Monthly Archives: مايو 2011

حوار الدكتور محمد عمارة وكمال زاخر حول تطرف شنودة

أقباط المهجر يصفون “شارون” و “نتانياهو” بالأبطال

الثلاثاء 17 مايو 2011

هنأ الناشط النصراني موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية بالولايات المتحدة، قادة إسرائيل بقيام دولتهم فى ذكرى النكبة، مشيدا بما سماه بطولة الشعب الإسرائيلى وقادته “بن جوريون وموشيه ديان، جولدا مائير، وشارون، وبيريز، وباراك، ونتانياهو”.

وأضاف فى بيان له: “كفاح هؤلاء الأبطال، ومعهم كل الشعب الإسرائيلى المحرر لأرض أجداده يعد مفخرة التاريخ الحديث من بعد بطولة الشعب الأسبانى الذى حرر أسبانيا من الغزاة العرب، وفقا لتعبيره. وادعى أن الهولوكست النازى أعدم بدون رحمة 6 ملايين يهودى كانت دماؤهم هى وقود لأبطال اليهود لتحرير أرض إسرائيل من أحفاد الغزاة العرب يذكر ان موريس صادق هو محامي قبطى يحمل الجنسية الامريكية، ورئيس الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية.

اشتهر بمواقفه المتعصبة تجاه المسلمين والعرب، وله الكثير من الأحاديث الصحفية محل نقد من قبل الأقباط قبل المسلمين. منها مدحه للاستعمار البريطانى لمصر ،حيث أشاد موريس صادق بما دعاها ب”الإنجازات العظيمة” لبريطانيا إبان احتلالها لمصر خلال الفترة ما بين عامي 1882م إلى 1954م، في مقابل سخرية وانتقاد لاذعين للهوية العربية، ونعته لشخص الزعيم أحمد عرابي ب”المجرم”.

جاء انتقاداته هذه في نص رسالة بعث بها إلى “المصريون” قال فيها: “إن من حق الأقباط في هذا الأيام السوداء من تاريخ مصر أن يشعروا بالندم على تعاونهم مع الإخوان المسلمين أحفاد الغزاة العرب في التخلص مما كان يسمى بالاحتلال البريطاني لمصر تحت شعار الهلال والصليب والدين لله والوطن للجميع، هذان الشعاران خدع بهم الأقباط خاصة بعد أن أضيفت إليهما كلمة براقة وهي الوطنية،

في نفس الوقت الذي كان فيه الإخوان المسلمون يسرقون من الأقباط هويتهم المصرية” على حد تعبيره كما انها ليست المرة الاولى التى يمدح فيها إسرائيل ، إذ سبق أن وجه صادق في ديسمبر 2004م رسالة إلى آرييل شارون رئيس وزراء إسرائيل السابق إبان تفجر قضية وفاء قسطنطين، ناشده فيها التوسط لدى الحكومة المصرية لإنهاء الأزمة،

ودعا أيضًا إلى منح المسيحيين حكمًا ذاتيًا لمدة أربع سنوات، قبل إقرارها، يتم فيها منح حريات التجمع والنشر، وتدعو إلى إشراف دولي على الحكم الذاتي من قبل حلف الناتو.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=22803

نجيب ساويرس يرعى اعتصام ماسبيرو والأمن يفاوض القساوسة

كتب أحمد عثمان فارس وحماد الرمحي حسين أحمد (المصريون): | 17-05-2011 02:23

واصل المئات من الأقباط أمس اعتصامهم لليوم الحادي عشر أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون “ماسبيرو” مرددين شعارات ضد الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة والجماعات الإسلامية والسلفية، وسط انتشار عشرات السيارات المصفحة من قوات الأمن المركزي والعمليات الخاصة وسيارات القوات المسلحة والشرطة العسكرية تتقدمهم مصفحتان من سيارات مكافحة الشغب،فيما ينبئ بمواجهة محتملة بين قوات الأمن والمتظاهرين. وأكد معتصمون لـ “المصريون” أن الحشود الأمنية الكثيفة تنذر باقتحام الاعتصام وفضه بالقوة الجبرية.

وقال سامي ببغاوي أحد المتظاهرين إن هناك معلومات تتردد بين المتظاهرين تؤكد أن اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية حصل علي موافقة البابا شنودة بفض الاعتصام بالقوة الجبرية بعد أن رفضوا الانصياع لتعليماته بفض الاعتصام. في الأثناء،

علمت “المصريون” أن رجل الأعمال القبطي البارز نجيب ساويرس يقوم بدعم اعتصام الأقباط أمام ماسبيرو، عبر إمدادهم بالأغذية والمشروبات ومتطلبات الحياة اليومية لمعظم المعتصمين، إلي جانب مكبرات الصوت المستخدمة في ترديد الهتافات وتجهيزات أخرى متمثلة في قافلة إسعاف وخيمة تحوي بطاطين ومستلزمات خاصة بالمبيت.

