Tag Archives: احفاد المعلم يعقوب

ندوة عن “الإعلام والفتنة الطائفية” في نقابة الصحفيين تشهد صخبا واسعا لاستبعاد المسلمين منها

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 05-10-2010 01:22

شهدت نقابة الصحفيين المصريين ليلة أمس الاثنين ندوة مثيرة للجدل دعت إليها لجنة الحريات التي يرأسها محمد عبد القدوس ودعا إليها عددا من الصحفيين الأقباط في مقدمتهم يوسف سيدهم رئيس تحرير صحيفة “وطني” ، وهو ما أثار احتجاجات واسعة خلال الجلسة من قبل صحفيين ومحامين وناشطين مسلمين اعتبروا أن الندوة تمثل حالة طائفية بامتياز ، نظرا لتعمد استبعاد الصوت الإسلامي عنها بالكامل ،

واضطر بعض الحاضرين إلى انتزاع الكلمة انتزاعا من رئيسة الجلسة وهي الصحفية “حنان فكري” المحررة بصحيفة وطني أيضا ، وقد حضر الندوة وائل الإبراشي رئيس تحرير صحيفة “صوت الأمة” الذي حاول أن يجامل بعض الحاضرين من الأقباط فتكلم طويلا عن مظالم الأقباط واضطهاد الأقباط بلغة لا تختلف كثيرا عن لغة أقباط المهجر مما أثار استياءا واسعا بين الحضور ، لبعد كلامه عن الموضوعية والتوازن .

وقد شهدت الندوة هجوما غير مسبوق على رموز إسلامية كبيرة مثل الدكتور زغلول راغب النجار حيث تعرض له بعض الحاضرين من صحيفة وطني بالهجوم الجارح والمسف مما تسبب في هياج القاعة وتداخل الأصوات بالاحتجاج على هذا التدني في الحوار ، كذلك شهدت أفكار قبطية متطرفة تدعو إلى حذف آيات القرآن من مناهج التعليم بدعوى أنها تسبب الفتنة ، ثم تدخل ممدوح إسماعيل المحامي واعترض بشدة على غياب الديمقراطية عن هذه الندوة ، وأبدى دهشته الشديدة من أن ندوة تتحدث عن الإعلام والفتنة الطائفية ، ثم لا يدعى للحديث فيها إلا صحفيون أقباط فقط ، معتبرا أن هذا سلوك غير لائق من لجنة الحريات في نقابة الصحفيين والتي اتهم مقررها محمد عبد القدوس بالمزايدة على خلفية حسابات انتخابية في البرلمان المقبل ،

كما انتقد ممدوح إسماعيل صحيفة المصري اليوم وموقفها من الفتنة ونشرها الانتقائي للأخبار المتعلقة بها بصورة واضحة . كما تحدث طارق أبو بكر المحامي الذي أكد على أهمية إبعاد العقائد والخصوصيات الدينية عن الجدل الإعلامي ، وأن الخلاف ينحصر في أبعاد قانونية وثقافية واجتماعية لتصحيح مسارات العلاقة من المسلمين والأقباط وفرض سيادة القانون وتحقيق العدالة للجميع ، واستشهد بموقف حدث له مع صحيفة “المصريون” عندما أسل لها مقالا يتعرض بالنقد لبعض الجوانب الدينية المسيحية ردا على الأنبا بيشوي فرفضت الصحيفة نشره لأنها لا تتعرض للعقائد وإنما للحوار القانوني والدستوري والإنساني ، وقال أنه احترم رأي الصحيفة وإحساسها بالمسؤولية رغم ضيقه من عدم نشر المقال .

كما أجرى الكاتب الصحفي سليم عزوز مداخلة ساخنة انتقد فيها الأصوات المستهترة داخل الكنيسة الأرثوذكسية التي تطاولت على الإسلام وتكلمت بحديث مترع بالطائفية والكراهية ، كما تحدث عما أسماه “دولة البابا” ، وقاطعه عبد القدوس ومنعه من مواصلة الكلام إلا أنه ندد بمحاولة إسكات صحفي في نقابته بينما يتاح لكل من هب ودب أن يتجرأ على رموز الوطن ، كذلك تحدثت الأستاذة وفاء محمد المحامية وهي عضو بارز في حزب الوفد فانتقدت بشدة اشتغال الكنيسة بالسياسة ومحاولة لعب دور بعيدا عن رسالتها الروحية الأساسية .

وكان لافتا حضور عدد من الناشطين المهتمين بقضية المواطنات المختطفات من قبل الكنيسة مثل وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة ، والذين قالوا أنهم علموا بالندوة بمحض الصدفة ، وفي مقدمة هؤلاء المحامي الإسلامي طارق أبو بكر والناشط الدكتور حسام أبو البخاري مؤسس موقع كاميليا على شبكة الانترنت والناشط الإسلامي خالد حربي المشرف على موقع المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير .

