد القساوسة علق على الوقفة : أعلى ما في خيلهم يركبوه .. البابا رفض اقتراحا من أحد الكهنة بتنظيم وقفة احتجاجية ردا على وقفة المحامين أمان نقابتهم تنديدا باحتجاز الكنيسة لكاميليا شحاتة

المصريون ـ خاص | 26-08-2010 02:13

البابا شنودة رفض اقتراحا تقدم به القمص “متياس نصر منقريوس” بتحريك مظاهرة أو وقفة احتجاجية ردا على وقفة احتجاجية محدودة للمحامين أمام نقابتهم تنديدا باحتجاز وإخفاء كاميليا شحاته باعتبار أن الموقف عمليا حسم لصالح الكنيسة في السيطرة على ملف كاميليا بإشراف البابا شخصيا ، أحد القساوسة علق على وقفة المحامين قائلا : بنتنا ورجعت لنا ، أعلى ما في خيلهم يركبوه ، ويخبطوا راسهم في أكبر حيط .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37814

فضيحة للكنيسة المصرية : نجل وكيل مطرانية بورسعيد قادماً من إسرائيل على متن سفينة تحمل متفجرات والسلطات تخلي سبيله

ضبطت أجهزة الأمن سفينة قادمة من إسرائيل تحمل مواد متفجرة مخبأة فى الحاويات لإدخالها للبلاد، وألقت مباحث أمن الدولة القبض على مالك السفينة ويدعى جوزيف بطرس الجبلاوى نجل وكيل مطرانية بورسعيد، وقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات فى القضية رقم 756 لسنة 2010 إدارى الميناء.

 وفي قرار مثير للدهشة أمر قاضى المعارضات بإخلاء سبيل المتهم، بينما قرر المستشار عبدالمجيد محمود منع المتهم من السفر خارج البلاد. وذكرت صحيفة الشروق اليوم أن المحامي نبيه الوحش قدم بلاغا للنائب العام يطلب فيه تفتيش مطرانية بورسعيد والكنائس التابعة لها، حيث إن المتهم يعتقد أن المطرانية غير قابلة للتفتيش ويخفى المواد المتفجرة بداخلها.

وتمتنع الدولة عن تفتيش الكنائس والأديرة منذ عقود طويلة مما جعلها اماكن أمنة لتخزين الاسلحة والمواد الممنوعة , كما تحولت لمعتقلات وسجون للمسلمين الجديدومعارضي الكنيسة. ويذكر أنه في احداث الكشح وفي أحداث دير أبر فانا فوجي الأهالى بالقساوسة والرهبان يخرجون من الكنائس يحملون الأسلحة الألية والرشاش ويطلون الرصاص على المسلمين

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9688

غضب البابا شنودة .. والصحافة الصفراء

   

جمال سلطان | 16-08-2010 01:00

تحدث البابا شنودة قبل أيام بغضب وعصبية زائدة عما أسماه “الصحافة الصفراء” وذلك بعد حملة صحيفة المصريون لكشف ملابسات اختفاء “كاميليا شحاتة” والتفاصيل الكاملة التي نشرناها عن إسلامها واختطافها من قبل بعض الكهنة إلى حيث لا يعلم أحد مكان أسرها ، ووفق ما نشرته صحيفة محسوبة على الكنيسة ومن صحفي مسيحي متشدد له علاقة خاصة بالبابا ، فقد قال البابا في حديثه : (إن الصحافة الصفراء لا تحوز ثقة القراء، فإذا كان الصحفى صادقا فيما يقدمه من معلومات ونزيه فى رأيه حاز على ثقة قرائه) ،

وأضاف (أن الصحفى الذى يضع الإثارة نصب عينيه دون تحرى الدقة وجودة المادة الصحفية فلا شك أنه سوف يقع فى جريمة نشر أخبار كاذبة) ، وكذلك قال (ورغم وجود ميثاق الشرف الصحفى نجد أن كل صحفى يعمل حسب طبيعته ويعرف أنه سيجد من يدافع عنه إذا ما وقع تحت طائلة القانون باسم التسامح تارة وباسم حرية الصحافة تارة أخرى) ، وعبارات أخرى متناثرة في حديثه المنشور على نفس هذه الشاكلة ، وأنا أقدر عصبية البابا شنودة هذه الأيام بعد الحرج البالغ الذي سببته لكنيسته “المصريون” وهو حرج تعدى لأجهزة الدولة ذاتها ، والتي لا تستطيع أن تنكر ـ لا هي ولا الكنيسة ـ أي معلومة مما نشرناه هنا ، رغم الدجل الذي مارسته بعض الصحف المتمولة من المال الطائفي ،

لكني أربأ بالبابا شنودة أن يتورط في “منابذة” مع الصحافة والصحفيين بمثل هذا الأسلوب غير اللائق ، وعن نفسي أنا ، وبعد رحلة ربع قرن كاملة في العمل الصحفي ، لست مستعدا لاستقبال مواعظ ونصائح “مهنية” من البابا شنودة ولا من غيره من رجال الدين ، والأولى أن يهتم البابا بشؤون كنيسته ووظيفته الدينية والاتهامات الخطيرة الموجهة له ولها بدون إجابات ، بدلا من أن يتفرغ للهجوم والنقد على الصحافة والصحفيين أو يحاول تقديم “العظات” والنصائح فيما ينبغي لهم وما لا ينبغي من الأساليب وأدوات المهنة ، وأن يتورط رجل دين في خصومة مع صحف تنتقد كنيسته ودوره وممارساته فيصفها بالصفراء ،

فهذا يمنح الباقين الحق في الرد ووصفه بأوصاف لا ترضيه ولا ترضي كثيرين ممن يحبونه ويقدسونه ، ومن أجلهم فقط ، وكثير منهم أصدقاء وزملاء ، نمسك عن الرد بنفس الطريقة ، ثم ما الداعي أن يلوح لنا البابا بالقانون وما أسماه “جريمة نشر أخبار كاذبة” ، لماذا لا يتوجه مباشرة إلى النائب العام بتقديم شكواه ضد هذه “الأخبار الكاذبة” ويقدم الدليل العلني للناس والقانون بأن هذه “أخبار كاذبة” ،

يا قداسة البابا أنت متهم علانية الآن من خلال ملايين الأصوات في مصر وخارجها بأن كهنتك يمارسون دور “الجلاد” والسجان ضد المواطنين الذين يفكرون في “الاختيار الحر” لدين آخر يؤمنون به ويعتقدون به طريقا وحيدا للخلاص ، ومعلوماتي أن محامين يتخذون حاليا خطوات لرفع القضية إلى منظمات ومحاكم دولية تحت طائلة “ارتكاب الكنيسة المصرية جرائم ضد الإنسانية” ، كنيستك متهمة الآن باختطاف “كاميليا شحاتة ” ومن قبلها “وفاء قسطنطين” وأخريات ، واتهمتم علنا بأنكم قتلتم الأولى ، وهو اتهام خطير للغاية كان يستلزم منك المبادرة برفع دعوى قضائية ضد من أطلقوا هذه الاتهامات مدعومة بالدليل على كذبها ، فلماذا لم تفعل ،

ولماذا لم تكذب “عمليا” هذه “الافتراءات” والإشاعات وكلام الصحافة الصفراء ، بإظهار السيدتين وتركهما يتنفسان نسائم الحرية ، كأي مواطن مصري ، كأي إنسان ، يستقبلون الزوار ويجرون الحوارات مع الصحفيين وتزورهم منظمات حقوقية ، ويكون لهم عنوان عادي يعرفه القاصي والداني ، بل لماذا لا يذهبون بأنفسهم إلى الجهات الرسمية القضائية والأمنية ، ويدلون بأقوالهم ضد “الصحافة الصفراء” ويختصمونها أمام النيابة العامة ، يا قداسة البابا ، مصر كلها اليوم ، مسلميها ومسيحييها على حد سواء ، يعرفون أنكم اختطفتم السيدة “كاميليا شحاتة” ومن قبلها اختطفتم السيدة “وفاء قسطنطين” لستر أو “دفن” ما تعتبرونه “عارا” بإسلام زوجات الكهنة ،

 ومصر كلها اليوم تعرف أنك “بعت” الكنيسة وشعبها لمشروع التوريث ، علنا ، مقابل الخط الساخن مع من تعرف وأعرف ، والذي يتيح لك أن تملي قائمة مطالبك الطائفية على أجهزة الدولة ومسؤوليها ، خارج إطار القانون ، فتلوي ذراع أي مسؤول بإرهابه بصاحب “الخط الساخن” ، فيا قداسة البابا ، وفر نصائحك ومواعظك ، ولا داعي لكي تذكرنا “بميثاق الشرف” الصحفي أو غير الصحفي ، فالممارسات التي تباركها اليوم داخل الكنيسة لا تساعدك على ذلك .

 gamal@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37068

المرصد يكشف حقيقة أنيس الدغيدى صاحب الرواية المسيئة للرسول

تسببت رواية المدعو ” أنيس الدغيدى ” محاكمة النبى محمد فى إثارة جدل كبير داخل مصر وخارجها ، لما تضمنته من إساءات وإسفاف وابتذال بحق مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ووضع عناوين صاخبة منحطة من عينة ” الأسرار الحمراء لعلاقة محمد بالنساء ” . وكانت جريدة اليوم السابع المملوكة لرجل الأعمال النصرانى المتطرف نجيب ساويرس قد أعلنت أنها ستنشر الرواية بحجة أنها أكبر دفاع عن الرسول الكريم ، ثم تراجعت تحت وطأة الغضب الشعبى الجارف الذى أجبر الجريدة على منع نشر تلك الرواية المسيئة .

