Category Archives: اسلام النصارى

قصة إسلام القس بيشوي ملك

 قصة إسلام القس بيشوي ملك

مسلمون جُدد من هنا وهناك ومن استرليا

مسلمون جُدد من هنا وهناك

 

مسلمون جُدد من استرليا

فتاة كولومبية تتحول الى الإسلام ونصرانى يشهر اسلامه فى مداخلة تليفونية على قناة الحافظ

فتاة كولومبية تتحول الى الإسلام 

 نصرانى يشهر اسلامه فى مداخلة تليفونية على قناة الحافظ

The Prophet Mohammad Decision

The Prophet Mohammad Decision

If you want money, we will collect enough money for you .
If you want leadership, we will take you as our leader .
If you want a kingdom, we will crown you king over us
If you want a wife, we would lead you to the most beautiful woman.
What would you answer if all this was offer to you ??
It Is your decision…

Know him first then decide …
http://www.rasoulallah.net
info@rasoulallah.net

شهادات لمن أسلمن – انتشار الاسلام

ميرنا عادل حنا اسكندر A coptic girl ordeal

هكذا أسلم دكتور جيفرى لاند

بروفسور أمريكي في الرياضيات ، أسلم ووضع كتابه (الصراع من أجل الإيمان) الذي ضمّنه قصة إسلامه ، إسلام الدكتور الملحد جيفرى لاند

وأصدر مؤخراً كتاب (حتى الملائكة تسأل – رحلة الإسلام إلى أمريكا) .

يحدثنا د. جيفري لانغ عن إسلامه :

“لقد كانت غرفة صغيرة ، ليس فيها أثاث ما عدا سجادة حمراء ، ولم يكن ثمة زينة على جدرانها الرمادية ، وكانت هناك نافذة صغيرة يتسلّل منها النور …

كنا جميعاً في صفوف ، وأنا في الصف الثالث ، لم أكن أعرف أحداً منهم ، كنا ننحني على نحو منتظم فتلامس جباهنا الأرض ، وكان الجو هادئاً ، وخيم السكون على المكان ، نظرت إلى الأمام فإذا شخص يؤمّنا واقفاً تحت النافذة ، كان يرتدي عباءة بيضاء … استيقظت من نومي ! رأيت هذا الحلم عدة مرات خلال الأعوام العشرة الماضية ، وكنت أصحو على أثره مرتاحاً .

في جامعة (سان فرانسيسكو) تعرفت على طالب عربي كنت أُدرِّسُهُ ، فتوثقت علاقتي به ، وأهداني نسخة من القرآن ، فلما قرأته لأول مرة شعرت كأن القرآن هو الذي “يقرأني” !.

وفي يوم عزمت على زيارة هذا الطالب في مسجد الجامعة ، هبطت الدرج
ووقفت أمام الباب متهيباً الدخول ، فصعدت وأخذت نفساً طويلاً ، وهبطت ثانية لم تكن رجلاي قادرتين على حملي ! مددت يدي إلى قبضة الباب فبدأت ترتجف، ثم هرعت إلى أعلى الدرج ثانية …

شعرت بالهزيمة ، وفكرت بالعودة إلى مكتبي .. مرت عدة ثوانٍ كانت هائلة ومليئة بالأسرار اضطرتني أن أنظر خلالها إلى السماء ، لقد مرت عليّ عشر سنوات وأنا أقاوم الدعاء والنظر إلى السماء ! أما الآن فقد انهارت المقاومة

وارتفع الدعاء :
“اللهم إن كنت تريد لي دخول المسجد فامنحني القوة” ..

نزلت الدرج ، دفعت الباب ، كان في الداخل شابان يتحادثان . ردا التحية ، وسألني أحدهما : هل تريد أن تعرف شيئاً عن الإسلام ؟ أجبت : نعم ، نعم .. وبعد حوار طويل أبديت رغبتي باعتناق الإسلام فقال لي الإمام : قل أشهد ، قلت : أشهد ، قال : أن لا إله ، قلت : أن لا إله – لقد كنت أؤمن بهذه العبارة طوال حياتي قبل اللحظة –قال : إلا الله ، رددتها ،
قال : وأشهد أن محمداً رسول الله ، نطقتها خلفه .

لقد كانت هذه الكلمات كقطرات الماء الصافي تنحدر في الحلق المحترق لرجل قارب الموت من الظمأ ….

… لن أنسى أبداً اللحظة التي نطقت بها بالشهادة لأول مرة ، لقد كانت بالنسبة إليّ اللحظة الأصعب في حياتي ، ولكنها الأكثر قوة وتحرراً .

بعد يومين تعلمت أول صلاة جمعة ، كنا في الركعة الثانية ، والإمام يتلو القرآن ، ونحن خلفه مصطفون ، الكتف على الكتف ، كنا نتحرك وكأننا جسد واحد ، كنت أنا في الصف الثالث ، وجباهنا ملامسة للسجادة الحمراء ، وكان الجو هادئاً والسكون مخيماً على المكان !

