هل الكتاب المقدس كلمة الله ؟ مناظرة الشيخ أحمد ديدات مع القس جيمي سواجارت

هل الكتاب المقدس كلمة الله ؟

مناظرة الشيخ أحمد ديدات مع القس جيمي سواجارت

 

4 responses to “هل الكتاب المقدس كلمة الله ؟ مناظرة الشيخ أحمد ديدات مع القس جيمي سواجارت

  1. بقلم الاخ/ ياسر الجرزاوى

    يردد المسيحيون هذه المقولات:

    – المسيح قام من بين الأموات

    – المسيح تغلب علي الموت

    – المسيح قهر الموت

    – وصنعوا لذلك عيداً يُسمي عيد القيامة .. أي نفس اليوم الذي قام فيه سيادته من بين الأموات.. أو تغلب علي الموت .. أو قهر الموت.. أي مات ثم بعث نفسه مرة أخري كما يقولون ..!!!

    فهل هذا حدث فعلاً..؟؟

    وما هو الدليل..؟؟

    تعالوا نتفحص كتبهم المقدسة ( الأناجيل ) ونري إن كان حدث فعلاً أم هي مجرد مبالغات وخزعبلات ومصطبيات رددها المسيحيين كتلك الخرافات والأساطير التي تتردد علي مصاطب الريف المصري في ليالي الصيف حين ينقطع تيار الكهرباء..؟؟؟؟

    إنجيل متي:

    1وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ.‏ 2وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ.‏ 3وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ.‏ 4فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ.‏ 5فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ :”لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ.‏ 6لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ.‏ 7وَاذْهَبَا سَرِيعًا قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا”.‏ 8فَخَرَجَتَا سَرِيعًا مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ، رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ.‏

    هذا هو الاصحاح 28 والأخير في إنجيل متي يحكي ما بعد الدفن .. حيث الصلب يوم الجمعة وأحداث هذا الإصحاح صباح الأحد .. وكان في الإصحاح الــ27 قد تم دفنه في قبر.. ولاحظوا أن السيد متي يروي بكل أمانه ما سمع أنه قيل من امرأتين.. أي متي لم ير بعينيه ولا سمع من المرأتين ..بل سمع مجرد سماع أنهما قالا .. قالا أنهما رأيا ملاكاً .. ولاحظوا أن في كل إنجيل متي لم تظهر أي ملائكة لرجال .. ولكن هذا الملاك ظهر للمرأتين..!!!

    والأعجب ما قاله هذا الملاك.. لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ..!!! .. ولم يقل قام من الموت بل قال قولوا أنه قام من الأموات .. لاحظوا ( قولوا ) لأنه من الممكن ألا يكون قد مات أصلاً .. ومن الأموات قد تعني الذين هم حوله في القبور وهو ليس بميت..؟؟؟

    «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ لوقا 24 – 5

    هذا كلام يؤكد أنه حي بين الأموات .. وليس ميت وقام مرة أخري.

    39اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ. جُسُّونِي وَانْظُرُوا فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي».لوقا 24 – 39

    وكما هو مفهوم عند المسيحيين أن الله روح .. وهو كما قال الأخ يوحنا ” 24اَللَّهُ رُوحٌ.ح 4: 24 والمفروض كما قالوا أن الجسد الذي كان به الروح صُلِب .. وإذا كان الجسد قد عاد وحده فهذا مستحيل .. وإذا كانت الروح هي التي عادت وحدها إذن المفترض ألا يظهر مكان المسامير لأن الروح لا تتأثر كالجسد .. يعني يظهر كطيف سليم معافي لا علامة فيه.. رغم رفضه هو شخصياً أن يكون روحاً فقط أو شبح.. وإنما إنسان له لحم وعظام.

    أما إن كان بالجسد والروح .. فهناك أقوال:

    الأول :

    ألم يستطع ذلك الإله الذي طالما أشفي جروح وكان آخرها قبل دقائق من صلبه وهي أذن الجندي التي أعادها إلي مكانها .. ألم يكن هذا الإله قادراً علي إعادة جراحه كأن لم تكن..؟؟؟

    الثاني:

    أنه هو المسيح نفسه وبجراحه التي لم تندمل بعد وأنه لم يمت.

    الثالث:

    أن قصة عودته من القبر كلها قصة ملفقة ومخترعة من قبل التلاميذ لإغاظة اليهود .. بدليل أن القصة مروية من عدد قليل هم كتبة الأناجيل الذين قالوا أن من رأي المسيح بعد القيام أيضاً عدد قليل وهم التلاميذ الأحد عشر + المرأتان .. ويمكن لهكذا عدد أن يتفقوا علي تلفيق واختراع قصة لا وجود لها نكاية في الأعداء اليهود .. وإذا صدقت الرؤية الثالثة يُصبح قول اليهود في مسألة سرقة الجثة صحيح..!!!!!

    أما القديس مرقس وهو صاحب أقدم إنجيل.. فلم يذكر أو حتى يُلمح إلي ملاك ولا شيطان .. بل قال شاباً لابس أبيض وهل كل من يلبس أبيض ملاك..؟؟؟

    إنه يقول لهم أنه هو بلحمه وعظمه وآثار الصلب .. بل ويفسر لهم أنه ليس روحاً بل جسد.. أي أنه هو بنفسه وشحمه ولحمه.. المسيح الذي كان علي الصليب.

