Category Archives: التطرف الكنسى

الحكم على مدرس قبطي بالسجن 6 سنوات بتهمة سب الرسول صلي الله عليه وسلم

الثلاثاء 18 سبتمبر 2012

 أصدرت محكمة جنح سوهاج، اليوم الثلاثاء، حكمًا بالسجن 6 سنوات مع النفاذ لجميع التهم الموجهة إلى “بيشوى كميل كامل” مدرس قبطى المتهم بسب النبي محمد صلي الله عليه وسلم  من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك.

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد أبو سيف رئيس المحكمة، وبحضور إبراهيم منتصر وكيل النائب العام، وبأمانة سر يحيى سعد

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=47377

القس الأمريكي «المتطاول على القرآن» يهاجم الإسلام مجددًا

الأربعاء 11 أبريل 2012

 دعا القس الأمريكي تيري جونز – المعادي للإسلام والمعروف بواقعة حرق نسخ من القرآن في نهاية عام 2010 – إلى حرق نسخ جديدة من القرآن خلال الفترة المقبلة خوفًا من انتشار الإسلام في الغرب.

ونقلت جريدة أمريكية جانبًا من التظاهرة التي نظمها القس الإنجيلي الأمريكي جونز أمام أكبر مسجد بولاية ميتشجان الأمريكية مساء أمس، داعيًا لوقف انتشار الإسلام في الولايات المتحدة والعالم.

وحمل حوالي 20 من أنصار جونس لافتات كتبت باللغتين الإنجليزية والعربية تقول: “لن نخضع” وأخذوا يهتفون بشعارات معادية أثناء إلقاء جونس لكلمته أمام المركز الإسلامي الأمريكي.

وقال جونس: إنه قلق بشأن زيادة عدد السكان المسلمين في مدينة ديترويت وأن الولايات المتحدة ستسير إلى اضطهاد غير المسلمين.

وأضاف: “لا يهم انتشار المسلمين حول العالم.. إنهم يدفعون بأجندتهم في المجتمع”، واستطرد قائلاً: “يجب أن نستعيد أمريكا”.

ونقلت صحيفة “يو إس توداي” كبرى الصحف الأمريكية تصريحًا لجونز يؤكد أن الهدف الوحيد للإسلام هو السيطرة على العالم، وطالب الأمريكيين باستعادة بلادهم من انتشار الإسلام فيها.

المصدر : مفكرة الإسلام

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=41067

التطرف الكنسي : 3 الاستاذ / محمود سلطان

محمود سلطان | 24-08-2010 00:47

 من بين الادعاءات التي يرددها المتطرفون الأقباط أن الاحتقان الطائفي بين المسلمين والمسيحيين في مصر، كان بسبب قرار الرئيس الراحل أنور السادات اطلاق سراح قادة الإخوان المسلمين واهدائهم مساحة نسبية لممارسة نشاطهم الدعوي والسياسي! وهي واحدة من الأكاذيب الكبرى التي اعتاد عليها الإرهابيون الأقباط، في سياق تحريضهم الدؤوب ضد أي مظهر من مظاهر الأسلمة في المجتمع المصري..

ومع ذلك فإن هذا الادعاء يحتاج إلى اختبار تاريخي للبحث عن الجاني الحقيقي لكل أحداث الشغب الطائفي في مصر خلال الثلاثين عاما الأخيرة. وفي هذا السياق أنقل من مقال سابق للشاعر والناقد العربي الكبير د. جابر قميحة تلك الفقرات التي أوردها في سياق بحثه عن العلاقة بين حسن البنا ـ رحمه الله ـ والأقباط.. يقول قميحة: ..حينما رشَّح نفسه في الانتخابات النيابية سنة 1944م في عهد وزارة أحمد ماهر باشا عن دائرة الإسماعيلية كان وكيله في لجنة “الطور”- التابعة لدائرة الإسماعيلية- يوناني مسيحي متمصِّر يُدعى “الخواجة باولو خريستو” وكانت هذه اللفتة مثارَ سخريةِ قادة الحزب السعدي الحاكم، وخصوصًا أحمد ماهر باشا, ومحمود فهمي النقراشي باشا. ويضيف:”

وكان المسيحيون- على مستوى مصر كلها- يَشعرون بروح الودِّ والسماحة المتبادلة بينهم وبين الإخوان، وخصوصًا في المناسبات الدينية، وحرص الإخوان على أن ينشروا في صحفهم أخبار هذه الزيارات، ومثال ذلك الخبر التالي المنشور في صحيفة (الإخوان) بتاريخ 10/11/1946م. “زار نيافة مطران الشرقية والمحافظات دار الإخوان المسلمين بالزقازيق يوم عيد الأضحى (سنة 1365هـ) للتهنئة بالعيد, وأذاع نيافته نشرةً مطولةً بعنوان (هدية العيد) تدور حول معنى (الاتحاد رمز الانتصار), وقال في آخرها: أشكر جمعية الإخوان؛ لأنهم إخوان في الشعور.. إخوان في التضامن.. إخوان في العمل”. وأطرف هذه الوقائع كلها,

