محاضرات نصرانية


 محاضرات فى العقيدة النصرانية

مصرى من شبرا

1-مقدمة محاضرات مصرى من شبرا
2-مما يتكون كتاب النصارى
3-تاليف وتحريف الكتاب المقدس وعقوبة من يحرفه
4-لمن يقول ان كلمة الله لا تضيع
5-أين انجيل المسيح؟
6-لا احد يستطيع انكار العهد القديم
7-كلام بولس ليس وحى من الله
8-تناقضات الكتاب المقدس الجزء الاول
9-تناقضات الكتاب المقدس الجزء الثانى
10-من تلفيقات متى لا يوجد نص يقول ان يسوع سيدعى ناصريا
11-من تلفيقات متى النص فى زكريا وليس فى ارميا
12-من تلفيقات متى حذف يهوياقيم من نسب يسوع
13-من تلفيقات لوقا
14-من وضع النص فى النسخ العربية
15-اين نص التثليث المحذوف
16-اين المزمور 151
17-بالادلة العقلية والنقلية موسى لم يكتب التوراة المنسوبة اليه
18-من تلفيقات متى فى نسب يسوع
19-تعارض متى ولوقا فى نسب يسوع
20-تعارض متى ولوقا فى اسماء تلاميذ يسوع
21-اين الاسفار الضائعة؟
22-اين النصوص الضائعة
23-من تلفيق لوقا مقارنة بين نص اشعياء ونص لوقا
24-دراسة بين سفرى عزرا ونحميا تثبت تناقض الكتاب المقدس
25-التكرارت الحرفية للاصحاحات دليل على التحريف
26-الناسخ والمنسوخ فى الكتاب المقدس الجزء الاول
27-الناسخ والمنسوخ فى الكتاب المقدس الجزء الثانى
28-الناسخ والمنسوخ فى الكتاب المقدس الجزء الثالث
29-باعتراف علماء المسيحية النص “ما جئت لانقض الناموس بل لأكمل ” تعرض لخطأ فى الترجمة
30-منيس عبد النور يعترف ان أصول الكتاب المقدس ضائعة
31-من أقوال علماء المسيحية من كتب العهد القديم ومتى؟
32-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفر التكوين مجهول
33-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفر العدد مجهول
34-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفرى الملوك الاول والثانى مجهول
35-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفرى اخبار ايام الاول والثانى مجهول
36-من كتب سفرى صموئيل الاول والثانى
37-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفر طوبيا مجهول
38-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفر يهوديت مجهول
39-من اقوال علماء المسيحية ان كاتب سفر استير مجهول
40-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفر المكابيين مجهول
41-اقوال علماء المسيحية كاتب سفر ايوب مجهول
42-من اقوال علماء المسيحية مشاكل فى كتابة سفر المزامير
43-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفر الامثال مجهول
44-من اقوال علماء المسيحية سفر الجامعة يضل من يقرأه
45-من اقوال علماء المسيحية كاتب نشيد الانشاد مجهول
46-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفر الحكمة مجهول
47-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفر راعوث مجهول
48-من اقوال علماء المسيحية باروخ لم يكتب سفر باروخ
49-من اقوال علماء المسيحية كتبة سفر اشعياء مجهولين
50-من اقوال علماء المسيحية استحالة معرفة ما فى سفر ارميا المحروق
51-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفر دانيال مجهول
52-من اقوال علماء المسيحية هوشع لم يكتب سفر هوشع
53-من اقوال علماء المسيحية هل يوئيل اسم لنبى ام مجموعة انبياء
54-من اقوال علماء المسيحية عاموس نبى من نوع اخر
55-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفر عوبديا مجهول
56-من اقوال علماء المسيحية كاتب سفر ميخا مجهول
57-من اقوال علماء المسيحية لانعرف شئ عن سفر حبقوق الا ان اسمه اسم لنبات
58-نقض العهد الجديد
59-اختلاف عدد المخطوطات عند عبدالمسيح بسيط
60-من اقوال علماء المسيحية العهد الجديد عبارة عن رسائل خاصة
61-كاتب انجيل مرقص مجهول
62-كاتب انجيل متى مجهول
63-كاتب انجيل يوحنا مجهول
64-قصة المراة الزانية فى انجيل يوحنا ملفقة
65-من كتب انجيل لوقا
66-من اقوال علماء المسيحية كاتب الرسالة الى العبرانين مجهول
67-مشاكل سفر رؤيا يوحنا
68-مقدمة الترجمة القياسية المراجعة تثبت وجود اخطاء فى تراجم الكتاب المقدس
69-لماذا رفض مجمع نيقية هذه الاناجيل
70-تدليس نسخة الفانديك
71-يسوع تكلم علانية ولم يقول انا الله
72-الاقوال التى قالت ان يسوع عبد
73-من اقوال بولس : يسوع ليس الله
74-الله يعلن عن نفسه فى العهد القديم
75-يسوع اعلن عن نفسه وقال انه انسان
76-بشهادة الكتاب المقدس يسوع نبى
77-مقارنة بين الله ويسوع تثبت ان يسوع ليس الله
78-لماذا لعن يسوع شجرة التين
79-المعجزات يفعلها المحتالين فهى ليست دليل على الالوهية
80-من الكتاب المقدس معجزات الاخرين أعظم من معجزات يسوع
81-يسوع ليس ابن الله الوحيد
82-معنى بنوة الله فى الكتاب المقدس
83-الرد على نص انا والاب واحد
84-رد على نص فى البدء كان الكلمة
85-رد على نص من رانى فقد راى الاب
86-الرد على نص أنا فى الأب والأب في
87-الرد على نص أنا من فوق وأنا لست من هذا العالم
88-الرد على نص أنا الألف والياء وأنا البداية والنهاية
89-الرد على قول توما ليسوع ربى والهى
90-الرد على نص انا قبل ابراهيم انا كائن
91-الرد على مسالة سجود بعض التلاميذ ليسوع
92-الرد على نص هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا يدعى عمونوئيل
93-الرد على من قال أن يسوع هو الديان
94-الرد على من قال ان يسوع يغفر الخطايا
95-الرد على نص يسوع اخلى نفسه
96-الرد على من قال ان يسوع هو الخالق
97-الرد على من قال ان يسوع احيا الموتى وانه رئيس الحياة
98-الرد على نص ان يسوع هو نور العالم
99-الرد على من قال أن نبوءة ميخا أنت يا لحم افراتة المقصود بها يسوع
100-الرد على ادعاء النصارى أن يسوع هو رب السبت
101-الرد على من قال أن داود دعا يسوع ربا
102-الرد على ادعاء النصارى أن يسوع الها قديرا وتكون الرئاسة على كتفه واسمه مشيرا عجيبا وهو رئيس السلام
103-الرد على نص عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد
104-الرد على من قال أن يسوع هو الله لأنه قال أنا هو
105-الرد على من قال ان ليسوع قدرات الهية كما جاء فى رسالة بطرس
106-الرد على من قال ان يسوع وحده صعد الى السماء
107-الرد على من قال ان يسوع هو الله لانه على صورة الله
108-يسوع ليس الله لان الله لم يره احد قط
109-لا يوجد نص فى الكتاب المقدس يقول ان الابن هو الله
110-الصلاة عند النصارى للاب وليست ليسوع فلماذا يعبد يسوع من دون الله
111-متى كان يسوع الها؟
112-الرد على من قال ان يسوع اخفى لاهوته عن الناس
113-من اقوال علماء المسيحية يسوع لم يعلن عن الوهيته لانه كان خائف من الشيطان
114-من الكتاب المقدس يسوع ليس الله لانه ليس رب السماء والارض
115-مقارنة بين كرشنا الوثنى ويسوع تثبت وثنية معتقد النصارى

Advertisements

11 responses to “محاضرات نصرانية

  1. السلام عليكم ورحمة الله اخى ربنا يعزك الموحضرات روعة ربنا يكرمك ويجعلو فى ميزان حسناتك بس ياربا لخرفان يفهمو اصلى دول مش عندهم عقول ربنا يهديهم على ايدك اخى ياريت تكمل لانى المحضرات مفيدة جدا

