Category Archives: نصرانيات 2

اعتراف آباء الكنيسه بعجز الشريعه المسيحية

فيديو لثلاثة من أكبر آباء الكنيسه الارثوزوكسيه المصريه

(الانبا شنوده , الانبا بيشوى , الانبا رافائيل)

يعترفون فيه بعجز الشريعه المسيحيه وعدم صلاحيتها لتنظيم حياة الناس

وانها لا تفى باحتياجاتهم ورغباتهم وحل مشكلاتهم

 

خدعوك فقالوا أن الله قال ” وكان الكلمة الله ” وهذه خدعة

خدعوك فقالو وكان الكلمه الله

كثيرا ما يستشهد المسيحيين بمقدمة انجيل يوحنا فى محاولاتهم لاثبات لاهوت المسيح
ولكن تعالى لنرى الحقيقه سويا فى مقدمة انجيل يوحنا

في البَدءِ كانَ الكلِمَةُ، والكلِمَةُ كانَ عِندَ اللهِ، وكانَ الكلِمَةُ اللهَ”

هذا النص به العديد من الامور الصادمه والصاعقه لاى مسيحى ونبدا على بركة الله

أولاً
وكان الكلمه الله هى عباره خطأ فلسفيا حيث ان الكلمه فلسفيا هى شىء منطوق ناطقها هو صانعها فمن الذى قال فليكن الله فكان الله والعياذ بالله من الذى نطق الله حتى يكون الله كلمه له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واذا افترضنا جدلا والعياذ بالله ان هناك شخص نطق الله فهذا يعنى ان الله منطوق والشخص الذى نطق الله هو من صنع الله ا وهذا يهدم الوهية الاله فى العقيده المسيحيه

ثانيا
مقدمة يوحنا تقول ان الكلمه كان عند الله والعنديه تفيد المغايره والاختلاف فمثلا من المستحيل ان اقول انا عند نفسى وذلك لانى انا نفسى ولذلك فمستحيل ان يكون الكلمه عند الله وهى نفسها الله ولااحنا عندنا اتنين الله واحد كان عند التانى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثالثا
هل كلمة الله هى نفسها الله فى لغة الكتاب المقدس ??????
بالطبع لا واليكم الادله الدامغه على ذلك

1- كلمة الله مؤنثه وتعنى الشريعه اى التوراه
إنجيل يوحنا 10: 35
إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ،

فهل الشريعه والتوراه هى الله

وهذا اول دليل على ان كلمة الله لا تعنى الله ولا حتى مذكره مثلما ادعى كاتب انجيل يوحنا

2- كلمة الله تعنى الوحى والنبوه وهى مؤنثه
ارميا 32:1الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب

فهل الوحى هو الله نفسه ??????????

3- الكلمه كانت على يوحنا المعمدان وهى مؤنثه
إنجيل لوقا 3: 2
فِي أَيَّامِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ حَنَّانَ وَقَيَافَا، كَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ عَلَى يُوحَنَّا بْنِ زَكَرِيَّا فِي الْبَرِّيَّةِ،

فهل يوحنا المعمدانى هو الله لان كلمة الله كانت عليه ???????????

4- الله ليس له كلمه واحده بل كلمات كثيره وتعنى الاوامر والوصايا التى يصدرها الله
إنجيل لوقا 4: 4
فَأَجَابَهُ يَسُوعُ قِائِلاً: «مَكْتُوبٌ: أَنْ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ اللهِ».

فهل اوامر الله هى نفسها الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كما ان هذا يجعل لدينا اقانيم كثيره ومسحاء كثيرين لا يعدوا ولا يحصو فهل الله تحول الى ماعدد لانهائى من الاقانيم ……………………

رابعا
كما ان النص الذى يقول ان الكلمه الله محرفه عن النص الحقيقى بالذهاب الى المخطوطات وكما هو موجود فى الاصل اليونانى
نجد الاتى

joh-1-1: εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον
και θεος ην ο λογος

والترجمة الحرفية للنص هكذا:

[فى البدء .. كان الكلمة .. والكلمة كان عند الله .. وكان الكلمة إله] ..

حيث لفظ الجلاله الله فى اللغه اليونانيه هى τον θεον

joh-1-1: εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον

فى البدء كان الكلمه وكان الكلمه عند الله

كورنثوس 2 4:4
ευαγγελιου της δοξης του χριστου ος εστιν εικων του θεου

لهم إنارة إنجيل مجد المسيح، الذي هو صورة الله

اما لفظ ( الاله ) فى اللغه اليونانيه فهى ο θεος
حيث
ο هى اداة التعريف فى اللغه اليونانيه ( ال ) فى اللغه العربيه

Acts 17:24
ὁ θεὸς ὁ ποιήσας

الإِلهُ الَّذِي خَلَقَ الْعَالَمَوَكُلَّ مَا فِيهِ، هذَا،
ما لفظ ( اله ) فى اللغه اليونانيه هى θεος

Mark 12:27
οὐκ ἔστιν θεὸςνεκρῶν ἀλλὰ

لَيْسَ هُوَإِلهَأَمْوَاتٍ
λέγετε ὅτιθεὸςἡμῶν ἐστίν

الَّذِي تَقُولُونَ أَنْتُمْ إِنَّهُ إِلهُكُمْ،

Romans 9:5
ἐπὶ πάντωνθεὸςεὐλογητὸςεἰς

وَلَهُمُ الآبَاءُ، وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ، الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ

يوحنا [35:10]:

εἰἐκείνους εἶπε θεοὺς, πρὸς οὓς ὁ λόγος τοῦ Θεοῦἐγένετο, καὶ οὐδύναται λυθῆναι ἡ γραφή

إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله

1Co 8:6 ἀλλ᾿ ἡμῖν εἷς Θεὸς ὁ πατήρ
Co 8:6 لكن لنا إله واحد

بل المفاجئه ان الشيطان موصوف بكلمة θεὸς مع اداة التعريف ( ο ) ال
رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 4: 4
الَّذِينَ فِيهِمْ إِلهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ،
CO2-4-4: εν οις ο θεος του αιωνος τουτου ετυφλωσεν τα νοηματα των απιστων εις το μη αυγασαι τον φωτισμον του
والترجمه الحرفيه هى الذين فيهم الاله لهذا الدهر
وهذا يتضح اكثر من الترجمه الانجليزيه للنص اذ يقول
NAS
in whose case the god of this world

KJV: In whom the god of this world

خامسا
اذا اردنا ان نقول وكان الكلمه اله باللغه اليونانيه فان العباره ستكون
και θεος ην ο λογος
اى نفس العباره الموجوده فى مقدمة يوحنا

فى حين اذا اردنا ان نقول وكان الكلمه الله باللغه اليونانيه فستكون
Και τον θεον ην ο λογος

حيث τον θεον الله
او
Και ο Θεός ήταν ο Λόγος
اى وكان الكلمه الاله

سادسا
بعض المصادر المسيحيه تعترف ان الكلمه اله وليس الله
منها
الكتاب المقدس نسخة
New World Translation
In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was divine وايضا نسخة
The New Testament, An American Translation
In the beginning the Word existed. The Word was with God, and the Word was divine.وايضا نسخة
The Emphatic Diaglott
and a god was the Word

المخطوطات العربيه القديمه للكتاب المقدس والمحفوظه فى دير سانت كاترين تقول الها كان الكلمه
http://www.albshara.com/showthread.php?t=40041

المخطوطات الاصليه للكتاب المقدس تقول اله دون اداة التعريف
http://alta3b.wordpress.com/2009/04/…lation_jn-1-1/

من بعض التفسيرات المسيحيه للنص
يقول الأب متى المسكين في شرحه لإنجيل يوحنا : “هنا كلمة (الله) جاءت في الأصل اليوناني غير معرفة بـ (الـ) …، وحيث (الله) المعرف بـ (الـ) يحمل معنى الذات الكلية، أما الجملة الثانية فالقصد من قوله “وكان الكلمة الله” هو تعيين الجوهر أي طبيعة (الكلمة)، أنها إلهية، ولا يقصد تعريف الكلمة أنه هو الله من جهة الذات.