وأكدت مصادر أمنية أنهم توصلوا إلى أن رجال الاعمال يدعم الاعتصام، من خلال إجراء تحريات في أوساط المعتصمين حول مصدر الأغذية والمشروبات، والتي تأتي بها عربات يتم تخزين حمولتها داخل خيم مخصصة ومن ثم يتم توزيعها بالمجان على المتظاهرين من خلال كشك بجانب تلك الخيمة، عن طريق إبراز شكل الصليب علي أيدي المتقدمين للتأكد من كونه مسيحي.

وكشفت المصادر أن قيادات بوزارة الداخلية، من بينها رئيس قطاع التخطيط والمتابعة، ومساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي تجري مفاوضات حاليا مع عدد من القساوسة والكهنة المعتصمين بماسبيرو من أجل فض الاعتصام، والوصول إلى حل لإنهاء الأزمة، وهي أحدث محاولة بعد إجراء سلسلة من المفاوضات منذ بدء الاعتصام في مطلع الأسبوع الماضي لم تنجم عن حلول نهائية، نظرا للتعنت الشديد من جانب القساوسة المعتصمين.

وأضافت المصادر أن المعتصمين لم يستجيبوا لنداءات الداخلية والجيش المستمرة بفتح الطريق حتى تعود حركة المرور بصورة طبيعة، بل قام بعض الأقباط المعتصمين بتشكيل لجان شعبية منهم- رغم وجود كردون أمني يحيط المظاهرة بالكامل مكون من الشرطة العسكرية والأمن المركزي- لتفتيش أي فرد يصل إلى تجمع المظاهرات، والقيام بمضايقة العاملين بمبنى الإذاعة والتليفزيون من خلال تفتيشهم بشكل دوري، على الرغم من علمهم بأنهم يعملون بالمبنى.

وتورطت تلك اللجان في التعدي على بعض المواطنين الذين حاولوا السير بشكل طبيعي بعرباتهم أو بشكل فردي والذين لم يسمحوا لهم بالقيام بتفتيشهم اعتراضا علي أسلوبهم، وقاموا أيضا بالتعدي علي عدد من الصحفيين ولم ينقذهم إلا تدخل عدد أفراد القوات المسلحة، وكان آخرها الاعتداء لمصور أحد برامج “التوك شو” الشهيرة بأحد الفضائيات وتكسير كاميراته وعظامه.

في غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة لـ “المصريون”، أن وفدا رفيع المستوى من مجلس “بيت العائلة المصرية” الذي تأسس بمبادرة من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر سيلتقي اليوم البابا شنودة الثالث بطريرك الإسكندرية والكرازة المرقسية بمقر الكاتدرائية بالعباسية، لمطالبته بالضغط على المسيحيين المعتصمين أمام مبنى التلفزيون بماسبيرو لفض اعتصامهم، خاصة وأن الكثير من مطالبهم تم تلبيتها، ومنعا لحدوث أي احتكاكات بين المعتصمين وسكان المناطق المجاورة المتضررين حدث في الأيام الماضية.

وكان “بيت العائلة المصرية” طالب بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة والمشددة ضد كل من يثبت تورطه في هذه الجرائم الإرهابية، سواء بالتحريض، أو المساعدة أو التنفيذ، وناشد المجلس الأعلى للقوات المسلحة عدم السماح بالتجمهر أمام دور العبادة وجميع مؤسساتها للمسلمين والمسيحيين أيًا كانت الذرائع وأيًا كانت الأغراض والمقاصد، بالإضافة إلى مطالبته لكافة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة عدم التسرع في بث أي شائعة قد تثير الفتنة، والامتناع عن نشر أي خبر قبل التثبت من صحته وخاصة فيما يتعلق بتغيير الديانة.

واستنكر الكاتب والمؤرخ القبطي موريس عياد استمرار الأقباط في تظاهرهم واعتصامهم أمام ماسبيرو لليوم الحادي عشر علي التوالي على الرغم من صدور تعليمات كنسية واضحة وصريحة من البابا شنودة الثالث الذي طلب من المتظاهرين الأقباط فض الاعتصام، مؤكدا أن استمرار الاعتصام بهذه الطريقة يخرج عن كونه احتجاجا وتعبيرا عن الرأي.

وحذر موريس في تعليق لـ المصريون” من أن استمرار الاعتصام له عواقب شديدة الخطورة علي الأقباط أنفسهم؛ أولها ضياع هيبة الكنيسة بتكسير التعليمات المقدسة الصادرة من رمز الكنيسة وهو البابا شنودة شخصيا الذي انتقد استمرار الاعتصام بهذه الطريقة غير الشرعية وغير القانونية. وأضاف: كان ينبغي على الثوار الاستجابة السريعة لأوامر البابا شنودة، لأنه الأعلم بسياسة الحكومة وخطتها نحو حادث الإسكندرية.

وطالب المتظاهرين الأقباط بسرعة الاستجابة لنداء البابا شنودة والتعليمات الكنسية وقال إن استمرار الاعتصام يعد تأليبا للرأي العام في مصر ضد الأقباط وتشويه صورتهم بأنهم الفئة التي تعطل البلاد، وتعمل على تعطيل عجلة الإنتاج والتنمية، فضلا عن أن استمرار الاعتصام جعل العديد من ثوار 25 يناير يقومون بثورة مضادة للثورة المصرية لاستعادة النظام القديم.

