حددوا الجمعة القادم وقفة في القاهرة والإسكندرية بالتزامن … ناشطي الفيس بوك قرروا تصعيد الوقفات

الأحد 17 أكتوبر 2010

قرر الناشطين على الفيس بوك إقامة وقفتين بالتزامن في وقت في واحد في كل من القاهرة والإسكندرية في وقت واحد بعد صلاة الجمعة في مسجد النور بالعباسية بالقاهرة وفي مسجد ناجي بالدخيلة بالإسكندرية ، ودعا الناشطين على الفيس بوك الناس للمشاركة في الوقفتين الاحتجاجيتين للتعبير عن رفضهم القاطع لممارسات الكنيسة وتسيدها داخل الدولة ، والمطالبة بإطلاق سراح كل المسلمات الجدد المحتجزات في سجون الأديرة ،

وقال الناشطين على عنوان الحملة الرسمية على الفيس بوك أن الوقفات سلمية ودعت كل المتظاهرين الالنزام بالأدب والأخلاق الإسلامية الرفيعة وأنها لن تخرج عن كونها وقفة تستغرق دقائق للتعبير عن الغصب من ممارسات الكنيسة داخل الدولة بإهانة القرآن على لسان بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة واحتجاز المسلمات الجدد بعد أن ثبت إسلامهن دون وجه حق وآخرهم كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس ..

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=13168

3 responses to “حددوا الجمعة القادم وقفة في القاهرة والإسكندرية بالتزامن … ناشطي الفيس بوك قرروا تصعيد الوقفات

  1. إسلام نفس واحدة.. هل يستحق منا كل هذا الاهتمام؟! الشيخ / عبد المنعم الشحات
    حجم الخط

    عبد الملك بن عطي…

    24-رمضان-1431هـ 2-سبتمبر-2010
    كتبه/ عبد المنعم الشحات

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

    إسلام نفس واحدة.. هل يستحق منا كل هذا الاهتمام؟!

    سؤال يَطرح نفسه على الساحة كلما دخل أحد في الإسلام وأراد أهل دينه السابق منعه من ذلك؛ فيخرج علينا المتحذلقون فيقولون: ماذا تريدون من رجل واحد أو امرأة وعددكم 76 مليونًا من مجموع الثمانيين مليونًا هم تعداد شعب مصر بينما تتقاسم ديانات النصارى الثلاث “الأرثوذكسية – الكاثوليكية – البروتستانت” مع سائر الأقليات الأربعة الملايين الأخرى؟!

    ولماذا كل هذا الاهتمام.. وهل يفيد الإسلام زيادة فرد أو يضره نقص آخر؟!

    وبداية.. نود أن ننبه هؤلاء وغيرهم أن ما يقوم به المسلمون في كل هذه الأحوال أدنى بكثير من المطلوب؛ لعجز البعض وتقصير البعض الآخر، والواجب هو دعوة الناس إلى دين الله فضلاً عن توفير الحماية لمن أراد الدخول فيه، فضلاً عن العمل على فك أَسر من أُسِر من المسلمين ممن ولد مسلمًا أو ممن هداه الله إلى الإسلام بعد أن كان على غيره بكل ممكن ومستطاع.

    ويرى هؤلاء أن تلك الجهود على ضعفها وهذا الاهتمام على قصوره من المبالغات؛ لأن وجهة نظر هؤلاء هي ضرورة أن يتسع نطاق “الكرم الحاتمي الإسلامي” ليقبل بكل صور الابتزاز الطائفي النصراني المسمَى زُورًا: بـالـ”وحدة الوطنية” إلى الدرجة التي صاروا يطالبون المسلمين فيها باستئذان النصارى مع كل واقعة إسلام شخص جديد؛ فإن لم يكن ذو أهمية عندهم بذلوا جهدهم في تثبيته على دينه من وعد ووعيد، وترغيب وترهيب، وعروض بأموال وبأشياء أخر، وببكاء أم ونحيب أخت، وتهديد أخ وزمجرة أب؛ فإن فشل هذا كله تركوه لدينه الجديد.

    وأما إن كان ذا بال عندهم كأن يكون كاهنًا أو كأن تكون زوجة لكاهن؛ فلابد من إغلاق كل سبل الإسلام أمامه ولو بإغلاق الدُرج على “خِتم إشهار الإسلام في الأزهر” كما حدث في اليوم الأول لمحاولة “الأخت كاميليا” إشهار إسلامها! أو بإغلاق باب مقر إشهار الإسلام في الأزهر كما فُعِل في اليوم الثاني.. أو بوضع المسلم أو المسلمة الجديدة تحت الإقامة الجبرية حتى تقنع بالعودة إلى النصرانية ولو ظاهريًا كما في قصة الأخت “وفاء قسطنطين” والأخت “ماري عبد الله”، ثم إذا أصرت على أن تكون العودة ظاهرية كما وعدوها يتم شطب اسمها من الوجود، وهو موت معنوي على الأقل إن لم يكن موتًا حسيًا.

    والشبهة الحاضرة لدى كل من يساعد على هذا الأمر أو يدافع عنه أن الإسلام لا يفيده زيادة واحد ولا ألف.. ولا يضره نقصانهم، والذين يلقون هذه الشبهة لا يدركون طبيعة دعوة الإسلام ويقيسونها بموازين غيرها أو على الأخص موازين الطائفية التي تسعى فيه كل طائفة إلى زيادة عددها طلبًا لمصالح طائفية خاصة، وطلبًا لزيادة وزنها النسبي في المجتمع لا سيما داخل الدول المدنية الحديثة المتعددة الديانات أو الأعراق، وهذه المصالح يمكن أن تخضع للمساومة أو المقايضة في نطاق دائرة المساومات السياسية والترضيات الطائفية.

    كما أن هؤلاء لا يدركون العلاقة بين الدين والدولة في الإسلام حيث الدين غاية والدولة وسيلة؛ بخلاف معظم المناهج الأخرى التي تجعل الدولة هدفـًا يزاحم الدين أو يتفوق عليه، وفي سبيل الوصول إلى “الدولة المفقودة” حرَّف “بولس” النصرانية، وكسا وثنية الدولة الرومانية برداء نصراني؛ طمعًا في الحصول على الدولة حتى تم لأتباعه ما أراد بعد نحو من ثلاثة قرون من هذه المحاولات، وضحت نصرانية بولس بالدين؛ لكي تحصل على الدولة، وحاربت تلك الدولة نصرانية المسيح -عليه السلام- حتى حرقت الموحدين من أتباع الدين الحق وهم أحياء في واحدة من أسوأ صور الاضطهاد الديني عبر التاريخ.. !

    أما الإسلام.. فـالدين فيه هو: “الهدف الأسمى”؛ ولأن إقامته لابد لها من دولة شرعت إقامة الدولة، ومِن ثمَّ كان تعريف الخلافة الذي اتفقت على مضمونه كتب السياسة الشرعية أن دورها هو “حفظ الدين وسياسة الدنيا بالدين”.

    ومِن ثمَّ كانت دعوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو ما زال بعدُ رجلاً واحدًا فردًا قائمة على إخراج الناس من الظلمات إلى النور، وبيَّن الله -تعالى- أن هذا هو المقصد الأصلي من الدعوة، كما في قوله -تعالى-: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) (إبراهيم:1).

    وبلغ من حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على هداية الخلق أنه كان يحزن حزنًا شديدًا من إعراض من أعرض حتى واساه ربه وأمره أن يرفق بنفسه؛ فقال: (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) (الشعراء:3)، وقال: (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) (الكهف:6).

    وبلغ حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على هداية الناس مداه فيما يتعلق بعمه أبي طالب؛ فأتاه وهو على فراش الموت، وبموازين الدولة والمنعة والشوكة لم يعد فيه غناء وقد استعمله الله في نصرة الإسلام في حياته رغم كفره، ولكن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يتمنى من كل قلبه أن يخرجه الله به من النار؛ فما زال عند رأسه يقول له: (أَيْ عَمِّ قُلْ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ) (رواه البخاري ومسلم)، فلم يُكتب له الإيمان؛ فحزن النبي -صلى الله عليه وسلم- لذلك حزنًا شديدًا حتى واساه ربه أيضًا فقال: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) (القصص:56).

    بلغ ذلك الحرص من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه لما قدِم المدينة اتخذ خادمًا يهوديًا لعل هذا أن يكون سببًا في إسلامه إذا عاش في خدمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

    ثم لما مرض عاده النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعرض عليه الإسلام والغلام ينظر إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وينظر إلى أبيه، فقال له أبوه: أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَسْلَمَ. فَخَرَجَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يَقُولُ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ) (رواه البخاري).

    هذه هي القضية.. إنقاذ نفس من النار.. غلام صغير.. خادم لا غناء فيه وهو على فراش الموت، ولكنها رسالة الرحمة المهداة إلى العالمين: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107).

    ويا ليت من يلوكون هذه القصة في وسائل الإعلام مستدلين بها على جواز تزوار المحبة والصداقة بين المؤمن والكافر متناسين قوله -تعالى-: (الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ) (الزخرف:67)، و قوله -صلى الله عليه وسلم-: (الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ) (رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وحسنه الألباني).

    يا ليتهم يذكروا القصة كاملة والتي فيها.. أنه دعاه إلى الإسلام!

    ويا ليتهم يحذفوا منها تلك الزيادة المختلقة التي تقلب الغلام من خادم للنبي -صلى الله عليه وسلم- إلى ملق للأذى في طريقه مما لم يرد من طريق صحيحة ولا حتى ضعيفة!

    ولقد كانت الزيارة لإنقاذ نفس من النار.. فما أشرفها من زيارة وما أحراها بأن تردد على المنابر في المساجد، وفي أجهزة الإعلام: “زوروا جيرانكم من النصارى وادعوهم إلى الإسلام متى استطعتم إلى ذلك سبيلاً؛ وإلا فلا تجعلوها زيارة مودة مع مَنْ أمرك الله ببغضهم” (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ) (المجادلة:22).

    وفي ذات السياق قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لعلي -رضي الله عنه- لما أعطاه الراية يوم خيبر -وما أدراك ما خيبر.. وما ثرواتها؟!- فأراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يُذكِّر المسلمين برسالتهم؛ فقال لعلي -رضي الله عنه-: (انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ) (متفق عليه).

    وقد وعى فقهاء المسلمين هذا الأمر وعظَّموا أمر إنقاذ النفس من الضلال، وزجروا مَنْ تهاون في أمر إنقاذ مسلم من الضلال ولو للحظات، ومن أجل مجلس علم أو غيره من المصالح.

    قال النووي -رحمه الله-: “قالوا -يعني علماء الحنفية في كتبهم رحمهم الله-: ولو قال كافر لمسلم: اعرض عليّ الإسلام، فقال: حتى أرى، أو: اصبر إلى الغد، أو طلب عرض الإسلام من واعظ فقال: اجلس إلى آخر المجلس؛ كفر. وقد حكينا نظيره عن المتولي -يعني من الشافعية-“اهـ روضة الطالبين (10/69).

