Category Archives: نجيب ساويرس

صحيفة هآرتس الإسرائيلية: ساويرس شريك بنسبة ١٤.٢٪ في شركة ” أورانج ” للإتصالات الإسرائيلية

 

صحيفة هآرتس الإسرائيلية: ساويرس شريك بنسبة ١٤.٢٪ في شركة ” أورانج ” للإتصالات الإسرائيلية

ترجم و كتب : أحمد أسامة

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن رجل الأعمال نجيب ساويرس الذي يقود امبراطورية العائلة علي حد تعبير الصحيفة .. يمتلك نسبة ١٤.٢٪ في شركة ” أورانج ” للإتصالات الإسرائيلية .

و كانت الصحيفة نشرت تقرير عن امبراطوية ” أوراسكوم تليكوم ” التي تمتلكها عائلة ساويرس تحت عنوان ( المصرية للاتصالات الخلوية امبراطورية عائلة ساويرس ” أوراسكوم ” للبيع في تقييم 17 مليار دولار) .
و أضافت الصحيفة أن نجيب ساويرس، الرئيس التنفيذي لـ ” أوراسكوم ” للاتصالات، هو الأقدم من بين ثلاثة أشقاء الذين يديرون الشركات العائلية القابضة التي تسيطر على 40٪ من البورصة المصريةوتقدر قيمتها ب 10 مليار دولار حسب مجلة “فوربس” الأمريكية المتخصصة في أسواق المال .

و أكدت الصحيفة أن ساويرس يريد الاستفادة من الاهتمام الكبير اليوم في الأسواق الناشئة، وذلك بسبب التشبع في الأسواق المتقدمة.

و أضافت أن Lauraskom للاتصالات لديها أكثر من 65 مليون عميل في الأسواق الناشئة مثل باكستان وتونس والجزائر وبنغلادش ومصر.

و قد صرحنجيب ساويرس في وسائل الإعلام : “بالنسبة لي كل شيء هو المال وأنا أكبر مساهم في الشركة التي أعمل بها، لذلك المال هو مهم جدا بالنسبة لي، وأنا اتبع رائحة المال.”

دولة ساويرس ! للدكتور حلمي محمد القاعود

الدكتور حلمي محمد القاعود

الأحد 29 يوليو 2012

عندما قرر الرئيس محمد مرسى دعوة مجلس الشعب للانعقاد، فإن حزب الوفد الجديد الموالى للسلطة العسكرية، أمر نوابه بمقاطعة جلسة المجلس، ولكن النائب الوفدى محمد عبد العليم داود خالف هذا الأمر، وقال كلمة ذات قيمة سوف يسجلها له التاريخ:- لن أخضع لدولة ساويرس!الكلمة لها أبعاد خطيرة فى ظل هيمنة المجلس العسكرى على السلطة مع أنه سلمها رسميا إلى الرئيس المنتخب،

فقد قرر المجلس العسكرى قبيل تسليم السلطة بأيام حل مجلس الشعب، وأسند إلى نفسه سلطة التشريع وسلطات أخرى تكاد تجعل الرئيس المنتخب بلا سلطات!عند حل مجلس الشعب أعلن السيد نجيب ساويرس استعداده لدفع ثلاثة مليارات لتمويل انتخابات تشريعية جديدة اعتقادا منه أن الإسلاميين لن يفوزوا فى الانتخابات الجديدة وأن الأحزاب العلمانية هى التى ستكتسح، ومع أنه نفى ذلك فيما بعد، إلا إن التصريح له دلالة لا تخفى!ساويرس مذ نجح الإسلاميون فى الانتخابات التشريعية والرئاسية،

وهو يلعب دورا بشعا ضد الديمقراطية مستخدما أمواله التى يجمعها من عرق ثمانين مليون مسلم يمولون مشروعاته، ويشترون بضاعته، ويساعدونه ليتصدر أوائل المليارديرات فى العالم، ومع ذلك يمنّ على المصريين المسلمين بتعيين بضعة آلاف منهم موظفين فى شركاته!السيد ساويرس أسس شركاته بصورة غامضة مازالت تدور حولها الشكوك حتى اليوم، فقد كان هو وأسرته فى عام 1985 يملكون شركة بسيطة محدودة ولكنه بعد عشرين عاما تصدر مليارديرات العالم مع أبيه وأخيه،