 وقد جرت حوارات جانبية عقب الندوة بين مجموعات من الحاضرين اتسمت بالصراحة والشفافية الكاملة من الجانبين وهو ما أفرز انطباعات إيجابية لدى الجميع واتفاق عام على أهمية الحوار العقلاني لتدارك مختلف أسباب المشكل الطائفي في مصر .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40359

Advertisements

قالوا أن اختزال القضية في العوا وبيشوي هو قمة ما يتمناه البابا شنودة – مثقفون : الشفافية وإعلان الحقائق وتطبيق القانون هي السبيل لحصار الفتنة

كتب أحمد عثمان فارس (المصريون) : | 04-10-2010 01:10

رفض مثقفون مصريون اختزال قضية الفتنة الطائفية في مصر في السجال بين المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا ومؤيديه، والأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، على خلفية تصريحات الأخير التي اعتبر فيها الأقباط “أصل مصر” وأن المسلمين “ضيوف عليهم”، ومزاعمه بتعرض القرآن الكريم للتحريف، مؤكدين أن الأزمة تتعدى ذلك إلى العديد من القضايا الأخرى، وأن المستفيد الوحيد من استمرار هذا الوضع هي الحكومة والبابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس، مع تنامي نفوذ الأخير بشكل ملحوظ، محذرين من تكرار تلك الأزمات التي تطل برأسها من وقت لآخر نتيجة تغييب القانون وعدم تطبيقه على الجميع دون تمييز.

وحذر المستشار محمود الخضيري، نائب رئيس محكمة النقض السابق من أن الفته الطائفية قادمة لا محالة، إذا استمر الوضع على ما هو عليه، وستأكل في طريقها الأخضر واليابس، مستنكرا تدخل الكنيسة أو مؤسسات الدولة أو حتى أفراد المجتمع في أي قضية تتعلق بمسألة العقيدة أو إسلام مسيحية أو العكس، مطالبا بتطبيق القانون والدستور، الذي يكفل حرية العقيدة، الأمر الذي يجنب مصر مثل هذه الأحداث. واعتبر في تعليق لـ “المصريون“، أن التدخل يهدف إلى إذكاء الفتنة الطائفية بين أشقاء الوطن، وأن “المستفيد من ذلك هي الحكومة المستبدة التي تُشغلنا لتقوم بتزوير الانتخابات وتعيث في الأرض فسادا، وأن الطرف الثاني المستفيد من هذا هي إسرائيل التي من مصلحتها أن نظل ضعفاء ولا نستطيع المقاومة”.

من جانبه، أكد المفكر السياسي الدكتور رفيق حبيب، أن الأزمات المتكررة منذ أزمة وفاء قسطنطين قبل خمس سنوات وحتى قضية كاميليا شحاتة تتطلب أولا الشفافية، وإعلان الحقائق واضحة وكاملة علي الرأي العام، وتتطلب من الدولة أعمال القانون وعدم تسليم أي مواطن لأي جهة ليس من حقها ذلك، فخروج طرفي الأزمة في الإعلام، وإعمال القانون وسيادته هو الحل الشافي لتهدئة الوضع داخل البلد، وعلى الرغم من أن هذا من الممكن أن يسبب حرجًا للكنيسة فإنه سينهي المشكلة ويزيل عنها عبئًا كبيرًا يؤثر عليها سلبًا وكذا على المواطن المصري. وقال إن السجال بين الدكتور محمد سليم العوا وقيادات الكنيسة يتعلق بوجود بعض الآراء السائدة بالكنيسة التي تظهر بين الحين والأخر، والتي يعتقد أن غلق ملفها من أجل وضع حد لهذا السجال “ليس حلا للمشكلة من جذورها، لأن المشكلة الحقيقة هو أن هناك بعض الآراء تظهر بين الحين والآخر من داخل الكنيسة والأقباط تمس الأغلبية المسلمة وتؤثر على العلاقة بينهما، لذا يجب طرح تلك الملفات”.

وفي حين يؤكد حبيب أن الحوار في المسائل العقائدية “يجب أن يتجنب الجميع الحديث حولها”، يرى أن وجهات النظر الخاصة بالقضايا التاريخية أو الخاصة بالهوية يجب فتحها وإجراء والنقاش حولها، مشددا على أهمية هذا الأمر، حتى يمكن تلاشي تأثيرها على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين. وأوضح أنه لا يوجد ضمانات لمنع تكرار الأزمة الطائفية الحالية التي تمر بها البلاد وهي احتجاز كاميليا شحاتة ومن قبلها وفاء قسطنطين في المستقبل، معللا ذلك بأن هذه الأحداث حدثت بسبب العلاقة بين الكنيسة والدولة التي وصلت إلي حالة من الالتباس، لأن بينهما تفاهمات لكنها لا تمنع ممارسة الكنيسة الضغط على الدولة أو العكس، أو حدوث اضطراب في العلاقة بينهما.

