Tag Archives: ابو اسلام

فيديو اسلام الأخت ماريان ذكى ودخولها الاسلام واعلان الحقيقة – صفعة على جبين الكنيسة

فيديو اسلام ماريان ذكى وبيان الحقيقة

صفعة على جبين الكنيسة وشنودة

المفكر النصراني رفيق حبيب .. الكنيسة أصبت جزءا من النظام الحاكم والدولة تعطي للكنيسة وضعا خاصا لا يحصل عليه حتى الأزهر الشريف

 

الثلاثاء 31 أغسطس 2010

قال المفكر النصراني الدكتور رفيق حبيب في تصريح خاص للجزيرة نت أن هناك تمادي رهيب في دور الكنيسة في مصر ، وهذا التمادي لدور الكنيسة بدأ في مرحلة سياسية معينة اتسمت بابتعاد النصارى عن العمل السياسي واللجوء إلى الكنيسة وممارسة النشاط العام من خلالها والاكتفاء بها ممثلا للنصارى بدلا من المشاركة الطبيعية في الأحزاب والحركات الوطنية والسياسية.

وقال إن الكنيسة أخذت على عاتقها في المرحلة الراهنة حمل مطالب النصارى سواء كانت فردية أو جماعية وعلى اختلاف طبيعتها سواء كانت دينية أو مدنية أو سياسية، وذلك وفق تفاهمات جرت بين الكنيسة والدولة تحصل بها الكنيسة على مطالبها ويحصل النظام على التأييد الجماعي باسم الأقباط المصريين. ورأى المفكر النصراني أن هذه الصيغة أخلت بدور الكنيسة، وأدخلها إصرارها على لعب دور سياسي معتركات سياسية عدة دفعت بسببها الثمن كأي قوة سياسية تنخرط في العمل العام، كما رأى أن هذه الصيغة أخلت بالمجتمع ودولته المدنية.

وأوضح أن المشهد الراهن هو أن الدولة تعادي كل التيارات الإسلامية وتحاصر أنشطتها على اختلاف توجهاتها، بينما تسمح في المقابل للكنيسة والأقباط بممارسة أنشطتهم داخل الكنائس، وهو ما يعطي انطباعا بأن النظام مدعوم ومتحالف مع الأقباط دون غيرهم وأن الكنيسة والأقباط أصبحوا جزءا من النظام الحاكم وأن الدولة تعطي للكنيسة وضعا خاصا لا يحصل عليه حتى الأزهر الشريف.

وأكد حبيب أن غالبية النصارى في مصر مقتنعون بالصيغة الحالية ويؤيدون ويدفعون الكنيسة نحو دور سياسي ومدني أكبر، و”الكنيسة –وللأسف– توافق وتتعمق في هذا الدور”، معتبرا أن “موافقة النصارى بهذه الصيغة والعلاقة الخاصة مع النظام الحاكم تمثل أكبر خطورة عليهم وعلى مصالحهم واستقرار المجتمع”.

وعن شكل العلاقة المثلى للكنيسة بالدولة، يقول المفكر النصارى إنها يجب أن تقتصر على الجانب الإداري في المعاملات مع الكنيسة باعتبارها جزءا من الدولة المصرية، والتركيز على الشأن الديني والاجتماعي للنصارى ، وتفعيل الجهود للحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي بين عنصري المجتمع المصري: المسلمين النصارى

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10605

خونة المهجر – خاطبوه بـ “سيدي البطل والشجاع”.. أقباط المهجر يستغيثون بـ “ليبرمان” لـ “إنقاذ” الفتيات القبطيات من المسلمين العرب “الغزاة المحتلين” وفرض الوصاية الدولية على مصر

كتب فتحي مجدي (المصريون): | 14-05-2010 22:05

وجه أحد قيادات أقباط المهجر، رسالة “استغاثة” لوزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان يحث فيها على التدخل من أجل “إنقاذ” الفتيات المسيحيات في مصر اللائي يزعم أنهن يتعرضن للاختطاف والاغتصاب على يد المسلمين “المحتلين” في مصر بمساعدة الشرطة. وفي رسالته التي اطلعت “المصريون” على فحواها، يخاطب الناشط القبطي ليبرمان بـ “سيدي الوزير” ويصفه بـ “البطل والشجاع“، الذي يعلم الأقباط “احترامه القوانين الدولية”،