ولم يعرف عنه فى هذه الفترة وما بعدها أنه بنى مدرسة للفقراء أو مستشفى للعلاج العام أو مشروعا يحسّن الحياة فى منطقة عشوائية، ولكن عرف عنه اهتمامه بالإسهام فى بناء الكنائس ذات الطرز العسكرية المحصنة، وتخصيص طائرته لنقل زعيم التمرد الطائفى الراحل من مصر إلى أمريكا أو غيرها، أو نقل ذوى النفوذ من رجالات مبارك وجثامينهم، وشراء المثقفين والصحفيين والإعلاميين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، عن طريق جوائزه التى تمنحها مؤسسته الثقافية أو عن طريق صحف الضرار التى يشارك فى نشرها ويمنح محرريها وكتابها مبالغ فوق العادة، أو عن طريق التليفزيون الذى يشترى مذيعيه ومقدمى برامجه والمعدين والضيوف، ومهمتهم الأساسية شن حرب ضروس ضد الإسلام والمسلمين، وبعضهم تخصص فى الردح للحركة الإسلامية والتشهير بها والتفزيع منها ومن الإسلام.ساويرس اليوم يزعم أنه مع الحوار الوطنى، ولكنه يشن حملة ضارية على الإسلاميين لأنهم سيقيمون الدولة الدينية بمفهومه ومن وجهة نظره، بينما يسعى هو وأشباهه إلى دولة مدنية، لا وجود فيها للإسلام الذى هو دين الشعب المصرى كله عقيدة أو حضارة،

ولا مانع لديه أن يحكمنا العسكر إلى الأبد، ولا يصل إسلامى إلى الحكم، وبالطبع فإن فرية الدولة الدينية لا أساس لها فى الثقافة الإسلامية، ولكنه وعن طريق أتباعه وعملائه يروجون لهذه الفرية الماكرة فى وسائط الإعلام التى يملكها، والأخرى التى يعمل فيها عملاؤه الذين أتخموا بأمواله!رجل تربى فى سويسرا وتخرج من جامعة زيورخ الفيدراليّة للعلوم التّكنولوجيّة، يفترض فيه أنه يفقه معنى الديمقراطية التى تمنح الأغلبية حق الحكم، وتدافع عن حضارتها وهويتها؛ مثلما فعلت سويسرا حين رفضت إقامة مآذن إسلامية على أرضها، وحرمت بناء المساجد هناك، ولكنه يصر على أن تكون الأقلية السياسية والطائفية هى صاحبة اليد العليا، وهى التى تقرر للأغلبية ماذا تفعل، وماذا تعتقد، وكيف تعيش؟ أليس فى ذلك مجافاة للمنطق وللواقع وللديمقراطية التى يتشدق بها مع الأحزاب التى تزعم أنها مدنية وهى تتلقى منه العون والمساندة والإنفاق؟السيد ساويرس لا يريد استقرارا لمصر،

ولا نجاحا لثورتها، ولا إسلاما يحكم أهلها، فقد كان من أحباب المخلوع ومن المقربين إليه ومن وريثه ولجنة السياسات، وكان ضد الثورة والثوار، وقناته هاجمت المتظاهرين والثائرين، وبكى أحد مذيعيه من أجل المخلوع على شاشة القناة التى يملكها أمام الملايين!أما موقفه من الإسلام فهو واضح فى جهازه الإعلامى والصحفى، وإن زعم أنه لا يتدخل فى خطة تحرير الصحف والقنوات، وأظن أن أبسط إنسان يعلم أن صاحب المال هو الذى يضع الفلسفة التى تسير على هديها أعماله،

وما تهديده بعدم تمويل “المصرى اليوم” حين فشلت فى التأثير على الشارع الإسلامى ببعيد! فقد اتهم محرريها بأنهم طبقوا خطة ساذجة لم تحقق شعبية لحزبه الذى أنشأه، ولم تؤثر فى المسلمين، أرأيتم طائفية مقيتة مثل ذلك؟ثم هناك العديد من المواقف التى تكشف عن عدائه الفج للأغلبية المسلمة، وإن أرسل بعض التهانى المزيفة للمسلمين فى شهر رمضان أو العيدين، فمن مواقفه التى يزعم أنها سياسية وهى طائفية حتى النخاع:* رفضه لإطلاق الحريات بشكل كامل، لأنّ هذا فى زعمه سيأتى بقوى مثل الإخوان أو حماس، ويعيدنا خمسين عاما للوراء.* يرى أن إغاثة المصريين لإخوانهم المستضعفين فى غزة، أو نجدتهم من آلة الحرب الصهيونية سينقل طهران إلى بلادنا.* هاجم المادة الثانية من الدستور التى تنص على أن الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع فى مصر(وعملاؤه فى الثقافة والصحافة والإعلام يفعلون الشىء نفسه)،