وهنا يُحذَّر أن تقرأ (الله) معرفاً بـ (الـ) في “وكان الكلمة الله” ، وإلا لا يكون فرق بين الكلمة والله، وبالتالي لا فرق بين الآب والابن،
وهذه هي بدعة سابيليوس الذي قال أنها مجرد أسماء،
في حين أن الإيمان المسيحي يقول أن الأقانيم في الله متميزة، فالآب ليس هو الابن، ولا الابن هو الآب، وكل أقنوم له اختصاصه الإلهي،
كذلك فالله ليس هو الكلمة، والكلمة ليس هو الله الكلي”.
شرح انجيل يوحنا لمتى المسكين الجزء الاول صفحة 35 طبعة 1990 طبعة اولى مطبعة دير القديس انبا مقار

سابعا
يقول البابا
أثناسيوس الرسولي
ا فالذي ينمو ليس إلاَّ مخلوقاً، والإدعاء بأن الذي ينمو غير مخلوق كفر وتجديف..
و المفاجئه ان كلمة الله بتنمو وتزيد كما ينص الكتاب المقدس
سفر أعمال الرسل 6: 7

وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو،
سفر أعمال الرسل 12: 24

وَأَمَّا كَلِمَةُ اللهِ فَكَانَتْ تَنْمُو وَتَزِيدُ
وبالتالى فاننا نستطيع القول ان كلمة الله مخلوقه وبالتالى يستحيل ان تكون الكلمه هى نفسها الله

مختصر قصة حياة الرب عند النصارى !!

 مختصر قصة حياة الرب عند النصارى !!

ميلاد الرب : ( لقد خلق ” الرب ” من نسل داوود . . . عن ابنه الذي صار من نسل داوود من جهة الجسد ) .المصدر من الكتاب المقدس ( الرسالة لأهل رومية 1 : 3 ) وورد ذلك أيضا فى . ( أعمال الرسل 2 : 3 ) .

سلسلة نسب ” الرب ” : ( كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داوود ابن ابراهيم ) . ( متي 1 : 1 ) .

عائلة ” الرب ” : ( ولما جاء الى وطنه وكان يعلمهم في مجتمعهم حتى بهتوا وقالوا . . . اليس هذا ابن النجار اليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب وبوسى وسمعان ويهوذا ) . ( متي 13 : 45 ) .

جنس ” الرب “ : ( ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى الملاك قبل أن حبل به في البطن ) . ( لوقا 2 : 12 ) .ويعني هذا ان مريم عليها السلام مرت بكل مراحل الحمل الطبيعية التي تمر بها أي امرأة من حمل ومخاض وولادة ، ولم يكن في ولادتها أي اختلاف عن أي امرأة أخرى منتظرة لوليدها !.ختان ” الرب” : ( ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى الملاك قبل أن حبل به في البطن ) . ( لوقا 2 : 12 ) .

رضاعة ” الرب “: ( وبينما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صرتها من الجمع وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما ) . ( لوقا 11 : 27 ) .

البلد الذي نشأ فيه ” الرب “ : ( ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك ) . ( متي 2 : 1 ) .

وظيفة ” الرب “ !! : ( أليس هذا هو النجار ابن مريم ) . ( مرقس 9 : 3 )وسائل تنقل ” الرب ” وتجواله : ( قولوا لابن صهيون هو ذا ملكك يأتيك وديعا على أتان أو جحش ابن أتان ) . ( متي 21 : 25 ) ، (( ووجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب ) . ( يوحنا 12 : 14 )

.رحلات الرب أثناء حياته !! : لقد كان عمر ” الرب ” عندما اخذه ابواه الى اورشليم اثنا عشر عاما : ( وكان ابواه يذهبان كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح ولما كانت له اثنتا عشر ة سنة صعدوا الى اورشليم كعادة العيد ) . ( لوقا 2 : 41 ) .

الرب يحب الأكل !!

شريب للخمر !!! 😦 جاء بن الانسان يأكل ويشرب فتقولون هوذا إنسان اكول وشريب خمر ) . ( لوقا 7 : 34 ، ومتي 11 : 19 ) .

الحالة المادية للرب !! : ( فقال له يسوع للثعلب اوجره . . . اما ابن الانسان فليس له ، اين يسند رأسه ؟ ) . ( متي 8 : 20 ) . أي أنه فقير حتى أنه لا يملك ما ينام عليه .

ممتلكات “ الرب “ 😦 حذاء ليسوع ) . ( لوقا 7 : 16 ) ، ( ثم ان العسكر لما قد صلبوا يسوع اخذوا ثيابه وجعلوها اربعة اقسام لكل عسكري قسما واخذوا القميص ايضا ) . ( يوحنا 19 : 23 ) .

ديانة ” الرب “ كان يهوديا يعمل بناموس موسى ، ومتعبدا ، ومؤلها لقيصر !! : ( وفي الصبح باكرا قام يسوع وخرج ومضى الى موضع خلاء وكان يصلي هناك ) . ( مرقس 1 : 35 ) ،

توجهات الرب السياسية !! : ( كان يسوع مواطنا صالحا فكان مؤلها لقيصر يقول يسوع اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله (1) ) . ( متي 22 : 21 ) .كان ” الرب ” يدفع الضريبة بإنتظام كبقية الرعية : ( ولما جاء إلى كفرنا تقدم نحو الذين يأخذون الدرهمين إلى بطرس وقالوا أما يوفي معلمكم المسيح الدرهمين قال بلى ) . ( متي 17 : 24 )

.تقلب حالات الرب النفسية والجسدية !!!!

1- ” الرب ” يجوع : ( فبعد ما صام اربعين يوما وليلة جاع اخيرا ) . ( متي 4 : 2 ) ، ( وفي الصباح اذ كان راجعا الى المدينة جاع ) . ( متي 21 : 18 ) .

2- ” الرب ” ينام : ( وكان هو نائما ) . ( متي 8 : 24 ) ، ( وفيما هم سائرون نام ) . ( لوقا 8 : 23 ) ، ( وكان هو المؤخرة على وسادة نائما ) . ( مرقس 4 : 38 ) .

3- ” الرب ” يتعب : ( وكان هناك بئر يعقوب فاذا كان يسوع قد تعب في السفر جلس هكذا على البئر ) . (يوحنا 4 : 6 ) .

4- ” الرب ” ينزعج ويضطرب : ( انزعج – عيسى – بالروح واضطرب ) . ( يوحنا 11 : 33 ) ، ( فانزعج يسوع في نفسه ) . ( 11 : 38 ) .

5- ” الرب ” يبكي : ( بكى يسوع ) . ( يوحنا 11 : 35 ) .

6- ” الرب ”يحزن ويكتئب : ( ثم اخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب ) . ( متي 26 : 37 ) ، ( فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت ) . ( متي 26 : 38 ) .

7- ” الرب ” يندهش ويهرع : ( وابتدأ يدهش ويكتئب وقال لهم نفسي حزينة حتى الموت ) . ( مرقس 14 : 33 ) .

8- ” الرب ” ضعيف : ( فظهر له ملاك في السماء يقويه ) . ( لوقا 22 : 43 ) .

9- ” الرب ” مذهول من الذعر : ( وكان يسوع يتردد بعد هذا في الجليل لانه لم يرد ان يتردد في اليهودية لان اليهود كانوا يطلبون ان يقتلوه ) .( يوحنا 7 : 11 ) .

10- ”الرب ” كان يمشي خائفا من اليهود : ( فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية ) . ( يوحنا 11 : 53 ) .

11- ” الرب ” يفر خائفاً : ( فطلبوا ايضا ان يمسكواه فخرج من ايديهم ) . ( يوحنا 10 : 39 ) .

