شنودة أوصى قيادات الكنيسة بالوقوف ضد تطبيق الشريعة الإسلامية بمصر

 الإثنين 9 أبريل 2012

  أفادت تقارير صحافية بمطالبة الأنبا شنودة الثالث قيادات الكنيسة قبل رحيله بالوقوف ضد تطبيق الشريعة الإسلامية على الأقباط، لاسيما في الأحوال الشخصية.
وذكرت تقارير صحافية أن بابا الأقباط طالب قبل موته القيادات بالالتزام بالشريعة “المسيحية” في هذا الشأن، والضغط بكل ما لديهم من قوة من أجل وضع مادة في الدستور الجديد تنص على أن الشريعة “المسيحية” لها القول الفصل في مشاكل الأقباط الشخصية، وليست القوانين المدنية أو الشريعة الإسلامية.
ولفتت المصادر إلى أن بابا الأقباط شدد على ضرورة عدم إعادة النظر في تنفيذ أحكام القضاء الصادرة لصالح نحو 15 ألف قبطي بالزواج الثاني؛ لأنها تخالف الشريعة “المسيحية” التي لا تعترف بالزواج الثاني، إلا في حالة وفاة الزوج أو الزوجة أو وقوع أحدهما في الزنا، وأكد لهم ضرورة إظهار قرار رئيس المحكمة الدستورية العليا التي أوقف فيها تنفيذ هذه الأحكام.
وأشارت المصادر، حسبما نقل موقع “إيلاف”، إلى أن “البابا” عقد اجتماعًا مع قيادات الكنيسة عندما اشتد عليه المرض في بداية شهر (مارس) الماضي، وأوصاهم بعدم التفرق أو الاختلاف من بعده حول طريقة اختيار البطريريك الجديد، وألا يتم تعديل لائحة انتخاب خليفته، وأن يظل الترشح للكرسي البابوي مقصورًا على الرهبان والأساقفة العموم فقط، حتى يظل المنصب روحانيًّا ودينيًّا بالأساس، وليس منصبًا دنيويًّا، كي لا يتسرب إلى شاغله والمحيطين به الفساد، لكنه أبدى مرونة بشأن تعديل بعض بنود اللائحة الخاصة بالناخبين من الأراخنة أي وجهاء الأقباط لتوسيع دائرتهم، حتى يشارك أكبر عدد منهم في اختيار البابا.
ووفقًا للمصادر، فإن انسحاب الكنيسة من اللجنة التأسيسية للدستور جاء بعد أن استشعر ممثلوها أن الإخوان والسلفيين لا قبول لديهم فيما يخص تضمين الدستور مادة تنص على حق غير المسلمين في الاحتكام إلى شرائعهم الخاصة في الأحوال الشخصية، ولفتت إلى أن المجمع المقدس لجأ إلى المجلس العسكري في هذا الصدد، وحذره من الغضب القبطي في حالة الإصرار على تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم فيما يخص الأحوال الشخصية.
وقال الدكتور نجيب جبرائيل – مستشار الكنيسة -: إن الأقباط يطالبون بالاحتكام إلى شرائعهم فيما يخص الأحوال الشخصية، مشيرًا إلى أن هذا الأمر لا يخالف الشريعة الإسلامية التي تسعى التيارات الإسلامية إلى تطبيقها، وأوضح أنها تنص على أن يتم الفصل بين أهل الكتاب وغير المسلمين بشرائعهم، معتبرًا أن آلاف الأحكام القضائية الصادرة للأقباط بالطلاق أو الزواج الثاني صدرت بناء على الشريعة الإسلامية وليس “المسيحية”.
ولفت إلى أن “المجمع المقدس” أصدر بيانًا حدد فيه مطالب الأقباط من الدستور الجديد، وأهمها تضمينه نصًّا يجيز لهم الاحتكام إلى “الشريعة المسيحية”، وأن تكون مصر دولة مدنية تحترم فيها حقوق الإنسان وتقوم على المساواة والمواطنة، من دون تفريق بين المواطنين على أساس اللون أو الجنس أو العرق.

