Category Archives: الاستاذ خالد المصرى

التنصير في وسائل المواصلات

الاستاذ / خالد المصرى

5

كنت في السابق أرفض الكلام عن الأديان مع النصارى في وسائل المواصلات سواء كانت أتوبيس او مترو او حتى قطار حتى لا يحدث مشادات وفتن بين الناس وهناك الكثير منهم من العوام ،

وكنت دائماً ما ألوم الأخوة الذين يدخلون في جدالات من هذا النوع في مثل هذه الأماكن ،

ولكن حدث لي موقف منذ يومين وضعني في محك مباشر وتجربة قوية ، الموضوع أنني ركبت سيارة اجرة ميني باص متوجها الى بيتي وفضلت الجلوس في اخر مقعد من مقاعد السيارة تجنبا للزحام ، وركب في الكرسي الذي أمامي شابان يبدوا على سحنتهما انهما نصرانيان وبدءا في حوار

 قال احدهما للآخر : تعرف ان الرسول صلى الله عليه وسلم اتجوز 18 واحدة ؟؟

فرد عليه صديقه : لا يا اخى 18 ايه انا اعرف انهم اقل من كده فقال له : والله 18 انت ما قرتش كتاب ابن كثير ولا ايه بدأ العبد لله يرمي اذنيه عند الشابان استطرد الشاب الظريف كلامه لصاحبه الاظرف منه قائلاً له : شوف انا هقولك اصل ده كان عادي على أيامهم ، والصحابة كلهم كانوا متجوزين كتير وبعدين بقا هقولك على حاجة الرسول واحده توهبله نفسها وواحده ما يرضاش يدخل بيها عشان عندها برص وواحده يسرحها لاهلها اومااااااال … انت فاكر ايه .

 وجدت ان الموضوع قد زاد عن حده ولابد ان اتدخل خاصة بعد ان لفتوا الانتباه بحوارهم نتيجة صوتهم العالي المتعمد ادخلت راسى بينهما وقلت : واضح ان الاستاذ قاري كويس قال : ايوة كله موجود في سيرة ابن كثير

 قلت له : وتعرف كام واحده بقا وهبت نفسها للنبي قال كتير قلت له يعنى كام قال معرفش قلت له طيب ومين اللى سرحها لاهلها وسرحها ليه قالى اسمها امية قال له تقصد اميمة بنت النعمان قالى لاء امية اقرا ابن كثير قلت له ماشاء الله واضح انك قاري كويس على العموم الرسول تزوج من تسعة فقط هن من بقين معه وباقي الزوجات اللي ذكرهم ابن كثير ما تزوجهم الرسول او طلقهم دون دخول وبعدين هو الاسلام يعني ابتدع فكرة تعدد الزوجات ما هو ده كان موجود قبل الاسلام وموجود كمان في الشرائع السابقة هو انت ما قريتش الانجيل ولا ايه ،

 ولم أعطه فرصة للرد فقلت له تعرف سليمان كان متجوز كام واحده فى الانجيل فاصيب بالبلامة ولم انتظر رده فقلت له اتجوز 700 واحدة وكان عنده 300 جارية كل ده موجود فى الانجيل يعني هو انت قاري فى الاسلاميات ومش قارى فى كتابك هو مش الاستاذ مسيحي بردوه قالي لاء انا مسلم قلت له يا راجل واسمك ايه بقا قالى اسمي اسامه سعيد وبعدين قال اسامة سعيد محمد قلت له اسامة سعيد محمد ماشاء الله طيب يعنى ما تعرفش الانبياء فى الانجيل اتجوزو كام واحده قالى احنا مالناش دعوة بالانجيل احنا بنتكلم فى الاسلام قال هذه الكلمة وكانت السيارة كلها في اشد الانتباه لهذا الحوار المثير قلت وبصوت عالي ليسمعني كل الناس يعني انت مسيحي ومستعر من دينك وشغال افتراءات على النبي صلى الله عليه وسلم طيب ما تقرا الانجيل ثم قلت اقراه كويس بس اظن ان السيارة كان فيها غيره من المسيحين ولم يجروء ان يتكلم احد واقسم بالله انه لم يجروء ان يفتح فمه بل كان شاخصا بصره تجاهي وقد ظهر الاصفرار على وجهه نزلت من السيارة لأن محطتي قد جاءت وانا على يقين انه لن يجروء ان يفتح فهمه بعدها في السيارة .

هذا النموذج يا سادة منتشر جدا وكنت في السابق كما ذكرت الوم بعض الاخوة وهم باحثين متخصصين من الحديث في الانجيل او الكتاب المقدس في وسائل المواصلات الملفت للانتباه في هذا الموقف امرين الاول هو تجروء النصارى بهذا الحد على الكلام في الاسلام بهذه الصورة دون خوف ولا وجل طبعا فضلا عن كذبهم وادعائهم الاسلام حتى لا يلفتوا الانتباه وكانوا في السابق أقسم بالله لا يجروء أحدهم أن يظهر يده حتى ليظهر الصليب أو حتى لا تجروء هي أو هو على ارتداء صليب حول رقبته الآن نجد الصلبان في اليد من الخلف والأمام والصلبان تتدلدل على رقابهم وعلى صدورهم شاخصة للعيان بل إنى اقسم بالله وجدت شخص مسيحي سائق تاكسي واضع كلمة جيسس فى العلامة اعلى سيارته بدل من كلمة تاكسي ومنهم من يضع على سيارته في الخلف صور ليسوع والعدرا واماكن ظاهرة للصليب .

والثاني انه لم يرد عليه احد من المسلمين انفسهم وكان الغيرة قد ذهبت منهم او لعلهم لم ينشغلوا بما يقال ولم ينتبهوا بما قال هذا الموقف ذكرنى بموقف اخر عكس هذا الموقف احد الاخوة اخبرني انه كان راكب اتوبيس نقل عام فوجد فتاة جالسة على مقعد وتقرا الانجيل فقال لها الاخ وهو واحد من كبار الباحثين في مقارنة الاديان في مصر

قال لها : هو ده حضرتك عهد قديم ولا عهد جديد فقالت له : عهد قديم لاء لاء لاء استنا كده فنظرت على غلافه وقالت له عهد جديد

فقال لها : طيب افتحي انجيل مرقص كده قالت له : حاضر وهمت ان تفتحه فوجد ركاب الاوتوبيس بيقولو له ممنوع الكلام في الحاجات ده يا استاذ واللى يقوله جرا ايه يا استاذ هذا هو الحال يا سادة بعض الناس في حالة تغييب شديد وغير مدرك لعمليات التنصير المنظمة من قبل الكنيسة والتي تشمل فئات كثيرة من المجتمع ،

 لو كان هؤلاء الناس وجدوا صد من المسلمين لما تجرءوا بهذا الحد ، ولما وصلوا لدرجة عدم الخوف والاطمئنان التي يشعروا بها ، ولما فكروا أساساً أن يتحدثوا بكلمة واحدة عن الإسلام ولا عن أشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم ..