12- ” الرب ” يخرج متخفيا من اليهود : ( اما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل في وسطهم مجتازا ومضى هكذا ) . ( يوحنا 8 : 59 ) .

نهاية الرب !!! :” الرب ” لم يستطع الدفاع عن نفسه : ( فصرخ يسوع بصوت عظيم واسلم الروح ) . ( مرقس 15 : 37 ) .فكانت النتيجة :”

الرب ” مات : ( لانهم رأوه قد مات ) . ( يوحنا 19 : 33 )

.تشييع جنازة الرب ! : جسد ” الرب ” بعد موته : ( تقدم بيلاطس وطلب جسد يسوع فأمر بيلاطس حينئذ ان يعطي الجسد ) . ( متي 27 : 58 ) ، ( فاخذ يوسف الجسد ولفه بكتان نقي ) . ( متي 27 : 59 ) .”

الرب ” المرحوم : ( فلما رأى قائد المئة ماكان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا ) . ( لوقا 23 : 47 ) .

شتان بين مكانة الانسان فى المسيحية والاسلام

 شتان بين مكانة الانسان فى المسيحية والاسلام :
شتان بين ديانة تكرم الانسان فى الخلقة عن سائر الكائنات وتفضله عن سائر المخلوقات بالعلم .
” وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً” الاسراء 70
“لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ” التين 4
“الرَّحْمَنُ*عَلَّمَ الْقُرْآنَ*خَلَقَ الْإِنسَانَ*عَلَّمَهُ الْبَيَانَ” الرحمن 1 – 4
وبين ديانة تصف الإنسان أنه كالبهيمة أو الجحش لا فرق بينهما
أيوب 11 : 12 (اما الرجل ففارغ عديم الفهم وكجحش الفراء يولد الانسان)
زكريا 8 : 10 (لانه قبل هذه الايام لم تكن للانسان اجرة ولا للبهيمة اجرة ولا سلام لمن خرج او دخل من قبل الضيق واطلقت كل انسان الرجل على قريبه)
*
شتان بين ديانه تأمر الناس بالقراءة والتدبر والعلم وتدعوا الى استخدام العقل والتفكر :
“اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ*خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ *اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ*الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ*عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ” العلق 1 – 5
“َأَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً” النساء 82
“أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا” محمد 24
” كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ” البقرة 242
“كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ” البقرة 266
وتدعوا الى الحوار باستخدام الحجة والبرهان
“وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ” البقرة 111
” أََمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ” الانبياء 24
ويقسم فى كتابه بالقلم لقدر العلم
“ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ” القلم 1
وبين ديانه تنهى عن استخدام العقل والفهم لتنقاد كالبهيمه بلا حجة أو برهان
الامثال 3 : 5 (توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد)
*
شتان بين ديانه تصف من يؤمن بها بأنهم الراسخون فى العلم وأن من يخشى الله من عباده هم العلماء :
” لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً” النساء 162
“..إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء..” فاطر 28
وبين ديانه تصف من يؤمن بها بالاغبياء والملتوين وعديمى الايمان :
فقال المسيح مخاطبا تلاميذه
لوقا 24 : 25 (فقال لهما ايها الغبيان والبطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء)
لوقا 9 : 41 (فاجاب يسوع وقال ايها الجيل غير المؤمن والملتوي.الى متى اكون معكم واحتملكم.قدم ابنك الى هنا)
وحتى نعلم لماذا من يؤمن بهذه الديانه هم الاغبياء , يخبرنا نفس الكتاب أن (الغبي يصدق كل كلمة والذكي ينتبه الى خطواته) الامثال 14 : 15
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

الروح القدس – هل هو إله حقاً ؟؟

في سنة 381م دعا الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول علماء النصرانية إلى عقد مؤتمر عام في القسطنطينية لمناقشة حقيقة الروح القدس ، وذلك إثر تصريح أسقف القسطنطينية مكدونيوس بأن الروح القدس مخلوق مثل الملائكة، وهو ما أثار جدلا واسعاً بين علماء النصرانية، فخشي الإمبراطور من تطور الخلاف وتهديده لوحدة الكنيسة الخاضعة لسلطانه، فدعا إلى عقد ذلك المؤتمر، والذي عرف تاريخيا باسم: ( مجمع القسطنطينية الأول ) وكان من أبرز ما خرج به المؤتمر تتويج الروح القدس إلهاً، حيث جاء في نص قرار المجمع ونؤمن بالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق مـن الآب، الذي هو مع الآب والابن مسجود له وممجد، الناطق في الأنبـياء )

وبهذا القرار اكتملت أقانيم الإله عند النصارى، وأصدر الامبراطور ثودوسيوس الكبير مرسوماً أعلن فيه: (( حسب تعليم الرسل وحق الإنجيل، يجب علينا أن نؤمن بلاهوت الأب والابن والروح القدس، المتساوي في السلطان، وكل من يخالف ذلك يجب عليه أن ينتظر منا العقوبات الصارمة التي تقتضي سلطتنا بإرشاد الحكمة السماوية أن نوقعها به ، علاوة على دينونة الله العادل )) .

هذا ما قرره مجمع القسطنطينية في اجتماعه ذاك، فما هو الروح القدس ؟ وما هي حقيقته ؟ وكيف أصبح إلهاً ؟ وما الدلائل التي اعتمد عليها النصارى في تأليهه ؟ ولم خلا قانون الإيمان النيقاوي – نسبة إلى مجمع نيقية الذي أُلِّه فيه السيد المسيح – من القول بألوهيته ؟ هذه الأسئلة وغيرها هي ما نحاول الإجابة عنه .

معنى الروح القدس في الكتاب المقدس

ورد لفظ الروح القدس في الكتاب المقدس في نصوص كثيرة ومتعددة إلا أنه ليس فيها ما يدل على معناه والمراد منه صراحة، وإنما يفهم معناه من خلال سياق النص الوارد فيه، فمن النصوص ما يدل السياق فيها على أن معنى الروح القدس ملك من الملائكة كما في إنجيل لوقا إصحاح 12 : 10 (وكل من قال: كلمة على ابن الإنسان يغفر له، وأما من جدّف على الروح القدس فلا يغفر له ) فالمراد بروح القدس هنا هو أحد الملائكة، ويدل على ذلك أن اليهود اتهموا المسيح – عليه السلام – بأنه يصنع المعجزات بمعونة رئيس الشياطين بعلزبول ، كما في إنجيل لوقا ( إصحاح 3: 22- ) : ( وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا: إن معه بعلزبول وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين ) فبين لهم – عليه السلام – بطلان قولهم، وأن الشيطان لا يمكن أن يعين من يعاديه، ثم حذرهم بقوله: ( الحق أقول لكم: إن جميع الخطايا تغفر لبني البشر، والتجاديف التي يجدفونها،

و لكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد، بل هو مستوجب دينونة أبدية، لأنهم قالوا إن معه روحا نجساً ) ومن هنا يتضح أن المراد ب الروح القدس في النص أحد الملائكة الذى يرسله الله ليؤيد به الرسل والانبياء ويعينهم على فعل المعجزات كما ورد ذلك فى كثير من نصوص العهد القديم ايضا  .

ومنها نصوص تدل على أن المراد من الروح القدس هو القوة الإيمانية التي تساعد العبد على الثبات على الدين، والصبر في مواقف البلاء، وهو بهذا المعنى لا يختص بالأنبياء بل يشمل كل صالح، كما في لوقا (إصحاح 2 فقرة 25): ( وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان باراً تقياً، ينتظر تعزية إسرائيل، والروح القدس كان عليه ) وكما في لوقا أيضا (إصحاح 11 فقرة 13) (الأب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه )،

وفي إنجيل لوقا ( إصحاح 4 فقرة 1) أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئاً من الروح القدس ) . ومما يدل على ذلك أيضاً قول المسيح – عليه السلام – كما في الإصحاح الأول من أعمال الرسل: تنالون قوة متى حلَّ الروح القدس عليكم .

