في إشارة إلى انتقاداتهم لأخطاء الكهنة عبر “المصريون”.. البابا شنودة لـ الكتاب الأقباط الذين هاجموا الكنيسة: ستشعرون بالندم الكبير

المصريون – متابعات: | 30-09-2010 01:47

شن البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية هجومًا على الكتاب الأقباط الذين انتقدوا موقف الكنيسة من تصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس التي زعيم فيها تعرض القرآن الكريم لـ “التحريف”، قائلاً إنهم “ارتكبوا خطأ العمر وسيشعرون بندم كبير إن عاجلا أو آجلا”.

واتهم البابا شنودة في عظته الأسبوعية مساء الأربعاء، بعض وسائل الإعلام وما دعاها بـ “صحف الإثارة” بأنها توظف بعض ما أسماهم بـ “الباحثين عن الشهرة لخدمة أغراض الفتنة والإثارة”.

وفيما بدا أنه إشارة إلى صحيفة “المصريون” التي نشرت العديد من التقارير لمثقفين أقباط انتقدوا فيها موقف الكنيسة، قال إن هذه النوعية من وسائل الإعلام “لا تحترم بعض هؤلاء المصادر الذين سموا أنفسهم بالمفكرين الأقباط وإنما توظفهم لأغراض معينة”، على حد زعمه.

وقال إن “هؤلاء يغازلون التطرف والمتطرفين ويصنعوا شهرتهم على هذا الأساس ولا ينتهجون النهج المعتدل الذي التزمت به كثير من الأقلام المسيحية والإسلامية المستنيرة والتي ساهمت بدور في احتواء المشكلة”.

من ناحية أخرى, نفى البابا شنودة أن يكون له مستشارون أو متحدثون باسمه، وإنما يوجد له مستشار قانوني واحد في الولايات المتحدة هو المحامي الدولي ماجد رياض. وجاء إلقاء البابا شنودة عظته الأسبوعية في غياب الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس والذي فجر موجة من الاستياء بين المسلمين في مصر، بعد تشكيك في القرآن الكريم الذي يؤمنون بعصمته، وهو ما أثار تكهنات بأن غياب ربما جاء بتعليمات من البابا، لتفادي مواجهة أي تساؤلات من الحاضرين، أو احتمال اندلاع مظاهرات ضده.

 وكان مجموعة من الأقباط أعلنوا عزمهم تنظيم مظاهرة داخل مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء الأربعاء، تزامنا مع العظة الأسبوعية للبابا شنودة للمطالبة بعزل الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل، لكن البابا رفض السماح لهم بالتظاهر.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40052

11 responses to “في إشارة إلى انتقاداتهم لأخطاء الكهنة عبر “المصريون”.. البابا شنودة لـ الكتاب الأقباط الذين هاجموا الكنيسة: ستشعرون بالندم الكبير

  1. الحمد لله..
    نهاية هذا الكذاب قريبة جدا

    كل ما بناه في ال40سنة الماضية تهاوي بفضل الله ثم المظاهرات التي قام بها ابطال المساجد….
    سمع “نظير..المدلل ” من الالقاب ما لم يخطر علي باله

    لقد توقع نسيلن المسلمين لاعتقال “كامليا” وغيرها

    الحق لا يسقط بالتقا دم
    نتمني ل”نظير” طول العمر من قلوبنا ..فربما ياتي من يحكم بالعدل ويكون “نظير” في اخر أيامه يأكل عيش وحلاوة؟؟؟

  2. وصف تصريحات بيشوي بـ “غير الحكيمة”.. الأنبا مكسيموس يستنكر السياسة العدائية للكنيسة ويحذره من “جرجرة” المسيحيين البسطاء إلى ساحة الغليان

    كتب مصطفى شعبان (المصريون): | 29-09-2010 02:05

    عبر الأنبا مكسيموس رئيس المجمع المقدس لكنائس القديس اثناسيوس بأمريكا والشرق الأوسط في بيانا أرسل إلى “المصريون” نسخة منه عن أسفه لما تقوم به الكنيسة القبطية من هجوم على المقدسات الإسلامية في أعقاب الشكوك التي طرحها الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس في نصوص القرآن الكريم.

    وفي أول تعقيب له على حالة الاحتقان الطائفي التي تشهدها مصر منذ أسابيع، هاجم مكسيموس بيشوي – دون أن يسميه- على تصريحاته التي أثارت موجة جدل عارم، واعتبرها تفتقد إلى الحكمة، مشيرًا إلى تاريخ العلاقة بين المسلمين والمسيحيين منذ عهد النبوة والتي لم تسجل آنذاك أية مصادمات بينهما، معتبرًا العلاقة بين الرسول صلى الله عليه وسلم بنصارى نجران وبني تعلب بأنها مضرب للمثل.

    ودعا مكسيموس إلى تفعيل الحوار الإسلامي – المسيحي ونبذ الخلافات الطائفية التي تهدد الروابط المشتركة بين نسيجي الوطن، محذرًا قيادة الكنيسة من تداعيات تصريحاتها والتي قال إن من شأنها “أن تجرجر المسيحيين المسالمين البسطاء إلى ساحة الغليان بغير ذنب أو جريرة”، على حد قوله.

    وكان مكسيموس المتواجد حاليًا بالولايات المتحدة قد دعا قبل مغادرته مصر إلى حوار بين الإسلام والمسيحية، وعقد في هذا الإطار سلسلة حوارات حضرها الدكتور عبد المعطي بيومي ممثلاً لمجمع البحوث الإسلامية، والقس إكرام لمعي ورفعت فكري عن الكنيسة الإنجيلية ونخبة من المفكرين والمثقفين المصريين. ومن المقرر أن يستأنف نشاط صالونه الثقافي عقب عودته.

    وجاء في نص البيان: “تابعت بقلق بالغ وأسف عميق تنامي حالة الاحتقان الطائفي في مصرنا الغالية بسبب تصادم الغضب العارم مع تصريحات وتصرفات فارقتها الحكمة، ويعلم جميع المسلمين بتأكيد القران الكريم نفسه أن المسيحيين هم الأقرب مودة للمسلمين وأن التاريخ لم يذكر حالة صدام واحدة بين المسلمين والمسيحيين في زمان الدعوة بل على العكس قد كانت هناك نماذج مشرفة لاحترام الإسلام لحرية المسيحيين في الحفاظ على إيمانهم المسيحي تجسدت في علاقة المسلمين بنصارى نجران وبني تغلب.

    ولمن لا يعرف دقائق التاريخ فأن بني تغلب لم يدفعوا جزية للمسلمين بسبب تعهدهم بالدفاع عن الدولة من ناحية توطنهم – و من ثم فأنني أقول للمسلمين أن المسيحية لا يمثلها ولا ينطق باسمها إلا من تشبه بسلوكيات السيد المسيح والتزم بتعاليمه في الإنجيل التي تحض على محبة الآخرين.

    فلا ينبغي أن نخلط بين المسيحية والمسيحيين الأوفياء وبين المتسمين بالمسيحية وغير خاضعين لسلطان الإنجيل وتعاليم المحبة ولن يكون من العدل أن يحمل الأوفياء وزر الغير أوفياء و لا أن يدفع الأبرياء ثمن أخطاء الأبرياء.

    وليعلم جميع المسيحيين أن المسيحية ليست هتافات و شعارات ولكنها إيمان بالمسيح وطاعة كاملة و حقيقية لوصايا الإنجيل، ومن لا يريد أن يلتزم بوصايا الإنجيل التي تدعو للمحبة والتسامح و ينحت لنفسه منهجاً يتناسب مع طموحاته وهواه فعليه أن يكف عن الكلام باسم المسيحية أو المسيحيين وأن يتحمل وحده نتائج رغباته دون أن يجرجر المسيحيين المسالمين البسطاء إلى ساحة الغليان بغير ذنب أو جريرة.

    لقد كانت مصر وستظل إلى الأبد حضن الأمان والسلام الذي استوعب المسلمين والمسيحيين في عيش مشترك قائم على المحبة والمودة واحترام إيمان الآخر ونبذ كل أساليب توظيف الدين لأغراض شخصية أو سياسية محدودة النظر ودافع المصريون بكل قوتهم وسيظلون يدافعون عن وحدة الوطن والمواطنين مسيحيين ومسلمين.

    أنى أدعوكم جميعا أيها الأهل والإخوة والأصدقاء أن نأتي معا إلى تفعيل دعوة حوار القريب بالحكمة و الموعظة الحسنة ورجاحة العقل وكظم الغضب من أجل بناء غد مشرق لشعبنا وأبنائنا”

  3. خط أحمر
    20-شوال-1431هـ 28-سبتمبر-2010

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

    فقد قال الله -تعالى-: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) (المائدة:17).

    – (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ . لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ . قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) (المائدة:72-77).

    – (قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ . وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ . اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ . يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) (التوبة:29-34).

    – (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا . لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا) (النساء:171-172).

    – (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) (المائدة:15).

    – (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (المائدة:19).

    – (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ) (المائدة:59).

    – (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (المائدة:65).

    – (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (المائدة68).

    – (قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (يونس:68).

    – (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا) (الإسراء:111).

    – (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (المائدة:17).

    – (مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (البقرة:105).

    – (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة:109).

    – (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:111).

    – (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) (البقرة:113).

    – (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ) (المؤمنون:91).

    – (الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) (الفرقان:2).

    – (أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ . وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (الصافات:151-152).

    – (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا) (الجن:3).

    – (وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ) (البقرة:116).

    – (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (الأنعام:101).

    – (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (آل عمران:59).

    – (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ) (الممتحنة:1).

    – (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ . وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ . إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ . وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ . قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ . قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) (المائدة:51-60).

    – (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ . فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ . قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ . أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (البقرة:135-140).

    – (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ . الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ . يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ . وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ . وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ . وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ . وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ . رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ . إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ . وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ . تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ . وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ . فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ . قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ . أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ . تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ . سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ . قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ . وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ . الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (البقرة:120-146).

    – (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ . لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ . وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ . وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ . وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ . لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) (الكافرون)، قال عنها النبي -صلى الله عليه وسلم-: (فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ) (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني).

    – (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (آل عمران:64).

    – (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ . يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (آل عمران:70-71).

    – (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ . قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (آل عمران:98-99).

    – (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) (الصمد).

    – (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) (آل عمران:110).

    – (وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا . وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا . بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا . وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا . فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا . وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا . لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا) (النساء:156-162).

    – (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ . مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ . إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (المائدة:116-120).

    – (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ) (التوبة:12).

    – (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ) (آل عمران:100).

    – (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً . أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا . وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) (النساء:150-152).

    – (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا . يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا . فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا . قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا . وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا . وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا . وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا . ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ . مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ . فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ . أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ . وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (مريم:27-39).

    – (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا . لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا . تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا . أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا . وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا . إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا . لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا . وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا . إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا . فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا . وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا) (مريم:88-98).

    – (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا . قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا . مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا . وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا . مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا) (الكهف:1-5).

    – (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ . لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ . يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ . وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) (الأنبياء:26-29).

    – (لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (الزمر:4).

    – (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ . سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) (الزخرف:81-82).

    – (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (آل عمران:19).

    – (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85).

    – (وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (العنكبوت:46).

    – (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ) (الحشر:2).

    – (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (الحشر:11).

    – (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ) (البينة:1).

    – (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ) (الصف:6).

    – (ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد:27).

    – (فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) (آل عمران:20).

    – (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة:3).

    – (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (الصف:7).

    – قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ) (رواه مسلم).

    – قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الْيَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَإِنَّ النَّصَارَى ضُلاَّلٌ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).

    – قال -صلى الله عليه وسلم-: (لا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلا النَّصَارَى بِالسَّلامِ، فَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ) (رواه مسلم).

    – عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ نَاسًا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (نَعَمْ. هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيْسَ مَعَهَا سَحَابٌ وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ؟). قَالُوا: لا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: (مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ لِيَتَّبِعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ -سُبْحَانَهُ- مِنْ الأَصْنَامِ وَالأَنْصَابِ إِلا يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ وَغُبَّرِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَيُدْعَى الْيَهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ. فَيُقَالُ: كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلا وَلَدٍ فَمَاذَا تَبْغُونَ؟ قَالُوا: عَطِشْنَا يَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا، فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ: أَلا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلا وَلَدٍ. فَيُقَالُ لَهُمْ: مَاذَا تَبْغُونَ؟ فَيَقُولُونَ: عَطِشْنَا يَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا، قَالَ: فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ أَلا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ -تَعَالَى- مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنْ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا قَالَ: فَمَا تَنْتَظِرُونَ تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ. قَالُوا: يَا رَبَّنَا فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ. فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ لا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ. فَيَقُولُ: هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ فَتَعْرِفُونَهُ بِهَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فَلا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلا أَذِنَ اللَّهُ لَهُ بِالسُّجُودِ وَلا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ اتِّقَاءً وَرِيَاءً إِلا جَعَلَ اللَّهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ وَقَدْ تَحَوَّلَ فِي صُورَتِهِ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَقَالَ: أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ وَتَحِلُّ الشَّفَاعَةُ، وَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ).

    قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجِسْرُ؟ قَالَ: (دَحْضٌ مَزِلَّةٌ فِيهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكٌ تَكُونُ بِنَجْدٍ فِيهَا شُوَيْكَةٌ يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ الْعَيْنِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَالطَّيْرِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ النَّارِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً لِلَّهِ فِي اسْتِقْصَاءِ الْحَقِّ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ لِلَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لإِخْوَانِهِمْ الَّذِينَ فِي النَّارِ يَقُولُونَ: رَبَّنَا كَانُوا يَصُومُونَ مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجُّونَ. فَيُقَالُ لَهُمْ: أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ فَتُحَرَّمُ صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا قَدْ أَخَذَتْ النَّارُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ وَإِلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ يَقُولُونَ رَبَّنَا مَا بَقِيَ فِيهَا أَحَدٌ مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ. فَيَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا أَحَدًا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا أَحَدًا ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا خَيْرًا).

    وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ يَقُولُ: إِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي بِهَذَا الْحَدِيثِ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا)، (فَيَقُولُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: شَفَعَتْ الْمَلائِكَةُ وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَبْقَ إِلا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنْ النَّارِ فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَمًا فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهَرٍ فِي أَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ: نَهَرُ الْحَيَاةِ فَيَخْرُجُونَ كَمَا تَخْرُجُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ أَلا تَرَوْنَهَا تَكُونُ إِلَى الْحَجَرِ أَوْ إِلَى الشَّجَرِ مَا يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيْفِرُ وَأُخَيْضِرُ وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ؟). فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ كُنْتَ تَرْعَى بِالْبَادِيَةِ؟ قَالَ: (فَيَخْرُجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ فِي رِقَابِهِمْ الْخَوَاتِمُ يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ هَؤُلاءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ أَدْخَلَهُمْ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ ثُمَّ يَقُولُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا فَيَقُولُونَ يَا رَبَّنَا أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا فَيَقُولُ: رِضَايَ فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا).

    يا علماء الإسلام..

    يا من أخذ الله عليهم العهد والميثاق لتبينن الكتاب للناس ولا تكتمونه.. يا من حُذروا بـ (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) (البقرة:159).

    ماذا تصنعون بهذه النصوص القرآنية وأضعافها التي تهدم عقيدة النصارى المثلثين المشركين عباد الصليب وعباد المسيح؛ هل تبينون ذلك للناس أم أن هذا ضمن الخط الأحمر العميق؟!

    وكيف تقبلون التسوية بين الحق والباطل؛ لأجل أنها من عقائد “المصريين”؛ فمن المصريين: يهود، ومنهم: بهائيون، ومنهم: شيوعيون ملحدون؛ فما تصنعون؟! (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) (الحجر:94).

    فاصدعوا بما تؤمرون من البيان، ولا تداهنوا؛ فيدهنوا مع بقائهم على المكر والطغيان، والشرك والكفر والعدوان!

    http://www.salafvoice.com
    موقع صوت السلف

  4. قال: نحن في أزمة منذ 39 عامًا.. العوا يعلق على “تراجع” البابا عن اعتذاره : هل نطلق على هذا نفاقًا أم تلونًا في الحديث

    كتبت مروة حمزة (المصريون): | 29-09-2010 02:06

    وصف المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا، حالة الاحتقان الطائفي في مصر بـ “الفتنة”، وأبدى أسفه لما اعتبره تراجعًا من البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية عما أدلى به من تصريحات استهدفت احتواء الأزمة الناجمة عن تصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس المشككة في القرآن الكريم.

    وتابع: للأسف سمعت البابا شنودة يقول في قناة “الحياة” أنا لا اعتذر ولست مسئولاً عما حدث ولكني أعربت عن أسفي فهل يعني هذا أنه تراجع عن أسفه، فلابد أن يكون هناك منطق واحد ولغة واحدة لا يقول كلام لعبد اللطيف المنياوي على الأولى المصرية ويغيره مع شريف عامر على قناة “الحياة” ويتراجع عن اعتذاره فهل نطلق على هذا نفاقًا أم تلونًا في الحديث وأخشى ما أخشاه أن تشتد الفتنة في مصر”.

    وقال العوا إن تصريحاته التي أدلى بها لفضائية “الجزيرة” والتي أثارت هجوم الأقباط عليها جاءت ردًا على “كلام غير لائق” على لسان الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس بأن المسلمين ضيوف على الأقباط، قبل أن يطرح آراء مشككة في القرآن الكريم في مؤتمر “تثبيت العقيدة” بالفيوم.

    وأضاف في تصريحات لبرنامج “العاشرة مساء” على فضائية “دريم” مساء الثلاثاء، إنه لم يتجاوز في تصريحاته عبر “الجزيرة” “ما قلته لا ينفصل عن شخصي وكتاباتي بل تتسم بسمة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان وإذا انقطع هذا الاحترام انقطع العلاقات وتحول الإخوة لأعداء”.

    وذكّر بأنه جرى التوصل في مؤتمر للحوار الإسلامي المسيحي في عام 2008 إلى ضرورة ألا يخوض أهل كل دين في خصوصيات دين آخر وديننا يقول “وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم”، فلا يصح لمسيحي أن يقول: هذا لا يقال عن المسيح، فالخلاف هو الذي جعل الأديان متعددة، وإلا لماذا هو مسيحي وأنا مسلم.

    وتلا ما جاء في الوثيقة التي تم التوصل إليها خلال ذلك المؤتمر، والتي وصفها بأنه قانون أخلاقي وليست ملزمة، حيث جاء في المادة التاسعة منها “من حق كل أهل دين أو عقيدة أن يتوقعوا من مخالفيهم تصحيح ما يرتكب في حقهم من خطأ والاعتذار عما يصدر من هؤلاء المخالفين من إساءة أو قول أو فعل لا يليق ولا يجوز عن خطأ أو غفلة ألا يستنكر من تصحيح ما ورد على لسانه”.

    وقال إن الأمور العقائدية ينبغي أن يكون النقاش فيها بين علماء الأديان وليس العوام وألا نتهم أحدًا بالتحريف، خاصة حينما يأتي هذا الكلام على لسان رجل دين يعتبر الثاني في الكنيسة، فماذا نترك للعوام.

    وتابع العوا: نحن نتعاون مع المسيحيين كعيش واحد في بلد واحد، نتبادل مهم الخبرات والحياة وأنا على علاقة بالمسيحيين ولي أصدقاء مقربين من المسيحيين صداقة عائلية، نعرف زوجات بعضنا البعض وأبناؤنا أصدقاء، ولنا أحاديث عائلية”، لكنه قال: حينما يأتي رجل دين ذو شأن عظيم في الكنيسة ويقول أننا ضيوف بعد 14 قرنًا وأن القرآن به تحريف فكيف لنا أن نصمت؟ .

    وعبر العوا عن شعوره بالخوف على الأقباط أكثر من المسلمين، “والله أني أخاف على الأقباط أضعاف أضعاف ما أخاف على المسلمين ولكن في النهاية الكل سيخسر والوطن سيهدم لو الفتنة الطائفية استمرت في توجهها الذي تسير فيه والذي سيستفيد في الآخر هو العدو الصهيوني”.

    واستنكر العوا هتافات الأقباط الداعية إلى التدخل الخارجي في الشأن القبطي في المظاهرات التي شهدتها الكاتدرائية، “يا أمريكا فينك فينك”، معتبر أن هذا استقواء بالخارج لا يجوز، ووصف المظاهرات التي جاءت من الجانبين القبطي والمسلم بأنه كان فيها “خروجًا عن الأدب وكان يجب تدخل القانون”.

    واعتبر أن موضوع كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو هو الذي يعلق عليه البابا كل الفتن، وتابع: قلت علانية أن كاميليا لم تسلم وهي عمرها ما أسلمت وعندي معلومات أكيدة ولن أكشف عن مصدري، وكل ما أثير حول إسلامها إشاعات بينما وفاء قسطنطين أسلمت.

    وحول ما تردد من مطالبة البعض بمقاطعة الأقباط، رفض العوا ذلك، “أقول أن هذا بيان السفهاء وهذا الأمر كله سفاهة فكيف يقاطع المسلم المسيحي والمسيحي يقاطع المسلم فنحن لا نعيش إلا مع بعض والوطن به مسلمون ومسيحيون ومن رأي أن الذين ينادون بالمقاطعة أن يتراجعوا أو يحاكموا من قبل القانون”.

    وحول ما إذا كان أحاديث “السفهاء” هو المنتشر أكثر من “العقلاء”، قال العوا: الأمر ليس بهذه الصورة لأن الذين يثيرون هذه التفاهات هم فئات عمرية صغيرة وأحاديثهم أحاديث فارغة على “الفيس بوك”، لكن لن نتجاهل هذه الأحاديث فهي في حاجة للعقلاء والحكماء وأهل الدين من الطرفين لا أن يخرج علينا أهل الدين بكلام سفيه أكثر من السفهاء فيثير الفتنة، على حد قوله.

    وعبر العوا عن كراهيته لـ “روح التعصب في القنوات الفضائية الإسلامية والمسيحية، وأتأسف لما يحدث في هذا القنوات من نبرة الكره والتفرقة، ومصر ستتجاوز هذه الفتنة وستتجاوز صناعها كما تجاوزتها من قبل ولن يبقى في التاريخ إلا الذين تصدوا لهذه الفتنة مثل سعد زغلول باشا ومكرم عبيد الذي وقفوا وتصدوا للفتنة”.

    وحول كيفية احتواء الأزمة، قال: الأزمة في حاجة لنفس عميق وأن يكون كل طرف يأتي بما عنده ويقول كل ما يريد أن يقوله والآخر يستمع له، أي نحن في حاجة لحوار بين الطرفين، وأرجو من الله أن تتراجع هذه الأزمة وتتلاشى فهي إلى الآن لم تتراجع وللأسف هذه الأزمة نحن فيها ليس من الآن بل منذ 39 عامًا وسيفهم هذه الجملة من يفهمها ولا يفهمها من يريد ألا يفهمها ولن أوضح أكثر من ذلك، في إشارة إلى ارتباط التوتر الطائفي في مصر بوصول البابا شنودة إلى الكرسي البابوي.

  5. الاخوة الاحباء:
    حياكم الله
    الي حضراتكم بعض تعليقات قراء “المصريون”

    يا جبل لا يهزك ريح

    مصرى | 30-09-2010 15:59

    من هو بشبوش هذا حتى يتكلم عن المسلمين وهو فى اى شجرة فرع حتى يتكلم ولاكن اذا رددنا علية فاكرمناه ولكن نتركة كما قيل دع ال….. والقافلة تسير واقول يا اخوانى كل ما هوجم المسلمين فدليل على اننا على حق ولا يؤثر علينا اى اعتذار فلا يؤثر فينا اى شئ ولكن اقول الخير قادم قادم فانتظرو يا اعداء الله واعداء الاسلام .