بينما يحرضه على التدخل لدى الأمم المتحدة من أجل فرض الوصاية الدولية على مصر بزعم حماية الأقباط. ويقول في نص الرسالة مخاطبًا الوزير الإسرائيلي: “سيدي الوزير البطل ليبرمان إن الأقباط يعلمون شجاعتكم وأنكم تحترمون القوانين الدولية وتسمعون صراخ أمهات البنات الأقباط فإن الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية (التي يترأسها الناشط القبطي) تناشدكم في رفع وضع الأقلية القبطية في مصر إلى منظمة الأمم المتحدة لفرض الوصاية الدولية على مصر لحماية الأقباط”.

يأتي هذا في سياق الدعوات التي دأب الناشط القبطي على توجيهها إلى إسرائيل ويحثها فيها على احتلال مصر بزعم حماية الأقباط من اضطهاد المسلمين في مصر، وسبق أن استغاث برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون إبان أزمة وفاء قسطنطين، وقبل أيام حرض الجيش الإسرائيلي على احتلال سيناء من أجل “تحرير التراب المصري من احتلال “حماس” و”الإخوان المسلمين”، على حد تعبيره. لكنها المرة الأولى التي يتوجه فيها بالدعوة مباشرة إلى وزير الخارجية الإسرائيلي، الذي سبق أن هدد بقصف السد العالي في مصر إذا ما هاجمت مصر إسرائيل، كما أثار عاصفة من الاحتجاج في مصر عندما قال عن الرئيس حسني مبارك: “فليذهب إلى الجحيم إذا كان يرفض زيارة إسرائيل”.

ويقول الناشط إن ما دفعه للكتابة إلى ليبرمان هو رسالة من أم قبطية من محافظة بني سويف تقول فيها إن “المسلمين اختطفوا ابنتها منذ 19 يناير 2010 من أجل إرغامها على الإسلام”، ويزعم أنها حالتها ليست الوحيدة في مصر، وإنها واحدة من بين آلاف القبطيات اللاتي يزعم أنهن يتعرض للاختطاف والاغتصاب بـ “أمر ومعاونة الشرطة” من أجل إكراههن على الإسلام، ومن ثم يقول إنه يتم تسفيرهن لبلاد عربية لبيعهن والعمل في الدعارة،

على حد مزاعمه. ولم تتوقف ادعاءاته عند هذا الحد، فهو يزعم في رسالته أن الأقباط في مصر يصل عددهم إلى 22 مليون مسيحي، (أي ما يزيد عن ربع سكان مصر) وأنهم يخضعون لما أسماه “الاحتلال” من قبل “الغزاة العرب”، بينما يعتبر المسيحيين “أخوة” لما يقدرهم بمليون من اليهود المصريين المقيمين بإسرائيل، “هربًا من الاضطهاد والتمييز العنصري في مصر”، ويزعم أن المسيحيين في مصر يتعرضون لـ “هولكوست”- مماثل لما تعرض له اليهود على يد النازيين- منذ ثورة 23 يوليو 1952 التي يصفها بـ “الانقلاب العسكري الذي قام به أحفاد الغزاة العرب على السلطة”، على حد تعبيره.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=30319

اسطوانة – الرد على النصارى – اسطوانة شاملة

اسطوانة رائعة للرد على النصارى

روابط التحميل

http://www.eld3wah.net/cd2/rad-shobohat/rs-cd1.part1.rar

http://www.eld3wah.net/cd2/rad-shobohat/rs-cd1.part2.rar

http://www.eld3wah.net/cd2/rad-shobohat/rs-cd1.part3.rar

http://www.eld3wah.net/cd2/rad-shobohat/rs-cd1.part4.rar

موقع “أقباط متحدون” يكذب على الشيخ ابو اسلام لحماية شنودة والكنيسة

كتب – Soldiers Of  allah

 

ادعى الكاتب الكاذب جرجس بشرى – موقع الأقباط متحدون – كذبا على الاستاذ – أبو اسلام أحمد عبد الله مدير مركز التنوير للنشر ومدير قناة الامة بأنه قال أن الكنيسة المصرية وطنية حتى النخاع مدعيا بالكذب على لسان الشيخ بهذا الكلام الذى لم يتفوه به الشيخ والحقيقة أن هذا المدعو جرجس بشرى قام بالاتصال مع الشيخ أبو اسلام وتناول حوار معه فأخذ الكلام وذوقه ووضع فوقه الكثير من البهارات الكلامية الكاذبة –