ويأتي الروح القدس بمعنى وحي الله لأنبيائه، وإلهامه لأوليائه، كما في لوقا إصحاح 1 : 67 ( وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس وتنبأ قائلاً ) وهذا وحي الأنبياء، وأما إلهام الأولياء عن طريق الروح القدس فكما في إنجيل لوقا: (إصحاح 12 فقرة 12): لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه وتعليم روح القدس إياهم عن طريق إلهامهم ما يقولونه للناس

ويأتي الروح القدس بمعنى الرسول الآتي بعد المسيح، كما في إنجيل يوحنا: ( إصحاح 14 فقرة 26): وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الأب باسمي فهو يعلمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلته لكم وكما في يوحنا إصحاح (16 فقرة 13): وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه؛ لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية .

وهذه النصوص جميعها لا يمكن حملها على أن الروح القدس إله، بل هي نصوص صريحة تتحدث عن نبي بشري، يأتي بعد ذهاب السيد المسيح – عليه السلام -، يعلّم أتباعه، ولا يتكلم من قبل نفسه، بل بما يوحيه الله إليه، ويتنبأ بما يحدث في المستقبل، وهذا أوصاف لنبي بشري لا أوصاف إله كما تقول النصارى عن الروح القدس، فالإله الحق يتكلم من قبل نفسه، وليس مرسلاً من قبل المسيح، ولا يأتي بعده، بل هو موجود منذ الأزل !!

ويأتي الروح القدس أيضاً بمعنى القوة التي يمنحها الله لعباده، والتي يحصل لهم بسببها أمر خارق للعادة، كما حصل لتلاميذ المسيح، الذين نطقوا بألسنة مختلفة عندما امتلاءوا من الروح القدس، كما في سفر أعمال الرسل إصحاح 2 فقرة 4): وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا والتعبير ب الامتلاء هو تعبير عن الشعور الوجداني الداخلي بهذه القوة .

هذه بعض معاني الروح القدس في الكتاب المقدس، وليس فيها ولا في غيرها من النصوص ما يصرح بألوهية الروح القدس ، وهو أمر لا ينكره النصارى، إذن فمن أين جاؤوا بدلائل ألوهيته ؟

وقبل الجواب: لابد من التذكير بأن النصارى الأوائل، وحتى مجمع القسطنطينية، لم تكن قضية الإيمان ب الروح القدس كإله واضحة لديهم، بل إننا لو قلنا: إن هذه القضية لم تكن موجودة عندهم لم نبعد عن الصواب، بدليل خلو نص الإيمان النيقاوي منها، حيث جاء في نص قرار المجمع: نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قادر على كل شيء، صانع كل الأشياء المرئيّة واللامرئيّة . وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله، مولود الآب الوحيد، أي من جوهر الآب، إله من إله، نور من نور، إلهٌ حق من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي بواسطتهِ كل الأشياء وُجِدَت، تلك التي في السماء، وتلك التي في الأرض .. وبالروح القدس هكذا دون إطلاق وصف الألوهية عليه، وهو ما قرره كثير من الباحثين في علم اللاهوت المسيحي، ومنهم المؤرخ آرثر ويغول حيث يقول: لم يذكر يسوع المسيح مثل هذه الظاهرة ( الثالوث ) ولا تظهر في أي مكان في العهد الجديد كلمة ثالوث،

غير أن الكنيسة تبنت الفكرة بعد ثلاثمائة سنة من موت ربنا يسوع . وجاء في القاموس الأممي الجديد للاهوت العهد الجديد : لم تكن لدى المسيحية الأولى عقيدة واضحة للثالوث كالتي تطورت في ما بعد في الدساتير ، وجاء في دائرة معارف الدين والأخلاق : في بادئ الأمر لم يكن الإيمان المسيحي ثالوثياً، ولم يكن كذلك في العصر الرسولي، وبعده مباشرة, كما يظهر في العهد الجديد، والكتابات المسيحية الباكرة الأخرى .

لماذا قال النصارى بألوهية الروح القدس ؟

أما من أين جاء القول بألوهية الروح القدس ؟

 فمن بعض النصوص التي حاول البعض أن يدلل بها – ولو على إكراه – على صحة عقيدته، ومن ذلك اعتمادهم على ما نسب إلى الروح القدس من أعمال معجزة كما جاء في قاموس كتابهم المقدس: ويعلمنا الكتاب المقدس بكل وضوح عن ذاتية الروح القدس، وعن ألوهيته، فنسب إليه أسماء الله كالحي، ونسب إليه الصفات الإلهية كالعلم، ونسب إليه الأعمال الإلهية كالخلق، ونسب إليه العبادة الواجبة لله، وحبلت السيدة العذراء بالمسيح عن طريق الروح القدس،

ولما كتب الأنبياء والرسل أسفار الكتاب المقدس، كانوا مسوقين من الروح القدس، الذي أرشدهم فيما كتبوا، وعضدهم وحفظهم من الخطأ، وفتح بصائرهم في بعـض الحـالات ليكتبوا عـن أمور مستقبلة .

كما أنهم استدلوا ببعض النصوص المنسوبة إلى المسيح وإلى بولس، كقول المسيح: اذهبوا وعمدوا الأمم باسم الآب والابن والروح القدس وقوله الآخر كما في يوحنا: (إصحاح 5 فقرة 7) فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد وقول بولس كما في رسالته إلى أهل كورنثوس (13/14): نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس مع جميعكم آمين .

الرد على أدلة النصارى في تأليه الروح القدس

وللرد على هذه الاستدلالات نقول: أما قول المسيح عليه السلام: ( اذهبوا وعمدوا الأمم باسم الآب والابن والروح القدس ) إذا صح عنه، فلا دليل فيه على تأليه الروح القدس ولا تأليه المسيح (الابن) ذاته ، وذلك أن كون المسيح أوصى تلاميذه أن يعمِّدوا الناس باسم ( الأب، الابن، الروح القدس)، والتعميد – كما هو معروف – غسل الطفل والداخل في النصرانية بالماء مع بعض الطقوس، فلا يدل ذلك على تأليههم، إذ لم يقل المسيح – عليه السلام – عمدوهم باسم هؤلاء الآلهة، ولم يقل: عمدوهم باسم الأب الإله، والابن الإله، والروح القدس الإله، فمن أين يفهم أن ذكر اسم الروح القدس عند التعميد دليل على أنه إله !! هذا مع العلم أن كثيراً من الناس يبدؤون الأمور المهمة في حياتهم بأسماء معينة، كمن يبدأ بذكر اسم الشعب مثلاً، فهل يمكن أن يقال: إنه يعتقد ألوهية الشعب !! علماً أن جملة ( اذهبوا وعمدوا الأمم باسم الآب والابن والروح القدس ) يمكن حملها على معنى صحيح يتفق مع دلائل توحيد الله وتفرده في الكتاب المقدس، وهو أن يكون المراد: اذهبوا وطهروا الأمم: بالإيمان بالله، ورسله، وملائكته، فيحمل لفظ الابن على الإشارة إلى الإيمان بالأنبياء، ولفظ الروح القدس على الإشارة إلى الإيمان بالملائكة، وهو معنى له شواهد كثيرة، فالروح القدس أطلق على الملائكة كما مر معنا، و ابن الله قد أطلق في الإنجيل على كل صالح، كقول المسيح – عليه السلام – في إنجيل متى: (5/9) ( طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون ).

أما القول الآخر المنقول عن المسيح – عليه السلام – وهو: ( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس، و هؤلاء الثلاثة: هم واحد ) فلا دليل فيه أيضاً على تأليه الكلمة ( المسيح ) ولا الروح القدس، إذ كون هؤلاء يشهدون في السماء لا يدل على أنهم آلهة !! فالرسل تشهد يوم القيامة، وكذلك الملائكة، والمعنى القريب الواضح لهذه الفقرة هو أن الله والمسيح وروح القدس، يشهدون يوم القيامة، فيشهد الرسل على كفر الكافرين، وإيمان المؤمنين، وتؤكد الملائكة شهادتهم . واتفاق شهادة الله وملائكته ورسله هو المشار إليه بقولهوهؤلاء الثلاثة هم واحد )، أي: في شهادتهم، فليس في النص أي إشارة إلى أن كلاً من المسيح والروح القدس إله.!!