Advertisements

كانت من أشد المنتقدين للإسلام.. صاحبة أشهر مدونة مسيحية تعلن إسلامها على الإنترنت بعد تفكير استمر عامًا ونصف

كتب خالد المصري (المصريون): | 09-12-2009 23:31

أشهرت مدونة مسيحية، إسلامها على الانترنت، قائلة إنها عاشت على مدار عام ونصف في صراع داخلي عنيف انتهى بها إلى إشهار إسلامها في نفس المكان الذي كانت تتناول فيه الإسلام بالنقد. وأعلنت المدونة، واسمها ماندولينا- الأحد الماضي- إسلامها في مدونتها “الحياة الأبدية”،

حيث قامت بتعليق كل موضوعات المدونة السابقة التي كانت تهاجم فيها الإسلام، وشرحت أسباب اعتناقها الإسلام. واتصلت “المصريون” بالمدونة للتأكد من صحة الخبر، حيث أكدت لنا بالفعل إسلامها، وقالت إنها أصبحت سعيدة بإسلامها وتعلم أن الله اختار لها الطريق الصحيح. وقالت ماندولينا في صدر مدونتها: “أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن المسيح رسول الله إنسان ليس لاهوتا أو صورة الله في الأرض حاشا لله أن يتخذ جسدا فانيا ليظهر لنا، فإن ذلك ضعف، والله قوي قادر لا يحتاج التجسد لينفذ مشيئته، بل أمره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون”. وتابعت: “الله ليس خاضعًا لكي يخضع لخطوات لابد من تنفيذها لينفذ مغفرة أو محو خطايا، الله إن أراد ان يدخل الناس جميعا الجنة لم يعجز عن ذلك، وإذا أراد أن يهلكهم جميعا لا يستطيع أحد أن يرده عن مشيئته، فلِمَ يتجسد فهو قدوس لا يختلط ببشر، ولا يأخذ شكل جسد..

هذا هو إيماني باختصار وهو إيمان قبله عقلي واستراح له قلبي، فالحمد لله أن هداني بعد ان كنت تائهة، وأنار لي ظلمة طريقي بعد أن كنت في ظلام ودلني على الطريق بعد أن كنت ضائعة”. وختمت بتوقيعها “مندولينا”.

وهذا رابط مدونة ماندولينا http://mandolina4jesus.blogspot.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=21901

وظهر يسوع له بجوف الكعبة – الاستاذ خالد المصرى

وظهر يسوع له بجوف الكعبة

خالد المصري مقالات للكاتب مقالات ذات صلة تاريخ الإضافة:

 21/11/2009 ميلادي – 3/12/1430 هجري زيارة: 454 

 لا أعرف ما الذي يجعل الشخصَ يكذب ويدلِّس، ويخدع الآخرين؛ من أجل الدعوة لدِينه، لماذا يتظاهر الشخص بالبراءة والطهارة أمام الناس، وهو أمام ضميره إنسانٌ مدلِّس مخادع؟

! هل هذا الأسلوب هو نفسه الأسلوب المذكور في الإنجيل، كما قال بولس في رسالته لأهل رومية 3/7: “فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟”؟! وعلى ذلك؛ فلا حرج من الكذب، إن كان هذا سيزيد من مجْد الرب – على حد قول بولس. وهذا الأسلوب هو نفسه الذي يتَّبعه المنصِّرون في كل العالم، فلا توجد ثمة مشاكل أن يكذبوا في عملياتهم التنصيرية، ويقولوا: إن يسوع محبة، وإن بلوغ الغاية الحقيقية للإيمان به أن تؤمن بموته من أجْلك، ولهم الحق في أن يشتموا الإسلام، ويكذبوا لإيصال صورة خاطئة يملؤها الكذبُ والتدليس؛

من أجل استقطاب شخصٍ يخرج من الإسلام ليعتنق دينَهم بالكذب، والغش، والتدليس. كان – ولا يزال – يتبع هذا الأسلوبَ المنصرُ الهارب، والقس المشلوح زكريا بطرس، الذي يسبُّ الإسلام ورسول الإسلام – صلى الله عليه وسلم – على فضائيته الخاصة التي تملكها امرأةٌ إنجيلية، وتتلقَّى الدعم من منظمات صهيونية، زكريا بطرس كلما اصطنع موقفًا يدلس ويكذب فيه، فضَحَه الله، جاء ذات يوم برجلٍ وامرأة، قال: إنه متنصر من السعودية وهي من مصر، وقال: إنه كان شيخًا كبيرًا، وواعظًا جليلاً، واسمه الشيخ جواد، وقال: إنه عرَف الحق، والحق حرَّره، وترك ظلمة الإسلام، إلى نور الخلاص، نور يسوع، ويهل علينا الرجلُ بطلعته البهية على شاشة القناة القذرة، وإذا به مرتدٍ زيًّا خليجيًّا، وعقالاً خليجيًّا، وذو لحية كثيفة، ويرتدي نظارة شمسية تغطي نصف وجهه، وتجلس بجواره الفتاةُ الأخرى ترتدي حجابًا كبيرًا؛ حتى لا يعرفها أهلُها، ولا تقترب منها الكاميرا؛ حتى لا تحدِّد ملامحها، ومهندس صوت الأستوديو يغيِّر من صوته ويضخمه؛ حتى لا يعرفه أحدٌ من أعداء الحرية الإرهابيين ويسفكوا دماءه الذكية، ولكن يا سادة، تحدث المفاجأة، القنبلة التي تنفجر في قلب مجلسهم. ويشاء الله – تبارك وتعالى –

 أن يفضحهم في الحلقة نفسها، وفي المجلس نفسه، ويخطئ مهندس الصوت، ويظهر صوت الشيخ جواد الحقيقي، وكأنه صوت المنصِّر، وأستاذ اللاهوت، وحيد، الذي يقدم برامجَ في القناة نفسها. وبعدها يعترف زكريا بطرس أن هذا – فعلاً – كان وحيدًا، وهذه الفتاة الأخرى التي كانت بجواره هي الأخرى كاذبة، وهي نصرانية الأصل، واسمها نادين. الأمر لم يقف بتدليس زكريا بطرس عند هذا الحد، ولكن تعدَّاه إلى أكثرَ من ذلك بكثير، يتم استضافة شخص يدَّعي أنه كان أستاذًا في الأزهر ولكنه تنصَّر، ونستمع لاختبار الأستاذ الأزهري، لنصدم أنه لا يجيد قراءة القرآن، وينطق بعضَ الأسماء الإسلامية بطريقة تدلُّ على كذبه، مثل قوله: “وروي في مَسند أحمد”، ينطق مسند بفتح الميم، ويقول: “سورة إلعمران، والمايدة”، ولما نسأل في جامعة الأزهر عن هذا الاسم، نكتشف أنه لم ينتسب لها يومًا دارسًا، ف

ضلاً عن أن يكون أستاذًا فيها. تتوالى تمثيليات المنصرين يومًا بعد يوم، وتتوالى فضائح المنصرين يومًا بعد يوم. حتى وصلنا لفضيلة الشيخ صموئيل بولس عبدالمسيح، عفوًا؛ أقصد: الشيخ محمد النجار، العالم العلاَّمة، الفهم الفهامة، الذي تنصَّر عن علم واقتناع ومعجزة كما يدَّعي. وحينما سمعناه يتكلَّم أول مرة، وجدناه يتكلم بصوت مهتز، تشعر أن ضربات قلبه تتدافع للخروج بقوة في اختباره الذي سجَّله في إحدى كنائس بروكسل، وتم تصويرُه ونقله في محطات تنصيرية مسيئة للإسلام، قال: “أنا شيخ معروف في الأوساط الدينية في مصر،