    وَلَمَّا دَخَلْنَ الْقَبْرَ رَأَيْنَ شَابّاً جَالِساً عَنِ الْيَمِينِ لاَبِساً حُلَّةً بَيْضَاءَ فَانْدَهَشْنَ. 6فَقَالَ لَهُنَّ: «لاَ تَنْدَهِشْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ. قَدْ قَامَ! لَيْسَ هُوَ هَهُنَا. هُوَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعُوهُ فِيهِ. 7لَكِنِ اذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلاَمِيذِهِ وَلِبُطْرُسَ إِنَّهُ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ كَمَا قَالَ لَكُمْ». 8فَخَرَجْنَ سَرِيعاً وَهَرَبْنَ مِنَ الْقَبْرِ لأَنَّ الرِّعْدَةَ وَالْحَيْرَةَ أَخَذَتَاهُنَّ. وَلَمْ يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيْئاً لأَنَّهُنَّ كُنَّ خَائِفَاتٍ. مرقس إصحاح 16

    – إذن صُلب العقيدة المسيحية مبني علي مقولة امرأتين .. هذا علي أحسن الفروض لأن إنجيل يوحنا يقول امرأة واحدة.. والاثنتين كانتا تحبانه حباً شديداً .. وقيل أن السيد المسيح كان متزوجاً من المجدلية ..وهي نفسها المرأة الواحدة التي ذكرها يوحنا في إنجيله.. هذا ليس كلامي بل هو كلام دان براون صاحب شيفرة دافنشي .. عن العشاء الأخير..!!!

    والقديس يوحنا يعلمنا أن كلام المرأة غير موثوق به وذلك مما حدث مع المسيح في السامرة وحواره مع المرأة السامرية.. ثم رد فعل السامريين لما آمنوا به قالوا:

    وَقَالُوا لِلْمَرْأَةِ: «إِنَّنَا لَسْنَا بَعْدُ بِسَبَبِ كلاَمِكِ نُؤْمِنُ لأَنَّنَا نَحْنُ قَدْ سَمِعْنَا وَنَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ الْمَسِيحُ . يوحنا 4 :42

    ومن العجيب ولن أقول من الإعجاز العلمي أن الإسلام جعل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل .. والأنكي والأغرب ما يحدث في الريف المصري إلي يومنا هذا من جانب المسيحيين والمسلمين .. حيث لا يؤخذ بشهادة المرأة علي الإطلاق في التحقيقات العرفية ..؟؟؟!!!!! .. لعلم خبراء العدل الفلاحين المصريين أن المرأة بطبيعتها عاطفية وقد تبالغ فيما تسمع وتري ..!!!

    وهو ما حدث من هاتين المرأتين .. حيث بالغتا في وصف هذا الرجل(بالملاك) الذي قال لهما أنه قام .. هذا إن صحت الرواية أصلاً.

    ثم أهكذا تكون قيامة الله..؟؟ أليس من المفترض أن السماء كانت لا تزال تحتفل بالألعاب النارية إلي يومنا هذا ..؟؟

    أليس من المفترض أن ذلك القبر المفقود لا يزال يشع نوراً ليس كمثله نور..؟؟؟؟

    أليس من المفترض أن يقوم من هذا القبر أمام حتى ولو الحد الأدني للشهادة في شريعة اليهود .. وكفار المستقبل المسلمين.. رجلين ..؟؟

    أليس من المفترض أن تأتي آلاف الملائكة بل ملايين.. ليشهدوا انتصار كبيرهم وخالقهم ..؟؟

    أليس من المنطقي أن تأتي الملائكة كل عام لتحتفل بالميلاد الثاني لإلههم في نفس مكان الميلاد ( القبر) في نفس التوقيت..؟؟

    هل كان المسيح خجلاناً حين قام..؟؟

    هل خاف أن يعيره أطفال اليهود ويقولوا الميت أهة.. اللي قام أهة..؟؟

    ألم يكن من الأليق أن يقوم أمام الجميع ..بل أمام العالم..؟؟

    ويدمر القبر تدميراً يليق بجلاله ومقامه وأن يكون مكان هذا القبر معروف وبه نور إلهي لا ينطفيء إلي اليوم..؟؟؟

    ألم يكن من المفترض أن يصبح قبره كعبة مسيحية أو كعبة شاملة لكل البشر..؟؟؟

    كان من المفترض أن يحدث هذا .. خصوصاً أمام أعداءة الذين يقولون هم أنفسهم أنه يحبهم..!!

    ولأن السيد متي كان يفتقد فن القص ..أو الأسطرة .. يعني رواية الأسطورة .. فلم يربط بين أجزاء الأسطورة رباطاً جيداً كما فعل الأبنودي في أبو زيد الهلالي.. حيث في الإصحاح الـ 27 وضع علي القبر حجر كبير وحراس بعد دفن المسيح .. وفي هذا الإصحاح (28) جاء الملاك ودحرج الحجر.

    لماذا دحرج الحجر..؟؟؟

    كان المفروض أن يخرج بعدها المسيح سليماً معافي ويقول ها أنا ذا..لا.. بل جاء الملاك حتى يلعب بالحجر لأن المسيح لم يكن موجوداً ..؟؟!!