واستطرد: ما دامت هذه التفاهمات موجودة وهو أن تؤيد الكنيسة والأقباط نظام الحكم وكل مرشح رئاسي من قبل النظام أو مرشحيه إلى الانتخابات التشريعية، فمعني ذلك أن هذا يتيح للكنيسة تمرير بعض مطالبها مقابل تأييدها. واستبعد في ظل ما وصفها بـ “التفاهمات السياسية المبنية علي مصالح الطرفين، وهي النخبة الحاكمة والكنيسة، أن تكون هناك سيادة القانون، لكن إذا بعدت العلاقة بين الكنيسة والدولة بعيدا عن النخبة الحاكمة والمصالح السياسية سوف تكون العلاقة أكثر التزاما وتقوم على سيادة القانون”.

 أما المحامي الكبير مختار نوح، فاتهم الحكومة المصرية بالمسئولية عن صنع الأزمة، نظرا لضعف القرار الوطني والإرهاب القوي للحكومات التي تدور في فلكه، ووصفها بـ “الإدارة العاجزة عن اتخاذ قرار يلزم كافة الجهات وليس البابا فقط باحترام القانون”، مشيرا إلى أن هروب رجل الأعمال ممدوح إسماعيل مالك العبارة المنكوبة بعد جريمة العبارة هو ضعف في القرار الوطني وعدم القدرة علي ملاحقة الفاسدين، وكذا السكوت عن جرائم بيع أراضي الدولة، والعجز في تطبيق القانون على البابا شنودة والأنبا بيشوي وغيرهما. وأضاف: لذلك فمن الطبيعي والمعقول أن يظن البابا أن الحكومة تريد أن تقيده عن طريق ترك الحبل علي الغارب للمظاهرات، معتبرا أن هذا فكر تأمري يتلاءم مع حالة الفوضى التي تمر بها مصر، مشيرا إلى أن اختزال القضية في العوا و بيشوي هو قمة ما يتمناه البابا شنودة، بينما المسألة أكبر من ذلك.

 وقال إن المسألة بدأت بالتصفيق الحاد للسفيرة الأمريكية مارجريت سكوبي في احتفالات عيد الميلاد المجيد، ثم انتهت بامتناع البابا شنودة عن تنفيذ الأحكام القضائية، وهو ما أرجعه إلى ضعف القرار السياسي ما أدي إلى وقف تنفيذ هذه الأحكام حتى لو قيل أنها تم إيقافها بواسطة المحكمة الدستورية، فهذا أمر له حساباته في دولة مصر الضعيفة. لكن المشكلة تعود جذورها وكما يقول نوج إلى أحداث الزاوية الحمراء حينما سمح الرئيس أنور السادات للجماهير بالرد علي الغليان المسيحي بأن ترك تلك الحادثة تحدث، ثم قام بالقبض على البابا شنودة وتحفظ عليه، يومها وقف الشعب مع الأخير، لأنه “كان ضحية الضعف السياسي، أما الآن أرى أن الجميع يستثمر الأحداث، وهم في سبيل ذلك يختزلون القضية بين بيشوي والعوا، بينما القضية أكبر من ذلك، فالقضية هي سقوط رجال الدين في قبضة التقسيم الطائفي وانجراف كثير من الشعب نحو حرب طائفية قريبة”، على حد توقعه.

ولاحظ أن الذين وقفوا ضد البابا شنودة هم “عوام الشعب وليست الفئة المتدينة أو التي تزعم بالمناداة بالدين بالإصلاح الديني، كما أن الذين ينضمون في مظاهرات الكنيسة هم عوام المسيحيين”، معتبرا أن هذا أمر خطير لأن الحرب الطائفية القادمة هي “حرب العوام” ولا يجب اختزالها في سجال بيشوي والعوا. ورأى أن الحل هو أن ينظر الجميع نظرة موضوعية إلي السلام الاجتماعي فهو يخدم المسلمين والمسيحيين على حد سواء، وأنه على الدولة أن ترفع يديها عن استخدام سياستها التي أصبحت مكشوفة، فإثارة الفتنه لن يضمن لها ولاء المسيحيين، والتخويف بالتيار الإسلامي أصبح موضة قديمة ومكشوفة، وعليها أن تلتزم بتطبيق القانون علي الجميع حتى علي نفسها كمؤسسات.

