Daily Archives: يناير 10, 2012

الروح القدس – هل هو إله حقاً ؟؟

في سنة 381م دعا الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول علماء النصرانية إلى عقد مؤتمر عام في القسطنطينية لمناقشة حقيقة الروح القدس ، وذلك إثر تصريح أسقف القسطنطينية مكدونيوس بأن الروح القدس مخلوق مثل الملائكة، وهو ما أثار جدلا واسعاً بين علماء النصرانية، فخشي الإمبراطور من تطور الخلاف وتهديده لوحدة الكنيسة الخاضعة لسلطانه، فدعا إلى عقد ذلك المؤتمر، والذي عرف تاريخيا باسم: ( مجمع القسطنطينية الأول ) وكان من أبرز ما خرج به المؤتمر تتويج الروح القدس إلهاً، حيث جاء في نص قرار المجمع ونؤمن بالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق مـن الآب، الذي هو مع الآب والابن مسجود له وممجد، الناطق في الأنبـياء )

وبهذا القرار اكتملت أقانيم الإله عند النصارى، وأصدر الامبراطور ثودوسيوس الكبير مرسوماً أعلن فيه: (( حسب تعليم الرسل وحق الإنجيل، يجب علينا أن نؤمن بلاهوت الأب والابن والروح القدس، المتساوي في السلطان، وكل من يخالف ذلك يجب عليه أن ينتظر منا العقوبات الصارمة التي تقتضي سلطتنا بإرشاد الحكمة السماوية أن نوقعها به ، علاوة على دينونة الله العادل )) .

هذا ما قرره مجمع القسطنطينية في اجتماعه ذاك، فما هو الروح القدس ؟ وما هي حقيقته ؟ وكيف أصبح إلهاً ؟ وما الدلائل التي اعتمد عليها النصارى في تأليهه ؟ ولم خلا قانون الإيمان النيقاوي – نسبة إلى مجمع نيقية الذي أُلِّه فيه السيد المسيح – من القول بألوهيته ؟ هذه الأسئلة وغيرها هي ما نحاول الإجابة عنه .

معنى الروح القدس في الكتاب المقدس

ورد لفظ الروح القدس في الكتاب المقدس في نصوص كثيرة ومتعددة إلا أنه ليس فيها ما يدل على معناه والمراد منه صراحة، وإنما يفهم معناه من خلال سياق النص الوارد فيه، فمن النصوص ما يدل السياق فيها على أن معنى الروح القدس ملك من الملائكة كما في إنجيل لوقا إصحاح 12 : 10 (وكل من قال: كلمة على ابن الإنسان يغفر له، وأما من جدّف على الروح القدس فلا يغفر له ) فالمراد بروح القدس هنا هو أحد الملائكة، ويدل على ذلك أن اليهود اتهموا المسيح – عليه السلام – بأنه يصنع المعجزات بمعونة رئيس الشياطين بعلزبول ، كما في إنجيل لوقا ( إصحاح 3: 22- ) : ( وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا: إن معه بعلزبول وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين ) فبين لهم – عليه السلام – بطلان قولهم، وأن الشيطان لا يمكن أن يعين من يعاديه، ثم حذرهم بقوله: ( الحق أقول لكم: إن جميع الخطايا تغفر لبني البشر، والتجاديف التي يجدفونها،

و لكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد، بل هو مستوجب دينونة أبدية، لأنهم قالوا إن معه روحا نجساً ) ومن هنا يتضح أن المراد ب الروح القدس في النص أحد الملائكة الذى يرسله الله ليؤيد به الرسل والانبياء ويعينهم على فعل المعجزات كما ورد ذلك فى كثير من نصوص العهد القديم ايضا  .

ومنها نصوص تدل على أن المراد من الروح القدس هو القوة الإيمانية التي تساعد العبد على الثبات على الدين، والصبر في مواقف البلاء، وهو بهذا المعنى لا يختص بالأنبياء بل يشمل كل صالح، كما في لوقا (إصحاح 2 فقرة 25): ( وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان باراً تقياً، ينتظر تعزية إسرائيل، والروح القدس كان عليه ) وكما في لوقا أيضا (إصحاح 11 فقرة 13) (الأب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه )،

وفي إنجيل لوقا ( إصحاح 4 فقرة 1) أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئاً من الروح القدس ) . ومما يدل على ذلك أيضاً قول المسيح – عليه السلام – كما في الإصحاح الأول من أعمال الرسل: تنالون قوة متى حلَّ الروح القدس عليكم .