وجدد مطالبته بإلغائها. وزعم أن وجودها يؤدى إلى نسيان 15 مليون مسيحى فى مصر، وفقا لزعمه..* تبنيه لمجموعة من الأحزاب المعادية للإسلام، والإنفاق عليها لتقف ضد الثورة، وتعرقل عملية التحول الديمقراطى خدمة لتعصبه الطائفى البشع..

متى تسقط دولة ساويرس؟ 

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=45298

علاء الأسواني يكتب | كشف تحولات نجيب ساويرس

27/7/2012

علاء الأسواني يكتب | كشف تحولات نجيب ساويرس

عزيزى القارئ.. فيما يلى بيان بمواقف نجيب ساويرس المتناقضة وتحولاته من حدث إلى آخر، وكلها مسجلة على روابط تستطيع أن تشاهدها بنفسك:

1 – موقف نجيب ساويرس من نظام مبارك قبل الثورة

لقاء تليفزيونى مع المذيع الأمريكى شارلى روز قال بالحرف: «أنا أؤيد حسنى مبارك لأنه رجل عاقل جدا وفعل الكثير من أجل الوطن وهو يفعل دائما الصواب.. أؤيد مبارك لأنه أنشأ علاقات جيدة بإسرائيل ولأنه ساند الغزو الأمريكى للعراق».

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/OJCqyt

2 – موقف نجيب ساويرس من مبارك أثناء الثورة

مداخلة تليفونية على قناة المحور مع المذيعين سيد على وهناء السمرى يبكى تعاطفاً مع مبارك وحباً له.. وهنا تتنهد هناء السمرى ويعلق سيد على بتأثر وحسرة: «الدموع اللى انت بتعملها دى غالية يا باشمهندس ساويرس، وكل مصرى أصيل بالفعل بيعمل ده حزنا على مصر، بس معلهش أقول لحضرتك تماسك».

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/mzSEwl

فى لقاء مع قناة «بى. بى. سى» العربية يؤكد أن ميدان التحرير لا يمثل الشعب المصرى، ويؤكد أنه متمسك ببقاء مبارك فى الحكم، وأن هذا رأى قطاع عريض من المصريين.

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/fmwNCc

فى لقاء على «أون. تى. فى» مع المذيعة ريم ماجد يرفض رحيل مبارك ويتساءل: كيف يحنث قادة الجيش باليمين التى أقسموها أمام مبارك ويوافقون على رحيله؟ ثم يكيل المديح لعمر سليمان رئيس مخابرات مبارك ويثنى على شخصيته العظيمة، ويؤكد «ساويرس» أن مؤيدى مبارك فى ميدان مصطفى محمود ليسوا مأجورين، كما يؤكد «نجيب ساويرس» أن شباب التحرير لايمثلون الشعب المصرى أبداً، وأنه لا يوافق أبداً على رحيل مبارك بعد كل الذى قدمه من أجل مصر ثم يسخر من شباب التحرير قائلا: «خليكو قاعدين».

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/MKIMkK

لقاء على قناة العربية يؤكد نجيب ساويرس أنه انضم إلى مظاهرة من مؤيدى مبارك، وأنهم حملوه على الأعناق وراح يهتف معهم من أجل بقاء حسنى مبارك فى السلطة.

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/fnr6ok

3 – .. ثم نجحت الثورة وأجبرت مبارك على التنحى فكيف تغير موقف نجيب ساويرس..؟!

لقاء تليفزيونى يحكى نجيب ساويرس عن المشكلات التى عانى منها نتيجة معارضته لمبارك، وكيف اضطهده نظام مبارك لأنه صاحب رأى يدافع عن الحق وهنا يسأله المذيع معتز الدمرداش:

ــ أنا أرى الدموع فى عينيك.

فيقول «ساويرس»:

ــ طبعاً.. أنا فرحت جداً بتنحى مبارك. يا لهوى. الله لا يرجع أيامه.

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/Opk87q

22/11/2011 ندوة فى كندا يؤكد ساويرس أنه دعم الثورة المصرية من البداية، وكان يؤكد دائماً أنه مع الثورة لدرجة أقلقت أفراد أسرته خوفاً من انتقام مبارك منه لكنه أصر على موقفه المناصر للثورة.