وشاطره الرأي الدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس شورى جماعة “الإخوان المسلمين” والنائب البرلماني السابق، معتبرا أن أصل المشكلة ليست في اختطاف أو احتجاز كاميليا ومن قبلها وفاء قسطنطين، وأن المشكلة تتمثل في فكرة التعدي علي عقيدة الأغلبية، إلى جانب ضعف الدولة أمام الكنيسة فيما تقوم به تجاه أحداث مختلفة مثل قضية كاميليا شحاتة ومن قبل وفاء قسطنطين، معتبرا أن الكنيسة تعيش حالة من الاستعلاء ولديها حصانة منحها لها البابا شنودة، وتقوم بنزع فكرة المواطنة من قلوب المسيحيين من خلال تخويفهم من الفكر الإسلامي. ورأى أن هشاشة الدولة وضعف النظام الحال أمام الكنيسة واستقوا الأخيرة بالخارج يقف وراء إثارة الفتنه الطائفية في البلد، واضعا الحل في احترام القانون وتطبيقه علي الجميع وأن العدل هو الأقرب للتقوى.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40285

الدكتور محمد عمارة .. البابا شنودة له نفس آراء الأنبا بيشوي تجاه الإسلام والمسلمين

الثلاثاء 28 سبتمبر 2010

فجر المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة عضو مجمع البحوث الإسلامية عدة مفاجآت في قضية إساءة الأنبا بيشوي للمسلمين والطعن في بعض آيات القرآن الكريم، حيث أشار إلي أن هذه التصريحات لا تعبر عن موقف ورأي شخصي لبيشوي وإنما هي رأي المؤسسة الكنسية والبابا شنودة نفسه. مؤكدا أن محاولة “لي عنق آيات القرآن”، علي حد تعبيره، وتفسيرها لتشهد للمسيحية جاءت علي لسان البابا شنودة وفي كتاباته أكثر من مرة ومنها ما ورد في كتابه “المسيحية والقرآن” المطبوع في مطبعة المجد بمحرم بك بالإسكندرية والذي أعاد ما جاء فيه في مجلة الهلال بعد توليه البابوية وهو أيضا ما فعله مرقص عزيز في كتابه “استحالة تحريف الكتاب المقدس”.

وأكد د عمارة، في تصريحات صحفية للزميلة زينب عبد الله نشرتها جريدة الأسبوع المصرية المستقلة، ان البابا شنودة سبق وأن أشار إلى أن المسلمين مجرد وافدين علي مصر جاءوا ليسكنوا معنا “وذلك في العدد الصادر بتاريخ 1 يناير من مجلة مجالس الأحد ” عام 1951.

 وقال د عمارة شنودة كان عضوا في جمعية “الأمة القبطية“عام 1952والتي كان شعارها “مصر كلها وطننا اغتصبها العرب والمسلمون منذ 14 قرن واللغة القبطية لغتنا والإنجيل دستورنا” وأضاف عمارة أن الدكتور نجيب اسكندر وزير الصحة في حكومة النقراشي سأل شنودة عام 1948 قائلا “لحساب من تعملون ؟ إنكم تهددون وحدة العنصرين”. وأشار المفكر الإسلامي إلي أن شنودة دافع عن المحاضرة التي ألقاها الأنبا توماس في أمريكا عام 2008 والتي أشار فيها قائلا : أنك عندما تقول للمسيحي أنت عربي فأنت تهينه.

وتساءل د عمارة قائلا :”لماذا لم تعاني مصر من الطائفية قبل تولي البابا شنودة كرسي البابوية؟, ولماذا لا توجد أية مشاكل طائفية مع الكنيسة الانجيلية أو الكنيسة الكاثوليكية ؟” وأكد عمارة أن هذه التصريحات التي أدلي بها الأنبا بيشوي انما تعبر عن وجود أزمة وحالة من التوتر داخل الكنيسة

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12200

قال: نحن في أزمة منذ 39 عامًا.. العوا يعلق على “تراجع” البابا عن اعتذاره : هل نطلق على هذا نفاقًا أم تلونًا في الحديث

كتبت مروة حمزة (المصريون): | 29-09-2010 02:06

وصف المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا، حالة الاحتقان الطائفي في مصر بـ “الفتنة“، وأبدى أسفه لما اعتبره تراجعًا من البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية عما أدلى به من تصريحات استهدفت احتواء الأزمة الناجمة عن تصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس المشككة في القرآن الكريم. وتابع: للأسف سمعت البابا شنودة يقول في قناة “الحياة” أنا لا اعتذر ولست مسئولاً عما حدث ولكني أعربت عن أسفي فهل يعني هذا أنه تراجع عن أسفه، فلابد أن يكون هناك منطق واحد ولغة واحدة لا يقول كلام لعبد اللطيف المنياوي على الأولى المصرية ويغيره مع شريف عامر على قناة “الحياة” ويتراجع عن اعتذاره فهل نطلق على هذا نفاقًا أم تلونًا في الحديث وأخشى ما أخشاه أن تشتد الفتنة في مصر”.

وقال العوا إن تصريحاته التي أدلى بها لفضائية “الجزيرة” والتي أثارت هجوم الأقباط عليها جاءت ردًا على “كلام غير لائق” على لسان الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس بأن المسلمين ضيوف على الأقباط، قبل أن يطرح آراء مشككة في القرآن الكريم في مؤتمر “تثبيت العقيدة” بالفيوم. وأضاف في تصريحات لبرنامج “العاشرة مساء” على فضائية “دريم” مساء الثلاثاء، إنه لم يتجاوز في تصريحاته عبر “الجزيرة” “ما قلته لا ينفصل عن شخصي وكتاباتي بل تتسم بسمة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان وإذا انقطع هذا الاحترام انقطع العلاقات وتحول الإخوة لأعداء”.

