أسقفاً بارزا وأقباط أجرت اتصالات هاتفية بـ “عمر سليمان” وعدوه بأن أصوات الأقباط محجوزة له

 الإثنين 9 أبريل 2012

  

 كشفت مصادر قبطية مطلعة، أن قيادات مهجرية من الولايات المتحدة وكندا أجرت اتصالات هاتفية باللواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع عقب إعلانه ترشحه لرئاسة الجمهورية فى وقت متأخر مساء الجمعة عقب مظاهرات محدودة بالعباسية طالبته بالترشح.
وقالت المصادر، إن قيادات مهجرية متطرفة عرضت على سليمان تمويل حملته داخلياً وخارجياً، لكنه رفض طلبها فى الشق المالى مؤكداً أن هناك ممولين تكفلوا بالميزانية الكاملة لحملته الانتخابية.
وعلمت “المصريون” أن أسقفا بارزا وأبرز المرشحين لخلافة البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الراحل ضمن معسكر الصقور بالمجمع المقدس قام بالتواصل مع سليمان حيث وعده بأن أصوات الأقباط محجوزة له، باعتباره “وحده القادر على تحجيم التيار الإسلامى”.
وتعهد الأسقف به بأن الكنائس ستحشد الأقباط بشكل سرى للتصويت له من خلال العظات الأسبوعية. وفى هذا الصدد، قالت الناشطة الحقوقية مريم النجار: إن لم يترشح الدكتور محمد البرادعى للرئاسة فلن نجد أمامنا سوى عمر سليمان لترشيحه.

3 responses to “أسقفاً بارزا وأقباط أجرت اتصالات هاتفية بـ “عمر سليمان” وعدوه بأن أصوات الأقباط محجوزة له

  1. (((((((((((القط يحب خناقه ؟؟؟هاهاها؟؟؟مثل مصري))))

    حين انضم (الأقباط) إلى النصرانية حاربهم الرومان الكاثوليك، وقتلوهم أشد القتل.. حرَّقوا الرجال وهم أحياء، وأحرقوا القرى بما فيها ومن فيها؛ كانوا عازمين على إبادتهم إبادة شاملة (1)، يقولون ليسوا مسيحيين إنهم وثنيون يعبدون الفراعنة.
    ولم تتغير نظرة الرومان إلى النصارى إلى يومنا هذا، فكنيسة الكاثوليك من يومين أو ثلاث تعلن على الملأ أنها هي (كنيسة الرب) وغيرها ليس بشيء.

    وقد دفع هذا الأمر نفراً من الباحثين للتأمل في حال (الأقباط) هل هم مسيحيون… يعبدون المسيح بن مريم كما يدَّعون؟ أم أنهم حقاً وثنيون يعبدون الفراعنة كما يصفهم إخوانهم في الكفر من الكاثوليك؟
    الإجابة تشير بوضوح إلى أن نصارى مصر (الأقباط) خليط من النصرانية المحرفة والفرعونية القديمة، والدلائل على ذلك كثيرة (2).
    أبرزها أن مستمسكون بأسماء آلهة الفراعنة القديمة، ويشتهر هنا كدليل (مينا البراموسي أو مينا المتوحد) وهو بطريرك الأقباط السابق (3) ـ قبل شنودة الثالث الموجود حالياً ـ ؛ و (مينا) أسقف جرجا الذي لم يعترف بشنودة الثالث حين نُصِّب بطريركاً، وأمهله شنودة ثم عدا عليه حين تمكن منه وشلحه(4)، ويشتهر بين عامة نصارى مصر كاسم يتسمون به (رمسيس) و (بيشاي) و (شنودة) (5)، وأسماء الشهور التي يستعملها النصارى الأقباط هي أسماء آلهه فمثلا (أمشير) مشتق من اسم إله الزوابع، و (برمهات) مشتق من اسم إله الحرب، و (برمودة) مشتق من اسم إله الموت، و (بؤونة) مشتق من اسم إله المعادن، و (أبيب) مشتق من اسم إله الفرح، و (توت) مشتق من اسم إله العلم، و (طوبة) مشتق من اسم إله الطبيعة.. وهكذا، ونسأل كيف يعظمون الفراعنة وهم الذين أخرجوا موسى ـ عليه السلام ـ من مصر، كيف يعظموهم وكتابهم ـ في العهد القديم ـ يلعنهم؟!
    إنها إحدى العجائب أن يعظم قومٌ قوماً يعتقدون كفرهم، وإنها لإحدى الدلائل على وثنيتهم وعبادتهم للفراعنة.