    الهروب الكبير

    محموووووووووووود | 30-09-2010 15:37

    هروب من المسؤوليه غير مشرف 00كيف يقول راس الكنيسه انه غير مسؤول عن تصرفات مرؤوسيه00يااب شنوده انك تدفعها للهاويه واحذر فان اول من سيكتوى بنار الفته هو من اشعلها00الا هل بلغت اللهم فاشهد00عيب000عيب000عيب000

    لا تنشلغوا بقنابل الدخان وتنسوا القضيه الام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    أحمد محمود | 30-09-2010 15:29

    العوده للموضع الاصلي فالانحراف عن قضية( سجينات العقيده)متعمد.انهم يراهنون علي غبائنا لنثبت لهم اننا لسنا بلهاء !لذا يجب تحديد الاولويات (1)-اطلاق سراح الاسيرات المسلمات ,وعقاب صارم لمن حبسهم ولمن تورط في هذه القضيه من عصابات امن الدوله(2)-الاخضاع الفوري لجميع الكنائس والاديره لرقابة الدوله الحقيقيه وليس لاراجوزات يتم تحريكها من تحت وفوق!!(3)- محاسبة هذا الافاق الذي يطلق قنابل الدخان ليتستر خلفها المجرمون وتوه المجرم وتنسي الضحايا . ان ما يحدث الان مكاسب رائعه للامه لكن اين الهدف الاصلي ؟

    عجباً لمن يريد من”البابا” شنودة أو الأنبا بشوي أن يعتذر عن قوله عن القرآن الكريم، فكلاهما لا يؤمن بخاتم الرسل عليه الصلاة والسلام، اي انهما كافران برسالته.

    Abu Omar | 30-09-2010 15:26

    أيُعقل أن نطلب من أبي جهل أن يعتذر عن كفره مثلاً؟! المعقول والمفيد هو دعوة”البابا” وأتباعه الى الإسلام، وكذلك بيان بطلان ادعائهم على والإسلام، وليس هذا بجديد، فأدبيات الإسلام تزخر بالردود على المشككين، وما مناظرات ديدات – رحمه الله – ببعيدة. المهم هو جريمةُ تمكين “البابا” شنودة وأعوانه من حبس إنسان غيّرَ معتقده. تلك هي المصيبة الحقة! أيفُك الاعتذارُ أسْر المأسورات؟! فكفر البابا شأنه، لكن سلبه لحرية مواطنة وحبسها جريمة تستحق العقاب. ولذا يجب تحرير المواطنات ومحاكمة المجرمين، وتباً للاعتذار.

    احنا لسة شفنا حاجة

    محمد ابوزهو | 30-09-2010 15:24

    عندما اعترض المسلمون على اختطاف كاميليا صعد بيشوى الموضوع وطعن فى القران سلم لى على الحكومةالموقرة

    كيف يعتذر ولمن؟

    حسين الانصارى | 30-09-2010 15:21

    اذا تجرأ الصغير نتيجة سكوت الكبير وتمادى فى جراءتة فلا تلوموه بل لوموا الكبير الذى ارتضى الصغار فى كرامتة ودينة فراس النظام على استعداد ان يبيع اى شىء مقابل التوريث وماعلينا من ذلك فهو امره مفروغ منه اما اهل الازهر والمفروض انهم الحامون لدين الله فلاذا ارتضو الصغار فى امورهم هل خوفا على منصب زائل او مال هو اصلا لله لا ادرى لماذ ارتضى اهل الازهر الدنية فى دينهم ودنياهم

    فكره الثالوث

    الأستاذ عادل | 30-09-2010 15:18

    عرفتوا لييه نصارى مــصــر وكنائسها يؤيدون التوريث لأنه يقوم على فكره الثالوث . (( الأّب والإبن ونفيين شكرى أقصد الحزب الوطنى القدس ))

    مصر العظيمة

    سالم المصرى | 30-09-2010 15:11

    يا إخوانى قلت لكم من قبل أن الأنبا بيشوى ممثل الكنيسة تطاول على القرأن و على المسلمين ولم يعتذر. إزاى عايزين الكنيسة أو البابا شنودة يعتذر؟ . وكامليا شحاتة لم تظهر إلى الأبد بعد الأن و هى الأن فى ذمة الله ربنا يرحمها ويجعل مسواها الجنة.

    أثبتت دراسة تونى باشبى فى كتابه ” تحريف الكتاب المقدس ” أن نسخة الكتاب المقدس المعروفة باسم ” كودكس سيناى ” (codex Sinai)، وهى أقدم نسخة معروفة للكتاب المقدس والتى تم اكتشافها فى سيناء ، و يقال أنها ترجع للقرن الرابع ،

    أثبتت له أن هناك 14800 إختلاف بينها وبين النسخة الحالية للكتاب المقدس. وهو ما يثبت كم التغيير والتبديل الذى يعانى منه هذا الكتاب. | 30-09-2010 14:30

    ويؤكد الباحث أنه لا يمكن لأحد أن يعرف حقيقة ما كانت عليه نصوص ذلك الكتاب الأصلية من كثرة ما ألمّ بها من تغيير وتحريف .وتكفى الإشارة إلى أنه فى عام 1415 قامت كنيسة روما بحرق كل ما تضمنه كتابين من القرن الثانى من الكتب العبرية ، يقال أنها كانت تضم الإسم الحقيقى ليسوع المسيح . وقام البابا بنديكت الثالث عشر بإعدام بحث لاتينى بعنوان ” مار يسوع ” ، ثم أمر بإعدام كل نسخ إصحاح إلكساى Elxai ) ) ، وكان يتضمن تفاصيل عن حياة ربى يسوع ( Rabbi Jesu ) .

    المقاطعة يا أهل الشرف و المروءة

    المقاطعة يا من يخاف على شرف أختكم كاميليا | 30-09-2010 14:06

    مطلوب مقاطعة نصارى مصر ـ الأدوية و المحلات و الحديد و الصلب و و محلات الذهب و غيرها ـ ينبغي أن نعاملهم معاملتنا لليهود

    فين الدكتور العوا الي وصف أمثالي بالسفهاء لأننا طالبنا بمقاطعة المسيحيين

    مصر

    مصرى | 30-09-2010 13:39

    يا خسارة المسلمين لم يعد احد يعمل لهم اى حساب مافيش راجل فى البلد يطلع يرد عن ديننا الاسلامى مافيش مسلمين فى بلد الازهر ولا حتى بالكلام لهم حق يعملوا فينا اى حاجه لك الله يا مصر يابلد الاسلام

    ليس بعد حرق الزرع جيرة

    مصرى العصرى | 30-09-2010 13:34

    إذا كان شنودة يمكنه (!) عقاب بيشوى ، و الاعتذار الصريح عن تصريحاته ؟ ، فهذا حد أدنى يمكن أن يقنع المسلمين بحسن نواياه و الاستمرار فى التعايش . أما إذا لم يمكنه ذلك ، هنا يكون إبعاد شنودة نفسه عن موقع المسؤولية هو الهدف الأهم و يجب التعجيل بهذا العمل قبل أن يستفحل الصدع و لا يمكن رأبه . و عزل شنودة هو فى سلطة الحاكم كما هو مسؤولية كبراء القبط . و إذا لم يتم عزل شنودة ، فهنا تكون ورطة الحاكم ، و مشكلة نظام الحكم ، و يكون واضحا للحميع أن البلد كلها مخطوفة و ليس كاميليا شحاتة فقط .

    الله يرحم الرئيس السادات

    م/محمد اسماعيل | 30-09-2010 13:31

    كان الرئيس السادت رحمه الله قضى على فكره تقسيم مصر وجرد البابا (زى مابيقولوا عليه ) من منصبه ودلوقتى انتوا مش عارفين تتصرفوا مع قله قاطعوهم لم تبيعوا ولم تشتروا منهم هؤلاء كفره لحديث القران الكريم (ان الدين عند الله الاسلام ومن يبتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه) لقد جاء الاسلام ليحرر هؤلاء القله الكافره اسالوهم عن تاريخ الشهداء واسمعوا الرد لماذا سمى بهذا الاسم اسالوهم عن دقليديانوس ماذا فعل بهم ومن الذى حرررهم من شتى انواع العذب

    الشعب القبطى

    عبدالرحمن | 30-09-2010 13:27

    يااهل مصر القبط ليست ديانه انما القبط شعب وهم الشعب المصرى بأكمله فليصدر قرار من رئاسة الجمهوريه ويعرض على مجلسى الشعب والشورى لبيان ذلك للقاصى والدانى وينذر النصارى بعدم تمييزهم بهذا الاسم ويتضمن ان فى مصر شعب واحد هو الشعب المصرى القبطى وان هناك محاكم تخص الدولة فقط فاين المحاكم الازهريه والمحاكم السنيه والمحاكم الصوفيه والمحاكم الشيوعيه وان يكون هناك سجون ومعتقالات تابعة للدولة فقط فالايام القادمة ستكون هناك سجون ومعتقلات تخص رؤساء العصابات فى مصر كما يفعل رئيس العصابة شنوده وبيشوى

    الطريق الى الهاويه

    عبدالرحمن | 30-09-2010 13:14

    لقد بدأ الطريق بوجود ما يسمى شعب الكنيسه ومحكمة الكنيسه واسقف مقابل كل وزير فى الدولة ومبعوثين كنسيين مقابل كل سفير فى مصر ورئيس الشعب المسيحى فى مصر فاين الرئيس المصرى من كل ذلك اليس مايفعلون هو الطريق لقلب نظام الحكم والعمل على تفتيت الدولة المصرية فهم يعدون لذلك بجلب الاسلحة من اسرائيل وبناء قرى وجدر محصنة ام يا سيادة الرئيس توجهون احهزتكم الامنيه لعزل حفظوا القرأن ولا يمكلمون احتى العصى وتتهمونهم بمحاولة قلب نظام الحكم وتعتقلونهم فنحن لا نريد اعتذرا بل اعتقالهم اسوة بالمعتقلين الابرياء

    نكاث العهود ذرية بعضها من بعض

    محمد تهامى | 30-09-2010 12:37

    وان نكثوا عهدهم من بعد ايمانهم وطعنوا فى دينكم فقاتلوا ائمة الكفر انهم لاايمان لهم هكا حدثنا القران من 14 قرن ولكن من يسمع ومن يجيب يا امة القران هى تنتظرون اعتذار من نكلب او خنزير على اهانتة لكم كذلك القران يقول ان تولينا يستبدل قوم غيرنا ثم لايكونوا امثالنا رحم الله رجال محمد الصادقين

    ابدأوا بالمقــــــــاطعة

    المنيـــــــاوى | 30-09-2010 12:18

    لنبدأ كخطوة اولى بمقاطعة كل ما هو مسيحى لا شراء منهم ولا بيع ولا مدارسهم ولا اطبائهم وهكذا … لابد من موقف يخيفهم كبداية حتى اشعار اخر بسلوك طريق اخر عند اللزوم طبعا وهم من فتح باب الحرب.

    قاطعوهم من أجل تحرير كامليا شحاته وأخواتها الأسيرات.

    ابو محمد | 30-09-2010 12:10

    جبهة علماء الأزهر صرخت قاطعوهم. المقاطعة . المقاطعه . المقاطعة زلزال المقاطعة قادم يا نظير

    لازم نتصرف كما عالجوا الموضوع بطريقتهم

    اشرف عبدالله | 30-09-2010 12:07

    أردوها كذلك وسكتت الحكومه وتغني الجميع بحب الوحده الوطنيه الكاذبه لانها من صنع الدوله لان الوحده الوطنيه هي التي عاشها المصريين من زمن كما علمها لهم محمد صلى الله وعليه وسلم واحداث الزاويه الحمراء ليست ببعيد بل ستكون اشد

    المسيح رسول الله الى اليهود

    قبطي ابن قبطية | 30-09-2010 11:57

    باختصار شديد المسيح رسول الله الى اليهود الله الخالق لا يموت ولا يمكن ان يقتله أحد المسيح كان يأكل ويشرب ويصلى ويصوم ويخاف ويهرب مثل كل البشر المسيح مولود .. وكان طفلا ثم كبر وصار شابا الله غير ذلك الله لا يأكل ولا يشرب ولا يسري عليه افعال البشر

    قاطعوهم . المقاطعة . قاطعوهم

    ابو هشام | 30-09-2010 11:54

    الله الله . الله اوصيكم في المقاطعه . المقاطعه ياأخواني المسلمين . فتوى جبهة علماء الأزهر نادت قاطعوهم

    الجمعه وقفة المقاطعه إن شاء الله

    الناصر لدين الله | 30-09-2010 11:48

    غدا إن شاء الله الجمعة ستكون وقفة الزلزال المقاطعة

    كشف عن وجهه وظهر على حقيقته

    kamel ali | 30-09-2010 11:31

    فى وقت ضحك فيه على المناوى وحكومته وتصور انه المسيح وصلب نفسه لمسح خطايا شعبه وكهنته ثم رجع الى وجهه وكشف عن حقيقته وكلنا نعلم مدى خبثه ولكن الغباء صفة مأصلة فى الحكومة وصدقت ماقاله والان زاغ كما يزوغ الثعلب بل هو بس ماذا نقول للحملان وغباؤها

    بص العصفورة

    احمد | 30-09-2010 11:22

    هذا ما حدث مع هؤلاء شغلونا بموضوع علشان ننسي موضوع المسلمات الجدد مثل كاميليا وغيرها وكانهم وحدهم في هذه البلد

    ياشيخ الأزهر… أغيثنا… وحسبي اللة ونعم الوكيل فيك يا…. نظير

    م. هاني سوريال – سدني | 30-09-2010 11:22

    أرجوك ياشيخ الأزهر ان ترسل أحد طلبة المرحلة الأعدادية الأزهرية ليشرح لهؤلاء الكهنة وللأقباط معأ ما جاء فى شروط اختيار الأسقف في الكتاب المقدس لآنهم يتعامون عن قصدعن الحق ويحاربون كلمة اللة في كتابه اقرأوا يامسلمين رسالة بولس الرسول الأولي الي تيموثاوس ص 3 وأخبروني من هم هؤلاء المتشحين بالسواد مثل الأشباح ويتشبهون بكهنة اليهود ( الأفاعي أولاد الأفاعي)متي 23-33 سألتهم وصمتوا صمت القبور ثم قالوا (سنشعر بالندم الكبير)!!تذكر رجائي لك ياشيخ الأزهر وانني أطلب منك المساعدة.. واجوك أن تلبي ندائي.