وأكد أن استمرار الاعتصام قد يؤدي إلى نفور الملايين المؤيدة من المسلمين لمطالب الأقباط والانقلاب عليهم والتحريض ضدهم وعدم الاستجابة لمطالبهم، خاصة وأننا في دولة تحكمها الأغلبية المسلمة. وحذر من أن استمرار الاعتصام يهدد حياة الأقباط أنفسهم بالخطر كما سبق أن قام باستهدافهم عدد من البلطجية الذين أطلقوا عليهم النار من فوق كوبري أكتوبر.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=60120

القضاء الأمريكي ينظر دعوى ضد الفاتيكان بشأن اعتداء جنسي ضد أطفال

الجمعة 13 مايو 2011

رفعت والدة صبي تعرض لاعتداءات جنسية من قبل كاهن كاثوليكي دعوى أمام القضاء الأمريكي أمس الأربعاء ضد الفاتيكان الذي تتهمه بطمس القضية.

وجاءت الدعوى في وقت استدعت فيه محكمة مدنية أمريكية للمرة الأولى الكرسي الرسولي بصفته شاهد، مما سيضطره إلى ابراز وثائق داخلية أمام القضاء الذي يسعى الى دراسة وضعه كـ”رب عمل” في قضية كاهن متهم باعتداءات جنسية على طفل في ولاية اوريغن. وقال المحامي جيفري اندرسن الذي يترافع عن قضية اوريغن أمام صحافيين: “أم الصبي خاب أملها من عدما قيام الفاتيكان بحماية ابنها من اعتداءات ارتكبها كاهن كان الفاتيكان على علم بسلوكه”.

وأضاف اندرسن: “السبب الذي يحملنا على القيام بذلك هو أن الكاهن دانيال ماكغورماك واحد من كثيرين استمر في إيذاء الآخرين سرًا”. وتابع المحامي وفق وكالة فرانس برس: “ما لم يحصل تغيير على أعلى المستويات فإن الأطفال سيظلون بخطر”.

وكانت عائلة الصبي قد توصلت في العام 2008 إلى اتفاق بقيمة 1.6 مليون دولار مع أبرشية شيكاغو بعد أن أقر الكاهن بارتكابه اعتداءات جنسية على خمسة صبيان. وتعرض العديد من الأطفال إلى الاغتصاب بعدما أجيز لماكغورماك مواصلة عمله في مدرسة كاثوليكية وذلك على الرغم من تقديم شكاوى ضده وتوقيفه.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=22610

مصر.. بقيادة شنودة وكنيسته

م. هاني سوريال | 12-05-2011 01:33

إن من يشكك لحظة في عنوان هذا المقال لهو آثم وبكل ما تحمله الكلمة من معانٍ… فإن شنودة يأخذ مصر بأكملها الي المجهول لا يبالي بأحد ولا يردعه أحد… لقد أساء بإقتدار إلى العلاقة والاخوة بين المصريين بعضهم البعض … ولم يتخذ موقفا من صبية علي الفضائيات والفيسبوك يحرضون علي الثورة الدموية المسلحة وينهشون في الاخر وهو صامت لايبالي بأحد !! ولم يبالي فهو ليس بأب وليس له إبن يحس به ويتوق الي أحضانه…

إن شنودة وبقلبه الثلجي يعصر هذه الأمة هو رجاله بلا رادع وتحت سمع وبصر الجميع بلا إستثناء ليعيش هو وكهنوته. ما كان أسهل وأسرع من خلعك يا مبارك !! ولكن أمام كاهنٍ متشح بالسواد تجَمَد المسلمون قبل المسيحيين والمسئولون قبل الشعب في إستحياءٍ وخجلٍ ظانين إن من خلفه يقبع الإلة ولكنهم واهمون وعن الحقيقة متعامون. لدي سؤال له ليس ببعيد عنه وهو: هل لا زلت ياشنودة مباركيا؟ … ولم لا فكل الشواهد تؤكد صدمته لخروج مبارك من الحكم ومعارضته لتظاهرات الاقباط حينها …؟

ولكن الا نحتاج الان وعلي وجه السرعة يا شرفاء المصريين لقرار ساداتي لإستعادة السيادة المصرية علي أراضيها بإلغاء تعيين شنودة في منصبه كبابا للاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ؟!. من هو هذا الشجاع و السباق الي مصلحة الوطن… الجيش ام رئيس الوزراء ؟

في حالة كاميليا شحاتة كان هناك من يشكك في خطفها وتعذيبها بالرغم من قول الشهير أغابيوس وعلي الهواء مباشرة : ” اللي بيحصل كدة هو تقريباً حاجة زي غسيل مخ وحاجات زي كدة فلازم إحنا نعمل غسيل للغسيل ” وأما في حالة عبير فخري فالجريمة واضحة ومن فم الضحية مباشرة خطف وإجبار علي إعتناق ما لا تريد وتعذيب وإحتجاز … إلخ إنها جرائم واضحة المعالم متكاملة الاركان يا رئيس الوزراء ويا وزير العدل فماذا بالله عليكم تنتظرون ؟ إن الأحداث تتلاحق مسرعة وتتراكم لتصب ناراً علي الجميع وإعلموا إن ظهور عبير فخري علي السطح لن يُنسِيَ أحد قضايا كاميليا ووفاء والأخريات.

