Category Archives: نصرانيات 2

اعتراف آباء الكنيسه بعجز الشريعه المسيحية

فيديو لثلاثة من أكبر آباء الكنيسه الارثوزوكسيه المصريه

(الانبا شنوده , الانبا بيشوى , الانبا رافائيل)

يعترفون فيه بعجز الشريعه المسيحيه وعدم صلاحيتها لتنظيم حياة الناس

وانها لا تفى باحتياجاتهم ورغباتهم وحل مشكلاتهم

 

خدعوك فقالوا أن الله قال ” وكان الكلمة الله ” وهذه خدعة

خدعوك فقالو وكان الكلمه الله

كثيرا ما يستشهد المسيحيين بمقدمة انجيل يوحنا فى محاولاتهم لاثبات لاهوت المسيح
ولكن تعالى لنرى الحقيقه سويا فى مقدمة انجيل يوحنا

في البَدءِ كانَ الكلِمَةُ، والكلِمَةُ كانَ عِندَ اللهِ، وكانَ الكلِمَةُ اللهَ”

هذا النص به العديد من الامور الصادمه والصاعقه لاى مسيحى ونبدا على بركة الله

أولاً
وكان الكلمه الله هى عباره خطأ فلسفيا حيث ان الكلمه فلسفيا هى شىء منطوق ناطقها هو صانعها فمن الذى قال فليكن الله فكان الله والعياذ بالله من الذى نطق الله حتى يكون الله كلمه له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واذا افترضنا جدلا والعياذ بالله ان هناك شخص نطق الله فهذا يعنى ان الله منطوق والشخص الذى نطق الله هو من صنع الله ا وهذا يهدم الوهية الاله فى العقيده المسيحيه

ثانيا
مقدمة يوحنا تقول ان الكلمه كان عند الله والعنديه تفيد المغايره والاختلاف فمثلا من المستحيل ان اقول انا عند نفسى وذلك لانى انا نفسى ولذلك فمستحيل ان يكون الكلمه عند الله وهى نفسها الله ولااحنا عندنا اتنين الله واحد كان عند التانى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثالثا
هل كلمة الله هى نفسها الله فى لغة الكتاب المقدس ??????
بالطبع لا واليكم الادله الدامغه على ذلك

1- كلمة الله مؤنثه وتعنى الشريعه اى التوراه
إنجيل يوحنا 10: 35
إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ،

فهل الشريعه والتوراه هى الله

وهذا اول دليل على ان كلمة الله لا تعنى الله ولا حتى مذكره مثلما ادعى كاتب انجيل يوحنا

2- كلمة الله تعنى الوحى والنبوه وهى مؤنثه
ارميا 32:1الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب

فهل الوحى هو الله نفسه ??????????

3- الكلمه كانت على يوحنا المعمدان وهى مؤنثه
إنجيل لوقا 3: 2
فِي أَيَّامِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ حَنَّانَ وَقَيَافَا، كَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ عَلَى يُوحَنَّا بْنِ زَكَرِيَّا فِي الْبَرِّيَّةِ،

فهل يوحنا المعمدانى هو الله لان كلمة الله كانت عليه ???????????

4- الله ليس له كلمه واحده بل كلمات كثيره وتعنى الاوامر والوصايا التى يصدرها الله
إنجيل لوقا 4: 4
فَأَجَابَهُ يَسُوعُ قِائِلاً: «مَكْتُوبٌ: أَنْ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ اللهِ».

فهل اوامر الله هى نفسها الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كما ان هذا يجعل لدينا اقانيم كثيره ومسحاء كثيرين لا يعدوا ولا يحصو فهل الله تحول الى ماعدد لانهائى من الاقانيم ……………………

رابعا
كما ان النص الذى يقول ان الكلمه الله محرفه عن النص الحقيقى بالذهاب الى المخطوطات وكما هو موجود فى الاصل اليونانى
نجد الاتى

joh-1-1: εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον
και θεος ην ο λογος

والترجمة الحرفية للنص هكذا:

[فى البدء .. كان الكلمة .. والكلمة كان عند الله .. وكان الكلمة إله] ..

حيث لفظ الجلاله الله فى اللغه اليونانيه هى τον θεον

joh-1-1: εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον

فى البدء كان الكلمه وكان الكلمه عند الله

كورنثوس 2 4:4
ευαγγελιου της δοξης του χριστου ος εστιν εικων του θεου

لهم إنارة إنجيل مجد المسيح، الذي هو صورة الله

اما لفظ ( الاله ) فى اللغه اليونانيه فهى ο θεος
حيث
ο هى اداة التعريف فى اللغه اليونانيه ( ال ) فى اللغه العربيه

Acts 17:24
ὁ θεὸς ὁ ποιήσας

الإِلهُ الَّذِي خَلَقَ الْعَالَمَوَكُلَّ مَا فِيهِ، هذَا،
ما لفظ ( اله ) فى اللغه اليونانيه هى θεος

Mark 12:27
οὐκ ἔστιν θεὸςνεκρῶν ἀλλὰ

لَيْسَ هُوَإِلهَأَمْوَاتٍ
λέγετε ὅτιθεὸςἡμῶν ἐστίν

الَّذِي تَقُولُونَ أَنْتُمْ إِنَّهُ إِلهُكُمْ،

Romans 9:5
ἐπὶ πάντωνθεὸςεὐλογητὸςεἰς

وَلَهُمُ الآبَاءُ، وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ، الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ

يوحنا [35:10]:

εἰἐκείνους εἶπε θεοὺς, πρὸς οὓς ὁ λόγος τοῦ Θεοῦἐγένετο, καὶ οὐδύναται λυθῆναι ἡ γραφή

إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله

1Co 8:6 ἀλλ᾿ ἡμῖν εἷς Θεὸς ὁ πατήρ
Co 8:6 لكن لنا إله واحد

بل المفاجئه ان الشيطان موصوف بكلمة θεὸς مع اداة التعريف ( ο ) ال
رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 4: 4
الَّذِينَ فِيهِمْ إِلهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ،
CO2-4-4: εν οις ο θεος του αιωνος τουτου ετυφλωσεν τα νοηματα των απιστων εις το μη αυγασαι τον φωτισμον του
والترجمه الحرفيه هى الذين فيهم الاله لهذا الدهر
وهذا يتضح اكثر من الترجمه الانجليزيه للنص اذ يقول
NAS
in whose case the god of this world

KJV: In whom the god of this world

خامسا
اذا اردنا ان نقول وكان الكلمه اله باللغه اليونانيه فان العباره ستكون
και θεος ην ο λογος
اى نفس العباره الموجوده فى مقدمة يوحنا

فى حين اذا اردنا ان نقول وكان الكلمه الله باللغه اليونانيه فستكون
Και τον θεον ην ο λογος

حيث τον θεον الله
او
Και ο Θεός ήταν ο Λόγος
اى وكان الكلمه الاله

سادسا
بعض المصادر المسيحيه تعترف ان الكلمه اله وليس الله
منها
الكتاب المقدس نسخة
New World Translation
In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was divine وايضا نسخة
The New Testament, An American Translation
In the beginning the Word existed. The Word was with God, and the Word was divine.وايضا نسخة
The Emphatic Diaglott
and a god was the Word

المخطوطات العربيه القديمه للكتاب المقدس والمحفوظه فى دير سانت كاترين تقول الها كان الكلمه
http://www.albshara.com/showthread.php?t=40041

المخطوطات الاصليه للكتاب المقدس تقول اله دون اداة التعريف
http://alta3b.wordpress.com/2009/04/…lation_jn-1-1/

من بعض التفسيرات المسيحيه للنص
يقول الأب متى المسكين في شرحه لإنجيل يوحنا : “هنا كلمة (الله) جاءت في الأصل اليوناني غير معرفة بـ (الـ) …، وحيث (الله) المعرف بـ (الـ) يحمل معنى الذات الكلية، أما الجملة الثانية فالقصد من قوله “وكان الكلمة الله” هو تعيين الجوهر أي طبيعة (الكلمة)، أنها إلهية، ولا يقصد تعريف الكلمة أنه هو الله من جهة الذات.

وهنا يُحذَّر أن تقرأ (الله) معرفاً بـ (الـ) في “وكان الكلمة الله” ، وإلا لا يكون فرق بين الكلمة والله، وبالتالي لا فرق بين الآب والابن،
وهذه هي بدعة سابيليوس الذي قال أنها مجرد أسماء،
في حين أن الإيمان المسيحي يقول أن الأقانيم في الله متميزة، فالآب ليس هو الابن، ولا الابن هو الآب، وكل أقنوم له اختصاصه الإلهي،
كذلك فالله ليس هو الكلمة، والكلمة ليس هو الله الكلي”.
شرح انجيل يوحنا لمتى المسكين الجزء الاول صفحة 35 طبعة 1990 طبعة اولى مطبعة دير القديس انبا مقار

سابعا
يقول البابا
أثناسيوس الرسولي
ا فالذي ينمو ليس إلاَّ مخلوقاً، والإدعاء بأن الذي ينمو غير مخلوق كفر وتجديف..
و المفاجئه ان كلمة الله بتنمو وتزيد كما ينص الكتاب المقدس
سفر أعمال الرسل 6: 7

وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو،
سفر أعمال الرسل 12: 24

وَأَمَّا كَلِمَةُ اللهِ فَكَانَتْ تَنْمُو وَتَزِيدُ
وبالتالى فاننا نستطيع القول ان كلمة الله مخلوقه وبالتالى يستحيل ان تكون الكلمه هى نفسها الله

مختصر قصة حياة الرب عند النصارى !!

 مختصر قصة حياة الرب عند النصارى !!

ميلاد الرب : ( لقد خلق ” الرب ” من نسل داوود . . . عن ابنه الذي صار من نسل داوود من جهة الجسد ) .المصدر من الكتاب المقدس ( الرسالة لأهل رومية 1 : 3 ) وورد ذلك أيضا فى . ( أعمال الرسل 2 : 3 ) .

سلسلة نسب ” الرب ” : ( كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داوود ابن ابراهيم ) . ( متي 1 : 1 ) .

عائلة ” الرب ” : ( ولما جاء الى وطنه وكان يعلمهم في مجتمعهم حتى بهتوا وقالوا . . . اليس هذا ابن النجار اليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب وبوسى وسمعان ويهوذا ) . ( متي 13 : 45 ) .

جنس ” الرب “ : ( ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى الملاك قبل أن حبل به في البطن ) . ( لوقا 2 : 12 ) .ويعني هذا ان مريم عليها السلام مرت بكل مراحل الحمل الطبيعية التي تمر بها أي امرأة من حمل ومخاض وولادة ، ولم يكن في ولادتها أي اختلاف عن أي امرأة أخرى منتظرة لوليدها !.ختان ” الرب” : ( ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى الملاك قبل أن حبل به في البطن ) . ( لوقا 2 : 12 ) .

رضاعة ” الرب “: ( وبينما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صرتها من الجمع وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما ) . ( لوقا 11 : 27 ) .

البلد الذي نشأ فيه ” الرب “ : ( ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك ) . ( متي 2 : 1 ) .

وظيفة ” الرب “ !! : ( أليس هذا هو النجار ابن مريم ) . ( مرقس 9 : 3 )وسائل تنقل ” الرب ” وتجواله : ( قولوا لابن صهيون هو ذا ملكك يأتيك وديعا على أتان أو جحش ابن أتان ) . ( متي 21 : 25 ) ، (( ووجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب ) . ( يوحنا 12 : 14 )

.رحلات الرب أثناء حياته !! : لقد كان عمر ” الرب ” عندما اخذه ابواه الى اورشليم اثنا عشر عاما : ( وكان ابواه يذهبان كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح ولما كانت له اثنتا عشر ة سنة صعدوا الى اورشليم كعادة العيد ) . ( لوقا 2 : 41 ) .

الرب يحب الأكل !!

شريب للخمر !!! 😦 جاء بن الانسان يأكل ويشرب فتقولون هوذا إنسان اكول وشريب خمر ) . ( لوقا 7 : 34 ، ومتي 11 : 19 ) .

الحالة المادية للرب !! : ( فقال له يسوع للثعلب اوجره . . . اما ابن الانسان فليس له ، اين يسند رأسه ؟ ) . ( متي 8 : 20 ) . أي أنه فقير حتى أنه لا يملك ما ينام عليه .

ممتلكات “ الرب “ 😦 حذاء ليسوع ) . ( لوقا 7 : 16 ) ، ( ثم ان العسكر لما قد صلبوا يسوع اخذوا ثيابه وجعلوها اربعة اقسام لكل عسكري قسما واخذوا القميص ايضا ) . ( يوحنا 19 : 23 ) .

ديانة ” الرب “ كان يهوديا يعمل بناموس موسى ، ومتعبدا ، ومؤلها لقيصر !! : ( وفي الصبح باكرا قام يسوع وخرج ومضى الى موضع خلاء وكان يصلي هناك ) . ( مرقس 1 : 35 ) ،

توجهات الرب السياسية !! : ( كان يسوع مواطنا صالحا فكان مؤلها لقيصر يقول يسوع اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله (1) ) . ( متي 22 : 21 ) .كان ” الرب ” يدفع الضريبة بإنتظام كبقية الرعية : ( ولما جاء إلى كفرنا تقدم نحو الذين يأخذون الدرهمين إلى بطرس وقالوا أما يوفي معلمكم المسيح الدرهمين قال بلى ) . ( متي 17 : 24 )

.تقلب حالات الرب النفسية والجسدية !!!!

1- ” الرب ” يجوع : ( فبعد ما صام اربعين يوما وليلة جاع اخيرا ) . ( متي 4 : 2 ) ، ( وفي الصباح اذ كان راجعا الى المدينة جاع ) . ( متي 21 : 18 ) .

2- ” الرب ” ينام : ( وكان هو نائما ) . ( متي 8 : 24 ) ، ( وفيما هم سائرون نام ) . ( لوقا 8 : 23 ) ، ( وكان هو المؤخرة على وسادة نائما ) . ( مرقس 4 : 38 ) .

3- ” الرب ” يتعب : ( وكان هناك بئر يعقوب فاذا كان يسوع قد تعب في السفر جلس هكذا على البئر ) . (يوحنا 4 : 6 ) .

4- ” الرب ” ينزعج ويضطرب : ( انزعج – عيسى – بالروح واضطرب ) . ( يوحنا 11 : 33 ) ، ( فانزعج يسوع في نفسه ) . ( 11 : 38 ) .

5- ” الرب ” يبكي : ( بكى يسوع ) . ( يوحنا 11 : 35 ) .

6- ” الرب ”يحزن ويكتئب : ( ثم اخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب ) . ( متي 26 : 37 ) ، ( فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت ) . ( متي 26 : 38 ) .

7- ” الرب ” يندهش ويهرع : ( وابتدأ يدهش ويكتئب وقال لهم نفسي حزينة حتى الموت ) . ( مرقس 14 : 33 ) .

8- ” الرب ” ضعيف : ( فظهر له ملاك في السماء يقويه ) . ( لوقا 22 : 43 ) .

9- ” الرب ” مذهول من الذعر : ( وكان يسوع يتردد بعد هذا في الجليل لانه لم يرد ان يتردد في اليهودية لان اليهود كانوا يطلبون ان يقتلوه ) .( يوحنا 7 : 11 ) .

10- ”الرب ” كان يمشي خائفا من اليهود : ( فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية ) . ( يوحنا 11 : 53 ) .

11- ” الرب ” يفر خائفاً : ( فطلبوا ايضا ان يمسكواه فخرج من ايديهم ) . ( يوحنا 10 : 39 ) .

12- ” الرب ” يخرج متخفيا من اليهود : ( اما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل في وسطهم مجتازا ومضى هكذا ) . ( يوحنا 8 : 59 ) .

نهاية الرب !!! :” الرب ” لم يستطع الدفاع عن نفسه : ( فصرخ يسوع بصوت عظيم واسلم الروح ) . ( مرقس 15 : 37 ) .فكانت النتيجة :”

الرب ” مات : ( لانهم رأوه قد مات ) . ( يوحنا 19 : 33 )

.تشييع جنازة الرب ! : جسد ” الرب ” بعد موته : ( تقدم بيلاطس وطلب جسد يسوع فأمر بيلاطس حينئذ ان يعطي الجسد ) . ( متي 27 : 58 ) ، ( فاخذ يوسف الجسد ولفه بكتان نقي ) . ( متي 27 : 59 ) .”

الرب ” المرحوم : ( فلما رأى قائد المئة ماكان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا ) . ( لوقا 23 : 47 ) .

شتان بين مكانة الانسان فى المسيحية والاسلام

 شتان بين مكانة الانسان فى المسيحية والاسلام :
شتان بين ديانة تكرم الانسان فى الخلقة عن سائر الكائنات وتفضله عن سائر المخلوقات بالعلم .
” وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً” الاسراء 70
“لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ” التين 4
“الرَّحْمَنُ*عَلَّمَ الْقُرْآنَ*خَلَقَ الْإِنسَانَ*عَلَّمَهُ الْبَيَانَ” الرحمن 1 – 4
وبين ديانة تصف الإنسان أنه كالبهيمة أو الجحش لا فرق بينهما
أيوب 11 : 12 (اما الرجل ففارغ عديم الفهم وكجحش الفراء يولد الانسان)
زكريا 8 : 10 (لانه قبل هذه الايام لم تكن للانسان اجرة ولا للبهيمة اجرة ولا سلام لمن خرج او دخل من قبل الضيق واطلقت كل انسان الرجل على قريبه)
*
شتان بين ديانه تأمر الناس بالقراءة والتدبر والعلم وتدعوا الى استخدام العقل والتفكر :
“اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ*خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ *اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ*الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ*عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ” العلق 1 – 5
“َأَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً” النساء 82
“أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا” محمد 24
” كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ” البقرة 242
“كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ” البقرة 266
وتدعوا الى الحوار باستخدام الحجة والبرهان
“وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ” البقرة 111
” أََمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ” الانبياء 24
ويقسم فى كتابه بالقلم لقدر العلم
“ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ” القلم 1
وبين ديانه تنهى عن استخدام العقل والفهم لتنقاد كالبهيمه بلا حجة أو برهان
الامثال 3 : 5 (توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد)
*
شتان بين ديانه تصف من يؤمن بها بأنهم الراسخون فى العلم وأن من يخشى الله من عباده هم العلماء :
” لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً” النساء 162
“..إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء..” فاطر 28
وبين ديانه تصف من يؤمن بها بالاغبياء والملتوين وعديمى الايمان :
فقال المسيح مخاطبا تلاميذه
لوقا 24 : 25 (فقال لهما ايها الغبيان والبطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء)
لوقا 9 : 41 (فاجاب يسوع وقال ايها الجيل غير المؤمن والملتوي.الى متى اكون معكم واحتملكم.قدم ابنك الى هنا)
وحتى نعلم لماذا من يؤمن بهذه الديانه هم الاغبياء , يخبرنا نفس الكتاب أن (الغبي يصدق كل كلمة والذكي ينتبه الى خطواته) الامثال 14 : 15
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

الروح القدس – هل هو إله حقاً ؟؟

في سنة 381م دعا الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول علماء النصرانية إلى عقد مؤتمر عام في القسطنطينية لمناقشة حقيقة الروح القدس ، وذلك إثر تصريح أسقف القسطنطينية مكدونيوس بأن الروح القدس مخلوق مثل الملائكة، وهو ما أثار جدلا واسعاً بين علماء النصرانية، فخشي الإمبراطور من تطور الخلاف وتهديده لوحدة الكنيسة الخاضعة لسلطانه، فدعا إلى عقد ذلك المؤتمر، والذي عرف تاريخيا باسم: ( مجمع القسطنطينية الأول ) وكان من أبرز ما خرج به المؤتمر تتويج الروح القدس إلهاً، حيث جاء في نص قرار المجمع ونؤمن بالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق مـن الآب، الذي هو مع الآب والابن مسجود له وممجد، الناطق في الأنبـياء )

وبهذا القرار اكتملت أقانيم الإله عند النصارى، وأصدر الامبراطور ثودوسيوس الكبير مرسوماً أعلن فيه: (( حسب تعليم الرسل وحق الإنجيل، يجب علينا أن نؤمن بلاهوت الأب والابن والروح القدس، المتساوي في السلطان، وكل من يخالف ذلك يجب عليه أن ينتظر منا العقوبات الصارمة التي تقتضي سلطتنا بإرشاد الحكمة السماوية أن نوقعها به ، علاوة على دينونة الله العادل )) .

هذا ما قرره مجمع القسطنطينية في اجتماعه ذاك، فما هو الروح القدس ؟ وما هي حقيقته ؟ وكيف أصبح إلهاً ؟ وما الدلائل التي اعتمد عليها النصارى في تأليهه ؟ ولم خلا قانون الإيمان النيقاوي – نسبة إلى مجمع نيقية الذي أُلِّه فيه السيد المسيح – من القول بألوهيته ؟ هذه الأسئلة وغيرها هي ما نحاول الإجابة عنه .

معنى الروح القدس في الكتاب المقدس

ورد لفظ الروح القدس في الكتاب المقدس في نصوص كثيرة ومتعددة إلا أنه ليس فيها ما يدل على معناه والمراد منه صراحة، وإنما يفهم معناه من خلال سياق النص الوارد فيه، فمن النصوص ما يدل السياق فيها على أن معنى الروح القدس ملك من الملائكة كما في إنجيل لوقا إصحاح 12 : 10 (وكل من قال: كلمة على ابن الإنسان يغفر له، وأما من جدّف على الروح القدس فلا يغفر له ) فالمراد بروح القدس هنا هو أحد الملائكة، ويدل على ذلك أن اليهود اتهموا المسيح – عليه السلام – بأنه يصنع المعجزات بمعونة رئيس الشياطين بعلزبول ، كما في إنجيل لوقا ( إصحاح 3: 22- ) : ( وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا: إن معه بعلزبول وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين ) فبين لهم – عليه السلام – بطلان قولهم، وأن الشيطان لا يمكن أن يعين من يعاديه، ثم حذرهم بقوله: ( الحق أقول لكم: إن جميع الخطايا تغفر لبني البشر، والتجاديف التي يجدفونها،

و لكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد، بل هو مستوجب دينونة أبدية، لأنهم قالوا إن معه روحا نجساً ) ومن هنا يتضح أن المراد ب الروح القدس في النص أحد الملائكة الذى يرسله الله ليؤيد به الرسل والانبياء ويعينهم على فعل المعجزات كما ورد ذلك فى كثير من نصوص العهد القديم ايضا  .

ومنها نصوص تدل على أن المراد من الروح القدس هو القوة الإيمانية التي تساعد العبد على الثبات على الدين، والصبر في مواقف البلاء، وهو بهذا المعنى لا يختص بالأنبياء بل يشمل كل صالح، كما في لوقا (إصحاح 2 فقرة 25): ( وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان باراً تقياً، ينتظر تعزية إسرائيل، والروح القدس كان عليه ) وكما في لوقا أيضا (إصحاح 11 فقرة 13) (الأب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه )،

وفي إنجيل لوقا ( إصحاح 4 فقرة 1) أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئاً من الروح القدس ) . ومما يدل على ذلك أيضاً قول المسيح – عليه السلام – كما في الإصحاح الأول من أعمال الرسل: تنالون قوة متى حلَّ الروح القدس عليكم .