رابط الخبر من الاقباط متحدون

http://www.copts-united.com/article.php?I=432&A=17342

 

وهذا يدعونا نسأل هل هذا الحدث ضعفا لموقف النصارى فى الرد والدفاع عن أبوهم شنودة أم هو عجز عن ايقاف حملة مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا شنودة الثالث على الفيسبوك هذه الحملة التى تنشط يوما بعد يعد وتزداد بفضل الله حتى وصلت الان الى 10000 وعجزت جميع الجروبات المسيحية على الرد عليها أو ايقافها او تشويهها جائت هذه الكذبة للتزيين صورة الكنيسة على هذا الموقع المشبوه والمعروف دوما بهجومه على الاسلام والمسلمين وعلى مصر على من يكذبون ويضحكون والكل يعرف جيدا موقف الشيخ من قادة الكنيسة – 

ان هذا الامر ليس بجديد على دعاة الفتنة أمثال هؤلاء الاشخاص والذى يدفعم الى ذلك تعاليم بولس رسول النصرانية وتحليل الكذب كما ورد فى الكتاب المقدس نفى هذا الكلام الاستاذ ابو اسلام أحمد عبد الله فى حوار أصدر فيه بيان بتكذيب موقع الاقباط متحدون وكشف كذبهم وادعائهم الذين حاولوا فيه الدفاع عن الكنيسة وتجميل صورتها عامتا وشنودة خاصا بعد الحملة . 

هذا البيان أصدر من برنامج المحادثة الشهير البالتوك فى غرفة النصارى يسألوننا عن الاسلام فى حضور عدد كبير من المسلمين والمسيحين . كما حضر الحوار الاستاذ – عصام مدير مدير الحملة على الفيسبوك كما وضح الاستاذ ابو اسلام العديد من النقاط الهامه وموقفه من الكنيسة المصرية ومن اقطابها وقساوستها 

رابط الحملة على الفيسبوك 

http://www.facebook.com/group.php?v=info&gid=308920693779

واليكم رابط تحميل البيان الصوتى الذى كذب فيه الاستاذ ابو اسلام كذب موقع الأقباط متحدون ولتحكموا بأنفسكم 

http://www.4shared.com/file/IJ-HbSC8/_______.html

نجيب ساويرس وجرأته على دين الأغلبية

أحمد أبو زيد (المصريون) : بتاريخ 23 – 9 – 2009

تصريحات رجال الأعمال القبطي نجيب ساويرس في حلقة الاثنين 24أغسطس من برنامج “في الصميم” على قناة “بي بي سي” الناطقة بالعربية ، تعد جرأة سافرة وغير مسبوقة على الإسلام دين الأغلبية في مصر. فرجل الأعمال الذي امتلأت جيوبه وتضخمت ثروته من أموال المسلمين قبل المسيحيين في مصر، عبر هواء المحمول ،

حتى أصبح ضمن قائمة أغنى مائة شخصية في العالم، اخترق كل الخطوط الحمراء ، ونسي أنه يعيش في دولة إسلامية ، وبدأ يطعن في الدستور المصري ، ويطالب بإلغاء أهم مواده ، وهي المادة الثانية التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع، ويعتبر وجود هذه المادة تأصيلا للطائفية في مصر. ويدعو إلى أن تصبح مصر دولة علمانية ، وأن تحل محل هذه المادة مواثيق وقوانين حقوق الإنسان. أليست هذه جرأة غير مسبوقة من رجل أعمال قبطي على الإسلام وشريعته ، وعلى نظام مصر ودستورها وسيادتها؟ ،

وما الذي يدعو رجل اقتصاد، كل همه جمع الأموال من هواء المحمول، إلى إقحام نفسه فيما لا يعنيه من أمور السياسة والتشريع؟! إن الشريعة التي يدعو اليوم إلى إقصائها من الدستور هي دين وعقيدة أكثر من 90% من الشعب المصري ، الذي لا يريد أن يحكم إلا بتعاليم دينة وشريعته ومنهج رب العالمين ، الذي رفع شأن الأقليات وحفظ حقوقهم ، ودعا إلى إكرامهم وحسن معاملتهم ، والتاريخ يشهد بأن المسيحيين لم يعيشوا أزهي عصورهم الا في ظل الحكم الإسلامي والشريعة الإسلامية ، ومن أراد الدليل فليراجع تاريخ الأقباط في مصر في العهد الروماني وقبيل الفتح الإسلامي ،