حوار مسجل لشنودة وهو يعترف حاربنا ضد تطبيق الشريعة الإسلامية

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=40962

3 responses to “شنودة أوصى قيادات الكنيسة بالوقوف ضد تطبيق الشريعة الإسلامية بمصر

  1. لماذا تضعون هذه الصور القذرة على هذا الموقع ؟

  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    ————-
    السلام علي من إتبع الهدي
    جايبلكم النهاردة قصة بس إيه حكيكية جدا جدا جدا😀😀
    حأقتبسها من منتدي طريق الضلال و خلينا نضحك شوية
    هذه القصه واقعيه وحدثت بالفعل
    كانت الجنازه تسير في طريقها الى الكنيسه والوجوه شاحبه والقلوب مجروحه بأمواس لا تكف لحظه عن تقطيع الشرايين التي تضخ الدم الساخن ، الكلمات الموجعه في العيون تندب الشابه الصغيره التي لم تفرح بعد .
    ف (….؟…..) كانت في الفرقه الثالثه بكلية الاداب صغيره ، وجميله……الاب يسير امام النعش يقتله الحزن من ناحيه ، والصمت من ناحيه ….والاخوه يحملون اختهم وهم لا يصدقون هذه النهايه المفجعه التي انتهت اليها اختهم ، لقد راها احدهم بعد الحادث الذي تعرضت له ………. دهستها سياره طائشه وهي عائده من الجامعه فتمزقت الى اجزاء صغيره ، لدرجة انهم قاموا بتصنيع الكفن على هيئة كيس لتوضع به بقايا جسدها الرقيق .
    وفجأة !!!!! ثققل النعش عليهم بشكل لا يطاق لقد صار ثقيل….ثقيل جدا ، وقف الاخوه يلتقطون انفاسهم ، وفجأة !! خرجت من النعش حمامه بيضاء جميله جدا وذات أجنحه غارقه في زيت ، راها كل من كان يمشي في الجنازه وازدادت علامات التعجب بالعيون والافواه عندما انبعثت من النعش رائحة نتنه قذره … رائحه
    (( مقرفه )) فعلا .
    لدرجة أن كثيرون أخذوا في سد أنوفهم والابتعاد بقدر الامكان عن الكفن حتى الاخوه انزلوا الكفن عن أكتافهم ووقفوا في وسط الميدان الكبير ، وعندما زادت الرائحه على أن تطاق أخذ الاخرون يبتعدون عن مكان النعش بقدر الامكان ، الجميع يريدون تفسير منطقب لما يحدث ………… …….
    وشق الصفوف شاب وسيم يبدو انه طيب القلب كان زميلا للراحله بالكليه وامين للاسره الكنسيه بها وصرخ بصوت عظيم والدموع الغزيره لا تنقطع من عينيه .. أنا عندي تفسير لما يحدث ، أنا اسمي (…..؟…..) وانا زميل لأختكم الراحله بالكليه ويؤلمني أن احكي لكم ما حدث قبل وفاتها بيوم واحد..حيث كانت منضمه لشلة زملاء مستهترون وكنا نسمع انها على علاقه بأحدهم كثير ما كنا نقدم لها النصيحه ولكن بلا فائده وسمعنا أن أحدهم وعدها بأنها سوف تنجح هذا العام وتعلمون انها كانت كثيرة الرسوب بل وسوف تحصل على تقدير كبير وكذلك بالزواج … ولكن في مقابل ان أن تبصق على الصليب الذي تزين به رقبتها أمام الشله وتنكر المسيح وفعلت هذا بكل استهتار مما الامنا جميعا وثاني يوم صدمتها السياره وفي رأيي ان النتانه حتى لا تذهبوا بها الى الكنيسه .
    انها لم تعد مسيحيه بعد واكيد انها لم تكن قد اخبرتكم بعد ، وتذكر الاخوه ان اختهم لم تكن تذهب للكنيسه منذ فتره طويله..ومن يهتم؟! كذلك انها كانت تغيب كثيرا عن البيت .. ومن يسأل؟! وأخذوا يبكــــون يبكون بقسوه يبكون لأجل هلاكها الابدي الذي عرفوا به الان فقط ثم تركوا الكفن في الشارع وأعلنوا برأتهم منها فأخخذه الآخرون فرحين بها الى مقابرهم الكثيره .
    هذه القصه مأخوذه من كتاب
    الابنه الضاله
    للقس يسطس وديع
    منقول:اخوكم korean boy
    ؟؟؟؟؟===

  3. (((((((((((((((((((((((((التثليث وثلاثيات الطبيعة)))))))))))))))))))

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه وبعد :

    فإن بعض المفكرين المسيحيين يحاولون الاستدلال على صحة التثليث من خلال الاستشهاد بما في الطبيعة من ثلاثيات ، فمثلا نجدهم يقولون :

    – المادة غازية وسائلة وصلبة ، المادة واحدة والموجودة ثلاث أحوال .

