Monthly Archives: أغسطس 2012

صحيفة هآرتس الإسرائيلية: ساويرس شريك بنسبة ١٤.٢٪ في شركة ” أورانج ” للإتصالات الإسرائيلية

 

صحيفة هآرتس الإسرائيلية: ساويرس شريك بنسبة ١٤.٢٪ في شركة ” أورانج ” للإتصالات الإسرائيلية

ترجم و كتب : أحمد أسامة

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن رجل الأعمال نجيب ساويرس الذي يقود امبراطورية العائلة علي حد تعبير الصحيفة .. يمتلك نسبة ١٤.٢٪ في شركة ” أورانج ” للإتصالات الإسرائيلية .

و كانت الصحيفة نشرت تقرير عن امبراطوية ” أوراسكوم تليكوم ” التي تمتلكها عائلة ساويرس تحت عنوان ( المصرية للاتصالات الخلوية امبراطورية عائلة ساويرس ” أوراسكوم ” للبيع في تقييم 17 مليار دولار) .
و أضافت الصحيفة أن نجيب ساويرس، الرئيس التنفيذي لـ ” أوراسكوم ” للاتصالات، هو الأقدم من بين ثلاثة أشقاء الذين يديرون الشركات العائلية القابضة التي تسيطر على 40٪ من البورصة المصريةوتقدر قيمتها ب 10 مليار دولار حسب مجلة “فوربس” الأمريكية المتخصصة في أسواق المال .

و أكدت الصحيفة أن ساويرس يريد الاستفادة من الاهتمام الكبير اليوم في الأسواق الناشئة، وذلك بسبب التشبع في الأسواق المتقدمة.

و أضافت أن Lauraskom للاتصالات لديها أكثر من 65 مليون عميل في الأسواق الناشئة مثل باكستان وتونس والجزائر وبنغلادش ومصر.

و قد صرحنجيب ساويرس في وسائل الإعلام : “بالنسبة لي كل شيء هو المال وأنا أكبر مساهم في الشركة التي أعمل بها، لذلك المال هو مهم جدا بالنسبة لي، وأنا اتبع رائحة المال.”

بالفيديو : يسوع ويونان النبي ونبؤة الكتاب المقدس للشيخ أحمد ديدات

يسوع ويونان النبي ونبؤة الكتاب المقدس للشيخ أحمد ديدات

مقطع من محاضرة الشيخ أحمد ديدات بسيدني وهي محاضرة شهير بمحاضرة الجمعة العظيمة إذ ألقاها الشيخ فى عيد الفصح باستراليا وقد تكلم الشيخ فيها عن المعجزة التى تحدث عنها الكتاب المقدس والتى نسبها للمسيح حيث قال يسوع أنه لن يأتي بمعجزة إلا بمعجزة واحدة وهي معجزة مطابقة لمعجزة يونان النبي وتكلم الشيخ فى المحاضرة عن معجزة يسوع ومعجزة يونان النبي وهل هما متشابهتان أم لا ؟ مقطع رائع جداً شاهده وأنشره وأكتب لنا تعليقاً عليه

صورة السيدة مريم الموجودة بالكنائس ليست صورتها لكنها لصديقة ملك فرنسا

 

أشار المؤرخ الهولندى يوهان هويزنجا فى كتابة اضمحلال العصور الوسطى إلى ان عملية التوقير التي يحظى بها القديسون تتركز حول أشكال صورهم مضيفا أن هناك عاملين يسيطران على الحياة الدينية قرب نهاية العصور الوسطى احدهما التشبع المفرط بالجو الديني والآخر اتجاه ملحوظ للفكر بتجسيده على شكل صور.

وأشار المؤرخ الى ان روح العصور الوسطى لم تنزل مرنة وساذجة فى إخفاء شكل محسوس على كل تصور موضحا ان كل فكرة تبحث لنفسها عن تعبير فى صورة مميزة لكنها سرعات ماتتجمد هذه الصورة وتصبح صلبة وبذلك تتعرض المفاهيم الدينية من خلال الميل الى التجسيد فى أشكال مرئية دائما لحظر التسييس .

وأضاف ان الحياة كانت مشبعة بالدين ولكنها جعلت الناس فى خطر دائم بعد انعدام القدرة على التمييز بين الأشياء الروحية والأشياء الزمنية خاصة بعد رفع تفاصيل الحياة العادية إلى مستوى مقدس يختلط بالحياة اليومية لافتا الى ان القديس (جيرمين) التقى برجل بمدينة أوزير وأصر على ان يوم كذبة ابريل له نفس قداسة يوم حمل العذراء فى السيد المسيح.