الرابط الإلكترونى : http://bit.ly/NKRHSi

4- نجيب ساويرس يطالب الدول الغربية بالتدخل فى مصر لحماية الأقليات وفرض الدولة المدنية

هنا توجد صعوبة فى حصر المقابلات، لأنها كثيرة جداً، والسيد نجيب ساويرس لم يترك فرصة فى الغرب دون أن يطلب بصراحة من الحكومات الغربية التدخل فى بلاده من أجل حماية الأقليات وفرض الدولة المدنية ولو اقتضى ذلك تقديم الدعم السرى من الغرب له ولأنصاره.

الروابط الإلكترونية :

http://bit.ly/SVt1II

http://bit.ly/N4KsRO

http://bit.ly/NKRHSi

هذا هو نجيب ساويرس ومواقفه المسجلة بالصوت والصورة: يكيل قصائد المديح لـ«مبارك» مادام فى السلطة، ثم تقوم الثورة فيبكى حباً فى «مبارك» ويرفض تخليه عن الحكم ويسخر من شباب التحرير ويؤكد أنهم لا يمثلون الشعب المصرى، ثم عندما يتأكد تنحى مبارك ينقلب «ساويرس» تماماً ويقول إنه ناصر الثورة ويؤكد فرحته بخلع «مبارك» الذى طالما امتدحه وهو فى السلطة.. وهو يستمر فى تحولاته المدهشة فيدعم مرشح النظام القديم أحمد شفيق فى جولة الإعادة، ويسخر قناة «أون تى فى» التى يمتلكها من أجل الدعاية لـ«شفيق»، ويمنع أى نقد له، ثم ينكر هذه الضغوط بل ينكر أصلاً دعمه لـ«شفيق» ثم يعود ويعترف بدعمه لـ«شفيق» ويؤكد اعتزازه بذلك.. هذا التقلب من الموقف إلى نقيضه يمثل سلوكاً ثابتاً لنجيب ساويرس.. موقفه الثابت الوحيد هو الاستنجاد بالحكومات الغربية والتوسل إليها حتى تتدخل فى مصر، وهو يطلب منها دعماً سرياً من أجل إجبار السلطة فى مصر على حماية الأقليات واحترام الدولة المدنية. لا أفهم كيف يتوقع نجيب ساويرس خيرا من الدول الاستعمارية..؟!

أى ديمقراطية تلك التى يدعو الدول الغربية إلى فرضها على مصر..؟! أنا أثق أن المصريين جميعا، أقباطاً ومسلمين، يرفضون انتهاك سيادة مصر بواسطة الدول الغربية مهما كانت الأسباب.. لا أفهم كيف لمواطن مصرى مثل ساويرس ألا يحس بالخجل وهو يطلب من الدول الاستعمارية أن تتدخل ضد مواطنين مصريين مثله وتفرض سيطرتها على بلاده.؟!. هذا التصرف المعيب له مسمى واحد لا أحب أن أذكره.. فى النهاية فإن نجيب ساويرس دائم التقلب والتحول ودائم الإنكار لمواقفه إلى درجة لا يجدى معها حوار أو نقاش، وقد كنت أتصور أن السجال بيننا من الممكن أن يتطور إلى مناقشة عامة قد تكون مفيدة للقارئ، فأنا أعارض مشروع الإسلام السياسى وأختلف مع الإخوان والسلفيين فى التوجه والأفكار والسياسات لكننى فى نفس الوقت سأدافع دائماً عن حق المصريين جميعا «بمن فيهم الإسلاميون» فى ممارسة الديمقراطية، وحيث إن الانتخابات قد جاءت برئيس إسلامى فعلينا أن نحترم النتيجة ونمنحه فرصة للعمل وننتقده بشدة إذا أخطأ، ولكن من غير المقبول أن نناصبه العداء ونعمل على إفشاله لمجرد أنه ينتمى إلى الإخوان المسلمين الذين نختلف معهم.. إذا لم نحترم إرادة الشعب واختياراته وإذا لم نحترم حقوق خصومنا السياسيين فليس لنا أن نتحدث عن الديمقراطية.. هذا موقفى الثابت الذى كنت أتوقع أن يناقشنى «ساويرس» فيه، ولكن للأسف أن السيد ساويرس (أو الكاتب الذى استأجره) قد هبط بالحوار إلى مستوى لا أظننى قادراً على مجاراته فيه، وقد كتب مؤخراً مقالاً مليئاً بالغمز واللمز وبعيداً تماماً عن موضوع النقاش، وهو لم يجب على أى من الأسئلة التى طرحتها عليه.