    يعني فعلوا كالساحر العبيط الذي فتح العلبة التي من المفترض أن يخرج منها القرد .. فلم يكن فيها قرد ولا حتى ذكر بط .. وأراد أن يقنع المستمعين ( لا المشاهدين ) أن القرد كان موجوداً وخرج .. ورجاهم أن يصدقوه..؟؟؟

    هو دحرج الحجر لمجرد الدحرجة..كما يلعب أطفال البشر لعبة البلي لمجرد البلي في ذاته .. ما الفائدة من دحرجة الحجر إذ لم يكن خلفه المسيح..؟؟ لا ندري.

    وما هي الفائدة من قيامته خلسه دون أن يراه أحد..؟؟؟ لا فائدة.

    هل قام فقط ليقرأ اسمه في صفحة الوفيات..؟؟

    أم قام ليصرح لأتباعه أنه من شهداء لعبة صليب ويهودية ( علي وزن عسكر وحرامية) ..؟؟؟

    إذن حتى في الرواية المرأتان لم تريا أحداً يقوم.. بل قيل لهما أنه قام.. وذهبتا وأخبرتا التلاميذ أنه قام والمطلوب منا أن نصدق أنهم صدقوا المرأتان بمنتهي السذاجة والبلاهة..؟؟!!!

    ولكن ما يبعث علي بعض الراحة أنهم في إنجيل لوقا لم يصدقوهم:

    – فَتَرَاءَى كَلاَمُهُنَّ لَهُمْ كَالْهَذَيَانِ وَلَمْ يُصَدِّقُوهُنَّ.لوقا 24 -11

    بل وذهب بطرس ليتأكد بنفسه وعاد متعجباً مما كان .. أي أنه لم يُقر أنه قام من الموت وتلاعب به الشك مما حدث..!!!

    – فَقَامَ بُطْرُسُ وَرَكَضَ إِلَى الْقَبْرِ فَانْحَنَى وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَحْدَهَا فَمَضَى مُتَعَجِّباً فِي نَفْسِهِ مِمَّا كَانَ. لوقا 24 – 12

    – السؤال يطرح نفسه .. عندما يكون المسيح قام من الموت .. من رأي ذلك..؟؟ لا أحد.. رغم القول الشائع أن هناك من رآه مثل ما يردده القس عبد المسيح بسيط على موقع (تكلا) هذا الكلام .. ولكن بعد تفحيص وتفتيش الكتب لم نجد ما يرددونه لإقناع السذج والسطاء.

    – مجرد إشاعة .. مبالغة .. كذبة من قبل امرأتين.. و امرأة واحدة في إنجيل يوحنا.

    ولم ترد كلمة واحدة في أي من الأناجيل الأربعة أنه قام من الموت أو تغلب علي الموت .. إنما من بين الأموات .. طبعاً الاختلاف واضح.

    – المسيح تغلب علي الموت .. قهر الموت .. حتى كلمات تغلب علي وقهر التي يرددها المسيحيون دون وعي تفيد أن الموت نداً لذلك المسيح الإله .. يعني كان هناك احتمال ألا يتغلب.. فهل هذا يجوز علي الله..؟؟

    – إن ما يقولون أنه قيامة مجرد مشهدين لا وجود للمسيح فيهما وهو يقوم.

    الأول:

    مشهد إدخاله القبر ودحرجة حجر كبير علي فتحته .. ولم يشهد دفنه جمع غفير من الناس إلا السيد يوسف الذي من الرامة الذي تكفل بدفنه .. يعني جنازة حقيرة وغير مهيبة لله.

    الثاني:

    ملاك يدحرج الحجر والمسيح ليس موجوداً..؟؟؟؟ هذه هي القيامة المجيدة..!!!

    قد نصدق أن هناك شخص ما تم صلبه بسبب تواتر الخبر .. والتواتر هو جماعة عن جماعة وليس فرد أو اثنين عن فرد أو اثنين.. ولكن كيف نصدق أنه قام من الموت .. ولا يوجد بذلك تواتر ولا حتي آحاد .. ولا واحد فقط رآه وهو يقوم من الموت أو حتي من القبر..؟؟؟

    حتي المرأتان لم ترياه.. يا عالم أين العقول..؟؟؟!!!!

    أخيراً:

    ألا تروا أن العلاقة واضحة بين الكذب في شهر أبريل والقيامة المزعومة..؟؟؟

  2. )))))))))))))))