 وفى إطار حرص المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير على تقديم الحقيقة كاملة لقرائه الأعزاء. ننشر ما توصلنا إليه من معلومات عن مؤلف الرواية المسيئة ” أنيس الدغيدى ” الذى حاولت اليوم السابع أن تصدّره للقراء باعتباره مفكرا إسلاميا . اسمه الحقيقى : أنيس عبدالمعطي ، حاصل على دبلوم تجارة من مدرسة بيلا الثانوية التجارية بكفر الشيخ ، وهذا بعكس ما قيل عنه أنه خريج معهد سينما قسم إخراج ، قام بتزوير شهادة دكتوراة فى قسم الإخراج السينمائى ، ليتمكن من النصب على الناس . ذهب إلى المملكة العربية السعودية بحجة أنه مخرج ، وهناك أعلن توبته من العمل المزعوم فى الفن حتى يستطيع الحصول على الأموال الطائلة ، وقد فضحه العديد من أبناء السعودية .

 وهذا كلام احد الذين عاصروه أكاذيبه الاستاذ أحمد الشقيري أرسل لنا يقول: أنيس عبدالمعطي التائب إلى ما وصل إليه من علم ومحبة في السعودية ولدى الصحويين خاصة قبل حوالي 15 سنه بسبب دهائه وخبثه وطيبه الشباب الطيب !. الحكاية بدأت عندما حضر أنيس عبدالمعطي إلى المملكة بشهادة دكتوراه في الإخراج السينمائي (مزورة طبعا ) بحجة الاتفاق مع الفنان محمد عبده لعمل سينمائي ضخم سيجمعه مع الفنانة سميرة سعيد في بداياتها (و للمعلومة كانت سميره سعيد في تلك الأيام فلته ) واعلن ذلك في عدة صحف محليه .. هذه الصحف لم تكتفى بهذا الخبر بل توسعت فيه وعملت مقالات و لقاءات خاصة لهذا المخرج الذي أصر على ان افتتاح الفيلم سيكون في مهرجان زيورخ السينمائي!!!!!

بعد كذا أسبوع وبعد ان عم السكون على القضية اخذ الراجل جميع الكتابات والمواد الصحفية وذهب إلى أحد رجال الدين الكبار وقال ( عاوز أتوب يا افندم أصلي وبعد ماعشت في الرياض حسيت بروحانية الإسلام وعاوز أتوب من الفن و أهله أنا طالبك سبني أتوب من الفن واهلك ) طبعا أنا طالبك من عندي !! فرح رجل الدين بهذا الأمر وأوصله إلى بعض رجال الدين الذين وجدوا في الشخص مادة دسمة لمحاربه الفن وخاصه بعد ان وعدهم ان يفضح الفن واهله ووعدهم بأنه سيكون عصاهم إلى ما تعصاهم .. أنيس عبد المعطي تاب و أول خطوات التوبة لبس الشماغ بدون عقال بعدها ما قصروا الأخوان رتبوا له محاضره في أحد المساجد وعملوا له الدعايه المناسبة وتكفلوا له براتب مناسب مثل راتبي مرتين ولهذا أفكر اعمل مثله و أجي مطوع يمكن اشتري حلم حياتي كامري فل كامل !!

 المهم يخبرني أحد الأخوان الذين حضروا تلك المحاضرة أنهم لم يستفيدوا منها شي سوى البكاء والصراخ و أخبار من نوع ….الفنان الفلاني عاوز يحارب الإسلام والتاني عاوز يزعزع الإسلام وحرب أكتوبر انتصرنا بالإسلام والفنانين استغلوا النصر لهم الطامة هو ما اخبر به هذا العلامه آو اكتشفه هذا المطوع أن الفنانين هم السبب في انفصال السودان عن مصر أيام عبدا لناصر !!!

 أنيس عبدالمعطي تلقفوه شباب الصحوة واخذ مبالغ ماليه من اجل تأليف موسوعة ضخمه عن الفن وتحريم الفن و أخبار الفن وفضائح الفن وبعد أن بدأ سهمه ينزل اخذ عفشه وراح الي قريته في مصر . طبعا الآن وبعد أن برد الجو تحول الشيخ أنيس عبدالمعطي الى المؤلف أنيس الدغيدي كاتب قومي ألف كتاب اسماه (صدام لم يعدم .. أكاذيب أمريكا واستخدام لعبة الشبيه ) محقق مبيعات في معرض القاهرة كما حققت محاضراته سابقا في الرياض حضور عالي هذا المؤلف يقال انه كان في لبنان بعد أن هاجر السعودية وربما كان يعمل في لبنان قس .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9120

الارهاب الاسرائيلى الصهيونى – علماء الأمة للحكام: شرعيتكم مهددة إذا لم تتصدوا لإسرائيل

كتب ـ فتحي مجدي ومحمد أبو المجد (المصريون ) | 01-06-2010 02

:05 ندد علماء ومفكرو الأمة بالهجوم الإسرائيلي الدامي على أسطول “الحرية” فجر الاثنين، الذي أسفر عن سقوط 19 شهيدًا وجرح العشرات من أعضاء القافلة التي كانت تقل مئات المتضامنين وتحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، لكسر الحصار المفروض عليه منذ ثلاث سنوات، مناشدين المجتمع الدولي للتحرك لمواجهة “العصابات الصهيونية”، وقادة الدول العربية والإسلامية خصوصًا من أجل التخلي عن مواقفهم السلبية، والدعوة لعقد مؤتمر عربي – إسلامي لردع إسرائيل عن التمادي في عدوانها، واتخاذ عدد من الخطوات على رأسها سحب المبادرة العربية للسلام.

وحث نخبة من العلماء من مصر والدول العربية والإسلامية في بيان شديد اللهجة حصلت “المصريون” على نسخة منه، الحكام العرب والمسلمين على القيام بدورهم في مواجهة الممارسات الصهيونية والتخلي عن مواقفهم السلبية التي اعتبروها “أقرب إلى التواطؤ مع العدو الصهيوني”، داعين إياهم إلى ضرورة تحمل المسئولية أمام شعوبهم، لأن “الموقف الإيجابي في مواجهة الاحتلال الصهيوني وجرائمه هو معيارُ الشرعيةِ الحقيقيةِ للنظامِ السياسيِّ العربيِّ والإسلامي، وأن التَخَلِّيَ عن ذلك يُسْقط الشرعية عن كل نظام ينفض يده من هذه المسئولية”.