وذكّر بأنه جرى التوصل في مؤتمر للحوار الإسلامي المسيحي في عام 2008 إلى ضرورة ألا يخوض أهل كل دين في خصوصيات دين آخر وديننا يقول “وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم”، فلا يصح لمسيحي أن يقول: هذا لا يقال عن المسيح، فالخلاف هو الذي جعل الأديان متعددة، وإلا لماذا هو مسيحي وأنا مسلم. وتلا ما جاء في الوثيقة التي تم التوصل إليها خلال ذلك المؤتمر، والتي وصفها بأنه قانون أخلاقي وليست ملزمة، حيث جاء في المادة التاسعة منها “من حق كل أهل دين أو عقيدة أن يتوقعوا من مخالفيهم تصحيح ما يرتكب في حقهم من خطأ والاعتذار عما يصدر من هؤلاء المخالفين من إساءة أو قول أو فعل لا يليق ولا يجوز عن خطأ أو غفلة ألا يستنكر من تصحيح ما ورد على لسانه”.

وقال إن الأمور العقائدية ينبغي أن يكون النقاش فيها بين علماء الأديان وليس العوام وألا نتهم أحدًا بالتحريف، خاصة حينما يأتي هذا الكلام على لسان رجل دين يعتبر الثاني في الكنيسة، فماذا نترك للعوام. وتابع العوا: نحن نتعاون مع المسيحيين كعيش واحد في بلد واحد، نتبادل مهم الخبرات والحياة وأنا على علاقة بالمسيحيين ولي أصدقاء مقربين من المسيحيين صداقة عائلية، نعرف زوجات بعضنا البعض وأبناؤنا أصدقاء، ولنا أحاديث عائلية”، لكنه قال: حينما يأتي رجل دين ذو شأن عظيم في الكنيسة ويقول أننا ضيوف بعد 14 قرنًا وأن القرآن به تحريف فكيف لنا أن نصمت؟ .

 وعبر العوا عن شعوره بالخوف على الأقباط أكثر من المسلمين، “والله أني أخاف على الأقباط أضعاف أضعاف ما أخاف على المسلمين ولكن في النهاية الكل سيخسر والوطن سيهدم لو الفتنة الطائفية استمرت في توجهها الذي تسير فيه والذي سيستفيد في الآخر هو العدو الصهيوني”. واستنكر العوا هتافات الأقباط الداعية إلى التدخل الخارجي في الشأن القبطي في المظاهرات التي شهدتها الكاتدرائية، “يا أمريكا فينك فينك“، معتبر أن هذا استقواء بالخارج لا يجوز، ووصف المظاهرات التي جاءت من الجانبين القبطي والمسلم بأنه كان فيها “خروجًا عن الأدب وكان يجب تدخل القانون”.

 واعتبر أن موضوع كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو هو الذي يعلق عليه البابا كل الفتن، وتابع: قلت علانية أن كاميليا لم تسلم وهي عمرها ما أسلمت وعندي معلومات أكيدة ولن أكشف عن مصدري، وكل ما أثير حول إسلامها إشاعات بينما وفاء قسطنطين أسلمت. وحول ما تردد من مطالبة البعض بمقاطعة الأقباط، رفض العوا ذلك، “أقول أن هذا بيان السفهاء وهذا الأمر كله سفاهة فكيف يقاطع المسلم المسيحي والمسيحي يقاطع المسلم فنحن لا نعيش إلا مع بعض والوطن به مسلمون ومسيحيون ومن رأي أن الذين ينادون بالمقاطعة أن يتراجعوا أو يحاكموا من قبل القانون”.

وحول ما إذا كان أحاديث “السفهاء” هو المنتشر أكثر من “العقلاء“، قال العوا: الأمر ليس بهذه الصورة لأن الذين يثيرون هذه التفاهات هم فئات عمرية صغيرة وأحاديثهم أحاديث فارغة على “الفيس بوك”، لكن لن نتجاهل هذه الأحاديث فهي في حاجة للعقلاء والحكماء وأهل الدين من الطرفين لا أن يخرج علينا أهل الدين بكلام سفيه أكثر من السفهاء فيثير الفتنة، على حد قوله. وعبر العوا عن كراهيته لـ “روح التعصب في القنوات الفضائية الإسلامية والمسيحية، وأتأسف لما يحدث في هذا القنوات من نبرة الكره والتفرقة، ومصر ستتجاوز هذه الفتنة وستتجاوز صناعها كما تجاوزتها من قبل ولن يبقى في التاريخ إلا الذين تصدوا لهذه الفتنة مثل سعد زغلول باشا ومكرم عبيد الذي وقفوا وتصدوا للفتنة”.

