Category Archives: أقباط المهجر

علاقة موريس صادق و جوزيف نصر الله صاحب شركة شبكة استوديوهات « إعلام المسيح »

 فيديو : علاقة موريس صادق و جوزيف نصر الله صاحب شركة شبكة استوديوهات «إعلام المسيح»

فيديو لهمخ منذ عام مظاهرة ضد الاسلام والمسلمين فى أمريكا

 افادت مصادر صحفية أمريكية محلية أن صاحب شبكة استوديوهات «إعلام المسيح» جوزيف نصر الله هو من أنتج الفيلم المسئ للإسلام ورسوله، بمساعدة «ستيف كلاين» الذي انتشر اسمه في الآونة الأخيرة ،معرفا نفسه بأنه مستشارا للفيلم.

وأوضحت المصادر أنها تتبعت من خلال إدارة مدينة داريت الأمريكية أن شركة “إعلام المسيح “وقناة “الطريق” التي تبث برامج دينية مسيحية بالعربية هي أنتجت الفيلم ،وأنها قد انشاءت فئ عام 2006 كقناة محلية مسيحية غير هادفة للربح.

ووفق ما حصلت عليه شبكة الإعلام العربية فأن وكالة «برس تيلجرام» الأمريكية المحلية بولاية كاليفورنيا التي روت التفاصيل قالت :” أن «جوزيف نصر الله عبد الماعش» هو مالك القنوات، وأنه تربطه علاقات بستيف كلاين الذي قال أن الفيلم المسيء تم تصويره بأستدويهات القناة وأماكن أخرى .

وذكرت الوكالة بناءا على معلومتها من ادراة المدينة، ومسئول البوليس بالمقاطعة ،اتصلت بإدارة القناة لمزيد من التفاصيل، إلا أن الموظفين نفوا أن يكون الفيلم تم تصويره برعاية قناة الطريق أو في استوديوهاتها.

إحالة 10 من أقباط المهجر المتهمين بالإساءة إلى الرسول لمحكمة الجنايات

 

الثلاثاء 18 سبتمبر 2012

أحالت نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار هشام بدوى المحامى العام الأول للنيابة، البلاغ المقدم ضد أقباط المهجر لاتهامهم بالإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ومحاولة تقسيم مصر إلى خمس دويلات وإحداث فتنة طائفية إلى محكمة الجنايات.

وكانت قد انتهت نيابة أمن الدولة العليا من الاستماع إلى أقوال كل من السيد حامد وناصر العسقلانى، المحاميين بلجنة الحريات بنقابة المحامين، فى البلاغ المقدم منهما ضد أقباط المهجر، والذى يتهمهم بالإساءة إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ومحاولة تقسيم مصر إلى خمس دويلات وإحداث فتنة طائفية.

واستمع خالد بيومى ومحمد وجيه وكيلا نيابة أمن الدولة العليا، بإشراف المستشار هشام بدوى المحامى العام الأول للنيابة، لأقوال مقدمى البلاغ لمدة ساعتين، وتقدما خلالها بأسطوانة مدمجة تحتوى على 5 مقاطع فيديو، إحداها يظهر بها “عصمت زقلمة“، ويعلن فيها عن نفسه بأنه رئيس دولة الأقباط فى ومصر، ويطلب فيها تقسيم مصر إلى 5 دويلات، والمقطع الثانى يظهر به “موريس صادق”، ويعترف فيه بأنه منتج الفيلم المسىء للرسول الكريم، رداً على الأحداث التى وقعت بأبو قرقاص بالمنيا، وتضمنت الأسطوانات الأخرى عرضا من مشاهد الفيلم المسىء للرسول، كما تقدما بـ25 مستندا لبيانات أصدرها أقباط تطالب بتقسيم مصر إلى عدة دويلات.

كان قد تقدم كل من السيد حامد وناصر العسقلانى ببلاغ إلى مكتب النائب العام، والذى قام بإحالته إلى نيابة أمن الدولة ضد أقباط المهجر يتهمونهم فيه بأنهم أنتجوا فيلما سينمائيا يسىء إلى النبى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ من شأنه ازدراء الدين الإسلامى وتكدير السلم والأمن العام وبث الفتنة الطائفية والإخلال بالوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=47370

أمريكا تُفرج عن القبطي “باسيلي “منتج الفيلم المسيء

الأحد 16 سبتمبر 2012

قالت قناة “سكاى نيوز عربية“: إن شرطة لوس أنجلوس أخلت سبيل المنتج المفترض لفيلم “براءة المسلمين” المسىء للإسلام وللرسول – صلى الله عليه وسلم – بعد استجوابه صباح اليوم.

وأشارت القناة على موقعها الإليكترونى إلى أن شرطة لوس أنجلوس استجوبت نقولا باسيل نقولا، وذلك بهدف التأكد من احترامه شروط إطلاق سراحه المشروط الذى يخضع له، وقال المتحدث باسم الشرطة دون والكر: إن نقولا باسيل نقولااقتيد بسيارة” من قبل الشرطة من منزله، بُعيد منتصف ليل الجمعة – السبت، إلى مفوضية الشرطة للاستماع إلى أقواله.

وبحسب مسئولين فإن المحققين الفيدراليين أرادوا التحقق من أن نقولا لم ينتهك شروط إطلاقسراحه المشروط الذى يخضع له، وقد غادر مفوضية الشرطة بعد فترة وجيزة من دون أن تفصح أى معلومة عمَّا دار داخل المركز.

وجاء فى ملف الاتهام أنه قام مع أشخاص آخرين بالاستحواذ عبر الغش على هويات وأرقام الضمان الاجتماعى للعديد من عملاء شركة “ويلز فارغو” فى كاليفورنيا وسحب مبلغ قيمته 860 دولارًا.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=47295

مفاجأة..مخرج الفيلم المسيئ متطرف قبطي وهو الان تحت حماية الشرطة الامريكية في ولاية كاليفورنيا

 الجمعة 14 سبتمبر 2012


تولت الشرطة في ولاية كاليفورنيا حماية منتج الفيديو المعادي للإسلام خشية على سلامته مع تنامي الغضب في جميع أنحاء العالم العربي، رغم أنه لم ترد أي تقارير أمنية عن تهديدات مباشرة.

وتم إرسال نائب قائد الشرطة إلى منزل المدعو (Nakoula Basseley Nakoula) (نقولا باسيلى نقولا) في سيريتوس، خارج لوس أنجلوس، ليلة الأربعاء، مخافة الانتقام منه بعد أن تم الكشف عنه بأنه وراء إنتاج الفيلم المسيء للإسلام.

وزار عملاء الشرطة الفدرالية (FBI) منزله وسط أدلة متزايدة على أن “نقولا”، وهو مسيحي قبطي (55 عاما)، هو نفسه “سام باسيل (Sam Bacile)، الاسم المستعار لكاتب ومخرج الفيديو الحاقد.

كما زارت الشرطة شركة إنتاج سمعي بصري تُدعى “إعلام من أجل المسيح“، وهي شركة غير ربحية، مقرها في دوارتي بولاية كاليفورنيا، بعد أن تم التعرف عليه، وحصل أيضا على ترخيص لبث الفيلم الحارق لمشاعر شعوب العالم الإسلامي.

وقد ظهرت تفاصيل جديدة حول إنتاج الفيلم العدائي وترويجه من طرف تحالف بعض أقباط المهجر المتعصبين مع متطرفي اليمين المسيحي في الولايات المتحدة.

وتشير مصادر إعلامية في “لوس أنجليس” إلى أن المخرج والمنتج للفيلم، والذي عرف نفسه تضليلا وتمويها باسم “باسيل”، يعتقد الآن أن يكون “نقولا”، وهو ناشط القبطي أدين بارتكاب جرائم مالية، كلف شركة الإنتاج التنصيرية “إعلام من أجل المسيح” لإطلاق فيديو في استوديوهات “السحب الزرقاء” في “سانتا كلاريتا” بكاليفورنيا، وفقا لموقع باسادينا ستار نيوز.