    – الشمس واحدة ، تعطي ضوءاً ودفئاً وحرارة .

    – للإنسان عقل وروح وجسد .

    – الزمن واحد ولكن بثلاثة أحوال ، ماضي وحاضر ومستقبل .

    – مراحل العمر ثلاثة : طفولة وشباب وشيخوخة .

    – عظام الإصبع ثلاثة والإصبع واحد .

    أليست هذه الثلاثيات المتكررة دليلاً على ثالوث الله الواحد متمثلاً في الطبيعة ؟

    وللأسف فإن هذا خداع وتضليل منهم للعوام البسطاء ، ويكفي للرد عليهم ان نقول :

    – الأسبوع سبعة أيام .

    – مدارات الذرة سبعة .

    – البحور سبعة .

    – السموات سبع .

    – ألوان الطيف سبعة.

    – عظام الرقبة سبعة

    – السلم الموسيقي سبع نغمات .

    – واسرار الكنيسة سبعة … الخ

    فهل يدل هذا على أن الله الواحد ذو سبعة أقانيم ؟

    لقد كان العدد ( سبعة ) عددا مقدساً عند جميع الشعوب السامية ، وخاصة عند العبرانيين . وكان يرمز إلى التمام والكمال ، فعدد أيام الأسبوع سبع . وحذر الله نوحا قبل الطوفان ، ثم قبل نزول المطر بسبعة أيام . (تكوين 7 : 4 : و8 : 10 و12) وكان عدد الحيوانات الطاهرة التي دخلت الفلك سبعة (تكوين 7 : 2) وأول يوم أشرق بالصحو هو اليوم السابع ، وفي حلم فرعون الذي فسّره يوسف كان عدد البقرات والسنابل سبعة. (تكوين41 : 2 – 7) . وكان اليهود يحتفلون باليوم السابع للعبادة ، وبالسنة السابعة . وكانت سنة اليوبيل عندهم سبع سنين سبع مرات. وكانت أعياد الفطير والمظال تدوم سبعة أيام ، وكانت الذبائح فيها سبعة . وكذلك كانت تدوم حفلات الزواج والمآتم سبعة أيام . وكتب يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا إلى سبع كنائس ، ورأى سبع منائر ، وسبعة أرواح ، وسبعة ختوم ، وسبعة أبواق ، وسبعة رعود ، وسبع جامات ..

    هل يعقل أن نفكر بمثل هذا المستوى ؟!

    على كل حال :

    ليست مواد الطبيعة كلها ثلاثية الأحوال ، فالشمس تعطي ضوءاً ودفئاً فقط ، والحرارة ماهي إلا مقياس لدرجة الدفء ، ثم ألم يخطر ببال هؤلاء لماذا لا تضيء الشمس الكون ما بين الشمس والأرض ، ولماذا الحرارة في مناطق أقرب للشمس من الأرض تكون تحت تجمد الماء بخمسين درجة ، أين فاعلية الشمس هناك ؟ أن الموضوع ليس بالبساطة المطروحة .

    ـ وعن تقسيمهم للزمن ، أما سمعوا عن أشخاص يعيشون حاضرهم فقط ، وليس في حسبانهم ماض ولا مستقبل ، أو يعيشون الماضي فقط ، فهل لدي هؤلاء ثلاثة مراحل للزمن .

    حتى أن بعض الفلاسفة ينكرون الزمن الحاضر ، ويفسرون ذلك بقولهم إننا عندما نقول : إننا نفعل الآن شيئاَ ما ، نكون في الحقيقة متكلمين عن فعل إما انتهى زمنه منذ زمن قصير جداً ، أو إننا سنتابع فعله بعد الانتهاء من الكلام ، لذلك نعدُّ الزمن المستقبل ، ملتقيا بالزمن الماضي في لحظة طولها يتناهي إلي الصفر ، نسميها جدلاً الزمن الحاضر .