    اعتذار ايه

    جمال حسين | 30-09-2010 10:57

    اعتذار ايه اللى انتم بتتكلموا عليه ماعهم ما شيين على سياسه ابوهم الاكبر فى الفاتيكان الا تروا معى انها نفس السياسه يهينوا الاسلام ولم يعتذرا هم جربونا وذاقوا ضعفنا عليكم بالمقاطعه

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    عمر | 30-09-2010 10:52

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    (مفكرون يطالبون بتجريد بيشوي من بعض مناصبه بالكنيسة) لاأعتقد أن هؤلاء ألمفكرون قد فكروا جيدا.

    على ألمصرى | 30-09-2010 10:29

    فلو فكروا لوجدوا أن لكل شىء ميزان عدل لا يحيد عن ألحق. ففى حالة قادة تنظيم جماعة ألأمة ألقبطيه ألمنحرقه عن ألمسيحيه بقيادة شنوده و بيشوى وغيرهم, تجريدهم من بعض ألمناصب ألكنسية لا يتعادل مع هذا ألكم ألهائل من ألجرائم ألتى إقترفوها. ولذلك لسان حال بلدنا ألمسلم يقول ألجرائم لا تسقط بألتأسف ولا بألإعتذار ولا بألتقادم, فألمحاكمة ألعادله ألعاجله لهؤلاء ألمجرمين ألخونه للبلد.

    أراد نظير جيد أن يوقظ الفتنه النائمة ولكنه بـ”حكمته” أيقظ المارد الغافل

    د. راضي عصفور – كندا | 30-09-2010 10:25

    فقد أرادها معركة بالطوب والسكاكين من الغوغاء ليشبع فيها لطم ففوجئ بحرب بالمنطق والحجة والمظاهرات الراقية من النخبة والمثقفين. ولذا سلط صبيٌّه ليثير العامة بإهانتهم ونعتهم بالضيوف وأتبع ذلك بإدعاء تحريف القرآن. ولكن يانظير لو ثار الغوغاء فلن يتحكم فيهم أحد ولن يستمعوا لأحد. ولا تنسى أيضا أن لك “رعايا” يعملون في دول عربية وإسلاميةو ذنب “شعبك” حيكون في رقبتك والبادي أظلم. محاولتك لحرق البيت هو أكبر دليل على انك لست من أصحابه وان أصحابك صابرين عليك صبرهم على الجار السوء وأنت تعرف باقي المثل.

    أفيقوا أيها الغافلون 4

    محمد المهدي | 30-09-2010 10:24

    هناك بيننا بين من يخلط بين ثقافة المسلم المتسامحة وثقافة النصاري الضيقة .. هم عندنا أهل كتاب ولم نقتلهم عبر 1400 سنة ,, هم لما قدروا علينا في الأندلس أبادونا بأبشع وسائل اجرام عرفها التاريخ هم كما أخبرنا القرأن الكريم لايررقبون فينا الا ولاذمة لو غلبونا .. انظروا الي حرب بوش وقوله انه يقتل العراقيين بأمر المسيح وأنها حرب صليبية .. أفيقوا أيها المسلمون قبل أن تخرج الأسلحة من الأديرة المكتظة ليقتلونا في الشوارع كمافعل الصرب ومن قبل الأسبان والأمريكان في الفيليبين وغيرها

    الى sano

    عبدالله يوسف | 30-09-2010 10:24

    تقول “لوجود تضاد بين القرآن والانجيل اعتبروة محرفا”انتهى … تقصد أن المسلمين اعتبروا الإنجيل محرف لمخالفته القرآن. وأنا أقول لك أنه بدون النظر للقرآن كمصدر لمعرفة أو اعتقاد أن اناجيلهم محرفة هو كمية التناقضات التي فيهم. بجانب انقطاع سنده. وعقيدة النصارى الحالية باختلاف مذاهبهم مخالفة مع نصوص الانجيل المحرف أصلا فلن تجد المسيح يصرح بألوهيته أو كونه ابن الله في أناجيلهم ولا يوجد ما يسمى بالعشاء بجانب تضاد عقيدتهم للفطرة وللعقل السليم.

    أفيقوا أيها الغافلون 3

    محمد المهدي | 30-09-2010 10:20

    هناك حكاية أرويها لتعرفوا من هؤلاء النصاري المتعصبون.. هناك محامي مسيحي في طنطا لايكف عن السؤال بنعومة وتأثر عن معني الأيات القرانية الكريمة والحاديث النبوية ويقول بالنص مامعني الأية الكريمة كذا أو الحديث الشريف كذا حتي شاع بين المسلمين أ،ه مسلم في السر .. دخل عليه والدي يوما فجأة وكان يتحدث في الهاتف صارخا (أنا مستعد للعناد حتي لو أكفر وأصبح مسلما !!!! ) وبعدها عاد للكهن المعتاد ليخدع الزبائن وعموم الناس بالسؤال عن معني الأية الكريمة والحديث الشريف !!!!

    أفيقوا أيها الغالفون 2

    محمد المهدي | 30-09-2010 10:15

    في طنطا – وهي بلدي – تجد مالك السوبرماركت نصرانيا يبيع الجبن والزيتون بيديه وهو جنب لايتطر والمسلمون يشترون منه ,, وتجد المحامي المسلم بلا عمل رغم كفاءته والنصراني عليه الزحام .. بل هناك ماهو أنكي حيث يجاهر النصاري بالافطار في رمضان حتي في بعض المصالح الحكومية .. ومن المألوف أن تجد أنواعا مسيئة من الاختلاط بين العائلات المسلمة والنصرانيه حتي أنهم أشاعوا بيننا سلوكيات مؤسفة كشرب البيرة في الأفراح .. المقاطعه هي الحل لأن جزءا من مالهم يذهب للكنيسة ويستعمل في تنصير المسلمين

    أفيقوا يامعشر الغافلين

    محمد الهادي | 30-09-2010 10:10

    النصاري في مصر عموما يتصرفون معنا تماما كالجراثيم ,ماأن يضعف الجسد حتي يشتدوا في الهجوم , أيام الحملة الفرنسية كان الفرنسيون يأتون بشبابهم للتجنيد معهم وخاصة من الصعيد وكانوا يضربون المسلم بالنعال ان مر عليهم راكبا حمارا أو فرسا من باب استكبارهم ,, هم يعتبروننا كفارا بلا دين ودمنا حلال ,, دعكم من دعوات عجائزنا من المفكرين لاحل الا تجفيفهم ومقاطعتهم تماما . البعض منا عديم النخوة يترك المسلم ويتعامل مع النصاري مع تساوي المعروض عند الاثنين .. واذهبوا الي طنطا حيث سيطر النصاري علي اقتصادها

    دهاء الثعالب

    hooma | 30-09-2010 10:09

    اعتقد انا بيشوي وشنودة نجحوا نجاحا كبيرا في ابعاد انظار الناس عن قضية كاميليا بتلك التصريحات الجديدة عن القران

    موقف سئ من البابا !

    علوه المصراوي | 30-09-2010 10:05

    كان يجب علي البابا في هذا الموقف بدون لف او دوران ( معليش ده مكنش قصده) تكوين لجنة للتحقيق مع الكاهن العنصري و وقفه عن العمل حتي نهاية عمل اللجنة . كذلك مراجعة الكتب التي تدعوا إلي العنصرية, بان المسيحين اصل البلد و المسلمين ضيوف عليها و ما شابه ذلك . يجب ان لا يكون هناك تهاون مع مثل هذه الافكار العنصرية التي لا مجال لها في أي مجتمع حضاري يعيش في القرن 21

    الوقفة غدا بجامع الفتح

    مصرى مسلم | 30-09-2010 10:02

    يا اخوانى لا تنسوا حضوركم غدا لصلاة الجمعه و بعدها و قفتنا لمناصرة الاخوات كاميليا و وفاء و غيرهن ارجو من الجميع المشاركة حتى يدرك نظير جيد انه لم يلهنا بتصريحات ابنه و لا لقاءاته سواء بالتلفزيون المصرى او قناة الحياة عن قضيتنا الاساسية و هى فك اسر جميع المسلمات المحتجزات بالكنائس و الاديرة فى المقام الاول

    نظير جيد يقول أنا أكذب ولكن أتجمل في الخداع

    د:اسماعيل عزت | 30-09-2010 09:59

    عجرفه نظير جيد من ضعف الدوله فرض سطوته علي الدوله . الحكومه تخافه وتخشاه لأنه يتشدقباتباعه من نصاري المهجر ولهم علاقات بأعضاء الكونجرس الأمريكي وشكل عصابه تقوم بمظاهرات في أمريكا ضد مصر والاسلام وهو يفعل ذلك لمعرفته بانشغال الدوله بالتوريث ولكن يا نظير لاتنسي ما تقوم به منافي لحقوق الانسان ويعاقب عليه القانون الدولي و في أمريكا اذا أتقن المسلمين العمل لاظهار جرائم الكنيسه من خطف وقتل واغتصاب من كهنتك

    الرجل الثانى في الكنيسه

    كاميليا | 30-09-2010 09:38

    رجل الكنيسه يعبر عن رأى الكنيسه ولا يصح ان اصف رأيه بالرأى الشخصي لأنه ليس مسيحيا عاديا بل رجل دين مسيحي له كلمه على المسيحيين ورأيه يؤثر فيهم بشكل مباشر وهو قدوه لما يفعلون او يقولون

    كفانا جهل ولنتكلم بالعقل

    علاء الدين محمد | 30-09-2010 09:32

    هل يمكن أن نتحاور بالعقل ؟ نحن نتعصب لأرائنا ولا نكسب أي شيئ . ألله أمر نبيه بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة . من المعروف أن اليهودي المؤمن بدينه لا يعترف بالمسيح أو الأناجيل وكذلك المسيحي فإنه لا يؤمن بالقرآن ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم . لذلك فإن المسلم لا يجب أن يثار من أراء غير المسلمين وعليه أن يدعو بالحكمة والموعظة الحسنة . الله خلق هذا العالم وهو قيوم عليه ومطلع على كل البشر وطلب منا أن نتعايش مع كل الإختلافات والخلافات .

    مسرحيــــــة محبوكـــــــة

    بكري | 30-09-2010 09:31

    الموضوع كله مسرحية وسوف يسدل الستار النهاية عندما يتحقق الهدف منها لأن البابا وبيشوي يعرفان جيدا العواقب الوخيمة من ازدراء الدين الاسلامي في بلد يشكل المسلمون فيه الغالبية الساحقة لذلك فالموضوع متفق عليه والشعب كله شرب المقلب وفي الآخر سيعتذر بيشوي عن تصريحاته فقط عندما تأتيه الأوامر بذلك .

    و احنا قاعدين

    مصري | 30-09-2010 09:20

    مدللا على ذلك بما حدث من مواجهات مسلحة في الكشح ودير أبو فانا، حيث خرج القساوسة بالأسلحة الآلية وهاجموا تجمعات مسلمة في مفاجأة أذهلت الأجهزة الأمنية.