! والإمام تحت النافذة التي يتسلل منها النور يرتدي عباءة بيضاء ! صرخت في نفسي : إنه الحلم ! إنه الحلم ذاته … تساءلت : هل أنا الآن في حلم حقاً ؟! فاضت عيناي بالدموع ، السلام عليكم ورحمة الله ، انفتلتُ من الصلاة ، ورحت أتأمل الجدران الرمادية ! تملكني الخوف والرهبة عندما شعرت لأول مرة بالحب ، الذي لا يُنال إلا بأن نعود إلى الله” (1).

برفّـــةِ روحــي ، وخفقــةِ قلبي *** بحبّ ســـرى في كياني يـلبّي
سـألتكَ ربّــي لترضــى ، وإنـي *** لأرجــو رضــاك -إلهي -بحبــي
وأعذبُ نجوى سرَت في جَناني *** وهزّتْ كياني “أحبـــك ربــي”(2)

وطبيعي أن تنهال الأسئلة على الدكتور جيفري لانغ باحثة عن سر إسلامه فكان يجيب :

“في لحظة من اللحظات الخاصة في حياتي ، منّ الله بواسع علمه ورحمته عليّ ، بعد أن وجد فيّ ما أكابد من العذاب والألم ، وبعد أن وجد لدي الاستعداد الكبير إلى مَلء الخواء الروحي في نفسي ، فأصبحت مسلماً … قبل الإسلام لم أكن أعرف في حياتي معنى للحب ، ولكنني عندما قرأت القرآن شعرت بفيض واسع من الرحمة والعطف يغمرني ، وبدأت أشعر بديمومة الحب في قلبي ، فالذي قادني إلى الإسلام هو محبة الله التي لا تقاوَم”(3).

“الإسلام هو الخضوع لإرادة الله ، وطريق يقود إلى ارتقاء لا حدود له ، وإلى درجات لا حدود لها من السلام والطمأنينة .. إنه المحرك للقدرات الإنسانية جميعها ، إنه التزام طوعي للجسد والعقل والقلب والروح”(4) .

“القرآن هذا الكتاب الكريم قد أسرني بقوة ، وتملّك قلبي ، وجعلني أستسلم لله ، والقرآن يدفع قارئه إلى اللحظة القصوى ، حيث يتبدّى للقارئ أنه يقف بمفرده أمام خالقه(5)، وإذا ما اتخذت القرآن بجدية فإنه لا يمكنك قراءته ببساطة ، فهو يحمل عليك ، وكأن له حقوقاً عليك ! وهو يجادلك ، وينتقدك ويُخجلك ويتحداك … لقد كنت على الطرف الآخر ، وبدا واضحاً أن مُنزل القرآن كان يعرفني أكثر مما أعرف نفسي …

لقد كان القرآن يسبقني دوماً في تفكيري ، وكان يخاطب تساؤلاتي … وفي كل ليلة كنت أضع أسئلتي واعتراضاتي ، ولكنني كنت أكتـشف الإجابــة في اليوم التالي … لقد قابلت نفسي وجهاً لوجه في صفحات القرآن..”(6).

“بعد أن أسلمت كنت أُجهد نفسي في حضور الصلوات كي أسمع صوت القراءة ، على الرغم من أني كنت أجهل العربية ، ولما سُئلت عن ذلك أجبت : لماذا يسكن الطفل الرضيع ويرتاح لصوت أمه ؟ أتمنى أن أعيش تحت حماية ذلك الصوت إلى الأبد”(7).

الصلاة هي المقياس الرئيس اليومي لدرجة خضوع المؤمن لربه ، ويا لها من مشاعر رائعة الجمال ، فعندما تسجد بثبات على الأرض تشعر فجأة كأنك رُفعت إلى الجنة، تتنفس من هوائها ، وتشتمُّ تربتها ، وتتنشق شذا عبيرها ، وتشعر وكأنك توشك أن ترفع عن الأرض ، وتوضع بين ذراعي الحب الأسمى والأعظم”(8).

“وإن صلاة الفجر هي من أكثر العبادات إثارة ، فثمة دافع ما في النهوض فجراً – بينما الجميع نائمون – لتسمع موسيقا القرآن تملأ سكون الليل ، فتشعر وكأنك تغادر هذا العالم وتسافر مع الملائكة لتمجّد الله عند الفجر”(9).
*************

ونختم الحديث عن د. جيفري لانغ بإحدى نجاواه لله : “يا ربي إذا ما جنحتُ مرة ثانية نحو الكفر بك في حياتي ، اللهم أهلكني قبل ذلك وخلصني من هذه الحياة . اللهم إني لا أطيق العيش ولو ليوم واحد من غير الإيمان بك”(10).

أسئلة غير المسلمين فى انحاء العالم !

