Tag Archives: اختطاف

ساويرس دفع 6 ملايين جنيه رشوة للنجاة من تهمة التخابر

 الأربعاء 4 أبريل 2012

 واصلت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ اليوم الإثنين جلسات المحاكمة فى قضية شبكة التجسس الإسرائيلية المتهم فيها بشار إبراهيم أبو زيد، الأردنى الجنسية وأوفير هراري ضابط بجهاز الموساد الإسرائيلي، بتمرير المكالمات الدولية المصرية الواردة للبلاد عبر الإنترنت إلى داخل إسرائيل.

وقال المتهم من داخل القفص: “أنا تحت التهديد والتعذيب والضرب وأعطونى “برشام” للتوقيع على الأوراق غصب عنى.

وأكد أن أبراج الاتصالات موجودة فى العوجة ورفح منذ عام 2005، واتهم نجيب ساويرس بالهروب من قضية التجسس بدفع رشوة قدرها 6 ملايين جنيه، كما اتهم شركات الاتصالات الأخرى بتورطها فى القضية وتمت المغافلة عنها.

وأضاف المتهم أنه قام بتقديم عدة شكاوى للنائب العام والمشير طنطاوى وحكومة الجنزورى قائلا: “ولا حد معبرنا” والقاضى يرفض إحالتى للطب الشرعى لإثبات تعذيبى “ولو المحكمة هتستمر كده يبقى الحكم معروف من الأول ومافيش داعى حضورى الجلسات”.

عقد رئيس المحكمة الجلسة اليوم فى قاعة المحكمة وليس بغرفة المداولة كالمعتاد وسمح لوسائل الإعلام بحضور الجلسة، وطلبت المحكمة من النيابة إبداء مرافعتها الا أن دفاع المتهم اعترض علي ذلك فأكدت له المحكمة أن القضية كانت مؤجلة للمرافعة ولكن الدفاع قرر بأنه اتفق مع المحكمة على تحديد جلسة أخري للمرافعة وأنه لا يمكن سماع المرافعة لأن لديه طلبين أساسيين أولهما الدفع بعدم دستورية المادة 19 من قانون 1958 والخاص بقانون الطوارئ، حيث إن المجلس العسكرى قد أصدر قرارًا بإنهاء حالة الطوارئ، مما يستوجب معه إنهاء القانون، وطلب من المحكمة عدم سماع المرافعة والانتظار حتى تقول المحكمة الدستورية العليا كلمتها الأخيرة بشأن هذا القانون أسوة بما حدث أمس لمحكمة جنايات الجيزة فى قضية أحداث فتنة إمبابة.

وخاطب بشار وسائل الإعلام كيف يكون مواطن فلسطينى من عرب 48 يتحول لضابط بالموساد الاسرائيلى؟ واتهم بشار جهات سيادية بتلفيق الاتهامات للعرب تاركين الأمريكان.

وقال خليل ( شقيق المتهم) ” بدى أخويا يتحاكم محاكمة عادلة علانية ولا يتم حشد الشعب المصرى ضد شقيقى باطلا”.

كما ظهر والده لأول مرة بالمحكمة وظل بالقرب من نجله بجانب القفص، وأكد بشار بعد رفع الجلسة “القاضي مش بيوافق علي الطلبات ولا يسمع للشهود وهناك تزوير في محاضر الجلسات حيث إن القاضي لا يثبت الطلبات التي أبديها في دفاعي، كما أن قاضي التحقيق المستشار طاهر الخولي حولني للمحاكمة في محكمة أمن الدولة دون أن يحيل ساويرس صاحب المحطة الأساسية وذلك لانني الوحيد الضعيف في هذه البلد وفجر المتهم بشار مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد أن جميع شركات الاتصالات المصرية متورطة في القضية ومن بينها شركتا اتصالات وفودافون وكل ذلك علي علم من المخابرات المصرية وأن هنالك محطات تقوية في العريش ورفح والسلوم وأن كل ذلك يتم بعلم أجهزة المخابرات.

وبرر معرفته بكل تلك المعلومات من خلال عمله في قطاع الاتصالات، وأكد أنه بريء وأنه لا يوجد دليل واحد في القضية يدينه وأن الكمبيوتر الخاص به لم يجد المحققون به صورًا أو أدلة علي اشتراكه فى التجسس.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=40679

نيابة أمن الدولة تخطر “الإنتربول” لاعتقال الشيخ “وجدى غنيم” للتحقيق معه في سب شنودة

الإثنين 2 أبريل 2012

  أخطرت نيابة أمن الدولة العليا المصرية الشرطة الدولية “الانتربول” بضبط وإحضار الداعية الإسلامي الشيخ وجدي غنيم، للتحقيق معه فيما نسب إليه من سب شنودة الثالث بابا النصارى الأرثوذكس السابق.