وكلُّ الناس تعرف من هو فضيلة الشيخ محمد النجار إمام مسجد العمرانية بمنطقة الجيزة، كنت من “برَّه” رجلاً شيخًا، ومن “جوَّه” إنسانًا سافلاً، وإنسانًا شريرًا، بدأت دراستي الإسلامية من سن 16 و17، لما تعرفت على الجماعات الإسلامية وبدؤوا يعطونني الكتب المتطرفة لأمثال سيد قطب، ومحمد قطب، وأبي الأعلى المودودي، وابن تُمَية، وكنت التحق بمعاهد الإمامة، بجانب المقالات التي كنت أكتبها ضد الديانة المسيحية”. طبعًا، ولأن الكذب ليس له قدم ولا يد؛ فقد وقع في شرِّ أعماله، فالشيخ أبو الأعلى المودودي – رحمه الله – من علماء الهند، وله كتاب واحد في التفسير اسمه “تفهيم القرآن”، كتبه باللغة الأردية، وليس العربية، ولم تتم ترجمتُه كاملاً للعربية، فضلاً عن طباعته، أما ابن تُمَية، فاسمه ابن تيمية – رحمه الله – وليس ابن تُمَية، كما لا يوجد في مصر معاهد الإمامة كما ادَّعى الكذاب المدلس؛ بل هي معاهد إعداد الدعاة. ثم يستطرد قائلاً: “وفي يوم 1/ 1/ 1987 ذهبت للسعودية لمقابلة المسؤولين برابطة العالم الإسلامي بمكة؛ لتقديم كتاب لهم قمتُ بتأليفه يهاجم المسيحيين، وأصرَّت الرابطة على شراء الكتاب لنشره للعالم الإسلامي؛ لما فيه من قيمة كبيرة”، قال: “ثم توجهت لأداء مناسك العمرة”، ثم سكت قليلاً،

وأكمل قائلاً: “أنا كشيخ كنت أحسب أن الكعبة هي مكان مقدس، وأنه مدفون بها من الداخل النبيَّان إبراهيم وإسماعيل، ثم فجأة ظهر لي المسيح فوق الكعبة، وهو يمد يده لي التي تملأ كل المكان، وقال لي: “يابني أنت سايبني ورايح تعبد حجر؟!”، ويؤكد أنه رأى يسوع في جوف الكعبة، ويقول: “تقابلت فيها وجهًا لوجه مع مخلِّصي يسوع، وهو يتوسط السماء، ومن حوله هالة من النور الساطع، ويحوطه الملائكة”، والغريب أن كتابه المقدس في إنجيل يوحنا يقول باستحالة رؤية الرب؛ فهو لم يره أحد قط – كما في يوحنا 1/18 – وكذلك في نص آخر من كتاب صموئيل يقول النص: “لا يستطيع أحد أن يرى الله ويعيش”. ولكن الشيخ صموئيل يكسر القاعدةَ في جوف الكعبة، ويظهر له يسوع إلهه ومخلِّصه، ويمسكه من قفاه قائلاً له: تركتني أنا (الإله الحي)، وجئتَ إلى هنا لتعبد أمواتًا وديانات الناس. ث

م قال والناس في حالة ذهول من كلامه، منهم من فتح فمه وبرق عينيه: “وانتفض كل جسدي، وأخذتْني رعدة شديدة، وظلَّ قلبي يخفق من شدة الخوف والهلع، وخاصة بعدما تبيَّنتُ ملامح وجهه النوراني الكريم أكثر وضوحًا، ورأيت موضع إكليل الشوك حول جبهته، وموضع طعنة الحربة في جنبه، وموضع اختراق المسامير في يديه ورجليه، فتأكدتُ أنه هو يسوع المسيح إله النصارى. ثم فوجئت بجسدي يثبت موضعه، بينما روحي تنخلع من جسدي وتختطف مني، ويأخذها السيد المسيح معه إلى عصور سحيقة مضتْ، وجعلني أرى هناك مشهدًا في غاية العجب. فلقد أراني السيد أناسًا من قديم الزمان، ومن مختلف الشعوب والأجناس، وهي تتعبد للأحجار والأصنام، وبعضهم كان يدور من حولها (كما يدور المسلمون حول الكعبة)، وظل يريني ما يحدث من عبادات وثنية قديمة، بحسب الترتيب الزمني والتسلسل التاريخي لظهورها، حتى بلغ بي المطاف أخيرًا إلى (حجر الكعبة والمسلمون يطوفون من حوله).

وفجأة اختفى السيد من أمام بصري، وعادت السماء كما كانت إلى حالتها الطبيعية، وكلُّ هذا الظهور بما تخلَّله من أحاديث وإعلانات لم يكن محسوبًا من عمر الزمن؛ لأني عندما دخلت الكعبة كانت الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وبعد انتهاء الظهور كانت الساعة لم تزل الثانية عشرة ظهرًا! ومن هنا تغيرتْ حياتي، ورجعتُ مصر، وقرأت الكتاب المقدس، وعرفت طريق الخلاص؛ طريق الرب يسوع”. هذا هو فضيلة الشيخ محمد النجار، أو صموئيل بولس عبدالمسيح، صاحب المؤلفات الإسلامية العظيمة، التي تنشرها رابطة العالم الإسلامي كما يدَّعي، وهذه تمثيلية ظهور يسوع له عند الكعبة، وكيف أخذه من يده وأراه أشياء غيبية؛ حتى يثبت الإيمان في قلبه. تذكرتُ وقتها منصرًا كذَّابًا آخر، ولكن خياله أوسع من خيال صموئيل؛ فقد ادَّعى أن يسوع أخذه من يده، وصعد به إلى السماء، وعرَّفه على كل الأنبياء، وجعل الأنبياء تسلِّم عليه وتحتضنه. المهم أنه انتشر اختبار صموئيل، وأصبحت القنوات التنصيرية تتهافتْ خلفه، وتأتيه الدعواتُ من الكنائس في أوربا لإلقاء اختباره، كما تلقَّفتْه المحطات التنصيرية في أوربا وفي أمريكا، فقد استضافتْه إحدى الكنائس ببروكسل، ثم استضافته الكنيسة (الإنجليزية) للعاملين بالسوق الأوربية ببروكسل، وبعدها توالت إعلانات اختباراته الكاذبة بشكل أكثر وضوحًا وأكثر علانية،