  2. أسئلة تبحث عن أجوبة السؤال الأول ( التجسد) هل تجسد الله .. أم أرسل أبنه الوحيد ؟ يعتقد الأرثوذكس أن الله سبحانه وتعالى قد أخذ جسد بشري وأتى بنفسه للعالم بينما نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يقول : لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد .. 3 عدد 16 و قال يوحنا في رسالته الأولى : إن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به .. يوحنا 4 عدد 9 ونحن نسأل : هل الله قد تجسد كما تزعمون وأتى بنفسه للعالم أم انه أرسل للعالم ابنه الوحيد كما تزعم النصوص؟ ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث . وهناك العديد من النصوص التي تنص على أن الله لم يتجسد وينزل ولكنه أرسل ابنه للعالم انظر الرسالة الأولى ليوحنا 4 عدد 14 السؤال الثاني ( الصلب والفداء ) لماذا استمرار العقوبات حتى بعد الفداء ؟ يؤمن النصارى بعدل الله وأنه إله عادل . . وقد ذكر كتابهم المقدس العقاب الذي شمل آدم وحواء والحية بعد قصة السقوط وهذا العقاب قد شملهم بالآتي : ( 1 ) أوجاع الحمل والولادة لحواء . [ تكوين 4 عدد 2 ] ( 2 ) دوام العداوة بين نسل المرأة والحية ( 3 ) لعنة التربة التي يعتمد عليها الإنسان في حياته على الأرض [ تكوين 3 عدد 17 – 19 ] ( 4 ) عقوبة الرب للحية التي أغوت حواء بأن جعلها تسعى على بطنها [ تكوين 3 عدد 14 ] والسؤال المطروح هو : بما أن الله عادل . . وقد صالحنا بصلب المسيح المزعوم . . فلماذا لم تنتهي هذه العقوبات . .؟ لماذا ما زالت الحية تسعى على بطنها ؟ لماذا ما زالت المرأة تصاب بأوجاع الحمل والولادة ؟ لماذا لم تنتهي العداوة بين نسل المرأة والحية ؟ ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليب فلماذا ما زالت المرأة تلد بالأوجاع – لدرجة أن البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم – ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجوداً منها ومن الرجل ؟ ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنها مستمراً ( تكوين 3 عدد 14 ) ؟؟! أين هو عدل الله بحسب إيمانكم ؟؟ ونلاحظ أيضا أن الله أعطى عقوبة لآدم ” بعرق وجهك تأكل خبزاً .. ملعونة الأرض بسببك . بالتعب تأكل منها ” ( تكوين 3عدد 19،17) فإذا كانت قصة الخلاص المسيحية هي حقيقة فلماذا ما تزال هذه العقوبات قائمة ؟! أم أنها باقية للذكرى كما قال البابا شنودة في إحدى كتاباته ؟!!! هل من عدل الله بعد أن خلصنا المسيح وصالحنا أن يُبقي هذه العقوبات ؟ السؤال 3: ( صفات الرب ) هل الله ينقض عهده أم لا ينقض عهده ؟ مزمور89 عدد 34: لا انقض عهدي ولا اغيّر ما خرج من شفتيّ. (SVD) هذا هو الطبيعي وهذا هو المقبول في صفات الله سبحانه وتعالى أن الله ليس بناقض للعهد كما في المزمور 89 عدد 34 وهو كلام الله لداوود ولكننا نجد أن الرب نقض عهده في موضع آخر فانظر ماذا يقول في زكريا الإصحاح 11 عدد10-11 زكريا11 عدد10: فأخذت عصاي نعمة وقصفتها لانقض عهدي الذي قطعته مع كل الأسباط. (11) فنقض في ذلك اليوم وهكذا علم أذل الغنم المنتظرون لي إنها كلمة الرب. (SVD) السؤال 4 : ( الصلب والفداء ) السبب الرئيس هو إبليس فلماذا لم يمت إبليس ؟ لقد ادعى بولس مؤسس المسيحية المحرفة بأن أجرة الخطية الموت ، فإذا كانت أجرة الخطية الموت فلماذا لم يمت إبليس المتسبب الرئيسي للخطية والذي هو صاحب كل خطية في العالم ؟ نريد إجابة مقنعة بحسب عدل الله الذي تدعونه . ومع العلم أن الله إختار أن يفدي آدم أو ذرية آدم ولم يفدي إبليس مع أن إبليس كان من أبناء الله كما في سفر أيوب 1عدد 6 : وكان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب وجاء الشيطان ايضا في وسطهم. (SVD) وغير هذا في أيوب 2 عدد 1 وإستمرت علاقة الشيطان بالرب وتكليف الرب للشيطان بمهام كما كلفه بضرب أيوب بقرح ردئ وغيره من الأمور , مما يعني إستمرار العلاقة بين الرب والشيطان فلماذا لم يعاقبه الله كما عاقب آدم ؟ أو يكفر عنه كما كفر عن آدم ؟ حقيقة نحتاج إلى إجابة . السؤال 5 : ( الأقانيم والتثليث ) تدَّعون أن الأب والابن والروح القدس ثلاثة أقانيم متحدة ، فهل تعتمد هذه الأقانيم على بعضها البعض؟ وهل لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر أن يقوم بها؟ فإن كانوا يعتمدون على بعضهم فليس أي منهم إله، لأن الإله لا يعتمد على غيره. وإن كانوا لا يعتمدون على بعضهم، فيكونون حينئذٍ ثلاثة آلهه وليس إلهاً واحداً. وبالمثل إن كان لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر القيام بها ، لا يكون أى منهم إله ، لأن الله كامل ، وعلى كل شيء قدير. وإن كان لكل منهم وظيفة محددة ، يكون كل منهم إله ناقص ، ولا يُقرُّ دينكم هذا. السؤال 6 : ( التجسد ) أين الدليل على انه إنسان كامل ؟ هل قال المسيح لتلاميذه وأتباعه، إنه يتكون من جزء لاهوتي وجزء ناسوتي؟ وأنه إله كامل وإنسان كامل ؟ نطالب النصارى بالأدلة النقلية من الكتاب المقدس على لسان المسيح التي تثبت ذلك . وإذا كان المسيح إنسان كامل فهل يعني هذا انه يشتهي النساء كأي إنسان كامل وان قضيبه الذكري كان ينتصب كأي إنسان كامل ؟! ثم إذا كان الناسوت واللاهوت هو ركيزة أساسية في النصرانية وسبب من أسباب الانقسام والحروب والاضطهاد والكراهية بين النصارى. فماذا قال المسيح عنها؟ كيف شرحها لهم؟ وإذا كان هذا من البدع التي ابتدعوها بعد السيد المسيح عليه السلام فكيف يكون أساس الدين وأكثر الأمور جدالا حولها لم يشرعه الله ولم يتكلم عنها المسيح؟ السؤال 7 : ( أخطاء ) هل أنجبت ميكال بنت شاول أم لا ? (وَلَمْ تُنْجِبْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ وَلَداً إِلَى يَوْمِ مَوْتِهَا( [صموئيل الثاني 6 عدد23]. نفهم من النص السابق أنها لم تنجب أبداً حتى يوم مولدها , لكن نجد العكس في النص التالي : (فَأَخَذَ الْمَلِكُ، أَرْمُونِيَ وَمَفِبيُوشَثَ ابْنَيْ رِصْفَةَ ابْنَةِ أَيَّةَ اللَّذَيْنِ وَلَدَتْهُمَا لِشَاوُلَ، وَأَبْنَاءَ مِيكَالَ ابْنَةِ شَاوُلَ الْخَمْسَةَ الَّذِينَ أَنْجَبَتْهُمْ لِعَدْرِيئِيلَ ابْنِ بَرْزِلاَيَ الْمَحُولِيِّ [صموئيل الثاني 21 عدد 8]. فهل أنجبت ميكال بنت شاول أم لم تنجب ؟ نريد إجابة أيها العقلاء . السؤال 8 : ( أخطاء الشريعة ) هل القتل حرام أم حلال ؟ قال الرب لموسى في الوصايا العشر : لا تقتل . لا تزني . لا تسرق . . خروج 20 عدد 13 إلا أننا نجد في سفر العدد 31 عدد 1 – 17 أن الرب يناقض الوصية بعدم القتل : وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى . . 17فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً، 18وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً. وجاء في سفر يشوع 6 عدد 16 : قَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ: اهْتِفُوا، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ وَهَبَكُمُ الْمَدِينَةَ. 17وَاجْعَلُوا الْمَدِينَةَ وَكُلَّ مَا فِيهَا مُحَرَّماً لِلرَّبِّ، . . . . أَمَّا كُلُّ غَنَائِمِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَآنِيَةِ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ، فَتُخَصَّصُ لِلرَّبِّ وَتُحْفَظُ فِى خِزَانَتِهِ. 20فَهَتَفَ الشَّعْبُ، وَنَفَخَ الْكَهَنَةُ فِي الأَبْوَاقِ. وَكَانَ هُتَافُ الشَّعْبِ لَدَى سَمَاعِهِمْ صَوْتَ نَفْخِ الأَبْوَاقِ عَظِيماً، فَانْهَارَ السُّورُ فِي مَوْضِعِهِ. فَانْدَفَعَ الشَّعْبُ نَحْوَ الْمَدِينَةِ كُلٌّ إِلَى وِجْهَتِهِ، وَاسْتَوْلَوْا عَلَيْهَا. وَدَمَّرُوا الْمَدِينَةَ وَقَضَوْا بِحَدِّ السَّيْفِ عَلَى كُلِّ مَنْ فِيهَا مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ وَأَطْفَالٍ وَشُيُوخٍ حَتَّى الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمِيرِ. وفي سفر هوشع 13 عدد 16 يقول الرب : (( تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق )) وفي سفر إشعيا 13 عدد 16 يقول الرب : (( وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم )) السؤال 9 : ( صفات الرب ) هل الرب يتراجع عن كلامه ؟ ولا يوفي بوعده ؟ إرميا33 عدد17: لأنه هكذا قال الرب.لا ينقطع لداود إنسان يجلس على كرسي بيت إسرائيل. (SVD) ما نفهمه من النص السابق في ارميا 33 عدد17 هو على كلام النبي ارميا أنه لا ينقطع نسل داود من الملوك الجالسين على كرسي حكم إسرائيل ولكن لنراجع سفر ارميا الإصحاح 33 عدد21 كما يلي : إرميا33 عدد21: فان عهدي أيضا مع داود عبدي ينقض فلا يكون له ابن مالكا على كرسيه ومع اللاويين الكهنة خادمي. (SVD) فنجد أن الرب ينقض عهده مع داوود فلا يكون لداود إبن يحكم على شعب إسرائيل كما قال من قبل .لن أطيل في التعليق على هذه التناقضات ولكن ليس أمامنا هنا إلا اختياران لا ثالث لهما : أولاً هو كذب أحد الخبرين , ثانياً كذب الخبرين معاً .ولك الاختيار . السؤال10 : ( الأقانيم والتثليث ) لماذا الأب أب ؟ ولماذا لا يكون إبن ؟ يزعم النصارى أن المسيح مولود من أبيه أزلاً ……….. ونحن نقول : إذا كان الأمر كما تقولون فيكونان موجودان أزليان الله الأب أزلي والله الابن أزلي فإن كان الأب قديماً فالابن مثله وإن كان الأب خالقاً كان الابن خالقاً مثله ، والسؤال هو : لم سميتم الأب أباً والابن ابناً ؟ فإذا كان الأب استحق اسم الأبوة لقدمه فالابن أيضاً يستحق هذا الاسم بعينه لأنه قديم قدم الأب ، وإن كان الأب عالماً قديراً فالابن أيضاً مثله ، فهذه المعاني تبطل اسم الابوة والبنوة ، لأنه إذا كان الأب والابن متكافئين في القدرة والقدم فأي فضل للأب على الابن حتى يرسله فيكون الأب باعثاً والابن مبعوثاً ؟ ألم يقل يوحنا أن الأب أرسل الابن للعالم ؟ ولا شك أن الراسل هو غير المرسل. السؤال 11 : ( أخطاء ) هل يستطيع الإنسان رؤية الله I ؟؟؟ على حسب كلام يوحنا 1عدد18 الله لم يره أحد أبداً اقرأ : يوحنا 1 عدد18: الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر (SVD) لكننا نجد عكس ذلك كما يلي : موسى رأى الله وجهاً لوجه خروج 33 عدد11: ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.وإذا رجع موسى إلى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة (SVD) وأيوب رأى الله بعينه : أيوب42 عدد 5: بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني. (SVD) وداود رأى الله في قدسه : مزمور63 عدد2: لكي أبصر قوتك ومجدك كما قد رأيتك في قدسك. (SVD) وإبراهيم رأى الله عندما ظهر الله له : أعمال7 عدد2: فقال أيها الرجال الإخوة والآباء اسمعوا.ظهر اله المجد لأبينا إبراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران (SVD) ونعيد السؤال كالمعتاد , هل الله رآه أحد غير الابن أم لم يراه أحد ؟ رجاً ادعم إجابتك بنصوص الكتاب المقدس السؤال 12 : ( هل معقول ؟ ) ما قصة هؤلاء الملائكة ؟ يعلّمنا كتاب الله أن الملائكة هم عباده المعصومون عن الخطأ والزلل إلا أن كتبة الأسفار زعموا أن من الملائكة من سار وراء رغباته وضل ، ولم يبتعد عن هوان المعصية فاستحق بذلك العذاب المهين . . فقد جاء في رسالة بطرس الثانية 2 : 4 قوله : الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء وجاء في رسالة يهوذا 1 : 6 الملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم الي دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام والعجب العجاب أن بولس – مؤسس المسيحية الحالية – يزعم أنه سيحاكم وسيحاسب ملائكة الله في يوم الحساب. فهو القائل : ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم . . ألستم تعلمون أننا سندين ملائكة . . كورنثوس الاولى 6 : 2 _ 3 فهل يعقل هذا الكلام ؟ السؤال 13 : ( الكتاب المقدس ) أين ذهبت تلك الكتب ؟؟ أليست من كلام الله ؟ كيف اختفت ؟؟؟ عدد 21عدد 14: لذلك يقال في كتاب حروب الرب واهب في سوفه وأودية ارنون (SVD) يشوع 10 عدد 13: فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه.أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر.فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل. (SVD) وها هو سفر ياشر مرة أخرى 2صموائيل1 عدد 18: وقال إن يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر (SVD) إذا كانت ليست وحياً إلهياً فكيف يستشهد الكامل بالناقص ؟ كيف يستشهد الله بكلام بشر ويعلم أن هذا الكلام سيختفي من العالم ؟ اعلم : يقول قاموس الكتاب المقدس عن سفر ياشر تحت حرف الياء ثم الاسم ياشر هكذا : اسم عبري معناه (( مستقيم )) وهو ابن كالب ابن حصرون ( 1 أخبار 2: 18 ). سفر ياشر ( سفر هياشار ):يلوح للمتعمق في العهد القديم أن ترنيمة يشوع ( يش 10: 13 )، ومرثاة داود لشاول ويوناثان ( 2 صم 1: 18- 27 )، مقتبسة عن هذا السفر المفقود. ولربما كان خطاب سليمان عند تدشين الهيكل ( 1 مل 8: 12 الخ. ونشيد دبورة ( قض 5 ) مستقيان منه أيضاً. ويظهر أن هذا السفر كان مجموع قصائد، قُدم له بديباجة نثرية، وتخللته تفاسير وشروحات نثرية، واختتم بها على غرار المزمور 18 و 51، أو كسفر أيوب، الذي يفتتح ( أي 1: 1- 3: 1 ) نثرا ويختتم ( ص 42: 7- 17 ). نثراً. إن جمال هذا السفر الذي نلمسه في القطع المقتبسة منه في العهد القديم يبعث على الرجاء بأنه سيعثر عليه كاملاً في النهاية، سيما وأنه لا يمكن أن يكون قد كتب قبل عصر داود وسليمان. السؤال 14 : (الألوهية ) لماذا إحتاج إلى من يدحرج الحجر ؟ قال متى في إنجيله 28 عدد 2 وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ وَجَلَسَ عَلَيْهِ والسؤال هو : إذا كان المسيح إله فهل الإله يحتاج الي ملاك من السماء ليزيح ويدحرج الحجر الذي كان بباب قبره ؟ وهذا الأمرفيه مسائل لا يمكن أن يتخطاها باحث عن الحق , فلو راجعت نفس القصة في الأناجيل الأربعة وجدت العجب من التناقضات والإختلافات ما عليك إلا أن تأتي بالأربع أناجيل وتراجع نفس القصة ذاتها وهي قصة قيام يسوع من القبر وإعتبر كل ما تجده من إختلاف هو سؤال يحتاج إلى إجابة منك . السؤال 15 : (الألوهية ) إن كان المسيح هو الله فلماذا نفى عن نفسه الصلاح ؟ هل هناك أحد صالح غير الله ؟؟؟ متى19 عدد17: فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. (SVD) عجباً أن نجد في الكتاب أناس صالحين ولا يكون الله وحده هو الصالح كما قال يسوع : إقرأ: يوسف كان رجلاً باراً وصالحاً : لوقا23 عدد50: وإذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا. . (SVD) إقرأ : برنابا كان رجلاً صالحاً وممتلئاً من الروح القدس : أعمال11 عدد22: فسمع الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في أورشليم فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى إنطاكية. (23) الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعزم القلب. (24) لأنه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والإيمان.فانضم إلى الرب جمع غفير. (SVD) ثم إذا كان يسوع غير صالح كما يقول الكتاب فهو قطعاً ليس إله لأنه من صفة الإله أن يكون صالحاً . والسؤال هو : إن كان هناك بشر وصفهم الكتاب أنهم صالحين من قبل يسوع ومن بعد يسوع فكيف يكون يسوع وهو معلمهم أو إلههم على حب زعمكم غير صالح وباعترافه شخصياً ؟ السؤال 16 : ( الأقانيم والتثليث ) من أين جئتم بكلمة التثليث؟ فهي غير موجودة بكتابكم المقدس!! رجاءً إدعم كلامك بنصوص الكتاب المقدس , نحتاج إلى كلمة التثليث أو الثالوث المقدس , إنه أصل العقيدة عندك بل أصل الأصول … فكيف لا يذكر ولا مرة واحدة هذه الكلمة في الكتاب كله ؟ السؤال 17 : ( تناقضات ) ما آخر كلمة قالها يسوع على الصليب ؟ لدينا خمسة روايات من أربع أناجيل وكل واحدة مختلفة عن الأخرى فهل عجز الوحي عن أن يصدق أو يبلغ التلاميذ ما هي آخر كلمة قالها يسوع على الصليب في هذا الحدث الرهيب ؟ ننتظر الإجابة . 1- حسب إنجيل لوقا 23 : (46) ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا أبتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا اسلم الروح. (SVD) سؤالى بسيط … أية روح أستودعها المسيح يدى ربه ؟؟ الروح الأنسانية … هل لديك دليل … لا … عظيم … لماذا يستودع روحه فى يدى الآب ان كان هو مساوى للآب فى الجوهر … وهل ثبت ان المسيح كما انه يحى يمكن ان يميت ؟؟؟ وما معنى ( ربه ) هل المسيح له رب … أذا فليس هناك تثليث .. 2- بحسب إنجيل متى 27 : (46) ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني أي الهي الهي لماذا تركتني. (SVD) 3- بحسب إنجيل متى أيضاً ولكن في رواية أخرى : متى27 عدد50: فصرخ يسوع أيضا بصوت عظيم واسلم الروح (SVD) 4- وبحسب إنجيل مرقس15 عدد34: وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني.الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني. (SVD) لو قلتم ان المصلوب هو المسيح … فتكون هذه الصرخة دليل ان المسيح كان عاجزا … محتاج للرب دائما وليس له قوة ؟؟؟ ولماذا يحتاج الإله إلى أله آخر .. وكم ألاه هنا ؟؟ 5- وبحسب إنجيل يوحنا 19 عدد30: فلما اخذ يسوع الخل قال قد أكمل.ونكس رأسه واسلم الروح (SVD) السؤال 18 : ( الصلب والفداء ) أين النـــص ؟ يمثل صلب المسيح كفارة عن خطيئة آدم الركن الأساسي في عقيدة النصرانية، وتزعمون أنه بسبب خطيئة آدم جاء المسيح عليه السلام ، والسؤال هو : أين نجد نصاً في الاناجيل الاربعة على لسان المسيح عليه السلام يقول فيه ويذكر انه جاء من اجل الخطيئة الأزلية لأبوهم آدم؟ ومن جهة أخرى : أين هو صليب المسيح المزعوم ؟ ماذا حدث له ؟ السؤال 19 : ( صفات الرب ) هل هو إله تشويش أم إله سلام ؟ قال بولس )) : لأَنَّ اللهَ لَيْسَ إِلَهَ تَشْوِيشٍ بَلْ إِلَهُ سَلاَمٍَ.(( كورنثوس الأولى 33 عدد 14 وجاء في سفر التكوين : (( وَقَالَ الرَّبُّ: هُوَذَا شَعْبٌ وَاحِدٌ وَلِسَانٌ وَاحِدٌ لِجَمِيعِهِمْ وَهَذَا ابْتِدَاؤُهُمْ بِالْعَمَلِ. وَالْآنَ لاَ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَا يَنْوُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ. هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ . 8فَبَدَّدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَاكَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ فَكَفُّوا عَنْ بُنْيَانِ الْمَدِينَةِ لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُهَا «بَابِلَ» لأَنَّ الرَّبَّ هُنَاكَ بَلْبَلَ لِسَانَ كُلِّ الأَرْضِ. وَمِنْ هُنَاكَ بَدَّدَهُمُ الرَّبُّ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ )) 11 عدد 6-9 وفي الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكي 2 عدد 11 نجد أن الله يرسل إليهم عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب. فمن نصدق رواية بولس، أم رواية سفر التكوين بالعهد القديم؟ وهل يتعارض كلام الله؟ وهل نفهم من ذلك أن تعلم اللغات الأجنبية محرم من الله حسب كتابكم المقدس؟ السؤال 20 : ( هل معقول ) هل الرب يحتاج إلى جحش ؟ مرقس 11 عدد 2: وقال لهما اذهبا إلى القرية التي أمامكما فللوقت وأنتما داخلان إليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس.فحلاه وأتيا به 3. وان قال لكما احد لماذا تفعلان هذا فقولا الرب محتاج إليه.فللوقت يرسله إلى هنا. (SVD) فقط أعطوا الناس سبب واحد فقط يبرر احتياج الرب لجحش !! ليس من أجلي أنا ولكن من اجل الناس !! ما هو السبب الذي يحتاج الرب جحشاً من أجله ؟ وهل من المنطق أنه لا يقول لتلاميذه أنكم لا تخبروا أصحاب الجحش عن سبب أخذكم للجحش إلا إذا سألوكم عن ذلك ؟ ألا تعتبر هذه سرقة ؟ سبحان الله ! رب .. ويحتاج إلى جحش ؟ السؤال 21 : ( هل معقول ) هل الحمير يوحى لها ؟ وهل الحمار يردع نبي عن حماقة ؟ رسالة بطرس الثانية 2عدد16: ولكنه حصل على توبيخ تعديه إذ منع حماقة النبي حمار أعجم ناطقا بصوت إنسان. (SVD) وأصل هذه القصة كما هو معروف إقتبسها صاحب رسالة بطرس من العقد القديم سفر العدد 22عدد25-31 السؤال 22 : ( هل معقول ) كيف يركب رجل على حمار وجحش معاً في نفس الوقت ؟ جاء في إنجيل متى 21عدد7 : وأتيا بالأتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. (SVD) السؤال 23 : ( تناقضات ) ممنوع اللمس أم مسموح اللمس ؟ من التناقضات الموجودة في الإنجيل نجد انه قد ورد في إنجيل يوحنا 20عدد 17قول المسيح لمريم المجدلية : لا تلمسيني لأني لم اصعد بعد … الا اننا نجد بعد ذلك في العدد 27 من نفس الإصحاح ان المسيح يقول لتوما : هات اصبعك . . وهات يدك وضعها في جنبي !! السؤال 24 : ( المسيح ) من الذي أدخل الشيطان في يهوذا ؟ جاء في إنجيل يوحنا 13 عدد 26-27 قول السيد المسيح عن يهوذا : 26 اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة واعطيه.فغمس اللقمة واعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي. (27) فبعد اللقمة دخله الشيطان.فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة. (SVD) ومعنى هذا أن السيد المسيح هو الذي أدخل الشيطان على يهوذا !! وهل عرفت يد المسيح عليه السلام إلا الخير والإحسان ؟ السؤال 25 : ( أخطاء علمية ) عهد آدم حتى ميلاد المسيح ؟ يقول لنا الكتاب المقدس أن عمر البشرية بحساب التواريخ وعلماء اللاهوت والمفسرين كلٌ على حسب توراته كما هو الآتي : 1 – فى التوراة العبرية من عهد آدم حتى ميلاد المسيح هو ( 4004 )سنة. 2- فى التوراة اليونانية من عهد آدم حتى ميلاد المسيح هو ( 5872 )سنة. 3- فى التوارة السامرية من عهد آدم حتى ميلاد المسيح هو ( 4700 )سنة. والسؤال هنا للعقلاء فقط , يقول الدكتور عبد الجليل شلبي : تحدثنا من قبل عن أخطاء سفر التكوين في حديثه عن نشأة الكون ، ونريد الآن أن نرى سلسلة الأنساب الذي جاءت به ، وهي السلسلة من آدم إلى إبراهيم ، وقد عاش آدم 930 عاماً ، وإبراهيم هو الابن العشرون له وولد بعده بنحو 1948 سنة ، وهذا تاريخ لا يصدق ولا يعقل ، هذا لأن إبراهيم عليه السلام وفد على سوريا في القرن الثامن عشر ق.م . عصر انتشار الهكسوس وهو عصر كانت الحضارة الانسانية قد تقدمت فيه شوطاً بعيداً جداً ، لا يحدث إلا في آلآف عديدة من السنين ، وعلى سبيل المثال كان العصر الجليدي في أوربا في نحو 500.000 – 400.000 ق م ، وفي الأرض التي عاش بها العبرانيون ترك أسلافهم أدوات حجرية وجدت في كهوف عدلون وجبل الكرمل وأم قطفة . . وغيرها وهي على حظ من الصنعة ، ويقدر العصر الحجري في هذه البقاع أنه كان في نحو 150.00 سنة ق . م . وإذن فتقدير ميلاد إبراهيم انه 1944 تقدير ظاهر السخف . السؤال 26 : ( الصلب والفداء ) لماذا لم يفدي البشر في عهد آدم ؟ عندما وقعت المعصية لم يكن هناك الا آدم وحواء ، وبناء عليه لماذا ترك إله المحبة والسلام الانسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!! إختر الإجابة من الآتي : ضع علامة صح أمام الإجابة الصحيحة : أ‌- الرب لم يغفر للبشر ولم يقتل نفسه على الصليب من أجلهم في عهد آدم لأنه لم يكن مثلث الأقانيم في هذا الوقت . ب‌- الرب لم يقتل إبنه في عهد آدم لأنه لم تكن خطرت على باله فكرة الصلب والفداء حينها و كان غاضب من آدم . ت‌- لم يقتل إبنه في هذا الوقت لأن الرب كان عقيدته زمان كما في حزقيال 18عدد20 : النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. (SVD) حتى غير رأيه وأصبح العكس وأن الإله ممكن يُقتل بدلاً عن البشر وأصبح الإبن يحمل خطيئة الأب . ث‌- لأنه قال هكذا في سفر الخروج 14عدد9 : فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيده من وسط شعبي اسرائيل. (SVD) فكان غرضه أن يضل الناس من هذا الزمان حتى قتله إبنه من أجلنا. ولأنه قال هكذا أيضاً : في تيماثوس الثانية 2عدد11 : ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب (SVD) فكان قصده إضلال البشرية . ج‌- قصة الصلب والفداء هي خرافة ومن المستحيل أن يقتل الله نفسه أو يقتل إبنه من أجل خطيئة إرتكبها آدم ولم يكن آدم يعلم من الأساس أنها خطيئة لأن الشجرة التي أكل منها آدم هي شجرة معرفة الخير والشر فقبلها لم يكن عارفاً للخير أو الشر . تكوين 2عدد17 , تكوين 3عدد22 . السؤال 27 : ( الصلب والفداء ) أين العدل ؟ وأين العقل ؟ في قضية الصلب والفداء نرى الآتي : _ الانسان يخطىء ضد الله ! _ الله يتألم ! _ الله يجعل نفسه ملعون وكفارة خطية ! غلاطية ( 3عدد13 ) المسيح صار لعنة _ ليظهر للبشر بر الله ! وفي هذا نرى : أن الخاطيء هو الذي تكون خطيئته سبباً في تألم الله !! ثم يحمل الله خطيئة هذا المذنب ويجعل نفسه مكانه ليظهر بره !! فأي عدل هذا ؟ ثم العجب انك تجد أن الله قتل نفسه من أجل أن يغفر للبشر خطيئة لم يرتكبوها في حقه نفسه !! أو قتل نفسه ليرضي نفسه , شئ عجيب . السؤال 28 : هل كل من يقتل من الأنبياء يكون كذاب ؟ جاء في سفر التثنية 18 عدد 20 : (( وأما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي. )) هل يعني ذلك طبقاً لهذا النص أن نبي الله يوحنا الذي كانت نهايته القتل كذاب ؟ _ والعياذ بالله _ وهل ينطبق هذا النص أيضاً على نبي الله زكريا وغيرهم من الانبياء الذين قتلوا ؟ أم ان النص من المحرف ؟ السؤال 29 : ( أخطاء علمية ) كيف يفرق بين الدم والماء ؟ كتب يوحنا في 19 عدد 33 حول حادثة الصلب المزعومة ما يلي : واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم رأوه قد مات .34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء35. والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم . والسؤال هو : كيف تمكن الشاهد الذي عاين و شهد كما يقول يوحنا من التفريق بين الماء والدم من هذه الطعنة ؟؟ لأنه من المعروف أن الماء إذا اختلط بالدم فإن الخليط سيصبح لونه أحمر أقل قتامة من الدم بحيث يستحيل على الرائي أن يفرق بين الدم و الماء بالعين المجردة … في عصرنا هذا يمكن الوصول إلى ذالك بالأدوات تحليل الدم … و خصوصاً أن الحادثة وقعت والظلام قد حل على الأرض كلها مرقس 15 33 عدد والنقطة الثانية والمهمة هي أن خروج الدم والماء من جنب يسوع لدليل دامغ على أنه لم يمت فمن المعروف أن دماء الموتى لا تسيل !! السؤال 30 : ( صفات الرب ) من هي العروس امرأة الخروف ؟ جا في سفر الرؤيا 12عدد9: ثم جاء اليّ واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبع الجامات المملوءة من السبع الضربات الاخيرة وتكلم معي قائلا هلم فأريك العروس امرأة الخروف. (SVD) كاتب هذه الكلمات يقصد هنا بالخروف هو الله I كما قال في سفر الرؤيا ( 17عدد14 ). هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون. (SVD) والسؤال هنا هو من هي العروس امرأة الخروف ؟ وهل هي آدمية أم من جنس الخراف ؟ وأين سيقام الفرح ؟ وهل هكذا يتحدث الأنبياء في كتابكم عن الله رب العزة ؟ يصفونه بأنه خروف ؟ السؤال 31 : ( الألوهية ) أين القطعة المقطوعة ؟ قال لوقا في إنجيله عن ختان المسيح : (( ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن )) [ 2 عدد 21 ] والسؤال هو : هل القطعة المقطوعة من يسوع عندما ختن هل كانت متحدة باللاهوت ام انفصلت عنه و أين رموا القطعة بعد الختان ؟ ثم الأهم من ذلك هل هذه القطعة هي من ضمن الفداء والصلب ؟ هل هذه القطعة أيضاً تحملت خطيئة آدم ؟ وهل صعود يسوع بعد القيامة كانت بهذه القطعة أم بدونها ؟ ثم أن هذه القطعة أين دفنت ؟ هل تخلصوا منها في القمامة ؟ من العجيب أن يكون الإله له قطعة في جسدة ضارة وغير نافعة وهل هي قطعة مقدسة ؟ والله لا أعرف إلى الآن كيف ختنوا الإله !! السؤال 32 : ( الأقانيم والتثليث ) من الذي حبَّلَ مريم العذراء؟ وكم أقنوم ؟ يقول لوقا: (( فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. )) لوقا 1: 34-35 ومعنى ذلك أن الحمل تمَّ عن طريقين: ( اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ ) ( وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ ) ، فهما إذن شيئان مختلفان وليسا متحدين. فلو كان الروح القدس هو المتسبب في الحمل ، فلماذا يُنسَب إلى الله؟ ولو كان هناك إتحاد فعلى بين الأب والابن والروح القدس لا ينفصل طرفة عين ، فعلى ذلك يكون الابن ( الذي هو أيضاً الروح القدس ) هو الذي حبَّلَ أمَّه. وبهذا مشكلة كبيرة فالله كما حل في يسوع فصار يسوع إله فقد حل قبله في أمه مريم ومن المعلوم أنه لولا الأم ما وجد الإبن فهي السبب في وجود الإبن وبالتالي هي أم الإله وزوجته في نفس الوقت فإن كان بحلوله في يسوع أصبح يسوع إلهاً فقد حل في سبب وجود يسوع وهو أمه قبل أن يولد يسوع بل وإلتحم بها , فلماذا لا تكون مريم هي الأقنوم الرابع ؟ السؤال 33 : ( صفات الرب ) هل الرب يخطأ في الأنساب ؟ يقول متى: (( فَجَمِيعُ الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً وَمِنْ دَاوُدَ إِلَى سَبْيِ بَابِلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً وَمِنْ سَبْيِ بَابِلَ إِلَى الْمَسِيحِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً.)) متى 1عدد 17 وهذا يُخالف ما ورد في سفر أخبار الأيام الأول ، فقد ذُكِر أن أجيال القسم الثاني (ثمانية عشر). فقد أسقط متى يواش (أخبار الأيام الأول 3عدد 12) وأمصيا (أخبار الأيام الأول 3عدد 12) وعزريا (أخبار الأيام الأول 3عدد 12) ويهوياقيم (أخبار الأيام الأول 3عدد 16) وفدايا (أخبار الأيام الأول 3عدد 19). فكيف نسى الرب أن يوحى بهذه الأسماء ولماذا نسيهم ؟ هل تعلم أن الرب لا ينسى ؟ هل تعلم أن الرب صادق ولا يتكلم إلا بالصدق؟ ( أنا الرب متكلم بالصدق ) إشعياء 45عدد 19، (فاعلم أن الرب إلهك هو الله ، الإله الأمين ، الحافظ العهد والإحسان للذين يحبونه ، ويحفظون وصاياه إلى ألف جيل) تثنية 7عدد 9 ، (ليس الله إنساناً فيكذب ، هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يفى؟) عدد 23عدد 19 فمن إذن الذي كتب هذا الكتاب ؟ فلماذا حذف متى خمسة أجيال من ترتيبه بين داود والسبى البابلى؟ (( وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا. 7وَسُلَيْمَانُ وَلَدَ رَحَبْعَامَ. وَرَحَبْعَامُ وَلَدَ أَبِيَّا. وَأَبِيَّا وَلَدَ آسَا. 8وَآسَا وَلَدَ يَهُوشَافَاطَ. وَيَهُوشَافَاطُ وَلَدَ يُورَامَ. وَيُورَامُ وَلَدَ عُزِّيَّا. 9وَعُزِّيَّا وَلَدَ يُوثَامَ. وَيُوثَامُ وَلَدَ أَحَازَ. وَأَحَازُ وَلَدَ حَزَقِيَّا. وَحَزَقِيَّا وَلَدَ مَنَسَّى. وَمَنَسَّى وَلَدَ آمُونَ. وَآمُونُ وَلَدَ يُوشِيَّا. وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ.)) متى 1عدد 6-11 وهل حذفهم من نفسه أو أوحى إليه ذلك؟ ولو أوحى الرب ذلك ، فلماذا لم يُعدِّل الرب من كتابه الأول لو كان هو الذي أوحى هذا الكلام؟ السؤال 34 : ما علاقة عبدة النار المجوس بملك اليهود ؟ يقول الكتاب: (( وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ.)) متى 2عدد 1-2 (( فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. فَلَمَّا رَأَوُا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدّاً وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ وَرَأَوُا )) متى 2عدد 9-11 إلى الآن لم نجد أي تفسير, ما علاقة عبدة النار من المجوس باليهودية وبمجيء ملك اليهود؟ وكيف عرفوا ذلك على الرغم من عدم معرفة اليهود أنفسهم بهذا الموعد؟ فبعد 33 سنة عاشوها معه سأله رئيس الكهنة: (( أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟ )) متى 26عدد 63 (( فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ الْوَالِي. فَسَأَلَهُ الْوَالِي: أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ )) متى 27عدد 11 فلو صدقوا بذلك لكانوا من أتباع اليهودية! ولم نسمع ولم نقرأ ولم يسجل أحد المؤرخين القدماء أن المجوس سجدوا لأحد من ملوك اليهود ، فلماذا تحملوا مشقة السفر وتقديم كنوزهم والكفر بدينهم والسجود لمن يقدح في دينهم ويسب معبودهم ؟ ثم كيف أمكن للنجم الضخم تحديد المكان الصغير الذي ولد فيه يسوع من مكان يبعد عن الأرض بلايين السنوات الضوئية ؟ فالمعتاد أن أشير بإصبعي لأحدد سيارة ما. لكن أن أشير بالسيارة لأحدد أحد أصابع شخص ، فهذا غير منطقي. السؤال 35 : ( الكتاب المقدس ) الكفار أبناء الزنا يكتبون كتابكم ؟؟؟؟؟ سليمان كما هو معروف في الكتاب المقدس هو بن داود من زوجة أوريا الحثي بثشبع التي إغتصبها داود من زوجها وقتل زوجها وأنجب منها من الزنا سليمان والقصة بكاملها موجودة ومسطورة في الكتاب في سفر صموائيل الثاني الإصحاح الحادي عشر ثم تولى سليمان الملك بعد أبيه ومن المعروف عند علماء الكتاب المقدس بالإجماع أن سليمان ليس بنبي بل لقد كفر سليمان وإرتد في آخر أيامه وعبد الأصنام وبنى لها المعابد كما يقول الكتاب المقدس في الملوك الأول 11عدد4 (( وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه. (SVD) ولا يوجد ولا خبر واحد في التوارة تقول ان سليمان قد تاب من كفره بل الظاهر أنه مات على الكفر عابداً للأوثان ونحن نتبرأ إلى الله من هذا القول , وينسب علماء الكتاب المقدس إلى سليمان عدد من الكتب في العهد القديم وأشهرها النشيد الفسقي المسمى بنشيد الإنشاد وسفر الجامعة وبعض المزامير والأمثال ,. والسؤال المهم هنا : إن كان سليمان ليس بنبي ولا رسول , وهو بن زنا كما زعمتم , وأنه كافر مرتد عابد للأوثان كما يقول كتابكم , فبأي صفة يكتب في الكتاب المقدس وتقولون على كلامه أنه كلام الله ؟ هل الرب يوحي لرجل ليس بنبي ولا رسول وهو كافر بن زنا مرتد عابد للأوثان وبنى لها المعابد بل حتى لم يتوب ؟ هل هؤلاء يتلقون الوحي عندكم ؟ السؤال 36 : ( المسيح ) هل غسيل الأرجل يحتاج إلى خلع الملابس ؟ يحكي لنا الإنجيل قصة يسوع وهو سهران في إحدى الليالي وبعد العشاء وشرب الخمر فعل هكذا : يوحنا 13عدد4 : قام عن العشاء وخلع ثيابه واخذ منشفة واتّزر بها. (5) ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها. (SVD) والسؤال هو : هل غسل أرجل الناس يستدعي التعري وخلع الملابس ؟ لقد أضطر أن يتزر بالمنشفة حتى يداري عورته , فهل هذا سلوك طبيعي ؟ السؤال 37 : ( الصلب والفداء ) من أرسل من ؟ ورد في إنجيل ( متى 21: 37 ) في قوله (( فأخيراً أرسل إليهم ابنه قائلاً يهابون ابني )). ويقصدون أن الله أرسل ابنه المسيح إلى شعب اليهود لأنهم لم يهابوا الله وقد يهابوا ابنه- تعالى الله عن هذا الخرافات علواً كبيراً. ولو صدَّق أحد هذا لوجب ألا يكون هناك ثلاثة في واحد ، بل ثلاثة في ثلاثة ، حيث إن الإله الأول لم يهبه أحد ، فأرسل إليهم ابنه!! فالراسل غير المُرّسَل وإذا كان الإله قد جاء في صورة الجسد ليَحْدُث التشابه بينه وبين الإنسان فيوقع إنتقامه على البشر وبذلك يخلصهم، فلماذا لم يُحيى آدم لينتقم منه بدلاً من الإنتقام من (شخص / أو إله / أو ابنه / أو نفسه) برىء مظلوم؟ ولماذا لم يجىء في صورة امرأة؟ ألم يقل بولس إنَّ المرأة هى التي أغويت ، وآدمُ لم يَغْوَ ولكنَّ المرأة أُغوِيَتْ فَحَصَلَت في التعدِّى ( تيموثاوس الأولى2: 14 ) السؤال 38 : ما هو شكل تماثيل البواسير البشرية ؟ وما الحكمة! ورد في سفر صموائيل الاول 6عدد4-5 ما يلي : 1صموائيل 6عدد4: فقالوا وما هو قربان الاثم الذي نرده له.فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب وخمسة فيران من ذهب.لان الضربة واحدة عليكم جميعا وعلى اقطابكم. (5) واصنعــوا تماثــيل بواسيركم وتماثيل فيرانكم التي تفسد الارض وأعطوا اله اسرائيل مجدا لعله يخفف يده عنكم وعن آلهتكم وعن ارضكم. (SVD) والسؤال هنا هو : كيف هو شكل هذه التماثيل البواسيرية ؟ وما الحكمة من صناعة تماثيل بواسير البشر من الذهب وتماثيل ذهبية للفئران ؟ في أي تاريخ ذكر أن البشر صنعوا تماثيل لبواسيرهم ؟ أليس هذا أمر بصناعة الأصنام ؟ ننتظر الرد ولكن عفواً نستقبل الردود فقط من العقلاء . السؤال 39 : ( المسيح ) هل المسيح كان من الأشرار ؟ حسب الايمان المسيحي نعم. فقد قرر الكتاب المقدس أن (( الشرير فدية الصديق )) أمثال 21: 18 ، وقد قرر بولس أن المسيح صُلِبَ كفارة لخطايا كل العالَم (رسالة يوحنا الأولى 2 عدد 2) , بل وإعترف بولس بأن يسوع ليس شريراً فقط ولكنه أيضاً صار ملعون ,, ألا تصدق ؟ في غلاطية 3عدد13 يقول هكذا : (( المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة. (SVD) والسؤال هو هل يسوع شرير ملعون كما يقول كتابكم ؟ السؤال 40 : ( تناقضات ) هل بطرس صديق طاهر أم مرائي منافق كذَّاب ؟ أولاً : يقول مرقس عن سمعان صخرة الكنيسة (( فَأَنْكَرَ أَيْضاً. وَبَعْدَ قَلِيلٍ أَيْضاً قَالَ الْحَاضِرُونَ لِبُطْرُسَ: حَقّاً أَنْتَ مِنْهُمْ لأَنَّكَ جَلِيلِيٌّ أَيْضاً وَلُغَتُكَ تُشْبِهُ لُغَتَهُمْ. فَابْتَدَأَ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: «إِنِّي لاَ أَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي تَقُولُونَ عَنْهُ! )) مرقس 14: 70-71. أين البر ؟ وأين الفضيلة ؟ وأين الأخلاق في كذب بطرس – صخرة عيسى عليه السلام الذي يملك مفاتيح السماوات والذى عليه بُنِيَت كنيسة يسوع ، تلك الكنيسة التي لا تقوى أبواب الجحيم عليها ؟ ثانياً : يقول إنجيل متى 26عدد72 عن قصة إنكار ولعن بطرس ليسوع عند المحاكمة هكذا :انكر ايضا بقسم اني لست اعرف الرجل. (73) وبعد قليل جاء القيام وقالوا لبطرس حقا انت ايضا منهم فان لغتك تظهرك. (74) فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف اني لا اعرف الرجل.وللوقت صاح الديك. (SVD) فكيف جاز لبطرس صخرة الكنيسة أن يقسم كذباً وينكر إلهه بل ويلعن إلهه يسوع كما تدعون ؟ الحق أنه على هذا ليس عنده مثال حبة من خردل من الإيمان كما قال وصف يسوع تلاميذه الرسل في لوقا 17عدد5-6 ((5 فقال الرسل للرب زِد ايماننا. (6) فقال الرب لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم (SVD) ثالثاً : وصف بولس بطرس بأنه مرائي منافق كما ورد في رسالته إلى أهل غلاطية 2عدد11 : ((11. ولكن لما أتى بطرس الى انطاكية قاومته مواجهة لانه كان ملوما. (12) لانه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الامم ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفا من الذين هم من الختان. (13) وراءى معه باقي اليهود ايضا حتى ان برنابا ايضا انقاد الى ريائهم. (SVD) فنعيد السؤال مرة أخرى هل من مثل هؤلاء تاخذون دينكم ؟ وهل نصف بطرس صخرة الكنيسة صفا بانه مؤمن صديق أم كاذب منافق مرائي ؟ لك الحكم . السؤال 41 : ( خرافات ) فســـــــر مايلي : عدد 5عدد22: ويدخل ماء اللعنة هذا فــي أحشائك لورم البطن ولإسقاط الفخذ.فتقول المرأة آمين آمين. (SVD) رؤيا 6عدد6 : وسمعت صوتا في وسط الأربعة الحيوانات قائلا ثمنية قمح بدينار وثلاث ثماني شعير بدينار وأما الزيت والخمر فلا تضرهما السؤال 42 : ( تناقضات ) متى نزلت الحمامة بالضبط ؟ بعد أن صعدَ من الماء متى 3عدد 16-17 أثناء صعوده من الماء مرقس 1عدد 9-11 أثناء صلاته أى بعد التعميد لوقا 3عدد 21-22 ألا يعنى نزول روح الرب كحمامة وظهورها منفصلة أنه لا إتحاد بين روح الرب ويسوع؟ فقد ظهرا منفصلين. وهل روح الرب صغيرة لدرجة أنها تتشكل في جسم حمامة ؟ ولماذا لم تظهر روح الرب لكل الناس لتعلمهم بذلك؟ لماذا خصَّت المعمدان بهذا الشرف وحده ؟ السؤال 43 : ( تناقضات ) صــــــوت مَــــــن ؟ يقول صاحب إنجيل لوقا عند قصة تعميد يسوع في لوقا 3عدد22 هكذا ((22 ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا انت ابني الحبيب بك سررت (SVD) وبغض النظر عن قصة الحمامة لكن السؤال هو صوت مَن المتحدث ؟ إن كان يوحنا يقول عن الله في يوحنا 5عدد37 هكذا : ((والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته. (SVD) فعلمنا أنه لا أحد يسمع صوت الله أبداً ولا يبصر أحد هيئته , وإن كان الإبن هو يسوع وهو لم يقل أنت إبني الحبيب ولكن الصوت كان قادماً من السماء والروح القدس هي الحمامة وهي لم تقل هذا أيضاً والله لا أحد يسمع صوته قط !! فمن الذي قال أنت إبني الحبيب ؟ ؟؟؟ السؤال 44 : ( هل معقول ) بني إسرائيل ليس فيهم عقيم ولا عاقر ولا في بهائمهم ولا تصيبهم الأمراض ؟؟؟ تثنية7عدد14: مباركا تكون فوق جميع الشعوب.لا يكون عقيم ولا عاقر فيك ولا في بهائمك. (15) ويرد الرب عنك كل مرض وكل أدواء مصر الرديئة التي عرفتها لا يضعها عليك بل يجعلها على كل مبغضيك. (SVD) !!!!!!!!!!!!!! السؤال 45 : ( تناقضات ) هل طريق يسوع هيِّن وخفيف على سالكيه أم ضيق ملىء بالصعوبات ؟ ضيق : (( مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ! )) متى 7عدد 14 هيِّن : (( اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ.)) متى 11عدد 29-30 السؤال 46 : هل الرب يأمر بالنذور للشيطان ؟ جاء في سفر اللاويين أمر الرب لموسى هكذا : سفر اللاويين الإصحاح 7عدد5-10((5 ويأخُذُ مِن عِندِ جَماعةِ بَنى إسْرائيلَ تَيسَينِ مِنَ المَعِزِ لِذَبيحةِ الخَطيئَة وكَبْشاً لِلمُحرَقَة. 6 فيُقَرِّبُ هارونُ عِجْلَ ذَبيحةِ الخَطيئَةِ الَّتي علَيه وُيكَفِّرُ عن نَفْسِه وعن بَيتِه. 7 ثُمَّ يأخُذُ التَّيسَينِ وُيقيمُهما أَمامَ الرَّبّ عِندَ بابِ خَيمَةِ المَوعِد. 8 وُيلْقي هارونُ علَيهما قُرعَتَين، إِحْداهما لِلرَّبّ والأُخْرى لِعَزازيل. 9 وُيقَرِّبُ هارونُ التَّيسَ الَّذي وَقَعَت علَيه القُرعَةُ لِلرَّبّ، وَيصنَعُه ذَبيحةَ خَطيئَة. 10 والتَّيسُ الَّذي وَقَعَت علَيه قُرعةُ عَزازيل يُقيمُه حَيّاً أَمامَ الرَّبّ، لِيُكَفِّرَ عَلَيه ويُرسِلَه إِلي عزازيلَ في البَرِّيَّة. وعزازيل هو الشيطان كما هو معروف وكما يُعرِّفَه قاموس الكتاب المقدس هروباً من الموقف هكذا نصاً : الشيطان أو الجن في الصحاري والبراري أو ملاك ساقط (بحسب سفر اخنوخ ومعظم المفسرين الحديثين ) إنتهى بالنقل حرفياً . فالعقلاء أسأل : هل الرب يأمر بالنذر للشيطان ؟ هل في هذا مثقال ذرة من التوحيد ؟ وأي حكمة في أن تهب للرب تيس وللشيطان تيس ؟ لم يجبنا أحد حتى الآن . السؤال 47 : هل الله يأمر الناس بعبادة الأصنام ؟ سفر حزقيال 20عدد39: (( 39 اما انتم يا بيت اسرائيل فهكذا قال السيد الرب.اذهبوا اعبدوا كل انسان اصنامه وبعد ان لم تسمعوا لي فلا تنجسوا اسمي القدوس بعد بعطاياكم وباصنامكم. (SVD) السؤال 48 : ( المسيح ) ماذا فعل يسوع بعد أن أنهى الشيطان تجربته معه ؟ (( ثُمَّ تَرَكَهُ إِبْلِيسُ وَإِذَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ جَاءَتْ فَصَارَتْ تَخْدِمُهُ. 12وَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ أَنَّ يُوحَنَّا أُسْلِمَ انْصَرَفَ إِلَى الْجَلِيلِ. 13وَتَرَكَ النَّاصِرَةَ وَأَتَى فَسَكَنَ فِي كَفْرِنَاحُومَ الَّتِي عِنْدَ الْبَحْرِ فِي تُخُومِ زَبُولُونَ وَنَفْتَالِيمَ )) متى 4عدد 11-13 (( وَرَجَعَ يَسُوعُ بِقُوَّةِ الرُّوحِ إِلَى الْجَلِيلِ وَخَرَجَ خَبَرٌ عَنْهُ فِي جَمِيعِ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ. وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ مُمَجَّداً مِنَ الْجَمِيعِ. وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَبَّى. )) لوقا 4عدد 14 فترى يسوع عند متى كان في الناصرة وانصرف منها إلى الجليل واستقر في كفرناحوم أما عند لوقا فقد رجع إلى الجليل واستقر في الناصرة. السؤال 49 : ما هو تمثال الغيرة ؟ حزقيال 8عدد3: ومد شبه يد وأخذني بناصية راسي ورفعني روح بين الارض والسماء واتى بي في رؤى الله الى اورشليم الى مدخل الباب الداخلي المتجه نحو الشمال حيث مجلس تمثال الغيرة المهيج الغيرة (4) واذا مجد اله اسرائيل هناك مثل الرؤيا التي رأيتها في البقعة (SVD) ما هو شكل هذا التمثال ؟ ألا توافقني إنها أمور وثنية أخذها كتبة الكتاب المقدس من الحضارات التي عايشوها فتأثروا بها ؟ لكن أيضاً لم نعرف ما هو هذا التمثال ؟ السؤال 50 : متى أعطى يسوع التلاميذ القدرة على إخراج الشياطين ؟ حدثت أولاً قصة المجنون الأخرس في ( متى 9عدد 32-34 ) ، ثم أعطاهم القدرة على إخراج الشياطين وإشفاء المرضى في (متى 10عدد 1-10) وعند لوقا أعطاهم أولاً القدرة على إخراج الشياطين وإشفاء المرضى (9عدد 1-6) ، ثم حدثت قصة التجلى (9عدد 28-36). السؤال 51 : ( الصلب والفداء ) قد أكمل ماذا ؟؟؟؟؟ في إنجيل يوحنا الإصحاح السابع عشر نأخذ منه فقرتين 3 , 4 فيقول ( يوحنا 17عدد3-4 ) :3 وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته. (4) أنا مجدتك على الأرض.العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته. (SVD) كيف يكون العمل الذي أعطاه الله للمسيح قد أكمل والمسيح لم يصلب بعد ؟ المسيح حتى لم يكن وضع على الصليب وكما تقولون أنتم فإن العمل الذي جاء من أجله هو أن يصلب ليخلص البشرية , فكيف يقول ال
  3.  س393- كيف يسأل شاول عن اسم حبيبه الذى يعرفه جيداً ويعزف له على العود ويحمل سلاحه؟ (55وَلَمَّا رَأَى شَاوُلُ دَاوُدَ خَارِجاً لِلِقَاءِ الْفِلِسْطِينِيِّ قَالَ لأَبْنَيْرَ رَئِيسِ الْجَيْشِ: «ابْنُ مَنْ هَذَا الْغُلاَمُ يَا أَبْنَيْرُ؟» فَقَالَ أَبْنَيْرُ: «وَحَيَاتِكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ لَسْتُ أَعْلَمُ!» 56فَقَالَ الْمَلِكُ: «اسْأَلِ ابْنُ مَنْ هَذَا الْغُلاَمُ». 57وَلَمَّا رَجَعَ دَاوُدُ مِنْ قَتْلِ الْفِلِسْطِينِيِّ أَخَذَهُ أَبْنَيْرُ وَأَحْضَرَهُ أَمَامَ شَاوُلَ وَرَأْسُ الْفِلِسْطِينِيِّ بِيَدِهِ. 58فَقَالَ لَهُ شَاوُلُ: «ابْنُ مَنْ أَنْتَ يَا غُلاَمُ؟» فَقَالَ دَاوُدُ: «ابْنُ عَبْدِكَ يَسَّى الْبَيْتَلَحْمِيِّ».) صموئيل الأول 17: 55-58 فكيف لم يعرفه شاول ، وقد كان يحبه ويحمل سلاحه ويعزف له على العود كما ذُكِرَ فى الإصحاح الذى قبله؟: (16فَلْيَأْمُرْ سَيِّدُنَا عَبِيدَهُ قُدَّامَهُ أَنْ يُفَتِّشُوا عَلَى رَجُلٍ يُحْسِنُ الضَّرْبَ بِالْعُودِ. وَيَكُونُ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ الرُّوحُ الرَّدِيءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ أَنَّهُ يَضْرِبُ بِيَدِهِ فَتَطِيبُ». 17فَقَالَ شَاوُلُ لِعَبِيدِهِ: «انْظُرُوا لِي رَجُلاً يُحْسِنُ الضَّرْبَ وَأْتُوا بِهِ إِلَيَّ». 18فَأَجَابَ وَاحِدٌ مِنَ الْغِلْمَانِ: «هُوَذَا قَدْ رَأَيْتُ ابْناً لِيَسَّى الْبَيْتَلَحْمِيِّ يُحْسِنُ الضَّرْبَ, وَهُوَ جَبَّارُ بَأْسٍ وَرَجُلُ حَرْبٍ وَفَصِيحٌ وَرَجُلٌ جَمِيلٌ, وَالرَّبُّ مَعَهُ». 19فَأَرْسَلَ شَاوُلُ رُسُلاً إِلَى يَسَّى يَقُولُ: «أَرْسِلْ إِلَيَّ دَاوُدَ ابْنَكَ الَّذِي مَعَ الْغَنَمِ». 20فَأَخَذَ يَسَّى حِمَاراً حَامِلاً خُبْزاً وَزِقَّ خَمْرٍ وَجَدْيَ مِعْزىً وَأَرْسَلَهَا بِيَدِ دَاوُدَ ابْنِهِ إِلَى شَاوُلَ. 21فَجَاءَ دَاوُدُ إِلَى شَاوُلَ وَوَقَفَ أَمَامَهُ, فَأَحَبَّهُ جِدّاً وَكَانَ لَهُ حَامِلَ سِلاَحٍ. 22فَأَرْسَلَ شَاوُلُ إِلَى يَسَّى يَقُولُ: «لِيَقِفْ دَاوُدُ أَمَامِي لأَنَّهُ وَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيَّ». 23وَكَانَ عِنْدَمَا جَاءَ الرُّوحُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَلَى شَاوُلَ أَنَّ دَاوُدَ أَخَذَ الْعُودَ وَضَرَبَ بِيَدِهِ, فَكَانَ شَاوُلُ يَرْتَاحُ وَيَطِيبُ وَيَذْهَبُ عَنْهُ الرُّوحُ الرَّدِيءُ.) صموئيل الأول 16: 16-23  س394- أيدعى نبى الله الجنون؟ ما هذه المسرحية الرخيصة؟ وأين تبقى عصمة الأنبياء؟ وكيف سيصدقه أتباعه طالما ثبت عليه الكذب أو الجنون؟ (10وَقَامَ دَاوُدُ وَهَرَبَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ أَمَامِ شَاوُلَ وَجَاءَ إِلَى أَخِيشَ مَلِكِ جَتَّ. 11فَقَالَ عَبِيدُ أَخِيشَ لَهُ: «أَلَيْسَ هَذَا دَاوُدَ مَلِكَ الأَرْضِ؟ أَلَيْسَ لِهَذَا كُنَّ يُغَنِّينَ فِي الرَّقْصِ قَائِلاَتٍ: ضَرَبَ شَاوُلُ أُلُوفَهُ وَدَاوُدُ رَبَوَاتِهِ؟». 12فَوَضَعَ دَاوُدُ هَذَا الْكَلاَمَ فِي قَلْبِهِ وَخَافَ جِدّاً مِنْ أَخِيشَ مَلِكِ جَتَّ. 13فَغَيَّرَ عَقْلَهُ فِي أَعْيُنِهِمْ, وَتَظَاهَرَ بِالْجُنُونِ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ, وَأَخَذَ يُخَرْبِشُ عَلَى مَصَارِيعِ الْبَابِ وَيُسِيلُ رِيقَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ. 14فَقَالَ أَخِيشُ لِعَبِيدِهِ: «هُوَذَا تَرَوْنَ الرَّجُلَ مَجْنُوناً, فَلِمَاذَا تَأْتُونَ بِهِ إِلَيَّ؟ 15أَلَعَلِّي مُحْتَاجٌ إِلَى مَجَانِينَ حَتَّى أَتَيْتُمْ بِهَذَا لِيَتَجَنَّنَ عَلَيَّ؟ أَهَذَا يَدْخُلُ بَيْتِي؟».) صموئيل الأول 21: 10-15  س395- هل خان داود بنى إسرائيل؟ أم كذبَ على أخيش وغدر به وحاربه بعد أن حماه وأواه؟ سبق أن ذكرنا أنَّ داود قد ذهب إلى (أخيش) ولمَّا تعرَّف عليه رجاله خاف وادعى الجنون ، فرفضه أخيش أن يدخل بيته ، ولم يذكر السفر هنا ما الذى حدث ليقبله أخيش للإقامة معه ، إلا أن سياق الحديث التالى يبدو منه أنه أقنع أخيش بأنه سيحارب بنى إسرائيل. وليس هذا بمستغرَب ، فقد وردَ فى صموئيل الأول 14: 21: (21وَالْعِبْرَانِيُّونَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ مُنْذُ أَمْسِ وَمَا قَبْلَهُ, الَّذِينَ صَعِدُوا مَعَهُمْ إِلَى الْمَحَلَّةِ مِنْ حَوَالَيْهِمْ, صَارُوا هُمْ أَيْضاً مَعَ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ مَعَ شَاوُلَ وَيُونَاثَانَ.) أن هناك عبرانيين قد انضموا للفلسطينيين لمحاربة إسرائيل. فبالإضافة إلى وصف كتاب دائرة المعارف الكتابية عمل نبى الله داود هذا بالطيش وضعف الإيمان ، كما تصفه بالكذب وخداع ملك جت (أخيش) حيث أقنعه بالكذب أن الحروب التى قام بها إنما كانت لمحاربة أعداء الفلسطينيين ، وتصفه أيضاً بأنه همَّ بمحاربة نبى الله شاول ، ولم يعترض على ذهابه للحرب إلا الفلسطينيون الذين لم يثقوا أنه سيحارب فى صفوفهم: تقول دائرة المعارف الكتابية: (كان لجوء داود إلى أخيش ملك جت عملاً يتصف بعدم الروية، بل نتج عن ضعف إيمان. وسرعان ما اكتشف أنه غير مرغوب فيه بين أعدائه، مما جعل إقامته في بلاط أخيش قصيرة، وربما كان وجود سيف جليات في يده (1صم 21: 9) سبباً في إثارة الفلسطينيين، ولم ينقذه من يدهم إلا تظاهره بالجنون إذ “أخذ يخربش على مصاريع الباب ويسيل ريقه على لحيته” (1صم 21: 13)، ويشير عنوانا المزمورين 56، 34 إلى هذه الواقعة ومنها نعلم أن الفلسطينيين قد سجنوه ولكن أخيش أطلق سراحه.) وتقول أيضاً: (واقتربت حياة داود في المنفى من نهايتها، إذ يبدو أنه كان قد مل الحياة طريداً، وفي يأسه ألقى بنفسه تحت رحمة العدو التقليدي، وهو أخيش ملك جت، ولكنه في هذه المرة لم يأت إلى أخيش كطريد هارب، بل كقائد لجماعة كبيرة مرهوبة الجانب تصحبهم زوجاتهم وأولادهم (1صم 27: 3، 4). وليضمن أخيش صداقة داود، أعطاه “صقلغ”، وهي مدينة على الحدود الجنوبية الغربية لمملكة يهوذا، ولعلها كانت غير مأهولة في ذلك الحين، إلا أن داود قبلها وأقام فيها مع زوجتيه وعاش فيها ستة عشر شهراً. ولكنه في ذهابه إلى الفلسطينيين، أقحم نفسه في سلسلة طويلة من أعمال العنف والخداع. وبناء على ما جاء في سفر أخبار الأيام، نجد أن داود تقوَّى بالعديد من الرجال جببرة البأس من إسرائيل، الذين انضموا إليه (1أخ 12). ومن الأمور الجديرة بالملاحظة أنه في تلك الفترة، نجح داود في إقناع أخيش بأنه في الغزوات التي كان يقوم بها بين الحين والآخر، إنما كان يحارب أعداء الفلسطينيين، بينما كان في الواقع وبصورة أساسية – يمهد الطريق لحكمه هو كملك عن طريق استئصال أعداء إسرائيل. ولعل داود – في كل هذه الأعمال – لجأ إلى أساليب المكر والخداع (1صم 27: 8-12) فقد كان يحارب أعداء يهوذا طوال الوقت متظاهراً أمام أخيش بأنه يحارب يهوذا. وحتى يحفظ المرء سراً، لم يحتفظ بأي أسرى. ومع هذا ظل أخيش يثق فيه ثقة عمياء حتى أنه عندما أعد نفسه لهجوم عارم على شاول – الذي انتهى بموقعة جلبوع – دعا داود لمرافقته. إلا أن رؤساء الفلسطينيين لم يشاركوا ملكهم في ثقته، واحتجوا ضد ذهاب داود معهم، وأجبروه على الرجوع. ويقول “كورنيل”: لعل داود لم يشكر ربه بحرارة مثلما شكره عندما عاد إلى بيته دون مرافقة أخيش لقتال شعبه.) فاحكم بالله عليك: هل هؤلاء أناس احترموا أنبياءهم؟ هل أحسنوا الظن بأنبيائهم؟ هل النبى الذى يقولون عنه إنه كذب وخادع ولم يكن على درجة عالية من الإيمان تجاه ربه يصلح أن يكون قدوة لهم؟ وهل هم بوصفه بهذه الصفات اتخذوه قدوة؟ والعجيب أنك ترى أسفاراً فى كتابهم تُنسب لداود على أنها أسفاراً مقدسة! فكيف تقدسون كتب كذَّاب ، مخادع ، زانى ، قاتل لجاره ولجزء من جيشه؟ أين القدوة والفضيلة التى تعلمونها أبناءكم وبناتكم من هذه الشخصيات التى يرفضها بقلبه وبعقله كل إنسان محترم منكم؟ هل تقبل رجلاً هذه صفاته لو تقدم للزواج من ابنتك أو أختك؟ هل تقبل مثل هذه الشخصية إذا أراد أن يسكن فى بيتك ويكون جاراً لك؟ هل تقبل أن تصادق رجلاً بهذه الشخصية؟ فماذا تَبَقَّى من الصفات الذميمة المنفرة التى لم يجمعها بنو إسرائيل فى أنبيائهم؟  س396- يقول الكتاب إن شاول قتل العمالقة من حويلة إلى أشور التى أمام مصر وأنه حرَّمَ جميع الشعب بحد السيف، أى لم يتبق أى فرد من العماليق، فكيف حاربهم داود بعد ذلك بفترة قصيرة جداً؟ فهل تُخلَق العماليق من العدم؟ (7وَضَرَبَ شَاوُلُ عَمَالِيقَ مِنْ حَوِيلَةَ حَتَّى مَجِيئِكَ إِلَى شُورَ الَّتِي مُقَابَِلَ مِصْرَ. 8وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ.) صموئيل الأول 15: 7-8 (8وَصَعِدَ دَاوُدُ وَرِجَالُهُ وَغَزُوا الْجَشُورِيِّينَ وَالْجَرِزِّيِّينَ وَالْعَمَالِقَةَ لأَنَّ هَؤُلاَءِ مِنْ قَدِيمٍ سُكَّانُ الأَرْضِ مِنْ عِنْدِ شُورٍ إِلَى أَرْضِ مِصْرَ. 9وَضَرَبَ دَاوُدُ الأَرْضَ, وَلَمْ يَسْتَبْقِ رَجُلاً وَلاَ امْرَأَةً, وَأَخَذَ غَنَماً وَبَقَراً وَحَمِيراً وَجِمَالاً وَثِيَاباً وَرَجَعَ وَجَاءَ إِلَى أَخِيشَ. 10فَقَالَ أَخِيشُ: «إِذاً لَمْ تَغْزُوا الْيَوْمَ». فَقَالَ دَاوُدُ: «بَلَى. عَلَى جَنُوبِيِّ يَهُوذَا وَجَنُوبِيِّ الْيَرْحَمْئِيلِيِّينَ وَجَنُوبِيِّ الْقِينِيِّينَ». 11فَلَمْ يَسْتَبْقِ دَاوُدُ رَجُلاً وَلاَ امْرَأَةً حَتَّى يَأْتِيَ إِلَى جَتٍّ إِذْ قَالَ: «لِئَلَّا يُخْبِرُوا عَنَّا قَائِلِينَ: هَكَذَا فَعَلَ دَاوُدُ». وَهَكَذَا عَادَتُهُ كُلَّ أَيَّامِ إِقَامَتِهِ فِي بِلاَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ. 12فَصَدَّقَ أَخِيشُ دَاوُدَ قَائِلاً: «قَدْ صَارَ مَكْرُوهاً لَدَى شَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ, فَيَكُونُ لِي عَبْداً إِلَى الأَبَدِ».) صموئيل الأول 27: 8-12 فالقصة تظهر أخيش كملك ساذج أو مختل العقل، بحيث يطمئن إلى رجل قتل بطلهم (جوليات) والأدهى من ذلك أن يُقال إن هذه كانت عادته طوال مدة إقامته فى فلسطين ، أى سنة وأربعة شهور وأخيش نائم على أذنه!  س397- العجب العُجاب فى قصة شاول مع داود، أن الشعب كان يعلم أن الرب كلم داود واختاره نبياً، وأن الرب رفض شاول وطرده من رحمته، وشهد على ذلك المرأة التى كانت تحضِّر الجان والرجلان الذين أخذهما شاول معه وذهبا إليها، وعلى الرغم من علم الشعب بذلك إلا أنك تجد بنى إسرائيل كانت تحارب نبى الله فى صف من رفضه الله. فهل كانوا يحاربون الرب أم أعلنوا عصيانهم والخروج على إرادته؟ وهل هذا شعب يعرف الله أو يهابه؟ وأين القدوة التى يقدمها الإسرائيليون لأبنائهم فى هذه القصة؟ وهل أمثال هؤلاء الذين يحاربون الرب سيرضى الرب عنهم ووعدهم بأرض من النيل إلى الفرات أم هو الإستعمار الذى يجرى فى دمائهم؟ س398- يقول سفر التثنية: (10لا يُوجَدْ فِيكَ مَنْ يُجِيزُ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ فِي النَّارِ وَلا مَنْ يَعْرُفُ عِرَافَةً وَلا عَائِفٌ وَلا مُتَفَائِلٌ وَلا سَاحِرٌ 11وَلا مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً وَلا مَنْ يَسْأَلُ جَانّاً أَوْ تَابِعَةً وَلا مَنْ يَسْتَشِيرُ المَوْتَى. 12لأَنَّ كُل مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ الرَّبِّ. وَبِسَبَبِ هَذِهِ الأَرْجَاسِ الرَّبُّ إِلهُكَ طَارِدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ)تثنية18: 10-12 فلماذا تنكَّرَ نبى الله، وذهب إلى عرَّافة (صاحبة جان) وطلب منها أن يتكلم مع روح صموئيل؟ (6فَسَأَلَ شَاوُلُ مِنَ الرَّبِّ, فَلَمْ يُجِبْهُ الرَّبُّ لاَ بِالأَحْلاَمِ وَلاَ بِالأُورِيمِ وَلاَ بِالأَنْبِيَاءِ. 7فَقَالَ شَاوُلُ لِعَبِيدِهِ: «فَتِّشُوا لِي عَلَى امْرَأَةٍ صَاحِبَةِ جَانٍّ فَأَذْهَبَ إِلَيْهَا وَأَسْأَلَهَا». فَقَالَ لَهُ عَبِيدُهُ: «هُوَذَا امْرَأَةٌ صَاحِبَةُ جَانٍّ فِي عَيْنِ دُورٍ». 8فَتَنَكَّرَ شَاوُلُ وَلَبِسَ ثِيَاباً أُخْرَى, وَذَهَبَ هُوَ وَرَجُلاَنِ مَعَهُ وَجَاءُوا إِلَى الْمَرْأَةِ لَيْلاً. وَقَالَ: «اعْرِفِي لِي بِالْجَانِّ وَأَصْعِدِي لِي مَنْ أَقُولُ لَكِ». 9فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «هُوَذَا أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فَعَلَ شَاوُلُ, كَيْفَ قَطَعَ أَصْحَابَ الْجَانِّ وَالتَّوَابِعِ مِنَ الأَرْضِ. فَلِمَاذَا تَضَعُ شَرَكاً لِنَفْسِي لِتُمِيتَهَا؟» 10فَحَلَفَ لَهَا شَاوُلُ بِالرَّبِّ: «حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ, إِنَّهُ لاَ يَلْحَقُكِ إِثْمٌ فِي هَذَا الأَمْرِ». 11فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: «مَنْ أُصْعِدُ لَكَ؟» فَقَالَ: «أَصْعِدِي لِي صَمُوئِيلَ». 12فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ صَمُوئِيلَ صَرَخَتْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ, وَقَالَتِ لِشَاوُلَ: «لِمَاذَا خَدَعْتَنِي وَأَنْتَ شَاوُلُ؟» 13فَقَالَ لَهَا الْمَلِكُ: «لاَ تَخَافِي. فَمَاذَا رَأَيْتِ؟» فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِشَاوُلَ: «رَأَيْتُ آلِهَةً يَصْعَدُونَ مِنَ الأَرْضِ». 14فَقَالَ لَهَا: «مَا هِيَ صُورَتُهُ؟» فَقَالَتْ: «رَجُلٌ شَيْخٌ صَاعِدٌ وَهُوَ مُغَطًّى بِجُبَّةٍ». فَعَلِمَ شَاوُلُ أَنَّهُ صَمُوئِيلُ, فَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَ. 15فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: «لِمَاذَا أَقْلَقْتَنِي بِإِصْعَادِكَ إِيَّايَ؟» فَقَالَ شَاوُلُ: «قَدْ ضَاقَ بِي الأَمْرُ جِدّاً. الْفِلِسْطِينِيُّونَ يُحَارِبُونَنِي, وَالرَّبُّ فَارَقَنِي وَلَمْ يَعُدْ يُجِيبُنِي لاَ بِالأَنْبِيَاءِ وَلاَ بِالأَحْلاَمِ. فَدَعَوْتُكَ لِتُعْلِمَنِي مَاذَا أَصْنَعُ». 16فَقَالَ صَمُوئِيلُ: «وَلِمَاذَا تَسْأَلُنِي وَالرَّبُّ قَدْ فَارَقَكَ وَصَارَ عَدُوَّكَ؟) صموئيل الأول 28: 6-16 فإذا كان هذا سلوك نبى الله ، فكيف يكون سلوك الكفَّار؟ وأين القدوة الحسنة هنا فى نبى كرهه الله وطرده من رحمته؟ بل أين علم الله الأزلى قبل أن يختار نبيه؟ وهل كان يعلم الرب قبل أن يختار شاول نبياً أنه سيضل ، وسيذهب إلى عرافة وسيحارب نبيه داود؟ وإذا كان يعلم ذلك فما الحكمة التى وراء اختياره له وللأنبياء الضالين المضلين غيره؟ وإذا كان لا يعلم ، فكيف تعبدون إلهاً جاهلاً؟ ألم يُحسِن الرب اختيار أنبيائه؟ أترك الرب نبيه يفعل هذا ليقتدى به شعب الله المختار ويضل؟ ولو كانت هذه الحكاية سليمة ، فلماذا لم يحاول أحد المؤمنين منهم أن يحضِّر روح موسى وروح عيسى عليهما السلام ويسألهما عن كتابهما الصحيح ويسجل لهما أقوالهما واعترافاتهما حتى يؤمن غيرهم أيضاً؟ ولماذا لم يوحدوا بهذه الطريقة كتب اليهود والنصارى الأبوكريفا؟ ولماذا يُصحِّح من تسمُّونهم علماء الكتاب المقدس كلمة الله من عند أنفسهم إذا كانت لديهم طريقة الإتصال بالأنبياء السابقين عن طريق السحر والدجل لمعرفة مراد الله نفسه؟ ألم يكن من الأسهل تحضير روح عيسى ليخبركم عن رسالته الحقَّة؟ ولماذا لم يتبع تلاميذ عيسى عليه السلام نفس هذه الطريقة للتحقق من إيمان بولس وظهور يسوع له وسط جنوده وعصابته التى كانت ترافقه فى رحلته إلى دمشق للقبض على أتباع يسوع ، وخاصة بعد أن ثبت كفر بولس وفساد عقائده واختلاف برنابا معه عقائدياً وإدانة التلاميذ له؟ يحكى لنا سفر أعمال الرسل عن لقاء بولس مع التلاميذ بعد ثلاث سنوات من رحلته التبشيرية ، التى ضلل فيها المستمعين إليه ، وأفسد عقائدهم ، وألغى الختان والناموس والعمل به: (17وَلَمَّا وَصَلْنَا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَبِلَنَا الإِخْوَةُ بِفَرَحٍ. 18وَفِي الْغَدِ دَخَلَ بُولُسُ مَعَنَا إِلَى يَعْقُوبَ وَحَضَرَ جَمِيعُ الْمَشَايِخِ. 19فَبَعْدَ مَا سَلَّمَ عَلَيْهِمْ طَفِقَ يُحَدِّثُهُمْ شَيْئاً فَشَيْئاً بِكُلِّ مَا فَعَلَهُ اللهُ بَيْنَ الْأُمَمِ بِوَاسِطَةِ خِدْمَتِهِ. 20فَلَمَّا سَمِعُوا كَانُوا يُمَجِّدُونَ الرَّبَّ. وَقَالُوا لَهُ: «أَنْتَ تَرَى أَيُّهَا الأَخُ كَمْ يُوجَدُ رَبْوَةً مِنَ الْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُمْ جَمِيعاً غَيُورُونَ لِلنَّامُوسِ. 21وَقَدْ أُخْبِرُوا عَنْكَ أَنَّكَ تُعَلِّمُ جَمِيعَ الْيَهُودِ الَّذِينَ بَيْنَ الْأُمَمِ الاِرْتِدَادَ عَنْ مُوسَى قَائِلاً أَنْ لاَ يَخْتِنُوا أَوْلاَدَهُمْ وَلاَ يَسْلُكُوا حَسَبَ الْعَوَائِدِ. 22فَإِذاً مَاذَا يَكُونُ؟ لاَ بُدَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَنْ يَجْتَمِعَ الْجُمْهُورُ لأَنَّهُمْ سَيَسْمَعُونَ أَنَّكَ قَدْ جِئْتَ. 23فَافْعَلْ هَذَا الَّذِي نَقُولُ لَكَ: عِنْدَنَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ عَلَيْهِمْ نَذْرٌ. 24خُذْ هَؤُلاَءِ وَتَطهَّرْ مَعَهُمْ وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ لِيَحْلِقُوا رُؤُوسَهُمْ فَيَعْلَمَ الْجَمِيعُ أَنْ لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا أُخْبِرُوا عَنْكَ بَلْ تَسْلُكُ أَنْتَ أَيْضاً حَافِظاً لِلنَّامُوسِ. 25وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْأُمَمِ فَأَرْسَلْنَا نَحْنُ إِلَيْهِمْ وَحَكَمْنَا أَنْ لاَ يَحْفَظُوا شَيْئاً مِثْلَ ذَلِكَ سِوَى أَنْ يُحَافِظُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِمَّا ذُبِحَ لِلأَصْنَامِ وَمِنَ الدَّمِ وَالْمَخْنُوقِ وَالزِّنَا». 26حِينَئِذٍ أَخَذَ بُولُسُ الرِّجَالَ فِي الْغَدِ وَتَطَهَّرَ مَعَهُمْ وَدَخَلَ الْهَيْكَلَ مُخْبِراً بِكَمَالِ أَيَّامِ التَّطْهِيرِ إِلَى أَنْ يُقَرَّبَ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْقُرْبَانُ 27وَلَمَّا قَارَبَتِ الأَيَّامُ السَّبْعَةُ أَنْ تَتِمَّ رَآهُ الْيَهُودُ الَّذِينَ مِنْ أَسِيَّا فِي الْهَيْكَلِ فَأَهَاجُوا كُلَّ الْجَمْعِ وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ الأَيَادِيَ 28صَارِخِينَ: «يَا أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ أَعِينُوا! هَذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يُعَلِّمُ الْجَمِيعَ فِي كُلِّ مَكَانٍ ضِدّاً لِلشَّعْبِ وَالنَّامُوسِ وَهَذَا الْمَوْضِعِ حَتَّى أَدْخَلَ يُونَانِيِّينَ أَيْضاً إِلَى الْهَيْكَلِ وَدَنَّسَ هَذَا الْمَوْضِعَ الْمُقَدَّسَ». 29لأَنَّهُمْ كَانُوا قَدْ رَأَوْا مَعَهُ فِي الْمَدِينَةِ تُرُوفِيمُسَ الأَفَسُسِيَّ فَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ بُولُسَ أَدْخَلَهُ إِلَى الْهَيْكَلِ. 30فَهَاجَتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا وَتَرَاكَضَ الشَّعْبُ وَأَمْسَكُوا بُولُسَ وَجَرُّوهُ خَارِجَ الْهَيْكَلِ. وَلِلْوَقْتِ أُغْلِقَتِ الأَبْوَابُ. 31وَبَيْنَمَا هُمْ يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ نَمَا خَبَرٌ إِلَى أَمِيرِ الْكَتِيبَةِ أَنَّ أُورُشَلِيمَ كُلَّهَا قَدِ اضْطَرَبَتْ 32فَلِلْوَقْتِ أَخَذَ عَسْكَراً وَقُوَّادَ مِئَاتٍ وَرَكَضَ إِلَيْهِمْ. فَلَمَّا رَأُوا الأَمِيرَ وَالْعَسْكَرَ كَفُّوا عَنْ ضَرْبِ بُولُسَ.)أعمال الرسل 21: 17-32 ثم أيسجد نبى الله لروح أخيه فى النبوة؟ أيسجد لروح نبى الله صموئيل؟ ألم يُعلِّمه الرب السجود له وحده؟ أليست هذه أولى الوصايا؟ (3لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي. 4لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتاً وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ. 5لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلَهَكَ إِلَهٌ غَيُورٌ أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ مِنْ مُبْغِضِيَّ) خروج 20: 3-5  س399- ما مدة حكم شاول؟ مع كل التاريخ الذى سجله الكتاب عنه والحروب التى خاضها ضد أعدائه ومطارداته لداود يقول الكتاب إن مدة حكمه سنتين فقط ، الأمر الذى لا يستريح إليه علماء الكتاب المقدس أنفسهم. الكتاب المقدس: (1كَانَ شَاوُلُ ابْنَ سَنَةٍ فِي مُلْكِهِ, وَمَلَكَ سَنَتَيْنِ عَلَى إِسْرَائِيلَ.) صموئيل الأول 13: 1 الكتاب المقدس: (21وَمِنْ ثَمَّ طَلَبُوا مَلِكاً فَأَعْطَاهُمُ اللهُ شَاوُلَ بْنَ قَيْسٍ رَجُلاً مِنْ سِبْطِ بِنْيَامِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً.) أعمال الرسل 13: 21 وترجمة الكتاب المقدس الألمانية (Einheitsübersetzung) الطبعة السادسة لسنة 1990 تترك فراغات بعد الأرقام وتكتب فى حاشية الصفحة أن بقية الأرقام لم تُسجَل. دائرة المعارف الكتابية: سكتت عن الكلام فى هذا الموضوع. ويقول قاموس الكتاب المقدس الألمانى (Lexikon zur Bibel) صفحة 1203 إن مدة حكم شاول فى النص العبرى تالفة ولا يمكننا تحديد مدة حكمه بدقة ، إلا أن سفر أعمال الرسل قد أشار إلى أنه حكم 40 سنة. فعلى أى أساس حددوا أن مدة حكمه سنتين أو أربعين سنة طالما أن هذه المدة تالفة فى النص العبرانى؟ فانظر إلى علماء الكتاب المقدس الذين يُكذِّبون كلمة الرب ، ويرفضون أنها (2) ويرفضون أنها (40) ، فيحددها (Oxford Bible Atlas) ص 18 أن شاول قد حكم لمدة 20 سنة فى الفترة بين 1025 – 1005 ق. م.  س400- كيف مات شاول ومن الذى قتله؟ انتحر: (3وَاشْتَدَّتِ الْحَرْبُ عَلَى شَاوُلَ فَأَصَابَهُ الرُّمَاةُ رِجَالُ الْقِسِيِّ, فَانْجَرَحَ جِدّاً مِنَ الرُّمَاةِ. 4فَقَالَ شَاوُلُ لِحَامِلِ سِلاَحِهِ: «اسْتَلَّ سَيْفَكَ وَاطْعَنِّي بِهِ لِئَلَّا يَأْتِيَ هَؤُلاَءِ الْغُلْفُ وَيَطْعَنُونِي وَيُقَبِّحُونِي». فَلَمْ يَشَأْ حَامِلُ سِلاَحِهِ لأَنَّهُ خَافَ جِدّاً. فَأَخَذَ شَاوُلُ السَّيْفَ وَسَقَطَ عَلَيْهِ.) صموئيل الأول 31: 3-5 قُتِلَ: (4فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ: «كَيْفَ كَانَ الأَمْرُ؟ أَخْبِرْنِي». فَقَالَ: «إِنَّ الشَّعْبَ قَدْ هَرَبَ مِنَ الْقِتَالِ، وَسَقَطَ أَيْضاً كَثِيرُونَ مِنَ الشَّعْبِ وَمَاتُوا، وَمَاتَ شَاوُلُ وَيُونَاثَانُ ابْنُهُ أَيْضاً». 5فَقَالَ دَاوُدُ لِلْغُلاَمِ الَّذِي أَخْبَرَهُ: «كَيْفَ عَرَفْتَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ شَاوُلُ وَيُونَاثَانُ ابْنُهُ؟» 6فَقَالَ الْغُلاَمُ الَّذِي أَخْبَرَهُ: «اتَّفَقَ أَنِّي كُنْتُ فِي جَبَلِ جِلْبُوعَ وَإِذَا شَاوُلُ يَتَوَكَّأُ عَلَى رُمْحِهِ، وَإِذَا بِالْمَرْكَبَاتِ وَالْفُرْسَانِ يَشُدُّونَ وَرَاءَهُ. 7فَالْتَفَتَ إِلَى وَرَائِهِ فَرَآنِي وَدَعَانِي فَقُلْتُ: هَئَنَذَا. 8فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ لَهُ: عَمَالِيقِيٌّ أَنَا. 9فَقَالَ لِي: قِفْ عَلَيَّ وَاقْتُلْنِي لأَنَّهُ قَدِ اعْتَرَانِيَ الدُّوَارُ لأَنَّ كُلَّ نَفْسِي بَعْدُ فِيَّ. 10فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ وَقَتَلْتُهُ لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّهُ لاَ يَعِيشُ بَعْدَ سُقُوطِهِ، وَأَخَذْتُ الإِكْلِيلَ الَّذِي عَلَى رَأْسِهِ وَالسِّوارَ الَّذِي عَلَى ذِرَاعِهِ وَأَتَيْتُ بِهِمَا إِلَى سَيِّدِي هَهُنَا».11فَأَمْسَكَ دَاوُدُ ثِيَابَهُ وَمَزَّقَهَا وَكَذَا جَمِيعُ الرِّجَالِ الَّذِينَ مَعَهُ.) صموئيل الثانى 1: 4-11 وتعترف بذلك دائرة المعارف الكتابية: (موت شاول: جرح شاول جرحاً مميتا في معركة جلبوع ، وخشي أن يأتي الفلسطينيون ويفعلون به ما يشاءون ، فطلب من حامل سلاحه أن يستل سيفه ويطعنه ، فأبى ذلك ، فأخذ شاول السيف وسقط عليه (1صم31: 4.3) . ويبدو أن هناك تعارضا بين هذه الرواية وبين ما ذكره الرجل العماليقي لداود ، من أن شاول طلب منه أن يقف عليه ويقتله ، فقتله وأخذ الإكليل الذى على رأسه والسور الذي على ذراعه وأتى بهما إلى داود (2صم 1: 2-10).)  س401- ما هى النبوءة الحقيقية؟ وكيف كان نصها؟ وهل نُسِخَت زمن عيسى عليه السلام؟ أم هذه النبوءة من أوهام بنى إسرائيل ليرفضوا نبوة محمد خاتم الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام أجمعين؟ يقول سفر صموئيل الثانى: (وَالرَّبُّ يُخْبِرُكَ أَنَّ الرَّبَّ يَصْنَعُ لَكَ بَيْتاً. 12مَتَى كَمِلَتْ أَيَّامُكَ وَاضْطَجَعْتَ مَعَ آبَائِكَ أُقِيمُ بَعْدَكَ نَسْلَكَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ وَأُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ. 13هُوَ يَبْنِي بَيْتاً لاِسْمِي، وَأَنَا أُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مَمْلَكَتِهِ إِلَى الأَبَدِ. 14أَنَا أَكُونُ لَهُ أَباً وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْناً. إِنْ تَعَوَّجَ أُؤَدِّبْهُ بِقَضِيبِ النَّاسِ وَبِضَرَبَاتِ بَنِي آدَمَ. 15وَلَكِنَّ رَحْمَتِي لاَ تُنْزَعُ مِنْهُ كَمَا نَزَعْتُهَا مِنْ شَاوُلَ الَّذِي أَزَلْتُهُ مِنْ أَمَامِكَ. 16وَيَأْمَنُ بَيْتُكَ وَمَمْلَكَتُكَ إِلَى الأَبَدِ أَمَامَكَ. كُرْسِيُّكَ يَكُونُ ثَابِتاً إِلَى الأَبَدِ».) صموئيل الثانى 7: 11-16 ويقول سفر أخبار الأيام الأول: (9هُوَذَا يُولَدُ لَكَ ابْنٌ يَكُونُ صَاحِبَ رَاحَةٍ, وَأُرِيحُهُ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِهِ حَوَالَيْهِ, لأَنَّ اسْمَهُ يَكُونُ سُلَيْمَانَ. فَأَجْعَلُ سَلاَماً وَسَكِينَةً فِي إِسْرَائِيلَ فِي أَيَّامِهِ. 10هُوَ يَبْنِي بَيْتاً لاِسْمِي, وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْناً, وَأَنَا لَهُ أَباً وَأُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مُلْكِهِ عَلَى إِسْرَائِيلَ إِلَى الأَبَدِ.) أخبار الأيام الأول 22: 9-10 فلم يحدد سفر صموئيل الثانى اسم الإبن موضوع النبوءة ، وحددها سفر أخبار الأيام الأول ، كما أشار إلى أن الرب هو الذى سيبنى بيت لداود، ثم بعدها مباشرة قال إن هذا النبى الابن هو الذى سيبنى البيت. وهذا تضارب بين النبوءتين ، فلو صدرتا عن رب العزِّة الذى لا تأخذه سنة ولا نوم لوجدناهما متطابقتين تمام الانطباق. وهذه النبوءة لا تنطبق على سليمان بأى حال من الأحوال ، لأنه كما يقول الكتاب ضلَّ فى نهاية حياته وعبد الأوثان: (3وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ. فَأَمَالَتْ نِسَاؤُهُ قَلْبَهُ. 4وَكَانَ فِي زَمَانِ شَيْخُوخَةِ سُلَيْمَانَ أَنَّ نِسَاءَهُ أَمَلْنَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلاً مَعَ الرَّبِّ إِلَهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ. 5فَذَهَبَ سُلَيْمَانُ وَرَاءَ عَشْتُورَثَ إِلَهَةِ الصَّيْدُونِيِّينَ وَمَلْكُومَ رِجْسِ الْعَمُّونِيِّينَ. 6وَعَمِلَ سُلَيْمَانُ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلَمْ يَتْبَعِ الرَّبَّ تَمَاماً كَدَاوُدَ أَبِيهِ. 7حِينَئِذٍ بَنَى سُلَيْمَانُ مُرْتَفَعَةً لِكَمُوشَ رِجْسِ الْمُوآبِيِّينَ عَلَى الْجَبَلِ الَّذِي تُجَاهَ أُورُشَلِيمَ، وَلِمُولَكَ رِجْسِ بَنِي عَمُّونَ.) ملوك الأول 11: 3-7 من ناحية أخرى نفى عيسى عليه السلام تماماً أن يكون المسيَّا (المسيح الرئيس) من نسل داود لقول داود نفسه: (35ثُمَّ سَأَلَ يَسُوعُ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي الْهَيْكَلِ: «كَيْفَ يَقُولُ الْكَتَبَةُ إِنَّ الْمَسِيحَ ابْنُ دَاوُدَ؟ 36لأَنَّ دَاوُدَ نَفْسَهُ قَالَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ. 37فَدَاوُدُ نَفْسُهُ يَدْعُوهُ رَبّاً. فَمِنْ أَيْنَ هُوَ ابْنُهُ؟» وَكَانَ الْجَمْعُ الْكَثِيرُ يَسْمَعُهُ بِسُرُورٍ.) مرقس 12: 35-37  س402- كم من الجنود والمركبات أسرها داود حين كان يسترد سلطته على نهر الفرات؟ (3وَضَرَبَ دَاوُدُ هَدَدَ عَزَرَ بْنَ رَحُوبَ مَلِكَ صُوبَةَ حِينَ ذَهَبَ لِيَرُدَّ سُلْطَتَهُ عِنْدَ نَهْرِ الْفُرَاتِ. 4فَأَخَذَ دَاوُدُ مِنْهُ أَلْفاً وَسَبْعَ مِئَةِ فَارِسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ رَاجِلٍ. وَعَرْقَبَ دَاوُدُ جَمِيعَ خَيْلِ الْمَرْكَبَاتِ وَأَبْقَى مِنْهَا مِئَةَ مَرْكَبَةٍ) صموئيل الثانى 8: 3-4 (3وَضَرَبَ دَاوُدُ هَدَدَ عَزَرَ مَلِكَ صُوبَةَ فِي حَمَاةَ حِينَ ذَهَبَ لِيُقِيمَ سُلْطَتَهُ عِنْدَ نَهْرِ الْفُرَاتِ, 4وَأَخَذَ دَاوُدُ مِنْهُ أَلْفَ مَرْكَبَةٍ وَسَبْعَةَ آلاَفِ فَارِسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ رَاجِلٍ, وَعَرْقَبَ دَاوُدُ كُلَّ خَيْلِ الْمَرْكَبَاتِ وَأَبْقَى مِنْهَا مِئَةَ مَرْكَبَةٍ.) أخبار الأيام الأول 18: 3-4 وهنا يتضح الخلاف الكبير بين النصين ، اللذان يؤكدان على أن هذا الكتاب غير موحى به من الله. فتبعاً لسفر صموئيل الثانى: 1700 فارس ، ولم يأسر مراكب. بينما يقول أخبار الأيام الأول: إنه أسرَ 1000 مركبة و 7000 فارس.  س403- يقول الكتاب: (1وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ مَلِكَ بَنِي عَمُّونَ مَاتَ، وَمَلَكَ حَانُونُ ابْنُهُ عِوَضاً عَنْهُ. 2فَقَالَ دَاوُدُ: «أَصْنَعُ مَعْرُوفاً مَعَ حَانُونَ بْنِ نَاحَاشَ كَمَا صَنَعَ أَبُوهُ مَعِي مَعْرُوفاً».) صموئيل الثانى 10: 1-2 فما هو المعروف الذى فعله ناحاش مع داود؟ يذكر الكتاب أن الذى فعل المعروف مع داود هو ملك موآب حين استضاف والدى داود (3وَذَهَبَ دَاوُدُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى مِصْفَاةِ مُوآبَ وَقَالَ لِمَلِكِ مُوآبَ: «لِيَخْرُجْ أَبِي وَأُمِّي إِلَيْكُمْ حَتَّى أَعْلَمَ مَاذَا يَصْنَعُ لِيَ اللَّهُ». 4فَوَدَعَهُمَا عِنْدَ مَلِكِ مُوآبَ فَأَقَامَا عِنْدَهُ كُلَّ أَيَّامِ إِقَامَةِ دَاوُدَ فِي الْحِصْنِ.) صموئيل الأول 22: 3-4 ، أما ناحاش فقد كان عدواً لإسرائيل ، واشترط أن يقوّر عين كل إسرائيلى ليكون ذلك عاراً على جميع إسرائيل ، ولم يرد ما يدل على أنه عمل معروفاً مع داود.  س404- كيف تكون أبيجايل ابنة ناحاش عدو بنى إسرائيل وهى فى نفس الوقت ابنة يسَّى وأخت داود نبى الله؟ يقول الكتاب: (وَكَانَ عَمَاسَا ابْنَ رَجُلٍ اسْمُهُ يِثْرَا الإِسْرَائِيلِيُّ الَّذِي دَخَلَ إِلَى أَبِيجَايِلَ بِنْتِ نَاحَاشَ أُخْتِ صَرُويَةَ أُمِّ يُوآبَ.) صموئيل الثانى 17 : 25 ويقول أيضاً (13وَيَسَّى وَلَدَ: بِكْرَهُ أَلِيآبَ وَأَبِينَادَابَ الثَّانِي وَشَمْعَى الثَّالِثَ 14وَنَثْنِئِيلَ الرَّابِعَ وَرَدَّايَ الْخَامِسَ 15وَأُوصَمَ السَّادِسَ وَدَاوُدَ السَّابِعَ. 16وَأُخْتَاهُمْ صَرُويَةُ وَأَبِيجَايِلُ. وَبَنُو صَرُويَةَ أَبْشَايُ وَيُوآبُ وَعَسَائِيلُ ثَلاَثَةٌ)أخبار الأيام الأولى 2: 13-16  س405- هل نبى الله داود قاتِل؟ هل يَقتُل نبى الله ليخفى جريمة زناه؟ هل نبى الله داود خسيس ليزنى بجارته؟ هل نبى الله داود خان جنوده ودفعهم للقتال والموت للتخلص من زوج جارته التى حملت سفاحاً من داود؟ (2وَكَانَ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ أَنَّ دَاوُدَ قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدّاً. 3فَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَسَأَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ وَاحِدٌ: «أَلَيْسَتْ هَذِهِ بَثْشَبَعَ بِنْتَ أَلِيعَامَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ؟» 4فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا. ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا. 5وَحَبِلَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَرْسَلَتْ وَأَخْبَرَتْ دَاوُدَ وَقَالَتْ: «إِنِّي حُبْلَى». 6فَأَرْسَلَ دَاوُدُ إِلَى يُوآبَ يَقُولُ: «أَرْسِلْ إِلَيَّ أُورِيَّا الْحِثِّيَّ». فَأَرْسَلَ يُوآبُ أُورِيَّا إِلَى دَاوُدَ. 7فَأَتَى أُورِيَّا إِلَيْهِ، فَسَأَلَ دَاوُدُ عَنْ سَلاَمَةِ يُوآبَ وَسَلاَمَةِ الشَّعْبِ وَنَجَاحِ الْحَرْبِ. 8وَقَالَ دَاوُدُ لِأُورِيَّا: «انْزِلْ إِلَى بَيْتِكَ وَاغْسِلْ رِجْلَيْكَ». فَخَرَجَ أُورِيَّا مِنْ بَيْتِ الْمَلِكِ، وَخَرَجَتْ وَرَاءَهُ حِصَّةٌ مِنْ عِنْدِ الْمَلِكِ. 9وَنَامَ أُورِيَّا عَلَى بَابِ بَيْتِ الْمَلِكِ مَعَ جَمِيعِ عَبِيدِ سَيِّدِهِ وَلَمْ يَنْزِلْ إِلَى بَيْتِهِ. 10فَقَالُوا لِدَاوُدَ: «لَمْ يَنْزِلْ أُورِيَّا إِلَى بَيْتِهِ». فَقَالَ دَاوُدُ لِأُورِيَّا: «أَمَا جِئْتَ مِنَ السَّفَرِ؟ فَلِمَاذَا لَمْ تَنْزِلْ إِلَى بَيْتِكَ؟» 11فَقَالَ أُورِيَّا لِدَاوُدَ: «إِنَّ التَّابُوتَ وَإِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا سَاكِنُونَ فِي الْخِيَامِ، وَسَيِّدِي يُوآبُ وَعَبِيدُ سَيِّدِي نَازِلُونَ عَلَى وَجْهِ الصَّحْرَاءِ، وَأَنَا آتِي إِلَى بَيْتِي لِآكُلَ وَأَشْرَبَ وَأَضْطَجِعَ مَعَ امْرَأَتِي! وَحَيَاتِكَ وَحَيَاةِ نَفْسِكَ لاَ أَفْعَلُ هَذَا الأَمْرَ». 12فَقَالَ دَاوُدُ لِأُورِيَّا: «أَقِمْ هُنَا الْيَوْمَ أَيْضاً، وَغَداً أُطْلِقُكَ». فَأَقَامَ أُورِيَّا فِي أُورُشَلِيمَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَغَدَهُ. 13وَدَعَاهُ دَاوُدُ فَأَكَلَ أَمَامَهُ وَشَرِبَ وَأَسْكَرَهُ. وَخَرَجَ عِنْدَ الْمَسَاءِ لِيَضْطَجِعَ فِي مَضْجَعِهِ مَعَ عَبِيدِ سَيِّدِهِ، وَإِلَى بَيْتِهِ لَمْ يَنْزِلْ. 14وَفِي الصَّبَاحِ كَتَبَ دَاوُدُ مَكْتُوباً إِلَى يُوآبَ وَأَرْسَلَهُ بِيَدِ أُورِيَّا. 15وَكَتَبَ فِي الْمَكْتُوبِ يَقُولُ: «اجْعَلُوا أُورِيَّا فِي وَجْهِ الْحَرْبِ الشَّدِيدَةِ، وَارْجِعُوا مِنْ وَرَائِهِ فَيُضْرَبَ وَيَمُوتَ». 16وَكَانَ فِي مُحَاصَرَةِ يُوآبَ الْمَدِينَةَ أَنَّهُ جَعَلَ أُورِيَّا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي عَلِمَ أَنَّ رِجَالَ الْبَأْسِ فِيهِ. 17فَخَرَجَ رِجَالُ الْمَدِينَةِ وَحَارَبُوا يُوآبَ، فَسَقَطَ بَعْضُ الشَّعْبِ مِنْ عَبِيدِ دَاوُدَ، وَمَاتَ أُورِيَّا الْحِثِّيُّ أَيْضاً.) صموئيل الثانى 11: 2-17 يا لها من خيانة عُظمى أن يُضحَّى القائد بجنده من أجل خسته وندالته وزناه مع امرأة أحد جنوده الشرفاء، الذى ضنَّ على نفسه بالتنعم فى فراشه، وأبى إلا أن يبيت الليل على باب نبى الله وقائده الأعلى لحراسته، ثم يتخلَّص منه نبى الله ويقتله! أين القدوة التى أتى بها هذا النبى (على زعمكم) لشعبه؟ وإذا كانت هذه تصرفات كل أنبياء بنى إسرائيل ـ القتل أو الزنى أو عبادة الأوثان ـ فأين علم الله الأزلى فى انتقاء أنبيائه؟ وما غرض الرب من انتقاء أردأ خلقه ليمثلوا حكمه على الأرض وليبلغوا رسالته إلى الناس؟ هل يريد من حرفوا الكتاب بذلك أن يخبرونا أن شرع الله غير مناسب للناس حتى إنه فشل فى هداية الأنبياء أنفسهم؟ ألا تدرى أنه لو كان هذا الكلام صحيحاً لأقام الناس الحُجَّة فى الآخرة على خالقهم أنه هو الذى أفسدهم متعمداً عن طريق إرساله شرار خلقه ليكونوا قدوة لهم ، فاقتدوا بهم؟ ألا تدرى أن هذا الكلام يعتبر سُبَّة وقدح فى جلال الله وقدسيته؟ ألا تتهمون الرب بذلك بالجهل وعدم كفاءته فى إدارة خلقه وإفساد خلقه متعمداً؟ أليست هذه الأقاصيص تعطى الحق للكفرة ألا يؤمنوا بالله؟ فكيف يقيم عليهم ربهم الحجة يوم القيامة؟ ألست معى أن الله لو حاسب عبداً زنى وألقاه فى جهنَّمَ ، لكان الله بذلك قد ظلمه (على زعم كتابكم) ؟ أليست هذه هى القدوة التى إنتقاها الله له؟ ألست معى أنكم بذلك تحكمون على نبى الله داود بالقتل هو وامرأة أوريا؟ (22«إِذَا وُجِدَ رَجُلٌ مُضْطَجِعاً مَعَ امْرَأَةٍ زَوْجَةِ بَعْلٍ يُقْتَلُ الاِثْنَانِ: الرَّجُلُ المُضْطَجِعُ مَعَ المَرْأَةِ وَالمَرْأَةُ. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ إِسْرَائِيل.) تثنية 22: 22 ألم يعلم الشعب بذلك؟ فلماذا أبقى الشعب عليه وحارب معه؟ وإذا كان الرب وصفه ووصف عمله بالشر ، فكيف يكون الشر نبياً؟  س406- ما اسم امرأة أوريا التى يفترى الكتاب على داود أنه زنى بها؟ (3فَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَسَأَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ وَاحِدٌ: «أَلَيْسَتْ هَذِهِ بَثْشَبَعَ بِنْتَ أَلِيعَامَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ؟») صموئيل الثانى 11: 3 وقد ورد اسمها من قبل بصورة مختلفة: (5وَهَؤُلاَءِ وُلِدُوا لَهُ فِي أُورُشَلِيمَ. شَمْعَى وَشُوبَابُ وَنَاثَانُ وَسُلَيْمَانُ. أَرْبَعَةٌ مِنْ بَثْشُوعَ بِنْتِ عَمِّيئِيلَ.)أخبار الأيام الأول 3: 5  س407- ما اسم أم نبى الله سليمان الذى بنى بيتاً للرب؟ بَثْشُوعَ بِنْتِ عَمِّيئِيلَ: (5وَهَؤُلاَءِ وُلِدُوا لَهُ فِي أُورُشَلِيمَ. شَمْعَى وَشُوبَابُ وَنَاثَانُ وَسُلَيْمَانُ. أَرْبَعَةٌ مِنْ بَثْشُوعَ بِنْتِ عَمِّيئِيلَ.) أخبار الأيام الأول 3: 5 بَثْشَبَعَ: (24وَعَزَّى دَاوُدُ بَثْشَبَعَ امْرَأَتَهُ وَدَخَلَ إِلَيْهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا فَوَلَدَتِ ابْناً، فَدَعَا اسْمَهُ سُلَيْمَانَ، وَالرَّبُّ أَحَبَّهُ) صموئيل الثانى 12: 24  س408- هل لأبشالوم أولاد؟ نعم. عنده أولاد: (27وَوُلِدَ لأَبْشَالُومَ ثَلاَثَةُ بَنِينَ وَبِنْتٌ وَاحِدَةٌ اسْمُهَا ثَامَارُ، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ.) صموئيل الثانى 14: 27 لا. ليس عنده أولاد: (18وَكَانَ أَبْشَالُومُ قَدْ أَخَذَ وَأَقَامَ لِنَفْسِهِ وَهُوَ حَيٌّ النَّصَبَ الَّذِي فِي وَادِي الْمَلِكِ، لأَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ لِيَ ابْنٌ لأَجْلِ تَذْكِيرِ اسْمِي». وَدَعَا النَّصَبَ بِاسْمِهِ، وَهُوَ يُدْعَى «يَدَ أَبْشَالُومَ» إِلَى هَذَا الْيَوْمِ.) صموئيل الثانى 18: 18  س409- لقد فشلَ نبى الله فى هداية ابنه. فكيف سينجح إذن فى هداية باقى الشعب الذى أُرسِل لهم؟ لقد قتلَ أبشالوم أخيه أمنون كما يقول سفر صموئيل الثانى 13: 1-29 ، كما قا م بعمل مؤامرة ضد أبيه وجيَّشَ جيشاً ضده مات هو فيه ، ومات معه أكثرمن عشرين ألف من بنى إسرائيل ، كما زاد الذين أكلهم الوعر من جيش أبشا لوم عن الذين أكلهم السيف في ذلك اليوم (18: 7 و 8)، وكان من بين أولئك أبشالوم نفسه إذ كان راكباً على بغل فدخل تحت أغصان البطمة العظيمة الملتفة، “فعلق بين السماء والأرض والبغل الذي تحته مر” (18: 9)، فرآه رجل على هذه الصورة فجرى وأخبر يوآب، الذي لم يتردد لحظة – رغم كل توصيات داود – بل أخذ ثلاثة سهام بيده وأنشبها في قلب أبشالوم، وأحاط به عشرة غلمان من رجال يوآب وضربوا أبشالوم وأماتوه (18: 15) ثم طرحوه في الجب العظيم بالقرب من المكان الذي قتل فيه وأقاموا عليه رجمة عظيمة جداً من الحجارة (18: 17).  س410- كم من الزمن قضى أبشالوم بين عودته من جشور وتمرده على أبيه؟ 40 سنة: (7وَفِي نِهَايَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ أَبْشَالُومُ لِلْمَلِكِ: «دَعْنِي فَأَذْهَبَ وَأُوفِيَ نَذْرِي الَّذِي نَذَرْتُهُ لِلرَّبِّ فِي حَبْرُونَ، 8لأَنَّ عَبْدَكَ نَذَرَ نَذْراً عِنْدَ سُكْنَايَ فِي جَشُورَ فِي أَرَامَ قَائِلاً: إِنْ أَرْجَعَنِي الرَّبُّ إِلَى أُورُشَلِيمَ فَإِنِّي أَعْبُدُ الرَّبَّ».) صموئيل الثانى 15: 7 4 سنوات فى النسخ السريانية والسبعينية: تقول دائرة المعارف الكتابية: (ولا ندري بالتحديد كم من الزمن مضى بين عودته من جشور وتمرده على أبيه . بعض الدارسين يرى أن الأصح أن نقرأ (صموئيل الثانى 15: 7) على أنها أربع سنوات كما جاءت في النسخ السريانية والسبعينية وليست أربعين سنة.). فأين الروح القدس الذى من شأنه ضبط هذا التاريخ؟  س411- ما حاجة يعقوب للتأمر وسرقة البركة من أبيه ، إذا كان قد اشتراها من أخيه عيسو بطبق عدس؟ نبى الله يعقوب يشترى النبوة من أخيه عيسو بطبق عدس: (29وَطَبَخَ يَعْقُوبُ طَبِيخاً فَأَتَى عِيسُو مِنَ الْحَقْلِ وَهُوَ قَدْ أَعْيَا. 30فَقَالَ عِيسُو لِيَعْقُوبَ: «أَطْعِمْنِي مِنْ هَذَا الأَحْمَرِ لأَنِّي قَدْ أَعْيَيْتُ. (لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُهُ أَدُومَ). 31فَقَالَ يَعْقُوبُ: «بِعْنِي الْيَوْمَ بَكُورِيَّتَكَ». 32فَقَالَ عِيسُو: «هَا أَنَا مَاضٍ إِلَى الْمَوْتِ فَلِمَاذَا لِي بَكُورِيَّةٌ؟» 33فَقَالَ يَعْقُوبُ: «احْلِفْ لِيَ الْيَوْمَ». فَحَلَفَ لَهُ. فَبَاعَ بَكُورِيَّتَهُ لِيَعْقُوبَ. 34فَأَعْطَى يَعْقُوبُ عِيسُوَ خُبْزاً وَطَبِيخَ عَدَسٍ فَأَكَلَ وَشَرِبَ وَقَامَ وَمَضَى. فَاحْتَقَرَ عِيسُو الْبَكُورِيَّةَ.) تكوين 25: 29-34 اقرأ: يعقوب يسرق البركة والنبوة من أبيه بتدبير من أمه: (تكوين الإصحاح 27)  س412- هل طلَّق داود امرأته قبل أن يزوجها أبوها شاول من فلطئيل بن لايش؟ أم هل شرَّعَ نبى الله شاول تعدُّد الأزواج للزوجة الواحدة؟ تقول دائرة المعارف الكتابية: (زواجها الثاني: الأرجح أن شاول شك فى رواية ميكال عن هروب داود. وعندما اشتدت عداوة شاول لداود وأصبح الجرح غير قا بل للالتئام، (44فَأَعْطَى شَاوُلُ مِيكَالَ ابْنَتَهُ امْرَأَةَ دَاوُدَ لِفَلْطِي بْنِ لاَيِشَ الَّذِي مِنْ جَلِّيمَ.) (صموئيل الأول 25: 44) ولكنها لم توضح إذا كان نبى الله شاول أخذ ابنته عنوة وزوَّجها دون أن تُطلَّق ودون رغبتها إلى فلطئيل بن شاول ، إلى أن استردها داود بالقوَّة: (12فَأَرْسَلَ أَبْنَيْرُ مِنْ فَوْرِهِ رُسُلاً إِلَى دَاوُدَ قَائِلاً: «لِمَنْ هِيَ الأَرْضُ؟ يَقُولُونَ: اقْطَعْ عَهْدَكَ مَعِي، وَهُوَذَا يَدِي مَعَكَ لِرَدِّ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ إِلَيْكَ». 13فَقَالَ: «حَسَناً. أَنَا أَقْطَعُ مَعَكَ عَهْداً، إِلاَّ إِنِّي أَطْلُبُ مِنْكَ أَمْراً وَاحِداً، وَهُوَ أَنْ لاَ تَرَى وَجْهِي مَا لَمْ تَأْتِ أَوَّلاً بِمِيكَالَ بِنْتِ شَاوُلَ حِينَ تَأْتِي لِتَرَى وَجْهِي». 14وَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً إِلَى إِيشْبُوشَثَ بْنِ شَاوُلَ يَقُولُ: «أَعْطِنِي امْرَأَتِي مِيكَالَ الَّتِي خَطَبْتُهَا لِنَفْسِي بِمِئَةِ غُلْفَةٍ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ». 15فَأَرْسَلَ إِيشْبُوشَثُ وَأَخَذَهَا مِنْ عِنْدِ رَجُلِهَا، مِنْ فَلْطِيئِيلَ بْنِ لاَيِشَ. 16وَكَانَ رَجُلُهَا يَسِيرُ مَعَهَا وَيَبْكِي وَرَاءَهَا إِلَى بَحُورِيمَ. فَقَالَ لَهُ أَبْنَيْرُ: «اذْهَبِ ارْجِعْ». فَرَجَعَ) صموئيل الثانى 3: 12-16  س413- تقول الترجمة العربية: (1فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.) تكوين 1: 1 فهل الخالق هنا الله أم إلوهيم كما جاءت فى الأصل العبرانى؟ تقرأ فى الأصل كلمة إلوهيم. وهى تعنى الآلهة. فماذا قال الرب بالضبط؟  س414- من الذى أمر داود أن يُحصى شعب إسرائيل؟ الرب نفسه: (1وَعَادَ فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ فَأَهَاجَ عَلَيْهِمْ دَاوُدَ قَائِلاً: «امْضِ وَأَحْصِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا».) صموئيل الثانى 24: 1 الشيطان: (1وَوَقَفَ الشَّيْطَانُ ضِدَّ إِسْرَائِيلَ وَأَغْوَى دَاوُدَ لِيُحْصِيَ إِسْرَائِيلَ.) أخبار الأيام الأول 21: 1 فى الحقيقة لا أفهم ما علاقة غضب الرب بالتعداد الذى يقوم به داود سواء بأمر الرب أم بإغواء الشيطان. فهل أفهمنى أحد هذه العلاقة بين الغضب وتعداد الشعب؟ فقد أمر الرب موسى من قبل أن يحصى بنى إسرائيل بعد خروجهم من مصر أكثر من مرة ، ويشهد على ذلك سفر العدد. كما أنه هنا فى صموئيل الثانى هو الذى أمر داود أن يُحصى بنى إسرائيل ، فما الذى أغضب الرب ودقعه لتعداد بينى إسرائيل حتى نتجنب هذه العقوبة الفعَّالة؟  س415- وكم كان عدد بنى إسرائيل وقتئذ؟ 000 800 رجل مستل السيف و 000 500 من رجال يهوذا: (8وَطَافُوا كُلَّ الأَرْضِ، وَجَاءُوا فِي نِهَايَةِ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَعِشْرِينَ يَوْماً إِلَى أُورُشَلِيمَ. 9فَدَفَعَ يُوآبُ جُمْلَةَ عَدَدِ الشَّعْبِ إِلَى الْمَلِكِ، فَكَانَ إِسْرَائِيلُ ثَمَانَ مِئَةِ أَلْفِ رَجُلٍ ذِي بَأْسٍ مُسْتَلِّ السَّيْفِ، وَرِجَالُ يَهُوذَا خَمْسَ مِئَةِ أَلْفِ رَجُلٍ.) صموئيل الثانى 24: 8-9 000 100 1 رجل مُستل السيف و 000 470 من رجال يهوذا: (5فَدَفَعَ يُوآبُ جُمْلَةَ عَدَدِ الشَّعْبِإِلَى دَاوُدَ, فَكَانَ كُلُّ إِسْرَائِيلَ مِلْيُوناً وَمِئَةَ أَلْفِ رَجُلٍ مُسْتَلِّي السَّيْفِ وَيَهُوذَا أَرْبَعَ مِئَةٍ وَسَبْعِينَ أَلْفَ رَجُلٍ مُسْتَلِّي السَّيْفِ, 6وَأَمَّا لاَوِي وَبِنْيَامِينُ فَلَمْ يَعُدَّهُمْ مَعَهُمْ لأَنَّ كَلاَمَ الْمَلِكِ كَانَ مَكْرُوهاً لَدَى يُوآبَ.) أخبار الأيام الأول 21: 5-6  س416- (1وَكَانَ جُوعٌ فِي أَيَّامِ دَاوُدَ ثَلاَثَ سِنِينَ، سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ. فَطَلَبَ دَاوُدُ وَجْهَ الرَّبِّ. فَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَ لأَجْلِ شَاوُلَ وَلأَجْلِ بَيْتِ الدِّمَاءِ، لأَنَّهُ قَتَلَ الْجِبْعُونِيِّينَ». 2(وَالْجِبْعُونِيُّونَ لَيْسُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بَلْ مِنْ بَقَايَا الأَمُورِيِّينَ، وَقَدْ حَلَفَ لَهُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ، وَطَلَبَ شَاوُلُ أَنْ يَقْتُلَهُمْ لأَجْلِ غَيْرَتِهِ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا) 3فَدَعَا الْمَلِكُ الْجِبْعُونِيِّينَ وَقَالَ لَهُمْ: «مَاذَا أَفْعَلُ لَكُمْ وَبِمَاذَا أُكَفِّرُ فَتُبَارِكُوا نَصِيبَ الرَّبِّ؟» 4فَقَالَ لَهُ الْجِبْعُونِيُّونَ: «لَيْسَ لَنَا فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ عِنْدَ شَاوُلَ وَلاَ عِنْدَ بَيْتِهِ، وَلَيْسَ لَنَا أَنْ نُمِيتَ أَحَداً فِي إِسْرَائِيلَ». فَقَالَ: «مَهْمَا قُلْتُمْ أَفْعَلُهُ لَكُمْ». 5فَقَالُوا لِلْمَلِكِ: «الرَّجُلُ الَّذِي أَفْنَانَا وَالَّذِي تَآمَرَ عَلَيْنَا لِيُبِيدَنَا لِكَيْ لاَ نُقِيمَ فِي كُلِّ تُخُومِ إِسْرَائِيلَ، 6فَلْنُعْطَ سَبْعَةَ رِجَالٍ مِنْ بَنِيهِ فَنَصْلِبَهُمْ لِلرَّبِّ فِي جِبْعَةِ شَاوُلَ مُخْتَارِ الرَّبِّ». فَقَالَ الْمَلِكُ: «أَنَا أُعْطِي». 7وَأَشْفَقَ الْمَلِكُ عَلَى مَفِيبُوشَثَ بْنِ يُونَاثَانَ بْنِ شَاوُلَ مِنْ أَجْلِ يَمِينِ الرَّبِّ الَّتِي بَيْنَ دَاوُدَ
  4.  س418- هل الرب إنسان فيندم؟ أم إن الكاتب أحمق ولم يُميِّز؟ (15فَجَعَلَ الرَّبُّ وَبَأً فِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الصَّبَاحِ إِلَى الْمِيعَادِ، فَمَاتَ مِنَ الشَّعْبِ مِنْ دَانٍ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ سَبْعُونَ أَلْفَ رَجُلٍ. 16وَبَسَطَ الْمَلاَكُ يَدَهُ عَلَى أُورُشَلِيمَ لِيُهْلِكَهَا، فَنَدِمَ الرَّبُّ عَنِ الشَّرِّ وَقَالَ لِلْمَلاَكِ الْمُهْلِكِ الشَّعْبَ: «كَفَى! الآنَ رُدَّ يَدَكَ». وَكَانَ مَلاَكُ الرَّبِّ عِنْدَ بَيْدَرِ أَرُونَةَ الْيَبُوسِيِّ.) صموئيل الثانى 24: 15-16 هل يفعل الرب الشر؟ لقد ندمَ الرب عن الشر! فمن يسامح الرب على شروره؟ ولكن يعترف الرب ليغفر له؟ وإذا كان الرب قد ندم ، ألا يدل ذلك على أنه إله أهوج متهور متسرع فى اتخاذ قراراته دون أن يدرس عواقبها؟ ألا يدل ذلك على أنه إله عاطفىّ؟ وإذا كان الرب يفعل الشر فكيف نفرق بينه وبين الشياطين؟ يبدو أن كاتب التوراة كان له خيال وثنى خصب فكتب تهيؤاته كلها. لكن الأعجب من ذلك هو: أين أصحاب العقول من اليهود؟ كيف يرتضى إنسان يؤمن بالله ويحبه أن تكون صورة الله بهذا الدنو والإزدراء. ويبدو أيضاً أن هذا الرب كان كثير الندم ، فهو على حد تصوره إله متهوِّر ، يفعل أشياء بانفعال دون روية ثم يُفاجأ بنتيجة غير التى كان يتمناها: (6فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ. 7فَقَالَ الرَّبُّ: «أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ: الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ. لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي عَمِلْتُهُمْ».) تكوين 6: 6-7 وأيضاً (14فَنَدِمَ الرَّبُّ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي قَالَ إِنَّهُ يَفْعَلُهُ بِشَعْبِهِ) خروج 32: 14 وأيضاً (وَالرَّبُّ نَدِمَ لأَنَّهُ مَلَّكَ شَاوُلَ عَلَى إِسْرَائِيلَ.) صموئيل الأول 15: 35 إلا أن نص سفر العدد يُسفِّه هذا الكلام ، ويجزم أن الله ليس بإنسان فيندم: (19ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ.) عدد 23: 19 والآن: هل ندِمَ الرب أم أن هذه النصوص دخيلة على الكتاب؟  س419- نبى الله ناثان ينصب على أبيه داود ويتآمر مع أم نبى الله سليمان لسرقة النبوة لصالح سليمان بعد موته مستغلين بذلك كبر سن داود وضعف ذاكرته! فأين الأمانة؟ بل أين البر بالوالدين؟ وأين القدزة؟ وكيف سرقوا الوحى من الله؟ كيف أجبروا الله على تقبل سليمان نبياً؟ بل كيف وافقهم الله على هذا الخداع وبارك لهم فيه؟ وهل يُملِّك داود نبياً بعده دون استشارة الله ورضاه؟ (11فَقَالَ نَاثَانُ لِبَثْشَبَعَ أُمِّ سُلَيْمَانَ: [أَمَا سَمِعْتِ أَنَّ أَدُونِيَّا ابْنَ حَجِّيثَ قَدْ مَلَكَ، وَسَيِّدُنَا دَاوُدُ لاَ يَعْلَمُ؟ 12فَالآنَ تَعَالَيْ أُشِيرُ عَلَيْكِ مَشُورَةً فَتُنَجِّي نَفْسَكِ وَنَفْسَ ابْنِكِ سُلَيْمَانَ. 13اِذْهَبِي وَادْخُلِي إِلَى الْمَلِكِ دَاوُدَ وَقُولِي لَهُ: أَمَا حَلَفْتَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي الْمَلِكُ لأَمَتِكَ أَنَّ سُلَيْمَانَ ابْنَكِ يَمْلِكُ بَعْدِي، وَهُوَ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّي. فَلِمَاذَا مَلَكَ أَدُونِيَّا؟ 14وَفِيمَا أَنْتِ مُتَكَلِّمَةٌ هُنَاكَ مَعَ الْمَلِكِ أَدْخُلُ أَنَا وَرَاءَكِ وَأُكَمِّلُ كَلاَمَكِ]. 15فَدَخَلَتْ بَثْشَبَعُ إِلَى الْمَلِكِ إِلَى الْمَخْدَعِ. وَكَانَ الْمَلِكُ قَدْ شَاخَ جِدّاً وَكَانَتْ أَبِيشَجُ الشُّونَمِيَّةُ تَخْدِمُ الْمَلِكَ. 16فَخَرَّتْ بَثْشَبَعُ وَسَجَدَتْ لِلْمَلِكِ. فَقَالَ الْمَلِكُ: [مَا لَكِ؟] 17فَقَالَتْ لَهُ: [أَنْتَ يَا سَيِّدِي حَلَفْتَ بِالرَّبِّ إِلَهِكَ لأَمَتِكَ أَنَّ سُلَيْمَانَ ابْنَكِ يَمْلِكُ بَعْدِي وَهُوَ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّي. 18وَالآنَ هُوَذَا أَدُونِيَّا قَدْ مَلَكَ. وَالآنَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي الْمَلِكُ لاَ تَعْلَمُ ذَلِكَ. 19وَقَدْ ذَبَحَ ثِيرَاناً وَمَعْلُوفَاتٍ وَغَنَماً بِكَثْرَةٍ، وَدَعَا جَمِيعَ بَنِي الْمَلِكِ، وَأَبِيَاثَارَ الْكَاهِنَ وَيُوآبَ رَئِيسَ الْجَيْشِ، وَلَمْ يَدْعُ سُلَيْمَانَ عَبْدَكَ. 20وَأَنْتَ يَا سَيِّدِي الْمَلِكُ أَعْيُنُ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ نَحْوَكَ لِتُخْبِرَهُمْ مَنْ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ سَيِّدِي الْمَلِكِ بَعْدَهُ. 21فَيَكُونُ إِذَا اضْطَجَعَ سَيِّدِي الْمَلِكُ مَعَ آبَائِهِ أَنِّي أَنَا وَابْنِي سُلَيْمَانَ نُحْسَبُ مُذْنِبَيْنِ]. 22وَبَيْنَمَا هِيَ مُتَكَلِّمَةٌ مَعَ الْمَلِكِ إِذَا نَاثَانُ النَّبِيُّ دَاخِلٌ. 23فَأَخْبَرُوا الْمَلِكَ: [هُوَذَا نَاثَانُ النَّبِيُّ]. فَدَخَلَ إِلَى أَمَامِ الْمَلِكِ وَسَجَدَ لِلْمَلِكِ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ. 24وَقَالَ نَاثَانُ: [يَا سَيِّدِي الْمَلِكَ، أَأَنْتَ قُلْتَ إِنَّ أَدُونِيَّا يَمْلِكُ بَعْدِي وَهُوَ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّي؟ 25لأَنَّهُ نَزَلَ الْيَوْمَ وَذَبَحَ ثِيرَاناً وَمَعْلُوفَاتٍ وَغَنَماً بِكَثْرَةٍ، وَدَعَا جَمِيعَ بَنِي الْمَلِكِ وَرُؤَسَاءَ الْجَيْشِ وَأَبِيَاثَارَ الْكَاهِنَ، وَهَا هُمْ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ أَمَامَهُ وَيَقُولُونَ: لِيَحْيَ الْمَلِكُ أَدُونِيَّا. 26وَأَمَّا أَنَا عَبْدُكَ وَصَادُوقُ الْكَاهِنُ وَبَنَايَاهُو بْنُ يَهُويَادَاعَ وَسُلَيْمَانُ عَبْدُكَ فَلَمْ يَدْعُنَا. 27هَلْ مِنْ قِبَلِ سَيِّدِي الْمَلِكِ كَانَ هَذَا الأَمْرُ وَلَمْ تُعْلِمْ عَبْدَكَ مَنْ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ سَيِّدِي الْمَلِكِ بَعْدَهُ؟] 28فَأَجَابَ الْمَلِكُ دَاوُدُ: [ادْعُ لِي بَثْشَبَعَ]. فَدَخَلَتْ إِلَى أَمَامِ الْمَلِكِ وَوَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ. 29فَحَلَفَ الْمَلِكُ: [حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ الَّذِي فَدَى نَفْسِي مِنْ كُلِّ ضِيقَةٍ 30إِنَّهُ كَمَا حَلَفْتُ لَكِ بِالرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ سُلَيْمَانَ ابْنَكِ يَمْلِكُ بَعْدِي وَهُوَ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّي عِوَضاً عَنِّي، كَذَلِكَ أَفْعَلُ هَذَا الْيَوْمَ]. 31فَخَرَّتْ بَثْشَبَعُ عَلَى وَجْهِهَا إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَتْ لِلْمَلِكِ وَقَالَتْ: [لِيَحْيَ سَيِّدِي الْمَلِكُ دَاوُدُ إِلَى الأَبَدِ].) ملوك الأول 1: 11-31 وهنا نجد عدة أمور تبين لك كيف كان الوحى فى خيال بنى إسرائيل ، وكيف تُصنع كتبهم وأنبياؤهم:  النبى ناثان نصَّاب لتحقيق مصلحة شخصيَّة ، فما بالك بالكتبة والكهنة الذين هم أقل من مراتب الأنبياء؟ ولا تنس أن ناثان وسليمان من أجداد الرب يسوع!!  إن اسم سليمان لم يرد فى النبوءة التى ذكرها ناثان ، وإنما ذكر اسم سليمان بعد ذلك فى نبوءة (أخبار الأيام الأولى 21: 9) التى أوحاها الله لداود.  بعد أن عيَّن داود أدونيا ملكاً (نبياً) على بنى إسرائيل سحب النبوة منه هكذا دون الرجوع لله ، بل لنزوة عنده ، وأعطاها لسليمان. وهذا التصرُّف كفيل بوقوع مقتلة وفتنة عظيمة بين الطائفتين وأنصارهما.  إن كبار الكهنة (وهم المتحدثين باسم الرب) كانوا فريقين أحدهما مع أدونيا والآخر مؤيد لسليمان. ولا يمكن أن يكون الرب عمل هذه الفتنة وجعل هؤلاء يتكلمون باسمه لصالح أدونيا ، وأوحى إلى الآخرين أن يدافعوا عن سليمان. وبذلك ترى أن المتحدثين باسم الرب كانوا يتصرفون ويتكلمون بما لم يوحى به الرب ، ويفعلون ما يفيد مصالحهم الشخصية. مصداقاً لقول الله: (32هَئَنَذَا عَلَى الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ بِأَحْلاَمٍ كَاذِبَةٍ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَقُصُّونَهَا وَيُضِلُّونَ شَعْبِي بِأَكَاذِيبِهِمْ وَمُفَاخَرَاتِهِمْ وَأَنَا لَمْ أُرْسِلْهُمْ وَلاَ أَمَرْتُهُمْ. فَلَمْ يُفِيدُوا هَذَا الشَّعْبَ فَائِدَةً يَقُولُ الرَّبُّ].) إرمياء 23: 32 وقوله: (كَيْفَ تَدَّعُونَ أَنَّكُمْ حُكَمَاءُ وَلَدَيْكُمْ شَرِيعَةَ الرَّبِّ بَيْنَمَا حَوَّلَهَا قَلَمُ الْكَتَبَةِ المُخَادِعُ إِلَى أُكْذُوبَةٍ؟) إرمياء 8 : 8 وقوله: (33وَإِذَا سَأَلَكَ هَذَا الشَّعْبُ أَوْ نَبِيٌّ أَوْ كَاهِنٌ: [مَا وَحْيُ الرَّبِّ؟] فَقُلْ لَهُمْ: [أَيُّ وَحْيٍ؟ إِنِّي أَرْفُضُكُمْ – هُوَ قَوْلُ الرَّبِّ. 34فَالنَّبِيُّ أَوِ الْكَاهِنُ أَوِ الشَّعْبُ الَّذِي يَقُولُ: وَحْيُ الرَّبِّ – أُعَاقِبُ ذَلِكَ الرَّجُلَ وَبَيْتَهُ)إرمياء23: 33-34 وقوله: (35هَكَذَا تَقُولُونَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ وَالرَّجُلُ لأَخِيهِ: بِمَاذَا أَجَابَ الرَّبُّ وَمَاذَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ؟ 36أَمَّا وَحْيُ الرَّبِّ فَلاَ تَذْكُرُوهُ بَعْدُ لأَنَّ كَلِمَةَ كُلِّ إِنْسَانٍ تَكُونُ وَحْيَهُ إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ رَبِّ الْجُنُودِ إِلَهِنَا.) إرمياء 23: 35-36  إن داود هو الذى أمر بمسح سليمان نبياً وليس الرب ، لكن المتابع لباقى قصة سليمان، يجد أن الرب قبل هذا الوضع الذى فُرِضَ عليه، وأوحى إلى سليمان، بل تراءى له مرتين (ملوك الأول 11: 9). ولا تنزعج من كلمة فرضت عليه النبوة ، وفرض عليه أن يقبل سليمان نبياً ، فقد فرض عليه من قبل أن يقبل يعقوب نبياً بعد أن صارعه يعقوب وهزمه وأجبره على مباركته ، واشترى النبوة من أخيه عيسو بطبق عدس ، وسرق النبوة من البركة من أخيه ، عن طريق عملية نصب وسرقة اشترك فيها مع أمه.  إن علم الله ليس بأزلى، فلم يعلم بخداع ناثان وأم سليمان لزوجها نبى الله داود، ولو علم فلماذا وافق على مسح سليمان نبياً؟ فهل كان يعلم أنه سيضل ويميل قلبه لعبادة الأوثان؟ ولو كان يعلم هذا ، فما هى الحكمة التربوية أن يرسل نبياً فاسداً لهداية البشر ، وهو أحوج الناس للهداية؟ (ملوك الأول 11: 9)  يتَّهمُ الكتاب داود بذلك بالسطل والخبل أوعصيان أوامر الله ، فقد وردَ فى سفر أخبار الأيام الأول (الإصحاح الثانى والعشرين) أن الرب قد أعلنَ لداود أن ابنه سليمان سيخلفه على العرش ، فهذا إذن أمر إلاهى ، ومع هذا الأمر الإلهى لاداعى لهذه المسرحية ، ولا ضرورة أيضاً لأن يوافق داود على تنصيب أدونيا ملكاً خلفه.  يتَّهم الكتاب أيضاً الكاهن أبيثار وأبناء الملك كلهم الذين دُعوا إلى مأدبة تنصيب أدونيا بأنهم عصوا أوامر الله التى أعلنها لأبيهم داود ، وهى أن سليمان سيخلف أباهم على العرش. وهو نفس الذى فعله نبى الله شاول من قبل ، إذ قد حارب داود وأراد قتله عندما علم أنَّ الله قد اختاره لحمل رسالته إلى بنى إسرائيل. أمجنون هو الذى كتب هذا الكلام؟ ألا يُدرك أن أمر الله نافذ ولو كره أنبياؤه وجميع خلقه؟ ماذا يريد كتبة التوراة من تشويه صورة الأنبياء جميعاً؟ هل يريدون أن يُرشدوا الناس إلى الإلحاد؟ أم إلى فقدان الثقة بالله؟ أم إلى التطاول على الذات الإلهية وعصيان الله كما فعل أنبياؤه من قبل (تبعاً لقول كتابهم)؟  ثم ، هل النبوَّة لُعبة فى أيدى الناس حتى ولو كانوا أنبياء الله أو عائلاتهم؟ هل تُفرَض نبوَّة شخص ما على الله؟ تكرَّرت هذه الواقعة أكثر من مرَّة ، فتارة يتصارع يعقوب مع خالق السماوات والأرض ، ورفض يعقوب أن يترك الرب حتى أجبره على أن يباركه! وهذا تمَّ بعد أن سرق يعقوب النبوَّة من أخيه عيسو! تخيَّل أن هذه أخلاق أنبياء ، أرسلهم الرب لهداية عباده!  ولو فعل أدونيا هذا الإحتفال بتنصيبه غصباً عن داود دون إذن أو موافقة صريحة منه ، لدلَّ هذا على ضعف شخصية النبى وأنه كان بالفعل يهذى فى آخر أيامه ، ولا يدرى ما يفعله أو ما يقوله.  ولو فعل أدونيا هذه الحركة مكراً وخداعاً ليتولى الحكم عقباً عن داود، فهل رضى الرب ليس له دوراً فى تنصيب الأنبياء ؟ وكيف لم يعرف داود بهذا ؟ فهذا الاحتفال لم يكُ سريَّاً!  وإذا كانت هذه أخلاق زوجات وأبناء الأنبياء ، فما هى رسالة الأنبياء إذن ، ولماذا أرسلهم الله ، إذا كان الفشل الذريع حليفهم فى بيوتهم أنفسهم؟ أين القدوة التى يقدمها عملياً بنفسه وأسرته للناس؟ أما كان يقول له الناس (أتأمرون النَّاسَ بالبرِ وتَنْسَوْنَ أنفسكم وأنتم تتلونَ الكتاب أفلا تعقلون).  س420- لقد قرَّرَ الرب أن يقطع ذراع بيت أبى عالى الكاهن وأن جميع ذريته يموتون شُبَّاناً: (30لِذَلِكَ يَقُولُ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي قُلْتُ إِنَّ بَيْتَكَ وَبَيْتَ أَبِيكَ يَسِيرُونَ أَمَامِي إِلَى الأَبَدِ. وَالآنَ يَقُولُ الرَّبُّ: حَاشَا لِي! فَإِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي, وَالَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي يَصْغُرُونَ. 31هُوَذَا تَأْتِي أَيَّامٌ أَقْطَعُ فِيهَا ذِرَاعَكَ وَذِرَاعَ بَيْتِ أَبِيكَ حَتَّى لاَ يَكُونَ شَيْخٌ فِي بَيْتِكَ. 32وَتَرَى ضِيقَ الْمَسْكَنِ فِي كُلِّ مَا يُحْسَنُ بِهِ إِلَى إِسْرَائِيلَ, وَلاَ يَكُونُ شَيْخٌ فِي بَيْتِكَ كُلَّ الأَيَّامِ.) صموئيل الأول 2: 30-32 إلا أنه أيام داود النبى كان أبياثار (حفيد عالى) كاهناً يتكلم باسم الرب ، وطرده سليمان عليه السلام بعد توليه مهام منصبه. فهل بذلك فعل سليمان كما أمر الرب من قبل وخالف أبوه داود أوامر الرب؟ (27وَطَرَدَ سُلَيْمَانُ أَبِيَاثَارَ عَنْ أَنْ يَكُونَ كَاهِناً لِلرَّبِّ لإِتْمَامِ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَلَى بَيْتِ عَالِي فِي شِيلُوهَ.) ملوك الأول 2: 27 بينما نجده بعد ذلك بإصحاحين قد عيَّنَ أبياثار وصادوق كاهنين: (2وَهَؤُلاَءِ هُمُ الرُّؤَسَاءُ الَّذِينَ لَهُ: عَزَرْيَاهُو بْنُ صَادُوقَ الْكَاهِنِ، 3وَأَلِيحُورَفُ وَأَخِيَّا ابْنَا شِيشَا كَاتِبَانِ. وَيَهُوشَافَاطُ بْنُ أَخِيلُودَ الْمُسَجِّلُ، 4وَبَنَايَاهُو بْنُ يَهُويَادَاعَ عَلَى الْجَيْشِ، وَصَادُوقُ وَأَبِيَاثَارُ كَاهِنَانِ.) ملوك الأول 4: 2-4 فما الذى حدث حتى يطرده ثم يعيده؟ هل ضلَّ نبى الله أم تحدَّى أوامر الله؟ وهل رضى الرب وسكت على من تحدَّاه وعصى أوامره وهو نبيه ورسوله؟  س421- لقد حلت لعنة الله على عالى وبيته وحرمهم من الكهانة ، لأن بنيه أوجبوا على أنفسهم لعنة الله وغضبه ولم يردعهم. (12فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أُقِيمُ عَلَى عَا لِي كُلَّ مَا تَكَلَّمْتُ بِهِ عَلَى بَيْتِهِ. أَبْتَدِئُ وَأُكَمِّلُ. 13وَقَدْ أَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي أَقْضِي عَلَى بَيْتِهِ إِلَى الأَبَدِ مِنْ أَجْلِ الشَّرِّ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ بَنِيهِ قَدْ أَوْجَبُوا بِهِ اللَّعْنَةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ, وَلَمْ يَرْدَعْهُمْ. 14وَلِذَلِكَ أَقْسَمْتُ لِبَيْتِ عَالِي أَنَّهُ لاَ يُكَفَّرُ عَنْ شَرِّ بَيْتِ عَالِي بِذَبِيحَةٍ أَوْ بِتَقْدِمَةٍ إِلَى الأَبَدِ».) صموئيل الأول 3: 12-14 إذا كان هذا هو حكم الله على عالى وبيته بسبب ذنوب أبنائه فما حكم الله إذن فيمن يجلب اللعنة على نفسه أى فى مقترف الإثم نفسه؟ وما حكم الله على من عرف عن ابنه جُرماً ولم يحاكمه أو يقومه ، على الأخص لو كان نبياً؟ أقصد ما حكم الله فى داود الذى زنى ابنه بأخته؟ وما حكمه على داود الذى زنى بامرأة أوريا جارته؟ وما حكم الله على يهوذا الذى زنى بامرأة أولاده؟ وما حكم التوراة على الأنبياء الذين عبدوا الأوثان؟ لماذا لم يحرِّم الله على أنسالهم النبوة من بعد؟ لماذا لم يَحرم سليمان من النبوَّة بسبب ذنوب أبيه؟ وكلهم من نسل الرب نفسه عند النصارى!! فلك أن تتخيل أن الرب طرد أحداده من رحمته وحرَّمَ على بعضهم النبوة!! ولو تتبعت باقى السلسلة فلن تجد نبياً (عليهم الصلاة والسلام أجمعين) لا يستحق اللعن أو الطرد من رحمة الله. وبما أن هذا هو قانون الله ، ولم يُطردوا ، فهذا يُكذِّب الإفتراءات المنسوبة إليهم ويؤكد كذب التوراة والإنجيل وتحريفهم!  س422- وإذا كان هذا حكم الرب فيمن جلب اللعنة على نفسه ، فكيف سيكون حكمه فيمن جلب اللعنة على الإله نفسه؟ (13اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».) غلاطية 3: 13  س423- هل عدم وجود بيت للعبادة دفع سليمان وبنى إسرائيل لعبادة الأوثان؟ يقول الكتاب: (1وَصَاهَرَ سُلَيْمَانُ فِرْعَوْنَ مَلِكَ مِصْرَ وَأَخَذَ بِنْتَ فِرْعَوْنَ وَأَتَى بِهَا إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ إِلَى أَنْ أَكْمَلَ بِنَاءَ بَيْتِهِ وَبَيْتِ الرَّبِّ وَسُورِ أُورشَلِيمَ حَوَالَيْهَا. 2إِلاَّ أَنَّ الشَّعْبَ كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي الْمُرْتَفَعَاتِ، لأَنَّهُ لَمْ يُبْنَ بَيْتٌ لاِسْمِ الرَّبِّ إِلَى تِلْكَ الأَيَّامِ. 3وَأَحَبَّ سُلَيْمَانُ الرَّبَّ سَائِراً فِي فَرَائِضِ دَاوُدَ أَبِيهِ، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَذْبَحُ وَيُوقِدُ فِي الْمُرْتَفَعَاتِ. 4وَذَهَبَ الْمَلِكُ إِلَى جِبْعُونَ لِيَذْبَحَ هُنَاكَ، لأَنَّهَا هِيَ الْمُرْتَفَعَةُ الْعُظْمَى. وَأَصْعَدَ سُلَيْمَانُ أَلْفَ مُحْرَقَةٍ عَلَى ذَلِكَ الْمَذْبَحِ.) ملوك الأول 3: 2-4، علماً بأنَّ هذه المرتفعات كانت أماكن عبادة آلهة الوثنيين. وقد نصَّ سفر التثنية على ضرورة تخريب جميع أماكن عبادة الأوثان ، ومنها المرتفعات (1«هَذِهِ هِيَ الفَرَائِضُ وَالأَحْكَامُ التِي تَحْفَظُونَ لِتَعْمَلُوهَا فِي الأَرْضِ التِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُ آبَائِكَ لِتَمْتَلِكَهَا؛ كُل الأَيَّامِ التِي تَحْيُونَ عَلى الأَرْضِ: 2تُخْرِبُونَ جَمِيعَ الأَمَاكِنِ حَيْثُ عَبَدَتِ الأُمَمُ التِي تَرِثُونَهَا آلِهَتَهَا عَلى الجِبَالِ الشَّامِخَةِ وَعَلى التِّلالِ وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ. 3وَتَهْدِمُونَ مَذَابِحَهُمْ وَتُكَسِّرُونَ أَنْصَابَهُمْ وَتُحْرِقُونَ سَوَارِيَهُمْ بِالنَّارِ وَتُقَطِّعُونَ تَمَاثِيل آلِهَتِهِمْ وَتَمْحُونَ اسْمَهُمْ مِنْ ذَلِكَ المَكَانِ.) تثنية 12: 1-3 ، ولذا يُفهم من نص ملوك الأول أن سليمان لم يعمل بشريعة الرب حتى السنة الرابعة من حكمه عندما بنى بيت الرب: (1وَكَانَ فِي سَنَةِ الأَرْبَعِ مِئَةٍ وَالثَّمَانِينَ لِخُرُوجِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِمُلْكِ سُلَيْمَانَ عَلَى إِسْرَائِيلَ، فِي شَهْرِ زِيُو وَهُوَ الشَّهْرُ الثَّانِي، أَنَّهُ بَنَى الْبَيْتَ لِلرَّبِّ.) ملوك الأول 6: 1  س424- هل تتخيل أن يتزوج سليمان نبى الله المرسل لهداية قومه ابنة عدو الله؟ (1وَصَاهَرَ سُلَيْمَانُ فِرْعَوْنَ مَلِكَ مِصْرَ وَأَخَذَ بِنْتَ فِرْعَوْنَ وَأَتَى بِهَا إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ إِلَى أَنْ أَكْمَلَ بِنَاءَ بَيْتِهِ وَبَيْتِ الرَّبِّ وَسُورِ أُورشَلِيمَ حَوَالَيْهَا.) ملوك الأول 3: 1 فما الغرض التربوى من هذه الزيجات إلا التحبب والتقرب إلى أعداء الله من المشركين والوثنيين؟  س425- لكن كيف طلب الرب من سليمان فى رؤيا أن يطلب ما يتمنى، فى الوقت الذى يعبد فيه الأوثان؟ وكيف استجاب له؟ بل كيف أنعمَ عليه بأكثر مما طلب وهو يذبح للأوثان؟ وإذا كان الرب يرضى عن عبادة الأوثان فلماذا حرمها على عباده؟ وألا ترى أن هذه حجة يحتج بها الكفرة والمشركين على الرب يوم الحساب فلا يتمكن من أن يدينهم ، بل سيكون هو أمام عبيده من السفهة الضالين المضلين؟ تخيل ماذا سيكون رد الرب إذا سأله أحد عبيده واتهمه أنه هو سبب هذا الضلال: إذ رضى عن سليمان عابد الأوثان وكرمه وأغدق عليه بنعمه!! (3وَأَحَبَّ سُلَيْمَانُ الرَّبَّ سَائِراً فِي فَرَائِضِ دَاوُدَ أَبِيهِ، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَذْبَحُ وَيُوقِدُ فِي الْمُرْتَفَعَاتِ. 4وَذَهَبَ الْمَلِكُ إِلَى جِبْعُونَ لِيَذْبَحَ هُنَاكَ، لأَنَّهَا هِيَ الْمُرْتَفَعَةُ الْعُظْمَى. وَأَصْعَدَ سُلَيْمَانُ أَلْفَ مُحْرَقَةٍ عَلَى ذَلِكَ الْمَذْبَحِ. 5فِي جِبْعُونَ تَرَاءَى الرَّبُّ لِسُلَيْمَانَ فِي حُلْمٍ لَيْلاً. وَقَالَ اللَّهُ: [اسْأَلْ مَاذَا أُعْطِيكَ]. 6فَقَالَ سُلَيْمَانُ: [إِنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ مَعَ عَبْدِكَ دَاوُدَ أَبِي رَحْمَةً عَظِيمَةً حَسْبَمَا سَارَ أَمَامَكَ بِأَمَانَةٍ وَبِرٍّ وَاسْتِقَامَةِ قَلْبٍ مَعَكَ، فَحَفِظْتَ لَهُ هَذِهِ الرَّحْمَةَ الْعَظِيمَةَ وَأَعْطَيْتَهُ ابْناً يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّهِ كَهَذَا الْيَوْمِ. 7وَالآنَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهِي، أَنْتَ مَلَّكْتَ عَبْدَكَ مَكَانَ دَاوُدَ أَبِي، وَأَنَا فَتىً صَغِيرٌ لاَ أَعْلَمُ الْخُرُوجَ وَالدُّخُولَ. 8وَعَبْدُكَ فِي وَسَطِ شَعْبِكَ الَّذِي اخْتَرْتَهُ شَعْبٌ كَثِيرٌ لاَ يُحْصَى وَلاَ يُعَدُّ مِنَ الْكَثْرَةِ. 9فَأَعْطِ عَبْدَكَ قَلْباً فَهِيماً لأَحْكُمَ عَلَى شَعْبِكَ وَأُمَيِّزَ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، لأَنَّهُ مَنْ يَقْدُِرُ أَنْ يَحْكُمَ عَلَى شَعْبِكَ الْعَظِيمِ هَذَا؟] 10فَحَسُنَ الْكَلاَمُ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، لأَنَّ سُلَيْمَانَ سَأَلَ هَذَا الأَمْرَ. 11فَقَالَ لَهُ اللَّهُ: [مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ قَدْ سَأَلْتَ هَذَا الأَمْرَ وَلَمْ تَسْأَلْ لِنَفْسِكَ أَيَّاماً كَثِيرَةً وَلاَ سَأَلْتَ لِنَفْسِكَ غِنًى وَلاَ سَأَلْتَ أَنْفُسَ أَعْدَائِكَ، بَلْ سَأَلْتَ لِنَفْسِكَ تَمْيِيزاً لِتَفْهَمَ الْحُكْمَ، 12هُوَذَا قَدْ فَعَلْتُ حَسَبَ كَلاَمِكَ. هُوَذَا أَعْطَيْتُكَ قَلْباً حَكِيماً وَمُمَيِّزاً حَتَّى إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِثْلُكَ قَبْلَكَ وَلاَ يَقُومُ بَعْدَكَ نَظِيرُكَ. 13وَقَدْ أَعْطَيْتُكَ أَيْضاً مَا لَمْ تَسْأَلْهُ، غِنًى وَكَرَامَةً حَتَّى إِنَّهُ لاَ يَكُونُ رَجُلٌ مِثْلَكَ فِي الْمُلُوكِ كُلَّ أَيَّامِكَ. 14فَإِنْ سَلَكْتَ فِي طَرِيقِي وَحَفِظْتَ فَرَائِضِي وَوَصَايَايَ كَمَا سَلَكَ دَاوُدُ أَبُوكَ فَإِنِّي أُطِيلُ أَيَّامَكَ].) ملوك الأول 3: 3-14  س 426- ذُكِرَ اسم النبى سليمان 300 مرة فى العهد القديم و12 مرة فى العهد الجديد، ولكن العجيب أن الرب عند ولادته ما سمَّاه سليمان ، بل سمَّاه يَدِيدِيَّا ، فمن الذى تجرَّأ وكيف تجرَّأ وغير مراد الرب؟ (24وَعَزَّى دَاوُدُ بَثْشَبَعَ امْرَأَتَهُ وَدَخَلَ إِلَيْهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا فَوَلَدَتِ ابْناً، فَدَعَا اسْمَهُ سُلَيْمَانَ، وَالرَّبُّ أَحَبَّهُ، 25وَأَرْسَلَ بِيَدِ نَاثَانَ النَّبِيِّ وَدَعَا اسْمَهُ «يَدِيدِيَّا» مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ.) صموئيل الثانى 12: 24-25  س427- كم كان عدد رؤساء الوكلاء على تسخير حمَّالين الحجارة فى الجبل لتأسيس البيت؟ 3300: (16مَا عَدَا رُؤَسَاءَ الْوُكَلاَءِ لِسُلَيْمَانَ الَّذِينَ عَلَى الْعَمَلِ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ الْمُتَسَلِّطِينَ عَلَى الشَّعْبِ الْعَامِلِينَ الْعَمَلَ.) ملوك الأول 5: 16 3600: (18فَجَعَلَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ أَلْفَ حَمَّالٍ وَثَمَانِينَ أَلْفَ قَطَّاعٍ عَلَى الْجَبَلِ وَثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَسِتَّ مِئَةٍ وُكَلاَءَ لِتَشْغِيلِ الشَّعْبِ.) أخبار الأيام الثانى 2: 18  س428- ما هو عرض الرواق الذى بناه سليمان أمام هيكل بيت الرب؟ (3وَالرِّوَاقُ قُدَّامَ هَيْكَلِ الْبَيْتِ طُولُهُ عِشْرُونَ ذِرَاعاً حَسَبَ عَرْضِ الْبَيْتِ، وَعَرْضُهُ عَشَرُ أَذْرُعٍ قُدَّامَ الْبَيْتِ.) ملوك الأول 6: 3 (4وَالرِّواقُ الَّذِي قُدَّامَ الطُّولِ حَسَبَ عَرْضِ الْبَيْتِ عِشْرُونَ ذِرَاعاً وَارْتِفَاعُهُ مِئَةٌ وَعِشْرُونَ وَغَشَّاهُ مِنْ دَاخِلٍ بِذَهَبٍ خَالِصٍ.) أخبار الأيام الثانى 3: 4 أما أن يبلغ ارتفاعه 120 فهذا رقم غير واقعى ، وغير سليم هندسياً ، حيث لا يُناسب طول وعرض الرواق!  س429- ماذا قال الرب بالضبط عن حيرام من صور؟ وهل اسمه حيرام أم حورام؟ وهل ذكر اسم أبيه أم اسم أمه؟ وهل هو نحَّاس فقط أم نحَّاس وجواهرجى وحدَّاد ونجَّار وترزى؟ (13وَأَرْسَلَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ وَأَخَذَ حِيرَامَ مِنْ صُورَ. 14وَهُوَ ابْنُ أَرْمَلَةٍ مِنْ سِبْطِ نَفْتَالِي، وَأَبُوهُ صُورِيٌّ نَحَّاسٌ، وَكَانَ مُمْتَلِئاً حِكْمَةً وَفَهْماً وَمَعْرِفَةً لِعَمَلِ كُلِّ عَمَلٍ فِي النُّحَاسِ. فَأَتَى إِلَى الْمَلِكِ سُلَيْمَانَ وَعَمِلَ كُلَّ عَمَلِهِ.) ملوك الأول 7: 13-14 (13وَالآنَ أَرْسَلْتُ رَجُلاً حَكِيماً صَاحِبَ فَهْمٍ اسْمُهُ حُورَامَ أَبِي 14(ابْنَ امْرَأَةٍ مِنْ بَنَاتِ دَانَ وَأَبُوهُ رَجُلٌ صُورِيٌّ) مَاهِرٌ فِي صَنَاعَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ وَالْحِجَارَةِ وَالْخَشَبِ وَالأُرْجُوانِ وَالأَسْمَانْجُونِيِّ وَالْكَتَّانِ وَالْقِرْمِزِ وَنَقْشِ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ النَّقْشِ وَاخْتِرَاعِ كُلِّ اخْتِرَاعٍ يُلْقَى عَلَيْهِ مَعَ حُكَمَائِكَ وَحُكَمَاءِ سَيِّدِي دَاوُدَ أَبِيكَ.) أخبار الأيام الثانى 2: 13-14  س430- تُسرِف التوراة فى استخدام كلمة إلى الأبد ، وخاصة فى عهود الرب ووعوده ، وهى مع ذلك لا تُنفَّذ: فقد نال فينحاس وذريته ميثاق الكهنوت إلى الأبد: (10فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: 11«فِينَحَاسُ بْنُ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الكَاهِنُِ قَدْ رَدَّ سَخَطِي عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل بِكَوْنِهِ غَارَ غَيْرَتِي فِي وَسَطِهِمْ حَتَّى لمْ أُفْنِ بَنِي إِسْرَائِيل بِغَيْرَتِي. 12لِذَلِكَ قُل هَئَنَذَا أُعْطِيهِ مِيثَاقِي مِيثَاقَ السَّلامِ 13فَيَكُونُ لهُ وَلِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِيثَاقَ كَهَنُوتٍ أَبَدِيٍّ لأَجْلِ أَنَّهُ غَارَ لِلهِ وَكَفَّرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل».) عدد 25: 10-13 ثم يتراجع الرب فى وعده قائلاً: (30لِذَلِكَ يَقُولُ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي قُلْتُ إِنَّ بَيْتَكَ وَبَيْتَ أَبِيكَ يَسِيرُونَ أَمَامِي إِلَى الأَبَدِ. وَالآنَ يَقُولُ الرَّبُّ: حَاشَا لِي!) صموئيل الأول 2: 30 ثم يُقسم الرب أن يقضى على بيت عالى كله: (12فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أُقِيمُ عَلَى عَالِي كُلَّ مَا تَكَلَّمْتُ بِهِ عَلَى بَيْتِهِ. أَبْتَدِئُ وَأُكَمِّلُ. 13وَقَدْ أَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي أَقْضِي عَلَى بَيْتِهِ إِلَى الأَبَدِ مِنْ أَجْلِ الشَّرِّ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ بَنِيهِ قَدْ أَوْجَبُوا بِهِ اللَّعْنَةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ, وَلَمْ يَرْدَعْهُمْ. 14وَلِذَلِكَ أَقْسَمْتُ لِبَيْتِ عَالِي أَنَّهُ لاَ يُكَفَّرُ عَنْ شَرِّ بَيْتِ عَالِي بِذَبِيحَةٍ أَوْ بِتَقْدِمَةٍ إِلَى الأَبَدِ».) صموئيل الأول 3: 12-14 ومع ذلك استمرت الكهانة فى نسله حتى الجيل الخامس على الأقل من القضاة. فقد تولى بعد عالى ابنه حفنى (صموئيل الأول 1: 3) ، وابنه فينحاس (صموئيل الأول 1: 3) ، ثم إيخابود بن فينحاس (صموئيل الأول ) ، ثم أخيا بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الأول 14: 3 و18) ثم أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الأول 22: 11 و18 و20) ، ثم أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الأول 22: 23 ، 30: 7) ، ثم أخيمالك بن أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الثانى 8: 17) ، وكذلك كان صادوق بن أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الثانى 8: 17) ، وكذلك كان يوناثان بن أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الثانى 15: 27 ، 28 ، 36)  س431- من الذى أعطى من المدن التى دُعِيَت كابول؟ سليمان أعطى حيرام: (11وَكَانَ حِيرَامُ مَلِكُ صُورَ قَدْ سَاعَدَ سُلَيْمَانَ بِخَشَبِ أَرْزٍ وَخَشَبِ سَرْوٍ، وَذَهَبٍ، حَسَبَ كُلِّ مَسَرَّتِهِ. أَعْطَى حِينَئِذٍ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ حِيرَامَ عِشْرِينَ مَدِينَةً فِي أَرْضِ الْجَلِيلِ. 12فَخَرَجَ حِيرَامُ مِنْ صُورَ لِيَرَى الْمُدُنَ الَّتِي أَعْطَاهُ إِيَّاهَا سُلَيْمَانُ، فَلَمْ تَحْسُنْ فِي عَيْنَيْهِ. 13فَقَالَ: [مَا هَذِهِ الْمُدُنُ الَّتِي أَعْطَيْتَنِي يَا أَخِي؟] وَدَعَاهَا [أَرْضَ كَابُولَ] إِلَى هَذَا الْيَوْمِ.) ملوك الأول 9: 11-13 حيرام أعطى سليمان: (2بَنَى سُلَيْمَانُ الْمُدُنَ الَّتِي أَعْطَاهَا حُورَامُ لِسُلَيْمَانَ وَأَسْكَنَ فِيهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ.) أخبار الأيام الثانى 8: 2  س432- كم وزنة ذهب أخذها عبيد حيرام وعبيد سليمان من أوفير؟ 420 وزنة ذهب: (28فَأَتُوا إِلَى أُوفِيرَ، وَأَخَذُوا مِنْ هُنَاكَ ذَهَباً أَرْبَعَ مِئَةِ وَزْنَةٍ وَعِشْرِينَ وَزْنَةً، وَأَتُوا بِهَا إِلَى الْمَلِكِ سُلَيْمَانَ.) ملوك الأول 9: 28 450 وزنة ذهب: (18وَأَرْسَلَ لَهُ حُورَامُ بِيَدِ عَبِيدِهِ سُفُناً وَعَبِيداً يَعْرِفُونَ الْبَحْرَ فَأَتُوا مَعَ عَبِيدِ سُلَيْمَانَ إِلَى أُوفِيرَ وَأَخَذُوا مِنْ هُنَاكَ أَرْبَعَ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ وَزْنَةَ ذَهَبٍ وَأَتُوا بِهَا إِلَى الْمَلِكِ سُلَيْمَانَ.) أخبار الأيام الثانى 8: 18  س433- ماذا كان حال سليمان مع بنى إسرائيل؟ قاسى واستعبد بنى إسرائيل: (4[إِنَّ أَبَاكَ قَسَّى نِيرَنَا وَأَمَّا أَنْتَ فَخَفِّفِ الآنَ مِنْ عُبُودِيَّةِ أَبِيكَ الْقَاسِيَةِ وَمِنْ نِيرِهِ الثَّقِيلِ الَّذِي جَعَلَهُ عَلَيْنَا فَنَخْدِمَكَ].) ملوك الأول 12: 4 لم يستعبد بنى إسرائيل: (20جَمِيعُ الشَّعْبِ الْبَاقِينَ مِنَ الأَمُورِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، 21أَبْنَاؤُهُمُ الَّذِينَ بَقُوا بَعْدَهُمْ فِي الأَرْضِ، الَّذِينَ لَمْ يَقْدِرْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنْ يُحَرِّمُوهُمْ، جَعَلَ عَلَيْهِمْ سُلَيْمَانُ تَسْخِيرَ عَبِيدٍ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. 22وَأَمَّا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يَجْعَلْ سُلَيْمَانُ مِنْهُمْ عَبِيداً لأَنَّهُمْ رِجَالُ الْقِتَالِ وَخُدَّامُهُ وَأُمَرَاؤُهُ وَثَوَالِثُهُ وَرُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتِهِ وَفُرْسَانُهُ.) ملوك الأول 9: 20-22 كانوا آمنين فرحين: (20وَكَانَ يَهُوذَا وَإِسْرَائِيلُ كَثِيرِينَ كَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى الْبَحْرِ فِي الْكَثْرَةِ. يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَفْرَحُونَ. .. .. .. 25وَسَكَنَ يَهُوذَا وَإِسْرَائِيلُ آمِنِينَ كُلُّ وَاحِدٍ تَحْتَ كَرْمَتِهِ وَتَحْتَ تِينَتِهِ مِنْ دَانَ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ كُلَّ أَيَّامِ سُلَيْمَانَ.) ملوك الأول 4: 20 ، 25  س434- ابن من قينان؟ وابن من شالح؟ اتفقت أسفار التكوين 10: 24 ، والتكوين 11: 12-14 ، وأخبار الأيام الأول 1: 18 على أن شالح ابن أرفكشاد. إلا أن وحى لوقا خالفهم وجعل قينان هو ابن أرفكشاد ، وأرفكشاد حفيد شالح!! فهل أرفكشاد ابن شالح أم ابن ابنه؟  س435- متى تولَّى يهوشافاط الحكم على بنى إسرائيل؟ فى السنة الثالثة لحكم آخاب: (2وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ نَزَلَ يَهُوشَافَاطُ مَلِكُ يَهُوذَا إِلَى مَلِكِ إِسْرَائِيلَ.) ملوك الأول 22: 2 ، أى إنه كان فى السنة الثالثة لحكم أخاب ملكاً على يهوذا. إلا أن العدد (41) يُحدد بداية ملكه فى السنة الرابعة لحكم أخاب. فى السنة الرابعة لحكم آخاب: (41وَمَلَكَ يَهُوشَافَاطُ بْنُ آسَا عَلَى يَهُوذَا فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لأَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ.) ملوك الأول 22: 41  س436- تقول الترجمة العربية المشتركة: (37وحَمَلوا جُثَّتَه إلى السامرة ودفنوها هناك. 38وغسلوا مركبته فى بركة السامرة فلحست الكلاب دمه كما قال الرب ، وفى الماء الملون بدمه اغتسلت البغايا.) ملوك الأول 22: 37-38 فأين قال الرب فى الكتاب المقدس هذه النبوءة؟ ولن أدعك تجيب أو تبحث ، فسأنقل إليك ما قالته الترجة العربية المشتركة فى هامش الكتاب: (لم يحتفظ العهد القديم بهذه النبوءة المتعلقة باغتسال البغايا.) فإذا كان هذا الكلام كلام الرب ، واستشهد بما ذكره فى موضع ما ، فأين هذه النبوءة؟ من الذى حذفها؟ ألا يدل هذا على أن الكتاب المقدس تم تحريفه؟ فهل ستسلمون بذلك ، أم ستدعون أن الرب أخطأ ونسى ، وربما كان يقصد كتاباً آخراً؟ أم ستقومون بحذفها فى طبعة أخرى؟  س437- (19وَقَالَ: [فَاسْمَعْ إِذاً كَلاَمَ الرَّبِّ: قَدْ رَأَيْتُ الرَّبَّ جَالِساً عَلَى كُرْسِيِّهِ، وَكُلُّ جُنْدِ السَّمَاءِ وُقُوفٌ لَدَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ. 20فَقَالَ الرَّبُّ: مَنْ يُغْوِي أَخْآبَ فَيَصْعَدَ وَيَسْقُطَ فِي رَامُوتَ جِلْعَادَ؟ فَقَالَ هَذَا هَكَذَا وَقَالَ ذَاكَ هَكَذَا. 21ثُمَّ خَرَجَ الرُّوحُ وَوَقَفَ أَمَامَ الرَّبِّ وَقَالَ: أَنَا أُغْوِيهِ. وَسَأَلَهُ الرَّبُّ: بِمَاذَا؟ 22فَقَالَ: أَخْرُجُ وَأَكُونُ رُوحَ كَذِبٍ فِي أَفْوَاهِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِهِ. فَقَالَ: إِنَّكَ تُغْوِيهِ وَتَقْتَدِرُ. فَاخْرُجْ وَافْعَلْ هَكَذَا. 23وَالآنَ هُوَذَا قَدْ جَعَلَ الرَّبُّ رُوحَ كَذِبٍ فِي أَفْوَاهِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ هَؤُلاَءِ، وَالرَّبُّ تَكَلَّمَ عَلَيْكَ بِشَرٍّ]. 24فَتَقَدَّمَ صِدْقِيَّا بْنُ كَنْعَنَةَ وَضَرَبَ مِيخَا عَلَى الْفَكِّ وَقَالَ: [مِنْ أَيْنَ عَبَرَ رُوحُ الرَّبِّ مِنِّي لِيُكَلِّمَكَ؟]) ملوك الأول 22: 19-24 إذا كان الرب قد أغوى آخاب ووضع روح كذب فى فم أنبيائه ، فلماذا وضع الكلام الصادق فى فم ميخا؟ هل أراد أن يُضِل أنبياء ويُنجِّى أنبياء؟ وهل يجتمع الرب مع الملائكة والشيطان لإضلال عباد الله؟ فما الفرق إذن بين الرب والشيطان إذا كان الشيطان يُجالس الرب وملائكته وبينهما تعاون مشترك على الإثم والعدوان؟ وما الفرق بين الرب والملائكة والشياطين؟ كلهم مُضِلُّون! وهل يتساوى الرب والشيطان فى الشر وإضلال الناس؟ وكيف يكون لدى الشيطان أفكار لم تخطر على بال الرب وملائكته؟ ألا يتمسك عباد الشيطان بمثل هذه النصوص للدلالة على أن الشيطان أحق بقيادة هذا العالم من الرب؟ وعلى الأخص أن الشيطان سيقهر الإله ، ويأسره فى البرية 40 يوماً ، ومنع عنه الطعام والشراب، وكان طوع بنانه، ينقله من هذا المكان إلى أعلى الجبل، ومن الجبل إلى الهيكل، وفى النهاية طلب منه أن يسجد له؟! أليس مثل هذا الهراء يفقد العقلاء منكم الثقة فى الرب وفى عدله؟ أليس العقلاء منكم يرفضون هذا الهراء لأن الرب أعز وأقدس من أن تُلصق به تهمة التعاون مع الشيطان ليضلل عباده؟ أيجتمع الشيطان مع ملائكة الله المختارين فى حضرة الله؟ أيقترب الشيطان من عرش الله؟ ألا يخشى الله؟ أليست صورة الرب هذه أشبه بصورة زعيم عصابة يجتمع مع رجاله المقربين ليُخطط لعمل إجرامى؟ ألا يخشى الرب أن يشى به الشيطان ويكشف مخططاته الشيطانية لعباده؟ وهل يحتاج الرب إلى إجتماع مع كل ملائكته ليرى من الذى يمكنه إضلال أنبيائه؟ أيفشل الرب فى إيجاد حل لتنفيذ قراراته ، حتى يتباحث مع ملائكته فى الوصول إلى حل؟ أيفشل الرب وملائكته وينجح الشيطان فى إيجاد الحل؟ وهل لهذا الحدث علم الرب قوة الشيطان فاستسلم له أربعين يوماً فى البرية يذهب به الشيطان حيث شاء؟ وكيف يكون الشيطان أعلم من الرب وأقوى منه؟ وكيف يكون أحكم من الرب؟ أيعلم الشيطان حيل يجهلها الرب الخالق وملائكته؟ وكيف صعد الشيطان إلى مكان اجتماع الرب مع ملائكته؟ ومن الذى أدخل الشيطان إلى مكان الإجتماع؟ وإذا كان الشيطان بهذه القوة وهذا الجبروت ، ما يدريكم أن الذى يحكم العالم الآن هو الشيطان الذى أسر الرب عندكم أربعين يوماً؟ وما يدريكم أن يدخل الشيطان إلى مخدع الرب وهو نائم بعد أن أسكره من الخمر وقتله وحكم العالم مكانه؟ (65فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ) مزامير 78: 65 وهل الكذب من الفضائل عند الرب لكى يقوم بها؟ وإذا كانت من الرذائل ومن عمل الشيطان فلماذا كذب هو وشجَّعَ على الكذب؟ ولمصلحة مَن مِنَ البشر يتآمر الرب مع الشيطان ضد عباده ، بل ضد أنبيائه؟ ألم يُدرِك الرب ما نتيجة أن يكذب نبى أو يتنبَّأ بكذب؟ سيفقد الناس الثقة فى رسوله إليهم ولن يسمعوا له وبذلك يضلون عن الطريق المستقيم بسبب إضلال الرب لنبيهم؟ فكيف سيحاسبهم الرب فى الآخرة؟ وكيف يكون هو الإله الكامل الذى له كل الصفات الحسنى وهو يكذب ويُشجِّع على الكذب، بل ويتعاون مع الشيطان ضد صفوة خلقه وهم الأنبياء؟ وإذا كان قدر الله نافذ وسيحدث ، فلماذا وضع الكلام الكذب فى فم أنبيائه الأربعمائة؟ ألم يوحى الرب أنه من فضلة القلب يتكلم الفم؟ ألا يدل هذا على أن قلب الرب فاسد خرب؟ وماذا يقول الناس على رسل هذا الإله؟ أيرضى الرب أن يوصَف أنبياؤه بالكذب؟ ألا يتجنَّى الرب بذلك على من أرسلهم ويكون قد خدعهم؟ يقول الكتاب: (34يَا أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا بِالصَّالِحَاتِ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ؟ فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْبِ يَتَكَلَّمُ الْفَمُ. 35اَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنَ الْكَنْزِ الصَّالِحِ فِي الْقَلْبِ يُخْرِجُ الصَّالِحَاتِ وَالإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ مِنَ الْكَنْزِ الشِّرِّيرِ يُخْرِجُ الشُّرُورَ. 36وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَاباً يَوْمَ الدِّينِ. 37لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ».) متى 12: 34-37 ألا ينال هذا التوبيخ والسب الرب نفسه؟ ألا يكون الرب من أولاد الأفاعى الأشرار الذين لا يتكلمون بالصالحات؟ ألا يعلم الرب أن من تكلَّمَ بالكذب فهو من الشياطين؟ فهل قبل الرب أن يكون من الشياطين هو وأنبياؤه؟ أم أن هذا هو الشيطان نفسه الذى تغلب على الرب فى البرية؟ ومع من تعاون الرب لتحقيق ذلك؟ مع الشيطان نفسه! فإذا كان الكذَّاب من الشياطين، فبما يصف الأنبياء ربهم ، وبما يصفه عبادُه؟ هل هذه صفة تليق بجلال الرب وقدسيته؟ (44أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا. ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْحَقِّ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَقٌّ. مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ.) يوحنا 8: 44  س438- هل اتحد يهوشافاط مع أخزيا لعمل سفن فى عصيون جابر؟ نعم لقد اتحدا: (35ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ اتَّحَدَ يَهُوشَافَاطُ مَلِكُ يَهُوذَا مَعَ أَخَزْيَا مَلِكِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي أَسَاءَ فِي عَمَلِهِ. 36فَاتَّحَدَ مَعَهُ فِي عَمَلِ سُفُنٍ تَسِيرُ إِلَى تَرْشِيشَ فَعَمِلاَ السُّفُنَ فِي عِصْيُونَ جَابِرَ. 37وَتَنَبَّأَ أَلِيعَزَرُ بْنُ دُودَاوَا مِنْ مَرِيشَةَ عَلَى يَهُوشَافَاطَ قَائِلاً: [لأَنَّكَ اتَّحَدْتَ مَعَ أَخَزْيَا قَدِ اقْتَحَمَ الرَّبُّ أَعْمَالَكَ]. فَتَكَسَّرَتِ السُّفُنُ وَلَمْ تَسْتَطِعِ السَّيْرَ إِلَى تَرْشِيشَ.) أخبار الأيام الثانى 20: 35-37 لا لم يتحدا ، ولم يُرد يهوشافاط أن يتحد مع أخاب: (48وَعَمِلَ يَهُوشَافَاطُ سُفُنَ تَرْشِيشَ لِتَذْهَبَ إِلَى أُوفِيرَ لأَجْلِ الذَّهَبِ فَلَمْ تَذْهَبْ، لأَنَّ السُّفُنَ تَكَسَّرَتْ فِي عِصْيُونَ جَابِرَ.49حِينَئِذٍ قَالَ أَخَزْيَا بْنُ أَخْآبَ لِيَهُوشَافَاطَ: [لِيَذهَبْ عَبِيدِي مَعَ عَبِيدِكَ فِي السُّفُنِ]. فَلَمْ يَشَأْ يَهُوشَافَاطُ .) ملوك الأول 22: 48-49  س439- كيف تنبَّأَ الرجل الميت إيليَّا ليهورام بن يهوشافاط؟ فهل نسى الرب الذى أوحى هذا الكتاب أنه أماته قبل ذلك بسنوات؟ (12وَأَتَتْ إِلَيْهِ كِتَابَةٌ مِنْ إِيلِيَّا النَّبِيِّ تَقُولُ: [هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ دَاوُدَ أَبِيكَ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ لَمْ تَسْلُكْ فِي طُرُقِ يَهُوشَافَاطَ أَبِيكَ وَطُرُقِ آسَا مَلِكِ يَهُوذَا 13بَلْ سَلَكْتَ فِي طُرُقِ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ وَجَعَلْتَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ أُورُشَلِيمَ يَزْنُونَ كَزِنَا بَيْتِ أَخْآبَ وَقَتَلْتَ أَيْضاً إِخْوَتَكَ مِنْ بَيْتِ أَبِيكَ الَّذِينَ هُمْ أَفْضَلُ مِنْكَ 14هُوَذَا يَضْرِبُ الرَّبُّ شَعْبَكَ وَبَنِيكَ وَنِسَاءَكَ وَكُلَّ مَالِكَ ضَرْبَةً عَظِيمَةً. 15وَإِيَّاكَ بِأَمْرَاضٍ كَثِيرَةٍ بِدَاءِ أَمْعَائِكَ حَتَّى تَخْرُجَ أَمْعَاؤُكَ بِسَبَبِ الْمَرَضِ يَوْماً فَيَوْماً].) أخبار الثانى 21: 12-15 لقد أخذ الله إيليَّا فى العاصفة فى أيام يهوشافاط (ملوك الثانى 2: 11 و 3: 1) ، ثمَّ بعد ذلك تولى يهورام بن يهوشافاط الملك على بنى إسرائيل (1وَمَلَكَ يُورَامُ بْنُ أَخْآبَ عَلَى إِسْرَائِيلَ فِي السَّامِرَةِ، فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةَ عَشَرَةَ لِيَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا. مَلَكَ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً.) ملوك الثانى 3: 1  س440- كيف خلط الرب الأنساب ونسى من خلق؟ (26وَكَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي مَلِكِ إِسْرَائِيلَ.) ملوك الثانى 8: 26 أى أن عثليا بنت عُمرى هى أم أخزيا تزوج يهورام من عثليا بنت عُمرى: (18وَسَارَ فِي طَرِيقِ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ كَمَا فَعَلَ بَيْتُ أَخْآبَ، لأَنَّ بِنْتَ أَخْآبَ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةً. وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ)ملوك الثانى8: 18 (28وَاضْطَجَعَ عُمْرِي مَعَ آبَائِهِ وَدُفِنَ فِي السَّامِرَةِ، وَمَلَكَ أَخْآبُ ابْنُهُ عِوَضاً عَنْهُ.) ملوك الأول 16: 28 إذن فأخاب هو ابن عُمرى ، وبذلك تكون عثليا بنت عُمرى أخته وليست ابنته.  س441- من الذى نجا من أولاد يهورام من القتل؟ يهوآحاز: (17فَصَعِدُوا إِلَى يَهُوذَا وَافْتَتَحُوهَا وَسَبُوا كُلَّ الأَمْوَالِ الْمَوْجُودَةِ فِي بَيْتِ الْمَلِكِ مَعَ بَنِيهِ وَنِسَائِهِ أَيْضاً وَلَمْ يَبْقَ لَهُ ابْنٌ إِلاَّ يَهُوآحَازُ أَصْغَرَ بَنِيهِ.) أخبار الأيام الثانى 21: 17 أخزيا: (1وَمَلَّكَ سُكَّانُ أُورُشَلِيمَ أَخَزْيَا ابْنَهُ الأَصْغَرَ عِوَضاً عَنْهُ لأَنَّ جَمِيعَ الأَوَّلِينَ قَتَلَهُمُ الْغُزَاةُ الَّذِينَ جَاءُوا مَعَ الْعَرَبِ إِلَى الْمَحَلَّةِ. فَمَلَكَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكِ يَهُوذَا.) أخبار الأيام الثانى 22: 1  س442- كم كان عمر أخزيا عندما تولى الحكم؟ 42 سنة: (2كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي.) أخبار الأيام الثانى 22: 2 انظر إلى قول دائرة المعارف الكتابية فى هذا الموضوع (مادة عثليا): (ومات يهورام ملك يهوذا بعد أن ملك ثماني سنوات ، وخلفه ابنه أخزيا ، وهو في الثانية والعشرين من عمره ، وأصبحت عثليا بذلك – ” الملكة الأم ” – صاحبة المشورة في القصر وفي الأمة . ولكن قبل أن تمضي سنة على أخزيا على العرش ، مات متأثرا بجراحه التي أصابته من جنود ياهو أحد قادة جيش إسرائيل، الذي خرج على يهورام ملك إسرائيل وقتله عند حقلة ” نابوت اليزرعيلي ” إتماماً لقول الرب على فم إيليا النبي لأخآب بعد قتله لنابوت واغتصاب كرمه ( 2مل 9 :11-29 ، 2أخ 22 :7-9 ).) إذن لقد خالف علماء الكتاب المقدس فى موسوعتهم كلام الرب بأن أخزيا قد تولى الحكم وهو ابن 42 سنة ، فى الوقت الذى مات فيه أبوه ابن 40 سنة. ولكى تلفت نظر القارىء عن هذه الكارثة ، تبنت رأى ملوك الثانى 8: 26 ، الذى يقول فيه الكتاب أنه كان ابن 22 سنة عندما مات أبوه وتولى هو الحكم. 20 سنة (طبعة الترجمة المشتركة عن الترجمة السبعينية) (2وكان أخَزْيَا ابن عشرين سنة حين ملك ، وملك سنة واحدة بأورشليم ، وكان اسم أمه عثليا بنت عَمرى) أخبار الأيام الثانى 22: 2 22 سنة (طبعة كتاب الحياة من النسختين السريانية والعربية، وكل تراجم الكتاب المقدس الأوربية): (وكان أخزيا فى الثانية والعشرين من عمره حين تولى الملك، ودام حكمه سنة واحدة فى أورشليم، واسم أمه عثليا ، وهى حفيدة عُمرى) ومعنى ذلك أن النسخ الأصلية التى لديهم مختلفة هى الأخرى ، وأنها لا تخلو من الأخطاء. 22 سنة: (26وَكَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي مَلِكِ إِسْرَائِيلَ)ملوك الثانى8: 26  س443- ما هو اسم أبو عثليا؟ فهل هى ابنة عمرى أم حفيدته؟ راجع النصوص فى السؤال السابق.  س444- والآن كيف أنجب الأب ابناً يكبره بسنتين؟ كان يهورام(20كَانَ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ وَمَلَكَ ثَمَانِيَ سِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ وَذَهَبَ غَيْرَ مَأْسُوفٍ عَلَيْهِ وَدَفَنُوهُ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ وَلَكِنْ لَيْسَ فِي قُبُورِ الْمُلُوكِ.) أخبار الأيام الثانى 21: 20 ، (1وَمَلَّكَ سُكَّانُ أُورُشَلِيمَ أَخَزْيَا ابْنَهُ الأَصْغَرَ عِوَضاً عَنْهُ لأَنَّ جَمِيعَ الأَو
  5.  س496- متى أنجب آدم عليه السلام أول أبنائه؟
    عندما كان عمره 130 سنة على النسخة العبرانية
    عندما كان عمره 230 سنة على النسخة اليونانية
    عندما كان عمره 130 سنة على النسخة السامرية
     س497- متى أنجب شيت عليه السلام أول أبنائه؟
    عندما كان عمره 105 سنة على النسخة العبرانية
    عندما كان عمره 205 سنة على النسخة اليونانية
    عندما كان عمره 105 سنة على النسخة السامرية
     س498- متى أنجب أنوش أول أبنائه؟
    عندما كان عمره 90 سنة على النسخة العبرانية
    عندما كان عمره 190 سنة على النسخة اليونانية
    عندما كان عمره 90 سنة على النسخة السامرية
     س499- متى أنجب قينان أول أبنائه؟
    عندما كان عمره 70 سنة على النسخة العبرانية
    عندما كان عمره 170 سنة على النسخة اليونانية
    عندما كان عمره 70 سنة على النسخة السامرية
     س500- متى أنجب مهلائيل أول أبنائه؟
    عندما كان عمره 65 سنة على النسخة العبرانية
    عندما كان عمره 165 سنة على النسخة اليونانية
    عندما كان عمره 65 سنة على النسخة السامرية
     س501- متى أنجب يارد أول أبنائه؟
    عندما كان عمره 162 سنة على النسخة العبرانية
    عندما كان عمره 162 سنة على النسخة اليونانية
    عندما كان عمره 62 سنة على النسخة السامرية
     س502- متى أنجب حنوك أول أبنائه؟
    عندما كان عمره 65 سنة على النسخة العبرانية
    عندما كان عمره 165 سنة على النسخة اليونانية
    عندما كان عمره 65 سنة على النسخة السامرية
     س503- متى أنجب متوشالح أول أبنائه؟
    عندما كان عمره 187 سنة على النسخة العبرانية
    عندما كان عمره 187 سنة على النسخة اليونانية
    عندما كان عمره 67 سنة على النسخة السامرية
     س504- متى أنجب لامك أول أبنائه؟
    عندما كان عمره 182 سنة على النسخة العبرانية
    عندما كان عمره 188 سنة على النسخة اليونانية
    عندما كان عمره 53 سنة على النسخة السامرية
    وتراجم سلسلة النسب من آدم إلى نوح مذكورة فى قاموس الكتاب المقدس فى الصفحات التالية على حسب ترتيب الأسماء فى الأسئلة: 3 ، 531، 127 ، 756، 927، 1045، 32، 836، 805، 982، (وانظر أيضا سفر التكوين 5: 1-32) (نقلا عن إظهار الحق الجزء الثانى ص 431، تحقيق الدكتور محمد أحمد ملكاوى)
     س505- ولما كان نوح فى زمن الطوفان ابن (600) سنة على وفق النسخ الثلاثة: العبرانية واليونانية والسامرية ، وبما أن آدم قد عاش (930) سنة ، فيلزم على وفق النسخة السامرية أن يكون نوح عليه السلام حين مات آدم ابن (223) سنة. وهذا باطل باتفاق المؤرخين وتكذبه العبرانية واليونانية: إذ ولادته على وفق العبرانية بعد موت آدم عليه السلام ب(126) سنة، وعلى وفق اليونانية(732) سنة.
    لأننا إذا طرحنا عمر آدم من زمن الطوفان فالحاصل ما يلى: 1307 – 930 = 377، فيكون آدم مات قبل الطوفان ب 377 سنة ، وبما أن نوح ولد قبل الطوفان ب 600 سنة على وفق النسخ الثلاث، فإذا طرحنا منها 377 يكون الحاصل 223 سنة.
    فعلى وفق السامرية يكون نوح قد عاش فى حياة آدم عليهما السلام 223 سنة ، وهو باطل بالإجماع. بينما نوح لم ير آدم لأنه على حساب العبرانية ولد بعد موت آدم بـ 126 سنة ، وعلى حساب اليونانية ولد بعد موت آدم ب 732 سنة.
    ولأجل الاختلاف الفاحش لم يعتمد المؤرخ اليهودى يوسيفوس المعتبر عند النصارى على نسخة من النسخ المذكورة ، واختار أن تكون المدة (2256) سنة.
    فهل مثل هذه الكتب من وحى الله؟ وهل هذه الكتب حفظها الله من أيدى العابثين أو من عوامل الزمن؟ وهل وحى الله يرفضه مؤرخ ويصححه؟
     س506- كم مر من الزمان بين الطوفان وولادة إبراهيم عليه السلام؟
    292 عاماً وفق النسخة العبرانية
    1072 على وفق اليونانية
    942 على وفق السامرية
     س507- كم مر من الزمان من موت نوح إلى ولادة إبراهيم عليه السلام؟
    58 عاماً وفق النسخة العبرانية
    722 على وفق اليونانية
    592 على وفق السامرية
    وذلك بطرح 350 سنة التى تمثل الزمان من الطوفان إلى موت نوح (باتفاق النسخ الثلاث) من حساب الزمان من الطوفان إلى ولادة إبراهيم (س501).
    وعلى ذلك لا بد أن تكون ولادة إبراهيم قبل موت نوح بـ 58 سنة ، أى إن إبراهيم رأى نوحاً وعاش فى حياته 58 عاماً ، بينما لم ير إبراهيم نوحاً ، لأنه على حسب اليونانية ولد بعد موت نوح بـ 722 سنة ، وعلى حسب السامرية ولد بعد موت نوح بـ 592 سنة.
    فأين كان الرب الذى أوحى هذا الكلام؟ وكيف يحدث الرب كل هذه الأخطاء؟ أم هل نسى الوحى الذى نزل بكلام الرب؟ ألم يعرف الرب مَن الذى ولد قبل مَن؟
     س508- كم مر من الزمان من خلق آدم إلى الطوفان؟
    1656 سنة وفق النسخة العبرانية
    2262 سنة وفق النسخة اليونانية
    1307 سنة وفق النسخة السامرية
     س509- كم مر من الزمان من خلق آدم إلى ولادة نوح؟
    1056 سنة وفق النسخة العبرانية
    1662 سنة وفق النسخة اليونانية
    707 سنة وفق النسخة السامرية
     س510- كم مر من الزمان من موت آدم إلى الطوفان؟
    726 سنة وفق النسخة العبرانية
    1332 سنة وفق النسخة اليونانية
    377 سنة وفق النسخة السامرية
     س511- كم مر من الزمان من موت آدم إلى ولادة نوح؟
    126 سنة وفق النسخة العبرانية
    732 سنة وفق النسخة اليونانية
    223 سنة وفق النسخة السامرية (بعد ولادة نوح وقبل موت آدم)
    وعلى هذا الحساب يكون نوح قد رأى آدم وعاش فى حياته 223 سنة. بينما لم ير آدم نوح لأنه على حساب العبرانية ولد بعد موت آدم بـ 126 سنة ، وعلى حساب اليونانية ولد بعد موت آدم بـ 732 سنة.
     س512- من هو قينان هذا الذى تدعى النسخة اليونانية فقط أنه عاش بين أرفخشاد وشالح؟ فلا نجد هذا الاسم مطلقاً فى التوراة العبرانية أو السامرية ، وقد ذكره لوقا فى نسب يسوع ، مما يؤكد اعتماد لوقا على النسخة اليونانية فى كتابة هذا النسب.
     س513- على أى جبل أمر الرب موسى عليه السلام ببناء الهيكل؟
    فى جبل عيبال: (4حِينَ تَعْبُرُونَ الأُرْدُنَّ تُقِيمُونَ هَذِهِ الحِجَارَةَ التِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا اليَوْمَ فِي جَبَلِ عِيبَال وَتُكَلِّسُهَا بِالكِلسِ.) تثنية 27: 4 من النسخة العبرانية
    فى جبل جرزيم: (ويكون عند عبوركم الأردن تقيمون الحجارة هذه التى أنا موصيكم اليوم فى جبل جرزيم وتشيِّدها بشيد) تثنية 27: 4 من النسخة السامرية
    ألا يدل هذا على تلاعب الطوائف المختلفة بالتوراة التى بأيديهم؟
     س514- وقع فى بيان ميراث بنى جاد فى يوشع عبارة: (25فَكَانَ تُخُمُهُمْ يَعْزِيرَ وَكُلَّ مُدُنِ جِلْعَادَ وَنِصْفَ أَرْضِ بَنِي عَمُّونَ إِلَى عَرُوعِيرَ الَّتِي هِيَ أَمَامَ رَبَّةَ) يوشع 13: 25
    وهذا غلط ، لأن موسى عليه السلام ما أعطى بنى جاد شيئاً من أرض عمون ، لأن الله نهاه عن ذلك: (فَمَتَى قَرُبْتَ إِلى تُجَاهِ بَنِي عَمُّونَ لا تُعَادِهِمْ وَلا تَهْجِمُوا عَليْهِمْ لأَنِّي لا أُعْطِيكَ مِنْ أَرْضِ بَنِي عَمُّونَ مِيرَاثاً – لأَنِّي لِبَنِي لُوطٍ قَدْ أَعْطَيْتُهَا مِيرَاثاً.) تثنية 2: 19
     س515- كيف يذكر سفر التكوين قرية حبرون وهى لم تسمى بهذا الاسم إلا فى زمن يشوع؟
    وقع فى (تكوين 13: 18 وفى تكوين 35: 27 وفى 37: 14) لفظ (حبرون) وهو الاسم العبرى لمدينة الخليل ، وهو اسم قرية كان اسمها فى سالف الزمان (قرية رابع) ، وبنو إسرائيل بعدما فتحوا فلسطين فى عهد يشوع عليه السلام غيروا هذا الاسم إلى حبرون منا هو مصرح فى (يشوع 14: 15): (15وَاسْمُ حَبْرُونَ قَبْلاً قَرْيَةُ أَرْبَعَ, الرَّجُلِ الأَعْظَمِ فِي الْعَنَاقِيِّينَ. وَاسْتَرَاحَتِ الأَرْضُ مِنَ الْحَرْبِ.)
    فهذه الفقرات التى تذكر حبرون ليست إذن من كلام موسى عليه السلام ، بل من كلام شخص كان بعد هذا الفتح والتغيير ، وإن دل ذلك على شىء ليدل على كتابة هذا الكتاب بأيديهم من عند أنفسهم ونسبوه لله ، وكذلك يدل على أن هذه الكتب كتبت بعد زمن يشوع.
     س516- كيف يذكر سفر التكوين بلدة دان ، وهى لم تسمى بهذا الاسم إلا فى عهد القضاة؟
    كذلك وقع فى (تكوين 14: 14) لفظ (دان) وهو اسم بلدة عُمِّرَت فى عهد القضاة، لأن القضاة فتحوا بلدة لايش ، وقتلوا أهلها وأحرقوا تلك البلدة وعمروا بدلها بلدة جديدة وسموها دان ، كما هو مصرح فى (قضاة 18: 27-29): (27 واما هم فأخذوا ما صنع ميخا والكاهن الذي كان له وجاءوا الى لايش الى شعب مستريح مطمئن وضربوهم بحد السيف واحرقوا المدينة بالنار. 28ولم يكن من ينقذ لانها بعيدة عن صيدون ولم يكن لهم امر مع انسان وهي في الوادي الذي لبيت رحوب. فبنوا المدينة وسكنوا بها. 29ودعوا اسم المدينة دان باسم دان ابيهم الذي ولد لاسرائيل. ولكن اسم المدينة أولا لايش.)
    وقد اعترف هورن فى تفسيره: (يمكن أن يكون موسى كتب (قرية رابع ولايش) لكن بعض الناقلين حرَّفَ هذين اللفظين بحبرون ودان). ويكفى هذا الاعتراف بالتحريف لمن يبحث عن حقيقة الكتاب المقدس.
     س517- لماذا فرض الرب حراسات على الجنة ، على الرغم من أنه كان قد طرد آدم وحواء؟ وهل كان عنده شك فى صعودهما إلى الجنة دون علمه مرة أخرى؟
    (22وَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ: «هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفاً الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالْآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضاً وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ». 23فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا. 24فَطَرَدَ الإِنْسَانَ وَأَقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الْكَرُوبِيمَ وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ.) تكوين 3: 22-24
     س518- هل تتخيل أن الرب فى الكتاب المقدس ندم الرب على الطوفان ، ولم ينتقم من الكافر فيما بعد حتى يتنسم الرب رائحة شى الحيوانات والطيور الطاهرة؟
    (20وَبَنَى نُوحٌ مَذْبَحاً لِلرَّبِّ. وَأَخَذَ مِنْ كُلِّ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَمِنْ كُلِّ الطُّيُورِ الطَّاهِرَةِ وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ عَلَى الْمَذْبَحِ 21فَتَنَسَّمَ الرَّبُّ رَائِحَةَ الرِّضَا. وَقَالَ الرَّبُّ فِي قَلْبِهِ: «لاَ أَعُودُ أَلْعَنُ الأَرْضَ أَيْضاً مِنْ أَجْلِ الإِنْسَانِ لأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ الإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ. وَلاَ أَعُودُ أَيْضاً أُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ.) تكوين 8: 20-22
     س519- هل تتخيل أن للرب وقود يعطيه الطاقة والقوة؟
    (18وَتُوقِدُ كُلَّ الْكَبْشِ عَلَى الْمَذْبَحِ. هُوَ مُحْرَقَةٌ لِلرَّبِّ. رَائِحَةُ سُرُورٍ. وَقُودٌ هُوَ لِلرَّبِّ.) خروج 29: 18
    س520- جاء فى سفر التكوين اسم الله “يهوه” فى قول حواء: («اقْتَنَيْتُ رَجُلاً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ».) تكوين 4: 1 ، ومعنى ذلك أن اسم الرب “يهوه” كان معروفاً منذ بدء الخليقة. إلا أن سفر الخروج يفاجئنا بأن هذا الاسم لم يكن معروفاً فى زمن إبراهيم وإسحاق ويعقوب: (3وَأَنَا ظَهَرْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ بِأَنِّي الْإِلَهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. وَأَمَّا بِاسْمِي «يَهْوَهْ» فَلَمْ أُعْرَفْ عِنْدَهُمْ.) خروج 6: 3
    وعلى هذا أجاب القس الدكتور منيس عبد النور إجابة عجيبة حقاً فى صفحة 55 فقد وضع ثلاثة احتمالات: فقال فى الاحتمال الأول إن اسم “يهوه” لم يكن معروفاً بكل معناه العميق. وفى الاحتمال الثانى لم يكن الله قد أعلن للقدماء كل الصفات الكامنة فى هذا الاسم المقدس. وفى الاحتمال الثالث يفترض أن موسى قد سبق التاريخ ، وكتب اسم “يهوه” فيه ، ولم يكن الله قد أعلن له هذا الاسم إلا وهو فى عمر الثمانين ، يوم دعاه ليُخرج شعبه من مصر.
    ولم يوضح لنا مصدر احتمالاته هذه. ففى الاحتمال الأول والثانى يفترض أن الاسم لم يكن معروفاً بكل معناه ، أو صفاته. فما علاقة هذا بالاسم نفسه. فهل كان الاسم نفسه معروفاً منذ بدء الخليقة كما قال سفر التكوين؟ أم كان مطموراً ولم يُعرف إلا عند خروج موسى ببنى إسرائيل من مصر؟
    وفى الاحتمال الثالث يكون قد كتب موسى فى التوراة ما لم يكن الرب قد أوحاه له. ولو أعلمه الرب بذلك وأمره ألا يُطلع عليه أحد ، لكان موسى بذلك قد أجرم فى حق إلهه. ولكان الرب مازال فى حالة السُّكر البيِّن ، ولم يعرف أن موسى قد ذكر هذا الاسم فى سفر التكوين. وما كان له أن يدعى فى سفر الخروج قائلاً: (3وَأَنَا ظَهَرْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ بِأَنِّي الْإِلَهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. وَأَمَّا بِاسْمِي «يَهْوَهْ» فَلَمْ أُعْرَفْ عِنْدَهُمْ.) خروج 6: 3
    ولا تتعجب لأننى قلت لك إن الرب لم يفق من سكره ، فاقرأ ما ذكره الرب نفسه عن نفسه: (65فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ.) مزامير 78: 65
    س521- ورد فى سفر العدد 1: 7 (اقرأ الأعداد من 1-7) أن نحشون كان يقف مع موسى وهارون أثناء حصر أعداد بنى إسرائيل ، وعند ارتحالهم فى البرية (عدد 2: 3 و10: 14) ، وعند تدشين المذبح (عدد 7: 12) ، كما كان أخو زوجة هارون أليشامع كما تصرح بذلك دائرة المعارف الكتابية مادة (نحشون). بينما كان بين نحشون وداود أربعة أجيال فقط تبعاً لسفر راعوث (4: 20) ، على الرغم من أنه تبعاً لسفر أعمال الرسل (13: 20) كان بين موسى وداود 450 سنة تفصل بينهما. فلماذا أسقط سفر العدد هؤلاء الأربعة أجيال أو زادهم راعوث؟
    الغريب أن الدكتور القس منيس عبد النور يرد على هذا الخطأ قائلاً: (اعتاد مؤرخو بنى إسرائيل فى ذكر سلاسل الأنساب أن يُسفطوا بعض الأسماء ، فيظن القارىء الذى لا يعرف عاداتهم هذه أن هناك اختلاف فى النصوص.) وأشار إلى مثال آخر لأخطاء الكتاب المقدس وهو إسقاط الكاتب لستة أجيال من سلسلة النسب التى ذكرها عزرا 7: 1-5. معللاً ذلك أنه على الغرم من وجود هذا (لم ينتقد أحد من قادة الكهنة عزرا على ذلك ، لأنه تصرَّف تصرفاً عادياً.)
    وأقول للدكتور القس: شكراً على اعترافك هذا بأن هذا الكتاب لم يكتب بإلهام الروح القدس ، ولم يكتبه أحد الأنبياء الموحى إليهم، ولكن كتبه الكهنة من سجلاتهم. ولهذا حدثت الأخطاء ، وظهر النسيان ، كما فعلوا فى حذف اسم يهوياقيم من نسل يسوع لأن الرب فى سفر إرميا حرَّمَ أن يجلس على كرسى داود أى نسل من يهوياقيم، وبما أن متى أراد أن يجعل من عيسى عليه السلام المِسِّيِّا أى النبى الخاتم، فكان مضطراً لحذف يهوياقيم من سلسلة النسب: (30لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ يَهُويَاقِيمَ مَلِكِ يَهُوذَا: لاَ يَكُونُ لَهُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَتَكُونُ جُثَّتُهُ مَطْرُوحَةً لِلْحَرِّ نَهَاراً وَلِلْبَرْدِ لَيْلاً. 31وَأُعَاقِبُهُ وَنَسْلَهُ وَعَبِيدَهُ عَلَى إِثْمِهِمْ وَأَجْلِبُ عَلَيْهِمْ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ وَعَلَى رِجَالِ يَهُوذَا كُلَّ الشَّرِّ الَّذِي كَلَّمْتُهُمْ عَنْهُ وَلَمْ يَسْمَعُوا].) إرمياء 36: 30-31
    أما عدم اعتراض الكهنة على ما فعله عزرا فيؤكد أن عزرا هو كاتب هذا السفر دون أن يوحى إليه الله هذا الكلام. وإلا لما فكرت أنت أصلاً عزيزى الدكتور القس أن الكهنة والكتبة يمكنهم الاعتراض على ما كتب لو كانوا يعلمون أن هذا الكلام من وحى الله.
    س522- جاء فى سفر العدد 3: 10 (10وَتُوَكِّلُ هَارُونَ وَبَنِيهِ فَيَحْرُسُونَ كَهَنُوتَهُمْ. وَالأَجْنَبِيُّ الذِي يَقْتَرِبُ يُقْتَلُ».) ،
    وجاء أيضاً فى نفس السفر 16: 40 (40تِذْكَاراً لِبَنِي إِسْرَائِيل لِكَيْ لا يَقْتَرِبَ رَجُلٌ أَجْنَبِيٌّ ليْسَ مِنْ نَسْلِ هَارُونَ لِيُبَخِّرَ بَخُوراً أَمَامَ الرَّبِّ فَيَكُونَ مِثْل قُورَحَ وَجَمَاعَتِهِ كَمَا كَلمَهُ الرَّبُّ عَنْ يَدِ مُوسَى.)
    والغريب أن نقرأ أن بنى داود كانوا من كهنة المعبد فى صموئيل الثانى 8: 18 (18وَبَنَايَاهُو بْنُ يَهُويَادَاعَ عَلَى الْجَلاَّدِينَ وَالسُّعَاةِ، وَبَنُو دَاوُدَ كَانُوا كَهَنَةً.) فكيف تم هذا؟ هل نسخ الرب كلامه السابق فى سفر العدد؟ أم تآمر داواد والكهنة على شريعة الرب وعيَّن أبناءه من الكهنة؟
    وعلى هذا السؤال يجيب الدكتور القس منيس عبد النور قائلاً: “إن الكلمة العبرية المترجمة “كهنة” فى 2صموئيل 8: 18 لا تعنى فقط “كاهن” بل خادم وناصح ومُقدِّم خدمات. وبهذا يكون بنو داود مقدِّمى خدمات دينية ، وكان مركزهم شرفياً ودينياً كالكهنة.”
    يعنى الدكتور القس حاول أن يبعد الكهانة عن أبناء داود. فجاء بمعانى أخرى كثيرة لعمل الكاهن ، وكلها لا يدل ولا يؤكد إلا على المعنى المترجم فى النص ، وهو أن أبناء داود تولوا الكهانة ، أما مركزهم الشرفى والدينى مثل الكهنة فلم يأت بدليل كتابى عليه. ولذلك جاء رده على هذه السقطة الكتابية غير سليم.
    يؤكد هذه السقطة الكتابية هو تغيير كتاب الحياة (ص 407) والتفسير التطبيقى للكتاب المقدس (ص 655) الذى غير الترجمة وجعل أبناء داود مستشارين للملك ، ولم يعقب عليها. إلا أن الترجمة العربية المشتركة والترجمة الكاثوليكية مازالتا تحتفظان بالنص الذى يشير إلى أن أبناء داود كانوا كهنة.
    س523- يوضح سفر اللاويين أحكام وتشريعات كثيرة عن الذبائح وقد نسختها الكتب النصرانية. ألا يدل هذا على وجود النسخ فى كتابكم ، الأمر الذى تعتبرونه عيباً فى الإسلام؟
    يجب على القارىء النصرانى أن يعلم أن النسخ فى القرآن والسنة يتعلق بالأحكام فقط ، ولا يوجد نسخ لا فى العقائد ولا فى القصص القرآنى. وأن هذا النسخ تدرج فى الأحكام ، فلم يحلل الله الخمر ولم يأمر بشربها ، ثم اعتبرها فيما بعد رجساً. ولم يأمر بالزنى ثم نهى عنه ، كما يتوهم البعض.
    الغريب أن الدكتور القس قد أقر فى كتابه هذا النسخ الذى هو تدرج فى الأحكام ، ثم نفى وجوده فى الكتاب المقدس: ففى ص 61 يقول: (التصريح بأكل اللحوم بعد التصريح بأكل البقول نموذج للوحى المتدرِّج ، فلحكمة عند الله أمر أولاً بالطعام النباتى ، ثم صرَّحَ بأكل اللحوم.)
    ويقول أيضاً فى صفحة 95: (وأنت تعلم أن الأستاذ الحكيم يعلِّم تلاميذه القضايا الضرورية البديهية ثم يرتقى معهم بالتدريج للحقائق العالية ، فيستفيدون. وكذلك لا يجوز لمن كان فى ظلام دامس أن يُعرِّض عينيه لأشعة الشمس مرة واحدة ، بل بالتدريج ، إلى أن يصل إلى نور النهار الكامل. وكذلك نعطى الطفل أولاً اللبن لأن معدته لا تقدر على هضم غيره ، ومتى نما وكبر نعطيه الغذاء اليابس. فكذلك عمل الله معنا: فأفهمنا فى أول الأمر الحقائق الإلهية بطريقة محسوسة ، وسلك معنا بالتدريج إلى أن أوضح لنا الحقائق بغاية الوضوح. فما أوضحه قليلاً فى العهد القديم أوضحه كوضوح الشمس فى العهد الجديد.)
    ثم عاد وغير كلامه فقال: (وإذ أدركنا هذا عرفنا أن كتاب الله منزَّه عن الناسخ والمنسوخ ، فقد جاء المسيح ليكمل شريعة موسى.) ويكفى هذا لأهدى له من أقوال بولس فى هدم شريعة موسى التى جاء عيسى عليه السلام لينفذها (وهذا هو المعنى العربى للكلمة اليونانية التى يترجمونها ليكمل): (10لأَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَعْمَالِ النَّامُوسِ هُمْ تَحْتَ لَعْنَةٍ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ فِي جَمِيعِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهِ». 11وَلَكِنْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَتَبَرَّرُ بِالنَّامُوسِ عِنْدَ اللهِ فَظَاهِرٌ، لأَنَّ «الْبَارَّ بِالإِيمَانِ يَحْيَا». 12وَلَكِنَّ النَّامُوسَ لَيْسَ مِنَ الإِيمَانِ، بَلِ «الإِنْسَانُ الَّذِي يَفْعَلُهَا سَيَحْيَا بِهَا». 13اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ». 14لِتَصِيرَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ لِلأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ، .. .. .. 19فَلِمَاذَا النَّامُوسُ؟ .. .. .. لأَنَّهُ لَوْ أُعْطِيَ نَامُوسٌ قَادِرٌ أَنْ يُحْيِيَ، لَكَانَ بِالْحَقِيقَةِ الْبِرُّ بِالنَّامُوسِ.) غلاطية 3: 10-21
    (18فَإِنَّهُ يَصِيرُ إِبْطَالُ الْوَصِيَّةِ السَّابِقَةِ مِنْ أَجْلِ ضُعْفِهَا وَعَدَمِ نَفْعِهَا، 19إِذِ النَّامُوسُ لَمْ يُكَمِّلْ شَيْئاً.) عبرانيين 7: 18-19
    (7فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ ذَلِكَ الأَوَّلُ بِلاَ عَيْبٍ لَمَا طُلِبَ مَوْضِعٌ لِثَانٍ.) عبرانيين 8: 7
    (13فَإِذْ قَالَ«جَدِيداً» عَتَّقَ الأَوَّلَ.وَأَمَّا مَا عَتَقَ وَشَاخَ فَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الاِضْمِحْلاَلِ) عبرانيين 8: 13
    (9ثُمَّ قَالَ: «هَئَنَذَا أَجِيءُ لأَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا أَللهُ». يَنْزِعُ الأَوَّلَ لِكَيْ يُثَبِّتَ الثَّانِيَ.) عبرانيين 10: 9
    (16إِذْ نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضاً بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِنَتَبَرَّرَ بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا.) غلاطية 2: 16
    (4قَدْ تَبَطَّلْتُمْ عَنِ الْمَسِيحِ أَيُّهَا الَّذِينَ تَتَبَرَّرُونَ بِالنَّامُوسِ. سَقَطْتُمْ مِنَ النِّعْمَةِ. 5فَإِنَّنَا بِالرُّوحِ مِنَ الإِيمَانِ نَتَوَقَّعُ رَجَاءَ بِرٍّ. 6لأَنَّهُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لاَ الْخِتَانُ يَنْفَعُ شَيْئاً وَلاَ الْغُرْلَةُ، بَلِ الإِيمَانُ الْعَامِلُ بِالْمَحَبَّةِ.) غلاطية 5: 4-6
    (20وَأَمَّا النَّامُوسُ فَدَخَلَ لِكَيْ تَكْثُرَ الْخَطِيَّةُ.) رومية 5: 20
    (20لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ كُلُّ ذِي جَسَدٍ لاَ يَتَبَرَّرُ أَمَامَهُ. لأَنَّ بِالنَّامُوسِ مَعْرِفَةَ الْخَطِيَّةِ. 21وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ مَشْهُوداً لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ.) رومية 3: 20-21
    (27فَأَيْنَ الافْتِخَارُ؟ قَدِ انْتَفَى! بِأَيِّ نَامُوسٍ؟ أَبِنَامُوسِ الأَعْمَالِ؟ كَلاَّ! بَلْ بِنَامُوسِ الإِيمَانِ. 28إِذاً نَحْسِبُ أَنَّ الإِنْسَانَ يَتَبَرَّرُ بِالإِيمَانِ بِدُونِ أَعْمَالِ النَّامُوسِ.) رومية 3: 27-28
    (5وَأَمَّا الَّذِي لاَ يَعْمَلُ وَلَكِنْ يُؤْمِنُ بِالَّذِي يُبَرِّرُ الْفَاجِرَ فَإِيمَانُهُ يُحْسَبُ لَهُ بِرّاً.) رومية 4: 5
    (21لَسْتُ أُبْطِلُ نِعْمَةَ اللهِ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِالنَّامُوسِ بِرٌّ، فَالْمَسِيحُ إِذاً مَاتَ بِلاَ سَبَبٍ.) غلاطية 2: 21
    (56أَمَّا شَوْكَةُ الْمَوْتِ فَهِيَ الْخَطِيَّةُ وَقُوَّةُ الْخَطِيَّةِ هِيَ النَّامُوسُ) كورنثوس الأولى 15: 56
    أليس هذا دليل إذن على نسخ عقيدة موسى وشريعته المتمثلة فى الناموس؟
    وعن الذبائح يقول الدكتور القس منيس عبد النور صفحة 95: (حكم الله أن النفس التى تخطىء تموت ، لأنه قدوس طاهر يكره الإثم. وهذا الحكم يسرى على الجميع بلا استثناء ، لأن الجميع أخطأوا. ولكن الله تفضَّلَ وأوجد طريقة يمكن بها للخاطىء أن ينال مغفرة الخطايا ، فيكون الله رحيماً وعادلاً فى آن واحد إذا برر الخاطىء. وهذه الطريقة هى الإيمان بالمسيح الفادى الكريم.)
    وأقول له: هل قداسة الإله وطهره وكرهه للآثام يتعارض مع رحمته وعدله؟ وهل الطريقة الجديدة التى أوجدها الرب قد اكتشفها مؤخراً أم غير منهاجه إلى منهاج أفضل؟ فلو قلت بالأولى سببت إلهك ، لأنك ستتهمه بالبداء ، الذى يعنى أنه علم شيئاً جديداً بعد جهل كان ملماَ به. وإن قلت بالثانية فأنت تقر إذن على أفضل الأمور بالنسخ فى شريعتك.
    وبكلامك هذا تعنى أن الرب كان قدوساً طاهراً يكره الإثم عندما كانت شريعته الأولى موجودة ، والتى تنادى بأن النفس التى تخطىء هى تموت. ثم تخلى عن هذه القداسة وتلك الطهارة ، فقتل البرىء مكان المذنب ، عندما أراد أن يؤكد على رحمته وعدله ، وبالتالى فإن قداسته وطهره لا يلتقيان ولا يجتمعان مع رحمته وعدله. ومثل هذا الإله لا يستحق العبادة ، لأنه إله ناقص لصفات الكمال. وبالتالى أيضاً فقد غيَّرَ شريعته التى كانت تعنى قداسته وطهره وكرهه للإثم، إلى شريعة عدله ورحمته كما تراها أنت فى قتل المظلوم ، ورمى كل الآثام على ظهره ، ليخلص كل من يحبه ويؤمن به. وهذا من المسخ ، وليس من النسخ الذى نفهمه.
    وأسألك الصدق بالله عليك: هل إذا سرقت أو قتلت ورميت بالتهمة على أبيك أو أخيك، فسجن أو قتل مكانك، فهل أنت بذلك تحبه؟ فإذا قبل هو هذا الحكم لأنه يحبك فكيف تدعى أنت بهذا العمل الإجرامى منك أنك تحبه؟ وعلى ذلك فقد تحولتم بهذه العقيدة إلى أشخاص تكره الإله وتنتقم منه يومياً بآثامها التى لن تنتهى ما بقى الشيطان على الأرض، وبالتالى حولتكم هذه العقيدة إلى حلفاء للشيطان ضد الإله.
    وماذا كان سيفعل عدوه لو كان مكانك؟ الست معى أن هذه العقيدة تحولك إلى مجرماً تفعل الآثام وترمى بها بريئاً على ظهر إلهك الذى تدعى أنك تحبه؟ فكيف تقبل أن تكون مجرماً فى ظل هذا الاعتقاد؟
    وبذلك أكون قد وجهت حوالى 1831 سؤالاً أدمجتها فى 523 نقطة نطالب أهل الكتاب بالرد عليهم ، دون رموز أو افتراضات ، مؤيدين ردودهم بنصوص من الكتاب.
    س524- أين أكل بنو إسرائيل المن والسلوى؟ هل أكلوه أثناء خروجهم من مصر والوصول إلى سيناء كما يقول سفر الخروج (16: 1-) أم أكلوه فى طريقهم إلى قادش (العدد 13: 26)؟

    جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

    رقم الإيداع:

  6. جزاكم الله خيرا جوجو وشكرا على مروركم الكريم

  7. السلام عليكم ورحمة وبركاتة انا كل اما اسمع اخى المحاضرات والله ادعيلك ربا يكرمك يارب انا كنت محتاجة افهم الكتاب الخايب بتاع الخرفان وانتا سهلت عليا الامر ربنا يكرمك ويعزك اخى

  8. (((الصفات الحيوانية)))))))))))))))))))))))))
    الـــــرب خـــــــروف
    روؤيا يوحنا اللاهوتي مليئة بذلك منها على سبيل المثال الإصحاح 5 عدد6 , 17 عدد14 , 5 عدد13 , 21 عدد22 , 7 عدد9 , 19 عدد7 , كما يلي على الترتيب المذكور :
    رؤيا5 عدد6: ورأيت فإذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض. (SVD)
    رؤيا17 عدد4:هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون.
    رؤيا5 عدد13: وكل خليقة مما في السماء وعلى الارض وتحت الارض وما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة.للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان الى ابد الآبدين. (SVD)
    رؤيا21 عدد22: ولم أر فيها هيكلا لان الرب الله القادر على كل شيء هو والخروف هيكلها. (SVD)
    رؤيا7 عدد9: بعد هذا نظرت وإذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعدّه من كل الامم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون امام العرش وأمام الخروف ومتسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل
    رؤيا19 عدد7: لنفرح ونتهلل ونعطيه المجد لان عرس الخروف قد جاء وامرأته هيأت نفسها. (SVD)
    وفي إرميا 11 عدد19 وفي المزمور 44 عدد4-5 هكذا :
    إرميا11 عدد19: وانا كخروف داجن يساق الى الذبح ولم اعلم انهم فكروا عليّ افكارا قائلين لنهلك الشجرة بثمرها ونقطعه من ارض الاحياء فلا يذكر بعد اسمه. (SVD)
    مزمور44 عدد4: انت هو ملكي يا الله.فأمر بخلاص يعقوب. (5) بك ننطح مضايقينا.باسمك ندوس القائمين علينا. (SVD)
    ثم من العجيب أنك تجد صاحب إنجيل متى يقول في إنجيله 12 عدد12 هكذا :
    متى12 عدد12: فالإنسان كم هو افضل من الخروف.اذا يحل فعل الخير في السبوت. (SVD)
    فأنظر يا صاح كيف قبلوا هذه الصفة في معبودهم وإعتبروا أن الإنسان أفضل من الخروف فسبحان الله .
    وعلى ما قرأت في هذه الفقرات رأيت كيف أنهم يصفون ربهم بأنه خروف ويؤكدون على ذلك ويذكرونه في صلواتهم أنه خروف وحمل وشاة , ثم بعدها يجعلون مرتبة الإنسان أعلى من الخروف كما رأيت , فالإنسان أعلى مرتبة من الخروف الذي وصفوا به ربهم فأي نوع من البشر هؤلاء الذين ينزهون الإنسان عن الوصف بأنه خروف ثم يصفون ربهم بهذه الصفة الحيوانية التي كرموا بني الإنسان عنها ورضوها في ربهم ؟ هل من الممكن أن نطلق على هؤلاء الناس أنهم ضالين ؟؟ أعتقد أنهم يستحقون ذلك اللقب بجدارة منقطعة النظير ولا ينافسهم فيها أحد .
    الرب لبوه ودبه ويزمجرررر
    جاء في هوشع 13 عدد8 وفي إرميا 25 عدد30 هكذا :
    هوشع13 عدد8 اصدمهم كدبة مثكل واشق شغاف قلبهم وآكلهم هناك كلبوة يمزقهم وحش البرية (SVD)
    إرميا25 عدد30: وانت فتنبأ عليهم بكل هذا الكلام وقل لهم.الرب من العلاء يزمجر ومن مسكن قدسه يطلق صوته يزئر زئيرا على مسكنه بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الارض. (SVD)
    الرب يسوع كالفرخة
    متى23 عدد37: يا اورشليم يا اورشليم يا قاتلة الانبياء وراجمة المرسلين اليها كم مرة اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا. (SVD)
    صلوا من أجل الفرخة وباركوا كل الديوك ولا تلعنوا الكتاكيت وحذار أن تأكلوا اليض فكل هؤلاء من نفس فصيلة ربهم يسوع كما يقول إنجيل متى 23 عدد37 .
    الرب كالجندب
    إشعياء 40 عدد22: الجالس على كرة الارض وسكانها كالجندب الذي ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة للسكن (SVD)
    الرب طير كالنسر
    إرميا48 عدد40: لانه هكذا قال الرب ها هو يطير كنسر ويبسط جناحيه على موآب. (SVD)
    الرب كالأسد والشبل لذلك فهو رب مفترس
    هوشع5 عدد14: لاني لافرايم كالاسد ولبيت يهوذا كشبل الاسد فاني انا افترس وامضي آخذ ولا منقذ.
    هوشع6 عدد1: هلم نرجع الى الرب لانه هو افترس فيشفينا.ضرب فيجبرنا. (SVD)
    يجلس وله أذيال
    إشعياء :6 عدد1: في سنة وفاة عزيا الملك رأيت السيد جالسا على كرسي عال ومرتفع وأذياله تملأ الهيكل. (SVD)
    ربهم سوسة ؟؟ ربهم كالعثة ؟؟
    هوشع5 عدد9: يصير افرايم خرابا في يوم التأديب.في اسباط اسرائيل اعلمت اليقين. (10) صارت رؤساء يهوذا كناقلي التخوم فاسكب عليهم سخطي كالماء. (11) افرايم مظلوم مسحوق القضاء لانه ارتضى ان يمضي وراء الوصية. (12) فانا لافرايم كالعث ولبيت يهوذا كالسوس (SVD)
    حقيقة كلما قرأت هذا الكتاب علمت لماذا قيل عن هؤلاء أنهم ضالين وأن اليهود مغضوب عليهم , قلة الأدب مع الله I وصلت باليهود ان يصفوا الله Iانه كعثة وأنه كسوسة !! وهذا ما يجلب غضب الرب عليهم , والنصار ى صدقوا ذلك وإتبعوه ولم يعترضوا عليه , والله كلما قرأت هذا الكتاب زاد غضبي وكلما قرأت هذا الكتاب أحمد الله I مراراً وتكراراً على ان جعلنا مسلمين , إن هؤلاء القوم يا سادة يعبدون إله يوصف بانه سوسة وكعثة ولبوة وكدبة إله يبكي ويزرف الدموع إله يندم ويتأسف ويتحسر في قلبه , إله يُضرب ويتعرى ويُصلب ويموت , والله ما رأيت في حياتي أضل من هؤلاء الناس , ووالله ما ذلك الاله باله يُعبد أو يَسجد له الناس , هل تسجد لإله بهذه الصفات ؟ أيها النصراني والله إني أخاف عليك , ووالله إني لك ناصح وإني عليك مشفق , إنجوا بنفسك من هذا الضلال إهرب من هذه الخرافات , يا من تبحث عن آخرتك وإلى اين مصيرك , يا صاحب العقل أفق من الغفلة قبل ان لا ينفع الندم قبل أن تموت وانت على هذا الضلال والسب في ذات الله I , أفق ايها النصراني . وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين .

  9. ((((((((((((الشيطان يهزم الرب أم الرب يهزم الشيطان ؟؟*****))))))))))))))
    هل الشيطان قديس لأنه حقق إرادة الرب ؟؟؟

    عندي لك هنا فكرة جيدة أخرى أريدك أن تفكر فيها وكل ما أطلبه منك هنا هو ان تفكر وتسأل نفسك فقط بلا مكابرة أو عناد فقط كن صريحاً مع نفسك , هل إرادة الرب تتفق مع إرادة الشيطان ؟ بالطبع ستصرخ وتقول لا , لا يمكن أن تتفق إرادة اللهI والشيطان على أمر واحد فالرب هو الخير المطلق والشيطان هو الشر المطلق والرب يريد الخير والشيطان يريد الشر وهكذا من الأفكار الرومانسية التي تحفظها أنت ,, حسناً ,, عندما قُتل يسوع على الصليب بيد اليهود هل كان أمراً خيراً أم أمراً شريراً ؟ بالطبع ستقول إن قتل الرب على الصليب كان شراً واليهود الذين فعلوا ذلك الأمر أبناء الشيطان لأنهم عذبوا الرب وقتلوه على الصليب وأهانوه و إلخ , حسناً ألم يأت الرب ليصلب ؟؟ ألم ينزل خصيصاً ليصلب ويفدي البشر ويحمل عنهم الخطيئة ؟ ألم تقولوا أنه نزل خصيصاً ليصلب ؟ وكل ما فعله من تجسد وغيره كان من أجل أن يصلب ويموت وهو صرح بذلك نفسه حينما قال أن إبن الانسان جاء ليتألم ويصلب ؟
    إذاً يا عزيزي أصبح أمامك أمران لا ثالث لهما , إما أن الشيطان واليهود الذين قتلوا يسوع ربك قد نفذوا إرادة الرب وفعلوا أمراً خيراً أن حققوا أعظم ما يريده الرب وهو أن صلبوه وإتفقت إرادة الرب مع إرادة الشيطان وأتباعه فهم قديسين لأنهم نفذوا إرادة الرب وحققوا ما جاء الرب من أجله .
    وإما أن الشيطان إنتصر على الرب فاستطاع هزيمته وقتله على الصليب عنوة وإجباراً لربك يسوع المصلوب بلا إرداة منه وقد يكون ذلك الأمر أقرب للتصديق خاصة أن الرب كان يصرخ على الصليب إلهي إلهي لما تركتني !! لقد كان يستنجد الرب بالرب الآخر يريد الرب أن ينقذه الرب والرب يسأل الرب لماذا يارب يارب تخليت عني يارب !!
    وقد كان الرب الذي إستنجد بالرب حين صُلِب الرب يصلي للرب قبل أن يصلب الرب المصلوب طالباً من الرب أن تمر عنه الساعة وألا يشرب هذه الكأس ! فكان الرب يصلي وعرقه كقطرات دم نازلة كما يحكي الإنجيل طالباً ألا يصلب !!!والعجيب جدا فى هذا الأمر أننا نرى كثيرين يساقون إلى ساحات الإعدام وهم في ثباتٍ تام لإيمانهم بقضاياهم ،
    والمجاهدين الذين يتسابقون في ساحات المعارك موقنين بالموت والهلاك المحقق، ومع ذلك يقدمون أنفسهم وهم يشعرون بأعلى درجات السعادة. ولكن .. ماذا فعل المصلوب يامن تظنون بأنه المسيح –بزعمكم – ابن الله الوحيد .. كان ينبغي أن يكون أثبت منهم ، ولكن هذا المصلوب صرخ على الصليب قبل موته كما يقول لنا متى 27عدد46 :”إيلي إيلي لما شبقتني، والذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني”
    “إلهي!إلهي!لم خذلتني؟! وأسألكم ، هل خذله الله أم استجاب له كما يقول لنا الكاتب المجهول لرسالة العبرانيين ؟؟؟
    العبرانيين 5 عدد 7 : 7 الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه

    فكيف سمع له من أجل تقواه ثم يقول المصلوب إلهي إلهي لماذا تركتنى !!! هذا كلام من جاء ليصلب ؟؟؟؟؟؟ أى عاقل يقول ان هذه العبارة تفيد بعدم رضا المصلوب بالقضاء ، وعدم التسليم لأمر الله تعالى، والمسيح u منـزه عن ذلك، فكيون المصلوب، لاسيما وأنتم تقولون أن المسيح u نـزل ليؤثر العالم على نفسه، فكيف تروون عنه ما يؤدي إلى خلاف ذلك؟ وروايات التوراة تفيد بأن الأنبياء إبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وهارون عليهم السلام لما حضرهم الموت، كانوا مستبشرين بلقاء ربهم .

    فلو أن عيسى u جاء من أجل الصلب كما تزعمون لما صرخ تلك الصرخة، وهذا دليل قاطع ان المصلوب لم يكن هو المسيح … ولكن انسان آخر .

    يهوذا والخطية الأصلية و أحبوا أعداءكم .. انه الاه متناقض

    قال عيسى uعن ذلك الذي سيخونه فى متى 26عدد24 :” ويلٌ لذلك الرجل الذي به يُسَلَّم ابن الإنسان ، كان خيراً لذلك الرجل لو لم يولد”
    من ناحية ثم من ناحية أخرى جاء ما يناقض هذا ، فالمسيح u كما يحكى لنا متى 19 عدد 28 شهد للتلاميذ الاثني عشر بالسعادة !! وشهادته حق ولا شك أن السعيد لا يتم منه الفساد العظيم، ويهوذا أحد الاثني عشر ، فيلزم من هذا ما يلي:
    إما أن يكون يهوذا لم يدل على عيسى u ، وإما أن يكون المسيح u ما نطق بالصدق ، أو أن يكون كتابكم قد تحرف وتبدل.

    وهل لاحظت ما قاله المسيح u ، سمى نفسه ابن الإنسان ولم يقل “ابن الله “، فلو كان عيسى “ابن الله ” بالمعنى الذى تزعمونه ، فلماذا الويل ليهوذا وهو ينفذ إرادة الله التي من أجلها جاء المسيح ؟!! ألم تدّعوا أن عيسى “ابن الله ” ما جاء إلا ليُقتل من أجل أن يخلص البشر من الخطيئة التي ورثوها من أبيهم آدم ؟! إذا كان كذلك فيهوذا من أقرب المقربين إلى الله ؛لأنه قام بتنفيذ إرادة الله عز وجل. ولو قال المسيح – أحبوا أعداءكم – لكان قد أنقذ الخائن يهوذا الإسخريوطي من الشيطان الذي داخله ولما طرده وتركه للهلاك .
    وتقولون ان المسيح تركه ليحرر البشرية من الخطيئة الأزلية المتوارثة منذ آدم !!! إذن فأنتم تعترفون أن يهوذا الإسخريوطي هو الذي حرر البشرية من الخطيئة الأزلية … فلما لا تقدسونه يا قوم ؟؟؟؟ وحيث ان يهوذا مات بفعلته فيطبق عليه قول ارمياء 31 عدد 29 – 30 : في تلك الأيام لا يقولون بعد: الآباء أكلوا حصرماً وأسنان الأبناء ضرست، بل كل واحد يموت بذنبه، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه – … وهو لا يقول بتوارث الخطيئة
    وهل تطبق عندكم أقوال الكتاب الذي أسميتموه مقدسا على أناس دون الآخرين !!! هل هذا أيضا قول الأله المنتخب .. أنه نفس الإله الذي قال فى حزقيال 18 عدد 19 – 20 : وأنتم تقولون لماذا لا يحمل الإبن من إثم الأب ، أما الإبن فقد فعل حقاً وعدلاً حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا ، النفس التي تخطيء هي تموت ، الإبن لايحمل من إثم الأب ، والأب لايحمل من إثم الإبن ، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون . (SVD)
    وقال فى التثنية 24 عدد 16 : لا يقتل الآباء عن الاولاد ولا يقتل الاولاد عن الآباء.كل انسان بخطيته يقتل (SVD) مخالفا ما قاله نفس الأله في الخروج 20عدد 5 والتثنية 5عدد 9 !!!!!!!
    إن ما ترددونه يا نصارى من قصة ميراث الخطيئة هي باطل الأباطيل ومخالف تماماً لكل ما جاء في كتابهم وبدعة ميراث الخطيئة هذه فضلاً عن أنها تنافي عدل الله I فهي غير مقبولة عقلاً ونقلاً والله I كما أعلنها للناس في القرآن أن كل نفس بما كسبت رهينة
    فما نفهمه من النص السابق في سفر حزقيال وفي التثنية أن الله I لا يحاسب أبداً أحد بذنب أحد ولا يأخذ إنسان بخطيئة غيره حتى لو كان الأب بذنب إبنه أو الإبن بذنب أبيه سبحان الله أن يكون من الظالمين وتعالى عن ذلك علواً كبيراً , فكيف بالنصارى يدعون أننا حملنا خطيئة آدم من آلاف السنين ؟
    ولكنى أصدق مقولة المسيح كما حكاها لنا متى 16 عدد 27 : وحينئذ يجازى كل واحد حسب عمله – لأنها تتوافق مع قول القرآن الكريم – لا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى – فاطـــر 18 .
    ولأنها توافق كلمات المسيح كما روى لنا كاتب أنجيل متى 5 عدد 38- 39 : سمــعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن ، وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشــر ، بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل إلى الآخر أيضاً – ، ولكن لم تتم الفرحة ، فهذا يتعارض تعارض صارخ مع قول يسوع نفسه أيضاً فى متى 10 عدد 34 – 35 : لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض ، ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً ، فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه والإبنة ضد أمها والكنة ضد حماتها –
    ويتضارب أيضاً مع ما قاله المسيح عندما علم بقرب حلول المؤامرة ضده طلب من حوارييه الاستعداد للمقاومة وقال كما يحكى لنا لوقا 22 عدد 35 – 36 : حين أرسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا أحذية هل أعوزكم شيء ، فقالوا لا ، فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك ، ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفاً – وأنا أسأل كل عاقل ، لماذا المقاومة ؟ ولماذا السيوف؟ لو كان ينوي أن يقدم نفسه للصلب لما طلب من تلاميذه المقاومة. لماذا أراد السيف ؟ وماذا كانت نيته أن يفعل؟
    وما هى فائدة قول يسوع كما قال متى 5 عدد 44 : أحبوا أعداءكم ؟ – ان كان يسوع نفسه شاهد عيان على كسر تلك المقولة كما قال لوقا 22 عدد 49 – 50 : لما رأى الذين حوله ما يكون قالوا له يارب أنضرب بالسيف ، وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليمنى – ؟
    فلو كان قال أحبوا أعداءكم لما أمرهم بالضرب ! ولو لم يأمرهم بالضرب فيكون قد خالفه الضارب الذي سماه إنجيل يوحنا بطرس رئيس الإثنى عشر ! ولو قال : أحبوا أعداءكم – لما قال فى متى 10 عدد 34 – 35 : لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض ، ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً ، فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه ، والابنة ضد أمها ، والكنة ضد حماتها – ولما قال فى لوقا 19عدد 27 : أما أعدائي الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدّامى- ؟؟؟ تعارض صاااااااااااااااااااااااااااااارخ … من قال ماذا … وهل كل هذه الأقوال المتضاربة تصدر عن نبى ؟؟ مؤيد بالروح القدس كما تزعمون !! كيف صورتم سيدنا عيسى فى كتابكم … أنه ناقض نفسه لدرجة توضح انه لم يكن يعي ما يقول … سبحان الله .
    ولو انه قال فى متى 5 عدد 17: لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء – لما قال فى متى 5 عدد 39 : سمعتم أنه قيل . . . أما أنا فأقول لكم -فهل أراد بذلك مخالفة الناموس والأنبياء وعمل ديانة جديدة ؟
    يسوع شرير وملعون لأنه صلب ؟
    وكيف يؤتى بإنسان بريء فيضرب ويرفس ويبصق على وجهه باللعنة، فيصبح المصلوب ملعوناً باقرار سفر التثنية21عدد23 :
    تثنيه21عدد 23: فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم.لان المعلّق ملعون من الله.فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    ،فصار المسيح لعنة لأجلكم كما يقول بولس مخترع هذه العقيدة فى رسالة بولس إلى غلاطية 3عدد13:
    غلاطية 3عدد 13: المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة. (SVD)
    تقولون أن يسوع هو الله !!!! هل الله صار ملعونا ؟؟؟
    تعبدون رب ملعون , والعياذ بالله تصفون ربكم بأنه ملعون ومع ذلك تعبدوه , هل هذا يرضى به عاقل ؟؟ فكيف تقبلون أن يكون إلهكم ملعوناً ، هذه إهانة لا يقبلها أي شخص حتى وإن كان أحمق فكيف بإله ذو الكمال المطلق..؟‍!
    وهل هذا الإله شرير ليصادق هذا القول فى الأمثال21عدد 18: الشرير فدية الصدّيق ومكان المستقيمين الغادر (SVD)
    لمن تدعون ياقوم … وماذا تقومون بالكرازة به ؟؟؟ تكرزوا بإله يقتل ويصلب ويبصق على وجهه ويضرب!!!.
    إن إلهنا نحن المسلمين- أعز وأعظم، وأقوى، وأغلب !!