ويأتي الروح القدس بمعنى وحي الله لأنبيائه، وإلهامه لأوليائه، كما في لوقا إصحاح 1 : 67 ( وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس وتنبأ قائلاً ) وهذا وحي الأنبياء، وأما إلهام الأولياء عن طريق الروح القدس فكما في إنجيل لوقا: (إصحاح 12 فقرة 12): لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه وتعليم روح القدس إياهم عن طريق إلهامهم ما يقولونه للناس

ويأتي الروح القدس بمعنى الرسول الآتي بعد المسيح، كما في إنجيل يوحنا: ( إصحاح 14 فقرة 26): وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الأب باسمي فهو يعلمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلته لكم وكما في يوحنا إصحاح (16 فقرة 13): وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه؛ لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية .

وهذه النصوص جميعها لا يمكن حملها على أن الروح القدس إله، بل هي نصوص صريحة تتحدث عن نبي بشري، يأتي بعد ذهاب السيد المسيح – عليه السلام -، يعلّم أتباعه، ولا يتكلم من قبل نفسه، بل بما يوحيه الله إليه، ويتنبأ بما يحدث في المستقبل، وهذا أوصاف لنبي بشري لا أوصاف إله كما تقول النصارى عن الروح القدس، فالإله الحق يتكلم من قبل نفسه، وليس مرسلاً من قبل المسيح، ولا يأتي بعده، بل هو موجود منذ الأزل !!

ويأتي الروح القدس أيضاً بمعنى القوة التي يمنحها الله لعباده، والتي يحصل لهم بسببها أمر خارق للعادة، كما حصل لتلاميذ المسيح، الذين نطقوا بألسنة مختلفة عندما امتلاءوا من الروح القدس، كما في سفر أعمال الرسل إصحاح 2 فقرة 4): وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا والتعبير ب الامتلاء هو تعبير عن الشعور الوجداني الداخلي بهذه القوة .

هذه بعض معاني الروح القدس في الكتاب المقدس، وليس فيها ولا في غيرها من النصوص ما يصرح بألوهية الروح القدس ، وهو أمر لا ينكره النصارى، إذن فمن أين جاؤوا بدلائل ألوهيته ؟

وقبل الجواب: لابد من التذكير بأن النصارى الأوائل، وحتى مجمع القسطنطينية، لم تكن قضية الإيمان ب الروح القدس كإله واضحة لديهم، بل إننا لو قلنا: إن هذه القضية لم تكن موجودة عندهم لم نبعد عن الصواب، بدليل خلو نص الإيمان النيقاوي منها، حيث جاء في نص قرار المجمع: نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قادر على كل شيء، صانع كل الأشياء المرئيّة واللامرئيّة . وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله، مولود الآب الوحيد، أي من جوهر الآب، إله من إله، نور من نور، إلهٌ حق من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي بواسطتهِ كل الأشياء وُجِدَت، تلك التي في السماء، وتلك التي في الأرض .. وبالروح القدس هكذا دون إطلاق وصف الألوهية عليه، وهو ما قرره كثير من الباحثين في علم اللاهوت المسيحي، ومنهم المؤرخ آرثر ويغول حيث يقول: لم يذكر يسوع المسيح مثل هذه الظاهرة ( الثالوث ) ولا تظهر في أي مكان في العهد الجديد كلمة ثالوث،

غير أن الكنيسة تبنت الفكرة بعد ثلاثمائة سنة من موت ربنا يسوع . وجاء في القاموس الأممي الجديد للاهوت العهد الجديد : لم تكن لدى المسيحية الأولى عقيدة واضحة للثالوث كالتي تطورت في ما بعد في الدساتير ، وجاء في دائرة معارف الدين والأخلاق : في بادئ الأمر لم يكن الإيمان المسيحي ثالوثياً، ولم يكن كذلك في العصر الرسولي، وبعده مباشرة, كما يظهر في العهد الجديد، والكتابات المسيحية الباكرة الأخرى .

