الحكم على مدرس قبطي بالسجن 6 سنوات بتهمة سب الرسول صلي الله عليه وسلم

الثلاثاء 18 سبتمبر 2012

 أصدرت محكمة جنح سوهاج، اليوم الثلاثاء، حكمًا بالسجن 6 سنوات مع النفاذ لجميع التهم الموجهة إلى “بيشوى كميل كامل” مدرس قبطى المتهم بسب النبي محمد صلي الله عليه وسلم  من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك.

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد أبو سيف رئيس المحكمة، وبحضور إبراهيم منتصر وكيل النائب العام، وبأمانة سر يحيى سعد

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=47377

إحالة 10 من أقباط المهجر المتهمين بالإساءة إلى الرسول لمحكمة الجنايات

 

الثلاثاء 18 سبتمبر 2012

أحالت نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار هشام بدوى المحامى العام الأول للنيابة، البلاغ المقدم ضد أقباط المهجر لاتهامهم بالإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ومحاولة تقسيم مصر إلى خمس دويلات وإحداث فتنة طائفية إلى محكمة الجنايات.

وكانت قد انتهت نيابة أمن الدولة العليا من الاستماع إلى أقوال كل من السيد حامد وناصر العسقلانى، المحاميين بلجنة الحريات بنقابة المحامين، فى البلاغ المقدم منهما ضد أقباط المهجر، والذى يتهمهم بالإساءة إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ومحاولة تقسيم مصر إلى خمس دويلات وإحداث فتنة طائفية.

واستمع خالد بيومى ومحمد وجيه وكيلا نيابة أمن الدولة العليا، بإشراف المستشار هشام بدوى المحامى العام الأول للنيابة، لأقوال مقدمى البلاغ لمدة ساعتين، وتقدما خلالها بأسطوانة مدمجة تحتوى على 5 مقاطع فيديو، إحداها يظهر بها “عصمت زقلمة“، ويعلن فيها عن نفسه بأنه رئيس دولة الأقباط فى ومصر، ويطلب فيها تقسيم مصر إلى 5 دويلات، والمقطع الثانى يظهر به “موريس صادق”، ويعترف فيه بأنه منتج الفيلم المسىء للرسول الكريم، رداً على الأحداث التى وقعت بأبو قرقاص بالمنيا، وتضمنت الأسطوانات الأخرى عرضا من مشاهد الفيلم المسىء للرسول، كما تقدما بـ25 مستندا لبيانات أصدرها أقباط تطالب بتقسيم مصر إلى عدة دويلات.

كان قد تقدم كل من السيد حامد وناصر العسقلانى ببلاغ إلى مكتب النائب العام، والذى قام بإحالته إلى نيابة أمن الدولة ضد أقباط المهجر يتهمونهم فيه بأنهم أنتجوا فيلما سينمائيا يسىء إلى النبى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ من شأنه ازدراء الدين الإسلامى وتكدير السلم والأمن العام وبث الفتنة الطائفية والإخلال بالوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=47370

أمريكا تُفرج عن القبطي “باسيلي “منتج الفيلم المسيء

الأحد 16 سبتمبر 2012

قالت قناة “سكاى نيوز عربية“: إن شرطة لوس أنجلوس أخلت سبيل المنتج المفترض لفيلم “براءة المسلمين” المسىء للإسلام وللرسول – صلى الله عليه وسلم – بعد استجوابه صباح اليوم.

وأشارت القناة على موقعها الإليكترونى إلى أن شرطة لوس أنجلوس استجوبت نقولا باسيل نقولا، وذلك بهدف التأكد من احترامه شروط إطلاق سراحه المشروط الذى يخضع له، وقال المتحدث باسم الشرطة دون والكر: إن نقولا باسيل نقولااقتيد بسيارة” من قبل الشرطة من منزله، بُعيد منتصف ليل الجمعة – السبت، إلى مفوضية الشرطة للاستماع إلى أقواله.

وبحسب مسئولين فإن المحققين الفيدراليين أرادوا التحقق من أن نقولا لم ينتهك شروط إطلاقسراحه المشروط الذى يخضع له، وقد غادر مفوضية الشرطة بعد فترة وجيزة من دون أن تفصح أى معلومة عمَّا دار داخل المركز.