وتم الترويج له في وقت لاحق من قبل ناشط قبطي متطرف مقيم في العاصمة واشنطن، وهو المدعو موريس صادق ، وكذا القس تيري جونز من كاليفورنيا الذي قام في وقت سابق بحرق المصحف.

وفي السياق نفسه، ادعى ستيف كلاين أنه “مستشار” الفيلم، وهو ناشط معادي للإسلام ويصف نفسه بأنه “خبير في مكافحة الإرهاب”.

وقد عمل الناشط المسيحي المتطرف “كلاين” عن كثب مع مجموعات الأقباط المصريين المتعصبين على مر السنين، وفقا لجيم هورن، وهو ناشط مسيحي وأحد معاونيهم في حديثه لصحيفة “الغارديان” البريطانية، وأضاف: “ساعدهم كلاين على الدفاع عن أنفسهم ضد الإرهاب الإسلامي في مصر، وهذا ما يفعله”.

CNN تكشف شخصية منتج الفيلم المسىء

كشفت شبكة CNN  الإخبارية الأمريكية فى تقرير مطول بثته بعد ظهر اليوم بالتوقيت الشرقى للولايات المتحدة النقاب حول لغز الشخص الذى أنتج الفيلم السيئ للرسول – صلى الله عليه وسلم – وجاء فى التقرير أن مصدرا من السكات الاتحادية بالولايات المتحدة.

وأكد أن المنتج يدعى “نقولا باسيلى نقولا “ وانه أدين فى عام 2009 فى قضية احتيال بنكى وأنه تم الاتصال به بسبب التهديدات المحتملة له ولكنه ليس قيد التحقيق حسبما قال المصدر لـ CNN
كما نقلت الشبكة أيضاً عن  ستيف ويتمور المتحدث باسم الشرطة في سيريتوس بكاليفورنيا أن ” نقولا باسيلى” اتصل بشرطة لوس انجلوس أمس الاربعاء للإبلاغ عن رغبته فى حماية الشرطة المحلية له.
وأضافت CNN أن الشبكة قامت بالبحث فى السجلات العامة المتعلقة ولم تجد للمخرج المزعوم ” سام باسيلى ” أي ذكر فى سجلات هوليوود أو العاملين فى فى صناعة الأفلام وقالت الشبكة إن أحد الموظفين الذين عملوا على إنتاج الفيلم في مراحله الأولية قدم لـــ  CNN اسماً مختلفاً كليا  وقال إن هذا الاسم هو الذى سجل فى على الأوراق لنقابة الممثلين: وهو “ابانوب نقولا باسيلى” واظهر بحث السجلات العامة لهذا الاسم أن المقيمين في نفس العنوان المدعو “نقولا باسيلى نقولا “.
وأعرب  الموظف الذى رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية عن اعتقاده أن المخرج كان مسيحياً قبطياً وعندما تحدث على الهاتف أثناء الإنتاج، قال المخرج إنه موجود فى الاسكندرية بمصر لجمع الأموال للفيلم.
وقال موظف آخر عمل في الفيلم إنه كان يعرف المنتج باسم “سام باسيلى” وهذا هو التوقيع الذى استخدمه على شيكاته الشخصية لدفع مرتبات الموظفين.
وأضاف أنه يكاد يقطع بنسبة 99?” أن “باسيلى” لم يكن يهودياً، وقال إنه شاهد بعض القطع الدينية فى منزله وبعض صور للمطربة مادونا.
وأنه متزوج ولديه طفلان وأن ابنته ساعدت خلال الانتاج وجلبت فى مناسبات مختلفة طعام الغداء للعاملين.
وأضافت  CNN أنها أرسلت لمكتب المدعي العام الأمريكي للاستعلام عن “سام باسيلى” وأرسل مكتب المدعى العام مستندات القضية التى اتهم وأدين فيها “نقولا باسيلى نقولا” بالاحتيال المصرفى عام 2009 وأظهرت أواق القضية تورط عدد آخر من الأسماء معه فى ذات القضية وهم “مارك باسيلى يوسف” و”يوسف م. باسيلى” و”ميلاد أ” و”توماس ج. تانس” و”أحمد حمدى” و”إروين سلامة”.

رابط تقرير CNN المطول حول الفيلم المسىء

http://edition.cnn.com/2012/09/13/world/anti-islam-filmmaker/index.html

منظمة قبطية مصرية وراء الفيلم المسىء للنبى صلى الله عليه وسلم

 

فجر مصدر كنسى مفاجأة من العيار الثقيل بتأكيده أن الفيلم المسىء للرسول (صلى الله عليه وسلم) والذى أعلن عنه موريس صادق ـ المنزوعه عنه الجنسية المصرية لـ “خيانته” ـ والقس الأمريكى المتطرف تيرى جونز الذى قام بحرق المصحف الشريف أمام الكاميرات، شارك فى إنتاجه منظمات مهجرية ومصرية.
وقال المصدر لـ”المصريون” إن منظمة حقوقية قبطية يرأسها محام محسوب على الكنيسة، سارع بالتنديد بالفيلم قبل الأزهر، شاركت فى إنتاج الفيلم الذى جرى الاتفاق عليه منذ عام واستغرق تصويره 3 أشهر بولاية كاليفورينا الأمريكية، حيث التقى محامى الكنيسة بقيادات أقباط المهجر للاتفاق على إنتاج فيلم “يفضح حقيقة الإسلام”، بحسب تصويره، بما يساعد فى دخول ’لاف المسلمين المسيحية، ويسرع من وتيرة التنصير بالدول العربية وعلى رأسها مصر، وفق مخططه.
وبحسب المصدر ذاته، فأن منظمة مسيحيى الشرق الأوسط، التى يرأسها المتطرف نادر فوزى ساهمت أيضاً فى إنتاج الفيلم الذى تكلف حوالى 5 ملايين دولار، علاوة على المنظمات القبطية من الولايات المتحدة وكندا وإنجلترا، علاوة على مساهمة بعض المنظمات “الصهيونية” التى ترتبط بما يسمى الدولة القبطية المزعومة التى يرأسها المدعو عصمت زقلمة.
وعلمت “المصريون” أنه تم طبع آلاف النسخ من الفيلم المسىء من جانب المنظمة من أجل توزيعها خلال الأيام المقبلة لنشره بأكبر صورة ممكنة.
إلى ذلك، أكد مدحت قلادة رئيس اتحاد المنظمات القبطية فى أوروبا “أن آراء المحامى موريس صادق وهو من أقباط المهجر واحد منتجى الفيلم المسىء للرسول لا تعبر عن أقباط المهجر”، ووصفه بأنه شخصية متطرفة و”نحن لا نسير على هذا الطريق”.
وقال قلادة فى اتصال هاتفى أوردته شبكة (سي بى إس) الإخبارية الأمريكية، إن صادق ـ المعروف بوجهات نظره المعادية للإسلام ـ أقر بقيامه بالترويج للفيلم المسىء للرسول الكريم عبر موقعه على الانترنت ومحطات تليفزيونية معينة ” لم يكشف النقاب عنها”.
وأعرب الأنبا سرابيون أسقف لوس أنجلوس عن رفضه الفيلم المسيء للإسلام، قائلا إن “ما فعلوه خارج تعاليم المسيحية”. وأوضح سرابيون في حوار على قناة “اللوجس” التي يرأسها، أن ما فعلوه منتجو الفيلم هو خارج عن التعاليم المسيحية، مشيرا إلى أن لدى هؤلاء دوافع لا يعلمها إلا الله وهم ، لافتًا إلى وجود مخططات لإحداث فتنة بين المسلمين والمسيحيين، ولا يوجد مسيحي عاقل يوافق على ذلك .
وأكد أسقف لوس أنجلوس أن الذى أصدر الفيلم هو “تيرى جونز” المعروف باتجاهاته، مع شخصين من أقباط المهجر ولكن تحميل كل أقباط المهجر لتلك الإساءة تحميل ظالم، فهم بالآلاف وبتوجهات وأراء مختلفة . وضرب مثلا عندما ذهب جونز إلى لوس أنجلوس العام الماضي طالبا عمل تظاهرة لحرق القرآن فلم يخرج معه إلا أعداد قليلة لم تتجاوز 20 فردا، فأين آلاف الأقباط؟، إنهم لم يخرجوا لرفضهم وكرههم لتلك الأفعال .
من جانبها، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال“، أن الفيلم الذي كان وراء المظاهرات العنيفة المعادية للولايات المتحدة، الثلاثاء، في مصر وليبيا، أخرجه إسرائيلي ـ أمريكي، ووصف فيه الإسلام بأنه «سرطان».
وقالت الصحيفة إن فيلم «براءة المسلمين» أخرجه وأنتجه سام باسيل، وهو إسرائيلي- أمريكي (54 عامًا)، ينحدر من جنوب كاليفورنيا ويدير شركات عقارية، ويؤكد أن الإسلام «دين كراهية».
وأكد باسيل للصحيفة أنه هو الذي يقف وراء الفيلم، مشيرًا إلى أنه «جمع خمسة ملايين دولار من مائة مانح يهودي دون أن يحدد هوياتهم لتمويل الفيلم»، موضحا أنه عمل مع 60 ممثلًا وفريق من 45 شخصًا خلال ثلاثة أشهر العام الماضي في كاليفورنيا لإخراج الفيلم الذي يستغرق عرضه ساعتين، وقال «إنه فيلم سياسي وليس فيلمًا دينيًّا».
وحصل الفيلم على دعم القس الأمريكي المثير للجدل، تيري جونز، الذي أثار ضجة من خلال حرقه نسخًا من القرآن في أبريل الماضي ومعارضته الحازمة لإقامة مسجد قريب من موقع برجي مركز التجارة العالمي السابق في نيويورك.
وأكد جونز أنه ينوي عرض مقتطفات لمدة 13 دقيقة من الفيلم، في كنيسته في جينسفيل في فلوريدا، قائلا في بيان: «إنه إنتاج أمريكي لا يهدف إلى مهاجمة المسلمين، ولكن إلى إظهار العقيدة المدمرة للإسلام».

