Daily Archives: سبتمبر 27, 2010

ثاني ظهور لها .. الأخت منال رمزي عزمي مملوك تفند أكاذيب الكنيسة بشأن إسلامها

في تطورت سريع لقضية الاخت منال بعد نشر أخبار عن أشهار أسلامها وتبعه نشر فيديو مصور لمنال – بثه المرصد ايضا وقتها – وهي فى الازهر تشهر اسلامها وتدعو اهلها لاعتناق الاسلام وتقر انها خرجت بمحض ارادتها وانها ليست بمخطوفة ولا مكرهة قامت بعض المواقع المسيحية المتطرفة بالاتصال بقريبها الكاهن لسماع تعليقه حول الفيديو فنفي القس ان تكون التي بالفيديو هى بالفعل منال قريبته وقال انها ليست بالحجم الذي ظهرت به بالفيديو وان لهجتها وكلامها ليس ما تعوده عنها كما اكد ان الامن اكد له انها لم تشهر اسلامها

حصل المرصد على رد مصور من الاخت منال ترد فيه على قريبها القس متياس فوزي تؤكد فيه انها ليست مخطوفة وانها بالفعل اسلمت وانها متزوجة الان وفى أيد أمينة يذكر ان قوات الامن تنتشر الان فى المنطقة الواقعة بين بيت الفتاة وبيت احمد عبد الحليم المتهم باختطافها وتشير الانباء من ابو تشت ان هناك حركة غير مسبوقة من المسيحيين والقساوسة على بيت القس متياس فوزي مما دعي البعض للتخمين بامكانية حدوث رد فعل ما على اختفاء الفتاة

يذكر ان الفيديو الخاص باشهار اسلام منال تم توزيعه بشكل كبير على اجهزة الكومبيوتر واجهزة المحمول بين ابناء المركز وينفرد المرصداليوم بنشر فيديو الاخت منال الجديد ترد فيه على قريبها القس متياس فوزي وكانت منال رمزي عزمي مملوك مقيمة بابو تشت مركز ابو تشت محافظة قنا مولوده فى 22 -9-1991 تحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148

وطالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندس زراعي قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع الماضي لبدء الدراسة فى الجامعات حيث ان الفتاة تسكن فى سكن خاص تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن منطقة الشئون مدينة قنا ثم انقطعت اخبارها واغلق تليفونها المحمول مما اثار شكوك اهلها

وكالعادة اتهمت اسرة الفتاة جار لهما باختطافها يدعي احمد عبد الحليم وتم تحرير محضر بالواقعة تحت رقم 5061 لسنة 2010 إدارى أبو تشت واستدعي الشاب بالفعل لامن الدولة فى قنا وتم استجوابه والتحقيق معه واطلاق سراحه فى نفس اليوم

وقد سرت فى المركز هناك شائعات باسلام الفتاة وهروبها من بيتها على اثر ذلك يذكر ان للفتاة المذكورة قريب قس (ابن عم ابوها) متياس فوزي وهو الذي صعد موضوع اختفائها لدي الجهات الامنية ولدي عضو مجلس الشعب فى الدائرة

 

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12036

شنودة يعتذر لكل المسلمين ويقول نحن الضيوف على المسلمين الأغلبية وطالب بوقف المظاهرات المناهضة له

الإثنين 27 سبتمبر 2010

أعرب شنودة عن أسفه الشديد لأي جرح لشعور المسلمين، وابدى استعداده لترضيتهم بأي طريقة ِ، وقال شنودة في حوار تلفزيوني مع عبد اللطيف المناوي رئس قطاع الأخبار بثه التلفزيون المصري مساء أمس الأحد ، أنه يعتبر الحوار حول الأمور العقائدية خطا أحمر لا يجوز تجاوزه؛ ومع ذلك شكك شنودة في صحة تصريحات الأنبا بيشوى للصحف، وقال: “حكاية ضيوف أنا أشك فيها .. ليس كل ما ينشر في الصحف نصدقه، وربما كانت كلمة بغير قصد”.

