منظمة قبطية مصرية وراء الفيلم المسىء للنبى صلى الله عليه وسلم

 

فجر مصدر كنسى مفاجأة من العيار الثقيل بتأكيده أن الفيلم المسىء للرسول (صلى الله عليه وسلم) والذى أعلن عنه موريس صادق ـ المنزوعه عنه الجنسية المصرية لـ “خيانته” ـ والقس الأمريكى المتطرف تيرى جونز الذى قام بحرق المصحف الشريف أمام الكاميرات، شارك فى إنتاجه منظمات مهجرية ومصرية.
وقال المصدر لـ”المصريون” إن منظمة حقوقية قبطية يرأسها محام محسوب على الكنيسة، سارع بالتنديد بالفيلم قبل الأزهر، شاركت فى إنتاج الفيلم الذى جرى الاتفاق عليه منذ عام واستغرق تصويره 3 أشهر بولاية كاليفورينا الأمريكية، حيث التقى محامى الكنيسة بقيادات أقباط المهجر للاتفاق على إنتاج فيلم “يفضح حقيقة الإسلام”، بحسب تصويره، بما يساعد فى دخول ’لاف المسلمين المسيحية، ويسرع من وتيرة التنصير بالدول العربية وعلى رأسها مصر، وفق مخططه.
وبحسب المصدر ذاته، فأن منظمة مسيحيى الشرق الأوسط، التى يرأسها المتطرف نادر فوزى ساهمت أيضاً فى إنتاج الفيلم الذى تكلف حوالى 5 ملايين دولار، علاوة على المنظمات القبطية من الولايات المتحدة وكندا وإنجلترا، علاوة على مساهمة بعض المنظمات “الصهيونية” التى ترتبط بما يسمى الدولة القبطية المزعومة التى يرأسها المدعو عصمت زقلمة.
وعلمت “المصريون” أنه تم طبع آلاف النسخ من الفيلم المسىء من جانب المنظمة من أجل توزيعها خلال الأيام المقبلة لنشره بأكبر صورة ممكنة.
إلى ذلك، أكد مدحت قلادة رئيس اتحاد المنظمات القبطية فى أوروبا “أن آراء المحامى موريس صادق وهو من أقباط المهجر واحد منتجى الفيلم المسىء للرسول لا تعبر عن أقباط المهجر”، ووصفه بأنه شخصية متطرفة و”نحن لا نسير على هذا الطريق”.
وقال قلادة فى اتصال هاتفى أوردته شبكة (سي بى إس) الإخبارية الأمريكية، إن صادق ـ المعروف بوجهات نظره المعادية للإسلام ـ أقر بقيامه بالترويج للفيلم المسىء للرسول الكريم عبر موقعه على الانترنت ومحطات تليفزيونية معينة ” لم يكشف النقاب عنها”.
وأعرب الأنبا سرابيون أسقف لوس أنجلوس عن رفضه الفيلم المسيء للإسلام، قائلا إن “ما فعلوه خارج تعاليم المسيحية”. وأوضح سرابيون في حوار على قناة “اللوجس” التي يرأسها، أن ما فعلوه منتجو الفيلم هو خارج عن التعاليم المسيحية، مشيرا إلى أن لدى هؤلاء دوافع لا يعلمها إلا الله وهم ، لافتًا إلى وجود مخططات لإحداث فتنة بين المسلمين والمسيحيين، ولا يوجد مسيحي عاقل يوافق على ذلك .
وأكد أسقف لوس أنجلوس أن الذى أصدر الفيلم هو “تيرى جونز” المعروف باتجاهاته، مع شخصين من أقباط المهجر ولكن تحميل كل أقباط المهجر لتلك الإساءة تحميل ظالم، فهم بالآلاف وبتوجهات وأراء مختلفة . وضرب مثلا عندما ذهب جونز إلى لوس أنجلوس العام الماضي طالبا عمل تظاهرة لحرق القرآن فلم يخرج معه إلا أعداد قليلة لم تتجاوز 20 فردا، فأين آلاف الأقباط؟، إنهم لم يخرجوا لرفضهم وكرههم لتلك الأفعال .
من جانبها، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال“، أن الفيلم الذي كان وراء المظاهرات العنيفة المعادية للولايات المتحدة، الثلاثاء، في مصر وليبيا، أخرجه إسرائيلي ـ أمريكي، ووصف فيه الإسلام بأنه «سرطان».
وقالت الصحيفة إن فيلم «براءة المسلمين» أخرجه وأنتجه سام باسيل، وهو إسرائيلي- أمريكي (54 عامًا)، ينحدر من جنوب كاليفورنيا ويدير شركات عقارية، ويؤكد أن الإسلام «دين كراهية».
وأكد باسيل للصحيفة أنه هو الذي يقف وراء الفيلم، مشيرًا إلى أنه «جمع خمسة ملايين دولار من مائة مانح يهودي دون أن يحدد هوياتهم لتمويل الفيلم»، موضحا أنه عمل مع 60 ممثلًا وفريق من 45 شخصًا خلال ثلاثة أشهر العام الماضي في كاليفورنيا لإخراج الفيلم الذي يستغرق عرضه ساعتين، وقال «إنه فيلم سياسي وليس فيلمًا دينيًّا».
وحصل الفيلم على دعم القس الأمريكي المثير للجدل، تيري جونز، الذي أثار ضجة من خلال حرقه نسخًا من القرآن في أبريل الماضي ومعارضته الحازمة لإقامة مسجد قريب من موقع برجي مركز التجارة العالمي السابق في نيويورك.
وأكد جونز أنه ينوي عرض مقتطفات لمدة 13 دقيقة من الفيلم، في كنيسته في جينسفيل في فلوريدا، قائلا في بيان: «إنه إنتاج أمريكي لا يهدف إلى مهاجمة المسلمين، ولكن إلى إظهار العقيدة المدمرة للإسلام».

التعليقات مغلقة.