كيف يؤثر القرآن الكريم على غير المسلم بهذه الطريقه وهو غير مؤمن به ؟

كيف يدخل هذا الشعور الغريب اى قلب كان بعد نطق الشهادتين وهم باللغة العربية؟

كيف يتأثر الغير مسلم الغربى بااللغة العربية وهو لم يسمع العربية فى حياته ؟

ودائما ما تتردد الاجابات من المهتدى.. لا أعلم ما هو السر

انما السر هو أن دين الله منظم على فطرة البشر
لذلك
أقوى فهو أقوى من الكافر والملحد والعاصى

* * *
” من كتاب ” ربحت محمدا ولم أخسر المسيح

هذا هو البروفيسور جيفرى لاند

المسيح كلمة الله

لماذا يخاف المسيحيون واليهود من الإسلام

مقال هام : لماذا يخاف المسيحيون واليهود من الإسلام

https://0soldiers0.wordpress.com/islam-2/

قناة الجزيرة يهوديات و كاثوليك يعتنقون الإسلام

قناة الجزيرة يهوديات و كاثوليك يعتنقون الإسلام

Al-Jazeera TV: Jewish And Catholic Women Become Muslim

فيديو .. جيهان نادى وديع تعتنق الإسلام وتشهر إسلمها

الله اكبر ولله الحمد

جيهان نادي وديع تعتنق الإسلام وتشهر إسلمها

——————————————————-

——————————————————-

الله اكبر ولله الحمد ابكى يا نظير

فيديو .. إسلام إيريني الأخت الثانية بنت القنطرة غرب بالإسماعيلية – بعد اتهام المسلمين باختطافها

الله اكبر ولله الحمد

إسلام إيريني الأخت الثانية بنت القنطرة غرب بالإسماعيلية

——————————————————-

 ——————————————————-

الله اكبر ولله الحمد ابكى يا نظير

فيديو .. إسلام منى عبد الله شنودة بنت القنطرة غرب الإسماعيلية- بعد اتهام المسلمين باختطافها

الله اكبر ولله الحمد

 إسلام منى عبد الله شنودة بنت القنطرة غرب الإسماعيلية

——————————————————-

 

 ——————————————————-

الله اكبر ولله الحمد ابكى يا نظير

شهادة جديدة عن محنة ماريان وتريزا في سجون الأديرة

الأربعاء 29 سبتمبر 2010 – نص الرسالة

 السادة الأفاضل بالمرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكركم كثيرا على ما تبذلونه من جهد في سبيل تحريك هذه القضايا الهامة والتي حسبناها في طي النسيان اولا احب ان اعرفكم بنفسي أنا الطبيبة “ام جويريه ” على علاقة قرابه بأحد الأطراف الرئيسيه في هذه القصة ولقد كنت اتابع ما تنشرونه باهتمام حول القضايا المختلفه وخاصة قضية طبيبتا الفيوم ماريان وتريز او مريم وفاطمة فك الله اسرهما ولقد لفت انتباهي بشدة ذلك الخطاب المبعوث من الأخت الطبيبه ام رحمة

والذي ارسلته الى الاستاذ جمال سلطان بجريدة المصريون وقمتم بنشره في موقعكم الموقر وحيث انني على علم بكثير من تفاصل هذه القضية بحكم زمالتي لهما و عندما أحكي هذه القصة تذرف عيني الدموع حزنا عليهم وكم رفعت اكف الدعاء ان يعيدهما الله سالمتين مسلمتين وكم سطرت اناملي اليهما كلمات مختلطة بدموع الحزن والعجز ولكن ها انتم تفتحون لنا بابا للتعريف بهم ونصرتهم وانا على اتم استعداد للاجابه عن استفساراتكم بخصوص هذا الامر ودخولا في الموضوع فإنني أردت أن أؤكد الكثير من الاحداث التي ذكرتها ام رحمة واصحح بعض الاحداث الاخرى واذكر احداثا لم تذكرها في البداية اريد ان اقدم بطاقة تعارف للطبيبتين حيث لاحظت ان اغلب المواقع التي تذكر الموضوع تذكر بيانات خاطئه وحتى الاخت ام رحمة جزاها الله خير الجزاء اخطأت في الاسم

واريد ان انوه ان هذه البيانات هي التي كانت متاحه حتى تم تسليم الفتاتين ولست مسئوله عن تغيير اي منها بعد مرور خمس سنوات ونصف هي مدة اختفاء الطبيبتين

اولا الطبيبة الاولى ماريان مكرم

الاسم قبل الاسلام : ماريان مكرم جرجس بسخيرون الاسم بعد الاسلام : مريم تاريخ الميلاد : 7/12/1980 محل الميلاد والاقامة : الفيوم ميدان الشيخ حسن في منزل مناصفة بين والدها وعمها الاب : مكرم جرجس موظف بمديرية التربيه والتعليم بالفيوم الام : مريم موظفة بمصلحة الري الاخوة : مايكل يصغرها بخمس سنوات طبيب صيدلي مينا كان في المرحلة الاعدادية عندما دارت احداث القصة

 ثانيا الطبيبة الثانية تريز عياد

 الاسم قبل الاسلام : تريز عياد ابراهيم الاسم بعد الاسلام : فاطمة تاريخ الميلاد : 25/8/1980 محل الميلاد والاقامة : الفيوم منشأة البكري امام موقف القاهرة الجديد الاب : عياد ابراهيم مأمور ضرائب عقارية بإبشواي الام :فايزة الاخوة : جورج يعمل مهندسا