وأوضاعهم المهينة والمخزية في تلك الفترة ، وما فعله معهم عمرو بن العاص عقب الفتح الإسلامي ، عندما أكرمهم ورد إليهم حقوقهم المنهوبة وكنائسهم ومعابدهم وأخرجهم من الجحور والكهوف التي اختبأوا فيها لعدة سنوات هربا من البطش والإرهاب الروماني. فهل يدري ساويرس بهذا التاريخ؟ أم أنه لا يقرأ ولا يعلم عنه شيئا، وكل همه فقط أن يحارب الإسلام من خلال برامجه وقنواته الفضائية عن جهل منه بحقيقة هذا الدين وعظمته؟ ان جموع الشعب المصري الذي تمتلأ جيوبك وخزانك من أموالهم ، لا يريد الا الشريعة الإسلامية حكما ومنهاجا ، وهذا ليس كلامي بل نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة جالوب الأمريكية ،

في كل من مصر وإيران وتركيا عام 2007م ، والتي تبين مدى حب الشعوب الإسلامية لدينها ورغبتها الصادقة في تحكيم منهج الله وشريعته ، والبعد عن المناهج والقوانين والأنظمة الوضعية التي جلبت علينا التخلف والتأخر والذل والعار والفرقة والضعف والتبعية لدول الشرق والغرب ، بعد أن كنا سادة العالم نقود ولا نقاد ، وتعمل لنا شعوب الأرض ألف حساب. ومضمون الاستطلاع ، والذي تحدثت عنه من قبل في هذا الموضع ،

هو موقف الشعوب من تحكيم الشريعة الإسلامية ، وتقنين أحكامها لتكون أحد مصادر التشريع في البلاد الإسلامية التي شملها الاستطلاع. وقد أكدت النتائج أن أكثر من 90 % من المصريين يؤيدون تحكيم الشريعة الإسلامية وأن حوالي ثلثي المصريين يطالبون بجعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع. وكشف الاستطلاع أيضا أن الأغلبية الساحقة من شعوب الدول الثلاثة (مصر وإيران وتركيا) تؤيد تقنين الشريعة الإسلامية لتكون أحد مصادر التشريع في بلادهم.

وجاء الشعب المصري في المقدمة من حيث المطالبة بتحكيم الشريعة الإسلامية ، حيث قال 91 % من المصريين إن الشريعة ينبغي أن يكون لها دور في تشريع القوانين. كما أظهر الاستطلاع أن أغلبية المشاركين في الاستطلاع في الدول الثلاث لديهم أفكار إيجابية عن الشريعة. فمن بين المطالبين بأن تكون الشريعة أحد مصادر التشريع ، قال 97 % من المصريين إن الشريعة الإسلامية توفر العدالة للمرأة ، وقال 85 % أن الشريعة تحمي الأقليات ،

كما قال 96 % أن الشريعة الإسلامية تعزز من وجود نظام قضائي عادل. وعبر 97 % من المصريين عن اعتقادهم أن الشريعة تحمي حقوق الإنسان ، وتعزز العدالة الاقتصادية. واعتبر 94 % منهم أن الشريعة من شأنها أن تقلل الجريمة في المجتمع. هذه نتائج واضحة وضوح الشمس في كبد السماء ،

لاستطلاع أجرته مؤسسة أمريكية ، وليست مؤسسة إسلامية ، قد تتهم في نظر المسئولين في بلادنا بالكذب أو التلفيق ، وهي نتائج تعبر بصدق عن رغبة الشعوب الصادقة في أن تحكم بالشريعة الإسلامية التي هي المصدر الوحيد لعزها ووحدتها وقوتها وتقدمها ورقيها ، وهذا الاستطلاع بنتائجه يقيم الحجة على الحكام أمام الله سبحانه ، فاما أن يخضعوا لرغبة شعوبهم ، واما أن يتحملوا تبعة ذلك كله ، فيحملون أوزارهم وأوزارا مع أوزارهم .. والحق ما شهدت به الأعداء.