الشىء الوحيد الجديد فى مقال «ساويرس» هو أنه أخبرنا بأن جده السابع كان يسمى «ساويرس ابن المقفع»، وهو اسم لطيف فعلاً لكننى لا أعرف ما علاقته بموضوع النقاش.. هنا قررت أن أكتفى بعرض مواقف ساويرس المسجلة بالصوت والصورة ليعرف الرأى العام طبيعة هذا الرجل الغريب وكيف يتقلب من موقف إلى نقيضه وفقاً لمصالحه. سأكتفى بهذا القدر وأغلق موضوع «ساويرس»، ولا يفوتنى هنا أن أشكر صحيفة «المصرى اليوم»، فقد تعاملت بطريقة مهنية وموضوعية فى سجال دقيق بين أحد كتاب الجريدة وأحد ملاكها..

وأشكر أيضاً مساعدتى الدكتورة داليا الصايغ ومساعدى الأستاذ ميشيل جورج، لأنهما ساعدانى على ضبط نجيب ساويرس متلبسا بكل هذه التحولات. أما نجيب ساويرس نفسه فلعل ما حدث يعلمه درساً مفيداً: أن ثروته الضخمة التى تمكنه من شراء الشركات والصحف والقنوات الفضائية ستمكنه أيضاً من استئجار الأتباع والطبالين والزمارين، لكن هذه المليارات التى يملكها لن تخفى أبدا حقيقة ما يفعله ولن تحميه من العقاب إذا أساء.. ويا نجيب ساويرس: ربما أكون قسوت عليك لكنى فعلت ذلك من أجل مصلحتك، فالحياة عملية تربية مستمرة كما تعلم، ومن الآن فصاعداً.. يجب أن تفكر مرتين قبل أن تسىء إلى أى إنسان لمجرد أنه يختلف معك فى الرأى ))

نجيب ساويرس من فرنسا يؤيد عمر سليمان نائب المخلوع مرشح للرئاسة

   الإثنين 9 أبريل 2012

فجر رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس مفاجئة من العيار الثقيل حين قال في تصريحات صحفية له أنه يفضل أن يكون رئيس مصر القادم اللواء عمر سليمان على أن يكون مرشح جماعة الاخوان المسلمين خيرت الشاطر , و هو ما يعني تأييده الضمني لعمر سليمان , و قال ساويرس الذي يوجد في فرنسا حاليا أن مرشحي الرئاسة الذين يقتربون من أفكاره الليبرالية لا يملكون حظوظ حقيقة في الفوز في الانتخابات المقررة شهر مايو المقبل .
و أكد ساويرس في تصريحات لصحيفة فرنسية تنشرها يوم غد الاثنين أنه شخصيا كان يؤيد الدكتور محمد البرادعي لكن انسحابه ترك فراغا كبيرا في الساحة , و عند سؤاله عن ترشح نائب الرئيس المخلوع حسني مبارك اللواء عمر سليمان قال في موقف لافت أنه لا يعتقد أنه قرار جيد أو حكيم , و أضاف ‘ لكنه يبقى أفضل من أحد المرشحين الاسلاميين المتطرفين و خصوصا المهندس خيرت الشاطر مرشح جماعة الاخوان المسلمين ‘ , و الذي قال ساويرس أن انتخابه سيعود بمصر عشرات السنوات الى الخلف .
و أشار ساويرس خلال الحوار الى أن جنرالات المجلس العسكري الحاكم قد لا يسمحون بوصول مرشح عن الجماعة لسدة الحكم بسهولة , متوقعا اعادة لسيناريو سنة 1954 في حال انتهت الانتخابات الرئاسية الى ما لا يرضي العسكر , و أكد ساويرس أنه شخصيا لا يقبل حكم العسكر لكنه أيضا لا يقبل اقامة دولة دينية في مصر .
و في خبر متصل كان الصحفي في جريدة المصري اليوم التي يمولها نجيب ساويرس خليفة جاب الله قد أكد أن 16 صحفيا يعملون معه في الجريدة قد قاموا بتحرير توكيلات في الشهر العقاري للواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع مبارك , و هو الأمر الذي استنكره جاب الله الذي أشار الى فوز عمر سليمان في الانتخابات الرئاسية ان حصل سوف يشعل الثورة الثانية .
جدير بالذكر أن المهندس نجيب ساويرس هو رجل أعمال قبطي معروف بعدائه للتيارات الإسلامية , و ارتباطه بنظام الرئيس المخلوع و حصوله علي العديد من التسهيلات و التورط في عدة قضايا فساد, و هو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول مواقفه الحالية