    ومِن هنا يُتبين ضرورة الإسراع إلى مساعدة مَن يريد أن يدخل في دين الله؛ فإذا ذَكَرَ شبهة أو طَلَبَ معرفة بشيء من دين الله أُجِيب إليه؛ وإلا أُمِر بالنطق بالشهادتين فورًا، وأما ما يحدث من إعطاء الفرصة لأهل دينه؛ لكي يُثنوه عن الإسلام تحت مسمى: “المناصحة”؛ فأمر لا يقره دين الله أبدًا!

    وأما احتجاج البعض بقوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ) (الممتحنة:10).

    فهذا أمر فرضته شروط الهدنة مع المشركين وكان خاصًا بالنساء، وكان المسلمون هم من يقوم بهذا الامتحان لا الكفار، وكان موضوعه التأكد من عدم وجود دوافع أخرى للإسلام، وليس محاولة تزيين الكفر لمن أراد الإسلام!

    وأما الآن.. فحتى لو وجدت دوافع أخرى للدخول في الإسلام: كبغض المرأة لزوجها، أو بغض الرجل لعشيرته؛ فيُقبل إسلامه ويُوعظ ويُعلَّم، ويقال: “الحمد الله الذي بغـَّض إليه الكفر عن أي طريق كان”.

    هذا فيما يتعلق بحرص الشرع على إيمان آحاد الناس، وحكم محاولة صد من أراد الإسلام عنه، ولكن هناك من يتحذلق، ويقول: “لا بأس بآحاد الناس فليسلموا كيف شاءوا وأما ذوي الشأن؛ فلا داعي لإفساد العلاقة مع شركاء الوطن من أجل رجل أو امرأة لا تساوي عندنا إلا واحدة تضاف إلى الخمسة وسبعين مليونًا بينما تساوي عندهم الكثير لا سيما زوجات القساوسة؛ لأنهن بحسب تصريح زعيمهم خط أحمر لا يجوز تجاوزه”(1)!

    قلنا: إننا لا نتآمر ولا نُساوم على حق أحد، وحق الإنسان أي إنسان في معرفة الحق والعمل به حق أصيل لا يجوز للجماعة المسلمة أن تساوِم عليه أبدًا، كما أن المنطق يقتضي العكس، وهو الاهتمام بالمُبَرزين الذين يَحدث بإسلامهم نصر أكبر لدين الله، وظهور للحجة أكبر، ومِن ذلك: قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).

    ولما جاء سعد بن معاذ إلى مصعب بن عمير وأسعد بن زرارة -رضي الله عنهم-، قال أسعد بن زرارة لمصعب: “هذا سيد قومه قد جاءك، فاصدق الله فيه”.

    وإسلام زوجات الكهنة فيه:

    1- الرد على الفرية التي يروجونها أن الإسلام ظلم المرأة؛ فأكثر المتحولين إلى الإسلام منهم من النساء رغم ضعف المرأة وحاجتها إلى الرجل.

    2- وكونهن من زوجات القساوسة ممن حصلن على لقب “أم المسيحيين”، ولا يعوزهن شيء!

    3- وكونهن لهن حظ كبير من التعليم الدنيوي.

    4- وكونهن أسلمن عن اقتناع ودراسة عبر سنوات طويلة.

    5 – أنهن أدرى بحجج القساوسة والكهان وأدلتهم وبواطن أخلاقهم ونزاهتهم

    ومِن ثمَّ فإن كون الشخص ذو واجهة يقتضي أن في إسلامه مصلحة كبيرة لغيره ومساعدة على نشر الإسلام بينهم.

    وبناءً على ذلك يتضح: أنه لا مجال للتهاون في إسلام أي شخص، ولا مجال للمساومة في هذا الجانب.

    اللهم قد بلغنا.. اللهم فاشهد.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) ازدادت الخطوط الحمراء التي تُمليها الأقلية على الدولة في ظل “تسامح الدولة والأكثرية معًا”، ورغم أنه لا يشترط أن يتوافقا دائمًا على التسامح، وقد يَظن البعض أن قليلاً من التنازل يرضي رجل مثل “نظير جيد”، ومَنْ يعرف “نظير جيد” يعرف أن هذا وهم كبير.. فقد حلم بالبابوية؛ فنالها بقرعة هيكلية “نزيهة”، واستعان فيها بخبراء النزاهة، ثم قلب لهم ظهر المجن، وتمرد على مَن ساعده حتى يصبح زعيمًا للطائفة وحاكمًا لها، ويبدو أنه يسابق الزمن؛ ليصل إلى ما وراء ذلك قبل الموت ولو استدعى هذا الاستعانة بإسرائيل أو بأمريكا، ولا ينبغي لأحد أن يبالغ في حسن الظن من أن الرجل بريء من نصارى المهجر، وأنه قال لهم: “عيب”؛ فلم يسمعوا الكلام؛ لأنه لو كان يريد تأديبهم فعلاً لأصدر في حقهم قرار حرمان كهذا الذي صدر في حق “نبيل لوقا”؛ لأنه كتب كتابًا أثنى فيه على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-!

    وها هم “نصارى المهجر” يستعدون لمظاهرة تطالب بحقوقهم المهضومة، بينما ميليشيات الكنيسة تحتجز “الأخت كاميليا”، ويصرح أحد زعمائهم أنهم يجرون لها “غسيل مخ”، ويستخدمون لذلك “حبوب الهلوسة”.

    وأما “المحبة المزعومة” فلا مكان لها؛ طالما ظنوا أن لهم ظهرًا، وأما الحجة فقد كفر بها بولس حينما قرر أن دين الله “بل دينه هو”: “لا يفهمه الحكماء، ولكن الحمقى”!

    ثم يُصرح آخر تعليقًا على وقفة احتجاجية رمزية للمسلمين قائلاً: “أعلى ما في خيلهم يركبوه”، ووالله.. ثم والله.. إن أقل ما في خيل المسلمين لكاف لوضع كل واحد في حجمه الطبيعي، ولكن المسلمين يعتبرون البلد بلدهم بحق لا ادعاء؛ فلا يرغبون في إحراقها ويواصلون ضبط النفس وكظم الغيظ إلا إذا “اتجنن” الطرف الآخر أو استجاب الطرف الخارجي للدعوات المفتوحة للتدخل؛ فحينئذ سيعرف كل واحد قدره بحق.
    http://www.salafvoice.com
    موقع صوت السلف

  2. أختي في سجن شنودة قصة مستوحاة من حياة أختي الموحدة كاميليا
    أختي في سجن شنودة أنا في حماك يارب
    (( قصة مستوحاة من حياة أختي الموحدة كاميليا ))
    الشيخ حامد بن احمد طاهر
    في ركن من أركان القبو المليء بالخوف والحزن والذي يلفه الظلام ,بدا شبح فتاة قد أطرقت رأسها متمتمة بآي القرآن في خشوع مبتهلة إلى الله , وقد جرت الدموع على خديها من شدة ما ترى وتلقى . وعلى الرغم من ذلك الشحوب الظهر على وجهها من جراء ما تتعرض له من التعذيب خاصة شعرها الذي قص وألقي أمامها وتركت سافرة ليس عليه إلا القليل من الملابس الضيقة إلا أن معالم الرضا قد بدت على ذلك الوجه الشاحب , بل نورانية وصفاء تنم عن قلب انفجر فيه ينبوع نور فبدد كل أثر للعناء الذي تكابده وتقاسيه يوميا . إنها وحدها هنا في ذلك القبو الذي لا يجيد السكنى فيه إلا العقارب أو الحيات أو الفئران , بيد أنها تشعر بنور يغمر المكان فيعمره بعدما عمر قلبها بالإيمان . والتمعت في عينيها نظرة يشع منها بريق الإيمان ولهج لسانه الملتاث من فعل العقاقير قائلة : إلهي أعني , أنا في حماك يارب , وقد تخلى عني القريب والبعيد !! ولم يقطع خلوتها إلا وقع الخطا التي شعرت بأنها تتجه نحوها . إنها خطوات جلادها العجوز صاحب الثوب الأسود الذي علق سلسلة ذهبية في نهايتها صليب كبير يتدلدل . ذلك الجلاد الذي امتلأ حقدا ولؤما , لكنه يحاول أن يتلطف ويترقق كالحية التي غطى جلدها النعومة بينما هي تحمل السم الزعاف في جوفها ولسانها . لقد عاد إذن , عاد وهي تكره صوته , وشكله , بل تكاد تتقيأ من رائحة النتن التي ترسلها أنفاسه المنبعثة من جوفه وفمه , رغم تلكم الرقة المصطنعة منه نحوها . وما ان وضع يده على الباب ليفتحه حتى أصابها الاختناق , فصرير الباب صار كصوت الريح الصرصر في صحراء شاسعة يصم آذانها ويخنق أنفاسها !! وعبثا حاولت أن تغطي رأسها وشعرها بعدما أصروا على تركها بدون غطاء شعر سافرة , ثم ضمت جسدها إلى بعضه البعض بعد أن مزقوا نقابها , واقترب جلادها الثعبان , ولكن …. في هذه المرة امتزجت رائحة نتن أنفاسه برائحة أخرى نفادة تغري بالتهام وشره ونهم لما يحمله . وعلى الرغم مما كانت تعانيه إلا أنها لاحظت أن الوقت الذي أتاها فيه الجلاد ليس هو وقته المعتادالذي ترى فيه طلعته البهية يوميا فسألته بصوت ضعيف : كم الساعة ؟ فأجابها الجلاد الثعبان : إنها الواحدة بعد الظهر . ثم أردف قائلا : لقد حملت لك الطعام بنفسي , إنه غداءك يا بنيتي بأمر كبيرنا وأبينا الذي لا زال يحمل همك رغم مشاغله وهموم شعبه . فبادرته مقاطعة : غدائي !! منذ متى ؟ فقال : منذ اليوم , انت لا زلت ابنتنا مهما كان منك من زلل وخطأ , ولا زال الدم المقدس يجري في عروقك المباركة باسم الرب و …. وقبل أن يتم كلماته قالت معترضة : أليس اليوم هو الأربعاء ؟ بلى هو يا بنيتي . فقالت في هدوء وثقة : خذ طعامك وانصرف , هذا أول يوم في رمضان وأنا صائمة . !!!! فوجم العلج الكافر , فقد ظن هو ورفاقه من الزبانية أنهم قد ذهبوا بعقلها لما ناولوها عقاقير الهلوسة رغما عنها , وظنوها على غير دراية بما يجري . وهذه عادة الجلاد يظن أنه يختار لعدوه ما يكره ولنفسه ما يحب لكنه في النهاية ينسى أن سلطان الله على القلوب أقوى من كل سلطان في هذا الوجود , ولذا لم يغب عقلها الحاضر بإيمانها وثقتها بربها القدير . وبهدوء ينم عن غيظ مكبوت وعض على الأنامل قال الثعبان : ولم تعذبين نفسك يا ابنتي وأنت مرهقة ؟ . أنت تحتاجين الطعام والشراب . وفي دلال العجائز اقترب بيديه وفيها لقمة نحو شفتيها قائلا : هيا خذي هذه من يدي هيا . واقتربت يداه النجسة من فمها فانفضت انتفاضة الحرة العفيفة على ما بها من أذى وأوجاع تقول وهي لا هثة الأنفاس : ابتعد أيها الشيطان بطعامك وشرابك وصليبك . فلم يظهر الشيطان غضبه ولا ثورته بل قال في لؤم ومكر : ولو كنت مسلمة حتى أليست حالك حال المضطر (( فمن اضطر غير باغ ولا عاد )) ثم انفجر ضاحكا . فلم تنتبه إلى سخريته ولا أجابته فقام ينظر إليها قائلا : الطعام أمامك يناديك وسأتركه لك هذه اوامر البابا. وانصرف الشيطان مخلفا طعامه وشرابه . أما هي فصراخ بطنها لا يزال يناديها , ولا يسكت صياح البطن إلا بالطعام الذي فاحت رائحته , لكن : يا أقدام الصبر اثبتي لم يبق إلا القليل . لقد انطلق الجلاد وهو يتمتم بكلمات تنم عن الغيظ والحقد والكراهية , وأغلق الباب لكنه فتح بابا آخر على سجينة أخرى , لعلها أن تكون وفاء أو تريزا أو ماري أو مسلمة يلا تعرفها هي ولا غيرها لكن يكفيها أن الذي خلقها يعرفها . إنها نعم في زنزانتها التي تقبع فيه مكرهة ولكنها بدأت تستشعر عجبا من أحاسيسها , إنه إحساس يسري في جسدها كأنما بعث جديد يحملها على الصبر والجلد والتحمل , ما هذا الجديد في حياتها ؟ إنها لم تكن هكذا من قبل ؟ من أين أتاها الثبات العجيب الذي جعل هؤلاء جميعا بسطوتهم وقدرتهم وجبروتهم ينهارون أمامها ويتأففون من صلابتها وثباتها ؟ أي مكون ذلك الذي يجري في عروقها وأوصالها ؟ إنها دماء جديدة أنجبت إنسانة جديدة عذبت معذبيها وقتلتهم غيظا وحنقا فتألموا والسياط بأيديهم , واحترقوا وهم يكوونها , وتقطعوا وهم يذبحونها , إنه الإسلام الذي عرفت مذاق حلاوة الإيمان فيه لما ارتضته دينا . لعل كاميليا الآن وهي تجلس في محبسها تتذكر تلك الأيام الغابرة التي كانت فيه مجرد كاميليا , امرأة تعيش على الهامش دون أن يكون لها دور في هذه الحياة ولا رسالة إلا أنها زوجة الكاهن الذي كان يعود محملا بخيرات شعب الكنيسة من مال وطعام يملأ به جيوب ثوبه الأسود , فكم من الليالي عاد سعيدا يتقلب في أحضان الوهم وهو يعد المال الذي انتهبه من قرابين الرب ونذور الشعب ليصبح بعد غنيا صاحب ثروة كما صار منن سبقه على الدرب . لا تزال تذكره وهو ينظر لها نظرة الأنثى فحسب دون إنسانية يقيم لها اعتبارا أو يعاملها كقلب وروح دون جسد يبتغي منه إشباع الشهوة العارمة التاي ملأت جوانحه بعدما ارتمت أمامه المذنبات يرجون العفو والغفران . ووسط هاتيك الذكريات عاد ابنها ليطيف بخيالها هو الآخر فصورته لم تفارق خيالها , لكن تركته في عناية الله لا في عناية غيره , والذي أدخل الإسلام في قلبها قادر على استنقاذه هو الآخر ورعايته ولو كان وسط غابة الكفر . فليحمه ربها سبحانه وتعالى كما حماها . ولكن هل سيقف سيل العذاب الذي تتعرض له عند هذا الحد ؟ وعاد إيمانها يذكرها من جديد بالثقة بالله تعالى بلسان حال ينادي داخل قلبها : لا تخافي ولا حزني , وفي سير الصالحين لك معتبر . ثم استسلمت لغفوة رأت فيه أمها وهي تناديها : لم فعلت ذلك بنا ؟ ابنك يبكي طيلة الليل شوقا إليك , والعار يلاحقنا بسببك , ولن تخرجي سالمة , ماذا فعلت بنا وبنفسك ؟ وزاحم خواطرها المتدافعة سؤال دار بمخيلتها في قبوها ومحبسها : لماذا قعد المسلمون عن نصرتها وأخواتها , بينما انتفض النصارى لاستردادها ؟ سؤال ملح لا تجد له جوابا إلا كلمة واحدة تأتيها من أعماقها المؤمنة : صبرا فالعيب فيهم لا في دينهم . ولا تدري من أي مكان جاءها الصوت مرتلا : الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5) وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (6) سورة العنكبوت . ولم تكن قد شعرت أن وقتا طويلا قد مر عليها وهي على حالها من التفكير فلم يخرجها من بحر أفكارها إلى ساحله إلا صرير الباب , ولم يكن الجلاد الثعبان هذه المرة لكنها الحية الرقطاء زعيمة الداعرات قد دخلت عليها بوجهها الكئيب , وجسدها الكريه بزيه الرمادي , وصوتها الذي يشمئز منه الشيطان نفسه , لقد دخلت عليها ونظرت إليها نظراته المعهودة التي تحمل الكراهية والحقد وهي تقول : لم تأكلي إذن , سأحمل الطعام حتى لا يفسد . ثم أردفت قائلة : بالمناسبة يا( كامي ) يا أختي , المغرب اقترب موعده وحان , أفطري على ريقك , ومصي أصابعك , وادعي رب محمد يمكن ينزلك مائدة من السماء !!! وأطلقت ضحكتها التي تشبه ضحكات البغايا في بيوت العهر والخنا ومضت وهي تلعن أسيرتها ودينها متعجبة من ثباتها وهي تقول : ماذا فعلوا بك ؟ سقوكي سحرا أم ماذا ؟ وتركتها وحدها لتخلو بربها قائلة : يارب .. كنت ضالة فهديتني وسقتني إليك , وأخذت بقلبي ونفسي إليك فلك الحمد , وأعرف أنك لن تتركني وحدي فكن معي . يا إلهي : لقد طردت نفسي من نعيم الدنيا الزائل فلا تحرمني نعيم الآخرة . وتركت هناءة الدنيا ولذتها فلا تحرمني لذة النظر إليك . مولاي : رضيت بجحيم الدنيا الزائل لأنجو من جحيم الآخرة فلا تعذبني . يارب : نجني من القوم الظالمين واقبضني على الإسلام دين الحق , واحشرني في زمرة النبي محمد وصحبه . يارب : هم تخلوا عني لكني في حرزك وحماك وأعلم أنك لا تضيعني فاحرسني بعينك وعنايتك . وسكتت الأصوات حتى أصوات الأجراس وترانيم الرهبان ولم تسمع كاميليا إلا صوت الأذان الذي بشرت به سجانتها : الله أكبر … الله أكبر ….. لا إله إلا الله . فقالت : يارب اجعل خلوتي هذه لك واجعلني من عرائس الجنات , وابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من شنودة وعمله . وسمعت من يقول في صوت أراح قلبها : ثبتك الله يا كاميليا . وليست تدري أي صوت هذا أهو صوت ملائكة الله ؟ أم صوت أسيرة بجوارها ؟ أم هو صوت ليس بإنس ولا جن ؟ ولعله صوت الجماد الشاهد على ما تلقى من الأذى ومن تخاذل المسلمين . كل ما تدريه كاميليا أنها قد شبعت وارتوت دون طعام , ثم دخلت في صلاة المغرب دون طهارة بالماء فيكفيها هنا طهر قلبها فحسب . …..>>>>
    المصدر
    http://www.tanseerel.com/main/articles.asp…rticle_no=10109

  3. ===========((((((((((((((((((الأقباط في عهد الدولة الأيوبية !))))))))))))))))))))) رحم الله صلاح الدين وأبيه وعمه وأخيه العادل , وكل من سار على نهجهم من ملوك الدولة الأيوبية , حماة الدين , وناصري الإسلام , جزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء . يظن الناظر في تاريخ الدولة الأيوبية الأبية وجهادها ضد الصليبيين الغزاة , أن هذه المعارك قد أحدثت تأثيرًا سلبيًا بين هذه الدولة الإسلامية وبين أهل ذمتها من الأقباط النصارى , نظرًا للمعارك الطاحنة بين المسلمين والصليبيين أنذاك . لكن الإسلام العظيم هذب النفوس , وربى الأمة , وأمرها بالعدل والقسط مع أهل ذمتها , مصداقًا لقول الله عز وجل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }المائدة8 . يذكر المؤرخ روفيلة أعظم شهادة تاريخية تثبت بما لا يدع مجالاً للشك عظمة هذا الدين , وسماحته التي ليس لها مثيل : ( … عاش القبط في راحة كل باقي أيام الدولة الأيوبية في ظل ملوكها الذين عرفوا أهميتهم في خدمة الحكومة والوطن فقدروهم حق قدرهم رغمًا عما كان بين هؤلاء الملوك والإفرنج من الحروب الدينية المتواصلة , ولم يصب الأقباط في أيامهم ضرر بل ربما نالهم الضرر من ذات الإفرنج الذين إدعوا أن القصد من حروبهم الصليبية حماية الدين المسيحي والمسيحيين ) ( تاريخ الأمة القبطية ص 178 ) . ويقول المؤرخ روفيلة فيما يفوق الوصف والتصور : ( … ومما يذكر بالثناء على الخلفاء الفاطميين وملوك الدولة الأيوبية , أنهم أطلقوا للأقباط عنان الحرية للمدافعة عن دينهم فألف بعضهم مؤلفات واسعة جديرة بالإعتبار أثبتوا فيها بالبراهين القاطعة والحجج الدامغة صحة معتقدهم وديانتهم ) ( المصدر السابق ص 189 ) . أين أنتم يا دعاة الحرية الفكرية ؟! أين أنتم يا دعاة حقوق الإنسان ؟! أين أنتم يا دعاة الديمقراطية ؟! يا نصارى مصر : هل وجدتم هذه الحرية إلا في ظل حكم الإسلام ؟! الأقباط في عهد دولة المماليك البحرية وأوائل الدولة العثمانية ! تطرق المؤرخ روفيلة في هذا الباب إلى أحداث القرن الرابع عشر التي أشرنا إليها وبيَّنا حقائقها وإفتراءاتها , وأطال الحديث أيضًا حول النزاع الفكري بين الكاثوليك والأرثوذكس على السلطة الدينية المسيحية في مصر أنذاك , وعن حكم المحكمة الشرعية بأن تكون السلطة الدينية بيد الأرثوذكس , وقد ذكر أيضًا سيرة أبرز أقباط النصارى في أواخر دولة المماليك وهما : المعلم إبراهيم الجوهري والمعلم جرجس الجوهري . والمؤرخ روفيلة وكذا عموم النصارى يفتخرون بهذين القبطيين , بل تنقل لجنة التاريخ القبطي في مؤلفها ” خلاصة تاريخ المسيحية في مصر ” قول ” الجبرتي” عن المعلم إبراهيم الجوهري : ( إنه أدرك بمصر من العظمة ونفوذ الكلمة وبعد الصيت والشهرة ما لم يسبق مثله لغيره من أبناء جنسه , وكان من دهاقين العالم ودهاتهم , لا يغرب عن ذهنه شيء من الأمور ) ( خلاصة تاريخ المسيحية في مصر ص 138 ) . أما المعلم جرجس الجوهري , فهو من رحب بنابليون بونابرت , عندما جاء بحملته الغاشمة على مصر شرفها الله , وقد ذكر المؤرخ روفيلة ذلك . يقول المؤرخ روفيلة : ( … كلف المعلم جرجس الجوهري رئيس المباشرين أن يعد هذا البيت لنزول نابليون فيه ففرشه وجهزه , ولما دخل القاهرة أقام به ومن ذاك الحين عرف نابليون المعلم جرجس الجوهري وأهداه جبة مزركشة بالقصب ليلبسها في أيام التشريفات ) ( تاريخ الأمة القبطية ص 282 ) . وقد كان الأخوان إبراهيم وجرجس , من كبار رجال الدولة , وكانا عظيمي النفوذ , وكان للمعلم جرجس هذا دورًا كبيرًا في دخول نابليون وحملته الغاشمة إلى مصر , وكذلك أيضًا المعلم يعقوب حنا , وقد تأكد ذلك بعد نشر فرنسا لمراسلات نابليون في مجلدات يخص كلٌ منها مرحلة من حياته وذلك عام 2005م , ففي المجلد الثاني والذي يقع في 1270 صفحة , وعنوانه “حملة مصر ومقدماتها” ، تكشف الوثائق عن وجود مراسلات بين المعلم يعقوب قائد كتيبة الأقباط وجرجس الجوهري أحد أعيان أقباط مصر‏ بخصوص مخططات واسعة المدي للفصل بين أقباط مصر ومسلميها‏ ! (‏الرسالة رقم ‏3872‏ بتاريخ ‏7‏ ديسمبر ‏1798 م ) . فمن منا لا يعرف المعلم يعقوب حنا القبطي، وملطي، وجرجس الجوهري، وأنطوان الملقب بأبي طاقية، وبرتيلمي الملقب بفرط الرومان، ونصر الله النصراني ترجمان قائمقام بلياز، وميخائيل الصباغ, وغيرهم من زعماء النصارى الذين كانوا يعملون مع المحتل الفرنسي لمصر . لقد استغل نصارى مصر احتلال نابليون لمصر فتقربوا إليه واستعان بهم ليكونوا عيون جيشه حيث كانوا يرشدونهم على بيوت أمراء المماليك ورجال المقاومة الذين كانوا يجاهدون الفرنسيس ، وكل ذلك ثابت لدى الجبرتي في ” عجائب الآثار ” ونقولا الترك في ” أخبار الفرنساوية وما وقع من أحداث في الديار المصرية ” . إذ يؤكد المؤرخان المعاصران للحملة الفرنسية أن نابليون استقدم معه جماعة من نصارى الشام الكاثوليك كتراجمة بالإضافة إلى استعانته بنصارى مصر (الأرثوذكس) , وقد ذكر الجبرتي أن المعلم يعقوب حنا القبطي كان يجمع المال من الأهالي لمصلحة الفرنسيس . بل إن المعلم يعقوب وصل به الأمر أن كون فرقة من الأقباط لمعاونة المحتل إذ يقول الجبرتي : ( ومنها أن يعقوب القبطي لما تظاهر مع الفرنساوية وجعلوه ساري عسكر القبطة , جمع شبان القبط وحلق لحاهم وزياهم بزي مشابه لعسكر الفرنساوية … وصيرهم ساري عسكره وعزوته وجمعهم من أقصى الصعيد ، وهدم الأماكن المجاورة لحارة النصارى التي هو ساكن بها خلف الجامع الأحمر ، وبنى له قلعة وسورها بسور عظيم وأبراج وباب كبير ) ( الجبرتي : عجائب الآثار 4/582 ) . وكان زعيمهم ” برتيلمي ” الذي تلقبه العامة بفرط الرومان لشدة إحمرار وجهه , كان يشرف بنفسه على تعذيب المجاهدين وهو الذي قام بحرق المجاهد ” سليمان الحلبي ” قاتل كليبر ، وكان هذا البرتيلمي يسير في موكب وحاشية ويتعمد إهانة علماء المسلمين ويضيق عليهم في الطرقات محتميًا في أسياده الفرنسيس ! فها هم النصارى منذ أكثر من قرنين يسعون “للإستقواء” بالأجنبي ورسم المخططات الواسعة المدى مع أعداء الوطن بهدف الفصل بين أقباط مصر , بالرغم من أن المماليك – وبشهادة المؤرخين النصارى وكما يقول محررو المجلد في حاشية نفس الوثيقة- كانوا لا يَأتمِنون على إدارة الأملاك الخاصة والعامة سوى الأقباط ، ولذلك كان مباشرو الضرائب ـ بصفة عامة ـ منهم . وبعد دخول نابليون مصر , لم يميز في بطشه بين مسلم ونصراني , بل زاد من الضرائب على النصارى , كما هو واضح مثلاً من الرسالة 2753 بتاريخ 3 أغسطس 1798م الموجهة إلى المعلم جرجس الجوهري حيث يطلب منه : ( أن يكلف كلاً من المعلم ملطي وأنفورني وحنين وفادوس بتحصيل المبلغ الذي طلبتُه من الأمة القبطية . وألاحظ مع الأسف أنه مازال يتبقى 50 ألف تالاري متأخرات , وأريد أن يتم إيداعها في ظرف خمسة أيام في خزينة الجيش ) . وفي الرسالة رقم 3294 بتاريخ 21 سبتمبر 1798م إلى بوسييلج ، مدير الشئون الإدارية والمالية للجيش يُذَكره بمتأخرات من تجار الحرير الدمشقي قدرها 8,300 تالاري، وتجار القهوة (32,000) والأقباط (1,000) وزوجات المماليك الهاربين (24,000). ويطلب الإسراع في الدفع . (التولاري عملة فضية من جنوا، كان استعمالها منتشرا آنذاك، وكانت تساوي 5,28 فرنك فرنسي) . لم يتورع نابليون عن وصف الأقباط بما لا يليق في إحدى الرسائل . فقد اشتكى حاكم الشرقية الجنرال رينييه من تصرفات مباشر الضرائب النصراني في الإقليم ، المدعو فلتاؤوس ، فرد عليه نابليون (رسالة 3130 بتاريخ 10 سبتمبر 1798) قائلاً : ( أبلغتُ المباشرَ العام على الضرائب (الجوهري) بأنك لم تكن راضيًا على الإطلاق عن (المباشرين) الأقباط . إنهم أناس لئام في البلاد ، ولكن ينبغي مراعاتهم لأنهم الوحيدون الذين في يدهم مجمل الإدارة للبلاد . لقد حصُلتُ منهم على سجلات هائلة حول قيمة الضرائب المفروضة ) . نعم … إنهم أناس لئام ! والغريب في الأمر , أن النصارى زعموا في رسائلهم لنابليون أنهم مضطهدون , وأنهم يسعون لنيل حريتهم عن طريق دخول القوات الفرنسية وقضائها على المسلمين , في حين أنهم كانوا متسلطين على أعظم المناصب الحكومية في البلاد أنذاك , وهذا يذكرنا بدعوى نصارى مصر اليوم أنهم مضطهدون ( !! ) . وكل ذلك من أجل إعادة ما يعرف بالحملات الصليبية الغاشمة للقضاء على الإسلام والمسلمين ! والقوم – لا أعانهم الله – لم يتعلموا الدرس , إذ لا ينصرهم من يستنجدون به أبدًا , بل هم أول من يذوقون أصناف الذل والقهر على يد من ظنوا أنهم ناصروهم , لعلم كل من إستنجدوا بهم أنهم – أي الأقباط – لئام لا يستحقون المساعدة , فهم طعنوا المسلمين رغم إكرامهم لهم , فمن كان هذا حاله فلا عهد معه ولا كلمة ! وهذا الذي فعله كبار أقباط النصارى أنذاك يعد خيانة عظمى للدولة التي أحسنت إليهم وقلدتهم أشرف المناصب وأعلى الدرجات وأعطتهم الحرية الكاملة , ولقد سطر التاريخ إقدام نابليون – الذي رحب به أقباط النصارى – على قذف الأزهر الشريف بالمدافع من أعلى جبل المقطم , فهم أرادوا الإسلام بقذف إحدى مناراته الرئيسية في العالم الإسلامي !؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟============================================================((((((((((((((الأقباط في عهد الدولة العثمانية وما بعدها !))))))))))))))) كانت مصر تحكم بالشريعة الإسلامية منذ الفتح الإسلامي عام 20 هـ , وكان أول قاض بمصر هو ” قيس بن أبي العاص السهمي ” في خلافة أمير المؤمنين ” عمر بن الخطاب ” رضي الله عنه , حتى وصل إلى سدة الحكم ” محمد علي باشا ” فحمل النطفة الأولى للعلمانية , إذ أعلن إستقلاله عن الدولة العثمانية . لقد تجرأ ” محمد علي ” إبان صداقته لفرنسا التي لم يدم على إحتلالها للبلاد أنذاك وخروجها منها سنوات قليلة , على إستبعاد الشريعة الإسلامية وإصدار القوانين الوضعية تشبهًا بأوروبا , وذلك فور إعلان إستقلاله عن الدولة العثمانية . فإن كان هناك ما دعا أوروبا إلى إستبعاد الحكم الكنسي في بلادها إذ كان عقبة أمام تقدمها في شتى نواحي الحياة , فلم يكن هناك داعيًا لـ ” محمد علي ” إلى أن يحيف عن الشريعة الإسلامية السمحاء سوى إتباعه لسادته من الفرنسيين والإنجليز , فصدق فيه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ” لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذراعًا بذراع , حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ، قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟! قال: فمن ؟! ” ( متفق عليه ) . فأجدادنا من المسلمين – ومعهم أقباط النصارى – تنعموا في ظل الحكم الإسلامي بشريعته السمحاء , فعلَّمنا الأمم كلها في ظله معاني الإيمان والعدل والعلم , ورُسم لنا على خريطة التقدم والريادة أكبر المواقع , فكنا أعظم قبلة للعلم والتعلم , يؤمها أهل الأمم على مختلف أديانهم , وذلك في وقت كانت هذه الأمم تموج في بحور الضلال والإضطهاد والتخلف , ولا سيما أوروبا أثناء حكم الكنيسة لها ! وبعد إحتلال الإنجليز لمصر سنة 1882م أكملوا مشروعهم التخريبي في إستبعاد الشريعة الإسلامية من الحكم , لعلمهم التام أنه إذا ما تم إستبعاد هذه الشريعة عن حكم البلاد , فسيتم لهم مرادهم من غزو البلاد وتدميرها فكريًا وعقائديًا وأخلاقيًا , وقد كان لهم ذلك – بفضل الأسرة العلوية – فلم يبق من الشريعة في الدستور إلا إسمها ! وهكذا صار الحكم في مصر أنذاك – بل وحتى اليوم – بين يدي القوانين الوضعية والإمتيازات الأجنبية التي مكنت الأجانب من إقامة محاكم خاصة لهم للفصل بين رعاياها وبين أهل البلاد ! ولم تسر على البلاد أنذاك أحكام أو قوانين الملل الخاصة بالدولة العثمانية , وهذا ” القانون الهمايوني ” الخاص ببناء الكنائس والذي يتبجح نصارى اليوم ويزعمون أنه لا يزال يُعمل به في البلاد حتى اليوم , لم يطبق أصلاً في مصر , لإستقلال مصر عن الدولة العثمانية أنذاك , ناهيك عن ما بعد سقوطها , كما أن هذا القانون كان قانونًا إصلاحيًا لسد الثغرات في وجه التدخل الإستعماري الغربي الحاقد على ثروات المسلمين . وعلى هذا فكل دعاوى الإضطهاد – المزعومة – والتي يطلقها النصارى منذ ذلك العصر وحتى اليوم , ليس لها علاقة بحكم الإسلام للبلاد , بل لها علاقة بسياسة الحكم الوضعي للبلاد . ولئن كان النصارى يزعمون – ظلمًا وعدوانًا وإفتراءًا – أنهم نالوا الحرية بعد حكم ” محمد علي ” وإستبعاد الشريعة الإسلامية كدستور للدولة , وذلك رغم الحرية والعدل التي ذكرنا بعضًا منها في ظل حكم الشريعة الإسلامية , عُلم من ذلك قطعًا أن دعواهم ما خرجت من أفواههم إلا حقدًا وحسدًا على عظمة هذا الدين , والسعي في القضاء عليه ! ورغم زعم المشرعين أن المادة الثانية من الدستور المصري الحالي تنص على أن الإسلام هو مصدر التشريع الرئيسي للبلاد , إلا أنه لا يخفى على من له مسحة من عقل أن الشريعة معطلة في شتى نواحي الحياة , فيما عدا بعض مسائل الأحوال الشخصية . ونتساءل : ما سر هذه الضجة حول الأقليات والحكم بالشريعة الإسلامية ؟! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟===============================================================(((((((((((((((الأقليات المسيحية في مصر والحكم الإسلامي !)))))))))))))) بعد إنتهائنا من النقل عن المؤرخ الأرثوذكسي ” يعقوب نخلة روفيلة ” في كتابه ” تاريخ الأمة القبطية ” عند سقوط الدولة العثمانية , وبداية الحكم الوضعي بمصر على يد الأسرة العلوية , نعرض شهادات عدة على لسان رؤوس الأقباط النصارى في مصر تثبت بما لا يدع مجالاً للشك عظمة الشريعة الإسلامية وسماحتها وإهتمامها البالغ بحقوق أهل ذمتها , وأن الأحكام الوضعية أضاعت حقوق الأقباط النصارى التي ضمنتها لهم الشريعة الإسلامية , تلك الشريعة التي عاشوا في ظلها أسعد أيامهم على مر تاريخهم ! يقول المؤرخ الغربي ” آدم ميتز ” : ( ولما كان الشرع الإسلامي خاصًا بالمسلمين فقد خلت الدولة الإسلامية بين أهل الملل الأخرى وبين محاكمهم الخاصة بهم , والذي نعلمه من أمر هذه المحاكم أنها كانت محاكم كنسية , وكان رؤساء المحاكم الروحيون يقومون فيها مقام كبار القضاة أيضًا , وقد كتبوا كثيرًا من كتب القانون , ولم تقتصر أحكامهم على مسائل الزواج , بل كانت تشمل – إلى جانب ذلك – مسائل الميراث , وأكثر المنازعات التي تخص المسيحيين وحدهم مما لا شأن للدولة به , وعلى أنه كان يجوز للذمي أن يلجأ إلى المحاكم الإسلامية , ولم تكن الكنائس بطبيعة الحال تنظر إلى ذلك بعين الرضا , ولذلك ألف ” الجاثلين ثيمونيوس ” حوالي عام 200هـ – 800م كتابًا في الأحكام القضائية المسيحية – لكي يقطع كل عذر يتعلل به النصارى الذين يلجؤون إلى المحاكم غير المسيحية , بدعوى فقدان قوانين المسيحية …. وفي عام 120هـ – 738م , ولى قضاء مصر ” خير بن نعيم ” , فكان يقضي في المسجد بين المسلمين ثم يجلس على باب المسجد بعد العصر على المعارج فيقضي بين المسيحيين .. ثم خصص القضاة للمسيحيين يومًا يحضرون فيه إلى منازل القضاء ليحكموا بينهم , حتى جاء القاضي ” محمد بن مسروق ” الذي ولي قضاء مصر عام 177هـ , فكان أول من أدخل المسيحيين في المسجد ليحكم بينهم ) ( الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري , آدم ميتز 1/85-87 ) . وهكذا كان النصارى في مصر في ظل حكم الشريعة الإسلامية , يُقبلون عليها ويحتكمون إليها في قضاياهم ومنازعاتهم إختيارًا منهم , لما فيها – أي الشريعة الإسلامية – من شمول وتفصيل وحكمة ورحمة وعدل وسماحة ! المسيحيون في مصر والحكم بشرع الله ! تحت هذا العنوان الذي صدَّرت به مجلة ” الدعوة ” عددها الصادر بتاريخ شهر ربيع الأول سنة 1397هـ الموافق لشهر فبراير من عام 1977م ( تفاصيل التحقيق بالمجلة ص 12- 15 , تحقيق للأستاذ / محمود عبد الباري ) . وجهت المجلة بعض الأسئلة إلى بعض أهل الفكر الكبار من ممثلي الطوائف المسيحية في مصر , وهم : الكاردينال ” إسطفانوس ” بطريرك الأقباط الكاثوليك سابقًا , والأنبا ” غريغوريوس ” أسقف البحث العلمي والدراسات العليا اللاهوتية بالكنيسة القبطية وممثل الأقباط الأرثوذكس سابقًا , والقس ” برسوم شحاته ” وكيل الطائفة الإنجيلية في مصر سابقًا , لذا رأيت أن أنقل من أجوبتهم على أسئلة ” الدعوة ” بعض الشهادات الناصعة في حق شريعتنا الإسلامية النقية الصافية . شهادة الكاردينال ” إسطفانوس ” بطريرك الأقباط الكاثوليك سابقًا ! يقول الكاردينال ” إسطفانوس ” فيما له علاقة ببحثنا من خلال تحقيق مجلة ” الدعوة ” سالف الذكر : ( إن الذي يحترم الشريعة الإسلامية يحترم جميع الأديان , وكل دين يدعو إلى المحبة والإخاء , وأي إنسان يسير على تعاليم دينه لا يمكن أن يبغض أحدًا أو يلقى بغضًا من أحد , ولقد وجدت الديانات الأخرى والمسيحية بالذات , في كل العصور التي كان الحكم الإسلامي فيها قائمًا بصورته الصادقة , ما لم تلقه في ظل أي نظام آخر من حيث الأمان والإطمئنان في دينها ومالها , وعرضها وحياتها ) . شهادة الأنبا ” غريغوريوس ” أسقف البحث العلمي والدراسات العليا اللاهوتية بالكنيسة الأرثوذكسية المصرية ! يقول الأنبا غريغوريوس : ( لقد لقيت الأقليات غير المسلمة والمسيحيون بالذات في ظل الحكم الإسلامي الذي كانت تتجلى فيه روح الإسلام السمحة كل حرية وسلام وأمن في دينها ومالها وعرضها ) . شهادة القس ” برسوم شحاته ” وكيل الطائفة الإنجيلية سابقًا ! يقول القس ” برسوم شحاته ” : ( في كل عهد أو حكم إسلامي إلتزم المسلمون فيه بمباديء الدين الإسلامي كانوا يشملون رعاياهم من غير المسلمين والمسيحيين على وجه الخصوص بكل أسباب الحرية والأمن والسلام , وكلما قامت الشرائع الدينية في النفوس بصدق , بعيدة عن شوائب التعصب الممقوت والرياء الدخيليين على الدين , كلما سطعت شمس الحريات الدينية , والتقى المسلم والمسيحي في العمل الإيجابي والوحدة الخلاقة ) . شهادة رئيس الكنيسة القبطية المصرية وبابا الأقباط الأرثوذكس الأنبا ” شنودة ” ! يقول الأنبا ” شنودة ” بطريرك الكرازة المرقسية الأرثوذكسية : ( إن الأقباط في ظل حكم الشريعة , يكونون أسعد حالاً وأكثر أمنًا , ولقد كانوا كذلك في الماضي , حينما كان حكم الشريعة هو السائد .. نحن نتوق إلى أن نعيش في ظل ” لهم ما لنا وعليهم ما علينا ” . إن مصر تجلب القوانين من الخارج الآن , وتطبقها علينا , ونحن لسنا عندنا ما في الإسلام من قوانين مفصلة , فكيف نرضى بالقوانين المجلوبة ولا نرضى بقوانين الإسلام ؟! ) ( صحيفة الأهرام المصرية بتاريخ 6 مارس سنة 1985م ) .