 a_abozied@hotmail.com

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=70168&Page=7&Part=1

زكريا يرفض عرضا تليفزيونيا

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 17 – 9 – 2009

    

كأن زكريا بطرس في إجاباته على أسئلتي شخصية أخرى غير تلك التي ترمي الاسلام بالسفاهة والكذب والافتراء من خلال قناته التليفزيونية. أو كأن ذلك الشخص الهجام المثير للغضب والاستهجان من الجميع، مجرد شخصية كرتونية لا وجود لها في الواقع. فقد بدا نافيا كل ما نسمعه منه في العلن. اعتبر أن ما يقوله يندرج تحت مسمى الحوار الديني والتعريف بالأديان وأن ذلك لا يهدف لتحويل الناس عن الاسلام والتبشير بالمسيحية.

 لا أعرف منذ متى كان الحوار الديني سفاهة وكلاما مضللا، وحديثا من جانب واحد دون السماح بمناقشته في أرائه التي لا يمكن أن تصدر عن رجل دين؟! كرر بطرس مرتين تقريبا شهادة القرآن الكريم بشأن النبي عيسى.. فعل ذلك معي، بينما في قناته يهاجم القرآن، متحديا علماء المسلمين بشكل استعراضي يظهره أنه سيخرج من أي حوار منتصرا. يناقض شخصيته التليفزيونية المتحدية المتعجرفة المختالة فيقول لي: “يا عزيزي نحن لسنا في معركة. لماذا لا يفهم اخوتنا المسلمون أن الحوار الراقي هو أن يعبر كل إنسان عن رأيه، ثم كل طرف بعد ذلك حر في أن يعتنق ما يقتنع به.” هل طلعاته وتهجماته وسفه أقواله هي الحوار الراقي.. ثم لماذا يهرب حتى من الحوار مع صحفي مثلي، مفضلا الاجابة المكتوبة التي يضمن خلالها أنني لن أعقب على ما يقول، ولن أفاجئه بسؤال لا يريده؟!

عبر بشغف عن أمنيته الشديدة بالعودة إلى مصر.. وأن الحكومة المصرية هي التي طلبت من رئاسته الدينية ابعاده من وطنه! في اليوم التالي نشرت حوارا أجريته مباشرة مع “أبو إسلام” أحمد عبدالله رد فيها على النقاط التي أثارها بطرس، فقال إن كلامه عن ابعاد الحكومة له من مصر بعيد عن الحقيقة تماما، لأن البابا شنودة الثالث هو الذي نقله إلى كنيسة في استراليا لمخالفته قوانين الكنيسة الأرثوذكسية، عوضا عن الشلح عقب وساطة بعض الأثرياء من أنصاره. وأضاف أنه غير ممنوع من العودة في أي وقت، لكن ضغوط الكنيسة هي التي ستحول دون ذلك، مؤكدا أنه مستعد لمناظرته وبشروط القمص زكريا بطرس وفي أي موضوعات يختارها. وتعهد بأن يكون في استقباله في المطار حال عودته لمصر، قائلا “إن أصابه سوء فليصبني معه، وشرطنا أن لا يؤذينا في ديننا وأعراضنا وأخلاقنا.

أتعهد بأنني ودارسي الاكاديمية الاسلامية لدراسة الأديان والمذاهب وخريجيها سنحتفي به في مظاهرة سلمية وبأن له الحق في أن يعود لأولاده وأحفاده، وأن نوصله سالما إلى بيته في ضاحية مصر الجديدة بالقاهرة”. ومما قاله أيضا إن له علاقات طيبة بالعديد من القسس ويحرص على الذهاب إلى بيوتهم وتناول طعامهم وهم كذلك، وبينهم حوارات طويلة في كل شئ ولا تمر مناسبة إلا ويتصلون به “نحن نتعانق ونتحاور”. وزاد بأن ما يقوم به بطرس لا يندرج بأي حال تحت عنوان حوار الأديان، بل هو تعد واستفزاز واستنفار وصناعة للفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين في مصر، وقبله لم تكن هناك فتن. وعن ما يردده بأنه يسأل من الكتب الاسلامية نفسها، أجاب أبو إسلام بأن الأسئلة نوعان،