ساويرس دفع 6 ملايين جنيه رشوة للنجاة من تهمة التخابر

 الأربعاء 4 أبريل 2012

 واصلت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ اليوم الإثنين جلسات المحاكمة فى قضية شبكة التجسس الإسرائيلية المتهم فيها بشار إبراهيم أبو زيد، الأردنى الجنسية وأوفير هراري ضابط بجهاز الموساد الإسرائيلي، بتمرير المكالمات الدولية المصرية الواردة للبلاد عبر الإنترنت إلى داخل إسرائيل.

وقال المتهم من داخل القفص: “أنا تحت التهديد والتعذيب والضرب وأعطونى “برشام” للتوقيع على الأوراق غصب عنى.

وأكد أن أبراج الاتصالات موجودة فى العوجة ورفح منذ عام 2005، واتهم نجيب ساويرس بالهروب من قضية التجسس بدفع رشوة قدرها 6 ملايين جنيه، كما اتهم شركات الاتصالات الأخرى بتورطها فى القضية وتمت المغافلة عنها.

وأضاف المتهم أنه قام بتقديم عدة شكاوى للنائب العام والمشير طنطاوى وحكومة الجنزورى قائلا: “ولا حد معبرنا” والقاضى يرفض إحالتى للطب الشرعى لإثبات تعذيبى “ولو المحكمة هتستمر كده يبقى الحكم معروف من الأول ومافيش داعى حضورى الجلسات”.

عقد رئيس المحكمة الجلسة اليوم فى قاعة المحكمة وليس بغرفة المداولة كالمعتاد وسمح لوسائل الإعلام بحضور الجلسة، وطلبت المحكمة من النيابة إبداء مرافعتها الا أن دفاع المتهم اعترض علي ذلك فأكدت له المحكمة أن القضية كانت مؤجلة للمرافعة ولكن الدفاع قرر بأنه اتفق مع المحكمة على تحديد جلسة أخري للمرافعة وأنه لا يمكن سماع المرافعة لأن لديه طلبين أساسيين أولهما الدفع بعدم دستورية المادة 19 من قانون 1958 والخاص بقانون الطوارئ، حيث إن المجلس العسكرى قد أصدر قرارًا بإنهاء حالة الطوارئ، مما يستوجب معه إنهاء القانون، وطلب من المحكمة عدم سماع المرافعة والانتظار حتى تقول المحكمة الدستورية العليا كلمتها الأخيرة بشأن هذا القانون أسوة بما حدث أمس لمحكمة جنايات الجيزة فى قضية أحداث فتنة إمبابة.

وخاطب بشار وسائل الإعلام كيف يكون مواطن فلسطينى من عرب 48 يتحول لضابط بالموساد الاسرائيلى؟ واتهم بشار جهات سيادية بتلفيق الاتهامات للعرب تاركين الأمريكان.

وقال خليل ( شقيق المتهم) ” بدى أخويا يتحاكم محاكمة عادلة علانية ولا يتم حشد الشعب المصرى ضد شقيقى باطلا”.

كما ظهر والده لأول مرة بالمحكمة وظل بالقرب من نجله بجانب القفص، وأكد بشار بعد رفع الجلسة “القاضي مش بيوافق علي الطلبات ولا يسمع للشهود وهناك تزوير في محاضر الجلسات حيث إن القاضي لا يثبت الطلبات التي أبديها في دفاعي، كما أن قاضي التحقيق المستشار طاهر الخولي حولني للمحاكمة في محكمة أمن الدولة دون أن يحيل ساويرس صاحب المحطة الأساسية وذلك لانني الوحيد الضعيف في هذه البلد وفجر المتهم بشار مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد أن جميع شركات الاتصالات المصرية متورطة في القضية ومن بينها شركتا اتصالات وفودافون وكل ذلك علي علم من المخابرات المصرية وأن هنالك محطات تقوية في العريش ورفح والسلوم وأن كل ذلك يتم بعلم أجهزة المخابرات.