    فرضا” زميلنا المسيحي
    لو قلنا لك إنهم ليسوا 3 أقانيم بل 6 أقانيم … ماذا ستقوله ؟؟
    تريد نصوص , أنت لا تملك نص عن الثالوث يقول لك إن الله مثلث الأقانيم .
    تريد الدليل ؟؟
    اعرف فانت شاطر وتبحث عن الدليل في الجديد ولا تبحث عن الدليل فيما تعتقده من ثالوث …لا مشكلة
    بالعقل
    الله محبة ( أقنوم العاطفة والرحمة والمحبة ) ولا ستقول الله لا يوجد عنده محبة — تكفر على طول !!
    1Jn:4:8:
    8 ومن لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة. (SVD)
    الله نور ( أقنوم النور الذي يملأ الكون ) أو ستقول أن الله ليس نورا” وتكذب يوحنا …أوعى .
    1Jn:1:5:
    5. وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به ان الله نور وليس فيه ظلمة البتة. (SVD)
    الله قوي وقادر ( لا تقول إنه ليس قادرا”) …
    Rv:21:22:
    22 ولم أر فيها هيكلا لان الرب الله القادر على كل شيء هو والخروف هيكلها. (SVD)
    وانت عندك 3 من الأول يكون المجموع 3 و3 = 6
    ولو كنت تريدهم 3 + 3 =1 أعطها ما تشاء , فهل كان الآباء أفضل منكم عندما قالوا في القرن الرابع القانون النيقاوي ثم النيقاوي القسطنطيني و الاثانسي ..
    أ- قانون الإيمان النيقاوي الذي فيه :
    نؤمن بإله واحد “آب” ، خالق السماء والأرض، كل ما يرى وما لا يرى ، وبربٍّ واحدٍ وهو يسوع المسيح “ابن اللـه” الوحيد ، المولود من “الآب” قبل كل الدهور، إله من إله، و نور من نور، و إله حق من إله حق .
    ب- قانون الإيمان النيقاوي القسطنطيني الذي أضاف عن ما سبق :
    وبالروح القدس الرب المحيي المنبثق من “الآب”
    ج- ينافي قانون الإيمان الأثانسي الذي يقول :
    – هذا الإيمان الجامع هو أن تعبد إلهاً واحداً في ثالوث .وثالوثًا في توحيد.
    – لا نمزج الأقانيم ولا نفصل الجوهر.
    – إن للآب أقنومًا ، وللابن أقنومًا ، وللروح القدس أقنومًا .
    – ولكن الآب والابن والروح القدس لاهوت واحد ومجد متساوٍ .وجلال أبدي معاً.
    – وهكذا الآب إله ، والابن إله ، والروح القدس إله.
    – ولكن ليسوا ثلاثة آلهة ، بل إله واحد .
    – وهكذا الآب: رب ، والابن: رب ،والروح القدس: رب.
    – ولكن ليسوا ثلاثة أرباب ؛ بل رب واحد.
    – وكما أن الحق المسيحي يكلّفنا أن نعترف بأن كلاً من هذه الأقانيم بذاته إله ورب.
    – كذلك الدين الجامع ، ينهانا عن أن نقول بوجود ثلاثة آلهة وثلاثة أرباب.
    قانون الايمان يحتوي على تناقض واضح , او كما يقال جمع بين متناقضين , فالقول أن كل من الثلاثة إله بمفرده يعارض القول أن كلهم إله واحد .
    أديها سادوس أحسن
    حتى الكثرة تفرح …………
    ………….. وكله بالروح ستفهم الموضوع وبدون روح لن نفهم شيء ….
    سلام ونعمة وطحينة ….. ديان بلا دليل ولا فهم بل تكبير للجمجمة واستسلام لكلمات الرهبان وبالمحبة نعيش واكل الرب في القداس ونشرب دم الرب الذي جاء يموت من أجل الخطية بتاعة التفاحة …………
    كفاية نوم وأصحى يا نايم وحد الدايم ولا توحد الثالوث ولا تعبد المخلوق الذي تقول أنه مولود .
    السادوس يعني 2 ثالوث لأنه من محبة الثالوث لازم يكون فيه ثالوث ثاني يحبه:
    ( 1+1+1) + ( 1+1+1) = 3+3=1
    الأدلة الكتابية على الثلاثة الجدد
    ——————————–
    قوة الله وقدرته
    اقنوم القوة
    Mt:22:29:
    29 فاجاب يسوع وقال لهم تضلون اذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله. (SVD)
    1Cor:2:5:
    5 لكي لا يكون ايمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله (SVD)
    1Pt:1:5:
    5 انتم الذين بقوة الله محروسون بايمان لخلاص مستعد ان يعلن في الزمان الاخير. (SVD)
    ———————————-
    أقوم النور
    1Jn:1:5:
    5. وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به ان الله نور وليس فيه ظلمة البتة. (SVD)
    ————————-
    اقنوم المحبة
    1Jn:4:8:
    8 ومن لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة. (SVD)
    1Jn:4:16:
    16 ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي للّه فينا.الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه. (SVD)
    ———————-
    أما الأدلة على الثلاثة السابقين فللأسف لييست بمقدار قوة الأدلة التي أوردتها .
    فأما أن يختاروا السادوس أو يشيلوا اقنوم الابن لأنه لا دليل على ألوهيته , ويخلوا اقنوم الروح مع الآب والثلاثة الجدد ويكون خاموس.
    لأن الدليل على ألوهية الروح عندهم هو النص الخطير جدا”
    Jn:4:24:
    24 الله روح.والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا. (SVD)
    وهذا النص ليس أكثر من نصوص الألوهية عن ال 3 أقنوم الجدد……
    مش كده ولا ………………… ايه ؟
    نرد عمل مجمع لمناقشة الأمر ………… .
    نقول لمن لا يفهم السادوس :

    يعني بسلامتك كنت فهمت الثالوث قبل كده ………………
    إنه فوق العقل مثلما قال أوغسطنيوس وآباء الكنيسة .
    ومن يقول لماذا لم يكن السادوس من زمان ؟
    اقتباس:
    نقول له نضجت البشرية الآن فعرفت السادوس
    ومن يشك نقول له
    اقتباس:
    أنت لا يوجد عندك اقنوم الروح يؤيدك واقنوم النور ينورك .؟؟؟؟؟================