وطالبوا بضرورة التحرك سريعًا لعقد مؤتمر عربي إسلامي لبحث الخطوات الواجب اتخاذها تجاه إسرائيل لتتوقف عن سياستها العدوانية، وعلى رأسها سحب المبادرة العربية للسلام التي تتبناها القمم العربية منذ عام 2002، مع وقف كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل، ودعم المقاومة الفلسطينية بكافة السبل، وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع. وناشدوا الفرقاء الفلسطينيين سرعة تحقيق المصالحة في أقرب وقت لإنهاء حالة الانقسام السائد على الساحة الفلسطينية منذ ثلاث سنوات، والتوحد في خندق واحد في مواجهة العدو الصهيوني، والانسحاب من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، وعدم إجراء أية لقاءات مع المسئولين الإسرائيليين، ودعوا السلطة الفلسطينية كي تتوقف عن سياسة ملاحقة المجاهدين. ودعوا إلى إحياء عقيدة الجهاد باعتباره الطريق الوحيد لردع المحتلين وتحرير المسجد الأقصى وفلسطين، وملاحقة “مجرمي الحرب الصهاينة” أمام المحاكم الدولية من قبل كافة المنظمات الدولية، عبر رفع الدعاوى أمام المحاكم الأوربية والدولية، ضد “قراصنة العصر الحديث، أتباع الصهيونية العالمية، الذين يتبرأ منهم كل دين حتى دين موسى عليه السلام”،

معتبرين أن ما يرتكبه هؤلاء من جرائم خير دليل على صدق النصوص القطعية التي تصف بني إسرائيل بأنهم “سفاكون للدماء”. ومن العلماء الموقعين على البيان: د. صفوت حجازي (مصر)، د. محمد عمارة (مصر)، د. محمد رأفت عثمان (مصر)، د. نصر فريد واصل (مصر)، د. عمر عبد الكافى (مصر) د. محمد موسى الشريف (السعودية)، د. صلاح سلطان (مصر)، الشيخ محمد الحسن بن الددو (موريتانيا)، د.عبد الستار فتح الله سعيد (مصر)، د. أحمد الريسونى (المغرب)، د. ماجد درويش (لبنان)، د. على السالوس (قطر)، الشيخ أحمد المحلاوى (مصر)، الشيخ سالم أبو الفتوح (مصر)، الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل (مصر)، د. راغب السرجانى (مصر)، د. عبد الحليم عويس (مصر).

من جانبه، قال الداعية السعودي الدكتور سلمان إنه لا يعول كثيرًا على القادة في أن يهبوا لغضبة إسلامية تعيد الحق إلى نصابه، وأضاف في بيان منفصل أرسل إلى “المصريون”: لم نتعود هذا خلال فترات العسف والظلم والعدوان الطويلة، خاصة مع الانحياز الرسمي الأمريكي لصالح أمن إسرائيل مهما كانت جرائمها. وتابع: كل ما نتمناه من حكامنا أن تتضامن مع شعوبها، وأن تسمح لغضبتها أن تصل إلى أسماع الغافلين، وأن تعبر عن رفضها للظلم الذي يحيق بإخوانها وأبنائها وبناتها في فلسطين، وأن تتجاوب مع نزيف الدماء، وأنات الثكالى ودموع اليتامى. واستدرك قائلاً: “كل ما نتمناه أن يجدوا جرأة ليعلنوا وقف المفاوضات مع العدو الغاشم وسحب جميع المشاريع التصالحية وسد طرق التواصل السياسي والتجاري مع دولة الاحتلال.. ولندع لأجيال المستقبل أن تنجح فيما فشلنا نحن فيه”. من ناحيتها، شنت جبهة علماء الأزهر هجومًا شديدًا على الحكام العرب، واصفة إياهم بـ ” الصغار الذين يئسوا من أنفسهم، ويئسوا من رحمة الله فاستجابوا لأعدائنا فينا وهم من ذوي الصدارة وأولي الأمر فيما يبدو للناظرين فكانوا بحق على ما قال الله رب العالمين ( بدَّلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار)”. وأثنت الجبهة في بيان مطول أصدرته أمس على أعضاء قافلة الحرية التي طالها اعتداء صهيوني غاشم أوقع عشرات القتلى والجرحي في صفوف المتضامنين، وخاطبتهم بالقول: “طبتم وطاب جهادكم،وطابت في الحق سباحتكم،تلك السباحة التي عاندتم بها التيار ،

وتبوأتم بها غن شاء الله في شرف الكرامة منزلا، وجزاكم الله عن شرف الإنسانية وعزتها وشرف غزة وتجلِّدها خير الجزاء”. وخص البيان بالثناء تركيا التي شاركت بقوة في القافلة، وخاطبهم بالقول: “يا أحفاد محمد الفاتح وأبناء مراد وعبد العزيز وعبد الحميد اعلموا أن الله وحده هو الذي يختار جنده، وينتخب صفوة العاملين له فهو القائل جل جلاله (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (القصص:56) ، ثبتكم الله على ما أقامكم فيه ،وانتدبكم له ،وشرفكم به (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت:69)”.

وتركز هجوم الجبهة في بيانها على النظام المصري، حيث قالت أن مصر التي أثنى الرسول، صلى الله عليه وسلم، على جندها ووصفهم بأنهم خير أجناد الأرض، باتت الآن مرتعًا للصهاينة، وأصبح جنودها محاصرين ومخدوعين، وعلى أعينهم يُمَدُّ لعدوهم من خيرات أوطانهم من ظاهر الأرض وباطنها فلا يستطيعون مع الظالمين حيلة ولا يهتدون سبيلا، فكان الجزاء لهم أن صار فيهم الخراب والتخريب سياسة ممنهجة، والتجويع طريقا للإذلال معتمدا، ووأد النسل غاية واضحة وضوح الشمس في كبد السماء؛ لا لبس فيها ولا اعوجاج، وأضحى التعليم تجهيلا، والاقتصاد نهبا، والحكم مغنما ، والبناء صار فينا للخراب، حتى القضاء صار في كثير من دروبه مَعلما من معالم الحيف والمهارة في صناعة الأحكام لظلم الأبرياء،

كوفيء المفسدون في أرضنا وطورد بل وعوقب وحورب المخلصون الناصحون! ووصف البيان قافلة أسطول الحرية بأنها ” ردَّت إلى الإنسانية ثقتها في نفسها،وأحيت الآمال في قلوب المستضعفين، وضمائر المجاهدين المرابطين ، ثم أرعبت بتدبير الله أفئدة المجرمين، وخلعت قلوب الذين غدروا بالأمانة؛ وسارعوا في مرضاة أعداء الأمة فخانوا العهد وأضاعوا الحق، فجاءت تلك القافلة بعزيمة المخلصين وثبات المجاهدين وأعلنت بثباتها بطلان سحر الساحرين، وبها أحيط والحمد لله بالمتكبرين وأزلامهم”.

وأكدت الجبهة أن القافلة قد نجحت في كشف حقيقة وسوءات الصهاينة للعالمين، وبها امتاز الحق من الباطل، وتبين من بكى ممن تباكى من المتنازعين والمتخاصمين على شرف القضية من أبنائها. واعتبرت أن معالم الانكسار والانحسار للقرن اليهودي تتضح للعالمين بهذا الثبات من أصحاب القافلة، الذي جاوب ثبات أصحاب القضية من المجاهدين المقاومين الصابرين الصادقين، وأضافت: “ولقد أخذت بهذا الهجوم السلمي الذي لا نظير له في العالم معالم دولة اليهود وأشياعهم وصبيانهم وحلفائهم طريقها إلى الأفول، فمن هنا – إن شاء الله- نغزوهم ولا يغزوننا”. وشبه البيان إسرائيل بـ “خيبر أمريكا والقرن الحادي والعشرين في المنطقة” الذي قارب على الخراب، بعد خراب خيبر الأولى على يد النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، بعد حصاره لها.

 ووجه البيان كلمة إلى الأمة العربية والإسلامية طالبهم فيها بالنهوض للدفاع عن كرامتهم، بدلا من أن يقوم بها أناس آخرون – في إشارة إلى أن معظم المتضامنين الذين كانوا على متن أسطول الحرية كانوا أجانب.