إلا رسول الله – إلا رسول الله – إلا رسول الله

الا رسول الله 

لا نقبل تدخلا خارجيا في شؤون الأقباط

الإثنين 10 سبتمبر 2012

قال ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة بمصر، إن بلاده لا تقبل التباحث مع دول أخري في قضية “علاقة الأقباط بالمسلمين باعتبارها قضية مصرية خالصة”.

وأضاف علي، في مؤتمر صحفي مساء اليوم، أن باب الرئيس مفتوح وهناك اتصال دائم مع ممثلي الكنائس المصرية، مشددا على أنه “غير مقبول – بأي حال من الأحوال – التكلم في هذا الأمر مع أطراف خارجية لأنه شأن مصري صرف ولا نقبل تدخل أي طرف آخر”.

تأتي تصريحات المتحدث باسم الرئاسة المصرية بعد أيام من إعلان هولندا فتح الباب أمام “الأقباط الذين يتعرضون للاضطهاد في مصر للحصول على حق اللجوء”، الأمر الذي أثار جدلا واسعا في مصر.

وأكد متحدث الرئاسة أن “الموقف الواضح للرئاسة المصرية هو أن الجميع يملك أسهم متساوية في الوطن ونفس الحقوق والواجبات وليس هناك أدنى تمييز ضد أي مصري مسلم أو مسيحي “، مضيفا أن جزء من برنامج الرئيس المصري هو إلغاء كل أشكال التمييز ضد أي مصري.

ووصف العلاقة بين المسلمين والمسيحيين بـ”المتينة”، مشيرا إلى استقبال مرسي خلال شهرين من توليه مهام منصبه مرتين ممثلي الكنائس المصرية، وأكد أن “جميعنا أصحاب هذا البلد ولا ينبغي دخول طرف آخر في هذه العلاقة حتى أن الرئيس يرفض أن يطلب منه أن يطمأن الأقباط لأن هذا الأمر يقلل من شأن من يطلب إليه الطمأنينة، بحسب قوله.

وكان الأنبا باخوميوس، القائم مقام بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر، قد قال في وقت سابق اليوم إن الرئيس محمد مرسي “مرحب به في أي وقت، وهو لا يحتاج لدعوة من الكنيسة لزيارتها”.

جاء ذلك ردًا على سؤال من مراسل وكالة الأناضول للأنباء حول ما إذا كانت الكنيسة تعتزم دعوة الرئيس لزيارتها للمرة الأولى منذ توليه رئاسة البلاد نهاية يونيو/ حزيران الماضي.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=47004

رداً على إنتاج فيلم يسىء للرسول” أمين جبهة علماء الأزهر ننتظر من الكنيسة الرد

الأحد 9 سبتمبر 2012

أثار إعلان عدد من أقباط المهجر، عن إنتاج فيلم يسيء إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم – ويصور المسلمين على أنهم إرهابيون، ويقتلون المسيحيين فى  مصر، أثار سخطاً واسعاً وغضباً من المسيحيين قبل المسلمين.

وذلك بعد إعلان عدد من أقباط المهجر، على رأسهم عصمت زقلمة، الداعى إلى تقسيم مصر ورئيس الدولة القبطية المزعومة، وموريس صادق، الذى لا يترك مكانا فى الخارج إلا وهاجم مصر فيه ويقلب الدول الخارجية ضدها، ومعهما القس المتشدد تيرى جونز الذى حرق المصحف الشريف أكثر من مرة، إنتاج فيلم يسىء إلى الرسول والإسلام.
إلا أن ممثلين عن الطوائف المسيحية والمسلمة فى مصر أعلنوا استنكارهم وعدم رضاهم عن أى محاولة لإشعال نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.

نتحمل إساءة الآخرين ولا نسىء لهم

وشن القس باخوميوس راعى كنيسة الأقباط بطهطا هجوماً شديداً  على أقباط المهجر رداً على محاولاتهم إنتاج  فيلم يسىء للإسلام والمسلمين، وقال “سيبونا فى حالنا إحنا كفيلين أن نعيش فى حماية المسلمين ومحبتهم” .
وأشار باخوميوس إلى وجود طرف ثالث يريد الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين، مؤكداً أن هذا لن يحدث فى مصر، لأننا كيان واحد برغم ما يحدث من خلافات نقف جنبا إلى جنب فى الأفراح والأحزان.
وأكد باخوميوس عدم رضى المجمع المقدس بذلك، مبيناً أن المجمع سيصدر بيانا بعدم رضاه عن إهانة الديانات الأخرى.
وأضاف باخوميوس أن المسيحية تعلمنا التسامح والمحبة لذا فنحن نتحمل إساءة الأخرين ولا نسيىء لهم.
وقال الدكتور نبيل نجيب سلامة مسئول الإعلام والعلاقات العامة بالهيئة الإنجيلية القبطية المسيحيّة إننا نرفض الإساءة لأى شخص أو جماعة فما بالك بأن الإساءة لشخص مثل النبى محمد!.