    ـ هل تجمع الطفولة والشباب والشيخوخة في شخص واحد في آن معا ؟ فكيف يُضرب هذا مثلاً ليكون برهاناً على قولهم إن الأقانيم الثلاثة موجودة في آن واحد ، في وحدة توحيدية واحدة ؟

    ـ هل الماء نفسه صلب وسائل وبخار ، في آنٍ واحدٍ كما يقولون عن الأب والابن والروح القدس ؟ .

    ـ مثال الإصبع والعظام الثلاثة ، العظام أجزاء الإصبع الواحد ، فهل الأب والابن والروح القدس أجزاء للجوهر الواحد كما يقولون ؟.

    ألا ترى أخي القارىء ان ما يقوله هؤلاء هي محاولة للتلاعب بالكلام فقط لاجتذاب العاطفيين من المؤمنين ؟

    ـ الم تبدأ (سيمفونية بيتهوفن) الخامسة (القدر) بثلاثة ضربات صدى ؟

    هل هذا دليل تثليث موحّدٌ بالصدى ؟

    ـ الا يقول المثل : “الثالثة ثابتة” .

    هل هذا دليل تثليث أقانيم الله ؟

    أليست مثل هذه الأدلة والأدلة المعاكسة أبعد ما تكون عن العلم والمنطق؟

    يقول الدكتور القس فايز فارس مأكداً رفضه لكل هذه التشبيهات التي أوردها بعض المسيحيين ويقرر بطلانها : (( حاول البعض أن يقربوا إلي الاذهان فكرة الثالوث مع الوحدانية باستخدام تشبيهات بشرية فقالوا على سبيل المثال : إننا نتحدث عن الشمس فنصف قرص الشمس البعيد عنا بأنه ( شمس ) ونصف نور الشمس الذي يدخل إلي بيوتنا بأنه ( شمس ) ونصف حرارة الشمس التي تدفئنا بأنها ( شمس ) ومع ذلك فالشمس واحدة لا تتجزأ وهذا عند الشارحين يماثل الأب الذي لم يره أحد قط والابن الذي هو النور الذي أرسله الأب إلي العالم ، والروح القدس الذي يلهب حياتنا ويدفئنا بحياة جديدة . وقال آخرون : إن الثالوث يشبه الإنسان المركب من جسد ونفس وروح ومع ذلك فهو واحد ، والشجرة وهي ذات أصل وساق وزهر . على أن كل هذه الأمثلة لا يمكن أن تفي بالغرض بل إنها أحياناً تعطي صورة خاطئة عن حقيقة اللاهوت . فالتشبيه الأول الخاص بالشمس لايعبر عن الثالوث لأن النور والحرارة ليست شخصيات متميزة عن الشمس ، والإنسان وإن صح أنه مركب من نفس وجسد وروح لأن الرأي الأغلب هو أنه من نفس وجسد فقط وتشمل النفس الإنسانية ما يطلق عليه الروح وعلى افتراض أنه ثلاثي التركيب فإن هذه الثلاثة ليست جوهراً واحداً بل ثلاثة جواهر . وفي المثال الثالث فإن الأصل والساق والزهر هي ثلاثة أجزاء لشيء واحـد )) أ. هـ

    التثليث من الناحية المنطقية :

    1- مفهوم التثليث الأساسي :

    يقول المثلثون : إن المسيطر على الكون هو واحد يتكون من ثلاثة أقانيم ، هي أقنوم الأب وأقنوم الابن وأقنوم الروح القدس ، إله واحد من جوهر واحد ، وطبيعة واحدة أزلية أبدية .

    وبما أن الأب أقنوم أزلي واجب الوجود ، ما وجد زمان لم يكن فيه الأب ، ولن يكون زمان لن يكون فيه الأب ، ولهذا يلزم قبول الصفات نفسها للابن ، ومثلها للروح القدس ، ويلزم قبول القول بأن الأقانيم الثلاثة واجبة الوجود ، أزلية ، ما وجد زمان لم تكن فيه ، ولن يكون زمان لن تكون فيه.

    ونحن نسألهم : كيف استطعتم تمييز الأب عن الابن وعن الروح القدس .

    فيقول أحدهم : بالصفات ، فالأب هو المفكر ، والابن هو المنفذ الخالق ، والروح القدس هو الجامع الهادم .