    شنوده العيل

    مصري | 30-09-2010 09:13

    عيل او مره و رجعت في كلامها هاناخد على كلامه… انما دي اشاره و علامه اظهرها لنا رب العباد من افواههم لناخذ حذرنا و نعلم ما يدبر لنا بغيب وواضح ان الحكومه مش فارق معاها غير الننوس و ها تسيبها تولع فاسمعوا كلام ربكم..﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾

    كما يفعل الأزهر في حجب رأيه في عقيدة النصارى واليهود

    مصؤي مسلم | 30-09-2010 08:59

    هو ده الي وصلوا الازهر بيحجب رأيه علشان يرضي المغضوب عليهم و الضالين . في رأيي الأزهر هو سبب الي وصلناله يعني في أي أزمة لو كان رد بنصريح قوي و شوية مظاهرات سلمية مكنش حد يقدر يتطاول علينا كدة . في ازمة النقاب مثلا لما منعوه في فرنسا اول بلد تعمل كده مردش و لا استنكر ليه . بس اكيد في ناس محترمة في الازهر و اللي مبوظه كدة هو ان رئيسة بيعين بقرار جمهوري. حسبنا الله و نعم الوكيل.

    غــــــبــــــــــــــي

    اشرف الحمامي | 30-09-2010 08:30

    لو كان اطلق كاميليا في اول الازمة يمكن كان الناس اتلهت عنه و لكن مع استمرار عناده اصبحت مطالب الشعب اكبر و الواقفين معه اقل و من استيقظوا اكثر

    المقاطعه

    السكندري | 30-09-2010 08:26

    الرد الوحيد والاكيد والفعال على هؤلاء هو مقاطعتهم في شتى المجالات والذين يتصورون انهم جيراننا واصدقاءنا وخلافه فهم واهمون وليرجع الجميبع الى حديث الدكتور محمد سليم العوا في بلا حدود على الجزيره وتصريحات الرجل القوي في الكنيسه مرشح الكرسي البابوي بشوي يقرا من كل ذلك ان ايام الربيع بين المسلمين والنصارى قد ولت وحلت مكانها ايام الخريف واقدام البابا شخصيا على تحدي الدوله بصوره غير مسبوقه لعلمه بضعفها وهوانها ودخولها فى كبوات متلاحقه بسبب نظامها الفاشل الهزيل .

    عيل وغلط************

    نبيل | 30-09-2010 08:25

    لماذا تغضبون من البسد شنوده. ايه المشكله واحد عيل وغلط ومش لازم ناخد علي كلامه.

    أفق يا قسيس !!!

    نبيل زيدان | 30-09-2010 08:20

    هاجم القسيس شنودة الكتاب المسيحيين الذين عارضوا تصريحات القسيس بيشوي الخرقاء وهددهم بأنهم سيندمون أشد الندم على معارضتهم لسياسات مسيحيته النيو لوك مسيحية الله محبة بتاع المكوجية. لا أدري كيف سيجعل القسيس شنودة أولئك الكتاب يندمون على موقفهم المشرف من قضية وطنية كهذه: هل سيرسل لهم أفراد الكتيبة القبطية لتقتلهم أو تختطف نساءهم وأولادهم أم أنه سيحرمهم من تقلد أية مناصب مهمة في حكومته التي يعتزم تشكيلها في مصر بعد انتصاره على المسلمين وطردهم إلى البلدان المجاورة تأسيا بما فعله الأنجاس بأهل فلسطين؟

    ( هكذا أنتم أيضا من خارج تظهرون للناس ابرارا ، ومن داخل مشحونون رياء واثما )متى 23/28

    بو عماد | 30-09-2010 08:19

    على العاقل أن يكون حكيما في أقواله وأفعاله فلا يصيب خطأ يضطر معه إلى الإعتذار فكيف بمن هو في موقع المسؤلية ؟ ربما جر على نفسه وعلى غيره الحسرة والندم لذلك كان اعتذاره أصعب وقعا عليه وعلى من يمثله، مع العلم أن الإعتذار لا يفيد شيئا سوى تهدئةالأمور وامتصاص الغضب أخاطب البشوي والبابا ومن لف لفهم فأقول ( ولماذا تبحث عن القذى في عين اخيك – إن كان في عينه قذى – وأما الخشبة التي في عينيك فلا تفطن لها يا مرائي أخرج أخرج أخرج أولا الخشبة من عينك كي تبصر ) أسأل الله أن يزيل عن أعينكم الغشاوة فتبصرون

    قنبلة دخان

    حمدي من السعودية | 30-09-2010 08:17

    يا اخوانا الموضوع كله عبارة عن قنبلة دخان للتغطية على قضية كاميليا شحاتة ، ويبدوا أنهم نجحوا في صرف الأنظار عن القضية والتركيز في الدخان

    بعض ما قاله حمدي حسن للوزير مفيد شهاب

    نبيل زيدان | 30-09-2010 08:11

    (أشار النائب مستنكرا تصريحات الوزير قائلا “سيادته يرى أن الإسلام وأحكامه يجب أن يطبق فقط في أحكام الجنائز والحيض والنفاس، أما أمور الحكم والسياسة والاقتصاد والعلاقات بمختلف أنواعها فلها قوانينها الأخرى والتي يجب أن تكون بعيدة عن الشريعة الإسلامية”. ووجه حديثه إلى د. شهاب قائلا ” قوانينك الوضعية يا د مفيد رفضها الكاهن شنودة وقال بصريح العبارة “لا أحد يطبق علينا قوانينه” ولم يجد سوى الشريعة الإسلامية تنقذه من ورطة حكم المحكمة بشأن الزواج الثاني للمسيحيين فما قولك؟ قوانين وضعية أم قوانين الشريعة؟)

    أين أمثال م. هاني سوريال – سدني

    خفاجه | 30-09-2010 07:59

    فأمثاله يؤكدون أن من بين من قالوا إنا نصارى من هم “أقربهم مودة للذين آمنوا…” وان نظير جيد روفائيل ورفاقه الذين يسيرون على دربه قد مالوا إلى الذين هم “أشد الناس عداوة للذين آمنوا…” كما اوضح الحالين قرآن ربنا العظيم… الذى لم يُبدّل أو يُضاف إليه حرف زهاء 15 قرن ـ رغم أنوف الجهلة ـ فيما يعد كبرى معجزات الكون… نشكر أمانتك يا هانى… وأتمنى أن يظهر من هم أمثالك وهم كُثر ـ ممن منعهم نظير من التظاهر ضده فى الكاتدرائية… رغم سماحه بغيرها ضد الأمن والنظام والمسلمين.

    الدبة التى قتلت صاحبها

    سيد الليثى | 30-09-2010 07:44

    شنودة الدموى يريد ان يدمر اتباعة قبل ان ان يرحل عن عالمنا وهم غافلون عن هذا تماما ويتخيلون ان شنودة بطلا هو حقا بطل ولكن بطل من ورق اننى ارى شنودة قد صار كالدبة التى قتلت صاحبها انشر ولا تخف ياحبيبى

    الشيطان وتابعه قفة

    مصطفى | 30-09-2010 07:40

    لا نريد اعتدار من الشيطان او تابعه قفة، بلغ السيل الزبى وسقطت الأقنعةو لم يعد هناك من حل الا المقاطعة مع احترامى للدكتور العوا.

    ذاكرة الامة المثقوبة

    اد عبدالباسط عطايا | 30-09-2010 07:28

    ان حقيقة ما يحدث الان من القائمين على الكنيسة في مصر قد اوضحه الشيخ الغزالي رحمه الله في كتابه ( قذائف الحق) حيث كشف الشيخ الغزالي عن مخطط شنودة في مصر اقراوا هذا الكتاب فسوف تعلمون ان ما قاله الانبا بيشاي هذا ليس بجديد بل هو عين ما دعا وخطط له شنودة نفسه لقد كشف كتاب قذائف الحق للغزالي عما يشبه بروتوكولات حكماء صهيون فهل من مدكر؟ ولا انسى هنا ان اوضح ان مايفعله شنودة لا يمثل اقباط مصر بل يمثل طموحات رجل مغرم بالزعامة والقيادة

    المظاهرات هو الطريق الامثل

    محمد على | 30-09-2010 07:02

    يعتذر باسلوب ملتوى ثم يتراجع عن الاعتذار مصدق كلام الحكومة ان الشعب جاهل وعاوز دروس فى الديمقراطية ولكنهم صحوا على مفاجأة ان لسه فيه كتاب احرار مثل المصريون قدروا انهم يحركوا المياه الراكده ولاقوا شعب بيتظاهر وما خفى عن ظنهم اكبر بعد كده مقاطعة اقتصادية لجميع الشركات المسيحية التى لا تبدى اعتذارها عن ما قاله بيشوى وفعله شنودة وفى الاخر مش بفلوسنا يا شنودة

    لا يفل الحديد الا الحديد

    الموحــــــــــــــــــــــــــــــــد | 30-09-2010 06:43

    يا ابناء مصر الموحدين انتبهوا جيدا لما هو قادم اليوم سبوا وشتموا ولم يجدوا من يردعهم كما يجب . غدا يخرجون بالاسلحة ليقتلوا ويدمروا ويهتكوا . استعدوا جيد لهذا اليوم . انهم يستنجدون ب اسرائيل العدو الاول لمصر … فماذا تتوقعون بعد ذلك ؟ ابدأوا بالمقاطعة … وخشنوا معهم وادبوهم قبل فوات الاوان … تذكروا اندونيسيا و نيجيريا وصربيا … افيقوا من غفلتكم …

    صبيان شنوده

    بليه | 30-09-2010 06:36

    الكاهن بيشوي ببساطه لا يزيد عن كونه احد صبيان المعلم الكبير نظير جيد الشهير بشنوده والكنيسه للآسف خرجت من دورها الديني و اصبح الشذوذ الفكري و الخلقي للآسف هو السلوك اسائد و فضائح اوربا و امريكا و استغلال الاطفال جنسيا و استفحال الفاحشه اصبحت سلوك يومي فاذا تلون او نافق رأس الكنيسه او حتي كذب فالرجل لا يعدو ان قام بسلوكه العادي اما الكاهن بيشوي فده نتيجه تربيه مقوماتها الشذوذ …يعني عادي.

    الاستمرار في المظاهرات

    Mohamed aly | 30-09-2010 06:36

    ده كلام فارغ لازم يتعلموا الآداب ولازم المظاهرات تفضل شغاله لغاية ما يعرفوا اننا صبرنا ليه حدود وكفايانا بقه ملطشه من الي يسوي ولي ما يسواش أهانه من الداخل واهانه من الخارج ولو مش هيرجعوا يبقي مقاطعه اقتصادية للشركات المسيحية في مصر ومش بفلوسنا ياشنودة

    عفوأ يا ……….. جلالتك — يافاقد الأبوة…. والبنوة

    م. هاني سوريال – سدني hanysorial@copticmail.com | 30-09-2010 05:41

    الي نظير المدعو شنودة.هل انت حسب الأنجيل؟ أجب يارجل. وكما قال بولس 1 تي 3 (ان يكون الاسقف بلا لوم بعل امراة واحدة )و ( يدبر بيته حسنا له اولاد في الخضوع بكل وقار) و (ان كان احد لا يعرف ان يدبر بيته فكيف يعتني بكنيسة الله.)اتحداك ان تجاوب ولا تتحجج بالشهرة. اين ردك علي د. حنين كما وعدت فى 1-4-2010 وتحججت مع عمر اديب بالشهرةأتترك الرعية تضل وتتحجج بالشهرة؟اتقول علي السيدة العجوز التي طالبت بالغفران لزيارتها القدس (خليكي لما تستوي !)عارف لو حد قالهالآمي حاديله بالجـــ..وغيره-انت باطل يانظير

    اعزكم الله .. فسا الكلاب زهرة كريهة الرائحة , ذكرتني بها مراوغات ابونا الحاوي 2

    عزت عفيفي قطب | 30-09-2010 04:32

    ويبدو ان عقلية الذهاب الي الخرطوم بمشجعين من الفنانين ما زالت مسيطرة في مواجهة تطرف نظير وبيشوي, بيسراوغادة .. وياخوفي من نفس النتيجة .. وعيد للفن مع الكريسمس ورأس السنة .. ويحيا الهلال مع الصليب .. ثم نناشد وكالة غوث اللاجئين بتسجيل 75 مليون مسلم مصري زعلوا بابا النصاري فقرر طردهم .. وباباهم المسلم مشغول بالفن والفنانين .

    اعزكم الله .. فسا الكلاب زهرة كريهة الرائحة , ذكرتني بها مراوغات ابونا الحاوي !