وخاصة في وسائل الإعلام الهولندية، بعدما أعدَّ التلفاز الهولندي حلقةً تلفازية تناولتْ ظهور يسوع له في الكعبة، ثم تكرر العرض في إحدى الفضائيات التي تبثُّ برامجها لمنطقة الشرق الأوسط، ثم في إحدى الإذاعات التنصيرية الموجَّهة للعرب والمغاربة في هولندا وبلجيكا، ثم كتبتْ عنه الجريدةُ الكاثوليكية الرسمية بهولندا، ثم ألقى الشهادة نفسَها عينَها في العديد من الكنائس الهولندية، ثم في الكنائس الشرقية والتجمعات المسيحية الشرقية، مرورًا بزياراته العديدة للسويد، وإلقاء زيفه وكذبه هذا داخل الكنائس ووسط تجمعات المسيحيين الشرقيين. يشاء الله أن يتمَّ فضحُه على يد نصراني مثله، اسمه مدحت عويضة، وأن تدور بينهما حربٌ كلامية على المواقع النصرانية، ويفضح كلٌّ منهما الآخرَ، أحدهما يتهم الآخر أنه لص ينصب على الناس باختباره الكاذب لجمع المال، والآخر يتجسَّس على الأول ويسجل حوارًا بينه وبين أب اعترافه، ينشره على الملأ على شبكة الإنترنت، وأصبحت فضائح الاثنين لا تنتهي، وأثناء هذه الحرب الكلامية بينهما، يفجر عويضة القنبلة، ويقول: إن صموئيل كذَّاب ومدلس،

وأن كل اختباراته كذبٌ وتدليس، وليس لها أي أساس من الصحة، وأنه نصراني أبًا عن جَدٍّ، وقال: والحقيقة لمن لا يعرف، فالرجل يدَّعي إنه متنصر، وهو ليس بمتنصر؛ حيث وُلد من أسرة مسيحية مفككة، وأسلم وهو في الخامسة عشرة من عمره، ثم ادَّعى أن المسيح ظهر له في الكعبة وتنصر، وللأمانة فإني متأكِّد أن مثل هذا الإنسان لم يظهر له المسيح، فهو كذاب يريد بذلك جمع الأموال. ويؤكِّد كلامَ عويضة ذاك الإهداء الذي كتبه صموئيل على كتابه لأمِّه، وقال فيه: إهداء روح أمي التي ظلَّت تبكي من أجلي سنوات طويلة، بدموعٍ غزيرة، حتى استجاب الرب لدموعها، وأحيا نفسي من بعد موت. لم يقف الأمر عند كذب النصراني المدلس صموئيل بولس عبدالمسيح، ولكن تعدَّاه إلى أبعدَ من ذلك بكثير، فيكتشف أن الرجل كان يستغل كلَّ هذا الكذبِ والتدليس من أجل جمْع الأموال والتبرعات لمصالحه الشخصية، بدعوى خدمة إخوة الرب، كان يستغل هذه القصةَ المفبركة الكاذبة من أجل الحصول على الإعانات من الناس، وكسْب عطف واستجداء المخدوعين من النصارى، ولم يكن الأمر هو التسول منهم فقط؛ بل ووصل الأمر به إلى النصب على أقباط هولندا، حينما خدعهم بأنه بصدد القيام بشراء حافلة كبيرة لخدمة المعوقين من الأقباط، وحتى يزيد الأمر إقناعًا؛ قام بالْتقاط عدة صور له وهو واقف بجوار أحد الحافلات الفخمة الواقفة في أحد شوارع هولندا، وحتى الآن المعوقون ينتظرون الحافلة، وصموئيل ذهب بالمال، فلا عاد صموئيل،

ولا جاءت الحافلة. فضائح المنصرين لن تنتهي، سيعيش بداخلهم الكذب والتدليس والخداع، وأكْل المال الحرام، فليفعلوا ما يشاؤون، فليس بعد الكفر ذنب.

http://www.alukah.net/articles/1/8990.aspx

عرض مسرحي يصور يسوع مخنثا يثير جدلاً في اسكتلندا

كتب خالد المصري | 04-11-2009 23:02

تظاهر أكثر من 300 شخص حاملين الشموع خارج مسرح جلاس جاي بأسكتلندا ، اعتراضاً على بدء فعاليات الاحتفالية السنوية للشواذ اتي يقيمها المسرح وهذا المسرح يعتبر واجهة للشواذ من قبل منظمة الفن الاسكتلندي ، ومن المقرر أن يتضمن هذا الإحتفال الأعمال المسرحية والأدبية للشواذ ، كان من ضمن العروض المسرحية عرض مسرحي اسمه ( يسوع أميرة السماء ) وهوعرض يجسد شخصية يسوع ويصورها على أنه كان مخنثاً وكان يميل للأنوثة أكثر منه للذكورة .. الإعلان عن العرض حمل الكثير من المتظاهرين للتظاهر بالشموع خارج المسرح قبل افتتاح المسرحية أمس الثلاثاء ، ومن المقرر أن يستمر العرض خمسة أيام حتى يوم السبت ..

وغنى المتظاهرين ترانيم كنسية ورفعوا لافتات منها لافته مكتوب عليها يسوع ملك الملوك ليس أميرة السماء ولافتة اخرى تقول يسوع ابن الله وليس المنحرف. كاتب المسرحية هو شخص شاذ اسمه جو كليفيورد وجد من يدافع عنه منتج ومدير المسرح الذي قال أن عرض مسرحية يسوع اميرة السماء هو عبارة عن أدب من الخيال يتعمق في حياة يسوع وقال وهذا المسرح يساند حقوق التعبير عن الرأي وقال انه لا يصح الاعتراض او التظاهر خاصة أن اللافتات المرفوعة استفزازية وتعكس وجه نظر عدائية ضد الشواذ .

 وقال ان هذا العمل لا يقصد به التعريض او مهاجمة اى شخص من اى ديانة او من اى معتقد ولكنه يحترم الحق فى الاختلاف فى الرآي ، وكذلك هو يرحب بشدة بكل صدر واسع اى ضيف او اى شخص من الحاضرين يفهم المعنى الفني خلف هذه المسرحية .. وعلى الجانب الآخر تحدث القس جاك بيل الذى شارك فى المظاهرات وقال نحن لا نهدد اى شخص يذهب لهذا العرض ولا اى شخص من اعضاء المسرح ما نقوم به هو عبارة عن مظاهره سلمية نحمل فيها اللافتات والترانيم وقال لو أن هذه المسرحية عاملت الرسول محمد بنفس الطريقة لكان سيحدث اعتراض كبير جدا من المجتمعات الاسلامية ..

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=20485

أبرع نصاب عرفه التاريخ .. بقلم/ خالد المصري

خالد المصري – بتاريخ: 2009-10-25

إنه أبرع نصاب عرفته البشرية ، استخدم موهبته الفذة وقدرته الفائقة على الإبداع ، وأنامله الذهبية التي تستطيع أن تقلد أي شئ وترسم أي شئ مهما كان ، استخدمها ليشبع رغبته في أن يكون متميزاً وليجد مالاً يعيش منه . إنه نصاب عبقري استطاع أن يخدع ملايين البشر على مدار قرون عديدة ، كان متفرداً في عصره بدهائه وبإبداعه ، وكان سابقاً لعصره في الفن والموهبة . ولد في عام 1453 م ابن غير شرعي لعائلة غنية أبوه كان يعمل في وزارة العدل وأمه كانت فلاحة انفصلت عن أبيه بعد ولادة طفلها بمدة قصيرة مما جعله يفتقد حنان الأم في حياته .

