Tag Archives: ابو يحيى

قال إن المصريين سينسوها كما نسوا وفاء قسطنطين – البابا يرفض وساطة كبار الدولة لإظهار كاميليا شحاتة لتهدئة الرأي العام

كتب جون عبد الملاك وأحمد عثمان (المصريون): | 02-09-2010 02:43

علمت “المصريون”، أن البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية رفض الاستجابة لطلب بعض كبار رجال الدولة- خلال حفل إفطار “العائلة المصرية” مساء الثلاثاء- من أجل تهدئة موجة الغضب في مصر، عبر الموافقة على إظهار كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي بعد أن تسلمتها من أجهزة الأمن إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، مبررًا رفضه بأن ظهورها سوف يشعل الفتنة بلا داع، بحسب قوله.

وقال أحد الأساقفة المقربين من البابا الذي حضر اللقاء مع كبار رجال الدولة المشاركين في حفل الإفطار، إن رئيسي مجلسي الشعب الدكتور أحمد فتحي سرور والشورى صفوت الشريف، والدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية طالبوا البابا بظهور كاميليا شحاتة لوضع حد للجدل المثار حولها، والتخفيف من الاحتقان بين المسلمين جراء استمرار احتجازها في أحد الأديرة التابعة للكنيسة، وحتى تظهر الكنيسة في صورة “المتسامحة” أمام الرأي العام. وبحسب الأسقف الذي تحتفظ “المصريون” باسمه، فإن الدكتور مفيد شهاب داعب البابا شنودة خلال اللقاء، قائلا له: “يا قداسة البابا أهي مرة تفوت ولا حد يموت”، مبديًا مخاوفه من تفاقم موجات الغضب لتعم العديد من المدن، في ظل اتهامات الدولة بالتقصير، وانتقاص الكنيسة من هيبتها.

غير أن البابا قابل طلبه بالرفض، ورد عليه حرفيًا بالقول: “الأزمة وسعت قوي وأخذت حجمًا أكثر من اللازم، وأن استمرار التحفظ على كاميليا في مصلحتها حتى يهدأ الرأي العام”، معولاً بشدة على تسامح المصريين في حالات مماثلة في السابق، كان أبرزها حالة وفاء قسطنطين، زوجة كاهن أبو المطامير، التي تتحفظ عليها الكنيسة منذ أكثر من ست سنوات، قائلاً لكبار ضيوفه: “الناس هاتنسي كاميليا زي ما نسيت وفاء قسطنطين ودي أحسن حاجة في الشعب المصري“! إلي ذلك، قال محامون وقانونيون لـ “المصريون” إن استمرار احتجاز كاميليا شحاتة، يعد انتهاكًا صارخًا لمبدأ حرية العقيدة وانتهاك للحرية الشخصية، بشكل يتنافى كلية مع مواد الدستور المصري والنصوص والمواثيق الدولية.

 وعبّر المحامي مختار نوح، والناشط السابق بمنظمة العفو الدولية عن استنكاره لتعامل مؤسسة الكنسية مع القضية بهذا الشكل، مرجعًا ذلك إلى أن مصر تعيش عصر غياب القانون، بسبب ضعف القبضة السياسية واهتزاز منظومة الدولة. وقال لـ “المصريون“، إن القضية برمتها سياسية وليست قانونية، مؤكدًا أن مصر تمر بمرحلة من تغيب القانون لحساب السياسة، موضحًا أن الكل مدرك بأن قبضة النظام المصري على تطبيق القانون أصبحت ضعيفة، “لذلك فإننا نعاني من سلبيات هذه القبضة الضعيفة والتي لا تحترم القانون ولذا فقضية كاميليا تخضع لإرادة السياسية وليست لإرادة القانون”، على حد تعبيره. وسخر من اللجوء إلى النائب العام للتحرك في مواجهة قضية احتجاز كاميليا شحاتة، قائلاً إن من يظنون إنه بمقدوره أن يتحرك في تلك القضية لا يعيشون في مصر، لأنه يتحرك داخل الأطر المحددة له بعيدًا عن السياسية، مشيرًا إلى الذي يتحكم في مصر الآن هي ما أسماها قاعدة: “الرغبة في البقاء”، وبالتالي فالنظام المصري أضعف من أن يطبق قانونا قد يؤثر على بقائه شخصيا، على حد قوله.