  3. ((((((((((((((((((((((أين عقلي …الكنيسة باطلة باطلة باطلة ))))))))))))))

    فلقد إشتدت على الحيرة , وإزداد عقلي عجبًا , من إقرار أحد أكابر النصارى بأن الكنيسة الأولى ( القرون الثلاثة الأولى بعد رفع المسيح عليه السلام ) : لم تكن لديها أية أسفار مقدسة غير ما أطلق عليه ” العهد القديم ” وأنها إكتفت بهذه الأسفار ولم تشعر بحاجة ماسة أو ضرورية إلى أية أسفار أخرى ! ( هكذا قال القس صموئيل يوسف نصًا : المدخل إلى العهد القديم ص 18 ) .

    عجبًا !

    إذا كانت الكنيسة الأولى لم تكن تملك غير أسفار العهد القديم الذي تسلمته من اليهود دون تمحيص أو تحقيق , فمن أين لها بهذا العهد الجديد !

    وإذا كانت الكنيسة الأولى لم تكن تشعر بحاجة ماسة إلى عهد جديد , فماذا كانت ديانتها يومئذ ؟!

    وإذا كانت الكنيسة الأولى قد رأت – فيما بعد – ضرورة وجود عهد جديد , فمن الذي أعطاها الحق لإعتماد الأناجيل الأربعة وبقية الرسائل ؟!

    يقول الدكتور القس صموئيل يوسف :

    (( يشير وليم باركلي بأن أول قائمة لأسفار العهد الجديد كما هى بين أيدينا , ظهرت في رسالة القيامة ” التاسعة والثلاثين ” لأثناسيوس عام 367م , بمعنى أن العهد الجديد إستغرق ما يزيد عن ثلاثة قرون حتى يظهر في صورته , ولفترة طويلة لم تكن لدى الكنيسة أية أسفار مقدسة غير ما أطلق عليه بواسطة ميليتس ” العهد القديم ” . وإكتفت الكنيسة بهذه الأسفار , ولم تشعر بحاجة ماسة أو ضرورية إلى أية أسفار أخرى ….

    ويتساءل كثيرون لماذا كان التأخير في ظهور العهد الجديد على ما هو عليه الآن ولإستخدامه بواسطة العامة من الشعب في القرون الأولى ؟ ويجيب علماء العهد الجديد , وفي مقدمتهم وليم باركلي وميتسجر وأخرون :

    1- بأن الكنيسة الأولى شعرت بكفايتها في الكتب المقدسة , العهد القديم … ألم تتضمن كل النبوات والتعليم عن الرجاء والإيمان في الرب ؟! ألم يتجسد هذا في شخص يسوع المسيح ؟!! لقد تحقق فيه كل رجاء منتظر . هذا من جهة , ومن جهة أخرى , الإمكانيات المتواضعة التي كانت لشعب الكنيسة الأولى في القرون الأولى والنفقات الكبيرة لكتابة الأناجيل )) ( المدخل إلى العهد القديم ص 17, 18 ) .

    رحم الله صحابة رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم , الذين على الرغم من معاناتهم الرهيبة , وإضطهادهم المرير , وفقرهم المدقع , لم يكلوا لحظة في حفظ كلام ربهم , وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم , وتسطيرهما في صدورهم وسطورهم , وإرشاد العالمين إليهما , حفظًا في الصدور , وكتابة في السطور !

    عن أي نفقات وإمكانيات يتحدث القس ؟!

    وهل كتابة الصفحات تحتاج إلى الإمكانيات والنفقات ؟!

    لو كانت الكنيسة الأولى تملك أي شهادة شفهية متواترة ومحققة عن المسيح ما ترددت لحظة في كتابتها , خاصة وأن المسيح لم يترك شهادة مكتوبة يتناقلها تلاميذه , ولم يقر لأحد من أتباعه أي إنجيل مكتوب , بل كان كل من هب ودب حينها يعلم أخبارًا متناقضة عن المسيح عليه السلام وتعاليمه , خاصة وقد كانوا في ظل مجتمع شهد القس صموئيل يوسف أنه كان غير متعلم !

    يقول القس صموئيل يوسف :

    (( كانت الغالبية الساحقة من المسيحيين الأوائل تنتمي إلى أوساط غير متعلمة )) ( المصدر السابق ص 18 ) .

    لقد زعم القس أن الرسل كانوا هم شهود العيان , فلا حاجة يومئذ إلى السجلات المكتوبة , ونسأل : وهل ثبت فعلاً أنهم كانوا شهود عيان , أين ؟!

    الأناجيل ذاتها تخبرنا في مواضع عدة أن التلاميذ لم يكونوا معاينين لكل أحداث المسيح خاصة في موضوع الصلب !

    ثم , هل ثبت بالدليل القطعي تواتر أحاديث تلاميذ المسيح عن المسيح عليه السلام ؟!

    وهل عاش الرسل طيلة ثلاثة قرون يخبرون الناس عن حياة المسيح فإعتقد الناس أنه لا حاجة إلى السجلات المكتوبة يومئذ ؟!

    إن القرون الأولى بعد رفع المسيح عليه السلام شهدت العديد من الفرق والطوائف المسيحية التي ما اعتقدت يومًا بمثل ما يعتقد به المسيحيون الأن وبعد مجمع نيقية عام 325م , فأين كان الرسل – شهود العيان – وأين كانت الروح القدس وسط هذه الفوضى الدينية ؟!

    يقول القس صموئيل يوسف :

    (( يروي أحدهم قائلاً : كان الله يكتب الإنجيل على قلوب المتعمدين للإيمان )) ( المصدر السابق ) .

    وهل كتب الله الإنجيل في قلبك يوم أن تعمدت أيها القس ؟!

    وهل كتب الله الإنجيل في قلب المسيح يوم أن تعمد في نهر الأدرن ؟! فلماذا لم يبلغ بالإنجيل يومئذ ؟!

    وهؤلاء الذين تعمدوا بالإيمان ألم ينشط واحد منهم ليكتب الإنجيل الذي في قلبه ؟!

    وهؤلاء الملايين الذين يتم تعميدهم في الكنائس في كل وقت وحين , لماذا لم يخرج علينا واحد منهم بالإنجيل ؟! وما حاجتهم إلى الكتاب المقدس في بيوتهم وكنائسهم إذا كان الرب قد كتب الإنجيل في قلوبهم ؟!

    ويا ترى أي الأناجيل التي كان الرب ينزلها على قلوب متعمديه , إنجيل مرقس أم لوقا أم يوحنا أم متّى أم الإبيونيين أم العبرانيين أم المصريين أم الطفولية أم المجدولية أم توما أم يهوذا …. إلخ ؟!

    أي منطق هذا الذي يبرر به القسيس عدم وجود سجلات مكتوبة لدى الكنيسة الأولى عن حياة المسيح عليه السلام ؟!

    أيصلح هذا المنطق المنخرم الهزيل لحسم مصير البشرية !

    يقول القس صموئيل يوسف :

    (( من الأمور التي أسهمت في تأخير كتابة أسفار العهد الجديد وعطلت تداوله بين الناس , هو الإعتقاد السائد بين المسيحيين بقرب مجيء المسيح ثانية … وإعتقد الناس أنهم يعيشون في عالم غير مستقر , وربما لا يدوم أكثر من من بضعة أيام أو ساعات . وفي وقت كهذا تصبح الكتب فيه بلا جدوى وبلا منفعة ومن يعيش حتى يقرأ ؟!! )) ( المصدر السابق ) .

    وهل ثلاثة قرون يا حضرة القس كانت أيام أو ساعات ؟!

    ثلاثة قرون أعرضت الكنيسة الأولى عن كتابة تاريخ زعمت أنها تملكه عن المسيح وتعاليمه بحجة إنتظار مجيئه ثانية !

    لقد عاش المسيحيون ثلاثة قرون يجهلون كل شيء عن دينهم بحجة إنتظار مجيء المسيح , فأي دعوة للتخاذل والإعراض عن الشهادة هذه التي يدعونا إليها القسيس بإسم ” المستقبل المجهول ” ؟!

    وما الذي جعل الناس يسأمون الإنتظار فجأة بعد ثلاثة قرون يا حضرة القس ؟!

    أم أن الكنيسة رغبت يومئذ وقد حاصرتها تعاليم الفرق المخالفة لما أرادت أن ترغم الناس على الإعتقاد به , في أن تجعل تعاليمها هى الأهم والأغلب فإختارت هذه الأناجيل التي سطرها مجهولون في أزمنة مجهولة وفي أمكنة مجهولة !

    إن الكنيسة لم تتسلم العهد الجديد جيلاً بعد جيل منذ البدء كما تزعم , ولم تمتلك يومًا وثيقة معتمدة من المسيح عليه السلام يقر فيها هذا العهد الجديد , فالمسيح عليه السلام لا يعلم شيئًا عن الأناجيل الأربعة وبقية رسائل العهد الجديد . وجديد أدلتنا , ما ذكره القس فهيم عزيز , أحد كبار رجال الكنيسة الإنجيلية المصرية , في كتابه – الذي تم وقف طبعه – ” المدخل إلى العهد الجديد ” !

    يقول القس فهيم عزيز , الأستاذ بكلية اللاهوت الإنجيلية :

    (( لا يختلف إثنان في أن يسوع المسيح هو المركز الأساسي للعهد الجديد , فحوله تدور كل الكتابات من أناجيل وتاريخ ورسائل وكتب أخرى .

    ومع ذلك يجب أن نقرر أن يسوع نفسه لم يترك شيئًا مكتوبًا , ولم يعثر إنسان ما على أية وثيقة أو وسيلة تكشف عن أية كتابات قام بها . لقد كان يعلم ويودع تعاليمه مجموعة من التلاميذ , أهلهم بكافة الطرق لحمل رسالته إلى العالم , إهتم بهم وركز كل مجهوده في تكوينهم . وبهذا يتضح أن إهتمام يسوع الأول لم يكن الكتاب ولكن الرسول , لم تكن الوثيقة بل الإنسان )) ( المدخل إلى العهد الجديد ص 76 ) .

    هذه شهادة واضحة وإن حاول القس تبريرها ليجعلها مستساغة عند أهل العقول !