فقد طالبت نيابة أمن الدولة العليا  برئاسة المستشار هشام بدوى، الإنتربول الدولى بضبط وإحضار الشيخ وجدى غنيم، للتحقيق معه فيما نسب إليه من سب وإهانة شنودة الثالث بابا النصارى الأرثوذكس السابق بعد وفاته، على خلفية البلاغ الذى قدمه المحامي المسيحي نجيب جبرائيل.
وأشارت مصادر قضائية إلى أن النيابة ستخطر مكتب التعاون الدولى لتنفيذ القرار، وأن المستشار مهدى شعيب بنيابة أمن الدولة العليا، قد استمع إلى أقوال نجيب جبرائيل الذي اتهم الشيخ وجدي غنيم بسب وقذف شنودة الثالث وأنه تلفظ بعبارات شأنها ازدراء الأديان وإثارة الفتنة الطائفية، وتقويض السلام الاجتماعى، وإهانة رمز كبير من الرموز الوطنية حسب قوله.
وكان شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية السابق، قد وافته المنية يوم السبت عن عمر يناهز 89 عاما، بعد أن اعتلى كرسي البابوية لما يزيد على أربعة عقود، أثار خلالها الكثير من المشاكل والأزمات، ومنذ أن اعتلى ذلك الكرسي وقد اندلعت الفتنة الطائفية في أنحاء البلاد، وتاريخه عامر بالجرائم منذ اختطاف الأنبا يوساب الثاني في الخمسينيات وإجباره على ترك البابوية، إلى جريمة ماسبيرو العام الماضي.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=40581

تأكيدًا لما نشرته “المصريون”.. الكونجرس وراء تسليم الأمن كرستين ونانسي إلى مطرانية المنيا

كتب – عبد الحميد قطب   |  01-04-2012 10:17

علمت “المِصريون” أن فتاتى المنيا كرستين عزت فتحى “17سنة” ونانسى مجدى فتحى “16 سنة” قد تم تسليمهما إلى مطرانية المنيا الأسبوع الماضى، بناءً على طلب أحد أعضاء وفد الكونجرس الأمريكى الذى تواجد فى القاهرة آنذاك، وأن الأجهزة الأمنية قد استجابت لطلبه بناءً على توجيهات عليا فى سرية تامة وقامت بتسليم الفتاتين إلى المطرانية بعد أن كانوا موجودين فى إحدى دور الرعاية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية .

ويأتى تسليم الفتاتين فى الوقت الذى ذكر شادى حنا، مدير المنظمة القبطية بأمريكا، فى تسجيل فيديو له بُثَّ على أحد مواقع أقباط المهجر أن أحد أبرز أعضاء الكونجرس الأمريكى المدافعين عن حق الأقباط “فرانك وولف” اتصل بنا وأبلغنا أنه سوف يكون ضمن وفد برئاسة نانسى بوليسى رئيس مجلس النواب الأمريكى فى زيارة إلى مصر ، وأنه سوف يطرح على المسئولين المصريين ظاهرة اختطاف الفتيات المسيحيات، وأنه سوف يطالب القيادة المصرية بحث الأجهزة الأمنية فى مساعدة أسر الفتيات المختطفات وسرعة القبض على مختطفيهم وتسليم الفتيات إلى أُسرهن ، وقال حنا إن وولف قد طلب منا أسماء هؤلاء الفتيات وقام بتدوين أسمائهن فى مذكرة خاصة به .

أضاف أن مجموعة من أعضاء الكونجرس الأمريكى كانوا قد حضروا إلى القاهرة منذ حوالى 4 أشهر، وقاموا بزيارة سرية إلى محافظة المنيا والتقوا بأسر جميع الفتيات المختطفات فى المحافظة مثل أميرة صابر جمال، التى أسلمت منذ 6 أشهر ومودعة حاليًّا فى دار رعاية بالجيزة، وكذلك أسرة الفتاتين نانسى وكرستين ، وأعرب أعضاء الكونجرس عن تعاطفهم الشديد وتضامنهم مع أسر هؤلاء الفتيات، كما التقوا بعدد من القساوسة والرهبان واستمعوا إلى مطالبهم ، وعلى رأس هذه المطالب إرجاع الفتيات المختطَفات ، وتسهيل عمليات بناء الكنائس .ويرجح أن يكون تسليم الفتاتين من قِبَل أجهزة الأمن المصرية إلى مطرانية المنيا استجابةً لطلب النائب فى الكونجرس الأمريكى والذى رافق الوفد الأمريكى فى زيارته الأخيرة لمِصر والتقى بأعضاء من المجلس العسكرى وكذلك نواب المجلس النيابى والقيادات التنفيذية والأمنية.

وكانت “المصريون” قد انفردت فى 17/12/2011 بتفاصيل زيارة أعضاء من الكونجرس الأمريكى لمحافظة المنيا وعلى رأسهم النائب وولف والتقوا أثناءه بأسر هؤلاء الفتيات.