ولم يخف نوح مخاوفه من اندلاع مواجهات طائفية في مصر بين المسلمين والأقباط، معربًا عن اعتقاده بأن التطورات الأخيرة تنذر بمواجهات “طائفية مسلحة محدودة في مصر” قد تندلع خلال فترة تتراوح ما بين ثلاث إلى ستة أشهر، مستندًا في توقعاته إلى أن ما حدث ويحدث في مصر لم تشهده في أي فترة مضت، و”لأن النظام حينما يعطل القانون فإنما هو يدعو الأفراد للتحرك لأخذ ما يرونه حقوقهم”، محملاً النظام المصري عواقب ذلك بعد أن “جامل الطائفية إلى أبعد حد”، على حد قوله.

 وعقب على قرار البابا شنودة بعدم ظهور كاميليا لأجل غير مسمى، بقوله إنه “في ظل غياب القانون من حق البابا شنودة أن يفعل كل شي فهو مثله مثل الآخرين إذا ما رأي فرصة لبسط سيادته فيكون من التقصير أن يعطلها، وهو يعيش في ظل نظام ضعيف، يخاف من صرخات البعض ويشعر بالرفض داخليًا، ويعجز عن إدارة مرفق المياه أو الكهرباء”. واستدرك: بعد كل هذا هل نرى نظامًا بمثل هذا الضعف يكون قادرًا على وقف أحلام أي سياسي حتى ولو كان البابا شنودة؟، ورأى أن الأخير يتعامل بمنطق الرجل السياسي الذي يستثمر الأحداث والأوقات والأزمنة، وأنه إذا ظهرت كاميليا للنور مرة أخرى فلن يكون الفضل راجعًا إلي النائب العام أو تطبيق القانون ولا القضاء المصري، وإنما سيكون لسبب آخر غير كل هذا.

من جانبه، اعتبر الدكتور حسام عيسي أستاذ القانون بكلية الحقوق جامعة عين شمس، والقيادي بالحزب الناصري في تصريح لـ “المصريون” أن هذه القضية تحسب علي القضايا الجنائية، ويتم التعامل معها مثل التعامل مع أي قضية مثلها تخص أي مواطن، ولابد من تدخل الشرطة والنيابة، عبر التقدم ببلاغ يتهم الطرف المحتجز بتهمه احتجاز مواطن والاعتداء عليه، لكنه قال إنه الوضع مختلف في قضية كاميليا شحاتة، لأنها قضية سياسية بالدرجة الأولي ولذا لن يتدخل أي طرف بالدولة فيها.

وأكد عيسى أنه من البديهيات أنه لا يملك أحد حتى وإن كان البابا شنودة- “مع احترامي لشخص الأنبا وارتباطي بعلاقات احترام كبيره به”- أن يمنع إنسانًا من حقه في الحياة وفي الظهور للناس وممارسة حياته بشكل طبيعي، وإلا فإن حدث هذا فمعناه أن هناك دولة داخل الدولة، وإن أبدى شكوكا بشأن دقة المعلومات والأخبار التي سربت بشان تقرير الأنبا شنودة عن قرار منعها من الأساس. في حين، أكد ممدوح إسماعيل محامي الجماعة الإسلامية لـ “المصريون”- الذي توجه ببلاغ إلى النائب العام للكشف عن مصير كاميليا شحاتة – أنه لابد من تحريك دعوى جنائية، ولابد للنيابة العامة أن تتحرك، حتى تكون هي صاحبة الكلمة، ولابد من تطبيق القانون على كل الأطراف بغض النظر عن الكنيسة والدولة، بحكم أن في مصر دولة مؤسسات ودولة القانون وسيادته كما يُدعى. وقال إن قرار البابا شنودة بعدم ظهور كاميليا شحاتة لأجل غير مسمى يؤكد أنه يتحرك وكأنه يملك قانونًا ودستورًا فوق قانون ودستور الدولة، وبشكل يفوق حتى رئيس الجمهورية الذي لا يملك منع أي مواطن من الظهور وممارسة حياته، وأن أقصي ما تملكه السلطات في ظل قانون الطوارئ هو إصدار قرار باعتقال أي مواطن وإيداعه في معتقل ما، أما الحكم عليه بعدم الظهور، فهذا ليس من حق أي شخص أيا كان.