 

كذب موقع أقباط متحدون على الاستاذ شريف الجندى من أجل تجميل صورة الكنيسة – للمرة الثانية فى خلال شهر

كتب Soldiers Of Allah

للمرة الثانية فى خلال هذا الشهر يكذب موقع أقباط متحدون – فى المرة السابقة كذب على لسان الأستاذ – ابو اسلام أحمد عبد الله مدير قناة الامة ومركز التنوير للنشر – من أجل حماية الكنيسة وتجميل صورتها

موضوع الكذب على الاستاذ أبو اسلام احمد عبد الله

https://0soldiers0.wordpress.com/2010/05/04/1-96/

 وهذه هى المرة الثانية التى يكذب فيها ولكن هذه المرة على الاستاذ شريف الجندى المستشار الاعلامى لجمعية الدكتور – مصطفى محمود – وقيل على لسانه ان الذين قاموا بحملة – مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا شنودة الثالث – هم مجموعة من المتطرفون واضاف الكاتب – جرجس بشرى على لسان المستشار ايضا أن موقف البابا شنودة من القدس يدل على عروبته ووطنيته ومصريته –

وأكد الكاتب المدعى أن الاستاذ شريف الجندى يستنكر الحملة بأكملها وأن شنودة مستهدف من الاسلاميين هذه المرة الثانية التى يكذب فيها هذا الموقع المشبوه من أجل تشويه الحملة واسقاط مصداقيتها لكن الان انقلبت الطاولة على هذا الكاتب المدعى جرجس بشرى فى اتصال هاتفى مع المستشار شريف الجندى أجراه معه الاستاذ – عصام مدير رئيس الحملة ومدير مدونة التنصير فوق صفيح ساخن  نفى وأنكر الاستاذ شريف كل الكلام الذى كتب فى موقع اقباط متحدون وأنه لم يتصل به احد من هذا الموقع ولا الكاتب جرجس هذا – وانتظروا قريبا مفاجأة تصريحات الاستاذ شريف الجندى

 أصبح الكذب فى هذا الموقع المشبوه شيئا مفضوحا واضحا وتحريفهم وادعائهم ذاد عن الحد من أجل تزييف الحقائق وهذا ما يدعونا الى كشف هذا القناع الموقع الاخبارى الكاذب بالنسبة الى الحملة ويفضل الله تعالى تزداد يوم بعد يوم وهذا الذى دفع الموقع المشبوه الى الكذب والتدليس – الحملة الى الان تأتى بثمار جعلت الكنيسة والاقباط يلتهبون فى نيرانهم وممارسة الكذب بمنتهى الحماقة

شهادات العلماء المنصفين ـ د. محمد عمارة

د. محمد عمارة (المصريون) : بتاريخ 23 – 1 – 2009

وانطلاقًا من هذه النظرة النقدية للنصوص المؤسِّسة لـ”ثقافة ازدراء الأنبياء والمرسلين” .. وجدنا عشرات من العلماء والمفكرين الذين نظروا ـ بموضوعية ـ إلى حقائق الإسلام .. وسيرة رسوله عليه الصلاة والسلام .. والقرآن الكريم والفتوحات الإسلامية .. وإنجازات الأمة والحضارة التي أقامها هذا الدين .. فشهدوا الشهادات اللائقة والمناسبة للإسلام ورسوله ، حتى وهم على ديانتهم المخالفة للإسلام