ويأتي الروح القدس بمعنى وحي الله لأنبيائه، وإلهامه لأوليائه، كما في لوقا إصحاح 1 : 67 ( وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس وتنبأ قائلاً ) وهذا وحي الأنبياء، وأما إلهام الأولياء عن طريق الروح القدس فكما في إنجيل لوقا: (إصحاح 12 فقرة 12): لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه وتعليم روح القدس إياهم عن طريق إلهامهم ما يقولونه للناس

ويأتي الروح القدس بمعنى الرسول الآتي بعد المسيح، كما في إنجيل يوحنا: ( إصحاح 14 فقرة 26): وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الأب باسمي فهو يعلمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلته لكم وكما في يوحنا إصحاح (16 فقرة 13): وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه؛ لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية .

وهذه النصوص جميعها لا يمكن حملها على أن الروح القدس إله، بل هي نصوص صريحة تتحدث عن نبي بشري، يأتي بعد ذهاب السيد المسيح – عليه السلام -، يعلّم أتباعه، ولا يتكلم من قبل نفسه، بل بما يوحيه الله إليه، ويتنبأ بما يحدث في المستقبل، وهذا أوصاف لنبي بشري لا أوصاف إله كما تقول النصارى عن الروح القدس، فالإله الحق يتكلم من قبل نفسه، وليس مرسلاً من قبل المسيح، ولا يأتي بعده، بل هو موجود منذ الأزل !!

ويأتي الروح القدس أيضاً بمعنى القوة التي يمنحها الله لعباده، والتي يحصل لهم بسببها أمر خارق للعادة، كما حصل لتلاميذ المسيح، الذين نطقوا بألسنة مختلفة عندما امتلاءوا من الروح القدس، كما في سفر أعمال الرسل إصحاح 2 فقرة 4): وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا والتعبير ب الامتلاء هو تعبير عن الشعور الوجداني الداخلي بهذه القوة .

هذه بعض معاني الروح القدس في الكتاب المقدس، وليس فيها ولا في غيرها من النصوص ما يصرح بألوهية الروح القدس ، وهو أمر لا ينكره النصارى، إذن فمن أين جاؤوا بدلائل ألوهيته ؟

وقبل الجواب: لابد من التذكير بأن النصارى الأوائل، وحتى مجمع القسطنطينية، لم تكن قضية الإيمان ب الروح القدس كإله واضحة لديهم، بل إننا لو قلنا: إن هذه القضية لم تكن موجودة عندهم لم نبعد عن الصواب، بدليل خلو نص الإيمان النيقاوي منها، حيث جاء في نص قرار المجمع: نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قادر على كل شيء، صانع كل الأشياء المرئيّة واللامرئيّة . وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله، مولود الآب الوحيد، أي من جوهر الآب، إله من إله، نور من نور، إلهٌ حق من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي بواسطتهِ كل الأشياء وُجِدَت، تلك التي في السماء، وتلك التي في الأرض .. وبالروح القدس هكذا دون إطلاق وصف الألوهية عليه، وهو ما قرره كثير من الباحثين في علم اللاهوت المسيحي، ومنهم المؤرخ آرثر ويغول حيث يقول: لم يذكر يسوع المسيح مثل هذه الظاهرة ( الثالوث ) ولا تظهر في أي مكان في العهد الجديد كلمة ثالوث،

غير أن الكنيسة تبنت الفكرة بعد ثلاثمائة سنة من موت ربنا يسوع . وجاء في القاموس الأممي الجديد للاهوت العهد الجديد : لم تكن لدى المسيحية الأولى عقيدة واضحة للثالوث كالتي تطورت في ما بعد في الدساتير ، وجاء في دائرة معارف الدين والأخلاق : في بادئ الأمر لم يكن الإيمان المسيحي ثالوثياً، ولم يكن كذلك في العصر الرسولي، وبعده مباشرة, كما يظهر في العهد الجديد، والكتابات المسيحية الباكرة الأخرى .

لماذا قال النصارى بألوهية الروح القدس ؟

أما من أين جاء القول بألوهية الروح القدس ؟

 فمن بعض النصوص التي حاول البعض أن يدلل بها – ولو على إكراه – على صحة عقيدته، ومن ذلك اعتمادهم على ما نسب إلى الروح القدس من أعمال معجزة كما جاء في قاموس كتابهم المقدس: ويعلمنا الكتاب المقدس بكل وضوح عن ذاتية الروح القدس، وعن ألوهيته، فنسب إليه أسماء الله كالحي، ونسب إليه الصفات الإلهية كالعلم، ونسب إليه الأعمال الإلهية كالخلق، ونسب إليه العبادة الواجبة لله، وحبلت السيدة العذراء بالمسيح عن طريق الروح القدس،

ولما كتب الأنبياء والرسل أسفار الكتاب المقدس، كانوا مسوقين من الروح القدس، الذي أرشدهم فيما كتبوا، وعضدهم وحفظهم من الخطأ، وفتح بصائرهم في بعـض الحـالات ليكتبوا عـن أمور مستقبلة .

كما أنهم استدلوا ببعض النصوص المنسوبة إلى المسيح وإلى بولس، كقول المسيح: اذهبوا وعمدوا الأمم باسم الآب والابن والروح القدس وقوله الآخر كما في يوحنا: (إصحاح 5 فقرة 7) فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد وقول بولس كما في رسالته إلى أهل كورنثوس (13/14): نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس مع جميعكم آمين .

الرد على أدلة النصارى في تأليه الروح القدس

وللرد على هذه الاستدلالات نقول: أما قول المسيح عليه السلام: ( اذهبوا وعمدوا الأمم باسم الآب والابن والروح القدس ) إذا صح عنه، فلا دليل فيه على تأليه الروح القدس ولا تأليه المسيح (الابن) ذاته ، وذلك أن كون المسيح أوصى تلاميذه أن يعمِّدوا الناس باسم ( الأب، الابن، الروح القدس)، والتعميد – كما هو معروف – غسل الطفل والداخل في النصرانية بالماء مع بعض الطقوس، فلا يدل ذلك على تأليههم، إذ لم يقل المسيح – عليه السلام – عمدوهم باسم هؤلاء الآلهة، ولم يقل: عمدوهم باسم الأب الإله، والابن الإله، والروح القدس الإله، فمن أين يفهم أن ذكر اسم الروح القدس عند التعميد دليل على أنه إله !! هذا مع العلم أن كثيراً من الناس يبدؤون الأمور المهمة في حياتهم بأسماء معينة، كمن يبدأ بذكر اسم الشعب مثلاً، فهل يمكن أن يقال: إنه يعتقد ألوهية الشعب !! علماً أن جملة ( اذهبوا وعمدوا الأمم باسم الآب والابن والروح القدس ) يمكن حملها على معنى صحيح يتفق مع دلائل توحيد الله وتفرده في الكتاب المقدس، وهو أن يكون المراد: اذهبوا وطهروا الأمم: بالإيمان بالله، ورسله، وملائكته، فيحمل لفظ الابن على الإشارة إلى الإيمان بالأنبياء، ولفظ الروح القدس على الإشارة إلى الإيمان بالملائكة، وهو معنى له شواهد كثيرة، فالروح القدس أطلق على الملائكة كما مر معنا، و ابن الله قد أطلق في الإنجيل على كل صالح، كقول المسيح – عليه السلام – في إنجيل متى: (5/9) ( طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون ).

أما القول الآخر المنقول عن المسيح – عليه السلام – وهو: ( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس، و هؤلاء الثلاثة: هم واحد ) فلا دليل فيه أيضاً على تأليه الكلمة ( المسيح ) ولا الروح القدس، إذ كون هؤلاء يشهدون في السماء لا يدل على أنهم آلهة !! فالرسل تشهد يوم القيامة، وكذلك الملائكة، والمعنى القريب الواضح لهذه الفقرة هو أن الله والمسيح وروح القدس، يشهدون يوم القيامة، فيشهد الرسل على كفر الكافرين، وإيمان المؤمنين، وتؤكد الملائكة شهادتهم . واتفاق شهادة الله وملائكته ورسله هو المشار إليه بقولهوهؤلاء الثلاثة هم واحد )، أي: في شهادتهم، فليس في النص أي إشارة إلى أن كلاً من المسيح والروح القدس إله.!!

على أن من علماء النصارى من اعترف بأن عبارة ( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد ) عبارة ملحقة بالإنجيل، وليست عبارة أصلية، يقول رحمة الله الهندي في إظهار الحق : وقد كان أصل العبارة على ما قال محققوهم هكذا: ( فإن الذين يشهدون هم ثلاثة: الروح والماء والدم، والثلاثة هم في الواحد )، وهذا نص طبعة سنة 1865م للإنجيل. أي بدون الزيادة التي بين القوسين المعقوفتين [ فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم: واحد ]، أما نص طبعة سنة 1825م و1826م فهكذا: ( لأن الشهود الذين يشهدون ثلاثة وهم: الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة تتحد في واحد ). والنصان متقاربان ، فزاد معتقدوا التثليث في المتن فيما بين أصل العبارة، العبارة التالية: ( في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد، والذين يشهدون في الأرض ) فهذه العبارة إلحاقية يقيناً، أي من التحريف بالزيادة . وممن قال بذلك من علماءهم: كريسباخ، وشولز، وهورن، وآدم كلارك، وجامعو تفسير هنري وإسكات .

بل إن العالم أكستاين الذي هو أعلم علماء النصارى في القرن الرابع الميلادي وعمدة أهل التثليث، كتب عشر رسائل في شرح رسالة يوحنا الأولى، ولم ينقل هذه العبارة في رسالة من رسائله العشر، ولم يستدل بها على منكري التثليث، وراح يرتكب التكلف البعيد، فكتب في الحاشية أن المراد بالماء: الآب، وبالدم: الابن، وبالروح: الروح القدس، ولو كانت هذه العبارة الإلحاقية موجودة في عهده، لتمسك بها ولنقلها في رسائله للاستدلال بها ضد المنكرين للتثليث، ولكن يظهر أن معتقدي التثليث بعد أكستاين اخترعوا هذه العبارة التي هي مفيدة لعقيدتهم الباطلة، وأدخلوها في رسالة يوحنا الأولى، وجعلوها جزءا من المتن .

أما قول بولس: ( نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس مع جميعكم آمين ) فلا دلالة فيه على ألوهية الروح القدس ، لأن بولس إنما كان يدعو الله أن يكون يسوع ومحبة الله والروح القدس مع المؤمنين تعينهم وتؤيدهم . وليس في ذلك أي دلالة على ألوهية الروح القدس !! ويلزم من استدل بهذا النص على ألوهية الروح القدس أن يقول بألوهية محبة الله وهو ما لا تعتقده النصارى ولا تجوّزه، على أننا نقول: إن بولس – ولو سلمنا أنه من أتباع المسيح على الحقيقة – فإن أقواله لا حجة فيها، ولا يجوز الاستدلال بها، ولا سيما مع معارضتها للنصوص الصريحة من كلام السيد المسيح – عليه السلام – .

أما إطلاق روح الحق على الروح القدس، فلا يدل على ألوهيته، لأن روح الحق يطلق ويراد به الملك، فالملائكة أرواح، وهي مخلوقة لله، فيصح إضافتها لربها من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، كما يقال: ناقة الله، وأمة الله، وبيت الله، وتفسير النصارى روح الله بحياته باطل ومردود، وذلك أن روح الشيء غير حياته، فالحياة في البشر تحصل باجتماع الروح بالجسد، فإذا فارقت الروح الجسد فارقته الحياة، لكن تبقى الروح روحاً، والجسد جسداً، وعليه فلا تطابق في المعنى بين الروح والحياة، إضافة إلى أن حياة الله صفة ذاتية لا تنفك عنه في حين يعتقد النصارى أن الروح القدس ( حياة الله ) شخصية مستقلة عن الله، فكيف تنفك الصفة عن الموصوف، وكيف تألهت هذه الصفة مستقلة عن المتصف بها، على أنهم يلزمهم من تأليه الروح القدس – حياة الله – أن يؤلهوا جعلوا جميع صفاته سبحانه، كقدرة الله، وعلم الله، وإرادته وبهذا لن يكون لدى النصارى ثلاثة أقانيم مؤلهه بل سيكون هناك العشرات !!

وأما القول: بأن الرسل ( التلاميذ ) كتبوا ما كتبوا بواسطة الروح القدس، فلا دليل فيه أيضاً على ألوهية الروح القدس، لأن ذلك قد يكون من قبيل الإلهام والتسديد والتصويب وهو ما يقوم به الملائكة إعانة لبني آدم ، ولا يمكن الاستدلال به على ألوهية فهم موكلون من الله بذلك .

وبهذا تظهر حقيقة ما وقع فيه النصارى حيث اعتقدوا أولاً ألوهية الروح القدس وفق مقررات مجمع القسطنطينية، ثم راحوا يستدلون لهذا الاعتقاد ببعض النصوص والشبهات، فكانوا كالغريق يتمسك بكل قشة يرى فيها نجاته، وهي لا تغني عنه شيئاً .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 

هل ذكر المسيح والانبياء عقيدة الثالوث ؟

المسيح كلمة الله

 أين ذكر الانبياء والمسيح الثالوث ولماذا لم يذكروه ؟

ان عقيدة الثالوث وعبادة الاله المثلث الاقانيم الذى يتكون من ثلاثة اقانيم او شخصيات مختلفه لكل منها عمله وشخصيته المستقله والتى تعتقد ان احد هذه الاقانيم هو ابو الكل الخالق للكل ما يرى وما لا يرى والمدبر للكون والثانى هو الواسطه بين الاله وبين البشر والمتجسد والحال بين الناس على الارض والذى يقوم بدور الفادى والمخلص فى بعض الديانات ويموت ويقوم من الاموات والذى تمت ولادته بطريقه اعجازيه بدون التقاء رجل وامرأة  والثالث هو المرشد والهادى للمؤمنين به الذى يدلهم ويوجههم الى الايمان والعمل به ……

ومن امثلة هذه الديانات التى كانت تعتقد فى الاله المثلث الاقانيم وهى قبل المسيحيه بمئات والاف السنين قبل الميلاد ……

الثالوث المصري القديم : حورس , أوسيريس , إسيس

وهو من اكثر الديانات شبها بالديانه النصرانيه الحاليه .بل ويذكر المؤرخون ان التثليث كان منتشرا فى المدن المصريه القديمه قبل الميلاد حتى انه كانت لكل مدينه ثالوثها المستقل .وهذا ما كان له الاثر الكبير فى سهولة انتشار النصرانيه التى تدعوا الى الاله المثلث الاقانيم فى مصر لانها تشابه الى احد كبير ما اعتادوا عليه واعتقدوه فى الههم فى الوثنيه  قبل المسيحيه

 الثالوث الهندي : براهما , شيفا , فيشنو (الذى تجسد فى صورة كريشنا)

الثالوث البوذي : بوذا , دهرما , سانغا

الثالوث البابلي : آنو , أيا , بيل .

الثالوث الفينيقي : إيل , عشتار , بعل .

الثالوث الفارسي : هرمز , ميترا , أهرمان

الثالوث الإسكندنافي : أودين ,فريا , تور

الثالوث الروماني : جوبتر , مينرفا , أبولو = الثالوث الإغريقي : زيوس , أثينا , أبولو

الثالوث الأشوري : أشور , نابو , مردوخ

الثالوث السومري :الإله القمري , سيد السموات , الإله الشمسي

ولا نريد من ذكر الديانات التى تعتقد فى الاله المثلث الاقانيم والتى تتشابه مع الديانه المسيحيه فى هذا المعتقد وان احد هذه الاقانيم تجسد ونزل على الارض ومات وقام من الاموات ان نقول ان المسيحيه مقتبسه من الوثنيه القديمه مطلقا ولكن لنقول انه بهذه الحقائق يثبت لنا ان فكرة التثليث كانت مقبوله ومعقوله بالنسبه للعقل البشرى قبل الميلاد وقبل قدوم المسيح على الارض بمئات والاف السنين وان التبرير الذى يذكرة النصارى من عدم ذكر عقيدة التثليث وان المسيح هو الاقنوم الالهى المتجسد صراحة فى الكتاب المدعو مقدس من قبل الانبياء والمسيح نفسه بشكل مباشر هو عدم قدرة الناس على فهمه واستيعابه وتقبله , وان قول المسيح للتلاميذ (لَدَيَّ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ أَيْضًا أَقُولُهَا لَكُم، ولكِنَّكُم لا تَقْدِرُونَ الآنَ أَنْ تَحْتَمِلُوهَا. ) انه كان يقصد الثالوث والتجسد وان التلاميذ لن يستطيعوا فهمه وتحمله فى ذلك الوقت ……. هذا المبرر غير مقبول اطلاقا لشيوع وانتشار عقيدة التثليث والتجسد فى العالم بين الوثنيين وتقبل الكثيرين لها ومعرفتهم بها على الاقل ………

والسؤال الذى نريد ان نطرحه صراحة ونرجوا ان نجد له جوابا , اذا كانت فكرة التثليث والتجسد والفداء وموت الاله المتجسد وقيامته من الاموات بهذا الانتشار والشيوع والقبول من كثيرين من البشر قبل ميلاد المسيح بمئات والاف السنين , واذا كانت هذه العقيده هى العقيده الحقه التى كان يدعوا اليها انبياء العهد القديم ويبشر بها الانبياء الذين سبقوا المسيح جميعا , وهى العقيده التى جاء بها المسيح ليؤمن الناس بها ان الاله مثلث الاقانيم وانه الاقنوم المتجسد الذى نزل الى الارض ليفدى الناس بموته ثم يقوم من الاموات ويصعد الى السماء وانه يستحق ان تقدم له العباده مثله مثل الاقنوم الاول الاب وكذلك الاقنوم الثالث الروح القدس …..,,

اذا كان كل هذا صحيح وهو الحق الذى جاء به الرسل لماذا لم يذكره الانبياء صراحة فى كتبهم وبشاراتهم ولماذا لم يذكره المسيح كذلك انه اقنوم الله الكلمه المتجسد المستحق للعباده ؟؟؟؟!!!

  اذا كان العقل البشرى يعرف هذه الفكرة مسبقا ويتقبلها فى كثير من الديانات الوثنيه السابقه لماذا لم يذكرها المسيح ليقر لهم فكرة التثليث والتجسد ولكن يوجههم الى الثالوث الحق والحقيقى المستحق للعباده ؟؟ نريد من النصارى ان يذكروا لنا سبب سكوت المسيح وعدم ذكره هو والانبياء من قبله اى شيئ عن التثليث او الثالوث او الاقانيم بشكل صريح وواضح دون الاعتماد على الالغاز والتلميحات والتى يحتمل تفسيرها اكثر من معنى ,,, أو يذكروا لنا اين قال الانبياء فى العهد القديم والمسيح فى العهد الجديد اى شيئ عن التثليث او الثالوث او الاقانيم او التجسد او الفداء والكفارة للخطيه الاصليه !!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 

المسيح كلمة الله

نشيد الانشاد سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر (مصور)

نشيد الإنشاد

سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر (مصور)

نشيد الإنشاد سفر لاديني وثني جنسي مجهول المصدر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد المرسلين سيدنا مٌحَمد وعلي آله وصحبه وسلم وبعد .. سفر نشيد الأنشاد هو جزء من الكتاب المقدس الذي يؤمن به النصارى واليهود , وهو سفر يصف جسم المرأة بكل ما فيه من مفاتن بمنتهي الجرأة وبدون أي نوع من أنواع الحياء , والحقيقة إن الترجمات العربية حاولت التستر على بعض ألفاظه الصريحة ليعطوها ترجمات أخرى خاطئة وهذا ما سنوضح فيه بعض التغييرات , دعني أولاً أحكي لك المأساة التي وصل إليها علماء المسيحية كنت اقرأ في كتاب للعالم هربرت لوكير والكتاب باسم ” كل المعجزات في الكتاب المقدس “

وفيه يسرد المعجزات التي وردت في كل سفر فجاء عند نشيد الأنشاد وقال : ( لا شيء معجزي في هذا السفر اللاديني الذي لا يرد فيه من البداية إلى النهاية كلمة واحدة ذات ارتباط بالدين . ومع ذلك فهو متضمن في الكتاب المقدس , ويعتبر جزءاً من الإعلان الإلهي على الرغم من عدم وجود أي عاطفة روحية من أي نوع . ولا توجد أي إشارة عابرة لأي طقس مقدس أو فريضة ما , وغرضه الوحيد التعبير عن عاطفة الحب . ولكن كما يقول عدد كبير من المفسرين , إذا كان نمط الحب هذا يرمز للعلاقة المفرحة بين المسيح وكنيسته , فالفكر الروحي يمكن أن يميز في لغة السفر المعبرة عن الحب المتوهج شيئاً من معجزة وسر الحب الإلهي , إن مثل هذه المحبة الأبدية سوف تظل معجزة على الدوام .. ) كتاب كل المعجزات في الكتاب المقدس – هربرت لوكير – صفة 159 .

أشعر بمأساة حقاً من هذا الكلام , إنه شعور صعب أن يشعر في كتابه بهذا الخجل المخزي ويصرح بأنه لا يوجد معجزة واحدة ولا قدسية في هذا السفر اللاديني .! فالآن لندرس هذا السفر في بعض من التفصيل , فلنعرف أولاً طبيعة هذا السفر ومكان قرأته . نشيد الإنشاد كان يُقرأ في الخمارات !!

تقول آن مَاري بلتييه مؤلفة كتاب ” نشيد الأناشيد ” من سلسلة دراسات في الكتاب المقدس صفحة 8 : (أكد بعض الكتّاب أنّ هذا النشيد كان يُقرأ في الخمّارات , وكأنها أغنية خمريّة .. )

 ·

ويقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه “ نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 10 : (يتألف السفر من ثمانية فصول تحتوي حوارات بين حبيب وحبيبته بتعابير غرامية جريئة للغاية فالحبيب يتغزل بجسدها عضواً عضواً وكذلك الحبيبة , ولا يتوقفان إلا على جمال جسديهما وسعادة لقائهما في حب عنيف مُتبادل ومن وقت الي أخر نسمع أصواتاً تتخلل حوار الحبيبين ولهف حبهما )

 · وفي مدخل الترجمة العربية المشتركة يقولون : ( نجد في التوراة مجموعة من أناشيد الحب , يعبر فيها الحبيبان عن عواطفهما بشعر وواقعية . هذا ما أدهش القراء بل صدمهم في كتاب يتضمن كلام الله ولذلك حاول الشرّاح منذ القديم أن يعتبروا النشيد قصيدة رمزية تصور عاقات الله بشعبه ) الترجمة العربية المشتركة – مقدمة نشيد الإنشاد – صفحة 839 .

 

وبهذا يتضح لنا ان نشيد الانشاد تحول إلى سفر رمزي لأنه صَدم القارئ بالألفاظ الموجودة في السفر فكيف يكون كلام الله وفيه هذه الألفاظ الخادشة للحياء وبدون ذكر لفظ الله ولا الدعوة لعبادة الله ولا توحيده !! , وهذا ما جعل رجال الكنيسة وآبائها يجعلون هذا السفر يرمز لأمور أخرى حتى يتجنبوا المصائب التي ستقابلهم .. ويقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 15 – 16

بعد عرض الآراء حول السفر : أيعقل أن يستعين شاعر نشيد الأناشيد بالأوصاف الجسدية الجرئية الواقعية ليرمز بها مباشرة إلى الله , أو إلى المسيح أو إلى الكنيسة أو إلى نفس المؤمن ؟ السفر واضح ولا مجال لتعقيده أو ترميزه إنه نشيد الحب الجسدي لا أكثر ولا أقل . ) 

 

· ويقول التفسير التطبيقي للكتاب المقدس لنخبة كبيرة من العلماء واللاهوتيين صفحة 1373 : ( وقد ظن علماء اللاهوت في العصور الوسطىأن سفر نشيد الأنشاد قصة رمزية عن محبة المسيح لكنيسته , ولكن لعله من الأصوب أن نقول إنها قصيدة حب عن علاقة محبة بشرية , وإن كل زواج تتوجه المحبة والإخلاص يعكس محبة الله )

——————————————

نشيد الأنشاد مأخوذ من الوثنية !!