ورأى أن هذا التصرف يؤكد أن البابا شنودة أصبح يملك قانون طوارئ آخر خاص به داخل الكنيسة يصادر به حرية المواطنين، واصفًا هذا التصرف بأنه تعد على القانون والدستور وكافة الأعراف الدولية، وقال إن قرارات البابا شنودة أصبحت تمثل تحديًا واضحًا للمسلمين ولكل المناشدات وكل الهتافات الداعية للسلم والتسامح وعدم إشعال الفتنة، مطالبا كافة المصريين بالتحرك وتقديم بلاغات للنيابة العامة عن تلك الواقعة الجنائية، لأن القانون يكفل لكل من علم بمخالفة جنائية التقدم ببلاغ للنيابة العامة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38313

Advertisements

الشيخ أبو يحي يعلن موافقته على مناظرة نجيب جبرائيل بشرط أن تكون على الهواء مباشرةً في أي فضائية

الأربعاء 1 سبتمبر 2010

بعد يوم واحد فقط من إعلان نجيب جبرائيل رئيس منظمة الإتحاد المصري لحقوق الإنسان تحديه للشيخ أبو يحي في مناظرة علنية حول موضوع إسلام كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي أعلنت إسلامها وتم تسليمها للكنيسة . حتى جاء الرد الفوري من الشيخ أبو يحي وفي أقل من 24 ساعة وأعلن فيها موافقته على مناظرة نجيب جبرائيل بدون أية شروط سوى أن تكون مذاعة على الهواء مباشرةً في أي فضائية .

 كان الشيخ أبو يحي قد قال في تسجيل فيديو انفرد ببثه موقع ” المرصد الإسلامي ” ثم تم تداوله بعد ذلك في مئات المواقع على الإنترنت أن كاميليا كانت بصحبته من المنيا للقاهرة لإتمام إجراءات إشهار إسلامها ، وتعرضوا لعملية اختطاف من قبل مباحث أمن الدولة في ميدان الأوبرا بعد أن رفض رجال الأزهر توثيق إشهار إسلامها ، ثم تم اقتيادهم إلى مقر أمن الدولة بمدينة نصر وتم تسليم كاميليا للكنيسة لتعتقلها في أحد الأديرة ،

أما أبو يحي فقد تم تسليمه لأمن الدولة التابع لها في محافظة المنيا اتي أخلت سبيله بعد عدة أيام ، إلا أنه قال أنه تم استدعائه مرة أخرى من أمن دولة الجيزة ” جابر بن حيان ” فور نشر التسجيل وأخلي سبيله بعد خمسة أيام من اعتقاله .

قال نجيب جبرائيل أنه يتحدى الشيخ أبو يحي أن يكون كلامه صادقاً وزعم أنه يقول كلاماً مرسلاً لا يمتلك أى دليل مادى على صحته، واصفا ذلك بأنها محاولات للظهور والفرقعة الإعلامية على حد وصفه . جاء هذا التحدي من جبرائيل خلال حفل إفطار الوحدة الوطنية الذى انعقد مساء أمس الاثنين بكنيسة السيدة العذراء بمهمشة ، ولم يلبث تحدي جبرائيل أكثر من 24 ساعة حتى أعلن الشيخ أبو يحي رسمياً موافقته على مناظرة نجيب جبرائيل في أي وقت يتم تحديده على أن تكون المناظرة على الهواء مباشرةً في إحدى الفضائيات .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10728

أسقف بارز بالكنيسة: كاميليا شحاتة أصيبت بالجنون بسبب حبوب “الهلوسة”

كتب جون عبد الملاك (المصريون) | 25-08-2010 02:31

كشف أسقف بارز بالمجمع المقدس لـ “المصريون” أنه تقدم صباح الاثنين بمذكرة عاجلة إلى البابا شنودة بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، يطالبه فيها بإظهار الحقيقة كاملة بخصوص قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تتحفظ عليها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، لأن “السكوت لم يعد مجديًا“.