على أن من علماء النصارى من اعترف بأن عبارة ( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد ) عبارة ملحقة بالإنجيل، وليست عبارة أصلية، يقول رحمة الله الهندي في إظهار الحق : وقد كان أصل العبارة على ما قال محققوهم هكذا: ( فإن الذين يشهدون هم ثلاثة: الروح والماء والدم، والثلاثة هم في الواحد )، وهذا نص طبعة سنة 1865م للإنجيل. أي بدون الزيادة التي بين القوسين المعقوفتين [ فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم: واحد ]، أما نص طبعة سنة 1825م و1826م فهكذا: ( لأن الشهود الذين يشهدون ثلاثة وهم: الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة تتحد في واحد ). والنصان متقاربان ، فزاد معتقدوا التثليث في المتن فيما بين أصل العبارة، العبارة التالية: ( في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد، والذين يشهدون في الأرض ) فهذه العبارة إلحاقية يقيناً، أي من التحريف بالزيادة . وممن قال بذلك من علماءهم: كريسباخ، وشولز، وهورن، وآدم كلارك، وجامعو تفسير هنري وإسكات .

بل إن العالم أكستاين الذي هو أعلم علماء النصارى في القرن الرابع الميلادي وعمدة أهل التثليث، كتب عشر رسائل في شرح رسالة يوحنا الأولى، ولم ينقل هذه العبارة في رسالة من رسائله العشر، ولم يستدل بها على منكري التثليث، وراح يرتكب التكلف البعيد، فكتب في الحاشية أن المراد بالماء: الآب، وبالدم: الابن، وبالروح: الروح القدس، ولو كانت هذه العبارة الإلحاقية موجودة في عهده، لتمسك بها ولنقلها في رسائله للاستدلال بها ضد المنكرين للتثليث، ولكن يظهر أن معتقدي التثليث بعد أكستاين اخترعوا هذه العبارة التي هي مفيدة لعقيدتهم الباطلة، وأدخلوها في رسالة يوحنا الأولى، وجعلوها جزءا من المتن .

أما قول بولس: ( نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس مع جميعكم آمين ) فلا دلالة فيه على ألوهية الروح القدس ، لأن بولس إنما كان يدعو الله أن يكون يسوع ومحبة الله والروح القدس مع المؤمنين تعينهم وتؤيدهم . وليس في ذلك أي دلالة على ألوهية الروح القدس !! ويلزم من استدل بهذا النص على ألوهية الروح القدس أن يقول بألوهية محبة الله وهو ما لا تعتقده النصارى ولا تجوّزه، على أننا نقول: إن بولس – ولو سلمنا أنه من أتباع المسيح على الحقيقة – فإن أقواله لا حجة فيها، ولا يجوز الاستدلال بها، ولا سيما مع معارضتها للنصوص الصريحة من كلام السيد المسيح – عليه السلام – .

أما إطلاق روح الحق على الروح القدس، فلا يدل على ألوهيته، لأن روح الحق يطلق ويراد به الملك، فالملائكة أرواح، وهي مخلوقة لله، فيصح إضافتها لربها من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، كما يقال: ناقة الله، وأمة الله، وبيت الله، وتفسير النصارى روح الله بحياته باطل ومردود، وذلك أن روح الشيء غير حياته، فالحياة في البشر تحصل باجتماع الروح بالجسد، فإذا فارقت الروح الجسد فارقته الحياة، لكن تبقى الروح روحاً، والجسد جسداً، وعليه فلا تطابق في المعنى بين الروح والحياة، إضافة إلى أن حياة الله صفة ذاتية لا تنفك عنه في حين يعتقد النصارى أن الروح القدس ( حياة الله ) شخصية مستقلة عن الله، فكيف تنفك الصفة عن الموصوف، وكيف تألهت هذه الصفة مستقلة عن المتصف بها، على أنهم يلزمهم من تأليه الروح القدس – حياة الله – أن يؤلهوا جعلوا جميع صفاته سبحانه، كقدرة الله، وعلم الله، وإرادته وبهذا لن يكون لدى النصارى ثلاثة أقانيم مؤلهه بل سيكون هناك العشرات !!

وأما القول: بأن الرسل ( التلاميذ ) كتبوا ما كتبوا بواسطة الروح القدس، فلا دليل فيه أيضاً على ألوهية الروح القدس، لأن ذلك قد يكون من قبيل الإلهام والتسديد والتصويب وهو ما يقوم به الملائكة إعانة لبني آدم ، ولا يمكن الاستدلال به على ألوهية فهم موكلون من الله بذلك .

وبهذا تظهر حقيقة ما وقع فيه النصارى حيث اعتقدوا أولاً ألوهية الروح القدس وفق مقررات مجمع القسطنطينية، ثم راحوا يستدلون لهذا الاعتقاد ببعض النصوص والشبهات، فكانوا كالغريق يتمسك بكل قشة يرى فيها نجاته، وهي لا تغني عنه شيئاً .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 

هل ذكر المسيح والانبياء عقيدة الثالوث ؟

المسيح كلمة الله

 أين ذكر الانبياء والمسيح الثالوث ولماذا لم يذكروه ؟

ان عقيدة الثالوث وعبادة الاله المثلث الاقانيم الذى يتكون من ثلاثة اقانيم او شخصيات مختلفه لكل منها عمله وشخصيته المستقله والتى تعتقد ان احد هذه الاقانيم هو ابو الكل الخالق للكل ما يرى وما لا يرى والمدبر للكون والثانى هو الواسطه بين الاله وبين البشر والمتجسد والحال بين الناس على الارض والذى يقوم بدور الفادى والمخلص فى بعض الديانات ويموت ويقوم من الاموات والذى تمت ولادته بطريقه اعجازيه بدون التقاء رجل وامرأة  والثالث هو المرشد والهادى للمؤمنين به الذى يدلهم ويوجههم الى الايمان والعمل به ……

ومن امثلة هذه الديانات التى كانت تعتقد فى الاله المثلث الاقانيم وهى قبل المسيحيه بمئات والاف السنين قبل الميلاد ……

الثالوث المصري القديم : حورس , أوسيريس , إسيس

وهو من اكثر الديانات شبها بالديانه النصرانيه الحاليه .بل ويذكر المؤرخون ان التثليث كان منتشرا فى المدن المصريه القديمه قبل الميلاد حتى انه كانت لكل مدينه ثالوثها المستقل .وهذا ما كان له الاثر الكبير فى سهولة انتشار النصرانيه التى تدعوا الى الاله المثلث الاقانيم فى مصر لانها تشابه الى احد كبير ما اعتادوا عليه واعتقدوه فى الههم فى الوثنيه  قبل المسيحيه

 الثالوث الهندي : براهما , شيفا , فيشنو (الذى تجسد فى صورة كريشنا)

الثالوث البوذي : بوذا , دهرما , سانغا

الثالوث البابلي : آنو , أيا , بيل .

الثالوث الفينيقي : إيل , عشتار , بعل .

