منظمة تنصير أمريكية تكشف علنا عن نشاطها بمصر بالتعاون مع موبينيل

الثلاثاء 12 أكتوبر 2010

في بادرة هي تعد الأولى من نوعها، كشفت منظمة تنصير أمريكية شهيرة عن تعاونها في مصر مع إحدى شركات الاتصالات المملوكة لأحد النصارى بدعوى “دعم ومساعدة فقراء في صعيد مصر”.

وقالت منظمة “هابيتات انترناشيونال للإنسانية” – في بيان نُشر بموقعها على شبكة الإنترنت- إنها اشتركت مع الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) في حملة خيرية تم الترويج لها من خلال صحف وأجهزة إعلام مصرية طوال شهر رمضان الماضي. وأوضحت “هابيتات” أنها منظمة مسيحية “اكيومينياكل”، أي ترمي إلى نشر المسيحية وإزالة الفوارق بين الطوائف المسيحية المختلفة في العالم، مشيرة في بيانها إلى أنها تقوم بتوزيع نسخ من “الكتاب المقدس” على ملاك المنازل الجدد كجزء من حملتها لنشر المسيحية الإنجيلية.

وبحسب ما نشرته صحيفة “المصريون” المصرية الأحد 10-10-2010م، فإن شركة موبينيل – التي يملكها رجل الأعمال المصري المعروف المهندس نجيب ساويرس – شنت حملة إعلانات ترويجية عن عمل هذه المنظمة التنصيرية في شهر رمضان الماضي شملت وضع لوحات إعلانية ضخمة في الشوارع والطرق الرئيسة في مصر وبث إعلانات في محطات التلفزة المختلفة.

كما بثت الشركة المصرية – بحسب “المصريون” – بيانا صحفيا قالت فيه إنها أقامت احتفالا بتدشين الشراكة مع المنظمة الأمريكية يوم 12-8-2010م. وأوضحت موبينيل أنها تساهم مع منظمة هابيتات في بناء وإصلاح المنازل البسيطة للأسر الفقيرة في العديد من القرى بمحافظتي المنيا وبني سويف في الصعيد المصري.

والملفت في نشاط مؤسسة هابيتات في مصر أنها لم تخفي هويتها ولا حقيقة نشاطها كما تفعل المنظمات التنصيرية الأخرى، التي تتخفى تحت ستار الأعمال الإنسانية والخيرية.

 لا نختبئ أو نتخفى وحول ذلك قالت منظمة هابيتات في بيان لها إن سبب تعريفها لنفسها بأنها “مؤسسة مسيحية تبشيرية” يرجع لأهمية ذلك خصوصا عند عملها في دول إسلامية مثل مصر، مؤكده أنها لا تريد أن تختبئ أو تخفي “هويتها المسيحية التبشيرية” كما تفعل بعض الكنائس الأخرى. ونقلت المنظمة نفسها في بيانها تصريحات للقس ميلارد فولر مؤسس المنظمة قال فيها: “من الضروري أن نوضح هويتنا المسيحية… وغالبا ما يفترض المسيحيون أن الآخرين سوف يشعرون بالإهانة عن ذكر إننا منظمة مسيحية، ولذلك يعمل المسيحيون على عدم ذكر يسوع أو إننا منظمة مسيحية. .

.أعتقد أن هذا هو الخداع. فالحقيقة هي أن هابيتات تجسد يسوع المصلوب بالكلمة والعمل ولا يجب علينا أن نختبئ لمجرد إننا نريد أن نضم آخرين لنا. إن هابيتات هي منظمة (للتبشير) المسيحي ولسنا منظمة متعددة العقائد”. وذكرت المنظمة إنها تنشط في مناطق عدة في مصر خصوصا مناطق الزبالين في القاهرة بجانب مناطق أخرى فقيرة في الصعيد.

وقالت إنها استطاعت حتى منتصف العام الحالي وحده تقديم مساعدات لأكثر من 1600 أسرة مصرية، وإنها على مدار عدة سنوات قدمت مساعدات لأكثر من 13 ألف و500 عائلة مصرية أي حوالي 50 ألف فرد مصري، وفق بيانات المنظمة التي حصلت وكالة أنباء “أمريكا إن أرابيك” عليها.

وقالت المنظمة إنها تسعى للوصول إلى 400 ألف أسرة مصرية أو 2 مليون شخص بحلول عام 2023م، مشيرة إلى أن لها مركز للعمليات في العاصمة المصرية القاهرة وفي مدينة أطسا بمحافظة المنيا. وأوضحت أن أسلوبها في العمل يعتمد على تقدم قروض بدون فوائد تسترد لاحقا فيما بعد للمحتاجين لبناء مساكن أو إيواء عاجل.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12950

التعليقات مغلقة.