وأضاف الأسقف الذي تابع حالة كاميليا في أحد بيوت التكريس لفترة – وتحتفظ “المصريون” باسمه – أن الأساقفة المقربين من البابا شنودة يؤيدون وجهة نظرة بتجاهل القضية حتى “تموت“، في تكرار لسيناريو قضية وفاء قسطنطين، زوجة كاهن أبو المطامير التي أثار إسلامها عاصفة من الجدل قبل سنوات، والتي تتحفظ عليها الكنيسة منذ ذلك الوقت في أحد الأديرة بوادي النطرون،

وأوضح أن البابا حصل على وعود من جهات رسمية بعدم فتح باب التحقيق في احتجاز كاميليا في الكنيسة بدون وجهة حق، في الوقت الذي يدرس فيه البابا إصدار بيان ينفي فيه إسلامها إلا أنه يخشي مطالبته بإظهارها لتنفي بنفسها ما أثير بشأن إسلامها بنفسها، وهو ما تعترض عليه بشدة. يأتي ذلك فيما كشف الأسقف، أن كاميليا أصيبت بـ “الجنون المطبق” جراء تناولها العشرات من حبوب “الهلوسة“، فضلاً عن الصدمات الكهربائية المتتالية والإرهاق العصبي المتتالي جراء عمليات غسيل المخ المستمرة رغمًا عنها،

بما يعني استحالة ظهورها تمامًا للرأي العام تحت أي ظرف، وذلك بعد رفضها الاستجابة لصلوات البابا الذي زارها مؤخرًا في أحد بيوت التكريس بعين شمس حيث تتحفظ عليها الكنيسة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37759

وثائق أمنية رسمية تؤكد إسلام كاميليا شحاتة وبلاغ عاجل للنائب العام للتحقيق في المعلومات الجديدة

مذكرة تحريات أمنية تؤكد أنها أسلمت قبل عام ونصف

 مذكرة أمنية أخرى تؤكد أنها توجهت إلى الأزهر لإشهار إسلامها والمسئولون امتنعوا 

 محضر التحريات الأمنية أكد أن كاميليا احتفلت بإسلامها مع بعض زملائها في المدرسة

المذكرة أكدت أنها كانت دائمة الشجار مع أسرتها وزوجها بسبب رغبتها في إعلان إسلامها

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 24-08-2010 01:56

في سياق التطورات المتلاحقة للكشف عن “جريمة” اختطاف المواطنة كاميليا شحاتة ، زوجة كاهن دير مواس ، لمنعها من إشهار إسلامها واحتجازها في أحد المنشآت التابعة للكنيسة تقدم الأستاذ نزار غراب المحامي ببلاغ عاجل إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود يطالب فيه بالتحقيق في الوثائق الأمنية الرسمية التي نشرتها إحدى الصحف العربية والتي أكدت فيها صحة كل المعلومات التي نشرت عن إسلام “كاميليا” وأنها أسلمت بالفعل قبل عام ونصف وأنها احتفلت بإسلامها مع زملائها في المدرسة التي تعمل بها قبل حوالي عام ،

 كما أكدت الوثائق الرسمية أن كاميليا ذهبت بالفعل إلى الأزهر لإشهار إسلامها بصحبة رجل دين معروف ومعه محاميه ، قبل أن يتم توقيفهم في أحد شوارع القاهرة ، مما حدا به في بلاغه إلى المطالبة بفتح تحقيق مع المسؤولين في الأزهر حول امتناعهم عن أداء مهام وظيفتهم . وقال نزار غراب المحامي في بلاغه :

السيد الأستاذ المستشار / النائب العام تحية طيبة وبعد :

 مقدمه لسيادتكم / نزار محمود غراب المحامي بالنقض ومقره في 5 ش دمياط بالعجوزة الجيزة ضد مدير مكتب صحيفة الجريدة الكويتية بالقاهرة ومقره 72 ش جامعة الدول العربية المهندسين الجيزة الموضوع على موقع صحيفة الجريدة الكويتية بتاريخ الاثنين 23/8/2010 ما يلي :

“حصلت الجريدة على مستندات رسمية صادرة عن جهات امنية مصرية تنهي اللغط حول قضية كاميليا شحاتة ……….