وذكر ان المؤرخ (دنيس جور فروى) أشار إلى ان المادونا ( العذراء) لها قسمات وجه (اجنيس سوريل) خليلة الملك ( شيفالية ) ملك فرنسا وأحس نحوها بغرام شديد لم يبال أن يخفيه عن الناس وفى ذلك فان العذراء تصور فى الواقع طبقا لا حول الطراز المعاصر لخليلة الملك فهناك الجبين البارز الحليق والثديان المستديران وقد وضعا عاليين ومتباعدين والخصر الطويل النحيل وان التعبير العجيب الذي لا سبيل إليه والمرتسم على وجه المادونا والملائكة الحافيين الملونين باللون الأحمر والأزرق تساهم في ذلك لإعطاء هذه الصورة مسحة من عدم التقوى المتجلى .

ولاحظ فروى وجود حرفي ( اى اس ) مصنوعين باللؤلؤ ومرتبطين بعقد مما يتخذ رمزا للحب مصنوعا من خيوط الذهب والفضة .

وأشار المؤرخ الى ان المكونات الانفعالية لتوقير القديسين تركزت تركيزا شديدا حول أشكال صورهم وألوانها الى حد مجرد الإدراك الجمالي المحصن .

وأضاف ان الكنيسة فى حذر دائم خشية أن يخلو الصدق الاعتقادي بهذه المجموعة من المعتقدات السهلة وحتى لايؤدى الى عظم وفرة الخيالات الشعبية الشائعة الى المساس بالدين متسائلا هل استطاعت الصمود ضد هذه الحاجة الماسة الى منح شكل ملموس لجميع الانفعالات المصاحبة للفكر الديني .

كلمة مدير المدونة :

ملحوظة : الموضوع معروف لكل باحث ومتخصص فى مقارنة الأديان وليس اكتشاف جديد حتى لا يندهش البعض بهذا الأمر – يمكن للجميع مراجعة كتب المؤرخيين المذكوررين بالأعلى فالكلام ليس من عندنا

دولة ساويرس ! للدكتور حلمي محمد القاعود

الدكتور حلمي محمد القاعود

الأحد 29 يوليو 2012

عندما قرر الرئيس محمد مرسى دعوة مجلس الشعب للانعقاد، فإن حزب الوفد الجديد الموالى للسلطة العسكرية، أمر نوابه بمقاطعة جلسة المجلس، ولكن النائب الوفدى محمد عبد العليم داود خالف هذا الأمر، وقال كلمة ذات قيمة سوف يسجلها له التاريخ:- لن أخضع لدولة ساويرس!الكلمة لها أبعاد خطيرة فى ظل هيمنة المجلس العسكرى على السلطة مع أنه سلمها رسميا إلى الرئيس المنتخب،

فقد قرر المجلس العسكرى قبيل تسليم السلطة بأيام حل مجلس الشعب، وأسند إلى نفسه سلطة التشريع وسلطات أخرى تكاد تجعل الرئيس المنتخب بلا سلطات!عند حل مجلس الشعب أعلن السيد نجيب ساويرس استعداده لدفع ثلاثة مليارات لتمويل انتخابات تشريعية جديدة اعتقادا منه أن الإسلاميين لن يفوزوا فى الانتخابات الجديدة وأن الأحزاب العلمانية هى التى ستكتسح، ومع أنه نفى ذلك فيما بعد، إلا إن التصريح له دلالة لا تخفى!ساويرس مذ نجح الإسلاميون فى الانتخابات التشريعية والرئاسية،

وهو يلعب دورا بشعا ضد الديمقراطية مستخدما أمواله التى يجمعها من عرق ثمانين مليون مسلم يمولون مشروعاته، ويشترون بضاعته، ويساعدونه ليتصدر أوائل المليارديرات فى العالم، ومع ذلك يمنّ على المصريين المسلمين بتعيين بضعة آلاف منهم موظفين فى شركاته!السيد ساويرس أسس شركاته بصورة غامضة مازالت تدور حولها الشكوك حتى اليوم، فقد كان هو وأسرته فى عام 1985 يملكون شركة بسيطة محدودة ولكنه بعد عشرين عاما تصدر مليارديرات العالم مع أبيه وأخيه،