    ويشهد على ذلك أن أديرتهم تقام على مقابر ومعابد الفراعنة القديمة، وبعضهم يدافع عنهم فيقول أقيمت الأديرة على المعابد الفرعونية القديمة من أجل سرقتها وإخراج الذهب منها، وهو ما حصل بالفعل منذ جاء شنودة الثالث، وهو ما يعلل سيطرتهم على تجارة الذهب في مصر إذ أن ما أُخرج من ذهب من قبور الفراعنة مئات الكيلو جرامات، وهو ما يفسر وجود نسبة كبيرة من الآثار المصرية خارج مصر، وخاصة في دول أوروبا. ولكن هذا الرد لا يمكن قبوله ذلك أن أديرتهم أقيمت على المعابد من قبل أن يصبح للآثار قيمة بين الناس، فهي منشأة على المعابد من قديم، وهم كإخوانهم في الكفر (الكاثوليك) في هذا الشأن فقد أقام الكاثوليك أديرتهم على معابد الحضارات الوثنية القديمة(6).
    ويشهد على أنهم يعبدون الفراعنة مع المسيح أنهم حافظوا على اللغة القبطية القديمة.. لغة الفراعنة، وهم الآن يحاولون إحياءها كي يستعمولها في حياتهم اليومية، ولو كانوا حقاً مسيحيين يدينون بالمسيح لأحيوا الآرمية لغة المسيح ـ عليه السلام ـ أو اليونانية ـ لغة الآباء الأولين ـ وإنما هواهم مع الفراعنة.
    ولهم تاريخ خاص، يبدأ من عام 282 هـ، ويكتبونه بجوار التاريخ الميلادي، وهو المعتمد عندهم، ولو كان تعظيمهم للمسيح لما ارتضوا غير ميلاده ـ عليه السلام ـ تاريخاً لهم.
    هم يعظموه نعم ولكن تعظيماً أقل من تعظيمهم لتاريخهم الخاص بهم الذي هو خليط من النصرانية المحرفة واليهودية .
    والحقيقة أن نصارى مصر كيانٌ خاص، مختلف تماماً عن كل النصارى في العالم، في المعتقد فهم لا يقبلون أي طائفة أخرى، وفي التحرك فهم يحافظون على (رعاياهم) داخل مصر وخارجها من استراليا إلى أمريكا الجنوبية، وقد بدءوا في الانتشار في البلاد العربية، وهذا الاستقلال الفكري عن (النصرانية) الأم بدأ يترسخ في حس الأقباط منذ قدوم جماعة (الأمة القبطية) المتطرفة إلى الكنيسة من عهد كيرلس السادس وشنودة الثالث البطريرك الحالي.

    ولا يسعني أن أترك (الأقباط) عبّاد البشر (الفراعنة والمسيح) قبل أن أؤكد على أن كل فئات النصارى كالأقباط.. وثنيون في حقيقتهم، فالنصرانية وثنية متطورة، خليط من دين (بولس) و (أديان الوثنية) ومن شاء أن يعرف فليبحث عن معتقداتهم من أين لهم بها؟ وشعائرهم من أين لهم بها؟
    وليس هذا قولي، ولا قول علماء المسلمين المختصين بدراسة النصرانية فقط وإنما قول الباحثين النصارى، وأشهر ما يرشد إليه في ذلك ما كتبه (اندريه نايتون) و (إدغار ويند) و (كارل غوستاف يونغ) وهو منشور في موقع (ابن مريم) تحت عنوان (الأصول الوثنية للمسيحية).

    ====================
    (1) وهذه هي تعاليم النصرانية تأمر بها أتباعها حين يتمكنون من مدينة أو قرية.. قتلُ كل من فيها من الرجال والنساء والأطفال بل والمواشي . انظر إن شئت سفر إشعيا [13: 16] ، وسفر العدد (31: 1ـ 18)، وسفر التثنية (20: 16).

    (2) ذهب (أندرية نايتون) المؤرخ الفرنسي الشهير في مقدمة كتابه (المفاتيح الوثنية للمسيحية) إلى تعميم هذا الأمر فهو يقول نصاً (إن المسيحية بوجهها العام تبدو تلفيقية وثنية، وإنها برغم تنقيحها تبقى تلفيقية) مقدمة كتاب (المفاتيح الوثنية للمسيحية).

    (3) تسمى بـ (كيرلس السادس) بعد أن نصِّّّّّّّب بطريركاً، وكيرلس إسم يوناني يعني سيدي.

    (4) الشلح: تعبير سرياني يقصد به التجريد والطرد من السلك الكهنوتي.

    (5) شنودة اسم قبطي مركب من كلمتين (شي نوتي) (شي) ابن و (نوتي) الإله، والمعنى ابن الإله. هكذا تقول مواقعهم.