وتقول آن مَاري بلتييه مؤلفة كتاب ” نشيد الأناشيد ” من سلسلة دراسات في الكتاب المقدس صفحة 20 : 

 

مؤلفة الكتاب قامت بنقل نشيد وثني مصري وتقابله بمقارنة بنشيد الإنشاد !! ويقول محررو دائرة المعارف الكتابية في الجزء الثامن صفحة 32 . 63 : (وهو أحد الأسفار الشعرية في الكتاب المقدس ، واسمه في العبرية ” شير هشيريم ” أي ” ترنيمة الترانيم ” بمعنى ” أجمل الترانيم ” . وهو سفر شعري صغير ( ثمانية أصحاحات ) . وتصف قصائده الجميلة الكثير من أبعاد الحب البشري ، ولا يرتبط بالديانة صراحة إلا القليل منها ..)

—————————–

كاتب السفر مجهول !

كاتب سفر نشيد الإنشاد من المشهور بين عوام النصارى أن كاتبه سليمان !ولكن في الحقيقة أن كاتبه ليس سليمان ” عليه السلام ” على الإطلاق وهذه الحقيقة لست أنا كمسلم أقولها بل الكثير من علماء النصارى ومفسريهم ! لقد تكلمت عن هذا الأمر في كتابي “ شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب المقدس ” ووضعت ثلاث مراجع مسيحية تؤكد أن كاتب سفر نشيد الإنشاد غير مقطوع بأمره , ولكن علينا ان نعرض للنصارى مراجع مسيحية تصرح بأن كاتب سفر نشيد الإنشاد مجهول !! لنقرأ ما قاله رجال الكنائس المسيحية : · يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 9-10 :

ويقول أيضاً القس وليم مارش مؤلف التفسير المعروف بإسم ” السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم “ الجزء الثامن صفحة 40 : ( وقيل أيضاً (1/1) الذي لسليمان والأرجح ان السفر ليس لسليمان حقيقة بل انه منسوب إلى سليمان ومؤلفه مجهول الاسم كسفر الحكمة ” الغير القانون ” الذي تاريخه نحو مئة سنة قبل المسيحية وهو منسوب إلى سليمان … ) 

 

ويقول واضعي مدخل نشيد الإنشاد في الكتاب المقدس طبعة ( العهد القديم لزماننا الحاضر ) طبعة دار المشرق بيروت وفي صفحة 961 , 962 فيقول المدخل : (من الذي جمع أغاني الحب هذه ؟ لا نعلم . يرقى المؤلف إلى القرن الرابع قبل الميلاد وقد نُسب إلى سليمان كما نُسب إليه سفر الأمثال والجامعة .. ) والتعليق على النص الوارد في أول السفر ” الذي لسليمان ” هو ( نسبة خيالية ) .!!

 

بالإضافة إلى ثلاث مراجع ذكرتهم من قبل في كتابي وقد ذكرت اسمه : (قاموس الكتاب المقدس حرف النون كلمة نشيد الأنشاد – صفحة 970 . دائرة المعارف الكتابية حرف النون كلمة ( نشيد الأنشاد ) الجزء الثامن صفحة 61 . الكتاب المقدس ترجمة الآباء اليسوعيين – مدخل سفر نشيد الأنشاد صفحة 1378 . ) بالإضافة إلى أن لا يوجد دليل قطعي على الكاتب ولكنه مجهول لا يعرف حتى علماء النصارى كاتب السفر كما أكدنا ذلك .. هذه أقوال المفسرون في نشيد الإنشاد داخل الكتاب المقدس , فما هي ألفاظ نشيد الإنشاد ؟ بالإضافة إلى تصوير مقتبس من والوثنية لنشيد الإنشاد .. !! (ليقبلني بقبلات فمه لأن حبك أطيب من الخمر. ) نشيد الإنشاد 1/2
يقول المفسر دون فليمنج في كتابه ” التفسير المعاصر للكتاب المقدس” صفحة 335 : ( تبدأ مجموعة القصائد بقصيدة على لسان فتاة تمتدح فيها حبيبها الغائب , أحياناً تتخيل الفتاة أنها تتحدث إليه , وأحياناً أخرى تنشغل بالتفكير فيه, ولكنها دائماً تتوق إلى حبه واهتمامه , وهي تعتقد أنه ينبغي على كل الفتيات أن يغرمن بمثل ذلك الشاب الوسيم .. ) (انا سوداء وجميلة يا بنات اورشليم كخيام قيدار كشقق سليمان ) نشيد الإنشاد1/5 يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 23-24 : ( الغزل بالصبايا السمر كثير في النصوص الشرقية . والإلهات كثيرات أمثال إيزيس وافروديت وديانا وفينوس باقيات في لوحات ومنحوتات سمراء .. ) والصورة من صفحة (23) من نفس الكتاب ..
 
أي أنه مقتبس من الوثنية والتي كانت قبله بحوالي ألف سنة !!
(ها انت جميلة يا حبيبتي ها انت جميلة.عيناك حمامتان) نشيد الإنشاد 1/15
(ها أنت جميلة يا حبيبتي ها أنت جميلة! عيناك حمامتان من تحت نقابك. شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد.) نشيد الإنشاد 4/1 ,
ويقول يوحنا قمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 44 : ( إن الأوصاف في هذه القصيدة . تتجاوز الشكل الهندسي , شكل العينين والثديين والجيد ..
فأعضاء الجسم وأوصافها , في المفهوم الشرقي ولا سيما العبري منه , إشارات إلى ما تُثير من إعجاب بالجمال , وعنف في الحب , ومن شهقات : ما أجملك . كلك جميلة .. )
ويعلق الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 28 :
 
(أدخلني إلى بيت الخمر وعلمه فوقي محبة. ) نشيد الإنشاد 2/4 . يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 31 , 32 : ( بيت الخمر : بيت الإغراء واللذة .)
(كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين البنين. تحت ظله اشتهيت أن أجلس وثمرته حلوة لحلقي. ) نشيد الانشاد2/3 يقول يوحنا قمَير كتاب ” نشيد الإنشاد أجمل كتاب في الكون صفحة 30 : ((المحبوبة): حبيبي بين الفتيان كشجرة تفاح بين أشجار الوعر، تحت ظله اشتهيت أن أجلس، وثمره حلو لحلقي. ) (قبل أن تنسم ريح النهار وتنهزم الظلال عد يا حبيبي كن كالظبي أو كشادن الأيلة على جبال باتر.) نشيد الأنشاد 2/17 الترجمة العربية المشتركة . قد يستغرب الكثير من هذا النص لأنه يصف جبال والحقيقة أن النص لا يصف جبالاً بل يصف ثدي المرأة على أنه جبال ,
لأن العلماء يعترفون أن ( جبال باتر ) لا تطابق أي موقع جغرافي معروف فتقول آن ماري بلتييه في كتابها نشيد الأنشاد – سلسلة دراسات في الكتاب المقدس – آن ماري بلتييه – صفحة 19 : ( ” جبال باتر ” الوارد ذكرها في 2/17 . فتلك الجبال لا تطابق أي موقع جغرافي معروف , لذا رأى بعضهم أنها إشارة رمزية إلى ثدي الحبيبة .. ) (حبيبي مد يده من الكوة فأنت عليه أحشائي.) نشيد الأنشاد 5/4
يقول يوحنا قمَير في كتابه نشيد الأنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 55 : ( أحشائي : تعني الأحشاء , في المفهوم الشرقي , موقع الإخصاب أو الإنجاب وهي كذلك عند الرجل وتعني الأحشاء في هذه الآية أي الشهوة والهوى ولذا تظهر بادرة الحبيب في محاولته فتح الباب بالقوة إشارة إلى عنف حبه) . (قمت لأفتح لحبيبي ويداي تقطران مرا وأصابعي مر قاطر على مقبض القفل.) نشيد الإنشاد 5/5 يقول يوحنا قمَير في كتابه نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 55 , 56: (يداي و أصابعي يستعمل الكتاب هاتين الكلمتين كمترادفين ويكثر إستعمالهما كما في النصوص الأوغاريتية رمزاً الى الأعضاء الجنسية , المر قاطر ما المر هنا سوى ما في الحب من لذات ومتعات ويد الحبيبة وأصابعها تدعو الحبيب إلي الاستمتاع بها )
(سرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج. بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن.) نشيد الأنشاد 7/2 تفسير الكتاب المقدس – الجزء الثالث – لجماعة من اللاهوتيين والمفسرين برئاسة الدكتور فرنسس دانرس – صفحة 430 يقول : ( سرتك : الكلمة العبرية المترجمة سرة تعني عادة الجزء الأسفل من الجسم , وستيوارت يترجمها ” بمشبك الحزام ” والكأس أجمل شيء عندما تملأ بالخمر ..)
 
ويقول أيضاً يوحنا قمَير في كتابه نشيد الأنشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 68 : (سرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج : الوصف جرئ وتشبيه السرة بكوب لا يفرغ من الخمر يعني الإشارة بها الي العضو النسوي أشارة لطيفة )
(ثدياك كخشفتين توأمي ظبية. , عنقك كبرج من عاج. عيناك كالبرك في حشبون عند باب بث ربيم. أنفك كبرج لبنان الناظر تجاه دمشق. ) نشيد الأنشاد 7 / 3-4 .
يقول المفسر دون فليمنج في كتابه التفسير المعاصر للكتاب المقدس– صفحة 338 : ( وبعد ذلك يضيف الحبيب أنشودة قصيرة متعلقة بالحب الجنسي تعبر عن رغبته القوية نحوها (6/9) وتجيب الفتاة بأنها لا تنتمي لأحد أخر سواه , وترغب في أن تنتزه معه عبر الحقول وبساتين الكروم حيث يمكنهما أن يستمتعا معاً بحبهما بعضمها لبعض .)
(قامتك هذه شبيهة بالنخلة وثدياك بالعناقيد , قلت: إني أصعد إلى النخلة وأمسك بعذوقها. وتكون ثدياك كعناقيد الكرم ورائحة أنفك كالتفاح ) نشيد الأنشاد 7 / 7 – 8 .
ويقول يوحنا قمَير في كتابه ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون ” صفحة 71 , 72 : (في تسلق الحبيب هنا قامة الحبيبة نشوة وانتعاش وفي استيلائه على النهدين ما يجوز المتعة ويتخذ طابعاً قدسياً يظهر في الحضارات المجاورة لشعب العهد العتيق)
(لنبكرن إلى الكروم لننظر هل أزهر الكرم؟ هل تفتح القعال؟ هل نور الرمان؟ هنالك أعطيك حبي.) نشيد الإنشاد 7/12.. وفي الحقيقة انه عندما كان يريد معرفة هل أزهر الكرم وهل نور الرمان ( الرمان ) لن يرى حبها ! ولكن سيرى ثديها !! وسنعرض لكم النص في الترجمة السبعينية تقول : ( Let us go early into the vineyards; let us see if the vine has flowered, [if] the blossoms have appeared, if the pomegranates have blossomed; there will I give thee my breasts ) هناك أعطيك ثديي !! ولنقرأ فيما قاله رجال الكنائس المسيحية : يقول الدكتور يوحنا قَمَير في كتابه ” نشيد الانشاد أجمل نشيد في الكون صفحة 73 : ( وهناك أمنحك حبي : في الترجمات السبعينية والسريانية واللاتينية نقرأ ” ثديي ” ( في العبرية دَدَََّيْ ) بدل حبّي

(اللفاح قد نشر رائحته وعند أبوابنا ألذ الثمار الحديثة منها والقديمة لك ادخرتها يا حبيبي.) نشيد الأنشاد 7/14 يقول يوحنا قمَير كتاب ” نشيد الإنشاد أجمل نشيد في الكون ” صفحة 45 : ( اللُفاح نبات فلسطيني آرامي فينيقي , ويبدو عرفه ذا قدر , ومثيراً للشهوة : ففي ( تك30/14-15)تسعى راحيل إلى امتلاك لُفاح ومصر الفراعنة كانت تستورده بكثرة , وقد عثُر في مدفن توت عنخ آمون على صندوقه مزخرفة , وعليها صورة رجل يقطف اللُفاح , وهو يحدق إلى إمرأة على مقربة منه وقد عثُر على رسوم عديدة تمثل سيدات يتنشقن رائحة اللُفاح أو تمثل ملكة نصف عارية , وهي تضع اللُفاح أمام أنف الملك ليشمه . ولدي حبيبة النشيد يُستعمل اللُفاح , وغير اللُفاح . لإستغواء الحبيب , ونجد هنا ما نجد في (نش 1/2) من مثيرات الشهوة . )

 ويختم السفر بأنها تتمنى أن يكون حبيبها هو أخوها لتعيش معه في زنا المحارم كما تشاء .! (ليتك كأخ لي الراضع ثديي أمي فأجدك في الخارج وأقبُلك ولا يخزونني.) نشيد الأنشاد 8/1 ويقول دون فيلمنج في التفسير المعاصر للكتاب المقدس صفحة 338 : ( وتوجه الفتاة قصيدة مختصرة إلى حبيبها تُظهر بها مدى الإحباط الذي شعر به كل منهما نتيجة لعدم قدرتهما على التعبير عن حبهما علانية , وتستطرد الفتاة قائلة بأنهما لو كانا أخوين لكان باستطاعتهما على الأقل أن يقبلا بعضهما علناً ) وفي تفسير السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم يقول تفسير السَنَن القويم في تفسير أسفار العهد القديم – نخبة من العلماء واللاهوتيين – الجزء 8 ص54 : ( ليتك كأخ :لو كان أخاها الحقيقي لم يكن حبيبها , ومعناها ليته أخ لي لكي تكون لها حرية في الكلام معه ومعاشرته بلا تنكيت ولكنها تقدمت في كلامها إلى ما لا يكون لأخ بل لحبيب . )

وهكذا من ضمن هذا البحث الصغير في أقوال علماء المسيحية بأن هذا السفر هو سفر لا ديني , وسليمان ليس هو كاتب هذا السفر بل نُسب هذا السفر لسليمان فقط من باب الاتهام للأنبياء وأثبتنا أيضاً أن هذا السفر هو سفر جنسي بالدرجة الأولي فهناك أيضاً بعض التفسيرات الأخري ومنها من يقول أن هذا السفر يتكلم عن زوجين والحقيقة أن هذا كلام خاطيء لأنها تتمني أن يكون أخاها كما أثبتنا لكي تعاشره , إذن فهي ليست حرة في معاشرته وأيضاً تقول لها في نشيد الأنشاد 8/14 : (اهرب يا حبيبي وكن كالظبي أو كغفر الأيائل على جبال الأطياب. )

فكيف يقول لها اهربي وهي زوجة له ؟ بالطبع هو يتكلم عن زنا وليس زواج كما قال البعض .. فنشيد الإنشاد ليس له أي صفة مقدسة بل هو سفر جنسي لا ديني بالدرجة الأولى ولا يحق لأحد أن ينسبه مثل هذه الألفاظ لله تعالى .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

فساد أنبياء الكتاب المقدس ودور الإله

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بقلم
Soldiers Of Allah

ان الانبياء هم صفوة البشر المختارين من الله خالق الكون والسموات والارض ليبلغوا رسالته الى بنى البشر ولتنفيذ وصاياه وتعاليمه وليكونوا القدوة فى الاقوال والاعمال – وقد أعطى الله عصمة التبليغ والعصمة فى الاقوال والأفعال حتى يتعلم بنى البشر من الأنبياء المرسلين

هؤلاء الأنبياء الذين يؤهلهم الله لرسالته لابد لهم من توفر صفات فيهم كحسن الخلق والرحمة والتواضع والعقل السليم حتى يتعلم الناس منهم وحتى تصبحالقدوة أمامهم فى بشر مثلهم يبلغ هذه الرسالة التى يريدها الله للانسان
هذا المفهوم هو المفهوم الصحيح لمعنى كلمة النبى الرسول الذى أختاره الله
لننظر الى العكس ونلقى نظرة على هذا

تخيل معى أن الرسول الذى أختاره الله سبحانه وتعالى خبيث او سكير أو زانى أو كذاب أو خبيث النفس – هل ستقبل منه كلام – وان قال كلام من الله هل سوف تراه يطبقه على نفسه – وان طبقه على نفسه وفعل عكسه فى نفس الوقت سيكون منافق فهل تتبعه – هل سيكون لك القدوة هل ستتبعه – هل تعتقد أن الله يختار نبى رسول بهذه الصفات

لقد كرم الاسلام الأنبياء والرسل فهم معصومون فى رسالتهم وفى خلقهم وكل شىء حتى يكونوا القدوة ويكونوا قادرين على مواجهة الكفار بأخلاقهم اولا ثم برسالتهم وحجتهم القوية وتعاليمهم التى يوحيها الله لهم
هل كرم الكتاب المقدس الأنبياء والرسل ؟

نبى الله داوود
يصور الكتاب المقدس نبى الله داوود أنه زنى بامرأة أوريا ويضعه فى صورة الملك الشرير الذى زنى بالمرأة ثم وضع خطة ماكرة للتخلص من زوجها حتى يأخذها لنفسه –
لنقرا القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Sm2:11:1 ]

وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك ان داود ارسل يوآب وعبيده معه وجميع اسرائيل فاخربوا بني عمون وحاصروا ربّة.واما داود فاقام في اورشليم

وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ.وكانت المرأة جميلة المنظر جدا
فارسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة اوريا الحثّي
فارسل داود رسلا واخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها.ثم رجعت الى
وحبلت المرأة فارسلت واخبرت داود وقالت اني حبلى

فارسل داود الى يوآب يقول ارسل اليّ اوريا الحثي.فارسل يوآب اوريا الى داود

[ الفــــانـــدايك ]-[ Sm2:11:14 ]

وفي الصباح كتب داود مكتوبا الى يوآب وارسله بيد اوريا

وكتب في المكتوب يقول.اجعلوا اوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت
وكان في محاصرة يوآب المدينة انه جعل اوريا في الموضع الذي علم ان رجال البأس فيه

فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط بعض الشعب من عبيد داود ومات اوريا الحثّي ايضا

نبى الله لوط

فى قصة النبى لوط نرى أن ابنتا لوط وضعوا مخططا للايقاع بابيهم فى الزنى معهم وخلق نسلاا منه وبالفعل نجحت الخطة وزنتا مع أبيهما – ليس فى يوم واحد بل على يومين – والسؤال هنا أين كان الاله عندما زنى نبيه ألم يعلم بخطة ورغبة أبنتى لوط ؟ هل يترك نبيه يقع تحت تاثير الخمر ويزنى بأبنتيه هل يرضى الاله بهذا الأمر ؟ وبعدهل يكتب الكتاب المقدس الذى يعتبرونه وحى من الله عن الفعلة – هل يصبح بعدها النبى قدوة ؟
لنقرا القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:19:31 ]

وقالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ وليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض
هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه.فنحيي من ابينا نسلا
فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة.ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها.ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها
وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي.نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه.فنحيي من ابينا نسلا
فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا.وقامت الصغيرة واضطجعت معه.ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها
فحبلت ابنتا لوط من ابيهما
فولدت البكر ابنا ودعت اسمه موآب.وهو ابو الموآبيين الى اليوم

والصغيرة ايضا ولدت ابنا ودعت اسمه بن عمي.وهو ابو بني عمون الى اليوم

نبى الله نوح

النبى نوح من أقل الانبياء خطية فى الكتاب المقدس ففعلته أنه سكر وتعرى – فهل يكون قدوة – هل يترك الاله نبيه يفعل أفعال السكارى والسراق واللصوص ولم يكتفى بهذا بل اوحى الى الكتبة بكتابة القصة وتشويه صورة النبى – فاتبعه أتباع الديانة
فلنقرأ القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:20 ]

وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما

وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه

نبى الله يهوذا

اين كان الاله عندما فعل يهوذا فعلته – أين كانت الروح القدس ولماذا لم يتدخل الوحى لتنبيه نبيه يهوذا أن التى سوف يزنى بها هذه زوجة ابنه – هل يرضى الاله بزنى المحارم وهل يرضى لنبيه القدوة أن يصير قدوة سيئة – كيف ينشر تعاليم الاله وهو لا يعمل بها – كيف سيكون ماثرا فى الناس وهو يعلمون أن زوجتة ابنه حملت منه
لنقرأ القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:38:14 ]

فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلفّفت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة.لانها رأت ان شيلة قد كبر وهي لم تعط له زوجة
فنظرها يهوذا وحسبها زانية.لانها كانت قد غطت وجهها
فمال اليها على الطريق وقال هاتي ادخل عليك.لانه لم يعلم انها كنته.فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل عليّ
فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم.فقالت هل تعطيني رهنا حتى ترسله
فقال ما الرهن الذي اعطيك.فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك.فاعطاها ودخل عليها.فحبلت منه
ثم قامت ومضت وخلعت عنها برقعها ولبست ثياب ترملها
[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:38:24 ]
ولما كان نحو ثلاثة اشهر أخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار كنتك.وها هي حبلى ايضا من الزنى.فقال يهوذا اخرجوها فتحرق
اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له انا حبلى.وقالت حقّق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه
فتحققها يهوذا وقال هي ابرّ مني لاني لم أعطها لشيلة ابني.فلم يعد يعرفها ايضا

وفي وقت ولادتها اذا في بطنها توأمان

نبى الله سليمان

ماذا يكون موقف النبى المرسل من الله للبشر حين يعبد الاوثان – نبى يعبد الأوثان – كيف يكون ذلك – هذا ما نسبه الكتاب المقدس للنبى سليمان بانه أغوى وذهب عبد الأوثان – أين كان الرب الاله حين فعل هذا النبى – وهل النبى هنا كان لا يؤمن بالرسالة أو التعاليم التى كانت لديه
لنقرأ القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Kgs1:11:1 ]

واحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موآبيات وعمونيات وادوميات وصيدونيات وحثّيات
من الامم الذين قال عنهم الرب لبني اسرائيل لا تدخلون اليهم وهم لا يدخلون اليكم لانهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم.فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة
وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه
وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه
فذهب سليمان وراء عشتروث الاهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين
وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود ابيه
حينئذ بنى سليمان مرتفعة لكموش رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه اورشليم.ولمولك رجس بني عمون
وهكذا فعل لجميع نسائه الغريبات اللواتي كنّ يوقدن ويذبحن لآلهتهنّ
فغضب الرب على سليمان لان قلبه مال عن الرب اله اسرائيل الذي تراءى له مرتين

واوصاه في هذا الامر ان لا يتبع آلهة اخرى.فلم يحفظ ما أوصى به الرب

نبي الله أيوب

نبى يلعن ويجحد ويتمرد على الاله ويرفض رضى الله على الانسان – كيف يجعل الله هذه صفات لنبى من انبيائه
لنقرا القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Jb:10:1 ]

قد كرهت نفسي حياتي.اسيب شكواي.اتكلم في مرارة نفسي

قائلا لله لا تستذنبني.فهمني لماذا تخاصمني
احسن عندك ان تظلم ان ترذل عمل يديك وتشرق على مشورة الاشرار

ألك عينا بشر ام كنظر الانسان تنظر

[ الفــــانـــدايك ]-[ Jb:10:16 ]

وان ارتفع تصطادني كاسد ثم تعود وتتجبر عليّ

تجدد شهودك تجاهي وتزيد غضبك عليّ.نوب وجيش ضدي
فلماذا اخرجتني من الرحم.كنت قد اسلمت الروح ولم ترني عين
فكنت كاني لم اكن فأقاد من الرحم الى القبر
أليست ايامي قليلة.اترك.كف عني فاتبلج قليلا

قبل ان اذهب ولا اعود.الى ارض ظلمة وظل الموت

نبى الله هوشع

هذا النبى المسكين الذى لا حول له ولاقوة الا تنفيذ امر الرب – ماذا تتوقع أن يكون لك الرب الاله حين يكلمك ويوصيك أول مرة – من المؤكد أنه سوف يأمرك بكل ما هو صالح ويرشدك الى الخير ويعطيك تعاليم صالحة مفيدة لتبليغها أو تنفذها بنفسك لتكون القدوة الصالحة لمن حولك – هنا حدث عكس ذلك تماما فاول ما كلم الاله النبى هوضع أمره أن يتخذ امراة زنى وينجب منها أولاد زنا – وهذا النص ليس رمزا لانه بالفعل فعل ما أمره الرب به – فهل الرب يرشد نبيه للزنى ؟
لنقرا القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Hos:1:2 ]

اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى واولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب

فذهب واخذ جومر بنت دبلايم فحبلت وولدت له ابنا

[ الفــــانـــدايك ]-[ Hos:1:6 ]

ثم حبلت ايضا وولدت بنتا فقال له ادع اسمها لورحامة لاني لا اعود ارحم بيت اسرائيل ايضا بل انزعهم نزعا.