الثالوث الفارسي : هرمز , ميترا , أهرمان

الثالوث الإسكندنافي : أودين ,فريا , تور

الثالوث الروماني : جوبتر , مينرفا , أبولو = الثالوث الإغريقي : زيوس , أثينا , أبولو

الثالوث الأشوري : أشور , نابو , مردوخ

الثالوث السومري :الإله القمري , سيد السموات , الإله الشمسي

ولا نريد من ذكر الديانات التى تعتقد فى الاله المثلث الاقانيم والتى تتشابه مع الديانه المسيحيه فى هذا المعتقد وان احد هذه الاقانيم تجسد ونزل على الارض ومات وقام من الاموات ان نقول ان المسيحيه مقتبسه من الوثنيه القديمه مطلقا ولكن لنقول انه بهذه الحقائق يثبت لنا ان فكرة التثليث كانت مقبوله ومعقوله بالنسبه للعقل البشرى قبل الميلاد وقبل قدوم المسيح على الارض بمئات والاف السنين وان التبرير الذى يذكرة النصارى من عدم ذكر عقيدة التثليث وان المسيح هو الاقنوم الالهى المتجسد صراحة فى الكتاب المدعو مقدس من قبل الانبياء والمسيح نفسه بشكل مباشر هو عدم قدرة الناس على فهمه واستيعابه وتقبله , وان قول المسيح للتلاميذ (لَدَيَّ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ أَيْضًا أَقُولُهَا لَكُم، ولكِنَّكُم لا تَقْدِرُونَ الآنَ أَنْ تَحْتَمِلُوهَا. ) انه كان يقصد الثالوث والتجسد وان التلاميذ لن يستطيعوا فهمه وتحمله فى ذلك الوقت ……. هذا المبرر غير مقبول اطلاقا لشيوع وانتشار عقيدة التثليث والتجسد فى العالم بين الوثنيين وتقبل الكثيرين لها ومعرفتهم بها على الاقل ………

والسؤال الذى نريد ان نطرحه صراحة ونرجوا ان نجد له جوابا , اذا كانت فكرة التثليث والتجسد والفداء وموت الاله المتجسد وقيامته من الاموات بهذا الانتشار والشيوع والقبول من كثيرين من البشر قبل ميلاد المسيح بمئات والاف السنين , واذا كانت هذه العقيده هى العقيده الحقه التى كان يدعوا اليها انبياء العهد القديم ويبشر بها الانبياء الذين سبقوا المسيح جميعا , وهى العقيده التى جاء بها المسيح ليؤمن الناس بها ان الاله مثلث الاقانيم وانه الاقنوم المتجسد الذى نزل الى الارض ليفدى الناس بموته ثم يقوم من الاموات ويصعد الى السماء وانه يستحق ان تقدم له العباده مثله مثل الاقنوم الاول الاب وكذلك الاقنوم الثالث الروح القدس …..,,

اذا كان كل هذا صحيح وهو الحق الذى جاء به الرسل لماذا لم يذكره الانبياء صراحة فى كتبهم وبشاراتهم ولماذا لم يذكره المسيح كذلك انه اقنوم الله الكلمه المتجسد المستحق للعباده ؟؟؟؟!!!

  اذا كان العقل البشرى يعرف هذه الفكرة مسبقا ويتقبلها فى كثير من الديانات الوثنيه السابقه لماذا لم يذكرها المسيح ليقر لهم فكرة التثليث والتجسد ولكن يوجههم الى الثالوث الحق والحقيقى المستحق للعباده ؟؟ نريد من النصارى ان يذكروا لنا سبب سكوت المسيح وعدم ذكره هو والانبياء من قبله اى شيئ عن التثليث او الثالوث او الاقانيم بشكل صريح وواضح دون الاعتماد على الالغاز والتلميحات والتى يحتمل تفسيرها اكثر من معنى ,,, أو يذكروا لنا اين قال الانبياء فى العهد القديم والمسيح فى العهد الجديد اى شيئ عن التثليث او الثالوث او الاقانيم او التجسد او الفداء والكفارة للخطيه الاصليه !!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 

المسيح كلمة الله

نشيد الانشاد سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر (مصور)

نشيد الإنشاد

سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر (مصور)

نشيد الإنشاد سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد المرسلين سيدنا مٌحَمد وعلي آله وصحبه وسلم وبعد .. سفر نشيد الأنشاد هو جزء من الكتاب المقدس الذي يؤمن به النصارى واليهود , وهو سفر يصف جسم المرأة بكل ما فيه من مفاتن بمنتهي الجرأة وبدون أي نوع من أنواع الحياء , والحقيقة إن الترجمات العربية حاولت التستر على بعض ألفاظه الصريحة ليعطوها ترجمات أخرى خاطئة وهذا ما سنوضح فيه بعض التغييرات , دعني أولاً أحكي لك المأساة التي وصل إليها علماء المسيحية كنت اقرأ في كتاب للعالم هربرت لوكير والكتاب باسم ” كل المعجزات في الكتاب المقدس “

وفيه يسرد المعجزات التي وردت في كل سفر فجاء عند نشيد الأنشاد وقال : ( لا شيء معجزي في هذا السفر اللاديني الذي لا يرد فيه من البداية إلى النهاية كلمة واحدة ذات ارتباط بالدين . ومع ذلك فهو متضمن في الكتاب المقدس , ويعتبر جزءاً من الإعلان الإلهي على الرغم من عدم وجود أي عاطفة روحية من أي نوع . ولا توجد أي إشارة عابرة لأي طقس مقدس أو فريضة ما , وغرضه الوحيد التعبير عن عاطفة الحب . ولكن كما يقول عدد كبير من المفسرين , إذا كان نمط الحب هذا يرمز للعلاقة المفرحة بين المسيح وكنيسته , فالفكر الروحي يمكن أن يميز في لغة السفر المعبرة عن الحب المتوهج شيئاً من معجزة وسر الحب الإلهي , إن مثل هذه المحبة الأبدية سوف تظل معجزة على الدوام .. ) كتاب كل المعجزات في الكتاب المقدس – هربرت لوكير – صفة 159 .

أشعر بمأساة حقاً من هذا الكلام , إنه شعور صعب أن يشعر في كتابه بهذا الخجل المخزي ويصرح بأنه لا يوجد معجزة واحدة ولا قدسية في هذا السفر اللاديني .! فالآن لندرس هذا السفر في بعض من التفصيل , فلنعرف أولاً طبيعة هذا السفر ومكان قرأته . نشيد الإنشاد كان يُقرأ في الخمارات !!

تقول آن مَاري بلتييه مؤلفة كتاب ” نشيد الأناشيد ” من سلسلة دراسات في الكتاب المقدس صفحة 8 : (أكد بعض الكتّاب أنّ هذا النشيد كان يُقرأ في الخمّارات , وكأنها أغنية خمريّة .. )

 ·

ويقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه “ نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 10 : (يتألف السفر من ثمانية فصول تحتوي حوارات بين حبيب وحبيبته بتعابير غرامية جريئة للغاية فالحبيب يتغزل بجسدها عضواً عضواً وكذلك الحبيبة , ولا يتوقفان إلا على جمال جسديهما وسعادة لقائهما في حب عنيف مُتبادل ومن وقت الي أخر نسمع أصواتاً تتخلل حوار الحبيبين ولهف حبهما )

 · وفي مدخل الترجمة العربية المشتركة يقولون : ( نجد في التوراة مجموعة من أناشيد الحب , يعبر فيها الحبيبان عن عواطفهما بشعر وواقعية . هذا ما أدهش القراء بل صدمهم في كتاب يتضمن كلام الله ولذلك حاول الشرّاح منذ القديم أن يعتبروا النشيد قصيدة رمزية تصور عاقات الله بشعبه ) الترجمة العربية المشتركة – مقدمة نشيد الإنشاد – صفحة 839 .