إن المطالبين بلجان النصح والإرشاد للمتحولين هم من المشاركين في هدم هذا البلد وإنني أسألهم كما أسأل الكهنة أين كنتم إذاً طوال عُمر المتحول (البالغ) واين كان إرشادكم ووعظكم ونصحكم ؟

إن أعينكم كانت وأبداً علي صناديق النذور والعشور والزكاة فقط وعندما يتحول شخص تقيموا الدنيا عليه ولا تقعدونها يا أولاد جهنم... “ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تطوفون البحر والبر لتكسبوا دخيلا واحدا ومتى حصل تصنعونه ابنا لجهنم اكثر منكم مضاعفا” مت 23

لابد من كبح جماح هذه المدعوة بالكنيسة قبل فوات الاوان ان لم يكن قد فات فعلاً … ولا والف لا للجان الإرشاد والوعظ … إن الكنيسة لا يهمها أولادها وهي تقود مصر الي حرب أهلية لا محالة ورسالتي الي هذه الكنيسة اذا كانوا يقرأون: لن تنفعكم امريكا (راجعوا مسيحيي العراق) لن ينفعكم الجيش المصري ولا الشرطة (راجعوا أحداث إمبابة) علاقات المحبة والأخوة الحقيقية من القلب للقلب بينكم وبين جميع المسلمين هي الخلاص بعينه … وإحذروا ماذا ؟ (guess what ?(… إنها تتوافق وبشدة مع تعاليم المسيح أما لعب التلات ورقات وألاعيب شيحة (تَخصُصك ياكنيسة) فلن تنفعكم والهلاك في انتظاركم وإنتظارنا.

إن توزيع الكنيسة لصكوك الشهادة علي قتلي الإشتباكات لهو يعني ويعلن تجهيز الكنيسة لجيش من الإنتحاريين من أولادنا المغيبين يحملون الصك المزعوم علي صدورهم آملين في الشهادة (لاحظوا أنه لم تقام دعوي قضائية واحدة ضد الكنيسة من أباء وأمهات فتيات المعادي الغرقى وقتلي كنيسة القديسين ونجع حمادى ……. وأخيراً وليس آخراً إمبابة وراجعوا أيضاً تصريحات بيشوي عن الشهادة).

إنني أطالب بتجريم كل من يُعطي لقب الشهادة لأحد اويصرح باحاديث إعلامية او من علي اي منبر مانحاً الشهادة لأي شخص … روشتة العلاج • إلغاء تعيين شنودة في منصبه كبابا للاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. • إستدعاء أغابيوس للشهادة أمام النيابة وإجبار الكنيسة علي تسليم كاميليا شحاتة الي المجلس العسكري وإعدادها نفسياً لحين ظهورها المرتقب.

• إستدعاء عبد المسيح بسيط والتحقيق معه عما قاله مع إبراهيم عيسي علي قناة الجزيرة للوصول الي حقيقة تسليح الأقباط من عدمه

.•تجريم كل من يُعطي لقب الشهادة لأحد خفاءً أو علانيةً.

•إلغاء لجان النصح والإرشاد للمتحولين لعدم قانونيتها ولما تسببه من أضرارٍ للمجتمع.

• فتح تحقيق فوري في مقتل الراهبة أغابي يوحنا الحبيب في دير ماريوحنا في أكتوبر 2007 وإستدعاء بطرس أسقف الدير للتحقيق معه بعد ان أغلق شنودة التحقيق في مارس 2008!!.

لابد من التحرك السريع ياعقلائنا وبلا حياء أو إستخفاف مدركين وواعين لمدي عمق الطعنات المتتالية التي تضرب ثورة 25 .

م. هاني سوريال – سدني

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=59385

نجيب ساويرس من الاقتصاد إلي السياسة إلي التنصير

نجيب ساويرس من الاقتصاد إلي السياسة إلي التنصير


في ندوة صحفية عقدتها جريدة الأسبوع المصرية عام 1996لمناقشة ظاهرة فساد بعض رجال الأعمال وكانت مع رجل الأعمال المصري أشرف السعد والذي كان مقيما في لندن منذ أزمة شركات توظيف الأموال الشهيرة في مصر، أجرى نجيب ساويرس مداخلة هاتفية مع المناقشين في الندوة شن خلالها هجوما حادا علي أشرف السعد وأحمد الريان، فرد عليه أشرف السعد بإجابة مختصرة كأنه ألقمه حجرا؛ إذ قال له بالحرف الواحد: “أشرف السعد وأحمد الريان كان رأس مالهم في الثمانينيات أكثر من عشرة مليارات دولار،

