أكد أن “الماريناب” لم تكن كنيسة بل مضيفة لـ”30″ قبطيًا فقط..تليفزيون هولندا: الأقباط أحرقوا “الماريناب” واتهموا بها المسلمين

كتب ـ على عبدالعال   |  05-12-2011 14:03


كشف تقرير أعده المراسل الهولندى (ليكس روندر كامب) وبثته قناة (أن أو أس) الهولندية العامة، عن أن المبنى الذى أشعل أحداث العنف فى (ماسبيرو) لم يكن كنيسة بل كان “مضيفة” أو بيتًا كبيرًا للاجتماع حرقه الأقباط واتهموا به المسلمين.

ونقل موقع (إذاعة هولندا العالمية) عن الصحفى معد التقرير اندهاشه من أن الأقباط يشيدون مثل هذا المبنى الكبير لعدد قليل منهم فى القرية لا يتعدى الثلاثين شخصًا. وقد استنتج المراسل من خلال مقابلات أجراها مع سكان القرية الأقباط أن المسيحيين هم من قاموا بحرق الكنيسة بإطارات السيارات القديمة وألقوا باللائمة على إخوانهم المسلمين الذين احتشدوا حول الحريق بعد اندلاعه.

ونوه روندر كامب فى نهاية تقريره بأن الانطباع الذى أخذه العالم عن الأحداث خاطئ تمامًا، وأن الحقيقة تبرئ المسلمين من أى تورط فى حرق الكنيسة.

وقد أثار التقرير استياء جماعات أقباط المهجر فى الغرب، وتضامن معهم فى التنديد به ساسة وبرلمانيون من (الحزب المسيحى الهولندى)، وقالت مصادر صحفية إنهم شرعوا فى ممارسة الضغوط على مراسل التليفزيون الهولندى.

فمن جهتها، احتجت (الهيئة القبطية) فى هولندا ضد التقرير، وقال أشرف حنا، القيادى بالهيئة، إن إعداد التقرير جاء كـ”صدمة كبيرة” أن نرى إذاعة هولندية رئيسية مثل (أن. أو. أس) تبعث بمراسلها لأسوان، ليعد تقريرًا منحازًا لجهة ضد الأخرى. ووفقًا لحنا فإن الحقائق التى ذكرها الصحفى فى تقريره غير صحيحة.

وفى محاولة منها للتوضيح بعثت (الهيئة القبطية) بعدد من الوثائق جاءتها من مطرانية الكنيسة القبطية إلى كبير محررى الإذاعة الهولندية. وتزعم هذه الأوراق بأن أعمال البناء فى الكنيسة جاءت بموجب تصريح من محافظ أسوان. وتزعم الهيئة بأن الكنيسة المذكورة أُنشئت منذ أربعينيات القرن والماضى وبدأت الصلاة فيها فى الستينيات.

ولم تكن الهيئة القبطية الوحيدة التى احتجت ضد التقرير لكنه أثار أيضًا معارضة (الحزب المسيحى الهولندى) الذى ساءل بدوره الإذاعة الهولندية حول التفاصيل. وفى تصريحات نقلها موقع إذاعة هولندا، قال البرلمانى عن الحزب المسيحى (جويل فور دى ويند) إنه أصيب بالدهشة من هذا التقرير الذى وصفه بـ”الضعيف وغير المدعوم بالحقائق”.

وقدم البرلمانى الهولندى، العائد للتو من مراقبة الانتخابات المصرية، مساءلة لوزير الخارجية الهولندى (أورى روزنتال) بشأنه. وفقًا للبرلمانى فإن التقرير الذى بثه التليفزيون الهولندى “مخالف تمامًا لوضع الأقباط فى مصر”. كما بعث البرلمانى برسالة للمحطة الهولندية يطالب فيها المراسل بتوضيح الأسباب التى دفعته للاستنتاج بأن الأقباط هم من أحرقوا الكنيسة.

وفى نهاية تقرير أعدته حول القضية، تساءلت الإذاعة الهولندية، قائلة: يبقى التساؤل إذا كان من المناسب لصحفى أن يبث تقريرًا مشحونًا على القناة الوطنية فى الوقت الذى ما زالت فيه القضية قيد التحقيق لدى السلطات المصرية.

جدير بالذكر أن التقرير الذى أعده المراسل الهولندى جاء متوافقًا تمامًا مع تقرير (هيئة قضايا الدولة)، فقد أكد المستشار حسين عبده خليل، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، أن الماريناب فى أصلها منزل مملوك للمواطن معوض يوسف معوض إلا أن الأقباط أرادوا بمساعدة بعض الموظفين فى الوحدة المحلية بمركز (إدفو) أن يحولوها إلى كنيسة مستخدمين تراخيص وموافقات صادرة لتجديد كنيسة أخرى هى كنيسة (خور الزق) بمدينة إدفو.

رابط التقرير على موقع القناة

http://nos.nl/video/317027-conflict-kopten-en-moslims-ingewikkeld.html.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=89169

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s