وأضاف سلامة أن هؤلاء لا يمثلون المسيحيين فى مصر، مؤكداً على أن المسيحى يعيش بجانب المسلم لهم جميع الحقوق وعليهم نفس الواجبات.
وأشار نجيب إلى أن الشعب المصرى شعب عاقل يعرف دينه خير المعرفة سواء كان مسلما أومسيحيّا، وبالتالى يعرف جيداً من يحاول النيل من الوطن ولن يتأثر بهذه المهاترات.
وقال سلامة فى رسالة وجهها إلى القس الأمريكى “تيرى جونز” وعصمت زقلمة وموريس صادق: اتقوا الله فى مصر التى عشتم على أرضها سنوات وتعلمتم فى مدارسها وجامعاتها، وأكلتم من خيراتها وشربتم من نيلها قبل أن ترحلوا عنها؛ فمصر جعلت منكم محامين ورجال أعمال فاذكروا فضلها عليكم ولاتسيؤوا لها فى أى مكان.

وقفة احتجاجية

وقال نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان والمستشار القانونى للكنيسة الأرثوذكسية فى تصريح خاص لـ”بوابة الوفد”، إنهم سينظمون وفقة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين اعتراضاً على إنتاج فيلم يسيىء للإسلام ولرسوله الكريم .
وأكد جبرائيل أنه أصدر بياناً دعا فيه مجلس الكنائس العالمى ومجلس كنائس الشرق الأوسط والكنائس المصرية، أن تدين فيه ما فعله القس “المجنون” ومن ينتمى إليه، مؤكداً على أن المسلمين والمسيحيين يحترمون كل الأيان.
وأكد أمير عياد مؤسس حركة الإخوان المسيحيين أنه سيشارك فى الوقفة التى دعا إليها نجيب جبرائيل، مضيفاً أن من فعل ذلك إنسان جاهل “اللى فاكر أنه بكدا بيدافع عن المسيحية .. اللى عاوز يدافع بجد يجى ويقعد فى مصر ويورينا هوهيعمل إيه”.
وأضاف عياد نرفض الإساءة للعقائد الأخرى فكل واحد حر فى عقيدته ولا يعنينا من الآخر عقيدته، إنما معاملته حتى لوكان يعبد حجرا ما دام لم يضربا بهذا الحجر.

ننتظر من الكنيسة رداً

وقال الدكتور محمد عبد المنعم البرى الرئيس السابق لجبهة علماء الأزهر إن مثل هذه الأفعال أكاذيب لا أصل لها، وثبت فى كتب السنة أن الرسول- صلى الله عليه وسلم – أنه زار جاره اليهودى وهو مريض ويجامل جاره ولو كان من غير المسلمين.
وأضاف البرى علينا أن نواجه هذه الفتن بتأليف القلوب وإبعادها عن الأحقاد والمحن، ونتذكر شهادة القرآن الكريم، التى تؤكد أن أكثر الناس عداوة للمسلمين هم اليهود والذين أشركوا ومنهم الشيعة، وأن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إن نصارى كما يقول الله تعالى (( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لايَسْتَكْبِرُونَ ، وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ )) المائدة:82،83 .

وقال الدكتور يحيى إسماعيل أمين جبهة علماء الأزهر إنه على يقين أن إخواننا من نصارى مصر هم أول من يستنكر هذا العمل،مطالبا الدولة والكنيسة بجميع طوائفها بأن تتصدى لهذا التصرف الدنيء وأن يفرحوا قلوبنا بما ننتظره منهم.
وأشار إسماعيل إلى أن أصل العرب مصريون لأن أمهم هاجر وأبوهم إبراهيم، مشيراً إلى أن كل من يسيء إلى جماعة لها نسب بأرض مصر فهو يسيء إلى كل المصريين والعرب لأن العرب أصولهم مصرية.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=46953

عضو لجنة الحريات بالمحامين يتهم أقباط المهجر بالخيانة العظمي

 الأحد 9 سبتمبر 2012

تقدم السيد حامد المحامي وعضو لجنة الحريات بنقابة المحامين ببلاغ الي المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام يتهم فيه نبيل موريس وعصمت زقلمة وخالد عطا الله ونبيل بسادة وإيهاب يعقوب وناهد متولي وإيليا باسيلي وعادل رياض ممثلي أقباط المهجر بالخيانة العظمي‏.

واستند المحامي في بلاغه للنائب العام لما نشرته بعض الصحف والمواقع الالكترونية من تصريحات منسوبة للمشكو في حقهم يطالبون فيها بتقسيم مصر الي خمس مناطق منها منطقة قبطية عاصمتها الاسكندرية, ومنطقة تحت النفوذ اليهودي, ومنطقة تحت النفوذ الاسلامي ونشروا خريطة توضح مناطق التقسيم,

وأضاف المحامي في بلاغه أن المشكو في حقهم طلبوا من الرئيس الأمريكي عدم دعم مصر بأي معونات وكذلك وقف معونة القمح الي مصر حتي يتم التقسيم الأمر الذي يعد خيانة عظمي ومحاولة لإشعال فتيل الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن, وطالب البلاغ النائب العام باتخاذ مايلزم قانونا حيال المشكو في حقهم إضافة الي المطالبة بإسقاط الجنسية المصرية عنهم لأن مايفعلونه خيانة عظمي.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=46951

فيلم “قذر “عن حياة محمد عليه الصلاة والسلام انتاج أقباط المهجر يهدد بفتنة كبرى

 حصلت وكالة الأخبار العربية على مقاطع من الفيلم القذر الاباحي الذي انتجته جماعة أقباط المهجر في الولايات المتحدة بالمشاركة مع القس المتطرف تيري جونز الذي سبق له القيام بحرق نسخ القرآن الكريم أمام كاميرات التلفزيون.

ويتناول الفيلم بشكل ساخر – واباحي في أحايين كثيرة – تماما حياة  النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويصفه بأوصاف يعف اللسان عن ذكرها خصوصا في علاقته بأم المؤمنين السيدة خديجة زوجته الأولى ثم بزواجه من أم المؤمنين السيدة عائشة . وكانت جماعة “أقباط المهجر ” أعلنت أمس الخميس عن عرض مقاطع فيديو من الفيلم الجديد بعنوان “حياة محمدرسول الاسلام ” والذي انتهى تصويره مؤخراً باستديوهات أمريكا، من إخراج سام باسيل، وذلك يوم 11 سبتمبر المقبل، أثناء المحاكمة الشعبية لمحمد صلى الله عليه وسلم، في “اليوم العالمي لمحاكمة محمد”، والتي دعت لها “الهيئة العليا للدولة القبطية” التي يترأسها عصمت زقلمة الذي يقدم نفسه على أنه رئيس الدولة القبطية المنتخب  ، وموريس صادق سكرتير عام الدولة ، وتحت رعاية كنيسة القس المتشدد تيرى جونز، بولاية فلوريدا الأمريكية .

يبدأ الفيلم بمشهد اعتداء مجموعة من المسلمين المتطرفين في صعيد مصر على صيدلية لطبيب صيدلي مسيحي يشعلون فيها النيران مع تركيز على تواطؤ من رجال الشرطة وتسهيلهم لهؤلاء المتطرفين اتمام مهمتهم . ثم ينتقل الى الحديث عن بداية قصة حياة النبي محمد مستخدما ممثلا أميركيا يقدم الشخصية بكثير من الاستخفاف ثم يتحول الى نقديم رسول الاسلام وصحابته على أنهم مجموعة من المتطرفين هواة العنف والدماء . كما يقدم الفيلم الرسول عليه الصلاة والسلام في صورة سلبية تماما مع الكذب فيما يتعلق بوحي السماء برسالة القرآن الكريم .

وبكل أسف تم نشر مقاطع الفيلم المهزلة على موقع يوتيوب عبر الانترنت مما يهدد بمتابعة الملايين له وهو ما يحمل مخاطر كبرى خصوصا لارتباط هذا العمل القذر بأسماء مصريين أقباط يعيشون في الولايات المتحدة ويمارسون كل هذا الكذب والتضليل لأهداف أكثر خبثا وخطورة بدليل أنهم وضعوا خرائط تقسيم مصر في رسائل اليكترونية أرسلوها الى مئات الآلاف من الشباب المصري مسيحيين ومسلمين .