 وتابع: “نحن في أرض يملكها الله، ونحن ضيوف على الله في أرضه”. ثم استدرك شنودة قائلاً: “نحن كلنا ضيوف على الله في أرضه وكلنا نسير في أرض الله ونحن المسيحيين ضيوف على أخواتنا المسلمين فهم الغالبية”، وسعى إلى النأي بسكرتير المجمع المقدس عن تلك التصريحات، مضيفًا: لا أعرف هل هذه العبارة قالها أم لا ِ،

وقال وأنا أشكك فيما كتب”، على حد قوله. وشن شنودة هجومًا على الصحف ووسائل الإعلام التي تناقلت تصريحات الأنبا بيشوي والتي قال فيها أيضا إنه على استعداد لـ “الاستشهاد” إذا ما قررت الدولة السيطرة على الأديرة أسوة بالمساجد، واعتبر “مجرد إثارة هذا الموضوع غير لائق وتصعيده غير لائق، وأرى أن الصحافة أعطت حرية البعض يتجاوزها والمفروض أن تكون رسالة الصحافة من أجل خير البلد، والإصرار على عرض مشاكل تثير ردود الفعل ليس في الصالح العام”.

 لكنه لم يستطع أن ينكر تصريحات الأنبا بيشوي التي أبدى شكوكه فيها بتعرض القرآن الكريم لـ “التحريف” خلال محاضرته في اليوم الختامي من مؤتمر “تثبيت العقيدة” الخميس الماضي، عبر زعمه بأن الآية 72 من سورة “المائدة “لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ..” أضيفت إلى القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عثمان بن عفان، خاصة وأن تلك التصريحات جاءت “مكتوبة”، ضمن نصوص المحاضرات التي تم توزيعها على الصحفيين.

وقال شنودة: “الآية التي ذكرت ليس من الأصول أن ندخل في مفهومها، والحوار الديني بيننا لابد أن يكون في النقاط المشتركة وفي المساحة المشتركة بيننا وبين أخواتنا المسلمين، وأن يكون من أجل التعاون ومن أجل القضايا الوطنية (…) وهناك أمور لابد ألا نتعرض لها كي لا نجرح في بعضنا البعض ، والحوار الديني يجب أن يكون من أجل التعاون لخير مصر ونشر الفضيلة، وأنا آسف جدًا أن يحدث جرح لإخواننا المسلمين وأنا أقبل أي شيء يطلبونه كي أرضيهم”.

وحول عدم خروج أي من قيادات الكنيسة للعمل على تهدئة غضب المسلمين في مصر في أعقاب التصريحات المشككة في القرآن الكريم، برر هذا الأمر بقوله: “لم نكن نعلم أن هذه الزوبعة ستشتد ولم نكن نتوقع أن يحدث مثل هذا، ولو عرفت أن الموضوع سيتطور لكنت طلبت من الأنبا بيشوي أن يقابلني وتناقشت معه في هذه الأزمة، لكنه كان خارج القاهرة، ولم أره منذ خمس أو ست أيام ولم يتم حوار بيني وبينه في هذا الموضوع، ولم أراجعه فيما تحدث فيه حتى الآن”، على حد زعمه.

وتطرق إلى قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ شهرين، بعد القبض عليها عقب توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، زاعمًا أنه لا صحة لما تردد عن إسلامها، وقال “هي لم تسلم على الإطلاق وهي بنفسها نفت هذا الكلام وقالت إنهم يتعرضون لحياتي الشخصية وأنا مازلت مسيحية وأعيش مع زوجي”، في إشارة إلى التسجيل المصور المنسوب لها الذي تم بثه على الإنترنت.

وراوغ شنودة في كلامه دون أن يعلق على مطالب الداعين بإطلاقها أيًا كانت ديانتها، وربط الجدل المثار في مصر حولها بالأنباء عن إسلامها، وتساءل مستنكرًا: “هل سيدة تؤمن أو تتحول لديانة أخرى معناه أنها تقلب البلد كلها وكأنها ستنقذ دينًا وستنصره على آخر فأنا أرى أن الإيمان أمر شخصي والمسألة تطورت إلى هياج كبير جدًا ونحن لم نتكلم والتزمنا الصمت”.

وأبدى انزعاجه من التظاهرات الحاشدة التي نظمها ناشطون مسلمون خلال الأسابيع الماضية في القاهرة والإسكندرية، خاصة فيما يتعلق بالهجوم على شخصه وترديد الهتافات المناهضة له للمرة الأولى ..

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=12105