..
لقد نظروا إلى القرآن ، الذي جاء معلنًا تصديقه لما بين يديه من الكتب التي أوحى بها الله ـ سبحانه وتعالى ـ إلى الأنبياء والمرسلين ، على امتداد تاريخ النبوات والرسالات ..
ونظروا إلى رسول الإسلام ، الذي بدأت به وبرسالته السماحةُ مع الآخر ، حتى لقد جعل هذا “الآخرَ” جزءًا من “الذات” ، ذات الدين الإلهي الواحد ، الذي تتعدد في إطاره الشرائع والرسالات . الرسولِ الذي بنى دولة إسلامية المرجعية ، تعددت فيها ، ديانات الأمية والرعية .. فنص دستورها ـ الذي وضعه الرسول سنة 1 هـ ، 622 م ـ على أن :
لليهود دينَهم وللمسلمين دينَهم .. ومن تبعنا من يهود فإن لهم النصرَ والأسوةَ ، غيرَ مظلومين ، ولا نتناصر عليهم .. وأن بطانة يهود ومواليهم كأنفسِهم .. وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين ، على اليهود نفقتُهم ، وعلى المسلمين نفقتُهم ، وأن بينهم النصرَ على من حارب أهل هذه الصحيفة ـ [الدستور] .. وأن بينهم النصحَ والنصيحةَ والبرَّ المحضّ من أهل هذه الصحيفة ، دون الإثم ، لا يكسب كاسبٌ إلا على نفسه”. (31)
والذي أعطى النصارى .. كلَّ النصارى .. عبر الزمان والمكان ـ عهدَ الله وميثاقَه سنة 10 هـ ، 631 م . على
أن لهم جوارَ الله وذمةَ محمد النبي رسول الله ، على أموالهم ، وأنفسهم ، وملتهم ، وغائبهم ، وشاهدهم ، وعشيرتهم ، وبِيَعِهم ، وكلِّ ما تحت أيديهم من قليل أو كثير ، لا يُغير أسقف من أسقفيته ، ولا راهب من رهبانيته ..
وأن أحرس دينهم وملتهم أين كانوا .. بما أحفظ به نفسي وخاصتي وأهلَ الإسلام من ملتي .. ولا يحمَّلون من النكاح ـ [الزواج] ـ شططًا لا يريدونه ، ولا يُكره أهل البنت على تزويج المسلمين ، ولا يضارُّوا في ذلك إن مَنعوا خاطبًا وأبَوْا تزويجًا ، لأن ذلك لا يكون إلا بطيبة قلوبهم ، ومسامحة أهوائهم ، إن أحبوه ورضُوا به .
وإذا صارت النصرانية عند المسلم ـ [زوجة] ـ فعليه أن يرضى بنصرانيتها ، ويتّبعَ هواها في الاقتداء برؤسائها ، والأخذِ بمعالم دينها ، ولا يمنعَها ذلك ، فمن خالف ذلك ، وأكرهها على شيء من أمر دينها فقد خالف عهد الله وعصى ميثاق رسوله ، وهو عند الله من الكاذبين .
ولهم ـ [أي النصارى] ـ إن احتاجوا في مَرَمّة بِيعهم وصوامعهم ، أو شيءٍ من مصالح أمورهم ودينهم ، إلى رفدٍ من المسلمين ، وتقويةٍ لهم على مَرمَّتها ، أن يُرفدوا على ذلك ويعاونوا ، ولا يكون ذلك دينًا عليهم ، بل تقوية لهم على مصلحة دينهم ، ووفاءً بعهد رسول الله ، وهبة لهم ، وسنة لله ورسوله عليهم.
..
لأني أعطيتهم عهد الله أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين ، وعلى المسلمين ما عليهم ـ حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم وفيما عليهم ..
واشترط ـ [الرسول] ـ عليهم أمورًا يجب عليهم في دينهم التمسك بها ، والوفاء بما عاهدهم عليه ، منها :
ألا يكون أحد منهم عينًا ولا رقيبًا لأحد من أهل الحرب على أحد من المسلمين في سره وعلانيته ، ولا ينزلوا أوطانهم ، ولا ضياعهم ولا في شيء من مساكن عباداتهم ولا يغرهم من أهل الملة ..
ولا يرفدوا ـ [يساعدوا] أحدًا من أهل الحرب على المسلمين ، بتقوية لهم بسلاح ، ولا خيل ولا رجال ولا غيرهم ، ولا يصانعوهم ..
وإن احتيج إلى إخفاء أحد من المسلمين عندهم ، وعند منازلهم ، ومواطن عباداتهم ، أن يؤدهم ويواسوهم فيما يعيشون به ما كانوا مجتمعين ، وأن يكتموا عليهم ، ولا يُظهروا العدو على عوراتهم ، ولا يخلوا شيئًا من الواجب عليهم ..” (32)
***
كما نظر هؤلاء العلماء والمفكرون ـ من غير المسلمين ـ إلى الفتوحات الإسلامية ، فرأَوْها قد حددت الشرق ، وعقائد شعوبه من القهر والاضطهاد الروماني ، الذي دام عشرة قرون من الإسكندر الأكبر [356 ـ 324 ق . م] ـ في القرن الرابع قبل الميلاد ـ إلى هرق [610 ـ 641 م] ـ في القرن السابع للميلاد ـ .. ثم تركت ـ هذه الفتوحات ـ الناسَ وما يَدينون .. فعاشت في الدولة الإسلامية كلُّ الديانات ـ السماوية والوضعية ـ دونما إكراه ..
لقد قرؤوا “الشهادات ـ الوثائق” التي أنصفت الفتوحات الإسلامية ، والتي شهد بها شهود مسيحيون .. ومنها :
1
ـ شهادة الأسقف الأرثوذكسي يوحنا النقيوسي : وهو على دينه .. بل ومع نقده الشديد للمصرين الذين سارعوا إلى الإسلام ، فور بدء الفتح ، وحتى قبل سقوط الإسكندرية بيد المسلمين ..
لقد شهد هذا الأسقف الأرثوذكسي ـ وهو شاهد العيان على الفتح الإسلامي لمصر ـ بأن هذا الفتح هو الذي “أنقذ” النصرانية الشرقية وأهلَها وكنائسَها وأديِرَتَها من الإبادة الرومانية .. وحقق لها ولأهلها عهد الأمان والسلام .. فقال :
إن الله الذي يصون الحق ، لم يهمل العالم ، وحكم على الظالمين ، ولم يرحمهم لتجرئهم عليه ، وردهم إلى أيدي الإسماعيليين (العرب المسلمين) ـ ثم نهض المسلمون وحازوا كل مدينة مصر ..
وكان هرقل حزينًا .. وبسبب هزيمة الروم الذين كانوا في مدينة مصر ، وبأمر الله الذي يأخذ أرواح حكامهم .. مرض هرقل ومات ..
وكان عمرو بن العاص [50 ق . ه ـ 43 هـ ، 574 ـ 664 م] يقوى كل يوم في عمله ، ويأخذ الضرائب التي حددها ، ولم يأخذ شيئًا من مال الكنائس ، ولم يرتكب شيئًا ما ، سلبًا أو نهبًا ، وحافظ عليها [الكنائس] ـ طوال الأيام ..
ودخل الأبنا “بنيامين” [39 هـ ـ 659 م] بطرك المصريين مدينة الإسكندرية ، بعد هربه من الروم العام 13 ـ [أي العام الثالث عشر من تاريخ هروبه ـ بعد أن أقضه الفتح الإسلامي] ـ وسار إلى كنائسه ، وزارها كلَّها .. وكان كل الناس يقولون هذا النفي ، وانتصار الإسلام ، كان بسبب ظلم هرقل الملك ، وبسبب اضطهاد الأرثوذكسيين .. وهلك الروم لهذا السبب ، وساد المسلمون مصر.. ”
ولقد خطب الأنباء بنيامين في “دير مقاريوس” فقال :
لقد وجدت في الإسكندرية زمن النجاة والطمأنينة ، اللتين كنت أنشدهما ، بعد الاضطهادات والمظالم التي قام بتمثيلها الظلمة المارقون..” (33)
هكذا شهد الأسقف الأرثوذكسي يوحنا النقيوس ـ شاهد العيان على الفتح الإسلامي لمصر ـ بأن هذا الفتح قد مثَّل “الإنقاذ” للنصرانية وأهلها .. كما شهد الأبنا بنيامين ـ الذي أمّنه الفتح الإسلامي وأعاده إلى رعيته ، وحرر له كنائسه المغتصبة .. ورد للأرثوذكسية شرعيتَها ، بعد أن كانت محظورة ـ كهرطقة ـ شهد بأن، هذا الفتح الإسلامي قد حقق “النجاة والطمأنينة” لمصر وأهلها .. ولعقائد المصريين ..
2
ـ وبعد خمسة قرون من الفتح الإسلامي ، وقيام الدولة الإسلامية .. شهد على ذات الحقيقة البطريق ميخائيل الأكبر [1126 ـ 1199 م] بطريق أنطاكية اليعقوبي ، فقال :