وقد عبرت شخصيات دينية اسلامية عن غضبها الشديد من هذه الأعمال غير المسؤولة من جانب جماعة أقباط المهجر مشيدة بالطبع بالمواقف الحكيمة لأكثر من جمعية من الجمعيات القبطية داخل مصر وعلى رأسها المجلس القبطي العالمي الذي أصدر بيانا رسميا رافضا فيه الأعمال “المرفوضة ” وخطط التقسيم الواهمة الوهمية التي يتناولها أقباط المهجر

الدولة القبطية تقرر إفتتاح عشر مكاتب قنصلية لتكون سفاراتها في العالم

الخميس 12 يناير 2012

قرر مجلس أمناء الدوله القبطيه بالولايات المتحدة الأمريكية افتتاح عشرة مكاتب قنصليه في بعض دول العالم لتكون نواة لسفارات الدوله القبطيه وهي واشنطن وباريس ومونتريال وسيدنى وسول وبون وأورشليم وجوبا ولندن وجوهانسبرج .

ومن جهة أخري رحب عصمت زقلمة رئيس الدولة القبطية بتهنئة أوباما قائلا إن هذه التهنئة هي الأولي في تاريخ الولايات المتحده الأمريكيه بأن يوجه الرئيس الأمريكى تهنئته للأمريكان من أصل قبطى تهنئته لهم بعيد الميلاد وتعهد واشطن بحماية الأقباط الأرثوذكس فى مصر وهو التزام دولى على الولايات المتحده الأمريكيه لحماية الأقليات وفقا لميثاق الأمم المتحده خاصة بعد إعلان الدوله القبطيه فى شهر يوليو عام 2011 .

وقد أعرب ما يسمى مجلس أمناء الدوله القبطيه عن شكرهم لتهنئة الرئيس الأمريكى وللرئيس ساركوزى رئيس فرنسا لإيفاده وزير داخليته لتهنئة الأقباط لأول مره فى العاصمه الفرنسيه.
حيث قدم الرئيس الأمريكى باراك أوباما وزوجتة تهانيهما للأقباط الأرثوذكس فى الولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم، ووجه أوباما «الشكر للمسيحيين الأقباط على ما قدموه من مساهمات استثنائية للولايات المتحدة»، وجدد التزام بلاده بالعمل من أجل حماية المسيحيين وغيرهم من الأقليات الدينية حول العالم
وقال «أوباما» إنه: «كما أظهرت الأحداث فى مصر وأماكن أخرى، فإن التاريخ يذكرنا مراراً وتكراراً أن حرية الأديان وحماية الناس من جميع الأديان والقدرة على العبادة، وفقاً لما يختاره الإنسان، تمثل أموراً حاسمة لإقامة مجتمع سلمى وشامل وتحقيق الازدهار، وفى موسم عيد الميلاد هذا، فإننا نشارك إخوتنا الأقباط حول العالم فى صلواتهم من أجل السلام.

والمثير للدهشة أمر هؤلاء الذين يتحدثون باسم الأقباط المصريين، وكأنهم فعلا أوصياء علينا ويشعرونك انك تحت قيادتهم ومعهم صكوك الغفران، ولم يكن في خاطر أي مصري سواء كان مسيحيا او مسلما ان يجد نفسه امام أكذوبة أو أسطورة خيالية تحكي عن تقسيم مصر الى دويلات شرقا وغربا وجنوبا وشمالا.. وعلى الرغم من ان الاقباط في مصر لم يروجوا للحظة واحدة لفكرة «العيش المنفرد»، إلا أنه في يوم 10 يوليو الماضي اعلن عن تأسيس الدولة القبطية من قبل بعض نشطاء أقباط المهجر وعلى رأسهم المحامي ـ المنزوعة عنه الجنسية المصرية ـ موريس صادق وتم انتخاب د.عصمت زقلمة رئيسا للدولة القبطية، وصادق سكرتيرا تنفيذيا للدولة القبطية ونبيل بسادة أمينا عاما للدولة القبطية وم.ايليا باسيلي مفوضا عاما للتنسيق الدولي للدولة القبطية، وذلك كله دون الرجوع الى الأقباط أنفسهم الذين يعيشون في بلدهم الأم.

والعجيب والغريب أكثر وأكثر الإعلان عن قرار مجلس امناء الدولة القبطية المزعومة أول من امس بافتتاح 10 مكاتب قنصلية في بعض دول العالم لتكون نواة لسفارات هذه الدولة القبطية وهي واشنطن وباريس ومونتريال وسيدنى وسول وبون واورشليم وجوبا ولندن وجوهانسبيرغ.

هناك تساؤلات عديدة تحتاج إلى إجابة من هؤلاء الذين يريدون تقسيم مصر وتنفيذ هذا المخطط ليصبح التدخل الأجنبي في مصر حجة قوية لهذا الأمر.. لو تخيلنا أن الأقباط طالبوا بدولة مستقلة تقطع من أرض مصر فهل فكروا ما أنسب قطعة من أرض مصر تصلح لهم؟ وقبل هذا لماذا دولة قبطية؟ ولمصلحة من؟ هل طاوعتهم مصريتهم على تقطيع أوصال الوطن؟!

والأهم من ذلك كله: ما رد هؤلاء على رفض الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الإنجيلية والكاثوليكية لهذه الدعوات؟ وما تعليق موريس صادق على رفض عدد كبير من أقباط المهجر أنفسهم لدولته الوهمية

وهو ما أكده م.عزت بولس، رئيس موقع الأقباط المتحدون، بسويسرا قائلا: ان ما يروجه موريس صادق مرفوض وغير منطقي ولا يتماشى مع الواقع الجغرافي الذي يعيشه الأقباط!

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=36996

مفكرون أقباط: إقامة دولة قبطية “وهم” كبير يجرى وراءه أمريكا وعملاؤها

كتبت – دينا رجب   |  21-12-2011 13:53

رفض عدد من المفكرين والخبراء الأقباط دعوات أقباط المهجر لإنشاء دولة قبطية داخل مصر وتقسيمها إلى دولتين، موضحين أن هذه الدعوات، التى تروج المواقع التابعة لأقباط المهجر تحركها أجندات خارجية أمريكية تهدف إلى تقسيم مصر وحرقها، مثلما حدث فى السودان والعراق ومؤخرا فى سوريا، وأن هذه الدعوات الشاذة لن يقبلها أو يلتفت لها أى عاقل داخل مصرلأن التركيبة الجغرافية والتاريخية لنسيج الشعب المصرى ترفضها.. “المصريون” استطلعت أراء بعض الخبراء والمفكرين الأقباط حول هذا الشأن.

وتنصل الباحث الكنسى, الدكتور جرجس كامل, من انتماء أقباط المهجر لمسيحيى مصر المقيمين بالداخل قائلاً: “لا علاقة لهم بنا”، موضحًا أن قلة قليلة جدًا من أقباط مصر فى الداخل هى التى تتفق مع توجهاتهم وأفكارهم، وأن الأغلبية فى الداخل لاتربطهم بأقباط المهجر أى علاقة.
ووصف الدعوة إلى إقامة دولة قبطية داخل مصر بأنها “نعرة كاذبة” تحمل بين طايتها أهدافًا أخرى لتقسيم المصريين، وفك النسيج الوطنى الذى تعيش فى داخله مصر منذ سنوات طويلة.
وقال: “طيلة حياتى فى مصر منذ 35 عامًا لم أر أى اضطهاد أو تمييزٍ دينى أو طائفى ضد الأقباط، لكن فى الوقت الحالى لا أخفى تخوفى من الخطاب الدينى السلفى المتشدد والتصريحات الصعبة لبعض القيادات السلفية التى تطل علينا بشكل يومى على شاشة الفضائيات وتوعدهم بفرض الجزية على الأقباط؛ لكن لن يكون الحل أبدًا هوإقامة دولة قبطية داخل الدولة فهذا أمر مرفوض من النخبة والعامة، لأن صوت العقل يرفض هذا الصوت الناعق الشاذ الذى يهدف إلى التفرقة بين النسيج المصرى الذى يشهد بعظمته العالم.