في الوقت الذي لم يكن أحد يسمع شيئا عن عائلة ساويرس، فممكن تقولي من أين كل هذه الثروة الضخمة التي عندك الآن يا نجيب يا ساويرس؟”، فقطع نجيب الاتصال ولم يكمله. هل بدأ ساويرس حقا من الصفر؟ في سنة 1966 شد أنسي عميد عائلة ساويرس رحاله إلي ليبيا باحثا عن طالعه، بعد أن أممت الثورة المصرية ممتلكاته كلها، فدخل ليبيا لا يحمل مليما واحدا،

واستغل حالة الترهل السياسي القائمة هناك في ظل حكم الملكية، واستفاد من النفوذ الأمريكي والإنجليزي هناك في “بيزنس” التوكيلات والمقاولات ونجح في ظل النظام الملكي، وأسس شركة جديدة مستفيدا من انتعاش عائدات النفط، في بلد يعد ثاني أكبر منتج للنفط في أفريقيا، حيث قفزت أسعاره إلي أكثر من خمسة أضعاف في عام 1974، نتيجة الحرب العربية الإسرائيلية في 1973 واستمر أنسي يمارس نشاطه في ليبيا حتى عام 1975، بعد حرب أكتوبر 1973 تحولت مصر من رأسمالية الدولة إلي رأسمالية السوق علي يد الرئيس أنور السادات، عبر ما عرف في هذا الوقت بالانفتاح الاقتصادي.

وأقام السادات علاقات أوثق مع الولايات المتحدة بعد زيارته إلى إسرائيل في عام 1977. ومع سياسة التطبيع مع العدو الصهيوني بعد توقيع اتفاقية “كامب ديفيد”، بعدها قرر أنسي العودة إلي مصر والاستفادة من الأجواء القادمة في بناء إمبراطوريته الاقتصادية. وفي أواسط الثمانينيات وتحديدا سنة 1985 حدثت طفرة كبيرة في اقتصاديات عائلة ساويرس، حيث استطاع نجيب ساويرس الابن الأكبر لأنسي أن يحصل علي الجنسية الأمريكية بطريقة ما، رفض هو نفسه الإفصاح عنها في حواره مع إحدى شبكات التليفزيون الأمريكي وهي شبكة بلومبرج،

وبعد حصوله علي الجنسية أسس شركة “كونتراك الدولية المحدودة”، بمدينة أرلنجتون، بولاية فرجينيا. وترأس نجيب ساويرس مجلس إدارة هذه الشركة (يمتلك حوالي 45% من أسهم الشركة)، وحيث إنه يحمل الجنسية الأمريكية، أصبحت الشركة مؤهلة للحصول علي عقود عديدة من المقاولات الممولة من الحكومة الأمريكية، خاصة وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، ولعبت هذه الشركة دورا رئيسيا في تكوين ما يعرف اليوم بإمبراطورية “عائلة ساويرس”. أي أن بداية نجيب ساويرس كانت أمريكية، لكنه أضاف مجالا جديدا للأنشطة هو شركة “أوراسكوم للمقاولات” في منتصف ثمانينيات القرن الماضي للعمل في مجال احتكار توكيلات بيع برامج الكومبيوتر في مصر. وفازت شركة “أوراسكوم للمقاولات” بعدة صفقات مع شركتي “هيوليتباكارد” و”مايكروسوفت”.

وبعد ذلك فاز بصفقات أخرى مع شركتي “سيسكو سيستمز” و”لوسينت” الأمريكيتين لبيع أجهزة تكنولوجيا المعدات في مصر. السؤال الذي يفرض نفسه علي كل المعلقين والمتابعين للصعود الصاروخي لإمبراطورية ساويرس، والنمو المذهل لحجم أرباحها، بحيث أصبحت زبونا مستديما علي نادي أثري أثرياء العالم، هو كيف استطاعت هذه الشركة أن تتحول من شركة يعمل بها خمسة أشخاص فقط لا غير سنة 1980 إلي إمبراطورية عملاقة بهذا الحجم المهول خلال أقل من عشرين سنة – في عام 1997 كان ساويرس قد دخل نادي المليارديرات – وما السر وراء هذا التوسع الخرافي؟ فتش عن أمريكا وإسرائيل من خلال البحث والتدقيق في مسيرة عائلة ساويرس نراها كانت تسير بصورة طبيعية حتى سنة 1985 وهي السنة التي كانت مفصلية في حياة هذه الأسرة المثيرة للجدل، وهي السنة التي أسس فيها نجيب ساويرس شركة كونتراك الدولية بالتعاون مع شركائه الأمريكان، ذلك أن نجيب ساويرس قد استطاع الحصول علي جزء كبير من تمويل عمليات توسعات شركة “أوراسكوم للإنشاء والصناعة” من دعم الحكومة الأمريكية،

فقد حصلت الشركة علي قروض ضخمة من وكالة التنمية الدولية التي تقدم المساعدات الاقتصادية لدعم السياسة الخارجية الأمريكية، وشركة التمويل الدولية ذراع البنك الدولي لمنح القروض، والتي تتحرك بإمرة الولايات المتحدة، ومنذ عام 1990، توسعت شركة “كونتراك” بشكل كبير في الشرق الأوسط، وفازت الشركة بالعديد من الصفقات الأمريكية في مجال المقاولات والمشروعات العامة، والأهم من ذلك الصفقات التي فازت بها في مجال مهمات وتوريدات “البنتاجون”؛ حيث حققت أرباح فاحشة من وراء هذه الصفقات. فقد قامت شركة كونتراك، بمعاونة شركة “أوراسكوم للإنشاء والصناعة” من الباطن،“ بتنفيذ عقود وزارة الدفاع الأمريكية، وبلغت قيمة تلك المقاولات التي نفذت في مصر والبحرين وقطر وروسيا ما قيمته 467 مليون دولار في التسعينيات فقط ولدى “كونتراك” أعمال الآن في مصر وقطر وروسيا والبحرين، ولها مكاتب ومقار فرعية في كل من مصر وإسرائيل وقطر،

وفي نهاية عام 2006 استحوذ ناصف ساويرس علي حصة تقدر بنحو 2.3% من أسهم شركة “تكساس للصناعات المحدودة” إحدى كبريات الشركات الأمريكية ومقرها في هيوستن بالولايات المتحدة، ولهذه الشركة علاقات قوية بإسرائيل. ثم جاءت حروب الإمبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط في العراق وأفغانستان لكي تقتل الملايين من جماهير البلدين وتدمر المنشآت والبنية التحية لهما، لكي تنتعش علي دمار هذه الحروب القذرة من جديد الشركات الأمريكية، مثل “هاليبرتون” و”بيكتل” و”ادفانسيد سيستمز”.

وانتعشت مع هؤلاء كونتراك ومعها الشركة التوأم “أوراسكوم للإنشاء والصناعة”. فعلي مدار فترة حروب الإمبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط من 2002 إلي 2005 أصبحت شركة “كونتراك” أكبر مقاول لتشييد المنشآت والقواعد العسكرية الأمريكية في أفغانستان. فقد فازت بعقود قدرت بنحو 800 مليون دولار هناك، أما في مرحلة ما بعد الحرب الأمريكية علي العراق، فقد حصلت “كونتراك” في عام 2004، كما تشير جريدة العربي، علي عقد بقيمة 325 مليون دولار لإعادة بناء عدد من الطرق وشبكات النقل العراقية، وفي نفس الوقت حصلت شركة موبينيل للاتصالات علي رخصة شبكة المحمول بالعراق بأرباح سنوية ضخمة. ساويرس من الاقتصاد إلي السياسة منذ فترة بدأ نجيب ساويرس في التسلل للمطبخ السياسي في مصر والعامر بمختلف التوجهات،

وقد بدا أن دخوله للعبة السياسية في مصر قد جاء متواكبا مع ازدياد نفوذ رجال الأعمال في مجريات السياسية ودوائر صنع القرار، خاصة وأن حكومة الدكتور نظيف قد وصفها كثير من المراقبين بأنها حكومة رجال الأعمال، حتى تلك لحظة لم يكن في دخول ساويرس الحلبة السياسية مستغربا، فمن حقه وحق كل مواطن أن يدلي بدلوه في أمور وشؤون وطنه الذي يعيش فيه، ولكن ساويرس دخل باب السياسة بأجندته الخاصة، وبأهدافه المحددة، دخل لعبة السياسة لتوجيه الضربات والطعنات للنظام الاجتماعي والديني والرسمي والتاريخي لبلاد مصر العريقة، دخل ساويرس السياسة من أجل بث الفرقة وإشعال الفتنة، ليس لمصلحة انتخابية أو حزبية أو منافع دنيوية، إنما دخلها مدفوعا بالحقد والكراهية لكل ما إسلامي في بلد هو الأكبر والأعرق في الأمة الإسلامية في المنطقة.

ساويرس دخل السياسة مدعوما بآلته الإعلامية القوية التي سخرها لخدمة أغراضه الشريرة، ومن أجل إشعال الحرائق في بلد يئن من كثرة مشكلاته الداخلية والخارجية، وبنظرة سريعة علي آرائه السياسية نجد أن الرجل لا يعلم من الأمور السياسية شيئا بقدر ما يريد النيل من الهوية الوطنية والإسلامية للبلاد، وهذه عينة من بعض آرائه التي يسميها سياسية وهي في واقع أمرها دينية محضة: * عدم إطلاق الحريات بشكل كامل، لأنّ هذا سيأتي بقوى مثل الإخوان أو حماس، ويعيدنا خمسين عاما للوراء. * إغاثة المصريين لإخوانهم المستضعفين في غزة، أو نجدتهم من آلة الحرب الصهيونية سينقل طهران إلى بلادنا.* عندما أسير في الشارع،

أشعر كما لو كنت في إيران من كثرة ما يرى من المحجبات. * إعلانه تدشين قناتين تلفزيونيتين بالإضافة إلى قناة “أو تي في” لمواجهة ما وصفه بتزايد النزعة المحافظة اجتماعيا ودينيا في مصر، ومواجهة “الجرعة العالية” من البرامج الدينية في القنوات الأخرى. * هاجم المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع في مصر،