وقد بدأت احداث القصة كما ذكرت اختنا ام رحمة في الكلية عندما كانوا مجموعة من الاصدقاء تجمعهم زمالة وكان كثيرا ما يدور بينهم حوار في الاديان وكان هذا الحوار عاملا اساسيا في ان يسعى كل طرف للبحث في دينه ودين الاخر وكانت سببا فيما بعد في ان يلتزم الشباب وكانت الغلبة بالطبع في هذه الحوارات لدين الاسلام حتى ادحض الشباب كل شبهات الطبيبتان واثبتا لهما تحريف كتابهما ولم يعد يمنعهمها من الاسلام سوى الكبر والعناد والحمية وقد استغرق الامر فترة طويلة تصل لعدة سنوات حتى اقتنعتا .

وعنما انتقلوا الى القاهرة لاتمام السنة النهائية من الدراسه كانت العلاقة ضعيفة بين المجموعة لصعوبة الاتصال ولكن كانت هناك متابعة بين الحين والاخر واخيرا اشهرت الطبيبتان اسلامهما ونطقتا الشهادة وقد اعتنقت تريز “فاطمة “الاسلام اولا وكان ذلك في اواخر شهر شعبان ثم عقبها بعد ذلك ماريان “مريم ” في اواسط شهر رمضان وقد حفظتا ستة اجزاء من القرءان الكريم في فترة وجيزة وصامتا ثلاث رمضانات دون تفريط وكانتا تحافظان على الصلوات الخمس والسنن الرواتب وقيام الليل وصيام النوافل الاثنين والخميس وثلاثة ايام من كل شهر كل ذلك وهما في القاهرة وحتى بعد عودتهما الى الفيوم وكانتا تستخدمان كثيرا من الحيل للحفاظ على هذه العبادات منها قضاء وقت طويل بالمستشفى بعيدتان عن اعين الاسرة

وفي اثناء تواجدهما بالقاهرة يسر الله لهما التعرف على اختنا ام رحمة وطبيبة اخرى امينة كانتا نعم العون لهما في معرفة احكام الدين والعبادات وتعلم القرءان وحفظه وقد دارت الاحداث كما حكت اختنا ام رحمة وبعد ان عادتا الى الفيوم استمرا على حالهما ويقينهما واسلامهما رغم صعوبة الظروف المحيطة بهما حتى قررتا في يوم الاحد 27/2/2005 اشهار اسلامهما ودخلتا مديرية الامن راغبتين في التحول الى الاسلام رسميا فهما قد تحولتا فعليا امام الله منذ اكثر من سنتين وكانتا بعد دخولهما تتصلان بعدد من الاصدقاء ويخبرانهم انهما بخير وان الجميع بالمديريه متعاطف معهما بدءا من اكبر القيادات وحتى اصغر الضباط وكان هناك وعد بعدم التسليم وكادت الامور تنتهي كما ينشدها الجميع

حتى انقلبت الاحوال فجأة رأسا على عقب وفي ثوان معدودة وجاء القرار الصدمة بتسليم الفتاتين يوم الثلاثاء 1/3/2005وقد تم تسليمهما فعلا لا الى اسرتيهما كم زعم النصارى ولكن الى الكنيسه لتسومهم سوء العذاب وتم التحفظ عليهما في دير دميانة بدمياط الذي يشرف عليه النجس بيشوي وقد قامتا بالاتصال باحد الاشخاص من داخل الدير اكثر من مرة كانت المكالمة الاولى تحمل بعض الامل وتطلب الدعاء بالثبات اما المكالمة الثانية والثالثة فكانتا تحملان كثيرا من الاحباط واليأس وقرب النهاية وقد كان فبعد ذلك انقطعت اخبارهما تماما حتى هذه اللحظة

لم يعد يسمع عنهما غير الاشاعات ولكن الحقيقه المؤكده انهما لم تعودا الى اسرتيهما ولا الى حياتهما السابقة ونحن نضم اصواتنا الى صوت اختنا ام رحمة بفتح تحقيق رسمي في هذه القضية الغامضة واستدعاء كافة الشهود ملحوظة هامة مرفق طيه شهادة امتياز الطبيبتين ومعهما صورهما ليراهما العالم لاول مرة ونرجوا نشر هذه المستندات في موقعكم وباقي المواقع المعنية بالامر ليعلم الجميع من هما الطبيبتان مريم وفاطمة المسلمتان المناضلاتان عن دينهما اللتان والله ظفر احداهما خير من رجال كثير في هذه الامة وهذا والله اقل القليل لعلنا نعذر الى ربنا بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء صور الطبيبتان