ويؤكد المفكر القبطى, جمال أسعد, أن الأجندات الخارجية تسعى إلى تحريك هذه الدعوات وإثارتها من وقت إلى آخر، وتختار الأوقات الصعبة التى تمر بها مصر لخلق فتنة داخل أرض مصر بهدف التدخل الأجنبى فى مصر بحجة حل مشكلات الأقباط.
وكشف عن هوية هذه الدعوات بأنها “أمريكية” تنفذ خطة معنية بها وحريصة على تنفيذها بأى شكل منذ سنوات طويلة لتقسيم الشرق الأوسط كله، مشيرًا إلى أنها تدرك جيدًا أن أسهل الطرق وأسرعها لضمان نجاح الخطة هو اللعب على الأوتار الطائفية، والتحدث عن حقوق الإنسان وإنشاء منظمات حقوقية تمول من هذه الجهات الخارجية، وأنها نجحت بالفعل فى لبنان والسودان، وتتجه الأنظار لتنفيذ هذه الفكرة الشيطانية فى مصر.

واعتبر أن إقامة الدولة المزعومة على أرض مصر هو درب من دروب التوهم والتخيل، لأن التركيبة التاريخية والجغرافية للشعب المصرى, مسلمين وأقباط, لن تقبلها على أرض الواقع, ويجب أن ننتبه جميعًا إلى أن مشاكل الأقباط لن تحل بإقامة دولة قبطية خاصة بهم على أرض مصر؛ لكن الهدف من إقامة هذه الدولة هو حرق مصر وجرّها إلى حرب أهلية تقضى على الجميع.
واستبعد الدكتور رفيق حبيب, نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, فكرة إقامة دولة قبطية، واصفًا إياها بالدعوة الشاذة وغير المقبولة، ولا يمكن أن تتحقق واقعيًا على أرض مصر، وأنها لن تجد أى شخص فى مصر قبطى أو مسلم عاقل يؤيد مثل هذه الدعوات الغريبة التى لن يكون لها مكان مهما أثيرت، وحاول أصحابها سواء أقباط المهجر أو غيرهم نشرها بين المصريين.

وفى رفضه لهذه الدعوات استشهد القمص بوليس عويضة، كاهن كنيسة العذراء بالزهراء وعضو اتحاد شباب الثورة، بجملة البابا شنودة الشهيرة “مصر وطن لا نعيش فيه ولكنه يعيش فينا”، مشيرًا إلى نبذه هذه الدعوات التى تهدف إلى صنع الفتنة بين قطبى الشعب المصرى جملةً وتفصيلا، مبيناً أن مصر تضم الأقباط والمسلمين منذ 1450 عامًا، يعيشا فى وطن واحد وعلى أرض واحدة، فكيف نقسم الوطن إلى وطنين الآن؟!.
وطالب جميع الأقباط بترك كل هذه الأمور التى ستأخذ مصر إلى الهلاك، وستؤجج نار الفتنة، داعيًا إلى تعاون كل مسلم وقبطى، وتوجيه كل الجهود لمصر، وأن نقف من أجل إعادة بناء مصر، ورفع قيمة الجنيه المصرى، والوقوف ضد فلول النظام وفى وجه كل من يستغل جراح الوطن.
وأشار إلى تميز علاقة أقباط مصر بمسلميها، وأنه تربطهم روابط قوية يظهر معدن هذه العلاقة الأصيلة فى الأزمات، مثلما حدث فى ثورة 1919 وخرج المسلمون مع الأقباط فى يد واحدة، واستكملت هذه الملحمة الوطنية أيضا فى ثورة يناير وكان القبطى بجوار المسلم.
وقال:” فى الثورة أنا وإخوانى الأقباط كنا نذهب لإحضار المياه من مسجد عمر مكرم لأشقائنا المسلمين ولخطيب الثورة الشيخ مظهر شاهين لكى يتوضأوا، وكنا نقف نحرسهم عند أدائهم للصلاة”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=91983

أقباط المهجر يصفون “شارون” و “نتانياهو” بالأبطال

الثلاثاء 17 مايو 2011

هنأ الناشط النصراني موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية بالولايات المتحدة، قادة إسرائيل بقيام دولتهم فى ذكرى النكبة، مشيدا بما سماه بطولة الشعب الإسرائيلى وقادته “بن جوريون وموشيه ديان، جولدا مائير، وشارون، وبيريز، وباراك، ونتانياهو”.

وأضاف فى بيان له: “كفاح هؤلاء الأبطال، ومعهم كل الشعب الإسرائيلى المحرر لأرض أجداده يعد مفخرة التاريخ الحديث من بعد بطولة الشعب الأسبانى الذى حرر أسبانيا من الغزاة العرب، وفقا لتعبيره. وادعى أن الهولوكست النازى أعدم بدون رحمة 6 ملايين يهودى كانت دماؤهم هى وقود لأبطال اليهود لتحرير أرض إسرائيل من أحفاد الغزاة العرب يذكر ان موريس صادق هو محامي قبطى يحمل الجنسية الامريكية، ورئيس الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية.

اشتهر بمواقفه المتعصبة تجاه المسلمين والعرب، وله الكثير من الأحاديث الصحفية محل نقد من قبل الأقباط قبل المسلمين. منها مدحه للاستعمار البريطانى لمصر ،حيث أشاد موريس صادق بما دعاها ب”الإنجازات العظيمة” لبريطانيا إبان احتلالها لمصر خلال الفترة ما بين عامي 1882م إلى 1954م، في مقابل سخرية وانتقاد لاذعين للهوية العربية، ونعته لشخص الزعيم أحمد عرابي ب”المجرم”.

جاء انتقاداته هذه في نص رسالة بعث بها إلى “المصريون” قال فيها: “إن من حق الأقباط في هذا الأيام السوداء من تاريخ مصر أن يشعروا بالندم على تعاونهم مع الإخوان المسلمين أحفاد الغزاة العرب في التخلص مما كان يسمى بالاحتلال البريطاني لمصر تحت شعار الهلال والصليب والدين لله والوطن للجميع، هذان الشعاران خدع بهم الأقباط خاصة بعد أن أضيفت إليهما كلمة براقة وهي الوطنية،

في نفس الوقت الذي كان فيه الإخوان المسلمون يسرقون من الأقباط هويتهم المصرية” على حد تعبيره كما انها ليست المرة الاولى التى يمدح فيها إسرائيل ، إذ سبق أن وجه صادق في ديسمبر 2004م رسالة إلى آرييل شارون رئيس وزراء إسرائيل السابق إبان تفجر قضية وفاء قسطنطين، ناشده فيها التوسط لدى الحكومة المصرية لإنهاء الأزمة،

ودعا أيضًا إلى منح المسيحيين حكمًا ذاتيًا لمدة أربع سنوات، قبل إقرارها، يتم فيها منح حريات التجمع والنشر، وتدعو إلى إشراف دولي على الحكم الذاتي من قبل حلف الناتو.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=22803