وحول كيفية احتواء الأزمة، قال: الأزمة في حاجة لنفس عميق وأن يكون كل طرف يأتي بما عنده ويقول كل ما يريد أن يقوله والآخر يستمع له، أي نحن في حاجة لحوار بين الطرفين، وأرجو من الله أن تتراجع هذه الأزمة وتتلاشى فهي إلى الآن لم تتراجع وللأسف هذه الأزمة نحن فيها ليس من الآن بل منذ 39 عامًا وسيفهم هذه الجملة من يفهمها ولا يفهمها من يريد ألا يفهمها ولن أوضح أكثر من ذلك، في إشارة إلى ارتباط التوتر الطائفي في مصر بوصول البابا شنودة إلى الكرسي البابوي.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39985

د/ سليم العوا ينفي ما ردده إعلام ساويرس من ِأنه اعتذر ويقول ِأنا ِأتمسك بكل كلمة قلتها

كرر الدكتور محمد سليم العوا تمسكه بكل كلمة قالها فى حواره مع برنامج «بلا حدود» على قناة الجزيرة قبل أيام، وأصدر العوا بياناً حصل ” المرصد الإسلامي ” على نسخة منه جاء فيه نصا: بيان مهم من الدكتور محمد سليم العوا نشرت صحيفة «المصرى اليوم» الأربعاء 13 من شوال 1431هـ ــ 22/9/2010م كلاما منسوبا إلى الأنبا موسى أسقف الشباب بالكنسية القبطية الأرثوذكسية، جاء فيه أن: «أزمة الكنيسة القبطية مع الدكتور العوا انتهت، بعد عدوله عن تصريحاته الأولى التى اتهم فيها الكنيسة بأنها تحوى مخازن للأسلحة، وتأكيده أنه لم يقصد المعنى الذى تم فهمه من حديثه».

ويؤكد الدكتور محمد سليم العوا أنه لم ينف، ولم يكذب، ولم يتراجع عن حرف مما قاله فى برنامج بلا حدود الذى أذيع يوم الأربعاء الموافق 6 من شوال 1431هــ ــ 15/9/2010م، وأنه أرسل تصحيحات إلى الصحف التى نشرت مثل هذا الكلام، والصحف التى نسبت إليه ما لم يقله، ونشرتها هذه الصحف بصيغ لا يخفى على القارئ ما فيها، وأن الدكتور العوا يعيد، بهذه المناسبة، استمساكه بكل كلمة قالها فى البرنامج المذكور

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11845

قيادات كنسية تتهرب من مواجهة العوا على قناة الجزيرة

العوا رد بغضب على أكاذيب روجتها صحف مقربة من الكنيسة عن تراجعه

الجزيرة اتفقت مع الأنبا مرقص على مناظرة على الهواء ثم تراجع بدون إبداء الأسباب

 رسائل تأييد ودعم للعوا على موقفه الوطني من مفكرين وكتاب

أحمد سعد البحيري (المصريون) | 23-09-2010 23:06

 اعتذرت الكنيسة المصرية ـ في اللحظات الأخيرة ـ عن المشاركة في مناظرة فكرية كان من المقرر أن تجرى بين المفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد سليم العوا وقيادات كنسية رفيعة على شاشة قناة الجزيرة الفضائية بعد أن كانت تلك القيادات قد أعطت موافقتها المؤكدة مسبقا على المشاركة في تلك المناظرة .

وعلمت المصريون ـ من مصادر مصرية مطلعة ـ أن القناة القطرية الأكثر شهرة في العالم العربي كانت قد اتفقت مع الأنبا “مرقص” المسؤول الإعلامي بالكنيسة والمتحدث الرسمي باسمها سابقا وأسقف شبرا الخيمة على إجراء مناظرة مع الدكتور العوا على الهواء مباشرة من خلال قناة “الجزيرة مباشر” ، يتم التحاور فيها حول عدة نقاط أثارها العوا في لقائه الأسبوع الماضي مع الجزيرة في برنامج “بلا حدود” ، وأهمها مسألة تكديس السلاح في بعض الكنائس وعملية احتجاز المواطنات اللاتي أسلمن داخل الأديرة لسنوات طويلة بالمخالفة للقانون ، وممارسة الكنيسة لدور سياسي وأمني يخالف رسالتها الروحية وتحولها إلى دولة داخل الدولة ،

وبناء على الاتفاق تم تأكيد الموعد مع العوا ، وبينما كانت الجزيرة بصدد إعداد “بروموهات” إعلانية للتعريف بالحلقة والإعلان عنها فوجئت باتصال من الأنبا “مرقص” يبدي فيه اعتذاره عن موافقته السابقة بالمشاركة في حلقة مواجهة العوا ، وبدون إبداء الأسباب .