 استقرت عائلته في فلورنسا والتحق بمدارس فلورنسا حيث تلقى أفضل ما يمكن أن تقدمه هذه المدينة الرائعة من علوم وفنون ( فلورنسا كانت المركز الرئيسي للعلوم والفن في إيطاليا ) ، هو يعد من أشهر فناني النهضة الايطاليين على الإطلاق وهو مشهور كرسام ، نحات ، معماري ، وعالم .. وأبحاثه العلمية خاصة في مجال البصريات وعلم التشريح وعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي … إنه يا سادة الفنان الإيطالي العبقري ليوناردو دافنشي . لوحته الأشهر العشاء الأخير تبرز وكأنه كان موجود مع المسيح عليه السلام والتلاميذ ، موهبة فذة وعبقرية لا مثيل لها ، ولكنه استطاع أن يستخدم هذه الموهبة بعد ذلك لإشباع رغبات وطلبات الكنيسة .

لا نعرف هل كان طلبه للمال هو الذي كان يخضعه لرغبات وطلبات الكنيسة ؟ أم أنه كان يعتقد أن أعماله للكنيسة وخاصة الأشياء التي كانت تقول عنها الكنيسة أنها مقدسة سوف تغفر له خطاياه كما كان شائعاً ذلك في اوربا في العصور الوسطى من صكوك الغفران وما إلى ذلك ؟؟ سؤال في منتهى الأهمية ما هوالسبب في كثرة أعمل دافنشي المرتبطة بالمسيح وبالكنيسة . لا يختلف اثنان على أن الكنيسة هي التي كانت تطلب من دافنشي بعض الأعمال التي تدر عليها المال الوفير وأيضاً الكنيسة هي التي طلبت من دافنشي رسم صور ليسوع وللعذراء ، وهي التي كانت تطلب منه رسم صورة العشاء الأخير وهي التي كانت تطلب منه نحت التماثيل والأيقونات المقدسة .

كانت الكنيسة تغدق عليه المال لأنها كانت تربح أكثر بكثير مما تدفعه مقابل اللوحة أو الأيقونة ، كان دافنشئ رساماً ونحاتاً عبقرياً وكانت تستفيد منه الكنيسة لأقصى درجة ، وكان التعبد بالآثار المقدسة والصور المقدسة هو ركن أساسي من الإيمان الكاثوليكي … كانت طلبات الكنيسة لا تتوقف من دافنشي وكان دافنشي لا يتردد ولو للحظة في طلب العمل الذي تكلفه به الكنيسة . حتى كانت لحظة الحسم التي كشفها العلماء مؤخراً ، أبرع تمثيلية في التاريخ ، بل هي أبرع عملية نصب وتزوير حدثت في تاريخ البشرية . إنه الكفن المزور وهوعبارة عن قطعة نسيج طولها أربعة أمتار وثلث تقريبا، مطبوع عليها صورة جثمان يسوع من الأمام والخلف،

ويقدمونها للأتباع على أنها تحمل الأثر الحقيقى أو الطبعة الحقيقية لجثمانه وأنها الدليل القاطع على موته ودفنه وبعثه ، صممها دافنشي بمنتهى البراعة والإتقان ، وأوهم الناس على مدار الأجيال أن قطعة القماش هذه هي كفن يسوع المقدس ، ولكن تم اكتشاف الحيلة في عصر التكنولوجيا والحضارة وتم أخذ بعض العينات من القماش وتوزيعها على ثلاثة معامل احدها فى سويسرا والثانى فى إنجلترا والثالث فى أمريكا بمعامل الناسا ، وتوافقت النتائج بينها لتعلن ثلاثتها رسميا : “أن تحليل الكربون 14 أثبت أن نسيج ذلك الكفن المقدس تم صنعه في القرن الثاني عشر وهي نفس الفترة المعاصرة لدافنشي ، لم يقف العلم الحديث عند هذه الحقيقة المذهلة فحسب ولكن تأتى أبحاث العالم الكيمائى والتر ماكّرون الذى أثبت وجود آثار لألوان بمادة أوكسيد الحديد على ألوان الكفن ،

هو ما يثبت أنه من صنع فنان حِرَفى ماهر ، إذ تعتمد التقنية على وضع نسيج مبلل على سطحٍ ما ويتم دعكه بالألوان مع إضافة قليل من الجلاتين (الجيرتين)، وهى تقنيّة معروفة منذ القرن الثانى عشر ويمكن لأى مزوّر محترف أن يستخدمها.. وأخيرا يعلن التلفزيون الألماني للعالم كله أكبر عملية نصب حدثت في التاريخ ، المتاجرة باسم الآثار المقدسة من خلال فيلم وثائقي يثبت فيه بالأدلة أن دافنشي كان متواطئاً مع الكنيسة لصنع هذا الكفن حتى تتربح به الكنيسة وحتى يدر عليها الكثير من المال والأتباع ، العجيب أن الفيلم قال أن كل الآباء الذين اعتلوا كرسي البابوية في الفاتيكان كانوا على علم بحقيقة الكفن المقدس المزوًر ،

ولكنهم فضلوا التمادي في الصمت والتضليل لكل أتباع الكنيسة في العالم ، والسؤال الآن هل سيستمر الفاتيكان في عرض هذه التمثيلية الهزلية للناس من أجل تثبيت الإيمان أو من أجل ملايين الدولارات التي يدرها عرض الكفن المزوًر على الجمهور ؟؟

 khaledelmmasry@hotmail.com

http://www.brmasr.com/view_columns_article.php?cat=view_article_left&id=10078

الخلافات داخل القصر البابوي والبابا المنتظر

خالد المصري – بتاريخ: 2009-09-23

   

على الرغم من ظهور جبهة من المعارضين للبابا شنودة مؤخراً وهو ماكان من المستحيل أن يحدث في السابق ، وظهور هذه الجبهة كانت نتيجة تشدده في بعض القضايا الداخلية التي تخص الأقباط مثل قضايا الطلاق والزواج “يحرم الطلاق إلا في ضوابط محددة” وما سببه ذلك من مشاكل اجتماعية كبيرة بين الأقباط جعل البعض منهم يتحفظ على هذا التشدد ، ويبحث عن بدائل أخرى تمنحه هذه الرخصة ، حتى ولو كان الأمر الخروج عن طوع الكنيسة ،

 وايضاً محاكمات الرهبان المسئول عنها الانبا بيشوي رجل شنودة المفضل ، والذي اشتهر بأحكامه الكنسية القاسية على كل من يرتكب شبهة مخالفة كنسية ، وزاد عدد رجال الدين الذين تركوا عملهم الديني بسبب تلك الأحكام . كما انصرف الكثير من الرهبان عن مسيرة الرهبنة بسبب قسوة هذه المحاكمات ، فضلاً عن ظهور العديد من منظمات أقباط المهجر مع اختلاف ميولها وتوجهاتها ومصالحها ، بعيداً عن أعين الكنيسة المصرية وبعيداً عن رقابتها وسلطتها .. رغم كل هذا لا يختلف اثنان على قوة البابا شنودة وقبضته وسيطرته التامة على جميع خيوط الكنيسة الارثوذكسية ،