أقباط المهجر يطالبون باحتلال مصر و باعتماد “القبطية” لغة رسمية للبلاد

الثلاثاء 10 مايو 2011

شن أقباط المهجر حملة بشعة ضد مصر عقب أحداث إمبابة والتي وقع فيها مئات الضحايا من المسلمين بأيدي المجرمين النصارى ، ووجه المحامى موريس صادق، رئيس الجمعية الوطنية القبطية بالولايات المتحدة، وهي إحدى المنظمات القبطية  دعوة إلى المجتمع الدولى للتدخل واحتلال مصر لإنقاذ الأقباط، ومنحهم حكماً ذاتياً، ووقف المعونات الدولية لحماية الأقباط وكنائسهم وممتلكاتهم وبناتهم، وإعلان اللغة القبطية لغة رسمية للدولة القبطية على حد وصفه .
وقال صادق، إن الأقباط يعانون الظلم والاضطهاد فى مصر، وهذا يعد مبرراً لتدخل بعض الدول من أجل حماية هذه الأقلية، وتمكينها من ممارسة شعائرها الدينية، والتمتع بالحقوق المقررة لها بمقتضى القانون الدولى.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=22543

موريس صادق يهدد بارحاق 100 نسخة من المصحف اذا لم ترتد منال رمزي للمسيحية بعد اسلامها

لا نعرف ماذا يريد أقباط المهجر الذين يتزعمهم موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية ، خرج علينا أمس موريس صادق وهو يتوعد بحرق 100 نسخة من المصحف من منبره بأمريكا بمقر الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية لو لم تعد منال رمزي بنت قنا التي أعلنت إسلامها وكنا قد نشرنا فيديو إسلامها في المرصد ، وهي تقول فيه أنها أسلمت بمحض إرادتها .

ظهور الفيديو أثار غضب صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية الامريكية، فأصدر بياناً حصل «المرصد الإسلامي» علي نسخة منه قال فيه «يبدوا أن أحفاد الغزاة العرب المسلمين المحتلين لبلدنا مصر لم يتعظوا، فإن الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية ستحرق مائة نسخة من كتاب الشيطان القرآن كعقوبة في حالة قيام أي مسلح باختطاف أو غواية أي بنت مسيحية ورفض الشرطة المصرية «الوهابية» اعادتها للكنيسة وستصعد الاجراءات الدولية لطلب الحماية الدولية للأقباط والدعوة لاحتلال مصر لانقاذ أقباطها وبناتها وشرفهم قبل وقوع الكارثة والفوضي من الرعاع المسلمين، هيا أيها العالم الحر أنقذ الأقباط من المسلمين الكفرة عبدة الشيطان»

واستطرد البيان: سأرسل هذه الرسالة إلي القس فريد فليبس راعي الكنيسة ويستبور بابتيست تشيرش بولاية تكساس إلي الصلاة من اجل عودة الابنه المسيحية المختطفة منال عوض في موعد أقصاه 15 اكتوبر القادم وعلي شرطة الاحتلال الاسلامي بمصر إعادتها في الميعاد حتي لا نضطر إلي تمزيق وحرق القرآن الذي حرقه القس الشجاع والبطل فريد فليبس فأين إله الاسلام وأين ما يدعيه القرآن الكذاب. «وإنا له لحافظون». إين إلهكم يامسلمون ، ولماذا لم ينقذ القرآن من الحرق والاتلاف؟ إنه ببساطة ليس إلها وليس هناك دين اسمه الاسلام انه ايدلوجية فاشية!! ي

ذكر أن مجموعة من المحامين قد رفعوا صباح اليوم دعوى قضائية مستعجلة أمام محكمة القضاء الإداري ضد موريس صادق ورئيس الوزراء ووزير الخارجية لإسقاط الجنسية عنه لسبه وشتمه للذات الإلهة وللرسول صلى الله عليه وسلم ، وكذلك خيانته للوطن وعمالته الواضحه للكيان الصهيوني .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12726

القرد موريس صادق عامل مظاهرة حاشدة مكونة من فردين ليسب الاسلام

العملاء خونة المهجر : بعد تراجع “تيري جونز” .. أقباط المهجر يهددون بحرق القرآن

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 12-09-2010 01:58

في تصعيد مؤسف من قبل أقباط المهجر ضد وطنهم الأم “مصر” والعالم الإسلامي أعلنت جمعيات ومؤسسات قبطية مهجرية عزمهم القيام بحملة موسعة لحرق القرآن الكريم ، بعد تراجع القس المتطرف “تيري جونز” عن دعوته المجنونة لهذا الفعل الأثيم ، وذكر نشطاء أقباط أن أربعة جمعيات ومؤسسات قبطية في المهجر شاركت في مظاهرة أمس الأول بالعاصمة الأمريكية واشنطن تدافع عن خطوة “تيري جونز” الذي وصفوه “بالقس المسيحي البطل”!!.

وقالت الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية في بيان لها أمس وصلت المصريون نسخة منه أن المظاهرة نظمتها قناة الطريق المسيحيه برئاسة جوزيف نصرالله وشاركت فيها الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه برئاسة موريس صادق والاتحاد العالمى للمسيجيين والهيئه القبطيه الامريكيه برئاسة الدكتور منير داود وقناة الحقيقه المسيحيه برئاسة ايليا احمد اباظه ومئات من الاقباط المصريين من نيويورك وواشطن ونيوجرسى وبنسلفانيا وفيلادفيفا وذلك يوم الجمعه 10 سبتمبر امام مبنى الصحافه الدولى بالعاصمه الامريكيه واشنطن، وأكد موريس صادق المحامي والناشط المهجري أن الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه التي يرأسها قررت حرق مائة نسخة من القرآن فى حالة ـ ما أسماه ـ اختطاف اية بنت او امراه قبطيه اذ لم تعدها الشرطه .

وهاجمت المنظمات القبطية المشار إليها كلا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون والرئيس المصري حسني مبارك لمهاجمتهم دعوة القس “تيري جونز” معتبرين أن دعوته تمثل شجاعة مسيحية في وجه ما أسموه “الإرهاب الإسلامي” ، لكن البيان تحاشى التعرض لتصريحات مشابهة من البابا شنودة الذي شارك في حملة إدانة الفكرة الإجرامية التي كان يخطط لها “تيري جونز” .

يذكر أن قيادات الكنيسة المصرية نأوا بأنفسهم عن هذه الدعوى المشبوهة ، كما حرص البابا شنودة على التنديد بها علنا ، رغبة منه في تخفيف الاحتقان المتزايد في مصر تجاه محنة حبس وعزل المواطنة “كاميليا شحاتة” في أحد بيوت التكريس التابعة للكنيسة الأرثوذكسية في أعقاب إبدائها رغبتها في إشهار إسلامها رسميا في الأزهر .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38859

نادر فوزى … الأب يوتا مرقص عزيز استأجر راقصة من بيوت الدعارة أحيت حفلاً في الكنيسة

فى تطور مثير للصراعات الصارخة بين أقباط المهجر ومحاولة كل فريق التحدث باسم أقباط مصر ، شن نادر فوزى رئيس منظمة ” مسيحيى الشرق الأوسط ” هجوماً حاداً وعنيفاً ضد الأب يوتا مرقص عزيز مؤلف رواية ” تيس عزازيل فى مكة ” المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وصاحب الفتوى الشهيرة بقتل كل من يشهر إسلامه . استعرض فوزى فى مقال له بعنوان ” الراقصة والقُمّص السياسى ” نشرته منظمة أقباط الولايات المتحدة التابعة لـ مايكل منير ،

 تاريخ الأب يوتا مرقص عزيز ، منذ كان فى مصر ومحاولته الحديث عما أسماه ” اضطهاد الأقباط ” وملاحقة الكتاب والمفكرين الإسلاميين ، لكنه – بحسب فوزى – انقلب تماما عندما ذهب إلى أمريكا حيث يقيم بكالفورنيا بجوار القمص زكريا بطرس . وهاجم فوزى قناة ” الرجاء ” التابعة للكنيسة المرقصية التى يشرف عليها الأب يوتا عزيز ، واتهمها بأنها تخلت عن قضايا الأقباط وخصصها يوتا لمصالحه الشخصية والطعن فى المتنصّرين على حد قوله ،

 وكان المثير للجدل أن كشف فوزى عن قيام الأب يوتا مرقص عزيز باستئجار راقصة ، لتحيى حفلا ساهرا فى إبراشية لوس أنجلوس ، التى تم فيها مشاهدة الراقصة.