وأكدت الوثائق ان كاميليا اعتنقت الاسلام منذ اكثر من عام …”

وحيث إن هذه المعلومات ينبغي ان تكون محل تحقيق بمعرفة النيابة العامة وذلك كضمانة لحماية حرية المعتقد الديني وتحقيقا لهدف الشفافية واعلان الحقائق على الرأي العام ووأد الاحتقان الطائفي كما ان هذه المعلومات تستدعي اعادة فتح التحقيق في البلاغ رقم 15013 لسنة 2010 عرائض مكتب النائب العام المقدم مني ضد شيخ الازهر بشأن التحقيق في امتناع الموظفين تابعيه عن اشهار اسلام كاميليا شحاته مخالفة لما توجبه عليهم اعمال وظيفتهم بناء عليه اتقدم لسيادتكم بهذا البلاغ للتحقيق بشأن المعلومات الواردة بصحيفة الجريدة الكويتية عن امتلاك مستندات تؤكد اسلام كامليا شحاتة وطلب الاخيرة للاستماع لاقوالها وحماية حقها في حرية اختيار معتقدها الديني مع وافر التحية مقدمه لسيادتكم نزار غراب المحامي وكانت صحيفة “الجريدة” الكويتية قد نشرت تقريرا خطيرا أمس تحت عنوان : الجريدة تحصل على وثائق تحسم الجدل بشأن كاميليا: أسلمت منذ عام… والأزهر تواطأ مع الشرطة لاعتقالها وقالت الصحيفة في تقريرها الذي كتبه “عماد فواز” من القاهرة ما نصه : حصلت «الجريدة» على مستندات رسمية صادرة عن جهات امنية مصرية تنهي اللغط حول قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي اختفت لأسابيع، مسببة بزيادة الاحتقان الطائفي في مصر، قبل أن تجدها الشرطة.

وأكدت الوثائق أن كاميليا قد اعتنقت الإسلام منذ أكثر من عام وانها توجهت في يوم 18 يوليو الماضي تاريخ اختفائها من منزل زوجها تداوس سمعان رزق، إلى مكتب بريد المنيا، حيث قامت بسحب جميع ما لديها من أموال، ثم توجهت إلى القاهرة لإشهار إسلامها بمساعدة شيخ مقيم في مدينة المنيا يدعى مفتاح محمد فاضل ومحاميه المقيم في منطقة الدقي في محافظة الجيزة، إلى أن ألقت قوات أمن الدولة في القاهرة القبض عليها وقامت بتسليمها إلى زوجها في 22 يوليو الماضي. الرسالة الأولى التي حملت عنوان «مذكرة تحريات» بتاريخ 19 يوليو 2010 والموجهة إلى إدارة أمنية رفيعة في القاهرة للاطلاع عليها، جاء بها «بناء على التكليف بتاريخ 18/7/2010 الخاص بالبحث والتحري حول المدعوة كاميليا شحاتة زوجة القس تداوس سمعان رزق كاهن دير مواس بالمنيا، تبين أن المذكورة تغيبت عن منزلها يوم (الأحد) الماضي وقامت في نفس اليوم بسحب مدخراتها المالية بدفتر توفير البريد بالمنيا، ثم توجهت إلى مكان غير معلوم لنا حتى الآن».

وجاء في الرسالة أيضاً: «كما تبين من البحث والتحري حول المذكورة إقرار زملائها في العمل أنها قامت منذ عام تقريبا بعمل حفلة في المدرسة بمناسبة إشهار إسلامها وقامت بدعوة زملائها المدرسين والمدرسات إليها. كما بينت التحريات أن المذكورة على خلاف دائم مع زوجها ومع أهلها بسبب إصرارها على إشهار إسلامها وأنها تتشاجر بصفة مستمرة معهم بشأن هذا الموضوع. وبناء عليه نستنتج بعد البحث والتحري اتجاه المذكورة إلى مقر الأزهر الشريف لإشهار إسلامها بناء على ما ذكرته إلى أهلها وإلى زوجها خلال العام الماضي أكثر من مرة. لذا نقترح تكليف وحدة المباحث التابع لها إدارة الأزهر الشريف بمتابعة الأمر وترقب وصول المذكورة».