نبيا الله موسى وهارون

خيانة واضحة منهما للرب الاله فهل تقدر أن يقول لك الله شىء وتفعل العكس وأنت لست بشرا عاديا بل نبى يوحى له من الله
لنقرا القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Dt:32:48 ]

وكلم الرب موسى في نفس ذلك اليوم قائلا
اصعد الى جبل عباريم هذا جبل نبو الذي في ارض موآب الذي قبالة اريحا وانظر ارض كنعان التي انا اعطيها لبني اسرائيل ملكا
ومت في الجبل الذي تصعد اليه وانضمّ الى قومك كما مات هرون اخوك في جبل هور وضمّ الى قومه

لانكما خنتماني في وسط بني اسرائيل عند ماء مريبة قادش في برية صين اذ لم تقدساني في وسط بني اسرائيل

ايضا أمر موسى بسرقة ونهب المصرين

[ الفــــانـــدايك ]-[ Ex:3:22 ]

بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها امتعة فضة وامتعة ذهب وثيابا وتضعونها على بنيكم وبناتكم.فتسلبون المصريين

نبى الله ابراهيم

يفترى الكتاب المقدس على نبى الله ابراهيم ويصفه بشخص هدفه المصلحة

يقول الكتاب المقدس عن نبى الله ابراهيم أنه قدم امرأته لفرعون لينال الخير وبالفعل ناله وأخذ فرعون المراة لتكون زوجة له
لنقرأ القصة

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:12:11 ]

وحدث لما قرب ان يدخل مصر انه قال لساراي امرأته اني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر
فيكون اذا رآك المصريون انهم يقولون هذه امرأته.فيقتلونني ويستبقونك
قولي انك اختي.ليكون لي خير بسببك وتحيا نفسي من اجلك
فحدث لما دخل ابرام الى مصر ان المصريين رأوا المرأة انها حسنة جدا
ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون.فأخذت المرأة الى بيت فرعون
فصنع الى ابرام خيرا بسببها.وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد واماء وأتن وجمال
فضرب الرب فرعون وبيته ضربات عظيمة بسبب ساراي امرأة ابرام
فدعا فرعون ابرام وقال ما هذا الذي صنعت بي.لماذا لم تخبرني انها امرأتك

لماذا قلت هي اختي حتى اخذتها لي لتكون زوجتي.والآن هوذا امرأتك.خذها واذهب

نبى الله اشعيا

النبى المسكين أمره الرب أن يخلع أن يخلع ملابسه وحذائه ويمشى عريانا وعورته كشفت أمام الناس فهل يامر الاله نبيه بهذا – هل يأمره أن يتعرى ويكشف عورته – كيف سيكون القدوة
لنقرأ القصة
[ الفــــانـــدايك ]-[ Is:20:2 ]

في ذلك الوقت تكلم الرب عن يد اشعياء بن آموص قائلا.اذهب وحلّ المسح عن حقويك واخلع حذاءك عن رجليك.ففعل هكذا ومشى معرّى وحافيا

فقال الرب كما مشى عبدي اشعياء معرّى وحافيا ثلاث سنين آية واعجوبة على مصر وعلى كوش

يحتوى الكتاب المقدس على الكثير من أفعال الأنبياء المفترية عليهم – كيف يكون النبى نبى وكيف يكون النبى القدوة وكيف يكون النبى المبلغ بهذا الشكل الذى لا يرضى الصالح والطالح من البشر

عندما تقول هذا الكلام للنصرانى يقول لك أن الانبياء فى المسيحية وفى الكتاب المقدس ليسوا بمعصومين – لكن هذا القول قد رد عليه المسيح عليه السلام فى الكتاب المقدس حين قال فى انجيل متى

[ الفــــانـــدايك ]-[ Mt:5:13 ]

انتم ملح الارض.ولكن ان فسد الملح فبماذا يملح.لا يصلح بعد لشيء الا لان يطرح خارجا ويداس من الناس

هل الأنبياء فى الكتاب المقدس من ملح الأرض الصالح أم الفاسد – وكما واضح للأعمى أنهم الملح الفاسد فمن اذا سيكون الصالح وان كانوا هم الملح الفاسد فمن سيكون القدوة وان كانوا الملح الفاسد فبالتأكيد ان الأرض سوف تفسد وأن الاقوام التى أرسلوا لها ستكون شديدة الفساد فتصرفاتهم لا تدل على الخير ولاترشد الناس الى الصلاح

لنرى أيضا هذا القول

[ الفــــانـــدايك ]-[ Mt:7:16 ]

من ثمارهم تعرفونهم.هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا

هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة.واما الشجرة الردية فتصنع اثمارا رديّة
لا تقدر شجرة جيدة ان تصنع اثمارا رديّة ولا شجرة رديّة ان تصنع اثمارا جيدة
كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار

فاذا من ثمارهم تعرفونهم

الشجرة الجيدة تطرح الثمار الجيد الصالح الملىء بالخير

الشجرة الفاسدة تطرح الخبث والشر والكل ما هو فاسد
فهل شجرة الانبياء فى الكتاب المقدس ترحت صلاح أم فساد

هل طرحت القدوة السليمة التى يتبعها البشر أم لا
صديقنا النصرانى هل تقبل أن يقول الكتاب المقدس هذا الكلام على الأنياء هل تقبل أن يصف الأنبياء بصفات الزناة والسكارى والاشرار

صديقنا النصرانى حقا وصدقا ان أردت القدوة فعليك بنبى الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم – اقرأ عنه وقارن لترى حتى ان كنت لا تحبه فقط ابحث عنه

وفقكم الله جميعا

 

هل فى صعود المسيح للسماء حيا دليلا على الألوهية ؟

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بقلم / Soldiers Of Allah

هل فى صعود المسيح للسماء حيا دليلا على الألوهية ؟

يقول النصارى ان المسيح ارتفع الى السماء حيا ويستدلون بهذا على الوهية المسيح زعمنا أنه هو الله بصعوده حيا

[ الفــــانـــدايك ]-[ Mk:16:19 ]-[ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الى السماء وجلس عن يمين الله. ]

هل هذا الادعاء دليل على الالوهية من قريب أو من بعيد وهل تفرد المسيح وحده بالصعود الى السماء ولم يسبقه أحد فى ذلك ورد فى الكتاب المقدس فى سفر الملوك الثانى أن النبى إيليا قد صعد الى السماء وهو حى وكان معه أليشع ولازال حى فى السماء

 [ الفــــانـــدايك ]-[ Kgs2:2:11 ]-[ وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء. ]

يعرض لنا الكتاب المقدس أيضا مثال أخر عن أناس صعدوا الى السماء أحياء كمثل أخنوخ كما ورد فى سفر التكوين

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:5:24 ]-[ وسار اخنوخ مع الله ولم يوجد لان الله اخذه ]

 يتخذ النصارى من الصعود الى السماء دليلا على ألوهية المسيح فلو كان المسيح اله بهذا الادعاء لاصبح أخنوخ واليا ألهة هم أيضا فما هو الفرق بينهم وبين المسيح فى الصعود الثلاثة صعدوا ولازالوا أحياء كما يقول الكتاب المقدس

وفقكم الله جميعا

الايمان بالخبر والخبر بكلمة الله

الايمان وحده لا يكفى ولابد أ يكون هناك دلائل على ايمان الفرد والا أعتبر ايمان أعمى لايوجد له أى أصل أو دليل وهذا ما يؤكده بولس فى الكتاب المقدس الرسالة الى رومية – 10/17

[ الفــــانـــدايك ]-[ Rom:10:17 ]-[ اذا الايمان بالخبر والخبر بكلمة الله ]

كما نرى أن الايمان لابد له من دليل خبرى يؤكد لنا صحة رسالة الله الحقيقية الى بنى البشر المتبعين له ويؤكد أن الايمان لابد أن يكون بالخبر ويكمل .. والخبر بكلمة الله أى هذا الكتاب الذى من عند الله هو الخبر بعينه الايمان عند أتباع الديانة لابد وأن يكون له أصل حقيقى وواضح وصريح فى كلمة الله المقدسة ليس فقط استنتاج أو احتمالات جائت على وضع نصوص وفقرات فى مواضع خاطئة قد يفهم البعض أنها تعطى لون أبيض والبعض الأخر يفهم أنها تعطى اللون الأسود

لكن المسيحية بمختلف طوائفها أصبحت ألوان كثيرة ومتعدد وأختلفت فى أصل العقيدة نفسها بداية من الكتاب المقدس بأسفاره بأعداده مرورا بالألوهية والطبيعتين التى يكفر كل منها الأخر ولا يتفقوا على رأى – وهذا ما أحدثته المجامع التى صنع فيها قرارات ومعتقدات باطلة اذا فالنهاية الحجة التى بيننا وبين النصارى تظل هى الكتاب المقدس لا الايمان بفكرة معينة أحاول أن أثبتها وأفرضها على الأخرين بدون أى دليل

ونستشهد هنا بكلام بولس – الايمان بالخبر والخبر كلمة الله

 أين قال المسيح أنا الله

أين قال أنا الله الابن أين قال أنا الأقنوم الثانى من الثالوث أين قال أنا الله الظاهر فى الجسد

أين قال أنا جئت لأكفر الخطية الأصلية أو الأولى

أين قال اعبدونى – أين قال أنا ربكم فاتبعونى

ولنتذكر قول يسوع وهو يقول فى يوحنا 14/23

اجاب يسوع وقال له ان احبني احد يحفظ كلامي ويحبه ابي واليه نأتي وعنده نصنع منزلا

ايضا لوقا 19/22

فقال له من فمك ادينك ايها العبد الشرير

 لو بحثنا فى الكتاب المقدس فلن نجد دليلا على هذا الايمان الأعمى الذى لا دليل له الايمان بالخبر والخبر كلمة الله وفقكم الله جميعا

 بقلم / Soldiers Of Allah

المسيح يصحح لليهود والمسيحيين معنى بنوته لله

من إنجيل يوحنا 10 : 31 ” فتناول الْيَهُودُ، أيضاً حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: أَرَيْتُكُمْ أَعْمَالاً صَالِحَةً كَثِيرَةً مِنْ عِنْدِ أَبِي، فَبِسَبَبِ أَيِّ عَمَلٍ مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» فأجابه اليهود قائلين : لسنا نرجمك لأجل عمل حسن ، بل لأجل تجديف ، فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً .

فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوباً فِي شَرِيعَتِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ ؟ فَإِذَا كَانَتِ الشَّرِيعَةُ تَدْعُو أُولئِكَ الَّذِينَ نَزَلَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ آلِهَةً وَالْكِتَابُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ فَهَلْ تَقُولُونَ لِمَنْ قَدَّسَهُ الآبُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْعَالَمِ: أَنْتَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: أَنَا ابْنُ اللهِ ؟ “. ( طبعة الفاندايك )

من خلال هذه المحاورة التي تمت بين المسيح واليهود نجد أن اليهود ضلوا بفهمهم الخاطىء لقول المسيح : أنا ابن الله ، فاعتبروه مجدفاً ، فما كان من المسيح إلا أن رد عليهم خطأهم وسوء فهمهم مستشهداً عليهم بما جاء في المزمور 82 : 6 من قول الرب للقضاة قديماً : (( أنا قلت : إنكم آلهة ، وبنو العلي كلكم )) .

ثم أخذ يوضح لهم معنى هذا الاستشهاد قائلاً : (( فَإِذَا كَانَتِ الشَّرِيعَةُ تَدْعُو أُولئِكَ الَّذِينَ نَزَلَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ آلِهَةً وَالْكِتَابُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ فَهَلْ تَقُولُونَ لِمَنْ قَدَّسَهُ الآبُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْعَالَمِ: أَنْتَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: أَنَا ابْنُ اللهِ ؟ )) .

 لقد ساغ للمسيح ان يعبر عن نفسه بأنه ابن الله كما عبرت الشريعة عن القضاة قديما بأنهم بنو العلي ( مزمور 82 : 6 ) ولا يقتضي كل من التعبرين أي تجديف حسبما فهمه اليهود خطأ .

 فالمسيح يقول لهم : إذا كان كتابكم الذي بين أيديكم قد قال عن قضاتكم إنهم آلهة * وأبناء العلي ( مزمور 82 : 6 ) ولم تستطيعوا ان تتهموا هذا الكتاب بالتجديف ، فلماذا تتهمونني أنا بالتجديف مع اني لم أقل إلا ما قاله كتابكم. وبمعنى آخر إذا جاز لكتابكم أن يخلع هذا اللقب على بشر ، لأنهم كانوا يحكمون باسم الله ،

فكم بالأحرى يحق لي أنا أيضا أن أقول عن نفسي : إني ابن الله حال كون الآب قد قدسني : ( اختارني وباركني وأرسلني ) ** : ” فَهَلْ تَقُولُونَ لِمَنْ قَدَّسَهُ الآبُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْعَالَمِ : أَنْتَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: أَنَا ابْنُ اللهِ ؟ ” فصرح عيسى عليه السلام بهذا أنه غير الآب، بل أن الآب هو الذي قدسه أساساً و أرسله، فهو رسولٌ لِلَّه و ليس هو عين الله ، متبرأً بهذا من أي تهمة تجديف.

وإذا كان الإنجيل ينعى على اليهود سوء فهمهم الذي أفضى بهم أن يفهموا خطأ معنى بنوة المسيح لله ، فلا يعقل أن يتبنى حملة الإنجيل اليوم نفس موقف ونفس فهم اليهود لكلمات المسيح لكي يصلوا من ذلك إلي أن المسيح ابن مريم إله والعياذ بالله !! هذا وعندما قال المسيح لليهود في نفس سياق المحاورة : ” لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ “. يوحنا 10 : 38 ،

لم يكن في بال المسيح أية ألوهية يدعيها إذ أنه قد استعمل نفس العبارة في حق التلاميذ : ” فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا فِي أَبِي، وَأَنْتُمْ فِيَّ، وَأَنَا فِيكُمْ “. يوحنا 14 : 20 ، مع ذلك فاليهود سارعوا ليمسكوه أيضاً دون أن يعطوه فرصة يوضح لهم هدفه. لقد كان هدف اليهود وقادتهم أن يمسكوا أي شيءٍ على المسيح كي يحاكم ويقتل. لوقا 20 : 20 ، إذ لم يكونوا مقتنعين به أنه حقاً مسيح مرسل من عند الله كما في يوحنا 7 : 25 ، 26 ، 27 ، وكانوا ينكرون أن يظهر أي نبي من الجليل كما في يوحنا 7 : 52 . وكانوا يقولون له : ” إِنَّكَ سَامِرِيٌّ وَبِكَ شَيْطَانٌ “. يوحنا 8 : 48 ،

وكانوا ينظرون اليه على انه ابن زنا : ” فَقَالُوا لَهُ : إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا “. يوحنا 8 : 41 ، والمسيح نفسه واجههم بقوله : ” وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ “. يوحنا 8 : 40 . هذا وان كون المسيح في الآب أي ثبوته فيه بالمحبة والرضا ، ومعنى كون المؤمنين في المسيح أي ثبوتهم فيه بالمحبة والطاعة لما جاء به من عند الله ويكون الهدف والقصد واحد وهو هداية الناس إلي الله .

وبهذا نعلم بأن الحديث عن الروابط بين الله والمسيح ، أو بين المسيح والمؤمنين ، أو بين الله والمؤمنين لا يسمح بالحديث عن (( روابط بين جواهر )) أو (( اتصال ذات بذات )) وإنما غاية القول فيه أن يكون حديثاً عن صلات روحية معنوية . ………………………………………….. …. * الأصل العبري للكلمة هو : إلوهيم elohiym آلهة . ** كلمة قدسه بحسب قاموس الكتاب المقدس تعني الآتي : قدّس يقدّس تقديساً:

(1) جعله قديساً بتغير القلب (2 تس 2: 13 و 1 بط 1: 2). وبالتقديس تُطهر النفس من دنس الخطيئة ومن سلطتها وتتزين بالنعم الروحية التي تعدها للأفراح السماوية (عب 12: 14). ويحصل التقديس بالاتحاد بالمسيح بالإيمان بحيث يقبل المؤمنون الحق فيسكن فيهم (يو 17: 17) ومن التقديس تنتج كل الأعمال الصالحة (تي 2: 11-14).

(2) تكريس الشيء أو الشخص للاستعمال المقدس (عد 7: 1 و 2 صم 8: 11 و 1 مل 8: 64). وكانوا يقدسون المدن والأبواب والبيوت وسمّي ذلك أيضاً تدشيناً (نح 12: 27).

الصليب و التماثيل

هناك كثير من التماثيل والصور التي تمثل يسوع ومريم والقديسين في الكنيسة الكاثوليكية، والشعب يقبل هذه التماثيل والصور ويركع لها ويصلي أمامها. وقد ابتدأت الكنيسة الكاثوليكية بممارسة هذه الأمور عام 788. ومنذ ذلك الحين والصليب، وهو عبارة عن تمثال للرب يسوع مصلوباً على خشبة، يوضع فوق مذابح الكنائس حيث تمارس طقوس العبادة. ولكن الله يمنع الصلاة أمام الصليب أو التماثيل.

تقول الكنيسة الكاثوليكية بأنها لا تعبد التماثيل والصلبان والصور، إلخ، ولكنها تعبد الرب الذي يمثله الصليب. وهي باستعمالها لهذه الرموز إنما ترفع من قيمة القديسين وتزيدهم شرفاً. قد غاب عنها أن هذا العذر قد استعمله الوثنيون قبل عام 788، وقالوا أنهم لا يعبدون الأصنام الحجرية أو المعدنية، ولكنهم يعبدون الشخص الذي تمثله هذه الأصنام. ولكن مهما تكن التعليلات النظرية من هذا النوع، هي بنظر الله، وبمفهوم ممارسة الناس لها، عبادة أوثان. يقول الكتاب في سفر الخروج إصحاح 20 وعدد 4 و 5: “لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما على الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن”.

مهما يكن قصدك ونية قلبك من الانحناء قليلاً أمام التماثيل أو الركوع لها، فإن هذا العمل خطية عظيمة، لأن يناقض إرادة الله. والصليب هو تمثال، هو صنم، والله يمنع السجود أمامه. كما وقال: “لئلا تفسدوا وتعملوا لأنفسكم تمثالاً منحوتاً، صورة مثال ما، شبه ذكر أو أنثى” (تثنية 4: 16).

وأيضاً “أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر، ولا تسبيحي للمنحوتات” (أشعيا 42: 8). وفي نفس السفر إصحاح 44 وعدد 9 يقول “الذين يصورون صنماً كلهم باطل مشتهياتهم لا تنفع، وشهودهم هي. لا تبصر ولا تعرف حتى تخزى”

ثم في أسفار أخرى يقول: “لا تصنعوا لكم أوثاناً، ولا تقيموا لكم تمثالاً منحوتاً أو نصباً، ولا تجعلوا في أرضكم حجراً مصوراً لتسجدوا له. لأني أنا الرب إلهكم” (لاويين 26: 1).

“احترزوا من أن تنسوا عهد الرب إلهكم الذي قطعه معكم وتصنعوا لأنفسكم تمثالاً منحوتاً، صورة كل ما نهاك الرب إلهك” (تثنية 4: 23).

“ملعون الإنسان الذي يصنع تمثالاً منحوتاً أو مسبوكاً رجساً لدى الرب” (تثنية 27: 15).

وهكذا يظهر بكل وضوح أن الله يكره التماثيل والصلبان والأصنام والصور. “ولكن إن لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه… ملعوناً تكون في دخولك وملعوناً تكون في خروجك” (تثنية 28: 15 و 19).

فالإنسان الذي يخالف أمر الرب باحتفاظه واستعماله لهذه التماثيل والصلبان إلخ، يكون تحت لعنة الله. تنفرد المسيحية بأنها ترفع أنظار المؤمن وتسمو به إلى عالم الروحيات والسماويات، وأنها تحلق بنفوس اتباعها فوق عالم الماديات والمنظورات، إلى سماء الآب السماوي الذي يطلب منا عبادة غير مقسمة ولا مجزأة. “أيها الأولاد احفظوا أنفسكم من الأصنام” (1 يوحنا 5: 21).

“الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا” (يو 4: 24).

يسوع كذاب في اصل الكتاب

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

يسوع كذاب في أصل الكتاب
دراسة نقدية لمشكلة نصية تهدم العقيدة المسيحية
 
بقلم العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

الحمد لله نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضِل له , ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .

ثم أما بعد ؛

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »(صحيح مسلم-1847).

ما هو علم النقد النصي ؟ هو العلم المعروف بالـلغة الإنجليزية (Textual Criticism) والذي يهدف إلى تعيين الأخطاء وحذفها من نص نُسَخ عمل أدبي ضاع أصله , في محاولة لإرجاعه إلى أقرب صورة للأصل . أو في كلمات أبسط هو العلم المختص بدراسة النسخ لأي عمل مكتوب , والذي لا نعرف شيء عن نسخه الأصليه , بهدف تعيين النص الأصلي الذي كتبه المؤلف . ولكن ماذا لو كان الأصل نفسه الذي نسعى إليه فاسد ؟ ماذا لو أننا وجدنا بعد التدقيق والتحقيق في جميع النسخ الموجودة ومن خلال النصوص الموجودة في جميع المخطوطات محاولين إستخراج أقرب صورة ممكنة للأصل الضائع , وجدنا أن ما وصلنا إليه في النهاية لا يمكن أبداً أن يكون مقبولاً ؟ تلك هي المصيبة !.