ثاني ظهور لها .. الأخت منال رمزي عزمي مملوك تفند أكاذيب الكنيسة بشأن إسلامها

في تطورت سريع لقضية الاخت منال بعد نشر أخبار عن أشهار أسلامها وتبعه نشر فيديو مصور لمنال – بثه المرصد ايضا وقتها – وهي فى الازهر تشهر اسلامها وتدعو اهلها لاعتناق الاسلام وتقر انها خرجت بمحض ارادتها وانها ليست بمخطوفة ولا مكرهة قامت بعض المواقع المسيحية المتطرفة بالاتصال بقريبها الكاهن لسماع تعليقه حول الفيديو فنفي القس ان تكون التي بالفيديو هى بالفعل منال قريبته وقال انها ليست بالحجم الذي ظهرت به بالفيديو وان لهجتها وكلامها ليس ما تعوده عنها كما اكد ان الامن اكد له انها لم تشهر اسلامها

حصل المرصد على رد مصور من الاخت منال ترد فيه على قريبها القس متياس فوزي تؤكد فيه انها ليست مخطوفة وانها بالفعل اسلمت وانها متزوجة الان وفى أيد أمينة يذكر ان قوات الامن تنتشر الان فى المنطقة الواقعة بين بيت الفتاة وبيت احمد عبد الحليم المتهم باختطافها وتشير الانباء من ابو تشت ان هناك حركة غير مسبوقة من المسيحيين والقساوسة على بيت القس متياس فوزي مما دعي البعض للتخمين بامكانية حدوث رد فعل ما على اختفاء الفتاة

يذكر ان الفيديو الخاص باشهار اسلام منال تم توزيعه بشكل كبير على اجهزة الكومبيوتر واجهزة المحمول بين ابناء المركز وينفرد المرصداليوم بنشر فيديو الاخت منال الجديد ترد فيه على قريبها القس متياس فوزي وكانت منال رمزي عزمي مملوك مقيمة بابو تشت مركز ابو تشت محافظة قنا مولوده فى 22 -9-1991 تحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148

وطالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندس زراعي قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع الماضي لبدء الدراسة فى الجامعات حيث ان الفتاة تسكن فى سكن خاص تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن منطقة الشئون مدينة قنا ثم انقطعت اخبارها واغلق تليفونها المحمول مما اثار شكوك اهلها

وكالعادة اتهمت اسرة الفتاة جار لهما باختطافها يدعي احمد عبد الحليم وتم تحرير محضر بالواقعة تحت رقم 5061 لسنة 2010 إدارى أبو تشت واستدعي الشاب بالفعل لامن الدولة فى قنا وتم استجوابه والتحقيق معه واطلاق سراحه فى نفس اليوم

وقد سرت فى المركز هناك شائعات باسلام الفتاة وهروبها من بيتها على اثر ذلك يذكر ان للفتاة المذكورة قريب قس (ابن عم ابوها) متياس فوزي وهو الذي صعد موضوع اختفائها لدي الجهات الامنية ولدي عضو مجلس الشعب فى الدائرة

 

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12036

صحف كنسية كذبت ما نشرته المصريون أول أمس .. المصريون تنشر وثيقة إسلام فتاة قنا وفيديو رسالتها إلى أسرتها

مصطفى شعبان (المصريون) | 24-09-2010 11:13

تأكيدا لانفراد المصريون أول أمس بنشر تقريرها عن اختفاء فتاة قنا “منال رمزي عوض مملوك” وأن المعلومات التي وصلت المصريون تتحدث عن إشهار إسلامها رسميا في الأزهر ، حصلت المصريون على شريط فيديو يؤكد إسلام “منال” حيث تعرض فيه صورة وثيقة إشهار إسلامها رسميا في الأزهر ، كما أرفق بنفس الفيديو تصويرا لوقائع الإشهار ذاته أمام موظف الإدارة المختصة بالأزهر .

وتحمل وثيقة إشهار “منال” مفاجأة كبيرة ، وهي أن ترتيبها كان يحمل رقم “387” في دفتر الإشهار الذي يرصد عدد الداخلين في الإسلام خلال شهر سبتمبر الحالي وحده وقبل انتهاءه ، حيث حملت الوثيقة تاريخ 19 سبتمبر 2010 . وكان موقع إحدى الصحف الخاصة المقربة من الكنيسة المصرية قد شكك في معلومات المصريون ونفى أن تكون الفتاة قد ذهبت إلى الأزهر أو أن تكون قد أشهرت إسلامها .

 وكشفت “منال” في رسالتها المصورة عن مستوى ثقافي وأخلاقي وإنساني متميز ، ووعي عقيدي كبير وفهم دقيق للفروق بين عقيدة التوحيد وبين النصرانية ، كما وجهت خطابا رقيقا إلى أسرتها ، والمكونة من والدها ووالدتها وشقيقتها وشقيقاها ، أثنت فيها على مستواهم الثقافي المتميز وخاصة والدتها وشقيقها ، وناشدتهم التفكير الجدي في الدخول إلى الإسلام نجاة لهم من النار ، وطرحت عليهم عدة أسئلة طالبة منهم أن يتأملوها لعلها تكون طريقا لهم إلى الإسلام والنور ، كما أشارت إلى والدها بأنه يعرف ماذا يفعل الآباء الكهنة داخل الكنائس من انحرافات ، وأكدت له أنها بخير ، وأن مخلوقا لن يستطيع أن يمسها بسوء .