وجاء فى ملف الاتهام أنه قام مع أشخاص آخرين بالاستحواذ عبر الغش على هويات وأرقام الضمان الاجتماعى للعديد من عملاء شركة “ويلز فارغو” فى كاليفورنيا وسحب مبلغ قيمته 860 دولارًا.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=47295

توجيه تهمة السرقة لكبير خدم زعيم كنيسة الفاتيكان

الأحد 16 سبتمبر 2012
 تم توجيه تهمة السرقة لكبير خدم زعيم الفاتيكان البابا بنديكتوس السادس عشر، بعد أن سرب المئات من الوثائق السرية من غرفة البابا الشخصية لصحافي إيطالي.
وأعلن المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي أن التهم ستوجه أيضًا إلى موظف آخر في الفاتيكان، وهو خبير تكنولوجيا المعلومات كلادويدو سكياربيللتي، الذي عمل على “مساعدة” كبير الخدم باولو غابرييل.
وفي مايو/ أيار الماضي، أعلنت السلطات في الفاتيكان أن غابرييل اعتقل للاشتباه في قيامه بتسريب وثائق سرية إلى صحافي إيطالي.
وقال الفاتيكان: إن غابرييل (46 عامًا) اعتقل لحيازته وثائق سرية، وجدت في شقته في منطقة الفاتيكان.
وغابرييل – الذي عمل كبير الخدم للبابا منذ عام 2006 – هو واحد من عدد قليل من الناس يمكنهم الوصول إلى مكتب البابا الخاص.
وشملت وظيفته توزيع “مسابح” على كبار الشخصيات، والركوب في المقعد الأمامي من سيارة خاصة يستقلها البابا في ظهوره العلني، وقد شوهد غابرييل في العديد من الصور الفوتوغرافية مع البابا في تلك المركبة.
وفي أبريل الماضي، أعطى الفاتيكان الكاردينال جوليان هيرانز “تفويضًا بابويًّا” للكشف عن مصدر مئات الرسائل الشخصية والوثائق السرية التي تم تسريبها إلى جيانلويجي نوزي، وهو صحافي إيطالي ومؤلف كتاب “صاحب القداسة” الذي نشرت فيه الوثائق, وفقًا للـ”سي إن إن”.
ورفض نوزي تأكيد هوية مصادره، لكنه قال آنذاك: إن مصدر معلوماته الأولية، والذي كان يشار إليه باسم “ماريا” في كتابه، “جازف بروحه ونفسه” في حال كشف أمره.
كما رفض نوزي تحديد جنس أو عمر المصدر، لكنه قال: إن مصادره يعملون داخل الفاتيكان، بينما لم يوضح فيما إذا كانوا رجال دين أم لا.
وكان كاردينال رفيع المستوى في الفاتيكان قد أعلن عن محاولات محققين لكشف غموض يلف قضية خادم البابا الذي ألقي القبض عليه بتهمة سرقة وثائق سرية من البابا بنديكت السادس عشر، وما إذا كان يعمل بمفرده أم أنه كان عنصرًا في مؤامرة أكبر.
وقال الكاردينال روبرت ساراه وفق صحيفة “لا ريبوبليكا” التي تصدر في روما: “دعونا نأمل.. أن يكون المعتقل حالة فردية وأنه ليس هناك خائنون آخرون يتآمرون ضد الفاتيكان”.
وأضاف أنه لا يمكن استبعاد سيناريوهات مثل المؤامرات أو الخطط المنظمة.
وأردف ساراه – وهو أحد أكبر رجال الدين الأفارقة في الفاتيكان وهو أيضًا مواطن من غينيا يترأس الإدارة المسئولة عن مراقبة العمل التبشيري وعمليات الإغاثة في الفاتيكان – أنه ورجال الدين الآخرين زملاءه أصيبوا بالذهول والحزن الشديد بسبب القبض على هذا الخادم الأسبوع الماضي.

عتقال «ألبير عماد» على خلفية ـ «نشر وترويج الفيديو المسيء للرسول»

 

فجرت أزمة «الفيلم المسيء» للرسول، الوضع بمنطقة عزبة النخل التي يقطن بها المدون «ألبير صابر»، والذي قامت نيابة «حوادث شرق القاهرة» بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق، بعدما قام «نشر وترويج الفيديو المسيء للرسول» بحجة حرية الابداع ، بناءً على بلاغ تقدم به عدد من أهالي المنطقة.