هناك ضرورة لتطبيق النقد النصي على الكتاب المقدس[1] من أجل سببين أساسيين هما ؛ السبب الأول هو ضياع جميع النسخ الأصلية والسبب الثاني هو أن جميع النسخ الموجودة للكتاب المقدس تختلف عن بعضها البعض . لذلك يجب على الناقد أن يدرس هذه النسخ الكثيرة المختلفة في محاولة منه للوصول إلى ما يظنه النص الأصلي , أو بتعبير آخر يحاول إستخراج الحق من بين ركام الباطل الموجود في المخطوطات ليفاضل بين الإختلافات الكثيرة ليختار من بينهم الأقرب إلى الحق . ولكن في بعض الأحيان ما تظنه الحق يكون أكبر دليل على الفساد والتحريف .

مخطوطات الكتاب المقدس كثيرة , وبينها اختلافات عديدة , بعض هذه الإختلافات تجع العلماء في حيرة شديدة ولا يستطيعون الوصول إلى الحقيقة التي ينشدونها بعد تطبيق قواعد النقد النصي ومن ضمن هذه المشكلات العويصة مشكلة مشهورة جداً بين علماء الكتاب المقدس الموجودة في نص إنجيل يوحنا 7: 8 (انا لست اصعد بعد الى هذا العيد) , فإن الكلمة الملونة بالأحمر عليها خلاف بين مخطوطات الكتاب هل هذه الكلمة ثابتة ومن أصل الكتاب أم أنها كلمة مضافة من قبل بعض الذين تلاعبوا بمخطوطات الكتاب المقدس ؟ .

قد يعتقد القارئ في الوهلة الأولى أن هذه المشكلة تافهة غير جديرة بالتقدير والإهتمام , ولكن عندما نقرأ سياق النصوص التي جائت فيها هذا النص سندرك تماماً مدى المشكلة الخطيرة التي نحن بسضدها الآن ! . عندما تقرأ الإصحاح السابع تجد ان ميعاد عيد المظال قد أوشك , وبحسب ترجمة الفاندايك المتداولة في مصر تجد أن يسوع قال لإخوته في العدد الثامن (انا لست اصعد بعد الى هذا العيد) أي انه لن يذهب إلى العيد في هذا الوقت تحديداً لذلك لا نستغرب عندما نجد يسوع قد صعد إلى العيد بالفعل في العدد العاشر . ولكي تدرك أكثر أهمية كلمة بعد في السياق سنلقي بعض الضوء على أقوال المفسرين , منهم المفسر أنطونيوس فكري[2] الذي بيَّن أهمية كلمة بعد فقال ؛ والمسيح يقول لإخوته إصعدوا أنتم لتحتفلوا بالعيد كما تريدوا أنا لا أصعد بعد= أي أنا لا أصعد الآن معكم فهو صعد بعدهم لكن لا ليُعَيِّدْ مثلهم أو ليظهر نفسه كما يريدوا بل صعد في الخفاء فهو لا يستعرض قوته ولا يريد إثارة اليهود فوقت الصليب لم يأتي بعد ولاحظ دقة المسيح فهو لم يقل أنا لن أصعد بل أنا لا أصعد بعد= أي لن أصعد الآن. انظر كيف شدد على الكلمة مرتين في جملة واحدة مما يدل على حرصه الشديد في نفي تهمة الكذب عن يسوع .
أهمية كلمة بعد لا يختلف عليها أي مسيحي يريد أن يرد عن يسوع تهمة الوقوع في الكذب , فقد أورد آدم كلارك
[3] في تفسيره رداً على أحد أشهر مهاجمي المسيحية , بورفيري[4] الذي اقتبس النص ولكن في شكل آخر بدون كلمة بعد , وعلى هذا الأساس اتهم يسوع بالكذب فعلا , يقول آدم كلارك ؛ بورفيري يتهم سيدنا المُبارك بالكذب , لأنه قال هنا أنا لن أصعد إلى هذا العيد ولكنه فيما بعد صعد , وبعض المفسرين قد قاموا بضجة أكثر من الـلازم , من أجل إصلاح ما رأوه تناقضاً. بالنسبة لي الأمر كله بسيط وعادي. سيدنا لم يقل , أنا لن أصعد إلى هذا العيد فحسب لكنه قال أنا لن أصعد بعد (ουπω) أو , أن لن أذهب في الوقت الحاضر. كان الحل بسيطاً عند آدم كلارك ! ولكن ماذا لو كان المسيح قد قال بالفعل (أنا لا أصعد إلى هذا العيد) ؟ سيكون قد كذب بلا شك ! فأين الحقيقة ؟ هل كذب يسوع أم لا ؟ ما هي كلمات يسوع الأصليه المدونة في إنجيل يوحنا ؟ هذا هو عمل الناقد النصي .

بنظرة بسيطة إلى الترجمات العربية المختلفة تجد الخلاف واضح للعيان ؛
[الفــــانـــدايك] اصعدوا انتم الى هذا العيد.انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد.
[المـبـسـطة] اذهبوا أنتم إلى العيد، أما أنا فلن أذهب إلى هذا العيد الآن، لأن وقتي لم يحن بعد.
[الإنجيل الشريف] اذهبوا أنتم إلى العيد، أنا لا أذهب الآن إلى هذا العيد لأن وقتي لم يأت بعد.
[ترجمة الحياة] اصعدوا أنتم إلى العيد، أما أنا فلن أصعد الآن إلى هذا العيد لأن وقتي ما جاء بعد.
[الترجمة اليسوعية] إصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد، لأن وقتي لم يحن بعد.
[العربية المشتركة] إصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد، لأن وقتي ما جاء بعد.
[البـــولســــية] إصعدوا أنتم الى العيد؛ وأما أنا فلست بصاعد الى هذا العيد، لأن وقتي لم يتم بعد.
[الاخبار السارة] إصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد، لأن وقتي ما جاء بعد.

هناك أربع ترجمات عربية تجعل يسوع صادق , وعدد مساوي من الترجمات تجعل يسوع كذاب , فمن أين جاء هذا الخلاف ؟ وأي النسخ تحمل الحقيقة ؟ هل هي التي تجعل يسوع كذاب ؟ أم التي تنجيه من تهمة الكذب ؟ لكي نعرف الحقيقة يجب علينا أن نفحص مصادر النص من مخطوطات يونانية وترجمات قديمة واقتباسات للآباء فيما يسميه علماء النقد الأدلة الخارجية[5] ثم نبدأ في طرح بعض الأسئلة مثل ؛ أي القراءات أثارت مخاوف الناسخ ؟ أي القراءات هي المحتمل تغييرها ؟ مع تطبيق بعض القواعد الأخرى فيما يسميه علماء النقد النصي الأدلة الداخلية[6] .

كلمة قراءة (variant) في إصطلاح علم النقد النصي تعني ببساطة إختلاف , على سبيل المثال ؛ عندما نستخرج من المخطوطة السينائية نص يوحنا 7: 8 سنقرأ (أنا لا أصعد إلى هذا العيد) أما عندما نستخرج النص من المخطوطة الفاتيكانية سنقرأ (أنا ليس بعد أصعد إلى هذا العيد) الإختلاف بين المخطوطات اليونانية في كلمتين ؛
القراءة الأولى[7] : أنا لا أصعد إلى هذا العيد ؛ ἐγὼ οὐκ ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην
القراءة الثانية
[8] : أنا ليس بعد[9] أصعد إلى هذا العيد ؛ ἐγὼ οὔπω ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην
لذلك يجب على الناقد النصي أن يقرر هل أصل إنجيل يوحنا كان فيه كلمة (οὐκ – لا) أم كلمة (οὔπω – ليس بعد) ؟

عندما يبدأ عالم النقد النصي بدراسة الأدلة الخارجية لمشكلة نصية كهذه , يقوم بتحديد القراءات التي لدية – في حالتنا هذه لدينا قراءتين فقط (οὐκ – لا) و (οὔπω – ليس بعد) – ثم يوضع بجانب كل قراءة الشواهد التي تؤيدها , وهذه الشواهد مقسمة إلى ثلاثة أركان ؛ المخطوطات اليونانية , الترجمات القديمة وإقتباسات الآباء . في بعض النسخ اليونانية النقدية للعهد الجديد , تجد هناك تقديرات توضع بجانب القراءة لتوضيح مدى ثقة الـلجنة القائمة[10] على النسخة اليونانية في أن هذه القراءة هي الأصلية . هذه التقديرات تكون إما A أو B أو C أو D حسب المشكلة النصية محل البحث . هذه التقديرات في حد ذاتها توضح عدم قدرتنا على الإعتماد على النقد النصي في الوصول إلى النص الأصلي , وأنه رغم كل الجهودات المبذولة من العلماء والـلجان المتخصصة القائمة على إصدار نسخ قياسية للعهد الجديد فإنه ما زال هنا قراءات حرجة جداً لا يستطيع الناقد أن يحسم فيها أي القراءات هي الأصل .

من أشهر النسخ القياسية المستخدمة حول العالم , نسخة العهد الجديد اليوناني الإصدار الرابع المُراجع , وفي مقدمة الكتاب[11] تعطي الـلجنة القائمة على النسخة تعريفات للتقديرات الأربعة وهم كالآتي ؛
{A} الـلجنة متأكدة أن القراءة أصلية .
{B} الـلجنة شبه متأكدة أن القراءة أصلية .
{C} الـلجنة وجدت صعوبة في إختيار أي قراءة يجب وضعها في نص نسختهم .
{D} الـلجنة وجدت صعوبة كبيرة في الوصول إلى قرار .

إذا أردنا أن نطلع على نص يوحنا 7: 8 من نسخة العهد الجديد اليوناني الإصدار الرابع المُراجع[12] سنجده كالآتي (ἐγὼ οὐκ ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην)وهذا يعني أن الـلجنة وضعت قراءة (οὐκ – لا) التي تجعل يسوع كذاب في نص نسختها , ولو نظرنا إلى أسفل الصفحة عند الهامش سنجد تفصيل الشواهد لكل قراءة , ولكن المثير للشك هو أن الـلجنة وضعت تقدير {C} لقراءة (οὐκ – لا) أي أن الـلجنة وجدت صعوبة في إختيار أي قراءة يجب وضعها في نص نسختهم ولكنهم في النهاية وصلوا إلى أن (οὐκ – لا) هي القراءة الأصلية التي كتبها يوحنا في إنجيله جاعلاً يسوع كذاب .

يجب علينا عند هذه النقطة أن نسأل أنفسنا سؤالاً ؛ لماذا وجدت الـلجنة صعوبة في إختيار القراءة ؟ هذا السؤال مهم جداً وسيوصلنا إلى مفاهيم خطيرة جداً حول الكتاب المقدس ومخطوطاته , والإجابة على السؤال هو أن هناك صراع شديد بين الأدلة الداخلية والأدلة الخارجية حول تحديد أي القراءات هي الأصل . قبل دراسة الأدلة الخارجية – أي دراسة المخطوطات التي تحتوي على النص – يجب علينا أن نعرف أن العلماء قاموا بتحديد بعض المخطوطات و وضعوها تحت مُسمى أفضل الشهواد اليونانية , اي أنهم اعتقدوا أن هذه المخطوطات تحتوي على أفضل نص يوناني والأقرب إلى الأصل , وأفضل الشهواد اليونانية بالنسبة لإنجيل يوحنا هم البردية75 والبردية66 والمخطوطة الفاتيكانية , والمفاجأة هي أن هذه المخطوطات التي تحتوي على أفضل نص يوناني بالنسبة لنص يوحنا 7: 8 في صالح قراءة (οὔπω – ليس بعد) التي لا تجعل يسوع كاذب ! عند هذا الحد قد ينبهر المسلم والمسيحي على السواء ويسأل نفسه ؛ لماذا صعوبة الإختيار إذن ؟ فنقول الصعوبة تأتي من ناحيتين , وجود مخطوطات وترجمات قديمة كثيرة في صالح قراءة (οὐκ – لا) التي تجعل يسوع كاذب , ودعم لا حدود له من قِبل الأدلة الداخلية لصالح قراءة (οὐκ – لا) التي تجعل يسوع كاذب ! فما هي الأدلة الداخلية ؟ .

الأدلة الداخلية – كما وضحنا سلفاً – هي إجابات بعض الأسئلة التي تجعلنا نصل إلى تقييم أي القراءات هي الأصلية مثل ؛ أي القراءات أثارت مخاوف الناسخ ؟ أي القراءات هي المحتمل تغييرها ؟ مع تطبيق بعض القواعد الأخرى مثل (القراءة الأصعب هي المفضلة كأصلية) و (القراءة التي تشرح سبب ظهور بقية القراءات هي المفضلة كأصلية) . هذه الأسئلة مع القواعد تساعدنا في الوصول إلى أي القراءات كانت هي الأصل . والآن إلى التطبيق العملي .

عند تقييم القراءتين (οὐκ – لا) و (οὔπω – ليس بعد) من ناحية الأدلة الداخلية نسأل ونقول ؛ أي القراءات أثارت مخاوف الناسخ ؟ أي القراءات هي المحتمل تغييرها ؟ بمعنى ؛ عندما قرأ الناسخ المخطوطة السينائية مثلاً ووجد أنها تقرأ (أنا لا أصعد إلى هذا العيد) التي تجعل يسوع كاذب , هل سيرضى بهذه القراءة ؟ هل سيتركها ؟ أم أن هذه القراءة ستثيره وسيحاول الدفاع عن يسوع ورد تهمة الكذب عنه ؟ بالطبع سيحاول تغيرها بهدف تبرئة يسوع وعدم تشويه صورته , وهكذا قال العلماء عند دراسة النص من ناحية الأدلة الداخلية , فقد قال العالم بروس متزجر[13] أحد أعضاء لجنة نسخة العهد الجديد اليوناني الإصدار الرابع المُراجع في تعليقه حول نص يوحنا 7: 8 ؛ قراءة (بعد) أدخلت في زمن مبكر جداً (مدعمة من البردية 66 و 75) من أجل تخفيف التناقض الموجود بين العدد 8 والعدد 10 . أي أن سبب التحريف هو رفع التناقض الموجود في أقوال يسوع حيث أن قال في العدد الثامن (أنا لا أصعد إلى هذا العيد) ثم في العدد العاشر نجده قد صعد بالفعل , لذلك تم تغيير كلمة (οὐκ – لا) إلى (οὔπω – ليس بعد) ليصبح قول يسوع (أنا ليس بعد أصعد إلى هذا العيد) فلا يكون وقتها كاذب. بهذا قال أيضاً العالم الألماني فيلند فيلكر[14] في تعليقاته النصيه على إنجيل يوحنا ؛ من الممكن أن يكون الناسخ قد غير (οὐκ – لا) إلى (οὔπω – ليس بعد) من أجل إزالة التناقض بين العدد الثامن والعدد العاشر.

بهذا قد علمنا سبب التحريف وبقي لنا أن نعرض تعليق الناقد النصي المشهور ديفيد بالمر[15] الذي له ترجمته الخاصة الإنجليزية للعهد الجديد من اليونانية مع تعليقات نقدية في الهامش , فقد أورد تعليقاً دسماً على النص حيث قام بجمع الكثير من الآراء النقدية الواردة حول هذه المشكله فقد أعطى لقراءة (οὐκ – لا) التقدير B وقال مُعلقاً ؛ النظرية السائدة حالياً حول قراءة “لست بعد أصعد” أنه تم إقحامه في وقت مبكر من انتقال النص (P66 ، في عام 200م تقريباً) ، للتخفيف من حدة التناقض الظاهر بين النص الثامن وما فعله يسوع فعلاً في النص العاشر . نستطيع أن نفهم أن الناسخ كان يرغب في الدفاع عن يسوع ، لمنعه من أن يظهر كذاب . ومع ذلك أقول ، إن كان هذا هدفهم فقد فشلوا في تحقيقه ، أولاً ، لأن يسوع ما زال مخادعاً لأنه صعد لا في العلن بل في الخفاء كما في العدد العاشر. حتى بدون كلمة “ليس بعد” ،يسوع ما زال مخادعاً لإخوته وللذين في أورشليم الذين يريدون قتله . ومن الناحية الأخلاقية يجوز الكذب على من يحاولون اغتيالك . ثانياً ، وجود كلمة (οὔπω – ليس بعد) ليست ضرورية للمرة الثالثة في هذا السياق ، لغرض الدفاع عن يسوع من تهمة الخداع ،لأننا نرى أن يسوع قالها مرتين في العدد السادس والثامن , ولذلك لم ينكر بالكلية أنه لن يصعد أبداً إلى العيد . وعلى الجانب الآخر ، حيث أن قراءة (οὔπω – ليس بعد) موجودة في أقدم المخطوطات ، بما فيها تلك التي يعتقد حاليا أنها الأكثر موثوقية ، وموجودة في الغالبية الساحقة من المخطوطات ، لذلك نستطيع أن نفهم لماذا تعطي لجنة الـUBS تقدير C فقط لهذه القراءة . أما بالنسبة لي ، فلم أر أي حجة مقنعة بخصوص النساخ الذين أنتجوا المخطوطات التي لا تحتوي على قراءة(οὔπω – ليس بعد)لماذا قاموا بحذفها ؟انه من الاسهل بكثير ان نشرح لماذا أضاف الناسخ كلمة(οὔπω – ليس بعد)من أن نشرح سبب حذفها. لا أستطيع إلا أن أقول أن هذا التعليق رائع جداً , رغم وجود بعض الملاحظات لي عليه , ولكنه في المجمل تعليق صريح وقوي يوضح إشكالية هذا النص بدقة .

برغم محاولة ديفد لإظهار يسوع في وضع أفضل , إلا أن تبريراته لا تعنينا بقدر ما تعنينا تعليقاته النقديه حول المشكله , القضية هنا مع كل ناقد نصي هي المفاضلة بين أفضل شواهد إنجيل يوحنا والأدلة الداخليه , ولكن لماذا في نهاية الأمر يفضل الناقد الأدلة الداخليه على أفضل الشواهد اليونانية ؟ الإجابة ببساطة هي من أجل رفع تهمة التخريب المتعمد من على مخطوطات العهد الجديد ! ما هذا الكلام الخطير ؟ نعم , هذه هي الحقيقة , فإن كل الناقد المسيحي يؤمن أن جميع الأخطاء الموجودة في المخطوطات وجميع التغييرات التي تمت في نسخ الكتاب كانت بنية حسنة , أي من أجل تصحيح ما يظنه هو خطأ وليس من أجل الإفساد المتعمد .

أما لو قلنا أن قراءة(οὔπω – ليس بعد) الموجودة في أقدم المخطوطات هي الأصلية فهذا يعني أن بعض النساخ الذين قد قاموا بإبدال كلمة (οὔπω – ليس بعد) بـ (οὐκ – لا) عمداً , ولماذا هذا الفعل العجيب ؟ الجواب الوحيد والذي يرفضه كل ناقد مسيحي ولا يستطيع تقبله هو أن الناسخ أراد إفساد الكتاب وتشويه صورة يسوع مع سبق الإصرار والترصد ! لا يوجد أي تفسير آخر , من أجل ذلك تجد الناقد يقبل القراءة التي تجعل يسوع كاذب وهو صاغر , ويكون مضطراً إلى القول بأن قراءة (οὔπω – ليس بعد) الموجودة في أقدم وأفضل شواهد العهد الجديد ليست هي القراءة الأصلية , وأن قراءة(οὐκ – لا) الموجودة في المخطوطة السينائية والبيزية والترجمات الـلاتينية والسريانية والقبطية والأرمينية والأثيوبية والجورجية والسلافينية وموجودة أيضاً في كتب القراءات الكنيسة هي القراءة الأصلية !.

القراءة التي تجعل يسوع كاذب هي الأصل ؟ نعم هذا أهون بكثير من أن يقول الناقد أن هناك نساخ أفسدوا في المخطوطات عمداً وأرادوا وهم في كامل قواهم العقلية تشويه صورة يسوع وجعله يكسر وصية من أهم الوصايا ألا وهي لا تكذب ! . من هذه المشكلة النصية نجد أن الناقد النصي اختار أن يقول بلسان حاله أن أقدم وأفضل شواهد العهد الجديد قد دخل فيها التحريف مبكراً جداً , وأنها للأسف لا تحتوي على القراءة الأصلية ليس هذا فحسب بل وأن الأغلبية الساحقة من مخطوطات العهد الجديد فيها تحريف ولا تحتوي على القراءة الحقيقة والتي تجعل يسوع كاذب .

هذه هي المشكلة التي حيرت العلماء , المشكلة التي جعلتنا نستيقن أن هذا الكتاب ليس له علاقة برب الأرباب , المشكلة التي فضحت مخطوطات العهد الجديد أقدمها وأفضلها وجعلتهم جميعاً بلا أدنى فائدة , المشكلة التي جعلت الناقد النصي المسيحي صاغر ودست أنفه في التراب وأجبرته على قول أن يسوع كذاب في أصل الكتاب !

( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ )[آل عمران : 71]


نسألكم الدعاء لي وللشيخ عرب حفظه الله
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

[1] The Text of the New Testament Its Transmission, Corruption, and Restoration
Fourth Edition by Bruce M. Metzger and Bart D. Ehrman – Preface to the First Edition P.XV
[2] تفسير أنطونيوس فكري – كنيسة السيدة العذراء بالفجالة
إنجيل يوحنا (الإصحاح السابع) الآيات (8 – 10) – صـ191
http://www.arabchurch.com/commentari…ntonios/John/7


[3] The Adam Clarke Commentary – New Testament – John Chapter 7
Verse 8. I go not up yet unto this feast http://www.studylight.org/com/acc/vi…oh&chapter=007
[4] History of the Christian Church, Volume II: Ante-Nicene Christianity. A.D. 100-325 – by Schaff, Philip
[5] Hearing The New Testament , Strategies for Interpretation http://books.google.com.eg/books?id=hyagcHhk9C0C
Textual Criticism of the New Testament by Bart D. Ehrman – External Evidance P.131
[6] المرجع السابق Internal Evidance P.135
[7] Nestle-Aland 26th/27th Edition Greek New Testament
[8] Greek New Testament (Majority Text) of the Greek Orthodox Church
[9] العهد الجديد يوناني عربي بين السطور – بولس الفغالي – صـ471
قاموس يوناني عربي لكلمات العهد الجديد والكتابات المسيحية الأولى – رهبان دير الأنبا مقار – صـ98


[10] The Committee of The Greek New Testament, Fourth Revised Edition – Barbara Aland, Kurt Aland, Johannes Karavidopoulos, Carlo M. Martini, and Bruce M. Metzger
[11] The Greek New Testament 4th Revised Edition P.3*
The Textual Apparatus – The Evaluation of Evidence for the Text
[12] The Greek New Testament, Fourth Revised Edition P.342 – John 7:8
[13] A textual commentary on the Greek New Testament, second edition by Bruce M. Metzger – John 7:8 – P.185
[14] A Textual Commentary on the Greek Gospels Vol. 4 John by Wieland Willker – TVU 97
[15] A new translation from the Greek by David Robert Palmer
Alternating verse by verse with the ancient Greek text – John 7:8
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
قراءة فريدة لمخطوطات دير سانت كاترين
إضافة جديدة لموضوع يسوع كذاب في أصل الكتاب

كنت أعلم يقيناً أن هذه المخطوطات الرائعة ستحتوي على ما لم نره في المخطوطات اليونانية , وها قد صدق حدسي ووجدت فيها ما أذهلني , قراءة لنص يوحنا 7: 8 غير موجودة في أي مخطوطة على الإطلاق ! دائماً ما كان للمسيحي العربي موقف خاص في مواجهة المشاكل الكتابية وتجلى لي هذا عند رؤية القراءة التي تقدمها هذه المخطوطة .