    فنقول : ولكن أية صفة موجودة في الابن والروح القدس ، وغير موجودة في الأب ، هي انتقاص لإطلاق صفات الأب ، وهذا مرفوض فتسقط التجزئة .

    فيقول القائل : ولكنهم في الوقت نفسه مجتمعون ببعض ، يشكلون وحدة واحدة هو الله الواحد .

    فنقول : أي إن الأب هو جزء من الواحد .

    فإن قال : لا ، هو الكل . يكون قد ناقض نفسه .

    وإن قال : نعم . يكون قد ناقض إطلاق الصفات الإلهية ، فيسقط التثليث .

    ويصل بنا إلي طريق مسدود ، فتسقط التجزئة أيضاً ويبقي الله الواحد ، ويكون ما سُميّ الابن (الخالق) وما سُميّ الروح القدس (الجامع الهادم) ما هي إلا صفة من الصفات الإلهية ، فالله الأول المنفذ الخالق والله الحافظ والله الجامع الهادم والله الهادم والله القادر المبدع والعليم والله الغفور… إلخ

    2- الانبثاق والمساواة :

    نطرح المناقشة بطريقةٍ أخرى فنقول: إن إطلاق الأب لا نقاش فيه فيبقى الابن والروح القدس ، ولنناقش الابن :

    أ‌- إما أن يكون الابن مساوياً للأب .

    فنقول : لكن هذا يلزم وجوب وجوده ، فينتج عنه أكثر من واجب وجود واحد وهذا مرفوض ، فتسقط المساواة .

    ب‌- أو يكون منبثقا عن الأب كما تنبثق الشعلة عن الشعلة فلا ينقصه .

    فنقول وهذا يلزم تخلف الابن عن الأب بالرتية . فيسقط التساوي .

    ثم ما أدراهم أيهما الأصل بعد الانبثاق ، إذا كانت الشعلة كالشعلة ؟ فيسقط التمييز .

    وكيف يعرفون أيهما الأب وأيهما الابن ، إذا كانت الشعلة كالشعلة . فيسقط التعدد .

    إذن سقط التساوي الزمني ، وسقطت المساواة وسقط الانبثاق ، وسقط التمييز ، وسقط التعدد ، فسوف يسقط (مسمى الابن) ، ويبقى (معنى الابن) بصفته ، حيث قيل إن به خُلقت الأشياء ، فتكون صفة الخلق هي إحدى صفات الله ، وتعدد الصفات لا يلزمه تعدد الأقانيم ، وإلا كانت الأقانيم بعدد الصفات وليست ثلاثة فقط .

    فتبقي الذات الإلهية الواحدة ، بصفات إلهية متعددة متحدة اتحاداً لا امتزاج فيه ، ولا خلط ، فالخلق يصدر عن حكمة ورأفة وشدة … إلخ ، والشدة إن صدرت فعن رحمة وحكمة .. إلخ ، وهكذا ، فمجموع الصفات الإلهية مع الذات الإلهية : هو الله الواحد الأحد ، الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد .

    3 – المشيئة والتثليث:

    كما يمكننا مناقشة إمكانية التثليث من ناحية المشيئة أيضاً . فنقول :

    أ- إما أن يكون الانبثاق علّةً بالطبع (أي دون إرادة) ، فيكون الابن مساوياً زمنياً للأب ومن جوهره أيضاً ، وهذا ينفي صفة الإرادة والمشيئة عن الله ، وهو أمر مرفوض .فيسقط الانبثاق بعلّة الطبع،ويسقط التثليث .

    ب- أو أن يكون الانبثاق عن مشيئة وإرادةٍ ، عندما يكون الابن ممكن الوجود وليس واجب الوجود ، أي وُجد زمانٌ لم يكون فيه الابن ثم كان . أي أن الابن مخلوق ، ومنه لا يمكن أن يتساوى المخلوق والخالق ، فيسقط الانبثاق عن مشيئة وإرادة ، ويسقط التثليث .

    4- الروح القدس والتثليث:

    أ‌- يقولون : الروح القدس مساوي للأب ومنبثق عنه .