    نحن نتعامل مع شخصية ذات طبيعة إزداوجية تقر بالنقيضين في آن واحد , ألا وهى الشخصية النصرانية , يقولون لنا في كل النسخ العربية للعهد الجديد , والمتداولة بين أيدينا اليوم : ” العهد الجديد لربنا ومخلصنا يسوع ” !

    وها هو القس يخبرنا بوضوح لا يحتاج لمزيد بيان : ” أن المسيح لم يترك إنجيلاً مكتوبًا أصلاً ” !

    وتبرير القس : ” أن المسيح إهتم بالإنسان قبل الوثيقة ” , قول ساقط نُدين به القس , لإن عدم وجود وثيقة مكتوبة معتمدة من المسيح عليه السلام – على حد قول القساوسة – هو إهمال واضح في حق الإنسان في الهداية وتثبيت إيمانه , فماذا عن الأمم التي أمنت بالمسيح ولم تره ؟! أليس من حقها أن تستشعر حقيقة إيمانها بوثيقة مكتوبة ؟! أليس من حقها أن ترى مصداقية إعتقادها في دينها عن طريق وثيقة معتمدة بأدق درجات التوثيق ؟!

    إن عدم وجود وثيقة صادرة من المسيح عليه السلام , أو مكتوبة تحت وصايته وعنايته وإقراره على أقل تقدير , فتح الباب على مصراعية ليكتب كل من هب ودب أقوالاً مختلفة عن السيد المسيح عليه السلام لا يعلم صدقها من كذبها إلا الله تبارك وتعالى , وهذا في حد ذاته إهمال جسيم في حق الإنسان وتثبيت إيمانه بدينه !

    لقد ذاقت الكنيسة – ولا تزال – مرارة الحيرة والشك , لحرمانها من وثيقة معتمدة من السيد المسيح , كانت لتغلق باب الإقتراع العشوائي حول ما هو مقدس وما هو غير مقدس !

    إلى يومنا هذا , ونحن نرى لكل كنيسة كتابًا مقدسًا , وذلك في قضية تقتضي الحسم والحسم وحده , فأي إهتمام بالإنسان هذا وقد فتحنا أبواب الشكوك والخروج عن الدين والتزوير والتحريف على مصراعيه إمامه !

    إننا – كمسلمين – مؤمنون بالمسيح عليه السلام وكتابه الذي أنزله الله عليه ” الإنجيل ” , حين نقول أن الله تبارك وتعالى أنزل على نبيه ورسوله عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام هذا الكتاب , فنحن نقر ونشهد أن هذا الكتاب المقدس ” إنجيل عيسى ” لم يكن هناك كتابًا غيره , ولم يمتدح القرآن الكريم كتابًا غيره , ولا يُعقل أن المسيح عليه السلام ترك قومه بلا رسالة مسجلة ومعتمدة منه عليه السلام !

    لكن القساوسة لا يفهمون ذلك !

    فتراهم يستدلون على صدق أناجيلهم وصحتها وسلامتها من التحريف , بآيات القرآن الكريم التي تذكر وتمدح إنجيل عيسى , على الرغم من أنهم يشهدون شهادة صريحة من أن المسيح عليه السلام لم يترك لهم إنجيلاً مكتوبًا !

    وهذه المرة لن نرد عليهم من كتابنا أو من أقوال علمائنا , بل سنترك المقال للقس فهيم عزيز , إذ يقول :

    (( هذا الأمر – أي عدم وجود إنجيل منسوب للمسيح عليه السلام – يختلف عما يقوله الإسلام من أن الإنجيل نزل على يسوع أو عيسى بلغة القرآن , فالمسئول الأول عن كتابة هذا الكتاب الذي نسميه العهد الجديد ليس يسوع بل المسيحيين , سواء من الجيل الأول أو من الجيل الثاني من التلاميذ … وهذا الكتاب ليس كتابًا أزليًا كان محفوظًا في اللوح المحفوظ , ولكنه كتاب نشأ في وسط الكنيسة وبواسطتها ومن أجلها )) ( المصدر السابق ) .

    وهل هناك شهادة أوضح من هذه الشهادة !

    ألا فلتكفوا عن الإستدلال بالقرآن على صحة أناجيلكم , فما ذُكر عندنا ليس هو ما عندكم !

    وكفى بالقس إضطرابًا وتخبطًا أن يصرح ببراءة المسيح من هذه الأناجيل المحرفة !

    يقول القس مستطردًا :

    (( نعم , إنه كتاب هيمن الروح القدس على كل ما كتب فيه , ولكنه في نفس الوقت كتب بواسطة أناس الله الذين شاهدوا وشهدوا للمسيح , ويقرر التاريخ الكنسي أن هذا الكتاب لم يكتب دفعة واحدة ولكنه كتب في حقبة طويلة نسبيًا بواسطة أناس متعددي المواهب والتفكير والثقافة , ومن يرغب في دراسته فعليه أن يدرس أولاً كيف تطورت الأمور من بدء قيامة المسيح وصعوده إلى الوقت الذي فيه كتب هذا الكتاب المقدس )) ( المصدر السابق ) .

    إن عدم إمتلاك المسيحيين لوثيقة مكتوبة ومعتمدة للإنجيل هو الذي أوقع القس في هذا التناقض , وما أعظم الإهتمام بالإنسان الذي يخبرنا عنه القس !