 جدير بالذكر أن مأساة اختطاف “كاميليا شحاتة” على أبواب الأزهر لمنعها من تسجيل إشهار إسلامها ومن ثم حبسها وعزلها في إحدى المواقع التابعة للكنيسة قد أعطى درسا لمن يريدون إشهار الإسلام بأن يبادروا بسرعة التسجيل قبل أن تتحرك قوى “الإعاقة” لمحاصرتهم ومنعهم من الوصول إلى الأزهر . و”منال رمزي” مقيمة بابو تشت ، مركز ابو تشت بمحافظة قنا ، ومولوده فى 22 -9-1991 وتحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148 .

وهي طالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندسا زراعيا . وكانت “منال” قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع لبدء الدراسة فى الجامعات حيث أنها تسكن في سكن تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن بمنطقة الشئون في مدينة قنا ، ومنذ أسبوع تقريبا انقطعت اخبارها ، واغلق تليفونها المحمول ، حيث توجهت سرا إلى الأزهر من أجل ضمان إشهار إسلامها بدون معوقات ومخاطر من الاحتجاز ، وتسبب غيابها في إثارة شكوك اهلها .

وكما هو معتاد فقد اتهمت اسرة الفتاة جارا لهما باختطافها ويدعي احمد عبد الحليم ، وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية باحتجازه وإخضاعه للتحقيق وهو الان فى مقر جهاز أمني رفيع فى قنا للاستجواب والتحقيق بشان اختفاء “منال” .

وقد انتشرت فى محيط مركز “أبو تشتأخبار إسلام “منال” وأنها تبحث حاليا عن ضمان أمنها حتى لا يتم اعتقالها وتسليمها للكنيسة بعد إشهار إسلامها .

وعلمت المصريون أن القسمتياس فوزي” وهو ابن عم والد الفتاة يحاول أن يصعد قضية إسلام “منال” ويجري اتصالات بجهات كنسية في القاهرة وعضو مجلس شعب عن الدائرة من أجل دعم موقفه في طلب القبض على “منال” وتسليمها للكنيسة

 

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39652

فيديو اسلام منال رمزي مملوك بنت قنا

بث ناشطون على موقع اليوتيوب فيديو لفتاة قنا ” منال رمزي عزمي مملوك ” التي ادعى أهلها بأنها تم خطفها ، وطالب ابن عمها وهو أحد القساوسة الكبار في قنا بتنظيم مظاهرات عدائية ضد السلطات وضد الدولة لإرجاع الفتاة وتسليمها لأهلها ِ، ظهرت المسلمة و الجديدة وهي ترتدي الحجاب الاسلامي ولكنه مرفوع حتى يعرف الناس وجهها في الفيديو وهي تقول أنها أسلمت بكامل إرادتها ولم يغصبها أحد ،

 وقالت ِأن هناك بعض المعلومات التي رسختها الكنيسة في عقول كل الفتيات المسيحيات مثل ِأن الِإسلام هو دين الإرهاب والعنف وأنه يريد استغلال الفتاة استغلال سيء ، وقالت هي كانت تعتقد بذلك حتى زال هذا الاعتقاد تماماً ، اكتشفت أن الإسلام يعاملها معاملة حسنة ،ثم انتهت إلى ترديد شهادة التوحيد وإعلان تبرءها من أي دين آخر وبعدها الجديد أظهرت شهادة الِإشهار الخاصة بها معبرة عن فرحتها بدينها ،

 يذكر ان هذه هي الحالة رقم 387 في قائمة دفتر الاشهار بالازهر الشريف كما وجهت منال التي غيرت أسمها إلى” إسلام” رسائل إلى اهلها طمئنتهم فيها على احوالها واكدت انها سعيدة وفي أيد امينة كما دعتهم إلى الإسلام ،واستنكرت عليهم ان يؤمنوا بالعقائد المسيحية التي تدعى صلب الاله لإرضاء الإله كما دعت إسلام الفتيات المسيحيات إلى النجاة من النار ومن عذابها واعتناق الإسلام الدين الحق

 

معلومات عن توثيق إسلامها رسميا في الأزهر .. كاهن في “قنا” يحرض الأقباط على التظاهر بعد انتشار أخبار إسلام “ابنة عمه”

كتب : مصطفى شعبان (المصريون) | 23-09-2010 01:23

في محاولة جديدة لإثارة التوتر وتصعيد أجواء الاستفزاز الطائفي ، ينشط بعض رجال الدين المسيحي في محافظة قنا من أجل تهييج بعض الأسر القبطية بعد انتشار أخبار إسلام إحدى الفتيات ، بعد اختفائها منذ عدة أيام من إحدى دور الرعاية الكنسية التي تسكن فيها خلال دراستها الجامعية .