وختم فوزى مقاله المثير للجدل : لكم الله يا اقباط واذكرنى يا ابونا فى صلاوتك بعد نهايه الفقره الراقصه .

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10403

خونة المهجر – خاطبوه بـ “سيدي البطل والشجاع”.. أقباط المهجر يستغيثون بـ “ليبرمان” لـ “إنقاذ” الفتيات القبطيات من المسلمين العرب “الغزاة المحتلين” وفرض الوصاية الدولية على مصر

كتب فتحي مجدي (المصريون): | 14-05-2010 22:05

وجه أحد قيادات أقباط المهجر، رسالة “استغاثة” لوزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان يحث فيها على التدخل من أجل “إنقاذ” الفتيات المسيحيات في مصر اللائي يزعم أنهن يتعرضن للاختطاف والاغتصاب على يد المسلمين “المحتلين” في مصر بمساعدة الشرطة. وفي رسالته التي اطلعت “المصريون” على فحواها، يخاطب الناشط القبطي ليبرمان بـ “سيدي الوزير” ويصفه بـ “البطل والشجاع“، الذي يعلم الأقباط “احترامه القوانين الدولية”،

بينما يحرضه على التدخل لدى الأمم المتحدة من أجل فرض الوصاية الدولية على مصر بزعم حماية الأقباط. ويقول في نص الرسالة مخاطبًا الوزير الإسرائيلي: “سيدي الوزير البطل ليبرمان إن الأقباط يعلمون شجاعتكم وأنكم تحترمون القوانين الدولية وتسمعون صراخ أمهات البنات الأقباط فإن الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية (التي يترأسها الناشط القبطي) تناشدكم في رفع وضع الأقلية القبطية في مصر إلى منظمة الأمم المتحدة لفرض الوصاية الدولية على مصر لحماية الأقباط”.

يأتي هذا في سياق الدعوات التي دأب الناشط القبطي على توجيهها إلى إسرائيل ويحثها فيها على احتلال مصر بزعم حماية الأقباط من اضطهاد المسلمين في مصر، وسبق أن استغاث برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون إبان أزمة وفاء قسطنطين، وقبل أيام حرض الجيش الإسرائيلي على احتلال سيناء من أجل “تحرير التراب المصري من احتلال “حماس” و”الإخوان المسلمين”، على حد تعبيره. لكنها المرة الأولى التي يتوجه فيها بالدعوة مباشرة إلى وزير الخارجية الإسرائيلي، الذي سبق أن هدد بقصف السد العالي في مصر إذا ما هاجمت مصر إسرائيل، كما أثار عاصفة من الاحتجاج في مصر عندما قال عن الرئيس حسني مبارك: “فليذهب إلى الجحيم إذا كان يرفض زيارة إسرائيل”.

ويقول الناشط إن ما دفعه للكتابة إلى ليبرمان هو رسالة من أم قبطية من محافظة بني سويف تقول فيها إن “المسلمين اختطفوا ابنتها منذ 19 يناير 2010 من أجل إرغامها على الإسلام”، ويزعم أنها حالتها ليست الوحيدة في مصر، وإنها واحدة من بين آلاف القبطيات اللاتي يزعم أنهن يتعرض للاختطاف والاغتصاب بـ “أمر ومعاونة الشرطة” من أجل إكراههن على الإسلام، ومن ثم يقول إنه يتم تسفيرهن لبلاد عربية لبيعهن والعمل في الدعارة،

على حد مزاعمه. ولم تتوقف ادعاءاته عند هذا الحد، فهو يزعم في رسالته أن الأقباط في مصر يصل عددهم إلى 22 مليون مسيحي، (أي ما يزيد عن ربع سكان مصر) وأنهم يخضعون لما أسماه “الاحتلال” من قبل “الغزاة العرب”، بينما يعتبر المسيحيين “أخوة” لما يقدرهم بمليون من اليهود المصريين المقيمين بإسرائيل، “هربًا من الاضطهاد والتمييز العنصري في مصر”، ويزعم أن المسيحيين في مصر يتعرضون لـ “هولكوست”- مماثل لما تعرض له اليهود على يد النازيين- منذ ثورة 23 يوليو 1952 التي يصفها بـ “الانقلاب العسكري الذي قام به أحفاد الغزاة العرب على السلطة”، على حد تعبيره.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=30319

أقباط المهجر يهنئون “إسرائيل” بعيد “استقلالها : أنتم المثل والقدوة لنضال الشعوب المقهورة والمحتلة ونتطلع لتحريركم القدس من العرب الغزاة

كتب : أحمد البحيري (المصريون) | 22-04-2010 01:10

أصدر أقباط المهجر بيانا سياسيا جديدا يهنئون فيه “إسرائيل” بعيد استقلالها ويعلنون أمانيهم بأن تتمكن “إسرائيل” من تحرير الضفة وغزة من الفلسطينيين ، وأيضا تحرير القدس من الغزاة العرب لتكون عاصمة موحدة لدولة إسرائيل العبرية ، حسب قول البيان ، معتبرين أن نضال إسرائيل يمثل درسا للشعوب المقهورة والمحتلة ، وأضاف البيان الذي صدر عن الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية ، التي يقودها المحامي موريس صادق ، قوله : نشارك شعب اسرائيل فرحته وانتصاره على الغزاه العرب ،

اننا نتأمل كفاحكم المجيد لاقامة دولة اسرائيل والمحافظه على وجودها واستمرارها … أنتم كيهود وابناء شعب الله المختار أنتم المثل والقدوه التى يجب ان تحتذى بها الشعوب ونضالكم يجب ان يكون درسا للشعوب المقهوره والمحتله) وندد البيان القبطي بالفلسطينيين واتهمهم بقتل المسيحيين في غزة قائلا : فقد افرغ الاسلاميون العرب السكان المسيحيون فى ارض اسرائيل منهم خاصة بعد ان قام الاخوان المسلمون حماس بقتل المسيحيين فى غزه) ،

ثم انتقل البيان إلى الهجوم على ثورة يوليو متهما إياها بأنها كانت ثورة إخوانية ، مضيفا : (وبقيام الاخوان المسلمون بزعامة جمال عبدالناصر بالانقلاب العسكرى سنة 1952 وسلبه ثروات الاقباط واجبارهم على محاربة اليهود فى سنوات حروب 48 و56 و67 و73 وفيها فقد الاقباط الافا من شبابهم فى حروب اسلاميه فاشله لاناقة لهم فيها ولاجمل وانتهت كلها بهزيمةجمال عبدالناصر والقوميه العربيه على يد احفاد الغزاه العرب) وأضاف البيان القبطي قوله : (يتطلع الاقباط لليوم الذى تتحرر فيه مصر من الاحتلال العربى كما تحررت اسرائيل من الاحتلال العربى)

وختمت الجمعية القبطية بيانها بابتهالها أن تتمكن إسرائيل من “تحرير” القدس لتكون عاصمة موحدة لدولة إسرائيلية عبرية ، قائلا : (ان الجمعيه الوطنيه القبطيه تهنئكم بعيد استقلال اسرائيل فى ذكراه الثانيه و الستون وتبتهل للرب ان يساعدكم فى تحرير اورشليم المقدسه ونعترف بها عاصمه موحده لدولة اسرائيل العبريه وندعوكم لاعادة بناء هيكل سليمان واعادة بيت لحم اليهوديه كما ذكرت فى الكتاب المقدس)

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=28504