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟=================================================================((((((((((((((الأقليات المسيحية في مصر والحكم الإسلامي !))))))))))))))))) بعد إنتهائنا من النقل عن المؤرخ الأرثوذكسي ” يعقوب نخلة روفيلة ” في كتابه ” تاريخ الأمة القبطية ” عند سقوط الدولة العثمانية , وبداية الحكم الوضعي بمصر على يد الأسرة العلوية , نعرض شهادات عدة على لسان رؤوس الأقباط النصارى في مصر تثبت بما لا يدع مجالاً للشك عظمة الشريعة الإسلامية وسماحتها وإهتمامها البالغ بحقوق أهل ذمتها , وأن الأحكام الوضعية أضاعت حقوق الأقباط النصارى التي ضمنتها لهم الشريعة الإسلامية , تلك الشريعة التي عاشوا في ظلها أسعد أيامهم على مر تاريخهم ! يقول المؤرخ الغربي ” آدم ميتز ” : ( ولما كان الشرع الإسلامي خاصًا بالمسلمين فقد خلت الدولة الإسلامية بين أهل الملل الأخرى وبين محاكمهم الخاصة بهم , والذي نعلمه من أمر هذه المحاكم أنها كانت محاكم كنسية , وكان رؤساء المحاكم الروحيون يقومون فيها مقام كبار القضاة أيضًا , وقد كتبوا كثيرًا من كتب القانون , ولم تقتصر أحكامهم على مسائل الزواج , بل كانت تشمل – إلى جانب ذلك – مسائل الميراث , وأكثر المنازعات التي تخص المسيحيين وحدهم مما لا شأن للدولة به , وعلى أنه كان يجوز للذمي أن يلجأ إلى المحاكم الإسلامية , ولم تكن الكنائس بطبيعة الحال تنظر إلى ذلك بعين الرضا , ولذلك ألف ” الجاثلين ثيمونيوس ” حوالي عام 200هـ – 800م كتابًا في الأحكام القضائية المسيحية – لكي يقطع كل عذر يتعلل به النصارى الذين يلجؤون إلى المحاكم غير المسيحية , بدعوى فقدان قوانين المسيحية …. وفي عام 120هـ – 738م , ولى قضاء مصر ” خير بن نعيم ” , فكان يقضي في المسجد بين المسلمين ثم يجلس على باب المسجد بعد العصر على المعارج فيقضي بين المسيحيين .. ثم خصص القضاة للمسيحيين يومًا يحضرون فيه إلى منازل القضاء ليحكموا بينهم , حتى جاء القاضي ” محمد بن مسروق ” الذي ولي قضاء مصر عام 177هـ , فكان أول من أدخل المسيحيين في المسجد ليحكم بينهم ) ( الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري , آدم ميتز 1/85-87 ) . وهكذا كان النصارى في مصر في ظل حكم الشريعة الإسلامية , يُقبلون عليها ويحتكمون إليها في قضاياهم ومنازعاتهم إختيارًا منهم , لما فيها – أي الشريعة الإسلامية – من شمول وتفصيل وحكمة ورحمة وعدل وسماحة ! المسيحيون في مصر والحكم بشرع الله ! تحت هذا العنوان الذي صدَّرت به مجلة ” الدعوة ” عددها الصادر بتاريخ شهر ربيع الأول سنة 1397هـ الموافق لشهر فبراير من عام 1977م ( تفاصيل التحقيق بالمجلة ص 12- 15 , تحقيق للأستاذ / محمود عبد الباري ) . وجهت المجلة بعض الأسئلة إلى بعض أهل الفكر الكبار من ممثلي الطوائف المسيحية في مصر , وهم : الكاردينال ” إسطفانوس ” بطريرك الأقباط الكاثوليك سابقًا , والأنبا ” غريغوريوس ” أسقف البحث العلمي والدراسات العليا اللاهوتية بالكنيسة القبطية وممثل الأقباط الأرثوذكس سابقًا , والقس ” برسوم شحاته ” وكيل الطائفة الإنجيلية في مصر سابقًا , لذا رأيت أن أنقل من أجوبتهم على أسئلة ” الدعوة ” بعض الشهادات الناصعة في حق شريعتنا الإسلامية النقية الصافية . شهادة الكاردينال ” إسطفانوس ” بطريرك الأقباط الكاثوليك سابقًا ! يقول الكاردينال ” إسطفانوس ” فيما له علاقة ببحثنا من خلال تحقيق مجلة ” الدعوة ” سالف الذكر : ( إن الذي يحترم الشريعة الإسلامية يحترم جميع الأديان , وكل دين يدعو إلى المحبة والإخاء , وأي إنسان يسير على تعاليم دينه لا يمكن أن يبغض أحدًا أو يلقى بغضًا من أحد , ولقد وجدت الديانات الأخرى والمسيحية بالذات , في كل العصور التي كان الحكم الإسلامي فيها قائمًا بصورته الصادقة , ما لم تلقه في ظل أي نظام آخر من حيث الأمان والإطمئنان في دينها ومالها , وعرضها وحياتها ) . شهادة الأنبا ” غريغوريوس ” أسقف البحث العلمي والدراسات العليا اللاهوتية بالكنيسة الأرثوذكسية المصرية ! يقول الأنبا غريغوريوس : ( لقد لقيت الأقليات غير المسلمة والمسيحيون بالذات في ظل الحكم الإسلامي الذي كانت تتجلى فيه روح الإسلام السمحة كل حرية وسلام وأمن في دينها ومالها وعرضها ) . شهادة القس ” برسوم شحاته ” وكيل الطائفة الإنجيلية سابقًا ! يقول القس ” برسوم شحاته ” : ( في كل عهد أو حكم إسلامي إلتزم المسلمون فيه بمباديء الدين الإسلامي كانوا يشملون رعاياهم من غير المسلمين والمسيحيين على وجه الخصوص بكل أسباب الحرية والأمن والسلام , وكلما قامت الشرائع الدينية في النفوس بصدق , بعيدة عن شوائب التعصب الممقوت والرياء الدخيليين على الدين , كلما سطعت شمس الحريات الدينية , والتقى المسلم والمسيحي في العمل الإيجابي والوحدة الخلاقة ) . شهادة رئيس الكنيسة القبطية المصرية وبابا الأقباط الأرثوذكس الأنبا ” شنودة ” ! يقول الأنبا ” شنودة ” بطريرك الكرازة المرقسية الأرثوذكسية : ( إن الأقباط في ظل حكم الشريعة , يكونون أسعد حالاً وأكثر أمنًا , ولقد كانوا كذلك في الماضي , حينما كان حكم الشريعة هو السائد .. نحن نتوق إلى أن نعيش في ظل ” لهم ما لنا وعليهم ما علينا ” . إن مصر تجلب القوانين من الخارج الآن , وتطبقها علينا , ونحن لسنا عندنا ما في الإسلام من قوانين مفصلة , فكيف نرضى بالقوانين المجلوبة ولا نرضى بقوانين الإسلام ؟! ) ( صحيفة الأهرام المصرية بتاريخ 6 مارس سنة 1985م ) .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟إستدراك : شهادة مفحمة ! يقول المدعو ” عزت أندرواس ” صاحب الموسوعة ” العنصرية ” الكاذبة الخاطئة ” موسوعة تاريخ أقباط مصر ” : (( قال المؤرخين العرب انه خرج 70000 راهب قبطي من وادى النطرون0بيد كل منهم عكازا عراه الأقدام وثياب ممزقه0مهللين لعمرو بن العاص0وتلقوه بالمطرانه مرجعه من الاسكندريه يطلبون أمانه لهم علي أنفسهم واديرتهم0ولكن الامير عمر طوسن قال : ” إن عدد 70000 راهب الذى ذكره المقريزي فى عبارته الانفه لاريب ان فيه مبالغه كبيره0فقد روى المعاصرون كما سبق ذكره أنه لم يوجد فى هذه المنطقه أكثر من 3500 راهب فى اوائل القرن السادس الميلادى ” )) إهـ . لقد نسب المدعو ” طوسن ” القصة إلى العلامة ” المقريزي ” !! والقوم يريدون بذلك تضليل رعاياهم وإخبارهم بأن القصة من صنع المسلمين , وقد ذكر المدعو ” عزت أندرواس ” في تتمة كلامه بأن القصة خيالية حقدًا وبغضًا وحسدًا , لكن الله مظهر الحق ومذل منكره , إذ أن هذه القصة ذكرها المؤرخون المسيحيون أنفسهم نقلاً عن أسلافهم , وهذه شهادة واحد منهم , وهو الشماس ” منسي القمص ” وهو لا يقل في تعصبه وحقده على المسلمين عن أخيه في العنصرية ” عزت أندرواس ” =====================================================================!((((((((((((((((((مدونة الحقيقة))))))))))))وفى الصورة: تاريخ البطاركة في الكنيسة القبطية 38- البابا بنيامين الأول ( 623 – 662 م)المدينة الأصلية له : برشوط – البحيرة الاسم قبل البطريركية : بنيامين الدير المتخرج منه : دير قبريوس (قنوبوس ) تاريخ التقدمة : 9 طوبه 339 للشهداء – 4 يناير 623 للميلاد تاريخ النياحة : 8 طوبه 378 للشهداء – 3 يناير 663 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي : 39 سنة مدة خلو الكرسي : 6 أيام محل إقامة البطريرك : دير متراس بالأسكندرية محل الدفن : المرقسية بالإسكندرية الملوك المعاصرون : هيرقل الأول – الثاني – عمر – عثمان – على – حسن بن على – معاوية – من بلدة برشوط محافظة البحيرة من أبوين تقيين غنيين. – ترهب بدير القديس قنوبوس بجوار الإسكندرية وكان ينمو في كل فضيلة حتى بلغ الكمال المسيحي. – قدمه أبوه الروحانى إلى البابا أندرونيقوس فرسمه البابا قساً وسلمه أمور الكنيسة. – ولما أختير للبطريركية حلت عليه شدائد كثيرة وكان ملاك الرب قد كشف له عما سيلحق الكنيسة من شدائد وأمره بالهرب هو وأساقفته ففعل ذلك… ومضى هو إلى برية القديس مقاريوس ثم إلى الصعيد. – وبعد خروجه بقليل وصل الإسكندرية المقوقس الخلقيدونى متقلداً زمام الولاية والبطريركية من قبل هرقل الملك واضطهد المؤمنين كثيراً. – وبعد قليل وصل عمرو بن العاص وغزا البلاد واستولى على مدينة الإسكندرية… ولما علم باختفاء البابا بنيامين طلب حضوره معطياً إياه العهد والأمان والسلام فحضر الأنبا بنيامين بعد أن قضى ثلاثة عشرة سنة هارباً. – وكان هذا الأب كثير الاجتهاد في رد غير المؤمنين إلى الإيمان وتنيَّح بسلام بعد أن أقام في الرياسة سبعاً وثلاثين سنة. عيد نياحته في الثامن من شهر طوبه. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ١٨ مايو، ٢٠٠٩ ٧:٥٤ م masry يقول… ____________________________((((((((((((((((شيزوفرانية يسوووع))))))))))) إن الشخصية التي تحدث عنها العهد الجديد الملقبة بيسوع هي شخصية تحتاج لدراسة شافية .. حيث أن الكنيسة أعلنت بأن هذه الشخصية هو معبودها الأول والأخير … ولكن الكارثة هي أن الكنيسة إدعت بأن هذا اليسوع هو إله العهد القديم والجديد من ما دفع جميع العلماء والكُتاب والمحللين دارسة أفكار وشخصية هذا الإله المزعوم للتأكد من صدق مزاعم الكنيسة ولكن الكل في النهاية اتفق على رأي واحد هو أن هذا اليسوع المذكور في العهد الجديد هو شخصية أصابها مرض خطير لم يتمكن احد من علاجه من ما تسبب في تفاقم المرض لحد تعجز عنه جميع الدوائر العلاجية من شفائه حتى ولو كان ظهوره في الألفية الثالثة التي تحمل من التقدم العلمي ما لم يشهده العالم من قبل . الشيزوفرنيا انفصام الشخصية أو “الشيزوفرنيا” , هو أحد الأمراض النفسية * العصبية التي يؤدي تفاقمها الى نتائج خطيرة قد تصل الى حد إقدام المريض على الانتحار (1بط 4:1) … فالتطوّر الطبيعي للمرض وغياب العلاج, يؤدي الى تراجع القدرات العقلية للمريض وصولاً الى “الخرف” في سن مبكرة نسبياً (مرقس3:21)… فهذا المريض لا يتحمل ضغط الواقع ولا يستطيع مواجهة الحاضر (يو 11:54) , لذلك فهو ينسج عالماً خاصاً به يخترعه لنفسه ويعيش فيه منطوياً (يو 18:36), عاجزاً عن التمييز بين الواقع والخيال (مت 4:8) . هذا ما أكدته الدكتورة جوسلين عازار . والأعراض التي تصيبه محصورة في ثلاثة نقاط ● الهذيان: وهو الاعتقاد الخاطئ بوجود أمور غير موجودة فعلاً وغير واقعية. من الأمثلة على ذلك اعتقاد المريض بأن ثمة مؤامرة تحاك ضده (يو 11:54) . ● الهلوسة: وهي الإحساس بواسطة واحدة أو أكثر من الحواس الخمس, بوجود أشياء غير موجودة أصلاً {متى 7(21-24)} , مثل سماع أصوات, رؤية أشخاص أو أشباح (مت 4:1) … ويرافق ذلك عدم ترابط الأفكار وبالتالي عدم وضوح في الكلام الذي ينطق به المريض (لو 11:45) . ● ولانفصام الشخصية عوارض أخرى هامة تتجلى في البرودة العاطفية (يو 13:25) , الإنطواء على النفس (يو 7:10) , فقدان المتعة (مت 8:24) , اللاإرادة واللامنطق {متى 8(28-34)}.. ● الى ذلك ينزوي المريض وينغلق على ذاته (يو 7:10) , وتصبح تصرّفاته غريبة (مت 21:7) , فينقطع الحوار بينه وبين الآخرين ويبقى في عالمه الخاص لا يستطيع التأقلم مع الواقع (مر 5:17) , ويعاني من قلق عظيم قد يدفعه الى الانتحار (يو 13:27) . يعيش المصاب بالفصام في عالمه الخاص (يو 18:36) , عازلاً نفسه عن محيطه العائلي والاجتماعي {متى 12(48-49)}, غير مدرك وآبه لما يحصل من حوله (مت 8:24) , يحادث نفسه والأصوات التي يخال أنه يسمعها (مت 27:46) , كما أنه يهمل نظافته الشخصية ويطلق العنان لأفكاره غير الواقعية أو تأملاته الروحية (مر 7:8) ؛ ومع مرور الزمن تتراجع قدراته الفكرية (مرقس3:21) وقد يتخلل هذا التطوّر الطبيعي نزعة المريض الى الإدمان بكل أنواعه. أخيراً, قد يلجأ الشخص المريض الى الانتحار, في أي من مراحل مرضه, كي يتخلص من معاناته النفسية, خصوصاً إذا ترافقت الأعراض الذهانية مع القلق والاكتئاب… وتأكد ذلك بإنتحاره على الصليب . الزهيمر مرض احتارت فيه البشرية من القدم ولم تتمكن من تشخيصه لأنه سمّي هذا المرض باسم العالم الألماني الزهايمر ALZHEIMER الذي كشفه عام 1907، وحدّد فيه التغيرات النسجية الوصفية الحادثة في الدماغ، والتي تؤدي لهذا المرض المعطّل لنشاط الشخص الذهني والحركي. يعدُّ مرض الزهيمر من أكثر أسباب الخرف (مرقس3:21) ، وهو مشكلة صحّية آخذة في الازدياد . للمرض مراحل وشدّات مختلفة، ففي الحالات المبكّرة جدا، يحدثُ فقدان جزئي في الذاكرة(مرقس3:34)، مع نقص في التركيز {(يوحنا7:8)(يوحنا7:10)}، أما الفعّاليات الأخرى اليومية فيزاولها المريض بشكلٍ طبيعي، ومع تطوّر المرض يزداد الشرود ونقص الذاكرة مما يسبب للمريض تراجعا في فعالياته الذهنية والاجتماعية (مر 3:34) ، حيث يصعب عليه القيام بعمله ( كالعمل الإداري والفكري )، أو معرفة المكان ، أو السّفر لمكان يعرفه سابقا (لوقا 4: 29) ..وفي مراحل أكثر تقدما يعجز عن القيام بالأعمال الذهنية البسيطة {( مت 10:29) و (لو 12:6)}، حتى يصل إلى درجة عدم مقدرته على التعرّف على أقرب الناس إليه . وهكذا يمتد الخلل فيصيب التوجه، اللغة، والوظائف التنفيذية (يو 2:15) . تعالوا الآن ننتقل لأرض الواقع لنقرأ ونشاهد يسوع وأقواله وأفعاله التي دفعت المحللين لتحليل شخصيته .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟تعالوا الآن ننتقل لأرض الواقع لنقرأ ونشاهد يسوع وأقواله وأفعاله التي دفعت المحللين لتحليل شخصيته . اختلقت المسيحية شخصية مثالية كمحاولة لإثارة الإعجاب من خلال حياته ومعيشته الإجتماعية .. لذلك كلنا نحاول فحص الأناجيل للكشف عن هذه الشخصية التي قرأنا عنها من جهة حيادية الجانب ولكن العديد مِنْ المسيحيين يجهلون أن الأناجيل تصور يسوع كحقود وعديم التسامح … ففي إنجيل يأمر بمحبة الأعداء ، وفي إنجيل أخر يأمر بذبحهم ….. وفي إنجيل يدعو الناس بمخاطبة الأخرين باحترام ، ولكن في إنجيل أخر نجده يسب الناس بالكلاب والخنازير ويطعن في شرف النساء وأعتبارهم فاسقين …….. ويدعو لاحترام الوالدين ، ثم في إنجيل اخر يطلب بغضهم ويعلن بأن عدوك هم أهل بيتك . تعالوا نقرأ كلام يسوع لنعرف إن كان شخص رشيد أم لا لوقا 9 50 من ليس علينا فهو معنا ثم يتحفنا يسوع بفكرة جديدة تقول : لوقا 11 23 من ليس معي فهو علي فالقارئ لهذا الكلام يعلم بأن قائله مريض لا يعي ما يقوله . فتارة يقول : من ليس علينا فهو معنا ثم انقلب الحال ليعتبر أن كل من ليس علينا فهو علينا.. يا للهول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كلنا نؤمن بأن جميع الدوائر الدينية بالكنيسة سيطرت على عقول المسيحيين … فالمسيحي المؤمن لا يسأل ولا يرى ولا يسمع لأن الإيمان في المسيحية مرهون برجال الدين ولا يحق لأحد السؤال أو الاستفسار وإلا لأصبح مسخة داخل الكنيسة واتهمه رجال الدين بالكنيسة بأنه (المعترض الغير مؤمن) … ونال الهناء والحب والشهرة كل من نال رضى رجال الدين بالكنيسة .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟فلا شك اننا كمسلمون عرفنا أنبياء الله ومعجزاتهم من القرآن ، وغير ذلك ما علمنا عنهم شيء ، لذلك الكنيسة اتخذت من القرآن حجة لتثبت لنفسها ولليهود وللمسلمين حقيقة المسيح ووجوده ومعجزاته ، إلا أن الكنيسة بعد ذلك انحرفت وادعت أن مسيحها هو يسوع وليس عيسى رابطة في نفس الوقت العلاقة بينهم . ولكننا كمسلمين لا نؤمن إلا بعيسى عليه السلام الذي عرفناه من القرآن وكلنا على يقين ونؤمن بوجوده في زمناً ما ، لذلك نحن نسأل الكنيسة : ما هو الدليل التاريخي والمادي الذي تمتلكه الكنيسة لثبت للعالم وجود ليسوع في زمناً ما ؟ نحن كمسلمين نملك من الدلائل ما يثبت وجود للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من خصلة شعر أو سيف أو مقتنياته أو رسائله أو ختمه والكثير والكثير .. بل والأقوى من كل هذا : القرآن . ولكن الكنيسة لا تملك دليل طبيعي ليسوع أو مخطوطه أو مصنوعة يدوية كان يستخدمها أو مسكن له أو قطعة نجارة صنعها بيده عندما كان يعمل نجار كما تدعي الكنيسة … وكل ما تملكه الكنيسة هو اكذوبة الكفن وثبت أنه كذبه أخترعتها الكنيسة لتضلل اتباعها … راجع هنــــا كما أن السجلات الرومانية والمفكرين والكُتاب لم يذكروا شيء عن يسوع أو تلمح عن قصة مشابهة لقصة يسوع مرت على عصر من عصور الدولة الرومانية في أي زمن من الأزمنة . اما مضمون العهد الجديد فهو مكتوب بعد زمن يسوع وكتبه مؤلفين مجهولين لم يروا يسوع بل كتبوا عنه من خلال الحواديت التي كانوا يسمعون لها في مجالس النميمة بينهم وليس هناك شاهد ملك عليها . فلو كنت لا تُصدق كلامي فتخيل أنني جئت لك في يوم من الأيام وبدأت أذكر لك حياة هتلر وبعض أقوال قالها .. فهل تصدقني ؟ بالطبع لا ……… هكذا فعل مؤلفين العهد الجديد فكيف تصدقهم ؟ . كما ان الأناجيل الحالية ليست موثوق بها لأن هناك اناجيل أبوكريفا كتبت في نفس الوقت التي كتبت بها الأناجيل الأربعة ، ولا يوجد دليل أو سند أو حجة واحدة تثبت صحة الأناجيل الأربعة الحاليين وفساد الأناجيل الأخرى . كما ان مخطوطات نجع حمادي اثبتت أن القرون الأولى كانت لها اناجيل اخرى غير الأناجيل الحالية وأن عقيدة الأولين لا يؤمنوا بيسوع إله أو ابن إله ، ولكن الدوائر الكنسية أحرقت مخطوطات وأخفت مخطوطات أخرى واعتبرت أن الأولين هرطقة . كما أن الأناجيل الحالية تُدين نفسها وتؤكد بأن يسوع كان يهودي وأنه لم يبارك هذه الأناجيل ولم يؤسس ديانة اسمها المسيحية ولم يعرف عنها شيء .. بل هذه كلها أفعال شيطانية فقط .؟؟؟؟؟؟؟؟؟