ولم يعرف عنه فى هذه الفترة وما بعدها أنه بنى مدرسة للفقراء أو مستشفى للعلاج العام أو مشروعا يحسّن الحياة فى منطقة عشوائية، ولكن عرف عنه اهتمامه بالإسهام فى بناء الكنائس ذات الطرز العسكرية المحصنة، وتخصيص طائرته لنقل زعيم التمرد الطائفى الراحل من مصر إلى أمريكا أو غيرها، أو نقل ذوى النفوذ من رجالات مبارك وجثامينهم، وشراء المثقفين والصحفيين والإعلاميين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، عن طريق جوائزه التى تمنحها مؤسسته الثقافية أو عن طريق صحف الضرار التى يشارك فى نشرها ويمنح محرريها وكتابها مبالغ فوق العادة، أو عن طريق التليفزيون الذى يشترى مذيعيه ومقدمى برامجه والمعدين والضيوف، ومهمتهم الأساسية شن حرب ضروس ضد الإسلام والمسلمين، وبعضهم تخصص فى الردح للحركة الإسلامية والتشهير بها والتفزيع منها ومن الإسلام.ساويرس اليوم يزعم أنه مع الحوار الوطنى، ولكنه يشن حملة ضارية على الإسلاميين لأنهم سيقيمون الدولة الدينية بمفهومه ومن وجهة نظره، بينما يسعى هو وأشباهه إلى دولة مدنية، لا وجود فيها للإسلام الذى هو دين الشعب المصرى كله عقيدة أو حضارة،

ولا مانع لديه أن يحكمنا العسكر إلى الأبد، ولا يصل إسلامى إلى الحكم، وبالطبع فإن فرية الدولة الدينية لا أساس لها فى الثقافة الإسلامية، ولكنه وعن طريق أتباعه وعملائه يروجون لهذه الفرية الماكرة فى وسائط الإعلام التى يملكها، والأخرى التى يعمل فيها عملاؤه الذين أتخموا بأمواله!رجل تربى فى سويسرا وتخرج من جامعة زيورخ الفيدراليّة للعلوم التّكنولوجيّة، يفترض فيه أنه يفقه معنى الديمقراطية التى تمنح الأغلبية حق الحكم، وتدافع عن حضارتها وهويتها؛ مثلما فعلت سويسرا حين رفضت إقامة مآذن إسلامية على أرضها، وحرمت بناء المساجد هناك، ولكنه يصر على أن تكون الأقلية السياسية والطائفية هى صاحبة اليد العليا، وهى التى تقرر للأغلبية ماذا تفعل، وماذا تعتقد، وكيف تعيش؟ أليس فى ذلك مجافاة للمنطق وللواقع وللديمقراطية التى يتشدق بها مع الأحزاب التى تزعم أنها مدنية وهى تتلقى منه العون والمساندة والإنفاق؟السيد ساويرس لا يريد استقرارا لمصر،

ولا نجاحا لثورتها، ولا إسلاما يحكم أهلها، فقد كان من أحباب المخلوع ومن المقربين إليه ومن وريثه ولجنة السياسات، وكان ضد الثورة والثوار، وقناته هاجمت المتظاهرين والثائرين، وبكى أحد مذيعيه من أجل المخلوع على شاشة القناة التى يملكها أمام الملايين!أما موقفه من الإسلام فهو واضح فى جهازه الإعلامى والصحفى، وإن زعم أنه لا يتدخل فى خطة تحرير الصحف والقنوات، وأظن أن أبسط إنسان يعلم أن صاحب المال هو الذى يضع الفلسفة التى تسير على هديها أعماله،

وما تهديده بعدم تمويل “المصرى اليوم” حين فشلت فى التأثير على الشارع الإسلامى ببعيد! فقد اتهم محرريها بأنهم طبقوا خطة ساذجة لم تحقق شعبية لحزبه الذى أنشأه، ولم تؤثر فى المسلمين، أرأيتم طائفية مقيتة مثل ذلك؟ثم هناك العديد من المواقف التى تكشف عن عدائه الفج للأغلبية المسلمة، وإن أرسل بعض التهانى المزيفة للمسلمين فى شهر رمضان أو العيدين، فمن مواقفه التى يزعم أنها سياسية وهى طائفية حتى النخاع:* رفضه لإطلاق الحريات بشكل كامل، لأنّ هذا فى زعمه سيأتى بقوى مثل الإخوان أو حماس، ويعيدنا خمسين عاما للوراء.* يرى أن إغاثة المصريين لإخوانهم المستضعفين فى غزة، أو نجدتهم من آلة الحرب الصهيونية سينقل طهران إلى بلادنا.* هاجم المادة الثانية من الدستور التى تنص على أن الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع فى مصر(وعملاؤه فى الثقافة والصحافة والإعلام يفعلون الشىء نفسه)،

وجدد مطالبته بإلغائها. وزعم أن وجودها يؤدى إلى نسيان 15 مليون مسيحى فى مصر، وفقا لزعمه..* تبنيه لمجموعة من الأحزاب المعادية للإسلام، والإنفاق عليها لتقف ضد الثورة، وتعرقل عملية التحول الديمقراطى خدمة لتعصبه الطائفى البشع..

متى تسقط دولة ساويرس؟ 

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=45298