Daily Archives: سبتمبر 14, 2010

تقرير: زكريا عزمي نقل للبابا شنودة استياء مبارك من النهج الطائفي وتحريض الكنيسة المستمر للمسيحيين

المصريون – متابعات: | 15-09-2010 01:21

في تطور يرجح أن له علاقة ببث تسجيل مصور على المواقع القبطية منسوبًا إلى السيدة كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس مساء الأربعاء الماضي، ينفي ما انتشر من أنباء عن إسلامها، كُشف النقاب أمس عن لقاء “سري” جمع بين البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبين سياسي رفيع المستوى، وصف بأنه من أكثر السياسيين نفوذًا داخل الدولة المصرية، ومقرب بشدة من الرئيس حسني مبارك.

ولم تذكر صحيفة “الجريدة” الكويتية التي أوردت تفاصيل اللقاء “السري” في تقرير نشرته أمس نقلاً عن مصادر كنسية مطلعة اسم هذا المسئول الرفيع، لكن يبدو من تلميحها أن المقصود به الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والذي تدخل من قبل قي قضية وفاء قسطنطين في أواخر 2003، وقام بتسليمها للكنيسة حتى ينهي البابا اعتكافه الاحتجاجي آنذاك بدير وادي النطرون، كما كشف منير فخري عبد النور، القيادي بحزب “الوفد” في مقابلة صحفية قبل شهور.

 وأفادت الصحيفة في تقرير لمراسلها من القاهرة، أن اللقاء عقد بالمقر البابوي بالعباسية، يوم الثلاثاء الماضي- أي عشية بث التسجيل المصور المنسوب لكاميليا شحاتة– واستمر قرابة ثلاث ساعات، وأن الطرفين بحثا خلاله الأوضاع السياسية الداخلية، والتوتر الطائفي المتصاعد في مصر. وتأكيدًا لانفراد “المصريون” في سياق متابعتها لقضية كاميليا حول وجود تحذير جهة سيادية من حدوث انفلات طائفي في البلاد نتيجة تعامل الكنيسة مع ملف زوجات الكهنة المتحولات إلى الإسلام، فقد نقلت الصحيفة عن مصادرها، إن “السياسي البارز” نقل إلى البابا شنودة مخاوف الرئيس مبارك من حال الاحتقان الطائفي التي تعانيها البلاد وعدم رضاه عن أسلوب المسيحيين في التظاهر، علاوة على إصرار رجال الكنيسة والكهنة على إثارة مشاعر الشباب المسيحيين، كما أوردت الصحيفة.

وطلب السياسي النافذ من البابا شنودة- بحسب المصدر الكنسي– “ضرورة التدخل الشخصي السريع والمباشر لوقف هذه الأفعال”، التي قال إنها “لن تجلب إلا المزيد من الكوارث للمسيحيين والمسلمين على حد سواء”. في المقابل، طلب البابا شنودة من “السياسي البارز” التدخل أيضا لدى وزارة الداخلية لإلغاء قرار وزير الداخلية بإلغاء تسجيل الاسم الكهنوتي لأبناء الكهنة الصادر أخيرًا والسماح ببناء الكنائس وتوسيعها وزيادة أعداد قوات الشرطة المكلفة بتأمين الكنائس، وعدم التدخل في أمور الكنيسة وقوانينها وتشريعاتها.

وأشار المصدر إلى أن البابا وعد في نهاية اللقاء مع السياسي البارز بأنه سيتدخل لتهدئة شباب المسيحيين وأيضا التنبيه على الكهنة بعدم إثارة الشباب أو المواطنين المسيحيين عموما مع إلغاء أعمال التظاهرات والاحتجاجات في المحافظات. وتعهد البابا بأنه سيوجه نداء إلى جميع المسيحيين بدعم مرشحي الحزب “الوطني الديمقراطي” الحاكم في جميع الدوائر خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأيضا مساندة مرشح الحزب في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام المقبل، مقابل حسم ملف بعض الملفات التي تهم الكنيسة وبينها تسليم المسيحيات اللواتي أسلمن إلى السلطات الكنسية، والسماح بتوسيع الكنائس، بحسب تقرير الصحيفة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39090

Advertisements

جيران نسمة فتاة القنطرة شرق قالوا أنها أسلمت قبل عام فى الإسماعيلية وكانت تصلى فى غرفتها