وعلمت المصريون من مصادر قريبة الصلة بأزمة الفتاة وتدعى “منال رمزي عوص مملوك” أنها نجحت في توثيق إشهار إسلامها رسميا في الأزهر بشكل سريع خشية أن يتم اعتقالها وتسليمها للجهات الكنيسة على طريقة “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة كاهن دير مواس التي ما زالت أزمتها تحرك غضب الرأي العام في مصر .

 وعلمت المصريون ، أن المواطنة “منال رمزي عوض مملوك” مقيمة بابو تشت ، مركز ابو تشت بمحافظة قنا ، ومولوده فى 22 -9-1991 وتحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148 .

وهي طالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندسا زراعيا .

 وكانت “منال” قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع لبدء الدراسة فى الجامعات حيث أنها تسكن في سكن تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن بمنطقة الشئون في مدينة قنا ، ومنذ يومين انقطعت اخبارها ، واغلق تليفونها المحمول ، حيث توجهت سرا إلى الأزهر من أجل ضمان إشهار إسلامها بدون معوقات ومخاطر من الاحتجاز ، وتسبب غيابها في إثارة شكوك اهلها .

وكما هو معتاد فقد اتهمت اسرة الفتاة جارا لهما باختطافها ويدعي احمد عبد الحليم ، وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية باحتجازه وإخضاعه للتحقيق وهو الان فى مقر جهاز أمني رفيع فى قنا للاستجواب والتحقيق بشان اختفاء “منال” .

وقد انتشرت فى محيط مركز “أبو تشت” أخبار إسلام “منال” وأنها تبحث حاليا عن ضمان أمنها حتى لا يتم اعتقالها وتسليمها للكنيسة بعد إشهار إسلامها . وعلمت المصريون أن القس “متياس فوزي” وهو ابن عم والد الفتاة يحاول أن يصعد قضية إسلام “منال” ويجري اتصالات بجهات كنسية في القاهرة وعضو مجلس شعب عن الدائرة من أجل دعم موقفه في طلب القبض على “منال” وتسليمها للكنيسة .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39604

جيران نسمة فتاة القنطرة شرق قالوا أنها أسلمت قبل عام فى الإسماعيلية وكانت تصلى فى غرفتها

الثلاثاء 14 سبتمبر 2010

مفاجأة من العيار الثقيل فجرها جيران الفتاة المسيحية نسمة جمال أنور قلتة، والتى أعلنت إسلامها وغيرت اسمها إلى مريم. قال الجيران إن الفتاة أسلمت منذ عام كامل وإنهم يعرفون ذلك، وكانت تغلق على نفسها باب غرفتها وتصلى وتقرأ القرآن، وتلتقى بهم سرا دون إعلان رسمى، وأن إشهار إسلامها لم يكن مفاجأة لهم. وأضافوا أن وفاة والد الفتاة العام الماضى ورعاية عمها الموظف بتموين القنطرة شرق لها، أدى إلى حصول الفتاة على قدر من الحرية الشخصية وأداء فرائض الإسلام التى تعلمتها من زملائها فى أحد مصانع المنطقة الصناعية. يذكر أن الفتاة نسمة التى تسكن عزبة ناصر بمدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية اختفت فى مطلع شهر رمضان الماضى وأعلنت إسلامها بالأزهر الشريف يوم 27 رمضان، وتزوجت بعد إسلامها بشاب من أبناء مدينة القنطرة شرق ويعمل فى التجارة ويدعى ” ا ف ” (34 سنة). والفتاة نسمة جمال أنور قلته أو مريم محمد أحمد عبد الله كانت تقيم فى منطقة شعبية على يمين شارع القنطرة العريش الدولى بعزبة ناصر قبالة مدرسة القنطرة شرق الإعدادية، وأشهرت إسلامها يوم 27 رمضان الموافق 6 سبتمبر بمشيخة الأزهر وتم توزيع وثيقة إسلامها، التى تشير إلى أن الفتاة من سكان عزبة ناصر بمدينة القنطرة شرق وهى مواليد 15 يناير 1989.

 كانت الفتاة اختفت فى ظروف غامضة وتولى عمها كرم موظف بإدارة تموين القنطرة شرق البحث عنها بمساعدة عدد من المسيحيين وقيادات كنيسة مار جرجس بالقنطرة شرق، وسأل عشرات الأسر المسلمة عنها وتربطه علاقة طيبة وودية مع أهالى المنطقة ومعروف بدماثة أخلاقه ومساعدته لأهالى عزبة ناصر. وكمت ذكرت جريدة اليوم السابع فقد كان عمها على شك كبير من إسلام الفتاة بعد أن هربت من المنزل لذا سارع إلى إبلاغ الكنيسة، والتى قامت بدورها بإبلاغ أجهزة الأمن عن اختفاء الفتاة وضلوع بعض الأشخاص فى تهريبها وإخفائها لإشهار إسلامها، وقامت مباحث أمن الدولة بحملات مكثفة فى محاولة للعثور عليها بعدما تردد أن إحدى صديقاتها ابنة موظف يدعى “زكى العقاد” أقنعتها بالإسلام. الكنيسة أبلغت أجهزة الأمن عن منازل عدد من المواطنين يتوقع وجود الفتاة عندهم، وقام أمن الدولة بالقنطرة بحملة تفتيش ومداهمات واسعة دون العثور عليها حتى تيقنت أجهزة الأمن من إسلام الفتاة بعد توزيع وثيقة إسلامها، وقامت مباحث أمن الدولة بحملات مكثفة فى محاولة للعثور عليها.