وبرر معرفته بكل تلك المعلومات من خلال عمله في قطاع الاتصالات، وأكد أنه بريء وأنه لا يوجد دليل واحد في القضية يدينه وأن الكمبيوتر الخاص به لم يجد المحققون به صورًا أو أدلة علي اشتراكه فى التجسس.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=40679

بلاغاً للنائب العام يتهم نجيب ساويرس ” بالنصب على عملاء موبينيل” و”سرقة اراضى الدولة”

الأربعاء 18 يناير 2012


تقدم محمود يوسف إبراهيم، احد المشتركين فى “موبينيل“، ببلاغ إلى النائب العام يحمل رقم 589 ضد نجيب ساويرس صاحب الشركة يتهمة بالنصب على العملاء باستخدام الرسائل النصية القصيرة التى تدعو إلى المسابقات.

وقال إن الشركة قامت بإرسال رسالة نصية له من رقم 4545 تطلب منه الاشتراك فى مسابقة تسمى”شوارع بلدنا“، وباتصاله أخبروه بأنه حصل على جائزة بمبلغ نصف مليون جنيه بعد أن قام بالشحن بأكثر من 6 آلاف جنيه.

وأضاف اكتشفت أن سعر الرسالة الواحدة ثلاث جنيهات بالإضافة إلى أنه لم يحصل على أى جائزة أو مبلغ من الشركة، موضحًا أنه لم يكن الضحية الأولى لنصب الشركة.

وأكد مقدم البلاغ أن الشركة تربحت بأكثر من 4 مليارات جنيه من وراء تلك المسابقة، مطالبًا بسرعة التحقيق مع “موبينيل” فى هذه الوقعة وذلك حتى لا يتعرض مزيد من العملاء للنصب

كما طالب بتعويضه بمبلغ 5 ملايين جنيه، وحصر جميع الأموال التى دخلت للشركة عن طريق المسابقة والرقم 4545″ وتجميد الأموال التى يتم تربحها عن تلك المسابقات ووضعها فى خزينة الدولة.

وفي بلاغا ثاني :

كشف على هاشم مقدم بلاغ تضخم ثروات رجل الأعمال نجيب ساويرس بطرق غير مشروعة عن مفاجآت جديدة حيث أكد أنه يمتلك ملايين الأفدنة حصل عليها عن طريق علاقته بالنظام السابق فى مختلف أنحاءالجمهورية وأنه استخدم تلك الأراضى فى غير الغرض المخصص لها وبالمخالفة للقانون حيث أن تلك الأراضى كانت مخصصة للزراعة إلا أنه حولها إلى منتجعات وشركات خاصة وأضاع على الدولة مليارات الجنيهات وأن تلك الأراضى خصصت له بالطريق المبالشر وبالمخالفه لأعمال القانون.
وأضاف أنه سوف يقدم إلى النيابه فور استدعائه الأسبوع الجارى المستندات التى تدل على تربح رجل الأعمال نجيب ساويرس من أراضى وأملاك الدولة مشيرا إلى أن تلك الأراضى معه حصر بها وكيفية حصوله عليها بجنيهات وهى موجودة بشرم الشيخ وطريق الإسكندرية الصحراوى ومنتجع الجونه وغيرها من الدلائل التى سوف يقدمها إلى أجهزة التحقيق فضلا عن تربح شركاته من أموال الدولة.
وأشار إلى أن شركة المحمول التى يمتلكها حصل عليها من علاقته بالنظام وكبد الدولة خسائر تتجاوز 300 مليار جنيه، مشيرا إلى أن كل الحقائق سوف تنكشف عن كيفية تربح رجل الأعمال من أموال الدولة وإهدار المال العام فور انتهاء التحقيقات.
وكان النائب العام أحال بلاغ تضخم ثروات ساويرس بطرق غير مشروعة إلى الأموال العامة.
وبدأت نيابة وسط القاهرة الكلية برئاسة المستشار عمرو فوزى المحامى العام الأول للنيابات تحقيقاتها فى اتهام رجل الأعمال نجيب ساويرس بحصوله على أراض من النظام السابق وتضخم ثروته بطرق غير مشروعة، وطلبت النيابه من المباحث تحرياتها حول الواقعة.
كما أمر النائب العام بإحالة نفس البلاغ إلى نيابة الأموال العامة برئاسة المستشار على الهوارى المحامى العام الأول لنيابة الأموال العامة والتى بدأت تحقيقاتها فى الوقائع لوجود شبهة الاستيلاء على المال العام.
وقالت مصادر مطلعة إنه سوف يتم استدعاء ساويرس لسماع أقواله ومواجهته بالاتهامات المنسوبة إليه والتى ذكرت فى البلاغ الذى تقدم به المحامى على إسماعيل والذى قال فيه
إن هناك شبهة فى أموال وثروات رجل الأعمال نجيب ساويرس لأنه كان من أتباع النظام السابق وتم تخصيص أراض كثيرة له فى الجونة وشمال وجنوب سيناء، علاوة على إعطائه رخصة لشركة المحمول التى يمتلكها بأقل من أسعارها ما حقق له فارقا يقدر بحوالى 30 مليون جنيه، ضاعت على الدولة.
وكان المستشار عاصم الجوهرى رئيس جهاز الكسب غير المشروع قد أمر بإحالة البلاغ الذى يتهم ساويرس بتضخم ثروته بطرق بها شبهة لعلاقته بالنظام السابق وحصوله على أراض وأيضا شبكة المحمول التى يمتلكها عن طريق تلك العلاقه إلى النائب العام للتحقيق فى الاتهامات الموجهة إلى ساويرس لأنه ليس موظفا عموميا.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=37248#.TxhhNKVfWfQ