وأكد على عبد الحميد، مؤسس جبهة “الدفاع عن الأسيرات المسلمات”، لـ “المصريون” أن تدخل الكونجرس الأمريكى فى موضوع إسلام الفتيات يعنى أن الولايات المتحدة تفرض الوصاية على مصر وأنها بهذا الإجراء تساند الأقباط فى خلق الفتن الطائفية، نظرًا لأن مَن يدَّعون أن هؤلاء الفتيات مختطفات عار تمامًا من الصحة؛ لأن هؤلاء الفتيات يدخلن الإسلام عن قناعة تامة وليس كرهًا أو اختطافًا.

وقال: “إننى أتحدى أن تخرج فتاة ممن أُسلِمن إلى الكنيسة وتقول إن أحدًا اختطفها أو قام بإكراهها على اعتناق الدين الإسلامى، أو حتى قام بإغرائها بالمال أو الجنس، كما تفعل المنظمات القبطية مع الفتيات المسلمات”.

يُذكر أن الفتاتين قد سُلمتا إلى مطرانية المنيا الأسبوع الماضى بعد أن كانتا قد أعلنتا إسلامهما أوائل العام الماضى. وألقت الأجهزة الأمنية القبض عليهما وعرضتهما على نيابة قصر النيل، وأمام رئيس النيابة طلبتا عدم تسليمهما إلى أهلهما خوفًا من تعرّضهما للقتل ، الأمر الذى جعل النيابة تأمر بايداعهما دور رعاية أيتام حتى لا تتعرضا للقتل، إلا أن الأجهزة الأمنية قامت بتسليمهما الأسبوع الفائت إلى مطرانية المنيا ، والتى بدورها قد أخفت الفتاتين حتى عن أهلهما بقرية بنى عبيد بالمنيا، وهذا ما أكده لنا أحد جيرانهما والذى رفض ذكر اسمه ، حيث قال إن الفتاتين لم تعودا إلى الآن إلى منزليهما بعد أن تسلّمتهم المطرانية 

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=112482

الوقفة السابعة : وقفة مسجد عمرو بن العاص (العاصفة) لتحرير كاميليا شحاتة الأسيرة فى الكنيسة

وقفة مسجد عمرو بن العاص (العاصفة) لتحرير كاميليا شحاتة الأسيرة فى الكنيسة

 بعد صلاة عيد الفطر المبارك

“الجزيرة” والبي بي سي اخترقتا “التعتيم” المفروض.. الفضائيات المصرية تتجاهل تغطية الفعاليات التضامنية مع كاميليا شحاتة

كتب فتحي مجدي (المصريون): | 07-09-2010 03:01

لم تكشف قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، المحتجزة داخل أحد مقار الكنيسة منذ أكثر من شهر عما يقول محتجون إنه “إسقاط لهيبة الدولة لصالح تعزيز دور الكنيسة وإبرازها ككيان مواز لها“، فحسب، بل كشفت كذلك عن سقوط الإعلام المصري في اختبار المصداقية والمهنية، كما يرى المتابعون، بعد أن تجاهلت في تغطياتها الاحتجاجات التي يموج بها الشارع المصري منذ أسابيع. آخر تلك الاحتجاجات، كانت المظاهرة الحاشدة التي شارك فيها آلاف المصريين عقب صلاة التراويح بجامع عمرو بن العاص مساء الأحد، والتي غابت الفضائيات المصرية، وبرامج “التوك شو” اليومية عن متابعتها، في تعمد واضح، ومحاولة لتغييب الشارع المصري عن متابعة القضية، استمرارًا لتجاهلها على مدار الأيام الماضية المظاهرات الصاخبة بالقاهرة والإسكندرية.

ويثير تهميش الإعلام الفضائي للفعاليات الشعبية المتضامنة مع كاميليا شحاتة- التي باتت تمثل قضية الساعة في الشارع المصري- انتقادات من جانب خبراء إعلاميين لما يعتبرونه سقوطًا في فخ التعتيم وتغييب الحقيقة عن المشاهد، عبر تجاهل رصد حركة الاحتجاجات داخل الشارع المصري، وعلى عكس المعتاد في متابعتها لقضايا ربما تكون أقل منها شعبية وإثارة للجدل. ووجدت هذه الفضائيات نفسها في حرج بالغ أمام المشاهد المصري، بعد أن فشلت محاولاتها في إخراج المصريين من سياق الحدث، والسير في ركاب الإعلام الرسمي الموجه، خاصة أنها في الوقت الذي تتجاهل فيه عن عمد تغطية الفعاليات التضامنية مع قضية كاميليا ومطالبة الكنيسة بالكشف عن مصيرها،