Joh 7:8 اصعدوا أنتم إلى هذا العيد. أنا لست أصعد بعد إلى هذا العيد لأن وقتي لم يكمل بعد.

كبار علماء النقد النصي توصلوا إلى مفهوم مُتفق عليه بينهم حول إشكالية نص يوحنا 7: 8 ألا وهو أن النص الأصلي كان يقرأ (ουκ αναβαινω – لا أصعد) وعندما وجد الناسخ تناقض مع صعود يسوع إلى العيد في العدد العاشر , قام الناسخ بتغيير (ουκ αναβαινω – لا أصعد) إلى (ουπω αναβαινω – ليس بعد أصعد) حتى يزيل التناقض , ولكن هذا لم يحدث في مخطوطة دير سانت كاترين للأناجيل الأربعة , فهذه المخطوطة الرائعة تقدم لنا حل جديد , وإليكم الصورة:

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

المخطوطة تقرأ: اصعدوا انتم إلى هذا العيد لان حيني لم يتم بعد
ما هذا ! أين قول يسوع (أنا لست أصعد بعد إلى هذا العيد) ؟ هل قال (ليس بعد أصعد) أم قال (لا أصعد) ؟
قاموا بحذف العبارة كاملة ؟! أراحوا عقولهم من المشكلة ؟ ما هذا الذي نراه في مخطوطات لكتاب مقدس ؟
لن أعلق أكثر من هذا على الصورة , وسأترك لكم التعليق … شكر خاص للأخ أبو جاسم

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

قول المسيح : مُنْذُ وُجُودِهِ أَنَا هُنَاكَ وَالآنَ السَّيِّدُ الرَّبُّ أَرْسَلَنِي وَرُوحُهُ

يقول المسيحيون : ان العدد 16 من اشعيا 48 يمكن أن يعتبر أوضح إشارة إلى أقانيم اللاهوت الثلاثة في العهد القديم حيث نستمع إلى صوت الإبن المتجسد قائلاً : مُنْذُ وُجُودِهِ أَنَا هُنَاكَ وَالآنَ السَّيِّدُ الرَّبُّ أَرْسَلَنِي وَرُوحُهُ “. ( ترجمة فاندايك ) فالابن كان هناك عند الآب منذ الأزل وفي ملء الزمان أرسله الآب والروح القدس أيضا!

 

من الترجمة التفسيرية لكتاب الحياة :

اش-48-12: اسْمَعْ لِي يَايَعْقُوبُ، وَيَاإِسْرَائِيلُ الَّذِي دَعَوْتُهُ. أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ.
اش-48-13: قَدْ أَرْسَتْ يَدِي قَوَاعِدَ الأَرْضِ، وَبَسَطَتْ يَمِينِي السَّمَاوَاتِ، أَدْعُوهُنَّ فَيَمْثُلْنَ مَعاً.
اش-48-14: اجْتَمِعُوا كُلُّكُمْ وَأَنْصِتُوا: مَنْ مِنْ بَيْنِ الأَصْنَامِ أَنْبَأَ بِهَذِهِ؟ إِنَّ الرَّبَّ أَحَبَّ كُورُشَ، وَهُوَ يُنَفِّذُ قَضَاءَهُ عَلَى بَابِلَ وَيَكُونُ ذِرَاعُهُ عَلَى الْكَلْدَانِيِّينَ.
اش-48-15: لَقَدْ دَعَوْتُ أَنَا بِذَاتِي (كُورُشَ) وَعَهِدْتُ إِلَيْهِ بِمَا أُرِيدُ، وَسَأُكَلِّلُ أَعْمَالَهُ بِالْنَّجَاحِ
اش-48-16: اقْتَرِبُوا مِنِّي وَاسْمَعُوا: مُنْذُ الْبَدْءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ خُفْيَةً، وَلَدَى حُدُوثِهَا كُنْتُ حَاضِراً هُنَاكَ. وَالآنَ، قَدْ أَرْسَلَنِي السَّيِّدُ الرَّبُّ وَرُوحُهُ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ:
اش-48-17: هَذَا مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ فَادِيكَ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ: أَنَا هُوَ الرَّبُّ إِلَهُكَ الَّذِي يُعَلِّمُكَ مَا فِيهِ نَفْعٌ لَكَ، وَيَهْدِيكَ فِي النَّهْجِ الَّذِي عَلَيْكَ أَنْ تَسْلُكَهُ.

 

أولاً : من الملاحظ أن المتحدث في العدد 16 هما شخصين وليس واحد ، فالشق الأول من العدد وهو قوله: ” اقْتَرِبُوا مِنِّي وَاسْمَعُوا: مُنْذُ الْبَدْءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ خُفْيَةً، وَلَدَى حُدُوثِهَا كُنْتُ حَاضِراً هُنَاكَ . والذي وضع المترجمون في نهايته نقطة هو من كلام الرب المتصل بسابقه، وأما الشق الثاني والمبدوء بقوله : ” وَالآنَ، قَدْ أَرْسَلَنِي السَّيِّدُ الرَّبُّ وَرُوحُهُ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ: …. . فهو يعود للنبي الذي تكلم ليقول قولا جديداً.

 

ان عبارة : ” وَالآنَ، قَدْ أَرْسَلَنِي السَّيِّدُ الرَّبُّ وَرُوحُهُ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ: …. تشكل جملة اعتراضية اتى بها النبي للإشارة إلى نفسه بصفته نال تفويضاً من عند إلهه لإبلاغ هذا البيان الخطير إلى شعب الله.

 

ولهذا نجد ان واضعوا التراجم الغربية للكتاب المقدس قد فرقوا أيضاً بين المتحدث الأول والمتحدث الثاني في هذا العدد كما في الترجمة الآتية  (  الترجمة الانجليزية من الأصل العبري  ):

 

16 Come ye near unto Me, hear ye this: From the beginning I have not spoken in secret; from the time that it was, there am I; and now the Lord GOD hath sent me, and His spirit.

 

http://www.mechon-mamre.org/p/pt/pt1048.htm

 

 ففي هذا النص نري ان ( Me ) الأولي قد كتبت بحرف كبير و ( me ) الثانية قد كتبت بحرف صغير للإشارة إلي أن المتحدث الأول غير المتحدث الثاني في الرتبة والمقام.

 

ثانيا: كلمة ” وَرُوحُهُ ” الواردة في العدد المذكور لا تعني بالضرورة الروح القدس ، إذ أن الكتاب المقدس استخدم كلمة روح بعدة معان منها حالة الصلاح أو الشر التي تعتري الإنسان ، والدليل النصوص التالية :
 1 – من حزقيال 11 : 19 : ” وَأُعْطِيهِمْ قَلْباً وَاحِداً, وَأَجْعَلُ فِي دَاخِلِكُمْ رُوحاً جَدِيداً, وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِهِمْ وَأُعْطِيهِمْ قَلْبَ لَحْمٍ “. ( ترجمة فاندايك )
2 – من حزقيال 36 : 26 : ” وَأُعْطِيكُمْ قَلْباً جَدِيداً, وَأَجْعَلُ رُوحاً جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ, وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْمٍ “. ( ترجمة فاندايك )
3 – من صموئيل الأول 16 : 14 ” وَذَهَبَ رُوحُ الرَّبِّ مِنْ عِنْدِ شَاوُلَ, وَبَغَتَهُ رُوحٌ رَدِيءٌ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ “.

 

ومما يؤكد كلامنا أن المقصود بالروح هنا هو حالة الصلاح أو المعونة الإلهية التي جاء بها النبي هو ما جاء في ترجمة
 contemparary english version حيث جاء فيها النص هكذا :

 

Isa 48:16 Come closer and listen! I have never kept secret the things I have said, and I was here before time began. By the power of his Spirit the LORD God has sent me

 

فنستطيع أن نلاحظ العبارة التالية :
 By the power of his Spirit the LORD God has sent me

 

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ …. ( قرآن : 4 : 171 )

عقيدة الفداء والصلب في المسيحية وموقف العقيدة الإسلامية منها

نظرة تفصيلية في العقائد المسيحية – عقيدة الفداء والصلب في المسيحية وموقف العقيدة الإسلامية منها :

تبيان عقيدة الفداء والصلب كما يؤمن بها المسيحي :

معنى كلمة الفداء كما يوضحها موقع تبشيري

ماذا تعني كلمة الفداء ؟ في العهد الجديد من الكتاب المقدس، فإن كلمة الفداء تشير إلى التحرر من عبودية أو أسر الخطية

ويقصد هنا خطيئة آدم عندما أكل من الشجرة , وهذا من عجائب الأمور في العقيدة المسيحية , فالمسيحي يؤمن بأنه عندما أخطأ آدم عليه السلام
( بحسب القصة المذكورة في العهد القديم في أول سفر التكوين )
بأن كل إبن من أبناء آدم عليه السلام قد ورث منه ذنب الخطيئة التي قد ارتكبها آدم عليه السلام عندما عصى أمر الله عز وجل وأكل من الشجرة . سوف يكون هناك تفصيل في هذا الأمر

والخلاص من حكم الله العادل وقصاصه الأبدي، عن طريق وسيط يدفع الثمن عوضا عنا.

يؤمن المسيحي بأن هناك رجل بار ليس له أي ذنب في أي شئ قد مات عوضاً عن الأشرار الذين ارتكبوا المعاصي والآثام , وهذا الشخص هو المسيح عليه السلام , مع إيمانهم بأن المسيح عليه السلام هو الله , فالمسيحي مؤمن بأن الله قد مات من أجل البشرية الخاطئة , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

ولهذا ارتبط الفداء بالمخلص المسيح الذي يوصف بالفادي. فالمسيح هو الذي قدّم جسده فدية، أي دفع ثمن العقاب عوضا عنا ، وذلك لكي يفك أسرنا من عبودية الخطية، ويرفع عنا دينونة الله

يؤمن المسيحي بأن الله عز وجل بعد ما أخطأ آدم عليه السلام , قد غضب على البشرية كلها , ولم يرضى على أحد قط , وأن كل أبناء آدم أشرار وخطاه قد ورثوا ذنب أبوهم آدم عليه السلام , فقرر الله ان يصالح البشر ويرفع عنهم غضبه , فصار الله إنسان ( المسيح ) وتحول إلى بشر , ومات على الصليب , وهناك مقولة شهيرة جدا جدا قالها احد المسيحيون عن عقيدة الفداء والصلب ” الله قتل الله ليرضى الله ” ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

إن الفدية في العهد الجديد إذن، هي جسد المسيح المقدم على الصليب، ودمه المسفوك من أجل ذنوبنا. والمخلص المسيح هو الوحيد الذي أكمل عمل الفداء، إذ فدى البشر، أي اشتراهم بموته البديلي على الصليب.

هذا بإختصار مفهوم المسيحي عن الفداء .

__________

يقول نيافة الأنبا موسى عن عقيدة الفداء والصلب

هى من أهم العقائد المسيحية

جميع طوائف المسيحية تؤمن بعقيدة الفداء والصلب , حتى الطوائف التي لا تؤمن بأن المسيح إله , تؤمن بعقيدة الفداء والصلب .

ولها إرتباط وثيق بلاهوت السيد المسيح

لاهوت السيد المسيح أى ألوهية السيد المسي , هذا الفكر خاص بمعظم طوائف المسيحية , ولكن كما قلنا سابقاً ان بعض الطوائف وأشهرها طائفة شهود يهوه , هذه الطائفة تنكر لاهوت السيد المسيح وتقول انه عبد مخلوق رسول , ولكن مع كل هذا تؤمن بعقيدة الفداء والصلب .

وتجسد الكلمة

المسيحي يؤمن بأن المسيح عليه السلام هو الكلمة , مع فارق إيمان المسلم بهذا الأمر كام وضحنا سابقاً [ المسيح بين العقيدة الإسلامية والعقيدة المسيحية ] , فالمسيحي يؤمن بأن الكلمة صار جسداً وأن الله أصبح بشراً , ولا حول ولا قوة إلا بالله .

حيث كان لابد من أن يكون الفادى هو الإله المتأنس، ليوفى المطاليب

ولا نعلم حقيقة ما هذه المطالب , ولا نعلم من أين جاء بها ولكن هكذا يقول نيافة الأنبا موسى , يقول ان الفادي ( أي الذي سوف يموت نيابة عن البشرية كي ينقذهم من خطيئة آدم الأولى ) لابد ان يكون الإله المتأنس أي ان الله أصبح إنسان .

ويرفع الدين

تم توضيح عقيدة الدين أي خطيئة آدم

ويحل المشكلة.

__________

يستكمل الأنبا موسى شرحه لعقيدة الأقباط الأرثوزوكس حول الفداء والصلب فيقول

فماذا كانت المشكلة؟ المشكلة أن الإنسان سقط فى الخطيئة

دعونا نفتح الكتاب المقدس , لنرى قصة آدم , بحسب الرواية المسيحية التي تختلف كثيراً جداً عن قصة آدم عليه السلام في القرآن الكريم :
__________

قصة آدم من الكتاب المقدس :

1. خلق الإنسان : سفر التكوين الإصحاح الأول :

26 وَقَالَ اللهُ: ((نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ)). 27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. 28وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: ((أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ وَأَخْضِعُوهَا وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ)).

* نلاحظ : فقد خلق الله آدم لكي يعمر الأرض وليس من أجل ان يعيش في الجنة .

2. وصية الله لآدم بعدم الأكل من الشجرة : سفر التكوين الإصحاح الثاني :

16وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ قَائِلاً: ((مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً 17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتاً تَمُوتُ)).

* نلاحظ : الإله حَرّم على آدم عليه السلام ان يأكل من شجرة المعرفة , آدم عليه السلام لا يعرف الفارق بين الخير والشر , لا يعلم الفارق بين الخطأ والصواب , لا يعرف الفارق بين الحسن والقبيح , لماذا نستقبح الكذب ؟ لأن الله بين لنا في شرعه الشريف ان الكذب شئ قبيح , يؤدي بنا إلى النار , هل معرفة الخير والشر في حد ذاته كان شيئاً سيئاً ؟ لذلك حرمها الإله على آدم ؟ وأريد منكم ان تركزوا على هذا الجزء من النصوص لأننا سوف نحتاجه .

17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتاً تَمُوتُ

* نلاحظ : اليوم الذي سوف يأكل فيها آدم عليه السلام من هذه الشجرة المحرمة علية , قضى الإله عليه بالموت في نفس اليوم .

3. خلق حواء : سفر التكوين الإصحاح الثاني :

18وَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ: ((لَيْسَ جَيِّداً أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِيناً نَظِيرَهُ)). 19وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا. 20فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ. وَأَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُعِيناً نَظِيرَهُ. 21فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلَهُ سُبَاتاً عَلَى آدَمَ فَنَامَ فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلَأَ مَكَانَهَا لَحْماً. 22وَبَنَى الرَّبُّ الإِلَهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ. 23فَقَالَ آدَمُ: ((هَذِهِ الْآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هَذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ)). 24لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَداً وَاحِداً. 25وَكَانَا كِلاَهُمَا عُرْيَانَيْنِ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ وَهُمَا لاَ يَخْجَلاَنِ.

* نلاحظ : خلق الإله آدم وجعل معه زوجته حواء , ونرى انه هناك حالة من حالات السذاجة لآدم وحواء , أنهما عريانيين ولا يعلمان ان كان هذا حسناً أو سيئاً , إن كان هذا خيراً أم شراً .

3. إغواء الحية لحواء : سفر التكوين الإصحاح الثالث :

وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلَهُ فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: ((أَحَقّاً قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟)) 2فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: ((مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ 3وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلَّا تَمُوتَا)). 4فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: ((لَنْ تَمُوتَا! 5بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ)). 6فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضاً مَعَهَا فَأَكَلَ.

* نلاحظ : ان ليس هناك أي ذكر للشيطان في الموقف .

* نلاحظ : أيضاً ان حواء هي الأخرى لا تعلم الفارق بين الخير والشر , ولا تعلم ان إغواء الحية لها , شراً .

* نلاحظ : ان الرب الإله ترك لحواء حرية التجول حول الشجرة وان في إستطاعتها الإقتراب من الشجرة كما تحب .

* نلاحظ : ان نتيجة التقرب من الشجرة أدى إلى الأكل منها .

* نلاحظ : ان الحية أثارت فضول حواء حول شئ هي لا تعرفه , وهي معرفة الخير والشر .

* نلاحظ : انه ليس هناك أي إشارة بأن الرب الإله أخبر آدم وحواء بأن لهم أي أعداء من أي نوع كان .

* نلاحظ : ان حواء هي سبب أكل آدم من الشجرة وقد لا يعلم انها من الشجرة المحرمة عليه , إذ انه لا يعلم الفارق بين الخير والشر , ولا يعلم انه هناك شراً مطلقاً , ولن يكون في مخيلته مطلقاً ان يكون يكون هناك اي شرور في الدنيا , إذ أن الرب الإله لم يعرفه الخير ولا الشر ولا حتى عرفه على أعدائه .

* نلاحظ : كأن الفارق بين الإنسان والإله , معرفة الخير والشر .

4. المشكلة التي حدثت وتوابع الأكل من الشجرة : سفر التكوين الإصحاح الثالث :

7فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ. 8وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلَهِ مَاشِياً فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلَهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ. 9فَنَادَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ: ((أَيْنَ أَنْتَ؟)). 10فَقَالَ: ((سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ)).11فَقَالَ: ((مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟)) 12فَقَالَ آدَمُ: ((الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ)). 13فَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ لِلْمَرْأَةِ: ((مَا هَذَا الَّذِي فَعَلْتِ؟)) فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: ((الْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ)).14فَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ لِلْحَيَّةِ: ((لأَنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعِينَ وَتُرَاباً تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ. 15وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ)). 16وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: ((تَكْثِيراً أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ. بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَداً. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ)).17وَقَالَ لِآدَمَ: ((لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. 18وَشَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. 19بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزاً حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ)).

* نلاحظ : صدقت الحية في قولها بأن أول ما سيأكلان من الشجرة سوف تنفتح أعينهما ويعرفا الخير والشر .

* نلاحظ : عرفا آدم وحواء ان كونهما عريانان , هذا شئ قبيح , ولك يكونا يعلما هذا الأمر من قبل .

* نلاحظ : يصور الكتاب المقدس الإله وكأنه رجل محدود المساحة , وأن الجنة تحتويه , وأنه يتمشى في الجنة .

* نلاحظ : يحاول آدم وحواء الإختباء من الإله وكأن الإله ليس مطلعاً على كل شئ
( ولا أرى شيئاً غريباً في هذا الأمر اذ ان الكتاب يصور الإله محدوداً وان الجنة تحتوية ويتجول فيها ) وأنه سميع بصير لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء .

* نلاحظ : الإله فعلاً لم يعلم أين ذهب آدم , ويصور الكتاب الإله بأنه محدود الرؤيا .

* نلاحظ : كل شخصية من الشخصيات المشتركة في الحادث يلقى اللوم على الآخر , آدم يلقيها على حواء , حواء تلقيها على الحية .

* نلاحظ : كون إن الإله قد سأل آدم وحده عن انه أكل أم لا , قد يدل دلالة ولو بسيطة ان الإله يحمل آدم كل الذنب وأنه لم ينهى حواء من الأكل من الشجرة .

* نلاحظ : ان الإله قد عاقب الحية أولاً قبل الجميع , وهذا ان دل على شئ فأنه يدل دلالة واضحه على ان السبب الرئيسي هو إغواء الحية لحواء , لذلك أرى انه ظلماً من الإله انه لم يعرف آدم وحواء على هذا العدو , وتركهما دون أي علم , دون اي معرفة بأي شئ , والإله يعلم تمام العلم بأن هناك حية خبيثة , بل هي أحيل حيوانات البرية , مع ذلك لم يحذرهما منها .

* نلاحظ : أن هناك عقوبات كثيرة جدا جدا لم يقل بها الإله من قبل , هل من عدل ان يضع الإله عقوبة معينة , ثم يفرض عقوبات أخرى ؟ .

__________

بعد عرض القصة بإختصار شديد جدا جدا . نرجع إلى كلام الأنبا موسى وهو يعرض المشكلة :

فماذا كانت المشكلة؟ المشكلة أن الإنسان سقط فى الخطيئة , فجلب على نفسه أمرين :

1- حكم الموت
فقد قال الرب لآدم :
† “من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً، وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت” (تك 2:16-17).

وهذه الوصية : أمر ونصيحة، فالطفل الذى لا يعرف آثار الاحتراق بالنار نأمره بترك علبة الكبريت، لأن فى ذلك خيره.
† وهكذا سقط آدم وحواء تحت حكم الموت، لأن “أجرة الخطية موت” (رو 23:6)، و “النفس التى تخطئ تموت” (حز 4:18).

النصوص المستشهد بها :

Rom 6:23 لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.

للعلم , بولس المدعوا رسولاً هو مؤسس عقيدة الفداء والصلب في المسيحية .

Eze 18:4 هَا كُلُّ النُّفُوسِ هِيَ لِي. نَفْسُ الأَبِ كَنَفْسِ الاِبْنِ. كِلاَهُمَا لِي. النَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ.

هل مات آدم في نفس اليوم كما قصى الإله ؟ لانَّكَ يَوْمَ تَاكُلُ مِنْهَا مَوْتا تَمُوتُ

ما هو مقدار اليوم عند الإله بحسب الكتاب المقدس ؟

Psa 90:4 لأَنَّ أَلْفَ سَنَةٍ فِي عَيْنَيْكَ مِثْلُ يَوْمِ أَمْسِ بَعْدَ مَا عَبَرَ وَكَهَزِيعٍ مِنَ اللَّيْلِ.

2Pe 3:8 وَلَكِنْ لاَ يَخْفَ عَلَيْكُمْ هَذَا الشَّيْءُ الْوَاحِدُ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، أَنَّ يَوْماً وَاحِداً عِنْدَ الرَّبِّ كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ.

إذن , لو مات آدم قبل أن يمر ألف سنه , فأنه سوف يكون قد مات في نفس اليوم عند الإله , لنرى متى مات آدم بحسب الكتاب المقدس :

Gen 5:5 فَكَانَتْ كُلُّ ايَّامِ ادَمَ الَّتِي عَاشَهَا تِسْعَ مِئَةٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً وَمَاتَ.

آدم عليه السلام بحسب الكتاب المقدس لم يكمل ألف سنة على الأرض ( 930 سنة ) , فقد مات آدم عليه السلام في اليوم الذي أكل فيه من الشجرة , وقد أقام الإله قضاءه عليه , هل قال الإله بأنه الحكم أبدي ؟ عليه وعلى نسله من بعده ؟ سبحان الله العظيم .

يقول حزقيال نفسه , في نفس الإصحاح الذي استشهد منه الأنبا موسى :

Eze 18:19 [وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لِمَاذَا لاَ يَحْمِلُ الاِبْنُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ؟ أَمَّا الاِبْنُ فَقَدْ فَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً. حَفِظَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَعَمِلَ بِهَا فَحَيَاةً يَحْيَا.