    عزت عفيفي قطب | 30-09-2010 04:25

    جلا جلا … هنا اعتذار .. بص بص .. راح الاعتذار .. جلا جلا .. معنا بيشوي .. بص بص .. راح بشوي .. جلا جلا … المسلمين معاهم الحق .. بص بص .. المسلمين غلطانين .. خفة يد وخفة لسان .. وحط ايدك علي كتفها ينور.. ذكرني حديث ابونا البهلوان .. ب زهرة اسمها فسا الكلاب .. ولا مؤخذة اذا تأذت مشاعركم .. وجلا جلا .. مفيش تأذي ولا حاجة .. نظير يواجهنا برهبان الشهادة … ونحن نستعد بكتائب الفنانات .. .

    فات الميعاد

    مصري حر | 30-09-2010 04:18

    الان لا اعتذار حينفع ولا شئ لان نوايا المجمع الغير مقدس ظهرت بوضوح والله بيفكروني بالفريسيين ايام عيسي عليه السلام كانوا بالملابس النظيفه البيضاء لكن قلوبهم مليئه بالحقد والكذب والخداع هذا هو حال الكنيسه المصريه الاورثودكسيه والله لن نتراجع وسنسير حتي النهايه وباذن الله سنضع حد لطغيان الكنيسه وبطشها

    سؤال للسيد بيشوى

    مصري | 30-09-2010 03:17

    سؤال للسيد بيشوى هل عندما اختارت الاخت كامليا (حفضها اللة)بكامل ارادتها ان تحول دينها الى الاسلام اصبحت من الضيوف علي مصر يعني ليست من سكان مصر الاصلين. شكرا للسيد بيشوى علي الاجابة علي السؤال مقدما

    ما قل ودل – أنا سعيد أن الجميع بدأ يدرك من هو شنودده

    المستغرب جدا | 30-09-2010 02:42

    أما أبشوى ده أبننا الصغير وصحيح أبوه شنوده مربهوش علشان كده الأقباط بدأوا يدركوا المشاكل التى سيسببها لهم أبوهم والمفروض يقولوا له يابا عيب مايصحش المسلمين دول طول عمرنا جيرانهم وأنت مروح ماكانش النهارده حيبقى بكره مايصحش كده الناس على طول فى وشنا. فأذا لم يرجع فأنا أعرف محامى كويس ويحجروا عليه .لأن اللى عنده ده ياأما زهايمر يا أما نفاق

    نبرة التحدي

    م ر ن ـ صحفي بالغرب | 30-09-2010 02:25

    واللافت للنظر في حديث شنودة لقناة الحياة هو نبرة التحدي الواضحة.. وبدا ذلك في قوله مثلا نحن لدينا القوة على الرد على الانتقادات.. وليس استخدام كلمة نقدر على الرد. على العموم مر الأمر أو سيمر كما يحدث كل مرة مع تطاولات الكنيسة على المسلمين.. والتي تكشف عن رغبات وتطلعات سياسية تدميرية للدولة أكثر من مجرد رغبات في حق المواطنة.. ولا عزاء لغياب الدولة في كل الاحوال.

    عندما وجدوا غفلة من المسلمين تعمدوا الاخطاء وادمنوها ..ترجمة لما فى قلوبهم نن سواد

    فارس | 30-09-2010 02:22

    هى اخطاء متعمدة ورغبة فى الانتحار ..والانتحار سيكون بتوريط النصارى فى كارثة كبيرة..اما هم رجال الكهنوت فسوف يهربون ويتركوا نصارى الوطن للورطة..لقد تعمد شنودة وحزب الوفد ان ياتوا بهذه المقابلة خصيصا ليقلب شنودة الحقائق وينفى الاعتذار.زوعلى هذا الاساس وضعوا المذيع فى موقف غير شريف حيث قضى الوقت يمدح فيه ولن يسال سؤالا ولن يناقشه فى قلب الحقائق والكذب..ومن ابسطها لصق تهمة المظاهرات بالمسلمين (النيام) ونفيها عنن ضربوا ضباط الامن عدة مرات واقتحموا مركز شرطة سنسطا وتظاهروا لكذبة خطف كاميليا

    الرجل الأفعى

    محمد الحميدى | 30-09-2010 02:21

    هذا هو صاحب ارفع منصب بالكنيسة يكذب ويخادع ويتلون ويغير جلدة كالأفعى الرقطاء منتظرا ان ينقض على المسلمين المسالمين ليبث سمة الزعاف فلعنة الله علية وعلى من يحمية 0

    من له عقل للفهم فليقراء

    sano | 30-09-2010 02:18

    الاعتذار دوما وابدا يكون عن خطاء تم اما التأسف فهى مشاركة وجدانية تجاه الطرف الذى فهم خطاء ومصر على هذا الفهم للاسف ماذا ينتظر المسلمون من الانباء بيشوى هل يقول لهم ان القرأن كتاب منزل من عند الله على نبيه خاتم الانبياء ان كان كذلك فلماذا هو على دينه لماذا لم يسلم ؟ وهل ينتظر المسيحيون من شيوخ الاسلام المدح فى الكتاب المقدس ان كان كذلك لماذا لم يتنصروا؟ الفرقة الاولى تؤمن ان لا كتاب بعد الانجيل ولا نبوة والفرقة الثانية لوجود تضاد بين لقرأن والانجيل اعتبروة محرفا

  6. قرروا نقل التظاهرة إلى مكان آخر.. البابا شنودة يمنع مسيحيين من التظاهر بالكاتدرائية للمطالبة بعزل بيشوى ويتوعدهم بعقوبات كنسية صارمة

    كتب أحمد حسن بكر (المصريون): | 30-09-2010 01:46

    في سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية في مصر، أعلن مجموعة من الأقباط عن عزمهم تنظيم مظاهرة داخل مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء الأربعاء، تزامنا مع العظة الأسبوعية للبابا شنودة بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بعزل الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل ضد المسلمين، وتشكيك في عصمة القرآن الكريم الأسبوع الماضي.

    لكن البابا شنودة رفض السماح لهم بالتظاهر داخل الكاتدرائية، أو في اى كنيسة أخرى على مستوى الجمهورية تحت أي مسمى، وتوعدهم بعقوبات كنسية مشددة قد تصل إلى حد عدم الصلاة عليهم في جميع كنائس مصر كما فعل من قبل مع القس الراحل إبراهيم عبد السيد.

    من جانبهم، قرر المنظمون تأجيل التظاهرة إلى اليوم الخميس، مع نقل مكانها إلى مكان آخر لم يحددوه خارج الكاتدرائية، وأوضح بولس رمزي، منسق المظاهرة أن منظمي المظاهرة هم “مجموعة من المثقفين الوطنيين المصريين بمختلف طوائفنا، مخلصين لوطننا مصر، وأنه يجب علينا أن نكون النموذج المصري المتحضر الواعي ولا تثيرنا محاولات من يندسون بيننا بغرض الإثارة وتشويه صورتنا”.

    وكان البابا شنودة عبر عن غضبه من التظاهرات التي نظمها مسلمون غاضبون من احتجاز الكنيسة لكاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس منذ أواخر يوليو الماضي، خاصة وأنهم هتفوا للمرة الأولى ضده بسبب موقفه الرافض لإطلاقها.

    وقالت منظمون للمظاهرة إن رفض البابا أصابهم بالصدمة، خاصة وأنهم كان يحدوهم الأمل في أن يقدم على عزل الأنبا بيشوى، أو على الأقل تقديمه للمحاكمة الكنسية على تصريحاته المسيئة للقرآن الكريم.

    وطالبت القيادات الكنسية خلال الأسبوع الماضي في العظات الأسبوعية شعب الكنيسة الأرثوذكسية بضرورة الالتفاف حول البابا شنودة وكافة القيادات، والامتناع عن توجيه اى انتقادات إلى الأنبا بيشوى على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل في الصحف، أو ما قاله من تصريحات مسيئة للقرآن الكريم.

    وتشير استطلاعات رأى تجريها جماعات قبطية على نطاق محدود لرواد الكنيسة بوجود قطاع كبير من المسيحيين غير راضين عن أداء البابا شنودة، ولا عن أداء باقي كبار أعضاء المجمع المقدس، وان المعارضة ضد شنودة في تزايد مستمر.

  7. بعد تحولها إلى “معتقل” لـ “المسلمين الجدد”.. دعوى قضائية تطالب بإخضاع الكنائس والأديرة لرقابة الأمن أسوة بالمساجد

    كتب مصطفى شعبان (المصريون): | 30-09-2010 01:47

    أقام المحامي نبيه الوحش أمس دعوى قضائية ضد اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية طالب فيها أجهزة الأمن بإخضاع الأديرة والكنائس للتفتيش، أسوة بالمساجد، مستندًا إلى ما أثارته وسائل الإعلام من شبهات حول تخزين أسلحة بالكنائس وتحويلها إلى ثكنة عسكرية وليس دور عبادة.

    وطالب بضرورة إخضاع الكنيسة لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات، وكافة الأجهزة الرقابية المصرية، باعتبارها مؤسسات تتبع الدولة المصرية وليست دولة منفصلة، وإنهاء الدولة لما دعاها بـ “لسياسات التمييزية” ضد الأغلبية المسلمة، متمثلة في إخضاع المساجد والزوايا لعمليات التفتيش والاقتحام من قبل أجهزة الأمن، بينما لا تخضع الأديرة لمثل هذه الإجراءات الأمنية.

    واستندت الدعوى إلى إلقاء أجهزة الأمن القبض على جوزيف بطرس الجبلاوي نجل وكيل مطرانية بورسعيد أثناء محاولته تهريب مئات الأطنان من المتفجرات مجلوبة من إسرائيل، والتي كانت مخبأة بأماكن سرية في حاويات على سفينة مملوكة له.

    وتم منعه على إثر ذلك من السفر بموجب قرار أصدره المستشار عبد المجيد محمود النائب العام، وأحيل إلى المحكمة بعد أن أمر قاضي المعارضات بإخلاء سبيله ثم صدر له قرار اعتقال من وزير الداخلية.

    وأوضح أن هناك العديد من الوقائع التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة تعطي مؤشرا جديا على هذه الاتهامات، مدللا على ذلك بما حدث من مواجهات مسلحة في الكشح ودير أبو فانا، حيث خرج القساوسة بالأسلحة الآلية وهاجموا تجمعات مسلمة في مفاجأة أذهلت الأجهزة الأمنية.

    واتهم البلاغ الكنائس والأديرة بأنها خالفت دورها الرعوي وأنها باتت معتقلات لما أطلق عليهم “المسلمين الجدد”، مشيرًا إلى نماذج لمتحولات للإسلام تحتجزهن الكنيسة، مثل كاميليا شحاتة، ووفاء قسطنطين، مشددا على أهمية تفتيش الكاتدرائيات الكبرى بوادي النطرون والعباسية، التي ذهبت تقارير إلى أنها تحولت إلى مقار احتجاز لعدد كبير من الأقباط الذي اعتنقوا الإسلام خلال السنوات الأخيرة.

    وتنفي الكنيسة تلك الاتهامات وتعتبرها محاولة لتحريض الدولة عليها، وترفض بشدة إخضاع الكنائس والأديرة لرقابة الدولة، أسوة بالمساجد، إلى حد أن الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس هدد بـ “الاستشهاد” في مواجهة سيناريو من هذا النوع، بعدما وصف الأقباط بأنهم “أصل البلد” وأن المسلمين “ضيوف عليهم”.

    من جهة أخرى، أثار استقبال البابا شنودة الثالث، أمس الأول القس بطرس فلتاؤوس الذي خسر مؤخرا دعوة قضائية للانفصال بطائفة مستقلة عن سنودس النيل الإنجيلي، استياءً واسعًا داخل الكنيسة الإنجيلية، واعتبرت ذلك محاولة من جانبه “لإسباغ الشرعية” على متمرد عن الطائفة الرسمية.

    وقال القس أندريا زكي نائب رئيس الطائفة الإنجيلية تعليقًا على اللقاء: “لا يهمنا لقاء البابا بأي شخص”، موضحًا أن “الكنيسة الإنجيلية ثابتة علي موقفها، فلا يوجد لدينا قس يدعى بطرس فلتاؤس، هو مجرد مدعي، وإن كان البابا قد التقاه فهذا أمر يخصه لن يغير من وضعه غير القانوني شيئًا”.

  8. بعد عمارة.. العوا يصيب الهدف!