وقالت «كاريمان غالي»، والدة «ألبير»، إن وقائع القضية تعود إلى مساء الخميس الماضي، حينما فوجئت ونجلها بتجمهر العشرات من «أهالي المنطقة» أمام منزلها مطالبين بخروج «ألبير»، متهمينه بـ«سب الرسول» و«إهانة الإسلام» و«ازدراء الأديان» على مدونته الخاصة وحساباته المختلفة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأكدت والدة «ألبير» أن المحتشدين في الشارع كان يقودهم متعهد أفراح يسكن بالشارع وكان يحرض المتظاهرين على «تمزيق جسد ألبير، جزاءًا له على سب النبي»، ولفتت إلى أنها ظلت تتصل بالشرطة لأكثر من ساعة بعدما بدأ المحتشدون بالتهجم على باب شقتها وحاولوا كسره،  فحضرت الشرطة وأخرجت ألبير واقتادته إلى قسم شرطة المرج بعدما قامت بضبط الحاسب الآلي المحمول الخاص به وعدد من الأقراص المدمجة، لينقسم الحشد إلى قسمين، أحدهما استمر في التواجد أمام المنزل، والآخر ذهب لقسم الشرطة لاستكمال المطالبة بالفتك به، على حد وصف الأم.

من جانبه، قال أحمد عزت، من مؤسسة حرية الفكر والتعبير، المحامي عن ألبير، إن موكله عقب وصوله لقسم شرطة المرج تم تحرير محضر له يتهمه بازدراء الأديان، استنادًا على بلاغ تقدم به «عدد من الأهالي»، وتم احتجازه بالقسم، .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=47287

مفاجأة..مخرج الفيلم المسيئ متطرف قبطي وهو الان تحت حماية الشرطة الامريكية في ولاية كاليفورنيا

 الجمعة 14 سبتمبر 2012


تولت الشرطة في ولاية كاليفورنيا حماية منتج الفيديو المعادي للإسلام خشية على سلامته مع تنامي الغضب في جميع أنحاء العالم العربي، رغم أنه لم ترد أي تقارير أمنية عن تهديدات مباشرة.

وتم إرسال نائب قائد الشرطة إلى منزل المدعو (Nakoula Basseley Nakoula) (نقولا باسيلى نقولا) في سيريتوس، خارج لوس أنجلوس، ليلة الأربعاء، مخافة الانتقام منه بعد أن تم الكشف عنه بأنه وراء إنتاج الفيلم المسيء للإسلام.

وزار عملاء الشرطة الفدرالية (FBI) منزله وسط أدلة متزايدة على أن “نقولا”، وهو مسيحي قبطي (55 عاما)، هو نفسه “سام باسيل (Sam Bacile)، الاسم المستعار لكاتب ومخرج الفيديو الحاقد.

كما زارت الشرطة شركة إنتاج سمعي بصري تُدعى “إعلام من أجل المسيح“، وهي شركة غير ربحية، مقرها في دوارتي بولاية كاليفورنيا، بعد أن تم التعرف عليه، وحصل أيضا على ترخيص لبث الفيلم الحارق لمشاعر شعوب العالم الإسلامي.

وقد ظهرت تفاصيل جديدة حول إنتاج الفيلم العدائي وترويجه من طرف تحالف بعض أقباط المهجر المتعصبين مع متطرفي اليمين المسيحي في الولايات المتحدة.

وتشير مصادر إعلامية في “لوس أنجليس” إلى أن المخرج والمنتج للفيلم، والذي عرف نفسه تضليلا وتمويها باسم “باسيل”، يعتقد الآن أن يكون “نقولا”، وهو ناشط القبطي أدين بارتكاب جرائم مالية، كلف شركة الإنتاج التنصيرية “إعلام من أجل المسيح” لإطلاق فيديو في استوديوهات “السحب الزرقاء” في “سانتا كلاريتا” بكاليفورنيا، وفقا لموقع باسادينا ستار نيوز.

