Daily Archives: ديسمبر 6, 2011

بكل وقاحة .. نجيب ساويرس يحرض الغرب على المسلمين بمصر

بكل وقاحة

نجيب ساويرس يحرض الغرب على المسلمين بمصر

الأنبا شنودة : جدة السيد المسيح زانية

الانبا شنوده يتكلم عن جدة السيد المسيح المنسوب لها فى الاناجيل بحسب معتقد النصارى ويصفها بأنها زانية !!! وياللعجب , ألم يجد إله النصارى نسب أشرف من هذا حتى ينحدر منه ليتجسد فى الدنيا ؟؟

بالفيديو :القس بيشوي الأنطوني القنوات النصرانية تحرض ضد الآخرين

بالفيديو :القس بيشوي الأنطوني القنوات النصرانية تحرض ضد الآخرين

ننشر هذه الحقائق ليس لتحريض المسلمين ضد النصارى ولكن لتهدئة النصارى المخدوعين و تنبيههم قبل أن يأتيهم الموت وهم يبغضون الإسلام بسبب أكاذيب وخدع

مقطع فيديو من وعظة للقس بيشوي الأنطوني يتكلم فيه بتلقائية عما يحدث فى القنوات النصرانية المصرية وإثارتها للفتن وتحريضها على الحكومات والشعوب المسلمة وتسببها فى قتل النصارى !!!

شاهد بنفسك

أكد أن “الماريناب” لم تكن كنيسة بل مضيفة لـ”30″ قبطيًا فقط..تليفزيون هولندا: الأقباط أحرقوا “الماريناب” واتهموا بها المسلمين

كتب ـ على عبدالعال   |  05-12-2011 14:03


كشف تقرير أعده المراسل الهولندى (ليكس روندر كامب) وبثته قناة (أن أو أس) الهولندية العامة، عن أن المبنى الذى أشعل أحداث العنف فى (ماسبيرو) لم يكن كنيسة بل كان “مضيفة” أو بيتًا كبيرًا للاجتماع حرقه الأقباط واتهموا به المسلمين.

ونقل موقع (إذاعة هولندا العالمية) عن الصحفى معد التقرير اندهاشه من أن الأقباط يشيدون مثل هذا المبنى الكبير لعدد قليل منهم فى القرية لا يتعدى الثلاثين شخصًا. وقد استنتج المراسل من خلال مقابلات أجراها مع سكان القرية الأقباط أن المسيحيين هم من قاموا بحرق الكنيسة بإطارات السيارات القديمة وألقوا باللائمة على إخوانهم المسلمين الذين احتشدوا حول الحريق بعد اندلاعه.

ونوه روندر كامب فى نهاية تقريره بأن الانطباع الذى أخذه العالم عن الأحداث خاطئ تمامًا، وأن الحقيقة تبرئ المسلمين من أى تورط فى حرق الكنيسة.

وقد أثار التقرير استياء جماعات أقباط المهجر فى الغرب، وتضامن معهم فى التنديد به ساسة وبرلمانيون من (الحزب المسيحى الهولندى)، وقالت مصادر صحفية إنهم شرعوا فى ممارسة الضغوط على مراسل التليفزيون الهولندى.

فمن جهتها، احتجت (الهيئة القبطية) فى هولندا ضد التقرير، وقال أشرف حنا، القيادى بالهيئة، إن إعداد التقرير جاء كـ”صدمة كبيرة” أن نرى إذاعة هولندية رئيسية مثل (أن. أو. أس) تبعث بمراسلها لأسوان، ليعد تقريرًا منحازًا لجهة ضد الأخرى. ووفقًا لحنا فإن الحقائق التى ذكرها الصحفى فى تقريره غير صحيحة.

وفى محاولة منها للتوضيح بعثت (الهيئة القبطية) بعدد من الوثائق جاءتها من مطرانية الكنيسة القبطية إلى كبير محررى الإذاعة الهولندية. وتزعم هذه الأوراق بأن أعمال البناء فى الكنيسة جاءت بموجب تصريح من محافظ أسوان. وتزعم الهيئة بأن الكنيسة المذكورة أُنشئت منذ أربعينيات القرن والماضى وبدأت الصلاة فيها فى الستينيات.

ولم تكن الهيئة القبطية الوحيدة التى احتجت ضد التقرير لكنه أثار أيضًا معارضة (الحزب المسيحى الهولندى) الذى ساءل بدوره الإذاعة الهولندية حول التفاصيل. وفى تصريحات نقلها موقع إذاعة هولندا، قال البرلمانى عن الحزب المسيحى (جويل فور دى ويند) إنه أصيب بالدهشة من هذا التقرير الذى وصفه بـ”الضعيف وغير المدعوم بالحقائق”.

وقدم البرلمانى الهولندى، العائد للتو من مراقبة الانتخابات المصرية، مساءلة لوزير الخارجية الهولندى (أورى روزنتال) بشأنه. وفقًا للبرلمانى فإن التقرير الذى بثه التليفزيون الهولندى “مخالف تمامًا لوضع الأقباط فى مصر”. كما بعث البرلمانى برسالة للمحطة الهولندية يطالب فيها المراسل بتوضيح الأسباب التى دفعته للاستنتاج بأن الأقباط هم من أحرقوا الكنيسة.