وجدد مطالبة الدولة بالعمل على إلغائها. وزعم ساويرس في حديث لبرنامج “في الصميم” على قناة “BBC” أن خطورة هذه المادة أنك متقدرش تحاسب بها أحدا لأنه يتم المزج بين الدين والسياسة، وأضاف :” وجود هذه المادة يؤدى إلى نسيان 15 مليون مسيحي في مصر”، على حد تعبيره. ثم حرض ساويرس الأقباط على المطالبة بما أسماه “حقوقهم”، وقال :”يجب أن يدافع الأقباط عن حقوقهم ويأخذ كل مسيحي حقه”، وأضاف :”غالبية الأقباط سلبيون” أي أنه يدفعهم للثورة والانتفاضة ضد النظام الذي يظلمهم علي حد زعمه.

من خلال هذه العرض يتضح لنا أن إفرازات عقل وقلب ساويرس الأسود التي يسميها حرية وسياسة ما هي إلا مطاعن صريحة وواضحة ضد الإسلام والمسلمين والمجتمعات الإسلامية، وهي أبعد ما تكون عن السياسة والإستراتيجية، وما تزيده إلا افتضاحا وانكشافا أمام الجماهير التي دفعت من جيوبها وعرق جبينها ما ملئ به ساويرس خزائنه وانتفخت بها أرصدته البنكية حتى صار من أغني أغنياء العالم. ساويرس منصرا ساويرس بعد عاصفة احتجاج عاتية ضد تصريحاته وآرائه السياسية، ومطالبة الكثيرين بمحاكمته، وبالفعل تقدم العشرات من المصريين ببلاغات للنائب العام ضد ساويرس يطالبون بمحاكمته بتهمة الإساءة للإسلام وتهديد السلام الاجتماعي والأمن الوطني، أخذ ينسحب من المشهد السياسي شيئا فشيئا،

ولكن ليس للسكون أو الهدوء كما يتظاهر بل لجولة أخرى ضد الإسلام والمسلمين. فقد أعلن ساويرس عن نيته اعتزال العمل الاقتصادي والسياسي والتفرغ للعمل الخيري التطوعي والإنساني علي حد وصفه، وذلك في أعقاب أزمة فرع شركة موبينيل بالجزائر، والتي تضرر منها بشدة، واهتزت مكانته وهيبته في الأسواق، خاصة بعد فشل جهوده الكثيرة في لي ذراع الحكومة الجزائرية، وقد أدت هذه الأزمة لهزة عنيفة في أوروبا فقد بموجبها ساويرس سيطرته علي شركة الاتصالات اليونانية ويند هيلاس. فقد كشفت مؤسسة تنصير أمريكية شهيرة مهتمة بدعم فقراء حول العالم في إطار عملية تبشير برسالة المسيح – حسب قولها – عن تعاونها في مصر مع شركة اتصالات شهيرة من أجل دعم ومساعدة فقراء في صعيد مصر،

وقالت هيئة “هابيتات انترناشيونال للإنسانية” إنها اشتركت مع الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول “موبينيل” في حملة خيرية تم الترويج لها من خلال صحف وأجهزة إعلام مصرية طوال “شهر الصوم” عند المسلمين، على حد تعبير الهيئة، وكانت شركة موبينيل قد بثت إعلانات ترويج عن عمل المنظمة التنصيرية في شهر رمضان وضعت في الشوارع والطرق الرئيسية في مصر وتم بث إعلانات لها في محطات التليفزيون المختلفة قام بتقديمها بصوته ممثل مصري قديم معروف ببدء بالقول “شكرا لـ 27 مليون مصري بيعمروا في بلدنا”. كما وضعت لوحات إعلانات عملاقة في طرق مصرية عديدة على صورة طفل تبدو عليه ملامح أهل الصعيد المصري.

طبعا قد يسارع البعض فيقول وما الضير أن يقوم الرجل بخدمة أبناء وطنه ويقف بجوارهم؟، هذا الأمر سيكون صحيحا لو تعاون الرجل مع المؤسسات الوطنية والدوائر الرسمية أو حتى الهيئات الخيرية التطوعية المصرية، لخدمة أبناء بلده الذين كانوا السبب الأول لثرائه الفاحش، ولكن أن يتعاون مع هيئة تنصرية صريحة تجهر بخططها ووسائلها التنصرية، وتقر بمنتهى الوضوح أنها تسعي لنشر النصرانية، فهذا ليس له أي معني سوى أنها دعوة صريحة لنشر الفوضى والفتن ببر مصر،

وحرب جديدة من نوع خفي ضد الإسلام والمسلمين، يرتدي فيها ساويرس مسوح المنصرين الذين يجوبون أدغال آسيا وفيافي أفريقيا، حاملين المعونات والغذاء والدواء في يد وفي الأخرى الإنجيل، فلا عجب إذا أن يكون نجيب ساويرس هو الشخصية الأشد بغضا لدي المصريين، لأنهم يرون فيه تهديدا مباشرا وقويا ضد ثوابتهم الاجتماعية وهويتهم الإسلامية وأمنهم الوطني. وأخيرا من المضحك المبكي في قضية ساويرس وتحولاته من البيزنيس إلي السياسة ثم إلي التنصير،

أن شخصية بمثل هذا الكم الضخم من العداء والكراهية للإسلام والمسلمين والمجتمعات الإسلامية، قد اختارتها طريقة أبي العزائم الصوفية في مصر لتكون شخصية العام الهجري سنة 1431 تقديرا لجهوده الواسعة في خدمة العالم!!

