هجوم من «الإنجيليين» و«الكاثوليك» علي شنودة بعد عظته الأسبوعية

الأحد 12 سبتمبر 2010

هاجم قساوسة إنجيليون وكاثوليك تصريحات للبابا شنودة بابا الأرثوذكس خلال عظته الأسبوعية الأخيرة قال فيها إن الكنيسة هي وكيل الله علي الأرض فيما يخص قضايا الزواج وتحذيره شباب الأرثوذكس من تغلغل أفكار بروتستانتية متطرفة وخارجة عن العقيدة الأرثوذكسية بينهم. واعتبر القس د.إكرام لمعي أستاذ اللاهوت الإنجيلي ورئيس مجلس الإعلام بالكنيسة الإنجيلية تصريحات شنودة ردة للعصور الوسطي حينما كانت الكنائس تمنح رعاياها صكوك الغفران، وقال إن الكنيسة الأرثوذكسية لم تستفد حتي الآن من موجة الإصلاح الديني في أوروبا.

وشدد لمعي علي أن الحديث باسم الله فكرة خاطئة تماما تهدد المواطن وتمزق العلاقات بين أتباع الطوائف المختلفة. وحذر القس رفعت فكري راعي الكنيسة الإنجيلية بشبرا من خطورة القول بأن الكنيسة هي وكيل الله علي الأرض لأنها تجعل من الكنيسة دولة داخل الدولة وتنشر التعصب، معتبرًا مثل تلك التصريحات هي السبب الرئيسي للجوء الأرثوذكس للتظاهر بالكاتدرائية لإعلان مطالبهم مع كل أزمة وتجاهل اللجوء إلي مؤسسات الدولة.

بينما أرجع الأب رفيق جريش المستشار الصحفي للكنيسة الكاثوليكية هجوم شنودة علي الطائفة الإنجيلية إلي انتقال أعداد من الأرثوذكس إلي الكنيسة الإنجيلية، معتبرًا أن التصريحات تؤشر لشعور شنودة بالخطر من ظاهرة الانتقال خاصة أنه يتم أحيانًا إلي طوائف غير رسمية.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=11193

Advertisements

التعليقات مغلقة.