وفى نهاية تقرير أعدته حول القضية، تساءلت الإذاعة الهولندية، قائلة: يبقى التساؤل إذا كان من المناسب لصحفى أن يبث تقريرًا مشحونًا على القناة الوطنية فى الوقت الذى ما زالت فيه القضية قيد التحقيق لدى السلطات المصرية.

جدير بالذكر أن التقرير الذى أعده المراسل الهولندى جاء متوافقًا تمامًا مع تقرير (هيئة قضايا الدولة)، فقد أكد المستشار حسين عبده خليل، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، أن الماريناب فى أصلها منزل مملوك للمواطن معوض يوسف معوض إلا أن الأقباط أرادوا بمساعدة بعض الموظفين فى الوحدة المحلية بمركز (إدفو) أن يحولوها إلى كنيسة مستخدمين تراخيص وموافقات صادرة لتجديد كنيسة أخرى هى كنيسة (خور الزق) بمدينة إدفو.

رابط التقرير على موقع القناة

http://nos.nl/video/317027-conflict-kopten-en-moslims-ingewikkeld.html.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=89169

تصريحات البدوى تثير الارتباك بالكنيسة.. والبابا يكلف بيشوى بإدارة ملف الانتخابات لإبعاد الهجوم عنه

كتب ـ جون عبد الملاك   |  05-12-2011 14:00

أثارت تصريحات الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد التى اتهم فيها الكنيسة بمخالفة وعودها معه، موجة عارمة من الارتباك فى الأوساط الكنيسة، حيث سارعت القيادات الرسمية بنفى الأمر.
وأكد الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة، أن الكنيسة لا تعقد صفقات مع أى جهة ولا تتدخل فى اختيارات الناخبين الأقباط وإنما تكتفى بحثهم على المشاركة فقط.
وكان البدوى قد أكد أنه تلقى رسالة من المسئول عن ملف الأقباط بالكنيسة، تتضمن وعودًا بالحصول على أصوات الأقباط، فى حال انسحابه من التحالف الديمقراطى، وعقب البدوى قائلًا “انسحبنا ولم يحدث شىء”، منتقدًا توجيهات الكنيسة للأقباط بالتصويت لقوائم بعينها “أى الكتلة“.
وأضاف خلال اجتماعه مع قيادات الحزب ومرشحى المرحلتين الثانية والثالثة لانتخابات مجلس الشعب أن الحزب حصد 13 مقعدًا من انتخابات المرحلة الأولى لمجلس الشعب لمرشحى القوائم والفردى، ومقعد آخر تجرى عليه الإعادة بمحافظة كفرالشيخ.
من جانبه، أكد مصدر مسئول بالمقر البابوى، أن الكنيسة لم تعد البدوى بشىء وكل ما حدث أنها عبرت عن ضيقها من تحالف الوفد الليبرالى مع تيار إسلامى “العدالة والحرية” وأشارت إلى أنها لن تنتخب مرشحى الوفد طالما كانوا فى التحالف الديمقراطى لكنها قررت انتخاب الكتلة لثقلها فى الشارع المصرى وقناعة منها بأنها الأفضل للتعبير عن الأقباط خصوصًا أنها تضم حزب المصريين الأحرار الذى أسسه رجل الأعمال المسيحى نجيب ساويرس.
وكانت “المصريون” قد انفردت بالكشف عن تفاصيل خطة الكنيسة لإدارة الانتخابات البرلمانية، حيث قرر البابا شنودة المتواجد حاليًا بالولايات المتحدة الأمريكية، “تكليف” الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس، بإدارة العملية الانتخابية بالكامل من دير راهبات القديسة دميانة وإيفاده بالتفاصيل عبر”الفيديو كونفرانس” وتنقل بيشوى من مكان لآخر حسب الضرورة، كما قرر وقف اجتماعاته مع الأساقفة التى تجرى انتخابات بإبراشياتهم.
واختار البابا السفر قبيل إجراء الانتخابات لحشد أقباط المهجر للتصويت للكتلة المصرية، ليتقى أى هجوم مباشر على شخصه خشية كشف تورطه فى توجيه الأقباط نحو ناخب دون غيره، وأن يكون الأنبا بيشوى مسئولًا عن الأمر برمته.
وقبل الأنبا بيشوى القيام بتلك المهمة مقابل العفو عنه وإلغاء الحظر “الإعلامى” المفروض عليه منذ تشكيكه فى عصمة القرآن الكريم العام الماضى خلال مؤتمر تثبيت العقيدة بالفيوم، واعتمد بيشوى على “التعداد القبطى” الذى قامت به الكنيسة منذ عامين لوضع خطة تغطية “الدوائر الانتخابية” لمعرفة أماكن الكتل التصويتية القبطية كدائرة شبرا على سبيل المثال.
وفى التفاصيل أيضًا وصلت ميزانية الحشد 50 مليون جنيه “للمراحل الثلاث“، على أن تخصص 20 مليون جنيه للمرحلة الأولى وحدها تبرع بها بعض رجال الأعمال المقربين من البابا وعلى رأسهم نجيب ساويرس الداعم الأكبر لتحالف “الكتلة المصرية”، وفى المقابل تعهدت “الكتلة المصرية” بتنفيذ بعض المطالب القبطية وعلى رأسها تفعيل قانون منع التمييز وقانون دور العبادة الموحد، ومشاركة ممثلين للأقباط فى التشكيل الوزارى المقبل، وفى المناصب القيادية فى الدولة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=89163