إن إله الانتقام ، الذي تفرد بالقوة والجبروت ، والذي يزيل دولة البشر كما يشاء ، فيؤتيها من يشاء ، لما رأى شرور الروم ، الذين لجئوا إلى القوة ونهبوا كنائسنا ، وسلبوا أديرتنا في كافة ممتلكاتهم ، وأنزلوا بنا العقاب في غير رحمة ولا شفقة ، أرسل إلينا أبناء إسماعيل من بلاد الجنوب ليخلصنا على أيديهم من قبضة الروم .. ولما أسلمت المدن للعرب ، خصص هؤلاء لكل طائفة الكنائسَ التي وُجدت في حوزتها .. ولم يكن كسبًا هينًا أن نتخلص من قسوة الروم وأذاهم وحنَقَهم وتحمسهم العنيف ضدنا ، وأن نجد أنفسنا في أمن وسلام”. (34)
هكذا ظل رجال الدين المسيحي ـ بعد قرون من الفتح الإسلامي .. والتعايش مع الإسلام والدولة الإسلامية ـ يعلنون أن الفتح الإسلامي قد مثل بالنسبة لعقائدهم وكنائسهم “الخلاص والإنقاذ .. والأمن والسلام” ..
3
ـ على ذات الحقيقة شهد المؤرخ القبطي يعقوب نخلة روفيلة [1847 ـ 1905 م] في القرن العشرين فكتب يقول :
ولما ثبت قدَمُ العرب في مصر ، شرع عمرو بن العاص في تطمين خواطر الأهْلِين واستمالة قلوبهم إليه ، واكتساب ثقتهم به ، وتقريب سراة القوم وعقلائهم منه ، وإجابة طلباتهم” .
وأول شيء فعله من هذا القبيل استدعاءُ “بنيامين” البطريرك ، الذي اختفى من أيام هرقل ملك الروم ، فكتب أمانًا وأرسله إلى جميع الجهات يدعو فيه البطريرك للحضور ، ولا خوف عليه ولا تثريب .
ولما حضر ، وذهب لمقابلته ليشكره على هذا الصنيع ، أكرمه ، وأظهر له الولاء ، وأقسم له بالأمان على نفسه وعلى رعيته . وعزل البطريرك الذي كان أقامه هرقل ، ورد “بنيامين” إلى مركزه الأصلي معزَّزًا مكرَّمًا ..
وكان بنيامين موصوفًا بالعقل والمعرفة والحكمة حتى سماه بعضهم بالحكيم ، وقيل : إن عمرو لما تحقق ذلك منه ، قربه إليه ، وصار يدعوه في بعض الأوقات ويستشيره في الأحوال المهمة المتعلقة بالبلاد وخيرها .. وقد حسَبَ الأقباط هذا الالتفات منّةً عظيمةً وفضلاً جزيلاً لعمرو .
واستعان عمرو في تنظيم البلاد بفضلاء القبط وعقلائهم على تنظيم حكومة عادلة تضمن راحة الأهالي ، فقسم البلاد إلى أقسام يرأس كلاً منها حاكمٌ قبطي ينظر في قضايا الناس ويحكم بينهم ، ورتب مجالسَ ابتدائيةً واستئذنا فيه مؤلفة من أعضاء ذوي نزاهة واستقامة ، وعيّن نوابًا من القبط ، ومنحهم حقَّ التدخل في القضايا المختصة بالأقباط والحكم فيها بمقتضى الشرائع الدينية والأهلية ، وكانوا بذلك في نوع من الحرية والاستقلال المدني ، وهي ميزة كانوا قد جُرِّدوا منها في أيام الدولة الرومانية ..
وضرب عمرو بن العاصر الخراج على البلاد بطريقة عادلة .. وجعله على أقساط في آجال معينة ، حتى لا يتضايق أهل البلاد .
وبالجملة ، فإن القبط نالوا في أيام عمرو بن العاص راحة لم يرَوْها من أزمان..” (35)
*
وعندما حاول الرومان اختطاف مصر من التحرير الإسلامي ، واحتلوا الإسكندرية سنة 25 هـ ، 646 م ـ في عهد الخليفة عثمان بن عفان [47 ق هـ ـ 35 هـ 577 ـ 656 م] هب أقباط مصر للقتال مع الجيش الإسلامي ضد الرومان .. وطلبوا من الخليفة إعادة عمرِو بنِ العاص [50 ق هـ ـ 43 هـ ـ 574 ـ 664 م] لقيادتهم في صد الغزو الروماني ” وبشهادة يعقوب نخلة روفيله ـ صاحب [تاريخ الأمة القبطية] :
فإن المقوقس والقبط تمسكوا بعهدهم مع المسلمين ، ودافعوا عن المدينة ـ [الإسكندرية] ـ ما استطاعوا .. واجتمعت كلمة القبط والعرب على أن يطلبوا من الخليفة أن يأذن لعمرِو بنِ العاص في العودة إلى مصر لمقاتلة الروم ، لتدرُّبِهِ على الحرب ، وهيبتِه في عين العدو ، فأجاب الخليفة طلبهم ..
وكان القبط يحاربون مع العرب ويقاتلون الروم خوفًا من أن يتمكنوا من البلاد ويأخذوها فيقع الأقباط في يدهم مرة أخرى.. ” (36)
4
ـ وفي شهادة نصرانية معاصرة .. يقول المؤرخ الدكتور “جاك تارجر” [336 ـ 1371 هـ 1918 ـ 1952 م] :
إن الأقباط قد استقبلوا العرب كمحرّرين ، بعد أن ضمن لهم العرب ، عند دخولهم مصر ، الحريةَ الدينية ، وخففوا عنهم الضرائب .. ولقد ساعدت الشريعة الإسلامية الأقباط على دخولهم الإسلام وإدماجهم في المجموعة الإسلامية ، بفضل إعفائهم من الضرائب .. أما الذين ظلوا مخلصين للمسيحية فقد يسّر لهم العرب سبلَ كسبِ العيش .. إذ وكَلُوا لهم أمر الإشراف على دخل الدولة.. ” (37)
***
5
ـ وعن الهنّات والشوائب والتوترات الدينية ، التي شهدها التاريخ الإسلامي .. وعن أسباب هذه التوترات .. كتب المفكر والباحث النصراني المعاصر الدكتور جورج قرم .. فقال :
إن فترات التوتر والاضطهاد لغير المسلمين في الحضارة الإسلامية كانت قصيرة ، وكان يحكمها ثلاثة عوامل :
العامل الأول : هو مزاج الخلفاء الشخصي ، فأخطر اضطهاديْن تعرض لهما الذميون وقعا في عهد المتوكل العباسي [206 ـ 247 هـ 821 ـ 861 م] الخليفة الميال بطبعه إلى التعصب والقسوة .. وفي عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله [375 ـ 411 هـ 985 ـ 1021م] الذي غالى في التصرف معهم بشدة ..
العامل الثاني : هو تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لسواء المسلمين ، والظلم الذي يمارسه بعض الذميين المعتَلين لمناصب إدارية عالية ، فلا يَعسُر أن ندركَ صلتهما المباشرة بالاضطهادات التي وقعت في عدد من الأمصار ..
أما العامل الثالث :
فهو مرتبط بفترات التدخل الأجنبي في البلاد الإسلامية ، وقيام الحكام الأجانب بإغراء واستدراج الأقليات الدينية غير المسلمة إلى التعاون معهم ضد الأغلبية المسلمة .
إن الحكّام الأجانب ـ بمن فيهم الإنجليز ـ لم يُحْجِموا عن استخدام الأقلية القبطية في أغلب الأحيان ليَحْكُموا الشعب ويستنزفوه بالضرائب ـ وهذه ظاهرة نلاحظها في سوريا أيضًا ، حيث أظهرت أبحاث “جب” [1895 ـ 1971 م] و “وبولياك” كيف أن هيمنة أبناء الأقليات في المجال الاقتصادي أدت إلى إثارة قلاقل دينية خطيرة بين النصارى والمسلمين في دمشق سنة 1860 م ، وبين الموارنة والدروز في جبال لبنان سنة 1840 وسنة 1860 م .
ونهايات الحملات الصليبية قد أعقبها ، في أمكان عديدة ، أعمالُ ثأرٍ وانتقامٍ ضد الأقليات المسيحية ـ ولاسيما الأرمن ـ التي تعاونت مع الغازي .
بل إنه كثيرًا ما كان موقف أبناء الأقليات أنفسِهم من الحكم الإسلامي ، حتى عندما كان يعاملهم بأكبر قدر من التسامح ، سببًا في نشوب قلاقل طائفية ، فعلاوة على غلو الموظفين الدينيين في الابتزاز ، وفي مراعاتهم وتحيُّزِهم إلى حد الصفاقة أحيانًا لأبناء دينهم ، ما كان يندر أن تصدر منهم استفزازات طائفية بكل معنى الكلمة..” (38)
تلك شهادات نصرانية شرقية ـ قديمة .. ووسيطة .. وحديثة .. ومعاصرة ـ على عدل الإسلام .. وعلى تحرير الفتوحات الإسلامية للأوطان والعقائد والضمائر .. وعلى العدل الذي أقامته الحضارة الإسلامية مع غير المسلمين