الرجل الحديدي الذي يبلغ من العمر 86 عاماً ، والذي أثارت أنباء اعتلال صحته ومرضه حتى أنه كان في غيبوبة كاملة بعد عودته من رحلة العلاج الثالثة بأمريكا في غضون شهرين عاصفة من القلق حول من يخلفه ؟ ترى من يستطيع أن يشغل منصب رفيع كان يشغله رجل قوي ؟ ترى من هو البابا رقم 118 في تاريخ الكنيسة المصرية ؟ الكل كان يهمس بأسماء بعينها ولكن لما زادت الحرب أصبح هذا الهمس صوتاً عالياً ، الصيحة الأولى انطلقت من داخل أسوار القصر البابوي الحصين ومن أقرب الناس للبابا شنودة وهو الأنبا يؤانس . من المعروف لدي المهتمين بالشأن الكنسي أن الأنبا يؤانس هو شخصية هادئة ووديعة ، وعلى الرغم من أنه سكرتير البابا شنوده ومن المقربين منه جداً إلا أنه كان دائماً على خلافات مع الأنبا بيشوي سكرترير المجمع المقدس ،

 وأسباب الخلافات القديمه بينهما نشبت من وقوف الأنبا يؤانس باستمرار مع العديد من الكهنة الذين كانوا يتعرضوا للمحاكمات الكنيسة . الأنبا يؤانس أو قديس الكاتدرائية يرى في المنام أن لحظات البابا أوشكت على الإنتهاء وأنه هو البابا المنتظر ويشيع ذلك في محيط أعوانه ، وتحدث بلبلة شديدة تودي بكل مستقبله الكنسي وما أعظمها من فرصة للأنبا بيشوي للتخلص منه . ومن العجب أن قانون انتخاب البابا الذي صدر عام 1957 بعد وفاة الانبا يوساب بعام يتيح لأي راهب تجاوز الأربعين من عمره الترشيح لهذا المنصب الرفيع ، الأمر الذي أظنه سوف يسبب بلبلة شديدة حين فتح باب الترشيح لمنصب البابا قبل التصويت النهائي في المجمع المقدس ، أو قد يؤثر سلباً على التقليل من فرص بعض المرشحين الأقوياء ، كما يمنع القانون ترشيح الأساقفة مع استئناء الأساقفة العامين ..

أما من لهم حق التصويت فهم أعضاء المجمع المقدس فقط المكون من الأساقفة علي مستوي الجمهورية وعددهم 74 أسقفا ، منهم 13 أسقفا عاما بلا أبرشية..إضافة إلي 12 مطرانا و39 أسقفا لأبرشيات و 9 رؤساء أديرة إلي جانب أساقفة المهجر و عددهم 15 أسقفا.. ويضاف إلي هؤلاء الأراخنة ممثلون للمطرانيات المختلفة علي مستوي الجمهورية..و الأراخنة هم وجهاء الأقباط في المدينة التي تقع بها المطرانية.

.و يبلغ عدد تلك المطرانيات 60مطرانية علي مستوي الجمهورية و يتم اختيار 12 من الأراخنة من كل مطرانية وهو ما يعني أن عدد من سوف يختارون البابا القادم لن يتجاوز الألفي ناخب.. ويتم اختيار اكثر ثلاثة مرشحين حصلوا على اصوات وتوضع أسماء الثلاثة في صندوق صغير يتم وضعه في غرفة مظلمة ثم يدخل طفل صغير الى الغرفة ليختار ورقة من بين الورقات الثلاث ، ويكون صاحب هذه الورقة هو البابا الجديد ،

ويقوم بعدها المجمع المقدس بتنصيب البابا الجديد وإخطار اسمه الى الحكومة حتى يصدر مرسوم جمهوري باعتماده كبابا للكنيسة الارثوذكسية وبطريرك للكرازة المرقسية ..

http://www.brmasr.com/view_columns_article.php?cat=view5&id=8926

حرية الإعتقاد بين اغتصاب البراءة واتهام الإبرياء

خالد المصري : بتاريخ 8 – 9 – 2009

      

طفلة مسلمة صغيرة كانت بنت ثمان سنين حينما هاجرت أسرتها في عام 2000 من سيريلانكا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، استقر بهما الحال بمدينة كولومبوس في ولاية أوهايو ، ولأن واجباتها المدرسية تحتاج لجهاز كمبيوتر اشتراه لها والدها واسمه محمد أنور باري ، ولأن مدرستها لها موقع على الإنترنت تنشر فيه كل ما يهم المدرسة من جداول الإمتحانات إلى مواعيد الأنشطة المختلفة إلى النتائج الشهرية ،

 ولأن فصلها له مجموعة على الموقع الأمريكي الإجتماعي الأشهر الفيس بوك يلتق فيه التلاميذ مساءً للدردشة ، لأجل كل هذا أضطر والدها إلى الإشتراك لها في الإنترنت ووضع جهاز الكمبيوتر في غرفتها بصفة دائمة .. ولما بلغت الثالثة عشر من عمرها أصبحت الطفلة رفقة محمد أنور باري خبيرة بالكمبيوتر وبالإنترنت ، وكونت صداقات كثيرة على الرغم أن عمرها لم يتعد 13 ربيعاً . في أحد الأيام وفي طريق عودتها من المدرسة لبيتها ، صادفت مجموعة من المنصرين الذين يجوبون شوارع المدينة ويقومون بتوزيع الهدايا ، قدمت إليها إحداهن كتاباً مقدساً وبعض الكتيبات التي تدعوا للمحبة والسلام ، وفي آخر صفحات هذه الكتيبات يوجد مواقع الكترونية وإيميلات ،

وإسم المجموعات التي تخص هؤلاء المنصرين وكنيستهم على موقع الفيس بوك . وهذا بالظبط ما يفعله المنصرون في جميع أنحاء العالم ، حيث يوزعون هدايا من كتيبات لابد وأن تحو عناوينهم ومواقعهم وإيملاتهم للمراسلة ، وهذا نفس ما تفعله دور النشر التنصيرية في معرض الكتاب في القاهرة ، إذ تقوم بتوزيع كتيبات واناجيل مجاناً على جمهور المعرض من المسلمين ، وهذه الكتيبات فيها مواقعهم واماكن تواجدهم على الإنترنت .. المهم يا سادة كانت رفقة تجلس بالساعات الطوال أمام جهاز الكمبيوتر وتتجول في مجموعات الفيس بوك ، لا تكد عيناها تقع على مجموعة إلا واشتركت فيها حتى تكون أكبر كم من الصداقات وكان هذا هو منتهى متعتها ، كانت كثيراً ما تسهر في غرفتها حتى ساعات مبكرة من الصباح ، ولما تحاول والدتها أن توقظها صباحاً كانت تتمارض أو تقوم بكسل على الرغم من أنها كانت في البداية متفوقة وذكية للغاية .. وفى كل يوم كانت لا تترك ابداً غرفتها أمام شاشة الكمبيوتر ، وقررت الدخول على المجموعة التي تخص هذه الجماعة التنصيرية التي قابلتهم وهي تخص كنيسة أورلاندو بولاية فلوريدا ،