    محمود سلطان | 28-09-2010 23:58

    يوم أمس 28/9/2010 كتب د. محمد سليم العوا، مقالا ردا على “غوغائية” الصبية التي دفع بهم التيار المتطرف داخل الكنيسة للشوشرة عليه وترويعه وتخويفه ثم الكذب عليه بالادعاء بأنه تراجع عن تصريحاته لقناة الجزيرة القطرية والتي أضاءت المساحات المسكوت عنها فيما يجري داخل الكنائس والاديرة من سيناريوهات طائفية من شأنها تقويض الأمن القومي المصري.
    مقال العوا ـ على أهميته ـ أحالته “المصري اليوم” التي أهانها البابا وكذبها في حديثه للتليفزيون المصري يوم 26 /9/2010 ـ أحالت مقال المفكر والفقيه القانوني الكبير إلى ذيل مقالات الرأي!.. طبعا لأسباب كلنا يعرفها!.
    لم يخرج كلام د. العوا كثيرا عن التصريح الذي أدلى به د. محمد عمارة لقناة الجزيرة في برنامح “الحصاد” مساء السبت الماضي25/9/2010.. ولعل هذا التطابق يدعونا إلى ان ننقل جزءا مما كشف عنه الدكتور العوا في مقاله المشار إليه في “المصري اليوم”.. يقول العوا:
    ■ لقد أشرت من قبل إلى مواقف نشرةٍ كنسية أرثوذكسية يطلقون عليها (الكتيبة الطيبية)، وذكرت عملها فى إذكاء نيران الفتنة الطائفية، وناقشت بعض أسوأ ما نشرته فى كتاب (للدين والوطن)، وأود هنا أن أشير إلى عددها رقم (٦٠) الصادر فى نوفمبر ٢٠٠٧ الذى نشر فيه مقال بعنوان (الثورة القبطية بيضاء) لم تستطع المجلة نشر اسم كاتبه، مما يجعل المسؤولية عنه تقع ـ قانونًا ـ على عاتق رئيس التحرير، يقول هذا المقال: «أصبح الوضع بالنسبة للأقباط خطيرًا وسريع التقلب…. وبدون تغيير فعال وسريع فإن أولئك المصريون الأصليون بحضارتهم التى تمتد إلى ألف عام والتى ساهمت فى بلورة طبيعة التاريخ المصرى سوف تتعرض لخطر الإبادة الكاملة…. أصبح الوقت سانحًا لأقباط مصر المسيحيين من أجل المقاومة. وبما أن الثورة الحمراء قد خدمت العديد من الشعوب على مدار التاريخ فإن هذا بالتأكيد ليس الأفضل بالنسبة لمسيحيى مصر، الاشتباك فى معركة ضد الحكومة المصرية والجيش المصرى وما يقدر بحوالى ١.٤ مليون فرد من قوات الأمن المركزى ليس خيارًا على الإطلاق. التغييرات الأساسية يجب أن تتم من خلال التظاهرات السلمية المنظمة وعدم الانصياع المدنى (يقصد العصيان المدنى) بعيدًا عن العنف والنضال من أجل الإصلاح السياسى والحكومى. وفى مواجهة العنف الشديد والتمييز ضد الأقباط، فإن هذه المهمة المروعة قد تبدو مستحيلة، ولكن بالصبر والتصميم والوقت والمقاومة السلمية يمكن أن يتم التغيير… حياة عمل المهاتما غاندى…. يمكن أن تشجع وتوجه الأقباط نحو القيام بثورة سلمية بيضاء فى مصر». لقد كتبت يوم نُشِرَتْ هذه المقالة أقول: «هذه العبارات الصارخة فى الحض على الثورة والخروج على الدولة والمجتمع لا تحمل توقيعًا من أحد مما يعنى

    ـ فى العرف الصحفى أنها رأى للمطبوعة نفسها لا لأحد كتابها. ومن ثم فإن المساءلة عن هذا التحريض السافر تتوجه إلى الكتيبة الطيبية والكاهن الذى يرأس تحريرها والكنيسة التى تصدرها» [ص ١٠ من كتاب للدين والوطن، ط٣، ٢٠٠٩].

    ■ ولم تتم مساءلة أحد. ولم تحاسب الصحيفة الكنسية، ولا الكنيسة الأرثوذكسية التى تصدرها، ولا الكاهن الذى يرأس تحريرها

    وتابع العوا:
    أن البابا شنودة نفسه ـ قبل أن يصبح حاملا لهذا اللقب ـ كتب فى سنة ١٩٥١، فى المقال الافتتاحى لمجلة (مدارس الأحد) فى عددها الصادر يوم ١/١/١٩٥١ كلامًا يدل على المعنى نفسه الذى عبر عنه الأنبا بيشوى بلفظ (ضيوف) وكان التعبير عنه فى كلام البابا شنودة ـ قبل أن يصبح كذلك ـ بتعبير (إن المسلمين قد أتوا وسكنوا معنا فى مصر)! ومن قبله كتب القمص سرجيوس الذى يدعى أحد آباء الوحدة الوطنية يقول: «إن أرض الإسلام هى الحجاز فقط، وليست البلاد التى يعيش فيها المسلمون» (مجلة المنارة عدد ٦/١٢/١٠٤٧).

    ■ وقص البابا شنودة فى المقال نفسه قصة احتراق كنيسة فى مدينة الزقازيق سنة ١٩٤٨، وقيام الوطنى الكبير والقطب الوفدى الشهير إبراهيم باشا فرج بالتدخل لدى مدير المديرية وقتها، وإنهاء الخلاف الذى أدى إليه احتراق الكنيسة، وأنه

    ـ أى البابا شنودة نفسه ـ قد اعترض على ما فعله إبراهيم باشا فرج وانتقده ووقف ضده؛ فأرسلت إليه الحكومة نجيب إسكندر باشا، الذى كان وزير الصحة فى حكومة النقراشى باشا، وكان مما قاله للبابا شنودة: «لحساب من تعملون؟ أنتم تهددون وحدة العنصرين» [الدكتور نجيب سليم رئيس الجالية القبطية فى كندا، الأقباط عبر التاريخ، دار الخيال، القاهرة ٢٠٠١، ملحق الكتاب].
    ويختتم مقاله بهذه الإحالة:” وحق لكل مسلم، ولكل قبطى مؤمن بوحدة الوطن مثل إيمان إبراهيم فرج ونجيب إسكندر أن يتساءل بعد أن يسمع ما يقال، ويقرأ ما يكتب عن الذين يهددون وحدة العنصرين؟”
    انتهى
    sultan@almesryoon.com

  9. عين السلطة.. مكسورة!

    أحمد عز الدين | 30-09-2010 00:26

    تهتم السلطة الحاكمة في مصر – على مر العصور- بأن تصطنع لنفسها هيبة ومهابة وتبجيلاً وتعظيمًا يصل إلى حد التقديس، حتى ادعى “فرعون موسى ” كبرًا واستعلاءًا أنه رب المصريين الأعلى، وزعم فراعنة آخرون صلة لهم بالله بشكل أو بآخر.

    ولا تزال السلطة الحاكمة حتى وقتنا هذا تتمسك بكثير من أهداب هذه الصورة النمطية التي فاقت ما هو موجود في بلاد استبدادية أخرى.

    وقد نتجت عن ذلك آثار خطيرة؛ منها توحش السلطة التنفيذية في مواجهة باقي السلطات، وصلت حد السيطرة التامة على السلطة التشريعية، والتدخل المستمر في شئون السلطة القضائية، كما تكرست للحاكم في مصر سلطات مطلقة حتى أنه لا يُسئل عما يفعل، ودرجت السلطة التنفيذية على عدم احترام القوانين، حتى تلك التي تضعها بيديها، والاستخفاف بأحكام القضاء، والاستهانة بحقوق الناس والترفع عن الاستجابة للضغوط الشعبية، مهما تعاظمت، لأن ذلك من شأنه – حسب المفهوم السلطوي – المساس بهيبة الدولة.

    ويمكن سرد عشرات النماذج لمواقف وسياسات أمضتها السلطة رغم أنها تتعارض مع الإرادة الشعبية؛ مثل الصلح مع الكيان الصهيوني أو تصدير الغاز له، أو استقبال مجرمي الصهاينة في مصر، أو المشاركة في حصار غزة، أو بيع القطاع العام أو رفع أسعار السلع والخدمات..الخ.

    ويصل الأمر إلى حد العناد والإصرار غير المفهوم وغير المبرر، والمتعارض مع المصلحة العامة، أو المنافي لمقتضيات العدالة كما في حال رفض الاستجابة لمطالب بعض موظفي الدولة لا لشئ سوى الحفاظ على هيبة السلطة وقراراتها.

    لكن هذه الهيبة والمهابة والتعظيم والتبجيل تصبح جميعًا أثرًا بعد عين إذا تعلق الأمر بالممارسات ذات الطابع الديني للمسيحيين!. عندها تكون السلطة مستعدة للتنازل عن كل هيبتها ومهابتها، وسطوتها وجبروتها لتصبح كالحَمَل.. بل هي أكثر وداعة.

    حقيقةً .. لا يعرف كثيرون سر ضعف السلطة إزاء تلك الممارسات، وإذا عرفوا بعض جوانب هذا السر فإنهم لا يقتنعون، لأن الأمر جد مستغرب، خارج على كل السياقات المعهودة.

    لو كان الأمر يتعلق بحقوق المواطنة؛ فهذه الحقوق لا تخص المسيحيين وحدهم، فالمسلمون أيضًا مواطنون مصريون، وهم الأغلبية الساحقة، لكنها الأغلبية التي أصبحت مضطهدة مسحوقة، تتمنى أن تحصل على جزء من حقوق الأقلية.

    ولو تعلق الأمر بالحريات العامة، فهي أيضًا حريات عامة لا تخص المسيحيين وحدهم.

    وانظر إلى قرارات الاعتقال وقضايا أمن الدولة، هل ترى فيها اسمًا مسيحيًا؟

    ولو تعلق الأمر بحرية العقيدة لتمنى كل مسلم أن ينال القسط ذاته من الحرية التي ينالها المسيحي؛ ويكفي أن تمر على الكنائس لتراها تغمرها الأضواء تعج بالزوار حتى بعد منتصف الليل، فيما تمسي المساجد مهجورة مغلّقة الأبواب بعد دقائق من صلاة العشاء. وبينما لم تكن الكنيسة تعرف سوى قداس الأحد، أصبحت النشاطات مستمرة متواصلة متوالية على مدار الساعة تقريبًا.

    ولو تعلق الأمر أيضًا بحرية العقيدة فكيف نفسر هذا التناقض: المناداة بحرية ممارسة العقيدة بأكثر مما تدعو إليه العقيدة ذاتها، وفي المقابل قهر كل من تسول له نفسه الخروج عن العقيدة، وتعصب أعمى يستدعي التجمهر والتظاهر وإطلاق الشائعات، بل وخطف الفتيات والنساء اللاتي أعلن إسلامهن ومحاولة قتل الشباب الذي يعلن إسلامه.. يحدث هذا من أرباب ديانة لا تعرف حد الردة ولم تطبقه.. ديانة من تعاليمها أنه من ضربك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر.

    حرية العقيدة مكفولة حين يتعلق الأمر بارتداد مسلم أو مسلمة، وهي حالات نادرة على كل حال، لكن لا حس ولا خبر لتلك الحرية حين يتعلق الأمر بإسلام مسيحي أو مسيحية.

    سياسات غير متوازنة.. تلعب بالنار من أجل مصالح وقتية، تؤسس لضغائن وأحقاد، ومشاعر اضطهاد، لو انفجرت لما سلم منها مصري واحد.

    ما معنى أن تقوم مباحث أمن الدولة بتسليم إمرأة رغبت طواعية في الدخول في الإسلام إلى “مباحث أمن الكنيسة” لتقوّم فكرها الذي اعوج، أو تعيد تأهيلها فكرًيا وروحيًا، حسبما يزعمون، وتحتجزها من أجل ذلك شهورًا أو سنوات؟ بأي حق؟ أين سلطة القانون وهيبة الدولة؟

    يمثل تمييز الأقلية ركنًا من أركان السياسة في مصر.. جاء فقراء اليونان والطليان والفرنسيون والمالطيون ومهاجرو الأرمن فشُرعت من أجلهم قوانين الإمتيازات الأجنبية التي جعلت الأجانب يمتعون بحقوق تفوق حقوق المواطنين. وعرفت مصر الامتيازات الخاصة بالأمريكيين التي جعلت حراس السفينة “جلوبال باترويت” يقتلون البمبوطي المصري محمد فؤاد عفيفي في مارس 2008 م ويصيبون اثنين آخرين؛ ثم يرحلون في أمان وسلام، كما عرفت مصر أيضًا الامتيازات الخاصة برأس المال الأجنبي بدعوى تشجيع الاستثمار الأحنبي.