لماذا قال النصارى بألوهية الروح القدس ؟

أما من أين جاء القول بألوهية الروح القدس ؟

 فمن بعض النصوص التي حاول البعض أن يدلل بها – ولو على إكراه – على صحة عقيدته، ومن ذلك اعتمادهم على ما نسب إلى الروح القدس من أعمال معجزة كما جاء في قاموس كتابهم المقدس: ويعلمنا الكتاب المقدس بكل وضوح عن ذاتية الروح القدس، وعن ألوهيته، فنسب إليه أسماء الله كالحي، ونسب إليه الصفات الإلهية كالعلم، ونسب إليه الأعمال الإلهية كالخلق، ونسب إليه العبادة الواجبة لله، وحبلت السيدة العذراء بالمسيح عن طريق الروح القدس،

ولما كتب الأنبياء والرسل أسفار الكتاب المقدس، كانوا مسوقين من الروح القدس، الذي أرشدهم فيما كتبوا، وعضدهم وحفظهم من الخطأ، وفتح بصائرهم في بعـض الحـالات ليكتبوا عـن أمور مستقبلة .

كما أنهم استدلوا ببعض النصوص المنسوبة إلى المسيح وإلى بولس، كقول المسيح: اذهبوا وعمدوا الأمم باسم الآب والابن والروح القدس وقوله الآخر كما في يوحنا: (إصحاح 5 فقرة 7) فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد وقول بولس كما في رسالته إلى أهل كورنثوس (13/14): نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس مع جميعكم آمين .

الرد على أدلة النصارى في تأليه الروح القدس

وللرد على هذه الاستدلالات نقول: أما قول المسيح عليه السلام: ( اذهبوا وعمدوا الأمم باسم الآب والابن والروح القدس ) إذا صح عنه، فلا دليل فيه على تأليه الروح القدس ولا تأليه المسيح (الابن) ذاته ، وذلك أن كون المسيح أوصى تلاميذه أن يعمِّدوا الناس باسم ( الأب، الابن، الروح القدس)، والتعميد – كما هو معروف – غسل الطفل والداخل في النصرانية بالماء مع بعض الطقوس، فلا يدل ذلك على تأليههم، إذ لم يقل المسيح – عليه السلام – عمدوهم باسم هؤلاء الآلهة، ولم يقل: عمدوهم باسم الأب الإله، والابن الإله، والروح القدس الإله، فمن أين يفهم أن ذكر اسم الروح القدس عند التعميد دليل على أنه إله !! هذا مع العلم أن كثيراً من الناس يبدؤون الأمور المهمة في حياتهم بأسماء معينة، كمن يبدأ بذكر اسم الشعب مثلاً، فهل يمكن أن يقال: إنه يعتقد ألوهية الشعب !! علماً أن جملة ( اذهبوا وعمدوا الأمم باسم الآب والابن والروح القدس ) يمكن حملها على معنى صحيح يتفق مع دلائل توحيد الله وتفرده في الكتاب المقدس، وهو أن يكون المراد: اذهبوا وطهروا الأمم: بالإيمان بالله، ورسله، وملائكته، فيحمل لفظ الابن على الإشارة إلى الإيمان بالأنبياء، ولفظ الروح القدس على الإشارة إلى الإيمان بالملائكة، وهو معنى له شواهد كثيرة، فالروح القدس أطلق على الملائكة كما مر معنا، و ابن الله قد أطلق في الإنجيل على كل صالح، كقول المسيح – عليه السلام – في إنجيل متى: (5/9) ( طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون ).

أما القول الآخر المنقول عن المسيح – عليه السلام – وهو: ( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس، و هؤلاء الثلاثة: هم واحد ) فلا دليل فيه أيضاً على تأليه الكلمة ( المسيح ) ولا الروح القدس، إذ كون هؤلاء يشهدون في السماء لا يدل على أنهم آلهة !! فالرسل تشهد يوم القيامة، وكذلك الملائكة، والمعنى القريب الواضح لهذه الفقرة هو أن الله والمسيح وروح القدس، يشهدون يوم القيامة، فيشهد الرسل على كفر الكافرين، وإيمان المؤمنين، وتؤكد الملائكة شهادتهم . واتفاق شهادة الله وملائكته ورسله هو المشار إليه بقولهوهؤلاء الثلاثة هم واحد )، أي: في شهادتهم، فليس في النص أي إشارة إلى أن كلاً من المسيح والروح القدس إله.!!

على أن من علماء النصارى من اعترف بأن عبارة ( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد ) عبارة ملحقة بالإنجيل، وليست عبارة أصلية، يقول رحمة الله الهندي في إظهار الحق : وقد كان أصل العبارة على ما قال محققوهم هكذا: ( فإن الذين يشهدون هم ثلاثة: الروح والماء والدم، والثلاثة هم في الواحد )، وهذا نص طبعة سنة 1865م للإنجيل. أي بدون الزيادة التي بين القوسين المعقوفتين [ فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم: واحد ]، أما نص طبعة سنة 1825م و1826م فهكذا: ( لأن الشهود الذين يشهدون ثلاثة وهم: الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة تتحد في واحد ). والنصان متقاربان ، فزاد معتقدوا التثليث في المتن فيما بين أصل العبارة، العبارة التالية: ( في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد، والذين يشهدون في الأرض ) فهذه العبارة إلحاقية يقيناً، أي من التحريف بالزيادة . وممن قال بذلك من علماءهم: كريسباخ، وشولز، وهورن، وآدم كلارك، وجامعو تفسير هنري وإسكات .