وكعادتها انضمت لهذه المجموعة لعلها تجد صداقات جديدة ، وهنا وجدت من يناقشها ويحاورها ، وجدت شخص متزن في كلامه يتكلم بهدوء عرفها بنفسه قائلاً لها أنا القس بليك لورينز ، وهذه زوجتي هي تحب أن تتعرف عليك ، فتعرفت عليهم الطفلة رفقة وبدأت حياة رفقة تمر بمنحدر في منتهى الخطورة ، الغريب أن رفقة لم تكذب هذه المرة وتقول أنها شابة في العشرينات بل قالت على سنها الحقيقي ، وهذا ما اثار إعجاب القس وزوجته وشرعا في نسج خيوطهما حول الطفلة . تقول رفقة لم يكن أول حوار بيني وبين الأب لورينز حواراً عادياً ، بل كان حواراً ودياً للغاية ،

وكان الأب لورينز سعيد بي جداً خاصةً بعد أن عرف أني مسلمة ، وكان بشوشاً معي للغاية وكثيراً ما كان يطلق مزحة فتثير ضحكاتي ، تستمر لقاءات الطفلة رفقة والقس لورينز وزوجته وهي منصرة أيضاً تعمل في كنيسة الثورة العالمية بولاية فلوريدا حتى ساعات الصباح الأولى ، وكل هذا طبعاً يتم في غيبة الأهل … وبعد أن كون القس لورينز صداقة حميمية بينه هو وزوجته وبين الطفلة رفقة ، بدأ في المرحلة الثانية وهي مرحلة التنصير ، أخذ يلقي على مسامعها شبهات عن الإسلام ، كان كل يوم يقربها إليه أكثر ويبعدها عن الإسلام أكثر ، والدها محمد ووالدتها عائشة مسلمين ملتزمين ، الأب يحرص على أداء الصلوات بانتظام في مسجد النور الإسلامي بمدينة كولومبوس بولاية أوهايو ، وهذا ما استغله محامي الفتاة بعدها حين ادعى أن المسجد تابع للإخوان المسلمين وقريب الصلات من تنظيم القاعدة وهي جماعات إرهابية ويجب حماية الفتاة منهم . المهم أن الفتاة ظلت أربع سنوات كاملة على علاقة بالقس لورينز وزوجته ،

والعجيب في الأمر أنه كان ينصحها دائماً بأن تتكتم هذه الحوارات عن الأهل ، وهذا كان يؤدي بها إلى كم الشبهات الرهيبة في عقلها التي لا تجد لها جواب ، لأنها كانت لا تستطع أن تخبر أبويها بحقيقة هذه اللقاءات الغامضة مع القس وزوجته ، وأخيراً قالت الطفلة للقس أنها تكره الإسلام وتحب أن تكون مسيحية ، وينصحها القس لورينز أن تتريث وأن لا تتعجل ، وأنه حتماً ولابد سيأتي يوم تخلص فيه من كل هذه الأمور وترتاح . والطفلة لا تعرف أن القس منتظر بلوغها سن الرشد وهو 18 سنة ، حتى تخرج من بيت أهلها دون أدنى اعتراض أو مقاومة من أهلها ، ولكن الأمور مشت على غير هوى القس الغير فاضل ، وقبل أن تبلغ سن البلوغ بعام وشهرين ، يحدث خلاف رهيب بين الأبوين والفتاة على التغيير الرهيب في سلوكياتها ، وعلا أصوات الجميع بطريقة ملفتة ، وهنا ألقت رفقة القنبلة الموقوتة التي كانت بحوزتها على مسامع أبويها وأخيها ، قالت لهم بمنتهى التحدي أنها تكره الإسلام ولا تحب أن تكون مسلمة ، وأنها عرفت طريق الخلاص واختارت المسيحية ديناً لها ، وأنهم عليهم أن يتقبلوا هذا الأمر ، فيصعق الأبوين بشدة من هول الخبر ،

وفي مساء نفس اليوم وبعد أن تأكدت رفقة أن أبويها نائمان تخرج مسرعة على الطريق السريع ، وتنتظر أي سيارة قادمة ، فتجد حافلة قادمة فتشير لها وتقف ، وتطلب من السائق أن يوصلها إلى مدينة أورلاندو حيث يسكن القس لورينز وزوجته ، تقطع الحافلة مئات الكيلو مترات و 28 ساعة كاملة وأخيرا تصل فتسأل على كنيسة لورينز ويستقبلها بعد أن يكون التعب والإرهاق قد بلغ منها مبلغه ، فيستقبلها استقبالاً حاراً وحميمياً ويتصل بزوجته التي تعمل في كنيسة أخرى وتأتي مسرعةً ويصطحباها إلى منزلهما … مكثت ثلاثة أسابيع كاملةً في بيت القس لورينز دون أن تحاول الإتصال بأبويها ، وكاد أن يصيب الجنون الأبوين ، بحثا عنها في كل مكان ، ونشروا إعلانات في الصحف المحلية عن اختفاءها ، وقاموا بإبلاغ الشرطة ، ولكن بلا جدوى . وبعد ثلاثة اسابيع من هروبها وفيما يحاول والدها استيضاح مصيرها ومعرفة ما حل بها ، القت رفقه قنبلة إعلامية من الحجم الثقيل ،

حولت والدها ووالدتها الى رمز من رموز الشر الإسلامى في العالم ، سجلت شريطاً مصوراً ظهرت فيه وقد ربطت رأسها بشريط أبيض ، وأسدلت على عنقها صليباً ذهبياً واضحاً ، وقالت بصوت منكسر ومتهدج مخاطبه الشعب الامريكي ” انتم لا تفهمون الإسلام هذا الإسلام ليس كما تعتقدون ، هم ” والديها ” ملزمون بذبحي ، إن قتلي بالنسبة لهم شرف كبير بسبب حد الرده في الإسلام ، وإذا كانوا يحبون الله أكثر مني فهم ملزمون بذبحي ، إن دمي مباح ، أنتم لا تفهمون الإسلام جيدا الي الأن ، إنني أصارع على حياتي إنهم سيقتولونني خلال أسبوع إنني أحمل روحي على كفي وانهمرت في البكاء “… وقع هذه المادة المصورة لهذه الفتاة كان قوياً للغاية في المجتمع الأمريكي ، خاصة بعد أن تطوع القس الغير فاضل لورينز بنشر المادة على مواقع الكنيسة التي يشرف عليها ، وعلى اليوتيوب ، فسرعان ما تناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية ، المرئية والمقروءة ، وأصبحت حديث الشارع الأمريكي والأوربي ،