 تقوم فضائية مثل “الجزيرة” ببث تقارير تعكس موجة الغضب وردود الفعل الساخطة بين المصريين ، كما بثت البي بي سي عبر فضائيتها تقريرا مماثلا . ويعطي هذا الأمر مؤشرًا قويًا على فرض “أجندة” رسمية على إدارات تلك الفضائيات، وإحكام الدولة قبضتها وهيمنتها عليها، بعد أن كشفت المتابعات على مدار الأسابيع الماضية عن وجود “ضوء أخضر” من مسئولين رسميين رفيعي المستوى للكنيسة باستمرار احتجاز زوجة كاهن دير مواس، وتجاهل كل الأصوات الداعية لإظهارها إلى العلن، رغم التحذيرات من تداعيات ذلك.

وتعكس معالجة الإعلام المصري للقضية ازدواجية واضحة، ففي الوقت الذي كانت فيه الصحف والفضائيات تتلقف أخبار احتجاجات الأقباط على عمليات التحول للإسلام واتهام المسلمين بـ “اختطاف” مسيحيات لإكراههن على الإسلام، كما أثير في العديد من الحالات، تغض الطرف حاليًا عن متابعة قضية كاميليا شحاتة، وعدم التعامل معها حتى من منظور أخلاقي، باعتبارها مواطنة مصرية محتجزة على يد جهة غير مخولة بذلك، وتتعرض لضغوط لإجبارها على الارتداد عن الإسلام. ربما يكون دخول “الجزيرة” على خط متابعة القضية، دافعًا لتلك الفضائيات لتغيير إستراتيجيتها في تجاهل متابعة الاحتجاجات والغضب الشعبي في مصر، وإعادة النظر في طريقة معالجتها، هذا ما قد تكشفه الأيام القادمة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38631

البابا يتصل بجهات سيادية مطالبا بوقف المظاهرات المنددة به .. جهات رسمية تنصح البابا شنودة بإظهار كاميليا شحاتة لتهدئة الرأي العام

كتب : جون عبد الملاك (المصريون) | 05-09-2010 02:55

علمت “المصريون” من مصدر وثيق الصلة بالمقر البابوي، أن البابا شنودة أجرى خلال الساعات الأخيرة اتصالات مكثفة مع أكثر من مسئول في جهات سيادية معبرًا فيها عن قلقه البالغ من تنامي الدعوات المطالبة بالكشف عن مصير كاميليا، المحتجزة داخل أحد الأديرة التابعة للكنيسة، حيث أصدر قرارًا بمنعها من الظهور، ودعا إلى ضرورة التصدي لتك التظاهرات المطالبة بإظهارها إلى العلن، وعدم السماح مجددًا بتنظيم تلك التظاهرات، التي أكد أنها لن تغير من موقفه ولن تثنيه عن قراره بعدم السماح بظهورها إلى أجل غير مسمى، بحسب ما نقل المصدر. ولوح البابا شنودة في اتصالاته بتنظيم تظاهرات مضادة داخل الكنيسة إذا لم تتحرك الدولة لوقف التظاهرات المناهضة للكنيسة،

منتقدًا تعامل الدولة بـ “حنية” مع المتظاهرين الذين يطالبونه بالإفراج عن كاميليا، مطالبًا السلطات بقمع المظاهرات التي تندد به لأنها سببت له إحراجاً شديداً أمام شعبه، مذكرًا بأنه عمل في أكثر من مناسبة على تهدئة غضب المسيحيين ومنعهم من التظاهر داخل المقر البابوي، فضلاً عن رفضه السماح بتنظيم المظاهرات السياسية المناهضة للدولة ورموزها.

وأشار إلى موقفه قبل شهور حين أصدر أوامر بوقف المظاهرات التي نظمها بعض الأقباط في مقر الكاتدرائية بالعباسية ضد أحمد عز أمين التنظيم بالحزب “الوطني“، احتجاجًا على زيارته للنائب عبد الرحيم الغول في دائرته بنجع حمادي، حيث يتهم المسيحيون الأخير بأنه على صلة بالمشتبه بوقوفهم وراء عملية قتل ستة من الأقباط وشرطي مسلم عشية ليلة عيد الميلاد في يناير.

 وكشف المصدر أن البابا أخد وعودًا رسمية من المسئولين الذي هاتفهم ببذل قصارى الجهد من أجل منع الإساءة إليه ، كما أوضح أن البابا رفض مجددا نصائح بعض الجهات التي اتصل بها والتي طلبت منه أن يظهر كاميليا شحاتة للرأي العام لتهدئة الخواطر وإزالة الاحتقان ، واعتبر البابا أن موضوع كاميليا هو شأن خاص بالكنيسة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38484

قال إن المصريين سينسوها كما نسوا وفاء قسطنطين – البابا يرفض وساطة كبار الدولة لإظهار كاميليا شحاتة لتهدئة الرأي العام

كتب جون عبد الملاك وأحمد عثمان (المصريون): | 02-09-2010 02:43

علمت “المصريون”، أن البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية رفض الاستجابة لطلب بعض كبار رجال الدولة- خلال حفل إفطار “العائلة المصرية” مساء الثلاثاء- من أجل تهدئة موجة الغضب في مصر، عبر الموافقة على إظهار كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي بعد أن تسلمتها من أجهزة الأمن إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، مبررًا رفضه بأن ظهورها سوف يشعل الفتنة بلا داع، بحسب قوله.