كما تجمهر مئات المسيحيين أمام منزل المواطن ومنزل شقيقه “تيسير العقاد”، وطالبوا بتسليم الفتاة لهم، كما قام المواطن برفقة عدد من المسيحيين بالذهاب إلى كنيسة مار جرجس بالقنطرة شرق، وأكد لراعى الكنيسة أنه لا علاقة له أو لابنته باختفاء الفتاة المسيحية وليست عنده فى المنزل. وقال المواطن تيسير العقاد موظف بمجلس مدينة القنطرة شرق ، إنه لا صحة لما تردد عن زواجه من فتاة قبطية أو ضلوعه فى عملية إخفائها بعد أن أعلنت إسلامها، وقال إن شقيقه أكد هذا الكلام لراعى كنيسة القنطرة شرق ولأمن الدولة بعد أن تجمهر المسيحيون أمام المنزل واختلقوا واقعة مشاركتنا فى إسلام الفتاة، حيث كانت الفتاة صديقة سابقة لإحدى بناته منذ 4 سنوات.

من جانبها أعلنت نسمة التى ظهرت وهى ترتدى النقاب فى فيديو أنها تحولت إلى الإسلام وغيرت اسمها إلى مريم أحمد محمد، وقالت: “أصبحت مسلمة، ومحدش خاطفنى، ومفيش بنت مسيحية بتتخطف من أى حد مسلم، واللى بتسلم بتسلم بمزاجها”.. مؤكدة أن الفتيات المسيحيات يدخلن الإسلام بإرادتهن وكامل قواهن العقلية، على حد قولها. وناشدت نسمة الرئيس مبارك وشيخ الأزهر التدخل لحمايتها، وقالت: “احنا فى دولة إسلامية، والمفروض الناس كلها تبقى مسلمين، ومينفعش نكون فى دولة إسلامية ومش عارفين نشهر إسلامنا”..

كما طالبت المسلمات بالتمسك بالحجاب والنقاب. ووفق المصادر.. مع بداية رحلة إعلان الفتاة لإسلامها قامت بالاختفاء عدة أيام فى منطقة السبع عمارات ثم المدينة الجديدة بالقنطرة شرق وبعدها انتقلت إلى القاهرة لإعلان إسلامها وتزوجت من شاب مسلم يعمل بالتجارة، ولا يعرف أحد حاليا مكان تواجدهما، إلا أن المصادر تؤكد أنهما فى القاهرة حيث لا تزال أجهزة الأمن تبحث عن مكان تواجدهما، فيما قال مصدر مقرب من الفتاة وزوجها أنهما يعيشان بهدوء فى القاهرة. وتشهد مدينة القنطرة شرق حالة من الهدوء حاليا بعد إسلام فتاتين فى شهر رمضان

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11286

فيديو .. مذيعة ألمانية شهيرة تروي قصة إسلامها لقناة الجزيرة

 مذيعة ألمانية شهيرة تروي قصة إسلامها لقناة الجزيرة  

اسلام الاخت نسمه جمال فتاة الاسماعيلية الثانية – صفعة جديدة على جبين الكنيسة

فتاة الاسماعلية الثانية

اشهار اسلام نسمه جمال انور وأصبح اسمها

الاخت مريم أحمد محمد عبد الله

 

فتاة الإسماعيلية أسلمت وتزوجت من شاب مسلم وأهلها تلقوا فيها العزاء

 

الخميس 2 سبتمبر 2010

أكد مصدر مطلع بمحافظة الإسماعيلية، أن ما تردد عن تعرض فتاة مسيحية للاختطاف على يد شاب مسلم غير صحيح بالمرة، وأن الفتاة أشهرت إسلامها، وتزوجت من شاب مسلم. و;كما ذكرت جريدة اليوم السابع فقد قال المصدر إن الفتاة “ماريانا زكي متى – 21 عاما” تزوجت من شاب يدعى “م.م، 22 عاما”، مضيفا أن زوج الفتاة قام بإطلاع الجهات المعنية على وثيقة إشهار إسلامها.

ومن ناحية أخرى قامت أسرة الفتاة بتلقى العزاء فيها على اعتبار أنها فارقت الحياة بعد أن أشهرت الفتاة إسلامها بكامل إرادتها، فيما زعم البعض أن الفتاة تم اختطافها على يد شاب مسلم منذ أسبوع وقاموا بالتظاهر مساء أمس الأربعاء بالكاتدرائية الكبرى بالعباسية أثناء عظة البابا الأسبوعية.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10766