وتم الترويج له في وقت لاحق من قبل ناشط قبطي متطرف مقيم في العاصمة واشنطن، وهو المدعو موريس صادق ، وكذا القس تيري جونز من كاليفورنيا الذي قام في وقت سابق بحرق المصحف.

وفي السياق نفسه، ادعى ستيف كلاين أنه “مستشار” الفيلم، وهو ناشط معادي للإسلام ويصف نفسه بأنه “خبير في مكافحة الإرهاب”.

وقد عمل الناشط المسيحي المتطرف “كلاين” عن كثب مع مجموعات الأقباط المصريين المتعصبين على مر السنين، وفقا لجيم هورن، وهو ناشط مسيحي وأحد معاونيهم في حديثه لصحيفة “الغارديان” البريطانية، وأضاف: “ساعدهم كلاين على الدفاع عن أنفسهم ضد الإرهاب الإسلامي في مصر، وهذا ما يفعله”.

CNN تكشف شخصية منتج الفيلم المسىء

كشفت شبكة CNN  الإخبارية الأمريكية فى تقرير مطول بثته بعد ظهر اليوم بالتوقيت الشرقى للولايات المتحدة النقاب حول لغز الشخص الذى أنتج الفيلم السيئ للرسول – صلى الله عليه وسلم – وجاء فى التقرير أن مصدرا من السكات الاتحادية بالولايات المتحدة.

وأكد أن المنتج يدعى “نقولا باسيلى نقولا “ وانه أدين فى عام 2009 فى قضية احتيال بنكى وأنه تم الاتصال به بسبب التهديدات المحتملة له ولكنه ليس قيد التحقيق حسبما قال المصدر لـ CNN
كما نقلت الشبكة أيضاً عن  ستيف ويتمور المتحدث باسم الشرطة في سيريتوس بكاليفورنيا أن ” نقولا باسيلى” اتصل بشرطة لوس انجلوس أمس الاربعاء للإبلاغ عن رغبته فى حماية الشرطة المحلية له.
وأضافت CNN أن الشبكة قامت بالبحث فى السجلات العامة المتعلقة ولم تجد للمخرج المزعوم ” سام باسيلى ” أي ذكر فى سجلات هوليوود أو العاملين فى فى صناعة الأفلام وقالت الشبكة إن أحد الموظفين الذين عملوا على إنتاج الفيلم في مراحله الأولية قدم لـــ  CNN اسماً مختلفاً كليا  وقال إن هذا الاسم هو الذى سجل فى على الأوراق لنقابة الممثلين: وهو “ابانوب نقولا باسيلى” واظهر بحث السجلات العامة لهذا الاسم أن المقيمين في نفس العنوان المدعو “نقولا باسيلى نقولا “.
وأعرب  الموظف الذى رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية عن اعتقاده أن المخرج كان مسيحياً قبطياً وعندما تحدث على الهاتف أثناء الإنتاج، قال المخرج إنه موجود فى الاسكندرية بمصر لجمع الأموال للفيلم.
وقال موظف آخر عمل في الفيلم إنه كان يعرف المنتج باسم “سام باسيلى” وهذا هو التوقيع الذى استخدمه على شيكاته الشخصية لدفع مرتبات الموظفين.
وأضاف أنه يكاد يقطع بنسبة 99?” أن “باسيلى” لم يكن يهودياً، وقال إنه شاهد بعض القطع الدينية فى منزله وبعض صور للمطربة مادونا.
وأنه متزوج ولديه طفلان وأن ابنته ساعدت خلال الانتاج وجلبت فى مناسبات مختلفة طعام الغداء للعاملين.
وأضافت  CNN أنها أرسلت لمكتب المدعي العام الأمريكي للاستعلام عن “سام باسيلى” وأرسل مكتب المدعى العام مستندات القضية التى اتهم وأدين فيها “نقولا باسيلى نقولا” بالاحتيال المصرفى عام 2009 وأظهرت أواق القضية تورط عدد آخر من الأسماء معه فى ذات القضية وهم “مارك باسيلى يوسف” و”يوسف م. باسيلى” و”ميلاد أ” و”توماس ج. تانس” و”أحمد حمدى” و”إروين سلامة”.

رابط تقرير CNN المطول حول الفيلم المسىء

http://edition.cnn.com/2012/09/13/world/anti-islam-filmmaker/index.html