 

وبهذا يتضح لنا ان نشيد الانشاد تحول إلى سفر رمزي لأنه صَدم القارئ بالألفاظ الموجودة في السفر فكيف يكون كلام الله وفيه هذه الألفاظ الخادشة للحياء وبدون ذكر لفظ الله ولا الدعوة لعبادة الله ولا توحيده !! , وهذا ما جعل رجال الكنيسة وآبائها يجعلون هذا السفر يرمز لأمور أخرى حتى يتجنبوا المصائب التي ستقابلهم .. ويقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 15 – 16

بعد عرض الآراء حول السفر : أيعقل أن يستعين شاعر نشيد الأناشيد بالأوصاف الجسدية الجرئية الواقعية ليرمز بها مباشرة إلى الله , أو إلى المسيح أو إلى الكنيسة أو إلى نفس المؤمن ؟ السفر واضح ولا مجال لتعقيده أو ترميزه إنه نشيد الحب الجسدي لا أكثر ولا أقل . ) 

 

· ويقول التفسير التطبيقي للكتاب المقدس لنخبة كبيرة من العلماء واللاهوتيين صفحة 1373 : ( وقد ظن علماء اللاهوت في العصور الوسطىأن سفر نشيد الأنشاد قصة رمزية عن محبة المسيح لكنيسته , ولكن لعله من الأصوب أن نقول إنها قصيدة حب عن علاقة محبة بشرية , وإن كل زواج تتوجه المحبة والإخلاص يعكس محبة الله )

——————————————

نشيد الأنشاد مأخوذ من الوثنية !!

وتقول آن مَاري بلتييه مؤلفة كتاب ” نشيد الأناشيد ” من سلسلة دراسات في الكتاب المقدس صفحة 20 : 

 

مؤلفة الكتاب قامت بنقل نشيد وثني مصري وتقابله بمقارنة بنشيد الإنشاد !! ويقول محررو دائرة المعارف الكتابية في الجزء الثامن صفحة 32 . 63 : (وهو أحد الأسفار الشعرية في الكتاب المقدس ، واسمه في العبرية ” شير هشيريم ” أي ” ترنيمة الترانيم ” بمعنى ” أجمل الترانيم ” . وهو سفر شعري صغير ( ثمانية أصحاحات ) . وتصف قصائده الجميلة الكثير من أبعاد الحب البشري ، ولا يرتبط بالديانة صراحة إلا القليل منها ..)

—————————–

كاتب السفر مجهول !

كاتب سفر نشيد الإنشاد من المشهور بين عوام النصارى أن كاتبه سليمان !ولكن في الحقيقة أن كاتبه ليس سليمان ” عليه السلام ” على الإطلاق وهذه الحقيقة لست أنا كمسلم أقولها بل الكثير من علماء النصارى ومفسريهم ! لقد تكلمت عن هذا الأمر في كتابي “ شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب المقدس ” ووضعت ثلاث مراجع مسيحية تؤكد أن كاتب سفر نشيد الإنشاد غير مقطوع بأمره , ولكن علينا ان نعرض للنصارى مراجع مسيحية تصرح بأن كاتب سفر نشيد الإنشاد مجهول !! لنقرأ ما قاله رجال الكنائس المسيحية : · يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 9-10 :

ويقول أيضاً القس وليم مارش مؤلف التفسير المعروف بإسم ” السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم “ الجزء الثامن صفحة 40 : ( وقيل أيضاً (1/1) الذي لسليمان والأرجح ان السفر ليس لسليمان حقيقة بل انه منسوب إلى سليمان ومؤلفه مجهول الاسم كسفر الحكمة ” الغير القانون ” الذي تاريخه نحو مئة سنة قبل المسيحية وهو منسوب إلى سليمان … ) 

 

ويقول واضعي مدخل نشيد الإنشاد في الكتاب المقدس طبعة ( العهد القديم لزماننا الحاضر ) طبعة دار المشرق بيروت وفي صفحة 961 , 962 فيقول المدخل : (من الذي جمع أغاني الحب هذه ؟ لا نعلم . يرقى المؤلف إلى القرن الرابع قبل الميلاد وقد نُسب إلى سليمان كما نُسب إليه سفر الأمثال والجامعة .. ) والتعليق على النص الوارد في أول السفر ” الذي لسليمان ” هو ( نسبة خيالية ) .!!

 

بالإضافة إلى ثلاث مراجع ذكرتهم من قبل في كتابي وقد ذكرت اسمه : (قاموس الكتاب المقدس حرف النون كلمة نشيد الأنشاد – صفحة 970 . دائرة المعارف الكتابية حرف النون كلمة ( نشيد الأنشاد ) الجزء الثامن صفحة 61 . الكتاب المقدس ترجمة الآباء اليسوعيين – مدخل سفر نشيد الأنشاد صفحة 1378 . ) بالإضافة إلى أن لا يوجد دليل قطعي على الكاتب ولكنه مجهول لا يعرف حتى علماء النصارى كاتب السفر كما أكدنا ذلك .. هذه أقوال المفسرون في نشيد الإنشاد داخل الكتاب المقدس , فما هي ألفاظ نشيد الإنشاد ؟ بالإضافة إلى تصوير مقتبس من والوثنية لنشيد الإنشاد .. !! (ليقبلني بقبلات فمه لأن حبك أطيب من الخمر. ) نشيد الإنشاد 1/2
يقول المفسر دون فليمنج في كتابه ” التفسير المعاصر للكتاب المقدس” صفحة 335 : ( تبدأ مجموعة القصائد بقصيدة على لسان فتاة تمتدح فيها حبيبها الغائب , أحياناً تتخيل الفتاة أنها تتحدث إليه , وأحياناً أخرى تنشغل بالتفكير فيه, ولكنها دائماً تتوق إلى حبه واهتمامه , وهي تعتقد أنه ينبغي على كل الفتيات أن يغرمن بمثل ذلك الشاب الوسيم .. ) (انا سوداء وجميلة يا بنات اورشليم كخيام قيدار كشقق سليمان ) نشيد الإنشاد1/5 يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 23-24 : ( الغزل بالصبايا السمر كثير في النصوص الشرقية . والإلهات كثيرات أمثال إيزيس وافروديت وديانا وفينوس باقيات في لوحات ومنحوتات سمراء .. ) والصورة من صفحة (23) من نفس الكتاب ..
 
أي أنه مقتبس من الوثنية والتي كانت قبله بحوالي ألف سنة !!
(ها انت جميلة يا حبيبتي ها انت جميلة.عيناك حمامتان) نشيد الإنشاد 1/15
(ها أنت جميلة يا حبيبتي ها أنت جميلة! عيناك حمامتان من تحت نقابك. شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد.) نشيد الإنشاد 4/1 ,
ويقول يوحنا قمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 44 : ( إن الأوصاف في هذه القصيدة . تتجاوز الشكل الهندسي , شكل العينين والثديين والجيد ..
فأعضاء الجسم وأوصافها , في المفهوم الشرقي ولا سيما العبري منه , إشارات إلى ما تُثير من إعجاب بالجمال , وعنف في الحب , ومن شهقات : ما أجملك . كلك جميلة .. )
ويعلق الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 28 :
 