بل إن العالم أكستاين الذي هو أعلم علماء النصارى في القرن الرابع الميلادي وعمدة أهل التثليث، كتب عشر رسائل في شرح رسالة يوحنا الأولى، ولم ينقل هذه العبارة في رسالة من رسائله العشر، ولم يستدل بها على منكري التثليث، وراح يرتكب التكلف البعيد، فكتب في الحاشية أن المراد بالماء: الآب، وبالدم: الابن، وبالروح: الروح القدس، ولو كانت هذه العبارة الإلحاقية موجودة في عهده، لتمسك بها ولنقلها في رسائله للاستدلال بها ضد المنكرين للتثليث، ولكن يظهر أن معتقدي التثليث بعد أكستاين اخترعوا هذه العبارة التي هي مفيدة لعقيدتهم الباطلة، وأدخلوها في رسالة يوحنا الأولى، وجعلوها جزءا من المتن .

أما قول بولس: ( نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس مع جميعكم آمين ) فلا دلالة فيه على ألوهية الروح القدس ، لأن بولس إنما كان يدعو الله أن يكون يسوع ومحبة الله والروح القدس مع المؤمنين تعينهم وتؤيدهم . وليس في ذلك أي دلالة على ألوهية الروح القدس !! ويلزم من استدل بهذا النص على ألوهية الروح القدس أن يقول بألوهية محبة الله وهو ما لا تعتقده النصارى ولا تجوّزه، على أننا نقول: إن بولس – ولو سلمنا أنه من أتباع المسيح على الحقيقة – فإن أقواله لا حجة فيها، ولا يجوز الاستدلال بها، ولا سيما مع معارضتها للنصوص الصريحة من كلام السيد المسيح – عليه السلام – .

أما إطلاق روح الحق على الروح القدس، فلا يدل على ألوهيته، لأن روح الحق يطلق ويراد به الملك، فالملائكة أرواح، وهي مخلوقة لله، فيصح إضافتها لربها من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، كما يقال: ناقة الله، وأمة الله، وبيت الله، وتفسير النصارى روح الله بحياته باطل ومردود، وذلك أن روح الشيء غير حياته، فالحياة في البشر تحصل باجتماع الروح بالجسد، فإذا فارقت الروح الجسد فارقته الحياة، لكن تبقى الروح روحاً، والجسد جسداً، وعليه فلا تطابق في المعنى بين الروح والحياة، إضافة إلى أن حياة الله صفة ذاتية لا تنفك عنه في حين يعتقد النصارى أن الروح القدس ( حياة الله ) شخصية مستقلة عن الله، فكيف تنفك الصفة عن الموصوف، وكيف تألهت هذه الصفة مستقلة عن المتصف بها، على أنهم يلزمهم من تأليه الروح القدس – حياة الله – أن يؤلهوا جعلوا جميع صفاته سبحانه، كقدرة الله، وعلم الله، وإرادته وبهذا لن يكون لدى النصارى ثلاثة أقانيم مؤلهه بل سيكون هناك العشرات !!

وأما القول: بأن الرسل ( التلاميذ ) كتبوا ما كتبوا بواسطة الروح القدس، فلا دليل فيه أيضاً على ألوهية الروح القدس، لأن ذلك قد يكون من قبيل الإلهام والتسديد والتصويب وهو ما يقوم به الملائكة إعانة لبني آدم ، ولا يمكن الاستدلال به على ألوهية فهم موكلون من الله بذلك .