وقال أحد الأساقفة المقربين من البابا الذي حضر اللقاء مع كبار رجال الدولة المشاركين في حفل الإفطار، إن رئيسي مجلسي الشعب الدكتور أحمد فتحي سرور والشورى صفوت الشريف، والدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية طالبوا البابا بظهور كاميليا شحاتة لوضع حد للجدل المثار حولها، والتخفيف من الاحتقان بين المسلمين جراء استمرار احتجازها في أحد الأديرة التابعة للكنيسة، وحتى تظهر الكنيسة في صورة “المتسامحة” أمام الرأي العام. وبحسب الأسقف الذي تحتفظ “المصريون” باسمه، فإن الدكتور مفيد شهاب داعب البابا شنودة خلال اللقاء، قائلا له: “يا قداسة البابا أهي مرة تفوت ولا حد يموت”، مبديًا مخاوفه من تفاقم موجات الغضب لتعم العديد من المدن، في ظل اتهامات الدولة بالتقصير، وانتقاص الكنيسة من هيبتها.

غير أن البابا قابل طلبه بالرفض، ورد عليه حرفيًا بالقول: “الأزمة وسعت قوي وأخذت حجمًا أكثر من اللازم، وأن استمرار التحفظ على كاميليا في مصلحتها حتى يهدأ الرأي العام”، معولاً بشدة على تسامح المصريين في حالات مماثلة في السابق، كان أبرزها حالة وفاء قسطنطين، زوجة كاهن أبو المطامير، التي تتحفظ عليها الكنيسة منذ أكثر من ست سنوات، قائلاً لكبار ضيوفه: “الناس هاتنسي كاميليا زي ما نسيت وفاء قسطنطين ودي أحسن حاجة في الشعب المصري“! إلي ذلك، قال محامون وقانونيون لـ “المصريون” إن استمرار احتجاز كاميليا شحاتة، يعد انتهاكًا صارخًا لمبدأ حرية العقيدة وانتهاك للحرية الشخصية، بشكل يتنافى كلية مع مواد الدستور المصري والنصوص والمواثيق الدولية.

 وعبّر المحامي مختار نوح، والناشط السابق بمنظمة العفو الدولية عن استنكاره لتعامل مؤسسة الكنسية مع القضية بهذا الشكل، مرجعًا ذلك إلى أن مصر تعيش عصر غياب القانون، بسبب ضعف القبضة السياسية واهتزاز منظومة الدولة. وقال لـ “المصريون“، إن القضية برمتها سياسية وليست قانونية، مؤكدًا أن مصر تمر بمرحلة من تغيب القانون لحساب السياسة، موضحًا أن الكل مدرك بأن قبضة النظام المصري على تطبيق القانون أصبحت ضعيفة، “لذلك فإننا نعاني من سلبيات هذه القبضة الضعيفة والتي لا تحترم القانون ولذا فقضية كاميليا تخضع لإرادة السياسية وليست لإرادة القانون”، على حد تعبيره. وسخر من اللجوء إلى النائب العام للتحرك في مواجهة قضية احتجاز كاميليا شحاتة، قائلاً إن من يظنون إنه بمقدوره أن يتحرك في تلك القضية لا يعيشون في مصر، لأنه يتحرك داخل الأطر المحددة له بعيدًا عن السياسية، مشيرًا إلى الذي يتحكم في مصر الآن هي ما أسماها قاعدة: “الرغبة في البقاء”، وبالتالي فالنظام المصري أضعف من أن يطبق قانونا قد يؤثر على بقائه شخصيا، على حد قوله.

ولم يخف نوح مخاوفه من اندلاع مواجهات طائفية في مصر بين المسلمين والأقباط، معربًا عن اعتقاده بأن التطورات الأخيرة تنذر بمواجهات “طائفية مسلحة محدودة في مصر” قد تندلع خلال فترة تتراوح ما بين ثلاث إلى ستة أشهر، مستندًا في توقعاته إلى أن ما حدث ويحدث في مصر لم تشهده في أي فترة مضت، و”لأن النظام حينما يعطل القانون فإنما هو يدعو الأفراد للتحرك لأخذ ما يرونه حقوقهم”، محملاً النظام المصري عواقب ذلك بعد أن “جامل الطائفية إلى أبعد حد”، على حد قوله.