(أدخلني إلى بيت الخمر وعلمه فوقي محبة. ) نشيد الإنشاد 2/4 . يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 31 , 32 : ( بيت الخمر : بيت الإغراء واللذة .)
(كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين البنين. تحت ظله اشتهيت أن أجلس وثمرته حلوة لحلقي. ) نشيد الانشاد2/3 يقول يوحنا قمَير كتاب ” نشيد الإنشاد أجمل كتاب في الكون صفحة 30 : ((المحبوبة): حبيبي بين الفتيان كشجرة تفاح بين أشجار الوعر، تحت ظله اشتهيت أن أجلس، وثمره حلو لحلقي. ) (قبل أن تنسم ريح النهار وتنهزم الظلال عد يا حبيبي كن كالظبي أو كشادن الأيلة على جبال باتر.) نشيد الأنشاد 2/17 الترجمة العربية المشتركة . قد يستغرب الكثير من هذا النص لأنه يصف جبال والحقيقة أن النص لا يصف جبالاً بل يصف ثدي المرأة على أنه جبال ,
لأن العلماء يعترفون أن ( جبال باتر ) لا تطابق أي موقع جغرافي معروف فتقول آن ماري بلتييه في كتابها نشيد الأنشاد – سلسلة دراسات في الكتاب المقدس – آن ماري بلتييه – صفحة 19 : ( ” جبال باتر ” الوارد ذكرها في 2/17 . فتلك الجبال لا تطابق أي موقع جغرافي معروف , لذا رأى بعضهم أنها إشارة رمزية إلى ثدي الحبيبة .. ) (حبيبي مد يده من الكوة فأنت عليه أحشائي.) نشيد الأنشاد 5/4
يقول يوحنا قمَير في كتابه نشيد الأنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 55 : ( أحشائي : تعني الأحشاء , في المفهوم الشرقي , موقع الإخصاب أو الإنجاب وهي كذلك عند الرجل وتعني الأحشاء في هذه الآية أي الشهوة والهوى ولذا تظهر بادرة الحبيب في محاولته فتح الباب بالقوة إشارة إلى عنف حبه) . (قمت لأفتح لحبيبي ويداي تقطران مرا وأصابعي مر قاطر على مقبض القفل.) نشيد الإنشاد 5/5 يقول يوحنا قمَير في كتابه نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 55 , 56: (يداي و أصابعي يستعمل الكتاب هاتين الكلمتين كمترادفين ويكثر إستعمالهما كما في النصوص الأوغاريتية رمزاً الى الأعضاء الجنسية , المر قاطر ما المر هنا سوى ما في الحب من لذات ومتعات ويد الحبيبة وأصابعها تدعو الحبيب إلي الاستمتاع بها )
(سرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج. بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن.) نشيد الأنشاد 7/2 تفسير الكتاب المقدس – الجزء الثالث – لجماعة من اللاهوتيين والمفسرين برئاسة الدكتور فرنسس دانرس – صفحة 430 يقول : ( سرتك : الكلمة العبرية المترجمة سرة تعني عادة الجزء الأسفل من الجسم , وستيوارت يترجمها ” بمشبك الحزام ” والكأس أجمل شيء عندما تملأ بالخمر ..)
 
ويقول أيضاً يوحنا قمَير في كتابه نشيد الأنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 68 : (سرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج : الوصف جرئ وتشبيه السرة بكوب لا يفرغ من الخمر يعني الإشارة بها الي العضو النسوي أشارة لطيفة )
(ثدياك كخشفتين توأمي ظبية. , عنقك كبرج من عاج. عيناك كالبرك في حشبون عند باب بث ربيم. أنفك كبرج لبنان الناظر تجاه دمشق. ) نشيد الأنشاد 7 / 3-4 .
يقول المفسر دون فليمنج في كتابه التفسير المعاصر للكتاب المقدس– صفحة 338 : ( وبعد ذلك يضيف الحبيب أنشودة قصيرة متعلقة بالحب الجنسي تعبر عن رغبته القوية نحوها (6/9) وتجيب الفتاة بأنها لا تنتمي لأحد أخر سواه , وترغب في أن تنتزه معه عبر الحقول وبساتين الكروم حيث يمكنهما أن يستمتعا معاً بحبهما بعضمها لبعض .)
(قامتك هذه شبيهة بالنخلة وثدياك بالعناقيد , قلت: إني أصعد إلى النخلة وأمسك بعذوقها. وتكون ثدياك كعناقيد الكرم ورائحة أنفك كالتفاح ) نشيد الأنشاد 7 / 7 – 8 .
ويقول يوحنا قمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون ” صفحة 71 , 72 : (في تسلق الحبيب هنا قامة الحبيبة نشوة وانتعاش وفي استيلائه على النهدين ما يجوز المتعة ويتخذ طابعاً قدسياً يظهر في الحضارات المجاورة لشعب العهد العتيق)
(لنبكرن إلى الكروم لننظر هل أزهر الكرم؟ هل تفتح القعال؟ هل نور الرمان؟ هنالك أعطيك حبي.) نشيد الإنشاد 7/12.. وفي الحقيقة انه عندما كان يريد معرفة هل أزهر الكرم وهل نور الرمان ( الرمان ) لن يرى حبها ! ولكن سيرى ثديها !! وسنعرض لكم النص في الترجمة السبعينية تقول : ( Let us go early into the vineyards; let us see if the vine has flowered, [if] the blossoms have appeared, if the pomegranates have blossomed; there will I give thee my breasts ) هناك أعطيك ثديي !! ولنقرأ فيما قاله رجال الكنائس المسيحية : يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 73 : ( وهناك أمنحك حبي : في الترجمات السبعينية والسريانية واللاتينية نقرأ ” ثديي ” ( في العبرية دَدَََّيْ ) بدل حبّي

(اللفاح قد نشر رائحته وعند أبوابنا ألذ الثمار الحديثة منها والقديمة لك ادخرتها يا حبيبي.) نشيد الأنشاد 7/14 يقول يوحنا قمَير كتاب ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون ” صفحة 45 : ( اللُفاح نبات فلسطيني آرامي فينيقي , ويبدو عرفه ذا قدر , ومثيراً للشهوة : ففي ( تك30/14-15)تسعى راحيل إلى امتلاك لُفاح ومصر الفراعنة كانت تستورده بكثرة , وقد عثُر في مدفن توت عنخ آمون على صندوقه مزخرفة , وعليها صورة رجل يقطف اللُفاح , وهو يحدق إلى إمرأة على مقربة منه وقد عثُر على رسوم عديدة تمثل سيدات يتنشقن رائحة اللُفاح أو تمثل ملكة نصف عارية , وهي تضع اللُفاح أمام أنف الملك ليشمه . ولدي حبيبة النشيد يُستعمل اللُفاح , وغير اللُفاح . لإستغواء الحبيب , ونجد هنا ما نجد في (نش 1/2) من مثيرات الشهوة . )

 ويختم السفر بأنها تتمنى أن يكون حبيبها هو أخوها لتعيش معه في زنا المحارم كما تشاء .! (ليتك كأخ لي الراضع ثديي أمي فأجدك في الخارج وأقبُلك ولا يخزونني.) نشيد الأنشاد 8/1 ويقول دون فيلمنج في التفسير المعاصر للكتاب المقدس صفحة 338 : ( وتوجه الفتاة قصيدة مختصرة إلى حبيبها تُظهر بها مدى الإحباط الذي شعر به كل منهما نتيجة لعدم قدرتهما على التعبير عن حبهما علانية , وتستطرد الفتاة قائلة بأنهما لو كانا أخوين لكان باستطاعتهما على الأقل أن يقبلا بعضهما علناً ) وفي تفسير السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم يقول تفسير السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم – نخبة من العلماء واللاهوتيين – الجزء 8 ص54 : ( ليتك كأخ :لو كان أخاها الحقيقي لم يكن حبيبها , ومعناها ليته أخ لي لكي تكون لها حرية في الكلام معه ومعاشرته بلا تنكيت ولكنها تقدمت في كلامها إلى ما لا يكون لأخ بل لحبيب . )

وهكذا من ضمن هذا البحث الصغير في أقوال علماء المسيحية بأن هذا السفر هو سفر لا ديني , وسليمان ليس هو كاتب هذا السفر بل نُسب هذا السفر لسليمان فقط من باب الاتهام للأنبياء وأثبتنا أيضاً أن هذا السفر هو سفر جنسي بالدرجة الأولي فهناك أيضاً بعض التفسيرات الأخري ومنها من يقول أن هذا السفر يتكلم عن زوجين والحقيقة أن هذا كلام خاطيء لأنها تتمني أن يكون أخاها كما أثبتنا لكي تعاشره , إذن فهي ليست حرة في معاشرته وأيضاً تقول لها في نشيد الأنشاد 8/14 : (اهرب يا حبيبي وكن كالظبي أو كغفر الأيائل على جبال الأطياب. )

فكيف يقول لها اهربي وهي زوجة له ؟ بالطبع هو يتكلم عن زنا وليس زواج كما قال البعض .. فنشيد الإنشاد ليس له أي صفة مقدسة بل هو سفر جنسي لا ديني بالدرجة الأولى ولا يحق لأحد أن ينسبه مثل هذه الألفاظ لله تعالى .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين