Daily Archives: سبتمبر 24, 2010

صحف كنسية كذبت ما نشرته المصريون أول أمس .. المصريون تنشر وثيقة إسلام فتاة قنا وفيديو رسالتها إلى أسرتها

مصطفى شعبان (المصريون) | 24-09-2010 11:13

تأكيدا لانفراد المصريون أول أمس بنشر تقريرها عن اختفاء فتاة قنا “منال رمزي عوض مملوك” وأن المعلومات التي وصلت المصريون تتحدث عن إشهار إسلامها رسميا في الأزهر ، حصلت المصريون على شريط فيديو يؤكد إسلام “منال” حيث تعرض فيه صورة وثيقة إشهار إسلامها رسميا في الأزهر ، كما أرفق بنفس الفيديو تصويرا لوقائع الإشهار ذاته أمام موظف الإدارة المختصة بالأزهر .

وتحمل وثيقة إشهار “منال” مفاجأة كبيرة ، وهي أن ترتيبها كان يحمل رقم “387” في دفتر الإشهار الذي يرصد عدد الداخلين في الإسلام خلال شهر سبتمبر الحالي وحده وقبل انتهاءه ، حيث حملت الوثيقة تاريخ 19 سبتمبر 2010 . وكان موقع إحدى الصحف الخاصة المقربة من الكنيسة المصرية قد شكك في معلومات المصريون ونفى أن تكون الفتاة قد ذهبت إلى الأزهر أو أن تكون قد أشهرت إسلامها .

 وكشفت “منال” في رسالتها المصورة عن مستوى ثقافي وأخلاقي وإنساني متميز ، ووعي عقيدي كبير وفهم دقيق للفروق بين عقيدة التوحيد وبين النصرانية ، كما وجهت خطابا رقيقا إلى أسرتها ، والمكونة من والدها ووالدتها وشقيقتها وشقيقاها ، أثنت فيها على مستواهم الثقافي المتميز وخاصة والدتها وشقيقها ، وناشدتهم التفكير الجدي في الدخول إلى الإسلام نجاة لهم من النار ، وطرحت عليهم عدة أسئلة طالبة منهم أن يتأملوها لعلها تكون طريقا لهم إلى الإسلام والنور ، كما أشارت إلى والدها بأنه يعرف ماذا يفعل الآباء الكهنة داخل الكنائس من انحرافات ، وأكدت له أنها بخير ، وأن مخلوقا لن يستطيع أن يمسها بسوء .

 جدير بالذكر أن مأساة اختطاف “كاميليا شحاتة” على أبواب الأزهر لمنعها من تسجيل إشهار إسلامها ومن ثم حبسها وعزلها في إحدى المواقع التابعة للكنيسة قد أعطى درسا لمن يريدون إشهار الإسلام بأن يبادروا بسرعة التسجيل قبل أن تتحرك قوى “الإعاقة” لمحاصرتهم ومنعهم من الوصول إلى الأزهر . و”منال رمزي” مقيمة بابو تشت ، مركز ابو تشت بمحافظة قنا ، ومولوده فى 22 -9-1991 وتحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148 .

وهي طالبة بالفرقة الثانية كلية الاداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندسا زراعيا . وكانت “منال” قد خرجت من بيتها فى بداية الاسبوع لبدء الدراسة فى الجامعات حيث أنها تسكن في سكن تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن بمنطقة الشئون في مدينة قنا ، ومنذ أسبوع تقريبا انقطعت اخبارها ، واغلق تليفونها المحمول ، حيث توجهت سرا إلى الأزهر من أجل ضمان إشهار إسلامها بدون معوقات ومخاطر من الاحتجاز ، وتسبب غيابها في إثارة شكوك اهلها .

وكما هو معتاد فقد اتهمت اسرة الفتاة جارا لهما باختطافها ويدعي احمد عبد الحليم ، وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية باحتجازه وإخضاعه للتحقيق وهو الان فى مقر جهاز أمني رفيع فى قنا للاستجواب والتحقيق بشان اختفاء “منال” .

وقد انتشرت فى محيط مركز “أبو تشتأخبار إسلام “منال” وأنها تبحث حاليا عن ضمان أمنها حتى لا يتم اعتقالها وتسليمها للكنيسة بعد إشهار إسلامها .

وعلمت المصريون أن القسمتياس فوزي” وهو ابن عم والد الفتاة يحاول أن يصعد قضية إسلام “منال” ويجري اتصالات بجهات كنسية في القاهرة وعضو مجلس شعب عن الدائرة من أجل دعم موقفه في طلب القبض على “منال” وتسليمها للكنيسة

 

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39652

Advertisements

د/ سليم العوا ينفي ما ردده إعلام ساويرس من ِأنه اعتذر ويقول ِأنا ِأتمسك بكل كلمة قلتها

كرر الدكتور محمد سليم العوا تمسكه بكل كلمة قالها فى حواره مع برنامج «بلا حدود» على قناة الجزيرة قبل أيام، وأصدر العوا بياناً حصل ” المرصد الإسلامي ” على نسخة منه جاء فيه نصا: بيان مهم من الدكتور محمد سليم العوا نشرت صحيفة «المصرى اليوم» الأربعاء 13 من شوال 1431هـ ــ 22/9/2010م كلاما منسوبا إلى الأنبا موسى أسقف الشباب بالكنسية القبطية الأرثوذكسية، جاء فيه أن: «أزمة الكنيسة القبطية مع الدكتور العوا انتهت، بعد عدوله عن تصريحاته الأولى التى اتهم فيها الكنيسة بأنها تحوى مخازن للأسلحة، وتأكيده أنه لم يقصد المعنى الذى تم فهمه من حديثه».

ويؤكد الدكتور محمد سليم العوا أنه لم ينف، ولم يكذب، ولم يتراجع عن حرف مما قاله فى برنامج بلا حدود الذى أذيع يوم الأربعاء الموافق 6 من شوال 1431هــ ــ 15/9/2010م، وأنه أرسل تصحيحات إلى الصحف التى نشرت مثل هذا الكلام، والصحف التى نسبت إليه ما لم يقله، ونشرتها هذه الصحف بصيغ لا يخفى على القارئ ما فيها، وأن الدكتور العوا يعيد، بهذه المناسبة، استمساكه بكل كلمة قالها فى البرنامج المذكور

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11845

قيادات كنسية تتهرب من مواجهة العوا على قناة الجزيرة

العوا رد بغضب على أكاذيب روجتها صحف مقربة من الكنيسة عن تراجعه

الجزيرة اتفقت مع الأنبا مرقص على مناظرة على الهواء ثم تراجع بدون إبداء الأسباب

 رسائل تأييد ودعم للعوا على موقفه الوطني من مفكرين وكتاب

أحمد سعد البحيري (المصريون) | 23-09-2010 23:06

 اعتذرت الكنيسة المصرية ـ في اللحظات الأخيرة ـ عن المشاركة في مناظرة فكرية كان من المقرر أن تجرى بين المفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد سليم العوا وقيادات كنسية رفيعة على شاشة قناة الجزيرة الفضائية بعد أن كانت تلك القيادات قد أعطت موافقتها المؤكدة مسبقا على المشاركة في تلك المناظرة .

وعلمت المصريون ـ من مصادر مصرية مطلعة ـ أن القناة القطرية الأكثر شهرة في العالم العربي كانت قد اتفقت مع الأنبا “مرقص” المسؤول الإعلامي بالكنيسة والمتحدث الرسمي باسمها سابقا وأسقف شبرا الخيمة على إجراء مناظرة مع الدكتور العوا على الهواء مباشرة من خلال قناة “الجزيرة مباشر” ، يتم التحاور فيها حول عدة نقاط أثارها العوا في لقائه الأسبوع الماضي مع الجزيرة في برنامج “بلا حدود” ، وأهمها مسألة تكديس السلاح في بعض الكنائس وعملية احتجاز المواطنات اللاتي أسلمن داخل الأديرة لسنوات طويلة بالمخالفة للقانون ، وممارسة الكنيسة لدور سياسي وأمني يخالف رسالتها الروحية وتحولها إلى دولة داخل الدولة ،

وبناء على الاتفاق تم تأكيد الموعد مع العوا ، وبينما كانت الجزيرة بصدد إعداد “بروموهات” إعلانية للتعريف بالحلقة والإعلان عنها فوجئت باتصال من الأنبا “مرقص” يبدي فيه اعتذاره عن موافقته السابقة بالمشاركة في حلقة مواجهة العوا ، وبدون إبداء الأسباب .

وكان الدكتور العوا قد أصدر بيانا مقتضبا أمس يعلق فيه على ما روجته الكنيسة عن تراجعه عن تصريحاته التي أعلنها في قناة الجزيرة من خلال برنامج ” بلا حدود” والتي أثارت ضجة كبيرة فور إذاعتها ، وكذب العوا في بيانه “الغاضب” ما نشرته بعض الصحف المقربة من الكنيسة والتي ادعت أنه اعتذر على ما قاله في قناة الجزيرة وتراجع عنه ، وقال العوا في بيانه : نشرت صحيفة «المصرى اليوم» الأربعاء 13 من شوال 1431هـ ــ 22/9/2010م كلاما منسوبا إلى نيافة الأنبا موسى أسقف الشباب بالكنسية القبطية الأرثوذكسية، جاء فيه أن: «أزمة الكنيسة القبطية مع الدكتور العوا انتهت، بعد عدوله عن تصريحاته الأولى التى اتهم فيها الكنيسة بأنها تحوى مخازن للأسلحة، وتأكيده أنه لم يقصد المعنى الذى تم فهمه من حديثه».

 ويؤكد الدكتور محمد سليم العوا أنه لم ينف، ولم يكذب، ولم يتراجع عن حرف مما قاله فى برنامج بلا حدود الذى أذيع يوم الأربعاء الموافق 6 من شوال 1431هــ ــ 15/9/2010م، وأنه أرسل تصحيحات إلى الصحف التى نشرت مثل هذا الكلام، والصحف التى نسبت إليه ما لم يقله، ونشرتها هذه الصحف بصيغ لا يخفى على القارئ ما فيها .

 وكان العوا قد تلقى رسائل دعم وتأييد لموقفه الوطني من عدد من المفكرين والكتاب ، ومنها رسالة من المفكر الكبير الدكتور إبراهيم أبو محمد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاسترالية للثقافة الإسلامية ، جاء فيها : سعادة الدكتور محمد سليم العوا ، تحية تقدير وإجلال لموقفك الوطنى ودفاعك عن مصرـ دولة وشعبا ومؤسسات ضد تطاول رموز الكنيسة الأرثوذكسية .

ونشد على يديك كما نشيد بكلماتك الوطنية العاقلة التى أرادت أن تجنب مصر حريقا يأكل الأخضر واليابس، وكان الأجدر بقوى الظلام التى تتربص بمصر أن تعتذر عما بدر منها من ازدراء لديننا وعدوان على وطن أعطى ووفى وزاد، لكن قوى الشر تعودت في الماضى والحاضرـ وهذا ديدنها دائما ـ أن تقلب الحقائق وتحول الجانى إلى ضحية، ثم ترتدى مسوح القديسين لتعفو وتصفح ، وهذا استغفال للناس وسخرية من عقولهم ،

 ونحن على يقين أيها المفكر والأستاذ الكبير أنك لست وحدك في الميدان، وأن وراءك في مصر والعالم العربى والعالم كله من الأحرار من هم ملئ السمع والبصر والفؤاد ، ملاين المثقفين الأحرا ر لهم من قضية الحق ـ التى تبنيتها سيادتكم مؤيدا بروح القدس ـ موقف التأييد والمساندة ، وهم معك وبجانبك ومن خلفك ،

ولن يسمحوا لقوى الظلام أن تسكت الصوت الوطنى الشريف الذي يعمل على حماية الوطن بجناحيه مسلمين ومسيحيين على حد سواء ، ملايين الأحرار لن يسمحوا للمال الطائفى الذى يشترى ذمما خربت نفوس أصحابها من أن يغتال الحقيقة أو يهدد أصحابها الشرفاء الذي يدافعون عنها ويذودون عن حياضها الوطنى ضد حملات الكنيسة التى تريد أن تجتاح مصر شعبا وحكومة مسلمين ومسيحين معا ، وترى فيهم وقودا يغذى أطماعها التى باتت بغير سقف أو حدود.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39649

فيديو اسلام منال رمزي مملوك بنت قنا

بث ناشطون على موقع اليوتيوب فيديو لفتاة قنا ” منال رمزي عزمي مملوك ” التي ادعى أهلها بأنها تم خطفها ، وطالب ابن عمها وهو أحد القساوسة الكبار في قنا بتنظيم مظاهرات عدائية ضد السلطات وضد الدولة لإرجاع الفتاة وتسليمها لأهلها ِ، ظهرت المسلمة و الجديدة وهي ترتدي الحجاب الاسلامي ولكنه مرفوع حتى يعرف الناس وجهها في الفيديو وهي تقول أنها أسلمت بكامل إرادتها ولم يغصبها أحد ،

 وقالت ِأن هناك بعض المعلومات التي رسختها الكنيسة في عقول كل الفتيات المسيحيات مثل ِأن الِإسلام هو دين الإرهاب والعنف وأنه يريد استغلال الفتاة استغلال سيء ، وقالت هي كانت تعتقد بذلك حتى زال هذا الاعتقاد تماماً ، اكتشفت أن الإسلام يعاملها معاملة حسنة ،ثم انتهت إلى ترديد شهادة التوحيد وإعلان تبرءها من أي دين آخر وبعدها الجديد أظهرت شهادة الِإشهار الخاصة بها معبرة عن فرحتها بدينها ،

 يذكر ان هذه هي الحالة رقم 387 في قائمة دفتر الاشهار بالازهر الشريف كما وجهت منال التي غيرت أسمها إلى” إسلام” رسائل إلى اهلها طمئنتهم فيها على احوالها واكدت انها سعيدة وفي أيد امينة كما دعتهم إلى الإسلام ،واستنكرت عليهم ان يؤمنوا بالعقائد المسيحية التي تدعى صلب الاله لإرضاء الإله كما دعت إسلام الفتيات المسيحيات إلى النجاة من النار ومن عذابها واعتناق الإسلام الدين الحق