الأعمار في هذا العصر كما اشارت الأناجيل لا تتعدى الـ 70 عاماً .. فلم نقرأ في الاناجيل أن هناك شخص عاش اكثر من 70 عاماً … ولو اعتبرنا جدلاً أن كتبة الأناجيل ولدت في نفس عام ولادة يسوع سنجد أن كتبة الأناجيل وصلت اعمارهم إلى 130 عام حين كتبوا هذه الأناجيل؛ وهذه نقطة لا يقبلها عاقل .. وحتى لو افترضنا ان كتبة الأناجيل دونوا هذه الأناجيل في شيخوخيتهم .. فللعلم والإحاطة نقول : أن العلم اثبت ان وصول الانسان الى مرحلة الشيخوخة يصاحبه العديد من التغيرات البيولوجية والنفسية فنجد مثلا تدهور الوظائف العقلية مثل ضعف الذاكرة والنسيان ومظاهر تخريف الشيخوخة كتكرار الحديث ذاته عدة مرات ونسيان الابناء والاهل والبطء فى التفكير وتباطؤ القدرة على الابتكار وضعف القدرة على التعليم وتتأثر عملية الادراك والتذكر بنشاط خلايا المخ التى تطرأ عليها تغيرات توثر على نشاطها وفعاليتها . فهذه هي الحالة التي كان عليها كتبة الأناجيل لحظة كتابتهم لها في شيخوخيتهم…. كما ان انتشار القصص الشعبية والبطولية في هذا الوقت كان له العامل المؤثر في كتابة مثل هذه الأناجيل . ولو نظرنا إلى إنجيل لوقا بالإصحاح 23 نجد يتحدث عن واقعة فلكية حيث قال : نحو الساعة السادسة فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة………. فلم يتحدث فلكي أو منجم ولم يُسجل التاريخ كسوف للشمس لمدة ثلاثة ساعات في ذلك الزمان … بل الأكثر عجباً هو أننا نعلم بأن توقيت صلب يسوع كانت خلال أيام عيد الفصح … ولكن القاعدة الأساسية لعيد الفصح هو أن ميقاته في نصف الشهر الهجري أي في اكتمال القمر … وتحدث ظاهرة كسوف الشمس في بداية أو نهاية الشهر القمري عندما يحجب القمرُ ضوءَ الشمس عن الأرض أي أن الكسوف لا يتم في لحظة اكتمال القمر كالبدر … فكيف حدث كسوف للشمس وأظلمت ؟ كما أن هيئات المسح الجيولوجي والهيئات المتخصصة للزلازل لم تذكر الزلزال الذي تحدث عنه إنجيل متى الإصحاح 27. في إنجيل متى الإصحاح الثاني ذكر كاتبه أن هيرودس قتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم و في كل تخومها من ابن سنتين فما دون …. فلماذا لم يدون التاريخ هذه المجزرة البشرية ؟ فالفيلسوف اليهودي Philo Judaeus ولد عام 20 قبل الميلاد ومات عام 50 ميلادي وعاش في منطقة القدس أثناء حياة المزعوم يسوع حيث أن الفيلسوف كتب في كتاباته الوصف التفصيلي مِنْ الأحداثِ اليهوديةِ التي حَدثَت في المنطقةِ المحيطةِ ؛ رغم ذلك لم نجد بكتاباته ذكر ليسوع أو ذكر أي حدث من احداث الكسوف أو الزلازل التي جاءت بإنجيل لوقا أو إنجيل متى ….كما هو الحال للمؤرخ Pliny فكيف سقط يسوع من كتابات الفلاسفة والمؤرخين من اليهود والرومان واليونانيين المعاصرين لزمنه ؟ كما اننا كعقلاء عندما نقرأ كتاب يتحدث عن مواقع تاريخية مستحيل رؤيتها في آن واحد أو أخطاء جغرافية فبهذا نتأكد بأنه كتاب فاشل . فإنجيل متى نجد مؤلفه يقول أن الشيطان أخذ يسوع الى جبل عال جدا و اراه جميع ممالك العالم …. علماً بأنه لا يوجد بقعة على الكرة الأرضية يمكنك من خلالها رؤية جميع ممالك العالم (إلا إذا سحر إبليس يسوع) ، ولا نتغاضى عن أن الأرض جسم كروي . وإنجيل يوحنا 12 حينا ذكر (صيد الجليل) والمواقع المسيحية قالت أن هناك مدينتان تحملان اسم (بيت صيدا) إحداهما شرق بحر الجليل والأخرى غربه .. ولكن صيدا بمنطقة الجولان … ولم أقرأ موقع علمي يذكر صيدا الجليل إلا المواقع المسيحية الدينية فقط . وإنجيل يوحنا 3 يذكر عين نون بقرب ساليم علماً بأن جميع النقاد والجغرافيين يؤكدون بأنه لا وجود من قريب أو بعيد لعين نون قرب سالم البتة . كما ان الأناجيل ذكرت أن يسوع من الناصرة .. والعهد القديم لم يذكر قرية أو مدينة تُدعى الناصرة ، كما أن مجلدات Josephus احتوت على مدن الجليل ولم يذكر مدينة اسمها الناصرة ، كما أن رسالات العهد الجديد لم تذكر مدينة الناصرة أو أن يسوع من الناصرة علماً بأن هناك رسالات كُتبت قبل كتابة الأناجيل . بذلك نصل إلى أن كتاب الكنيسة لا يحمل ما يؤكد وجود لشخص يسوع وما هو إلا خرافة مسيحية تأثرت بالقصص الشعبية الخرافية .؟؟؟؟؟؟؟؟؟نعود مرة اخرى لشيزوفرنية يسوع هل يجوز للكاهن بأن يتزوج من عذراء أو أرملة ؟ لا يجوز الزواج من الأرملة . اللاويين 21 10 والكاهن الاعظم بين اخوته الذي صبّ على راسه دهن المسحة وملئت يده ليلبس الثياب لا يكشف راسه ولا يشق ثيابه.11 ولا يأتي الى نفس ميتة ولا يتنجس لابيه او امه.12 ولا يخرج من المقدس لئلا يدنس مقدس الهه. لان اكليل دهن مسحة الهه عليه. انا الرب.13 هذا يأخذ امرأة عذراء.14 اما الارملة والمطلقة والمدنسة والزانية فمن هؤلاء لا يأخذ بل يتخذ عذراء من قومه امرأة. 15 ولا يدنس زرعه بين شعبه لاني انا الرب مقدسه. فهنا أشار بأنه على الكاهن الزواج من عذراء … أما الارملة والمطلقة والمدنسة والزانية فهم جميعاً سواء لا يصلحن للزواج علماً بأن الرب امر هوشع بالزواج من زانية (هوشع1:2) وأجداد يسوع كلهن عاهرات أمثال احاب وثامار وامرأة اوريا وراعوث! ولا نخفي عليكم سراً بأنه لكي يتأكد الكاهن بأن المرأة الذي سيتزوجها عذراء .. ففي ليلة الزواج يدخل (الأخ أو الأب أو الأم ) عليها وضعاً قماشه بيضاء على أحد أصابعه فتخلع العروس ثيابها الداخلية لتفتح ارجلها فيضع القماشة باصبعه داخل فرج العروس لتنزف بدم البكارة ثم تمرر هذه القماشة الملطخة بالدم على جميع الحاضرين ليتأكدوا بأن العروس كانت بكر عذراء .(تخلف وهمجية) . يجوز حزقيال 44 21 و لا يشرب كاهن خمرا عند دخوله الى الدار الداخلية 22 و لا ياخذون ارملة و لا مطلقة زوجة بل يتخذون عذارى من نسل بيت اسرائيل او ارملة التي كانت ارملة كاهن 23 و يرون شعبي التمييز بين المقدس و المحلل و يعلمونهم التمييز بين النجس و الطاهر من خلال كتب التشريع الخمسة التي تؤمن بها الكنيسة انها كتب التشريع نجد أن الكهنة مسموح لهم الزواج من العذرى فقط دون السماح للأرامل . ولكن من الواضح أن الرب الذي هو ليس بانسان ليكذب أو ابن انسان ليندم او يتكلم ولا يفي (العدد23:19) يبدل كلامه من حال إلى حال … حيث أن حزقيال ولد عام 623 قبل الميلاد أي بعد موسى بسبعمائة عام . الآن نحن امام ثلاثة حقائق ملموسة 1) إلغاء سفر اللاويين {21(13-14)} لأن تم نسخه والكهنةَ يُمْكِنُ أَنْ يَتزوّجوا غير عذارى الآن 2) إلغاء سفر اللاويين (21:14) لأن تم نسخه والكهنةَ يُمْكِنُ أَنْ يَتزوّجوا الأراملَ الآن (مِنْ الكهنةِ الآخرينِ). 3) إلغاء سفر اللاويين (21:15) لأن تم نسخه فالقانونَ الجديدَ في حزقيال لا “يُدنّسُ” إلى النسلِ كل هذه النقاط تكشف لنا عدم وجود قاعد أصيلة يستند عليها إله العهدين ليكون ذا احترام عند القارئ أو الباحث … فكونه يبدل ويُحرف ويندم ولا يفي بوعوده فهذا ينقلنا إلى كارثة حقيقية تكشف أنه مريض بمرض لا شفاء منه .؟؟؟؟؟؟؟؟نعود مرة اخرى لشيزوفرنية يسوع هل يجوز للكاهن بأن يتزوج من عذراء أو أرملة ؟ لا يجوز الزواج من الأرملة . اللاويين 21 10 والكاهن الاعظم بين اخوته الذي صبّ على راسه دهن المسحة وملئت يده ليلبس الثياب لا يكشف راسه ولا يشق ثيابه.11 ولا يأتي الى نفس ميتة ولا يتنجس لابيه او امه.12 ولا يخرج من المقدس لئلا يدنس مقدس الهه. لان اكليل دهن مسحة الهه عليه. انا الرب.13 هذا يأخذ امرأة عذراء.14 اما الارملة والمطلقة والمدنسة والزانية فمن هؤلاء لا يأخذ بل يتخذ عذراء من قومه امرأة. 15 ولا يدنس زرعه بين شعبه لاني انا الرب مقدسه. فهنا أشار بأنه على الكاهن الزواج من عذراء … أما الارملة والمطلقة والمدنسة والزانية فهم جميعاً سواء لا يصلحن للزواج علماً بأن الرب امر هوشع بالزواج من زانية (هوشع1:2) وأجداد يسوع كلهن عاهرات أمثال احاب وثامار وامرأة اوريا وراعوث! ولا نخفي عليكم سراً بأنه لكي يتأكد الكاهن بأن المرأة الذي سيتزوجها عذراء .. ففي ليلة الزواج يدخل (الأخ أو الأب أو الأم ) عليها وضعاً قماشه بيضاء على أحد أصابعه فتخلع العروس ثيابها الداخلية لتفتح ارجلها فيضع القماشة باصبعه داخل فرج العروس لتنزف بدم البكارة ثم تمرر هذه القماشة الملطخة بالدم على جميع الحاضرين ليتأكدوا بأن العروس كانت بكر عذراء .(تخلف وهمجية) . يجوز حزقيال 44 21 و لا يشرب كاهن خمرا عند دخوله الى الدار الداخلية 22 و لا ياخذون ارملة و لا مطلقة زوجة بل يتخذون عذارى من نسل بيت اسرائيل او ارملة التي كانت ارملة كاهن 23 و يرون شعبي التمييز بين المقدس و المحلل و يعلمونهم التمييز بين النجس و الطاهر من خلال كتب التشريع الخمسة التي تؤمن بها الكنيسة انها كتب التشريع نجد أن الكهنة مسموح لهم الزواج من العذرى فقط دون السماح للأرامل . ولكن من الواضح أن الرب الذي هو ليس بانسان ليكذب أو ابن انسان ليندم او يتكلم ولا يفي (العدد23:19) يبدل كلامه من حال إلى حال … حيث أن حزقيال ولد عام 623 قبل الميلاد أي بعد موسى بسبعمائة عام . الآن نحن امام ثلاثة حقائق ملموسة 1) إلغاء سفر اللاويين {21(13-14)} لأن تم نسخه والكهنةَ يُمْكِنُ أَنْ يَتزوّجوا غير عذارى الآن 2) إلغاء سفر اللاويين (21:14) لأن تم نسخه والكهنةَ يُمْكِنُ أَنْ يَتزوّجوا الأراملَ الآن (مِنْ الكهنةِ الآخرينِ). 3) إلغاء سفر اللاويين

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s