    (6) تكلم عن هذا وأفاض في الحديث عالم مقارنة الأديان الفرنسي (أندرية نايتون) المؤرخ الفرنسي الشهير في مقدمة كتابه (المفاتيح الوثنية للمسيحية).؟؟؟؟؟

  2. ===)))))))))))))))))))))))))))))))) ========================================================================(((((((((( أنا والآب واحد……….حوارمع……أبوجورج.
    صدق الله القائل

    أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ. وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ.

    ذات يوم جاء عاملان الى المكان الذي اعمل به لترميم بعض الحوائط……………. ولم اكن اعلم انهما من النصارى حيث انني كنت اغادر المكان بعد حضورهما مباشرة الا عندما اقتربا من نهاية وظيفتهما حيث سمعت احدهما يقول للاخر يااسطى محسن والاخر يقول للاول يا أبوجورج!!!!!ولحسن معاملتي لهما كانا يحترماني كثيرا.

    المهم ……ما ان علمت انهما نصارى…..حتى سمعت هاتفا يقول لي ماذا ستقول لله غدا ان امسك هؤلاء بتلابيبك يوم القيامة و قالا هذا …. هذا …. رآنا على الباطل ولم يدعنا الى الحق؟!!!!!!!فوجدتني اتزلزل وكأني في مشهد العرض يوم القيامة……..ثم اتجهت اليهما بكل أدب طامعا في رحمة الله ان يخرجهما من الظلمات الى النور………ثم بدأت حديثي قائلا …….كيف حالك يااسطى محسن؟…… كيف حالك يا أبوجورج؟……..ثم بدأت اتكلم عن المسيح في الاسلام وكيف زكاه القرآن و زكى أمه و اثنى عليه اخيه محمد عليهم جميعا الصلاة و السلام ثم تكلمت انني قابلت منصرين كثيرون اثناء وجودي في الولايات المتحدة وكيف انهم كانوا يقولون ان المسيح هو الله مع أن كل الدلائل من الكتاب المقدس تؤكد أن المسيح لم يقل انه اكثر من نبي كريم فهل منكم أحد يقرأ الكتاب المقدس و يفهمه؟
    فاذا بابوجورج هذا يقول …….كالببغاء ……..السيد المسيح قال : (( أنا و الأب واحد )) و هذا دليل على انه الله .

    قلت

    يا ابو جورج نفترض انني استاجرت منزلا من الاسطى محسن …….وكان الاسطى محسن يرسل رجلا اعرفه ….فكنت اعطيه الايجار بدون جدل ثم انتهى عقد الرجل الاول بالموت وكان الاسطى محسن يقول لي انه سيرسل لي مع ابو جورج بعد ان ينتهي عقد الاول. فلما اتى الوعد في يوم من الايام ارسلك الى لتاخذ اجرة المنزل له واعطاك دلائل عظيمة تدل الغبي على انه قد ارسلك………………ولكني استهبلت و استغبيت وقلت لا ……. انني لااعرف الا الاسطى محسن والرجل الاخر الذي اعرفه و قد مات …………وانا لااصدقك يا ابو جورج بل و بدات اسبك واريد قتلك!!!!!!!!!!!

    فاذا بك تقول لي …..”اذا احترمتني …..فانت تحترم الاسطى محسن”……..”اذا صدقتني فانك تصدق الاسطى محسن”……. “اذا اكرمتني فانك تكرم الاسطى محسن”………………..”أنا والاسطى محسن واحد”!!!!!!!! هل هذا يدل على انك انت محسن فعلا؟؟؟؟؟ و في نفس الجسد؟!!!!!!!!!

    سكت أبو جورج قليلا……………..فاكملت والان هيا الى قول المسيح لنفهمه معا………………………..
    (( أنا و الأب واحد )) هذه العبارة جاءت ضمن محاورة جرت بين المسيح واليهود وذلك بعد ان علم المسيح رفض اليهود ان يؤمنوا به كنبي …. وقالوا انهم يؤمنون فقط بالله و بكَلَّمَهُ الله نبيه موسى فقالوا 29نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مُوسَى كَلَّمَهُ اللهُ ؛ أَمَّا هَذَا، فَلاَ نَعْلَمُ لَهُ أَصْلاً!» يُوحَنَّا 29:9 خللي بالك من مُوسَى كَلَّمَهُ اللهُ!!!!! كَلَّمَهُ اللهُ لاتعني أن موسى هو الله!!!!!!!!

    وهنا نسوق الاحداث….
    فَتَجَمَّعَ حَوْلَهُ الْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: «حَتَّى مَتَى تُبْقِينَا حَائِرِينَ بِشَأْنِكَ؟ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ حَقّاً، فَقُلْ لَنَا صَرَاحَةً». فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «قُلْتُ لَكُمْ، وَلكِنَّكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ. وَالأَعْمَالُ الَّتِي أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي، هِيَ تَشْهَدُ لِي. وَلكِنَّكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ خِرَافِي. فَخِرَافِي تُصْغِي لِصَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا وَهِيَ تَتْبَعُنِي، وَأُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، فَلاَ تَهْلِكُ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَنْتَزِعُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. إِنَّ الآبَ الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْجَمِيعِ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَنْتَزِعَ مِنْ يَدِ الآبِ شَيْئاً. أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ!» !» يُوحَنَّا:10 : 24 – 30

    فهنا يوضح المسيح لهم انه اذا كنتم تقولون انكم تؤمنون بالله فلابد ان تؤمنوا برسوله.

    ان الواجب فهمه من قول المسيح : (( أنا و الآب واحد )) إنما يريد أن قبولكم لأمري هو قبولكم لأمر الله ، كما يقول رسول الرجل : أنا ومن أرسلني واحد ، ويقول الوكيل : أنا ومن وكلني واحد ، لأنه يقوم فيما يؤديه مقامه ، ويؤدي عنه ما أرسله به ويتكلم بحجته ، ويطالب له بحقوقه .

    ماذا تقول يا أبو جورج في:
    (( و لست أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضا من أجل الذي يؤمنون بي بكلامهم ليكون الجميع واحدا كما أنك أنت أيها الآب فـيَّ و أنا فيك ، ليؤمن العالم أنك أرسلتني ، و أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد . أنا فيهم و أنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد )) إنجيل يوحنا 17/ 20 ـ 23.
    هل التلاميذ واحد؟!!!!!!! وهل التلاميذ والمسيح واحد؟!!!!!

    إنجيل يوحنا [ 17 : 11 ] ان المسيح قال : (( يا أبت القدوس احفظهم باسمك الذي وهبته لي ليكونوا واحداً كما نحن واحد ))
    هل التلاميذ واحد؟!!!!!!!

    و قوله: ( ليكونوا هم أيضا واحدا فينا ) وهل التلاميذ والمسيح واحد؟!!!!!

    و قوله : ( ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد، أنا فيهم و أنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد ).
    فالتشبيه في قول المسيح : (( ليكونوا واحداً كما نحن )) يفسر لنا معنى الوحدة في قوله : (( أنا والآب واحد )) .

    لقد ورد في رسالة بولس إلي أهل غلاطية [ 3 : 28 ] قوله : (( لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع )) هل يعني هذا القول أن أهالي غلاطية متحدون في الجوهر والقوة وسائر الصفات ، أو أنهم متحدون في الايمان بالمسيح وفي شرف متابعته وهذا هو الاقرب للفهم والعقل .

    ماذا تقول يا أبو جورج في آلاف الاعداد مثل هذا الاتي……………..اقرأ……………….

    سفر اعمال الرسل [ 3 : 13 ، 26 ] : (( إن إله ابراهيم وإسحاق ويعقوب ، إله آبائنا ، قد مجد عبده يسوع . . . ))
    سفر أعمال الرسل [ 4 : 27 ] : (( تحالف حقاً في هذه المدينة هيردوس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته ))

    وكان في يدي كتاب يسمى المسيح ابن مريم عليه السلام …….يتكلم ……………….. فاذا بابو جورج يقول لي ……هل يمكنني ان آخذ نسخة من هذا الكتاب؟………………. قلت بكل سرور…………..فاخذها وانصرف.

    و حقا صدق الله القائل:

    تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.