    ومرة أخرى ..هل يمكن ان تتوافق أرادة الشيطان وأرادة الله فى نفس الوقت ……. ؟؟؟؟؟؟؟
    لا يمكن طبعا … ولكن لديكم يا من تقولون أنكم مسيحيين فممكن … كيف هذا … من الذى أغوى يهوذا لكى يشى بالمسيح … الشيطان … وماذا كانت النتيجة … ان المسيح قد صلب … وهى كانت أرادة الله كما تزعمون انه يصلب ابنه الوحيد فدية عنكم …. فأتفقت أرادة الله والشيطان عندكم … وعجبى ..
    أليس هذا انتصار للشيطان أن يجعل الله يكفر بأبنه عن خطيئة آدم بسبب الشيطان ؟ أليس ذبح الله لتكفير خطيئة تمت بأيعاذ من الشيطان يعتبر انتصار للشيطان … وهل من الممكن عقلا ان يكفر الله بالله عن خطأ خلق الله … يا عباد الله … أفيقوا
    وهل هو من محض المصادفة ان ترى إنجيل برنابا يقول أن الذي قتل وصلب هو يهوذا الإسخريوطي !حيث يقول برنابا في إنجيله:” الحق أقول أن صوت يهوذا ووجهه وشخصه بلغت من الشبه بيسوع أن أعتقد تلاميذه والمؤمنون به كافة أنه يسوع ، وقال أيضاً الحق أقول لكم أني لم أمت بل يهوذا الخائن، احذروا، لان الشيطان سيحاول جهده أن يخدعكم،ولكن كونوا شهودي في كل إسرائيل، وفي العالم كله لكل الأشياء التي رأيتموها وسمعتموها”.
    الأطفال
    وننتقل من يهوذا الى شىء هام … الأطفال … أحباب الله ، فماذا قال المسيح عن الأطفال فى متى 19 عدد 13 – 15 :حينئذ قدم إليه أولاد لكي يضع يديه عليهم ويصلي ، فانتهرهم التلاميذ ، أما يســوع فقال دعوا الأولاد يأتون إلىّ ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات فوضع يديه عليهم ومضى من هناك –
    وهذا التعارض الصارخ بين هذه المقولة مع نظرية بولس عن الخطيئة الأزلية التي تقضي بأن كل طفل من اللحظ الأولى لولادته يحيطه غضب الله ، أي إنه إبن الشيطان منذ ولادته ، ولهذا فإن مصيره سيكون جهنم …… وعجبي مرة أخرى
    هذا فعله عيسى عليه السلام مع الأطفال ولم يكن قد مات بعد ليتحرر الأطفال من الخطيئة الأزلية ، وفي هذا نفي كبير ورفض عميق لمسألة الخطيئة الأزلية التي طرحها بولس وصدقها من يتبعه ولو كانت الخطايا قد غفرت بصلب من تؤلهونه فلماذا تقومون بتعميد أطفالكم ؟ ألم تغفر خطيئتهم بصلبه ؟
    قد اكملته
    وما قاله بولس هى أقواله الشخصية … ولكن ماذا عما قاله المسيح ؟؟… لا أحد يستطيع أن يأتى بنص واحد قال فيه يسوع أتيت لكى أصلب … بل توضح لنا الأناجيل العكس تماما … وأنا أتسائل … هل أتى المسيح لكى يصلب حقا بعدما نقرأ ما قاله المسيح فى يوحنا 17 عدد 3-4 : 3. وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته4. انا مجدتك على الارض. العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته
    قالها – قد أكملته – قبل الصلب … ومعنى هذا انه اكمل كل العمل الذى جاء من أجله ولم يكن يصلب .. أى أن الصلب لم يكن من مهمات يسوع .. فلو أتى يسوع على زعمكم لكى يصلب ما كان له أطلااقا ان يقول -العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته

    اتى ليصلب فيطلب النجاة!!!!!!!!!!
    لوقا22عدد 41: وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على ركبتيه وصلّى (SVD)
    لوقا22عدد 44: وإذ كان في جهاد كان يصلّي بأشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض. (SVD)
    مرقس 14عدد 34: فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت.امكثوا هنا واسهروا. (35) ثم تقدم قليلا وخرّ على الارض وكان يصلّي لكي تعبر عنه الساعة ان امكن(36) وقال يا ابا الآب كل شيء مستطاع لك.فاجز عني هذه الكاس.ولكن ليكن لا ما اريد انا بل ما تريد انت. (SVD)
    أرأيت كيف كان الرب يطلب من الرب أن ينجيه الرب من الصلب الذي نزل الرب من أجله خصيصاً ؟ فهل إتفقت إرادة الرب مع الشيطان أم إختلفوا وهزمه الشيطان الملعون الذي إستطاع أن يهزم الرب ؟

    ويقول يوحنا 12عدد27 أن المسيح دعى الله سبحانه وتعالى أن ينقذه ممن يطلبوا قتله أو صلبه، فقال : أيها الآب نجني من هذه الساعة
    فلو كان حقاً أن عيسى جاء لأجل تحقيق هدف”الفداء” فلماذا جزع وخاف من مداهمة اليهود له ليقتلوه .. هذا بعينه هو الهدف الذي جاء من أجله، ولكن خوفه وجزعه ينفيان عقيدة ” الصلب للخلاص”.

  10. لا تفهمني خطأ ولا تعتقد أني أحاول أن أقودك للإلحاد وإن كانت هذه الأفكار باعتراف قساوستكم تقود للإلحاد ولكنه يجب عليك حقيقة أن تفكر فيها, فلا مهرب من ذلك , لا أدعوك للكفر ولكني أدعوك للإيمان باللهI وحده لا شريك له وأن تنـزه الله Iعن أمثال هذه الخرافات التي توارثتها أباً عن جد , الله Iأكرم من هذا يا عزيزي النصراني اللهI أعلى شأناً ومكانة من هذا الكلام الفارغ , ولا أعتقد أن هناك عاقل يسلم عقله للناس ولا يحاول هو التفكير بل ينقاد كالأعمى وتحت فكرة لا تفكر لأن التفكير هرطقة , عندنا في الاسلام لا يوجد أمثال هذه الخرافات والهرطقات التي تبعث على الأسى مرحباً بك في دين التوحيد دين الكرامة دين ينـزه الله Iويكرم بني آدم إنجوا بنفسك من هذه الخرافات وعد إلى اللهI .
    ـــــــــــــــ
    هوشع6عدد 4: ماذا اصنع بك يا افرايم.ماذا اصنع بك يا يهوذا.فان احسانكم كسحاب الصبح وكالندى الماضي باكرا. (5) لذلك اقرضهم بالانبياء اقتلهم باقوال فمي والقضاء عليك كنور قد خرج (6) اني اريد رحمة لا ذبيحة ومعرفة الله اكثر من محرقات. (7) ولكنهم كآدم تعدّوا العهد.هناك غدروا بي. (8) جلعاد قرية فاعلي الاثم مدوسة بالدم. (9) وكما يكمن لصوص لانسان كذلك زمرة الكهنة في الطريق يقتلون نحو شكيم.انهم قد صنعوا فاحشة. (SVD)
    لولا انهم خانوا كآدم والعياذ باللهI كما يقول كتابهم في الفقرة السابقة في هوشع 6عدد 4-9 لكانوا أبرار ولما كانت هناك مشكلة مع الرب و كل المشكلة انهم خانوا كما خان آدم لذلك يعاقبهم الرب وبلا هذه الخيانة او الخطيئة التي فعلوها لما كان عليهم ذنب ولكانوا أبراراً ولم يتحدث الرب أبدا أنهم قد حملوا خطيئة آدم أو أنه يحاسبهم لأنهم ابناء آدم فأين عقول النصارى من هذا كله ؟ أريد أن أعرف ما يقوله المبشرون حينما يريدون أن يروجوا لتلك القصة التافهة بأن الرب قتل نفسه من أجل أن يغفر للناس خطيئة لم يرتكبوها ؟ أريد أن أعرف رأي المبشر أو المنصر نفسه في أن ربه قتل نفسه على الصليب ليغفر للبشر خطيئة واحدة إرتكبها فرد واحد من البشر وآدم في الاساس لم يكن يعلم أنه يفعل خطيأة فأراد الله Iأن يعاقبهم عليها فبدل أن يغفر لهم أو يعاقبهم على تلك الخطيئة التي لم يفعلوها قتل نفسه على الصليب أو ( لأنه هكذا أحب الله العالم حتى أنه قتل إبنه الوحيد … عفوا أقصد صلب إبنه الوحيد … عفواً عفواً أقصد بذل إبنه الوحيد كي يهلك كل من يؤمن بهذه الخرافة ) لكن هل حقاً يريد اللهI أن يقتل إبنه كي لا يهلك كل من يؤمن بهذه الخرافة ؟ هل هذا وارد في فكر الله I ؟؟ أم أن من وضعوا هذه الأكذوبه وضعوها وتناسو ما جاء في الكتاب المقدس ؟ أعتقد انه نسى بالفعل, فكل نصوص الكتاب تكذب هذه الخرافة المربحة للكنائس.

    ولو تفحصنا هذا العدد الذى قاله كاتب أنجيل يوحنا 3عدد16:” هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية”، فهو يمثل عقيدة عظيمة،وأن من لم يؤمن بالخلاص فهو كافر، ومع عظم هذا الركن في المسيحية إلا أن متى ومرقص ويوحنا لم يذكروه في أناجيلهم، وهذا يقودنا إلى احتمالات ثلاث لا رابع لها، ويجب على كل من يؤمن به أن يختار واحد منها:
    ألاحتمال الأول :”إما أن يكون كاتب أنجيل يوحنا رجل ثقة وأمين في نقل هذا الاعتقاد ، ومتى ومرقص ولوقا غير أمناء بتضييعهم لتعاليم السماء ، فلا يوثق بهم ولا يعتمد عليهم بعد ذلك
    الاحتمال الثاني: وأما أن يكون متى ومرقص ولوقا أمناء ثقات نظراً لعددهم، ويكون يوحنا غير أمين خاصة وأنه آخر من ألف إنجيله، وكان ذلك في بداية القرن الثاني الميلادي، ولو كان ما ذكره حقاً لكان أولى بمرقص وهو أول من ألف إنجيله أن يثبت هذا السر أو متى أو لوقا.
    الاحتمال الثالث :أن تكون هذه الفقرة هي مجرد رأي ليوحنا وأتباعه ولا تنـزل منـزلة العقيدة”.
    هل أخترت ؟؟؟؟

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ميخا6عدد 7:هل يسرّ الرب بالوف الكباش بربوات انهار زيت.هل اعطي بكري عن معصيتي ثمرة جسدي عن خطية نفسي. (8) قد اخبرك ايها الانسان ما هو صالح.وماذا يطلبه منك الرب ألا ان تصنع الحق وتحب الرحمة وتسلك متواضعا مع الهك (SVD)
    الأمر واضح جدا ولا سبيل لخداع الناس أكثر من ذلك بعد هذا النص ف ميخا 6عدد 7 , أو لا سبيل لخداع النفس أكثر من هذا , فبماذا سيفيد الإستكبار والاستعلاء والتمسك بشئ والجميع يعلم وأولهم أنت تعلم كذبه ومخالفته للواقع .؟ يجب أن نفكر في الآخرة وما يريده اللهI وألا نلتفت إلى كل ناعق ومخرف يريد أن يخدع الناس ويستدر أموالهم تحت دعوى ان الرب قتل نفسه أو قتل إبنه . إن الخرافات المنتشرة في عقول الناس هي المدخل الأساسي للشيطان حتى يضلهم عن سواء السبيل , فلا تكن من حزب الشيطان وتتبعه فيضلك سواء السبيل , هذا بعض ما ورد في كتابكم فاي الأدلة تعتمد عليها بعد هذه النصوص الصريحة ؟
    المشكلة أن يسوع نفسه لم يأت ليصلب كما يقول النصارى ولكنه جاء ليدعوا إلى التوبة كما يقول هو نفسه في الكتاب المقدس إقرأ النص لتعلم أنه وبخ المدن التي فعل فيها أعظم المعجزات لأنهم لم يتوبوا وليس لأنهم لم يؤمنوا بالفداء أو الصلب , تلك القصة المزعومة التي لم يقل عنها أي إنسان عاقل فما بالك بيسوع نفسه؟
    جاء في متى 11عدد 20 وفي اعمال الرسل 17عدد 30 على التوالي كما يلي :
    متى 11عدد 20: حينئذ ابتدأ يوبّخ المدن التي صنعت فيها اكثر قواته لانها لم تتب. (SVD)
    أعمال 17عدد 30: فالله الآن يامر جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا متغاضيا عن ازمنة الجهل.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قصة أخرى تقتل ما يسمى بالصلب والفدء قتلاً وتفند كل إدعاء بمن يقول بهذه القصة المزعومة إقرأ الفقرات التي سأضعها لاحقاً وإسأل أي إنسان بعد وليكن أنت أولهم , هل هناك ما يسمى بالصلب والفداء عند اللهI ؟ أم أنه من إختراع البشر ؟؟؟ انقل من إنجيل مرقس الإصحاح 12عدد 1-10 التالي :
    مرقس 12عدد 1: وابتدأ يقول لهم بامثال انسان غرس كرما واحاطه بسياج وحفر حوض معصرة وبنى برجا وسلمه الى كرامين وسافر. (2) ثم ارسل الى الكرامين في الوقت عبدا ليأخذ من الكرامين من ثمر الكرم. (3) فاخذوه وجلدوه وارسلوه فارغا. ( (4ثم ارسل اليهم ايضا عبدا آخر.فرجموه وشجوه وارسلوه مهانا. (5) ثم ارسل ايضا آخر.فقتلوه.ثم آخرين كثيرين فجلدوا منهم بعضا وقتلوا بعضا. (6) فاذ كان له ايضا ابن واحد حبيب اليه ارسله ايضا اليهم اخيرا قائلا انهم يهابون ابني. (7) ولكن اولئك الكرامين قالوا فيما بينهم هذا هو الوارث.هلموا نقتله فيكون لنا الميراث. (8) فأخذوه وقتلوه واخرجوه خارج الكرم. (9) فماذا يفعل صاحب الكرم.يأتي ويهلك الكرامين ويعطي الكرم الى آخرين. (10) أما قرأتم هذا المكتوب.الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية. (11) من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا. (SVD)
    هذه من اعجب الفقرات التي ترد على قصة الصلب والفداء وهي واردة على لسان يسوع نفسه عندما كان يرد على الشيوخ والكتبة الذين إجتمعوا عليه في الهيكل وأخذوا يسألوه بأي سلطان يفعل هذا وهو هنا يصف ملكوت السموات ويفند هذه الخرافة المسماة الصلب والفداء ونحن نعتقد أنها نبوءة عن الرسول محمد بن عبد الله r ,ويحكي لنا يسوع أن صاحب الكرم أرسل إبنه الوحيد بعد عدة محاولات لأن العبيد كانوا يقتلون من يرسلهم الرب فلما أرسل إبنه الوحيد لهم وقتلوه هو أيضاً فإن غضب الرب يحل عليهم ويهلك الجميع ,, ليس هذا فقط ولكنه يأخذ الكرم منهم ويعطيه لآخرين وهو يقصد بالتأكيد يعطيه لأمه تعمل أثماره كما قال في الكتاب من قبل , فهل بعد ذلك من يقول بقصة الصلب الفداء المزعومة ؟؟ لماذا لم يقل أنه نتيجة لأنهم قتلوا إبنه الوحيد سيغفر للناس وللكرامين ؟؟ أو لم يكن عالماً أنه إذا أرسل إبنه فسيقتلوه ؟ وهل هو مجنون حتى يرسل إبنه ليعاقبه على خطيأة الكرامين الأوائل ؟؟ أي إله هذا الذي يعبده النصارى وكيف يفكر ؟؟ والله ليس العيب في الاله ولكن العيب في عقول البشر الذين إخترعوا إله بهذه الصفات والأفكار المذرية التي تبعث على السخرية والاشمئزاز في وقت واحد , ليس عندي إلا أن أدعوا اللهI لهم بالهداية.
    أما بولس فيقول
    1كورنثوس2عدد 2: لأني لم أعزم ان اعرف شيئا بينكم الا يسوع المسيح واياه مصلوبا. (SVD)
    وكاتب يوحنا 3عدد 16 يقول :
    يوحنا 3عدد 16: لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. (SVD)
    كيف يصلب؟
    متى4عدد 6: وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل.لأنه مكتوب انه يوصي ملائكته بك.فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك. (SVD)
    عبرانين5عدد 7: الذي في ايام جسده اذ قــدم بصــراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه
    لماذا لم ينقذ إبنه ؟
    من العجيب كما قلنا سابقاً أن الرب الذي جاء ليصلب حينما أخذوه ليصلبوه أخذ يستنجد بالرب!! الرب يستنجد الرب لينجيه من الصلب فأخذ الرب يصرخ ويقولي إلهي إلهي لما تركتني في تمثيلية تراجيدية تبعث على الأسى وتشعرك أن الرب الذي تخلى عن الرب لم يكن رباً شهماً مع الرب المصلوب فيدفعك المشهد أن تكره الرب الذي لم يصلب لأن الرب المصلوب المسكين أخذ يصرخ إليه ويناديه ويتضرع إليه أن ينقذه ولكن الرب الذي لم يصلب كان قاسي القلب فترك الرب الآخر يصلب وكأنه لا يسمعه , ليموت الرب المصلوب موتة شنيعة في نهاية الفيلم , عفوا أقصد في نهاية الصلب , ونجد لدينا سؤالين بعد إنتهاء هذه التمثيلية المبكية , إذا كان الرب أتي أساساً ليصلب فلماذا يستنجد بالرب الآخر ؟ وإذا كان الرب الملصوب يستنجد بالرب الغير مصلوب لماذا لم يأتي الرب الغير مصلوب لينقذ الرب المصلوب ؟ نقرأ هذا في إنجيل متى 27عدد 43 , 46 التالي :
    متى 27عدد 43: قد اتكل على الله فلينقذه الآن ان اراده.لانه قال انا ابن الله. (SVD)
    متى 27عدد 46:ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني. (SVD)
    ولا مجيب على هذين السؤالين ولن تجد من يجيبك إلا بكلام شاذ جداً لا يقبله عاقل في إلهه المعبود , ونضيف سؤلاً آخر , لماذا لم ينزل من على الصليب لكي يرى اليهود هذه المعجزة فيؤمنوا به ؟
    لم يشفق على ابنه فصلبه وقتله !!
    رومية8عدد 32:الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء. (SVD)

    وتقولون أن الله Iافتقدنا لذلك أرسل ابنه كي يفتدينا ؟؟ تفضل ما يقوله كتابك
    قلنا أن الله غنى عن العالمين ولكنكم لا تحبون الناصحين , قلنا أن الله I أجل وأعلى من هذه الخرافات التي تعتقدونها ولكن أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ؟ إقرأ المزامير وعليك أولاً بالمزمور 8عدد 4 كما يلي :
    مزمور 8عدد 4: فمن هو الانسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده. (SVD)
    ثم خذ هذه الفقرات في المزامير هدية من داود u حتى تعلم هل الله قد يقتل نفسه أو إبنه من أجل البشر ؟ إقرأ فقرات المزمور 144عدد 3-6 كما يلي :
    مزمور 144عدد 3: يا رب اي شيء هو الانسان حتى تعرفه او ابن الانسان حتى تفتكر به. (4) الانسان اشبه نفخة.ايامه مثل ظل عابر (5) يا رب طأطئ سمواتك وانزل المس الجبال فتدخن. (6) ابرق بروقا وبددهم.ارسل سهامك وازعجهم. (SVD)
    وإشعياء u أكد بما لا يقطع مجالاً للشك أن هذا الأمر هو مجرد خرافة وسبحان الله أن يكون له شبه من خلقه فإقرأ ما جاء عن إشعياء في الإصحاح 40عدد 17-18 كما يلي :
    إشعياء 40عدد 17: كل الامم كلا شيء قدامه.من العدم والباطل تحسب عنده (18) فبمن تشبهون الله واي شبه تعادلون به. (SVD)

    وهرب يسوع من الرجم ؟
    يوحنا 8عدد 59: فرفعوا حجارة ليرجموه.اما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا (SVD)
    يوحنا 10عدد 39: فطلبوا ايضا ان يمسكوه فخرج من ايديهم. (SVD)
    الأمر فعلاً صار مضحكة للعقلاء , لماذا إختار ربهم أن يموت مصلوباً ولا يختار الرجم ؟ يعني كان من الممكن أن يترك نفسه ليرجموه أمام الناس فيتحقق ما يسميه النصارى بالصلب والفداء , ولكن لماذا إختار الصلب بالذات ؟؟

    لماذا وهل ؟؟؟
    وهل نص الإنجيل يصدق ما قاله بولس فى أفسس 5عدد2 : المسيح أسلم نفسه لأجلنا قرباناً وذبيحة لله “، لأنه من المعروف أن المسيح لم يسلم نفسه بل حسب الأناجيل أنه سيق قسراً إلى الصلب ، وكما قال متى 26عدد38 لماذا قال لتلاميذه ليلة القبض عليه”إن نفسي حزينة حتى الموت” ، ولماذا قضى الليل كله في صلاة ودعاء واستغاثة لإنقاذه من طالبي صلبه كما قال يوحنا 12عدد27و متى26عدد36-44 : أيها الآب نجني من هذه الساعة” ، وكإثبات لحالته حينذاك حكى لنا لوقا فى 22عدد44 : وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض”
    وقال يوحنا 7عدد16 بأنه كان يستنكر إرادة اليهود قتله قائلاً: لماذا تطلبون أن تقتلوني” ، وأخبرهم أنهم لن يستطيعوا فعل ذلك باقرار كاتب يوحنا 7عدد32-34 : فقال لهم يسوع أنا معكم زماناً يسير بعد، ثم أمضي للذي أرسلني ستطلبوني ولا تجدوني، حيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا” ، وقال لهم أيضاً كما فى يوحنا 8عدد29 : الذي أرسلني هو معي، ولم يتركني الآب وحدي لأني في كل حين أفعل ما يرضيه”. ولكن صرخة يسوع تفيد بأن الآب تركه … فلن يترك الأب يسوع الذى قال هذا … ولكنه ترك الذى شبه لهم .
    وتحداهم فى متى 23عدد39 قائلاً : إني أقول لكم إنكم لا تروني من الآن حتى تقولوا مبارك الأتي باسم الرب”،لكن المصلوب رآه اليهود مقبوضاً عليه مصلوباً يرُفس ويرُكل ويُضرب ويُبصق عليه، ألا يدل هذا على أن الذي قُبض عليه وصُلب هو شخص آخر غير المسيح، وإلا لكانت أقوال المسيح كاذبة، فكيف يتنبأ بنجاته ثم يحدث العكس.

    نصوص من الإنجيل تؤيد عدم الصلب :
    1) تنص الأناجيل بأن الله استجاب دعاء عيسى فأرسل له ملاكاً من السماء يقويه وليعلم أن الله لن يتركه بل سينقذه من هؤلاء المجرمين يقول لوقا لوقا 22عدد43: وظهر له ملاك من السماء يقويه”.
    “إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلباتٍ وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت،وسمع له من أجل تقواه”عبرانيين 5عدد7..

    2) ثم أنه ورد في إنجيل يوحنا 18عدد3-8 أن الجنود سألوا المقبوض عليه عمّا إذا كان هو المسيح، فقد تقدم المسيح إلى الجند وقال لهم “من تطلبون؟ أجابوه يسوع الناصري، قال لهم إني أنا هو، رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض ، فسألهم من تطلبون ؟فقالوا يسوع الناصري، أجاب يسوع قد قلت لكم إني أنا هو”، فها هو يخبرهم بأنه عيسى مرتين فلم يصدقوا للشبه.ثم لماذا رجعوا إلى الوراء وسقطوا ؟ماذا حدث؟ لابد أنه حدث شيئاً عظيماً جعلهم يتراجعون ويسقطون على الأرض . نعم لقد ظهر ملاك الرب من السماء ، أفلا يدل هذا على نجاته.
    4) عندما سألوا المقبوض عليه عمّا إذا كان هو المسيح أجابهم قائلاً كما جاء فى لوقا 22عدد67-68 : إن قلت لكم لا تصدقوني، وإن سألت لاتجيبوني ولاتطلقوني”، فما معنى هذا الجواب؛ألا يؤكد أنه ليس هو المسيح . وفي متى 26عدد64 كان الجواب : عندما سئل هل أنت المسيح فقال : أنت قلت”.

    3) وعندما ظهر المسيح عليه السلام لمريم المجدلية، اعتقدت أنه البستاني: ، يقول أحمد ديدات :والآن، لماذا تعتقد مريم أنه البستاني؟
    – هل العائدون من بين الموتى يلزم بالضرورة أن يشبهوا عمال البساتين؟
    – كلا!!
    – أذن لماذا تعتقد أنه البستاني؟
    – الجواب هو: أن يسوع كان متنكراً كبستاني!
    – ولماذا يتنكر كبستاني؟
    – الجواب: لأنه خائف من اليهود!
    – ولماذا يخاف من اليهود؟
    – لأنه لم يمت، لو كان قد مات لما كان ثمة داع للخوف؟
    – ولم لا؟
    – لأن الجسم لا يموت مرتين!
    – من القائل بهذا؟
    – الكتاب المقدس يقول به.
    – أين؟
    – في الرسالة إلى العبرانيين 9عدد27 يقول : وكما وضع للناس أن يموتوا مرة، ثم بعد ذلك الدينونة”

    عيسى u لم يبعث بعد موت :
    1) يقول عيسى u ، للحواريين فى لوقا 24عدد39-40:انظروا يدَّي ورجلي إني أنا هو أي (إنني نفس الشخص، نفس الرجل) جسوني وانظروا، فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي . وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه”. ماذا كان الرجل يحاول أن يثبت؟ هل كان يحاول أن يثبت أنه قد بعث من بين الموتى؟، وأنه كان شبحاً؟، وماذا كانت علاقة اليدين والرجلين بالبعث؟، ” إنه أنا نفسي” وإن أي شبح من الأشباح “لا يكون له لحم وعظام كما أنتم ترونه لي”. هذه حقيقة مطلقة الصدق، وواضحة بذاتها وأنت لا تحتاج جهدا لتقنع بها أي شخص سواء كان هندوسياً أو مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً أو ملحداً أو غنوسياً . أن أي شخص سوف يعرف دونما أي دليل أن الشبح ليس له لحم ولا عظام.
    2) والحقيقة أن الحواريين كانوا يعتقدون أن يسوع كان قد عاد من بين الأموات، وأنه كان قد بعث. ولو صح ذلك فقد كان من اللازم أن يكون في صورة روحية؛
    أي يكون شبحاً! وها هو ذا يسوع يقول لهم أنه ليس كذلك – لم يبعث من بين الموتى.قد يقول لك المجادل:” من الذي يقول إن الأشخاص الذين يبعثون من الموت، سيكونون أرواحاً؟
    وأنا أقول له :”يسوع”
    فيسأل:”أين”
    وأنا أقول له :في إنجيل لوقا ، قال يسوع: ليس لحم ولا عظام” لوقا 20عدد27-36
    وأثبت لهم بدليل آخر فى لوقا 24عدد41-43 أنه ليس روح بأكله من الخبز والسمك والعسل فالأرواح لا تأكل : فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئاً من شهد وعسل، فأخذ وأكل أمامهم”.
    3) لماذا لم يقل المسيح u للتلاميذ أنه بعث من بين الأموات ؟ لماذا لم يصرح بذلك ؟! بل قال عكس ذلك فقد قال فى يوحنا 20عدد17: لم أصعد بعد إلى أبي” والميت تصعد روحه ولا بد إلى الله عز وجل.
    4) يوحنا 20عدد8-10 يؤكد عدم معرفة التلاميذ بأن المسيح سيقوم من بين الأموات . فحين ذهبت مريم المجدلية لتخبر التلاميذ بما رأت من قيامة المسيح من القبر تسابق بطرس ويوحنا إلى القبر. “فحينئذ دخل أيضاً التلميذ الآخر الذي جاء أولاً إلى القبر ورأى فآمن . لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب أنه ينبغي أن يقوم من الأموات . فمضى التلميذان “بطرس ويوحنا” أيضاً إلى موضعهما” ، هذا ما يصرح به إنجيل يوحنا، ولكن أناجيل مرقص ومتى ولوقا نذكر لنا حديثاً جرى بين المسيح وتلاميذه تنبأ فيه المسيح بقتله، ثم قيامته من الأموات، فهي تقول :” ابتداء يعلمهم أن ابن الإنسان “المسيح” ينبغي أن يتألم كثيراً ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وبعد ثلاث أيام يقوم”مرقص 8عدد31، متى 16عدد21، لوقا 9عدد20.

    إن رواية الحواريين المسيح وتلاميذه على هذه الصورة، تعني أن قيامة المسيح من الأموات أصبحت أمراً مفروغاً منه ذلك أن الأناجيل تذكر أن المسيح قال القول علانية.
    فإذا وجدنا أن روايات القيامة التي أخبرت بها مريم المجدلية كانت بالنسبة لبطرس –رئيس التلاميذ- كلاما ً ” كالهذيان ” لا يمكن تصديقه فإن النتيجة التي لا مفر من التسليم بها هي : أن الحوار الذي جرى بين المسيح وتلاميذه وأنه أخبرهم بقيامته لم يحدث على الإطلاق، وإنما هو إضافات ” أدخلت إلى الإنجيل ” .
    ومما يؤكد ذلك أن المسيح u عندما ظهر للحواريين ” جزعوا، وخافوا، وظنوا أنهم نظروا روحاً” . والسؤال لماذا الخوف وهو قد أخبرهم أنه سيقوم من بين الأموات، ولماذا لم يصدق “توما” أحد التلاميذ حتى يبصر في يديه أثر المسامير حيث قال: إن لم أبصر في يديه أثر المسامير… وأضع إصبعي في جنبه لا أؤمن ” . لماذا لا تؤمن يا توما وقد أخبركم المسيح u صراحة أنه سيقوم من بين الأموات ؟!

    أقوال علماء النصارى تنفي الصلب
    1) يقول البرفسور(فنك funk)مؤسس (ندوة عيسى) :”إن قصة إلقاء القبض على المسيح ومحاكمته ، وإعدامه هي في معظمها من نسج الخيال”Funk HTJP.127″.
    2) ويقول البرفسور” بورتون ماك Burton Mack”:”أما بالنسبة لقصة الصلب والقيامة ، فإن مرقص- أول من كتب القصة- أخذ الفكرة الأساسية
    من أسطورة كريستوسMack WWNTP.152″.

    قدماء النصارى كثر منهم منكرو صلب المسيح
    وقد ذكر المؤرخون النصارى أسماء فرق مسيحية كثيرة أنكرت الصلب.
    وهذه الفرق هي: الباسيليديون والكورنثيون والكاربوكرايتون والساطرينوسية والماركيونية والبارديسيانية والسيرنثييون والبارسكاليونية والبولسية والماينسية، والتايتانيسيون والدوسيتية والمارسيونية والفلنطانيائية والهرمسيون.
    وبعض هذه الفرق قريبة العهد بالمسيح، إذ يرجع بعضها للقرن الميلادي الأول ففي كتابه “الأرطقات مع دحضها ” ذكر القديس الفونسوس ماريا دي ليكوري أن من بدع القرن الأول قول فلوري: إن المسيح قوة غير هيولية، وكان يتشح ما شاء من الهيئات، ولذا لما أراد اليهود صلبه؛ أخذ صورة سمعان القروي، وأعطاه صورته، فصلب سمعان، بينما كان يسوع يسخر باليهود، ثم عاد غير منظور، وصعد إلى السماء.
    ويبدو أن هذا القول استمر في القرن الثاني، حيث يقول المفسر جون فنتون شارح متى: ” إن إحدى الطوائف الغنوسطية التي عاشت في القرن الثاني قالت بأن سمعان القيرواني قد صلب بدلاً من يسوع”.
    وقد استمر إنكار صلب المسيح، فكان من المنكرين الراهب تيودورس (560م) والأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص (610م) وغيرهم.
    ولعل أهم هذه الفرق المنكرة لصلب المسيح الباسيليديون؛ الذين نقل عنهم سيوس في ” عقيدة المسلمين في بعض مسائل النصرانية ” والمفسر جورج سايل القول بنجاة المسيح، وأن المصلوب هو سمعان القيرواني، وسماه بعضهم سيمون السيرناي، ولعل الاسمين لواحد، وهذه الفرقة كانت تقول أيضاً ببشرية المسيح.
    ويقول باسيليوس الباسليدي: ” إن نفس حادثة القيامة المدعى بها بعد الصلب الموهوم هي من ضمن البراهين الدالة على عدم حصول الصلب على ذات المسيح”.
    ولعل هؤلاء هم الذين عناهم جرجي زيدان حين قال: ” الخياليون يقولون: إن المسيح لم يصلب، وإنما صلب رجل آخر مكانه “.
    ومن هذه الفرق التي قالت بصلب غير المسيح بدلاً عنه: الكورنثيون والكربوكراتيون والسيرنثيون. يقول جورج سايل: إن السيرنثيين والكربوكراتيين، وهما من أقدم فرق النصارى، قالوا : إن المسيح نفسه لم يصلب ولم يقتل، وإنما صلب واحد من تلاميذه، يشبهه شبهاً تاماً، وهناك الباسيليديون يعتقدون أن شخصاً آخر صلب بدلاً من المسيح.
    وثمة فِرق نصرانية قالت بأن المسيح نجا من الصلب، وأنه رفع إلى السماء، ومنهم الروسيتية والمرسيونية والفلنطنيائية. وهذه الفرق الثلاث تعتقد ألوهية المسيح، ويرون القول بصلب المسيح وإهانته لا يلائم البنوة والإلهية.

  11. (((الله ظهر في الجسد، تبرر في الروح، تراءى للملائكة، كُرِزَ به بين الأمم، أومِنَ به في العالم، رُ فِـع في المجد ))))))))
    وده قول بولـس فىرسالته إلى تيموثاوس 3 عدد 16
    وذكر لفظ الجلالة ” الله ” كفاعل لفعل ” ظهر “، هو ليس أكثر من اجـتهاد و تصرف من المترجم ، مافيش وجود للفظة دي في الأصل اليوناني ، ولكن حتلاقى فعل ” ظهر ” فيها مذكور بدون فاعل، يعنى مذكور بصيغة المبني للمجهول ” أُظْـهِـرَ “، زى ما هو حال باقي أفعال الفقرة: كُـرِزَ به بين الأمم، أومنَ به في العالم…

    والترجمة العربية الحديثة الكاثوليكية (الأصل اليوناني) تلاقى فيه فعل ظهر بصيغة المبني للمجهول، و لم تأت بلفظ الجلالة هنا أصلا، و إليكم ما ذكرته بعين حروفه:

    ” و لا خلاف أن سر التقوى عظيم. قد أُظهِرَ في الجسد، و أُعـلِن بارا في الروح و تراءى للملائكة و بُشِّر به عند الوثنيين و أومن به في العالم، و رُفِـعَ في المجد “.

    و نفس الأمر في الترجمتين الحديثتين المراجعتين الفرنســية و الإنـجليزية. و بكده يبطل الاستدلال بالعدد ده على إلوهية المسيح، لأن الذي ظهر في الجسد هو المسيح، الذي كان كائنا روحيا فيما سبق ـ إذ هو أول خليقة الله حسب عقيدة بولـس ـ و ليس الله.

    بالإضافة إلى أن بعض الجمل تؤكد أن الذي ظهر ليس الله و لا هو بإلـه، كعبارة: أُعلِنَ بارّاً في الروح، أو عبارة رُفِعَ في المجد.
    حيث أنه من البديهي أن الله تعالى الممجد في علاه القدوس أزلا و أبدا، لا يمكن أن يأتي أحد و يرفعه في المجد أو يعلنه بارّاً في الروح !! إنما هذا شأن العباد المقربين و الرسل المكرمين و حسب.