وكانت أواخر سنة 1927م ننقلها بالنص من مذكراته “.. بعد أربعين يومًا من نزولنا إلى الإسماعيلية, لم نسترِحْ للإقامة في البنسيونات, فعوَّلنا على استئجار منزل خاص, فكانت المصادفة أن نجد دورًا أعلى في منزل استؤجر دوره الأوسط لمجموعة من المواطنين المسيحيين اتخذوا منه ناديًا وكنيسةً ودوره الأسفل (الأرضي) لمجموعة من اليهود اتخذوه ناديًا وكنيسةً، وكنا نحن بالدور الأعلى نقيم الصلاة, ونتخذ من هذا المسكن مصلًّى.. فكأنما كان هذا المنزل يمثل الأديان الثلاثة، ولست أنسى “أم شالوم” سادنة الكنيسة,

وهي تدعونا كل ليلة سبت لنضيء لها النور, ونساعدها في “توليع وابور الجاز”، وكنا نداعبها بقولنا: إلى متى تستخدمون هذه الحِيَل التي لا تنطلي على الله?! وإن كان الله قد حرم عليكم النور والنار يوم السبت- كما تدَّعون- فهل حرَّم عليكم الانتفاع أو الرؤية?‍فتعتذر وتنتهي المناقشة بسلام”.

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.

 sultan@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37637

التطرف الكنسي : 2 الاستاذ / محمود سلطان

محمود سلطان | 23-08-2010 00:47

 في عام 1959، صدر كتاب “محمد الرسالة والرسول” للراحل الكبير د. نظمي لوقا قال فيه كلاما منصفا وعادلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.. تسامحت معه الكنيسة آنذاك، غير أن كنيسة ما بعد عام 1972، أعادت فتح الملف وظلت تضمر للرجل النية بمعاقبته دون أن تظهره إلى أن توفي عام 1985، حيث قررت الكنيسة عدم الصلاة عليه.. وحملت زوجته نعشه ودارت به على كل كنائس غير أن الجميع أوصد في وجهها أبوابه عقابا له على موقفه النبيل والمنصف من نبي الإسلام!. هذه الواقعة وحدها تعكس التحول في المزاج العام الكنسي، منذ مطلع السبعينات، وأنها جاءت بسلطات دينية متطرفة ولا تتسامح مع أي جهد مسيحي قد يقرب روحيا وعاطفيا بين عنصري الأمة حتى لو كان من باب التلطف والمجاملة..

ما يعني أن أجندة الكنيسة ما بعد السبعينيات جاءت بمضامين لا تقبل إلا “القطيعة” والعزلة والانفصال الشعوري عن المجتمع مبشرة بأيام صعبة بين المصريين المسلمين والمسيحيين. ما حدث مع وفاء قسطنطين عام 2004، وكاميليا شحاتة عام 2007.. كلها حوادث مترابطة خرجت من ذات رحم التطرف الذي عاقب نظمي لوقا عام 1985..

فالحوادث تعني أن كنيسة العقود الثلاثة الأخيرة، هي المسؤولة عن تزكية روح التعصب والتطرف لدى الأقباط، خاصة وأن المجتمع المصري قبل ذلك الوقت لم يشهد أية احتقانات طائفية عنيفة رفع فيها السلاح وأريقت فيها الدماء تشبه تلك التي وقعت في ظل الكنيسة المصرية بصيغتها الحالية. لم نكن نسمع مطلقا قبل سيطرة المتطرفين على الكنيسة، أن مصر منقسمة بين أهلها الأصليين ـ يقصدون الأقباط ـ وبين العرب الغزاة القادمين من الجزيرة العربية (يقصدون المواطنين المصريين المسلمين).. وأنه على الطرف الأخير أن يخلي البلاد للأول بعودته إلى حيث جاء! هذه المزاعم والتخاريف والتي لا تخلو من “قلة أدب” لم نكن نسمعها في حياتنا مطلقا إلا اليوم فقط، بعد أن أحال الكهنة والقساوسة المتطرفون المسيحية المصرية من “دين” إلى “هوية” موازية لهوية الدولة الأم..

 حيث دفعت الكنيسة ثمنها غاليا عندما أنشغل الكهنة بالجانب السياسي من مسألة “الهوية” وتركوا العقيدة الأرثوذكسية لتكون مستباحة بسهولة وبيسر للطوائف الدينية الأخرى، هذا من جهة .. ومن جهة أخرى وضعت الأقباط في نظر أشقائهم المصريين المسلمين موضع شك وتوجس ..

 إذ كيف يطمئن المسلمون المصريون، لمن يراهم بأنهم “غزاة ومحتلون” ويجتمعون في الكنائس لترتيب السيناريوهات المساعدة على “تحرير” مصر من العرب الدخلاء؟! والحال أن الكنيسة المصرية هي التي وضعت البلد كلها والمواطنين الأقباط في هذا المأزق الطائفي المخيف والكارثي، ولم يعد بوسع أي حريص على أمن وسلامة ومستقبل هذا البلد إلا أن يعمل على مواجهة تطرف الكنيسة وتفكيك قوته والبحث عن التيارات والقوى الأخرى المعتدلة والإصلاحية بداخلها لدعمها والوقوف بجانبها ودعمها إلى أن تنتصر قوى الاعتدال والإصلاح على الظلامية وقوى التطرف.

sultan@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37562