 وعقب على قرار البابا شنودة بعدم ظهور كاميليا لأجل غير مسمى، بقوله إنه “في ظل غياب القانون من حق البابا شنودة أن يفعل كل شي فهو مثله مثل الآخرين إذا ما رأي فرصة لبسط سيادته فيكون من التقصير أن يعطلها، وهو يعيش في ظل نظام ضعيف، يخاف من صرخات البعض ويشعر بالرفض داخليًا، ويعجز عن إدارة مرفق المياه أو الكهرباء”. واستدرك: بعد كل هذا هل نرى نظامًا بمثل هذا الضعف يكون قادرًا على وقف أحلام أي سياسي حتى ولو كان البابا شنودة؟، ورأى أن الأخير يتعامل بمنطق الرجل السياسي الذي يستثمر الأحداث والأوقات والأزمنة، وأنه إذا ظهرت كاميليا للنور مرة أخرى فلن يكون الفضل راجعًا إلي النائب العام أو تطبيق القانون ولا القضاء المصري، وإنما سيكون لسبب آخر غير كل هذا.

من جانبه، اعتبر الدكتور حسام عيسي أستاذ القانون بكلية الحقوق جامعة عين شمس، والقيادي بالحزب الناصري في تصريح لـ “المصريون” أن هذه القضية تحسب علي القضايا الجنائية، ويتم التعامل معها مثل التعامل مع أي قضية مثلها تخص أي مواطن، ولابد من تدخل الشرطة والنيابة، عبر التقدم ببلاغ يتهم الطرف المحتجز بتهمه احتجاز مواطن والاعتداء عليه، لكنه قال إنه الوضع مختلف في قضية كاميليا شحاتة، لأنها قضية سياسية بالدرجة الأولي ولذا لن يتدخل أي طرف بالدولة فيها.

وأكد عيسى أنه من البديهيات أنه لا يملك أحد حتى وإن كان البابا شنودة- “مع احترامي لشخص الأنبا وارتباطي بعلاقات احترام كبيره به”- أن يمنع إنسانًا من حقه في الحياة وفي الظهور للناس وممارسة حياته بشكل طبيعي، وإلا فإن حدث هذا فمعناه أن هناك دولة داخل الدولة، وإن أبدى شكوكا بشأن دقة المعلومات والأخبار التي سربت بشان تقرير الأنبا شنودة عن قرار منعها من الأساس. في حين، أكد ممدوح إسماعيل محامي الجماعة الإسلامية لـ “المصريون”- الذي توجه ببلاغ إلى النائب العام للكشف عن مصير كاميليا شحاتة – أنه لابد من تحريك دعوى جنائية، ولابد للنيابة العامة أن تتحرك، حتى تكون هي صاحبة الكلمة، ولابد من تطبيق القانون على كل الأطراف بغض النظر عن الكنيسة والدولة، بحكم أن في مصر دولة مؤسسات ودولة القانون وسيادته كما يُدعى. وقال إن قرار البابا شنودة بعدم ظهور كاميليا شحاتة لأجل غير مسمى يؤكد أنه يتحرك وكأنه يملك قانونًا ودستورًا فوق قانون ودستور الدولة، وبشكل يفوق حتى رئيس الجمهورية الذي لا يملك منع أي مواطن من الظهور وممارسة حياته، وأن أقصي ما تملكه السلطات في ظل قانون الطوارئ هو إصدار قرار باعتقال أي مواطن وإيداعه في معتقل ما، أما الحكم عليه بعدم الظهور، فهذا ليس من حق أي شخص أيا كان.

ورأى أن هذا التصرف يؤكد أن البابا شنودة أصبح يملك قانون طوارئ آخر خاص به داخل الكنيسة يصادر به حرية المواطنين، واصفًا هذا التصرف بأنه تعد على القانون والدستور وكافة الأعراف الدولية، وقال إن قرارات البابا شنودة أصبحت تمثل تحديًا واضحًا للمسلمين ولكل المناشدات وكل الهتافات الداعية للسلم والتسامح وعدم إشعال الفتنة، مطالبا كافة المصريين بالتحرك وتقديم بلاغات للنيابة العامة عن تلك الواقعة الجنائية، لأن القانون يكفل لكل من علم بمخالفة جنائية التقدم ببلاغ للنيابة العامة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38313

مسئول نصراني يؤكد أن مادلين لم تختطف بل هربت بكامل إرادتها وتزايد الشكوك حول إسلامها

رفض مجدى ملك ، عضو مجلس محلى محافظة المنيا عن سمالوط أسلوب أسرة الفتاة فى التعامل مع أزمة الفتاة ” مادلين عصام “، مؤكدا أن مادلين لم تختطف بل تركت بيتها بكامل إرادتها ، وقال أن هناك عشرات الشواهد التي تؤكد ذلك ، وقال:”لا توجد حالة خطف واحدة فى المنيا كلها وكل الفتيات المختفيات يكون وراء اختفائهن دافع أسرى أو دوافع أخرى وجميعهن خرجن بإرادتهن ولم يتم اختطاف واحدة منهن”.