 أما الرسالة الثانية بتاريخ 22 يوليو 2010 والموجهة من رئيس وحدة أمنية في القاهرة إلى مدير الإدارة العامة للاطلاع والتوجيه باللازم فقد جاء فيها: «بناء على التكليف بتاريخ 18/7/2010 الخاص بالبحث والتحري حول المدعوة كاميليا شحاتة زوجة القس تداوس سمعان كاهن دير مواس بالمنيا، وترقب ترددها على مقر الأزهر الشريف،

فقد تبلغ لنا بتاريخ الأربعاء 21/7/2010 أن المذكورة وبصحبتها شخصان قد توجهوا إلى مقر المشيخة لإشهار إسلامها، وأن الموظف صاحب البلاغ قد طلب منهم الانصراف والعودة في اليوم التالي لإتمام الإجراءات بناء على إخطارنا له بالترقب والإفادة، وفي يوم الخميس 22/7/2010 عادت المذكورة ومعها شيخ من المنيا ومحام من الجيزة، لكن الموظف المختص أقنعهم بالعودة يوم السبت لإتمام باقى الإجراءات، وتمكنت قوة أمنية من ترقب المذكورة ومن معها بعد خروجهم من المشيخة وإلقاء القبض عليهم قبل وصولهم إلى مكتب المحامي بمنطقة الدقي بمحافظة الجيزة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الخميس 22/7/2010. على جانب آخر امتنعت مصادر الصحيفة عن الإدلاء بأية تفصيلات إضافية لمحرر “المصريون” عن الموضوع مكتفية بالقول أنها تمتلك نسخة الوثائق كاملة وواثقة من دقة مصادرها .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37671

في أول حوار معه ..أبو يحيى يفجر مفاجات جديدة في قضية الأسيرة المسلمة كاميليا شحاته

في إنفراد جديد قام المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير بإجراء اول حوار مصر مع الشيخ مفتاح محمد فضل الشهير بأبو يحيى والذي كان رفيق رحلة الاخت كاميليا لتوثيق إسلامها وحتى القاء القبض عليها وتسليمها للكنيسة . وفجر أبو يحيى في هذا الحوار المصور الذي سيبثه المرصد خلال ساعات قليلة عدة مفاجات ,

كما وقام بالكشف عن صور فوتوغرافية التقطت لكاميليا أمام الجامع الازهر أثناء توثيق إسلامها وتظهر في الصورة الاخت كاميليا وهي ترتدي الحجاب الشرعي الإسلامي وتكشف عن وجهها لألتقاط الصورة التي ستثبت في شهادة توثيق الإسلام . والتي صدرت تعليمات أمنية بعدم اكمالها .

كما كشف أبو يحيى ان كاميليا اقامت من أربعة أشهر حفلة خاصة لإشهار إسلامها بين زملائها في المدرسة قامت فيها بترديد الشهادة امامهم وكتبت ورقة تعلن فيها اسلامها وأودعتها عند احد زملائها وأن أجهزة الامن قامت بالبحث عن هذه الورقة واعدمتها .

 وكشف أبو يحيى عن النقاب عن تعرض كاميليا لسوء معاملة في مقر أمن الدولة بمدينة نصر حيث سمعها تصرخ وسمع أحد الضباط يقوم بسبها سباً فاحشا عدة مرات وأكد أبو يحيى أن قضية كاميليا لن تنتهى ولن تموت حتى لو ذهبنا جميعا فداء لهذه الاخت المسلمة الصادقة الطاهرة .

 كما ناشد أبو يحيى المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوقية المرأة أن تثبت مصداقيتها بالاهتمام بهذه القضية الخطيرة التي اختطفت فيها إمراة وسيقت ظلما وبغيا إلى سجون الكنيسة حيث ينتظرها المصير المجهول.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9785