الثلاثاء 14 سبتمبر 2010

مفاجأة من العيار الثقيل فجرها جيران الفتاة المسيحية نسمة جمال أنور قلتة، والتى أعلنت إسلامها وغيرت اسمها إلى مريم. قال الجيران إن الفتاة أسلمت منذ عام كامل وإنهم يعرفون ذلك، وكانت تغلق على نفسها باب غرفتها وتصلى وتقرأ القرآن، وتلتقى بهم سرا دون إعلان رسمى، وأن إشهار إسلامها لم يكن مفاجأة لهم. وأضافوا أن وفاة والد الفتاة العام الماضى ورعاية عمها الموظف بتموين القنطرة شرق لها، أدى إلى حصول الفتاة على قدر من الحرية الشخصية وأداء فرائض الإسلام التى تعلمتها من زملائها فى أحد مصانع المنطقة الصناعية. يذكر أن الفتاة نسمة التى تسكن عزبة ناصر بمدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية اختفت فى مطلع شهر رمضان الماضى وأعلنت إسلامها بالأزهر الشريف يوم 27 رمضان، وتزوجت بعد إسلامها بشاب من أبناء مدينة القنطرة شرق ويعمل فى التجارة ويدعى ” ا ف ” (34 سنة). والفتاة نسمة جمال أنور قلته أو مريم محمد أحمد عبد الله كانت تقيم فى منطقة شعبية على يمين شارع القنطرة العريش الدولى بعزبة ناصر قبالة مدرسة القنطرة شرق الإعدادية، وأشهرت إسلامها يوم 27 رمضان الموافق 6 سبتمبر بمشيخة الأزهر وتم توزيع وثيقة إسلامها، التى تشير إلى أن الفتاة من سكان عزبة ناصر بمدينة القنطرة شرق وهى مواليد 15 يناير 1989.

 كانت الفتاة اختفت فى ظروف غامضة وتولى عمها كرم موظف بإدارة تموين القنطرة شرق البحث عنها بمساعدة عدد من المسيحيين وقيادات كنيسة مار جرجس بالقنطرة شرق، وسأل عشرات الأسر المسلمة عنها وتربطه علاقة طيبة وودية مع أهالى المنطقة ومعروف بدماثة أخلاقه ومساعدته لأهالى عزبة ناصر. وكمت ذكرت جريدة اليوم السابع فقد كان عمها على شك كبير من إسلام الفتاة بعد أن هربت من المنزل لذا سارع إلى إبلاغ الكنيسة، والتى قامت بدورها بإبلاغ أجهزة الأمن عن اختفاء الفتاة وضلوع بعض الأشخاص فى تهريبها وإخفائها لإشهار إسلامها، وقامت مباحث أمن الدولة بحملات مكثفة فى محاولة للعثور عليها بعدما تردد أن إحدى صديقاتها ابنة موظف يدعى “زكى العقاد” أقنعتها بالإسلام. الكنيسة أبلغت أجهزة الأمن عن منازل عدد من المواطنين يتوقع وجود الفتاة عندهم، وقام أمن الدولة بالقنطرة بحملة تفتيش ومداهمات واسعة دون العثور عليها حتى تيقنت أجهزة الأمن من إسلام الفتاة بعد توزيع وثيقة إسلامها، وقامت مباحث أمن الدولة بحملات مكثفة فى محاولة للعثور عليها.

كما تجمهر مئات المسيحيين أمام منزل المواطن ومنزل شقيقه “تيسير العقاد”، وطالبوا بتسليم الفتاة لهم، كما قام المواطن برفقة عدد من المسيحيين بالذهاب إلى كنيسة مار جرجس بالقنطرة شرق، وأكد لراعى الكنيسة أنه لا علاقة له أو لابنته باختفاء الفتاة المسيحية وليست عنده فى المنزل. وقال المواطن تيسير العقاد موظف بمجلس مدينة القنطرة شرق ، إنه لا صحة لما تردد عن زواجه من فتاة قبطية أو ضلوعه فى عملية إخفائها بعد أن أعلنت إسلامها، وقال إن شقيقه أكد هذا الكلام لراعى كنيسة القنطرة شرق ولأمن الدولة بعد أن تجمهر المسيحيون أمام المنزل واختلقوا واقعة مشاركتنا فى إسلام الفتاة، حيث كانت الفتاة صديقة سابقة لإحدى بناته منذ 4 سنوات.

من جانبها أعلنت نسمة التى ظهرت وهى ترتدى النقاب فى فيديو أنها تحولت إلى الإسلام وغيرت اسمها إلى مريم أحمد محمد، وقالت: “أصبحت مسلمة، ومحدش خاطفنى، ومفيش بنت مسيحية بتتخطف من أى حد مسلم، واللى بتسلم بتسلم بمزاجها”.. مؤكدة أن الفتيات المسيحيات يدخلن الإسلام بإرادتهن وكامل قواهن العقلية، على حد قولها. وناشدت نسمة الرئيس مبارك وشيخ الأزهر التدخل لحمايتها، وقالت: “احنا فى دولة إسلامية، والمفروض الناس كلها تبقى مسلمين، ومينفعش نكون فى دولة إسلامية ومش عارفين نشهر إسلامنا”..