 يذكر أن شنودة قد وعد أسرة الفتاة بعودة مادلين في أقر فرصة ، وهو الذي يتولى بنفسه البحث عن مادلين وقرر إعطاء ملفها بالكامل للأنبا يؤانس تحت إشرافه الكامل ، كما وهدد في وقت سابق وكيل مطرانية سمالوط بالتظاهر ” وقلب الدنيا ” على حد تعبيره إذا لم يبحث عنها الأمن ويسلمها أسوة بكاميليا ، وتلقت المطرانية وعود من قيادات أمنية أنها ستعود في القريب العاجل

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10504

عاجل..إختطاف مسلمة جديدة من بيت زوجها والكنيسة تشترط عودتها للمسيحية

 

تعرضت فتاة اسمها «ياسمين فوزي» ـ كانت مسيحية وتحولت للإسلام ـ للاختطاف علي يد شقيقها «وجيه» وابن عمها. وبدأت الواقعة مع سيطرة حالة من الرعب علي «ياسمين» التي تزوجت مؤخرًا من أحمد عبدالرحيم، عندما شاهدت شقيقها وابن عمها في ميكروباص أمام منزلها بالهرم، فأسرعت إلي غرفة النوم لتوقظ زوجها، الذي أسرع بدوره إلي قسم شرطة الهرم ليحرر المحضر رقم 10621 جنح القسم، وقرر فيه أن زوجته أشهرت إسلامها وتزوجها ، واتهم أحمد شقيق زوجته وابن عمها بمحاولة إرهابها،

وفوجئ خلال تحريره المحضر برنين هاتفه المحمول، وكان علي الطرف الآخر بواب عمارته يخبره بأن 3 أشخاص صعدوا لشقته واصطحبوا زوجته في سيارة، وحققت نيابة الهرم مع البواب فأكد الواقعة. فيما تجمهر أمس مئات الأقباط داخل مطرانية الجيزة بعدما ادعوا اختطاف ياسمين..

 فيما حاول الأنبا ثيؤدوسيوس أسقف عام الجيزة إنهاء التجمهر أمام مقره، مطالبًا بالهدوء وعدم ارتكاب أي تصرفات غير لائقة خصوصًا أن ياسمين أشهرت إسلامها بإرادتها. في الوقت ذاته أجري الأنبا اتصالاً بعائلة الفتاة للتحدث معها حول ظروف إسلامها وإمكانية الجلوس معها لإثناءها عن قرار إسلامها وعودتها مرة أخرى للمسيحية .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=8946

ليلة تسليم المواطنة كاميليا شحاتة للكنيسة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

محمود سلطان

 للمرة الثانية في أقل من أربعة أعوام، تُسلم الدولة مواطنة مصرية للكنيسة، الأولى عام 2004 كانت ضحيتها المواطنة وفاء قسطنطين، حيث اختفت تماما خلف إحدى الأديرة القلاعية المنتشرة في فيافي مصر القاحلة، واتهم فضيلة الدكتور زغلول النجار الكنيسة بقتلها وأعلن ذلك صراحة فيما خرست كل الألسنة ولم يجرؤ أي مسئول كنسي أو مدني مصري من أن يواجه هذا الاتهام رغم خطورته ولم تفتح النيابة العامة تحقيقا بشأنه حتى اليوم رغم “مهيصة” قيادات كنسية بارزة وعدت بأنها ستظهر الضحية على شاشات التليفزيون ثم بلعوا وعودهم والتزموا الصمت وكفوا على “القتيلة” ماجورا!

كنت أحسب أن الدولة تعلمت من خطئها أو قل “تألمت” من افتئاتها على حق مواطنة مسئولة عنها ومن المفترض أن تحميها من هذا الارهاب الديني وبلطجة رجال “اكليروس” تعاملوا بخسة وبرخص مع سيدة مسكينة ومستضعفة بطريقة تعكس فظاظة في القلب وموات ضمير ودناءة نفس تعفها كل أصحاب الفطر السليمة. يوم أمس وضعت الدولة بنفسها حدا لأي تفاؤل ممكن بشأن “إنسانيتها” التي ماتت ودفنت وتلقت عليها العزاء ليس فقط يوم ذبح خالد سعيد وإنما يوم سلمت وفاء قسطنطين للكنيسة وربما عشرات مثلها لم نسمع عنهن شيئا.