وبهذا تظهر حقيقة ما وقع فيه النصارى حيث اعتقدوا أولاً ألوهية الروح القدس وفق مقررات مجمع القسطنطينية، ثم راحوا يستدلون لهذا الاعتقاد ببعض النصوص والشبهات، فكانوا كالغريق يتمسك بكل قشة يرى فيها نجاته، وهي لا تغني عنه شيئاً .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 

The Prophet Mohammad Decision

The Prophet Mohammad Decision

If you want money, we will collect enough money for you .
If you want leadership, we will take you as our leader .
If you want a kingdom, we will crown you king over us
If you want a wife, we would lead you to the most beautiful woman.
What would you answer if all this was offer to you ??
It Is your decision…

Know him first then decide …
http://www.rasoulallah.net
info@rasoulallah.net

الحقد الطائفي يتقن “الاصطياد في الماء العكر” .. أقباط بلا قيود: 25يناير سيكون زلزالاً تحت أقدام “العسكرى”

هدد عدد من أعضاء حركة “أقباط بلا قيود“، المجلس العسكرى، بتحويل يوم 25يناير القادم، إلى زلزال تحت أقدامهم إذا لم يقدموا المتورطين فى أحداث ماسبيرو، والقديسين إلى المحاكمة، ويحصلون على أحكام ترضى الأقباط قبل هذا الموعد، لأن صبرهم نفد.
وقال ناجى مينا، المنسق بالحركة، إن المجلس العسكرى عليه أن يقدم دليل نواياه الطيبة، كما يدعى بتقديم المتورطين فى أحداث ماسبيرو وكنيسة القديسين إلى المحاكمة، ليحصلوا على أحكام ترضى المسيحيين، معتبرًا سكوتهم فترة طويلة لعل الأمور تشهد تطورًا، لكنهم لم يروا سوى (الطناش) .

وأضاف قائلاً :”نحن نحذر المجلس العسكرى، فكل الخيارات مفتوحة، حتى نحصل على حقوقنا، مشيراً إلى أن الكنيسة دورها روحانى فقط، وأنهم يحترمون شنودة ويقدروه، لكنهم حركة سياسية ليست للكنيسة ولاية عليهم.
وقال إن الحركة كانت قد طلبت من الكنيسة عدم دعوة المجلس العسكرى والحكومة إلى القداس، لكنها لم تصغ إليهم.
وأوضح أنهم لم يتحركوا لمنع أحد من دخول الكنيسة بضغوط من الآباء، لكن هذا ليس معناه أنهم رضخوا للأوامر، وإنما احترمًا  لشنودة.

وقال مينا: على المجلس العسكرى أن يعلم أنهم ليسوا (لقمة) سائغة تلتهم بسهولة، وأنهم ليسوا وحدهم، فمعهم آلاف المسلمين من الذين يرفضون سياساته، وأن المهلة حتى قبل 25 يناير مهلة بسيطة لتحقيق مطالبهم.

ومن جهته، قال الناشط القبطى سامى يونان إن :”الشباب القبطى أصبح أكثر وعيًا ودراية، بما يحدث حوله، فنحن لن نستسلم، ونترك دماء شهدائنا تضيع هدراً، ونحن على أتم استعداد لتقديم عشرات الشهداء، حتى نحصل على حقوق شهدائنا فى ماسبيرو والقديسين”.
وطالب الكنيسة بأن تمارس دورها الروحانى فقط، وتترك السياسة لهم، لأنهم شبعوا (طبطبة)، فالنظام المصرى طيلة الأعوام الماضية، لا يعطيهم حقوقهم، ويتعامل معهم على أنهم أقلية، حسب قوله.
وأضاف :”نحن أقوياء، ونستطيع مجابهة المجلس العسكرى، ومن يدافع عنه، وهناك العشرات والعشرات من المسلمين، مؤمنين بقضيتنا ويدعموننا”.
ويرى يونان أن التيار الإسلامى، يريد الإمساك بزمام الأمور فى مصر، وآخرها ما يسمى “الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر”، معتبراً ذلك انتهاكًا للحريات وللأقباط، ويرفضه معهم المسلمون المستنيرون.
وناشد المجلس العسكرى، إعادة حساباته مجددًا مع الأقباط، لأنهم لن يسكتوا مرة أخرى، قائلاً: “هذه البلد (بلدنا) ولن نتركها، وعلى المتضرر (يخبط دماغه فى الحيط)” ، مشيراً إلى أن الكنيسة تمارس دور التهدئة معهم، وهم يرفضون هذا، لأنهم ليسوا تحت وصاية الكنيسة فى الشأن السياسى.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=36824

عصابات مسلحة نصرانية تمارس المحبة علي طريقتها بقتل مسلمي نيجيريا

الإثنين 9 يناير 2012

شنت مجموعات نصرانية مسلحة هجومًا عنيفًا على المسلمين في مدينة ووري بنيجيريا، ومهاجمة كل منزل يسكن فيه المسلمون، فضلاً عن تفتيش كل سيارات الأجرة بحثًا عن أي شيء يحمل اسمًا إسلاميًّا أو لباسًا إسلاميًّا.

وقالت جماعة تعاون المسلمين في نيجيريا، في بيان لها: إن هذا يحدث في كل محطات ومواقف سيارات الأجرة في المدن القريبة.
وحملت الجماعة رئيس رابطة المسيحيين في نيجيريا (كان) مسئولية الأحداث، مشيرة إلى أن حادثة القتل بدأت عقب تهديد جديد ومؤتمر صحفي نظمته المنظمة أمس الأحد، وهدد فيه رئيس المسيحيين بالحرب الأهلية وحمل السلاح من قبل المسيحيين دون اللجوء إلى الحكومة وذلك بحجة الدفاع عن أنفسهم.

واستنكرت “تعاون المسلمين” تجاهل وسائل الإعلام النيجيري والشرطة عمليات القتل الجماعي الجارية في مدينة ووري كالعادة، مشيرة إلى أن لديها مجموعة من الفيديوهات المصورة لقتلى المسلمين في مدينة جوس لم تنشر بعد، وكذلك تسجيل فيديو لقتل المسلمين المصلين خلال صلاة العيد وحرق جميع سياراتهم.

ووجهت جماعة “تعاون المسلمين” نداء استغاثة إلى العالم الإسلامي بالتدخل وحماية المسلمين، وطلبت الجمعية من كل من يهمه أمر المسلم أن يدعمها في إكمال مشروعها الإعلامي ليكون المشروع أول مشروع إسلامي إعلامي في جنو

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=36813

شهادات لمن أسلمن – انتشار الاسلام

ميرنا عادل حنا اسكندر A coptic girl ordeal

فضيحة في امتحان أبتدائي الازهر ..نصف الاسئلة عن المسيح والمسيحية

الإثنين 9 يناير 2012

فوجئ تلاميذ المرحلة الإبتدائية بالتعليم الازهري بورقة إمتحان مادة الدراسات الإجتماعية تحوى خمسة أسئلة كاملة عن المسيح والمسيحية من منطلق مسيحي وليس إسلامي

وقال أحد أولياء الامور في رسالة للمرصدإنه ادخل  طفلته للازهر الشريف لكي تتعلم الإسلام وليس المسيحية .مستنكرا هذه الغزو المسيحي لمناهج الازهر الشريف

وتعجب أولياء الامور من ان تحوى الأسئلة اخطاء عقدية تتنافي مع العقيدة الإسلامية مثل وصف بعض علماء النصارى بكلمة ” القديس ” التي تعني العصمة و التنزيه عن الاخطاء  وهو ما يحرمه الإسلام حيث لا قداسة لأحد من البشر مهما بلغت منزلته .

صورة من ورقة الأسئلة

بالفيديو ..مذيعة ساويرس “المسلمة” ريم ماجد تبكي من الخشوع أثناء القداس في الكنيسة

الإثنين 9 يناير 2012

فوجئ الحضور في قداس عيد الميلاد بالكنيسة الإنجيلية بالمذيعة في قناة ساويرس ريم ماجد تدخل في نوبة من البكاء والتأثر أثناء ترنيمة تطلب من اله النصارى البركة وارتفع صوت ريم ماجد وهي تطلب البركة من إله النصارى وهو ما يتنافي مع ما تعلنه من أنها مسلمة بالولادة

وتثار الشكوك حول ديانة ريم ماجد بسبب مواقفها المعادية للاسلام ومدافعتها الدائمة عن النصارى ، وقد رفضت ريم ماجد أكثر من مرة الاجابة عن سؤال حول ديانتها  حتى ظن الكثيرون أنها مسيحية بينا تؤكد المعلومات أن اسمها ريم ماجد أبو زيد في مدينة بورسعيد وكان أبوها أحد ضباط القوات المسلحة وكان يعمل في هيئة قناة السويس. تخرجت في كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام 1995 وفور تخرجها عملت بقناة النيل الدولية (نايل تي في)، حيث عملت قارئة لنشرة الأخبار الفرنسية لمدة 12 سنة، ثم قامت بإخراج مجموعة من الأفلام الوثائقية لقناة الجزيرة للأطفال. كما سبق لها أن قدمت إحدى حلقات برنامج “وجهة نظر“.

ويأتي هذا بعد أن وضع شنوده علامة الصليب على جبهة محمد ابو حامد القيادي في حزب المصريين الاحرار والمقرب من ساويرس وقد اعلن ابو حامد بعدما انه نال البركة من صليب شنوده!!