كما طالبت المسلمات بالتمسك بالحجاب والنقاب. ووفق المصادر.. مع بداية رحلة إعلان الفتاة لإسلامها قامت بالاختفاء عدة أيام فى منطقة السبع عمارات ثم المدينة الجديدة بالقنطرة شرق وبعدها انتقلت إلى القاهرة لإعلان إسلامها وتزوجت من شاب مسلم يعمل بالتجارة، ولا يعرف أحد حاليا مكان تواجدهما، إلا أن المصادر تؤكد أنهما فى القاهرة حيث لا تزال أجهزة الأمن تبحث عن مكان تواجدهما، فيما قال مصدر مقرب من الفتاة وزوجها أنهما يعيشان بهدوء فى القاهرة. وتشهد مدينة القنطرة شرق حالة من الهدوء حاليا بعد إسلام فتاتين فى شهر رمضان

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11286

التطرف الكنسي : 2 الاستاذ / محمود سلطان

محمود سلطان | 23-08-2010 00:47

 في عام 1959، صدر كتاب “محمد الرسالة والرسول” للراحل الكبير د. نظمي لوقا قال فيه كلاما منصفا وعادلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.. تسامحت معه الكنيسة آنذاك، غير أن كنيسة ما بعد عام 1972، أعادت فتح الملف وظلت تضمر للرجل النية بمعاقبته دون أن تظهره إلى أن توفي عام 1985، حيث قررت الكنيسة عدم الصلاة عليه.. وحملت زوجته نعشه ودارت به على كل كنائس غير أن الجميع أوصد في وجهها أبوابه عقابا له على موقفه النبيل والمنصف من نبي الإسلام!. هذه الواقعة وحدها تعكس التحول في المزاج العام الكنسي، منذ مطلع السبعينات، وأنها جاءت بسلطات دينية متطرفة ولا تتسامح مع أي جهد مسيحي قد يقرب روحيا وعاطفيا بين عنصري الأمة حتى لو كان من باب التلطف والمجاملة..

ما يعني أن أجندة الكنيسة ما بعد السبعينيات جاءت بمضامين لا تقبل إلا “القطيعة” والعزلة والانفصال الشعوري عن المجتمع مبشرة بأيام صعبة بين المصريين المسلمين والمسيحيين. ما حدث مع وفاء قسطنطين عام 2004، وكاميليا شحاتة عام 2007.. كلها حوادث مترابطة خرجت من ذات رحم التطرف الذي عاقب نظمي لوقا عام 1985..

فالحوادث تعني أن كنيسة العقود الثلاثة الأخيرة، هي المسؤولة عن تزكية روح التعصب والتطرف لدى الأقباط، خاصة وأن المجتمع المصري قبل ذلك الوقت لم يشهد أية احتقانات طائفية عنيفة رفع فيها السلاح وأريقت فيها الدماء تشبه تلك التي وقعت في ظل الكنيسة المصرية بصيغتها الحالية. لم نكن نسمع مطلقا قبل سيطرة المتطرفين على الكنيسة، أن مصر منقسمة بين أهلها الأصليين ـ يقصدون الأقباط ـ وبين العرب الغزاة القادمين من الجزيرة العربية (يقصدون المواطنين المصريين المسلمين).. وأنه على الطرف الأخير أن يخلي البلاد للأول بعودته إلى حيث جاء! هذه المزاعم والتخاريف والتي لا تخلو من “قلة أدب” لم نكن نسمعها في حياتنا مطلقا إلا اليوم فقط، بعد أن أحال الكهنة والقساوسة المتطرفون المسيحية المصرية من “دين” إلى “هوية” موازية لهوية الدولة الأم..

 حيث دفعت الكنيسة ثمنها غاليا عندما أنشغل الكهنة بالجانب السياسي من مسألة “الهوية” وتركوا العقيدة الأرثوذكسية لتكون مستباحة بسهولة وبيسر للطوائف الدينية الأخرى، هذا من جهة .. ومن جهة أخرى وضعت الأقباط في نظر أشقائهم المصريين المسلمين موضع شك وتوجس ..

 إذ كيف يطمئن المسلمون المصريون، لمن يراهم بأنهم “غزاة ومحتلون” ويجتمعون في الكنائس لترتيب السيناريوهات المساعدة على “تحرير” مصر من العرب الدخلاء؟! والحال أن الكنيسة المصرية هي التي وضعت البلد كلها والمواطنين الأقباط في هذا المأزق الطائفي المخيف والكارثي، ولم يعد بوسع أي حريص على أمن وسلامة ومستقبل هذا البلد إلا أن يعمل على مواجهة تطرف الكنيسة وتفكيك قوته والبحث عن التيارات والقوى الأخرى المعتدلة والإصلاحية بداخلها لدعمها والوقوف بجانبها ودعمها إلى أن تنتصر قوى الاعتدال والإصلاح على الظلامية وقوى التطرف.

sultan@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37562