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=59168&Page=1&Part=10

النقد الداخلي لمصادر الازدراء ـ د. محمد عمارة

د. محمد عمارة (المصريون) : بتاريخ 21 – 1 – 2009

 

 

 

 

لكن .. إذا كانت أسفار العهد القديم قد كوّنت “ثقافة الازدراء والإساءة” إلى الأنبياء والمرسلين .. وإذا كانت هذه الثقافة قد شاعت لدى الذين “قدّسوا” هذه الأسفار ، بتعميمٍ وإطلاق .. فإن هناك نصارى ويهودًا قد أعملوا عقولهم في هذه الثقافة ، وفي منابعها ، فاتخذوا موقفًا نقديًّا من هذه الأسفار

..
ففي كتابٍ ضم عددًا كبيرًا من الدراسات الرصينة ، التي كتبها عدد من علماء اليهود وفلاسفتُهم ، الذين تخصصوا في “علم نقد النصوص” .. أعلنت هذه الدراسات أن هذا الكتاب ـ العهد القديم ـ قد تدخّلت في كتابته وصياغته وإخراجه “أيدٍ بشريةٌ” ـ على امتداد قرون ـ فلم يعد خالصًا لكلمات الله ـ بل إن أغلبه لا عَلاقة له بالوحي الذي نَزَل ـ التوراة ـ على موسى ـ عليه السلام .. فتوراة موسى قد نزَلت عليه بمصر ، وباللغة الهيروغليفية ، قبل غزو بني إسرائيل لأرض كنعان .. وقبل تبلور اللغة العبرية ـ التي هي في الأصل خليطٌ من لهجات أرض كنعان ـ بأكثرَ من قرن من الزمان ـ ولقد كُتبت أسفارُ العهد القديم ـ في معظمِها ـ إبَّانَ السَّبْيِ البابلِيّ [597 ـ 538 ق . م] بينما موسى عاش ومات ودفن بمصرَ في القرن الثالث عشر قبل الميلاد ..
لقد جمع العالِم اليهودي “زالمان شازار” هذه الدراسات العلمية التي كتبها نخبةٌ من العلماء والفلاسفة اليهود ، الذين برعوا في “علم نقد النصوص” .. وصدرت هذه الدراسات في سِفْرٍ كبير ، حمل عنوان [تاريخ نقد العهد القديم من أقدم العصور حتى العصر الحديث] .. في هذا الكتاب نقرأ ـ عن أسفار العهد القديم :
إن هذه الأسفار المقدّسة هي من طبقات مختلفة ، وعصور متباينة ، ومؤلفين مختلفين ، حيث تستوعب هذه الأسفار ما يقرب من ثلاثة آلاف سنة من الزمن . . فلا ارتباط بينها ، سواء في أسلوب اللغة أم في طريقة التأليف ..
إن القسم الأكبر من توراتنا لم يُكتب في الصحراء .. وموسى لم يَكتب التوراة كلَّها .. وأقوال التوراة ليست إلا لفائف من أماكنَ وعصورٍ مختلفة لرجال وحكام وعشائر وأسباط مختلفة .. ففيها ثماني مجموعات تعود إلى عصور مختلفة ، وهي :
1
ـ لفائف قديمة تعود إلى عصر الصحراء (في سيناء) تم تحريرها من قِبَل أحد أبناء أفرايم .
2
ـ ولفائف من تعاليم الكهنة ، تمت إضافتُها إليها حتى عصر يوشع بن صادق .
3
ـ ولفائف أعداد الأسباط .
4
ـ ولفائف باعترافات الأنبياء .
5
ـ ومجموعات من روايات بيت داود .
6
ـ وأقوال الأنبياء ومجموعاتهم في بابل .
7
ـ وأقوال الكهنةِ والأنبياءِ العائدين من السَّبْيّ .
8
ـ وتكملات مختارة من عصر الحشمونيين ـ [أي القرن الثامن قبل الميلاد] .
إن سفر التكوين قد أُلّف بعد مئات السنين من استيطان اليهود في فلسطين ، وبعد أن تحصّن الأسباط في إرث استيطانهم بزمن طويل ، وإن مؤلف السِّفْر لم يكن موجودًا على كل حال قبل عصر إشعيا ـ [أي حوالي 734 ـ 680 ق . م] .
أما بالنسبة لسِفْرَيْ الخروج والعدد ، فإنهما معالجة لأساطير وأشعار قديمة ..
وإن الإصحاحات الثمانية والثمانين الموجودة في التوراة بين أنشودة موسى ـ الموجودة في سفر الخروج ـ وحتى الإصحاح الأخير من سفر العدد ـ هي ، في مجموعها ، كتاب أحكام مركب من أجزاء شعرية وتاريخية ، وأحكام وقواعد الكهنة . وطبيعة الأحداث التي فيها تستلزم أن تتزايد التغييرات والازدواجيات والتعديلات ، حيث إن العلاقة بين الأحداث ضعيفة ، ومن الصعب علينا فهمها . وفي الأسفار كانت أقوال موسى قليلة إلى حد ما . كما أن أقوال داود قليلة في سفر آخرَ منسوبٍ إليه ..” (28)
تلك شهادة علماء اليهود ، الذين برعوا في “علم نقد النصوص” ، في أسفار العهد القديم ، التي شاعت فيها أوصاف الازدراء للأنبياء والمرسلين .. تقول هذه الشهادة : إن علاقة هذه الأسفار بموسى واهية جدًّا .. وإن هذا الكتاب قد كُتب على امتداد ثلاثة آلاف عام .. “في عصور متباينة ، ومن مؤلفين مختلفين” .. ومن ثم عكس نفسياتٍ وظروفًا مختلفةً ومتباينة .. فليس كلمةَ الله بحال من الأحوال !!
*
وعلى هذا الدرب ـ دربِ تنزيه كلمات الله ووحيه عن هذا الذي حوته أسفار العهد القديم مما لا يناسب ولا يليق ـ سار خبراء العبرية والدراسات اليهودية .. فكتب الأستاذ الدكتور فؤاد حسنين علي ـ وهو من أبرز العلماء والخبراء في التوراة والتراث العبري ـ يقول :
إن العبرية ـ التي هي خليط من الآرامية والكنعانية وكثير من اللغات ـ سامية وغير سامية ـ لا يرجع تاريخ ظهورها إلى ما قبل 1100 ق . م ..
وإذا علمنا أن موسى وُلد في مصر ، ونشأ في مصر ، وتثقف ثقافة مصرية ، وتدرج في مختلف الوظائف العسكرية حتى أصبح ـ كما يحدث المؤرخ اليهودي فلافيوس [37 ـ 100 م] ـ ضابطًا في الجيش المصري ، ولم يخرج مع مَنْ خرجوا إلى سيناء ـ التي كانت وقتئذٍ إقليمًا مصريًّا ـ إلا ليواصل حياته المصرية بعيدًا عن استبداد الفرعون ، ولم ير موسى فلسطين ، وتُوفِّيَ قبل أن تظهر العبرية إلى الوجود بأكثر من قرن ، فلغته كانت ، ولا شك ، اللغة المصرية القديمة ..” (29)
ولقد ضرب الدكتور فؤاد حسنين الأمثلة على التناقضات والتغييرات والتحريفات التي أصابت نصوص هذه الأسفار ـ على امتداد قرون “تأليفها” ـ كما قال العلماء الخبراء اليهود ـ فقال :
لقد درج بعض النُّسَّاخِ على التعليق على النص دون الإشارة ، فضُمت تعليقاتُهم خطأً إلى المتن ، وقد وقع مثلُ هذا عند ذكر المدينة المصرية [سين ـ أسوان] إذ علق الناسخ بعبارة : “حصن مصري” ، فضمت هذه العبارة إلى المتن ـ [حزقئيل . إصحاح 30 : 15] ـ كما تعرضت عبارات وألفاظ كثيرة إلى التحريف ، فخرجت عن معانيها الأصلية ، فاضطرب المعنى واختل الأسلوب ـ [إشعيا . إصحاح 29 : 10] .
وذهب النّساخ بعيدًا فاستكملوا النصوص الناقصة ، مثلَ قانون الملك شموئيل الأول ـ [شموئيل الأول . إصحاح 8 : 10 ـ 21] .
كما استباح اليهودي ـ المتعصب لكتابه ـ لنفسه الحق في تغيير ما جاء في المتن ، لأنه لا يروقه ـ [أيوب ـ إصحاح 1 : 5] في العبارة المنسوبة إلى أيوب : “لأن أيوب قال : ربما أخطأ بني وجد فوا على الله في قلوبهم” .. هي ـ في الواقع ـ كما يعتقد مارتن لوثر ـ “أن أبنائي اقترفوا إثما وأنكروا الله” .. إلا أن الناسخ شق عليه إثبات هذا المعنى .
ومما يؤيد رأي مارتن لوثر ما جاء في العهد القديم ـ [مزمور 10 : 3] .
والآن نتساءل : ما مدى أصالة النص العبري ؟ هل هو النص الأصلي القديم الذي قد يُعتمد عليه ؟
يكفي الباحث أن يقرأ فيه هذه المواضع المكررة ـ [قابل بين مزمور 18 وشموئيل الثاني . إصحاح 22] ـ ليدرك قيمة هذا السؤال ..
والذي نعلمه أن هذا النص تعرض كثيرًا لأعمال الحرق والإبادة بسبب الحروب الداخلية أولاً ، والغزو الأجنبي ثانيًا ..
إن التوراة السامرية ـ وهي ترجع إلى القرن الرابع ق . م ـ تختلف عن النص الماسوري في أكثر من ستة آلاف موضع ، كما أن النسخة السامرية تتفق مع الترجمة السبعينية في الثلث .. والترجمة السبعينية ليست في مجموعها دقيقة ، وبخاصة في إشعيا والمزامير ودانيال ، حيث نجد الترجمة حرة غير دقيقة ، كما أن سِفر أرميا ينقص عن النَّص العبري نحو السُّبُعِ ، كما ينقص سفر أيوب نحو الرُّبُع .
كما نلاحظ الإضراب الكثير عن ترجمة بعض الألفاظ العبرية إلى اليونانية ، كما أن هذه الترجمة لم تتم في عصر بعينه ، فالتوراة مثلاً تمت ترجمتها في القرن الثالث ق . م . أما سائر الأسفار الأخرى فقد تُرجمت في عصور متأخرة . لذلك فالآراء متضاربة حول الترجمة السبعينية ، ليس فقط حول ترتيبها وتنسيق أسفارها ، بل حول اختلافها أحيانًا عن النص العبري وترتيب العهد القديم العبري ، فضلاً عن أن الترجمة السبعينية تضم أسفارًا ليست شرعية ، ولم ترد في النص العبري ، لذلك استُبدلت بترجمة أخرى ، ألا وهي ترجمة (ثيود وثيون Theod ofion) (30)
فهذه الشهادات العلمية ـ الواقعية .. والتي استندت إلى قواعد علم نقد النصوص ـ تُسقط مصداقية هذه الأسفار التي كرست “ثقافة ازدراء الأنبياء والمرسلين” .. ومن ثم تطعن هذه الثقافة المزيفة والمغشوشة من الأساس . وتدعو الذين قدسوها .. وتربَّوْا عليها ، إلى الخروج من المستنقع الذي سقطوا فيه ..
*
ولقد استند نقّاد نصوص هذه الأسفار ـ كذلك ـ في نفي مصداقيتها وموثوقيتها ـ إلى ما حوته من تناقضات تُباعِدُ بينها وبين أن تكون كلامَ الله {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} ـ النساء : 82 .. وعن هذه التناقضات يقول العلامة الأستاذ الدكتور فؤاد حسنين علي :
إنه لا يوجد بالتوراة التي بين أيدينا خبر يُشْتَمُّ منه أن موسى هو الذي جاء بها أو أُنزلت عليه ، بل على النقيض من هذا يوجد فيها ما يؤدي عكس هذا ، ومن هذه الأدلة مثلاً :
ـ ما جاء في الآية السادسة من الإصحاح الرابع من سفر التثنية بخصوص وفاة موسى ، فبعيدٌ البعدَ كلَّه أن يكون هذا الخبر صادرًا عنه ، فقد ورد في هذه الآية : “لا يعرف شخص قبره حتى يومنا هذا” .
ـ وفي الآية العاشرة من نفس الإصحاح جاء : “ولم يقم بعدُ نبي في إسرائيل مثل موسى ، فكان حليمًا جدًا أكبر من جميع الناس الذين على وجه الأرض” .
فكل هذه الآيات وأمثالُها تدلنا على أن المؤلف شخص آخر غير موسى ، كما أن هناك زمنًا بعيدًا بين وفاة موسى وبين تأليف التوراة التي بأيدينا .
ـ ومن الأدلة الأخرى على ذلك ، الاختلافات والتناقضات في النص ، كاستعمال [يهوه] و [إلوهيم] وبعض الألفاظ الأخرى التي نعلم أن معانيها تختلف أحيانًا حسب البنية وحسب الزمن .. والتي لا يمكن أن تكون قد صدرت عن شخص واحد في عصر واحد ..
ـ فقصة الخلق مثلاً جاءت في سفر التكوين ـ الإصحاح الأول : 27 ـ فيها : كان الإنسان آخرَ الخلق .
وعرض لنفس القصة في نفس السفر ـ الإصحاح الثاني : 4 ـ 25 ـ فكان الإنسان هو الأول ، وبعده جاءت الأشجار ، فحيوانات الحقول ، وطيور السماء .. الأمر الذي يجعل التوراة ـ كما هي الآن ـ وليدة عصور ونتاج عقليات متنوعة ..
ـ وقد استُغلت في سبيل وضعها مصادرُ عديدةٌ ـ بعضها تُرك كما هو ـ وبعضها حذف منه أو أضيف إليه ..
ومن أدلة تعدد المصادر : الاضطرابات الموجودة في بعض القصص ، مثل قصة الطوفان .. فالآية الثانية عشرة من الإصحاح السابع من سفر التكوين تنص على أنه دام [40] يومًا و [40] ليلة ، بينما نقرأ في الآية الرابعة والعشرين من الإصحاح السابع من نفس السفر أنه دام [150] يومًا .. ثم إن أقدم المخطوطات الموجودة للتوراة الحالية تفصل بينها وبين النسخة الأصلية التي كتبت عنها مدة تقرب من الألف عام ، وفي هذه المدة طرأ على الكتابة العبرية شيء كثير من التغيير والتبديل..” (30)
***
هكذا تهاوت ـ بشهادات العلماء الخبراء .. من اليهود وغيرهم ـ مصداقيةُ الأسفار التي أسست “لثقافة ازدراء الأنبياء والمرسلين” ـ ذلك الازدراء الذي مثل ويمثل “القتل المعنوي” لهؤلاء الأنبياء والمرسلين .. {أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون} .. البقرة : 87 ..
{
وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله إن كنتم مؤمنين} البقرة : 91