    أرسل بواسطة : Habeebabdelmalek

  3. حين اشترط المشرع في المترشح للرئاسة أن يكون مصريا خالصا؛ وألا يكون أحد من والديه أو زوجته يحمل جنسية دولة أخرى؛ كان يقصد من وراء ذلك ألا يصل إلى ذلك المنصب وهو رأس الدولة شخص قد ينازعه في الولاء لوطنه ولاء لوطن أخر .
    وقد لا يكون بالضرورة من حمل جنسية دولة أخرى أن يميل قلبه معها، فضلا أن يحمله هذا الميل للتفريط أو التهاون في مصلحة وطنه الأصلي، ولكن لخطورة هذا المنصب وجسامته كان لابد من الاحتياط ووضع تلك الشروط.
    فإن كانت تلك الشروط وضعت من أجل ذلك المقصد فلا ينبغي إهمال المقصد الأساسي والاهتمام بالشروط وحسب.
    فمثلا لا يجوز لأحد أن يدعى أن الجاسوس الخائن لبلده من حقه الترشح إن كان من أبوين مصريين ولا يحملا أي جنسية أجنبية ، فهذا فيه خرق للغرض الأساسي من وضع تلك الشروط وهو حفظ ولاء المترشح لوطنه من المنازعة فيه مع آخر. ويتساوى معه في الرتبة من فرط في مصالح بلاده لأي غرض كان.
    وهنا لنا أن نتسائل هل اللواء سليمان المتقدم للترشح للرئاسة نستطيع أن نثق في ولائه لوطنه، وهو الذي كان يقوم بعمليات تعذيب لصالح المخابرات الأمريكية (CIA) .
    من المعلوم أن المخابرات الأمريكية قامت باختطاف المواطن المصري أسامة مصطفى حسن، من مدينة ميلانو الإيطالية، وتم تسفيره إلى مصر ليعذب فيها لصالح المخابرات الأمريكية، وقد أدين في هذه العملية رجال المخابرات الأمريكية وتمت محاكمتهم، فهل من قام بذلك لا يعد مزدوج الولاء؟.
    مهندس بيع الغاز المصري لإسرائيل هل يمكن أن يكون رئيس مصر القادم ، ويمكن أن نشعر معه بأن ولائه لنا ؛ أم لمن أعطهم ثروة البلاد من قبل؟!!!.
    اللواء عمر سليمان كان رئيسا لأرقى جهاز أمني في مصر، فهل كان يعلم أن رئيسه المخلوع حسني مبارك كنزا استراتيجيا لإسرائيل أم لا؟
    إن لم يكن يعلم فهو قصور في إداءه الوظيفي ومهمته التي كان ينبغي أن يسهر من أجل تحقيقها، فهل مثل هذا المقصر يأتمن على مثل ذلك المنصب الرفيع؟!!!! كما أن في التقصير تفريط في مصالح الوطن العليا أيضا.
    وإن كان يعلم تمام العلم ـ وهو من المفترض ـ بحكم منصبه، فلما تركه يعبث بأمن مصر ، وبمثل هذا قد صار شريكا له في جرمه، ثم حين واتته الفرصة ليكفر عن خطيئته إذا به يقف إلى جوار رئيسه وقت الثورة ساعيا لإنقاذه؛ ولم يقف في صف أهله ولم يختار بلده، فمن كان هذا حاله هل يوثق في ولائه وانتمائه؟!!!! أم لمن سيكون ولائه على الحقيقة؟
    فحين تقبل لجنة الانتخابات من كان بمثل هذا الحال تعد محققة للقانون ، أم أنها أهدرته حين أهدرت مقصده، وإن كانت حافظت على مبناه في الظاهر؟!!!!
    وحين يظفر اللواء بالمنصب الرفيع ـ نعوذ بالله من ذلك ـ هل سيكون ولائه لشعب مصر الذي لفظه حين عينه رئيسه (الكنز الإسرائيلي) أم أنه سيتذكر أن هذا الشعب قد وقف وجهه وأسقطه هو رئيسه ومشروعه الصهيوني الذي خرب مصر. وسيرى لحظتها أن ساعة الانتقام قد حانت؟
    وبمناسبة خراب مصر ، ألم يكن يعلم اللواء رئيس جهاز المخابرات عمليات النهب المنظم لثروات البلاد ، كنحو الاستيلاء على ذهب منجم السكري مثلا، والتي كانت تكفي لتغير حياة شعب مصر؟.
    ثم ما الذي قدمه اللواء الملفوظ نائب المخلوع لمصر على مدار ما يقرب من عشرين عاما شغل خلالها أرفع منصب في البلاد بعد المخلوع. ألم يكن هو المسئول عن ملف السودان الذي انتهى بتقسيمة؟، فهل يكون هو المسئول عن ملف مصر المراد تفتيتها؟.
    فليس من العجيب إذن أن تجد من يدعوا اللواء للترشح ويؤيده سفلة القوم الذين لم يعرفوا يوما غير تقبيل الأيادي والركوع كالعبيد للإسياد.
    وكعادة الطواغيت دائما فهي تنزل على إرادة الشعب زعما وما هي إلا إرادة من استعبدتهم كل ذلك من أجل تحقيق مصالح البلاد العليا . وكما قال الله عزوجل حاكيا عن فرعون وهو يستشير من استعبدهم : (ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد).
    فإذا بصدى صوتهم يخرج من جهة العبيد مرددا (قالوا اقتلوا أبناء الذين ءامنوا معه واستحيوا نساءهم).

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s