    فهل ما يحدث مع المسيحيين جزء من تلك المنظومة الخاصة بالأغراب؟ وهل قرر المسيحيون أن يكونوا أغرابًا في مصر مقابل بضع امتيازات يمكن أن تلغى في أي وقت؟ ألا يدرون أنهم بتميزهم وامتيازاتهم وتمايزهم يبتعدون كل لحظة عن محيط مجتمعهم؟

    أم أن الأمر مفروض من قوى لا تملك السلطة معارضتها؟ ولماذا؟ ألآن السلطة تمر بأضعف حالاتها؟ هل تستقوي الأقلية بضعف السلطة، وتحاول أن تستغل اللحظة التاريخية بالحصول على أكبر حجم من المكاسب حتى لو كان على حساب تمزيق النسيج الاجتماعي وخلق حالة من الغضب عند الغالبية يمكن أن تذيب كل ما تحقق من مكاسب في غمضة عين؟.

    ثم يأتي الأنبا بيشوي ليصب الزيت على النار مرة وأخرى دون مبالاة.

    يفعل ذلك وهو آمن من رد فعل السلطة.. هل نجرؤ السلطة على اعتقاله؟ وإن لم تفعل فلماذا؟

    “مين كاسر عين” السلطة؟

    aezzudden@gmail.com

  10. قالت إن البابا له تصريح “أقبح من ذلك”.. “جبهة علماء الأزهر” تطالب الدولة بالتحقيق مع الأنبا بيشوي في “جريمة” الإساءة إلى القرآن

    كتب حسين أحمد (المصريون): | 30-09-2010 01:43

    طالبت “جبهة علماء الأزهر” الدولة بعدم تجاهل البلاغ الرسمي الذي تقدم به إلى النائب العام أكثر من مائة من المحامين المصريين، والذين يطالبون فيه بالتحقيق مع الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، على خلفية تصريحاته المشككة في عصمة القرآن الكريم، فيما اعتبرته ازدراء الدين الإسلامي يستوجب معاقبته عليها.
    وطالبت الجبهة في بيان أصدرته بعدم نسيان ما وصفته بالجرائم المستحدثة للكنيسة ورجالها في حق الإسلام والوطن، مطالبين جهات التحقيق أن لا تأخذهم بـ “المجرمين رأفة ولا رحمة، وأن لا يخدعوا عن حقوق الأمة والملة وشرف الدين وحرمته بشيء من تلك الشعارات الإعلامية التي ضررها أكثر من نفعها”.
    واعتبرت الجبهة ظهور البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية في مقابلة بثها التلفزيون المصري يومي الأحد والاثنين تعد مجاملة للمسيحيين وبعد “بذاءات” الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس التي اعتبر فيها المسلمين “ضيوفا على نصارى مصر” ثم أردفها “بقبيح جرائمه” التي طعن بها في القرآن الكريم “بغير حياء ولا أدب”.
    وقالت إن البابا شنودة حاول التهوين من تلك “الجرائم”، مبديًا شكوكه في أن يكون أدلى بعبارة “المسلمين ضيوف على الأقباط”، وإن اعتبر أنه “لم يكن من الأصول” أن يدلي بتصريحاته المشككة في القرآن خلال محاضرته في مؤتمر “تثبيت العقيدة” الذي عقد بالفيوم في الأسبوع الماضي.
    واتهمت الجبهة شنودة نفسه بأنه قال أقبح من ذلك في مقال منشور بمجلة “الهلال” أول ديسمبر 1970م حيث زعم كذبا أن القرآن وضع النصارى في مركز الإفتاء في الدين – لمحمد صلى الله عليه وسلم- وان النصارى كانوا مصدرا للوحي وللرسالات والشرائع السماوية ـ وأن الإنجيل كتاب مقدس تجب قراءته على المسيحي والمسلم [ ص 60 وما بعدها ] ولم يعتذر منه حتى الآن.
    وتعجب البيان مما اعتبره استخفافًا بعقول المشاهدين في حديث البابا شنودة عن قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تم تحتجزها بالكنيسة منذ شهرين بعد القبض عليها عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، حيث زعم أنه لا صحة لما تردد عن إسلامها وقال “هي لم تسلم على الإطلاق وهي بنفسها نفت هذا الكلام وقالت إنهم يتعرضون لحياتي الشخصية وأنا مازلت مسيحية وأعيش مع زوجي”، في إشارة منه إلى التسجيل “الرخيص الفاضح” والمنسوب لها زورا و قوله: “هل سيدة تؤمن أو تتحول لديانة أخرى معناه أنها تقلب البلد كلها وكأنها ستنقذ دينًا وستنصره على آخر فأنا أرى أن الإيمان أمر شخصي والمسألة تطورت إلى هياج كبير جدًا ونحن لم نتكلم والتزمنا الصمت”

  11. الطرح المتطرف والبعد الغائب ـ محمد جلال القصاص

    محمد جلال القصاص | 30-09-2010 00:45

    تغيير المجتمعات لا يأتي بين عشية وضحاها ، تبدأ معركة فكرية ميدانها المفاهيم والتصورات ، ثم يشكل الغالبُ في المعركة الفكرية واقعَ الناس ، فكل ما تراه عينك الآن ثمرةُ سجالٍ وكفاحٍ (نظري) لقرون أو لعقود؛ فما شبت العلمانية واشتدت في يوم وليلة ، ولا خرج هؤلاء الذين نراهم من متطرفي الكنيسة المصرية في يوم وليلة ، وإنما يحكون عن عددٍ من المتطرفين تجمعوا في كيان حاقد متعصب يدعى (جماعة الأمة القبطية) ، جماعة غواها الشيطان فكدت واجتهدت عقوداً حتى أفرزت هؤلاء ، وبالمقابل غفلة تامة أو تكاد من الجانب الإسلامي عن هؤلاء ومكرهم.

    والمتدبر في حال الصراعات الفكرية والتغيرات التي تحدث على إثرها يجد أن التغيير يأتي دائماً من الوسط. يحتدم الخلاف بين طرفين ثم ينبثق ثالث بعد أن يطول العراك كوسط بين هذين الطرفين ـ وقد يُفْتَعل هذا الوسط ـ ، ويختار عامة الناس الخيار الوسط ، فالتغيير دائماً يأتي من الوسط .

    وعلى سبيل المثال : اشتد الخلاف في مسألة الإيمان بين التابعين من ناحية والجهم وشيخه الجعد بن درهم ومن وافقهم من ناحية أخرى فجاء “علم الكلام” وسطاً فتقبله الناس واستقر مذهبهم إلى اليوم ، واشتد الخلاف بين أتباع المسيح ـ عليه السلام ـ والوثنيين فنبشوا عن (بولس) وأخرجوه من تحت ركام الأيام ، واجتمعوا فيما عرف بـ “المجاميع المقدسة” التي كانت بعد المسيح عليه السلام بقرونٍ من الزمن وبحثوا عن حلٍ وسط ، وأصبحت مخرجات هذه المجامع هي الدين!!

    وما نشاهده الآن من أطروحات متطرفة كدعوى المساواة التامة بين (القلة) و(الكثرة) ، ودعوى أننا(ضيوف) ، وأن (الأقباط الأرثوذكس) هم الأصل ، هذا الخطاب المتشدد .. المتطرف لا يراد لذاته في الغالب ، وإنما يراد لإعطاء ( وسطية ) لطرحٍ آخر أقل منه حدة كالمساواة بين المسلمين والأقباط . فإن رفضنا الرحيل إلى الجزيرة العربية لأننا(ضيوف) قادمون منها، ورفضنا أن تتحكم الأقلية في الأكثرية بدعوى أنهم ( أصحاب البلد الأصليين) فعلينا أن نقبل بالمساواة ، أو إن تشددنا فعلينا أن نقبل بما هو أقل من ذلك وهو أن تبقى الكنيسة مستقلة ، تحكم “شعبها” بما تشاء ولا يتدخل أحد في أمرها . هذا أهون الخيارات الآن .

    وهذا الخيار الذي يبدو هيناً ليناً لو عرض من خمسين سنة فقط لما وجد من يسمعه، بل ما سكتوا عمن تكلم به ، ولكنه الآن صار مقبولاً عند كثيرين لوجود مطالب أخرى متشددة بجواره . !!

    هذا هو البعد الغائب في الأطروحات المتطرفة : شرعنة الأطروحات الأقل تطرفاً ، أو إحكام دائرة الحصر الوهمي ، وإجبارنا على خيارات كلها مرفوضة .

    والعاقل لا يختار من كل ما يعرض عليه ، بل يناقش ما يعرض عليه ، وينظر في حال المتكلم ، وكلامه ، وسياق الحال ، ويتدبر المآلات ، ثم يقبل أو يرفض .. ويقول ويفعل.

    إن كل ما يريدون لا يحق لهم . فلا كانت مصر يحكمها الأقباط يوماً ما ، إذ أن المسلمين الأُول ( عمرو بن العاص والصحابة رضوان الله عليهم ) قاتلوا الرومان وصالحوا الرومان وأخرجوا الرومان ، وحرروا الأقباط الأرثوذكس تحديداً من ظلم مخالفيهم في الملة من الرومان . فما كان لهؤلاء يوماً دولة ليطالبوا بها ، ولا عرف هؤلاء الأمن إلا حين قدم الإسلام لأرض مصر، ولا كل المسلمين على ظهر مصر من أصل عربي جاءوا مع الفاتحين . ولا يحق للقلة تتحكم في الأكثرية . ودعوى أحقية القدماء بالأرض دعوى كذبوة ، ولو طبقت لخرج الأمريكان من بلادهم ، بل لخرجت كل الشعوب ووقفت بقارعة الطريق لا تدري أين تسير ؟! ، هذا منطقنا وهو منطق عاقل جداً وعادل جداً .

    المقصود هو بيان أن الطرح المتطرف لا يراد منه السيطرة على الواقع تبعاً لنظريته فهذا بعيد . وإنما يراد منه زحزحة فكرية على مستوى الجيل ، أو على مستوى الحدث ، فالموقف المتطرف المتشنج المستعد للسجن والقتل (الاستشهاد) الذي يقفه اليوم بيشوى ويدعمه فيه نظير جيد (شنودة الثالث) وعصبة المتطرفين في الكنيسة يراد منه زحزحة فكرية على مستوى التعامل مع الكنيسة ككل بإجبارنا على خيارات كانت مرفوضة بالأمس ، ويراد منه زحزحة على مستوى الحدث الصغير أيضاً ، وها هو قد نجح جزئيا في إلهاء الناس عن قضية كامليا شحاته وأخواتها ، ونجح في نقل الصراع إلى دائرة أخرى هي ثوابت الدين ومحكماته : يعترف الدين بالصلب أو لا يعترف؟!، القرآن الكريم به ما يحتاج لشطب وتعديل أم لا ؟!!

    إننا في حلبة صراع فكري تحتاج لعقلاء ، وإن هؤلاء خاسرون قد فتحوا على أنفسهم ميادين لا يتحملونها ، وهذه القفزات التي قفزها بيشوى قفزات انتحارية أو تصابي فكري بكل المقاييس ، فقد فتح على نفسه باباً لن ينسد بخير ، وسيكون هو أول من يحاول سده .
    فالآن تثار قضية أصل الأقباط ، وكيف كان حالهم قبل مجيء المسلمين ، وتاريخ الأقباط الفكري ، ويعلم هو قبل غيره أن الأقباط لا موروث لهم فكري ، فتاريخهم الفكري ورصيدهم ( تراثهم) الفكري منقطع ،والسرد والأدلة عند أستاذ اللاهوت الدكتور جورج حبيب بباوي في كتابه (اثناسيوس الرسولي) .
    وأثار قضية عصمة القرآن الكريم من التحريف ، وهي قضية خسر فيها بطرس وذاب ولا تسمع له أو به الآن ، ولابد أن الناس سيتساءلون عن القرآن الكريم ويعلمون الحقيقة ، ويتساءلون عن الكتاب (المقدس) ويعلمون الحقيقة ، فما زاد بيشوى على أن عقد مقارنة بين صالح وطالح ، ما زاد على أن فتح على نفسه أبواباً لإحداث هزيمة نفسية عند الحاقدين منهم .

    التحدي الآن في إدارة صراع فكري ، والإفادة من هذا الطرح المتطرف .فأين العقلاء ؟؟

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s