http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=59112&Page=1&Part=10

زعماء خمس منظمات قبطية يشاركون في مظاهرات ويلتقون خامات يهود لمباركة المذابح الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة

كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 16 – 1 – 2009

 

 

أبدت خمس من منظمات أقباط المهجر، تأييدها للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وشاركت في وقفات تأييد نظمها منظمات صهيونية بالولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، دعت لمساندة إسرائيل في حربها المتواصلة منذ ثلاثة أسابيع، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف آخرين
.
ومن بين تلك المنظمات، الجمعية الوطنية القبطية بواشنطن التي يرأسها المحامي القبطي موريس صادق، والذي سبق أن وجه رسالة استغاثة لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون إبان أزمة وفاء قسطنطين.
والتقى صادق بعدد من الخامات اليهود في واشنطن الأسبوع الماضي وأعلن تأييده الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين، كما بعث برسائل عبر البريد الإلكتروني لأعضاء بالكونجرس الأمريكي يحضهم فيها على الفلسطينيين، ومثلها لعدد كبير من الإعلاميين والصحفيين المصريين.
فيما أعلنت منظمة الأقباط المسيحيون بكاليفورنيا، التي يرأسها منير بشاي تأييدها لإسرائيل، وشنت هجوما عنيفا على حركة “حماس” والفلسطينيين والدول العربية والإسلامية من خلال نشرة صحفية تصدرها باللغة الإنجليزية والعربية.
كما أعلنت منظمة “أقباط متحدون أستراليا” التي ترأسها نادية غالى التي تعمل مذيعة في الإذاعة الاسترالية تأييدها لإسرائيل والتقت بعدد من يهود استراليا وأبدت استعدادها للخروج معهم في مظاهرات تأييد لإسرائيل.
وفي باريس، التقى عدد كبير من أعضاء منظمة الهيئة القبطية الفرنسية التي يرأسها عادل جورجي مع حاخامات يهود في بداية الحرب الإسرائيلي على قطاع غزة، وأعلنوا تأييدهم للحرب الإسرائيلية وعرضوا المساعدة والدعم.
وعادل جورجي يعتنق الفكر اليساري وهو خبير في الترميم، وكانت هناك شراكة بينه وبين مايكل منير لكنها انقطعت بعدما عاد الأخير إلى مصر دون دعوة أحد القائمين على الهيئة القدسية للذهاب معه.
كما أن هناك بعض المنظمات القبطية التي لم تشارك في أي مظاهرات أو تأييد لإسرائيل أو فلسطين، وارتضت بدور المشاهد، ومنها منظمة أقباط متحدون بلندن التي يرأسها إبراهيم حبيب، ومنظمة أقباط الولايات المتحدة التي يرأسها مايكل منير، ومنظمة التجمع المصري شمال أمريكا بكندا التي يرأسها شريف منصور.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=58889&Page=1

 

مجموعة كتب لفضح الفكر الصهيونى والمخطط المرغوب

تعرف على الفكر الصهيونى وأهدافهع والطرق المتبعة من اليهودية التوراتية والصهيونية الاسرائلية

مجموعة من الكتب تعينك على فهم المخطط اليهودى الصهيونى

مكتبة المهتدين

للتحميل  save target  as

الفكر الديني الاسرائيلي…. اطواره و مذاهبه

الدكتور حسن ظاظا

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A714.zip

 

همجية التعاليم الصهيونية

الآب بولس حنا مسعد

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A704.zip

 

التلمود الاساسي – سدر المواعيد المقدسة

ترجمة و تأليف اميل عباس

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A702.zip

 

التوراة السامرية مع مقارنة بالتوراة العبرية

ترجمة الكاهن السامري: ابو الحسن اسحق الصوري

نشرها و عرف بها: الدكتور احمد حجازى السقا

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A066.zip

 

التوراة

مصطفى محمود

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A131.zip

 

اليهود و اليهودية في العصور القديمة (جزء 1)

بين التكوين السياسي و ابدية الشتات

ترجمة و تقديم: الدكتور  رشاد الشامى

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A192.zip

 

الصهيونية غير اليهودية…جذورها في التاريخ الغربي

تأليف: ريجينا الشريف

ترجمة: احمد عبدالله عبدالعزيز

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A190.zip

 

من هو اليهودي؟

الدكتور عبد الوهاب المسيري

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A189.zip

 

التاريخ اليهودي الديانة اليهودية وطأة ثلاثة آلآف سنة

إسرائيل شاحاك
ترجمة: صالح علي سوداح

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A177.zip

 

أنتظروا الجزء الثانى

 

الشيخ وجدي غنيم – حصار غزة

الشيخ وجدي غنيم – حصار غزة

1/4

2/4

3/4

4/4

القسام تتهم الاحتلال بإخفاء خسائره وتتوعده بمفاجآت

 

توعدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (

حماس) جيش الاحتلال بالهزيمة وبمزيد من المفاجآت بعد أن دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

مرحلته البرية السبت الماضي.

وقال المتحدث باسم الكتائب في شريط مصور بثته الجزيرة إن المقاومة أعدت للقوات الإسرائيلية آلاف المقاتلين “لاستقبالهم لحظة اللقاء بالنار والحديد“.

وذكر أبو عبيدة بأن عناصر المقاومة واجهوا القوات الإسرائيلية في اليوم الأول

للهجوم البري

بالعبوات الناسفة التي “فاجأت قوات العدو وخلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف جنودها“.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يتكتم على عدد قتلاه وجرحاه، مشيرا إلى أن فصائل المقاومة تمكنت أيضا من تدمير دبابة بقذيفة بي 29 شرق حي التفاح ومن تدمير آلية لنقل الجنود شرق حي التفاح، وإصابة طائرة مقاتلة.

وقال أبو عبيدة إن إسرائيل تتكتم أيضا عن الأماكن والمواقع التي تطولها صواريخ المقاومة الفلسطينية، مشيرا إلى أن تلك الصواريخ أصابت أهدافا عسكرية بينها أكبر قاعدة برية جنوب إسرائيل.

وتعهد المتحدث باسم كتائب القسام بمواصلة إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وبإدخال أضعاف الإسرائيليين في مرمى صواريخ المقاومة خلال الأيام المقبلة “إذا لم يتوقف العدوان الإسرائيلي على غزة“.

ونفى أبو عبيدة ما تروجه إسرائيل من أكاذيب حول قدرات المقاومة من قبيل أن جيش الاحتلال وجه ضربة قاصمة لها وقضى على ترسانتها الصاروخية.

وقال أيضا إن الدليل على أن ذلك مجرد أكاذيب هو أن “المقاومة تواصل إطلاق الصواريخ” مؤكدا أنه لا يزال في جعبة المقاومة الكثير وأنها لم تستخدم ضد إسرائيل سوى بعض قوتها حتى الآن.

كما توعدت كتائب القسام بأسر جنود إسرائيليين ليلحقوا بالجندي الأسير جلعاد شاليط “وليكون ذلك فجرا جديدا للأسرى الفلسطينيين” لدى إسرائيل والمقدر عددهم بنحو 11 ألف أسير.

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9BC97414-20FB-4F73-BF74-AC9A8BAA6447.htm