    فنقول : نحيلكم إلي مناقشة مساوية لمناقشة الابن ، ونضيف : إن هذا الانبثاق يجعله في رتبة الابن ، الذي (انبثق) أيضاً عن الأب – كما يقولون – وهناك احتمالان :

    أ / 1- إما أن الانبثاق عن الأب حصل بعد تراخ زمني ، فيكون الأب متقدماً بالرتبة ، وهذا مرفوض على واجبي الوجود ، فيسقط التساوي ، وهذا مرفوض . ويسقط الانبثاق مع التراخ الزمني . فيسقط التثليث .

    أ / 2 _ أو أن انبثاق الروح عن الأب حصل دون تراخٍ زمني ، عندها تكون المشكلة أكبر ، إذ يلزم من ذلك وجود واجبي وجود ، وهذا مرفوض فيسقط الانبثاق دون تراخٍ زمني ، ويسقط التثليث

    ب‌- ويقولون : أن الروح القدس أنبثق عن الأب والابن معاً .

    فنقول : وهل الروح القدس أجزاء ، انبثق بعضها عن الأب وبعضها عن الابن ؟ فإن قالوا : نعم . تسقط عنه الألوهية ، لأن الإله لا يتجزأ .

    وإن قالوا : لا

    نتساءل كيف ينبثق الواحد الكل عن مصدرين ؟ فيسقط الانبثاق .

    فإذا اضفنا إلي ما سبق سقوط التساوي الزمني للروح القدس ، حسب مناقشةٍ مماثلة للابن ، فتسقط أًُلوهية الروح القدس ، وتبقى المخلوقية ، فيسقط التثليث .

    وأن قالوا : لا . لم ينبثق عن الاثنين .

    نقول : ناقضتم أنفسكم إذ تقولون أن الابن انبثق عن الأقنوم الثالث (الروح القدس) فيسقط التثليث ، وينتصر التوحيد .

    5- الجوهر والأقنوم في التثليث:

    يقولون في التثليث: الأب والابن والروح القدس جوهر واحد وثلاثة أقانيم.

    فنقول : هذا يعني أن الجوهر غير الأقنوم ، وفيه ما ليس في الأقنوم ، وهذا يعني تجزئة الواحد إلي اجزاء متغايرة ، وهو يعارض إطلاق الألوهية ، وتوحيدها ، فيسقط التثليث .

    إن قال أحدهم : أن الجوهر هو الأقنوم .

    فنقول إذن سيكون التثليث :

    ـ إما ثلاثة جواهر وثلاثة أقانيم ، وهذا مخالف للتعريف ، وبالتالي فهو مرفوض ، لأنكم تقولون : الله جوهر واحد .

    ـ أو جوهر واحد وأقنوم واحد ، فيسقط التثليث .

    6- العلة والمعلول في التثليث:

    مقولة أن الأب والابن والروح القدس ، هي مقولة مرفوضة . لأنه معلوم أن العلة تظهر بمعلولها (فلا مرض دون مريض ، ولاحرارة دون مادة) ، أي إن المعلولين هما المظهران للعلة . كما أن تلازم العلة والمعلول يلزم قدم الأب والابن والروح القدس ، أي ثلاثة واجبوا الوجود . وهذا مرفوض للأسباب ناقشناها سابقا .

    وإن قالوا : كان واجب وجود واحد هو الله ، ولم يكن الابن ولا الروح القدس ، ثم انبثقنا عن الأب القديم مباشرة .

    نقول : إذن يسقط التساوي ، ويسقط التثليث .

    ونقول أيضاً : إن ما تقولونه يعني أن القديم قابل للحدوث عليه ، وهذا مرفوض ، فيسقط التثليث .

    7- الانبثاق على سبيل الفعلية أو على غير سبب الفعلية:

    لا بُدَّ من أن يكون الانبثاق :

    أ- إما على سبيل الفعلية (أي أنهما فعلان) ، وهذا يثبت كونهما حادثين من جملة حوادث العالم ، أي هما مخلوقان . فيسقط التثليث.

    ب- أو على غير سبب الفعلية ، وهذا يعني القول بالأزلية ، فنعود لثلاثة كلٌ منهم واجب الوجود ، وهذا سبق مناقشته وهو مرفوض ، فيسقط التثليث .

    ويبقى الله الواحد الأحد الفرد الصمد ..

    من كتاب البحث عن الحقيقة للمهندس / محمد عصام بتصرف

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s