وتحولت إلى قضية رأي عام رغم ان والدي الفتاة عاديين جداً ولا يصنفان كمتطرفين دينياً .. طبعاً لا يخفى على أي لبيب أن يكون هذا الكلام الذي تفوهت به الفتاة هو من صنع عقلها بل هو كلام القس لورينز ، إنه نتاج الشبهات التي كان يلقيها عليها طيلة أربع سنوات ، لم يكن تأثير هذه الشبهات على عقل الفتاة بعد أربع سنين هنا فقط ، ولكنها سوف تظهر بعدها على شاشة أكبر محطة أمريكية وهي تتهم الإسلام ، وتستجدي الشعب الأمريكي أن ينقذها من براثن الإسلاميين الذين سيطبقون حد الردة عليها . ويصدر القرار من القاضى دانيال داوسون الذى نظر القضية ، بإبقاء رفقة فى ولاية فلوريدا وعدم إعادتها إلى أوهايو حتى موعد الجلسة القادمة فى 3 سبتمبر الماضي ، كما أمر بالتحقيق فى مزاعم الفتاة بتعرضها للإساءة على أيدى والديها ، وقُوبل القرار بارتياح كبير فى أوساط الجمهوريين والمحافظين، الذين اعتبروا قرار القاضى نصراً فى قضيتهم ضد أسرة الطفلة بارى. ومع أن والدها قدم كافة الوعود التي يؤكد فيها أنها لن تمس بسوء ،

ويظهر على شاشات التلفزيون وهو يوجه رسالة لابنته يقول لها فيها إنني أحبك جداً أتوسل أليك أن تعودي للمنزل ، ويكون رد فعلها هو الاستهزاء واتهام والدها علناً بالكذب والخداع ، طفلة تملك في يدها الرأي العام بأكمله بجميع تياراته ، وتملك في يدها مشاعر ملايين البشر الذين يتعاطفون معها ، ولما يأس الأب المكلوم من استرداد ابنته كتب مقالاً في صحيفة ” اكزونمر ” الصادرة في سان فرانسيسكو كتب بقلم حارق وبدموع يستشعرها القاريء بين طيات كلماته يقول ” من ينشرون الكراهية لن يهنؤون في حياتهم وهم يتهمون دينا كاملاً وشاملاً مستغلين فتاة تبلغ من العمر 17 عاما فقط وانا بصفتي مسلم اشعر بالأسف لقرار رفقه اختيار المسيحية ولكن هذا لا يعني بانني سأقتلها لأن الإسلام لا يمنحني حق قتل الأبرياء “.. الغريب في الأمر يا سادة أن قضية رفقة أصبحت قضية حرب ضد الإسلام ،

وأخذت أبعادا كبيرة داخل أمريكا مع تضافر جهود الكثير من الكنائس والمحافظين ووسائل إعلام متدينة لمناصرة تَحول الفتاة المراهقة إلى المسيحية ، وكذا استغلها الجمهوريين والديمقراطين استغلالاً سياسياً قذراً ، فبعد صدور قرار القاضي بإبقائها في فلوريدا حتى موعد القضية يوم 3 سبتمر الماضي قال زعيم الأغلبية الجمهورية فى مجلس نواب ولاية فلوريدا فى بيان إن حكم القاضى أنقذ رفقة من “مصير لا يمكن تصوره”. والجميع كان في انتظار يوم الخميس الثالث من سبتمبر وهو يوم النطق بالحكم ، وتتكدس قاعة المحكمة بوسائل الإعلام المختلفة ، ويأتي الأب والأم وبرفقتهم محامياً . وهم على أمل أن تنته جلسة المحكمة وبيدهم ابنتهم ، وتدخل الفتاة بصحبة القس وزوجته وكلاهما أمل أن تحكم المحكمة بإبقاء الفتاة تحت رعايتهم وبصحبتهم مجموعة من المحاميين . قام محامي الفتاة وهو نفسه الذي تقدم بدعوى وهو رئيس جماعة في فلوريدا لا عمل لها إلا بث الحقد والكراهية ضد المسلمين ،

وقال إن في رجوع الفتاة إلى أهلها لهو قمة الخطر على حياتها ، إذ أن مسجد النور الإسلامي بولاية أوهايو الذي يصلي فيه الأب والأم يمثل “أكبر خلية لعملاء تنظيم القاعدة” وقال أن الطفلة تواجه تهديدا وشيكا بالتعرض للضرر، ليس فقط من والديها ، ولكن أيضا من الجالية المسلمة المتطرفة فى مدينتها ولما سأله القاضي عن مصدر معلوماته عن تطرف الجالية المسلمة قال له أنها معلومات عامة الكل يعرف هذا . وقال أن الفتاة تعرضت للإساءة عقلياً وبدنياً وجنسياً ، وقال أن الفتاة هي من أخبرته بذلك . وقام محامي الأسرة مدافعاً عن حق الأسرة في استرداد ابنتهم قال ليس من الشهامة ولا المروءة أن يتم التلاعب بطفلة صغيرة ، لقد تلاعب بها القس وهي طفلة في ال13 من عمرها ،

لقد تحكم فيها طيلة أربع سنوات ، ألا يعتبر هذا اعتداء صارخ على أسرة بأكملها حينما يسمح للفتاة أن تتواصل مع زملائها في المدرسة عن طريق الإنترنت ونفاجئ أن هذا القس يقوم بعمل حقير وهو تنصيرها ، كيف استطاع طيلة أربع سنوات تشويه دين بأكمله في نظرها ، وتجميل دين آخر لها حتى صارت الفتاة كالدمية في يده وباتت تكره كل شئ إسلامي . الجميع يترقب الحكم من القاضي الذي يصدر قراره بإلحاق الفتاة لتكون تحت الرعاية الشخصية لولاية فلوريدا ، فور النطق بالحكم ضجت المحكمة بالفرحة والسرور وقام القس باحتضان الفتاة معبرين عن انتصارهم في قضيتهم ، وعلى النقيض في الجانب الآخر انهار الأب وزوجته .. وهنا أشار القس بعلامة النصر وقال حمداً للرب، حيث لن يتم إعادتها إلى منزلها الملىء بالإرهاب فى أوهايو ، وانتهت قضية رفقة ونحن نتساءل من السبب في ضياع رفقة ،

هل الأبوين الذين تركا الفتاة بدون رقابة ، هل القس وزوجته الممتليء قلبهما بالحقد والبغض على الإسلام واستغلالهما لطفلة في ال13 ، ألا يعتبر هذا اعتداء صارخ على الطفولة وعلى حريات الآخرين ، ألا يعتبر هذا إغتصاب للبراءة ، أم أن السبب هو المجتمع الأمريكي كله الذي صوًر القضية على أنها قضية حرية اعتقاد ولابد لرفقة مادامت أنها اختارت المسيحية فلا تعود للإسلام … يا سادة لو كان من اصطاد فتاة في عمر الثالثة عشرة عبر الفيس بوك قاتلا أو مهووسا جنسيا لجرى سجنه ، ولكن لأن القس لورينز عضو في مجمع كنائس له أنصار في عموم الولايات المتحدة ، وله حلفاء فيما يسمى المعمدانيين الجدد ، وهم تيار يبلغ عشرات الملايين في أميركا ،

وغني ماديا وقوي إعلاميا وسياسيا وله حلفاء وأنصار في الجسم القضائي ، فلا أحد يمكن أن يحاسبه على إغوائه طفلة للإيقاع بها في حبائله. فلتخبروني بالله عليكم من السبب ؟! وسؤالي الأخير هل لو كانت رفقة محمد باري هي فتاة يهودية وليست مسلمة هل كان السيناريو سوف يسير مثلما صار الآن ؟؟

 khaledelmmasry@hotmail.com

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=69575&Page=1&Part=6