استفهامي واستنكاري استفزازي، فلو كان سؤاله استفهاميا فيجب أن يسأل ثم يصمت حتى يسمع الاجابة من مسلم، ولكنه يسأل ثم يجيب نفسه، وتلك تمثيلية غير كريمة في موازين العلم، فلا ينبغي لمن يجهل الاسلام أو يخاصمه أن يكون هو المجيب على أسئلته، فبطرس يسأل من واقع نتاج معلوماته التي يمكن أن نوصمها بالجهل وعدم العلم، وهذا ليس سبا له، فيمكن أن أقول لشخص ما أنك تجهل علم الحديث وتجيد علوم القرآن، وبالتالي فأنا لا أعيب فيه. القمص زكريا لا يقرأ أبدا أي كتاب من كتب المسلمين، وإنما يفتح الجزء الثاني من ابن كثير، ثم يقول إنه يفتح صفحة 37،

وعادة ما تكون صفحة وهمية، ولو فتح الصفحة الحقيقية فانه لا يقرأ منها وإنما من جهاز الكمبيوتر الذي أمامه. والنقطة الثانية أنه ينقل نصا مثلا عن ابن حجر العسقلاني صاحب “فتح الباري” فيقول إنه في صفحة كذا في الجزء كذا قال ابن حجر، فلما نعود إلى الكتاب نرى أن ابن حجر قال “أهل الباطل يقولون كذا” فهنا يكون بطرس صادقا أنه قرأ النص من ابن حجر، لكنه دلس في حقيقة الكلام عن ابن حجر وهو يصف أهل الباطل أو أهل الضلالة والجاهلية، وظهر النص على لسان بطرس كأن “أبو حجر” هو قائله الأصلي. وقال أبو إسلام: نتعجب أنه في كل مرة لا يجد حرجا في القول “أليس هناك من المسلمين من يناظرني. أنا مستعد لهذه المناظرة ولتستمر ما شاء من ساعات، وله أن يحدد الشروط التي يريدها والموضوع الذي يريده ويمكن أن يتحدث هو 15 دقيقة وأنا 5 دقائق فقط، أو هو 30 دقيقة وأنا 10 دقائق.

وأكد أنه مستعد أن يطرح عليه من الآن موضوعات المناظرة وله أن يختار منها، متعهدا بأن لا يأتي في حواراته معه في أي موضوع بكلمة من عند المسلمين “أتعهد ألا آتي بلفظ واحد ولا استشهاد واحد بأية قرآنية ولا حديث نبوي ولا من كتاب لمسلم، ومستعد لمحاورته في أي من الموضوعات التي يثيرها ويرددها في أحاديثه. وقال إنه تمثل في دور رجل صالح ودخل معه في حوار استمر 7 أيام على البال توك في غرفة خاصة لاقناعه بعمل مناظرة بينه وبين “أبو اسلام” فوافقني حتى جاء يوم المحاضرة فقال لي “ما لك وما لي. أنا لن أحاور أبو إسلام. وما مصلحتك أنت في ذلك.

وقد تحاور معه المحاضرون في الأكاديمية الإسلامية لدراسة الأديان والمذاهب وفشل في اثبات أقواله وتساؤلاته التي يرددها وهذا الحوار مسجل على الانترنت”. وأضاف أبو إسلام أن الكنيسة أبعدته بسبب أمور داخلية، وأنا لا أدعي عليه، ويستطيع أن يرفع أمري للقضاء، فقد طردته الكنيسة مرة واثنتين بسبب مخالفته لقوانينها في أمور الزواج ولقاعدة أن الطلاق لا يتم إلا لعلة الزنى مقابل أموال يدفعونها لكنيسته وهناك حالات مثبتة لذلك. دفع حوار زكريا بطرس ورد أبو إسلام عليه، الزميلين جمال عنايت ومحمود نافع للاتصال بي لترتيب ظهوره في برنامج “على الهواء” الذي يقدمه عنايت بقناة الصفوة التابعة لمجموعة أوربت،

وسيحضر أبو إسلام وأحد القسس أو الباحثين المسيحيين في الاستديو بالقاهرة. وفشلت كل المحاولات بواسطة الصديق من أقباط المهجر في اقناع بطرس بالحديث في البرنامج ولو بواسطة الهاتف. اختفى كأنه فص ملح وداب. لكن البرنامج أذيع وتحول إلى حوار بين اسلام والباحث المسيحي حول شبهات القس، وشاركت أنا بمداخلة من دبي.

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=70067&Page=14&Part=1