وكان الدكتور العوا قد أصدر بيانا مقتضبا أمس يعلق فيه على ما روجته الكنيسة عن تراجعه عن تصريحاته التي أعلنها في قناة الجزيرة من خلال برنامج ” بلا حدود” والتي أثارت ضجة كبيرة فور إذاعتها ، وكذب العوا في بيانه “الغاضب” ما نشرته بعض الصحف المقربة من الكنيسة والتي ادعت أنه اعتذر على ما قاله في قناة الجزيرة وتراجع عنه ، وقال العوا في بيانه : نشرت صحيفة «المصرى اليوم» الأربعاء 13 من شوال 1431هـ ــ 22/9/2010م كلاما منسوبا إلى نيافة الأنبا موسى أسقف الشباب بالكنسية القبطية الأرثوذكسية، جاء فيه أن: «أزمة الكنيسة القبطية مع الدكتور العوا انتهت، بعد عدوله عن تصريحاته الأولى التى اتهم فيها الكنيسة بأنها تحوى مخازن للأسلحة، وتأكيده أنه لم يقصد المعنى الذى تم فهمه من حديثه».

 ويؤكد الدكتور محمد سليم العوا أنه لم ينف، ولم يكذب، ولم يتراجع عن حرف مما قاله فى برنامج بلا حدود الذى أذيع يوم الأربعاء الموافق 6 من شوال 1431هــ ــ 15/9/2010م، وأنه أرسل تصحيحات إلى الصحف التى نشرت مثل هذا الكلام، والصحف التى نسبت إليه ما لم يقله، ونشرتها هذه الصحف بصيغ لا يخفى على القارئ ما فيها .

 وكان العوا قد تلقى رسائل دعم وتأييد لموقفه الوطني من عدد من المفكرين والكتاب ، ومنها رسالة من المفكر الكبير الدكتور إبراهيم أبو محمد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاسترالية للثقافة الإسلامية ، جاء فيها : سعادة الدكتور محمد سليم العوا ، تحية تقدير وإجلال لموقفك الوطنى ودفاعك عن مصرـ دولة وشعبا ومؤسسات ضد تطاول رموز الكنيسة الأرثوذكسية .

ونشد على يديك كما نشيد بكلماتك الوطنية العاقلة التى أرادت أن تجنب مصر حريقا يأكل الأخضر واليابس، وكان الأجدر بقوى الظلام التى تتربص بمصر أن تعتذر عما بدر منها من ازدراء لديننا وعدوان على وطن أعطى ووفى وزاد، لكن قوى الشر تعودت في الماضى والحاضرـ وهذا ديدنها دائما ـ أن تقلب الحقائق وتحول الجانى إلى ضحية، ثم ترتدى مسوح القديسين لتعفو وتصفح ، وهذا استغفال للناس وسخرية من عقولهم ،

 ونحن على يقين أيها المفكر والأستاذ الكبير أنك لست وحدك في الميدان، وأن وراءك في مصر والعالم العربى والعالم كله من الأحرار من هم ملئ السمع والبصر والفؤاد ، ملاين المثقفين الأحرا ر لهم من قضية الحق ـ التى تبنيتها سيادتكم مؤيدا بروح القدس ـ موقف التأييد والمساندة ، وهم معك وبجانبك ومن خلفك ،

ولن يسمحوا لقوى الظلام أن تسكت الصوت الوطنى الشريف الذي يعمل على حماية الوطن بجناحيه مسلمين ومسيحيين على حد سواء ، ملايين الأحرار لن يسمحوا للمال الطائفى الذى يشترى ذمما خربت نفوس أصحابها من أن يغتال الحقيقة أو يهدد أصحابها الشرفاء الذي يدافعون عنها ويذودون عن حياضها الوطنى ضد حملات الكنيسة التى تريد أن تجتاح مصر شعبا وحكومة مسلمين ومسيحين معا ، وترى فيهم وقودا يغذى أطماعها التى باتت بغير سقف أو حدود.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39649

حرضت أذرعها الإعلامية والقانونية على اغتياله معنويًا.. الكنيسة تنظم حملة ضد “العوا” وتستعدي القيادة السياسية عليه

كتب جون عبد الملاك وأحمد حسن بكر (المصريون): | 19-09-2010 01:05

أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية تنظيم حملة علي المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا، ردًا على تصريحاته التي انتقد فيها احتجاز كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس داخل أحد المقار التابعة للكنيسة، وطالب بإشراف الدولة على الأديرة، بعد إثارته لشكوك حول وجود أسلحة بداخلها، في رده على التصريحات العنيفة للأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، والتي قال فيها إنه على استعداد للاستشهاد لمواجهة سيناريو من هذا النوع، واصفًا الأقباط بأنهم “أصل البلد” وأن المسلمين مجرد “ضيوف عليهم“.

 وعلمت “المصريون” أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية عقد اجتماعًا مغلقًا مع الأساقفة الكبار (بيشوي – موسي – يوأنس – أرميا) أوعز إليهم بضرورة التحرك على كافة الأصعدة لشن حملة ضد العوا، بسبب ما وصفها بـ “تصريحاته المسيئة للكنيسة”، وعلي الفور نشط الأساقفة في الاتصال بالصحفيين للإدلاء بتصريحات هجومية مضادة تستهدف تحريض الدولة عليه، بعد طلب إخضاع الكنائس والأديرة لإشراف الدولة، بسبب “حيازتها الأسلحة”، فضلاً عن إثارته قضية حبس واختطاف المسلمات الجدد، وآخرهن كاميليا شحاتة.