    فالقس لا يرى منازعة بين قوله أن الأناجيل قد كتبت بواسطة أناس شاهدوا وشهدوا للمسيح , وبين قوله أن هذا الكتاب لم يكتب دفعة واحدة ولكنه كتب في حقبة طويلة نسبيًا !

    إن كان هذا ثمار الإهتمام بالإنسان , فبئس هذا الإهتمام !

    القس نفسه شهد أن كتبة الأناجيل لم يشاهدوا المسيح أبدًا , بل ذكر في غير موضع من كتابه , أن مؤلفي الأناجيل هم في عداد المجاهيل !??????????إضافة جديدة وبارزة صادرة عن أحد كبار رجال الكنيسة الإنجيلية بمصر , وهو القس الدكتور فهيم عزيز , والذي لقى كتابه – ولا يزال – ” المدخل إلى العهد الجديد ” الإهتمام البالغ من كافة الطوائف المسيحية , ووضعوه محل الدراسة الدقيقة في كليات اللاهوت , فهو الموسوعة العربية الوحيدة – إلى يومنا هذا – التي تحدثت عن نشأة العهد الجديد منذ العصور الأولى لتكوينه !

    وفيما له علاقة ببحثنا ننقل ما ذكره القس نفسه عن الأناجيل الأربعة المقدسة عند النصارى !
    ??????????إننا حين نقرأ هذه الإقرارات الصادرة عن القس فهيم عزيز , والذي ليس عنده أية دوافع للكذب فيما زعم , نتساءل : عن أي قدسية لمؤلفاتهم يحدثنا عنها النصارى وهم يشهدون شهادة واضحة قاطعة بأن كتبة هذه الأناجيل في عداد المجاهيل الذين لم يعلم أحد صلاحهم وضبطهم وإقترانهم بالمسيح عليه السلام ؟!

    عجبًا !????????

  4. الاسلام والمسلمون لم يعترفوا بالانجيل الحالي بأي حال من الأحوال بل على العكس اكدوا دائما على تحريفه .
    ولكن الاسلام بين ان هذا الانجيل ورغم ما به من تحريف فأنه كان له أصل صحيح لا وجود له الآن لأنه تم تم تحريفه الى 4 اناجيل وكلها ليس للمسيح عيسى ابن مريم عليه السلام وانما نقول عن هذه الأناجيل ان بها بعض الهدى والنور من الأصل الذي تم تحريفه و يدعى “انجيل عيسى” عليه السلام لأننا مؤمنون بأن المسيح عليه السلام كان نبي من عند الله سبحانه وتعالى واتى لتقويم شعب اسرائيل بعد انحرافهم أو كما قال كتابهم “خراف بني اسرائيل الضالة” تقريبا .
    والكلام في القرآن عن انجيل السيد المسيح وليس ما تحت ايديهم الآن.
    الإنجيل الذي يؤمن به المسلمون هو المذكور في النص التالي المنقول عن الكتاب المقدس :
    Mt:26:13:
    13 الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا بما فعلته هذه تذكارا لها (SVD)
    المسيح عليه السلام يتحدث عن إنجيل موجود و يحث الناس أن يكرزوا به … فأين هذا الإنجيل ؟
    ماذا تقصدون بالإنجيل؟
    – إن كان قصدك هو الكتاب الذي أنزله الله إلى عيسى عليه السلام فهذا الكتاب لا وجود له و أنتم تنكرون مقولة أن الإنجيل كتاب أنزله الله على رسوله عيسى عليه السلام .. يقول تعالى في سورة المائدة عن عيسى عليه السلام : “وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ” المائدة : 46 و في سورة مريم : “قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا” مريم : 30 و الكتاب هو الإنجيل.
    – أم هل قصدك أن الانجيل هو إنجيل متى أو لوقا أو مرقص أو يوحنا أو العهد الجديد كله؟
    أتوجه بالسؤال إليك الآن :
    أين ذكر القرآن أن الإنجيل الذي كتبه متى موحى من عند الله ؟
    أين ذكر القرآن أن الإنجيل الذي كتبه مرقص هو من عند الله ؟
    أين ذكر القرآن أن الإنجيل الذي كتبه لوقا هو من عند الله ؟
    أين ذكر القرآن أن الإنجيل الذي كتبه يوحنا هو من عند الله ؟
    أين ذكر القرآن أن رسالة أعمال الرسل التي كتبها لوقا هي من عند الله ؟
    أين ذكر القرآن أن رسائل بولس إلى تسالونيكي و كورنثوس و روما و أفسس و فيلبي و كولوسي و غلاطية و تيطس هي من عند الله ؟
    أين ذكر القرآن أن رسائل بولس إلى تلميذه تيموثاوس و فيليمون و العبرانيين هي من عند الله ؟
    أين ذكر القرآن أن رسائل يوحنا من عند الله ؟
    أين ذكر القرآن أن رسالتي بطرس من عند الله ؟
    أين ذكر القرآن أن رسالة يعقوب من عند الله ؟
    أين ذكر القرآن أن رسالة يهوذا من عند الله ؟
    أين ذكر القرآن أن رؤيا يوحنا اللاهوتي من عند الله ؟
    – عندما تثبتين أن القرآن يقول عن هذه الكتب أنها من عند الله يمكنها أن تعترض على قول المسلمين بتحريفها بناءًا على القرآن
    حراس العقيده.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s