Eze 18:20 اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. الاِبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الاِبْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ

أظن والله أعلم ان هذا تدليساً من الأنبا موسى لأنه أختار النص الأول , ولم يختار النص الثاني , مع ان النصين فيهما ان النفس التي تخطئ هي تموت , لكن كالعادة , الموضوع بالمزاج . هذه النصوص تخالف تكملة تعليق الأنبا موسى إذ كان يقتبس من أقوال القديس أثاناسيوس يقول :

ولكن لما كان ضرورياً أيضاً وفاء الدين المستحق على الجميع… إذ كان الجميع مستحقين الموت… أتى المسيح بيننا.. وبعد تقديم البراهين الكثيرة عن لاهوته بواسطة أعماله، قدَّم ذبيحة نفسه

لماذا يستحق الجميع الموت ؟ هل هذا عدل الإله ؟ بغض النظر عن نقطة تقديم براهين كثيرة عن لاهوتة إذ أننا قلنا ان بعض الطوائف الناكرة للاهوت السيد المسيح ما زالت تؤمن بعقيدة الفداء والصلب . ولكن من أين أتى بأن الجميع مستحقين الموت ؟ , ونرى ان هذا الرأي ليس رأي القديس أثاناسيوس فقط ولكنه رأي الكثير من القديسيين القدماء , دون أي دليل على ان خطيئة آدم عليه اسلام قد تورثت لباقي ذريته , ثم أننا قد أثبتنا ان حكم الموت قد تم تنفيذه على آدم عليه السلام , فما ذنب نسل آدم عليه السلام , مع العلم ان الكتاب المقدس يقول بأن الاِبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الاِبْنِ , فعندما نقرأة الآية الكريمة التي تقول , اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ , صدق الله العظيم .

__________

يقول الأنبا موسى ان المكشلة الثانية التي وقع فيها آدم بعد الأكل من الشجرة :

2- فساد الطبيعة البشرية
هذه هى النتيجة الثانية للسقوط، إذ فسدت طبيعتنا البشرية، مما يستوجب “إعادة خلق” و “تجديد” الإنسان، ليعود إلى “صورته الأولى”…

ما هي هذه الطبيعة التي يقول عنها الأنبا موسى ؟
هل يريد منا أن نرجع إلى سذاجة آدم وحواء في الأول ؟ إذ كانوا عراه ولا يخجلون , جائت الحية إلى حواء وضحك عليه وأغواها وهي لا تفقه شئ في أي شئ ولا تعلم الفارق لين الخير والشر ؟ هل يريد منّا أن نصبح هكذا ؟ , وهل بعد الفداء والصلب رجعنا إلى هذه الطبيعة التي يقول عنها الأنبا موسى ؟ هل اختفى الشر , حتى ولو بين المسيحيين فقط ؟ من أين جاء برسوم المحرقي ؟ ولماذا لم يختفي الشر من العالم بعد الفداء والصلب المزعوم ؟

ثم يكمل الأنبا موسى حديثه حول موضوع الفداء والصلب ويقول :

– أولاً: كان من المستحيل مسامحة آدم، لأن هذا يتناقض مع عدل الله، كما أن الغفران وحده لا يحل المشكلة، إذ سيبقى آدم فى طبيعة فاسدة تحتاج إلى تجديد.

هل هناك شئ مستحيل على الله عز وجل ؟ هل يعاملنا الله بعدله أم يعاملنا برحمته ومغفرته , الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .

هل الإله في الكتاب المقدس لا يسامح ؟ لأن هذا يتنافى مع عدله ؟ هل الإله في الكتاب المقدس لم يسامح آدم ؟ هل كلام الأنبا موسى مبني على أساس نصوص من كتابه ام انه يضبط الأمور بحسب عقيدته ؟ من المفترض ان تكون العقيدة مستقاه من الكتاب ولكن المسيحيون عندهم عقيدة ثم يفسرون بها الكتاب ! .

Gen 3:21 وَصَنَعَ الرَّبُّ الالَهُ لِادَمَ وَامْرَاتِهِ اقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَالْبَسَهُمَا.

التفسير التطبيقي للكتاب المقدس : لا توجد ملاحظات لهذة الآية

هل هذا طبيعي ؟ ان الإله يصنع بنفسه أقمصه من جلد ؟ ويلبسهم إياها بنفسه ؟ والأعجب عندما نرى التفسير التطبيقي للكتاب المقدس في هذا النص , لا توجد ملاحظات لهذه الآية , والله جائني إحساس بالضحك مع شعور بالحزن , أضحك لأن المفسرون يعلمون تماما ان أي إيضاح في هذا النص سوف يسبب مشاكل مع عقيدة الفداء والصلب , وسوف يبين ان العلاقة بين الإله وآدم وحواء أصبحت علاقة جيدة لدرجة ان الإلة الذي قال بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَاكُلُ وقال أيضاً وَشَوْكا وَحَسَكا تُنْبِتُ لَكَ وَتَاكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ بل أنه قال مَلْعُونَةٌ الارْضُ بِسَبَبِكَ , قد عاد وصالح آدم وحواء وصنع بنفسه لهما أقمصه من جلد وألبسهما بنفسه , وأحزن حزن شديد جدا جدا , لأن القساوسة والرهبان , أهل الدين والصلاح والتقى والعفاف وكل معنى حسن بالنسبة لشعب الكنيسة , يحاولون إخفاء الحق عن عوام المسيحيين ولا يعلقون على نصوص مهمة بهذه الدرجة . النص يدل دلالة واضحة ان العلاقة جيدة بين آدم وحواء ولكن كيف نبين مثل هذا الكلام الذي ينافي كلام نيافة وقداسة الأنبا موسى , لا يجوز ان نبين مثل هذه الأمور , بل كلام قداسة الأنبا موسى فوق الرأس ونتبعه مهما كان , حتى ولو كلام يخالف الكتاب المقدس نفسه . والعجيب ان هناك بعض المفسرين الأجانب يقولون أقوال خطيرة جدا على هذا النص , إذ يقول المفسير العالمي آدم كلارك على هذا النص :

Adam Clarke’s Commentary on the Bible – LL.D., F.S.A., (1715-1832)

Gen 3:21 –
God made coats of skins – It is very likely that the skins out of which their clothing was made were taken off animals whose blood had been poured out as a sin-offering to God

الترجمة : وَصَنَعَ الرَّبُّ الالَهُ لِادَمَ وَامْرَاتِهِ اقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَالْبَسَهُمَا. من الواضح جدا ان الجلود التي صُنع منها الملابس , قد تم أخذها من حيوانات , قد سُفِك دمها كتَقدُمة قربان لغفران الخطايا . وهذا يدل دلالة واضحة ان آدم حاول ان ينول رضى الإله وقدم له الذبائح والمحرقات , ومن الواضح أيضاً ان الإله قبل هذه الذبائح والمحرقات فصنع من جلودها ملابس لآدم وحواء . فكيف يقول الأنبا موسى ان من المستحيل مساحمة آدم مع ان هذا واقع الكتاب المقدس ؟ ثم يقول ان الغفران وحده لا يحل المشكله , ما هذه المشكلة , هل يضع أي شئ من أجل ان يبرر هذه العقيدة ؟ وهل هذه دلالة النصوص من الكتاب المقدس ؟ ألم يلبسهما ملابس من جلد ؟ ألا يدل هذا انه غفر له وسامحه . وهل هذه طبيعة الإله في الكتاب المقدس ؟ أليست موجودة نصوص عديدة جدا جدا من الكتاب المقدس توضح ان الإله يغفر للخاطئ بمجرد التوبة ؟

Eze 18:19 [وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لِمَاذَا لاَ يَحْمِلُ الاِبْنُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ؟ أَمَّا الاِبْنُ فَقَدْ فَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً. حَفِظَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَعَمِلَ بِهَا فَحَيَاةً يَحْيَا.
Eze 18:20 اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. الاِبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الاِبْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ.
Eze 18:21 فَإِذَا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُ الَّتِي فَعَلَهَا وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي وَفَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً فَحَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ.
Eze 18:22 كُلُّ مَعَاصِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. فِي بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَ يَحْيَا.
Eze 18:23 هَلْ مَسَرَّةً أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ؟ أَلاَ بِرُجُوعِهِ عَنْ طُرُقِهِ فَيَحْيَا؟

ألم يوصف الإله في الكتاب المقدس بأنه كثير الغفران ؟

Isa 55:7 لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ وَرَجُلُ الإِثْمِ أَفْكَارَهُ وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ وَإِلَى إِلَهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ.

هل نفذ الغفران عندما أخطئ آدم ؟ سبحان الله العظيم , ما لكم كيف تحكمون ؟ , لماذا يحاول الأنبا موسى دائماً وضع المشاكل والعقد ؟ من الواضح جدا انه يحاول تبرير عقيدته بأى شكل من الأشكال , والمصيبة الكبرى ان أفكاره ضد كتابه , سبحان الله العظيم

وما هذه الطبيعة الفاسدة التي يدعيها الأنبا موسى ؟ وكيف تغيرت هذه الطبيعة بعد الفداء والصلب , سبحان الله العظيم .

– ثانياً: وكان من غير المقبول إماتة آدم، لأن هذا يتعارض مع رحمة الله، كما أنه لا يليق بكرامة الله وحكمته أن يخلق آدم حراً، فيسقطه الشيطان، فيموت… ليخلق الله غيره، ويسقطه الشيطان أيضاً، فيموت… وهذا انتصار للشيطان… حاشا!! كان الحلّ الوحيد هو أن يفتدى الرب آدم… أى أن يموت آخر عن آدم، وأن يجدد الله طبيعة آدم مرة أخرى…

كيف يقول انه من غير المقبول إماتة آدم وقد مات بالفعل ؟ يخالف كتابه مرة أخرى .

Gen 5:5 فَكَانَتْ كُلُّ ايَّامِ ادَمَ الَّتِي عَاشَهَا تِسْعَ مِئَةٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً وَمَاتَ.

ثم يقول انه يتعارض مع رحمة الله , هل هناك دليل ان الله عز وجل قد خلق آدم ليكون خالداً مخلداً في الأرض ؟ وماذا يعني بأن يخلق آدم حراً , وقد قال الإله في العهد القديم انه قد خلقه ليعمر الأرض ويتسلط على سمك البحر .. إلخ , ثم أين ذكر الشيطان في القصة كلها ؟ لم أرى كلمة الشيطان في سفر التكوين كله فضلاً على ان يذكر في قصة آدم في بداية الكتاب المقدس , ولماذا لم يحذر الإله آدم من الشيطان أو من أي عدوا له , نرى بكل وضوح ان الأنبا موسى يحاول وضع أي مشاكل وعراقيل أمامه حتى يبرر عقيدته , ويقول ان الحل الوحيد هو يفتدي الرب آدم , وكأن هذا الرب قد وضع نفسه في مأزق وليس له حل آخر سوى الفداء , يصور الرب بأنه عاجز عن فعل أي شئ آخر لإنقاذ الموقف , سبحان الله العظيم .

__________

ثم نرى الأنبى موسى يضع صفات للفادي بشروط وضعها هو كما يرى مناسباً للمشكلة التي إختلقها من لاشئ :

فما هى مواصفات ذلك الفادى ؟
يجب أن يكون :

1- إنساناً… لأن الإنسان هو الذى اخطأ.
2- يموت… لأن أجرة الخطية موت.
3- غير محدود… لأن خطية آدم موجهة نحو الله غير المحدود، وعقابها غير محدود تبعاً لذلك.
4- بلا خطية… لأن فاقد الشىء لا يعطيه.
5- خالقاً… لكى يعيد خلقة آدم.

طبعاً هذه الصفات لا تهمنا , باي شكل من الأشكال , لأنها من وحي الخيال ومجرد إستنتاجات , الأنبا موسى (حط العقدة في المنشار) لذلك يحاول إيجاد أي حلول للمشكلة بحسب العقيدة الموجودة في عقله وليست عقيدة كتابية , والدليل هو ان صفات الفادي ليست كتابية بل من وحي خيالة بحسب عقيدته الموجودة في ذهنه , وإلا لكان اقتبس على كل صفة من صفات الفادي , بجانبة شواهد النص .

الأنبا موسى يقول ان الفادي لابد ان يكون غير محدود لأن الخطيئة موجهة نحو الله غير المحدود , أي انه يقول ان الفادي لابد ان يكون الله نفسه , فهل هناك غير محدود سوى الله , وعلل هذا لأنه يقول ان الخطيئة موجهة نحو الله غير المحدود , وعقابها غير محدود تبعاً لذلك , هذا الكلام غير منطقي وغير سليم , الموضوع ببساطه ان فعل آدم مهما كان , سيكون غير محدود ,فهل من العدل ان يعاقب الله عز وجل آدم بعقاب غير محدود , مع ان الفعل محدود في الأصل ؟ . ثم ان الله قد عاقب آدم فعلاً وانتهى الأمر , قال له انه يوم ان تأكل من الشجرة تموت , وقد مات في نفس اليوم , فلم السفسطه في الأمر والموضوع قد انتهى بالفعل ؟ . ثم يعود يتكلم عن ان الفادي لابد ان يكون خالق لكي يعيد الخليقة , يا عالم فهمونا ايه الخليقة إلى عادت ديه ؟ سبحان الله العظيم .

__________

العجيب في الأمر ما يقوله الأنبا موسى عن الإيمان بعقيدة الفداء والصلب :

نحن حينما نتحدث عن الفداء لا نتحدث عن نظرية قابلة للمناقشة، ولكن عن عقيدة نسلمها لأجيالنا..

لكن آباءنا تركوا لنا عقيدة راسخة وثابتة، ونحن نلتزم بالوصية . ولو أننا سلمنا أنفسنا لكل المفكرين المحدثين، لحدثت بلبلة كبيرة فى الكنيسة، فكل واحد سيفكر بطريقته، ويعلم بتعاليمه الخاصة، ويصل إلى نتائج كثيراً ما تكون خاطئة… أما العقيدة فهى الشىء الراسخ الذى تسلمناه من الإنجيل والآباء وعلينا أن نسلمه لأجيالنا كما هو… مرة واحدة!!

كعادة اي عقيدة من عقائد المسيحيية , لاتناقش ولا تجادل , فقط إقبل بالإيمان , حتى لو مفيش إقتناع , الموضوع غير قابل للمناقشة . الإيمان مُسلم به من الآباء الكهنة , عقيدة متناقلة بين الكهنة والرهبان , يقول الأنبا موسى ان التفكير في العقيدة ومحالة الإقتناع والفهم والنقاش سيأدي إلى البلبلة في الكنيسة وسيحدث مشاكل , الحل الأمثل , كمل فعلنا في الثالوث القدوس , آمن بالعقيدة وليس مهماً ان تقتنع , فعقولنا بسيطه جدا ومحدودة ولن ندرك أي شئ , ومهما حاولت تفم يا مسلم مش هتقدر , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

__________

خلاصة العقيدة المسيحية كما يؤمن بها المسيحي :

* آدم عصى وصية الإله

* الإله غضب على البشرية كلها ولعن الأرض كلها

* آدم فقد الخليقة الصافيه ( مش عارف يعني ايه )

* توارث كل البشر هذه الطبيعة الفاسده مع خطيئة آدم

* لابد ان يكون هناك حل يتوافق مع عدل الله ورحمة الله

* الحل هو وجود فداء لكي يعود الإنسان لطبيعته الأولى

* والفادي لابد ان يكون الإله نفسه وان يموت على الصليب ويفدينا لكي يحل كل مشاكلنا

*** بعض الصور للإله وهو مصلوب ***

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

المصيبة الكبرى انه مكتوب في العهد القديم , ان المعلق على الخشبة ملعون من الله

Deu 21:22 «وَإِذَا كَانَ عَلى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا المَوْتُ فَقُتِل وَعَلقْتَهُ عَلى خَشَبَةٍ
Deu 21:23 فَلا تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلى الخَشَبَةِ بَل تَدْفِنُهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لأَنَّ المُعَلقَ مَلعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلا تُنَجِّسْ أَرْضَكَ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيباً».

ويقر بولس المدعوا رسولاً هذا الكلام , إذ يقول ان يسوع ( الإله ) ملعون

وأصبح ملعون من أجله , لأنه ملعون كل من علق على خشبة

Gal 3:13 اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

المسيحيين يعبدون إله لعن نفسه , فهل تقبل يا مسلم ان تعبد هذا الإله ؟

__________

موقف العقيدة الإسلامية من عقيدة الصلب والفداء :

من الطبيعي جدا ان عقيدة فاسدة وغير منطقية أو عقلانية ان لا تكون موجودة في القرآن الكريم , بل ان القرآن الكريم يحارب أي عقيدة فاسدة مثل هذه وسوف نرى بالدليل والبرهان وإستناداً على آيات من القرآن الكريم , كيف ان العقيدة الإسلامية أكثر منطقية وعقلانية ومتوافقة مع العقل والمنطق .

فلنبدأ أولاً بعرض قصة آدم عليه السلام من القرآن الكريم :

خلق الله الإنسان من أجل تعمير الأرض

{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } البقرة30

فـ الإنسان مخلوق من أجل ان يوجد في الأرض من الأصل , وقد تم إقرار ذلك حتى من قبل ان يعصى آدم الله عز وجل .

تم رواية قصة آدم عليه السلام في أكثر من سورة من سور القرآن الكريم سوف نجمعهم كلهم ان شاء الله رب العالمين .

[ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ {35} فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ {36} فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ {37} قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {38} ]
[ سورة البقرة ]

التفسير الميسر للآيات : وقال الله: يا آدم اسكن أنت وزوجك حواء الجنة, وتمتعا بثمارها تمتعًا هنيئًا واسعًا في أي مكان تشاءان فيها, ولا تقربا هذه الشجرة حتى لا تقعا في المعصية, فتصيرا من المتجاوزين أمر الله.فأوقعهما الشيطان في الخطيئة: بأنْ وسوس لهما حتى أكلا من الشجرة, فتسبب في إخراجهما من الجنة ونعيمها. وقال الله لهم: اهبطوا إلى الأرض, يعادي بعضكم بعضًا -أي آدم وحواء والشيطان- ولكم في الأرض استقرار وإقامة, وانتفاع بما فيها إلى وقت انتهاء آجالكم.فتلقى آدمُ بالقبول كلماتٍ, ألهمه الله إياها توبة واستغفارًا, وهي قوله تعالى: (ربَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِن الخَاسِرِينَ) فتاب الله عليه, وغفر له ذنبه إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده, الرحيم بهم .قال الله لهم: اهبطوا من الجنة جميعًا, وسيأتيكم أنتم وذرياتكم المتعاقبة ما فيه هدايتكم إلى الحق. فمن عمل بها فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا .

هذه الملاحظات جوهرية لنبين الفارق بين القصة في القرآن الكريم والكتاب المقدس :

* نلاحظ : الأمر للإثنين , آدم وحواء على السواء , وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ .

* نلاحظ : الله عز وجل قال وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ وكما يقول التفسير ولا تقربا هذه الشجرة حتى لا تقعا في المعصية وهذا ما فقدناه في قصة الكتاب المقدس إذ ان إقتراب حواء من الشجرة سبب هام في أكلها من الشجرة . Gen 3:6 فَرَاتِ الْمَرْاةُ انَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلاكْلِ وَانَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ وَانَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَاخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَاكَلَتْ وَاعْطَتْ رَجُلَهَا ايْضا مَعَهَا فَاكَلَ.

* نلاحظ : ان الشيطان أغوى آدم وحواء , الإثنين على السواء ” فَأَزَلَّهُمَا ” , ” وسوس لهما حتى أكلا من الشجرة ” فلم تكم حواء هي السبب في أكل آدم من الشجرة ” وَاعْطَتْ رَجُلَهَا ايْضا مَعَهَا فَاكَلَ ” .

* نلاحظ : الله عز وجل لم يحدد عقاب لآدم وحواء , بل فقط أمرهم بأن لا يقربا من الشجرة عكس ما هو موجود في الكتاب المقدس , بأن وعد الإله آدم بالموت في اليوم الذي يأكل من الشجرة . Gen 2:17 وَامَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلا تَاكُلْ مِنْهَا لانَّكَ يَوْمَ تَاكُلُ مِنْهَا مَوْتا تَمُوتُ».

__________

[ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ {19} فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ {20} وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ {21} فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ {22} قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ {23} قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ {24} قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ {25} ]
[ سورة الأعراف ]

التفسير الميسر للآيات : فألقى الشيطان لآدم وحواء وسوسة لإيقاعهما في معصية الله تعالى بالأكل من تلك الشجرة التي نهاهما الله عنها; لتكون عاقبتهما انكشاف ما سُتر من عوراتهما, وقال لهما في محاولة المكر بهما: إنما نهاكما ربكما عن الأكل مِن ثمر هذه الشجرة مِن أجل أن لا تكونا ملَكين, ومِن أجل أن لا تكونا من الخالدين في الحياة.وأقسم الشيطان لآدم وحواء بالله إنه ممن ينصح لهما في مشورته عليهما بالأكل من الشجرة, وهو كاذب في ذلك.وأقسم الشيطان لآدم وحواء بالله إنه ممن ينصح لهما في مشورته عليهما بالأكل من الشجرة, وهو كاذب في ذلك.فجرَّأهما وغرَّهما, فأكلا من الشجرة التي نهاهما الله عن الاقتراب منها, فلما أكلا منها انكشفت لهما عوراتهما, وزال ما سترهما الله به قبل المخالفة, فأخذا يلزقان بعض ورق الجنة على عوراتهما, وناداهما ربهما جل وعلا ألم أنهكما عن الأكل من تلك الشجرة, وأقل لكما: إن الشيطان لكما عدو ظاهر العداوة؟ وفي هذه الآية دليل على أن كشف العورة من عظائم الأمور, وأنه كان ولم يزل مستهجَنًا في الطباع, مستقبَحًا في العقول.قال آدم وحواء: ربنا ظلمنا أنفسنا بالأكل من الشجرة, وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن ممن أضاعوا حظَّهم في دنياهم وأخراهم.
(وهذه الكلمات هي التي تلقاها آدم من ربه, فدعا بها فتاب الله عليه).
قال تعالى مخاطبًا آدم وحواء لإبليس: اهبطوا من السماء إلى الأرض, وسيكون بعضكم لبعض عدوًا, ولكم في الأرض مكان تستقرون فيه, وتتمتعون إلى انقضاء آجالكم.قال الله تعالى لآدم وحوَّاء وذريتهما: فيها تحيون, أي: في الأرض تقضون أيام حياتكم الدنيا, وفيها تكون وفاتكم, ومنها يخرجكم ربكم, ويحشركم أحياء يوم البعث.

__________

[ وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً {115} وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى {116} فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى {117} إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى {118} وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى {119} فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى {120} فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى {121} ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى {122} قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى {123} ]
[ سورة طه ]

التفسير الميسر للآيات : ولقد وصينا آدم مِن قَبلِ أن يأكل من الشجرة, ألا يأكل منها, وقلنا له: إن إبليس عدو لك ولزوجك, فلا يخرجنكما من الجنة, فتشقى أنت وزوجك في الدنيا, فوسوس إليه الشيطان فأطاعه, ونسي آدم الوصية, ولم نجد له قوة في العزم يحفظ بها ما أُمر به.واذكر – أيها الرسول – إذ قلنا للملائكة: اسجدوا لآدم سجود تحية وإكرام, فأطاعوا, وسجدوا, لكن إبليس امتنع من السجود.فقلنا: يا آدم إن إبليس هذا عدو لك ولزوجتك, فاحذرا منه, ولا تطيعاه بمعصيتي, فيخرجكما من الجنة, فتشقى إذا أُخرجت منها.إن لك – يا آدم – في هذه الجنة أن تأكل فلا تجوع, وأن تَلْبَس فلا تَعْرى.وأن لك ألا تعطش في هذه الجنة ولا يصيبك حر الشمس.فوسوس الشيطان لآدم وقال له: هل أدلك على شجرة, إن أكلت منها خُلِّدتَ فلم تمت, وملكت مُلْكًا لا ينقضي ولا ينقطع؟فأكل آدم وحواء من الشجرة التي نهاهما الله عنها, فانكشفت لهما عوراتهما, وكانت مستورةً عن أعينهما, فأخذا ينزعان من ورق أشجار الجنة ويلصقانه عليهما; ليسترا ما انكشف من عوراتهما, وخالف آدم أمر ربه, فغوى بالأكل من الشجرة التي نهاه الله عن الاقتراب منها.ثم اصطفى الله آدم, وقرَّبه, وقَبِل توبته, وهداه رشده.قال الله تعالى لآدم وحواء: اهبطا من الجنة إلى الأرض جميعًا مع إبليس, فأنتما وهو أعداء, فإن يأتكم مني هدى وبيان فمن اتبع هداي وبياني وعمل بهما فإنه يرشد في الدنيا, ويهتدي, ولا يشقى في الآخرة بعقاب الله.

هذه الملاحظات جوهرية لنبين الفارق بين القصة في القرآن الكريم والكتاب المقدس :

* نلاحظ : ان الله عز وجل قد حذر آدم عليه السلام وحواء من الشيطان , عكس ما هو موجود في الكتاب المقدس , فإن الإله في الكتاب المقدس قد ترك آدم وحواء ( على عماهم ) ولم يحذرهم من وجود عدو لهم ( الحية ) أياً كان هذا العدو , ولكن في القرآن الكريم قد قام الله عز وجل بإنذارهم من الشيطان , ولم يترك لآدم وحواء أي فرصة لهم للتحجج بأي شئ , ولكن آدم عليه السلام قد نسى الوصية , ومع كل هذا , غفر الله لآدم عليه السلام , بالله عليكم , أتعبدون إلهاً رحيماً غفوراً , أم تعبدون إله صلب نفسه وجعل نفسه ملعوناً لأنه لم يقدر ان يغفر لآدم . لا حول ولا قوة إلا بالله .

هذا ما يخص قصة آدم عليه السلام في القرآن الكريم , قد غفر الله له وانتهى الموضوع .

ماذا يقول القرآن الكريم في شأن توارث الخطيئة :

{ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } غافر17
اليوم تثاب كل نفس بما كسبت في الدنيا من خير وشر, لا ظلم لأحد اليوم بزيادة في سيئاته أو نقص من حسناته. إن الله سبحانه وتعالى سريع الحساب, فلا تستبطئوا ذلك اليوم؛ فإنه قريب.

{ وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } الجاثية22
وخَلَق الله السموات والأرض بالحق والعدل والحكمة; ولكي تجزى كل نفس في الآخرة بما كسبت مِن خير أو شر, وهم لا يُظْلمون جزاء أعمالهم
{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ } المدثر38

كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها, لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات,

[ وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً {13} اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً {14} مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً {15} ][ سورة الإسراء ]

التفسير الميسر للآيات : وكل إنسان يجعل الله ما عمله مِن خير أو شر ملازمًا له، فلا يحاسَب بعمل غيره، ولا يحاسَب غيره بعمله، ويخرج الله له يوم القيامة كتابًا قد سُجِّلت فيه أعماله يراه مفتوحًا.يقال له: اقرأ كتاب أعمالك، فيقرأ، وإن لم يكن يعرف القراءة في الدنيا، تكفيك نفسك اليوم محصية عليك عملك، فتعرف ما عليها من جزاء. وهذا من أعظم العدل والإنصاف أن يقال للعبد: حاسِبْ نفسك، كفى بها حسيبًا عليك.من اهتدى فاتبع طريق الحق فإنما يعود ثواب ذلك عليه وحده، ومن حاد واتبع طريق الباطل فإنما يعود عقاب ذلك عليه وحده، ولا تحمل نفس مذنبة إثم نفس مذنبة أخرى. ولا يعذب الله أحدًا إلا بعد إقامة الحجة عليه بإرسال الرسل وإنزال الكتب.

* نلاحظ : ان الله عز وجل يوضح في الآيات ان لا أحد يحاسب مكان الآخر أو ان أحد يفدي الآخر , الله عز وجل لا يقبل الفداء عن أحد .

الدليل من القرآن الكريم على ان الله لا يقبل الفداء من أحد عن أحد :

[ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ {11} وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ {12} وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ {13} وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ {14} كَلَّا إِنَّهَا لَظَى {15} ][ سورة المعارج ]

التفسير الميسر للآيات : يرونهم ويعرفونهم, ولا يستطيع أحد أن ينفع أحدًا. يتمنى الكافر لو يفدي نفسه من عذاب يوم القيامة بأبنائه,وزوجه وأخيه،وعشيرته التي تضمه وينتمي إليها في القرابة,وبجميع مَن في الأرض مِنَ البشر وغيرهم, ثم ينجو من عذاب الله.ليس الأمر كما تتمناه- أيها الكافر- من الافتداء, إنها جهنم تتلظى نارها وتلتهب.

* نلاحظ : من يستحق العقاب ,يعاقبه الله عز وجل ولا يقبل منه فداء أبداً

[ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ {172} أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ {173} وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ {174} ][ سورة الأعراف ]

التفسير الميسر للآيات : واذكر -أيها النبي- إذ استخرج ربك أولاد آدم مِن أصلاب آبائهم, وقررهم بتوحيده بما أودعه في فطرهم من أنه ربهم وخالقهم ومليكهم, فأقروا له بذلك, خشية أن ينكروا يوم القيامة, فلا يقروا بشيء فيه, ويزعموا أن حجة الله ما قامت عليهم, ولا عندهم علم بها, بل كانوا عنها غافلين.أو لئلا تقولوا: إنما أشرك آباؤنا من قبلنا ونقضوا العهد, فاقتدينا بهم من بعدهم, أفتعذبنا بما فعل الذين أبطلوا أعمالهم بجعلهم مع الله شريكا في العبادة؟وكما فَصَّلْنا الآيات, وبيَّنَّا فيها ما فعلناه بالأمم السابقة, كذلك نفصِّل الآيات ونبيِّنها لقومك أيها الرسول; رجاء أن يرجعوا عن شركهم, وينيبوا إلى ربهم.

* نلاحظ : أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ بالطبع لا , ان الله عز وجل لا يعاقب أحد مكان أحد , فلن يعاقب ذرية آدم من أجل خطأ أبوهم .

{ قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } الأنعام164

التفسير الميسر : قل -أيها الرسول- : أغير الله أطلب إلها, وهو خالق كل شيء ومالكه ومدبره؟ ولا يعمل أي إنسان عملا سيئا إلا كان إثمه عليه, ولا تحمل نفس آثمة إثم نفس أخرى, ثم إلى ربكم معادكم يوم القيامة, فيخبركم بما كنتم تختلفون فيه من أمر الدين.

{ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ } فاطر18
التفسير الميسر : ولا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس أخرى, وإن تَسْأل نفسٌ مثقَلَة بالخطايا مَن يحمل عنها من ذنوبها لم تجد من يَحمل عنها شيئًا, ولو كان الذي سألتْه ذا قرابة منها من أب أو أخ ونحوهما. إنما تحذِّر -أيها الرسول- الذين يخافون عذاب ربهم بالغيب, وأدَّوا الصلاة حق أدائها. ومن تطهر من الشرك وغيره من المعاصي فإنما يتطهر لنفسه. وإلى الله سبحانه مآل الخلائق ومصيرهم, فيجازي كلا بما يستحق.

{ إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } الزمر7

التفسير الميسر : إن تكفروا- أيها الناس- بربكم ولم تؤمنوا به, ولم تتبعوا رسله, فإنه غنيٌّ عنكم, ليس بحاجة إليكم, وأنتم الفقراء إليه, ولا يرضى لعباده الكفر, ولا يأمرهم به, وإنما يرضى لهم شكر نعمه عليهم. ولا تحمل نفس إثم نفس أخرى, ثم إلى ربكم مصيركم, فيخبركم بعملكم, ويحاسبكم عليه. إنه عليم بأسرار النفوس وما تخفي الصدور.

[ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى {36} وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى {37} أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {38} وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى {39} وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى {40} ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى {41} وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى {42} ][ سورة النجم ]

التفسير الميسر للآيات : أم لم يُخَبَّر بما جاء في أسفار التوراة .وصحف إبراهيم الذي وفَّى ما أُمر به وبلَّغه؟أنه لا تؤخذ نفس بمأثم غيرها، ووزرها لا يحمله عنها أحد, وأنه لا يحصل للإنسان من الأجر إلا ما كسب هو لنفسه بسعيه.وأن سعيه سوف يُرى في الآخرة, فيميَّز حَسَنه من سيئه؛ تشريفًا للمحسن وتوبيخًا للمسيء.ثم يُجزى الإنسان على سعيه الجزاء المستكمل لجميع عمله, وأنَّ إلى ربك -أيها الرسول- انتهاء جميع خلقه يوم القيامة.

أظن ان هذه الآيات الكريمات كافية , وتثبت بالدليل والبرهان ان الخطيئة لا تورث وأن الله عز وجل لا يقبل الفداء عن أحد , ومسك الختام ان شاء الله عز وجل ان المسيح عليه السلام لم يصلب أصلاً وتم رفع إلى السماء .

[ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً {157} بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً {158} ][ سورة النساء ]
التفسير الميسر للآيات : وبسبب قولهم -على سبيل التهكم والاستهزاء- : هذا الذي يدعي لنفسه هذا المنصب (قتلناه), وما قتلوا عيسى وما صلبوه, بل صلبوا رجلا شبيهًا به ظنًّا منهم أنه عيسى. ومن ادَّعى قَتْلَهُ من اليهود, ومن أسلمه إليهم من النصارى, كلهم واقعون في شك وحَيْرَة, لا عِلْمَ لديهم إلا اتباع الظن, وما قتلوه متيقنين بل شاكين متوهمين.بل رفع الله عيسى إليه ببدنه وروحه حيًّا, وطهَّره من الذين كفروا. وكان الله عزيزًا في ملكه, حكيمًا في تدبيره وقضائه.

رسالة مني إلى كل باحث في الأديان

بين يديك عقيدة الفداء والصلب في الإيمان المسيحي

والعقيدة الإسلامية

إختر ما شئت ولكن أعلم

{ وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً } الكهف29

التفسير الميسر : وقل لهؤلاء الغافلين: ما جئتكم به هو الحق من ربكم، فمن أراد منكم أن يصدق ويعمل به، فليفعل فهو خير له، ومن أراد أن يجحد فليفعل، فما ظَلَم إلا نفسه. إنا أعتدنا للكافرين نارًا شديدة أحاط بهم سورها، وإن يستغث هؤلاء الكفار في النار بطلب الماء مِن شدة العطش، يُؤتَ لهم بماء كالزيت العَكِر شديد الحرارة يشوي وجوههم. قَبُح هذا الشراب الذي لا يروي ظمأهم بل يزيده، وقَبُحَتْ النار منزلا لهم ومقامًا. وفي هذا وعيد وتهديد شديد لمن أعرض عن الحق، فلم يؤمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يعمل بمقتضاها.

{ وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً } الإسراء81
التفسير الميسر : وقل -أيها الرسول- للمشركين: جاء الإسلام وذهب الشرك، إن الباطل لا بقاء له ولا ثبات، والحق هو الثابت الباقي الذي لا يزول.

تحريف الكتاب المقدس

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بقلم / Soldiers Of Allah

تحريف الكتاب المقدس عندما يتصفح الشخص المنصف العاقل صفحات الكتاب المقدس ويذهب فى رحلة بحث بين السطور يجد سرد للكثير من الحكايات والأحداث التى ربما تكون حدثت فى زمن مان . والغريب فى الأمر هو أن تجد قصة أو حكاية غير مستقيمة مع العقل البشرى أو تجد كلمات وتعبيرات غير أخلاقية كوصف جسدى للمراة فى كتاب يتعبد به . تجد أمر واضح جدا فى الحث على القتل والعنف ربما لاسباب تافهة كقصة الاصلع والكثير .

هنا لابد أن يسأل عقلك أى تعبيرات وأى حكايات يرويها ويأمرنا بها الرب . ما المغزى من من هذه اللغة والتعبيرات التى يكلمنا بها الرب . فحين تصل الى هذه النقطة سوف تربط بينها وبين الكم الهائل من التناقضات التى تملىء الكتاب المقدس والعجيب عندما تقول لشخص مسحى أن كتابك يحتوى على الكثير من التناقضات فيصرخ فى وجهك . لا لا توجد تناقضات ! تأتى اليه بالدليل أى بنصوص كتابه المتناقضة فتجده يتهرب أو يغير الحديث أو ربما يكابر فى الأمر متجاهل النصوص التى أمام عينه .

تخيل معى أنك أتيت بقصة مكتوبة أمام علماء وكتاب متخصصون ورحت تقرأ سطورها لكى تنال اعجابهم فكانت بدايتها تتناقض مع نهايتها ومنتصفها ناقص أو محذوف واحداثها متضاربة أو تحتوى على أشياء غير مقنعة ماهو موقفك حين ذاك ؟ من المؤكد أنك سوف تكون فى حالة خجل شديد وخصوصا أن هذه الدلائل بين يديك نحن المسلمون نقول أن الكتاب المقدس محرف فيأتى النصرانى بسؤال : اين هو الاصل اذا ؟

ليس من المهم الاتيان بالاصل – المهم الأن أن نفحص هذا الدليل ( الكتاب المقدس ) الذى تقول عنه أنه كلمة الله ونسأل هل أسطر هذا الكتاب متناقضة هل يأمر بالفضيلة والأخلاق هل يأمر بالمحبة أم لا هل يأمر بكل ما ينفع الانسان أم لا ؟

يقول اله النصارى فى متى 5:18 فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل. .

أعتقد أن هذا النص تؤمن به الأغلبية العظمى من الطوائف المسيحية وعلى جانب أخر نجد ما يسمى بالأبوكريفا – أو الاسفار المشكوك فى صحتها – حذفها البروتستانت وأمن بها الكاثوليك والارثوزوكس – الغريب هنا أنه لا يوجد أصل للكتاب المقدس موثو به لمعرفة من من الفرق والطوائف على حق اى من هذه الطوائف تتبع كلام الرب – هل السبعة أسفار التى لا يؤمن بها البروتستانت هى فعلا كلمة الرب أم ان الارثوزوكس والكاثوليك تؤمن بكلام ليس من الرب .

 ما هو المقياس . مع من الحق هنا ؟

لكل طائفة مسيحية أسفار قانونيه قد تختلف عن بعضها فمثلا الأسفار القانونيه للكاثوليك والأرثوذكس تحوى كافة الأسفار القانونيه للبروتستانت إضافة لأسفار وأصحاحات ( يسميها البروتستانت الأبوكريفا بينما يسميها الكاثوليك والأرثوذكس الأسفار القانونية الثانية) ،

 لن تجد الأبوكريفا في نسخة الكتاب المقدس SVD التى تطبعها دار الكتاب المقدس وانما تجدها في النسخ الكاثوليكية وهي اسفار في العهد القديم أيضا من باب تزول السموات والأرض ولا يزول حرف واحد – نجد ايضا بالكتاب المقدس ذكر لبعض الأسفار الموحى بها من الرب وعندما نبحث عنها لا نجد لها وجود – أسفار مفقودة . ليس واحد أو اثنين بل الكثير من الاسفار التى كان لها ذكر ولم نجدها . من هو المسؤل عن فقدان هذه الأسفار الكتبة أم الرب أم ان المؤلف لم يجد مكان مناسب لبعض المؤلفات فحذفها أيضا لا يستطيع أحد أن يدعى ويقول أن متى الحوارى هو كاتب انجيل متى أو أن لوقا هو كاتب انجيل لوقا أو يوحنا أو مرقص . لا أحد يعرف من هم هؤلاء من هم كتبة الاناجيل الأربعة .

 من الغريب هنا هو مجمع نيقية الذى تم فيه أختيار الاربعة أناجيل برئاسة قستنطين الملك ورفضوا الكثير من الاناجيل الأخرى . هنا ايضا نسأل ما هو المقياس الذى تم عليه اختيار الأربعة أناجيل لما لم يختاروا خمسة أو ثلاثة فقط . ما هى سلطة قستنطين ليقرر باى الأناجيل نتعبد بها أو ايهما كلمة الرب . من الذى أعطى للقساوسة حق الأختيار من بين الأناجيل ؟ دعونا ننظر الى بداية انجيل لوقا الذى أعترف صراحة أن انجيله أو كتابه ليس للبشر أو ليس وحى من الله فهو يكتب لصديقه ثاوفيلس ما كان يقال وقد تتبع هو ورأى ان يكتب له .

ليس الرب هو من يكتب أو يتحدث للبشر بل لوقا المجهول لصديقه ثاوفيلس كما ان بولس نجده يعطى أراء ووجهات نظر منه ويكتب ما يروق له لوقا 1/1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة رأيت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس نظرات سريعة على أقوال بولس بولس يقول آراءه الشخصية والنصارى يدعون ان كلامه هو من عند الله قال بولس في رسالته الأولى إلى كورنثوس 7 : 25 (( وَأَمَّا الْعَذَارَى فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ وَلَكِنَّنِي أُعْطِي رَأْياً كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِيناً.))

وقال أيضاَ في رسالته الأولى إلى كورنثوس 7 : 38 _ 40 إِذاً مَنْ زَوَّجَ فَحَسَناً يَفْعَلُ وَمَنْ لاَ يُزَوِّجُ يَفْعَلُ أَحْسَنَ. 39الْمَرْأَةُ مُرْتَبِطَةٌ بِالنَّامُوسِ مَا دَامَ رَجُلُهَا حَيّاً. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَ رَجُلُهَا فَهِيَ حُرَّةٌ لِكَيْ تَتَزَوَّجَ بِمَنْ تُرِيدُ فِي الرَّبِّ فَقَطْ. 40وَلَكِنَّهَا أَكْثَرُ غِبْطَةً إِنْ لَبِثَتْ هَكَذَا بِحَسَبِ رَأْيِي. وَأَظُنُّ أَنِّي أَنَا أَيْضاً عِنْدِي رُوحُ اللهِ.

وجاء في رسالة بولس إلى أهل رومية [ 16 : 21 ] : ” يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي ولوكيوس وياسون وسوسيباترس انسبائي. انا ترتيوس كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب. يسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها. يسلم عليكم اراستس خازن المدينة وكوارتس الاخ.

” ما علاقة هذه التحيات والسلامات الشخصية بكلمة الله ؟

بولس يتهم الله سبحانه وتعالى بالحماقة بكلام لا ذوق فيه يقول بولس في رسالته الاولى إلى كورنثوس [ 1 : 25 ] بدون روية أو تفكير : إن حماقة الله أعقل من الناس وضعف الله أشد قوة من الناس بولس أيضا يعترف أنه يكذب لزيادة مجد الله فكيف ندعو الى الله بالكذب ؟

بولس يعترف انه كذاب (( وَلكِنْ، إِنْ كَانَ كَذِبِي يَجْعَلُ صِدْقَ اللهِ يَزْدَادُ لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ بِاعْتِبَارِي خَاطِئاً؟ )) رومية 3 : 7

من كل هذا نستنتج بديهيا أن الكتاب المقدس ليس كلمة الله أو على الأقل حرفت ونالت منها يد التحريف الشديد . النصارى لم يتفقوا على كتاب واحد يتعبد به . أيهما كلمة الرب وايهما ليست هى .

تناقضات وأسفار محذوفة واخرى مفقودة أناس مجهولين يكتوبن ويدعون أنهم رسل بدون أى دليل أو مقياس ويضعون أرائهم ووجهات نظر . هم من يكتبون من عندهم وليس من عند الرب .

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

نظرات فى سفر التكوين : هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا

سفر التكوين 3 : 22 : ” هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفاً الْخَيْرَ وَالشَّرَّ ” . ( ترجمة فاندايك )

يقول المسيحيون ان في قول الرب : ” كَوَاحِدٍ مِنَّا ” إشارة إلى أن الإله هو مجموع الأقانيم الثلاثة . 

 لقد خاطب الله سبحانه وتعالى ملائكته الكرام فقال : ” هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفاً الْخَيْرَ وَالشَّرَّ ” . أي ان هذا الإنسان شاركنا في صفة معرفة الخير والشر. وانت تعلم – أخي القارىء – ان اشتراك الخالق والمخلوق في صفة من الصفات لا يستلزم التماثل بينهما ، فالله سبحانه وتعالى موجود والإنسان موجود .. فهما مشتركان في هذا الاسم والمعنى أو الوصف .. وهذا لا يلزم أن يكون وجود الخالق كوجود المخلوق أو أن وجوده مماثل لوجود المخلوق ..

 وهكذا سائر الأسماء والصفات التي فيها نوع اشتراك بين الخالق والمخلوق .. فالله تعالى سميع عليم بصير وكذلك الإنسان سميع عليم بصير .. ولكن ليس سمع الله تعالى وعلمه وبصره كسمع الإنسان وبصره وعلمه؛ فالله تعالى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ..(الشورى:11). وقد قال الله عن نفسه: ” إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ” (النساء: 58). وقال عن الإنسان: ” فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً ” (الإنسان:2).

ونفي أن يكون السميع كالسميع والبصير كالبصير فقال: ” لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ” (الشورى:11). وأثبت لنفسه علماً وللإنسان علماً، فقال عن نفسه: “عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنّ ” (البقرة: 235) وقال عن الإنسان : ” فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنّ ” (الممتحنة: 10). وليس علم الإنسان كعلم الله تعالى، فقد قال الله عن علمه: ” وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ” (طـه: 98).

وقال : ” إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ ” (آل عمران:5). وقال عن علم الإنسان: ” وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلاً ” (الإسراء: 85). نعود فنقول : ان الجمع في قوله : ” كَوَاحِدٍ مِنَّا ” ليس للأقانيم المزعومة وإنما للإله والملائكه ، كما أن المشابهة بين الإله والملائكة والإنسان لا تعني المساواه في الصفات وقد قال المسيح بحسب إنجيل لوقا 6 : 36 : ” فَكُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضاً رَحِيمٌ “. متى 5 : 48

وقال أيضاً : ” فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ “. (SVD) ان هذا الانسان صار على صورة الله وملائكته في الصورة الأدبية المعنوية من تمييز للخير والشر والنفع والضر .

ان عقيدة التثليث في حقيقتها غريبة على العبادات اليهودية وأهل التوراة لم يعرفوا التثليث ولا اعتقدوه يوماً ولكي يجعل مؤسسوا اللاهوت المسيحي من هذه العقيدة أو العبادة مصدراً ودعائم قاموا بتأويل نصوص وردت في التوراة ونظروا إليها على أنها أساس للتثليث.

 جاء في الترجوم اليهودي لناثان بن عوزييل JONATHAN BEN UZZIEL في شرح الاصحاح الثالث من سفر التكوين أن الله كان يخاطب ملائكته فـ “كواحد منا” الضمير فيها يعود إلى الله وملائكته ، أي صار الإنسان مثل الله والملائكة في معرفة الخير والشر . وهذا الرابط للترجوم :

http://bennieblount.org/Online/Targum/pjgen1-6.htm

وهذه هي العبارة المقصودة :

“And the Lord God said to the angels who ministered before Him, Behold, Adam is sole on the earth, as I am sole in the heavens above; and it will be that they will arise from him who will know to discern between good and evil”