ساويرس المتهم بازدراء الأديان يستخدام صحفى “مشبوه” لمواجهة “جريدة المصريون”

 السويس – محمد مقلد   |  17-01-2012 13:31


علمت “المصريون” أن ساويرس اتفق مع رئيس تحرير جريدة أسبوعية حديثة الإصدار على تحمل تكاليفها ، مع وعد بتحويلها لصحيفة يومية حال نجاحها فى مواجهة جريدة “المصريون” وصد حملتها بعد فشل المصرى اليوم فى ذلك.
ساويرس اعترف بسحبه لتمويل المصرى اليوم – التى يمتلك مجموعة من أسهمها – أمام مجموعة من الإعلاميين بفندق شهير فى وسط القاهرة.
ونشأت العلاقة الوثيقة بين ساويرس وبين رئيس تحريرالصحيفة الجديدة على خلفية الحملة التى قام بها مراسل السويس فى إحدى الصحف الحزبية – التى يعمل بها رئيس التحرير المذكور – ضد مخالفات مجموعة من رجال الأعمال – من بينهم ساويرس – بمنطقة العين السخنة فى منتصف التسعينيات والتى استمرت لخمس حلقات متواصلة ، الأمر الذى أزعج ساويرس حتى وجد ضالته فى رئيس التحرير هذا الذى استغل منصبه بالصحيفة الحزبية وأوقف الحملة تمامًا ، ومن وقتها تواصلت الاجتماعات بين الطرفين .
وبدأ ساويرس فى دعم المجلة الخاصة التى يصدرها رئيس التحرير بالتعاون مع رئيس تحرير صحيفة يومية وموقع إلكترونى شهير ، والغريب أن رئيس التحرير صديق ساويرس شن هجومًا حادًا على النظام السابق فى الصحيفة الجديدة ، علمًا بأنه حصل على امتيازات عديدة من خلال علاقته الوطيدة برجال هذا النظام وعلى رأسهم اللواء سيف جلال محافظ السويس السابق ، حيث حصل على عدد من الشاليهات بالعين السخنة وخاصة بقرية توليب وقام ببيع اثنين منها وقطعة أرض من إحدى شركات استصلاح الأراضى مساحتها 5 أفدنة ، وقام أيضًا ببيع الفدان الواحد بـ10آلاف جنيه .
كما أصدر ملحقا إعلانيا للجريدة الحزبية التى يعمل بها عن إنجازات محافظة السويس مقابل 60 ألف جنيه ، وهى المخالفة التى رصدها تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات ، وعندما حاول إصدار ملحق آخر رفض المحاسب علاء بدور سكرتير عام المحافظة بعد تحذير الجهاز المركزى ، فشن عليه هجوما فى صدر الصفحة الأولى بالصحيفة الحزبية ، فقام السكرتير العام على إثرها برفع دعوى سب وقذف ضده ، وأرفق بها الملحق الإعلانى الأول ، وذكر أسباب الهجوم الذى تعرض له ، حتى تدخل أخيرًا سيف جلال وعقد صلح بين الطرفين وحصل وقتها رئيس التحرير على إعلان بمبلغ كبير لمجلته الخاصة من منصور عامر صاحب منتجع بورتو السخنة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=96492