 واتهمت الكنيسة العوا بالمزايدة على الصليب والأنبا بيشوي، وتحريض العامة على استهداف الكنائس والمسيحيين، كما جاء على لسان القس دسقورس شحاتة، وكيل الأنبا بيشوي، في حلقة كاملة من برنامج “نبض الكنيسة” على قناة “أغابي”- الناطقة باسم الكنيسة- وأطلق العنان لنفسه عبر وصفه بأنه “معارض غير شريف ومريض فكرياً يسعى للاستقواء بالخارج والتجريح في الدولة ورئيسها ومؤسسة من أعرق مؤسساتها هي “الكنيسة” في قناة غير وطنية معروفة بعدائها الشديد لكل ما هو مصري في الوقت الذي لا يستطيع فيه أن يمس الكنيسة في أي قناة مصرية”!

وبموازاة حملة الهجوم الإعلامية الشرسة على العوا بسبب تصريحاته التي جاءت ردًا على التصعيد العلني غير المسبوق لأحد قيادات الكنيسة ضد الأغلبية المسلمة، أعلنت الكنيسة- ممثلة في نجيب جبرائيل، المستشار القانوني للبابا شنودة، أنها تحضر لمذكرة قانونية ضد قناة “الجزيرة“، والمذيع أحمد منصور، مقدم “برنامج بلا حدود” والدكتور محمد سليم العوا، على خلفية تصريحات الأخير على الفضائية القطرية الأسبوع الماضي. واتهم جبرائيل البرنامج بأنه “تضمن تحريضًا ضد الكنيسة، واتهامها بالخيانة العظمي واتهام الكنائس والأديرة بأنها مليئة بالأسلحة والذخائر، وأنها تخفي المتنصرات وتخطف وتعذب الذين يشهرون إسلامهم، وأن الكنيسة تستقوي بالخارج، واتهام الدولة بالضعف وتنازلها عن استبدادها لصالح الكنيسة، وأن الكنيسة تجرى صفقة مع الدولة مؤيدة التوريث لتحقيق منافع للكنيسة”.

وزعم أن “اتهام رجال الكنيسة بالخيانة لوطنهم، وأنهم دولة داخل دولة ويقومون بتخزين الأسلحة والذخائر داخل الأديرة والكنائس – كما لو كانوا أعداء لوطنهم- سيؤثر على سلامة نسيج المجتمع المصري والوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي”. وفى الإسكندرية، أصدر الدكتور كميل صديق، سكرتير المجلس الملي بالإسكندرية- أحد أهم الأذرع الإعلامية لأقباط المهجر – بيانًا طالب فيه الرئيس حسني مبارك وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب باتخاذ الإجراءات القانونية ضد العوا، بزعم أنه “يحاول استعداء الدولة والشارع المصري على القيادة الدينية الكنسية وشعبها بإعلانه أن إسرائيل هي المصدر الرئيسي الذي يقوم بدعم الكنائس والأديرة بالأسلحة، وأن الكنيسة تخزن الأسلحة وتتربص لإعلان الحرب ضد المسلمين”.

وعلى الرغم من أن تصريحاته كانت في الأصل ردًا على التصريحات المتطرفة للأنبا بيشوي إلا أن سكرتير المجلس الملي بالإسكندرية تجاهل ذلك واتهم العوا بالإدلاء بتصريحات زعم أنها “تدعم أصحاب الأفكار المتطرفة وبسطاء الناس الذين ينساقون وراءهم، هؤلاء الذين يسعون إلى تحقيق مطامع سياسية على حساب وحدة الوطن ودون مراعاة لما يحدث من فتن”، على حد زعمه. وأضاف البيان “إن المجلس الملي يطالب الرئيس مبارك دعم الكنيسة، وتأمين دور العبادة، تحسبا لأي رد فعل قد يحدث نتيجة هذه التصريحات”.

كما بعث صديق متضامنا مع جوزيف ملاك، نائب رئيس مركز الكلمة لحقوق الإنسان صباح أمس برسالة إلى الرئيس مبارك وشيخ الأزهر، طلبا فيها منهما لمحاسبة العوا جنائيا، وحث وزارة الداخلية على زيادة تأمينها للكنائس. في المقابل، رفض الدكتور العوا التعليق علي الحملة الإعلامية ضده مكتفيًا بالقول إنه لن يعدل عن تصريحاته السابقة، في الوقت الذي أكد مصدر مقرب منه لـ “المصريون” أنه يدرس تقديم دعوى سب وقذف ضد الكنيسة الأرثوذكسية بعد اتهامها له بأنه غير شريف ومريض فكريًا.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39322