في تصعيد للهجة التطرف.. كاهن بالكنيسة يطالب بمنح الأقباط “حق تقرير المصير” ويطالبون بإعدام أئمة السلف رميًا بالرصاص

كتب جون عبد الملاك وحماد الرمحي (المصريون): | 11-05-2011 01:31

“الأقباط يريدون تقرير مصيرهم”، هكذا هتف القمص متياس نصر، كاهن كنيسة عزبة النخل بعلو صوته أمام مبني الإذاعة والتلفزيون بماسبيرو أمس، حيث يعتصم مئات الأقباط لليوم الثالث على التوالي بماسبيرو، وهو ما اعتبر تحريضًا ضد وحدة الوطن من أحد قيادات الكنيسة التي ترعى الإضراب وتؤازره، خاصة وأنه سبق أن أكد في اليوم الثاني للاعتصام، أن الأقباط هم أصل البلد. يأتي ذلك على الرغم من مسارعة الحكومة في التعامل مع تداعيات أحداث إمبابة من خلال التحقيق وإحالة أكثر من 200 شخص إلى المحاكمة، على خلفية المواجهات الطائفية التي تسببت في سقوط 12 قتيلاً وإصابة أكثر من 200 أخرين، مع التعهدات بتوقيع عقوبات رادعة لمنع تكرار ما حدث في المستقبل.

واشتبك بعض المعتصمين الأقباط مع أحد المخرجين من الإذاعة والتليفزيون الذي طالب الجماهير بضرورة العودة إلي العقل وتفويت الفرصة علي المتربصين بمصر، وعندما قال لهم إن الوقفات الاحتجاجية أمام الإذاعة والتليفزيون شلت حركة ميدان التحرير اعتبروها نوعا من الثورة المضادة التي تهدد الثورة المصرية،

الأمر الذي أدى إلى ثورة عدد من الأقباط الذين قاموا بالاعتداء عليه محاولين الفتك به، لولا تدخل قوات الأمن والقوات المسلحة التي أنقذته من أيديهم. وشهدت كلمات المتضامنين مع المعتصمين هجوما ناريا ضد التيار السلفي، ومن بينهم الدكتور خلف مسعود أستاذ مقارنة الأديان بالأزهر الذي حمل مسئولية ما حدث للرئيس السابق حسني مبارك ونظامه. وأكد أن النظام السابق ضيق الخناق على مؤسسة الأزهر وهمش دورها وأرهب علماءها ودعاتها بجهاز امن الدولة حتى استفحل دور الجماعات “الإرهابية” في مصر وفي مقدمتها الجماعة السلفية، على حد تعبيره. فيما حمل الناشط القبطي مايكل منير أحد قيادات أقباط المهجر، المجلس الأعلى للقوات المسلحة مسئولية ما حدث.

وقال: “السلفيون كانوا في الخنادق مثل الفئران، حتى قامت الثورة فأخرجهم المجلس العسكري وقربهم منه واستعان بهم في حل مشاكل مصر، ووكلوا السلفيون في حل مشاكل الأقباط، وفي مقدمتهم الشيخ محمد حسان فاستفحل أمرهم وباتوا يهددون البلاد”. وأضاف متهكمًا: “وكأن مصر لا يوجد بها إلا السلفيون والشيخ محمد حسان”!!،

وتساءل مستنكرًا: لماذا لا يستعين المجلس العسكري بعلماء الأزهر في حل المشاكل ويستعين دائمًا بالسلفيين فقط. من ناحيته، أكد حمدين صباحي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية للمعتصمين أنه ترك مصالحه وبرنامجه الانتخابي وحضر خصيصًا لمناصرتهم والوقوف إلي جوارهم حتى يحصل الأقباط علي حقوقهم. وأضاف: من قام بهذه الأعمال الإجرامية هم أذناب النظام السابق الذين يحاولون إشاعة الفوضى في مصر بحجة أنهم كانوا حماة مصر،

وقال لهم: “أنضم إلى أصواتكم بضرورة إعدام المتشددين الإسلاميين”، حسب تعبيره. إلى ذلك، تناقش اللجنة المشكلة من الكنائس والأزهر المسماة “بيت العائلة” تقرير لجنة تقصي الحقائق غدًا الخميس، بوجود ممثل للحاكم العسكري ورئيس الوزراء، لمناقشة سبل تدعيم الوحدة الوطنية، وإنهاء الاحتقان الطائفي، ومحاكمة المتسببين في الأحداث بأحكام رادعة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=59230