يوم أمس يعاد سيناريو وفاء قسطنطين مجددا.. وكأنه “عادة” بسيطة.. مثل بلع حبات الأسبرين لا يكلف أكثر من ربع كوب ماء وحبة بيضاء بقرش أوبقرشين! الدولة سلمت يوم امس مواطنة أخرى للكنيسة.. بعد أن استجابت للابتزاز القبطي ولإرهاب عدد من القساوسة المتطرفين! لا أحد حتى يوم يعرف لم هربت السيدة وهجرت زوجها “الكاهن” واختفت.. وأين كانت وكيف القي القبض عليها .. والتعامل معها وكأنها مجرمة هاربة من جريمة .. أو هاربة من أداء الخدمة العسكرية؟! مواطنة تركت بيت زوجها وهجرته.. حادث عادي يحدث في كل دول العالم.. فلم تجيش الجيوش ولا تقام الكمائن الأمنية على الطرقات ومداخل المدن والقرى والنجوع..

لا يحدث هذا إلا في بلد بلغت به “الخفة” حد أن تستجيب لـ”شوية” متطرفين مسيحيين “هوشوها” بحكاية “الخارج” وعصا أمريكا الغليظة! أمس سلمت السيدة “كاميليا شحاتة” إلى الكنيسة.. وهي شابة يافعة لم تبلغ الـ 25 عاما بعد.. ليلقى بها خلف أسوار الأديرة المظلمة.. فيما لا يجرؤ “التخين” في البلد أن يسأل عنها مجرد سؤال بعد أن تتلقفها العباءات السوداء إلى حيث لا يعرف عنها شيئا إنس ولا جان! فضيحة!! .. استهتار .. لا مبالاة .. ت

صرفات غير مسئولة لايمكن أن تصدر من رجال دولة حقيقيين وإنما من هواة .. أو من رجال بزنس لا يرون في الوطن إلا موضوعا للربح والصفقات ولا يداس فيه إلا الضعفاء ومن لا ظهر لهم ولا بطن. أمس ظهرت الحقيقة جلية بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا كل أفاك وكذاب ومتآمر.. وهي أن الأقباط .. فعلا جماعة مضطهدة ولكن ليس من المسلمين كما يحاول سماسرة الطائفية وأمراء الكراهية أن يسوقونها.. وإنما من الكنيسة التي وجدت في الدولة “الرخوة”من يتواطأ معها ويقوم بدور “الشرطي” للسلطات الدينية القمعية بداخلها.. وأسألوا وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة وقبلهما ماري عبدالله.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=35501

الأقباط يفضون اعتصامهم في الكاتدرائية بعد عودة كاميليا زوجة القس تداوس سمعان

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

استقبل المعتصمون بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية خبر عودة كاميليا شحاتة زاخر زوجة القس تداوس سمعان بالفرح والتهليل وظلوا يطوفون بالكاتدرائية وهم يهتفون “أنبا شنودة يا مليح ياللي اختارك المسيح” حاملين القس تداوس على أعناقهم وطافوا به في الكاتدرائية. وكان الأنبا يوأنس سكرتير البابا قد زف إلى الأقباط خبر عودة كاميليا، الأمر الذي استقبله الأقباط بالفرحة والتهليل ودق أجراس الكنيسة.

وقد اكتفى القس تداوس سمعان بقوله “كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد”. وكان مئات الأقباط ونحو 30 كاهناً من ديرمواس قد قاموا بالاعتصام لليوم الثاني علي التوالي مطالبين بسرعة عودة كاميليا شحاتة زاخر-زوجة القس تداوس سمعان- المختفية منذ مساء يوم الأحد الماضي. وقد تصاعدت الأحداث التي يشهدها مركز ديرمواس عقب اختفاء زوجة الكاهن بكنيسة مارجرجس عقب خروجها من منزلها في طريقها لزيارة منزل والدها الذي يبعد عن منزلها مسافة لا تزيد علي مائة متر يوم الأحد الماضي ولم تعد، حيث أعلن زوجها وأسرتها أنها تم اختطافها.

 وصرح عيد لبيب رجل الأعمال القبطي لـ”الدستور” أن عودة كاميليا جاءت بعد تدخل من البابا شنودة الثالث، وأن هذا الاختفاء جاء بعد خلاف بينها وبين زوجها فذهبت لعدة أيام لتقيم عند إحدى صديقاتها نافيا حدوث أي اختطاف لها. وسوف يستقل الكاهن تداوس سمعان ومعه زوجته وكهنة دير مواس الأتوبيسات اليوم الجمعة في طريق العودة إلى المنيا بعد انتهاء المشكلة.

المصدر

http://dostor.org/politics/egypt/10/july/23/23191

مش كل ما واحدة مسيحية تختفى تقولوا المسلمين خطفوها وتطلعوا فى مظاهرات 

 كونوا عقلاء يا نصارى وبلاش لعب العيال ده وخصوصا غجر المهجر الذين يريدون فتنة فى مصر